أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي قطاع غزة، لإدخال 500 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات. وأوضح رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع، المهندس رائد فتوح، أن من بين تلك الشاحنات 150 شاحنة محملة بالحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق في القطاع. ويعد كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد في غزة، ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والمحروقات لأهالي القطاع.
321
| 13 يوليو 2015
دعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" المحسنين لدعم نفقات علاج مرضى السرطان في قطاع غزة من خلال تأمين الأدوية اللازمة للعلاج ونفقات السفر والإقامة أثناء العلاج لمدة شهرين، بمبلغ 43 ألف ريال لكل حالة من 300 حالة شديدة الاحتياج سجلتهم "راف"، وذلك بعد أن أصبح السرطان هو السبب الثاني للوفاة بغزة. ويتم التنفيذ بالشراكة مع هيئة الإغاثة التركية ihhضمن برنامج "راف" للدعم الصحي والإغاثي بقطاع غزة. تأتي أهمية هذا المشروع بعد أن سجل تقرير صادر عن برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان بغزة ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة مرضى السرطان منذ أغسطس من عام 2014، بمعدل 40 حالة شهرية جديدة من حالات السرطان على الأقل، وأكد التقرير أن هذا الرقم يدعو إلى القلق، نظرًا لأن البرنامج لا يسجل كل الحالات في القطاع. وتتوزع معظم الحالات الجديدة المسجلة بين سرطان الثدي لدى الإناث وسرطان الدم لدى الأطفال، وسرطان الغدد اللمفاوية لدى الذكور. ويصيب السرطان كلا الجنسين في فلسطين، وقد توزعت حالات السرطان الجديدة المبلغ عنها في عام 2014 حسب الجنس بواقع 49.9% من الإناث و50.1% من الذكور، أما الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان فتوزعت بواقع 45.8% من الإناث و54.2% من الذكور. وتشير التقارير إلى أن السرطان هو السبب الثاني للوفاة في فلسطين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل السرطان لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات. وفي تصريح لمدير الارتباط في وزارة الصحة رفعت محيسن أنه قد تم تحويل 6524 حالة تتوزع ما بين حالات أورام ودم ومسح ذري إلى مشافي الخط الأخضر والضفة الغربية والقدس والأردن، ناهيك عن عدد المحولين إلى مصر. وتم تسجيل ما يقرب من 70 حالة سرطان جديدة شهريًا في قسم اﻷورام بمستشفى الشفاء في مايو 2014 ، غير الحالات المسجلة في مستشفى الأوروبي والرنتيسي. وشدد محيسن على أن النقص الحاد في أدوية السرطان في قطاع غزة، يعرض المرضى إلى مخاطر التراجع الصحي والنقص الحاد في الخبرات وطاقم العاملين في هذا المجال وعدم جهوزية المشافي في القطاع. وأشار إلى معاناة المرضى في السفر والتنقل وتجاهل قضايا المرضى ومعاناتهم من قبل المستويات الرسمية وغير الرسمية. ودعت هذه الحالة مؤسسة "راف" للمشاركة في دعم إخواننا بغزة، ضمن برنامج الدعم الصحي، حيث ترشح المؤسسات الطبية هناك أهم وأكثر الحالات احتياجا لعلاجها عبر هذا المشروع في مراحله الأولية الذي تستهدف فيه "راف" 300 حالة كمرحلة أولى وتأمين المساعدة المالية لهم أثناء فترة العلاج بالخارج من القطاع، وتحمل أعباء علاجاهم في ظل الحصار المفروض عليهم، والتخفيف من معاناة وألم المرضى المصابين بالسرطان من خلال تأمين العلاج اللازم لهم، و2. مساعدة العوائل الفقيرة وتحمل العبء المادي الكبير للعلاج، وتحويل مدخرات العوائل الفقيرة وعملهم إلى الغذاء والتعليم بدل صرفها على مريض السرطان. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع والكفالة من محسني أهل قطر الخير والعطاء في هذا المشروع، أو المساهمة في كافة البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية الإنسانية التي تتبناها المؤسسة في 90 دولة حول العالم، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMSأو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.
320
| 12 يوليو 2015
قامت قطر الخيرية، من خلال مكتبيها، في كل من الضفة الغربية، وقطاع غزة، بتوزيع كسوة العيد على أكثر من 300 من الأيتام الفلسطينيين. وتم اختيار 152 من أيتام الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014) للاستفادة من المشروع، وذلك عن طريق إيداع المبلغ المخصص لكسوة العيد لكل يتيم، في حسابات الصراف الآلي، ليتم سحبها من قبل الوصي ومن ثم التوجه إلى محلات تجارية تم اختيارها من قبل قطر الخيرية - مكتب غزة، مع مراعاة أن تكون المحلات مناسبة من حيث توافر ملابس الأطفال الجيدة والأسعار المناسبة، فيما تم استقبال الأيتام من قبل فريق العمل في قطر الخيرية مكتب غزة لتسهيل عملية الشراء واختيار الأنسب والأفضل من ملابس الأطفال ومشاركتهم الفرحة ومراقبة أسعار الشراء. وغمرت الأيتام المستفيدين من المشروع سعادة كبيرة، حيث أدت الحرب الأخيرة على قطاع غزة لفقدان الأب، الذي كان يوفر لكل منهم ملابس العيد، ويشاركهم في اختيارها. فحاولت قطر الخيرية، أن تدخل الفرحة على قلوبهم، من خلال هذا المشروع، فكانت الفرحة كبيرة بالفعل للأيتام واليتيمات، في المحلات المختارة لشراء الكسوة . وفي عدد من قرى مدن رام الله والقدس، ومخيمات النازحين داخل مدينة رام الله، قام مكتب قطر الخيرية، بالضفة الغربية، أيضا باختيار 52 يتيماً ويتيمة، للاستفادة من مشروع كسوة العيد، فيما تم اختيار 100 يتيم ويتيمة من القرى النائية في جنوب محافظة الخليل، للاستفادة من المشروع. وتواصل قطر الخيرية، توزيع كسوة العيد على الأطفال الأيتام والفقراء، بعدد من دول العالم، وذلك لإدخال الفرحة والسعادة في هذه المناسبة، على قلوب الأطفال، وترسيخا لقيم التكافل والتعاون في نفوسهم . يأتي ذلك ضمن مشروع قطر الخيرية، لتوزيع كسوة العيد، وهو أحد مشاريع حملة رمضان البسمة، الذي أطلقته مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث خصصت قطر الخيرية، لهذا المشروع المتمثل في اللباس والهدايا المختلفة نحو 5,7 مليون ريال، ليستفيد منه حوالي 54,000 شخص، ويركز المشروع على النساء والأطفال بشكل أكثر. وكانت فلسطين في مقدمة الدول التي ركزت قطر الخيرية جهودها لإفادتها من حملة رمضان البسمة، حيث تم التركيز من خلال الحملة على الدول التي تشهد ظروفاً استثنائية. يشار إلى أن عدد مكفولي قطر الخيرية في فلسطين، يصل إلى 11 ألف و500، شخص. وكان مكتب قطر الخيرية في غزة، قد قام مع بداية شهر رمضان المبارك، بصرف مستحقات الربع الأول للعام 2015م لمكفولي قطر الخيرة في القطاع والبالغ عددهم 6648 مكفولاً، بتكلفة بلغت 4040805 ريالات قطرية، وذلك حرصاً على توفير النفقات الخاصة بالشهر الكريم مبكرا، لتخفيف المعاناة عن المكفولين. وقد أقامت قطر الخيرية عددا من الإفطارات الجماعية في مناطق متعددة من القطاع، والتي يصل عددها إلى 28 إفطاراً يستفيد منها أكثر من 34 ألف شخص، خلال الشهر الفضيل. مع التركيز على الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية وغير المكفولين، وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أقيم الأسبوع الماضي 4 إفطارات، استهدفت هذه الفئات. وبالتوازي مع الإفطارات الجماعية، قامت قطر الخيرية بتوزيع وجبات ساخنة على الأسر المستهدفة، حيث تم توزيع 13,072 وجبة ساخنة على 4,311 أسرة من مكفوليها، شملت أسر الأيتام، الأسر الفقيرة، وأسر المعاقين، في حين يستمر العمل على توزيع الوجبات على الأسر الفقيرة غير المكفولة هناك.
