- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من تاريخ 8 فبراير الجاري وحتى آخر يوم من شهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م . الأماكن وتباع الأغنام في المقاصب التابعة لشركة ودام في المناطق التالية: الشمال الخور أم صلال الشحانية الوكرة أو عن طريق التطبيق الإلكتروني الخاص بشركة ودام الأسعار سعر الخروف محلي أو مستورد 1000 ريال قطري رسوم التحميل والذبح والتغليف مبلغ 50 ريالاً قطرياً على النحو التالي: 34 ريالاً قطرياً .. رسوم التحميل 16 ريالاً قطرياً.. رسوم الذبح والتغليف وسيكون هناك خروف واحد لكل بطاقة شخصيه شرط تقديم البطاقة الشخصية الأصلية.
936
| 06 فبراير 2026
يدعو ألف الدوحة ريزيدنس، مجموعة كوريو من هيلتون، ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك، للاجتماع والتأمل والاحتفاء في أجواء تجمع بين الأناقة والأصالة في خيمة فوانيس. وقد صُممت الخيمة بعناية لتعكس روح الشهر الفضيل، حيث توفر أجواءً راقية تُشارك فيها اللحظات المعنوية على خلفية من الراحة والثقافة والفخامة الهادئة. تقع خيمة فوانيس في الطابق الثاني والخمسين، وتوفر إطلالة فريدة على أفق المدينة، ما يهيئ أجواءً هادئة لا تُنسى لأمسيات رمضان. ويعزز الموقع المرتفع خصوصية المناسبة، مانحًا الضيوف ملاذًا هادئًا حيث يمكنهم التمهل، واستعادة التواصل، وعيش تقاليد الشهر الكريم. وفي قلب التجربة، رحلة طهو مُعدة بعناية تحتفي بجوهر المائدة الرمضانية. حيث يُدعى الضيوف لاكتشاف تشكيلة واسعة من الأطباق المستوحاة من النكهات الأصيلة، إلى جانب محطات الطهي الحي التي تضفي عنصرًا تفاعليًا وحيويًا على تجربة الطعام. ويُحضّر كل طبق بعناية واهتمام، بما يشجع الضيوف على تذوق اللحظة والاستمتاع بدفء المشاركة حول المائدة. ولا تقتصر التجربة على المأكولات فحسب، إذ تزدان خيمة فوانيس بتفاصيل ثقافية وعناصر حية تضفي عمقًا على الأجواء العامة. فمن الديكورات المصممة بعناية إلى الترفيه واللمسات التراثية، جرى الاهتمام بكل جانب لتهيئة بيئة تجمع بين الأصالة وحسن الضيافة. والنتيجة مساحة يلتقي فيها أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء للاحتفاء برمضان بأسلوب يحمل طابعًا معنويًا ويصنع ذكريات لا تُنسى. وطوال الشهر الفضيل، يتطلع ألف الدوحة ريزيدنس إلى الترحيب بضيوفه في خيمة فوانيس، مقدمًا تجربة رمضانية راقية تمزج بين التقاليد والضيافة والتفاصيل المدروسة. وتؤكد المنشأة التزامها بابتكار لحظات تحتفي بروح الألفة وتعكس القيم الجوهرية للشهر الكريم، لتبقى الذكريات راسخة حتى بعد انقضاء الأمسية.
116
| 06 فبراير 2026
تنطلق في السادس من شهر رمضان المبارك منافسات النسخة الرابعة من بطولة «إكبس» للكرة الطائرة الشاطئية المقرر إقامتها في جزيرة اللؤلؤة لمدة 12 عاما بمشاركة 12 فريقا. وبهذه المناسبة أقيم بفندق مرسى ملاز كمبنسكي – اللؤلؤة، حفل العشاء الخاص بالشركات الراعية، والذي تخلله المؤتمر الصحفي الرسمي وإجراء قرعة النسخة الرابعة من البطولة التي ستقام هذا العام تحت مسمى بطولة اللؤلؤة الرمضانية لكرة الطائرة الشاطئية – إكبس 2026. وشهد الحفل حضور عدد من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين في الشركات الراعية، وممثلي الجهات الكبرى في الدولة، إلى جانب قادة الفرق المشاركة، ومنصات ووسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية. -فعاليات وجوائز قيِّمة صرح الشيخ عبدالله بن نواف آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبطولة خلال الحفل قائلا: ستستضيف ولأول مرة جزيرة اللؤلؤة البطولة هذا العام والتي سيتم تخصيص عدد من الجوائز القيمة للجماهير الحاضرة تُقدّر بقيمة 600 ألف ريال قطري، كما تم رفع قيمة جوائز الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى ليصل مجموعها إلى 200 ألف ريال قطري، حيث سيشارك هذا العام عدد من الفرق التي ستتنافس للفوز بكأس البطولة، لاسيما وأنه تم تطوير البطولة هذا العام لتشمل فعاليات استثنائية مصاحبة للحدث. من جانبه، أوضح السيد ياسر الجيدة، الرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للتنمية، أن رعاية البطولة تأتي ضمن إستراتيجية الشركة لدعم الرياضة والمجتمع، مؤكدًا أن استضافة الحدث في اللؤلؤة تعزز مكانتها كوجهة متكاملة للفعاليات الكبرى، وقال: تندرج رعاية الشركة المتحدة للتنمية للبطولة ضمن إطار برنامج متكامل من المبادرات الرياضية التي تحرص الشركة على دعمها عبر مختلف الألعاب الرياضية، بما يعكس التزامها بتعزيز رفاه المجتمع وترسيخ أنماط الحياة الصحية والنشطة، كما تؤكد استضافة الحدث في جزيرة اللؤلؤة مكانتها كوجهة رائدة قادرة على استضافة فعاليات رياضية رفيعة المستوى. -أربع مجموعات قوية أسفرت قرعة «إكبس» 2026 عن توزيع الفرق الـ 12 المشاركة إلى أربع مجموعات حيث ضمت الأولى فرق لخويا وسيشور ولوسيل، والثانية فرق وزارة الداخلية والريان والدفنة، فيما ضمت الثالثة فرق المرقاب ومدينة خليفة والاتحاد، والرابعة فرق الجساسية وفيكتوريا والزبارة. بدوره، أعلن عبد الله اليافعي مدير البطولة أن البرنامج اليومي للبطولة سيتضمن إقامة ثلاث مباريات ما يضمن وتيرة تنافسية عالية وحضورًا جماهيريا كبيرا بشكل متواصل طوال أيام المنافسات. وأوضح أن الفريق الذي سيتوج بلقب البطولة سينال مبلغ 100 ألف ريال، فيما سيحصل وصيف البطل على مبلغ 50 ألف ريال، ويحصل الفريق الذي سيحتل المركز الثالث على مبلغ 30 ألف ريال.
90
| 04 فبراير 2026
في إطار استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، كثّفت وزارة البلدية جهودها الرقابية من خلال تعزيز الحملات التفتيشية على مختلف المؤسسات الغذائية، بهدف ضمان أعلى معايير السلامة الغذائية وتوفير بيئة تسوق آمنة، وذلك تنفيذًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الرقابة الغذائية وحماية صحة المستهلك. وقد باشرت أقسام الرقابة الصحية في البلديات تنفيذ حملات تفتيش شاملة على المنشآت الغذائية، شملت المعروضات الخاصة بالشهر الفضيل، إلى جانب المواد الغذائية الأخرى مثل الخضراوات والفواكه واللحوم بمختلف أنواعها. ورفعت أقسام الرقابة الصحية درجة استعدادها عبر إعداد خطط عمل قبل وأثناء شهر رمضان المبارك، تضمنت تكثيف التفتيش الدوري على جميع محلات تداول المواد الغذائية في مختلف البلديات، والتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية المعتمدة، إلى جانب تنفيذ حملات تفتيش مفاجئة على المنشآت الغذائية على مدار ساعات اليوم كافة، بما يحقق أهداف الوزارة في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين. -بلدية الدوحة وفي هذا السياق، اعتمدت بلدية الدوحة خطة الرقابة الصحية الخاصة بشهر رمضان المبارك، والتي تقوم على التطبيق المشدد للقوانين والأنظمة المعمول بها، وفي مقدمتها قرار وزير البلدية رقم (38) لسنة 2025 بشأن اشتراطات الصحة العامة غير العلاجية، والقانون رقم (8) لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية. وتركز الخطة على تغطية جميع المنشآت الغذائية والصحية، مع إعطاء أولوية لشركات تصنيع وتعبئة وتوزيع المواد الغذائية، والمطابخ المركزية والشعبية، والمطاعم، والخيام الرمضانية، وبوفيهات الفنادق، إضافة إلى الفعاليات والمهرجانات المصاحبة للشهر الفضيل، والملاحم، والمنشآت الغذائية في المناطق السياحية والترفيهية، وكذلك الصالونات النسائية ومحال الحلاقة الرجالية ومغاسل الملابس. وتتضمن آليات التفتيش والمتابعة تكثيف الجولات التفتيشية والحملات الرقابية قبل وأثناء شهر رمضان، حيث من المتوقع أن يصل عدد الجولات التفتيشية خلال الشهر إلى 10 آلاف جولة، إلى جانب أخذ (298) عينة من المواد الغذائية وتحليلها في المختبر الحكومي للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ومطابقتها للمواصفات القياسية. كما جرى تعزيز أعمال فرق الطوارئ والشكاوى التي تعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات ومعالجتها، مع اتخاذ الإجراءات التصحيحية والقانونية الفورية عند الحاجة. وتشمل الإجراءات الاحترازية المتبعة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية وفق أعلى معايير السلامة الغذائية، والتأكد من صلاحية المواد المستخدمة ومطابقتها للمواصفات القياسية القطرية، إضافة إلى مراقبة تطبيق الاشتراطات الصحية من خلال التواجد الميداني الدائم على مدار 24 ساعة يوميًا. وفيما يتعلق بمدى التزام المنشآت بالاشتراطات الصحية، يتم توثيق المخالفات عبر محاضر الضبط واتخاذ الإجراءات العقابية التي حددها القانون بحسب نوع وخطورة المخالفة، والتي قد تصل إلى الإغلاق الإداري لمدة تتراوح من يوم واحد إلى 60 يومًا بقرار من مدير عام البلدية. كما تُمنح المنشآت المخالفة مهلة محددة لتصحيح أوضاعها، تختلف بحسب طبيعة المخالفة، وتخضع للمتابعة والإشراف المباشر من مسؤولي الرقابة الصحية حتى استكمال التنفيذ. كما تنفذ بلدية الدوحة برامج موجهة لأصحاب المنشآت والعاملين فيها من خلال تنظيم ورش ميدانية داخل المنشآت الغذائية والصحية، وتوزيع مواد توعوية باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى تقديم الدعم والإرشاد المباشر لأصحاب ومسؤولي المنشآت حول آليات تطبيق الاشتراطات الصحية بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للجمهور. كما يتم تنظيم فعاليات توعوية موجهة للمستهلكين بالتعاون مع الجمعيات التجارية، لتعريفهم بأسس سلامة الغذاء وطرق الشراء والتداول الآمن للمواد الغذائية. -بلدية الوكرة وفي إطار استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، اعتمدت بلدية الوكرة خطة شاملة لتعزيز الرقابة البلدية والصحية، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة وراحة المجتمع، ويرسخ المظهر الحضاري خلال الشهر الفضيل. وتركز الخطة على تكثيف الجولات التفتيشية الميدانية خلال فترتي الصباح والمساء، مع إعطاء أولوية للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمواقع الحيوية، لرصد المخالفات التي قد تؤثر على الصحة العامة أو المظهر العام. وشددت البلدية على تنظيم مواقع العمل والإنشاءات، حيث أكدت على شركات المقاولات ضرورة الالتزام بتأمين الحفريات، ووضع اللوحات التحذيرية والإضاءة الليلية المناسبة، مع مراعاة عدم تنفيذ الأعمال المزعجة خلال أوقات الذروة في شهر رمضان، حرصًا على راحة السكان. كما كثفت بلدية الوكرة رقابتها على خيم إفطار الصائم والفعاليات الرمضانية، للتأكد من حصولها