رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إطلاق مشروع لإنقاذ أحلام أطفال الصومال بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية

أطلقت مبادرة أنقذ الحلم العالمية المرحلة الأولى من مشروع إنقاذ أحلام الأطفال في الصومال من خلال الرياضة، وذلك بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية. ويندرج المشروع تحت مظلة مبادرة /الرياضة من أجل التنمية والسلام/، الرامية إلى تسليط الضوء على الرياضة كأداة فعّالة لبناء المجتمعات، وتمكين الأطفال والشباب في الدول الأقل نمواً. وطور بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، وجار تنفيذه في مدينة غاروي بولاية بونتلاند الصومالية، ويهدف إلى تعزيز السلام والعدالة الاجتماعية من خلال تمكين الشباب. وبهذه المناسبة، قال السيد سلطان العسيري، نائب المدير لقطاع المشاريع التنموية لدى الصندوق: أثبتت الرياضة أنها أداة مبتكرة للسلام، حيث تلعب دورًا في تعزيز الصحة البدنية، وتحسين نتائج التعلم، ونقل القيم الأساسية، واحترام الآخرين. وأضاف: لهذه الأسباب أطلقنا مبادرتنا الرياضة من أجل التنمية والسلام في عام 2022 ، التي تركز على تمكين الشباب الصومالي، والتوفيق بين السلام من خلال الرياضة. من جهته، أشار السيد ماسيميليانو مونتاناري، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي وبرنامج /أنقذ الحلم/، إلى توفر الأدوات اللازمة التي عمل الجميع على تطويرها بمجال الرياضة من أجل التنمية والسلام، حيث يدعم ذلك تحقيق مهمة حماية حلم الأطفال من خلال بناء القدرات المحلية، وتزويدهم بوصول آمن إلى الرياضة وقيمها. وأشار السيد نواف الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بـ /قطر الخيرية/، إلى أن المشروع يعد امتدادًا لجهود سابقة، حيث نفذ في دارفور بالسودان، واليوم في الصومال وذلك من أجل تحقيق مزيد من التأثير، وإحداث تغيير إيجابي بحياة الفئات الهشة، والمساهمة في تحقيق السلام، والعدالة الاجتماعية. وكجزء من هذه المرحلة، أطلق برنامج تدريب المدرب، الذي سيقدم أنشطة لبناء قدرات رياضية تستهدف المدارس المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والمراكز الاجتماعية، والمدربين الرياضيين، وقادة الشباب وغيرهم. ويتضمن أيضًا برامج ميدانية، وتنظيم عيادات رياضية داخل معسكرات النازحين، والمدارس، والمرافق الرياضية، وملعب مدينة غاروي، استعدادًا للمرحلة الثانية التي تستهدف أكثر من 50 منظمة صومالية. ويندرج مشروع /إنقاذ أحلام الأطفال في الصومال/، تحت مظلة مبادرة /الرياضة من أجل التنمية والسلام/، وفي الوقت الذي يهدف فيه إلى تعزيز القدرات المحلية، فإنه سيستفيد بشكل كامل من الممارسات الدولية، والخبرات التي طورتها المؤسسات القطرية، وعلى رأسها /أكاديمية أسباير/. يذكر أن برنامج /أنقذ الحلم/ بمثابة مبادرة عالمية، أنشأها المركز الدولي للأمن الرياضي، لتمكين الشباب من خلال الوصول الآمن إلى الرياضة وقيمها التعليمية.

882

| 29 يناير 2023

محليات alsharq
شابة فلسطينية.. تمثل بلدها دوليا بساقين صناعيتين

لم تكن الأطراف الصناعية الجديدة التي حصلت عليها أريج سوى حافز إضافي للمضي قدمًا، فلم تعد أمامها أي عوائق حركية، أما أحلامها وطموحاتها فقد كانت كبيرةً منذ البداية. حصلت أريج عايش (31 عامًا) مؤخرًا على طرفين صناعيين خفيفين وبمفصلين متحركين ومريحين، وذلك بعد أن تلقت تدريبًا مكثفًا على الاستخدام الأمثل للأطراف الصناعية داخل قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد في غزة والممول من صندوق قطر للتنمية. تقول أريج «لقد سهلت الأطراف الجديدة حركتي، وهو ما زادني إصرارًا على تحقيق أحلامي، ومنحني دافعًا لمزيد من الحيوية والنشاط، فَمن يولد بحرية محدودة يعرف معنى أن يحصل على مساحة وأفق أوسع «. درست أريج الوسائط المتعددة وتعمل حاليًا بشكل تطوعي في نفس المجال، كما أصبحت قادرة على تنفيذ المزيد من الأنشطة والمبادرات المتعلقة باندماج ذوي الإعاقة في المجتمع مثل التدريبات الخاصة بلغة الإشارة ومواءمة الأماكن العامة. وجدت العناية الفائقة وفي مستشفى حمد، وجدت أريج تشجيعًا وحرصًا كبيرًا على الوصول بتجربة استخدامها للأطراف الصناعية لأفضل مستوى ممكن، تقول «طاقم قسم الأطراف الصناعية رائع إلى حد بعيد، كما أن الأخصائيات الشابات متعاوناتٍ جدًا ولطيفات، حيث وفر لي وجودهن خصوصية أعلى خلال مراحل القياس، التدريب والتركيب «. تروي الشابة التي تعاني من بتر مزدوج منذ ولادتها «لم يتقبلني المجتمع بسهولة وفي المدرسة كانت المعلمات يعاملنني بحذرٍ وحرصٍ شديدين، وهو ما كنت أرفضه تمامًا، فأنا عادية ولا ينقصني شيء، ولم يتأثر تحصيلي العلمي، أو حتى ثقتي بنفسي «. تضيف «أنا فخورة بنفسي وبعائلتي التي تعاملت معي بشكل طبيعيٍ جدًا وشجعتني كثيرًا ولم تخجل مني أو تعاملني كحالة خاصة «. وبالرغم من ذلك، ترى أريج أنها كفتاة احتاجت لبذل جهد إضافي لتثبت نفسها محليًا، وهي مع ذلك لا تتوانى في بذل كل ما في وسعها لتحقيق حلمها بالسفر وتمثيل بلادها في مجال كرة السلة. ومنذ أبريل 2019، قام قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بتركيب 1323 طرفًا صناعيًا، جهازًا طرفيًا وجهازًا لتقويم العمود الفقري، وهو ما انعكس إيجابيًا على حياة المستفيدين، وساعدهم على تحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية.

657

| 28 يناير 2023

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري الجفاف بالصومال

قدم صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع قطر الخيرية مساعدات غذائية عاجلة لمتضرري الجفاف في جمهورية الصومال، تزن 2000 طن من السلال الغذائية. وتأتي هذه المساعدات في ظل تفاقم الظروف الصعبة، التي تشهدها البلاد، وسينتفع بها أكثر من 200 ألف متضرر في 5 ولايات صومالية. وتهدف إلى التصدي لظاهرة الجفاف، وتحسين سبل العيش، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية عن كاهل الشعب الصومالي الشقيق. كما تهدف إلى الإسهام في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي، التي تعاني منها الصومال. يذكر أن الصندوق بالتعاون مع قطر الخيرية كان قد أرسل في مارس 2022، نحو 45 طنا من سلال الطعام إلى الصومال للتصدي للجفاف. وتترجم المساعدات، مساعي دولة قطر والتزامها الثابت بتقديم الدعم والوقوف إلى جانب الشعوب الشقيقة، كالشعب الصومالي، وحرصها على توفير الاحتياجات الضرورية العاجلة له. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن 7 ملايين و800 ألف شخص في الصومال يعانون حاليا من تداعيات الجفاف، من بينهم 213 ألفا معرضون لخطر مجاعة كبيرة.

