رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عامر بوعزة: رمضان في الدوحة .. صور جديدة وعادات وحياة عربية معاصرة

الأطباق التونسية تظل الأقرب إلى النفس في شهر رمضان شهر رمضان الأول مر سريعاً لأنني كنت ألتهم صوراً جديدة عن المكان "ذاكرة الأثير" يهدف إلى التعريف بمحطات من تاريخ الإذاعة للكتابة طقوس يصعب توافرها مع تغير العادات اليومية بحكم الصيام يحدث أن يتحول المكان الذي لم يشهد مولدنا، ونشأتنا، ونجاحاتنا الأولى، وإخفاقاتنا الأولى، وتشكلات الوعي بالذات والوجود، إلى بوصلة تحدد مسارا في الحياة، ومتنفسا آخر ليقول ما يقول عند باب زمنٍ من زجاج! في هذا المكان تندفع الذكريات الصغيرة مكثفة في مناسبات بعينها مثل شهر رمضان المبارك. يهمس في أذن البلاد التي احتضنت قصيدته: أي تجربة ألذ وأمتع من تجربة الانخراط في ثناياك لكسر طوق الرتابة؟! قدِم إليها وهو ينشد الاختلاف، وتطوير طاقاته خاصة وهو إعلامي مارس العمل الإذاعي والتلفزيوني في تونس، ثم التحق بمركز الأخبار بتلفزيون قطر منذ أربع سنوات. ومنذ بداية العام الجاري أنتج برنامجا أسبوعيا بعنوان "ذاكرة الأثير"، وهو إلى جانب ذلك شاعر وناقد صدر له "فاته أن يكون ملاكا" (دراسة نقدية في سيرة محمد شكري)، و"غابة تتذكر أحزانها"، و"الأنين المتصاعد من أحلام النيام".. إنه الكاتب التونسي عامر بوعزة الذي التقيناه في زاوية من المشهد الرمضاني في الدوحة.. فكان الحوار التالي: في الغربة، عادة ما يأتي الإنسان محمّلاَ بعادات وطقوس خاصة، منها تلك التي تتعلق بمناسبة مثل شهر رمضان المبارك. هل استطاع الإعلامي والشاعر عامر بوعزة أن يحافظ على عاداته وطقوسه الرمضانية، أم أن انخراطه في المجتمع القطري جعله يعدل من تلك العادات، أو.. يتخلى عنها؟ هي ليست غربة بالمعنى التقليدي للكلمة، ففي أيامنا هذه تغيّرت كلّ المعاني، وبفضل الهواتف الجوالة والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي نحن على تواصل دائم مع الأصدقاء والعائلة من أي مكان من العالم، لكن في شهر رمضان لكل بلد جغرافيا ثقافية خاصة به تتشكل ملامحها في بعض التفاصيل اليومية، جانب منها يتصل بالإرث والتقاليد والمناخ، وجانب آخر يتصل بالسّلوك اليومي للأفراد، ولهذا من الصعب بل من المستحيل أن ينقل أحدنا عاداته الرمضانية المعروفة في شمال افريقيا ببساطة إلى الدوحة، فحرارة الطقس لا تسمح مثلا بالتنزه اليومي، والتسوق يختلف هنا حيث لا غنى عن المجمعات التجارية المكيفة، وهكذا فرض علينا مناخ الخليج تكييف التأقلم مع أجواء رمضانية مختلفة، وهذا طبعا أمر إيجابي لأنه يشكل تجربة ثقافية ومعرفية مغايرة، وكثير من العواصم العربية يشتهي المرء أن يزورها في شهر رمضان لأنها تصبح مختلفة عما هي عليه في بقية شهور العام، لنقل إنها تظهر أكثر ما يمكن وجهها الأصيل المتشبث بالتراث والعراقة، والدوحة لا تختلف في ذلك عن سائر العواصم وشهر رمضان فيها له نكهة مميزة. أي الثنايا قادتك إلى هنا؟ وهل يطمح عاشق الميكروفون للتغيير وتجديد روح الإبداع في علاقته بالمكان؟ فرصة العمل في بيئات مهنية مختلفة تغني وتخصب تجربة كل إعلامي، ولذلك من خلال تجارب سابقة لكثير من الصحفيين التونسيين الذين قدموا إلى هنا تشكلت لدينا قناعة بأن تغيير بيئة العمل يمثل عاملا أساسيا في تطوير المهارات وإظهارها، ومن هذا المنطلق فإن الانتقال للعمل في المؤسسة القطرية للإعلام يشكل مطمحا شخصيا تحقق وأثمر نتائج جيدة على الصعيد الشخصي والمهني، أما بالنسبة إلى الميكروفون فإن الرغبة في التغيير تجدد علاقتنا به، ففي وقت ما تصبح الرتابة خطرا على الحاسّة الإبداعية، من ثمّة لا بدّ من التّغيير لتبقى هذه العلاقة حيّة ونابضة بكل ما في النّفس من رغبة في العطاء والابتكار. كيف تصف بدايات التجربة الإعلامية في قطر وهل للغربة مسمى آخر بالنسبة إليك؟ البداية ككل البدايات، مزيج من الرهبة والفضول، حتى وإن كانت في وسائل الإعلام الإذاعية والتلفزيونية قواسم مشتركة ومعايير عالمية فإن لكل بيئة خصوصيتها، يكفي مثلا أن تتغير اللغة وتجد نفسك بحكم تعدد الجنسيات العاملة في بيئة مهنية واحدة مضطرا إلى استعمال اللغة الانجليزية أكثر من أي وقت مضى في حياتك، هناك صعوبات ترافق كل بداية على مستوى التفاصيل المهنية الصغيرة لكن والحمد لله هناك عوامل كثيرة تذلل هذه الصعاب، وليس من الصعب داخل بيئة العمل القطرية أن تنجح بل الصعب هو أن تفشل، وهذا له ارتباط بفكرة الغربة، فكلما كان مناخ العمل مساعدا لن يكون لمشاعر الغربة أن تسيطر على المرء حتى وهو بعيد عن عائلته آلاف الأميال، على العكس يمكن أن يشعر الانسان بالغربة وهو في بلده لو كان تربطه بالمحيط علاقات غير جيدة، أنا من أنصار المتنبي إذ يقول: شر البلاد مكان لا صديق به. ماذا عن أول رمضان قضيته في الدوحة.. وكيف تتراءى لك ملامح الأمس؟ حدث ذلك منذ أربع سنوات لا غير، وقد مرّ شهر رمضان الأول الذي أقضيه بعيدا عن تونس سريعا لأنني كنت ألتهم صورا جديدة عن المكان والعادات والتفاصيل اليومية، يكفي أن تعاين كيف يقضي الناس الساعات القليلة قبل مدفع الإفطار لتكتشف جوانب أخرى من الحياة العربية المعاصرة غير متاح عندنا هناك، عوامل كثيرة تجعل الأمر مختلفا، هناك ما يتصل بالموروث الثقافي كالاحتفال بالقرنقعوه، وهناك ما هو وليد الحياة العصرية على غرار استعراض السيارات المسائي على الكورنيش، فالتسلية ثقافة ووسيلة تعبير شعبية في المطلق وخصوصا في شهر رمضان الذي يفرض عاداته في كل مكان. لكن لا بد من الإقرار أيضا بأن هذه التجربة لذيذة ممتعة فقد كان التغيير ضروريا لكسر طوق الرتابة، ولذلك فإننا نحتفظ في مكان قصي من الذاكرة بصور الطفولة ونحنّ إليها ولكن لا ينتصر ذلك على الفضول والتطلع والرغبة في اكتشاف الصور الجديدة. متى تستعيد طفولتك وكيف تتجسد اليوم بين أثير الإعلام وغواية الشعر؟ الشعر والطفولة عندي شيء واحد، ما الشعر إذا لم يكن عودة إلى الينابيع، واغتسالا بصفائها الأبدي؟ نحن نكتب طفولتنا بالشعر في نشدان أبدي للصفاء والبراءة والدهشة. عالم اليوم يزداد تعقيدا من يوم لآخر، وكلما ضاق الخناق تقلصت مساحة الرؤية، ولهذا أصبح الشعر الصافي الذي يلامس الجوهر شيئا مفقودا. على الصعيد الشخصي أعتقد أن معايشة اليومي والمحلي عبر الإذاعة والتلفزيون يضغط كثيرا على متنفس الشعر. لا يمنحك الإعلام القدرة على التحرر من ضغط الآني للتحليق في المطلق برؤية صافية وعينين مختلفتين، كل ما في الأمر عندئذ أننا نكثف اللحظة الشعرية كثيرا ونشتغل على النص بوصفه رؤيا خاطفة كالوميض الذي يفتح في ذهن القارئ آفاقا متعددة الدلالات. في "الحرافيش" للأديب الراحل نجيب محفوظ نقرأ: "فقال له قلبه: لا تجزع فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة.." ما تعليقك؟ نجيب محفوظ يحدثنا هنا عن المعرفة القلبية.. المعرفة التي تأتي من الداخل.. من الأعماق، وهي شكل من أشكال التواصل مع العالم وسبر أغواره، لنقل إنها صورة العالم كما يرسمها الإنسان بمحض تجربته وتصوره وهي التي تهديه. القلب هنا هو ذلك الصوت الداخلي الذي نهتدي به ونستأنس بما يقول. كيف يسرق عامر بوعزة تلك اللحظة الهاربة من ضغط العمل للتأمل والتفكر في ما تحقق على المستويين المهني والإبداعي؟ هذه اللحظة ترتبط بالوحدة، يكفي أن نقف أمام المرآة حتى يكون التأمل والتفكير، وهذا ليس صعبا بل الأصعب هو تحويل هذا التّفكير إلى طاقة عمل. هناك العديد من المشاريع السردية والنقدية على وجه الخصوص تتزاحم وتتدافع وترغب في الخروج والتجسّد، لكن يحتاج الوضع في العملية الإبداعية طقوسا ولكل كاتب عاداته ومحفزاته. شخصيا تمثل ساعات الصباح الأولى أنسب وقت لتحويل الأفكار إلى جمل ونصوص بدفق طبيعي وتلقائي، ومن ثمة الاشتغال عليها كثيرا بالحذف وإعادة الكتابة حتى تستوي. قاعدة تخضع لها كل النصوص، وعملية التشذيب والصياغة تستنزف جهدا عظيما، من ثمة نشعر دائما أن النص ثمين جدا بما تطلبه من جهد ذهني حتى وإن كان قصيرا ومكثفا، هكذا إذن ساعة الفجر الأولى كما يقول أديبنا الكبير محمود المسعدي هي ساعة الخلق بعدها يمكن أن تفعل أي شيء. ماذا عن تجربتك في إذاعة قطر؟ أقدّم منذ بداية هذا العام برنامجا أسبوعيا بعنوان "ذاكرة الأثير" وهو يهدف إلى التعريف بمحطات من تاريخ الإذاعة باختيار مقتطفات من برامج قديمة والتعليق عليها. هي تجربة ممتازة بالنسبة إليّ لأنها تمكن من الاطلاع على ما تزخر به المكتبة الإذاعية من أعمال قيّمة، لكن هذه النماذج تتجاوز قيمتها التاريخية بالنظر إلى موقعها من مسيرة الإعلام الإذاعي في قطر وتعكس تطور الحركة الثقافية والفنية إجمالا، ففي هذه البرامج التي نختار منها مقتطفات نقدمها نتابع لحظات مهمة في تاريخ المسرح القطري، والأغنية القطرية.. كما نكتشف أصواتا عديدة أسهمت في توثيق التراث والتعريف به لدى الأجيال الجديدة. ما أهم الأطباق التي تفضلها على مائدة رمضان؟ بلا شك تظل الأطباق التونسية الأقرب إلى النفس في شهر رمضان. هناك دائما خيط الحنين هذا الذي يجعلنا نصطنع الأجواء المحلية ما أمكن داخل البيوت والأكل بما هو ثقافة جزء من الشخصية الاجتماعية ومكون من مكونات الهوية. ماذا عن الكتابة؟ هل تجد متسعا من الوقت لممارستها في الشهر الفضيل؟ يكاد يكون من الصعب في شهر رمضان الاحتفاظ بنفس النسق في الاشتغال على أي مشروع، لكن نحاول أن نعوض ذلك بالمزيد من القراءة والكثير من الفرجة، ذلك أن للكتابة طقوسا يصعب توافرها مع تغير العادات اليومية بحكم الصيام.

