أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، مع الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت. تم خلال الاجتماع، بحسبصندوق قطر للتنمية عبر منصة إكس اليوم الثلاثاء، تناول سبل تعزيز الشراكة القائمة بين صندوق قطر للتنمية والجامعة الأمريكية في بيروت، واستكشاف فرص توسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي، وتنمية رأس المال البشري، وتمكين الشباب، بما يسهم في دعم صمود جمهورية لبنان الشقيقة وتحقيق تنميتها المستدامة على المدى الطويل.
356
| 03 نوفمبر 2026
في إطار الدعم الإنساني والإغاثي المتواصل للأشقاء في السودان، وفي تعاون بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، تم تسليم دفعة جديدة تضم 10 شاحنات محملة بالأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية الضرورية إلى الصندوق القومي للإمدادات الطبية في جمهورية السودان. وبوصول هذه الدفعة، يرتفع إجمالي ما تم تسييره وإيصاله عبر الجسر البري حتى الآن إلى 31 شاحنة، على أن تتوالى شاحنات أخرى ضمن الجسر البري خلال الأيام القادمة استكمالاً للجهود الإغاثية الجارية. جرت عملية التسليم بحضور سعادة الدكتور/ هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي بجمهورية السودان، والدكتور/ علي بابكر، وكيل وزارة الصحة، والدكتور/ بدر الدين الجزولي، مدير عام الصندوق القومي للإمدادات الطبية، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الصحة والكوادر الإغاثية للهلال الأحمر القطري. وأوضح مدير البرامج في المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري بالسودان د. معتز الطيب أن الدفعة الجديدة تمثل المرحلة الثانية من الجسر البري، بعد وصول 21 شاحنة في المرحلة الأولى، مشيراً إلى أن التنسيق الفعال مع وزارة الصحة والصندوق القومي للإمدادات الطبية أسهم في تسريع إيصال الأدوية إلى المستفيدين. من جانبه، ثمَّن د. بابكر الدعم الإنساني والطبي المتواصل الذي تقدمه دولة قطر، ممثلةً في صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري. كما نوه إلى وصول أكثر من 100 حاوية مساعدات منذ بدء الأزمة الإنسانية الراهنة، إلى جانب الإمدادات الطبية والمساهمات الملموسة في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
246
| 14 أكتوبر 2026
بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالتعاون مع جمعية براك التنموية في بنغلاديش، يواصل الهلال الأحمر القطري للشهر الخامس على التوالي تنفيذ مشروع الرعاية الصحية للاجئين الروهينغيا في منطقة كوكس بازار وجزيرة بهاسان شار، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية والمنتظمة داخل المخيم رقم 13. يركز المشروع على دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك الاستشارات الطبية، وصحة الأم والطفل، ومتابعة أصحاب الأمراض المزمنة، والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. كما يشمل التوعية الصحية المجتمعية، وتحديد الحالات التي تحتاج إلى رعاية إضافية وإحالتها إلى الخدمات المناسبة. ويولي المشروع اهتماماً خاصاً للأطفال دون سن الخامسة والنساء في سن الإنجاب، في ظل الحاجة إلى خدمات صحية يسهل الوصول إليها وتستجيب للاحتياجات المختلفة للاجئين. وحتى نهاية شهر سبتمبر 2026، بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع منذ انطلاقه 10,937 مستفيداً. وبشكل عام، يستهدف المشروع الوصول إلى 20,135 مستفيداً مباشراً طوال فترة تنفيذه، التي تمتد لعام كامل. يذكر أن هذا التدخل يأتي انطلاقاً من حرص صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على استثمار الشراكة الاستراتيجية بينهما لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات، وتعزيز حصول الفئات الأكثر احتياجاً على الخدمات والمساعدات الإنسانية التي تساهم في إنقاذ الأرواح، وحفظ الكرامة، وتحسين الظروف المعيشية.
140
| 11 أكتوبر 2026
استقبل مستشفى حمد في غزة، الذي يحظى بدعم صندوق قطر للتنمية، د. رامز الكياروف، المنسق الخاص بالإنابة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ومنسق الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية في فلسطين، والوفد المرافق له، حيث كان في استقبالهم المدير العام للمستشفى السيد أحمد نعيم، ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السيد يوسف أبو شاويش. وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على الخدمات الطبية والتأهيلية التي يقدمها المستشفى عبر أقسامه الرئيسة: الأطراف الصناعية، والسمع والتوازن، والتأهيل الطبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه استمرار تقديم هذه الخدمات. كما جرى استعراض الصعوبات المتعلقة بإدخال المستلزمات والمعدات الطبية عبر المعابر، ولا سيما مواد تصنيع الأطراف الصناعية، وأجهزة وقطع غيار القوقعة والسماعات الطبية، إضافة إلى الأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية وقطع غيارها ومستلزماتها، فضلًا عن النقص الحاد في الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات. وأثنى د. الكياروف على الخدمات التي يقدمها المستشفى في ظل حجم الاحتياج المتزايد، مؤكدًا أن الأمم المتحدة ستواصل بذل المزيد من الجهود والتنسيق للتخفيف من الصعوبات التي تواجه إدخال المواد والمستلزمات الطبية واللوجستية اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات. وأكدت إدارة المستشفى أن استمرار القيود على إدخال هذه الاحتياجات يفاقم معاناة المستفيدين، ويؤثر بصورة مباشرة على استمرارية الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة لهم، وعلى قدرتهم على استعادة استقلاليتهم وممارسة حياتهم اليومية.