على جميع التراخيص اللازمة والالتزام بالاشتراطات المعتمدة من حيث الموقع والسلامة، وعدم التعدي على أملاك الدولة أو إعاقة الحركة المرورية. وامتد ذلك إلى متابعة جميع الأنشطة والفعاليات الرمضانية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مخالفات يتم رصدها، بما يضمن تنظيم هذه الفعاليات بالشكل الحضاري اللائق. ورفعت البلدية جاهزية مفتشيها للتعامل السريع مع شكاوى الجمهور الواردة خلال الشهر الفضيل، مع إعطاء أولوية للشكاوى المتعلقة بالإزعاج والسلامة والمخالفات المؤثرة على المظهر العام، إلى جانب إعداد جداول مناوبات مرنة تضمن استمرار التواجد الميداني الفعال وتحقيق أعلى مستويات الرقابة. وفي جانب الرقابة الصحية، تم تكثيف التفتيش الدوري والمفاجئ على جميع محلات تداول المواد الغذائية داخل الحدود الإدارية لبلدية الوكرة، بما يشمل محلات الخضراوات والفواكه، والمجمعات التجارية، والملاحم، وسوق السمك، ومحلات بيع الدواجن الحية، وذلك تحت إشراف أطباء بيطريين مختصين للتأكد من سلامة المنتجات للاستهلاك اليومي. كما شملت الجولات التفتيشية الصالونات الرجالية والنسائية ومحلات غسيل الملابس، للتحقق من التزامها بالاشتراطات الصحية المعتمدة. وقبيل منتصف شهر رمضان، وبمناسبة «القرنقعوه»، يتم تشديد الرقابة على محلات بيع المكسرات والحلويات والبقالات، فيما تم مع اقتراب عيد الفطر تكثيف التفتيش على محلات بيع وتحضير الحلويات والفواكه والأنشطة التي يزداد الإقبال عليها خلال فترة الأعياد، كما يتم سحب عينات غذائية بشكل دوري وإرسالها إلى المختبر للتأكد من سلامتها، مع تلقي الشكاوى على مدار 24 ساعة ومتابعتها بصورة فورية. -بلدية الريان ووضعت بلدية الريان خطة عمل متكاملة استكمالًا للحملات التفتيشية المكثفة التي ينفذها مفتشو القسم على جميع المؤسسات الغذائية، وتركز الخطة على المنشآت الغذائية ذات الطلب المرتفع خلال شهر رمضان المبارك، مثل الجمعيات الاستهلاكية والمطابخ الشعبية ومحلات بيع الحلويات، إلى جانب سحب عينات عشوائية من المواد الغذائية وتحليلها في المختبر المركزي للأغذية بوزارة الصحة، للتأكد من صلاحيتها وسلامتها للاستهلاك الآدمي. وفي إطار آليات التفتيش والمتابعة، تم تنظيم عمل المفتشين خلال شهر رمضان على فترتين زمنيتين، تبدأ الأولى من الساعة العاشرة صباحًا حتى أذان المغرب، فيما تمتد الفترة الثانية من بعد صلاة التراويح وحتى الثانية فجرًا، بما يضمن استمرارية الرقابة على مدار اليوم. كما تم إعداد خطة عمل خاصة للمفتشين العاملين في السوق المركزي بالسيلية، حيث تغطي الفترة الأولى من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة الثامنة مساءً حتى الواحدة فجرًا، وذلك لضمان الرقابة الشاملة على المنشآت الغذائية والمواد الغذائية الواردة إلى السوق، ولاسيما الخضراوات والفواكه، حفاظًا على صحة المواطنين والمقيمين. وخلال الجولات التفتيشية الدورية يتم التأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وآليات تطبيقها داخل المنشآت. وقبل بدء شهر رمضان المبارك، تم تجهيز الكادر الرقابي بشكل كامل للتأكد من جاهزية سير العمل، كما جرى تزويد المفتشين بجميع الأجهزة والمعدات اللازمة أثناء عمليات التفتيش. وشملت الاستعدادات التأكد من جهوزية المقاصب الأهلية الواقعة ضمن النطاق الجغرافي لبلدية الريان لاستقبال الذبائح وفق معايير صحية وآمنة. وفيما يتعلق بمستوى التزام المنشآت الغذائية، فقد نفذت بلدية الريان خلال عام 2025 عدد 114645 جولة تفتيشية، أسفرت عن تحرير 540 محضر ضبط ومخالفة وفقًا للقانون رقم (8) لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية، إضافة إلى إغلاق 31 منشأة غذائية مخالفة، وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود المبذولة لضمان وصول غذاء آمن وصحي للمستهلكين، حيث تم أيضًا سحب 937 عينة غذائية وتحليلها في المختبر المركزي للأغذية. وايضا يتم بشكل دوري تنظيم ورش توعوية للعاملين في المنشآت الغذائية بمسرح بلدية الريان، إلى جانب توجيه إرشادات للمستهلكين بضرورة التحقق من توفر المواد الغذائية في المنازل وتاريخ صلاحيتها قبل شراء كميات جديدة، وتجنب شراء كميات تفوق الحاجة لتفادي فسادها. كما يتم تشجيع المستهلكين على التسوق بعد الإفطار، وتنظيم عملية الشراء من خلال البدء بالمنتجات الجافة والمعلبات، ثم الخضروات والفواكه والمعجنات، وأخيرًا المواد المبردة والمجمدة، مع الالتزام بتخزين المواد الغذائية في المنزل وفق طرق الحفظ المدونة على بطاقة البيان.
424
| 04 فبراير 2026
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتسارع وتيرة الاستعدادات لدى صاحبات المشاريع الإنتاجية المنزلية، حيث بدأن مبكرًا في تجهيز المأكولات الشعبية والحلويات والمشروبات الرمضانية، مع الاعتماد بشكل متزايد على وسائل التواصل الاجتماعي لتلقي الطلبات وتنظيمها. وتسعى السيدات المنتجات إلى تلبية احتياجات الموائد الرمضانية بلمسات تجمع بين الأصالة والابتكار، في خطوة تهدف إلى إحياء العادات الغذائية المرتبطة بالشهر الفضيل، إلى جانب تعزيز دخلهن والاستفادة من الإقبال المتنامي على المنتجات المنزلية قبل وأثناء رمضان. وأكدت عدد من السيدات المنتجات لـ«الشرق» أنهن بدأن بالفعل استقبال طلبيات شهر رمضان، بالتوازي مع التحضيرات المبكرة لتأمين المواد الخام وتجهيز المنتجات، سواء عبر منافذ البيع الدائمة أو من خلال المنصات الرقمية. وأوضحن أن الطلب يتزايد خلال الشهر الفضيل على المنتجات المنزلية بمختلف أنواعها، لا سيما البهارات والخلطات الخاصة، والمخللات، والقهوة العربية، إضافة إلى العطور والملابس التقليدية والتراثية، وغيرها من المستلزمات التي تحظى برواج واسع في الموسم الرمضاني. - تكثيف الاستعدادات استهلت السيدة مريم محمد، صاحبة مشروع لإنتاج القهوة والتمور والحلويات، حديثها عن أبرز مظاهر استعدادات الأسر المنتجة لشهر رمضان المبارك، موضحةً أن التحضير المبكر يبدأ بتجهيز المواد الأولية والمكونات لضمان السرعة والجودة. وأضافت أنهن يعملن على تنويع المنتجات مع التركيز على الأكلات الشعبية الرمضانية، والمعجنات، والسمبوسة، والحلويات، والمشروبات الخاصة بالشهر الكريم. وأشارت إلى أن السيدات المنتجات يلجأن إلى التسويق الإلكتروني من خلال الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التوصيل لتلقي الطلبات، والتي تُقدَّم بلمسات عصرية تجمع بين التقاليد الرمضانية والتصاميم والتغليفات الحديثة. وقالت السيدة مريم إن الطلب يزداد خلال الشهر الكريم على الحلويات الرمضانية، والقهوة العربية، والتمور، مؤكدةً أنه لتلبية هذا الإقبال المرتفع يتم تكثيف العمل يوميًا لتغطية احتياجات الموائد الرمضانية، حيث تُعد هذه الفترة موسم الذروة للأسر المنتجة لتقديم أفضل ما لديهن من منتجات منزلية عالية الجودة. وأضافت أنها تمتلك مشروعًا إنتاجيًا صغيرًا لصناعة التمور والحلويات، وتسوق منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مشاركاتها في المعارض والمؤتمرات التي تُقام في الدولة. وأوضحت أن رمضان اليوم يختلف عن “رمضان ما قبل” من حيث التحضيرات والتجهيزات؛ فبعد أن كانت البساطة والمأكولات الشعبية تتصدر المشهد، زادت المتطلبات مع التطور والحداثة، وأصبح الشهر الفضيل يحتاج إلى استعدادات مسبقة لاستقبال هذه المناسبة الدينية العظيمة التي يحتفل بها ملايين المسلمين حول العالم. وبيّنت أن الطلب يتزايد على المأكولات الشعبية والتراثية مثل الهريس والثريد، حيث تُلبّى هذه الطلبات في اليوم نفسه وتصل طازجة إلى أصحابها، إلى جانب تجهيز خلطات ومكونات تُحضَّر مسبقًا قبل حلول الشهر الكريم. كما تحدثت عن عادات أهل قطر خلال رمضان وأشهر الأطباق الشعبية التي تُقدَّم على المائدة القطرية، مؤكدة أن المنتجات المنزلية والخلطات والمأكولات التراثية لا تزال تتصدر المشهد خلال الشهر الفضيل وتحظى برواج واسع. -المأكولات الأكثر رواجًا كما أكدت السيدة صافية العتيبي أنها على أتم الاستعداد لتلبية الطلبات على المأكولات الشعبية والتراثية خلال الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن الإقبال يتركز بشكل كبير على أطباق المرقوقة والخبيص والبلاليط، والتي يُعد وجودها على مائدة رمضان عنصرًا أساسيًا لا يكتمل المشهد الرمضاني دونها. وتابعت العتيبي أن الاستعداد لشهر رمضان المبارك اختلف عمّا كان عليه في السابق، إلا أن المأكولات التراثية لا تزال تتصدر المائدة، مؤكدةً أن أطباقًا مثل الهريس والثريد تحظى بحضور يومي على موائد الإفطار. ولفتت إلى أن التحضيرات الرمضانية شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث باتت سيدات البيوت يحرصن على إضافة لمسات عصرية تمنح الشهر الكريم أجواءً أكثر بهجة، إلى جانب الاهتمام بتزيين المنازل بعناصر من السدو والمصنوعات التراثية والإضاءات الرمضانية التي تضفي أجواء روحانية مميزة. وأضافت أن شهر رمضان اليوم يتميز بتنوع أكبر مقارنة بالماضي الذي اتسم بالبساطة، سواء من حيث المأكولات أو مظاهر الاستعداد بشكل عام، باعتبار أن الشهر الفضيل يمثل مناسبة دينية عظيمة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى مشاركتها في إعداد وجبات خاصة لموائد الإفطار الجماعية، أو ما يُعرف بموائد الرحمن، والتي تضم أصنافًا متنوعة من المأكولات الشعبية مثل الأرز واللحم والبرياني والمجبوس والثريد والهريس، مؤكدةً حرصها على تنويع الأصناف ومراعاة مختلف الأذواق لضمان تلبية احتياجات أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين. -خلطات شعبية تُعد السيدة شيخة خميس من الأسماء المعروفة في مجال إعداد المأكولات الشعبية وتجهيز الخلطات الخاصة بشهر رمضان الكريم، حيث أكدت أن الطلب يرتفع بشكل ملحوظ خلال الشهر الفضيل على المفرزات والمعجنات، إلى جانب الخلطات والبهارات والدهن، مشيرة إلى أن الإقبال هذا العام كبير جدًا على المنتجات المنزلية. وأوضحت أنها بدأت بالفعل في تلقي طلبات شهر رمضان، وقامت بتجهيز مجموعة واسعة من الخلطات الخليجية القطرية ذات المذاق المميز، والتي لا يكاد يخلو منها أي منزل خلال الشهر الكريم، مؤكدة استعدادها لتلبية احتياجات الأسر من المأكولات الشعبية الشهيرة. وأضافت أنها تسوِّق منتجاتها من خلال مشاركتها في العديد من الفعاليات التي تُقام في الدولة، إضافة إلى منافذ البيع الدائمة التي افتتحتها في عدة مناطق، فضلًا عن التسويق عبر منصة إنستجرام، حيث تمتلك قاعدة واسعة من الزبائن، وتحظى منتجاتها برواج كبير خلال الموسم الرمضاني.