1011

| 06 يونيو 2016

محليات alsharq
مكرمة أميرية بالعفو عن عدد من السجناء بمناسبة شهر رمضان

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عفوا عن عدد من السجناء في مكرمة أميرية بمناسبة شهر رمضان المبارك.

359

| 06 يونيو 2016

محليات alsharq
دوام الادارات الخدمية بالداخلية خلال رمضان

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1437 تقرر أن تكون ساعات العمل الرسمية لعدد من ادارات وزارة الداخلية التي تقدم خدماتها للجمهور على النحو التالي: اولا : الادارة العامة للمرور ( المبنى الرئيسي ومراكز المرور التابعة للإدارة العامة تعمل على فترتين.. الفترة الأولى (صباحية)، من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا.. الفترة الثانية (مسائية)، من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة والنصف مساء اما ورشة تركيب اللوحات فتعمل على فترتين الاولى صباحية من الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا والفترة المسائية من التاسعة مساء وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وتعمل مراكز الفحص الفني على فترتين صباحية من الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا والفترة المسائية من الثامنة والنصف مساء وحتى الحادية عشر والنصف مساء. ثانيا إدارة الأدلة والمعلومات الجنائية ، تعمل على فترتين كالآتي: الإدارة وافرع البصمة بالمبنى الرئيسي والصناعية والشركات.. الفترة الأولى من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، والفترة الثانية من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة والنصف مساء.. وكذلك افرع البصمات بمراكز الخدمات الموحدة الخارجية فتعمل من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، والفترة الثانية من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الساعة الخامسة والنصف مساء. ثالثا : الادارة العامة للجنسية والمنافذ وشئون الوافدين والادارات التابعة لها تعمل على فترتين وفقا للاتي: الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا. الفترة الثانية (مسائية) من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة والنصف مساء. رابعا : الادارات ذات الطابع الامني التي تعمل بنظام (المناوبات والورديات) فالعمل يسير فيها على مدار الساعة.

849

| 05 يونيو 2016

محليات alsharq
الخيام الرمضانية .. تجمع الصائمين تحت سقف واحد

لأسعار تبدأ من 20 ألف وتصل إلى مائة ألف ريال الخضور : نستقبل طلبات تجهيز الخيام قبل عدة أشهر من رمضان مصطفى : الخيام مصممة بمخارج طوارئ مراعاة لاشتراطات الامن والسلامة البلدية تلزمنا بنصب الخيام خلال أيام معدودة وغرامة التأخير تبلغ 5 آلاف ريال الخيام ..متاحة للتأجير بمختلف المساحات الخيمة الاماراتية تحتاج إلى 10 أيام للتركيب وتؤجر ب 600 إلى 800 ألف ريال فى اليوم الواحد تشهد محال بيع وتأجير الخيام فى مثل هذه الايام من كل عام وتحديدا قبيل دخول شهر رمضان المبارك نشاطا كبيرا ، حيث الإقبال على تأجير الخيام الرمضانية بمختلف أحجامها وأشكالها من قبل افراد او جهات خيرية تنفذ مشاريع إفطار صائم داخل البلاد . وتختلف أسعار الخيام الرمضانية على حسب المساحة وكذلك على حسب التجهيزات الداخلية لكل خيمة مثل أجهزة التكييف الفرش الداخلي علاوة على الإنارة وباقي التجهيزات الاخرى التي تطلبها الجهات الخيرية. وخلال جولة قامت بها " الشرق " على عدد من محال بيع وتأجير الخيام رصدنا مدى الإقبال والتجهيزات المسبقة وكذلك أسعار تاجير الخيام بحسب اليوم او الشهر وتختلف الأسعار على حسب المدة وكلما طالت مدة التأجير تتم مراعاة المشترى في الاسعار . وتتسابق محال تأجير الخيام لتقديم أفضل الخدمات للجهات الخيرية والأفراد الذين يقبلون على تأجيرها وتجهيزها قبل دخول الشهر الفضيل، كما قامت معظم المحال باعداد الخيام التي أصبحت جاهزة لاستقبال الصائمين في شهر رمضان المبارك . بداية قال عبد الرحمن الخضور مدير أحد مكاتب تجهيز الخيام : نستقبل طلبات الخيام الرمضانية من عدة جهات خيرية كل عام ، وعادة ما يتم الانتهاء من كافة تجهيزات الخيام قبل بدء الشهر الفضيل بأسابيع لتكون هذه الخيام جاهزة بكل ما تحتاج إليه من مولدات وتمديدات كهربائية وأجهزة تكييف وغيرها ، لافتا إلى أن الأسعار تختلف على حسب المساحة فهناك بعض الخيام تستقبل 100 صائم ومنها مايسع لاستقبال قرابة الألف صائم، إضافة إلى التجهيزات الأخرى المطلوبة مثل التمديدات الكهربائية وأجهزة التكييف والإنارة اللازمة بالاضافة الى مولدات الكهرباء بأحجام مختلفة كل تلك الأمور تضاف على سعر الخيام . الأسعار ثابتة وأكد على أن محال تأجير الخيام الرمضانية أسعارها لا تختلف مع دخول شهر رمضان خاصة أن الأسعار ثابتة منذ عدة سنوات وباتت معروفة لدى الجهات التي تطلبها كل عام، وتبدأ أسعار الخيام من 20 ألف وتصل إلى 100 ألف ريال بحسب المساحة المطلوبة، مشيرا الى ان التنسيق والاتفاق مع الجهات الخيرية يكون قبل رمضان بعدة أشهر حول عدد الخيام المطلوبة، بالإضافة إلى مساحة كل خيمة أيضا ومعرفة التجهيزات اللازمة وعليه يتم تحديد الأسعار ، مضيفا نعمل بكل جهد على توفير كافة الطلبات لدينا وانجازها قبل بداية شهر رمضان بعدة أيام وتكون الخيام جاهزة لاستقبال الصائمين بكل ما تحتاج إليه. وأضاف أن كافة الخيام الرمضانية نفذت لدى المحال وذلك للطلب المتزايد عليها، بمساحات مختلفة لأن بعض الجهات تطلب مساحات كبيرة خاصة تلك المشرفة على مشاريع افطار الصائم في المناطق الداخلية المأهولة بالعمال، بينما جهات خيرية أخرى تطلب مساحات مناسبة لا تتجاوز مائة شخص وعادة ما تكون تلك الخيام في المناطق البعيدة، ويتم تحديد الاسعار على حسب مساحة الخيمة. تصاريح البلدية وقال أن هناك بعض الإشكاليات البسيطة التي تواجهنا بسبب الضغط الكبير على المحال وعادة ما تكون بسبب تصاريح البلدية في مدة بناء الخيام ولكن يتم تدارك الامر فورا ويتم توفير كافة المطالب وفق الشروط والقوانين المطلوبة . من جهته قال مصطفى موظف بأحد مكاتب تأجير الخيام أن الأسعار تختلف في شهر رمضان عن باقي شهور السنة مراعاة للشهر الفضيل ومدة تأجير الخيام، ويبلغ سعر تأجير مجموعة من الخيام الرمضانية سعر خيمة اعراس واحدة، موضحا أن مكاتب تأجير الخيام الرمضانية تعانى من تعقيد الاجراءات من قبل البلدية التي تلزم مكاتب التجهيز بنصب وتركيب الخيام خلال أيام معدودة وفي حال التأخير تتم مخالفة تلك المكاتب بملبغ 5 آلاف ريال، وكذلك أيضا في حال فك الخيام لا بد من ان يتم ذلك في غضون أيام قليلة. وأضاف تعمل مكاتب تجهيز الخيام الرمضانية على توفير كل ما يلزمها من وقود يستخدم لتشغيل المولدات الكهربائية طيلة الشهر الفضيل ، كما يتم عمل الصيانة اللازمة لتلك الخيام باستمرار وتوفير كل ما يلزمها ، موضحا أن المكاتب راعت توفير اشتراطات الامن والسلامة في الخيام ومخارج للطوارئ أيضا وذلك لسرعة الخروج منها في حال وقوع أي طارئ أو نشوب حريق مفاجئ ، موضحا ان المكاتب استقبلت عشرات الطلبات المخصصة في الخيام الرمضانية، وتم تلبية عدد كبير منها خلال هذه الأيام ويتم العمل على تجهيز ما تبقى منها . الاستيراد لمواجهة الطلب المتزايد قال السيد رامي عمر مدير أحد شركات تأجير الخيام، أن هناك ثلاث مناطق أساسية يتم استيراد الخيام منها وهي، الصين والمانيا والامارات، وأن جميع المساحات متاحة، حسب طلب العميل، فتبدأ المساحات من 5 متر عرض وحتى 45 متر، أما بالنسبة للأطوال فهي مفتوحة، وهناك نوعان من الخيام، خيام مميزة وأخرى عادية، فالخيام المميزة تتميز بالشكل والحجم، ولكن ليست متوفرة بشكل كبير في الدوحة، لذلك يتم استيردها من دولة الامارات العربية المتحدة، وتحتاج إلى 10 أيام لتركيبها فقط، ويترواح سعر تأجيرها في اليوم الواحد من 600 إلى 800 ألف ريال، ولكن لها مناسباتها الخاصة التي تميزها، علاوةً على أن هذا النوع من الخيام يحتوي على كافة الملحقات، التي من الممكن أن تكون موجودة في أي خيمة، أما بالنسبة للخيام العادية، فهي الاكثر انتشارًا بين العملاء، وتأتي بعرض 20 متر وهذا العرض من أكثرها طلبًا بين الزبائن على الاطلاق، وهناك عرض 30 متر لأعداد أكبر من المدعوين، وشرح عُمر، أن الخيمة عرض 20 تنقسم إلى جزئين، خيمة مجلس بالإضافة إلى مطعم وتكون (20*60)، وايجارها لليلة الواحدة يتراوح ما بين 50 إلى 60 الف ريال، أما بالنسبة للخيمة عرض 30 متر، فيتراوح إيجارها ما بين 160 والـ 170 الف ريال وتكون إجمالي مساحتها (30* 60) أو (30*70)، ويتم تقسيم الخيمة من الداخل حسب رغبة العميل، وعن الاقبال على استئجار الخيام مع حلول شهر رمضان الكريم، قال عمر أن شهر رمضان المبارك يُعد من المواسم الخاصة، بمحلات استئجار الخيام، ويكون الاقبال كبيرا، ولكل جهة متطلبات وشروط معينة في الخيام التي يطلبونها، فهناك خيام يتم طلبها من قبل الجمعيات الخيرية ومن الفنادق ومن أصحاب المنازل حتى، وعن نقص الخيام مع زيادة الطلب، أكد عمر أنه يتم الاستعانة بالشركات الزميلة بمنتهى البساطة، لسد العجز وارضاء العملاء، وهذا هو الهدف الذي تسعى إليه كافة الشركات بلا استثناء، وأكد عمر أنه كلما زادت مدة استئجار الخيام، كلما انخفض السعر اليومي، وهذا ما يتم في شهر رمضان الفضيل، وعن أفضل الخيام أكد عمر أن الخيام الالمانية هي الأفضل على الاطلاق، فالخيم الصغيرة الـ (5*5) يتراوح سعر استئجارها من (2500 إلى 3.500) ريال، أما الخيام (10*20) فيصل سعرها إلى 15 الف ريال في الثلاث أيام، حيث تستخدم في مناسبات العزاء عادةً، وفيما يخص الخيمة ذات المساحة (10*40) فيتراوح سعرها من 45 إلى 50 ألف ريال لمدة شهر كامل، وعن ملحقات الخيمة، فهي: (مولد كهربائى ، مكيفات، اضائة، سجاد، كراسي، مغاسل) وغيرها من الملحقات الأخرى حسب طلب العميل.