338
| 04 سبتمبر 2026
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع منظمة وورلد فيجن، ومنتدى النساء التربويات الأفريقيات، ووزارة التعليم في زامبيا، عن اختتام مشروع «تمكين الأطفال من الفئات الأكثر تهميشاً من خلال التعليم» في مقاطعة ناموالا بجمهورية زامبيا. وعلى مدى ثلاث سنوات من التنفيذ، أسهم المشروع في تعزيز فرص الوصول العادل إلى التعليم الابتدائي الجيد، ودعم استبقاء الأطفال الأكثر عرضة لخطر التسرب أو الإقصاء من المدرسة، كما عالج المشروع عددًا من أبرز التحديات التي تواجه الطلبة من الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشاً، بما في ذلك الزواج المبكر، والفقر، وعمالة الأطفال، وطول المسافات التي يقطعها الأطفال للوصول إلى المدارس، وضعف البيئات التعليمية، بما يسهم في توفير فرص تعليمية أكثر شمولًا تُمكّن الأطفال من التعلم والنماء. وتجاوز المشروع هدفه الأصلي المتمثل في دعم 7,000 طالب وطالبة من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر عبر 37 مدرسة، حيث وصل إلى 10,193 طفلًا، وحقق معدل استبقاء بلغ 98%، كما نجح المشروع في تحديد وإعادة إلحاق 1,780 طفلًا من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، ما مكّنهم من العودة إلى الفصول الدراسية ومواصلة تعليمهم. ولتعزيز رفاه الطلبة وحمايتهم، أسس المشروع 37 ناديًا آمنًا، قدّمت مهارات حياتية ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا لـ 5,748 طالبًا وطالبة، إلى جانب إشراك 4,868 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية في دعم التعلم المنزلي، كما تم تدريب 74 معلمًا ومعلمة على ممارسات تعليمية مراعية للنوع الاجتماعي وشاملة، فضلًا عن تمكين 37 لجنة لدعم بقاء الأطفال في المدارس من تحديد ومتابعة ومساندة الأطفال المعرضين لخطر التسرب، باستخدام أداة محلية تم تطويرها تحت اسم «مصفوفة مخاطر الطلبة». ومع اختتام المشروع، عملت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها على ضمان استدامة أثره لما بعد فترة التنفيذ الرسمية، فقد تم إنشاء مجموعات ادخار مجتمعية وربطها بمقدمي الخدمات المالية لمساعدة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، في حين جرى اعتماد «مصفوفة مخاطر الطلبة» كأداة إنذار مبكر ضمن المدارس والهياكل المجتمعية، كما أصبح المعلمون وأولياء الأمور والمتطوعون المجتمعيون أكثر قدرة على توجيه ودعم الطلبة من الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشاً، فيما ستسهم مواصلة التعاون مع وزارة التعليم في مواءمة أدوات المشروع وأفضل ممارساته مع الأولويات التعليمية الوطنية. وقال الدكتور سعيد ياسين، المدير التنفيذي لبرنامج علّم طفلاً في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يذكرنا نجاح مشروع تمكين الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا من خلال التعليم بما يمكن تحقيقه عندما تلتقي الإرادة بالشراكة الفاعلة، فمن خلال تعاوننا مع وورلد فيجن، ومنتدى النساء التربويات الأفريقيات، ووزارة التعليم في زامبيا، لم نكتفِ بدعم آلاف الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا للبقاء في التعليم، بل أسهمنا أيضًا في بناء مسار مستدام أصبحت المجتمعات المحلية أكثر قدرة على مواصلته، فمن الدراجات الهوائية إلى المساحات الآمنة، ومن تدريب المعلمين إلى أنظمة الإنذار المبكر التي تقودها المجتمعات، فإن عناصر الاستدامة التي بُنيت ضمن هذا الجهد لا تقل أهمية عن عدد الأطفال الذين تم الوصول إليهم، إنه نموذج قوي لما يمكن أن تحققه الشراكات في إطلاق الإمكانات وحماية حق كل طفل في التعليم». وقالت السيدة مريم الغيثاني، رئيس قسم المشاريع الأفريقية والآسيوية في صندوق قطر للتنمية: «يفخر صندوق قطر للتنمية بدعم مشروع تمكين الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا من خلال التعليم، الذي أسهم في إزالة العوائق التي تحول دون وصول الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا في زامبيا إلى التعليم الجيد واستمرارهم فيه».
240
| 24 أغسطس 2026
تحت عنوان انتهى زمن القلق، وآن أوان فرض عواقب للانتهاكات، تحتفل دول العالم في التاسع عشر من أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، بوصفه مناسبة أممية لتكريم العاملين في المجال الإنساني، وإظهار التضامن مع الأشخاص المتضررين من الأزمات، وتجديد الالتزام بحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين والطبيين. وفي هذه المناسبة الدولية لا يحتفل العالم بمهنة بقدر ما يقف أمام تساؤل أخلاقي ملح هو كيف يمكن إنقاذ الإنسان إذا أصبح من يمد إليه يد النجاة هدفا هو الآخر؟ ويعود اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام في لحظة تبدو فيها خريطة الأزمات أكثر اتساعا، والمساحة الآمنة للعمل الإنساني أكثر ضيقا، فمن مناطق النزاع إلى المجتمعات المنكوبة بالكوارث، يتحرك العاملون في المجال الإنساني حاملين الغذاء والدواء، ويديرون الملاجئ، ويعالجون الجرحى، ويوصلون المساعدة إلى أناس قد لا يعرف العالم أسماءهم. وتتجاوز رسالة المناسبةهذا العام التكريم التقليدي، فالأمم المتحدة تضع حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني على رأس أولوياتها، فالإدانة وحدها لم تعد كافية أمام الاعتداءات التي يتعرض لها العاملون الإنسانيون، وعرقلة وصول المساعدات إلى المحتاجين. وتقف خلف هذه المناسبة ذاكرة دامية لا تزال حاضرة بالأذهان، ففي 19 أغسطس 2003، استهدف تفجير مقر الأمم المتحدة في فندق القناة ببغداد، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو، وبعد خمس سنوات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا خصص التاسع عشر من أغسطس يوما عالميا للعمل الإنساني، وهكذا تحول تاريخ مأساة بغداد إلى موعد عالمي لتكريم من فقدوا حياتهم في خدمة الآخرين، والدفاع عن الذين يواصلون المهمة. وتحتفل دولة قطر باليوم العالمي للعمل الإنساني، وقد باتت من الدول الرائدة بالعالم في مجال العمل الإنساني والإغاثي، حيث ترفرف رايات العمل الخيري القطرية في الساحات والمجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر والكوارث والفقر في مختلف أنحاء العالم، وتقدم دولة قطر مساعدات بمئات الملايين من الدولارات سنويا عبر مؤسسات مثل صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، مستهدفة دعم المجتمعات المتضررة من الأزمات والنزاعات في أكثر من 100 دولة حول العالم. وتسهم هذه المؤسسات بشكل فاعل في تخفيف المعاناة الإنسانية والاستثمار في التعليم، والتمكين الاقتصادي، ودعم الشرائح الفقيرة بمشروعات إنتاجية تسهم في تنمية مجتمعاتهم، وتوفر لهم فرص عمل، وتعد