706

| 26 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
بفضل مستشفى حمد في غزة.. أريج: بساقين صناعيتين أسعى لتحقيق الإنجازات وتمثيل فلسطين دولياً

لم تكن الأطراف الصناعية الجديدة التي حصلت عليها أريج سوى حافزًا إضافيًا للمضي قدمًا، فلم تعد أمامها أي عوائق حركية، أما أحلامها وطموحاتها فقد كانت كبيرةً منذ البداية. حصلت أريج عايش (31 عامًا) مؤخرًا على طرفين صناعيين خفيفين وبمفصلين متحركين ومريحين، وذلك بعد أن تلقت تدريبًا مكثفًا على الاستخدام الأمثل للأطراف الصناعية داخل قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بـ غزة والممول من صندوق قطر للتنمية. تقول أريج لقد سهلت الأطراف الجديدة حركتي، وهو ما زادني إصرارًا على تحقيق أحلامي، ومنحني دافعًا لمزيد من الحيوية والنشاط، فَمن يولد بحرية محدودة يعرف معنى أن يحصل على مساحة وأفق أوسع. درست أريج الوسائط المتعددة وتعمل حاليًا بشكل تطوعي في نفس المجال، كما أصبحت قادرة على تنفيذ مزيد من الأنشطة والمبادرات المتعلقة باندماج ذوي الإعاقة في المجتمع مثل التدريبات الخاصة بلغة الإشارة ومواءمة الأماكن العامة. وفي مستشفى حمد، وجدت أريج تشجيعًا وحرصًا كبيرًا على الوصول بتجربة استخدامها للأطراف الصناعية لأفضل مستوى ممكن، تقول طاقم قسم الأطراف الصناعية رائعٌ إلى حد بعيد، كما أن الأخصائيات الشابات متعاوناتٍ جدًا ولطيفات، حيث وفر لي وجودهن خصوصية أعلى خلال مراحل القياس، التدريب والتركيب. تروي الشابة التي تعاني من بتر مزدوج منذ ولادتها لم يتقبلني المجتمع بسهولة وفي المدرسة كانت المعلمات يعاملنني بحذرٍ وحرصٍ شديدين، وهو ما كنت أرفضه تمامًا، فأنا عادية ولا ينقصني شيء، ولم يتأثر تحصيلي العلمي، أو حتى ثقتي بنفسي. تضيف أنا فخورة بنفسي وبعائلتي التي تعاملت معي بشكل طبيعيٍ جدًا وشجعتني كثيرًا ولم تخجل مني أو تعاملني كحالة خاصة. وبالرغم من ذلك، ترى أريج أنها كفتاة احتاجت لبذل جهد إضافي لتثبت نفسها محليًا، وهي مع ذلك لا تتوانى في بذل كل ما في وسعها لتحقيق حلمها بالسفر وتمثيل بلادها في مجال كرة السلة. ومنذ أبريل 2019، قام قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بتركيب 1323 طرفًا صناعيًا، جهازًا طرفيًا وجهازًا لتقويم العمود الفقري، وهو ما انعكس إيجابيًا على حياة المستفيدين، وساعدهم على تحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية. ومنذ أبريل 2019، قام قسم الأطراف الصناعية في مستشفى حمد بتركيب 1323 طرفًا صناعيًا، جهازًا طرفيًا وجهازًا لتقويم العمود الفقري، وهو ما انعكس إيجابيًا على حياة المستفيدين، وساعدهم على تحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية.

1164

| 26 يناير 2023

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يعزز الرياضة كمحرك للتنمية والسلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

عقد صندوق قطر للتنمية شراكة مع المنصة الدولية للرياضة والتنمية لدعم انتشار المنصة في الدول الناطقة باللغة العربية. وتشمل الشراكة نشر موقع المنصة /sportanddev.org/ باللغة العربية، وتقديم دورات تدريبية على الإنترنت للجهات الفاعلة في الرياضة من أجل تعزيز التنمية والسلام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويعد الموقع الإلكتروني مركزا رائدا للرياضة على مستوى العالم، ومجتمعا تنمويا وملتقى لتبادل الخبرات، وبناء الممارسات الجيدة، وللتواصل مع الآخرين، وإقامة الشراكات، كما يعتبر بمثابة أداة لتوفير الموارد والتواصل بين الأطراف المعنية، حيث تم تصميم دورات إلكترونية بغرض تبادل المعرفة والمعلومات بشأن أفضل السبل لاستخدام الرياضة كمحرك لتحقيق السلام والتنمية والنهوض بهما. واستعانت مؤخرا العديد من المنظمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالرياضة من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، حيث تستخدم الرياضة لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا، بدءا من قضايا التعليم بالمغرب، والمهارات الحياتية بلبنان، إلى إرساء السلام بالعراق. ورغم ذلك، ما زال هناك عدد قليل من موارد الرياضة والتنمية المتاحة باللغة العربية، وما زالت هناك فجوات في الإمكانيات، وتأتي الشراكة لسدها، فضلا عن توفير أدوات لدعم الجهات الفاعلة في المنطقة، وزيادة أثرها الإيجابي حيث ستتم ترجمة المحتوى من /العربية/ إلى /الإنجليزية/ واللغات الأخرى، مما يسلط الضوء على المنظمات الناطقة بـ /العربية/، ويمنحها مزيدا من التأثير على الصعيد الدولي. وتتضمن الشراكة أيضا دورة شاملة ومفتوحة عبر الإنترنت يتم تقديمها باللغة العربية، مع التركيز على تحديات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولقد حققت الدورة الحالية باللغة الإنجليزية نجاحا كبيرا، وجذبت أكثر من 5 آلاف و800 متدرب، من 185 دولة، وما زال عددهم في تزايد، وستترجم إلى الجمهور الناطق باللغة العربية، وستتضمن أمثلة ودراسات حالة من المنطقة، بما في ذلك قطر. وتهدف الدورة إلى تعزيز مصداقية الرياضة كأداة للتنمية والسلام، وتشجيع المزيد من المنظمات على استخدام الرياضة بشكل فعال في تحقيق نتائج التنمية والإنسانية وتحقيق السلام. يذكر أن الشراكة جاءت تحت مظلة مبادرة /الرياضة من أجل التنمية والسلام/، التي أطلقها الصندوق بالتعاون مع /قطر الخيرية/، وتدعم تنظيم حدث رياضي على أعلى مستوى بهدف تحقيق التنمية والسلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ مبادئ المساواة، والنفاذ، والشمولية، وذلك من خلال إبراز الجهات المعنية والأصوات الناطقة باللغة العربية، ومساهمتها بشكل أكبر في قطاع الرياضة والتنمية المعاد تشكيله.