4021

| 28 مايو 2016

محليات alsharq
جموع المصلين يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك

أدى جموع المصلين صباح اليوم الجمعة في مختلف مناطق قطر، صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1436 هـ، بعد أن أنعم الله عليهم بصيام شهر رمضان المبارك. وتوافدت الجموع الغفيرة إلى المصليات المنتشرة في كل المناطق، في وقت مبكر، كما ازدحمت المصليات بالناس. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية قد حددت 316 من الجوامع والمصليات بمختلف مناطق الدولة لاستقبال جموع المصلين لأداء صلاة العيد، بينها 33 جامعا ومصلى تتوافر فيها أماكن مخصصة للنساء. وضاعفت كافة الإدارات الأمنية والخدمية بوزارة الداخلية الجهود، استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك لحفظ الأمن والنظام وبث الطمأنينة بين كافة أفراد المجتمع بصفة عامة خاصة في أوقات الأعياد حتى يتمكن كل مواطن ومقيم من الاستمتاع بهذه المناسبة السارة.

711

| 17 يوليو 2015

محليات alsharq
الدوحة تسهر للصباح ليلة العيد

زحام وحركة محمومة وتسابق كبير من أجل إكمال تجهيزات العيد السعيد، هذا هو العنوان العريض لشوارع الدوحة مساء أمس حيث قام المواطنون والمقيمون بوضع اللمسات الأخيرة لاستقبال عيد الفطر المبارك بعد أن قضوا شهر رمضان المبارك في صوم وعبادة والذي مضت أيامه سريعة، وقد استغل معظم المتسوقين صرف رواتبهم الشهرية باكرا في هذا الشهر لتمكينهم من إنجاز كافة المتطلبات الأسرية من أجل اكتمال فرحة العيد السعيد. حالة طوارئ الذي تقوده قدماه إلى أحد المجمعات الاستهلاكية فسيرى الزحام الشديد والجموع الكبيرة التي يبدو أنها تناولت طعام إفطارها داخل هذه المجمعات من أجل الانتهاء مبكرا من تجهيزاتهم التي يطلبونها لهذه المناسبة الكبيرة والمنتظرة بشغف كبير. وكان واضحا تماما أن الزحام على الحلويات والعصائر وأماكن بيع الملابس والاكسسوارات الرجالية والنسائية وأن كانت الغلبة للنساء فهن القوة الاقتصادية الجبارة داخل الأسرة والذين يعلمون تماما احتياجات أي فرد داخل المنزل وكذلك احتياجات المنزل نفسها التي تنقصه والتي يكون العيد دوما هو الوقت المناسب لشرائها وتوفيرها. الكلمة للأطفال معظم الأسر التي تواجدت في الأسواق كان المحرك الأساسي لها وأصحاب الكلمة الأولى فيها هم الأطفال وهو ما جعل محلات الأطفال تشهد زحاما كبيرا وكل الأقسام داخل المجمعات التجارية الخاصة بالأطفال كان الزحام فيها لا ينتهي فالجميع في حالة تسابق واضح من أجل توفير كل مستلزمات الأطفال من أجل مقابلة العيد ومنحهم الفرحة التي يريدونها ويستحقونها بكل تأكيد فهذه الأيام تكون الأسرة في حالة سلام داخلي ونفسي كبير فرب الأسرة يكون همه الأول والأخير هو توفير كل مستلزمات أسرته ورسم الابتسامة على شفاههم ومنحهم الفرحة التي يتوقعونها. إذا كان اهتمام النساء منصبا حول تنظيم المنازل ونظافتها وتهيئتها لاستقبال أيام العيد السعيد والولائم التي ستقام فيها والدعوات التي ستوجه لأفراد الأسرة وللأصدقاء والجيران فإن الرجال يولون اهتماما كبيرا بسياراتهم حيث يقومون بغسيلها بشكل إضافي من الداخل والخارج وتلميعها بل وبعضهم يقوم بتزيينها من أجل استقبال هذه المناسبة ويكون هذا الوقت هو الوقت الملائم من أجل تركيب الاكسسوارات الإضافية التي تضيف رونقا وجمالا للسيارة وهذا الأمر جعل محطات الوقود بالأمس ممتلئة حتى ساعات الصباح الأولى من أجل الإيفاء بمطلوبات الزبائن الذين توافدوا بقوة من أجل الانتهاء من تجهيز السيارات وجعلها تبدو بصورة مميزة من أجل استقبال العيد السعيد. الأسر تتحرك بكاملها معظم المتواجدين في الأسواق مساء أمس كانوا أسرا بكامل الأفراد فتجد الأب إلى جواره الأم ومعهم الأطفال فهذا يريد أن يشتري وهذا يريد أن يختار القياس المناسب وهذا يريد أن يرجع ما اشتراه بالأمس لتغيير اللون أو الحجم، وهذا الأمر لا يكون بهذه السلاسة التي يكتب بها بل تكون هناك دمعات وصرخات ومطالبات محمومة بترك كل هذه الأشياء والالتفات إلى الدمى أو الشخصيات الكرتونية التي يظل الأطفال يشاهدونها في التلفاز لفترات طويلة في اليوم وتكون بالنسبة لهم كالحلم والذي يريدون تحقيقه، وهنا تبدأ نوبات البكاء المحموم والتي تتطلب مهارات خارقة من الأبوين من أجل كبح جماحها وعودة الأمور إلى الهدوء المطلوب والسير في المسار المرسوم لهذه العملية التسوقية المعقدة. هجوم على محلات الخياطة وهذا الأمر ينطبق على محلات النساء والرجال فكل محلات الخياطة عاشت بالأمس واحدا من أطول أيامها وليلة لن تعود قريبا بأي حال من الأحوال فالجميع كان يريد أن يستلم ثوبه ليقوم بإكمال تجهيزه وتحضيره لكي يحضر به صلاة العيد وهذا الأمر بالنسبة للرجال بكل تأكيد، فالمواطن والمقيم يشترك في هذه النقطة تحديدا فمعظم الرجال يرتدون الأثواب في العيد ويتباهون بها وهو ما جعل هذه الأيام بمثابة الموسم عند محلات الخياطة التي تجند أكبر عدد من الخياطين لمقابلة الاحتياج الكبير والذي يعتبر رمضان هو موسمه الأساسي في كل عام. النور: أصعب أيام السنة أكد البرير النور -مقيم مستقر في الدوحة مع أسرته- أن يوم وقفة عيد الفطر يعتبر من أصعب الأيام التي يقوم فيها بالتسوق، ففيه يكون السباق محتدما للدخول للأسواق والانتهاء من كل احتياجات المنزل، حيث يعد عيد الفطر مناسبة مهمة بالنسبة لنا نستقبل فيها الأهل والأصدقاء ونقضي فيه أياما جميلة ونرتاح في العطلة قليلا من العمل المتواصل وهي فرصة طيبة لنا لإعادة الكثير من العلاقات الإنسانية التي ضاعت في زحام الحياة ولهذا فإننا نعمل بجهد متصل من أجل توفير كل احتياجات العيد. وواصل عباس حديثه قائلا: رغم أن التجهيز لعيد الفطر يبدأ من وقت مبكر إلا إننا دوما نتعرض لهذا الأمر حيث لا بد أن نخرج من منازلنا يوم الوقفة في هذا الزحام المتواصل وحتى إن أكملنا كل مشتريات المنزل فلا بد أن نجد شيئا منسيا يجعلنا نستعين بالله ونخوض مع الخائضين في زحام لا ينتهي وبحر متلاطم من البشر الذين يسعون بدورهم لإكمال تجهيزاتهم ولا أخفي سرا إن قلت إننا عزمنا في كثير من الأعوام على البقاء في منزلي يوم الوقفة إلا إنني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر. التزين والحلاقة أولوية من الأماكن التي يصعب الدخول إليها أو الاقتراب منها هي صالونات الحلاقة الخاصة بالرجال حيث تكتظ منذ أن تفتح أبوابها ويستمر الزحام حتى آخر اليوم فالجميع يريد أن يتزين لاستقبال العيد السعيد وفي شارع المطار التجاري قابلنا علي غوزيل والذي يعمل في صالون أريزونا للحلاقة والذي تحدث عن الزحام الذي يحدث هذه الأيام قائلا: هذه الأيام تعتبر من أكثر الأيام زحاما بالنسبة لنا حيث نعاني كثيرا في ظل الضغط المتواصل على المحل ودوما ما تكون آخر أيام رمضان موسما استثنائيا بالنسبة لنا حيث يصبح العمل متواصلا طيلة ساعات النهار وإلى ساعات الفجر الأولى وهذا لأن الجميع يريد أن يستعد مبكرا للعيد. وواصل غوزيل قائلا: رغم المشقة إلا إننا نعتبر أن هذا الزحام من نفحات رمضان علينا والعمل المتواصل يجعلنا في قمة سعادتنا، ولهذا لا تجدنا نتمسك كثيرا بالأسعار التي نضعها بل يمكن أن نعمل تخفيضات للزبائن المعتمدين بالنسبة إلينا. وختم علي حديثه قائلا: في الأيام العادية لا يكون العمل بهذه الكثافة ورغم أن المحل يعمل جيدا إلا إنه يمكن أن يجلس العامل في المحل لأكثر من 3 ساعات بلا عمل ولكن الآن وفي هذه الأيام تحديدا لا يمكن أن يجلس العامل لأكثر من دقيقة واحدة فقط، فالمقاعد مشغولة ومقاعد الانتظار أيضا مشغولة بالكامل، وهناك من يتصل بك ليقوم بعمل حجز إذا ما كان في مكان بعيد ويريد أن يؤكد حضوره حتى لا يتأخر وهناك من يأتي ومعه أكثر من طفل يريد أن يقوم بقص شعرهم وهذا بالتأكيد يأخذ المزيد من الوقت خصوصا وأن الحلاقة للأطفال تحتاج لمهارة أكبر ولحذر أكثر فالطفل يمكنه التحرك بلا أي مقدمات فيتسبب لنفسه بالأذى، ولكن الحمد لله لم تحدث لنا مثل هذه الحالات، ويوم وقفة العيد يكون هو اليوم الأكبر حيث يبدأ عملنا فيه مبكرا جدا ونقوم بالمواصلة فيه إلى قبل صلاة الفجر بدقائق وكل هذا الوقت نكون في حالة عمل متواصل ومتصل لا يقف أبدا. غسل السيارات لا يكتمل التجهيز والاستعداد لاستقبال العيد إلا بإدخال السيارات إلى المغاسل والقيام بغسيلها وتجهيزها وتنظيفها جيدا وهذا ما جعل المغاسل في كل محطات الوقود في حالة زحام مستمر وهذا الزحام بدأ مبكرا وانتهى مع أذان الفجر وهناك من رجع إلى منزله وعاد بعد أداء صلاة الصبح انتظارا لدوره في المغسلة أو بعد الاتفاق مع العامل. وهذا كله يعود إلى حب الجميع لإكمال الفرحة فكل الأشياء تترابط مع بعضها البعض سواء كانت الملبس أو شراء احتياجات المنزل وحاجات الأطفال وأيضا هناك تجهيز السيارات، ولا يكتفي البعض بغسيل السيارات بل يواصل في سعيه فيقوم بإدخال اكسسوارات إضافية إليها واستغلال فترة رمضان والعيد من أجل إحداث تغيير يلفت الأنظار لسيارته.

430

| 16 يوليو 2015

محليات alsharq
بالفيديو.. "مكة لايف" على "سناب شات" تُظهر الإسلام بأبهى حُلّة

قامت شركة "سناب شات" بتلبية طلب العديد من الناشطين في مجال مواقع التواصل الاجتماعي بتخصيص يوم من شهر رمضان لإظهار الشعائر والطقوس الدينية من مدينة مكة المكرمة، حيث خصصت الشركة "مكة لايف" للمستخدمين الراغبين بتعريف العالم على مدينة مكة في شهر رمضان المبارك. وقام الشاب أحمد الجبرين بقيادة الحملة التي طالبت شركة "سناب شات" بتخصيص يوم تُنقل فيه مظاهر الحياة في مدينة مكة المكرمة لتعريف العالم على الإسلام الحقيقي وإظهار المسلمين وهم يمارسون شعائرهم المقدسة في المدينة التي انطلق منها الإسلام والتي سكنها أعظم الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وتتوجه أنظار المسلمين في شتى بقاع الأرض إلى مدينة مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك وتعمل هذه المبادرة على منح نظرة على الجو الرمضاني الجميل التي تعيشه هذه المدينة في هذا الشهر. ولم يقتصر التفاعل مع "مكة لايف" على تطبيق السناب شات حيث امتد إلى موقع "تويتر" و تم إنشاء صفحة عليه لتغطية هذه المناسبة ولقيت هذه الصفحة إقبالاً منقطع النظير حيث حققت الصفحة أكثر من نصف مليون تغريدة في فترة قياسية، كما قام مهتمون بنقل الحدث إلى العديد من المواقع الأخرى مثل "يوتيوب" الذي ظهرت عليه فيديوهات تجمع مقاطع الـ"سناب شات" التي نُشرت على "مكة لايف".