قطر من أكبر الدول المانحة والداعمة للدول الأقل نموا، وقد استطاعت جهودها أن تصنع التغيير في المجتمعات الهشة والمهمشة حول العالم، من خلال مشاريع شملت مختلف النواحي الإنسانية، سواء كانت تنموية أو صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو غيرها. وقد قامت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إعداد استراتيجية العمل الخيري والإنساني في دولة قطر للفترة 2025 ـ 2030، وباشرت العمل على تنفيذها، وذلك انطلاقا من دورها المتمثل في العمل على تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة لدولة قطر. وتعد هذه الاستراتيجية الأولى من نوعها لقطاع العمل الخيري بدولة قطر بشقيه التنموي والإنساني، وتمت صياغة الاستراتيجية لتتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتتكامل مع الاستراتيجيات القطاعية الأخرى، فضلا عن أنها تعبر عن جميع منظمات العمل الخيري في دولة قطر بشقيه الإنساني والتنموي بمختلف أشكالها التنظيمية. وتهدف الاستراتيجية للوصول إلى قطاع خيري مهني ومرن يقدم أفضل الخدمات للمستفيدين داخل وخارج قطر، انسجاما مع رؤية دولة قطر 2030 وأولويات الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة، وذلك عبر خدمة المجتمع في قطر من خلال الحفاظ على تراثه، وتعزيز تماسكه، وتنمية قيمه التضامنية، وكذلك الإسهام في تنفيذ مبادرات إنمائية وإنسانية مستديمة بما يعكس روح التضامن المجتمعي القطري، ويعزز الدور الإقليمي والدولي لدولة قطر، بالإضافة إلى الانخراط في جهود تعزيز السلام والوئام والتضامن الدولي ودعم ومناصرة قضايا المحتاجين عبر العالم. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 380 عاملا في المجال الإنساني قتلوا خلال عام 2024 وحده، بينما أصيب أو اختطف أو احتجز مئات آخرون، وتؤكد أن الأخطر هو أن استهداف عمال الإغاثة لا ينتهي عند الضحية نفسها؛ فعندما يتوقف فريق عن العمل أو تغلق منشأة أو يتعذر عبور قافلة، قد تنقطع خلف ذلك وجبات غذاء وعلاجات طبية وخدمات حماية ومأوى عن مجتمعات كاملة وبحلول نهاية مايو 2026، كان أكثر من 252 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، أي بزيادة قدرها 13 مليونا على العدد المسجل عند تدشينالحملة العامة عن العمل الإنساني العالمي لعام 2026، وبلغت الاحتياجات التمويلية للخطط الإنسانية أكثر من ثلاثة وثلاثين مليار دولار أمريكي، لم يجمع منها سوى 8.21 مليارات دولار، أي 24.4 في المائة من المبلغ المطلوب، وسجلت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 37,000 مدني في 20 نزاعا مسلحا خلال عام 2025، أي ما يقارب وفاة مدني مسجلة كل 14 دقيقة. وهذا العدد حد أدنى موثق ولا يعكس الحصيلة الكاملة. وحول السبيل لتطبيق وتفعيل احترام القانون الدولي والمبادئ الإنسانية في ساحات الصراع والأزمات، قال الدكتور عبد الله بندر العتيبي، أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدوليةبجامعة قطر، إن المشكلة اليوم ليست في نقص القواعد القانونية، بل في ضعف كلفة انتهاكها، مؤكدا في حديث مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن احترام القانون الدولي يحتاج إلى الانتقال من الإدانة إلى المساءلة، عبر التحقيق المستقل، وتوثيق الانتهاكات، وتفعيل الآليات القضائية، وفرض كلفة سياسية وقانونية على من يستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، فالقانون الذي لا تقترن مخالفته بعواقب يفقد تدريجيا قدرته على الردع. وأضاف الدكتور العتيبي أن تزايد الانتهاكات يعود إلى اتساع الفجوة بين وجود القانون والقدرة على إنفاذه، فعندما ترى أطراف الصراع أن الانتهاكات السابقة لم تؤد إلى محاسبة حقيقية، تتراجع قوة الردع، وقد يتحول الاستثناء إلى ممارسة متكررة؛ لذلك فإن أزمة القانون الدولي الإنساني اليوم هي، بدرجة كبيرة، أزمة تنفيذ ومساءلة وليست أزمة مبادئ وقواعد. وردا على سؤال حول الأسباب التي فتحت الأبواب والمجال أمام كثير من الأطراف للإمعان في جرأتها على القانون والمبادئ الدولية والعاملين في المجال الإنساني، أوضح الدكتور العتيبي أن الأمر الذي فتح المجال أمام هذا التجرؤ هو تراكم حالات الإفلات من العقاب، وانتقائية تطبيق القانون، وتسييس بعض المؤسسات الدولية، إضافة إلى طبيعة الصراعات المعاصرة التي تضم دولا وجماعات مسلحة وفاعلين من دون الدولة، وتكمن الخطورة في أن استهداف العاملين في المجال الإنساني لا يهدد الأفراد فقط، بل البنية التي تسمح بوصول المساعدات إلى المدنيين. وأكد الأستاذ المساعد في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر أن الحلقة المفقودة تتمثل في تحويل المبادئ الإنسانية إلى ترتيبات تنفيذية قابلة للعمل أثناء الصراع، وهذا يتطلب ضمانات واضحة للوصول الإنساني، وممرات وآليات تنسيق آمنة، واتصالات مباشرة بين الأطراف والوسطاء والمنظمات الإنسانية، إلى جانب آليات للمراقبة والتحقق والمساءلة، فالعمل الإنساني يحتاج إلى حماية سياسية وأمنية وقانونية، وليس فقط إلى التمويل وحسن النوايا. ولفت الدكتور العتيبي، في ختام حديثه مع /قنا/، إلى أن التكتلات الإقليمية والدول الفاعلة إنسانيا تستطيع سد جزء من الفراغ عندما تتعطل المؤسسات الدولية، خصوصا لأنها غالبا أكثر قربا من أطراف الصراع وقدرة على التواصل معها، ويمكنها إنشاء آليات إقليمية للرصد والتحقيق، وتنسيق الممرات الإنسانية، وربط التعاون والمساعدات باحترام القانون الإنساني، ودعم الوساطة والمساءلة، مشددا على أن المطلوب هو أن تنتقل الأقاليم من دور الاستجابة للأزمات إلى بناء منظومات إقليمية لحماية العمل الإنساني ومنع استهدافه. وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا اليوم بأنه مناسبة تواجه فيها الأسرة الدولية حقيقة مروعة، حيث أصبحت خدمة الآخرين أكثر خطورة من أي وقت مضى، مشيرا إلى مقتل أكثر من ألف عامل في المجال الإنساني خلال السنوات الثلاث الماضية، بينما نجا عدد آخر لا يحصى بأعجوبة بعد التعرض لإطلاق النار، أو القصف بالمدفعية، أو القصف الجوي، أو الاختطاف، أو الاغتصاب، بينما تستهدف المدارس والمستشفيات بالقصف. وأكد الأمين العام أن الهجمات التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني غير قانونية، وذات عواقب مدمرة، سواء للأسر التي تكابد من أجل البقاء على قيد الحياة، أو للأطفال الذين ينتظرون الطعام، أو للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة، ونبه أن العالم تعهد بالوفاء بالتزاماته ويجب عليه الآن أن يتحرك من أجل احترام قواعد الحرب، وضمان الوصول الآمن ومساءلة الجناة، وتوفير الموارد الكافية، فالعاملون في المجال الإنساني يهبون للدفاع عن المحتاجين، ويجب على الأسرة الدولية أن تهب للدفاع عنهم.