656

| 25 يناير 2023

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يقدم دعماً جديداً بـ500 ألف دولار لصندوق اليونسكو لحماية التراث

قدم صندوق قطر للتنمية دعماً جديداً بـ500 ألف دولار، لصندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ، وذلك في إطار حرص الصندوق على مواصلة مساهماته الداعمة لجهود /اليونسكو/ في حماية الثقافة. وقال السيد سلطان العسيري نائب المدير العام للمشاريع بصندوق قطر للتنمية، بهذه المناسبة، إنه مع تصاعد النزاعات والكوارث، لا تنحصر الخسائر في السجلات الفريدة للماضي، والتي تتسم بقيمة تاريخية وجمالية وعلمية لا يستهان بها، بل نفقد أيضا فرصة ممتازة من الموارد الأساسية للتنمية المستدامة في العديد من المجتمعات. وأضاف أن الحفاظ على التراث الثقافي يساعد على تضامن المجتمعات بعد الحروب والكوارث، ويدعم إعادة بناء وصمود المجتمعات المتضررة، ونحن واثقون أن هذه المساهمة ستساعدنا على لعب دور مميز في حماية التراث الثقافي المعرض لخطر الضياع، بسبب الكوارث والنزاعات والإهمال. ومن جانبه، أشار السيد إرنستو أوتون راميريز، المدير العام المساعد للثقافة بـ/اليونسكو/، إلى الدعم الذي قدمه صندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ لـ79 دولة، من أجل تقييم التراث المعرض للخطر، وتأمينه وحمايته، وتعزيز الحياة الثقافية والإبداع. وقال إنه بفضل حمايته للثقافة، يعد الصندوق إحدى الأدوات المهمة لليونسكو في نشر التأهب والاستجابة السريعة في أوقات الأزمات، والمساهمة أيضا في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ودعم المجتمعات في بناء قدرتها على الصمود.. معربا عن تقديره وامتنانه لما أبدته دولة قطر من التزام على مر السنين. وأضاف: أرحب بمساهمتها المتجددة، وأود أن أغتنم الفرصة لدعوة شركاء آخرين للانضمام إلى أعمالنا في دعم اليونسكو خلال العام الجاري. ويأتي هذا الدعم من صندوق قطر للتنمية استكمالا لمساهمات الصندوق السابقة، والبالغة 4 ملايين دولار منذ 2015، ويترجم التزام دولة قطر بدعم حماية التراث، والحفاظ على السلام والتنمية بجميع أرجاء العالم. وتأسس صندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ في 2015، بهدف تعزيز قدرة أقل البلدان نموا على التأهب والتصدي، منعا لوقوع خسائر في التراث الثقافي، بفعل النزاعات والكوارث، والتخفيف من حدتها.

1413

| 18 يناير 2023

محليات alsharq
المستشار الإعلامي للأونروا: قطر لعبت دوراً مركزياً في التخفيف عن اللاجئين الفلسطينيين

أكد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة /أونروا/، أن دولة قطر لعبت دوراً مركزياً في دعم جهود الوكالة وسد احتياجاتها طوال العام الماضي، لتمكينها من القيام بواجبها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. ونوه أبو حسنة، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، باستجابة قطر للنداء العاجل الذي أطلقته /أونروا/ مؤخراً، من خلال إعلان صندوق قطر للتنمية عن مساهمة طارئة في شهر ديسمبر الماضي لدعم نقص التمويل الذي تعاني منه الوكالة، وذلك كتمويل تكميلي في نهاية العام لتعزيز الدور المحوري للوكالة في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين المعرضين للخطر وتخفيف حاجتهم بشكل عاجل وفوري. وأشار إلى أن الوكالة الدولية مقبلة على تحديات كبيرة خلال العام الجاري في ظل زيادة أعداد اللاجئين الفلسطينيين وزيادة متطلباتهم، موضحاً أن آخر إحصائية بأعداد اللاجئين المسجلين لدى /أونروا/ في مناطق عملياتها الخمسة، هي ستة ملايين وتسعمائة ألف لاجئ، إضافة الى 700 ألف آخرين من المستفيدين المسجلين. وقال إن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت بأغلبية ساحقة لصالح تمديد تفويض /أونروا/ لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من يونيو 2023، والمطلوب الآن هو ترجمة التأييد الدولي والسياسي الكبير إلى تمويل حقيقي لبرامج الوكالة من أجل ضمان استمرار خدماتها المقدمة لملايين اللاجئين في مناطق العمليات الخمس، مشيرا إلى أن الوكالة ستكون أمام تحد كبير من أجل استمرار خدماتها خلال العام الجاري فيما يتعلق بالتعليم والصحة والغذاء، ودفع رواتب الموظفين. وأكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة أن /أونروا/ أنهت العام 2022 بأكبر عجز مالي في تاريخها، وهو 80 مليون دولار، ما يضيف أعباء كبيرة على ميزانية العام 2023 ويزيد من التحديات الواجب مواجهتها لضمان استمرار الخدمات والبرامج. وقال: هدفنا الرئيسي سيكون استمرار تقديم الخدمات لـ 6 ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، منهم قرابة 560 ألف طالب يتلقون تعليمهم في 715 مدرسة، ومليون و700 ألف يتلقون مساعدات غذائية في سوريا وغزة وباقي المناطق، ومئات آلاف آخرين يتلقون مساعدات نقدية، إضافة الى الملايين الذين يتلقون العلاج في العيادات المنتشرة في مناطق العمليات الخمس. وأضاف أن التدهور المستمر للأوضاع في قطاع غزة يشكل ضغطا كبيرا على الوكالة بسبب زيادة أعداد اللاجئين واحتياجاتهم، واستمرار فرض الحصار الإسرائيلي، ونقص الطاقة، وتدمير القطاع الخاص الفلسطيني، ومحدودية الحركة وانعدام التصدير والضغوط النفسية والعائلية على أطفال القطاع، ما جعل من غزة منطقة تعتمد بصورة شاملة على المساعدات الإنسانية. وكشف عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في تصريحاته لـ /قنا/، عن أن 42 بالمئة من طلبة الصف الأول في المدارس التابعة للوكالة يعانون من اضطرابات نفسية، موضحا أن العائلات في غزة تصبح أكثر هشاشة في ظل الضغط الاقتصادي الكبير الذي يعيشونه، ما يكون له انعكاسات نفسية ومجتمعية خطيرة. وبين أن عدد اللاجئين المستفيدين من المساعدات الغذائية في غزة من المقرر أن يصل في نهاية العام الجاري إلى مليون و200 ألف، إذ أن قطاع غزة يأخذ النصيب الأكبر من ميزانية الوكالة، بما يصل إلى 37 بالمئة، وبنسبة أكبر من ميزانية الطوارئ. ونبه إلى أن /الأونروا/ لديها خطة للتحول الرقمي لجميع برامجها، وتحسين واقع مخيمات اللاجئين، حيث تشمل الخطة تحديث برامج التعليم، وتجهيز الطلاب ليكون لديهم القدرة والمهارة لاستيعاب التغيرات الرقمية في العالم، وتوسيع قاعدة المانحين بالتوجه للقطاع الخاص ومؤسسات الزكاة والمؤسسات والبنوك والشراكة مع منظمات أممية أخرى لمساعدة الوكالة دون المساس بالخدمات التي تقدمها أو نقل أي من برامجها.

