أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ووزارة الخارجية يحتفلان بيوم الأمم المتحدة نظم مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة الخارجية، احتفالية بمناسبة يوم الأمم المتحدة، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الدولية، والذي يصادف الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، كما تأتي هذه الفعالية في إطار التحضير للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة والذي سيقام في العام المقبل، والذي سيؤسس لحوار عالمي شامل لتعاون دولي، ويركز على إيجاد جوانب إيجابية في الإختلاف. حضر الحفل الذي أقيم اليوم بالنادي الدبلوماسي، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والمكاتب المعتمدين لدى الدولة، بجانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات العمل الاجتماعي والخيري. وفي كلمته في بداية الحفل، أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية على الدور المهم والواضح الذي تلعبه الأمم المتحدة في الكثير من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية والثقافية والتعليمية، والتي أسهمت في استقلال دول كثيرة وحل العديد من الخلافات السياسية، مما مكن الدول من الحفاظ على سيادتها الدولية مستندة بذلك إلى النهج الذي تتخذه الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. ولفت سعادته إلى أن ذلك يجعل من الواجب على الجميع كأفراد من أسرة هذا البيت التعاون الجماعي لخلق حلول مناسبة وفعالة تعمل على ترجمة ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه لتحقيق النهضة الحضارية المنشودة، والتي تدعو إلى تبني سياسة توحيد الصفوف ونبذ أوجه الانقسام لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المجتمع الدولي. كما أشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى تواصل الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والأمم المتحدة لتحقيق أهداف ميثاق المنظمة، من خلال دعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في الجهود والمبادرات الجماعية للتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا لتصبح دولة قطر بذلك ضمن قائمة أكبر الشركاء الداعمين لهذه المنظمة في مختلف المجالات. وسلط سعادته الضوء إلى عدد من المشاريع التي تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية والجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم أهداف الأمم المتحدة، ومنها /بيت الأمم المتحدة/ والذي ستستضيفه الدوحة في المستقبل القريب، وهو يضم مكاتب لمختلف أجهزة المنظمة الدولية المعنية بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والعمل الإنساني ومكافحة الإرهاب والتطرف، بهدف تمكين تلك الأجهزة من أداء مهامها على الوجه الأمثل. وتابع سعادته، مستعرضاً تلك المشاريع: بأن دولة قطر قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تقديم دعم إضافي للموارد الأساسية للأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، بجانب استمرار دولة قطر في مشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف، مما أسفر عن عقد شراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتقديم مبلغ 75 مليون دولار من أجل تعزيز قدرة المكتب، بالإضافة إلى فتح مركز الأمم المتحدة لتطبيق الرؤى السلوكية ومكافحة الإرهاب. كما أشار سعادته لتعهدات دولة قطر في قيادة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون بالشراكة، بالإضافة إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، عن مساهمة دولة قطر بـ100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ، وذلك خلال مشاركة الدولة في قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة في دورته الـ74. واختتم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمته بالتأكيد على ان الشراكة المستمرة بين دولة قطر و الأمم المتحدة تعكس إيمان دولة قطر الراسخ بتجسيد مبادئ الأمم المتحدة لتشكل واقع ملموس قادر على تجاوز الأزمات الدولية من خلال العمل على تحقيق السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المشتركة، بهدف تحقيق آمال وتطلعات الشعوب في خلق عالم ينعم بالسلام. من جانبه، قدم سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته، الشكر لدولة قطر على الدعم المستمر الذي تبديه في دعم جهود الأمم المتحدة، مشيراً الى أن دولة قطر تعد من المانحين الكبار لمنظمات الأمم المتحدة، كما أنها من الداعمين للنظام متعدد الأطراف لتكوين العلاقات مع منظمات الأمم المتحدة. وقال سعادته إن يوم الأمم المتحدة هو يوم للاحتفال وللمناقشة والعمل، كما أنه يعد فرصة لعرض جهود الأمم المتحدة والتجمع حول أهداف ومبادئ المنظمة، في وقت يحتاج فيه العالم إلى عمل جماعي أكثر من أي وقت مضى حيث يتضاءل دعم التعاون العالمي، بجانب تراجع ثقة العامة في كثير من البلدان بالمؤسسات التقليدية، كما تتعرض العلاقات بين البلدان للتوتر. وأشار سعادة الدكتور احمد بن محمد المريخي إلى أن معالجة القضايا مثل أزمة المناخ وعدم المساواة وأنماط العنف الجديدة والتغيرات الرئيسية التي نراها في السكان والتكنولوجيا ومن أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تتلخص