266
| 02 فبراير 2026
تستعد الأسواق والمجمعات التجارية لشهر رمضان المبارك من خلال توفير السلع الغذائية والاستهلاكية وإطلاق عروض ترويجية مكثفه وتنظيم معارض تسوق خاصة بمستلزمات الشهر الفضيل، كما كثفت وزارة التجارة والصناعة حملاتها التفتيشية على منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية في مناطق مختلفة بالدولة، وذلك في إطار استعداداتها لشهر رمضان المبارك، وضمن خطة رقابية متكاملة تهدف إلى ضمان استقرار السوق واستمرارية توافر السلع الأساسية. رصدت الشرق.. من خلال جولة قامت بها في الأسواق والمجمعات التجارية، استعدادات مبكرة بالأسواق والمجمعات التجارية لشهر رمضان المبارك، وبدأت المولات والمحلات التجارية بالدوحة تجهيزاتها من خلال توفير كافة السلع والمواد التموينية، خاصة السلع والمواد الأكثر إقبالا من قبل المستهلكين خلال الشهر. -استعدادات مبكرة في الأسواق بدأت المحلات التجارية في تجهيز أماكن خاصة بعرض السلع الرمضانية والتمور بأنواعها، حيث يكثر الإقبال على شراء السلع الغذائية وكافة مستلزمات واحتياجات المنزل، وهو ما أنعش حركة البيع داخل السوق، كما بدأ توافد المواطنين على السوق للاستفسار عن السلع الغذائية المختلفة، وبعض البهارات والتوابل الخاصة، استعداداً منهم لشهر رمضان، وهذا ما جعل التجار في السوق يستوردون منها كميات كبيرة لعرضها أمام المستهلك كما أطلقت الميرة عروضها التشجيعية على العديد من المنتجات التي يقبل عليها الناس خلال الشهر الفضيل وبأسعار في متناول الجميع، حيث شرعت في تجهيزات مبكرة لشهر رمضان من خلال برنامج يلبي حاجة المستهلكين وأذواقهم، من خلال توفير باقة متنوعة من السلع الغذائية والاستهلاكية في مجمعاتها في كافة مواقعها المختلفة بالدولة. -توفر المنتجات المحلية وقال مصدر بأحد المجمعات التجارية إن هنالك استعدادات مسبقة لاستقبال رمضان هذا العام من خلال توفير المواد الغذائية المختلفة استعدادا للإقبال الكبير الذي يتوقع عادة في مثل هذه الأيام من الشهر الفضيل من قبل الأسر والعوائل التي ترغب في الحصول على حاجياتها من وقت مبكر، وأعلن عن توفير كل ما يحتاجه أي منزل في الشهر الكريم وطرح كميات كبيرة من المواد الغذائية الرمضانية كاللحوم والأسماك والخضراوات الطازجة والمجمدة ومنتجات الألبان والعصائر والقهوة بمختلف أنواعها، ومنها بالطبع القهوة العربية، إضافة إلى الأدوات المنزلية الخاصة بالقهوة العربية. -حملات تفتيش وأطلقت وزارة التجارة والصناعة حملات تفتيشية للتحقق من توفير السلع الأساسية قبل رمضان ورصد الأسعار ومنع المُمارسات الاحتكارية، والتأكد من سلامة المنتجات وصلاحيها. وتوقع مستهلكون أن تشهد الأسواق أسعارا أفضل خلال الشهر مقارنة بشهر رمضان من الأعوام السابقة. وأكدت الوزارة أن الحملات ركزت على متابعة منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية، بهدف التحقق من توفر السلع الأساسية قبل شهر رمضان، ومتابعة سلاسل الإمداد من الموردين إلى منافذ البيع، ورصد الأسعار ومطابقتها مع المعلن للمستهلك. - جاهزية محلات التمور وأكد محمد عباس، بائع في محل للتمور في سوق واقف، أن المحل وفي إطار الاستعداد المبكر لشهر رمضان يوفر تشكيلة رائعة ومتنوعة من التمور عالية الجودة بجميع أصنافها مثل الخلاص والسكري والصقعي وغيرها من التمور التي يفضلها الصائمون في شهر رمضان وأنواع أخرى لتوزيعها على موائد الرحمن وإفطار الصائمين. وأضاف أنه يوجد كذلك معمول تمر، ومعمول محشو باللوز والتمر والشكولاتة، لافتًا إلى أن المحل يقدم تشكيلة رائعة للزبائن بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل. -وجبات خاصة في رمضان من جانبه قال المواطن أحمد السادة إنه بدأ بالفعل بشراء حاجيات شهر رمضان مبكرا لتجنب الزحام والتفرغ للعبادة خلال الشهر الكريم. وقال: بالفعل فقد اشتريت معظم اللوازم الرمضانية الضرورية التي يحتاجها المنزل مثل التمور والقهوة وخبز الرقاق وغيرها. وأضاف أحمد السادة: حاليا اشتريت الأشياء الضرورية لأني لا أحب تخزين المنتجات الغذائية لفترات طويلة لأن المنتجات متوفرة في الأسواق والجمعيات وليس هناك داع للتخزين بكميات كبيرة، ولابد من التذكير أن شهر رمضان للعبادة والصيام وليس شهر الأكل والشرب ولكن أغلبنا يحب التنوع في نوعيات الأكل.
542
| 29 يناير 2026
- محمد عبداللطيف: طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني -سلطان البدر: برامج توعوية مصاحبة لموائد الإفطار خاصة للمسلمين الناطقين بغير العربية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق مشروع إفطار صائم لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الإدارة يوم الأحد الموافق 25 يناير لعام 2026م، بحضور مسؤولي الإدارة وأعضاء لجنة المشروع، حيث كشفت عن خطة متكاملة لهذا العام، سواء من حيث عدد مواقع خيام الإفطار، أو الطاقة الاستيعابية، أو آليات التنفيذ والمتابعة، إضافة إلى تعزيز الشراكات المجتمعية والرقمنة الشاملة للمشروع. ويُعد مشروع إفطار صائم إحدى أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة. توسع في المواقع وزيادة في الطاقة الاستيعابية وفي مستهل المؤتمر الصحفي، أكد المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم، أن المشروع يمثل إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنوياً، لما يحمله من أبعاد دينية وإنسانية واجتماعية، مشيراً إلى أن تفطير الصائمين من أعظم القربات التي حثّ عليها الإسلام، امتثالاً لقوله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى»، ولما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين عظيم الأجر المترتب على ذلك. وأوضح المير أن المشروع يشهد هذا العام زيادة عدد مواقع خيام الإفطار إلى 9 مواقع موزعة في عدد من مناطق الدولة ذات الكثافة السكانية والعمالية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين. وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمواقع التسعة تتجاوز360 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن الوزارة تحرص على تقديم وجبات إفطار متنوعة تراعي المعايير الصحية والغذائية المعتمدة، بما يضمن تقديم وجبات متكاملة تلبي احتياجات الصائمين. محسن يتكفل بموقع إفطار طوال الشهر ومائدة كاملة بقيمة 650 ألف ريال وثمّن رئيس لجنة المشروع الإقبال الكبير من أهل الخير والمحسنين على دعم مشروع إفطار صائم، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس وعي المجتمع بأهمية الوقف ودوره الحيوي في خدمة الفئات المحتاجة وتعزيز التضامن الاجتماعي، منوهاً بقيام أحد المحسنين بتكفّل كامل تكلفة مائدة إفطار الصائم في أحد المواقع التسعة، بقيمة بلغت650 ألف ريال قطري، تقدم من خلالها نحو45 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك. وأكد المير أن هذا الدعم السخي يجسد روح البذل والعطاء التي يتميز بها المجتمع القطري، ويعكس الثقة المتنامية في مشاريع الوزارة الوقفية، وحرص الواقفين على استثمار أموالهم فيما يعود بالنفع والأجر في الدنيا والآخرة. خيارات مرنة للواقفين وداعمي المشروع وأوضح المير أن مشروع إفطار صائم لهذا العام يتيح للواقفين الكرام والشركات والمؤسسات والأفراد خيارات مرنة ومتنوعة للمشاركة في الدعم ونيل الأجر، حيث يمكن للواقف اختيار الموقع الذي يرغب في دعمه، أو المساهمة الجزئية وفق قدرته، من خلال خمس قسائم رئيسية للدفع والمشاركة. وبيّن أن من بين هذه الخيارات: التكفّل بموقع إفطار صائم كامل في خيمة واحدة، والتي يبلغ عدد المفطرين بها نحو45 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، بقيمة 650 ألف ريال قطري، أو دعم يوم واحد لإفطار نحو1500 صائم بأحد المواقع بتكلفة 21 ألف ريال قطري، أو التكفّل بصينية إفطار لعشرة صائمين بتكلفة 180 ريالاً، أو إفطار شخص واحد، إضافة إلى إمكانية التبرع بمبالغ مفتوحة لدعم المشروع. رقمنة شاملة ومتابعة لحظية وفي إطار التطوير المؤسسي، أكد المهندس عبدالله المير أن مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ شهد رقمنة كاملة لكافة إجراءاته، حيث أصبح المشروع يُدار عبر نظام إلكتروني متكامل دون معاملات ورقية، بدءًا من استقبال طلبات الدعم والوقف، مرورًا بمتابعة التنفيذ، وانتهاءً بإعداد التقارير. وأوضح أن جميع مواقع خيام الإفطار تخضع للمتابعة والمراقبة الآلية، مع إعداد تقارير مباشرة