1348

| 14 يناير 2023

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يقدم دعما طارئا لـ الأونروا

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مساهمة طارئة لدعم موارد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وذلك بهدف سد الاحتياجات المزمنة للاجئين الفلسطينيين ودعم جهود الأونروا. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية إن الاتفاقية تأتي في وقت حرج لدعم نقص التمويل الذي تعاني منه الأونروا، ولتعزيز دورها المحوري في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين المعرضين للخطر، إضافة إلى تخفيف حاجتهم بشكل عاجل وفوري. وأضاف يظل اللاجئون الفلسطينيون على رأس جدول أعمال دولة قطر، سيما بالنظر إلى احتياجاتهم الإنسانية والصحية والتعليمية المتزايدة، ويأمل الصندوق في تحسين حياة العديد من المجتمعات المحرومة في فلسطين وتغييرها للأفضل. وأوضح أن الاتفاقية بمثابة استجابة لنداء عاجل أطلقته الأونروا لدعم الحاجة الملحة لزيادة التمويل للوكالة وسط زيادة اعتماد لاجئي فلسطين على هذه المساعدات التي تقدمها الوكالة، كتمويل تكميلي في نهاية العام للوكالة. قال فيليب لازاريني، المفوض العام لـ الأونروا: ترسل دولة قطر مرة أخرى رسالة دعم قوية إلى لاجئي فلسطين. وأضاف: كان التضامن مع الفلسطينيين في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بارزا للغاية، وجاءت هذه المبادرة من قطر، استجابة لنداء عاجل لدعم الأونروا، وهي أول مبادرة مقبلة من المنطقة، نحن ممتنون حقا لهذا الكرم، والذي سيسهم في إخبار اللاجئين أنهم ليسوا وحدهم. وتعاني الأونروا من نقص مزمن في التمويل، يهدد قدرتها على دفع رواتب الموظفين، والذي يضيف أعباء كبيرة على اللاجئين الفلسطينيين، الذين يواجهون أسوأ الظروف الاجتماعية والاقتصادية منذ سنوات. وستعمل هذه الموارد الإضافية على سد فجوة التمويل الحادة التي تعاني منها الوكالة على الفور، وستساهم في السماح باستمرار الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة .

599

| 28 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
مجموعة beIN الإعلامية ترحب باللاجئين في مقرها

رحبت مجموعة beIN الإعلامية بـ 20 لاجئاً من 7 دول على امتداد الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى، وذلك في جولة خاصة ضمن مقرها الرئيسي في قطر في إطار دعمها لمبادرة قطر 2022 فرحة للجميع. وجاءت هذه الزيارة بقيادة الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية وبالشراكة مع وزارة الخارجية القطرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية وbeIN SPORTS واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بهدف تعزيز ثقافة السلام والاندماج الاجتماعي وتسليط الضوء على دور الرياضة في التخفيف من معاناة الدول المتضررة، فضلاً عن دعم الصحة النفسية لدى النازحين واللاجئين ومشاركتهم أجواء الفرح الخاصة ببطولة كأس العالم FIFA™ الأولى في المنطقة. وتمكن اللاجئون من تركيا وسوريا والسودان والصومال وأوزبكستان واليمن والعراق من رؤية استوديوهات beIN الحديثة، ليطلعوا عن كثب على المرافق التي تحظى بحقوق بث الفعاليات الرياضية وتقدم برامج متنوعة. وتمّت دعوة اللاجئين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عاماً إلى الدوحة من قبل وزارة الخارجية، كما تمكنوا خلال فترة وجودهم في الدوحة من حضور مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بين المغرب وكرواتيا. وفي إطار هذه المبادرة، تم إنشاء العديد من مناطق المشجعين في جميع أنحاء العراق والأردن ولبنان وفلسطين والسودان واليمن، حيث بثّت شاشات تلفزيونية ضخمة تغطية beIN SPORTS لمباريات كأس العالم FIFA قطر 2022™ مجاناً.

700

| 23 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية يدعم آلاف المصابين بأمراض العيون في إثيوبيا

تعمل مؤسسة /أوربيس/ الخيرية الدولية لرعاية العيون، بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالتعاون مع شركاء إثيوبيين، لمعالجة عدوى العين المسببة للعمى /التراخوما/، حيث لا يزال المرض منتشرا في مناطق ريفية واسعة من إثيوبيا. ويندرج المشروع تحت مظلة مبادرة /قطر تصنع الرؤية/، التي تم إطلاقها في أبريل الماضي، حيث تم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري فحص 11 ألفا و200 مريض لتحديد المصابين بهذا المرض، ولاكتشاف الحالات التي تعاني من مشاكل أخرى في فقدان البصر. ونتيجة لفحوصات العين المكثفة، تم إجراء 900 عملية جراحية لمعالجة انحراف الأهداب التراخومي والمياه البيضاء، إلى جانب توفير 300 فرصة تدريب للمتخصصين في صحة العيون وقادة المجتمع والمعلمين بهدف توفير رعاية شاملة للعيون، وتعزيز إجراءات الإحالة. وعن هذا المشروع، قال سلطان العسيري المدير العام للمشاريع لدى الصندوق: إن صندوق قطر للتنمية يكرس مجهوداته لدعم صحة العيون في جميع أرجاء العالم، استنادا لهدف مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ بالشراكة مع /أوربيس/، مشيرا إلى أن هذه الشراكة وفرت فحوصات من أجل معالجة مشكلات صحة العيون المنتشرة في المجتمع الإثيوبي، وستواصل جهودها لتقديم أفضل دعم صحي للقضاء على مشاكل فقدان البصر ومعالجتها في المجتمعات المعرضة لخطر الإصابة بها. وأشار إلى أن /أوربيس/ البريطانية وشركاؤها الاستراتيجيون قدمت، بدعم من صندوق قطر للتنمية، بين عامي 2016 و2020 أكثر من 6 ملايين فحص وعلاج للعيون في الهند وبنغلاديش، من خلال المبادرة ذاتها، وتعد إثيوبيا الخطوة الأولى من المرحلة الثانية للمبادرة ذاتها. من جانبها، قالت ريبيكا كرونين الرئيس التنفيذي لـ /أوربيس/: لقد تمكنا، خلال الأشهر الستة الأولى من المشروع، من الوصول لآلاف الأشخاص بدعم من الصندوق، بحثا عن أولئك الذين يعانون من أمراض العيون لمساعدتهم من خلال تقديم العلاج، مضيفة أن المشروع بصدد الوصول إلى أولئك الذين يعانون من حالات فقدان البصر في إثيوبيا، والتي يمكن أن تؤثر على تعليم الطفل أو حياة الكبار، حيث يمكن للنظارات الطبية والجراحة والمضادات الحيوية أن تغير حياة شخص ما، وتابعت: استطعنا، بفضل هذا الدعم، العمل في جميع أنحاء العالم. وتعمل /أوربيس/ منذ أربعة عقود على تغيير الحياة من خلال الوقاية من العمى الذي يمكن تجنبه وعلاجه، فمن خلال شبكة وثيقة من الشركاء، تقوم المؤسسة الخيرية البريطانية بتوجيه وتدريب فرق محلية لرعاية العيون، بدءا من العاملين في المجتمع، وصولا إلى الأطباء والممرضات، حتى يتمكن الأشخاص من حفظ واستعادة الرؤية في مجتمعاتهم. ويعتبر /التراخوما/ مرضا شديد العدوى، ويمكن الوقاية منه بسهولة وعلاجه من خلال استراتيجية (SAFE) لمنظمة الصحة العالمية، المتمثلة في الجراحة، والمضادات الحيوية، ونظافة الوجه، والتحسينات البيئية، علما أن معدل المرض لا يزال مرتفعا في المناطق الريفية بإثيوبيا، ومن الصعب الحصول على الدعم الطبي، وبسبب العدوى المتكررة لدى البالغين، يمكن أن يصاب المريض بانحراف الأهداب التراخومي، والذي يتسبب في ألم شديد.