في شعار/ الرؤية المشتركة للمستقبل/ يتطلب التعاون عبر الحدود والقطاعات والأجيال.. مؤكدا أن هذا الحوار العالمي من شأنه أن يؤدي إلى دفع المحادثات على كافة المستويات من قاعات الدراسة إلى قاعات مجالس الإدارة والبرلمانات وصولا إلى القرى كما سيسلط الضوء على أصوات من يتم تهميشهم في الغالب بمن فيهم الشباب. بدوره اعرب سعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن شكره لدولة قطر لما يجمعها من علاقة استراتيجية مع الأمم المتحدة، كما عبر عن سعادته بالمشاركة بهذه الاحتفالية والتي تزامنت مع انعقاد منتدى الدوحة، والذي ناقش قضايا مهمة، مشددا على أهمية منتدى الدوحة وأهمية المناقشات التي دارت خلاله، واصفاً إياها بالنقاشات المعمقة والواسعة. وأوضح سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن محور منتدى الدوحة الذي ركز على الحوكمة والشباب ينبع من الأهمية الكبيرة للشباب لأنهم طاقة المستقبل، مشيراً في ذات السياق الى حاجة العالم للطاقة والحوكمة لمواجهة القضايا التي تؤرقه، وهو ماتم مناقشته بالفعل خلال المنتدى. وشدد سعادته على أهمية التعاون والشراكة بين قطر والأمم المتحدة، مشيداً بجهود دولة قطر في مختلف المجالات كتمكين الشباب ودعم التعليم والصحة والاهتمام بقضايا المرأة والطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، مؤكداً على ان التعليم من القضايا المهمة والتي من خلال التركيز عليها يمكن للعالم تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل التي تؤرقه. وعلى هامش الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، عقدت جلسة نقاشية تناولت الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة، وتجربة مؤسسات المجتمع المدني في التعاون القائم بينها وبين وكالات الأمم المتحدة خصوصاً في المجال الانساني والتنموي. تحدث فيها السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، و السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، والسيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك. وفي مداخلته خلال الجلسة تحدث السيد يوسف الكواري عن تجربة قطر الخيرية في التعاون مع الأمم المتحدة، واصفاً تلك العلاقة بالثرية، كما تناول تاريخ تأسيس قطر الخيرية والتاريخ الطويل للعلاقة بين قطر الخيرية والأمم المتحدة، والتي بدأت باعتماد قطر الخيرية كعضو مراقب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، كما تطرق لمكاتب قطر الخيرية حول العالم والتي تصل لـ30 مكتب وهو ما يعزز التعاون الثنائي بين الجانبين، كما تناولت المداخلة الاتفاقيات الاستراتيجية التي عقدتها قطر الخيرية مع المنظمة وبالاخص في مجال اللاجئين والإغاثة. بدورها اكدت السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي خلال مداخلتها في الجلسة ضمن محور دور الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة أن تلك الشراكة تؤسس لعلاقة قوية تشكل مظلة وشبكة للعلاقات الدولية تؤدي دورا هاما في بناء مؤسسي للمراكز الاجتماعية والمؤسسات المحلية. وأوضحت أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنضوي تحت مظلتها 8 مراكز اجتماعية، وهو مايحتم عليها البحث عن شركاء يسهمون في البناء المؤسسي وتعزيز الخبرة، بجانب ما تحققه الشراكة مع وكالات الأمم المتحدة من اطلاع وانفتاح على أساليب وسبل حوكمة وتطوير الأداء والانتقال إلى مراحل متقدمة في خدمة الانسان. من جهته تطرق السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في مداخلته خلال الجلسة، للعلاقة بين الهيئة والأمم المتحدة والتي تعد شراكة جديدة، موضحاً انها تهدف لحشد وتسهيل مساهمة القطاع الخاص في الجهود الانسانية والتنموية، بجانب التعريف بالقضايا المحلية وكيفية مواجهتها. وفي مداخلة السيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة /صلتك/، التي تمحورت حول التعليم والتدريب، ودور /صلتك/ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، أوضحت أن الشراكة مع الأمم المتحدة شراكة أساسية واستراتيجية، لتأهيل الشباب وتدريبهم وبناء قدراتهم، موضحة أن الشباب هم محور أغلب الاهداف والمبادرات الانسانية. وأشارت السيدة الهيدوس خلال مداخلتها اثناء الجلسة الى ان اهداف مؤسسة صلتك تنسجم مع أهداف وكالات الأمم المتحدة، مشددة على ان الشراكة بين المؤسسة ووكالات المنظمة لاتقتصر على الاتفاقيات فحسب، بل انها شراكة يتم ترجمتها على ارض الواقع بشكل عملي من خلال توفير فرص للشباب، وتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً، بجانب جهود المساواة بين الجنسين، فضلاً عن بناء القدرات البشرية في مجال الصحة، وهو ما ترمي اليه رؤية قطر الوطنية . كما تناولت الجلسة عددا من القضايا المهمة المتعلقة بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والتحديات التي تواجه تلك الشراكة، وقضايا المرأة والتنمية البشرية والتنمية المستدامة، كما تناولت الجلسة التحديات التي تواجهها وكالات الأمم المتحدة وبالاخص العاملة في الحقل الانساني والاغاثي، ومن تلك التحديات ازمة الثقة التي تواجهها من قبل المجتمع المدني، وكيفية التغلب على تلك الإشكالية والوسائل والآليات الكفيلة بإعادة الثقة للمنظمة وللجهود التي تبذلها لتحقيق اهدافها.