613

| 15 يوليو 2015

محليات alsharq
"لخويا" تتوج الفائزين في بطولتها الرمضانية

ضمن برنامجها الثقافي الاجتماعي الرياضي في شهر رمضان المبارك اختتمت قوة لخويا المنافسات الرياضية لمنتسبيها . وشملت مجموعة من الفعاليات الرياضية بمقر القوة بدأت بتاريخ ٢٠ يونيو ٢٠١٥ خلال شهر رمضان المبارك بمشاركة جميع إدارات و مجموعات القوة . كشفت هذه المنافسات في السنوات الماضية عن مواهب كبيرة في عدد من الرياضات يمكن ان تكون لها مستقبل جيد . وكان التنافس في الرياضات التالية ، بطولة رمضان لكرة القدم السباعية ضباط علي العشب و التي احرز المركز الاول فيها مجموعة لفداويه و جاء في المركز الثاني مجموعة العمليات الخاصة . بطولة رمضان لكرة القدم السباعية افراد على العشب ، حيث جاء في المركز الاول العمليات الخاصة (٤) و المركز الثاني ادارة التدريب و الدورات (٢) و في منشط الكرة الطائرة جاء في المركز الاول فريق مجموعة العمليات الخاصة (١) و المركز الثاني العمليات الخاصة (٢) و في بطولة كرة اليد احرز كأس البطولة ادارة التدريب و الدورات (٢) و في المركز الثاني ادارة التدريب و الدورات (١) و جاءت كرة السلة ايضا بصدارة التدريب و الدورات و في المركز الثاني مجموعة العمليات الخاصة (١). وفي منافسة شد الحبل جاء في المركز الاول العمليات الخاصة (١) و المركز الثاني العمليات الخاصة (٢) وفي بطولة التحدي للضباط تصدرت مجموعة (لفداويه) المركز الاول والثاني و الثالث . اما في بطولة التحدي لصف الضباط ايضا تصدرت مجموعة (لفداويه) المراكز الاول و الثاني و الثالث . وتقام هذه المنافسات وفقاً لقوانين و لوائح تنظيمية توزع قبل انطلاق الفعاليات لتعريف المشاركين بجميع نواحي البطولة و اعداد الفرق المنافسة و يعمل على ادارة المنافسات حكام ذوي خبرة في الانشطة . وأقيمت جميع المنافسات الرياضية بحضور طاقم طبي للتدخل في حالة الاصابات اثناء المنافسة.

242

| 12 يوليو 2015

رمضان 1436 alsharq
نحيلة: نستثمر شهر رمضان لتعريف غير المسلمين بالإسلام

لشهر رمضان المبارك خصوصية فريدة عند المسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، فالجميع ينتظره بقلوب مرتقبة، وآمال طموحة، واستعدادات بالغة؛ طامعين في نيل بركاته ورحماته، والفوز بالمغفرة والعتق من النار. ولا يَقِل استقبال المسلمين لشهر رمضان المبارك في بلاد الأقليات المسلمة — وبخاصة في مدن وولايات أمريكا — عن هذا الجو الاحتفالي الروحاني العام، ولكنه يتميز بعدة ميزات وخصائص تضفي عليه مزيداً من الروحانية والصفاء؛ يشعر بها من يدرك واقع المجتمع الأمريكي الذي تعج في أكثره المادية بكل أشكالها، ومن ثم تكون نفحات الشهر الكريم بلسماً شافياً لترقيق القلوب، وزاداً فياضاً بروح جديدة تسري في قلوب المؤمنين فيرى أثرها، ويتأثر بها كل من فقد روحانية الفطرة وغذاء الروح. حول رمضانيات الجالية المسلمة بمدينة بوسطن الأمريكية كان لنا هذا الحوار مع الدكتور بسيوني نحيلة المدير السابق للمركز الإسلامي والأستاذ الحالي بكلية الشريعة في جامعة قطر. حدثنا بشكل عام عن الجالية المسلمة في أمريكا؟ تعد الجالية المسلمة بمدينة بوسطن من أميز الجاليات المسلمة بأمريكا من ناحية العدد فهم قرابة ما يزيد عن 100 ألف مسلم، ومن ناحية تنوع أصولهم التي من بينها: الأمريكيون البيض والسود، المغاربة، الجزائريون، الهنود، الباكستان، الفلسطينيون، المصريون، السوريون، الصوماليون، الأثيوبيون، السعوديون، والقطريون...وغيرهم. كما أن أغلبيتهم من المثقفين والمتعلمين ومن أصحاب الوظائف المرموقة. كما تتمتع الجالية بعدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية، وبها واحد من أكبر المراكز الإسلامية بأمريكا من ناحية البناء والعمارة، ومن ناحية الرسالة والأهداف، وكذلك من ناحية الإنجازات. إنه المركز الحضاري للجمعية الإسلامية ببوسطن، الذي سنحاول أن نتعرف على بعض مظاهر شهر رمضان المبارك بين الجالية المسلمة بمدينة بوسطن من خلال برامجه وفعالياته التي يقدمها للمسلمين وغير المسلمين بهدف الدعوة والتعريف بالإسلام. كيف تبدأ فعاليات رمضان بمدينة بوسطن؟ مرت الجالية المسلمة بمدينة بوسطن — كغيرها من مدن أمريكا — بعدة مراحل في تحري وتلمس رؤية هلال شهر رمضان المبارك كل عام، فمن بدايات فردية وقُطْرية متواضعة إلى توجهات مؤسساتية مدروسة يلتقي حولها الجميع. فقد كان من أفراد الجالية من يتواصل مع بلده وعائلته في ليلة تحري الهلال، ويتابع صومه على رؤيتهم. ومنهم من كان ينتظر قرار دولة إسلامية كبيرة في الإعلان عن هلال شهر رمضان ليتبعها، ومنهم من كان يأخذ بعضاً من أقرانه ويذهبون لتحري الرؤية بأنفسهم من أماكن مرتفعة في مدينة بوسطن، ومنهم من كان يذهب إلى المراكز الإسلامية القريبة منهم لسماع خبر بداية شهر رمضان من إمام المركز أو من المعنيين بإدارة المراكز، أو من أجل اتباع جيرانه المسلمين بمنطقة المركز... ومع ازدياد أعداد العائلات المسلمة، واستقرار كثير منهم، ودخول بعض أولادهم المدارس الحكومية، ومع بداية ظهور المؤسسات المسلمة التي تهتم بالفتوى، والأسرة، والتربية، والدعوة، والدفاع عن حقوق المسلمين... وغيرها، بدأت القيادات المسلمة للجالية تعرض للآراء الفقهية المتعددة والمعتمدة من مجالس الافتاء بشأن تحري هلال شهر رمضان، ثم وقع اختيارهم على اعتماد الحسابات الفلكية في تحديد بداية ونهاية شهر رمضان المبارك، وقد مثّل ذلك انتقالاً وتحولاً كبيراً، توحدت على أثره أغلبية الجالية المسلمة، كما استطاع أولاد المسلمين في المدارس أن يحصلوا على إجازات رسمية للأعياد، وذلك لمعرفة اليوم مسبقاً، كما تسنى التعريف بالشهر الكريم عبر الصحف والقنوات الإعلامية قبل بداية الشهر الكريم، وكان في ذلك إشارة إلى أن الإسلام لا يصطدم مع العلم الحديث إنما يمكن استخدامه — وفقاً لاجتهادات العلماء المسلمين — في تحديد بدايات الأشهر القمرية، كما استعانوا من قبل في تحديد مواعيد الصلاة اليومية المفروضة. ومع هذا التحول بدأ الاستعداد لشهر رمضان، يتجه إلى البرامج والأعمال أكثر من الانشغال بالخلافات والآراء لمعرفة بداية الشهر الكريم. بيت الدعوة المفتوح للتعريف بالإسلام هل تستثمرون رمضان للتعريف بالإسلام؟ نعم وذلك من خلال بيت الدعوة المفتوح ونقصد به إتاحة المساجد ومؤسسات المسلمين لاستقبال غير المسلمين، وبخاصة الجيران وزملاء العمل والمسؤولين لتناول الإفطار مع المسلمين، وللتعرف على عادات المسلمين وعائلاتهم في شهر رمضان، ويقوم المسلمون بهذا الواجب الدعوي — مستغلين نفحات هذا الشهر الكريم — ربما مرة كل أسبوع ببعض المراكز، يقدمون طعام الإفطار، ويقومون بصلاة المغرب جماعة، ثم بالحديث عن الصوم وحكمه وفوائده، وعن شهر رمضان الكريم ومنزلته، ويفتحون باباً للحوار والنقاش حول الإسلام والمسلمين بشكل عام، وقد يرغب عددٌ منهم لحضور صلاة التراويح وسماع مزيدٍ من تراتيل القرآن، وقد يطلب بعضهم مزيداً من المعلومات عن الإسلام والقرآن، وقد يبدي البعض إعجابه بهذا الدين، ومن ثم يطلبون الحضور بشكل مستمر لما وجده من راحة نفسية، وربما يدفعهم ذلك لمزيد من المناقشة والسؤال، وقد يطلب أحدهم أن يُشهر إسلامه. ولقد شهدت نفحات شهر رمضان الكريم عبر السنوات الماضية إسلام عشرات ممن تأثروا بشهر رمضان وبتجمعات المسلمين الروحانية والاجتماعية مع بعضهم البعض. وقد تقوم بعض أجهزة الإعلام المحلية بتغطية هذه البرامج الدعوية الرمضانية، وتُثبت من خلالها حرص المسلمين على التواصل مع جيرانهم وبناء جسور اجتماعية من خلال واحدة من أهم مناسباتهم الدينية. وقد يدفع ذلك بعضاً من الساسة والمسؤولين لتقديم التهنئة للجالية المسلمة بمناسبة شهر رمضان، بالإضافة إلى أن كثيراً من المداس الحكومية التي يذهب إليها أبناء المسلمين يطلبون من المؤسسات الإسلامية أن تقدم محاضرات تعريفية عن الصوم وشهر رمضان، وكيفية صيام المسلمين وما ينبغي أن يُسهل من إجراءات لقيام أبناء المسلمين بأداء الفريضة؛ ومن هنا يكون شهر رمضان فرصة دعوية ذهبية يتحقق فيها أكثر ما يتحقق في عام. وماذا عن المواسم الثقافية والمعرفية المصاحبة لشهر رمضان؟ تهتم المؤسسات الإسلامية بتوجيه المسلمين للاستعداد والتأهب للاستفادة من شهر رمضان المبارك على المستوى الفردي والعائلي والمجتمعي، فتعقد الدورات والمحاضرات والخواطر المسموعة والمقروءة وكذلك الحوارات بين الشباب قبل بداية شهر رمضان المبارك لتدارس كيفية استقبال الشهر الكريم. ومن أهم الأشياء التي تُراعى في عملية الاستعداد هو ما يعرف بالاستعداد الدعوي، ومن خلاله يتم التفكير في كيفية استخدام هذا الشهر الكريم في تعريف غير المسلمين بالإسلام؟ كما يتم إعداد الخطط الروحانية والعلمية والاجتماعية بناءً على أهداف واضحة ووسائل معلومة على مستوى الأفراد والمؤسسات. كما يتنافس بعض المتخصصين من المسلمين في مجال إدارة الوقت وتنظيم المهام في إعداد بعض الجداول للمتابعة والتقييم والحث على تحقيق الإنجازات الرمضانية، كما تعقد بعض المسابقات في حفظ القرآن الكريم أو في عدد مرات ختمه أثناء الشهر المبارك، وهنا يأتي دور الأغنياء ورجال الأعمال لدعم هذه المسابقات والأنشطة ببعض الهدايا والجوائز. ومن أعظم ما يُشاهد في مرحلة الاستعداد هو تشكيل اللجان المتطوعة التي تقوم بتنفيذ الأعمال الرمضانية للجالية المسلمة في المراكز الإسلامية. وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الاستعدادات لا تقوم بها حكومات، ولا وزارات، إنما هي جهود أبناء الجالية في جميع التخصصات، رجالاً ونساءً، شباباً وفتيات، الجميع يضرب مثالاً فذاً في التنافس والتضحية، والبذل والعطاء لتسهيل أداء الفريضة والانتفاع ببركاتها في هذا الشهر الكريم. صلاة التراويح من أروع ما يتميز به شهر رمضان المبارك في مدينة بوسطن وغيرها من المدن على مستوى أمريكا الزحام الشديد للمصلين أثناء صلاة التراويح التي يتم من خلالها قراءة جزء من القرآن الكريم يومياً، وعندما تنظر في وجوه الواقفين خلف الإمام الذي يقرأ القرآن، تجدهم في خشوع عجيب وسكينة فريدة، برغم أن أغلبهم لا يتحدثون العربية، ولا يفهمون ما يقال في الصلاة بلغة العبارات، ولكنك تشعر بوجل قلوبهم ونبضاتها مع كل آية تصل إلى مسامعهم. وعند تأمل تنافس المساجد وأئمتها في ختم القرآن أثناء هذا الشهر الكريم، تستشعر عظمة الله في أن آياته تقرأ آناء ليالي شهر رمضان بين جنبات مجتمع لا يؤمن أكثر أفراده بالله منزل القرآن، بل قد يأتيك بعد طول القيام أحد المسلمين الجدد، ممن لا يتحدثون العربية، بعد أن شعر بتأثرك عند قراءة القرآن وأنت تصلي بجواره ليسألك عن معنى الآيات وما فيها من أوامر وتشريعات. ويزيد من تقديرك لجلال الله أن تجد من بين الأئمة في صلاة التراويح بعض أبناء المسلمين الذين وُلدوا ونشأوا داخل المجتمع الأمريكي، أو بعض المسلمين الجدد الذين حفظوا القرآن بعد أن أسلموا، ثم تأهلوا لإمامة المسلمين. ثم يأتي يوم ختام القرآن الكريم مع نهاية الشهر الفضيل ليكون عرساً قرآنياً واحتفالاً ربانياً تختلط فيها الأفراح مع الأحزان، والدموع مع الابتسامات، إنها فرحة ختم القرآن والحزن على فراق شهر القرآن والصيام. تجمعات الإفطار هل تستثمرون تجمعات الإفطار الخيري لدعم المشروعات الدعوية؟ لا تكتفي الجالية المسلمة بدعم بعضها بعضاً في الجوانب الروحانية والاجتماعية أثناء شهر رمضان، ولا بتقديم الدعوة لغير المسلمين من خلال التعريف بشهر رمضان، ولا بتمثيل الإسلام في الإعلام والمدارس...وغيرها إنما يعقدون الإفطار الخيري — أو ما يسمى بالعشاء الخيري — أثناء شهر رمضان، بهدف حث المسلمين على الصدقة والإنفاق في سبيل الله، ليس فقط لدعم قضايا الأمة الإسلامية كفلسطين وسوريا... وغيرهما إنما أيضاً لدعم المؤسسات الدعوية التي تخدم الإسلام والمسلمين بأمريكا، وبخاصة في مدينتهم، فليس هناك حكومة تدعمها، وليس هناك مصارف مالية ثابتة للإنفاق عليها، إنما هي جهود أبناء الجالية وصدقاتهم، والتي من خلالها تأسست وأنشئت عشرات المساجد والمدارس بمدينة بوسطن، ودُعمت عشرات المشروعات الدعوية وغيرها. وفي هذا العام يتكاتف المسلمون في مدينة بوسطن من أجل دعم مشروع كبير لخدمة الإسلام والمسلمين على مستوى أمريكا، إنه مشروع المعهد الإسلامي لإعداد الأئمة بأمريكا، ولتعليم الإسلام، وإعداد قيادات المسلمين الذين سيمثلون الإسلام بأمريكا. ويتميز هذا الإفطار الخيري بالتنافس على الصدقة من الرجال والنساء، فيشهد المسلمون من خلالها ليلة رمضانية فريدة، يفطر المسلمون مع بعضهم البعض، ويصلون المغرب جماعة، ثم يتنافسون في الصدقة والإنفاق، ويختمون بسماع القرآن خلف إمامهم في صلاة التراويح التي تختم بصلاة الوتر التي تعلو فيها أصواتهم بالتأمين خلف دعاء الإمام الشامل الجامع في القنوت، أن يتقبل الله صومهم وقيامهم وصدقاتهم، وأن يمكن لدينهم، ويشرح له صدور الناس، وأن يجعل شهر رمضان نصراً للحق وأتباعه ونشراً للأمن والأمان في ربوع الأرض كلها.