2976
| 12 يوليو 2015
يشهد برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع هذا الأسبوع بدء تنفيذ عدد من برامج إعادة الإعمار والتأهيل في قطاع غزة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا). وفي نوفمبر 2014 قدم صندوق التنمية القطري مبلغ أربعين مليون دولار أمريكي لبرنامج الفاخورة. وعقب ذلك وقع البرنامج اتفاقيات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف والأونروا. وفي مثل هذا الوقت في شهر رمضان من العام الماضي، شهدت غزة حرباً استمرت 51 يوماً قتل خلالها أكثر من 2200 شخص من بينهم أكثر من 500 طفل، كما أصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين. وتسببت الحرب الطويلة في تدمير عشرات آلاف المنازل والمستشفيات والمدارس والمؤسسات التعليمية. وسيعمل برنامج الفاخورة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة اليونيسيف على سد النقص الحالي في عدد غرف الصف المدرسية في قطاع غزة. ويتوقع أن تبدأ أعمال إعادة إعمار وتأهيل المدارس المتضررة من الحرب في القطاع في الأسبوع الثاني من شهر يوليو 2015. وسيلي ذلك عمليات إعادة إعمار وتأهيل خمس مراكز للتدريب المهني لحقت بها أضرار جزئية إضافة إلى عشرات الجامعات والكليات. وسيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كذلك ببناء قدرات منشآت لرعاية الصحة النفسية، وزيادة فرص التوظيف من خلال التدريب الإلكتروني على العمل والإشراف على الموظفين. وستقوم الأونروا بدورها بإعادة تأهيل المدارس التي تضررت خلال الحرب والتي لجأ إليها سكان القطاع للاحتماء بها أثناء الحرب. وسيستفيد من برامج الفاخورة التي ينفذها شركاء البرنامج، أكثر من 420,000 طالب وأكثر من نصف مليون عائلة، كما ستوفر هذه المشاريع الوظائف لأكثر من 140,000 شخص في القطاع. وتشتمل مشاريع إعادة الإعمار والتأهيل على إعادة بناء أربع مدارس ومباني ابتدائية وثانوية دمرت تماماً أثناء الحرب، و14 مدرسة ابتدائية وثانوية لحقت بها أضرار أثناء الحرب، وعشر جامعات وخمسة مراكز تدريب. وستجري إعادة تأهيل 218 مدرسة ابتدائية وثانوية بما يشمل تزويد الغرف الصفية بالأجهزة والأثاث والمستلزمات التعليمية وإنشاء غرف صفية صديقة للطفل، وتركيب أجهزة لتوليد الطاقة الشمسية المتجددة ومولدات كهرباء، وتركيب مضخات مياه وتزويدها بالمرافق الصحية والمياه إضافة إلى ساحات اللعب والمرافق الرياضية. ولتوفير الدعم النفسي والاجتماعي سيتم تدريب 11,000 معلم و407 مرشد مدرسي و200 أخصائي على تقديم خدمات حماية الطفل وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. أما برنامج "القيادة والتنمية" الخاص ببرنامج الفاخورة فسيشرك الطلاب من خلال توفير فرص القيادة المدنية لتمكينهم من تنفيذ المبادرات المجتمعية. وسيستفيد من برنامج "القيادة والتنمية" أكثر من 3000 طفل وشاب وأكثر من 300 من طلاب برنامج الفاخورة الحاليين كما سيشارك فيه أكثر من 100 شاب قطري. وتعليقاً على الاجتماعات التي عقدت هذا الأسبوع مع منظمات الأمم المتحدة قال السيد فاروق بورني مدير برنامج الفاخورة: "نحن سعداء جداً بأن نشهد بدء تطبيق هذه البرامج المشتركة. ونحن نحرص على تحقيق هدفنا باستخدام الأموال التي حصلنا عليها من صندوق التنمية القطري على أفضل وجه في قطاع غزة. ومن خلال التعاون مع شركائنا على الأرض، فإن هدفنا هو إعادة البناء بشكل أفضل وإحداث فرق في حياة آلاف الأطفال والشباب والعائلات في قطاع غزة. وقد صممت جميع البرامج بحيث تشتمل على عنصر القيادة والتنمية لضمان مشاركة الطلاب والشباب والأطفال بشكل مباشر في عملية إعادة إعمار غزة وتزويدهم بمهارات القيادة التي ستفيدهم في حياتهم المستقبلية".
381
| 12 يوليو 2015
فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد معبر "كرم أبو سالم"، جنوب شرقي قطاع غزة، لإدخال 530 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات. وأوضح رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع،المهندس رائد فتوح، أن من بين الشاحنات 150 شاحنة محملة بالحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق في القطاع. ويعد كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد في غزة، ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والمحروقات لأهالي القطاع.
333
| 12 يوليو 2015
أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن إسرائيل تتحمل مسئولية حصار قطاع غزة وإغلاق المعابر التجارية وتأخر الإعمار، بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي. وشدد الخضري في تصريح له اليوم السبت، على أن أي حديث عن تسهيلات إسرائيلية يجب أن يكون مرتبط بفتح كافة المعابر التجارية دون قيود، مشيراً إلى رفض مأسسة الحصار. وقال أن إسرائيل ما زالت تغلق معابر غزة التجارية ولا تفتح سوي اثنين بشكل جزئي أحدهما تجاري والآخر للأفراد، وتفرض قوائم ممنوعات على مرور السلع والبضائع ومواد البناء. وبين الخضري، أن الوضع في غزة على حاله منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي قبل عام، حيث آلاف البيوت والتجمعات السكنية مدمرة ولم يبدأ أعمار حقيقي، فيما لا تزال مئات العائلات مشردة في الكرفانات والبيوت الآيلة للسقوط. وأكد أن الإعمار الحقيقي يحتاج لضمان نجاحه رفع الحصار الإسرائيلي بشكل كلي وفتح المعابر دون استثناء، وتدفق مواد البناء، والمواد الخام دون ممنوعات. وطالب الخضري المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه الوضع الإنساني الكارثي في غزة، من خلال اتخاذ خطوات عملية تلزم إسرائيل برفع الحصار والشروع في عملية أعمار حقيقي.
199
| 11 يوليو 2015
قامت بلدية خان يونس في غزة بتمويل من اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة المحاصر بتعبيد جزء من شارع رقم (27) المعروف بشارع أحمد عبد العزيز والمتفرع من شارع صلاح الدين بالقرب من مفترق التحلية بطول (150) متراً وعرض (30) متراً، وذلك من خلال مشروع إعادة إنشاء شارع صلاح الدين الرئيس. وذكر ممثل البلدية في المشروع المهندس موسى الأخرس أن دائرة المشاريع بالبلدية كانت في وقت سابق قد أعدت المخططات اللازمة للشارع والتي شملت أعمال توسعة لزيادة مساحة الشارع السابقة ليكون أكثر ملاءمةً للحاجة المرورية كون الطريق يعد من الطرق المغذية لمركز المدينة ويقع عليه تركيز للحركة المرورية والمواطنين ومختلف المركبات لا سيما وأنه يؤدي إلى مجمع سوق الأربعاء. وأوضح الأخرس أن المشروع تم تنفيذه من خلال وزارة الأشغال العامة والإسكان بواسطة إحدى شركات المقاولات وبتمويل من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بكلفة (120) ألف دولار تقريباً. وبين أن المشروع قد شمل تمديد خطوط مياه بطول (300) متر، ووصلات صرف صحي وبناء أحجار جبهة بطول (550) مترا وفرد طبقة أسفلتية بمساحة (2500) متر مربع وجار العمل على تجهيز أرصفة المشاة والواقعة على مساحة (1000) متر مربع. وقدمت إدارة البلدية شكرها العميق إلى اللجنة القطرية ووزارة الأشغال على مساندتهم للبلدية من خلال دعم المشاريع الحيوية والتي ساهمت في تعزيز جهودها الرامية لتطوير المدينة في شتى المجالات. من ناحية أخرى أقامت جمعية الفلاح الخيرية وبتبرع كريم من أحد المحسنين في قطر، إفطاراً جماعياً لأهالي الشهداء في قطاع غزة. وقال الناطق باسم الجمعية علي أبو خليفة :"إن هذه الإفطارات الجماعية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الرمضانية التي تنظمها جمعية الفلاح الخيرية في قطاع غزة وبدعم من أهل الخير في دولة قطر الشقيقة"، مضيفاً أن الجمعية تحرص على التنفيذ الدوري للمشروعات الإغاثية التي تستهدف القطاعات الفقيرة خاصة في ظل ما يتعرض له شعبنا من تضييق وحصار. وثمن أبو خليفة الجهود التي تبذلها دولة قطر أميراً وحكومة، وشعباً - مواطنين ومقيمين، ومؤسسات خيرية، لمساهمتهم في دعم الشعب الفلسطيني.