من الميدان وتحديثات لحظية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وضمان جودة التنفيذ، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة. شراكات حكومية ومجتمعية وأشار المير إلى أن هذا المشروع يعد ثمرةً لشراكات متنامية مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية. طلبات إفطار خاصة من جانبه، أوضح السيد محمد عبداللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد وعضو لجنة مشروع إفطار صائم، أن طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني المعتمد، ومن ثم مراجعتها من قبل الإدارة المعنية وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن التنظيم والعدالة في التوزيع، وتحقيق شروط الواقفين والداعمين للمشروع، ووصول الدعم إلى مستحقيه. وفيما يتعلق بمواقع موائد الإفطار، قال آل محمود إنها مجهزة بخيام مكيفة وجاهزة لتقديم وجبات الإفطار وفق المواصفات والمقاييس المعتمدة، بما يوفر أجواءً مناسبة للصائمين ويجسد التزام الوزارة بتقديم خدمات متكاملة وراقية، كما تم اختيار أفضل المطاعم المتخصصة لإعداد الوجبات الغذائية، مع الالتزام بالتدابير الصحية وتقديم وجبات متنوعة ومتكاملة تشمل الأرز مع لحم أو دجاج، وتمر، وفاكهة، وعبوات مياه وروب، إضافة إلى أدوات مائدة صديقة للبيئة قابلة لإعادة التدوير، وتشرف الإدارة العامة للأوقاف على جميع مراحل إعداد الوجبات لضمان الجودة والالتزام بالمعايير. ويشرف على توزيع وجبات الإفطار عشرات المشرفين من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم العمال والأفراد وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. برامج توعوية وتثقيفية بدوره، أكد السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي وعضو لجنة المشروع، أن اللجنة حرصت هذا العام على تعزيز الجوانب التثقيفية والتوعوية المصاحبة لموائد الإفطار، لا سيما لفئة المسلمين الناطقين بغير اللغة العربية. وأوضح أن المشروع يتضمن تنظيم جلسات وعظية وإرشادية على موائد الإفطار بالتنسيق مع المركز، يقدمها12 واعظاً، بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً، تتناول أحكام الصيام، وأهمية العمل الصالح في شهر رمضان، إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد القطرية في الشهر الفضيل، والإجابة على الفتاوى الشرعية باللغة الأوردية لشيوعها بين الفئة المستهدفة. كما أشار إلى تنفيذ مسابقات تحفيزية للحضور بجوائز رمزية مناسبة، إلى جانب التعاون مع بعض العيادات الطبية الخاصة لإجراء فحوصات طبية وفحص نظر مجاني للصائمين، وتوزيع وجبات خاصة للحالات المحتاجة، بما يعزز البعد الإنساني والصحي للمشروع. أثر اجتماعي وإنساني ممتد وتهدف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال مشروع «إفطار صائم» إلى ترسيخ سنة التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم الترابط والتراحم في المجتمع، عبر تنفيذ شروط الواقفين، ومساعدة المحتاجين والمتعففين على أداء فريضة الصيام، والتخفيف من معاناة شريحة من العاملين الذين لا تتيح لهم ظروفهم إعداد وجبة الإفطار في وقتها، إلى جانب استثمار التجمعات الرمضانية كمنصة دعوية وتوعوية وتثقيفية. وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن المشروع لا يقتصر على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يُعد مبادرة مجتمعية متكاملة ذات أثر اجتماعي وإنساني ممتد، تسهم في نشر الوعي الديني والصحي، وتعزيز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رسالة الوزارة ورؤيتها في خدمة الإنسان والمجتمع. ويأتي هذا التوسع والتطوير في مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ ليعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مواكبة احتياجات المجتمع، وتعظيم أثر الوقف، وتقديم نموذج رائد للمشاريع الوقفية ذات الأثر المستدام خلال الشهر الفضيل. طرق الوقف: تدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جاريةً وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: · الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm · خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms · الخط الساخن: 66011160.
430
| 26 يناير 2026
أعلن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، نتائج مسابقته التي أقامها خلال شهر رمضان المبارك الماضي، وتم نشرها عبر منصاته الرقمية، حيث كان يتم طرح سؤال يومياً حول مختلف الأمور الدينية. وقد أطلق النادي المسابقة بالتعاون مع صحيفة الشرق، وتم فرز المسابقة خلال اليومين الماضيين، ووصلت إلى النادي العديد من المشاركات، وتم الفرز بإشراف السيد محمد سعيد إبراهيم ، أمين الصندوق بالنادي والمشرف على الفعالية، وعضوية كل من السيد البشير الهادي المشرف العام، والسيد علي رجب محاسب النادي والمنسق العام للأنشطة. وتنوعت المشاركات من الجنسين، وشملت مختلف الأعمار وفق الشروط التي تم نشرها مسبقاً، وتبين حرص الشباب على المشاركة واهتمامهم بالمسابقة. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد سعيد إبراهيم رئيس لجنة الفرز والمشرف على المسابقة، أن النادي دأب على إقامة مسابقته السنوية خلال شهر رمضان الفضيل، حرصاً على حث الشباب على مراجعة كتاب الله تعالى ، والارتباط به، وتعزيز الثقافة الدينية لديهم وسعياً إلى تحقيق المزيد من التنوع الثقافي وإقامة الفعاليات في مختلف المجالات، إضافة إلى كونها جاءت ضمن أنشطة وفعاليات متنوعة للنادي، منها المحاضرات والأمسيات الشعرية، بجانب مجلس الجسرة الثقافي، تعزيزاً للحراك الثقافي الذي تشهده الدولة. وقد أسفر الفرز عن فوز كل من إسراء أشرف محمود، مريم بدر مجلي الجاسم، زياد إسماعيل محمد، براء حسن ، علياء عبدالله، مريم ماهر المصري، العنود صالح الكثيري، ليان أحمد محمد، إحسان الله خان، صابر أحمد ابوبكر. ووجهت إدارة النادي التهنئة للفائزين ، داعية إياهم إلى مراجعته في أوقات الدوام الرسمي لاستلام جوائزهم، رفقة أوراقهم الرسمية .
296
| 25 أبريل 2025
مع انقضاء شهر رمضان المبارك، يبدأ الكثير من المرضى الذين يتناولون أدويتهم بانتظام في العودة إلى جداولهم الدوائية المعتادة، وهو ما يتطلب بعض الحذر والتخطيط، بحسب ما أكدته د. منال نصر، أخصائي طب الأسرة في مركز الوعب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مشددة على أهمية مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل إعادة ضبط مواعيد الأدوية. وأوضحت د. منال نصر أن التغييرات التي أجراها المرضى على مواعيد الأدوية خلال رمضان – لتناسب توقيت الإفطار والسحور – قد تؤثر على فعالية العلاج، ومن هنا تأتي أهمية العودة التدريجية للنظام المعتاد لتفادي أي آثار جانبية محتملة. وأشارت إلى أنه يمكن، على سبيل المثال، إعادة جدولة الأدوية التي تُؤخذ مرتين يوميًا عبر تقديم الجرعة الأولى إلى الصباح والثانية إلى المساء، أما الأدوية التي تُؤخذ مرة واحدة يوميًا فيُنصح بتثبيتها في وقت محدد يناسب روتين المريض الجديد، مع مراقبة أي أعراض جانبية مثل الدوار أو انخفاض فعالية الدواء، والتواصل مع الطبيب فورًا في حال ظهورها. وبالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة، دعت د. منال نصر، مرضى السكري، لا سيما لمستخدمي الأنسولين، إلى مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم، وضبط الجرعات بالتنسيق مع الطبيب، مشيرة إلى أن أدوية ضغط الدم غالبًا لا تتطلب تغييرات كبيرة ولكن مع ضرورة تجنب تناول كميات كبيرة من الملح، أما أدوية القلب والغدة الدرقية، فلفتت إلى أهمية الالتزام الصارم بأوقاتها وتناولها على معدة فارغة بالنسبة لأدوية الغدة، في حين يُفضل توزيع أدوية القلب بعناية لتفادي التداخلات الدوائية. كما شددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء، وتناول وجبات غذائية متوازنة، وتجنب الكافيين والسكريات الزائدة التي قد تؤثر على امتصاص الأدوية. وأكدت أن بعض الأدوية مثل مضادات الصرع أو موسعات الشعب الهوائية تحتاج إلى عناية خاصة عند تعديل مواعيدها لتفادي أي آثار سُمية. واختتمت د. منال نصر رسالتها بالتأكيد على أهمية مراجعة الطبيب بعد رمضان لضبط الخطة العلاجية ومتابعة الحالة الصحية، مشيرة إلى أن الحفاظ على نشاط بدني منتظم – يبدأ تدريجيًا بعد رمضان – يعزز فعالية الأدوية ويُحسن الصحة العامة.
