انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار الزيارات الميدانية للمشاريع الممولة من صندوق قطر للتنمية بالمملكة الأردنية الهاشمية قام وفد من الصندوق برئاسة الشيخة مثايل آل ثاني الباحثة في مجال المساعدات الإنسانية بزيارة لمركز قطر الخيرية الصحي الشامل في مخيم الزعتري. وقد أبدت الشيخة مثايل إعجابها بنظام سير العمل في المركز وكيفية إيصال الخدمات للمستفيدين وتنوّع الخدمات المتاحة وتطورها داخل المركز. من جهته قال السيد صالح المرّي المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن: « تأكيدا على المبادرات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، قامت قطر الخيرية بإعادة تأهيل وإنشاء أكبر مشروع صحي في مخيم الزعتري في محافظة المفرق-الأردن في سنة 2023». وأضاف المرّي ان مركز قطر الخيرية الصحي الشامل يعتبر الأكبر في مخيم الزعتري حيث يضم 12 عيادة مختلفة الاختصاصات ويبلغ عدد المستفيدين من المركز 49 ألف لاجئ من القاطنين بالمخيم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية أنشأت المركز الطبي الشامل بمخيم الزعتري في الأردن سنة 2023 لتقديم خدمات طبية للاجئين السوريين ويعمل المركز على تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية في عدة تخصصات، من بينها طب العيون وجراحة العظام والقلب والأسنان والطب الباطني وطب النساء، بالإضافة إلى خدمات التطعيم للأطفال.
860
| 12 مايو 2024
نظمت سفارة دولة قطر بالقاهرة بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية، حفل إفطار بمناسبة يوم اليتيم العربي، بحضور أكثر من 250 طفلا وطفلة من الأيتام بالتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني ودور الرعاية، وبحضور عدد من أهم الشخصيات السياسية والفنية ومسؤولي منظمات المجتمع المدني وعدد من أعضاء مجلس النواب. وألقى سعادة السفير طارق الأنصاري سفير دولة قطر بالقاهرة ومندوب بلاده الدائم بجامعة الدول العربية، كلمة رحب فيها بالضيوف، وأشار فيها إلى قوة التعاون المصري القطري على الصعيد الإنساني. وأكد «الأنصاري» أن كلا البلدين يجمعهما العديد من الثقافات والعادات المشتركة ومن بينها الاحتفاء بيوم اليتيم سنويًا لتقديم الاهتمام لهؤلاء الأطفال كونهم يمثلون مستقبل الدول. وأضاف الأنصاري، أن الهدف من الاحتفالية إشعار الأطفال بالحضور المجتمعي حولهم، وإرسال رسالة بأننا نهتم بهم خاصة في شهر رمضان الكريم، قائلا: «رمضان في مصر حاجة تانية، وفي قطر رمضان حاجة تانية، فكلا البلدين يتمتعان بالكثير من العادات المشتركة في رمضان، وأبرزها الحرص على الإفطار سويًا للمزيد من الحب والمودة». جزيل الشكر لصندوق قطر للتنمية على دعم المبادرة.
296
| 07 أبريل 2024
قلد فخامة الرئيس آصف علي زرداري، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، وسام هلال القائد الأعظم، وذلك خلال الاحتفال بيوم باكستان في القصر الرئاسي، بإسلام آباد. ويأتي هذا التكريم تقديرا للجهود المقدمة من دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية لتعزير التعاون التنموي مع جمهورية باكستان، خاصة في مجالات التعليم والبنية التحتية والإغاثية.
438
| 25 مارس 2024
بدعم كريم من صندوق قطر للتنمية قدَّمت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية حزمةً جديدة من المساعدات الغذائية لـ(20) مركزاً إيوائياً بمدينة بورتسودان؛ في ولاية البحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع دعم الأسر المتضررة في السودان بـ(50) ألف سلة غذائية. وسلَّمت الفرق الميدانية لقطر الخيرية والصندوق سلالاً تحتوي على المواد الغذائية الضرورية لمراكز الإيواء بمناطق مختلفة وقد تم توزيعها بإشراف سعادة السفير محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى السودان. وقال نادر عبد الكريم، مسؤول المراكز الإيوائية بولاية البحر الأحمر: «إن الدعم القطري متمثلا في صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ظل حاضرا لدعم النازحين جراء الحرب حيث تم الوصول لجميع مراكز الإيواء بمدينة بورتسودان». وأضاف أن المساعدات سدَّت فجوة كبيرة، وخففت من المتاعب التي يتعرض لها النازحون في مراكز الإيواء. وفي مركز مدرسة عبد ربه المزدوجة بمنطقة هدل تحدثت الشقيقتان (عائشة وإلهام) عن معاناتهما مع رحلة النزوح إلى أن وصلتا لمركز الإيواء ببورتسودان حيث تم توفير المساعدات الغذائية العاجلة لهما. ونزحت عائشة إبراهيم بسبب الحرب من منطقة الصالحة بأم درمان إلى مدينة ودمدني، ثم نزحت ومعها أطفالها الأربعة ووالدتها المريضة من ود مدني بعد أن اندلع فيها القتال كذلك في 18 ديسمبر الماضي ووصلت بعد رحلة قاسية إلى مركز الإيواء ببورتسودان. وكانت رحلة شقيقتها أشدَّ قسوةً لأنها نزحت مع أبنائها السبعة من أقصى غربي السودان إلى أقصى شرقه، وانتهت رحلة نزوحها بجانب شقيقتها وأمها بمدينة بورتسودان، حيث تقاسمن جميعاً الشكر والدعاء للأيادي الخيرة القطرية نظرا لما قدموه لمساعدتهن في توفير حياة كريمة. وتقول آمنة شعيب عبد الواحد؛ وهي مشرفة مركز إيواء القابلات، إن أوضاع النازحين والنازحات الذين وفدوا من الخرطوم وودمدني صعبة جداً، إذ فقَدَ بعضهم كل شيء، لذلك كان لوقوف صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ودعمهم للمركز من خلال توفير جميع الاحتياجات من المواد الغذائية، أثر إيجابي كبير وأضافت: (نسأل الله أن يكتب وقفتهم العظيمة في موازين حسناتهم). ووصفت النازحة جواهر محمد، وهي أم لسبعة أطفال المساعدات الغذائية بالمهمة، وقالت إنها أشعرتهم بأن الدنيا ما زالت بخير، وأعطتهم أملاً في العيش بشكل كريم.
796
| 19 فبراير 2024
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية إطار استراتيجي مدتها خمس سنوات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للفترة ما بين 2024 و 2028 ، وذلك خلال الحوار الاستراتيجي السنوي رفيع المستوى، الذي استضافته البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وشارك فيه الصندوق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما وقع الصندوق اتفاقية ثانية لتمويل الموارد الأساسية، ليجدد من خلالها مساهمته على مدار عدة سنوات لدعم موارد البرنامح، ويشكل هذا التمويل جزءا من تعهد بقيمة 500 مليون دولار تم الإعلان عنه في منتدى الدوحة عام 2018 لدعم موارد وكالات الأمم المتحدة. وتأتي الاتفاقيتان تأكيدا على التعاون طويل الأمد بين الصندوق والبرنامج، الذي تجسد في العديد من الاتفاقيات والمشاركات، بما في ذلك مبادرة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودعم الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقا، التي شارك في تأسيسها الصندوق. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام الصندوق، بهذه المناسبة، إن هذه الشراكة المتجددة تشكل خطوة رئيسية في المسعى المشترك للنهوض بأهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم، من خلال توسيع التعاون عبر البرامج، وإحداث تغييرات جوهرية وإيجابية في المجتمعات على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. من جهته، أبرز السيد أكيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أنه من الضروري في هذا العصر الذي يتسم بتصاعد الصراعات وتفاقم أزمة المناخ وتزايد الفقر وعدم المساواة، تعزيز الشراكات لمنع المزيد من التراجع وتسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، قائلا لذلك أنا ممتن لحكومة قطر وصندوق قطر للتنمية على التزامهم المتجدد بدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لا سيما في مجالات الابتكار والحفاظ على السلام والتنمية والتحول المناخي العادل... معا نحدد وتيرة التغيير الهادف. يذكر أن الصندوق في سبيل تعزيز قدرة الدول والمجتمعات والأفراد المعوزين على الصمود، سيواصل إقامة شراكات استراتيجية ودعم التدخلات التنموية والإنسانية التي تقود إلى مستقبل أفضل، وتعطي الأمل وتعزز السلام والعدالة عبر العالم.
368
| 02 فبراير 2024
شارك صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي استضافته البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام الصندوق، في كلمة خلال الحوار، نتطلع بشغف كبير إلى تعزيز شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واستكشاف مجالات إضافية للتعاون وتوحيد الجهود والاستفادة من أوجه التكامل، معتبرا أن الجمع بين وجهات النظر والخبرات المتنوعة يثري جهودنا الجماعية ورؤيتنا المشتركة لبناء عالم أكثر استدامة وإنصافا للجميع. وذكر سعادته أن الصندوق سيواصل إقامة شراكات استراتيجية، ودعم التدخلات التنموية والإنسانية التي تقود إلى مستقبل أفضل وتعطي الأمل وتعزز السلام والعدالة على مستوى العالم. شارك في الحوار وفد من الصندوق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة الخارجية القطرية، إلى جانب الجهات المعنية القطرية، مما يمهد الطريق للنهوض بالشراكة من بناء القدرات والدعوة العالمية ومبادرة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودعم الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقا، التي شارك صندوق قطر للتنمية في تأسيسها. وتشتمل مبادرة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي 91 مختبرا أنشئت في 115 دولة، وهي أكبر وأسرع شبكة تعليمية في العالم لتعزيز الابتكارات المحلية لتحقيق تنمية مستدامة. وفي ظل وجود 15 بالمئة فقط من أهداف التنمية المستدامة على المسار الصحيح لتتحقق بحلول 2030، يمثل هذا الحوار التزاما مشتركا متجددا بتسريع أهداف التنمية المستدامة من خلال الشراكات العالمية والتضامن والالتزام بالتعددية.
