نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في تطوارت جديدة متعلقة بالمشهد السياسي الفنزويلي أعلنت اليوم كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا أنها ستعترف برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتاً لفنزويلا إذا لم يعلن الرئيس نيكولاس مادورو خلال 8 أيام عن تنظيم انتخابات جديدة. وقال تقرير نشرته روسيا اليوم أن الرئيس الفرنسي قد نشر تغريدة على حسابه الرسمي أكد فيها حق الشعب الفنزويلي في تقرير مستقبله بصورة حرة، مؤكدا استعداد بلاده للإعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا لإطلاق عملية سياسية اذا لم يعلن عن انتخابات في فنزويلا خلال ثمانية ايام، مشددا على أن فرنسا تعمل هذا الإعتراف مع شركائها الأوروبيين. وفي نفس السياق، قالت روسيا اليوم إنه وبعد دقائق من إعلان الرئيس الفرنسي، قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عبر تويتر أيضا: إنهم لا يسعون الى الإطاحة بحكومات وإنما يريدون الديمقراطية والانتخابات الحرة في فنزويلا، مضيفاً إنه اذا لم يتم الإعلان خلال ثمانية أيام عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وديمقراطية ستعترف فرنسا بغوايدو رئيسا لفنزويلا. ولم يتوقف التداعي الأوروبي عند هذا الحد حيث انضمن ألمانيا الى شقيقاتها من خلال مطالبتها بتنظيم انتخابات جديدة في فنزويلا، حيث قالت مارتينا فيتز المتحدثة باسم الحكومة الألمانية عبر حسابها في تويتر إنه إذا لم تعلن فنزويلا عن انتخابات جديدة خلال ثمانية ايام، فألمانيا ستكون مستعدة للإعتراف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا بإمكانه إطلاق عملية سياسية والتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين. ولم يتخلف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن الركب الأوروبي المطالب بإنتخابات فنزويلا، حيث نشر تغردة أيضا على حسابه الرسمي قال فيه إن مادورو لم يعد زعيماً شرعياً لفنزويلا بعد منع المرشحين المعارضين من المشاركة في الانتخابات وتزييف بطاقات الاقتراع ورصد انتهاكات في الانتخابات الفاسدة تماما، على حد قوله. وتابع هانت: غوايدو شخصية مناسبة لدفع فنزويلا إلى الأمام.. إذا لم يتم الإعلان عن انتخابات جديدة عادلة خلال ثمانية أيام، ستعترف المملكة المتحدة به رئيسا مؤقتا للمضي قدما في العملية السياسية نحو الديمقراطية. الوقت حان لبداية جديدة بالنسبة للشعب الفنزويلي المظلوم. وتشهد فنزويلا أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان غوايدو لنفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد بدلاً من مادورو واعتراف بعض الدول بذلك، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. وفي غضون ذلك شهدت مختلف أنحاء فنزويلا في الأيام الفائتة مظاهرات حاشدة منها معارضة للرئيس الفنزويلي مادورو واخرى مؤيدة له، وتخلل المظاهرات إندلاع أشتباكات شهدت سقوط ضحايا ، بينما اعتقلت أجهزة الأمن مئات المحتجين، بحسب روسيا اليوم. وأحدثت هذه التطورات انقساما في المجتمع الدولي حيث واقفت بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي لم تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2018، إلى جانب الرئيس المؤقت المعلن ذاتياً، فيما أعربت أخرى، أكبرها روسيا والصين، عن دعمها لمادورو ودعت إلى احتواء الأزمة بالطرق السياسية فقط. وسيبحث مجلس الأمن الدولي تطورات الأحداث في فنزويلا خلال جلسة علنية مساء اليوم السبت.