2074
| 16 ديسمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة سوزانا تيرستال الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وسعادة السيدة كارميلا غودو المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة، كل على حدة، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة التاسع عشر المنعقد حالياً بالدوحة. تم خلال الاجتماعين استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
855
| 14 ديسمبر 2019
دشن سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، القاعة رقم 19 بقصر الأمم المتحدة في جنيف بعد تجديدها وتحديثها بدعم من دولة قطر بقيمة 22 مليون فرنك سويسري. حضر الحفل سعادة السيدة تاتيانا فالوفايا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وسعادة السيد علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وعدد من كبار المسؤولين والضيوف. وأكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن مساهمة دولة قطر في تحديث هذه القاعة تأتي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأمم المتحدة، والمساهمة بشكل فعال في تمكينها من تحقيق أهدافها السامية المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدولي وإنماء العلاقات الودية بين الأمم وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات والأزمات التي تواجه العالم. وأشار سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، في كلمة خلال حفل التدشين، إلى أنه في إطار تعزيز العلاقات والشراكات الاستراتيجية بين دولة قطر والأمم المتحدة، تم توقيع اتفاقيات مهمة على هامش منتدى الدوحة في شهر ديسمبر الماضي، تضمنت تقديم مساهمة مالية بقيمة 500 مليون دولار، على مدى عدة سنوات، لدعم وتمويل عمل الأمم المتحدة والهيئات والوكالات التابعة لها. وقال سعادته إن دولة قطر تسعى إلى تعزيز استضافتها لمكاتب وبعثات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، وتوفير كافة المتطلبات اللازمة لتمكينها من ممارسة مهامها وأنشطتها على أفضل وجه، موضحا أن الجهود تتواصل لفتح بيت الأمم المتحدة في الدوحة، الذي يضم مكاتب تمثيلية لعدد من أجهزة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية أعربت عن رغبتها في تعزيز تواجدها في دولة قطر، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على دعم جهودها وأنشطتها الإقليمية والعالمية. وأكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الدبلوماسية القطرية حرصت منذ انضمام دولة قطر إلى الأمم المتحدة في عام 1971، على الإسهام في إنجاح أهداف هذه المنظمة الدولية، منوها إلى أن دولة قطر لعبت دورا محوريا لتعزيز السلام والتنمية في العالم من خلال المساهمة في كافة الجهود لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية وتخفيف التوتر في العلاقات الدولية، مشيرا إلى أن من أبرز هذه الجهود تعزيز الحوار والتفاهم على المستوى الدولي، ودعم مختلف قضايا حقوق الإنسان، وتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والتنموي، والوساطة لحل العديد من المنازعات والخلافات بالطرق السلمية وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاعات. وقال إنه لمن دواعي سرورنا أن نحتفل بافتتاح القاعة رقم (19) في قصر الأمم المتحدة، وذلك بعد انتهاء أعمال التحديث والتأثيث التي تمت بناء على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة بجنيف في نوفمبر 2017، مضيفا أن ذلك سيسهم في تحقيق خطة التراث الاستراتيجي التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي ستؤدي إلى التجديد الكامل لقصر الأمم المتحدة بجنيف بحلول عام 2023. وأعرب سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي عن التقدير والشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الرائع وعلى الأخص المكتب الهندسي المسؤول عن التنفيذ ، موضحا أنه روعي في تصميم القاعة التي سميت بقاعة قطر، طبيعة البيئة القطرية والمثل العليا للأمم المتحدة بشكل يعزز المبادئ الأساسية للوحدة والمساواة والتعاون. ورأى أن توفير قاعة حديثة ومتطورة تلائم جميع المشاركين، ومن ضمنهم ذوو الاحتياجات