546
| 02 فبراير 2024
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، دشن سعادة السيد محمد إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان والسيد د. صلاح المبارك، مفوض العون الإنساني الاتحادي، بالإضافة إلى أعضاء السفارة القطرية ببورتسودان، شحنات جديدة من المساعدات الغذائية لولايات كسلا، الشمالية، والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع يستهدف توفير (50,000) سلة غذائية للأسر المتضررة من الحرب والنازحين في السودان. وأكد سعادة السفير مواصلة دولة قطر لجهودها الإنسانية الرامية لمساعدة المتأثرين بالحرب من الشعب السوداني، وأشار لحزمة من المساعدات القطرية للأسر المتضررة على أكثر من صعيد، مشيداً بالتدخلات الإغاثية المستمرة لصندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية منذ بداية الحرب، وقال إن دعم دولة قطر للأشقاء في السودان سيتواصل خلال المرحلة المقبلة لأن هذا من صميم واجبنا الإنساني. تقدير رسمي وشعبي وأعرب مفوض العون الإنساني الاتحادي د. صلاح المبارك عن تقدير حكومة السودان للاستجابة المستمرة من دولة قطر، ومن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية لمساعدة المتأثرين بالحرب في ولايات السودان المختلفة، وقال إن تدخلهم الأخير بتقديم (8,000) سلة غذائية للنازحين والمتضررين يكتسب أهمية كبيرة خاصة بعد النزوح بسبب التطورات الأخيرة بمدينة ود مدني وتزايد الاحتياج للمساعدات الغذائية للأسر المتأثرة. ظروف صعبة وأوضح المفوض العام للعون الإنساني أن المساعدات القطرية المتتالية، كان لها دور كبير في التخفيف من معاناة المتضررين. ونوّه إلى الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لتقديم المساعدات الغذائية والدوائية العاجلة، الأمر الذي قُوبل بتقدير كبير من حكومة وشعب السودان الذي يحفظ لقطر أميراً وحكومة وشعباً وقوفها إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي يمر بها. (50) ألف مستفيد وتوجهت شحنات المواد الغذائية الضرورية التي تم تدشينها بحضور سفير دولة قطر للمتأثرين والنازحين والفئات الأكثر هشاشة بولايات جديدة، حيث تم تخصيص (4,000) سلة للولاية الشمالية، و(2,000) سلة لولاية كسلا، و(2,000) سلة غذائية لولاية البحر الأحمر، وتحتوي كل سلة غذائية على (40) كيلو غراما من المواد الغذائية الضرورية تكفي أسرة مكونة من (6) أشخاص لشهر كامل. ويصل إجمالي المستفيدين من شحنات المساعدات الغذائية التي توجهت للأسر المتضررة بولايات كسلا والشمالية والبحر الأحمر لـ (48,000) مستفيد، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع توفير (50) ألف سلة الذي موله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية لصالح للأسر المتضررة في السودان (300,000) مستفيد.
690
| 08 يناير 2024
استضاف صندوق قطر للتنمية، على هامش منتدى الدوحة 2023، جلسة حوارية جانبية، تحت عنوان استكشاف حلول مبتكرة لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة للنساء في ظروف النزاع، وذلك بالتعاون مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. وشدد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، خلال الجلسة على أهمية تلبية الاحتياجات الصحية للمرأة، وتحسين المساواة بين الجنسين، فهي ليست فقط ضرورة أخلاقية، لكنها حل أشمل للفرد والمجتمع والتقدم الاقتصادي، حيث تعد صحة المرأة الأساس لصحة أطفالها، وعائلتها، ومجتمعها، وللأجيال قادمة. وناقشت الجلسة موضوعات متنوعة ذات صلة بعنوانها، لا سيما أن النساء والفتيات كثيرا ما يتأثرن بالأمراض المعدية بسبب عوامل اجتماعية، واقتصادية، وثقافية عديدة. ومن أجل زيادة الوعي وتسريع الإجراءات، دعا صندوق قطر للتنمية المشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الممثلون الحكوميون، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمعنيون بمجال الرعاية الصحية، لاستكشاف ومناقشة الاستراتيجيات والمبادرات المصممة لتعزيز الرعاية الصحية للنساء والفتيات، التي يواجهن تحديات الصراع والأزمات. يذكر أن صندوق قطر للتنمية يواصل العمل من أجل توفير الأمن، وإعطاء الأمل، وتعزيز السلام، والعدالة، من خلال التنمية المستدامة والشاملة.
416
| 10 ديسمبر 2023
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، أطلق سعادة سفير دولة قطر في جمهورية السودان السفير محمد إبراهيم السادة، ومفوض العون الإنساني بالإنابة وفريق قطر الخيرية بمدينة بورتسودان مشروع توزيع (50) ألف سلة غذائية لتوفير المواد الغذائية الضرورية للمتضررين بالولايات الأكثر تأثراً وهشاشة جراء الحرب. ووصفت مفوضية العون الإنساني المشروع بالمنقذ للحياة والمعزز للأمن الغذائي لأعداد من النازحين والأسر المضيفة والمتضررة من ويلات الحرب.. وتنفذ المشروع قطر الخيرية. وقال السفير السادة إن مشروع توفير السلال الغذائية يأتي امتداداً للمساعدات القطرية للمتضررين والنازحين من الشعب السوداني الشقيق، وأوضح أن المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية والممول من صندوق قطر للتنمية سيتم تنفيذه بعدد من الولايات المتأثرة لصالح المستهدفين والنازحين في مناطق النزاع. وكشف أن المشروع هو امتداد للجسر الجوي الذي تم خلال الفترة السابقة ويُعد إضافة لما يبذله صندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر الخيرية ودولة قطر عموماً بالتنسيق مع الحكومة السودانية في تقديم السلال الغذائية وسد النقص الحاد في المستهلكات الطبية والأدوية المنقذة للحياة. من جانبه، أعرب أحمد عثمان، مفوض العون الإنساني الاتحادي بالإنابة، وعضو اللجنة العليا للطوارئ عن شكره لصندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر الخيرية وكل المؤسسات القطرية التي نفذت تدخلات إنسانية كبيرة في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها السودان، مؤكداً التزام المفوضية بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أي مكان بالسودان دون تمييز. واعتبر مشروع السلال الغذائية من المشاريع الإنسانية المتميزة ضمن التدفقات الإنسانية المتواصلة لدولة قطر. وتوقّع عثمان أن يُحدِث المشروع نقلة نوعية إذ يعتبر من الأولويات ضمن الأمن الغذائي وسيغطي أعدادا كبيرة من النازحين والأسر المضيفة والمدنيين الذين تضرروا الحرب، ويشكل نوعا من الحماية المدنية لهم، لافتاً إلى أن اختيار الولايات التي تحتاج لتدخلات غذائية منقذة للحياة تم بعناية بعد مسوحات قامت بها مفوضية العون الإنساني مع شركائها في مؤسسة قطر الخيرية، منوهاً بالدور الذي يلعبه كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والذي وصفه بالرائد في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
756
| 05 ديسمبر 2023
تواصل قطر الخيرية تقديم مساعداتها للمتضررين من الزلزال الذي ضرب تركيا وشمال سوريا في فبراير الماضي، حيث قامت وبتمويل من أهل الخير في قطر بتشغيل مطبخ خيري متنقل في مخيم نيزيب في ضواحي ولاية غازي عنتاب جنوب تركيا. الوجبات الغذائية ويستفيد من المشروع 1381 لاجئا سوريا فقدوا مساكنهم نتيجة الزلزال ولجأوا للمخيم لإيجاد مأوى مؤقت وآمن. ويعمل المطبخ على تأمين وجبات الفطور والغداء والعشاء يوميا ومجانا للأسر بالمخيم. وأبدى السكان سعادتهم بالمشروع الذي يساهم في تخفيف معاناتهم، وقال السيد مراد مدير مخيم نيزيب للمتضررين من الزلزال، بفضل المشروع الذي نفذته قطر الخيرية، تم توفير الطعام لمتضرري الزلزال الذين دمرت منازلهم أو تضررت بشدة خلال الكارثة، واعداد الوجبات وفقا لثقافتهم الخاصة. وأضاف أنه في ظل ازدياد الأعباء الناتجة عن الكارثة، سهل المشروع على الأسر المستفيدة من وجبات الطعام اليومية، ورسم البسمة على وجوه ذوي الدخل المحدود، معربا عن امتنانه لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية على دعمهم لهذا المشروع. يشار إلى أن المطبخ المتنقل الذي تشغله قطر الخيرية كان قد قدمه صندوق قطر للتنمية لصالح المتضررين من الزلزال مع بداية الكارثة.
562
| 16 نوفمبر 2023
توجهت إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة، اليوم، طائرتان تابعتان للقوات المسلحة القطرية، تحملان 54 طناً من المساعدات، تتضمن مستشفى ميدانياً ومستلزمات إيواء ومواد طبية وغذائية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، تمهيدا لنقلها إلى غزة. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة جراء القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع.