807

| 22 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية يقدمان مساعدات عاجلة لمتضرري فيضانات تشاد

قدم صندوق قطر للتنمية، بالشراكة مع قطر الخيرية، مساعدات عاجلة لمتضرري الأمطار الغزيرة والفيضانات في جمهورية تشاد. وتهدف المساعدات إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن كاهل الأسر المتضررة، وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم، وسيستفيد منها أكثر من 14 ألف فرد. وتتضمن المساعدات، 2,700 سلة غذائية، و2,700 مجموعة مواد غير غذائية و250 خيمة، ستستفيد منها 2,700 أسرة، تحصل كل واحدة على السلال الغذائية ومجموعة من أدوات النظافة الشخصية، كما ستحصل 250 أسرة على الخيام. وشهدت تشاد، أكتوبر الماضي، أمطارا وفيضانات غزيرة في جميع أنحاء البلاد. وبموجب تقرير أصدره مؤخرا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد تأثر أكثر من 340 ألف شخص بهذه الأمطار، خلال الأسابيع الماضية، كما تعرض نحو 2700 هكتار من المحاصيل الزراعية للإتلاف، مما أدى إلى تهديد الأمن الغذائي في المناطق المتضررة. وتأتي المساعدات العاجلة التي يقدمها الصندوق وقطر الخيرية، لدعم الشعب التشادي، عن طريق تزويدهم بالمواد الضرورية العاجلة، التي تعينهم على إعادة بناء مجتمعاتهم، وتمكنهم من تجاوز آثار هذه الكارثة.

619

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
"صندوق التنمية" و"تركواز ماونتن" يوقعان اتفاقية لدعم النساجات الأفغانيات

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع منظمة /تركواز ماونتن/، بهدف فتح آفاق جديدة من الشراكات العالمية، لتحسين سبل العيش في مناطق النزاعات، لا سيما النساء. وتأتي الاتفاقية، تحت مظلة مبادرة /النساء في مناطق النزاع/، وكجزء من برنامج الاستجابة والمرونة والمشاركة العالمية، للتخفيف من حدة الفقر في الأزمات الإنسانية، وذلك من خلال الدعم المباشر لسبل العيش للنساجات بأفغانستان. وتهدف الاتفاقية إلى تقديم مقترح برنامج تجريبي لمدة عام واحد، سعيا للتخفيف من الفقر، في أي أزمة إنسانية، من خلال تقديم دعم مباشر لـ 3 آلاف و261 مستفيدة من دعم سبل العيش للنساجات، ولنحو 9 آلاف و783 آخرين، بشكل غير مباشر، ومن خلال أسرهن. وتوفر الاتفاقية سبل عيش جديدة، وتقلل من حدة الفقر، وتحسن وصول المرأة الأفغانية للمقومات الأساسية والمستدامة، من خلال تعزيز روابط قطاع السجاد الأفغاني بالسوق الدولية. ويهدف برنامج الاستجابة إلى تغيير حياة آلاف العائلات الأفغانية، وإبراز إمكانات البلد، لاسيما بهذه الفترة، التي تشتد فيها الحاجة لدعم سبل العيش، إضافة لدعم نمو قطاع صنع السجاد الأفغاني. وقال السيد سلطان العسيري، نائب المدير العام للمشاريع في الصندوق: لمن دواعي سرورنا في صندوق قطر للتنمية أن نبذل جهودا مشتركة مع /تركواز ماونتن/ لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرأة الأفغانية، من خلال بناء المرونة في قطاع السجاد الأفغاني وتعزيز روابطه بالسوق الدولية. وأضاف: نحن على ثقة من أن تعاوننا سيغير حياة الآلاف من العائلات الأفغانية، لا سيما النساء، وسيركز على الإمكانات المحتملة لما يمكن القيام به، ونتطلع لتنفيذ ناجح للبرنامج بأفضل الطرق، للاستفادة من هذه الشراكة، وتسريع الجهود لإيجاد حياة أفضل لهن. من جانبها، قالت السيدة شوشانا ستيوارت، رئيسة /تركواز ماونتن/: ستدعم شراكتنا مع الصندوق آلاف النساجات الأفغانيات وعائلاتهن، وتتيح إمكانية التعرف على ما يمكن القيام به في أفغانستان. ويسلط دعم هذه البرامج الضوء على جهود الصندوق في توفير دخل مستدام لسبل عيش الحرفيين بأفغانستان، ومساهمته في مستقبل هذه الحرفة. وتواكب الاتفاقية مساعي الصندوق لمنح الأمل، وتعزيز السلام والعدالة، من خلال التنمية المستدامة والشاملة.

980

| 08 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يقدم دعما جديدا لنحو 96 ألف لاجئ سوري

قدم صندوق قطر للتنمية دعما نقديا جديدا لنحو 96 ألف لاجئ سوري، من الفئات الأكثر ضعفا، في كل من المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية وذلك لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، من غذاء ودواء ومأوى مع حلول فصل الشتاء. وجاء الدعم الجديد على هيئة مساعدات نقدية متعددة الأغراض، لمدة شهرين، وبموجب اتفاقية وقعها الصندوق مؤخرا مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبلغت قيمة الدعم المقدم 2.6 مليون دولار، حيث مكن المفوضية السامية من تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 13500 لاجئ سوري في الأردن، وحوالي 82400 لاجئ في لبنان، خلال شهري أكتوبر الماضي ونوفمبر الجاري. وتعليقا على هذا الدعم، قال سعادة السيد خليفة الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية: لا يدخر الصندوق جهدا في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة على مستوى العالم أجمع، ومع حلول فصل الشتاء، تصبح جهودنا أكثر أهمية في سبيل دعم الاحتياجات الملحة للأشخاص الأكثر ضعفا. وأضاف سعادته: نحن فخورون بشراكتنا مع المفوضية السامية للاجئين، ونؤمن بأهمية مواصلة تعاوننا لنضمن توصيل المساعدة لجميع المحتاجين دون استثناء. من جانبه، أشار السيد خالد خليفة، مستشار المفوض السامي، وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أن المساهمة جاءت في الوقت المناسب، لمد يد العون والأمل للاجئين السوريين، الأكثر ضعفا، وممن هم بأمس الحاجة إليها، خاصة مع حلول فصل الشتاء. وقال: ممتنون للدعم المستمر الذي يقدمه الصندوق القطري للمفوضية، ونتطلع إلى توسيع نطاق شراكتنا الراسخة للاستمرار في مساعدة النازحين قسرا في شتى أنحاء العالم. يذكر أن دولة قطر تتمتع بتاريخ طويل من الاستجابة لاحتياجات الأشخاص المتضررين من الصراعات، لا سيما الذين اضطروا للنزوح عن أوطانهم، ويسهم دعمها المحوري لبرامج المفوضية في التخفيف من معاناة الأشخاص الأكثر حاجة، حيث تجاوز إجمالي المساهمات المقدمة من حكومة دولة قطر والمنظمات القطرية 373 مليون دولار أمريكي منذ 2010. وتعد المساعدات النقدية متعددة الأغراض من بين أكثر الوسائل فاعلية من حيث الكلفة، ولها تأثير مهم ومباشر في دعم الاقتصاد المحلي، ومنحها اللاجئين حرية التصرف بما يحفظ كرامتهم، ويتيح لهم اتخاذ قراراتهم المالية بأنفسهم. كما أن للمساعدات النقدية أهمية خاصة بالنسبة للاجئين، خلال أشهر الشتاء، حيث تميل النفقات إلى الارتفاع، وتسعى الأسر لإيجاد سبل للشعور بالدفء.