الخاصة، سيعمل على ضمان استفادة المجتمع الدولي من العمل في بيئة فاعلة وآمنة ومتاحة بشكل كامل للمؤتمرات الدولية القادمة، وهو ما يمثل أيضا دعما لتعزيز مكانة جنيف الدولية كمدينة غالبا ما يتم اللجوء إليها لإيجاد حلول ناجعة للتحديات العالمية العديدة في إطار جو من الدبلوماسية والمفاوضات الثنائية والمتعددة الأطراف. وجدد سعادته تأكيد دولة قطر على مواصلة تقديم الدعم اللازم لمنظومة الأمم المتحدة، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها ويعزز دورها كمنتدى رئيسي وفاعل للتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا اليوم. يذكر أن هذه القاعة، تعد ثاني أكبر قاعة للاجتماعات في الأمم المتحدة بعد قاعة الجمعية العامة في جنيف، وتتسع لـ 888 مقعدا، ويمكن أن تستوعب 60 في المائة من هذه المقاعد ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع تكريم عمل شارلوت بيرياند في التصميم الأصلي للمبنى E في نهاية الستينيات، يجمع تصميم القاعة رقم 19 بين المثل العليا للأمم المتحدة وثقافة قطر الفريدة، وتعزيز المبادئ الأساسية للوحدة والمساواة والتعاون. وصممت القاعة خصيصا لتقليل الصيانة، وتعظيم الاستدامة، وزيادة إمكانية الوصول، والشمولية والراحة، وتستخدم نظاما ضوئيا يوميا، وتحافظ على قدرات صوتية عالية الأداء، ويمكن الوصول إليها بواسطة الكرسي المتحرك، وهي الأولى من نوعها المجهزة بتفسير لغة الإشارة، حيث زودت القاعة بشاشات عالية الدقة وشاشات سمعية وبصرية تدعم أنظمة الترجمة المتطورة، لتعزيز الحوار والتبادل بين الأمم.
994
| 12 نوفمبر 2019
أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية نجاح الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال الذي استضافته الدوحة اليوم، قائلاً إن ما يدعو للاعتزاز أن جميع الحاضرين في هذا الحدث داعمون أساسيون لتحقيق الاستقرار والتنمية في الصومال. وأوضح سعادته في تصريحات عقب الاجتماع، أن الهدف الأساسي لهذا التجمع هو دعم الأشقاء في الصومال سياسياً واقتصادياً وتنموياً. ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن مشاركة هذا العدد من الوزراء والمسؤولين في الاجتماع وبياناتهم الداعمة للصومال يؤكد السعي الكبير لاستقرار هذا البلد الشقيق ويعد دعماً كبيراً لجهود الدولة الصومالية في تحقيق التنمية المنشودة، مشيراً إلى الدعم القطري الكبير لجهود الصوماليين وحرص الدولة القطرية على المشاركة في كل ما يدعم التنمية والأمن والاستقرار هناك سواء من خلال المشاركة في الاجتماعات السياسية أو المساعدات التنموية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة.
1682
| 03 نوفمبر 2019
شاركت دولة قطر في أعمال القمة الرابعة للاتحاد الأوروبي والعالم العربي المنعقدة في العاصمة اليونانية أثينا اليوم، تحت عنوان شراكة استراتيجية. ترأس وفد دولة قطر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كلمة له، أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة لتسوية النزاعات بالطرق السلمية وذلك في سبيل الإسهام في بناء السلام العالمي، مشيراً إلى أنها نجحت عبر تطوير أسلوب دبلوماسية الوساطة في حل العديد من النزاعات والخلافات الوطنية والإقليمية. وثمّن سعادته استمرارية تنظيم مؤتمر قمة الاتحاد الأوروبي والعالم العربي، كما أثنى على اختيار شعاره ومحور مداولاته هذا العام شراكة استراتيجية. وقال إنه على الرغم من أن دول المجموعتين قد قطعتا شوطاً كبيراً في إقامة الحوار، وقدمتا رصيداً مهماً من أشكال التعاون والتنسيق إلا أنه وانطلاقاً من إيماننا بأن دول العالم العربي ودول الاتحاد الأوروبي، بما لديها من إرث مشترك، وخصوصية في التبادل والتواصل الثقافي والروابط التاريخية، فإن الحاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، إلى بناء شراكة استراتيجية سيما وأنها أصبحت حتمية يفرضها واقع المصير الإنساني المشترك، وضرورة تحتمها متطلبات الاستقرار والأمن الإقليمي للمجموعتين، الأمر الذي يصب ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار العالمي، وننظر لهذه الشراكة باعتبارها واجباً أخلاقياً يصب في بناء السلام العالمي. وبين أن العالم العربي والاتحاد