432
| 13 أبريل 2025
في قلب الذخيرة، وعلى مشارف جنوبها الهادئ، يشمخ متحفٌ خاص يعكس شغف صاحبه وارتباطه العميق بعبق الماضي. هناك، في مجلس متحف عبدالله بن لحدان الحسن المهندي، استُقبلنا بترحاب يليق بأهل الكرم، حيث فتح لنا بولحدان أبواب ذاكرته قبل أبواب مجلسه، وأخذنا في جولة داخل عالم من التاريخ المحفوظ بعناية. المتحف، ببنائه العتيق الذي شُيّد من حجارة استخرجها من أرضه الصخرية، يروي قصة شغف استمر لسنوات، وضع خلالها المهندي من جهده وماله لجمع المقتنيات التراثية، أغلبها مما بقي من مدينة الخور قبل أن تندثر معالمها، وبعضها اقتناه بماله أو وصله كإهداء من محبي التراث، فكان يرى أن المتحف هو الحضن الأمثل لحفظها وصونها. جريدة الشرق، إذ كانت في قلب الحدث، حطّت رحالها في مجلس المتحف لإجراء حوار خاص عن مجالس أهل قطر في رمضان. فتح لنا بولحدان مجلسه العامر، وكان لنا هذا اللقاء الثري عن روح رمضان في الذخيرة وذكريات العيد. - أجواء رمضان لوّل يقول عبدالله بن لحدان الحسن المهندي: «تختلف أجواء رمضان في الذخيرة عن غيرها من المدن، فهي وإن كانت بسيطة، إلا أنها تنبض بروح التكاتف والتراث. ولرمضان في الذخيرة طقوس خاصة وعادات توارثها الناس جيلًا بعد جيل، بعضها لا زال يُمارس، وبعضها سمعناه من الكبار الذين حفظوا تفاصيل الزمن الجميل». - الاستعداد لشهر رمضان ومن عادات أهالي الذخيرة قبل حلول الشهر الكريم، الاستعداد المبكر وتجهيز كل ما يلزم لاستقبال رمضان. ومن أبرز تلك العادات القديمة، ما يُعرف بـ «النافلة»، وهي هدية رمزية تُوزع منتصف شهر شعبان داخل الفرجان الشعبية.يضيف المهندي: «تُقدم النافلة تعبيرًا عن الفرح بقرب رمضان، وتُقدَّم غالبًا من الحلويات الشعبية، مثل الزلابيا، وتُخصَّص غالبًا للأطفال الذين يقبلون عليها بشغف». «كان الأهالي في السابق يتوجهون إلى سوق واقف في الدوحة لشراء التموين الخاص بالشهر الفضيل، ويُطلقون على دكاكين المواد الغذائية اسم «الحفيز»، حيث يبتاعون منها احتياجاتهم الأساسية تحضيرًا لرمضان». - دقّ الحب وتحضير الهريس ويتابع المهندي: «من الطقوس الرمضانية الجميلة التي سمعنا عنها من كبار السن، «دق الحب» لتحضير الهريس. كانت تتم هذه العملية داخل المنازل الكبيرة، حيث تجتمع نساء الحي كمجموعة متعاونة، ويقمن بدق حب الهريس باستخدام المنحاز، أو طحنه بالرحى، وسط أجواء من الأهازيج الشعبية. وكانت بعض الفرق الشعبية تتواجد خلال هذه الجلسات لتشجيع النساء. وقد حصلت على عدد من هذه المناحيز من مدينة الخور، بعضها كان مهملاً للأسف». - تحضير خبز الرقاق للثريد ويسترسل: «كانت السيدات في المنازل يقمن بتحضير خبز الرقاق، أحد المكونات الأساسية لطبق الثريد، الوجبة الشعبية الرئيسية على مائدة الإفطار. يُعدّ العجين، ثم يُخبز على التاوة بعد إشعال الحطب أو كرب النخيل. ويُخزن الرقاق ليُستخدم لاحقًا مع مرق اللحم أو الدجاج». - توزيع اللحم المدعوم وقال: «من المشاهد الرمضانية التي لا تُنسى، توزيع اللحم المدعوم من الحكومة. كان القصاب يحضر بسيارته يوميًا بعد صلاة التراويح إلى الساحة المخصصة، ويبدأ ببيع اللحم للأهالي بأسعار مدعومة، في مشهد يجمع بين البساطة والتنظيم». - «الجسام» وروح التكافل قال عبدالله بن لحدان الحسن المهندي إن أجواء الذخيرة في فترة ما بعد العصر خلال شهر رمضان، وتحديدًا وقت «الإمسيان»، تشهد حركة غير طبيعية بين البيوت، حيث يبدأ الأهالي في ممارسة عادة «الجسام»، وهي تبادل الأطباق بين الجيران والأقارب كلٌ حسب قدرته، واصفًا هذه العادة بأنها «لفتة جميلة ومحببة تُجسد روح المحبة والتكافل». وأضاف: «كنتُ أحد الأطفال الذين يشاركون في توزيع الأطباق، وكنت أشعر بسعادة كبيرة عند أداء هذه المهمة». أشار المهندي إلى عادة الفطور الجماعي التي كانت تُمارس في مجالس الذخيرة، حيث يجتمع الجيران على مائدة إفطار واحدة، كلٌ يُحضر فطوره من منزله، ويتم تناول الطعام كمجموعة في أجواء تسودها الألفة والمودة. وتابع: «حتى الأطفال وعابرو السبيل كانوا يحضرون هذه المجالس، ويشاركون في الإفطار، مما يعزز روح التواصل والتراحم بين الجميع». وأوضح أن يوم الجمعة تحديدًا كان يُخصص في كل بيت لإعداد وجبة بحرية من السمك، سواء «محمر البرانيوش»، أو العيش الأبيض مع مرقة السمك، أو المجبوس. - ختمات قرآنية في المجالس والمساجد وبيّن المهندي أن من العادات الرمضانية التي اشتهرت بها الذخيرة أيضًا، إقامة ختمات القرآن الكريم في المجالس بعد صلاة العصر، حيث يجتمع الأهالي لقراءة القرآن، وتُقام أيضًا الختمات في المساجد، ويشارك فيها الصغار والكبار، وحتى النساء والفتيات في البيوت. وأضاف: «في ليلة 27 من رمضان، يُدعى الناس لحضور مجلس خاص يُختم فيه القرآن، ويتلو أحدهم دعاء الختمة والدعاء للأموات، ثم يتناول الحضور طعامًا خفيفًا، ويُطيّبون برائحة العود قبل المغادرة». - بوعوض.. مسحر الذخيرة وتحدث المهندي عن شخصية رمضانية بارزة عرفتها الذخيرة قديمًا، وهو المسحر سالم بن عوض الخليفي، الذي واصل مهمته حتى أوائل التسعينيات. وقال: «كنت من الذين عاصروا المسحر بوعوض، وكان يوقظ الناس للسحور بعد منتصف الليل، سيرًا على الأقدام، حاملاً طبلته على كتفه وعصاه بيده، مرددًا الأذكار والعبارات الدينية». ولفت إلى أن المسحر كان يمر على البيوت في منتصف الشهر تزامنًا مع القرنقعوه، ويتلقى النقود أو المواد الغذائية، كما يُكرم في نهاية الشهر تقديرًا لجهوده، رغم كونه لا يتقاضى أجرًا. وأضاف: «أحرص كل عام على جلب فرقة شعبية تؤدي هذا الدور في محيط المتحف لإحياء هذه المهنة التراثية التي اندثرت، ويأتينا الأطفال والناس من كل مكان لمشاهدتها». - القرنقعوه بعد الظهر وأكياس القماش كما أوضح المهندي أن القرنقعوه في الذخيرة كان يبدأ بعد صلاة الظهر، مثل ما هو الحال في الخور، وذلك بسبب غياب الكهرباء قبل عام 1964، حيث يخرج الأطفال والبنات في مسيرات شعبية، يطوفون البيوت بالأهازيج، ويحمل كل منهم كيسًا قماشيًا لتلقي المكسرات والحلويات والملبس. وأشار إلى أنهم كانوا يتحدون بعضهم لمعرفة من يجمع أكبر كمية. وقال: «اليوم أواصل هذا التقليد من خلال تنظيم احتفال سنوي بالقرنقعوه في المتحف، يستمتع فيه الأطفال بالأجواء التراثية». - ننتظر العيد بفارغ الصبر وعن فرحة استقبال العيد في الذخيرة قديماً قال: كنا نستعد لإستقبال عيد الفطر السعيد قبل فترة ونذهب إلى سوق واقف مع الوالد بالدوحة، وذلك لشراء إحتياجات العيد وهذه قصة في حد ذاتها، فنشتري الثوب جاهز لانحتاج لتفصيل والسراويل وأتذكر اسم خياط (مبارك) الذي مازال موجوداً حتى الآن ونحن سعداء، ثم ندور على المحلات لشراء الغترة والقحفية والعقال والنعال، وغيرها، وفي ليلة العيد نجهز الثياب والإحتياجات ونعلق الثوب، ونستيقظ مبكرين ونقوز بتوزيع الفطرة، ونجهز أنفسنا ونلبس أفضل الثياب ونتعطر ونتبخر برائحة العود». وتابع: «ثم نذهب لمصلى الذخيرة لأداء صلاة وخطبة العيد، وبعد الانتهاء من الصلاة تنتشر ظاهرة التكافل والتواصل بين الأهل ونمر على البيوت ونعايد عليهم ونتناول (فالة العيد) كانت قديما تتكون من الحلوى والرهش الذي يباع في سوق واقف، بالإضافة للخبيص واللقيمات ونحتسى القهوة ونشرب الشاي، ونقوم نحن الأطفال بالمرور على البيوت للحصول على العيدية». وأكمل: «عندنا في الذخيرة، نتناول طعام الغداء مبكرين في المجالس أو فيّ وظل البيوت أمام ساحات المسجد ، كلٍ يحضر سماطه ومعه صحن به وجبة الغداء، وكذلك تواجد اللحم ضرورة حيث يتواجد (اللقن) عليه ذبيحة مقدمة من أحد الميسورين أو صاحب المجلس، ويكون الغداء بين الساعة السادسة حتى الساعة السابعة صباحاً، هذا في الذخيرة.
696
| 29 مارس 2025
■يوم القدس رمز لتشجيع جهود إرساء السلام احتفلت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدوحة بذكرى يوم القدس العالمي، الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وذلك بإقامة حفل إفطار دعا إليه سعادة السفير علي صالح آبادي، سفير إيران لدى الدولة، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين، إضافة إلى رموز الجالية الإيرانية في قطر. وألقى سعادة السفير كلمة خلال الحفل، أكد فيها على قدسية أيام شهر رمضان المبارك، والتي توشك على الرحيل، مشيرًا إلى أن هذا الشهر هو «ربيع الشهور»، لما يحمله من معان روحية وإنسانية سامية. وأشار إلى أن يوم القدس العالمي، الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، هو اليوم الذي أعلنه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني (رحمه الله) في يوليو عام 1979، ليكون يومًا عالميًا لدعم القدس والشعب الفلسطيني المظلوم، الذي يعاني منذ عقود من الافتقار إلى الأمن والسلم، خاصة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية التي شهدت تصعيدًا غير مسبوق. - حصار قاسٍ وأضاف أن الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن يعانون منذ أشهر من الجراح والآلام والبرد، ومن نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، في ظل قصف مستمر على المناطق السكنية، وتدمير ممنهج للمستشفيات والمدارس، وحصار قاسٍ حرم السكان من أبسط حقوقهم الإنسانية، في مشهد مأساوي يشهده العالم بأسره. وقال: لقد أثبتت المظاهرات الشعبية والرأي العام العالمي اليوم أن القضية الفلسطينية لم تعد تقتصر على الحدود الجغرافية؛ بل إنها دخلت ضمير العالم، ولم تعد الروايات المقلوبة تجد مشتريها، والحقيقة وجدت طريقها. الشعوب المختلفة في أنحاء العالم أثبتوا عبر احتجاجاتهم أن فلسطين اليوم، في الواقع، اختبارٌ للضمير الإنساني، وأن سياسات الاحتلال والقمع والقهر والإبادة الجماعية والعقوبات، وتغذية الناس بالرصاص والقنابل بدلًا من الماء والغذاء، لن تكون مشروعة أبدًا. لا يزال هناك عددٌ لا يُحصى من الضمائر الواعية في العالم تدافع عن الحق والعدل والكرامة الإنسانية ولذلك، فإن جميع اجراءات الكيان الصهيوني، المُنظّمة في إطار الإبادة الجماعية الممنهجة في ظل الاحتلال، مُدانةٌ ومُستنكرةٌ من قبل شعوب العالم. - الجهود الحثيثة لدولة قطر وأضاف: وفي هذا الصدد، نقدر الجهود الحثيثة لدولة قطر في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة. حاولت دولة قطر على مرحلتين الوصول الى اتفاق وقف اطلاق النار، تمهيداً لوقف الحرب كخطوة أولى وليست الخطوة النهاية، لكن الكيان الصهيوني أدار ظهره لهذه الجهود، وبالإضافة إلى انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وسّع دائرة جرائمه بقطع المياه والكهرباء، واستمرار سياسة التجويع، واستئناف الهجمات الوحشية. وأكد أنه على الرغم من حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في امتلاك أرضه وتقرير مصيره منذ أكثر من سبعة وسبعين عاماً، فإنه أثبت دائماً، من خلال مقاومته الحميدة والمقدرة، أنه لن يتراجع عن حقه المشروع في تقرير مصير بلاده بنفسه. ولعل يوم القدس العالمي، يعتبر أكثر من أي وقت مضى، أفضل رمز لتشجيع الجهود الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار والتعايش في العالم.