3132

| 01 يوليو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ إفطار صائم في 18 دولة

مع دخول شهر رمضان المبارك، باشرت مكاتب الهلال الأحمر القطري وبعثاته الخارجية تنفيذ مشروع إفطار صائم خارج دولة قطر بميزانية إجمالية تصل إلى 6,389,690 ريالا قطريا، من خلال إقامة موائد الرحمن وتوزيع السلات الغذائية على عدة أسر ذات احتياجات إنسانية كبيرة في 18 بلدا، هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجيكستان وقرغيزستان. ويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، في إطار حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند". بالتنسيق مع عدد من الشركاء العاملين في الداخل السوري، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا مطابخ رمضانية مجهزة لإعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الصائمين في عدد من المناطق السورية، ويبلغ عدد هذه المطابخ 20 مطبخا تنتج يوميا ما يصل إلى 36.075 وجبة إفطار، بإجمالي 1.082.250 وجبة طوال شهر رمضان، حيث يتولى الشركاء عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين. أيضا قام الهلال الأحمر القطري بدعم هذه المطابخ بالمواد الغذائية اللازمة لتحضير الطعام، حيث تم توفير 127,5 طن من البرغل، و62,4 طن من الفريكة، و550 طنا من الطحين لإنتاج حوالي 500,000 ربطة خبز كي يتم توزيعها مع الوجبات. ويبلغ إجمالي الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع إفطار صائم في الداخل السوري 440,000 دولار أمريكي (1,601,500 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ومن المتوقع أن يستفيد منها 3 ملايين شخص في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، وريف اللاذقية. قبيل حلول شهر رمضان، قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في مختلف المحافظات اللبنانية، حرصا على تأمين الاحتياجات الضرورية للعائلات السورية في شهر الصيام. كعادته في كل عام، أقام الهلال الأحمر القطري بالشراكة التنفيذية مع لجنة زكاة القدس موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتمويل كامل من الهلال، وقد تم اعتماد 5,000 وجبة بقيمة 32,500 دولار أمريكي (118,293 ريالا قطريا) لتوزيعها طوال شهر رمضان لفائدة آلاف الصائمين والمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين. وأكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. انتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1,186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال. وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام. وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6,500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237,250 ريالا قطريا. قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف، كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3,000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية مثل الذرة والتمر والدقيق والزيت، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27,400 دولار أمريكي (99,729 ريالا قطريا). خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري في نيبال بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6,000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35,000 دولار أمريكي (127,392 ريالا قطريا).

284

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
"راف" تقيم إفطارات للصائمين في قرغيزيا

في إطار جهودها المتنوعة في قارة آسيا في شهر رمضان المبارك، قامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بتنفيذ مشروع "إفطار صائم" في جمهورية قرغيزيا، يتضمن توزيع ما يقارب 300 سلة رمضانية على الأسر الفقيرة والمحتاجة تكفي الواحدة منها الأسرة متوسطة العدد لشهر كامل، كما تضمن المشروع تنفيذ مائدة إفطار يستفيد منها حوالي 1700 صائم، وذلك بتكلفة تبلغ 85 ألف ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر. ويقوم على تنفيذها حاليا منظمة السنابل الخيرية شريك راف بقرغيزيا، والتي تتولى توفير المواد التموينية الخاصة بالسلال، ودراسة حالات الأسر المستحقة، وتوزيعها على الأسر المستهدفة والتي تكون أشد احتياجا. تتكون السلة الغذائية من المواد التموينية الضرورية في شهر رمضان المبارك، والتي تلبي حاجات الأسر وتكفيها، حيث تكونت كل سلة من الدقيق و السكر، والزيت، والعدس، والأرز، والشاي، واللبن المجفف، والمعكرونة، والبسكويت، ويتم توزيعها عبر مركز التوزيع. تأتي أهمية عمل الإفطارات و توزيع السلال على المحتاجين على المسلمين في قرغيزيا في شهر رمضان المبارك، نظرا للحالة الاقتصادية المتدهورة للمسلمين هناك، وشدة احتياجهم للمساعدة والتعاضد والعون خاصة في هذا الشهر الفضيل، وتهتم مؤسسة "راف" بمشاريع السلال الغذائية إفطارات الصائمين في رمضان، اغتناما للأجر وتحصيلا للثواب، وعملا بفضل تفطير الصائم الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم "من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح، وقوله صلى الله عليه وسلم "إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال: حتى يشبعوا" رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وتعطي مؤسسة "راف" قرغيزيا اهتماما خاصا، حيث نفذت فيها عدة مشروعات منها الإنشائية والصحية والتعليمية والاجتماعية، وقد أشرفت المؤسسة على تنفيذ جميع هذه المشاريع والبرامج بالتعاون والتنسيق مع الحكومة القرغيزية والهيئات والمؤسسات والمنظمات الأهليّة الإنسانية بقرغيزيا .

337

| 24 يونيو 2015

رياضة alsharq
تأخير مباريات الدوري المصري في رمضان 30 دقيقة

وافق اتحاد الكرة المصري على طلب فرق الدوري الممتاز بتأخير موعد انطلاق مباريات المسابقة طوال شهر رمضان المبارك حتى يترك للاعبين مساحة زمنية كافية للإحماء والاستعداد بعد تناول الإفطار. وأرسلت لجنة المسابقات بالاتحاد اليوم الإثنين، خطابا رسميا إلى وزارة الداخلية المصرية للمطالبة بتأخير مواعيد انطلاق مباريات الدوري العام في شهر رمضان لمدة 30 دقيقة، لتقام في العاشرة مساء بتوقيت القاهرة بدلا من التاسعة والنصف. ومن المقرر أن يتم إخطار الأندية بموقف الأمن فور وصول الرد الرسمي خلال الساعات المقبلة.