628
| 14 نوفمبر 2023
تحت شعار «نطور لنصنع فارقا»، افتتح سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري فعاليات الملتقى السنوي السادس للمكاتب والبعثات الخارجية، بحضور السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام بالوكالة، والسادة مدراء القطاعات والإدارات، ومدراء وممثلي المكاتب الخارجية. شهد الافتتاح حضور مدراء وممثلي 12 مكتباً وبعثة خارجية في الدول التالية: النيجر، تركيا - سوريا، الصومال، السودان، اليمن، أفغانستان، لبنان، الأردن، بنجلاديش، مالي، موريتانيا، العراق. وتعذر حضور ممثلي مكتبي الهلال الأحمر القطري في فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس) نتيجة للأوضاع المتأزمة هناك. في كلمته الافتتاحية، شدد الخاطر على إدانة القصف الوحشي والمستمر الذي يتعرض له قطاع غزة منذ تاريخ 7 أكتوبر 2023، والاعتداءات التي تتعرض لها الفرق والمنشآت الطبية والإغاثية، مشدداً على ضرورة احترام اتفاقيات جنيف الأربعة وكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للكوادر والمنشآت والفرق الطبية التي تحمل شارة الهلال أو الصليب الأحمر. كما طالب كافة المنظمات الإنسانية والدولية بضرورة العمل لضمان توفير الحماية للمدنيين وطواقم الإسعاف والمستشفيات في ظل العدوان. لقاءات تدريبية وحول الهدف من الملتقى، أوضح الخاطر «اننا في الهلال الأحمر القطري نسعى من خلال عقد مثل هذا الملتقى السنوي، وغيره من اللقاءات التدريبية التي تستهدف كوادرنا في الميدان والمقر العام، إلى العمل على تطوير تدخلاتنا، ورفع جودتها، والوقوف على التحديات المشتركة التي تواجهنا، لتحسين الاستجابة، والعمل على الاستفادة من أفضل الممارسات في القطاع الإنساني، مستعينين بخبرات داخلية وخارجية، وبالتعاون مع عدد من شركائنا على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية». بعد ذلك، استعرض د. محمد صلاح إبراهيم مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية الأهداف الاستراتيجية للقطاع بحسب مجالات التدخل، والتوجهات خلال الفترة القادمة، حيث بلغ إجمالي عدد المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها منذ بداية العام حتى تاريخه 290 مشروعاً، لصالح ما يزيد على 4,7 مليون مستفيد في 14 دولة، بميزانية تقارب 195 مليون ريال قطري حتى تاريخه. ومن المقرر أن يستمر الملتقى لمدة 5 أيام، ستشهد عقد ورش وجلسات للتشاور والعصف الذهني، وطرح الاستراتيجيات، ومناقشة مخرجات وتوصيات الملتقى السابق، والبناء عليها بهدف تحسين جودة الأداء وتطوير آلية العمل، واستعراض التطورات الدولية وخصوصاً الوضع الإنساني في غزة، والتحديات التي تواجه العمل الإنساني وطواقم الإغاثة. ويتخلّل فعاليات الملتقى عقد سلسلة من المحاضرات يقدّمها كل من الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الأمناء بصناديق العمل الإنساني بمنظمة التعاون الإسلامي، والدكتور إياد نصر الخبير في مجال القانون الدولي الإنساني والدبلوماسية الإنسانية، والدكتور عادل صلاح الخبير في القطاع غير الربحي والمنظمات الإغاثية. كما يتضمن الملتقى مشاركة ممثلين لكل من صندوق قطر للتنمية، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا).
920
| 30 أكتوبر 2023
** تنسيق قطري مصري على أعلى مستوى لإدخال المساعدات إلى غزة ** فلسطين المستفيد الأول من المساعدات القطرية الإنسانية ** المساعدات الإغاثية إلى غزة مستمرة للحد من الكارثة الإنسانية ** 5 أهداف إستراتيجية للصندوق في مشاريعه الإنسانية والتنموية ** مشروعات لدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ** ليس لدينا أي أجندات غير مُعلنة في عملنا الإنساني والتنموي ** آلية لإرسال المساعدات العاجلة خلال 72 ساعة كحد أقصى ** الحصول على التوريدات من شركاء محليين في أقل من 48 ساعة ** مشروعاتنا تتركز على التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية ** 0.4 % من إجمالي الدخل القومي مُخصص للمساعدات التنموية ** قطر في مصاف الدول المتقدمة في حجم الصرف السنوي ** 1.9 مليار دولار قيمة المساعدات في القطاع الاقتصادي ** جزء من نجاح إستراتيجيتنا هو التكامل بين المؤسسات الإغاثية ** قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي يمولها الصندوق ** 999 مليون دولار قيمة مساعدات القطاع الصحي العام الجاري ** خطة لجعل قطر مركزاً رئيسياً للعمل التنموي والإنساني ** برنامج منح قطر يضم أكثر من 700 طالب من 90 دولة ** ليس لدى الصندوق حدود جغرافية لتقديم المساعدات ** عمل الصندوق يندرج ضمن إستراتيجية التنمية الوطنية ** نفذنا مشاريعنا في جميع الدول بدون أي عثرات أو معوقات ** عملنا الإنساني ليس له أي أجندات سوى الوفاء بالتزاماتنا الأممية صندوق قطر للتنمية واجهة الدولة الإنسانية وأياديها البيضاء التي تمد العون والإغاثة لمساعدة شعوب الدول النامية والمنكوبة حول العالم. مما يجعله محورا عالميا للجهود الإغاثية والتنموية في أكثر من خمسين بقعة جغرافية في القارات الخمس. وقد تمكن من أن يصبح شريكا فاعلا للمجتمع الدولي في المجال الإنساني والإغاثي. ونجح صندوق قطر للتنمية في إحراز تقدم كبير في إبراز دور دولة قطر في المجال التنموي من خلال مشاركته الفعالة في الاجتماعات والمحافل مع الصناديق التنموية للدول المانحة والمنظمات الدولية الإنمائية والإغاثية. وعندما تصاب أي دولة من الدول الشقيقة والصديقة بكارثة أو أزمة أو حرب يتحول صندوق قطر للتنمية إلى خلية نحل تعمل فرقه اللوجستية على توفير جهوزية تامة للانطلاق الفوري بالمساعدات الإغاثية فور صدور التوجيهات السامية بهذا الخصوص. ولعل هذا ما يجعل الحوار مع سعادة خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية ينطوي على قيمة إعلامية كبيرة خصوصا وأنه يتزامن مع إرسال المساعدات إلى غزة. حيث كشف سعادته عن استمرار إرسال المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة، للتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سُكان القطاع، نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، لافتاً إلى أن آخر المساعدات التي تم إرسالها شملت 87 طناً من المساعدات الطبية والغذائية، والتي وصلت إلى مطار العريش في جمهورية مصر العربية، لإدخالها إلى القطاع في أسرع وقت ممكن. وقال سعادته في حوار شامل لـ الشرق: إن فلسطين هي المستفيد الأول من المساعدات القطرية، بحكم أنها قضية المسلمين والعرب الأولى، واحتياجاتهم كبيرة، لأن فلسطين ليست دولة لديها الحرية للتنمية الاقتصادية، لذلك نساعدهم على بناء مؤسسات، وتأسيس بنية تحتية من مستشفيات ومدارس لمساعدتهم، مشدداً على أن الأزمات لا يمكن أن تحد من تنفيذ مساعدات الصندوق، كما أن المساعدات العاجلة تصل خلال 72 ساعة كحد أقصى. ونوه مدير صندوق قطر للتنمية إلى أن العمل الإنساني والتنموي للصندوق يتسق مع أجندة دولة قطر أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع الدولي، مما يعني أنه ليس هنالك أي أجندات غير مُعلنة فيما يتعلق بعمل الصندوق، مضيفاً أن الصندوق استطاع في الفترة بين 2014 حتى أبريل 2023م، أن يصرف 22 مليار ريال على مشروعاته في 100 دولة حول العالم، كان أغلبها من المنح بواقع 96 % والقروض التنموية الميسرة بواقع 4 %. ويوازي هذا الدعم السخي ما متوسطه 0.4 % من إجمالي الدخل القومي القطري. فيما يبلغ متوسط المساعدات السنوية المقدمة ما يقارب 575 مليون دولار أمريكي. وأوضح سعادته أن الصندوق ليس لديه حدود جغرافية فيما يتعلق بتقديم المساعدات، ولكن يركز مشاريعه بالبلدان الواقعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، ومنطقة وسط وجنوب آسيا. ولكن هذا لا يعني أننا لا نعمل خارج هذا النطاق الجغرافي إذا ما دعت الحاجة، كما لا يوجد سقف يتم تحديده لكل دولة من المساعدات... وإلى تفاصيل الحوار: بداية.. نود من سعادتكم إطلاعنا على جهود صندوق قطر للتنمية بشأن إغاثة أشقائنا في غزة، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع؟ كان يعاني قطاع غزة قبل الأزمة الأخيرة من أوضاع إنسانية كارثية، أما في الوقت الحالي فإن الأوضاع تأزمت بشكل غير مسبوق، إذ جاء العدوان الإسرائيلي على القطاع ليزيد من جراح الفلسطينيين، مما استلزم تدخلاً عاجلاً لإغاثة إخواننا من سكان القطاع، لحاجتهم لجميع المستلزمات الطبية، والوقود، والغذاء، وجميع المستلزمات الداعمة للحياة. وكانت آخر المساعدات التي تم إرسالها، توجه طائرتين تابعتين للقوات المسلحة القطرية، إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية، تحملان 87 طناً من المساعدات الغذائية والطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري تمهيداً لنقلها إلى غزة، وذلك في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة جراء القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع. ما هي آلية إدخال المساعدات الإغاثية إلى غزة في الوقت الراهن؟ يجري التنسيق مع كل من الهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر المصري، للعمل على إدخال المساعدات في أسرع وقت ممكن. ويتم التنسيق مع الجانب المصري على أعلى مستوى، من أجل إيصال المساعدات. ما مدى استمرارية هذه المساعدات، في ظل الأوضاع الراهنة التي تُنذر باستمرار العدوان الإسرائيلي لفترة طويلة؟ المساعدات إلى غزة مستمرة، ونأمل أن تتوقف الحرب في أقرب وقت ممكن، لكي نستطيع تخفيف معاناة سكان القطاع، وتنفيذ برامج عاجلة للحد من الكارثة الإنسانية هناك. فلسطين المستفيد الأول هل المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يقدمها الصندوق لقطاع غزة فقط أم تشمل مناطق أخرى في فلسطين؟ فلسطين هي المستفيد الأول من المساعدات القطرية، بحكم أنها قضية المسلمين والعرب الأولى، واحتياجاتهم كبيرة، لأن فلسطين ليست دولة لديها الحرية للتنمية الاقتصادية، لذلك نساعدهم على بناء مؤسسات، وتأسيس بنية تحتية من مستشفيات ومدارس لمساعدتهم. وقطر لديها في فلسطين العديد من المشروعات سواء في غزة أو في الضفة الغربية. إستراتيجية عمل الصندوق بالعودة إلى جهود صندوق قطر للتنمية في الشأن الإغاثي والتنموي.. كيف كانت انطلاقة الصندوق؟ وما هي إستراتيجية عمله؟ أُنشئ صندوق قطر للتنمية بقانون رقم (2002/19م) بهدف تقديم المساعدات التنموية والإنسانية الفاعلة للبلدان النامية في العالم العربي والإسلامي وخارجه. فيعتبر صندوق قطر للتنمية أحد أبرز أركان القطاع الدبلوماسي لدولة قطر وأساسا لقوتها الناعمة، لما له من أهمية وأثر على العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف خصوصاً مع الدول النامية والفقيرة. وطور صندوق قطر للتنمية إستراتيجيته تماشياً مع التغييرات في قطاع المساعدات الخارجية خصوصاً من ناحية بروز أهداف التنمية المستدامة وتسليط الضوء على أهمية إنشاء الشراكات الإستراتيجية، لتنسيق العمل التنموي والإنساني والوصول بفاعلية للمستفيدين في البلدان الفقيرة والنامية وتلك المتأثرة من الكوارث والحروب. وقد ساهمت سياسة تفعيل صندوق قطر للتنمية في تعزيز وتقوية قطاع العمل التنموي والإنساني في دولة قطر. كما عمل الصندوق من خلال وزارة الخارجية، وبالتعاون مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الخيرية الوطنية، على إطلاق مبادرة لتقييم الاحتياجات التنموية الإستراتيجية في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية مثل سيراليون وغامبيا وليبيريا والفلبين والنيبال أما على صعيد آخر، أطلق صندوق قطر للتنمية آلية فعَّالة لرصد وتقييم المشاريع التنموية والإنسانية بغية التعرف على النجاحات التي تحققت من مشاريعه. كما حقق الصندوق اتساقا في حجم التدخلات المالية التي قدمها على شكل منح وقروض ميسرة بواقع سنوي معدله 600 مليون دولار أمريكي، مما جعل دولة قطر من البلدان الثابتة في تدخلاتها التنموية والإنسانية وبالتالي القابلية للتوقع والاعتماد عليها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. رؤية قطر وأهداف الصندوق إذاً ما هو دور رؤية قطر الوطنية في تحديد أهداف الصندوق؟ يندرج عمل صندوق قطر للتنمية في إطار جزء الشراكات والتعاون الدولي التي تنص عليه إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية. وتعتبر رؤية قطر الوطنية 2030 مسألة التعاون الدولي جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية الوطنية. فقد حددت الرؤية أهم الغايات المستهدفة في مجال التعاون الدولي ومنها تعزيز الدور الإقليمي والعالمي لدولة قطر اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، خاصة في إطار منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، وتعزيز التبادل الثقافي مع البلدان والشعوب العربية بشكل خاص، ومع بقية الدول الأخرى بشكل عام، ورعاية ودعم الحوار بين الحضارات، وتعزيز التعايش بن الأديان والثقافات المختلفة، والمساهمة في صنع السلم والأمن الدوليين عن طريق المبادرات السياسية والمساعدات التنموية والإنسانية. وسعى صندوق قطر للتنمية، إلى مواءمة عملياته مع متطلبات خطة التنمية الوطنية الثانية، إذ بادر لمعالجة العديد من التحديات القطاعية المذكورة في إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية والمعنية بقطاع التعاون الدولي. فقد عزز الصندوق التواصل مع البعثات الدبلوماسية للدولة في الترويج لمشاريعه التنموية والفرص التي توفرها الدولة على صعيد المساعدات التنموية والإنسانية، كما لعب الصندوق دوره كهيئة تنسيق للعمليات والمشاريع التي تدعمها دولة قطر بهدف توحيد الجهود والتكامل بين الدولة والمؤسسات والجمعيات الإنسانية القطرية والشركاء الحكوميين وغير الحكوميين، والهيئات الأممية، والصناديق التنموية الأخرى. تحديات إرسال المساعدات هل تحد الكوارث المتلاحقة في عدد من الدول من تنفيذ إستراتيجية الصندوق المعتمدة؟ لا يمكن للكوارث والأزمات أن تحد من تنفيذ إستراتيجيتنا، ونحن جزء من عملنا هو التخطيط للكوارث، ولكننا في النهاية نعمل وفق ميزانية محددة، والأزمات تنتقص من حصة المشاريع التنموية بالموازنة، وهذا يعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة. هل هناك مشاريع تعثر الصندوق في تنفيذها؟ ليس لدينا أي مشروعات تعثرت، لأن دولة قطر تلتزم بالمشاريع التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، في إطار سياسة الدولة، التي تحرص على الوفاء بجميع التزاماتها وتعهداتها للدول الأخرى. إذاً كيف تتجاوزون التحديات التي تواجهكم أثناء تنفيذ مشروعاتكم التنموية في البلدان التي تعاني من أزمات وصراعات؟ بالتأكيد توجد بعض العوائق، ونحاول تجاوز هذه التحديات، من خلال العمل مع منظمات داخل دولة قطر إذا كانت لديها مكاتب في الدول المستهدفة، والتعاون أيضاً مع المنظمات الأممية والمحلية التي تعمل بداخل الدولة نفسها، لأننا وكما ذكرت سابقاً عملنا يعتمد بالأساس على الشراكات المحلية والإقليمية والدولية. أجندة المساعدات هل لديكم أجندات في تقديم تلك المساعدات الإنسانية للدول؟ أجندة دولة قطر أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع الدولي، والوفاء بالتزاماتها كدولة تجاه الدول الأخرى، وفيما يتعلق بعملنا الإنساني والتنموي فهو يتسق مع أهداف الدولة التي ذكرتها، مما يعني أننا ليس لدينا أي أجندات غير مُعلنة. عند وقوع أي كارثة كيف يتم التنسيق وتجهيز المساعدات بشكل عاجل؟ سعى الصندوق لتنويع قاعدة مورديه، حيث سنحت الفرصة للسوق المحلي لتوريد السلال الغذائية والخيام ومواد النظافة وغيرها من مواد الإغاثة العاجلة. لذا فإن الصندوق يحصل على التوريدات اللازمة في أقل من 48 ساعة، وتصل المساعدات خلال 72 ساعة كحد أقصى. البرامج والمشاريع ما هي أبرز القطاعات التي يتم التركيز عليها في مشاريعكم وبرامجكم؟ نركز على قطاعات الصحة، والتعليم، والتنمية الاقتصادية من زاوية خلق فرص العمل وتمكين المرأة، وكذلك نركز في مشاريعنا على الفئات الشابة، ودعم البنية التحتية، والخدمات الاجتماعية، وكذلك دعم مشاريع التغير المناخي، ومكافحة الفقر والجوع من خلال المشاريع التنموية والإنسانية التي استهدفت الأمن الغذائي، خصوصاً في المناطق المعرضة للكوارث والحروب والجفاف الحاد. قطر رائدة في العمل الإنساني قطر من الدول الرائدة في العمل الإنساني الدولي.. فما هو تصنيفها على الخريطة العالمية للمساعدات الإنسانية؟ تطورت بيئة العمل في الصندوق، فأصبح من أبرز الفاعلين والمؤثرين في العديد من الندوات الأممية ومجالس إدارات الصناديق التنموية الدولية التي له تمثيل فيها. وقد استطاع الصندوق في الفترة بين 2014 حتى أبريل 2023م، أن يصرف ما يعادل 6 مليارات دولار أمريكي، أي ما يعادل 22 مليار ريال، كان أغلبها من المنح بواقع 96 % والقروض التنموية الميسرة بواقع 4 %. وقد توزعت هذه المساعدات على أكثر من 100 دولة حول العالم وعلى المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف. والتي شملت قطاعات التعليم والرعاية الصحية والنمو الاقتصادي والتغير المناخي والأمن الغذائي، ودعم ميزانيات الدول الشقيقة، والمساعدات الإغاثية العاجلة وغيرها. ويوازي هذا الدعم السخي ما متوسطه 0.4 % من إجمالي الدخل القومي القطري في تلك الفترة والتي تم تسجيلها بلجنة المساعدات التنموية، مـا وضع دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة في حجم الصرف السنوي على مشاريع التنمية الدولية. فيما يبلغ متوسط المساعدات السنوية المقدمة ما يقارب 575 مليون دولار أمريكي. آلية اختيار المستفيدين هل توجد آلية لاختيار البلدان والمنظمات المستفيدة من المشاريع التنموية لصندوق قطر للتنمية؟ أود التأكيد في هذا الصدد على أننا ليس لدينا حدود جغرافية، ولكن نركز مشاريعنا بالبلدان الواقعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، ومنطقة وسط وجنوب آسيا. ولكن هذا لا يعني أننا لا نعمل خارج هذا النطاق الجغرافي إذا ما دعت الحاجة. ومن ناحية أخرى، وبما يخص آلية اختيار القطاعات ذات الأولوية، يعتمد الصندوق على تحديد حاجة القطاعات بناء على: الإستراتيجية الوطنية للبلدان المستفيدة، والتشاور مع الشركاء الإستراتيجيين في البلدان المستفيدة والاستماع إلى أولوياتهم، والتحليل الفني لخبراء الصندوق للبلدان النامية. في العالم العربي الاضطرابات السياسية تؤثر على العلاقات بين الدول.. فإلى أي مدى تأثر عمل الصندوق بأي خلافات سياسية على المستوى الرسمي في تنفيذ مشاريعكم؟ أي تقلبات سياسية لا تؤثر على استكمال مشاريعنا في أي دولة، انطلاقاً من مبدأ قطر في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الدول. لا سقف للمساعدات هل يوجد سقف للمساعدات التي تُخصص لكل دولة؟ لا يوجد هناك سقف محدد يتم تحديده لكل دولة، بل يتم تقديم المساعدات المقدمة من قبل صندوق قطر للتنمية بالنظر إلى عدة عوامل، أهمها الحرص على التركيز في تقديم المساعدات إلى الدول النامية المحتاجة، وبناءً على التعهدات والالتزامات المتفق عليها، وعلى حسب الأوضاع المتغيرة سواء على الصعيد الاقتصادي والتنموي والإنساني والصراعات والكوارث البيئية والصحية وغيرها من التحديات. الشراكات مع المنظمات بالتأكيد جميع هذه الجهود تتطلب شراكات مع منظمات إنسانية محلية.. فهل يمكن أن تطلعنا على أبرز تلك الشراكات؟ نحن نأخذ دورا رياديا في مشاريع العمل الإنساني والمشاريع التنموية، وعندما نعمل في دولة ننسق مع مختلف المنظمات المحلية التي تعمل في المجال الإنساني مثل منظمة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري.. كما نعمل أيضاً مع الوزارات مثل وزارة التربية والتعليم، وأشغال، وغيرها من المؤسسات، فنحن نتحرك كدولة وليس كجهة واحدة. مشاريع دعم التعليم هل يُمكن أن تطلعنا على أبرز مبادراتكم لدعم التعليم، باعتباره أحد أبرز الركائز للتنمية المستدامة؟ يؤمن الصندوق بأن التعليم يعد من أهم الركائز لنهضة وازدهار الشعوب والمفتاح الرئيسي لتحقيق النجاح وتعزيز السلام، وضمان الاستقرار والأمان لبناء مستقبل عادل ومنصف للجميع. ويعتبر قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي يمولها الصندوق نظراً لدوره المهم في تحقيق الحياة الكريمة ومن أبرز المبادرات في هذا القطاع هو «برنامج منح قطر» الذي تأسس في عام 2018، بالتعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية في دولة قطر وخارجها. كما يعتبر الصندوق داعما رئيسيا لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ووصلنا إلى توفير تعليم لأكثر من 10 ملايين طفل. ودعماً لرؤية قطر 2030 يسعى برنامج منح قطر إلى زيادة الوصول إلى التعليم الجيد وبناء القدرات لقادة المستقبل من البلدان النامية من خلال سد الفجوة وخلق الفرص عبر توفير المنح الدراسية وبالتالي تمكينهم لتحدي العديد من الأزمات والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في دولهم وتعزيز الأمن والاستقرار حول العالم. واليوم يفخر البرنامج بوجود تنوع طلابي يضم أكثر من 700 طالب دولي من 90 دولة مختلفة منذ إنشائه. التنمية الاقتصادية وماذا عن المشروعات في مجال التنمية الاقتصادية؟ يعتمد الصندوق نطاقا واسعا للاستجابة لمختلف قضايا التنمية الاقتصادية، نظراً لأهمية قطاع النمو الاقتصادي في توفير أساسيات الحياة والتي يترتب عليها دعم قضايا حقوق الإنسان وتحقيق الرفاه للشعوب، حيث إن الاقتصاد يمثل أهم معيار لتحديد نجاح الدول وازدهارها. ووصلت قيمة المساعدات في هذا القطاع إلى ما يقارب 1.9 مليار دولار أمريكي وتشمل العديد من المشاريع والأنشطة أبرزها: تمويل مشاريع كبرى تساهم في النمو الاقتصادي والبنية التحتية في المناطق النامية، مثل المساهمة في مشاريع الكهرباء، والمجمعات الخدمية والوحدات السكنية، والمشاريع المتعلقة بالمناطق الريفية ومشاريع الطرق والمطارات، بالإضافة إلى تعزيز التمكين الاقتصادي من خلال دعم مختلف المهن والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير القوى العاملة. الرعاية الصحية باعتبار الصحة أحد أبرز القطاعات التي يدعمها الصندوق.. فما هي أبرز جهودكم في هذا القطاع الحيوي؟ قطاع الرعاية الصحية أيضا من أهم القطاعات الرئيسية نظرا لأهمية هذا القطاع في تحسين وازدهار الحياة البشرية حيث بلغت قيمة المساعدات المقدمة في عام 2023 ما يقارب 999 مليون دولار أمريكي. وتشمل أنشطة الصندوق مساعدة البلدان النامية والمنظمات العالمية بمختلف المشاريع والمبادرات والبرامج المتعلقة بالرعاية الصحية، المساعدة في الجهود المبذولة لمكافحة وتخفيف تأثير الأمراض والأوبئة والكوارث الصحية خاصة في المناطق النامية بشكل خاص وبين السكان المعرضين للخطر، وتوفير الموارد الطبية مثل اللقاحات والأدوية والمعدات والأجهزة للأفراد والمجتمعات المحتاجة، وتعزيز رفاهية المجتمعات من خلال توفير الوصول إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، وكذلك تعزيز ممارسات النظافة. شركاء الصندوق هل تعتمدون على شركاء في كل دولة لتنفيذ الأعمال الإغاثية والمساعدات الإنسانية؟ يحرص الصندوق على أهمية تضافر الجهود لتلبية الاحتياجات العالمية وإحداث أكبر أثر إيجابي ممكن استنادًا إلى ذلك، ويسعى إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير علاقات وشراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع المنظمات الدولية والأممية. من خلال هذه الجهود تزدهر المعرفة والموارد والتكنولوجيا لمواجهة التحديات العالمية وتحسين وضع الفئات الأكثر احتياجًا في البلدان النامية في مجالات مثل الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والتكيف مع التغيرات المناخية. ويقدم الصندوق الدعم لهذه المنظمات على مستوى المشاريع أو عبر برامج تمويل مرنة تضمن استمرارية هذه المؤسسات. ومن أبرز الشراكات: الصندوق العالمي لتعزيز الرعاية الصحية والقضاء على وباء الإيدز والسل والملاريا، والتحالف العالمي للقاحات والمناعة (GAVI) لدعم برامج التحصين في البلدان النامية، كما يدعم الصندوق المعهد العالمي للنمو الأخضر لخلق فرص عمل خضراء وتطوير الصناعات الخضراء. بالإضافة إلى دعم العديد من منظمات الأمم المتحدة التي تستهدف مختلف القطاعات مثل: الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك برنامج الأغذية العالمي للمساعدات الغذائية. كما يعمل الصندوق على توفير الدعم المرن متعدد السنوات للوكالات الأممية لضمان سرعة استجابة الوكالات للاحتياجات وتقديم البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية للبدان الأكثر حاجة. قائمة الدول المستفيدة وفقاً لأجندة الصندوق من هي الدول التي تتصدر مساعدتكم؟ يحرص الصندوق للاستفادة من كفاءات ومهارات دولة قطر لتحقيق النتائج المرجوة، وتقديم خدمات تتوافق مع معايير عالمية رائدة وحلول مبتكرة لتمكين الشعوب ولقد قدم الصندوق منذ نشأته وحتى يومنا هذا مساعدات تنموية وإنسانية إلى أكثر من 100 دولة، ولاسيما توفير الأدوات المالية للبلدان النامية في العالم العربي وخارجه والاستجابة الفعالة للمساعدات، حيث تركزت مساعدات الصندوق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحديداً للدول الشقيقة فلسطين متصدرة، وبعدها تأتي الصومال وتليها السودان وسوريا واليمن، ومن ثم تلتها مساعدات سخية إلى الدول ذات الأولوية في كـل مـن قــارة أفريقيا وآسيا، ومن ثم الدول الأخرى حول العالم والموجودة في القارات الأمريكتين وأوروبا وأوقيانوسيا. مشاريع الصندوق في فلسطين باعتبار الدول العربية على رأس أولوياتكم.. ما هي أبرز المشاريع التنموية التي نفذها الصندوق في فلسطين؟ دعماً لتعزيز الفرص التعليمية، تم تقديم منحة مالية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» لجامعة بيرزيت الفلسطينية للارتقاء بالعملية التعليمية والبحث العلمي في الجامعة عن طريق وزارة الخارجية خلال عام 2013- 2017، وقد باشر صندوق قطر للتنمية في إدارة المنحة خلال العامين 2016 و2017 وقد انتهت باستفادة 2000 طالب من خلال منح دراسية فصلية. كما تم توقيع اتفاقية منحة بـين صندوق قطر للتنمية وجامعة بيرزيت 2018م، مدتها خمس سنوات، وتهدف هذه المنحة إلى تعزيز جودة التعليم من خلال تقديم منح دراسية لدعم (1,301) طالب وطالبة حتى عام 2024 وتعزيز البنية التحتية للجامعة لتحسين البيئة الأكاديمية. كما تم توقيع اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى كما تم التبرع بمبلغ 50 مليون دولار من أجل حماية سبل وصول لاجئي فلسطين للتعليم الأساسي، بالإضافة لمبلغ 16 مليون دولار أمريكي. جاءت هذه المساهمة في الوقت المناسب للوكالة الذي مكنها من فتح مدارسها في الوقت المحدد لحوالي 530،000 من الطلاب والطالبات اللاجئين في 711 مدرسة تابعة للأونروا. وفي عام 2021 وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لتقديم دعم مالي لأنشطة المنظمة الأممية على امتداد سنتين 2021 - 2022 بمبلغ 18 مليون دولار أمريكي، مع تقديم دعم إضافي شامل للاجئين الفلسطينيين في سوريا في قطاعات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية بمبلغ إجمالي قدره 7 ملايين دولار أمريكي. هذا بالإضافة إلى دعم وتشغيل مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة، دعما لجهود دولة قطر الرامية إلى تعزيز الرعاية الصحية في فلسطين، إذ قام الصندوق بالتعاون مع وزارة الصحة العامة القطرية بإنشاء مستشفى سمو الأمير الوالد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية في غزة في 2019 على مساحة 12,000 متر مربع، بسعة استيعابية لعد 100 سرير ويقدر عدد المستفيدين من المستشفى بـ 42,589 مستفيدا. كما أنه تم توظيف الطاقم الطبي والإداري وشراء المستلزمات الطبية اللازمة للتشغيل. المشاريع في الدول العربية وماذا عن المشاريع المقدمة للشعوب العربية الأخرى التي واجهت أزمات وصراعات؟ إن صندوق قطر للتنمية حريص على الإيفاء بتعهدات دولة قطر تجاه الشعب السوري الشقيق، فمنذ بداية الأزمة السورية تعهدت دولة قطر لصالح الشعب السوري الشقيق على مدار أكثر من ست سنوات منذ عام 2016م وحتى عام 2022م (مؤتمر لندن ومؤتمرات بروكسل)، وفي هذا الشأن بلغ مجموع تعهدات دولة قطر لصالح الشعب السوري 650 مليون دولار أمريكي، وما زالت دولة قطر حتى الآن مستمرة في دعم الشعب السوري الشقيق ومستمرة في العمل على الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية. وفي اليمن، وجَّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» بتخصيص 100 مليون دولار أمريكي، دعما لجهود برنامج الأغذية العالمي في اليمن في عام 2021م، وفي شهر نوفمبر من نفس العام وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساهمة مالية بقيمة 90 مليون دولار أمريكي للمساعدة في تلبية احتياجات الأمن الغذائي العاجلة في اليمن، بهدف درء خطر المجاعة الذي يهدد ملايين اليمنيين بسبب الصراع والتدهور الاقتصادي وتأثير جائحة كوفيد- 19، حيث إن عدد المستفيدين المتوقع من العائلات والأفراد لهذه المساهمة المالية هو 7.6 مليون شخص. كما يسعى الصندوق جاهدًا إلى تقديم الدعم اللازم لأنشطة وبرامج تستهدف اللاجئين لضمان حياة كريمة ومستدامة لهم، ويعمل على تقديم الدعم الشامل للأسر المحتاجة الذي يتضمن توفير مساعدات نقدية لتلبية احتياجاتهم، وتوفير مواد غذائية لضمان تغذيتهم الصحية، وكذلك توفير سكن آمن وملائم. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الصندوق إلى تعزيز التعليم الأساسي للأطفال والبالغين من خلال توفير فرص تعليمية، وضمان حياة كريمة ومستدامة لهم. منذ عام 2012م وحتى أكتوبر من العام 2022م قدم صندوق قطر للتنمية مساعدات خارجية لصالح النازحين واللاجئين في العراق، وليبيا، وفلسطين، والسودان، وسوريا واليمن بمبلغ أكثر من 388 مليون دولار أمريكي، والتي تضمنت عدة مشاريع في عدة قطاعات (التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والإغاثي). وفي لبنان، بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت، تعهدت دولة قطر بتقديم المساعدات للجمهورية اللبنانية وبمبلغ قدره (50) مليون دولار أمريكي، وفقاً لمؤتمر المانحين الذي عُقد في باريس، كما وقعنا مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة اللبنانية لإعادة إعمار وتجهيز المبنى (ب) لمستشفى كارنتينا حيث تضرر المستشفى القديم بنسبة كبيرة من انفجار مرفأ بيروت، وقد بلغت قيمة المنحة (30) مليون دولار أمريكي مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، حيث سيساهم صندوق قطر للتنمية بمبلغ وقدره 15,164,850 دولارا أمريكيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مبلغ وقدره 5 ملايين دولار أمريكي على مدى ستة أشهر، لشراء مادة المازوت من السوق المحلي اللبناني وتوزيعه من قبل وزارة الصحة للمستشفيات والمراكز الحكومية الأكثر احتياجاً. هل نتوقع أن تتخذ منظمة دولية إغاثية من الدوحة مقراً لها؟ نأمل ذلك، ونحن نعمل على تقوية قطاع التنمية لكي تصبح دولة قطر مركزا رئيسيا للعمل التنموي والإنساني، ووجهة رئيسية لجميع الفاعلين في هذا المجال. رسالة الصندوق أخيراً.. ما هي الرسالة التي يحملها الصندوق إلى العالم بوجه عام، وإلى المواطن القطري بشكل خاص؟ عمل الدولة فيما يتعلق بمجال المساعدات الإنسانية، يعكس طبيعة هذه الدولة، وأعتقد أن المواطن القطري يرى هذا الشيء في نفسه، ونرى الآن مساهمة أفراد المجتمع في المساعدات المقدمة إلى الدول، ونحن نعمل يداً بيد مع جميع شركائنا من أجل تحقيق أهدافنا وغاياتنا، ومد يد العون للمحتاجين، وتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأشد فقراً، والتي عانت من ويلات الحروب والنزاعات. سفراء الأيادي البيضاء هل يمكن أن تُحدثنا عن دور سفراء الأيادي البيضاء بالصندوق في تنفيذ المشاريع التنموية والإغاثية؟ يفتخر صندوق قطر للتنمية بكوادره الشابة، التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل التنسيق، ومتابعة المشاريع التي يجري تنفيذها في مختلف البلدان. وبالنسبة إلى فريق العمل بالصندوق فإن 90 % منهم قطريون، و80 % من الفتيات، وهو أمر يدعو للفخر، ويعكس مدى حرص الشباب القطري على مد يد العون للشعوب المحتاجة، انطلاقاً من سياسة الدولة في هذا الشأن.
2328
| 29 أكتوبر 2023
وقع صندوق قطر للتنمية مع قطر الخيرية اتفاقية منحة لتوفير سلال غذائية للأسر المتضررة جراء الحرب والنزوح في السودان الشقيق، بقيمة 20 مليون ريال قطري. ووقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية السيدة عائشة الكواري مديرة إدارة المساعدات الإنسانية، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة.ويهدف المشروع إلى الاستجابة العاجلة للمتضررين من النزاع في السودان، الذي أسفر عنه عمليات نزوح للأسر والأفراد، وذلك عبر توزيع سلال غذائية إغاثية لـ 50,000 أسرة بولايات السودان الأكثر تضررا وهشاشة. وسينفذ المشروع من قبل قطر الخيرية من خلال إشراك المجتمع المحلي في عملية تحديد المستفيدين، وتسجيلهم والإشراف على التوزيع، كما سيتم التركيز على إشراك النساء في تنفيذ المشروع، بالإضافة للشباب والقيادات المجتمعية. وقالت السيدة عائشة الكواري مديرة إدارة المساعدات الإنسانية لصندوق قطر للتنمية: إن «الصندوق يقف بجانب الشعب السوداني الشقيق، ويعمل مع شركاء مختلفين لتحسين سبل العيش في مناطق الحرب والنزوح في السودان». وأضافت: «نتطلع إلى تخفيف المعاناة، من خلال توزيع السلال الغذائية على الأسر المتضررة». من جهته، قال السيد خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة بقطر الخيرية: إن «هذه الاتفاقية تأتي في إطار التعاون المتواصل والشراكة الاستراتيجية بين الطرفين في الجهود الإغاثية لدعم المتأثرين من النزاعات والكوارث، ومنها الأزمة المستمرة في السودان، وذلك للتخفيف من معاناة النازحين واللاجئين فيه، وسد الفجوة القائمة في جوانب الغذاء والمأوى والصحة وغيرها». ونوه في سياق متصل بدعم صندوق قطر للتنمية المتواصل لجهود قطر الخيرية وتدخلاتها الإنسانية عبر العالم.