1260
| 29 مارس 2025
مع ختام شهر رمضان المبارك للعام 1446هـ، أتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفيذ خطتها الشاملة للفعاليات الدعوية والإيمانية التي امتدت طيلة أيام الشهر الكريم، محققة أهدافها في تعزيز الوعي الديني، ونشر القيم الإسلامية، وتفعيل دور المساجد في حياة المجتمع. نجحت الإدارة في تنفيذ 950 فعالية ميدانية متنوعة، شملت دروسًا ومحاضرات وندوات دينية ومسابقات للكبار والصغار، إضافة إلى زيارات ميدانية للمستشفيات، ومجالس دعوية بعد التراويح. وقد لاقت هذه الفعاليات تفاعلًا كبيرًا من الجمهور في مختلف مناطق الدولة. واصل البرنامج الرمضاني الحواري «وآمنهم من خوف» نجاحه في نسخته الحادية عشرة، حيث شهد حضورًا مميزًا من العلماء والمفكرين والجمهور، وطرح قضايا تمس الأمن الثقافي والديني للأمة الإسلامية، وسط تفاعل فكري واسع داخل قاعات جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وعززت الإدارة حضورها الإعلامي من خلال التعاون مع تلفزيون قطر وقناة الريان، ببث برامج رمضانية مثل «فضائل»، و«شباب الصحابة»، و«قصة آية»، إضافة إلى إنتاج 30 حلقة دينية يومية بمشاركة نخبة من الدعاة. كما تم بث برنامج «الأصدقاء» المباشر عبر قناة الريان مرتين أسبوعيًا. استمر التعاون مع إذاعة القرآن الكريم من خلال برامج «فتوى»، «فواصل»، و«نهار الصائمين»، إلى جانب إنتاج 30 مقطعًا دعويًا بالفيديو، و9 مقاطع موشن جرافيك عن أحكام الصيام، وبث 30 منشوراً بست لغات عبر «إسلام ويب»، بالإضافة إلى منشورات تفاعلية جذبت اهتمام الجمهور. نظّم قسم الإرشاد الديني 9 برامج رمضانية استهدفت مختلف الفئات، بالإضافة إلى مسابقتين للأطفال والكبار، وتم تكريم 60 فائزًا أسبوعيًا في كل مركز دعوي، كما تم توزيع الحقيبة الرمضانية التي تضمنت كتيبات وملصقات دعوية. وشهد النشاط النسائي تنظيم برنامج سرد وتمكين في أربعة مساجد، وبرنامج مرسى الرمضاني بـ69 فعالية، بالإضافة إلى معسكر رمضاني للفتيات، ومحاضرات للموظفات في المؤسسات الحكومية. كما نفذ قسم القرآن الكريم برامج مثل «مدارسة» و«تحبير» و«أبجد»، فيما اختتمت البرامج بتنظيم معتكف للمتميزين من طلاب مراكز التحفيظ.
1678
| 29 مارس 2025
■ الأسواق الشعبية لا تزال تجذب المتسوقين على الرغم من إغراءات المجمعات ■ محلات الخياطة والملابس الجاهزة حركة لا تهدأ طوال الليل تشهد الأسواق والمجمعات التجارية حركة اكتظاظ كبيرة عشية عيد الفطر المبارك حيث تفتح المحلات التجارية أبوابها لساعات متأخرة من الليل لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتسوقين والمرتادين. وقد كثر الزحام على المحلات المتخصصة في بيع الحلويات والشوكولاتة والملابس. ولساعات متأخرة من الليل بقيت الأسواق عامرة استعدادا لاستقبال أول أيام العيد المبارك، حيث تسارعت وتيرة الحياة وحرص المواطنون على شراء ما تبقى من احتياجاتهم. وقد رصدت (الشرق) حركة الإقبال الكبيرة على المجمعات التجارية والأسواق ومحلات الحلويات حيث إن حركة التسوق نشطة جداً كما شهدت محلات الملابس والأحذية ومختلف المتاجر ازدحاما من قبل الزبائن، بالإضافة إلى محلات الأطفال، التي ازداد عليها الطلب من قبل العائلات لشراء ملابس وهدايا العيد لأبنائهم. وقد خلقت العروض المطروحة من قبل المتاجر نوعا من التنافس بين المجمعات التجارية والمحلات. وقد بلغت الحركة الشرائية ذروتها عشية حلول عيد الفطر المبارك وسط إقبال متزايد من قبل المستهلكين على المجمعات التجارية والمحال الأخرى بمختلف أنحاء الدولة، واكتظت الأسواق بالمتسوقين لتأمين كافة مستلزمات الأسرة للعيد من الحلويات والمكسرات والقهوة وكعك العيد. وقد استعدت الأسواق المحلية لاستقبال العيد لمواكبة الطلب المتزايد على السلع المختلفة خلال الفترة الحالية وقبيل حلوله بفترة. وتتنوع حاجة السوق المحلي خلال فترة العيد من الحلويات والألبسة والمكسرات، بالإضافة إلى تأمين المواد الغذائية بشكل يكفي حاجة السوق خلال عطلة العيد، وخاصة من الخضار والفواكه والدواجن واللحوم. - سوق واقف كما شهدت الأسواق الشعبية ازدحاماً، في الوقت الذي تتنافس فيه العديد من المحلات على عرض ما هو جديد. وقد تسارعت وتيرة التسوق في سوق واقف وكثر المرتادون على محلات الملابس التقليدية والتراثية إلى جانب المحلات المخصصة لبيع المكسرات والحلويات والشوكولاتة، وقد يجد المتسوق ضالته في هذا السوق الشعبي الجميل والذي يمتاز بتنوع البضائع وتعدد الخيارات، وقد شهد السوق حركة غير اعتيادية، واستقبلت المحلات التجارية المتسوقين لساعات متأخرة الاستمتاع بطقوس العيد. - المجمعات التجارية لا تزال المجمعات التجارية تعتبر قبلة المتسوقين خلال الأعياد حيث تشهد حركة إقبال غير اعتيادية لشراء مستلزمات العيد. حيث يجد المتسوق ضالته في المجمع التجاري من مختلف الماركات والعلامات التجارية الشهيرة وكافة مستلزمات المرأة والرجل والطفل وأيضا شهدت أقسام السلع الغذائية إقبالا كبيرا، حيث توفر هذه المجمعات كافة المستلزمات الغذائية المطلوبة وبهذا يجد المتسوق ضالته ويختصر الوقت والجهد. وفي ذات الوقت لجأت المحلات في المجمعات التجارية إلى تقديم عروض التخفيضات، وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من المتسوقين الذين تسارعوا لشراء احتياجاتهم استعدادا للعيد. - محلات الخياطة كما تعتبر محلات الخياطة قبلة الأسر خلال الأعياد والمناسبات حيث شهدت إقبالا كبيرا وخاصة محلات الخياطة الرجالية والنسائية ومحلات بيع الملابس الجاهزة، فالجميع يحرص على شراء ملابس جديدة خلال فترة العيد. وشهدت أيضا محلات خياطة الملابس الرجالية إقبالاً كبيراً وكذلك محلات الذهب والإكسسوارات التي اجتذبت عددا كبيرا من المتسوقين كما انتعشت حركة الشراء في محلات الهدايا وألعاب الأطفال والتي استقطبت الأسر والعائلات. وقد حرصت المحلات التجارية على طرح تشكيلات جديدة مختلفة ومتنوعة من الملابس بمناسبة العيد المبارك.
1074
| 29 مارس 2025
تألق الفنان والمخرج المسرحي علي الشرشني في تقديم الموسم الجديد من برنامج «عليكم بالعافية» والذي يبث على منصة اليوتيوب وحسابات مزارع «أجريكو» ومصانع الشركة القطرية لإنتاج اللحوم «جورميه» على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك. يقدم البرنامج تجربة طهي مميزة تجمع بين النكهة الأصيلة والجودة العالية، ويستضيف لتقديم الوصفات الشهية المحضرة بمنتجات محلية قطرية كوكبة من الإعلاميين والرياضيين والفنانين ورجال الأعمال ومشاهير السوشيال ميديا، ويجمع البرنامج بين النكهات الشهية والمفاجآت وأجواء المرح مع الضيوف ، حيث يتناول في حلقاته الجانب الآخر من الشخصيات التي يستضيفها، سواء كانت في المجال الفني أم الرياضي أم الإعلامي.. إلخ، وتسليط الضوء على مهاراتهم في الطهي، وذكرياتهم في هذا المجال، كما يتناول جوانب مختلفة من حياتهم المهنية والاجتماعية، في محاولة لتقريبها من الجمهور داخل قطر وخارجها. يذكر أن البرنامج من إعداد علي الخلف وإخراج حنان صادق، وتقديم علي الشرشني. وتبث حلقاته في شكل أجزاء طيلة الشهر المبارك.
414
| 27 مارس 2025
في جبال القوقاز الشاهقة، وتحت ظلال التاريخ والمقاومة، يطلّ شهر رمضان على الشيشانيين ليس كشهر للعبادة فحسب، بل كمرآة صافية تعكس عمق انتمائهم لهويتهم الدينية والثقافية، وتماهيهم مع تراثهم العريق وأسلوبهم المعيشي الفريد. ففي هذا الشهر المبارك، تتجدد في النفوس معاني الصبر والوفاء، وتعود العائلات لتنسج حكاياتها الأصيلة على مائدةٍ واحدة، يظللها الدعاء وتغمرها البركة.لم يكن رمضان دومًا حاضراً في العلن. فإبان الحكم السوفييتي، كان الاحتفال بالشهر الكريم محرّمًا، كما مُنعت سائر المناسبات الدينية. لكن بعد انقضاء تلك الحقبة القمعية، عاد للشعب الشيشاني نبضه الروحي، واستعادت مناسباتهم الإسلامية خصوصيتها، لا سيما في ظل الوضع الجديد للجمهورية ككيان يتمتع بالحكم الذاتي ضمن الاتحاد الروسي. قمم الجبال.. بداية الرؤية ونبض الانتظار لا تبدأ قصة رمضان في الشيشان برؤية الهلال فحسب، بل تبدأ قبل ذلك بأسابيع، حيث تبدأ الاستعدادات في شهر شعبان. ومع اقتراب الليالي الأخيرة، ترسل هيئة الإفتاء ممثلين إلى أعالي الجبال، في مشهد لا يخلو من الهيبة، لمراقبة الهلال والتحقق من ظهوره. وحين يُرى الهلال، يُعلن للناس بفرح يشبه عودة مسافرٍ بعد غيابٍ طويل. في صباح اليوم الأول من رمضان، تتوجه العائلات الشيشانية إلى المقابر، لتقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء وتزور عوائلهم. إنها لحظة تأمل في معاني التضحية، واستحضار لذاكرة الأبطال الذين ربطوا هذا الشهر بملاحم الفداء والمقاومة. وفي ليالي الجمعة، تتلألأ زوايا المساجد بحلقات الذكر التي تُقيمها الطرق الصوفية، فتغدو الليالي مزيجاً من النور والطمأنينة. الكرم شيمة الشيشانيين لا يعرف الشيشانيون رمضانًا بلا صحبة، فالإفطار عندهم مناسبة جماعية بامتياز. من النادر أن تفطر الأسرة بمفردها، بل يُدعى الجيران والأقارب لتشارك المائدة، في صورة تفيض دفئًا ومحبة. ويضرب الشيشانيون أمثلةً رائعة في الكرم، إذ يقولون: «إذا طهوت لثلاثة، فليكفِ الطعام لأربعة.» مطبخ القوقاز.. مذاق الأصالة والصحة يعد المطبخ الشيشاني من أقدم المطابخ في منطقة القوقاز، وتفضّل العائلات الشيشانية إعداد الأطباق التقليدية خلال رمضان، لما فيها من فائدة وصحة. الأطعمة ليست حارّة، وتقوم على استخدام الدقيق واللحوم، ومن أشهرها: غالناش: دقيق الذرة الممزوج بالسمن والعسل. خينغالش وشيبالغاش: وهما نوعان من المعجنات المحشوة باليقطين أو الجبن. وتتحوّل المطابخ إلى ساحات إبداع في الطهي، تزينها النكهات وتغمرها البركة. وفي دلالة على تعلقهم بهذا الشهر العظيم، يُطلق الشيشانيون على مواليدهم أسماء تعكس روح رمضان. فـ»رمضان» للذكور و»مرحى» للإناث، هما من الأسماء المحببة التي تكرّرها العائلات كل عام، حتى أصبحت هذه الأسماء جزءًا من تقاليد الشهر المبارك. وتزدحم المساجد بالمصلين، وتعلو أصوات التهجد والدعاء، لا سيما في صلاة التراويح التي يحضرها الصغار قبل الكبار، في مشهد يربّي النشء على حب الصلاة وروح الجماعة. وتشهد بعض المساجد حلقات ذكر تمتد من الفجر حتى الشروق، أو تُعقد بعد صلاة العشاء، فتتحوّل المساجد إلى مدارس روحية تحتضن الجميع.