245

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تُحْيي بالقربات ليالي رمضان بالتعاون مع كتارا

مواكبة لليالي شهر رمضان المبارك وإحياء لها بما هي أهل له من عبادة وقربات، وفي إطار موسم "رمضان البسمة" تُحْيي قطر الخيرية بالتعاون مع كتارا ليالي رمضان بالعديد من البرامج الدينية والتكافلية المفيدة. ويدوم بعض هذه البرامج طيلة شهر رمضان المبارك في الوقت الذي يتوقف بعضها عند بداية العشر الأواخر، ومن أبرز هذه البرامج البرامج التالية: في رحاب المساجد "ارتق" برنامج موجه للأطفال والناشئة لضبط تلاوة الفاتحة وقصار السور، والحصول على إجازة من ثلاثة قراء معروفين متصلي السند، ويتواصل من بداية الشهر لغاية 19 منه لمدة 45 دقيقة، بمسجد كتارا. "مع الملائكة" وهو عبارة عن محاضرات في مسجد كتارا يقدمها مجموعة من المشايخ، وتتوقف بدورها مع مستهل العشر الأواخر، ومدته 30 دقيقة بعد التراويح. "تدبر" برنامج لشرح الآيات الكونية في القرآن الكريم، مع الشيخ عايش القحطاني، وهو يمتد مدة الشهر المبارك كله، لمدة 30 دقيقة بعد التراويح بمسجد كتارا. "مزامير" وهو عبارة عن تلاوة عطرة للقرآن الكريم في صلاة التراويح والقيام في مسجد كتارا في رمضان لعدد من الأئمة والمقرئين المعروفين، ويمتد حتى نهاية الشهر الكريم. معرض "تفاؤل" وهو معرض تشارك فيه الأسر المنتجة ضمن مشروع «أدمها» التابع لقطر الخيرية لتقديم «الفوالة» والأكلات الرمضانية القطرية كالثريد والبلاليط واللقيمات والخبيصة، بأسعار مناسبة تدعم عمل الخير. وبرنامج "أدمها" برنامج ترعاه قطر الخيرية ويختص بتأهيل ودعم الأسر المنتجة لتوفير دخل مادي مناسب يعينهم على مصاريف الحياة وأعبائها، حيث تقوم قطر الخيرية بتدريب وتأهيل هذه الأسر وتسوق منتجاتهم داخل المجتمع القطري بشتى الوسائل الممكنة، كما يوفرون وجبات إفطار "من بيت لبيت" والتي يتم توزيعها على الأسر من ذوي الدخل المحدود، وذلك ضمن الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتنمية المحلية بقطر الخيرية. كما تقدم قطر الخيرية خلال هذا الموسم العديد من البرامج المشابهة كبرنامج "سلوم": وهو برنامج تراثي ينظم لأول مرة في هذا الموسم، و"القرية الرمضانية" وهو برنامج ثقافي يقدم بيئة تراثية ثرية بتفاصيل متنوعة من الفعاليات التي يجد فيها الزوار كل ما يحقق لهم المتعة والفائدة، في أجواء عائلية.

251

| 22 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
علماء ودعاة: الإسراف والمبالغة في النفقات تتنافى مع حكمة الصيام

شهر رمضان المبارك، شهر التقوى والخير، شهر الطاعات والقربات، وهو فرصة للتخلص من بعض العادات والسلوكيات التي تتنافى مع الحكمة من هذا الشهر، ولكن للأسف الشديد تظهر بعض الظواهر السلبية التي تتنافى مع الحكمة من تشريع هذا الشهر المبارك، ومن بين هذه الظواهر السلبية، ظاهرة الإسراف في الأطعمة والمبالغة في المباحات والمشتريات، وكذلك ما يحدث في سائر المنازل من طهي وطبخ للعديد من المأكولات وإعداد للمشروبات، ثم تناول اليسير منها وإيداع المتبقي صناديق القمامة. وحذر كثير من العلماء والدعاة من هذه الظاهرة التي ينتهجها كثير من الأسر في هذا الشهر الكريم وتحرم الصائم من الاستفادة الكبيرة من هذا الموسم العظيم الذي تتجلى فيه أعلى درجات الرحمة والإحساس بالفقراء والمساكين واستشعار نعم الله علينا التي اختصنا بها دون غيرنا في ظل أوضاع مأساوية تمر بها الأمة الإسلامية في كل مكان. دين الوسطية بداية، يقول الدكتور علي جمال إمام وخطيب جامع آل سعد وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن منهج الإسلام يقوم على الوسطية والاعتدال في كل شيء حتى في الطعام والشراب لقول الله تعالى "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بِحسْب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسِه). ويضيف أن شهر رمضان ليس موسم التخمة وإفساد البدن بالأطعمة، بل لا بد من استشعار نعم الله علينا وأننا محاسبون على هذه النعم، وقد ذكر ابن القيم في قوله تعالى: «ثم لتسألن يومئذ عن النعيم» قال إن النعيم المسؤول عنه نوعان: نوع أخذ من حله وصرف في حقه فيسأله عن شكره، ونوع أخذ بغير حله وصرف في غير حقه فيسأل عن مستخرجه ومصرفه. ويشير إلى أن الإسراف والتبذير والمبالغة في إعداد الطعام والشراب يخالف حكمة مشروعية الصيام أصلاً، لأن من حكم تشريع الصيام هو تذكر الفقراء والمحتاجين والمعوزين، ثم مد يد العون والمساعدة لهم وكذلك الإحساس بحالهم. ومن جهته، يذكر الدكتور ناصر الجعشاني الباحث الشرعي في الشبكة الإسلامية، إن الجميع يتفقون على أن التبذير عادة مذمومة تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي طالما حذرت من الإسراف، إلا أن كثيرين ينتهجون هذه العادة في شهر رمضان فتجدهم يبذرون ويسرفون في المأكل والمشرب إسرافاً كبيراً، ومن ثمَّ لا يأكلون ما يطهون وتكون سلة المهملات مصيره بعد أخذ الحاجة منه، والتي لا تصل للنصف في أحسن الأحوال، ويذكر أن سبب التبذير والإسراف في رمضان يعود إلى الاعتقاد الخاطئ بين الناس بأن رمضان شهر الجود والخيرات والكرم، وأنه شهر التلذذ بأصناف الطعام المختلفة وغير المعتادة في الأيام العادية، فينكب أرباب البيوت إلى الأسواق يأتون بحاجيات الشهر المتناثرة في المحال التجارية بكميات كبيرة قد لا يستخدمونها طوال الشهر لازدحام المائدة بأصناف الطعام والشراب. ويتابع: إن الله تعالى قد نهى عن الإسراف والتبذير في مواضع متعددة من القرآن ومنها قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقوله سبحانه: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا)، بمعنى ليسوا بمبذرين في إنفاقهم، فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم، فيقصرون في حقِّهم فلا يكفونهم، بل عدلًا خيارًا، وخير الأمور أوسطه، وكذلك جاء النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف، أو مخيلة)، وكان ابن عباس يقول: كل ما شئت، والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان: إسراف أو مخيلة. ويشير الدكتور الجعشاني إلى أن من الأسباب التي تدفع البعض للإسراف هو جهل المسرف والمبذر بأحكام الشريعة الإسلامية، فربما لا يعرف أنَّ الإسراف والتبذير منهي عنه فيقع فيه، والبعض ربما يعلم الحكم جملة، لكن لا يعلم العواقب العاجلة والآجلة المترتبة على الإسراف والتبذير، والتي ذكرت في القرآن والسنة، ومنها عدم محبة الله للمسرفين والمبذرين: لقولة تعالى: إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ، وكذلك أن الإسراف والتبذير من صفات إخوان الشياطين، قال تعالى: وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا، وقد ذكر الإمام السعدي - أنَّ الشيطان لا يدعو إلا إلى كلِّ خصلة ذميمة، فيدعو الإنسان إلى البخل والإمساك، فإذا عصاه دعاه إلى الإسراف والتبذير. ويضيف أن الاعتدال في النفقة، وهو منهج قرآني، وصفة من صفات عبادالرحمن، فلا بد من محاسبة النفس في هذا الشهر الكريم والتدرب على الابتعاد عن هذه السلوكيات التي سنحاسب عنها أمام الله تعالى، وذلك من خلال قراءة سيرة السلف الصالح، فالصحابة من سلف هذه الأمة والتابعون لهم بإحسان كانوا ينظرون إلى الدنيا على أنها دار ممرٍّ لا دار مقرٍّ، وأنهم غرباء مسافرون عنها، ولذلك كان عيشهم كفافًا، فقد رُوي عن عمر بن الخطاب أنَّه دخل على ابنه عبدالله رضي الله تعالى عنهما فرأى عنده لحمًا، فقال: (ما هذا اللحم؟ قال: أشتهيه قال: وكلما اشتهيت شيئًا أكلته؟ كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلَّ ما اشتهاه). مخالفات شرعية ويشير محمد الحارثي الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف إلى أن ظاهرة الإسراف في الأطعمة والمشروبات في شهر رمضان المبارك لا تقتصر - مع الأسف - على الميسورين، بل تشمل جميع الأسر غنيها وفقيرها وأصبحت هذه العادة السيئة صفة ملازمة لجميع الأسر وامتدت هذه الظاهرة أيضاً إلى الإفطار في بعض المساجد، فإنفاق الأموال على هذه النعم، ومن ثم إهدارها وإلقاؤها في النفايات، مخالفة لتعاليم ديننا، وأمر ينكره الشرع ويحرمه ويزيد في تحريمه الإسراف المنهي عنه، وإنفاق للأموال في غير محلها، ثم إلقاء الأطعمة في براميل النفايات، وحاوياتها مع الأوساخ والنجاسات فهي مخالفة شرعية، كما أنها مخالفة عقلية، فالعقل لا يقبل أن نرمي الطعام السليم على الفاسد في النفايات. ويواصل الحارثي حديثه: إننا مسؤولون أمام الله عن هذه النعم التي أنعم الله بها علينا، مسؤولون عن شكرها وحسن التصرف فيها، وقد أمرنا - سبحانه وتعالى - بالسعي في الكسب الحلال، وفي المقابل، أمرنا أن نصرفها وننفق هذا الكسب في حلال، ودونما إسراف أو تبذير، وكما نهى الله - سبحانه وتعالى - عن الشح والبخل والتقتير وحرمه، نهى أيضاً وحذر من البذخ والإسراف والتبذير. ويزيد: نحن في شهر رمضان، شهر البر والإحسان، شهر المغفرة والرضوان، شهر التقوى.. يجب أن نحرص على الالتزام بهدى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بأن يظهر علينا أثر نعمة الله - سبحانه وتعالى - ولكن دون إسراف، يقول صلى الله عليه وسلم: (كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا من غير مخيلة ولا سرف، فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)، وما أحوجنا في هذا الشهر إلى أن نلتفت إلى ما نحن عليه من أمور سلبية وخاطئة في حياتنا، وليكن شهر رمضان منطلقاً لتصحيح هذه الأخطاء، وأن نحرص على عدم الإسراف والتبذير، وأن نبدل هذه العادة السيئة إلى عادة حسنة، فنبقى على ما كان يطهى ويطبخ، ثم نقوم بتوزيعه على المستحقين من الفقراء والمساكين، أو إهداء الجيران أو المشاركة في إطعام وإفطار الصائمين في المساجد والجمعيات. أما عبد الواسع السدح الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، فيقول: إن من مقتضيات شكرنا لله سبحانه وتعالى أن بلغنا هذا الشهر الكريم أن نستغله ونستفيد من لحظاته وأوقاته، وأن ننافس في اغتنام نفحاته وهباته ونكثر فيه من القربات والأعمال الصالحة، لذلك لا بد من تحقيق الثمرة المرجوة من رمضان فلا بد من الابتعاد عن بعض العادات السيئة التي تترافق مع شهر الصوم في كثير من بلاد المسلمين خصوصا البلدان التي فتح الله لها باب الرزق والسعة وهي نعمة من نعم الله تستوجب الشكر أولا وتستوجب أيضا حسن التصرف مع هذه النعم من أجل أن تدوم علينا ونكون ممن أحسن استغلالها وسخرها في مرضاة الله، وبما أننا في شهر الصوم والصبر فهي فرصة لكل عاقل أن يتخفف من شهوات نفسه ورغبات جسمه وترك ما عجز عن تركه قبل رمضان. ويذكر أيضا: إذا كانت إحدى حكم الصوم هو الشعور بما يعانيه الفقراء والمساكين من جوع مستمر وفاقة مستمرة ولا يتأتى ذلك إلا بالتقلل من المباحات والشهوات فكيف نتحصل على هذه الثمرة العظيمة للصوم، وقد تحول رمضان عند البعض إلى شهر أكل وشرب مما لذ وطاب، حيث أصبح الاستهلاك في رمضان مضاعفا عن بقية الشهور فتجد الزحام على شراء المواد الغذائية قبل رمضان وبدايته وكأننا مقبلون على مجاعة، هذه المبالغة في الشراء تؤدي حتما إلى الإسراف والتبذير في إنفاق الأموال ومن ثم الإسراف في المأكل والمشرب والمباحات حتى أصبح رمضان عند الكثير من الأسر هو هذه الألوان المتعددة من الأطعمة فيندفع أفراد الأسرة للأكل من جميع هذه الأصناف بلا هوادة ولا وعي لضرر ذلك على الجسم والروح وتأثير ذلك على لذة العبادة والطاعة وغيرها من المفاسد والأمراض الحسية والمعنوية. ويتابع : ان الإسراف محرم شرعا ومضر بالإنسان في نفسه ودينه وصحته وماله ، والعبد مستأمن على نفسه وماله ومسؤول عن هذه الأمانات كيف رعاها وتعامل معها، ورمضان فرصة لتدريب النفس على الصبر والمشقة والجوع والتعب، وليس من حكم الصيام المباهاة في ألوان الأطعمة وتعدد الموائد، بل لا بد أن نتذكر عند جوعنا تلك الأكباد الجائعة والأسر المحتاجة في بلدان شتى فنواسيهم بأموالنا ونمدهم بدعائنا لهم بالفرج والمخرج، فالمسلم أخو المسلم والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، ومن شكر النعم أن نحافظ عليها ونؤدي حقها ونحذر زوالها بسبب الإسراف والتبذير والغفلة والتقصير (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ).