923

| 23 نوفمبر 2022

محليات alsharq
وصول مساعدات طبية قطرية عاجلة إلى سريلانكا

وصلت شحنة مساعدات طبية عاجلة إلى جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، قدمها صندوق قطر للتنمية لدعم القطاع الصحي في هذا البلد. وكان سعادة السيد جاسم بن جابر جاسم آل سرور سفير دولة قطر لدى جمهورية سريلانكا، في استقبال المساعدات الطبية القطرية، حيث قام بتسليمها إلى سعادة السيد كيهيليا رامبوكويلا وزير الصحة بجمهورية سريلانكا. وأوضح صندوق قطر للتنمية، في بيان، أن المساعدات الطبية العاجلة ستلعب دورا محوريا في تعزيز الصحة، وستساهم في تخفيف العبء على القطاع الطبي في سريلانكا.

608

| 01 نوفمبر 2022

محليات alsharq
 صندوق قطر للتنمية ومؤسسة أوربيس يطلقان برنامج تدريب مهني للنساء في مناطق النزاع

أطلق صندوق قطر للتنمية ومؤسسة /أوربيس/ بالتعاون مع قطر الخيرية برنامج تدريب مهني لمدة أسبوع للنساء في مجال رعاية العيون من المجتمعات المهمشة، وسوف يندرج البرنامج تحت مبادرة الصندوق الجديدة النساء في مناطق النزاع ومبادرة قطر تصنع الرؤية. وأوضح بيان للصندوق ،مشاركة عدد من طبيبات العيون والممرضات من أفغانستان والعراق وليبيا وفلسطين والصومال وسوريا والسودان واليمن في تدريب المحاكاة الذي أقرته وزارة الصحة العامة. وذكر البيان، أن التدريب سيتم من قبل متطوعين وطاقم من القطاع الطبي تابعين لأوربيس، وذلك على متن طائرة مستشفى العيون، من خلال مرفق تعليمي لطب العيون معتمد بالكامل على متن طائرة MD-10، مشيرا إلى أن البرنامج سيسهم في تطوير مهارات المشاركات باستخدام أجهزة محاكاة جراحية وطبية متطورة، بما في ذلك أداة محاكاة الواقع الافتراضي، والعيون الاصطناعية والدمى الطبية التدريبية. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير العام لصندوق قطر للتنمية يفتخر صندوق قطر للتنمية بالعمل الذي سعت له مبادرة قطر تصنع الرؤية منذ إنشائها في عام 2016 بتنفيذ مؤسسة /أوربيس/، مضيفا أن مبادرة النساء في مناطق النزاع ستستضيف برنامج تدريب للتطوير المهني لمدة أسبوع للنساء في طب العيون والتمريض، مشيرا إلى أن هذا التدريب سيمكن النساء في مناطق النزاعات ليصبحن ضمن صناع التغيير لصالح مجتمعاتهن المحلية، من خلال تقديم تدريب عالي المستوى. من جانبه، قال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية: تدعم الخطوط الجوية القطرية مؤسسة /أوربيس/ منذ عام 2012، وعلى مدى السنوات الماضية، قامت المؤسسة بعمل جبار لمساعدة العديد من أولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى رعاية العين من قبل، مؤكدا أن فرصة التدريب هذا العام ستقدم فائدة كبيرة لطبيبات العيون والممرضات المشاركات، مضيفا أنه ومن خلال زيارة مستشفى طائرة العيون إلى دولة قطر، سيتمكن العديد من الأشخاص، الذين لم يسبق لهم الحصول على رعاية العيون من قبل في جميع أنحاء العالم، من الاستفادة من خبرة وكفاءة الفريق الطبي. وبدوره، أكد السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية أن تعاون قطر الخيرية مع /أوربيس/ في السنوات السبع الماضية مكن أكثر من مليون شخص من الحصول على خدمات عالية الجودة في رعاية العيون وبناء على هذا التأثير، نمضي قدما في التدريب الذي سيتم توفيره في قطر، منوها بأن قطر الخيرية ستقدم دعما طويل الأجل لجميع المعنيين، وتابع بمجرد عودة المشاركات، سيتم دعمهن من حيث المعدات وفقا لاحتياجات العمل، لتمكينهن من مساعدة المزيد من الناس في تلك المجتمعات. من جانب آخر، قال روبرت والترز، رئيس مؤسسة /أوربيس/ في الشرق الأوسط: هذا المشروع هو شهادة حقيقية على العمل الجماعي. وتلعب الشراكات دورا كبيرا في التعامل مع النطاق الواسع لفقدان البصر في جميع أنحاء العالم، والذي يبلغ حاليا 1.1 مليار، ويمكن تجنب 90 بالمئة منه، وتابع: سيساعد هذا البرنامج في توفير التدريب للنساء من مناطق النزاع اللاتي قد لا يتمكن عادة من الوصول إلى هذه الفرص. جدير بالذكر أن مؤسسة /أوربيس/ تعمل منذ أربعة عقود على تغيير الحياة من خلال الوقاية من العمى الذي يمكن تجنبه وعلاجه، كما أن الأسبوع التدريبي يصادف الذكرى السنوية العاشرة لأول زيارة يقوم بها مستشفى طائرة العيون إلى الدوحة لزيادة الوعي بالنطاق الواسع للعمى الذي يمكن تجنبه.