502
| 11 يوليو 2015
يعكف الهلال الأحمر القطري على تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي، في مدينة غزة بالقرب من منطقة البحر، بتكلفة إجمالية قدرها 5.200.000 دولار، وذلك بالتعاون مع بلدية غزة، في إطار مشاريع المياه والإصحاح المندرجة على خطة أعمال الهلال الأحمر القطري.وحول أبرز ملامح المشروع الجديد، أوضح المهندس عبد القادر السمنه-مسؤول البنية التحتية في المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري- قائلاً "إنَّ المشروع سيعمل على تقليص المخاطر البيئية الناتجة عن استخدام الحفر الامتصاصية والتقليل من مخاطر ضخ مياه الصرف الصحي نحو البحر، موضحا أن المشروع يشمل إنشاء محطة ضخ حديثة تضم شبكة أنابيب تعمل بالجاذبية في المنطقة المحيطة، بالإضافة إلى خط ضغط ناقل يعمل على تحويل حوالي عشرة آلاف متر يوميا من المياه العادمة إلى محطة معالجة الصرف الصحي جنوب مدينة غزة."وتابع المهندس السمنة حديثه بالقول "إنَّ محطة الضخ الجديدة ستقلل من كميات مياه الصرف الصحي التي يتم ضخها مباشرة إلى البحر في مدينة غزة بنسبة تصل إلى 25 — 30 %، مما ينعكس إيجابا على البيئة المائية. ومن المقرر أن تنتهي طواقم الهلال الأحمر القطري وبلدية غزة المشرفة على المشروع من إنجازه خلال 15 شهرا، مما يساهم في تحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري بتحسين جودة الخدمات الصحية والبيئية المقدمة إلى المجتمع الفلسطيني."والجدير بالذكر أن مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي «PS11» وكذلك مشروع تأهيل وتطوير مضخات الصرف الصحي والمولدات، المنفذين من قبل الهلال الأحمر القطري، يأتيان بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية.تطوير 22 محطة صرف صحيهذا وقد انتهى الهلال الأحمر القطري من مشروع تطوير 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بقيمة 1،040،000 دولار، حيث ساهم المشروع في تخليص المناطق السكنية من مياه الصرف الصحي في كافة المحافظات وزيادة قدرة المحطات على التخلص من كميات المياه العادمة المتزايدة في أوقات هطول الأمطار.وفي هذا الإطار أكدَّ المهندس رائد عليان — مهندس تابع للهلال الأحمر القطري — ان المشروع ركز على إصلاح الأجزاء المهترئة والبالية في 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل.وعن تأثير المشروع على قطاع الصرف الصحي، أكد مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل في قطاع غزة المهندس منذر شبلاق أن مشروع الهلال الأحمر القطري قد بدأ تنفيذه في عام 2012 لإصلاح مضخات الصرف الصحي، الذي يعتبر من أهم عناصر المحافظة على البيئة في فلسطين وتجنب حدوث أي فيضانات مستقبلية، مضيفا " أنه ما زال قطاع المياه والصرف الصحي في مرحلة الإصلاح بسبب استمرار الحصار، ونتطلع بشراكتنا مع المؤسسات الدولية ومنها الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ المزيد من مشاريع المياه للوصول إلى مرحلة التطوير وضمان تقديم خدمات راقية ومميزة للشعب الفلسطيني."
426
| 10 يوليو 2015
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأنه رصد 120 حالة اعتقال لفلسطينيين من قطاع غزة، خلال النصف الأول من العام الحالي من بينهم عدد من الأطفال، والتجار، والصيادين، وامرأة واحدة، وهذا يشكل ارتفاعا بنسبة 90% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي شهدت 70 حالة اعتقال فقط من القطاع. وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" اليوم الخميس، أن الاحتلال واصل عمليات استهداف المواطنين من قطاع غزة، عبر تحويل المعابر إلى نقاط اعتقال ومصايد للمارين عبرها مع انعدام البديل لسكان القطاع بالتنقل للرزق أو العلاج أو التعليم، حيث اعتقل على حاجز ايرز 4 مواطنين بينهم سيدة وهي "سناء محمد الحافي" 42 عاما، أثناء عودتها من زيارة أهلها في مخيم الأمعري بالضفة، إضافة إلى اختطاف الصيادين من داخل البحر خلال ممارسة مهنة الصيد، حيث اعتقل خلال النصف الأول من العام 27 منهم بعد مصادرة مراكبهم واقتيادهم إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم، وإطلاق سراحهم. وبين الأشقر أن الاحتلال اعتقل خلال النصف الأول من العام 72 شاباً معظمهم من حديثي السن، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم السادسة عشرة، وذلك خلال اقترابهم من الحدود الشرقية للقطاع بهدف التسلل للأراضي المحتلة بغرض العمل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وازدياد معدلات البطالة، أو خلال ممارسة بعضهم لهواية صيد الطيور قرب الحدود. ولفت إلى أن الاحتلال وبشكل غير مسبوق صعد خلال الشهور الستة الماضية من استهداف التجار الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك بهدف تشديد الخناق والحصار الاقتصادي على القطاع، حيث اعتقل 20 تاجراً خلال تنقلهم على معبر بيت حانون متوجهين إلى الضفة الغربية لممارسة أعمالهم، رغم أنهم يملكون تصاريح للحركة بين غزة والضفة.
225
| 09 يوليو 2015
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن إسرائيليين اثنين أحدهما عربي مفقودان في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الإسلامية. وقالت الوزارة في بيان "وفقا لمعلومات استخباراتية موثقة"، فإن الإسرائيلي الإثيوبي إفراهام مينجيستوـ "تحتجزه حركة حماس رغم إرادته في غزة". وأضاف البيان "علاوة على ذلك فإن المؤسسة العسكرية تتعامل حاليا مع قضية إضافية تتعلق بعربي إسرائيلي محتجز في غزة".
191
| 09 يوليو 2015
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم الأربعاء، عن امتلاكها صاروخين جديدين متطورين، مؤكدة على مواصلة الإعداد وتصنيع الأسلحة. وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام في كلمة ألقاها خلال عرض عسكري نظمته الكتائب لمناسبة ذكرى عام على الحرب على غزة "نظهر جانبا متواضعا معلنين عن دخول صاروخين جديدين للخدمة للقسام، يحملان مواصفات متطورة نترك للزمن أن يحدد فاعلية وأدائها"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وأضاف، أن "جنود القسام يصلون الليل بالنهار إعدادا وتصنيعا وتدريبا متحدين بذلك كل حصار وتضييق". وأوضح "نقول للعدو ارفعوا حصاركم شعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون بكم" وتابع "ما شاهدوه في العصف الماكول "الاسم الذي تطلقه حماس على حرب الصيف الماضي"، متواضعا مقارنة بما ستواجهون وعلى العالم اجمع أن يلتقط هذه الرسالة". وشارك في العرض العسكري الذي أقيم في ساحة "ميدان فلسطين" وسط مدينة غزة، مئات من عناصر القسام.
537
| 08 يوليو 2015
ثمّن السفير محمد صبيح أمين عام مساعد الجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي المحتلة الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في دعم القضية الفلسطينية. وقال لــ"بوابة الشرق" على هامش إطلاق كتاب عن الأسرى الفلسطينيين تحت عنوان "آلام وآمال" والذي عقد حفل إطلاقه ظهر اليوم، الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة وبحضور الأمين العام الدكتور نبيل العربي: إن دولة قطر تلعب دوراً مهما للغاية في دعم القضية الفلسطينية، فهي الدولة التي عقدت مؤتمراً دولياً للقدس الشريف. وكان هذا المؤتمر هو الأكبر والأكثر تأثيراً وحضره شخصيات عالمية وممثلو دول وحكومات ورؤساء دول وشخصيات لها وزنها على المستوى الدولي. وأكد "صبيح" أن مؤتمر القدس الذي عقد في الدوحة وبرعاية قطرية، كان له أثر كبير في دعم صمود أهالي القدس، قائلاً: لا يمكن أن ننسى الدعم المادي الكبير التي تقدمه قطر في كافة المناسبات، فقد تبرعت قطر لمؤتمر القدس ودعمته وقامت برعايته، كما أنها كانت أكثر المتبرعين لإعمار غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة والاعتداءات الغاشمة على القطاع، كما تقوم قطر بدعم السلطة الفلسطينية. وأشار صبيح إلى أن قطر كانت من الداعمين لمؤتمر الأسرى والذي عقد ببغداد بالعراق وقدمت له مساعدات، موضحاً أن كتاب الأسرى الفلسطينيين "آلام وآمال" يذكر المواقف القطرية الداعمة للأسرى، ولذلك نحن دائماً نُثمّن المواقف القطرية، خاصة في ملف الأسرى، لأن السجون الإسرائيلية هي مدرسة التعذيب العالمية وهي التي أسّست لما حدث في أبو غريب وجوانتانامو وغيرها من السجون والمعتقلات سيئة السمعة وإسرائيل، بذلك تعتقد أنها سوف تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وهذا لم ولن يتم. وأضاف: فمن دخل معركة البطون الخاوية وتحمل كل هذا لديه قدرة المقاومة، ولن ينكسر أبداً ولكن علينا أن نكشف للعالم أجمع الممارسات الإسرائيلية وما يحدث في السجون الإسرائيلية للأسرى العرب والفلسطينيين من تعذيب وهمجية ومنع العلاج واعتقال النساء والشيوخ والأطفال ووصل عدد المعتقلين حتى الآن لأكثر من 6 آلاف أسير. ومن جانبه أكد نبيل العربي أن الأمانة العامة للجامعة العربية حرصت على إطلاق هذا الكتاب التوثيقي انطلاقاً من إيمانها واهتمامها بعدالة قضية الأسرى والمعتقلين، والتي تجسد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، والعمل على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مُشيراً إلى أن قضية الأسرى على رأس اهتمامات الجامعة. إلى ذلك أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، أسماء الدفعة الأولى للمواطنين أصحاب المنازل المدمرة كلياً في غزة، ممن سمح بإدخال مواد بناء لهم لبدء إعمار منازلهم، مؤكداً أن الوزارة شرعت في تجهيز عقود التعويضات، ويبلغ عدد الدفعة المعلنة التي سيتم إعمارها 662 متضرراً. وحسب "الحساينة" فإن عملية الإعمار ستتم من خلال المنحة القطرية لبناء ألف وحدة سكنية، عبر منحة المليار التي قدمتها قطر خلال اجتماع المانحين بالقاهرة في أكتوبر الماضي، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). من ناحية أخرى وقعت نقابة مهندسي غزة، اليوم مذكرة تفاهم وتعاون مع جمعية قطر الخيرية، حول توفير فرص عمل لقطاع المهندسين في قطر. شهد توقيع الاتفاقية نقيب المهندسين كنعان عبيد ومدير مكتب جمعية قطر الخيرية في غزة محمد أبو حلوب، وعدد من أعضاء مجلس إدارة نقابة المهندسين. وتهدف الاتفاقية إلى توفير فرص عمل لقطاع المهندسين عن بعد في الدول العربية، عن طريق مشروع "طاقات لتأهيل وتشغيل الشباب الفلسطيني في غزة للعمل عن بعد". ورحّب نقيب المهندسين كنعان عبيد بالتعاون بين النقابة وجمعية قطر الخيرية، مؤكداً أهمية استمرار العمل المشترك في خدمة القطاعات العلمية والمتعددة في غزة. وثمّن عبيد دور قطر وجمعية قطر الخيرية في تعاونها المستمر وعملها الدؤوب للعمل لتقليل نسبة البطالة، مؤكداً أن نقابة المهندسين ستوفر كل سبل النجاح لبرنامج طاقات من خلال تقديم الاستشارات الهندسية والمهنية للمهندسين، والتي تساهم في نجاح المهندسين للعمل عن بعد. وقال أبو حلوب: "إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار العمل على دعم الاقتصاد الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، ولتقليل نسب البطالة في القطاع عن طريق توفير فرص للعمل عن بعد".