11511

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
"أسباير زون" يضع اللمسات الأخيرة لانطلاق المهرجان الرياضي

تستعد مؤسسة اسباير زون لانطلاق مهرجانها الرياضي خلال شهر رمضان المبارك الذي يشتمل على منافسات 12 لعبة وتنطلق المنافسات في الثاني والعشرين من الشهر الجاري وتنتهي في السادس من شهر يوليو المقبل. وشهدت المشاركة في مهرجان هذا العام اقبالا كبيرا، حيث وصل عدد المسجلين في جميع المنافسات ما يقرب من 1200 متنافس ضمن 100 فريق، ويضع فريق عمل المؤسسة اللمسات الأخيرة للانتهاء من كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية الخاصة بالمهرجان استعداداً لانطلاقه. وعقدت يوم الثلاثاء الماضي إجراءات قرعة تحديد جداول المباريات في أغلب المنافسات مثل كرة القدم للناشئين وكرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة، وذلك في مقر المؤسسة . وقال السيد عبدالله الخاطر، مدير الفعاليات في أسباير لوجستيكس،عضو مؤسسة أسباير زون، "لقد بدأنا التحضيرات في مؤسسة أسباير زون منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، آخذين في الاعتبار كافة المتطلبات التي عبّر عنها المشاركون خلال الأعوام الماضية، وها نحن الآن ننتهي من إجراء القرعة لتحديد ترتيب الفرق المشاركة في المباريات، كما عقدنا اجتماعاً مع رؤساء هذه الفرق للاتفاق على التفاصيل النهائية للمشاركة". وأضاف "أتمنى لجميع الفرق المشاركة التوفيق في المنافسات المهرجان، وأشكرهم على حماسهم وشغفهم للمشاركة، خاصةً أن هناك فرقا تحرص على المشاركة معنا كل عام.. فهناك فرق تشترك معنا هذا العام للمرة الثانية أو الثالثة، وهذا مؤشر على أننا ننجح في تقديم كل ما يلبي احتياجاتهم من أجل الرياضة والنشاط والمتعة." وحرص فريق عمل أسباير زون على تقديم باقة متنوعة من الرياضات والفعاليات لتناسب جميع الفئات ما بين الرجال والسيدات والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، والتي يتم تنظيمها كل عام بالتعاون مع اللجنة البارلمبية (لجنة رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة)، بينما يستمر التعاون مع لجنة رياضة المرأة القطرية لتنظيم مختلف منافسات السيدات. ويشهد المهرجان هذا العام تنظيم منافسات رياضات كرة القدم، وكرة السلة، وكرة القدم الأمريكية، وكرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة، فضلاً عن منافسات كرة الطاولة لذوي الاحتياجات الخاصة.. ويقدم المهرجان للمرة الأولى هذا العام منافسات كرة قدم الصالات5 × 5 للسيدات والناشئين. يذكر أن جميع المنافسات تبدأ في التاسعة والنصف مساءً عقب صلاة التراويح وتنتهي قرب منتصف الليل.. وتعد أسباير زون الوجهة المثلى لمحبي الرياضة والنشاط في رمضان، خاصةً مع قدومه في فصل الصيف، نظراً لتنوع منشآتها بين المفتوحة والمغلقة المكيفة.

450

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
بالصور.. سمو الأمير يستقبل المزيد من المهنئين بحلول شهر رمضان

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مزيدا من جموع المهنئين من أصحاب السعادة الشيوخ والسادة المواطنين، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بقصر الوجبة مساء اليوم. حضر الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد.

733

| 19 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
حملات تفتيشية مكثفة على المجمعات التجارية

نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة حملات تفتيشيه على المجمعات التجارية ومنافذ البيع تزامنا مع بدء شهر رمضان المبارك، للتأكد من التزام المحلات التجارية بالقرار الوزاري رقم (216) الذي أصدره سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة في الثامن والعشرين من شهر مايو الماضي بتحديد الحد الأقصى لأسعار بعض السلع والمواد الغذائية لشهر رمضان المبارك لعام 1436هجرية، حيث لم يتم رصد أي مخالفة، وستستمر الحملات التفتيشية قبل رمضان وخلال شهر رمضان للتأكد من التزام المزودين بالقرار الوزاري والعمل به. وتأتي مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة للعام الخامس على التوالي امتدادا للمبادرات والبرامج التي تقدمها الوزارة للمساهمة في خفض الأسعار وإيجاد التوازن في السوق بهدف التخفيف على المستهلك في هذا الشهر الفضيل. وقد قضى القرار الوزاري المشار إليه في مادته الثانية على أن يعمل بالحد الأقصى للأسعار حتى نهاية شهر رمضان لعام 1436 هجرية وشمل القرار (400) سلعة، وحدد الحد الأقصى لها، وتضم جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال هذا الشهر الكريم. وقد أبدى الكثير من المتسوقين ارتياحهم من مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة والتعاون المثمر مع المجمعات التجارية بإصدار قائمة مخفضة الأسعار لـ 400 سلعة مما يسهم في التخفيف من الالتزامات المالية على الأسر، كما أنها تساعد على قضاء الشهر الفضيل بسهولة ويسر. وحثت وزارة الاقتصاد والتجارة جميع المستهلكين على الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات بالتواصل مع إدارة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري والتي تستقبل الشكاوى والاقتراحات والاستفسارات من خلال قنواتها التواصلية.

316

| 17 يونيو 2015

محليات alsharq
11 مليون ريال مشاريع مؤسسة جاسم وحمد الخيرية خلال رمضان

أعلنت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن مشاريعها الرمضانية لهذا العام والبالغة تكلفتها أكثر من 11 مليون ريال قطري والمتوقع أن يستفيد منها الآلاف من الأسر والأفراد. وتشمل تلك المشاريع التي تركز على الداخل خيام إفطار الصائمين والإفطار المنزلي والمساعدات النقدية والتموينية وتوزيع التمور على الأسر المتعففة. وفي مؤتمر صحفي بهذه المناسبة قال السيد سعيد الهاجري الرئيس التنفيذي للمؤسسة إن غالبية المشاريع الرمضانية تركز على الداخل وتصل تكلفتها إلى 11 مليونا و400 ألف ريال. وأشار إلى أن المؤسسة ستقيم 7 خيام رمضانية موزعة على عدد من مناطق الدولة بواقع خيمتين في المنطقة الصناعية مخصصة للعمال، وخيمتين في المرقاب الجديد، وثلاث خيام موزعة على مناطق الغانم القديم والخور والمرقاب القديم، إضافة إلى موائد إفطار لنحو 700 صائم يوميا في مركزي شباب الذخيرة وشباب برزان. وقال السيد الهاجري إن المؤسسة رصدت نحو 5 ملايين ريال لخيام الإفطار التي يستفيد منها 375 ألف صائم طيلة شهر رمضان الكريم. وأضاف أن المؤسسة ستوفر موائد إفطار للمنازل من خلال مشروع "الإفطار المنزلي" وتستفيد منه 100 أسرة وبإجمالي 500 صائم يوميا. ومن المشاريع التي أشار إليها السيد الهاجري مشروع المساعدات النقدية بقيمة أربعة ملايين ريال لنحو 2500 أسرة قطرية ومقيمة ومشروع الزاد الرمضاني الذي هو عبارة عن كوبونات شراء لمواد تموينية تستفيد منه تلك الأسر. وذكر أن المؤسسة بدأت توزيع 60 طنا من التمور داخل دولة قطر وخارجها حيث خصصت 10 أطنان للداخل و20 طنا تم شحنها للصومال ومثلها لليمن و10 خصصت لسريلانكا. وحول الجهات التي يتم التنسيق معها فيما يتعلق بكفالة الأسرة المتعففة داخل الدولة أوضح أن المؤسسة تعمل في هذا الجانب بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بحيث تضمن استحقاق الأسرة للمساعدة. وفي رده على سؤال حول جهود مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية في الجوانب التنموية أكد اهتمام المؤسسة بالمشاريع التنموية المستدامة.. وقال إن المؤسسة تنفذ مشاريع من هذا النوع في عدد من الدول المحتاجة ولديها خطة للتوسع نحو دول أخرى مستقبلا.

336

| 17 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
السوريون يستعدون لاستقبال "رمضان" مع تصاعد حدة الصراع

يطل شهر رمضان المبارك، غدا الخميس، على دول عربية عدة، وهي ما زالت غارقة في أزمات طاحنة منذ سنوات، بدءا من سوريا مرورا بالعراق وصولا إلى ليبيا، وانتهاء باليمن. وللمرة الخامسة على التوالي، يعايش السوريون شهر رمضان وسط تعمق الأزمة في بلادهم، خصوصا مع دخول دول عدة على خط الصراع المندلع منذ مارس 2011، وبروز تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، باعتباره قوة فاعلة على الأرض. اشتباكات في قلب العاصمة السورية دمشق.. صورة أرشيفية الأزمات الطاحنة وتستعد العاصمة السورية دمشق لاستقبال شهر رمضان وسط الأزمات الطاحنة، ولكن السكان يقولون إن الحركة في الأسواق ابعد ما تكون عن الازدهار بسبب الارتفاع المستمر للأسعار. وقال هيثم الحارس صاحب متجر للبقالة، إن تجارته تزدهر عادة مع اقتراب الشهر الكريم ولكن هذا لم يحدث هذا العام. وأضاف: "هي بشكل عام الحركة كل مالها أقل، الناس كلها تعبانة والناس عم تعاني يعني بشكل عام والحركة اخف، فنحن بالنسبة إلنا ما فرقت كتير ما يبين إلا أول يوم، وهو عادة حركة رمضان بتكون أول أسبوع وأخر أسبوع". النظام يقصف ريف دمشق بالبراميل المتفجرة الصراع في سوريا وبعد مرور أكثر من 4 أعوام على اندلاع الصراع في سوريا ارتفعت معدلات الفقر ونتيجة استمرار أعمال العنف يعجز عدد كبير من الأسر عن شراء المواد الغذائية الأساسية. وقال المواطن السوري أبو راغب: "من دون رمضان صايمين نحنا إلنا وقعة (واجبة) واحدة بالنهار الحمد لله رب العالمين، المشمش بنطلع فيه تطليع بس بنطلع هيك السعر 300 .. 400 (ليرة سورية) الكرز نفس الشيء البرتقال نفس الشيء البطيخ نفس الشيء هذا الحمد الله بنصوره على الجوال وبنطلع عليه". وقال أبو علي المتقاعد عن العمل إن المواطنين يحاولون التكيف مع الأوضاع الجديدة. وأضاف "يعني نقضيها هيك وهيك يوم حمص ويوم فول يوم شوية برغل يوم رز يعني شو بدنا نسوي". وتقول الأمم المتحدة أن أكثر من 200 ألف سوري لقوا حتفهم في حين شرد الملايين بسبب الحرب الدائرة منذ مارس 2011.