الأوربي ينطلقان من أرضية واحدة ويتطلعان إلى نظام دولي مستقر ومتوازن يعكس مبادئ العدالة والسلام والأمن الجماعي، مشيراً إلى أن المنطقتين العربية والأوربية تواجهان تحديات مشتركة ومختلفة وضاغطة وهو ما يعزز الحاجة إلى الوقوف معاً لمواجهة تلك التحديات وبحث سبل التصدي لها من خلال تكثيف التعاون في شتى المجالات وتنسيق المواقف المشتركة في المحافل الدولية. وأضاف: تمثل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع في اليمن وفي ليبيا أزمات عابرة للحدود الجغرافية، وصارت تشكل تهديدا للأمن الأوروبي وأمن واستقرار المنطقة العربية على حد سواء، بالإضافة إلى تبعاتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين بمفهومهما الشامل. وتمنى سعادته أن تتعاون دولنا من أجل درء مخاطر الحروب والصراعات والعمل على حل جميع القضايا عبر الوسائل السلمية بما يحقق تطلعات الشعوب المشروعة ووفقا لمبادئ وقرارات الشرعية الدولية. وأوضح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية أن تحديات التغير المناخي، والهجرة، وأمن الطاقة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر الاستثمار الهادف، وأمن البحار والممرات، وتطوير سبل النقل بين الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي، وقضايا صناعة الرعاية الصحية المتنامية، هي تحديات ذات طبيعة إقليمية وعالمية، الأمر الذي يؤكد حقيقة المصير المشترك للإنسانية جمعاء. وأشار سعادته إلى أن تدفقات اللاجئين والنازحين والمهاجرين تتطلب تضافر الجهود لمواجهة زيادة وتيرة الهجرة غير النظامية والتعامل معها بطريقة تحافظ على أمن الدول وتحافظ في الوقت ذاته على الكرامة الإنسانية لهؤلاء المهاجرين واللاجئين الأمر الذي يتطلب معالجة الأسباب الجذرية المؤدية لذلك. ولفت إلى المبادرات التي أطلقتها دولة قطر للمساعدة في التنمية وللإغاثة في حالات الطوارئ تحت مظلة الأمم المتحدة الأمر الذي ألقى بظلاله على الحد من تدفق اللاجئين وتحجيم الهجرة وتخفيف آثارها ونتائجها في اوروبا وغيرها من دول العالم. وأضاف أن موضوع تغير المناخ، وهو يشكل أحد محاور هذا المؤتمر، أصبح يشكل أحد أكبر التحديات في عصرنا، إذ تحد آثاره من قدرة البلدان على تحقيق التنمية المستدامة وقد أدرك المجتمع الدولي، خطورة ظاهرة تغير المناخ وضرورة التصدي لها بحزم، وهو ما عكسته بشكل جلي خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي أشار هدفها الثالث عشر إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره. وقال إنه في نطاق سعي دولة قطر الدائم للحفاظ على البيئة جعلتها الركيزة الرابعة لرؤية قطر الوطنية 2030، وأساساً للتنمية المستدامة، فإننا نعمل على تبني سياسات من شأنها الحفاظ على البيئة ونأمل أن تتضافر جهود المجتمع الدولي في مواجهة مشكلة التغير المناخي وتنفيذ مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة بين الدول المتقدمة والنامية ووفقا للاتفاقيات الدولية للتغير المناخي. وبيّن سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية أن تحقيق شعار قمة اليوم نحو شراكة الاستراتيجية، تتطلب منا آليات عمل مشتركة، وتستدعي سن وتفعيل التشريعات والقوانين التي تضمن حماية وتأمين الاستثمارات والشراكات بين جميع الأطراف سواء بالنسبة للدول أو الأفراد أو الشركات وذلك لبناء تحالفات قوية نتوق ونسعى إليها بتصميم وإرادة قوية تدفع بعلاقاتنا إلى الأمام بخطوات واسعة لتحقيق مصالحنا المشتركة من خلال استشراف آفاق جديدة في طريق علاقاتنا التاريخية بالتركيز على تقويتها في المجالات الاقتصادية والتجارية المشتركة وتنسيق أكبر لسياستنا ومواقفنا تجاه القضايا الدولية والإقليمية على أسس سليمة وثابتة، وذلك لما فيه تحقيق طموحات شعوبنا نحو بناء مستقبل زاهر يقوم على شراكة استراتيجية. وفي ختام كلمته، تطلع سعادته لأن تتيح هذه القمة فرصة طيبة للعمل على تطوير ودفع التعاون بين العالمين العربي والأوروبي ليشمل مجالات أكثر اتساعاً وعمقاً بما يخدم مصالح الجانبين، وتمنى أن تكلل أعمال هذا المؤتمر بالنجاح في مخرجاته وتوصياته لتحقيق طموحات شعوبنا العربية والأوروبية في المزيد من النمو والازدهار والخير والسلام والأمن.