1435
| 08 يوليو 2015
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأربعاء، من أن الوضع في قطاع غزة "بمثابة قنبلة زمنية للمنطقة". وقال المفوض العام لأونروا بيير كرينبول، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، إن منزلا واحدا من أصل أكثر من 12 ألف منزل مدمرة كليا لم يشهد إعادة بناء رغم مرور 315 يوما على وقف إطلاق النار. وذكر كرينبول أن استمرار تعثر إعمار غزة يترك حوالي 120 ألف شخص بلا مأوى في ظل المستويات العالية من البطالة وغياب الآفاق لدى الشباب في غزة. وشدد المفوض العام لأونروا على أن المطلوب هو عمل سياسي حازم وعلى عدد من الجبهات للتوصل لإحداث التغيير اللازم للنموذج في قطاع غزة، بدءا برفع الحصار وضمان الحقوق والأمن للجميع والسماح بزيادة الصادرات من غزة لتحفيز الانتعاش الاقتصادي وحرية الحركة للمدنيين. ونبه كرينبول إلى أن النزاع الأخير في غزة حصد أروح أكثر من 1500 مدني، يشملون 551 طفلا، فيما الأسباب الجذرية للنزاع لا تزال غير معالجة.
355
| 08 يوليو 2015
أكد السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان دولة قطر بادرت بوضع اللبنات الاولى للإعمار في غزة ولم تتركها تغرق في ازماتها، مشيدا بمواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية ومؤازرة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الحصار في غزة.ودعا مشعل في حفل افطار دعا اليه اعلاميين أمس العالم الى وضع حد لمأساة غزة وإنهاء الحصار ، وكشف عن لقاءات مع اطراف اوروبية ودولية جرى بعضها في الدوحة بهدف دفع جهود اعمار القطاع، منوها الى ان صمود غزة في ثلاث حروب دفع هذه الاطراف للاهتمام بالاستثمار في إعمار غزة .ونفى مشعل وجود تحركات من حماس باتجاه هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال، وقال ان حركة حماس لم تطرح اي مشروع سياسي أو هدنة طويلة المدى وان الجهود التي تتم من اجل تثبيت وقف اطلاق النار الذي جرى العام الماضي في القاهرة في أعقاب الحرب .واكد ان هذه اللقاءات تتم فوق الطاولة وان حماس لا تستحي من الانفتاح على الاطراف الخارجية لحل مشكلات غزة وإعمار القطاع . وحول ما يجري في الضفة الغربية، قال مشعل ان اجندة حماس في الضفة الغربية تكمن في تثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال وان تثبيت وقف اطلاق النار في غزة لايتعارض مع استمرار مقاومة الاحتلال في الضفة ورفض التهويد والاستيطان .وحث حركة فتح والسلطة على الاسراع بخطوات المصالحة، مؤكدا ان الاستقواء بالعامل الخارجي او انتظار المتغيرات الاقليمية غير مقبول ولن يحقق المصالحة والمطلوب شراكة في قرار الحرب والسلم .ودعا مشعل الى مشروع عربي تتزعمه السعودية أو دول اخرى حتى نحفظ كينونتنا كعرب ولتكون لنا مكانة تحت الشمس وان الامة بحاجة الى رأس و زعامة ودون ان يكون هناك قطب يتصدى للقيادة لن تترتب مفردات الكيان العربي ، مؤكدا ان الرهان على امريكا لإحداث توازن في المنطقة ثبت انه رهان خاسر .وقال ان ما يؤلمنا هو بقاء المنطقة في حالة صراع وفراغ وان الامة اليوم بلا رأس وبلا زعامة ولا قيادة .وقدم مشعل عقب الافطار اضاءات سريعة للاعلاميين حول القضية الفلسطينية موضحا انها ام القضايا وانه قد انصرف عنها الاهتمام الاعلامي في المنطقة والعالم وحلت قضايا اكثر سخونة منها لكن ذلك لاينقص من مركزية القضية الفلسطينية مؤكدا ان ثقته في العالم العربي والاسلامي في حضور فلسطيني لديه وانها لن تتزعزع .وقال ان الفلسطيني في سجنه الاسرائيلي وفي الميدان وتحت البيت المهدم وفي الحصار ويعاني من الاحتلال والتشرد وفي مخيمات اللجوء وقلبه وعقله مع امته تشغله هموم العواصم العربية ولا ينسى فضل الامة عليه . وتساءل مشعل عما اذا كانت قضية فلسطين صارت عند البعض عبئا موضحا انه لايتكلم عن الشعوب ولا عن التيارات الواعية في الامة ولكن عن السياسات الرسمية والتي يوجد فيها نوعان من السياسات فئة ترى في قضية فلسطين عبئا فتنصرف عنها وربما ضاقت ذرعا بالقضية الفلسطينية في تذمر وقصور وعجز بينما توجد سياسات عربية اخرى مازالت ترى فلسطين قضيتها المركزية ورافعة لها وقوة لصالحها وان دفعت بعض الضريبة لكن مازال في الامة خيرا، منوها بوجود قادة وحكومات ومسؤولون يتعاملون مع قضية فلسطين على انها قضية مركزية ومسؤولية قومية واسلامية ووطنية واخلاقية ويرونها قضية رابحة سياسيا في الوقت الذي ضاق فيه البعض من امتنا بالاستثمار في المشاريع الكبرى للأمة وربما تنقصه الارادة او الرؤية وتنقصه الحوافز والقراءة الدقيقة للخرائط الاقليمية والدولية ولا يعرف اين رأس المال الحقيقي الذي به يربح وان دفع بعض الثمن . تجاوزنا العتب وأعرب عن دهشته من ضيق بعض "الأقربين" ذرعا بفلسطين وبعض "الابعدين" يندفعون الى فلسطين بدوافع شتى لكن عقلهم يهديهم ان فلسطين قضية رابحة وان طال عليه االزمن .وقال اننا في فلسطين وكقيادة حماس نتعامل مع الامة بعقل وصدر مفتوح "حتى العتب تجاوزناه ونفتح ابوابنا للجميع فمن يأتي اليوم اهلا وسهلا ومن يأتي غدا ومن يأتي في نهاية الشوط اهلا وسهلا ".وتحدث مشعل حول البيت الداخلي الفلسطيني مؤكدا ان قضية فلسطين عبئها الاول على ابنائها واننا لانلقي باللائمة على الناس ، وان القرآن علمنا ان نبدأ بأنفسنا "قل هو من عند أنفسكم " وان كانت فلسطين قضية الامة جميعا بما لها من قداسة . وقال ان العنوان الطبيعي في فلسطين هو الصراع مع المحتل لكن القضايا تلتبس بها ملفات عديدة وتختلط بها قضايا أخرى ، وانه وسط هذا الركام فان البوصلة لم تتغير وهي المعركة مع الاحتلال ومع الكيان المحتل والاستيطان والتهويد والقدس والارض واللاجئين والمقاومة والاستقلال ، واضاف ان هذا استوجب ان نرتب بيتنا الفلسطيني في اطار ديمقراطي ، مشددا على ان هذه الخطوة وسيلة وليست غاية ومستلزم ولكنها ليست المعركة الرئيسية التي هي تحرير الوطن من الاحتلال واستعادة القدس واعادة اللاجئين الى ارض الوطن وتحقيق الاستقلال وبناء وطن على ارض محررة مستقلة عبر المقاومة كخيار استراتيجي مشفوعة بأدوات فعل سياسي واعلامي وجماهيري ودبلوماسي وقانوني وملاحقة العدو في كل المنابر في الوقت الذي نستقوي فيه بأمتنا ونخزّل عنها ونكسب الاصدقاء ونقلل الاعداء وفق مشروع كبير .