348
| 18 أغسطس 2026
شارك سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، ممثلاً لدولة قطر في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا 2026 المنعقد في بولندا، بمشاركة رفيعة المستوى من رؤساء الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية والقطاع الخاص، لبحث أولويات التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة للتنمية المستدامة. وخلال مشاركته، وبدعوة من السيدة الأولى لأوكرانيا أولينا زيلينسكا، في جلسة «أنقذوا المدارس»، أكد السليطي أن دولة قطر تضع تعزيز وحماية حق الأطفال في التعليم، لا سيما في الدول المتأثرة بالنزاعات، ضمن أولوياتها الرئيسية، مشيراً إلى أن هذا النهج يتجسد في الدور الرائد الذي تضطلع به صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعليم فوق الجميع». وأوضح أن سموها تعد من أبرز الشخصيات الدولية الداعمة للتعليم النوعي وحمايته، مشيداً بما حققته مبادرات مؤسسة «التعليم فوق الجميع» من أثر ملموس في حياة ملايين الأطفال حول العالم، ولا سيما في أوكرانيا، من خلال دعم فرص التعليم في ظل الأزمات. وتعكس مشاركة دولة قطر في المؤتمر التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق التعافي المستدام للمجتمعات المتأثرة بالأزمات.
432
| 26 يونيو 2026
شاركت دولة قطر في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا 2026، المنعقد في مدينة (غدانسك) بجمهورية بولندا، بمشاركة رفيعة المستوى من عدد من الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية والقطاع الخاص، وذلك لبحث سبل دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في أوكرانيا، وتعزيز التنسيق الدولي في مواجهة التداعيات الإنسانية والتنموية للأزمة. مثل الجانب القطري في المؤتمر السيد فهد بن حمد السليطي المدير العام لصندوق قطر للتنمية، حيث جاءت المشاركة في إطار حرص دولة قطر على مواصلة دعم الجهود الدولية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والتنمية، والمساهمة في دعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات من خلال شراكات تنموية فعالة ومستدامة. وشهد المؤتمر مناقشات موسعة حول أولويات إعادة الإعمار والتعافي، بما في ذلك دعم البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز القدرة على الصمود، وتعبئة التمويل التنموي، إلى جانب بحث دور المؤسسات الدولية وصناديق التنمية في دعم مسارات التعافي طويلة الأمد. وأكد صندوق قطر للتنمية، من خلال مشاركته، أهمية العمل المشترك وتنسيق الجهود بين مختلف الشركاء الدوليين لضمان استجابة أكثر فاعلية واستدامة، وبما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة ويدعم في الوقت ذاته جهود إعادة البناء والتنمية المستقبلية. وتأتي هذه المشاركة استمرارا لدور دولة قطر الفاعل في دعم القضايا الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي، والتزامها بالمساهمة في الجهود الجماعية الرامية إلى التخفيف من آثار الأزمات، وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية المستدامة.
508
| 25 يونيو 2026
احتفى صندوق قطر للتنمية، بالشراكة مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدوحة وجامعة حمد بن خليفة، بيوم اللاجئ العالمي من خلال تنظيم فعالية معاً من أجل اللاجئين في كلية الدراسات الإسلامية التابعة للجامعة، وذلك برعاية وحضور سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية. وجمعت الفعالية التي عقدت اليوم، الشركاء في المجال الإنساني وأفراد المجتمع في أمسية حافلة بالحوار والتعلّم والتفاعل المجتمعي، وهدفت إلى تعزيز الوعي بقضايا اللجوء والنزوح القسري، وترسيخ الفهم المجتمعي للتحديات التي تواجه اللاجئين، وتسليط الضوء على ما يتحلون به من قدرة على العطاء والإسهام في مجتمعاتهم. كما أتاحت للمشاركين، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والحوارات الهادفة، فرصة التعرّف عن قرب على العمل الإنساني والتعبير عن تضامنهم مع اللاجئين والنازحين حول العالم. ونظم صندوق قطر للتنمية والمفوضية، ضمن برنامج الفعالية، جلسةً حوارية بعنوان من البقاء إلى الفرصة: تعزيز صمود اللاجئين وإدماجهم، لمناقشة أهمية التعليم، وسبل كسب العيش، والإدماج الاجتماعي، والشراكات متعددة الأطراف في تعزيز مسارات مستدامة نحو الاعتماد على الذات للاجئين والمجتمعات المستضيفة، وساهمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، وكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة إسهاماً قيّماً في النقاش، مؤكدةً المبادرات الرامية إلى التخفيف من معاناة اللاجئين ودعمهم لتحقيق النجاح. وقالت السيدة عائشة سعد الجاسم، رئيس إدارة المساعدات الإغاثية في الصندوق: يذكرنا يوم اللاجئ العالمي أن خلف كل رقم قصة إنسانية عنوانها الصمود والأمل والإصرار. وأضافت، في صندوق قطر للتنمية، نؤمن بأن دعم اللاجئين لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل يمتد إلى الاستثمار في الفرص التي تمكّن الأفراد والمجتمعات من إعادة بناء حياتهم بكرامة وثقة. وأوضحت أنه من خلال شراكتنا الراسخة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتزامنا الأوسع بدعم التنمية المستدامة، نواصل العمل على ترسيخ الإدماج وتهيئة مسارات تفتح آفاقاً لمستقبل أكثر أملاً للمجتمعات المتضررة من النزوح. ومن جانبه، قال السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر: اللاجئون لا يسعون إلى الاعتماد على المساعدات، بل يطمحون إلى الفرص. وأشار إلى أنه من خلال تعزيز الإدماج وتقديم الدعم وإتاحة فرص كسب العيش، تدعم المفوضية اللاجئين والنازحين داخلياً ليصبحوا معتمدين على ذاتهم وليساهموا بشكل فعّال في مجتمعاتهم المضيفة. وأضاف أنه من خلال شراكات قوية مع الحكومات والجهات التنموية، مثل صندوق قطر للتنمية، نستثمر في حلول تمكّن من اضطروا إلى الفرار من بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم. ولفت إلى أنه من خلال شراكته الاستراتيجية مع مفوضية اللاجئين، يواصل صندوق قطر للتنمية دعم المبادرات التي تعزز الحماية وترسخ الصمود وتدعم الحلول المستدامة للاجئين والمجتمعات النازحة حول العالم. وتعكس فعالية معاً من أجل اللاجئين الالتزام المشترك للمؤسستين بتعزيز الوعي وترسيخ قيم التضامن وتحفيز العمل الجماعي دعماً للفئات الأكثر احتياجاً. وجدد كل من صندوق قطر للتنمية والمفوضية التزامهما بمواصلة العمل مع الحكومات والجهات الإنسانية والتنموية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية لتهيئة الفرص التي تمكّن اللاجئين من تجاوز تحديات النزوح وبناء مستقبل أكثر استقراراً وكرامة وأملاً. وتضمنت الفعالية باقة من الأنشطة التفاعلية، شملت ألعاباً تعليمية وورش عمل ومنصات نقاش تفاعلية، ما أتاح للمشاركين من مختلف الأعمار فرصة التعرف علىقضايا اللجوء بأسلوب تفاعلي. كما سلطت الضوء على دور الرياضة كأداة فعّالة لتعزيز الإدماج والمرونة والأمل، من خلال دعم بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين اللاجئين ومجتمعاتهم، بما يسهم في تمكينهم وتهيئة فرص أفضل لمستقبلهم.