474
| 27 مارس 2025
في إطار تكثيف الحملات التفتيشية خلال شهر رمضان المبارك وطوال عطلة عيد الفطر المبارك، تقوم وزارة البلدية بمضاعفة استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك، وذلك من خلال التفتيش والرقابة على المنشآت الغذائية والصالونات الرجالية والنسائية ومحلات المساج، حيث وضعت اقسام الرقابة البلدية في البلديات المختلفة، خطة عمل تضمنت تنظيم حملات تفتيشية صباحية ومسائية على المحلات والمنشآت الغذائية طوال عطلة العيد، بما يحقق الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين. وتقوم إدارة الرقابة البلدية ممثلة بقسم الرقابة الصحية بتكثيف عمليات التفتيش الدوري على جميع محلات تداول المواد الغذائية ومحلات بيع وتحضير الحلويات ومحلات الخضراوات والفواكه للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية المطلوبة، وذلك قبل العيد بأسبوع وتستمر حتى ليلة العيد. بدورها قالت الدكتورة نوال محمد عبد الله مساعدة مدير إدارة الرقابة البلدية ببلدية الوكرة، إن بلدية الوكرة بدأت حملات تفتيشية على المنشآت الغذائية على فترتين صباحية ومسائية، مشيرة إلى انه طبقا لخطة العمل التي تم وضعها فهناك تركيز خاص على تكثيف الرقابة على المنشآت الغذائية التي يزداد نشاطها خلال فترة الأعياد، وذلك استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تهدف هذه الحملات إلى التأكد من سلامة جميع أنواع الخضراوات والفواكه والمنتجات الغذائية. وأكدت خلال لقائها بتلفزيون قطر أن عمليات التفتيش تشمل جميع المواد الغذائية، بما في ذلك محلات الحلويات، مع التركيز على التأكد من تاريخ صلاحية جميع المواد المستخدمة في الحلويات سواء كانت مواد خام أو منتجا نهائيا، والتفتيش على طرق حفظ وتخزين جميع المواد الغذائية للتأكد من أنها تتم في ظروف صحية وآمنة، إلى جانب التأكد من سلامة الفواكه، وطريقة حفظها وتخزينها وعرضها بشكل صحيح، ومراقبة جميع خطوات السلسلة الغذائية وصولًا إلى المستهلك لضمان سلامة المنتج في كل مرحلة، وذلك بهدف ضمان جودة وسلامة جميع المنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق والمتاجر، وحماية المستهلكين من أي منتجات غير صالحة أو غير آمنة. وأوضحت انه ايضا استعدادات وزارة البلدية لا تقتصر على المنشآت الغذائية فقط، بل تشمل التفتيش على الصالونات النسائية والرجالية والمغاسل ومحلات المساج، حيث يتم تكثيف الحملات التفتيشية عليها عن طريق الحملات الصباحية والمسائية للتأكد من مدى التزام هذه المنشآت بالاشتراطات الصحية غير العلاجية، حيث يتم معاينة المواد المستخدمة في التجميل بما في ذلك الادوات المستخدمة وصلاحياتها ومستوى نظافتها. هذا وتقوم أقسام الرقابة البلدية بالبلديات أيضا بتكثيف الرقابة على الملاحم وسوق السمك ومتابعتها من قبل أطباء بيطريين مختصين بشكل مستمر للتأكد من سلامة الذبائح والاسماك للاستهلاك اليومي. بالإضافة لتلقي الشكاوى ومعالجتها على الفور خلال 24 ساعة، كما يتم توزيع العمل بالمقصب الآلي خلال أيام، وذلك تحت إشراف الأطباء البيطريين المختصين حرصاً على سلامة الذبائح المستلمة للجمهور والملاحم، كما تم إعداد خطة توعية تستهدف زيادة التثقيف الصحي والغذائي لدى أصحاب المحلات والعاملين بها والجمهور المستهلك ترتكز على نشر وتوزيع المطبوعات الإرشادية في مجال السلامة الغذائية.
402
| 27 مارس 2025
مع قرب انتهاء شهر رمضان المبارك، يستكمل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريع إفطار الصائم خارج قطر، ضمن أنشطة حملته الرمضانية #عطاء_يثمر 2025/1446 هـ، حيث انتهت معظم المكاتب والبعثات الخارجية والجمعيات الوطنية الزميلة في البلدان المستهدفة من توزيع السلال والوجبات الغذائية الرمضانية على المستفيدين، فيما يجري حالياً وضع اللمسات النهائية على ما تبقى من توزيعات لتختتم قبل نهاية الشهر الفضيل بإذن الله. فبالشراكة مع جمعية حياة يولو، تم توزيع 15,300 طرد غذائي على الصائمين في كافة محافظات قطاع غزة، تحت إشراف د. محمد صلاح إبراهيم، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، الذي زار قطاع غزة على رأس وفد رسمي في مهمة استمرت أسبوعين. وقد شارك د. إبراهيم في أعمال تعبئة الطرود الغذائية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية داخل مخيم «إنسان» للإيواء بالمحافظة الوسطى. وبالتوازي مع ذلك، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري في غزة بالتعاون مع مؤسسة غزى دستك بتوزيع إجمالي 227,367 وجبة إفطار ساخنة في مخيمات الإيواء شمال وجنوب قطاع غزة طوال الشهر الفضيل. ويباشر المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس توزيع الطرود الغذائية الرمضانية بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، لصالح 7,850 مستفيداً في عدة مناطق شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، بالإضافة إلى قرى وضواحي مدينة القدس. وفي الصومال، أثمر عطاء أهل قطر توزيع 1,000 سلة غذائية في إقليم بيدوا و861 سلة غذائية في إقليم بنادر، مما ساهم في سد احتياجات 11,166 مستفيداً بمخيمات النازحين من الغذاء خلال شهر الصيام. وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، تم توزيع أكثر من 13,500 سلة غذائية للفئات الأكثر احتياجاً من الأشقاء السوريين في مخيمات النازحين بمحافظتي حلب وإدلب. وبمشاركة سعادة السيد محمد إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، تم توزيع 2,088 سلة غذائية رمضانية للمحتاجين في عدة ولايات سودانية، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. واستكمل الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني توزيع 7,476 سلة غذائية لصالح 52,332 مستفيداً من النازحين والفئات الأشد احتياجاً وضعفاً في 6 محافظات، هي تعز وعدن والحديدة ولحج والمهرة وريمه، بتكلفة إجمالية بلغت 458,656 دولاراً أمريكياً. وتحتوي السلة الواحدة على 60 كغم من المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق والسكر والأرز والتمر والفاصوليا المعلبة وزيت الطعام والملح، وهي تكفي لتلبية احتياجات أسرة مكونة من 7 أفراد لمدة شهر كامل. - شكراً أهل قطر بدعم أهل البر في قطر، عمل الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية اللبنانية على تسليم 11,700 مستفيد من اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في مختلف المناطق اللبنانية سلال إفطار الصائم، لتعينهم على صيام شهر رمضان المبارك. وبفضل الله، اختتم المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في بنغلاديش تنفيذ مشروع إفطار صائم، بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، حيث تم توزيع سلال غذائية متكاملة على 10,100 أسرة فقيرة في مخيمات اللاجئين بمنطقة كوكس بازار، بالإضافة إلى 6,350 أسرة فقيرة من المجتمع المحلي في عدة مقاطعات ببنغلاديش. وبالتعاون مع الجمعيتين الوطنيتين التنزانية والأوغندية، تم توزيع الطرود الغذائية الرمضانية على 171 أسرة من الفئات الفقيرة ومحدودة الدخل في تنزانيا، و600 أسرة تضم 3,000 مستفيد من اللاجئين السودانيين والجنوب سودانيين والمجتمع المحلي المضيف في أوغندا. ولمن يرغب في نيل ثواب إفطار الصائم خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يتيح الهلال الأحمر القطري فرصة التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.qa)، وتطبيق الجوال (QRCS)، ومركز الاتصال (44027777)، ورقم خدمة المتبرعين (66666364)، ورقم التحصيل المنزلي (33998898)، والرسائل النصية بإرسال الرمز «1» على الأرقام التالية: 92216 (للتبرع بمبلغ 100 ر.ق)، 92552 (للتبرع بمبلغ 250 ر.ق)، 92869 (للتبرع بمبلغ 350 ر.ق)، 92092 (للتبرع بمبلغ 500 ر.ق)، 92246 (للتبرع بمبلغ 1,000 ر.ق). وتتاح أيضاً إمكانية التحويل البنكي على الحسابات المصرفية التالية: بنك قطر الوطني (آيبان: QA21QNBA000000000850020196062)، الدولي الإسلامي (آيبان: QA66QIIB000000001111126666003)، بنك الريان (آيبان: QA18MAFR000000000011199980003)، بنك دخان (آيبان: QA37BRWA000000000200000094340)، المصرف (آيبان: QA51QISB000000000110575190014).