المصالحة واضاف ان من ضمن ترتيب البيت الفلسطيني تعزيز المصالحة ومعالجة الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية . وفي هذا الصدد طرح مشعل علامة استفهام قائلا انه حين يمارس اهل الضفة مقاومة الاحتلال فان الضفة تتعرض لأبشع صنوف الاحتلال والسرقة والتهويد فحين ينتفض اهل الضفة لمقاومة الاحتلال فان هذا عمل بدهي ويجب الا يكون سببا للاعتقال على خلفية النضال ولا للملاحقة نتيجة تنسيق امني غير مبرر ، وان المقاومة للاحتلال رد فعل طبيعي وحق واجب وشرف للامة ولا تبرره قيود اوسلو ولا غيرها وان هذه المعركة ينبغي ان تطوى ويعود الناس الى عقولهم . وتحدث عن حصار غزة قائلا انها منذ عام 2006 وهي تحت الحصار وتعاني منذ تسع سنوات من الحصار الذي لم تتسبب فيه حماس ولكنها حوصرت بسبب صناديق الانتخابات ولأنها انتخبت ومارست حقها الديمقراطي وانه بعد تسع سنوات من الحصار وثلاث حروب في هذه السنوات واغلاق المعابر ومحاولة العزل وممارسة كل اشكال العقوبات الجماعية التي جعلت من القطاع اكبر سجن في العالم وفي التاريخ وانه حين يسعى اهل غزة وقادة الفصائل وقيادة حماس الى كسر الحصار وحل مشكلات غزة بعد ان تخلى القريب والبعيد عنها فانه لاتُسأل حماس ولا الفصائل لم تفعلوا هذا .وأكد مشعل ان العالم بات يطرق بابنا بشدة وزيارات المبعوثين الدوليين لاتتوقف عن غزة ولا تتوقف عن زيارة قادة حماس في الدوحة " وان الاسماء التي تلتقي بنا ما اعلن عنها اقل مما لم يعلن عنه وان هؤلاء جاءوا لأن في غزة رأسمال اضطروا للتعامل معه من اجل حل مشاكل غزة ".ولفت الى تقرير لمجلس الامن القومي الاسرائيلي ذكر ان سنوات الحصار في غزة فشلت في إخضاعها وعزل حركة حماس وان صمود المقاومة والشعب في ثلاث حروب وعدم انكسار الشعب والمقاومة وقدرتها على التعويض والبناء هو ماجعل الناس تطرق باب غزة .وقال انني لا اذيع سرا فأقول ان كتائب المقاومة والاذرع العسكرية في غزة عوضت ورممت الكثير مما فقدته في الحرب الاخيرة ، مؤكدا اننا لانريد حربا ولكننا جاهزون لأي حرب تفرض علينا ، وان لايصنع السلام من يعجز عن الحرب او غير مستعد لها ، وقال ان غزة عندها رأس مال للآخرين يزعج اسرائيل ومن يخشى على امن اسرائيل وقد يكون لديهم مآرب اخرى ولكن كفلسطينيين وكقائد وطني وعربي وفلسطيني وانسان حر معني ان نضع حدا لمأساة غزة بعد سنوات الحصار والعقوبات الجماعية .واضاف ان هذا اللقاء الذي تزامن مع ذكرى حرب غزة التي وضعت اوزارها بعد 51 يوما " لكن يبدو ان بعض ا لاطراف الاقليمية والمحلية والدولية راهنت ان الذي عجزت عنه آلة الدمار الصهيونية ان تحققه في غزة ربما ظنوا ان عواقب الحرب ومعاناة الناس من التشريد والدمار الهائل سوف يجعلهم ينقلبون على حماس فتركونا تحت الاحتلال الاضافي سبعة شهور فلما ايقنوا ان غزة من قماشة اخرى وطراز اخر فان كل المحاولات فشلت واسرائيل اليوم أمام تطورات اقليمية لاتريد ان تجعل كل الجبهات امامها مفتوحة ولا بد من تهدئة بعض العوامل والظروف لتتهيأ لظروف اخرى وان من هنا حدث بعض الحراك لحل مشاكل غزة ."وقال ان حماس لاتستحي من ذلك وتفعله في اطار حل مشكلات غزة في اطار مسؤوليتها الوطنية مع التأكيد على ان غزة والضفة وحدة واحدة " ولن نقبل اي مشروع يقصي غزة عن الضفة ولا ان يحرمنا من شبر من فلسطين او حق من حقوقنا ونفعل هذا ليس وحدنا لكن بدأنا هذه الحوارات بمشاركة قوى فلسطينية لأن هذه ضرورة وطنية وليست مشروعا حمساويا وهناك تحرك مع اطراف عربية ونفعل كل ذلك فوق الطاولة وليس تحتها وبعيدا عن اي مشاريع سياسية ".وقال انه منذ فوز حماس في انتخابات 2006 فان البعض في الساحة الفلسطينية كان يخشى ان ننافسهم في مربع المفاوضات مضيفا : " أنا طمأنتهم ان هذا مربع متروك لكم فلا ننافس احدا على موضوع التفاوض ونحن ندرك ان نتنياهو من قبل ومن بعد خاصة في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة ليس عنده شيء يعطيه للفلسطينيين فلا نراهن على سراب ولكن نتوخى مشروعا فلسطينيا وطنيا نحن جزء منه وشركاء فيه يحقق الحقوق والمطالب والثوابت الفلسطينية" . واكد مشعل ان ماهو معروض ليس هدنة طويلة المدى وانما هو تثبيت لوقف اطلاق النار الذي جرى العام الماضي في القاهرة في أعقاب الحرب وليس هو مشروع سياسي بل هو لحل مشكلات غزة " وغير مفصول عن واقعنا الفلسطيني ونفعله وسنفعله ولن نسمح لأحد ان يترك غزة تغرق في ازماتها فهي فخر العرب والامة وجزى الله القطريين خيرا وكذلك الاتراك حين بادروا لوضع اللبنات الاولى للإعمار في غزة وقالوا لأهل غزة نحن معكم".شراكة وقال مشعل ان المصالحة الفلسطينية تتعثر، لافتا الى التصريحات التي تقال مؤكدا ان الحل الوحيد على صعيد القرار الفلسطيني هو ان يبنى على قاعدتين قاعدة الديمقراطية وصناديق الاقتراع وقاعدة الشراكة وبدون ذلك لامستقبل لوضعنا الفلسطيني الداخلي وانه اذا ظن احد انه يستطيع ان ينفرد فهو مخطئ او ان يكتفي بصناديق الاقتراع او يتجاهلها او يستقوي بالعامل العربي او الاقليمي او الدولي او يظن نفسه اكثر عافية من الاخر .واكد ان فلسطين بحاجة الى فتح وحماس والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل والجبهات " واننا ندعو الجميع ونقول تعالوا الى ان نكون شركاء في القرار الفلسطيني وان نبني بيتنا على اسس ديمقراطية في اطار منظمة التحرير وفي اطار السلطة ".أمة بلا زعامة وحول الوضع العربي قال مشعل ان مايؤلمنا هو بقاء المنطقة في حالة صراع وفراغ وان اليوم الامة بلا رأس وبلا زعامة ولا قيادة وان من الضروري ان نبحث عن مشروع قيادة وزعامة ، مشيرا الى مخططات تفتيت المنطقة المثقلة بالصراعات وبالعنف وبالدماء وبالاستقطاب الطائفي الحاد وبالمعارك الوهمية وبعذابات الشعوب التي تتعرض للقمع وتحرم من الديمقراطية والاصلاح وتعاني من الاستبداد والفساد .وقال اننا نتمنى ان تخرج الامة من حالاتها فالأمة تحتاج الى رأس والى زعامة ودون ان يكون هناك قطب يتصدى للقيادة لن تترتب مفردات الكيان العربي .واكد ان الامة تتعافى ولكنها محتاجة الى فلسطين التي كانت وستظل هي الرافعة ومن يرد لأمتنا خير ويرد لها مستقبلا فعليه الا يغفل عن فلسطين التي لن تكون عبئا على الامة بل ستظل رافعة لها .