864

| 30 أكتوبر 2022

اقتصاد alsharq
قطر تقدم 10 ملايين دولار إضافية لمختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

جدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق قطر للتنمية شراكتهما، بالالتزام بتقديم مبلغ إضافي قدره 10 ملايين دولار لدعم مختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهي أسرع وأكبر شبكة تعليمية في مجال التنمية المستدامة والتي تعمل في 115 دولة. وبحسب بيان للصندوق فقد وقعت المنظمتان اتفاقية تجديد لفترة تمتد من 2022 إلى 2025، ليصل بذلك إجمالي الدعم القطري لمختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى 30 مليون دولار. وقد تم تعريف مختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال قدرتها على إيجاد واختبار المبتكرين المحليين، وتكرار الحلول والتعلم منهم لتعزيز تعلم كيفية حل تحديات التنمية العالمية، بدءا من تغير المناخ وصولا إلى مستقبل العمل والتحول الرقمي. وأكدت قطر -من خلال هذا الاستثمار- على دورها كمستثمر مؤسس ذو رؤية لمختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بالتعاون مع الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا. وفي هذا السياق قال السيد أكيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: يجب أن يكون الابتكار بجميع أشكاله -التكنولوجي والاجتماعي والثقافي- محور الخيارات المستدامة التي نتخذها اليوم حيث يُظهر هذا الدعم لمختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي البصيرة التي تتمتع بها قطر، واستعدادها للتعلم من الحلول المحلية والاستثمار في التغيير من القاعدة وصولا إلى القمة التي يمكن أن تشكل المؤسسات والمجتمعات في هذه الأوقات غير المسبوقة.. مضيفا أن هذه الشراكة تدعم طرق العمل الجديدة التي تشتد الحاجة إليها إذا أردنا معالجة الأزمات المترابطة في عالمنا، ورغبنا في التوجه نحو أهداف التنمية المستدامة. بدوره، أكد سعادة السيد خليفة الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، على أن أحد الأهداف المهمة لصندوق قطر للتنمية يتمثل في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة حيث يمثل تجديد الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خطوة ناجحة نحو تحقيق هذا الهدف. وقال الكواري: يشرفنا أن نواصل تعاوننا مع هذا الشريك المهم لتلبية احتياجات التنمية بطريقة مبتكرة وغير تقليدية، كما يسعدنا استمرار هذا التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمعالجة المخاطر الأساسية وتعزيز المرونة في جميع أنحاء العالم. وتمثل هذه الاتفاقية إنجازا جديدا حيث تعني أن شبكة من 91 مختبرا للابتكار الاجتماعي تفي بوعدها بإعادة تصور التنمية المستدامة للقرن الحادي والعشرين، ففي سنة 2021، عالجت المختبرات 152 تحديا تنمويا مختلفا، تغطي جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ولقد قدموا 29 نوعا جديدا من مصادر البيانات المبتكرة وغير العادية مثل استخدام بيانات الأقمار الصناعية لمكافحة إزالة الغابات، أو استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة تلوث الهواء، واكتشفت المختبرات أكثر من 2000 حل مبتكر على مستوى القواعد الشعبية تغطي جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. وتساعد مختبرات التسريع التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحقيق التنمية التصاعدية التي تتمحور حول مفهوم البناء التعاوني لمستقبل أكثر اخضرارا واستدامة معا، ومساعدة كبار صانعي القرار على مواكبة وتيرة التغيير المتسارعة والنوع الجديد من أوجه عدم اليقين التي يواجهها العالم.

868

| 24 سبتمبر 2022

محليات alsharq
مساعد وزير الخارجية ومدير صندوق قطر للتنمية يؤكدان أهمية مبادرة دعم النساء بمناطق النزاع

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية، اليوم، أن المبادرة التي أطلقها صندوق قطر للتنمية، بعنوان /النساء في مناطق النزاع/، تهدف إلى دعم النساء والفتيات في سياقات النزاع والأزمات، لافتة إلى أنها ستوفر للنساء فرصا في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد. وقالت سعادتها، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه من المعلوم لدى الجميع أن النساء والفتيات وكذلك الأطفال، هم أكثر الفئات تضررا في سياقات النزاع والحروب عموما، مشيرة إلى أن الكثير من الدراسات بينت أن تعزيز صمود المجتمعات وقدرتها على تجاوز الأزمات يكمن في دعم النساء، لاسيما أن المرأة تكون في غالب الأحيان، خلال تلك السياقات تحديدا، العائل الرئيس أو الوحيد لأسرتها ولمجتمعها الصغير. واعتبرت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، أنه يمكن، من خلال هذه المبادرة، دعم الأسر والمجتمعات بشكل عام، مشيرة إلى تطلع دولة قطر لبعث مبادرات تنموية أخرى لفائدة النساء، لاسيما بعد أن تم اليوم الإعلان عن اطلاق مبادرتين بأفغانستان في المجالين الصحي والتعليمي، على أمل الإعلان، خلال الفترة القادمة، عن المزيد من المبادرات الجديدة سواء في الدول العربية أو الاسلامية أو بغيرها من دول العالم. ومن جهته، شدد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على الأهمية البالغة لهذه المبادرة، مبينا أن عمل دولة قطر بشكل عام وصندوق قطر للتنمية بشكل خاص مع المرأة في مناطق النزاع، يمتد لسنوات طويلة. وأوضح سعادته أن هذه المبادرة تدعم الدورين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في مناطق النزاعات، منوها بما ستحققه لفائدة العديد من المجتمعات في العالم.

523

| 24 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يطلق مبادرة "النساء في مناطق النزاع"