672
| 21 يونيو 2026
شارك صندوق قطر للتنمية في مؤتمر الشراكات العالمية، الذي عقد في لندن، باستضافة مشتركة من قبل مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني (FCDO)، ومؤسسة الاستثمار الدولي البريطانية (BII)، ومؤسسة صندوق استثمار الأطفال (CIFF)، بمشاركة رؤساء دول ووزراء ومؤسسات متعددة الأطراف ومؤسسات خيرية وقادة من القطاع الخاص ومبتكرين؛ وذلك لبحث أبرز التحديات التي تواجه منظومة التنمية العالمية. وأوضح صندوق قطر للتنمية أن مشاركته في المؤتمر تأتي تأكيدا على التزام دولة قطر بدعم التنمية المستدامة والشاملة من خلال شراكات استراتيجية عالية الأثر، وتجسيدا لإدراكها لأهمية تعزيز التعاون الدولي المتنوع في ظل التراجع العالمي في تقديم الدعم المادي الإنمائي والإنساني. وشهد المؤتمر نقاشات موسعة حول تداعيات تراجع تدفقات التمويل التنموي التقليدي على المجتمعات الأكثر هشاشة، في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالنزاعات، والتغير المناخي، وضعف الأنظمة الصحية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والنزوح القسري. كما شكل منصة لتعزيز نماذج جديدة من الشراكات التي تجمع الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يسهم في تطوير حلول أكثر استدامة ومرونة للتحديات الراهنة. وجدد صندوق قطر للتنمية خلال مشاركته التأكيد على مكانة دولة قطر كشريك تنموي فاعل وموثوق، من خلال دعم التمويل المبتكر، وتعزيز النمو الاقتصادي المرن، وتمكين المجتمعات من تحقيق الاعتماد طويل الأمد على الذات. وأشار الصندوق إلى أن شراكاته تمتد عبر الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات والاقتصادات الناشئة والمؤسسات الدولية، مع توجيه الاستثمارات نحو قطاعات الصحة والتعليم والأمن الغذائي والقدرة على التكيف مع التغير المناخي، بما يعزز الأثر التنموي المستدام. وفي ظل التحولات المتسارعة لمشهد التنمية العالمي، يواصل صندوق قطر للتنمية التزامه بتعزيز الشراكات الدولية الاستراتيجية، وحشد التمويل المتنوع للتنمية، والإسهام في بناء عالم أكثر مرونة وازدهارا وإنصافا.
478
| 21 مايو 2026
قام صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية متعددة القطاعات تشمل الوقود، والمساعدات الغذائية والطبية، في ظل التحديات التي تمر بها الجمهورية العربية السورية الشقيقة. يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة من المشاريع لدعم استمرارية الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي في المناطق المستهدفة، حيث تم توزيع الوقود على عدد من المستشفيات السورية لتشغيل المولدات الكهربائية. وبلغ إجمالي ما تم توريده 414 ألفلتر من الوقود، من أصل 453 ألف و500 لتر وقود مستهدف توريدها تباعا لعدد كبير من المستشفيات التي تخدم نحو 85 ألف نسمة من الفئات الأكثر احتياجا في 11 محافظة سورية، وعلى رأسها الأسر النازحة والعائدة من النزوح، والأسر التي تعولها نساء، وأسر الأطفال وكبار السن. وفي ذات السياق، يجري العمل على تزويد المستشفيات بالأدوية الأساسية، والمستهلكات الطبية، والمعدات المخبرية اللازمة لتغطية متطلباتها التشغيلية لمدة شهرين. ويتضمن البرنامج حزمة من التدخلات الإغاثية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتضررة. ففي مجال الأمن الغذائي، سيتم توزيع سلال غذائية على 7آلاف و380 أسرة، لتوفير احتياجاتها الغذائية الأساسية لمدة شهر كامل، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي لقرابة 37 ألفشخص يعيشون ظروفا إنسانية صعبة. كما سيتم توزيع7 آلاف و380 حزمة نظافة صحية تحتوي على المستلزمات الأساسية لتعزيز مستوى النظافة الشخصية والحد من انتشار الأمراض، خاصة في البيئات التي تعاني من محدودية الخدمات الأساسية. يذكر أن هذه الجهود تأتي امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر عبر مؤسساتها الإنسانية للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية المتأزمة هناك، من خلال تنفيذ تدخلات عاجلة تستجيب للاحتياجات الأكثر إلحاحا وتلامس حياة السكان بشكل مباشر.