وردا على سؤال حول ماهو مطروح لحل مشاكل غزة في ضوء اعادة احتلال الضفة الغربية وتكثيف الوجود الاسرائيلي في الضفة خلال حديث مفتوح بين خالد مشعل والاعلاميين ، قال مشعل اننا نفرق بين نوايا الاخرين وبين سلوكنا كفلسطينيين وان من الطبيعي الا نثق في نوايا الاعداء وان من الواجب ان ندركها جيدا والا نقع في حبائلها ولكن هذا لايمنع ان ننجز اشياء تخصنا كفلسطينيين ، وان نحل مشكلة غزة وفتح المعابر واعمار وحل مشكلات الموظفين والبنى التحتية وان هذا كله ليس بديلا عن المقاومة ولكنه في ذات الوقت تقوي اجنحتنا العسكرية ونحافظ على سلاح المقاومة .وقال ان اجندة حماس في الضفة الغربية تكمن في تثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال . ولفت الى ان الهدف حاليا هو تثبيت وقف اطلاق النار مقابل حل مشاكل غزة وانه قد يقول قائل وهل هذا ثمن ؟ وأقول نعم لأن غزة لديها شوكة قادرة على ايذاء اسرائيل ولديها قابلية للانفجار في اي وقت وفي خمس سنوات خاضت ثلاث حروب وان هذا لايتعارض مع ان تكون هناك مقاومة في الضفة الغربية ضد الاحتلال وضد الاستيطان والتهويد .مصلحة الامة وردا على سؤال حول المخرج مما تعانيه المنطقة في ظل استهداف قوى الاسلام السياسي في الصراع الدائر بالمنطقة والذي لايبعد عن القضية الفلسطينية قال مشعل ان الاسلاميين ليسوا وحدهم من يتحملو المسؤولية وان كانوا في الطليعة وان على القوى الحية وفي مقدمتهم الاسلاميون ان يوجدوا اوعية لاستيعاب القوى المختلفة وعلى الاخرين ان يحترموا الشراكة مع الاخر وان الوزن وان كان له اعتباره لكنه ليس العامل الوحيد وان على الاسلاميين ان يستوعبوا الاخرين وعلى غيرهم ان يتقبلوا الاخرين شركاء وان نسير معا للمصلحة العامة وان نعالج ازماتنا في المنطقة بعقل قومي وطني اسلامي يعمل لمصلحة الامة وعلينا ان نتجنب الدخول في المستنقع الطائفي وان نتصرف بمسؤولية عربية راشدة .وقال ان القصة ليست قصة الاسلاميين وانما قصة الامة نفسها وقصة الارض العربية والامن القومي العربي الذي اصبح في مهب الريح اليوم .احداث سيناء وردا على سؤال حول العلاقة مع مصر واحداث سيناء واحتمال سحب القوات الدولية منها وتهديد ولاية سيناء من قبل داعش وموقف حماس من تلك التطورات قال مشعل : " مشاكل سيناء ومشاكل مصر اكبر من ان تحصر في سبب يتعلق بغزة على سبيل المثال وغزة لايأتي منها لمصر الا كل خير ولم يحدث اي تدخل من قبل حماس او اهل غزة في الشأن المصري لامن قريب او بعيد ونحن تعاونا مع السلطات المصرية في عهد الرئيس مبارك وفي عهد الرئيس مرسي وبينهما المجلس العسكري وهم شاهدون على ذلك وسبق ودعيت الى لقاء من قبل اللواء محمد العصار واللواء محمود حجازي وكان آنذاك مدير المخابرات الحربية وتحدثوا معي حول التعاون في سيناء وتعاونا معهم وكانا مفعمين بجهد حماس وكنت صريحا معهم فمن غير المعقول ان تربط كل مشاكل سيناء بغزة ففلسطين بما فيها غزة تكاد تكون نصف سيناء ، وعلى اثر ذلك قدم اللواء محمود حجازي مذكرة الى القيادة يدعو فيها الى توثيق العلاقة مع حماس ولم يحدث اننا تدخلنا في الشأن المصري سلبا بل تعاونا حين طلب منا ولم نقحم انفسنا في الشأن المصري ولكن للاسف احيانا القاء التهم يجعل البحث عن خصم وكأن غزة وحماس اصبحت قوة عظمى فلا يليق ذلك وقد لاحظتم في الفترة الاخيرة وجود بعض المديح المصري ان حماس ضبطت الاوضاع ولكن بعد وقوع الحادث الاخير تم توجيه اتهام لحماس ونحن نستغرب هذا التحول ولو كان هناك حادث واحد اننا تدخلنا في الشان المصري لأظهروه وبعض المبعوثين الاوروبيين الذين التقيت بهم في الدوحة وبعضهم اصدقاء لمسؤولين في القاهرة طلبت منهم الذهاب الى شخصيات بعينها وسؤالهم عن علاقاتهم بحماس وتعاونهم معنا بل عرضنا في محطة من المحطات حتى في العهد الجديد وبعد ان اتهمت غزة بالضلوع في احداث بالشيخ زويد عرضنا عليهم تحقيقا مشتركا ولم يقبلوا ".واكد مشعل ان حماس حريصة على الامن القومي المصري كجزء من الامن القومي العربي ولا تتدخل في الشأن المصري وان سياسة حماس مع الانظمة العربية واضحة وتحرص دائما على فتح الابواب معها، وقال ان الوضع في سيناء معقد وان اسرائيل اليوم في حالة قلق حقيقي مما يجري في المنطقة وهي فرحة بالدمار والدماء والاستنزاف للقوى الاساسية العربية . مبادرات شجاعة وردا على سؤال حول قضية المصالحة قال مشعل :" من المهم صنع شيء ايجابي على الارض لصالح المصالحة واننا بذلنا جهودا كبيرة ولكن يبدو ان هذه المصالحة ليس مكتوبا لها النجاح في الامد القريب ، وقال ان الرئيس الامريكي الاسبق كارتر عرض علينا ان يستضيف الملك سلمان بن عبد العزيز لقاء في السعودية لرعاية المصالحة ورحبنا بذلك وذهب الى رام الله ولكن كان الرد الآخر بالرفض وطلبوا رسالة موقعة مني بقبول الانتخابات ورددت بالموافقة على الانتخابات وعلى الحكومة وعلى منظمة التحرير وعلى اتفاق الاطارالقيادي المؤقت وعلى الحريات العامة ولكن اذا اردنا ان نذهب الى الجمهور فإما ان يقبل احدنا الاخر او لايقبل ".وقال ان الاستقواء بالعامل الخارجي او انتظار المتغيرات الاقليمية ليس حلا وهو غير مقبول ، مضيفا ان المصالحة لاتحتاج الى وساطة عربية وانما الى ارادة فلسطينية ومبادرات شجاعة وان حماس لاتملأ الفراغ وحدها ولا فتح وان القضية بحاجة الى شراكة في قرار الحرب والسلم .وردا على سؤال حول العلاقات مع المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قال مشعل ان ايقاع العلاقات السياسية مع الدول بشكل عام يتعلق بمواقف كل طرف وحماس بابها مفتوح مع الجميع وهناك تطور ويحتاج الى بعض الخطوات الاستكمالية وحينما تتم ستعبر عن نفسها .العلاقة مع إيرانوحول العلاقات مع ايران قال انها بقيت مستمرة حتى بعد خروجنا من دمشق ولكن طرأ عليها عوامل أثرت على فاعليتها وأشكالها ولكنها لم تنقطع وان التباين مع الملف السوري وقضايا المنطقة كان له تأثيره حيث عبرت حماس عن موقفها بشكل واضح وهو عدم تدخلها في شؤون الآخرين وانها ليست جزءا من اجندة احد وقرارها بيدها ، واكد اننا لاننكر دعم ايران ولكن لانقبل دعما مشروطا وان العلاقة موجودة مع ايران ولكن ايقاعها تأثر وانه جرت زيارات من قبل بعض المسؤولين في حماس الى ايران ولكن زيارته هو تبقى لها حسابات اخرى .وردا على سؤال حول وجود مخاوف لدى حماس من مستقبل العلاقات الامريكية الايرانية او موقع القضية الفلسطينية في خارطة العلاقات الدولية قال مشعل اننا كفلسطينيين تعودنا ان نعمل في اصعب الظروف وليس لدينا قلق او خوف من اي متغيرات اقليمية او دولية تؤثر على ادارة الصراع مع اسرائيل ، وقال اننا لانرهن مشروعنا للتطورات الاقليمية .