نيويورك في 23 سبتمبر /قنا/ أطلق صندوق قطر للتنمية، خلال حفل رسمي اليوم على هامش أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مبادرة /النساء في مناطق النزاع/، لدعم النساء والفتيات في سياقات النزاع والأزمات. ودعت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، في كلمة لها خلال الحفل، إلى أن تعمل دولة قطر والأمم المتحدة معاً لمعالجة جذور النزاعات حتى لا تعاني المزيد من النساء والأطفال من آثار الحروب، مشيرة في هذا الصدد إلى دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤخرا إلى إنهاء النزاعات قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة. من جهتها، قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية، إن الإعلان عن هذه المبادرة يأتي للتأكيد على التزام دولة قطر وشركاؤها الاستراتيجيون بتحقيق الهدف الرئيسي للمبادرة المتمثل في توفير الحماية للنساء بمناطق النزاعات، مؤكدة مواصلة دولة قطر تمويل ودعم وتنفيذ عدد من المشاريع من خلال المساعدات الإنسانية والإنمائية لتزويد النساء والأطفال بالآليات التي ستساعدهم في ضمان حياة كريمة في ظروف الصراع. ومن جانبه، أوضح سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، في كلمة له، أن المبادرة ستعطي الأولوية لحشد الجهود والدعم من أجل حماية النساء في مناطق النزاع، بجانب تسهيل وتشجيع مشاركة المرأة في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي لتكون جزء من القوى العاملة بما يحقق لها الحياة الكريمة، لافتا إلى أن المبادرة تدعو إلى تجنب النزاعات وحفظ السلام، وتجنب العنف ضد المرأة في مناطق النزاع من خلال دعم نداء المجتمع الدولي للعمل على الحماية من العنف الجندري في حالات الطوارئ. واعتبر الكواري أن هذه المبادرة ستساعد أيضاً في تركيز المساعدات الإنسانية والتنموية لتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال الوصول إلى برامج التمويل للمرأة والتعليم وتنمية القدرات، بما في ذلك التدريب المهني للفتيات والنساء، وهو ما سيساعد في إحداث تغييرات مهمة في حياة النساء في مناطق النزاع . بدوره، وصف السيد أكيم ستاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مبادرة /النساء في مناطق النزاع/ بأنها مبادرة عالمية، لافتا إلى أنها ستركز على الاستجابة لاحتياجات النساء وأسرهن خلال الأزمات، وتمكين المرأة لإحداث تغيير إيجابي، وإشراك النساء في عملية صنع السلام عبر ستة مجالات أساسية: الاستجابة للأزمات، التعليم، الرعاية الصحية، الفرص الاقتصادية، التكنولوجيا وبناء السلام. وشاركت بعض النساء المستفيدات في الحفل، عبر تقنية الاتصال عن بعد ، حيث تحدثت كل من السيدتان أماني المقادمة إحدى المستفيدات من برنامج منح قطر الذي يموله صندوق قطر للتنمية، والسيدة سمية فاروقي طالبة من فريق الروبوتات الأفغاني، عن تجاربهما كنساء في مناطق النزاع. ويهدف صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من خلال هذه المبادرة، إلى توفير الموارد اللازمة للنساء في مناطق النزاع ليصبحن قائدات المستقبل وصانعات السلام وبناة للأجيال القادمة. وتعكس المبادرة التزام دولة قطر الدائم بدعم النساء في الأزمات، بالإضافة إلى تمكينهن من إحداث تغيير إيجابي فعال في المجتمعات التي تعاني من النزاعات من خلال إشراكهن في عمليات بناء و حفظ السلام والأمن الدولي على جميع المستويات، وإلى تعزيز جهودهن من أجل توفير حماية أكبر للنساء في مناطق النزاع، ومنع نشوب النزاعات والحروب، والاعتراف على نطاق واسع بأنه لا ينبغي النظر إلى النساء والفتيات كضحايا للصراع والأزمات وعدم الاستقرار، بل يجب الاعتراف بهن كمكون أساسي في هذه المجتمعات. كما تهدف المبادرة إلى تمكين النساء والفتيات من تولي أدوار قيادية في مجتمعاتهن من خلال تعزيز مهاراتهن في صنع القرار والسماح لهن بالمساهمة بفعالية ضمن مجتمعاتهم. يُشار إلى أن النساء والفتيات الصغيرات في جميع أنحاء العالم ما زلن يتعرّضن لمستويات عالية من العنف والفقر والإقصاء والتهميش، خاصة في حالات الصراع والحروب، حي يستهدفهن العنف، بشكل مباشر، ليلقي عليهن آثارا قصيرة وأخرى طويلة المدى تدفعهن إلى مزيد من الضعف والفقر وانعدام الأمن.

536

| 24 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يوقع اتفاقية لدعم التعليم بالمدارس الابتدائية في غامبيا

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية لدعم التعليم في المدارس الابتدائية في جمهورية غامبيا بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وذلك على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وحسب بيان للصندوق صدر اليوم فإن الاتفاقية تركز على تقديم فرص تعليم جيد داخل المدارس الابتدائية للأطفال الذين هم خارج المدارس، من خلال مشروع صفر أطفال خارج المدارس في غامبيا، كما تهدف إلى تمكين وصول التعليم في المدارس الابتدائية لأكثر من 66 ألف طفل خارج المدرسة. وأشار البيان إلى أن مشروع صفر أطفال خارج المدارس في غامبيا سيضمن عودة جميع الأطفال في سن المدرسة الابتدائية إلى التعليم الرسمي في السن والمستوى المناسبين. وسيتم تحقيق هذا الهدف من خلال عدة نتائج، أهمها تعزيز قدرة الآباء والمجتمع على دعم الأطفال خارج المدارس، إضافة الى تعزيز جودة التعليم، وتعزيز أنظمة إدارة التعليم والتخطيط الوطنية ودون الوطنية، وأخيرا توسيع برامج التعلم البديلة. وبهذه المناسبة أكد سعادة السيد خليفة الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية أن هذه الاتفاقية بالتعاون مع الشريك الإستراتيجي /التعليم فوق الجميع/، تلعب دورا هاما في دعم التعليم وتأمين حياة كريمة للجميع، وتحقيق الهدف الرابع من اهداف التنمية. وأوضح أن صندوق قطر للتنمية يدعم التعليم كونه أحد العناصر الأساسية للتنمية البشرية والطريق الصحيح لازدهار الدول والمجتمعات، وأن الاستثمار في قطاع التعليم هو المدخل الذي سيوفر للأطفال الأدوات ليكونوا أعضاء إيجابيين في مجتمعهم. وأعرب الكواري عن فخر صندوق قطر للتنمية بأن يكون جزءا من عملية تطوير التعليم النوعي في غامبيا، والقضاء تماما على تسرب الأطفال من التعليم. وفي نفس السياق قال السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: التعليم الابتدائي هو الأساس الذي تبنى عليه جميع مستويات التعليم والفرص المستقبلية، ومن خلال ضمان الوصول إلى التعليم الابتدائي الجيد نكون قد عملنا على تمكين الأطفال والمجتمعات والدول من تحسين ازدهارهم الاجتماعي والاقتصادي، وأضاف: نحن نتطلع إلى العمل مع صندوق قطر للتنمية، وشركائنا المنفذين/ جمهورية غامبيا/ في هذا المشروع وبناء مستقبل أفضل. جرى توقيع الاتفاقية بحضور سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، وسعادة الدكتور ممادو تنجارا وزير الخارجية والتعاون الدولي في غامبيا، وسعادة السيد لامين ديبا الممثل الدائم لغامبيا لدى الأمم المتحدة، والسيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

565

| 22 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يوقع اتفاقية لدعم عمليات إنقاذ ناقلة النفط "صافر" في اليمن

أعلن صندوق قطر للتنمية التوقيع على اتفاقية تمويل بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي -الخميس الماضي- لدعم عمليات إنقاذ ناقلة النفط صافر، وذلك لدرء خطر انسكاب النفط من خزان صافر، قبالة ساحل البحر الأحمر في اليمن بشكل عاجل. وحسب بيان للصندوق صدر اليوم يهدف المشروع إلى دعم عمليات الإنقاذ للناقلة العائمة للتخزين والتفريغ من خلال نقل النفط من الخزان العائم صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة. وفي هذا السياق قال السيد سلطان العسيري، نائب المدير العام للمشاريع، في صندوق قطر للتنمية، إن الصندوق خصص مبلغ 3 ملايين دولار أمريكي لدعم عمليات الإنقاذ التي تنسقها الأمم المتحدة لمنع الانسكاب الكارثي من ناقلة النفط صافر، معبرا عن قلق الصندوق البالغ إزاء المخاطر الإنسانية والبيئية الكارثية التي تشكلها الناقلة صافر. من جانبه أعرب السيد أوك لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في اليمن،عن تقدير البرنامج لتمويل صندوق قطر للتنمية الخاص بالناقلة صافر، مضيفا أن هذا التمويل بمثابة خطوة حاسمة نحو مساعدة البرنامج على تعبئة الموارد المطلوبة لتجنب ما قد يكون أسوأ كارثة بيئية في العالم. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ بالناقلة صافر لمدة سبع سنوات، ولم يتم إجراء أي عمليات صيانة للسفينة، حيث تشكل الظروف الحالية للسفينة أخطارا كبيرة ومنها مخاطر بيئية وإنسانية بعيدة المدى.

660

| 22 سبتمبر 2022