750
| 18 أكتوبر 2023
بدأت قطر الخيرية عملية توزيع شحنة تمور تزن 150 طنًا على النازحين في الصومال، وذلك بدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية. تمّ ذلك بحضور نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية السيد عبد العزيز عثمان محمد، وممثل هيئة إدارة الكوارث الصومالية السيد عبد الرحمن محمد حسين، والمهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية، بالإضافة إلى فريق الإغاثة العاجلة من «صندوق قطر للتنمية» والذي ضم كلا من عبد العزيز التميمي وسامر فرنجية. في عبَّر المهندس خالد اليافعي عن شكره العميق للحكومة الصومالية وإدارة هيئة الكوارث الصومالية وإدارة إقليم بنادر على تعاونهم وتواجدهم خلال هذا الحدث الخيري عبر التنسيق الفعال لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين. حيث تم تنفيذ أولى عمليات التوزيع في مخيم للنازحين ضواحي العاصمة، ومن المخطط تنفيذ توزيعات إضافية خلال الأشهر الثلاثة القادمة. وأوضح أنه خلال هذه الفترة، سيتم توزيع ما يقرب من 150 طنًا من التمور على النازحين الصوماليين، لتخفيف معاناتهم وتوفير الدعم الغذائي لهم. وأشاد المهندس اليافعي بدور قطر وصندوق قطر للتنمية والمتبرعين الكرام الذين يدعمون الشعب الصومالي الشقيق في هذه الظروف الصعبة. وأشار المهندس سامر فرنجية، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال ورئيس قسم الإغاثة العاجلة في صندوق قطر للتنمية، إلى أن المشروع ليس الأول من نوعه للصندوق في الصومال، فقد سبق أن مول مشاريع إستراتيجية أخرى في الصومال، منها مشروع تعبيد الطرق بين مقديشو وأفجوي ومقديشو وجواهر. كما دعم الصندوق 36 ألف أسرة امتأثرة بالجفاف في جميع أنحاء الصومال. وقدم فرنجية الشكر لإدارتي إقليم بنادر وهيئة الكوارث على تعاونهما في تسهيل عمليات التوزيع وضمان وصول المساعدات للمستحقين في الصومال. وأكد أن قطر تظل شريكًا إستراتيجيًا ودولة صديقة للصومال، وستواصل دعمها الشامل للشعب الصومالي في هذه الفترة الصعبة. وعلى نحو متصل أعرب نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية، السيد عبد العزيز عثمان محمد، عن تقديره وامتنانه للدعم السخي الذي تقدمه دولة قطر للشعب الصومالي. وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار التعاون المستمر بين البلدين، وتمثل تعبيراً عن مشاعر الحب والدعم التي تكنها قطر للشعب الصومالي. كما أكد أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال الإغاثة والتنمية لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب الصومالي. وأشاد نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية بجهود قطر الخيرية، مشيرًا إلى أن الجمعية تبذل جهودًا مستمرة لدعم مختلف شرائح الشعب الصومالي، وخاصةً عبر برامج كفالة الأيتام. وأوضح أن عدد الأيتام المستفيدين من البرامج 22 ألف يتيم، مما يعكس الاهتمام الكبير والرعاية الشاملة التي تقدمها قطر الخيرية للفئات الأكثر احتياجًا في الصومال. وصرح السيد عبد الرحمن محمد حسين ممثل هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بأن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ليسا فقط مساهمين في الإغاثة العاجلة، بل هما أيضًا شركاء مخلصون يعملون جاهدين على إيجاد حلول للعقبات والكوارث التي تواجه المجتمعات. وقد جدد الشكر لهما على التزامهما الثابت بالوقوف في الصف الأول لتقديم المساعدة والإغاثة للدول والمجتمعات. من جهة أخرى عبَّر العديد من النازحين الصوماليين عن شكرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة التي تبذلها قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية في تقديم المساعدات الإنسانية لهم.
560
| 25 سبتمبر 2023
اختتم وفد من منظمة التعاون الإسلامي زيارة تضامنية إلى بنغلاديش بمشاركة ممثلين عن كل من صندوق التضامن الإسلامي، وصندوق قطر للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية العربية الاقتصادية، وبيت الزكاة الكويتي. نظمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الزيارة وقادتها بشكل مشترك مع المنظمة، وذلك ضمن الشراكة بين الجانبين وخطة العمل الموقعة بينهما عام 2022. ومع اقتراب حلول الذكرى السادسة على النزوح الجماعي للروهينغا من ولاية راخين في ميانمار 2017، سلطت الزيارة الضوء على الوضع الإنساني المتدهور والاحتياجات المتزايدة للاجئين الروهينغا والمجتمعات المضيفة في إقليم كوكس بازار في بنغلاديش. زار الوفد عدة برامج تدعمها المفوضية وشركاؤها واطلعوا على الاحتياجات الملحة للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. كما شهدوا على كيفية توفير الفرص للاجئين والتي من شأنها تقليل الاعتماد على المساعدات وتحسين فرص كسب العيش من خلال المهارات وبناء القدرات في المراكز المجتمعية. وتزامنت الزيارة مع موسم الأمطار الغزيرة التي أحدثت أضراراً بالغة في المساكن والمرافق والبنى التحتية لتضيف المزيد من المصاعب التي تواجه المجتمعات المهجرة الهشة أصلاً. وتسنى للوفد التعرف على أنشطة المفوضية المتعلقة بإدارة المخاطر الناجمة عن الكوارث والتخفيف من المخاطر المتعلقة بالمناخ والاستعداد لمواجهتها، وكذلك سبل تجنب المزيد من التدهور في الظروف المعيشية.
412
| 15 أغسطس 2023
بدعم من صندوق قطر للتنمية، قام مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان بتوزيع 255 حقيبة إسعافات أولية على كوادر الهلال الأحمر السوداني في ولاية الجزيرة، من إجمالي 430 حقيبة إسعافية مقدمة من الصندوق لاستخدامها في مراكز إيواء النازحين جراء النزاع الدائر في السودان، مع استكمال خطة توزيع بقية الحقائب الإسعافية لاحقاً بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني. تم تسليم حقائب الإسعافات الأولية بحضور سعادة الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي وزير الصحة بولاية الجزيرة، والسيد إسماعيل عوض الله العاقب والي الجزيرة. وفي تصريح له، قال الدكتور صلاح عبد الملك دعاك، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، إن توزيع هذه الحقائب يأتي في إطار دعم القطاع الصحي بالسودان، ضمن خطة الاستجابة العاجلة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية بهدف مساعدة المتأثرين بالحرب في السودان، وتشمل توفير شحنات من الأدوية والمعدات الطبية والمواد غير الغذائية. وفي سياق متصل، وزع الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني حزم نظافة شخصية ممولة من صندوق قطر للتنمية، بالإضافة إلى كميات من التمور مقدمة من الهلال الأحمر القطري، لفائدة 185 أسرة في مراكز إيواء النازحين بمنطقة مارنجان التابعة لولاية الجزيرة. وبناءً على هذه التوزيعات الأخيرة، يصل إجمالي عدد الأسر التي استفادت من توزيع التمور إلى 2,240 أسرة، فيما وصل إجمالي عدد الأسر المستفيدة من حزم النظافة الشخصية إلى 2,000 أسرة في ولايتي الجزيرة والبحر الأحمر. وعلى هامش عملية التوزيع، أكد د. دعاك جاهزية مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان لتقديم المساعدات الغذائية والصحية الضرورية في مراكز الإيواء، مشيراً إلى افتتاح صيدلية في مستشفى ودمدني التعليمي لتوفير الأدوية العلاجية مجاناً للمرضي من النازحين، كما كشف عن وجود ترتيب وتنسيق جارٍ لتنفيذ المزيد من التدخلات من أجل سد احتياجات النازحين. من جانبه، أشاد السيد سمير عثمان، مدير فرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية الجزيرة، بجهود الجهات الشريكة على مستوي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لا سيما صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، اللذان ظلا داعمين ومساندين للهلال الأحمر السوداني في إنفاذ العديد من البرامج المعززة لقدرات الجمعية ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم، تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.