534
| 08 يوليو 2015
أعرب روبرت بايبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، عن القلق إزاء الوضع في قطاع غزة وبطء وتيرة إعادة الإعمار هناك. وقال بايبر الذي تولى منصبه حديثا في تصريح له اليوم الثلاثاء "إن غزة لا تزال في أزمة، والمدنيون، كما هو الحال دائما، يدفعون الثمن الباهظ نتيجة لذلك". وفي السياق ذاته، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان له بأن العدوان الذي استمر 51 يوما، تسبب بأضرار مباشرة وغير مباشرة بكلفة 1.4 مليار دولار وخسائر اقتصادية لغزة بقيمة 1.7 مليار دولار، كما قتل 1462 مدنيا وأصيب عدة آلاف. ونبه المكتب إلى أنه على الرغم من كل هذه الجهود المستمرة إلا أن مائة ألف شخص ممن فقدوا منازلهم، مازالوا مشردين داخليا بسبب عدم البدء في إعادة بناء المنازل التي دمرت خلال الصراع.
270
| 07 يوليو 2015
تواصل قطر الخيرية، من خلال مكتبها بقطاع غزة، توزيع الوجبات الجاهزة على الصائمين في غزة، والتي يستفيد منها في شهر رمضان المبارك، 80 ألف صائم، في الوقت الذي تتواصل فيه إقامة الإفطارات الجماعية في مناطق متعددة من القطاع، والتي يصل عددها إلى 28 إفطارا يستفيد منها أكثر من 34 ألف شخص، خلال الشهر الفضيل، مع التركيز على الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية وغير المكفولين، وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث الأسبوع الماضي 4 إفطارات، استهدفت هذه الفئات. وبالتزامن مع الإفطارات الجماعية، قامت قطر الخيرية، بتوزيع 13,072 وجبة ساخنة على 4,311 أسرة، خلال النصف الأول من شهر رمضان، حيث من المستهدف أن يصل إجمالي عدد الوجبات الساخنة بنهاية الشهر الكريم إلى أكثر من 38 ألف وجبة، يستفيد منها 80 ألف شخص بمختلف محافظات قطاع غزة. فعاليات متنوعة وشهدت الإفطارات الجماعية العديد من الفعاليات التربوية، والدينية والترفيهية، التي ساهمت في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات المستهدفة بعد ما تركته الحرب الأخيرة على قطاع غزة من آثار سلبية ألقت بظلالها على شتى مناحي الحياة، خاصة فئة الأيتام الذين استشهد آباؤهم خلال حرب 2014، فقد تضمنت إفطاراتهم فقرات إرشادية دينية، إنشادية، وفرقة الدمى والعديد من الألعاب الترفيهية وسط أجواء من الفرحة والسرور. وتخلل تلك الفعاليات كلمة قطر الخيرية والتي ألقاها مدير مكتبها، أكد فيها على استمرار قطر الخيرية في تقديم خدماتها الإغاثية والتنموية للفئات المستهدفة، ومن جهتها وجهت المؤسسات المشاركة في تنفيذ تلك الإفطارات عظيم شكرها وامتنانها لقطر الخيرية على جهودها الفعالة في دعم العديد من شرائح المجتمع الفلسطيني، كما أكدت هذه المؤسسات على الدور الباز والمتميز الذي تقوم به قطر الخيرية خلال شهر رمضان في تنظيم الإفطارات الجماعية. في حين عبرت الفئات المستهدفة عن سعادتها بما تقدمه قطر الخيرية في قطاع غزة من أنشطة ومشاريع، وأبدت شكرها وامتنانها لأيادي الخير التي ساهمت في دعم تلك الأنشطة والعديد من الخدمات المقدمة لهم. يشار إلى أن الإفطارات الجماعية التي تقيمها قطر الخيرية في قطاع غزة، تستهدف العديد من فئات المجتمع، كالأيتام والمعاقين بصرياً وسمعياً، و كبار السن والأسر الفقيرة و العاطلين عن العمل. وجبات ساخنة وبالتوازي مع الإفطارات الجماعية، واصلت قطر الخيرية، توزيع الوجبات الساخنة على الأسر المستهدفة، حيث تم توزيع 13,072 وجبة ساخنة على 4,311 أسرة من مكفوليها، شملت أسر الأيتام، الأسر الفقيرة، وأسر المعاقين، في حين يستمر العمل على توزيع الوجبات على الأسر الفقيرة غير المكفولة هناك وذلك من خلال 61 جمعية شريكة من الجمعيات المحلية العاملة في مجالي الإغاثة والتنمية. ومن المقرر أن يوفر هذا المشروع 38,154 وجبة إفطار لتلك الأسر خلال شهر رمضان المبارك يستفيد منها ما يزيد عن 80,000 ألف شخص. ومع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يجري التحضير لتنفيذ مشروع كسوة العيد وزكاة الفطر خلال هذا الشهر الكريم. مستحقات المكفولين وحرصا منها على توفير نفقات ومستلزمات شهر رمضان المبارك، أنهت قطر الخيرية صرف مستحقات الربع الأول للعام 2015م لمكفوليها في القطاع غزة والبالغ عددهم 6,648 مكفولا، بتكلفة بلغت 4,040,805 ريالات قطرية. يشار إلى أن قطر الخيرية، وضمن برنامج الرعاية الاجتماعية، تكفل 5,323 يتيما، 793 أسرة فقيرة، 476 معاقا، 42 طالب علم، 8 دعاة، 5 محفظين، ومعلم، وتقدم لهم الكفالة النقدية إضافةً إلى العديد من الخدمات الترفيهية، الاجتماعية، التعليمية، الصحية، ومشاريع التمكين الاقتصادي. وفي هذا السياق أنهت قطر الخيرية توزيع 400 بطاقة صراف آلي على المكفولين الجدد، حيث تعتمد قطر الخيرية في صرف مستحقات المكفولين على استخدام بطاقات الصراف الآلي، حيث يمتلك كل مكفول بطاقة صراف آلي خاصة به يستطيع من خلالها الحصول على مستحقاته من خلال أجهزة الصراف المنتشرة في كافة محافظات قطاع غزة في أي وقت يرغب به دون التقييد بوقت محدد، كما أنها توفر وقت الانتظار داخل البنوك خاصة في حالات الازدحام الشديد، وتقلل من عناء وتكاليف التنقل للوصول إلى البنك .
469
| 07 يوليو 2015
أكد مصدر قيادي كبير في حركة حماس، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تواصلت مع الحركة، قبل 4 أسابيع، عبر وسيط أوروبي، للحديث عن جثث جنودها المفقودة في غزة. وقال المصدر في تصريح خاص للأناضول، وفضل عدم الكشف عن إسمه: "قامت إسرائيل بالاتصال مع حركة حماس، عبر وساطة أوروبية، لفتح قناة تفاوض، حول جثث جنود مفقودين في غزة". وأضاف أن "الوسيط الأوروبي، حمل رسالة من الحكومة الإسرائيلية جاء فيها: إن إسرائيل مستعدة لتحريك، ملف إعادة جثامين جنودها، الذين بحوزة حركة حماس، واحتجزتها أثناء الحرب الأخيرة على غزة الصيف الماضي". وتابع المصدر: "لقد قمنا بإبلاغ الوسيط الأوروبي، بأن حركة حماس، لن تقوم بفتح هذا الملف، إلا بعد قيام إسرائيل، بالإفراج غير المشروط، عن كافة من إعتقلتهم إسرائيل، من محرري صفقة شاليط".
419
| 07 يوليو 2015
شارك المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في مسيرة دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، احتجاجًا على الاعتقالات "السياسية" التي تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد عناصر الحركة بالضفة الغربية. وحمل المشاركون في المسيرة، التي انطلقت من أمام مساجد بلدة جباليا، شمالي القطاع، عقب صلاة العصر، الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة "حماس". كما رفعوا لافتات كتب على بعضها شعارات منها "السلطة والاحتلال وجهان لعملة واحدة، كفاكم خيانة"، و"الاعتقالات السياسية وصمة عار على جبين السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس". وقال "مشير المصري" القيادي في حماس، في كلمة له على هامش المسيرة: "نرفض حملة الاعتقالات السياسية التي مارستها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ضد 200 مجاهد من أبناء حماس". وأضاف "المصري" قائلا إن "هذه الاعتقالات محاولة فاشلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لاستئصال المقاومة الفلسطينية والنيل من قوتها التي بدأت تتنامى بالضفة الغربية من خلال عملياتها ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه".