456
| 27 مارس 2025
في إطار حملتها “خيرنا متوارث»، تواصل قطر الخيرية تقديم الدعم للمجتمع اليمني، حيث استهدفت في موسم رمضان 1446هـ توزيع نحو 6,000 سلة غذائية في محافظتي صنعاء وتعز وقد ركزت الحملة على الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأيتام، والأرامل، ومرضى السرطان، إضافة إلى الأسر التي فقدت مصدر رزقها. كل سلة غذائية حملت معها قصة إنسانية مؤثرة، ففي داخل الأكياس التي تحتوي على المواد الأساسية، تكمن حكايات لأمهات يكافحن لإطعام أطفالهن، وآباء عاجزين عن توفير أبسط متطلبات الحياة، وأطفال يتامى فقدوا سندهم في عالم قاسٍ. تقول «حنان»، إحدى المستفيدات: «هذه السلة نعمة كبيرة. والدي بلا عمل والرواتب متوقفة منذ سنوات، وقد جاءت في الوقت الذي بدأ فيه اليأس يتسلل إلى قلوبنا». أما «أم محمد»، الأرملة التي تواجه تحديات بالغة لتربية أطفالها في ظل الظروف القاسية تقول: «في رمضان، تزداد حاجتنا إلى الطعام والرحمة، وهذه المساعدة جاءت كهدية من السماء، وجعلتنا نشعر بأن هناك من لا يزال يتذكرنا». أما ذكرى، الفتاة اليتيمة التي اضطرت لتحمل مسؤولية إخوتها بعد فقدان والديها، وتبحثً عن مصدر رزق كريم لها قالت: «عندما وصلتنا السلة الغذائية، شعرت وكأن نورًا دخل حياتنا بعد ظلام طويل، لقد أعطتنا الأمل بأن الخير موجود من جديد». - مبادرة إنسانية حملة «خيرنا متوارث» هي مبادرة إنسانية أطلقتها قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك بهدف تقديم الدعم والمساعدة للأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف الدول التي تعاني من الأزمات الإنسانية والصراعات، بما في ذلك اليمن وسوريا وغيرها من المناطق المتضررة. تسعى الحملة إلى إحياء قيم العطاء والمساعدة المتوارثة من جيل إلى جيل، حيث يتم توزيع المواد الغذائية الأساسية والمساعدات الإنسانية الأخرى على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأيتام، والأرامل، ومرضى السرطان، واللاجئين، والأسر التي فقدت مصادر رزقها.
396
| 27 مارس 2025
■ العيد تحدٍّ صحي لمرضى الأمراض المزمنة والحوامل ■ دعوة للموازنة بين فرحة العيد والحفاظ على الصحة حذر أطباء ومختصون من الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة خلال العيد على جميع الفئات، إلا أنه قد يزداد خطرها على مرضى الأمراض المزمنة على وجه التحديد، فقد يؤدي الإفراط في الحلويات والأطعمة الدسمة إلى تفاقم الحالات المرضية لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم ومرضى القلب والحوامل.. وأكد الأطباء والمختصون في تصريحات لـ «الشرق» أنَّ العيد يعد تحديا صحيا لازدياد الحالات التي تقصد أقسام الطوارئ خلال إجازة العيد، حيث عادة ما تتصدر حالات مشاكل الجهاز الهضمي قائمة الحالات، تليها حالات الارتفاع الحاد بسكر الدم والتي عادة ما تنتج عن عدم التوازن في تناول الطعام والحلويات لاسيما في أول يوم من أيام العيد. هذا وقد نصح الأطباء والمختصون شرائح المجتمع عامة ومرضى الأمراض المزمنة على وجه الخصوص بالموازنة بين التمتع بالعيد والاهتمام بالصحة، كما اقترحوا بدائل صحية لصنع الحلويات للحد من فرص التوجه لأقسام الطوارئ. - مراجعة الطبيب قبل العيد بدوره نصح الدكتور موسى بشير -استشاري طب الأسرة في مركز أم غويلينة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، المرضى بمراجعة الطبيب قبل العيد لإجراء فحص شامل، خاصة إذا كانوا يعانون من أعراض جديدة أو تفاقم في حالتهم الصحية، فقد يحتاج الطبيب إلى إعادة جدولة جرعات الأدوية، أو تغييرها بناءً على الحالة الصحية الحالية للمريض. وأضاف الدكتور موسى بشير قائلا «يجب الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وتجنب الإفراط في تناول الطعام خلال العيد، والحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مع التركيز على الأطعمة الصحية، ومراقبة نسبة السكر في الدم، كما يتوجب على مرضى السكري قياس مستوى السكر في الدم بانتظام، خاصة بعد تناول الوجبات، ومراقبة مستويات ضغط الدم بانتظام، خاصة بعد تناول أي وجبة طعام». ودعا مرضى الأمراض المزمنة إلى عدم التوقف عن الأدوية، والالتزام بتناولها في مواعيدها المحددة وعدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب، ومن المهم أن يحتفظ أصحاب الأمراض المزمنة بالبطاقة الصحية تحسبا لأي طارئ خلال خروجهم أو سفرهم، ويُفضل أن تحتوي على معلومات عن مرضه والأدوية التي يتناولها، تحسبًا لأي طارئ صحي، مع وجوب التأكد من معرفة مواقع أقرب المستشفيات أو المراكز الطبية في حال الحاجة إلى رعاية صحية طارئة. - مرضى الجهاز الهضمي والسكري وشدد الدكتور أشرف حسنين- استشاري أمراض باطنة-، على ضرورة العودة إلى الروتين ما قبل رمضان تدريجياً، سيما وأنَّ الجسم بات متأقلماً على نظام رمضان، لذا يفضل خلال العيد عدم تناول وجبة الإفطار باكراً، أو تناول وجبة دسمة لتهيئة المعدة ولمنع الاضطرابات المعوية التي قد تتضاعف خلال العيد. وحذر الدكتور أشرف حسنين مرضى الأمراض المزمنة من الإفراط بتناول الحلويات على معدة فارغة لخطرها على مرضى القلب والسكري والضغط، إذ إنَّ الاعتدال وعدم الإسراف يسهم في تحقيق التوازن ويحد من الإعياء الذي يصيب هذه الفئات خلال العيد عادة، مشيرا إلى أنَّ عادة قسم الطوارئ في المستشفى الذي يعمل به تعد حالات الجهاز الهضمي هي أبرز الحالات، ومن ثم مرضى السكري المعتمدون على الأنسولين من الأول أو المرضى المزمنون من النوع الثاني والذين عادة ما يلجأون لقسم الطوارئ بارتفاع حاد في سكر الدم، لذا ضرورة الاعتدال وتجنب الإسراف في الحلويات. - المرأة الحامل أكثر عرضة للأمراض كما حذرت الدكتورة منى حسن- اختصاصية أمراض نسائية وتوليد-، السيدات الحوامل المصابات بسكري الحمل من الإفراط في تناول الحلويات خلال العيد لانعكاسها السلبي على الصحة العامة لها ولجنينها، حيث إنَّ في بعض الحالات تستدعي حالتها التوجه لأحد أقسام الطوارئ، لذا على السيدات الحوامل لاسيما المصابات بسكري الحمل رعايه أنفسهن ومراقبة مستويات السكر في الدم للمحافظة على صحتهن وصحة أجنتهن. كما دعت الدكتورة منى حسن السيدات الحوامل إلى عدم الاختلاط مع المصابين بأمراض فيروسية في ظل انتشار فيروس (H1N1) لذا عليهن توخي الحذر وعدم مخالطة أي شخص تبدو عليه أعراض إنفلونزا، لا سيما وأن السيدات الحوامل أكثر عرضة لالتقاط العدوى بسبب مناعتهن التي تنخفض خلال فترة الحمل خاصة من يعانين من أمراض مزمنة قبل الحمل أو خلاله، لذا عليهن اتباع التعليمات الوقائية حتى لا يضطررن للتوجه إلى المستشفيات خلال العيد، وعليهن أيضا الإكثار من شرب الماء، وممارسة رياضة المشي على قدر استطاعتهن ووفق تعليمات الطبيب المختص. - إعداد حلويات بطرق صحية من جانبها، دعت السيدة غنوة الزبير- أخصائية تغذية علاجية-، الأسر إلى ضرورة التوازن في تناول الأطعمة، مشيرة إلى أنَّ التوازن هي كلمة السر في قضاء وقت ممتع في العيد، ورأت أنَّ على الأشخاص أن يكتسبوا عادات صحية في رمضان كتهذيب النفس غذائيا، إذ إنَّ التوازن في الغذاء يسهم إلى حد ما في خفض الإصابات المحتملة بارتفاع سكر الدم أو ضغط الدم أو حتى الذبحات الصدرية. واستنكرت السيدة غنوة الزبير كميات الطعام التي تشهدها موائد الأسر العربية في نهار العيد، المعتمدة على الوجبات المُعدة في غالب الأمر بطرق غير صحية، ناصحة ربة المنزل أو من يقوم على إعداد الطعام في المنزل، استخدام البدائل الصحية في صنع الحلويات وإعداد الوجبات، كاستبدال السكر الأبيض بالعسل أو بمحلي القيقب أو سكر جوز الهند، واستبدال الملح العادي بملح الهمالايا، مع تجنب المقليات والاعتماد على شي الأطعمة، وتقليل عدد مرات التوجه لمطاعم الوجبات السريعة التي ليس لها أدنى فائدة، ومن الأجدى التركيز على الحلويات المعدة منزليا، كالمهلبية، أو التمر المحشو بالمكسرات وغيرها من الحلويات التي لا تعتمد على السكر الأبيض، أو تحضير طبق فواكه مقطع بأشكال تجذب الأطفال لتشجيعهم على تناولها، مع مراقبة كمية الأكل المتناول للحفاظ على الوزن المثالي. نحن دائما بعد العيد نشجع على تناول خيارات صحية، فمن المهم الالتزام والاستفادة مما قمنا به في رمضان، والميل إلى الخيارات الصحية، وأن تصنع الحلويات في المنزل كإعداد طبق فواكه، وصنع مخبوزات باستخدام جوز الهند أو العسل وطحين اللوز أو طحين جوز الهند، واستبدال السكر الأبيض بسكر القيقب أو سكر جوز الهند ومراقبة الكميات منعا لزيادة الوزن، ونتأكد أن الوجبات كافية بالبروتين والنشويات.
704
| 26 مارس 2025
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الأنشطة والفعاليات الرمضانية التي نظّمتها في المدارس ورياض الأطفال الخاصة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن مشروع «قيمي ترسم هُويّتي»، بإشراف إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وقدّم المشروع العديد من الأنشطة التربوية الهادفة، من بينها محاضرات دعوية، ومبادرات مجتمعية مثل مشاركة الطلاب في أنشطة «مؤونة رمضان» و»الخيمة الرمضانية»، إلى جانب إطلاق مبادرة «فطرة» التي استهدفت طلاب المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ خُلُق الحياء ومراقبة الله عز وجل، حفاظًا على الفطرة السليمة، وتحقيقًا للغاية العظمى من الصيام، وهي تقوى الله عز وجل. وضمّت المبادرة مجموعة من الأنشطة التفاعلية الجاذبة، شملت المسابقات الثقافية، والألعاب الإلكترونية الهادفة، والقصص التربوية المشوّقة، إضافةً إلى المشاريع الخيرية الرمضانية. وقد نُفّذت هذه الأنشطة بمشاركة أكثر من 350 مدرسة وروضة أطفال خاصة، وأكثر من 65,000 طالب وطالبة، إضافة إلى 6,000 ولي أمر، وذلك بإشراف إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وبالتعاون مع قطر الخيرية ومركز تربية رواد الغد. يُذكر أن مشروع «قيمي ترسم هُويّتي» هو أحد المشاريع التربوية الهادفة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية لدى الطلبة في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. ويهدف المشروع إلى ترسيخ المبادئ الإسلامية والإنسانية، وتعزيز الهوية الثقافية، من خلال أنشطة تربوية وتفاعلية متنوّعة تُسهم في بناء شخصية الطالب على أسسٍ من القيم النبيلة والسلوكالإيجابي.
344
| 26 مارس 2025
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17174
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16570
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11382
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4008
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3312
| 04 فبراير 2026
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
3022
| 03 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
2636
| 06 فبراير 2026