265

| 17 يونيو 2015

محليات alsharq
مواطنون: السعي لصلاة القيام لا يعطي الحق في ارتكاب مخالفات

مع حلول شهر رمضان المبارك تكتظ المساجد بالمصلين في الصلوات الخمس حيث تشهد إقبالا كبيرا خاصة خلال صلوات الجمعة وليلة القدر والتراويح، الأمر الذي يقابله معاناة حقيقية في البحث عن مواقف للسيارات بالنسبة للمصلين، مما يضطر الكثيرين إلى الوقوف بشكل عشوائي وتعريض أنفسهم للمخالفات المرورية. وعليه ناشد مواطنون الجهات المختصة بضرورة توفير المواقف اللازمة للمصلين، خاصة بالنسبة للمساجد الواقعة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية، وهذه الإشكالية تتكرر كل عام. وأشار البعض إلى ضرورة توفير ساحات أيضا للمصلين لحمايتهم من أشعة الشمس الحارقة أو عمل مظلات كافية في الساحات الفضاء الموجودة قرب المساجد والتي تكتظ بالمصلين خلال صلاة الجمعة. كما تحدث مواطنون عن مكتبات المساجد وأهمية تجديد محتوياتها من المصاحف وكتب الفقه والسيرة باستمرار، وبوجه خاص في رمضان. وقال مواطنون لـ(الشرق) إنه رغم مناشدة الجهة المختصة بضرورة العمل على توسعة بعض المساجد، خاصة بعد زيادة عدد السكان في المناطق المختلفة بالدولة، وأصبحت المساجد لا تتسع لعدد الأشخاص الذين يصلون فيها إلا أن الأمر باق كما هو دون تغيير، ويرى البعض أنه لابد من وضع خطة استراتيجية للعمل على توسعة المساجد التي أصبحت لا تتسع لعدد المصلين، موضحين أن هناك أخطاء من جانب بعض المصلين أيضا في عملية وقوف السيارات بشكل خاطئ، كما يجب على كل مصلٍ أن يراعي أخاه المصلي الآخر سواء في الجلوس داخل المسجد ومنح المساحة المناسبة للآخرين أو عند ترك السيارات في المواقف، حيث يلاحظ أن الوقوف الخاطئ يتسبب في إرباك عدد من المصلين، كما أن هناك أشخاصاً يضطرون لتوقيف مركباتهم بصورة خاطئة أمام المساجد، وهو مشهد قد يتكرر في صلاة التراويح، وذلك دون قصد ولحرصهم فقط على الصلاة وخوفاً من ضياع أجرها عليهم، ولكن على الجميع أن يدرك أهمية عدم الوقوف الخاطئ في الطرقات وخاصة أمام المساجد تجنباً لتعطيل الآخرين. وطالب البعض بالعمل على زيادة أعداد برادات المياه للمصلين في صلاة العشاء والتراويح، خاصة مع العدد الكبير بالمساجد واقترحوا توفير خط ساخن بوزارة الأوقاف للتواصل مع المسؤولين أو المختصين في أي مشكلة خاصة بالمساجد خلال الشهر الكريم. ويرى البعض أن حضور المصلين باكرا إلى المساجد يتيح لهم الفرصة في إيجاد مواقف لسياراتهم دون المساس بحق الطريق أو تشويه المنظر العام أمام المساجد، مشيرين إلى أن التأخر في الحضور إلى المساجد مهما كانت الأسباب لا يعطينا الحق في ارتكاب مخالفات والتسبب في اختناقات مرورية وإحداث فوضى وعشوائية أمام المساجد، مطالبين الجميع بعدم صف سياراتهم خلف سيارات المصلين الذين حضروا مبكرين وقاموا بصف سياراتهم في الأماكن المخصصة لذلك، منوهين إلى ضرورة البحث عن مواقف مناسبة دون عرقلة حركة السير خاصة على الطرق الرئيسية والحيوية، معربين عن تخوفهم من تفاقم الأزمة أمام المساجد وحولها خلال شهر رمضان المبارك. من جانب آخر قالت خبيرة الإتيكيت نيرمين الأبيض إن هناك سلبيات عديدة يرتكبها بعض المصلين في المساجد وتنم عن ضعف المفاهيم التربوية التي حثنا عليها الهدي النبوي، لافتة إلى انتشار هذه العادات المنافية لقواعد "الاتيكيت"، وهو مصطلح حديث، موضحة أنها آداب إسلامية أرشدنا إليها رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- في سنته. وتذكر السيدة نيرمين عددا من هذه السلبيات التي يتجاهلها البعض منذ دخولهم المسجد، بداية بترك الأحذية خارج المسجد وعدم الالتزام بوضعها بشكل منظم أو ترتيبها في الأماكن المخصصة لها، مما يشوه مداخل المساجد، ويتنافي مع احترام دور العبادة وقدسيتها في نفوس المصلين، مضيفة أن الحفاظ على النظام في بيت الله يجب أن يكون من أولويات المصلين، منوهة بالعناية أيضا بالممتلكات العامة داخله، من مصاحف و "إسدالات" التي يجب أن يتم إعادتها لأماكنها المخصصة . وتتابع الأبيض: المصلون عليهم مراعاة عدم التزاحم في الصفوف، وتجنب الروائح غير المستحبة المنفرة للمصلين، لتجنب إيذاء المصلين بالروائح الكريهة، و للحفاظ على النظام تستطرد الأبيض: في حالة جلوس بعض المصلين على الكراسي بسبب عدم قدرتهم على الوقوف يجب مراعاة وضعها بشكل منظم وتخصيص صف لها حتى لا تؤثر على اصطفاف المصلين. وفيما يتعلق باصطحاب بعض النساء لأطفالهن لحضور صلاة التراويح، وما تثيره من استياء للمصلين بسبب طول فترة الصلاة، ورغبة المصلين في الحصول على أجواء هادئة تحقق لهم الخشوع، ترى خبيرة الاتيكيت أنه لا يمنع اصطحاب الأطفال إلى المساجد، ولكن الأم تتحمل مسؤولية تهيئة أطفالها للذهاب إلى بيوت الله، وذلك عن طريق توعيتهم بآداب هذا المكان، حتى لا تتكرر تلك المشاهد التي نراها في كل رمضان أثناء الصلاة، حيث يمر الأطفال أمام المصلين ومن بين الصفوف، مما يشتتهم، ويثير استياءهم. ويرى السيد أحمد صقر، الخبير التربوي، بعدا آخر لوجود الأطفال في المساجد، لافتا إلى الدور التربوي الذي يلعبه هذا المكان في حياة الطفل، مؤكدا أن وجود الطفل في المسجد يصقل شخصيته، وينمي مهاراته الاجتماعية، مذكرا بدور المسجد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي تضمن الأنشطة الاجتماعية، ولم يقتصر فقط على تعليم الطفل العلوم الدينية، بل يتسع ليفتح آفاقا جديدة وينمي مهاراته، ويعلمه فنون الحوار والآداب العامة، وكل هذه الفوائد مجتمعة تصنع هوية الطفل وترسخ القواعد الهامة التي يحتاجها ليكون شخصا فعالا في المجتمع، وفيما يتعلق بتلك الضجة التي يثيرها الصغار بسبب عدم وعيهم الكامل وعدم قدرتهم على الحفاظ على هدوئهم لفترات طويلة، خاصة أثناء صلاة التراويح لينعم المصلون بأجواء إيمانية خاشعة، يؤكد صقر على أهمية تخصيص أماكن للأطفال داخل المساجد، تحتوي على عناصر الترفيه المفيد للطفل. وحققت بعض المساجد مبادرات خاصة فردية من خلال متطوعات يقمن على التناوب على أطفال المصليات، لكي تهنأ الأم بصلاة هادئة بعيدا عن استياء المصلين من عبث الأطفال، وذلك من خلال ترك الأطفال في صالة المسجد بعيدا عن أماكن الصلاة، وتقسيم المتطوعات أوقاتهن بالتبادل، بحيث تقوم بالإشراف على هؤلاء الأطفال والعناية بهم وتوفير كتيبات التلوين وأنشطة ترفيهية، ثم تعود للصلاة وتتقدم متطوعة أخرى بتولي المهمة، وهي فكرة تحتاج إلى تعميمها وتوفير الإمكانيات لنجاحها. من جهته قال فيصل المنصوري إن زيادة أعداد الكتيبات الدينية بالمساجد قبل حلول شهر رمضان المبارك، أمر مهم للغاية مع مراعاة التنوع في محتوى تلك الكتيبات، إذ لا بد من أن تحتوي الكتيبات على الأذكار والأدعية، وكتيبات تفسير القرآن والأحاديث النبوية والقصص الدينية، بالإضافة إلى السير النبوية، وهذا لما لها من دور كبير ومهم في تثقيف المسلمين دينيًا حول ما يجهلونه بشكل عام، مما يجعل لها فوائد عظيمة وأثر إيجابي كبير على من يقوم بقراءتها، وأضاف المنصوري أنه لا بد من التركيز على المساجد التي تقع بوسط الأحياء السكنية في مختلف المدن والمناطق في البلاد، وهذا لما يقع عليها من ضغط كبير من قِبل مرتاديها من سكان تلك الأحياء السكنية، الذين يمضون وقتا طويلا داخل المساجد في شهر رمضان الفضيل، حيث يستمر البعض داخل المساجد من بعد انقضاء صلاة العصر وحتى قبل الإفطار، وبعضهم يمكث في المسجد من بعد انتهاء صلاة الظهر وحتى قبل الإفطار . من جانبه أقر أحمد الحمر بأهمية ملاحظة المنصوري الخاصة بزيادة أعداد الكتيبات الدينية فضلًا عن المصاحف، لافتا إلى أهمية تنويع محتوى مكتبات المساجد بحيث تستوعب اللغات الأخرى مثل الأردو على سبيل المثال لا الحصر، لتواكب التنوع الكبير من الجنسيات الأجنبية المسلمة من غير العرب المتواجدة داخل البلاد، والتي ستكون الكتيبات الدينية بالنسبة لها بمثابة تثقيف حقيقي، و من الممكن أن توزع على غير المسلمين من تلك الجاليات الأجنبية، مؤكدا أن شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة للدعوة إلى الإسلام، حيث تظهر الأخلاق الحقيقية للمسلمين عن بقية شهور السنة، فللصيام فوائد نفسية كبيرة وليست جسدية فقط، فهذه الكتيبات التي تدعو إلى تعاليم الدين الإسلامي البسيطة غير المتعمقة، لها تأثير كبير على غير المسلمين خاصةً أنها تخاطبهم بلغاتهم، أما فيما يخص المصاحف بلغات أخرى غير العربية، فقال الحمر إنه شاهد بعدد من المساجد مصاحف مع الترجمة باللغة الأوردية لمن لا يجيد القراءة بشكل تام باللغة العربية، متمنيًا تواجد نُسخ أخرى من القرآن الكريم بلغات مختلفة، وهذا سوف يكون له أثر واسع على زيادة قراءة القرآن في شهر رمضان الفضيل من المسلمين غير العرب . بدوره شدد بدر الكلباني على ضرورة وجود الكتيبات الدينية في مختلف المساجد بشهر رمضان الكريم، خاصةً في المساجد المتواجدة بالأحياء السكنية، التي تعج بالعائلات والأُسر، حيث إن العديد من المسلمين، يعمد للمكوث بالمساجد القريبة من منازله في شهر رمضان المباراك لساعات طويلة، بقصد العبادة وقراءة القرآن وحضور الدروس الدينية، خاصةً خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وأضاف الكلباني أنه لابد من تجديد المصاحف واستبدال القديمة بأخرى جديدة، في مختلف المساجد الواقعة بمختلف المدن والمناطق في البلاد، مشيرًا إلى أن هذا أمر في غاية الضرورة والأهمية، ليس فقط قبل دخول شهر رمضان المبارك، وإنما بشكل دوري ودائم في جميع المساجد بلا استثناء، فضلًا عن زيادة أعداد المصاحف بالمساجد، لمواكبة الزيادة في أعداد المصلين بالمساجد في جميع الفروض بشهر رمضان المبارك، وقال الكلباني إن هناك استعدادا ببعض المساجد، سواء التي تُقام فيها صلاة الجمعة أو المساجد الصغيرة التي تقع بوسط الأحياء السكنية، موضحًا أن الاستعدادات تشمل كافة ما تحتاجه المساجد لاستقبال شهر رمضان الفضيل .

1468

| 16 يونيو 2015