295
| 07 يوليو 2015
تحل اليوم الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في العملية التي أطلق الاحتلال عليها "الجرف الصامد". ففي السابع من يوليو 2014، شنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، أسمتها "الجرف الصامد"، انتهت في 26 أغسطس 2014، فيما أطلقت عليها حركة "حماس"، التي تدير القطاع، "العصف المأكول". ولا يزال حطام ما خلّفته الحرب ماثلاً أمام أعين الفلسطينيين، يذكرهم بقسوة آثار العدوان الإسرائيلي ومرارته. وعلى مدار "51 يومًا" تعرض قطاع غزة، الذي يُعرف بأنه أكثر المناطق كثافة للسكان في العالم، "1.8 مليون فلسطيني"، لعدوان عسكري إسرائيلي جوي وبري، تسبب بمقتل 2147 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً، و489 امرأةً، و102 مسن، فيما جُرح 11 ألفاً، بينهم "ألف" باتوا يعانون "إعاقة دائمة". وارتكبت إسرائيل مجازر بحق 144 عائلة، قُتل منها 3 أفراد أو أكثر. وفي المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنود جيش الاحتلال، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا، حوالي نصفهم باتوا معاقين. وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" في 20 من يوليو 2014، عن أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة. وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس". وتتهم إسرائيل حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار جولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس 2014، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفيه. ومؤخرا، نشرت الصحف الإسرائيلية تقارير حول إمكانية وجود أسرى "أحياء" لدى حركة حماس، التي تلتزم "الصمت". آلاف المشردين وشنت القوات الإسرائيلية قرابة 60 ألفًا و664 غارة على القطاع، جواً وبراً وبحراً، وحسب إحصائية، أعدتها وزارة الأشغال ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، فإن عدد الوحدات السكنية المهدمة كلياً بلغت 12 ألف وحدة، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن. ووفق بيانات للأمم المتحدة، فإن مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" استطاعت استيعاب 300 ألف نازح، في أكثر من 91 مدرسة، ومنشأة تابعة للمنظمة الأممية. ولا يزال نحو 22 ألف فلسطيني مشردين، حتى اللحظة في مراكز الإيواء والمساكن المؤقتة، أو لدى عائلاتهم الممتدة وفق إحصائيات وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ووزعت وزارة الأشغال ومؤسسات خيرية عربية ودولية "منازل متنقلة" للمتضررين بفعل العدوان الأخير. وتقول لجنة الإيواء في الوزارة، "عدد الوحدات السكنية المؤقتة "الكرفانات" التي يقطنها أصحاب البيوت المدمرة بلغ نحو 600 منزل متنقل، يعيش سكانها في ظروف غاية في القسوة". وبحسب إحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فإن الهجوم تسبب بالتدمير الكلي لـ22 مدرسة، بالإضافة إلى تضرر 118 مدرسة أخرى. خسائر اقتصادية وخلال 51 يومًا من الحرب، قدّرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية الخسائر الإجمالية المباشرة وغير المباشرة، في المباني والبنية التحتية، وخسائر الاقتصاد الوطني في قطاع غزة بكافة قطاعاته بـ 5 مليارات دولار تقريبًا. ولحق الضرر 500 منشأة اقتصادية من المنشآت الكبيرة والإستراتيجية، والمتوسطة والصغيرة. ووفق وزارة الزراعة، فإن الحرب، تسببت بخسائر في القطاع الزراعي، وصلت إلى 550 مليون دولار. وتقول وزارة الأوقاف الفلسطينية، إن إسرائيل دمرت خلال العدوان 64 مسجدا بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 150 مسجدًا بشكل جزئي. واستهدفت الطائرات الإسرائيلية، أكثر من 20 مستشفى ومركزًا صحياً. ووفق نقابة الصيادين، فإن نحو 4 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة، تعرضوا لخسائر فادحة طيلة العدوان، تجاوزت 6 ملايين دولار. الحرب تزيد البطالة وتسببت الحرب، برفع عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة، وفق بيان لاتحاد العمال الفلسطينيين. وفي 22 مايو الماضي، أصدر البنك الدولي، بيانًا قال فيه إنّ "نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت 43%، وهي الأعلى في العالم، وأن نحو 80% من سكان القطاع يحصلون على "إعانة اجتماعية"، ولا يزال 40% منهم يقبعون تحت خط الفقر". وفي 26 أغسطس 2014، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، برعاية مصرية، إلى هدنة أنهت حرب الـ"51" يوماً، وتضمنت بنود الهدنة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة في غضون شهر واحد من بدء سريان وقف إطلاق النار. وتوافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، في 23 سبتمبر من العام نفسه، على عقد مفاوضات غير مباشرة، بوساطة مصرية، بهدف تثبيت التهدئة، ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف تلك المفاوضات حتى الساعة. وبعد عام من الحرب لم يبدأ الإعمار الفعلي لما خلفته الحرب، بسبب العراقيل التي تضعها إسرائيل في وجه إدخال مواد البناء. وقد تعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر الماضي بتقديم نحو 5.4 مليار دولار، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين، غير أن إعمار القطاع، وترميم آثار ما خلّفه العدوان، يسير بوتيرة بطيئة جدا.
1302
| 07 يوليو 2015
في إحدى زوايا سوق "الزاوية" بمدينة غزة، يقف الفلسطيني أحمد السوسي "42 عاماً"، أمام وعائَين من الزجاج يملؤهما بمشروب "الخروب"، وقطع الثلج التي لا يتوقف عن سكبها في زجاجات صغيرة، تلبية لرغبات عشرات الزبائن الذين احتشدوا أمام عربته. واعتاد السوسي على مدار أكثر من 30 عاماً بيع مشروب "الخروب" في شهر رمضان، إذ ورث هذه المهنة عن آبائه وأجداده. يقول البائع الفلسطيني، " تشكل مهنة بيع العصائر، وخاصة مشروب الخروب، الذي يزداد الإقبال عليه في هذه الأيام بشكل خاص، مصدراً جيداً للرزق، في شهر رمضان الفضيل، لاسيما وأن الكثير من الناس يفضلون شراء المشروبات الباردة في أجواء الصيف التي نعيشها حالياً". ويذكر أنه وعائلته المكوّنة من 6 أفراد، ينتظرون قدوم شهر رمضان، حتّى يبدأ عمله في بيع هذا المشروب، نظراً لما يوفره لهم من حياة "مستورة". مشاريع اقتصادية صغيرة وفي ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة، يشهد شهر الصيام، بروز عدة مشاريع اقتصادية صغيرة، يرتبط معظمها ببيع المواد الغذائية، إذ تشكّل دخلاً جديداً للعائلات الفقيرة بالقطاع. ووفقا لتقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، مطلع الشهر الجاري، فإن معدل البطالة في غزة، بلغ 43%، فيما بلغت نسبة الفقر 38.8%. وفي أرجاء السوق نفسه، يشارك سعد عبد العال "49 عاماً"، صديقه، مهنة صناعة "القطايف" التي توفر له حياة كريمة له ولأسرته المكونة من 12 فرداً. عبد العال، الذي يعمل على مدار العام في تعليم قيادة السيارات، يخصص شهر رمضان للعمل في صناعة "القطايف" التي تنتشر في كثير من الدول العربية. ويقول عبد العال، إن القطايف "تمثل فاكهة رمضان، إذ إنها تعتبر من الحلويات التي تمدّ الجسم بالطاقة، ويفضلها الناس في شهر رمضان، بدلاً من الفاكهة الطبيعية، رغم ارتفاع درجات الحرارة بغزة". ويشير إلى أن المهن التي ترتبط ببيع وصناعة المواد الغذائية، من أكثر المهن التي تنشط في رمضان، واصفاً إقبال الناس على شراء القطايف بـ"الجيد جداً" رغم تردي الأوضاع الاقتصادية. وضع اقتصادي صعب وعلى طاولة صغيرة، في السوق، يرتّب الطفل رائد رضوان "14 عاماً"، فوانيس وأهلّة رمضان البلاستيكية، بشكل يجذب الأطفال لشراء بعضها. ويقول رضوان، "منذ أكثر من 4 سنوات، أضع هذه الطاولة في أسواق غزة، وأرتب عليها زينة رمضان، والفوانيس، وأعمل طيلة الشهر المبارك، لأساعد والدي في توفير متطلبات المنزل الأساسية". غزة وليس ببعيد، اتخذ عمر أبو عاصي "37 عاماً"، من بيع الفلافل المحشوّة بالبصل، والسماق مهنة في شهر رمضان. ويسعى أبو عاصي من خلال هذه المهنة للهروب من الوضع الاقتصادي المتردي، الذي يعيشه وعائلته المكونة من 6 أفراد، إذ توفّر لهم دخلا مادياً "لا بأس به". ويقول أبو عاصي، "في ظل ارتفاع نسبة البطالة والفقر بغزة، وجدت أن هذه المهنة جيدة لإعالة أسرتي وانتشالهم من الفقر"، مشيداً بإقبال الغزيين على شراء أقراص الفلافل، خاصة أنها "رخيصة الثمن"، وتمثّل لبعض العائلات الفقيرة وجبة فطور متكاملة، بمبلغ يقارب الـ"2" دولار. ويعيش حوالي 1.8 مليون مواطن في قطاع غزة واقعاً اقتصادياً وإنسانياً قاسياً، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي.
309
| 06 يوليو 2015
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36126
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8918
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8678
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7926
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6426
| 04 نوفمبر 2026
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم قرارات انضباطية، تضمنت إيقافات وغرامات مالية ولفت نظر، على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأسبوع الثامن من...
3120
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2860
| 04 نوفمبر 2026