602
| 16 مايو 2026
قدم صندوق قطر للتنمية، اليوم، من خلال شركائه قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، حزمة جديدة من المساعدات للنازحين في مدينة صيدا جنوب لبنان، وذلك في إطار جهوده لتقديم دعم إنساني عاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتأثرة، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ الإنسانية. وتشمل حزمة المساعداتتوزيع 500 حصة على عائلات نازحة في صيدا، ضمن برنامج يستهدف إجمالا 40500 عائلة، وقد سبقتها دفعة أولى استفادت منها 750 أسرة في مراكز إيواء ببيروت. ونوهت حنين السيد وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالمساعدات القطرية المقدمة إلى لبنان، معتبرة أنها تندرج في إطار دعم النازحين، لا سيما أولئك الموجودون خارج مراكز الإيواء، في ظل ظروف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية هذه المساعدات، في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنانية إلى توسيع نطاق دعمها للنازحين خارج مراكز الإيواء. كما أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بالمساعدات القطرية التي شملت كلا من بيروت ومدينة صيدا في جنوب لبنان، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية تبذل جهودا متواصلة لمساعدة النازحين، من خلال التكافل بين الوزارات والتعاون مع المجتمع الدولي. من جانبه، أكد السيد محمد زهرة مدير مكتب قطر الخيرية في لبنان، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذه الدفعة تعد الثانية ضمن حزمة المساعدات التي يقدمها كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية. وأضاف أنه تم توزيع الدفعة الأولى يوم /الإثنين/ الماضي، حيث استفادت 750 أسرة في 9 مدارس تستخدم كمراكز إيواء في بيروت، مشيرا إلى أنه من المقرر توزيع نحو 1000 مساعدة إضافية بالتنسيق مع بلدية صيدا /الثلاثاء/ المقبل، على أن تستهدف هذه المرحلة الأسر النازحة خارج مراكز الإيواء. ولفت زهرة، إلى أن المساعدات تتضمن فرشا وبطانيات، وحقائب نظافة، وسلالا غذائية، موضحا أن هذه المساعدات تهدف إلى تمكين أكبر عدد ممكن من العائلات النازحة من الاستفادة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان. يذكر أنقطر الخيرية أعلنت في 15 مارس الماضي، عن إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لـ 40 ألفا و500 أسرة نازحة في لبنان، إثر الظروف التي تشهدها جراء العمليات العسكرية والقصف في عدد من المناطق، لا سيما بجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع. وتأتي هذه المساعدات التي يقدمها صندوق قطر للتنميةمن خلال شركائه قطرالخيرية والهلال الأحمر القطري، بهدف تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتضررة حول العالم، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئالإنسانية.
554
| 05 أبريل 2026
علن صندوق قطر للتنمية، اليوم، عن تقديمه الدعم الإنساني العاجل للمتضررين في جمهورية لبنان الشقيقة في أعقاب التصعيد العسكري الحاد الذي تشهده البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح داخلي واسعة النطاق نتيجة العمليات العسكرية والقصف المتبادل في عدد من المناطق، لا سيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع. وأوضح الصندوق، في بيان، أنه يقدم التدخل الإغاثي العاجل من خلال شركائه قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، ويهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لأكثر من 40 ألفا و500 أسرةً نازحة متضررة من التصعيد، لافتا إلى أنه سيتم ذلك من خلال توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية ومجموعة من المواد غير الغذائية الأساسية مثل البطانيات والمراتب وأدوات النظافة والحفاضات واللوازم المنزلية الضرورية، بالإضافة إلى حقائب مواد نظافة صحية تحتوي على مستلزمات النظافة الشخصية والمنزلية الأساسية. كما أبرز أن هذه المساعدات تأتي في إطار التزام دولة قطر المستمر بدعم الجهود الإنسانية والإغاثية ومساندة المجتمعات المتضررة حول العالم، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ الإنسانية.
698
| 12 مارس 2026
قام وفد مشترك من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بزيارة رسمية إلى جمهورية غينيا بيساو، لمتابعة تنفيذ وتوزيع مساعدات إنسانية مقدمة من دولة قطر لصالح مئات الأسر المتضررة من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية التي أثرت على مختلف أنحاء البلاد في السنوات الأخيرة. تأتي هذه الزيارة ضمن مشروع «تعزيز قدرة المجتمعات الضعيفة على مواجهة مخاطر الكوارث المتكررة في غينيا بيساو»، والذي يحظى بدعم من صندوق قطر للتنمية، وينفَّذ بشراكة ثنائية بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر في غينيا بيساو، بهدف تعزيز قدرة المجتمعات الضعيفة على الاستجابة والتكيف مع الكوارث الطبيعية المستقبلية في 6 مناطق تتعرض باستمرار لظواهر مناخية متطرفة، وهي: غابو، بافاتا، بيسورا، ساو دومينغوس، بيومبو، بولاما بيجاغوس. ومن خلال هذا المشروع، حصلت نحو 1,500 أسرة متضررة من كوارث مختلفة وقعت بين عامي 2022 و2025، بما في ذلك الحرائق والرياح العاتية والفيضانات والجفاف، على مساعدات حيوية للتخفيف من معاناتها ومساعدتها على التعافي من الأضرار التي لحقت بها. وتتنوع المساعدات المقدمة ما بين المواد الغذائية الأساسية (مثل الأرز والفاصوليا والبصل والبطاطس والسكر وزيت الطهي)، والمواد غير الغذائية (مثل الفرشات والخيم والحصير وأدوات المطبخ والدلاء البلاستيكية وألواح الطاقة الشمسية والناموسيات)، ومواد الإيواء (مثل المسامير والحبال وألواح التسقيف المعدنية). وشهدت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مسؤولي المقر الرئيسي للصليب الأحمر في غينيا بيساو، وكذلك القيادات المحلية في عدد من البلدات المستفيدة. كما شارك الوفد في توزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية على الأسر المتأثرة بالحرائق الأخيرة، بالإضافة إلى تفقد بعض الأسواق المتضررة والمراكز الصحية المحلية.
502
| 26 فبراير 2026
زار وفد من صندوق قطر للتنميةجمهورية سيشل للاطلاع على التقدم المحرز والأثر المجتمعي لمشروع الوحدات السكنية في منطقة غلاسيس، والذي يعد أحد أبرز مشاريع الإسكان الاجتماعي في البلاد. وأوضح صندوق قطر للتنمية في بيان اليوم، أن الزيارة جاءت بهدف تقييم الأثر الفعلي للمشروع على المجتمع، والالتقاء مباشرة بالأسر المستفيدة، وتعزيز التعاون مع ممثلي حكومة سيشل لمناقشة سبل الشراكة المستقبلية. وأضاف الصندوق أن هذه الزيارة تؤكد التزامه بدعم حلول التنمية التي تعزز القدرة على الصمود، وترسخ كرامة الإنسان، وتدعم جهود الدولة في توسيع نطاق الوصول إلى الإسكان الملائم للأسر الأكثر احتياجا. ويقع المشروع في منطقة غلاسيس ويعرف باسم مشروع /إكس-فيراري/، ويهدف إلى توفير مساكن آمنة وكريمة للأسر منخفضة الدخل. وقد اكتمل بناء 54 وحدةسكنيةحتى اليوم، منها 42 وحدة نفذت في المرحلة الأولى في مشروع /إكس-أوليفر/، و12 وحدةضمن المرحلة الثانية في /إكس-فيراري/، مما أسهم في تحسين حياة أكثر من 270 فردا. وتستجيب هذه المنازل للنقص المتزايد في الإسكان، وتوفر للسكان استقرارا أكبر، وبيئة أكثر أمانا، وقاعدة لدعم مسارهم الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.