1423
| 26 يناير 2019
سلط سعادة السفير فرانك جيلي سفير فرنسا لدى الدولة الضوء على أحدث الخدمات التي تم إطلاقها بقطر في العام المنصرم بهدف توفير مزيد من الراحة للمسافرين الى فرنسا، مبينا ان سفارة فرنسا في قطر تسعى بالتعاون مع شريكها المتمثل في المركز الرسمي لإصدار التأشيرات كاباجو مينا لتيسير إجراءات استخراج التأشيرات الخاصة بدخول فرنسا. ومن بين الخدمات الجديدة التي تم تقديمها لتبسيط الإجراءات في تصميم بوابة إلكترونية باللغتين الإنجليزية والعربية خاصة بتأشيرات فرنسا مع تجهيز صالون لكبار الزوار بمركز كاباجو الواقع بمركز الجيدة سكوير فضلا عن توفير خدمة توصيل جوازات السفر مباشرة إلى المنزل أو إلى جهة العمل. كما تم لأول مرة في قطر تطبيق نظام بيومتري محمول يمكن من خلاله عن بعد الحصول على بصمات المتقدمين بطلب التأشيرة أثناء تواجدهم في المكتب أو المنزل أو بشركة السياحة. وقال سعادة السفير خلال فعالية اطلاق موقع France.fr الإلكتروني باللغة العربية يقدر عدد السائحين القطريين الذين يتوجهون إلى فرنسا سنوياً بحوالي 30 الف سائح. وقد شهد عدد السائحين القطريين الذين قاموا بزيارة باريس زيادة بلغت 30% في عام 2018 من خلال إصدار أكثر من 18 الف تأشيرة شنجن لدخول فرنسا. كما تم العام الماضي منح ما يقرب من 14.200 تأشيرة للمقيمين غير القطريين. مؤكدا ان مدة استخراج التأشيرة للقطريين تبلغ 48 ساعة فقط . ومن جهته أوضح السيد كريم مكاشيرا المدير الإقليمي لوكالة أتوفرانس في الشرق الأوسط قائلا: يعد الابتكار الرقمي محور مبادراتنا التسويقية، وقد قمنا بالتركيز بشكل خاص على تصميم المحتوى وانتقاء المعلومات وتوزيع المحتوى الخاص بفرنسا بعدة لغات لضمان التواصل الحقيقي مع جميع الأشخاص على مستوى العالم. ومن ثم يهدف هذا الموقع الإلكتروني إلى تعزيز صورة فرنسا كمقصد سياحي وتحسين ترتيبها كمقصد سياحي رئيسي للمسافرين العرب. وقال: تشمل الخواص الرئيسية للموقع الإلكتروني الجديد الروابط التالية: اولا خطط لسفرك وهذا القسم مخصص كلياً للمعلومات الخاصة بالسفر والتي تتضمن إجراءات الجمارك والتأشيرة ووسائل الانتقال والإقامة والموقع الجغرافي والمناخ والكثير من المعلومات العملية. ثانيا الأنشطة حيث يستطيع متابعو الموقع التعرف على المواقع الثقافية المتميزة المتاحة للزيارة مثل رحلات تسلق القمم والجولات أو الرحلات البحرية العائلية. ثالثا الوجهات ويختص هذا القسم في الموقع الإلكتروني بإرشاد المسافرين للأماكن الكثيرة المتنوعة التي يمكن زيارتها مثل قمة مون بلان بجبال الألب ومناطق نورماندي وبروفانس وفاليه دي لوار إلى جانب معلومات متنوعة عن باريس وصولا إلى تاهيتي. ويقدم الموقع معلومات عن أكثر من ثلاثين مقصدا سياحيا جاهزا للاستكشاف. رابعا الآن في فرنسا وتختص هذه الصفحة بنشر أخبار المهرجانات والمعارض والحفلات الموسيقية والفعاليات الرئيسية المنعقدة على مستوى فرنسا بالكامل وذلك بهدف تسليط الضوء على وجود أنشطة دائمة في البلاد. ومن ثم فهي صفحة هامة للزائرين الذين يمكنهم التأكد من الأنشطة المقامة وإدراجها ببرنامج زيارتهم. خامسا خريطة تفاعلية ويتضمن الموقع الإلكتروني حالياً خريطة تفاعلية بتصميم متجاوب لتوفير تجربة تصفح ثرية على المنصة. وأضاف السيد ميكاشيرا قائلا: يسعدنا تقديم نطاق بلغة محلية لجميع المسافرين الناطقين باللغة العربية الذين يمكنهم حالياً الاستفادة من منصة محلية تقدم لهم محتويات ذات معلومات تفصيلية أكثر لمساعدتهم على إعداد رحلة متميزة. ويذكر ان France.fr موقع إلكتروني جديد باللغة العربية، مصمم لإلهام الزائرين وتشجيعهم بشكل مباشر على السفر والاستمتاع بتجارب رائعة في فرنسا بمختلف مناطقها. وتاأي هذه الجهود في إطار السعي لتحقيق الهدف المنشود الخاص بجذب 100 مليون سائح لفرنسا بحلول عام 2020، وقد تم تطوير نسخة باللغة العربية من هذا الموقع الإلكتروني لجذب اهتمام المنطقة وزيادة تردد مواطنيها على فرنسا. ويراعي موقع France.fr التكيف تماماً مع المسافرين الشرق أوسطيين. إذ يأخذ محتوى الموقع في الاعتبار الاختلافات الثقافية والتقاليد. كما تم حالياً توفير منصات باللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعي لإلهام المتابعين وتشجيعهم على مشاركة تجاربهم. ويتميز الموقع الإلكتروني الجديد بكونه سهل الاستخدام ومتطورا للتوافق مع الأجهزة المحمولة حيث يتضمن محتوى وبيانات عن السياحة في فرنسا وعن الفنادق والمطاعم والأنشطة التي يمكن القيام بها فضلا عن معلومات عن الجانب الثقافي والتراث ومختلف الفعاليات والمتاحف.