907
| 29 أكتوبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد سيارتو بيتر وزير الخارجية والتجارة بجمهورية هنغاريا، خلال زيارته الحالية للبلاد. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما جرى خلال الاجتماع التوقيع على اتفاقية بين حكومة دولة قطر وحكومة هنغاريا حول إلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.
900
| 22 أكتوبر 2019
شاركت دولة قطر في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد اليوم، على هامش الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
761
| 29 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في الحدث الرفيع المستوى حول السودان، الذي استضافته اليوم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وحكومة السودان، على هامش أعمال الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وترأس وفد دولة قطر في هذا الحدث، الذي سلط الضوء على تطورات الوضع في السودان، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
698
| 29 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري لدول حوار التعاون الآسيوي، الذي عقد اليوم، على هامش أعمال الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وبحث الاجتماع مواصلة التنسيق والتعاون وتجديد الالتزام لتحقيق الأهداف المشتركة لجميع شعوب القارة الآسيوية.
900
| 29 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في اجتماع مجموعة الدول المتفقة في الرأي بشأن الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا، والذي عقد على هامش الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع ، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
647
| 29 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء أقل البلدان نموا، الذي عقد على هامش الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بدعوة من جمهورية تركيا ومملكة بلجيكا بصفتهما الرئيسان المشاركان لمجموعة البلدان الأقل نمواً. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشون الخارجية.
609
| 29 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر اليوم، في الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، الذي عقد على هامش الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع ، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشون الخارجية.
621
| 29 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيلس آنين، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، وذلك على هامش أعمال الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة. تم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
603
| 26 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم مع السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
451
| 26 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد سام براونباك السفير المتجول للحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية. تمّ خلال الاجتماع الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
517
| 26 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري العاشر للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. حضر الاجتماع سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب وفض المنازعات. وأوضح سعادة وزير الدولة في بيان دولة قطر أمام الاجتماع، أنه في إطار التزام دولة قطر حيال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فقد واصلت التنسيق مع الشركاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وتكثيف العمل مع الكيانات المعنية في الأمم المتحدة، وتقف دولة قطر في طليعة الجهود الإقليمية في التحالف العالمي لمكافحة الإرهاب. ولفت سعادته إلى استمرار المؤسسات الوطنية بدولة قطر، ومنها اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب واللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال، في متابعة التنفيذ الدقيق للتدابير التي اشتملت عليها استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله. وقال إنه في ضوء أهمية معالجة الأسباب الجذرية لمكافحة الإرهاب، تواصل مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر برامجها في مختلف أنحاء العالم لضمان حصول الأطفال والشباب على التعليم، بهدف حمايتهم من الوقوع ضحية للإرهاب والتطرف، كما تعمل مؤسسة صلتك في دولة قطر، في إطار شراكتها مع الأمم المتحدة، لتنفيذ برامج في المنطقة العربية لتعزيز قدرات الشباب. وأوضح أن دولة قطر كثّفت جهودها على الصعيدين الثنائي والأممي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، وتجفيف مصادر تمويل هذه الأنشطة، وذلك للارتباط الوثيق بين الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر والأمم المتحدة وقَّعتا في شهر ديسمبر 2018 على اتفاق لدعم المبادرات الاستراتيجية للتصدي لآفة الإرهاب، حيث قدّمت دولة قطر مساهمة بمبلغ 75 مليون دولار لصالح مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أنه يجري العمل لإنشاء مركز عالمي في الدوحة لتطبيق الرؤى السلوكية على التطرف العنيف، حيث ستقدم دولة قطر مبلغ خمسة ملايين دولار لإنشاء وتغطية عمل المركز، وذلك تماشياً مع نهج المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ولغرض دعم كيانات الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وأضاف إن تحقيق هدفنا المشترك الذي نجتمع من أجله اليوم يتطلب تعاوناً اقليمياً وتنسيقاً بين الأجهزة الوطنية المعنية، وبالتالي فإن اتخاذ تدابير وسياسات فردية يُقوض جهود هذا المنتدى لمكافحة الإرهاب، وبالتالي فإن احترام المبادئ الأساسية للتعاون الدولي هو السبيل لاستئصال جذور الإرهاب والتطرف. وجدد التأكيد بأن دولة قطر لن تدخر أي جهد لدعم خطط وبرامج المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وكافة المؤسسات الدولية والأممية المعنية. وتقدم سعادته بخالص التقدير لجهود المملكة المغربية ومملكة هولندا على جهودهما القيّمة في قيادة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، مؤكداً على مواصلة دولة قطر شراكتها مع الدول الأعضاء في المنتدى. وكان المريخي قد شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى الذي دعا إلى عقده الاتحاد الأوروبي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. بحث الاجتماع آخر تطورات الوضع في سوريا.