364
| 25 فبراير 2026
اجتمع سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، مع صاحب السمو الملكي الأمير لويس دوق لوكسمبورغ. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة الأولويات المشتركة في مجالات التنمية المستدامة والشاملة، بما في ذلك الرياضة من أجل التنمية، والحلول التعليمية المبتكرة، والتمويل القائم على الأثر، إلى جانب موضوعات ذات اهتمام مشترك.
348
| 10 فبراير 2026
قام السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بزيارة مخيم إدارة الكوارث العاشر المقام حالياً في منطقة سيلين برعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبدعم صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري، حيث كان في استقبال المدير العام كلٌّ من سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس المخيم. وقام المدير العام بجولة ميدانية في أرجاء المخيم، بدءاً من قاعات التدريب الستة التي تشهد جلسات التدريب الصباحي والمسائي للفرق والمجموعات، ثم انتقل إلى مقر العيادة الطبية والمستشفى الميداني المجهز للنشر في حالات الطوارئ، والذي يتكون من 13 خيمة قابلة للتوسعة بطاقة استيعابية 25 سريراً، ويضم أقسام الاستقبال وتصنيف الحالات، والطوارئ، والإقامة القصيرة، وقاعة انتظار المرضى، بجانب مرافق أخرى. بعد ذلك، زار المدير العام وحدة الاستجابة الطارئة للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، حيث تعرف من فريق العمل على الخدمات التي تقدمها الوحدة للأسر الفلسطينية والأفغانية المستضافة في دولة قطر، . و على هامش الزيارة، أبدى المدير العام سعادته بالتواجد داخل مخيم إدارة الكوارث العاشر، وما يشهده من فعاليات ومشاركة لعدد كبير من المتطوعين والمتطوعات، وقال : «لقد حرصنا في صندوق قطر للتنمية على رعاية مخيم إدارة الكوارث العاشر بهدف تمكين الشباب في قطر، والعالم العربي بشكل عام، وتأهيلهم للتعامل مع الأزمات والكوارث، التي تزايدت بشكل كبير على مستوى المنطقة والعالم.
378
| 08 فبراير 2026
-م. محمد السادة: تخريج مئات الكوادر المؤهلة للاستجابة للأزمات الإنسانية -عبدالله الفيحاني: رعاية الصندوق للمخيم تعزيزا للجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات - 9 جهات حكومية تشارك في فعاليات المخيم - تدريبات عملية وسيناريوهات محاكاة ومعايشة واقعية لتطبيق أحدث ما وصل إليه العمل الإنساني برعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، انطلقت صباح أمس فعاليات المخيم الميداني العاشر للتدريب على إدارة الكوارث، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري خلال الفترة 3-11 فبراير 2026 تحت شعار «تأهب فعال.. واستجابة أفضل»، بمشاركة 300 مدرب ومتدرب من الهلال الأحمر القطري، وصندوق قطر للتنمية، والمؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، والجمعيات الوطنية والمؤسسات الإغاثية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. - المخيم في سيلين جرت مراسم الافتتاح في موقع المخيم بمنطقة سيلين (مدينة مسيعيد)، وذلك بحضور كل من سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عبد الله بن أحمد الفيحاني، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال لدى صندوق قطر للتنمية، وسعادة اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، وسعادة اللواء حمد عثمان الدهيمي، مدير عام الدفاع المدني، وسعادة العميد علي محمد المهندي، رئيس مركز القيادة الوطني، وسعادة السيد عبد الله حامد الملا، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وعدد من قيادات وممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمعية بالدولة. -ترسيخ مجتمع آمن وخلال كلمته الافتتاحية، توجه السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس مخيم إدارة الكوارث العاشر، بأسمى آيات العرفان والاعتزاز إلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على رعايته لمخيم إدارة الكوارث العاشر، بما يعكس الرؤية الاستراتيجية لدولة قطر، الرامية إلى ترسيخ أسس مجتمع الأمن والأمان، والنهوض بقطاع العمل الإنساني على المستويين الوطني والإقليمي. كما ثمَّن عالياً مساهمة صندوق قطر للتنمية كراعٍ رسمي للمخيم، امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين الصندوق والهلال الأحمر القطري في الكثير من الإنجازات الإنسانية والتنموية، التي استفاد منها على مر السنين ملايين الضعفاء من ضحايا النزاعات والكوارث حول العالم، وكان لها الفضل في تغيير حياتهم إلى الأفضل. وأضاف السادة: «إذا كنا نفتخر بالمستوى الذي وصل إليه حجم المشاركة في مخيم إدارة الكوارث، والذي يتجاوز حالياً 300 شخص من مدربين ومتدربين وإداريين ومنظمين، فإن الدليل الأكبر على ذلك النجاح هو إسهام المخيم، من خلال نسخه التسعة السابقة، في تخريج مئات الكوادر المتخصصة والمؤهلة، والذين كان لهم إسهام فاعل لاحقاً في الاستجابة للعديد من الأزمات الإنسانية والحالات الطارئة مع مؤسساتهم وجمعياتهم الوطنية». -نشر ثقافة التأهب وتابع بالقول: «من هنا، تتجلى أهمية الدور المباشر وغير المباشر الذي يلعبه مخيم إدارة الكوارث في إنقاذ الأرواح، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ونشر ثقافة التأهب والاستعداد على كافة المستويات، الفردي والأسري والمؤسسي والمجتمعي. وهذا هو ما يثبت صحة الرؤية التي تبناها المخيم منذ يومه الأول، ويدفعنا إلى مواصلة السعي لتحقيق تلك الرؤية، المتمثلة في زيادة وعي الجمهور بأهمية الاستعداد للكوارث، وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكاً، وليس مجرد معلومة». -تعزيز الجاهزية للأزمات وأكد السيد عبد الله بن أحمد الفيحاني، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال لدى صندوق قطر للتنمية،: «إن رعاية الصندوق لمخيم إدارة الكوارث تأتي انطلاقاً من التزامه بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات، وتحقيق نتائج ملموسة ذات أثر فعلي على أرض الواقع. إن افتتاح المخيم اليوم يعد استكمالاً لمسيرة العمل الإنساني التي قطعتها دولة قطر، وترسيخاً لدورها في الاستعداد ودعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات». وأشار إلى أن الشراكة المستمرة مع الهلال الأحمر القطري تشكل نموذجاً عملياً للتكامل المؤسسي، وتسهم بفاعلية في المعرفة المطلوبة للتأهب والعمل