774
| 09 أغسطس 2023
قال المدير العام لصندوق قطر للتنمية خليفة بن جاسم الكواري إن إنفاق الصندوق أكثر من 6 مليارات دولار في صورة مساعدات تنموية وإنسانية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم وذلك منذ إنشائه عام 2002، بهدف توفير الأدوات المالية للبلدان النامية في العالم العربي وخارجه والاستجابة الفعالة للمساعدات الإنسانية والتنموية. وأوضح الكواري لـ الجزيرة نت أن الصندوق ينفق ما بين 500 و600 مليون دولار أمريكي سنويا لتمويل المشاريع التنموية والإنسانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمستفيدين في المجتمعات الهشة من دون انتظار لأي عائد مادي. وأضاف أن الصندوق يعد واجهة دولة قطر في دعم الشعوب عن طريق توفير الأدوات المالية والبرامج لتحقيق التنمية الشاملة في العالم، لافتا إلى أن ميزانية الصندوق تُحدَّد سنويا بناء على تعهدات دولة قطر لصالح الدول النامية التي تعلن سنويا في المؤتمرات الدولية والمحلية حسب الأزمات التنموية والإنسانية ذات الأولوية. وأضاف: على مدار السنوات الماضية، تضاعفت جهود المنظمات الإغاثية والتنموية لمساعدة شعوب الدول النامية والمنكوبة، ودور دولة قطر كان واضحا، فكانت لاعبا أساسيا في تلك الجهود حول العالم، إذ قدم الصندوق المساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم انسجاما مع أهداف التعاون الدولي في رؤية قطر الوطنية 2023 وأهداف التنمية المستدامة، ومنها الهدف الرابع: ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. وكذلك الهدف الثالث: ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار. مدينة للنازحين بالشمال السوري ولفت إلى أن مدينة للنازحين في الشمال السوري من أحدث المشروعات التي يتم العمل على تنفيذها في الفترة الحالية، وهي مدينة متكاملة يستفيد منها 70 ألف فرد. وتقع المدينة المزمع إنشاؤها في منطقة جرابلس في محافظة حلب، وتتكون من 190 بناية للشقق السكنية، ومسجد مركزي كبير، وسوق تجاري ومدرسة ابتدائية وثانوية ومركز صحي، بالإضافة إلى حدائق ومساحات مفتوحة، والصندوق يهدف عن طريق هذه المدينة إلى توفير سبل العيش الكريم للاجئين السوريين والنازحين داخليا، فضلا عن دعم قدرتهم على الصمود. وقال إن استضافة قطر لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس للبلدان الأقل نموا الذي تم مؤخرا تعد إنجازا مهما وفرصة استثنائية، فالمؤتمر من أبرز الأحداث العالمية التي تتكرر كل 10 سنوات فقط، والتي تسهم في تحسين أوضاع البلدان الأقل نموا، إذ أسفر عن تقديم التزامات وتوصيات برنامج عمل الدوحة التي تدعم الدول المعنية وتعمل على تحقيق احتياجاتها الضرورية في مختلف القطاعات. التركيز على مناطق الصراع وأضاف: ركز الصندوق على النساء في مناطق النزاع بشكل عام، وذلك قبل إطلاق المبادرة الأخيرة النساء في مناطق النزاع رسميا، فلقد دعم الصندوق كثيرا من المشاريع في مناطق النزاعات كسوريا، والسودان وفلسطين بهدف تمكين الفتيات والنساء من خلال دعم الصمود الاقتصادي للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة اللاجئين بالاستجابة لاحتياجات النساء والفتيات، وفقا للأركان الخمسة لأهداف التنمية المستدامة. يقوم الصندوق بتعزيز التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والخدمات الاجتماعية لفائدة النساء من خلال تقديم خدمات متنوعة بناء على معايير عالمية رائدة وحلول مبتكرة حسب احتياجات النساء والفتيات في كل منطقة جغرافية، وعلى سبيل المثال، يمكِّن الصندوق الفتيات من إتمام تعليمهن الابتدائي والثانوي عن طريق برامجه التعليمية وإتمام دراساتهن العليا عن طريق برنامج منح قطر. مشاركة في الحوار الإقليمي ومن ناحية أخرى شارك صندوق قطر للتنمية في جلسة بعد الحوار الإقليمي الإستراتيجي: تعزيز الحلول للاجئين الروهينجا في جاكرتا، إندونيسيا.. ولفت الصندوق في تغريدة على منصة إكس تويتر سابقا إلى أنه مثل دولة قطر سعادة السيدة فوزية إدريس السليطي سفيرة دولة قطر لدى جمهورية إندونيسيا والسيدة روضة النعيمي، مديرة الشراكات الإستراتيجية في صندوق قطر للتنمية.. قالت سعادة السفيرة: مشاريعنا الصحية للاجئين الروهينغا في ماليزيا تجمع بين مراكز الرعاية الصحية الأولية الشاملة والعيادات المتنقلة وبرنامج التطعيم والتوعية الصحية لتمكين مجتمعات اللاجئين. وقالت السيدة روضة النعيمي، مديرة الشراكة الإستراتيجية في صندوق قطر للتنمية في حديثها عن المشاريع الجارية: أود أن أؤكد على أهمية الشمولية في دعم اللاجئين والمجتمعات النازحة. وأنهت السيدة النعيمي خطابها بعد عرض أمثلة عن المشاريع القائمة بشكل مشترك.
2344
| 05 أغسطس 2023
قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، إن الصندوق أنفق أكثر من 6 مليارات دولار في صورة مساعدات تنموية وإنسانية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم منذ إنشائه عام 2002. وأوضح الكواري أن الصندوق ينفق ما بين 500 و600 مليون دولار أميركي سنويا لتمويل المشاريع التنموية والإنسانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمستفيدين في المجتمعات الهشة من دون انتظار لأي عائد مادي. وأضاف الكواري – في حوار مع الجزيرة – إن الصندوق وفر الأدوات المالية للبلدان النامية في العالم العربي وخارجه والاستجابة الفعالة للمساعدات الإنسانية والتنموية، حيث تركزت مساعدات الصندوق في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في فلسطين وسوريا واليمن والعراق. وتلت هذه الخطوات مساعدات للدول ذات الأولوية في كل من قارة أفريقيا وآسيا، ومن ثم الدول الأخرى حول العالم والموجودة في الأميركيتين وأوروبا وأوقيانوسيا، كما دعم الصندوق عديدا من المنظمات العالمية والمتعددة الأطراف ولا سيما الأممية. وأشار إلى أن الصندوق يعد واجهة دولة قطر في دعم الشعوب عن طريق توفير الأدوات المالية والبرامج لتحقيق التنمية الشاملة في العالم، لافتا إلى أن ميزانية الصندوق تُحدَد سنويا بناء على تعهدات دولة قطر لصالح الدول النامية التي تعلن سنويا في المؤتمرات الدولية والمحلية حسب الأزمات التنموية والإنسانيةذاتالأولوية.
2044
| 04 أغسطس 2023
وصلت طائرة قطرية تحمل 14 طنا من المواد الغذائية والطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، إلى مطار بورتسودان في جمهورية السودان الشقيقة، ليصل إجمالي المساعدات القطرية عبر الجسر الجوي إلى السودان 371 طنا. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب السوداني الشقيق، ودعمها الكامل لصموده في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها حاليا بسبب استمرار القتال. وجددت وزارة الخارجية حرص دولة قطر على استتباب الأمن والاستقرار في جمهورية السودان الشقيقة. من ناحية اخرى، كشفت مصادر سودانية لـ الشرق عن استلام الجهات المختصة في السودان بميناء بورتسودان شرقي البلاد مصنع الجواز الإلكتروني الذي قامت دولة قطر بمبادرة منها بنقله عبر طائرة المساعدات القطرية التي وصلت بورتسودان أمس، وذلك تمهيداً لاستئناف المعاملات ووثائق السفر وإصدار الجواز الإلكتروني في ظل أوضاع الحرب الراهنة بالبلاد، وتشير مصادر الشرق إلى أن السلطات المختصة في السودان تقوم بترتيبات تركيبه. كما كشف مصدر من وزارة الداخلية السودانية لـ الشرق أن دولة قطر قد قامت بدور كبير في تسهيل الاجراءات اللوجستية لنقل المصنع حتى وصوله إلى مدينة بورتسودان، وأكد المصدر أنه لولا جهود دولة قطر ما كان ليصل المصنع إلى بورتسودان. وأكدت المصادر أن اللواء شرطة حقوقي عثمان محمد الحسن دينكاوي مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة، قد قام صباح أمس، باستلام مصنع الجواز الالكتروني قادماً من دولة قطر إلى مدينة بورتسودان. وأوضح دينكاوي في تصريحات صحفية، أن المصنع وصل بعد جهود كبيرة قامت بها رئاسة الشرطة وإدارة الجوازات لتتكلل اخيرا بالنجاح، مؤكدا أن إدارة الجوازات تعول على المصنع الجديد كثيرا في استئناف المعاملات الهجرية وإصدار الجواز الإلكتروني في ظل الاوضاع الراهنة. وأعلن مدير الجوازات والهجرة بالشرطة السودانية أن المصنع الجديد سيعمل بالطاقة القصوى، وبصورة حديثة لإنتاج كميات كبيرة ومقدرة في وقت وجيز مؤكداً اكتمال العمليات الفنية لتجهيز الموقع ووصول كل المعدات والأجهزة الخاصة بالربط الشبكي بين المصنع والولايات. وقالت وسائل إعلام سودانية إن إدارة الجوازات أكدت أنها بصدد إكمال الإجراءات الفنية لبدء تشغيل المصنع، وأعلنت السلطات عن تنظيم مؤتمر صحفي قريبا لشرح الإجراءات والضوابط المتعلقة باستخراج المواطنين للجوازات الإلكترونية. نقل قاعدة البيانات الرئيسية وقال السيد عطاف محمد مختار، رئيس تحرير صحيفة السوداني، في اتصال هاتفي مع الشرق إن إدارة الشرطة قد استطاعت استخراج ونقل قواعد البيانات الموجودة في مصنع الجوازات المتوقف بسبب الحرب في منطقة جبرة، التصنيع الحربي «مجمع اليرموك» والذي استولت عليه مليشيا الدعم السريع منذ بداية الحرب. وأكد عطاف وفقا لمصادره الصحفية ان المصنع سيساهم في حل مشاكل عدد من الأسر والعائلات والمواليد الجدد والأفراد والطلاب الدارسين بالخارج والعالقين حاليا في السودان بسبب انتهاء صلاحية الجوازات وتوقف عمل المصنع الرئيسي بسبب الحرب. وأضاف أن السلطات السودانية قد قامت تجاوبا مع حالة الحرب في البلاد بإصدار وثائق سفر اضطرارية إلا أنها غير معتمدة من قبل العديد من الدول خصوصا تلك التي تعمل الأنظمة التكنولوجية في مطاراتها بنظام الجوازات الإلكترونية. آلية عمل مصنع الجوازات وحول آلية عمل المصنع، قال رئيس تحرير صحيفة السوداني إن إدارات الجوازات في جميع ولايات السودان ستبدأ بفتح التقديم لاستخراج الجوازات لمواطنيها، حيث تستكمل الاجراءات المتبعة ومن ثم يتم إرسال البيانات إلى المصنع في مدينة بورتسودان للشروع في تصنيعها واصدارها، أما بخصوص السودانيين المقيمين في الخارج فيمكنهم التوجه الى السفارة في الدولة التي يقيمون بها للتقدم بطلب اصدار جواز جديد، وبعد اكتمال عملية التصوير وتسجيل البيانات يتم ارسالها إلكترونيا الى المصنع في بورتسودان لاستكمال عملية استخراج الجوازات، مؤكدا أن العمل سيدخل حيز التنفيذ خلال الاسابيع القادمة. واكدت وسائل إعلام سودانية أن عملية اصدار الجوازات في السودان كانت قد توقفت منذ بداية الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي، وتسبب توقف المصنع في أن يعلق كثير من السودانيين بالداخل.
27420
| 03 أغسطس 2023
مساحة إعلانية
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
6598
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
5108
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
4620
| 06 فبراير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
3136
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3030
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
1724
| 07 فبراير 2026
-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل شهر رمضان - صالح الفضالة:...
1498
| 06 فبراير 2026