954
| 26 سبتمبر 2019
أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أمتنا العربية تقف في هذا الظرف الراهن على مفترق طرق خطير يموج بكثير من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، تهدد حاضرها ومستقبلها، وتتطلب مواجهتها عملاً جماعياً لا فردياً، تضامناً لا فرقة، عزماً وإرادة لا إحباطاً وتراجعاً. وقال سعادته ،في كلمته أمام أعمال الدورة العادية (152) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اليوم، إنه وفي وسط هذه التحديات والأخطار، نجد قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، تواجه بمحاولات تستهدف تصفيتها عبر الالتفاف على أسسها ومرجعياتها وثوابتها التي ظلت محل إجماع دولي على مدى العقود الماضية، تحت دعاوى صفقات ومبادرات غامضة تتنافى مع الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمرجعيات الدولية لعملية السلام، وأهمها حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية التي تم اعتمادها عام 2002، واكتسابها صفة دولية كإطار للحل، وتحذر من أي التفاف عليها . وجدد تأكيد دولة قطر على موقفها الثابت من حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، في دولة مستقلة تكون عاصمتها القدس الشريف وحق اللاجئين في العودة إلى مناطقهم، وتعد كل خروج عن هذه الثوابت خروجا على القانون الدولي، لتعيد التذكير على أن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والقانونية والإنسانية ليست مجالا للمساومة، وليس من حق أي طرف من الأطراف التنازل عنها تحت أي حجة أو ذريعة. وفي المجال الإنساني، قال سعادته، إن دولة قطر ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق، وكذلك دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لأداء مهامها وتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في ظل التحديات التي يواجهونها، وهي تحديات مستمرة ما دامت محنة اللاجئين الفلسطينيين قائمة. وبخصوص الوضع في سوريا ، أكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن دولة قطر تدين بشدة المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري مؤخرا في ريف إدلب والتي راح ضحيتها أطفال ونساء، والدمار والخراب الذي لحق بالعديد من المدن والقرى بالمنطقة جراء القصف المستمر هناك، وهو ما يعد خرقا واضحا لاتفاق آستانة لوقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد في إدلب. وشدد على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، مشيرا إلى أن دولة قطر ترى أن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية، يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري، وفقا لما ورد في بيان جنيف 1 بتاريخ 30 يونيو 2012، واستنادا على ما نصت عليه القرارات والبيانات الصادرة بهذا الصدد، خاصة قرار مجلس الأمن 2254 لسنة 2015. ودعا الجميع إلى الالتزام بكل اتفاق أو إجراء يحقن دماء المدنيين العزل ويساعد في إدخال المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية إلى المناطق المحاصرة، مع ضرورة التقيد بمبادئ القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين واحتواء المآسي التي يعيشها الشعب السوري. وفي الشأن اليمني، قال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة قطر تتابع بكثير من الأسى والحزن التطورات العسكرية والمواجهات الدموية في كل من عدن وأبين، فقد طال أمد الحرب على اليمن الشقيق، وتعمقت المأساة الإنسانية فيه إلى حد لا يمكن التغاضي عنه، وما التطورات الأخيرة إلا دليل ساطع على عبثية هذه الحرب، وعلى استمرار العبث في مقدرات الشعب اليمني، داعياً كافة الأطراف المعنية لوقف الحرب وتجنيب الشعب اليمني مزيدا من المعاناة الإنسانية. وأكد موقف دولة قطر الثابت بضرورة إيجاد حل سلمي سياسي لهذه الأزمة، يحفظ وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن يناير 2014 وإعلان مايو 2015، وقرار مجلس الأمن 2216 ، ومناشدتها الدول الفاعلة في المجتمع الدولي مساعدة الشعب اليمني الشقيق لتجاوز هذه الظروف التي نأمل أن تنتهي قريبا، والعمل على اتخاذ كافة التدابير لمعالجة الوضع الإنساني الخطير وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق. وأضاف أن دولة قطر انطلاقا من حرصها الدائم على التخفيف من المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، تواصل الالتزام