الاستباقي. وفي ختام حفل الافتتاح، قام الضيوف الكرام بجولة ميدانية في أرجاء المخيم ومرافقه المختلفة. -البرنامج التدريبي يتضمن برنامج مخيم إدارة الكوارث العاشر محاضرات نظرية، وتدريبات عملية، وسيناريوهات محاكاة، ومعايشة واقعية، لتطبيق أحدث ما وصل إليه العمل الإنساني في مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والإيواء الطارئ، والمياه والإصحاح، والأمن الغذائي، وسبل العيش، والتخطيط للطوارئ، وغرفة العمليات، والصحة في الطوارئ، والإعلام والاتصال في الطوارئ، والمعايير الإنسانية الأساسية، وتحليل المعلومات الإنسانية، والدعم النفسي الاجتماعي، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، وغير ذلك من الموضوعات والمهارات الضرورية لتمكين الكوادر الإغاثية من تنفيذ المهام والإجراءات الميدانية على أكمل وجه. -الجهات المشاركة ويمثل المشاركون من داخل قطر عدة جهات منها: الهلال الأحمر القطري، أكاديمية الخدمة الوطنية، صندوق قطر للتنمية، قطر الخيرية، مجلس الدفاع المدني، المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بعثة المنظمة الدولية للهجرة، المركز القطري للصحافة، بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سدرة للطب. فيما ينتمي المشاركون من خارج قطر إلى 18 دولة هي: السعودية، البحرين، الكويت، عمان، فلسطين، الصومال، السودان، الأردن، العراق، تركيا، لبنان، ليبيا، اليمن، مصر، سوريا، أفغانستان، موريتانيا، تشاد. ويحظى المخيم الحالي بالعديد من الجهات الشريكة والداعمة كما يلي: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، وزارة البلدية، وزارة البيئة والتغير المناخي، وزارة الصحة العامة، وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لخويا، مؤسسة حمد الطبية، المؤسسة القطرية للإعلام، وكالة الأنباء القطرية، شبكة الجزيرة الإعلامية، التلفزيون العربي، قناة الريان الفضائية، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اللجنة الدولية للصليب الأحمر. يذكر أن مخيم إدارة الكوارث كان قد انطلق لأول مرة عام 2006 كجزء من برنامج سنوي متكامل يهدف إلى تحسين قدرات المؤسسات المشاركة والمتدربين في مجال التأهب والاستجابة للكوارث والأزمات، وتأسيس فرق مدربة ومتخصصة في إدارة الكوارث والأزمات لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية للمخاطر، وتبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة للكوارث والأزمات. وسبق للهلال الأحمر القطري تنظيم 9 مخيمات تدريبية أعوام 2006 و2007 و2012 و2013 و2014 و2015، و2017، و2018، و2023. وقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج إجمالي 1,850 متدرباً ومتدربة.
390
| 04 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون ريال قطري إلى هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لدعم تنفيذ أعمال الشبكة الكهربائية. وبذلك يصل إجمالي دعم الصندوق إلى ما يزيد عن 443 مليون ريال قطري، في خطوة تؤكد التزام صندوق قطر للتنمية بدعم مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في قطاع الطاقة، بما يعزز التكامل الإقليمي، ويرفع من كفاءة ومرونة منظومات الطاقة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون والمنطقة.
6026
| 02 فبراير 2026
-سعود بن عبد الرحمن: قطر ملتزمة بالوقوف إلى جانب لبنان ودعم الجيش - وزير الطاقة اللبناني في الدوحة الإثنين لتعزيز التعاون بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تم تسلّيم الدفعة الأولى من الهبة القطرية من خلال صندوق قطر للتنمية للجيش اللبناني، بهدف تعزيز قدراته اللوجستية وتمكينه من أداء مهامه الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اللبنانية. وبهذه المناسبة أقيم حفل تسليم 37 آلية من أصل 162 آلية، في مقر اللواء اللوجستي – كفرشيما. وذلك بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، والسفير ميشال عيسى سفير الولايات المتحدة في بيروت، ونائب رئيس الأركان للتجهيز ممثّلًا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب عدد من الضباط. وأكد سعادة السفير الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني «التزام قطر بالوقوف إلى جانب لبنان وحرصها على تقوية علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدَين، ودعمها للجيش، إيمانًا منها بدوره المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار. كما لفت إلى استمرار المبادرات القطرية مستقبلًا». وشدّد سعادته أنّ دولة قطر تفخر بأن تكون في طليعة الدول الداعمة للجيش اللبناني إيماناً منها بدوره المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار. من جهته أعرب ممثل قائد الجيش اللبناني، في كلمته عن شكر المؤسسة العسكرية لدولة قطر على دعمها المتواصل، مشيرا إلى أن هذه الهبة تأتي استكمالًا لسلسلة من المساعدات القيّمة التي قدّمتها دولة قطر في إطار سعيها إلى تلبية قسم من حاجات الجيش ودعم جهوده في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره. وفي خِتام الحفل، سلّم ممثل قائد الجيش اللبناني كتاب شكر باسم قائد الجيش إلى سعادة السفير القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. وزير الطاقة يزور قطر الإثنين. على صعيد اخر يتوجه وزير الطاقة والمياه جو الصدّي إلى قطر يوم الإثنين المقبل للقاء المسؤولين القطريين «بهدف متابعة تفاصيل الدعم الذي أعلنه وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي خلال زيارته الى بيروت. في غضون ذلك، ثمنت الخبيرة في شؤون الطاقة المحامية كريستينا أبي حيدر المبادرة القطرية، وتَصِفها بـ»الخطوة الإيجابية التي تساهم في النهوض بقطاع الكهرباء، بعد غياب عربي ودولي طويل لمثل هذه المبادرات، وبالتالي تحفّز على المضي في مسار إصلاح القطاع».
592
| 30 يناير 2026
مساحة إعلانية
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
36168
| 01 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
20290
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9098
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
7714
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
6940
| 03 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5804
| 01 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
5800
| 04 نوفمبر 2026