بواجبها الإنساني والأخلاقي في تقديم مختلف أنواع الدعم والمساعدات الإنسانية، قائلا وأود أن أشير إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ،حفظه الله ورعاه، من خلال الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018 عن تخصيص مبلغ (70) مليون دولار لصالح اليمن، والإعلان في فبراير 2019 عن دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ (27) مليون دولار، تضاف إلى جملة المساعدات التي دأبت دولة قطر على تقديمها خلال الأعوام الأخيرة، والتي وصلت إلى أكثر من (600) مليون دولار. وإزاء الوضع المتوتر والمتصاعد في ليبيا الشقيقة، جدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية دعم دولة قطر لمساعي البعثة الأممية لإيجاد حل لاستعادة الشرعية، ودعوتها جميع الأطراف إلى وقف أي أعمال عسكرية من شأنها عرقلة العملية السياسية، وحث القوى الإقليمية والمجتمع الدولي على العمل من أجل حقن الدماء والسعي نحو تحقيق الحل السلمي، مع التحذير في الوقت نفسه من أن التدخل في الشأن الليبي يزيد من تعقيد الأزمة، ويحول دون الوصول إلى التوافق الوطني الذي يسعى إليه الأشقاء الليبيون ويتعارض مع قرارات مجلس الأمن. وقال من المؤسف أن مجلسنا هذا لم يتمكن حتى الآن من تلبية طلب الحكومة الشرعية في ليبيا بعقد اجتماع طارئ يخصص لبحث الوضع المتفجر هناك وتداعياته الخطيرة على وحدتها.. وإن دولة قطر تؤكد مجددا على دعمها لاتفاق الصخيرات بالمملكة المغربية، الموقع في ديسمبر 2015 وكافة مخرجاته، ودعم حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا لتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في إعادة الأمن والاستقرار. وبخصوص تطورات الوضع في السودان الشقيق، قدم سعادة الوزير التهنئة لجمهورية السودان والشعب السوداني الشقيق بالتوقيع على الوثيقة الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، والتي جاءت ثمرة لكفاح وتضحيات الشعب السوداني بكل أطيافه، معتبرا أن هذه الخطوات مهمة في اتجاه تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة وبناء دولة المؤسسات والقانون. وجدد موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان. وبالنسبة للصومال، قال سعادته إن دولة قطر تعيد التأكيد على احترام سيادة ووحدة الصومال واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه، واستمرار دعمها لحكومة الصومال والشعب الصومالي الشقيق، وتدعو إلى ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الجامعة الخاصة بدعم الصومال، سواء على مستوى القمة أو على المستوى الوزاري لتحقيق آماله وتطلعاته وضمان مستقبل مزدهر للأجيال القادمة. وفي ختام كلمته أكد سعادة الوزير أن الأخطار والتحديات المحدقة بأمتنا العربية، تتطلب منا جميعا التحلي بروح المسؤولية والعمل بتكاتف من أجل مواجهتها، وهو ما يستدعي حل خلافاتنا استنادا لمبدأ الحوار واحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، والابتعاد عن تكريس الفرقة والكراهية بين الشعوب.
725
| 10 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر اليوم، في حفل إبرام وثائق الانتقال للسلطة المدنية في جمهورية السودان الشقيقة. وترأس وفد دولة قطر، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية . وكانت دولة قطر قد رحبت بتوقيع المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير بالأحرف الأولى على الوثيقة في الرابع من أغسطس الحالي.
1765
| 17 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
33322
| 07 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
31764
| 08 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
21604
| 08 مارس 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم السبت، أن المواعيد المعلنة لجدول الدوام المعدّل خلال الفترة من 8...
20498
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت السفارة المصرية في الدوحة بياناً هاماً عبر حسابها بمنصة فيسبوك بشأن إجراءات السفر إلى القاهرة عبر السعودية عن طريق البر، والتي أعلنت...
17180
| 07 مارس 2026
نشرت وزارة الداخلية عدة إرشادات حول الأماكن الآمنة في المنزل، عند سماع دوي انفجار، ودعت إلى الالتزام بها. الأماكن الآمنة داخل المنزل عند...
11534
| 07 مارس 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11080
| 08 مارس 2026