792
| 23 يناير 2019
فرضت هيئة الرقابة الفرنسية لحماية البيانات سي إن آي إل غرامة قدرها 50 مليون يورو على شركة جوجل، لخرقها قواعد الاتحاد الأوروبي لحماية خصوصية بيانات المستخدمين عبر الإنترنت، وفشلها في تزويد المستخدمين بمعلومات شفافة وقابلة للفهم حول سياسات الشركة في استخدام البيانات الشخصية. وذكرت الهيئة الفرنسية، في بيان لها نقلته صحيفة الجارديان، إن الغرامة تم فرضها نظراً لأن جوجل جعلت من الصعب جدا على المستخدمين ايجاد بعض المعلومات الضرورية، مثل أغراض معالجة البيانات وفترات تخزين البيانات أو فئات البيانات الشخصية التي تستخدم لغرض تخصيص الإعلانات، من خلال تقسيمها عبر عدة وثائق وصفحات المساعدة والإعدادات. وأضاف البيان إن عدم الوضوح هذا جعل المستخدمين غير قادرين على ممارسة حقهم في تعطيل أو إلغاء عملية معالجة البيانات لغرض تخصيص الإعلانات. وبررت الهيئة الفرنسية ضخم حجم الغرامة بالإشارة إلى ان الخروقات من جانب شركة جوجل لا تزال مستمرة. ومن جانبها، ذكرت جوجل، في بيان، إن الناس يتوقعون منا معايير عالية من الشفافية والتحكم. ونحن ملتزمون بشدة بتلبية هذه التوقعات والمتطلبات المتفق عليها بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات للاتحاد الأوروبي.. مضيفة إننا ندرس القرار لتحديد خطواتنا القادمة. وتعد تلك المرة الأولى التي يتم فيها تغريم شركة جوجل وفقاً لـ اللائحة العامة لحماية البيانات للاتحاد الأوروبي، وهو عبارة عن قانون أصدره الاتحاد الأوروبي لحماية خصوصية بيانات المستخدمين عبر الانترنت ودخل حيز التنفيذ في 25 مايو 2018. ويصل أقصى حد من الغرامة بموجب هذا القانون إلى 4 بالمئة من العائدات السنوية، ما يعني أن الحد الأقصى للغرامة نظريا على شركة /جوجل/ يمكن أن يصل لنحو 4 مليار دولار، بحسب /الجارديان/.
1182
| 22 يناير 2019
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم، سفيرة إيطاليا بعد تصريحات أدلى بها السيد لويجي دي مايو نائب رئيس وزراء بلادها اتهم فيها باريس بجعل أفريقيا أكثر فقراً، وطالب خلالها الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على فرنسا. ونقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن مصدر دبلوماسي بالخارجية الفرنسية أنه بعد أحدث التصريحات الصادرة عن السلطات الإيطالية، جرى استدعاء السفيرة تيريزا كاستالدو للاحتجاج على مضمون تصريحات دي مايو، مضيفاً أن هذه ليست أول مرة تدلي فيها السلطات الإيطالية بتصريحات غير مقبولة وعدوانية. ولفت المصدر الدبلوماسي ذاته إلى أن كبير موظفي مكتب وزيرة الشؤون الأوروبية بالخارجية الفرنسية ناتالي لوازو استدعى السفيرة تيريزا كاستالدو بعد ظهر اليوم لإبلاغها بالاحتجاح الرسمي لباريس على ما ورد على لسان نائب رئيس الوزراء الإيطالي. يشار إلى أن التصعيد في اللهجة بين روما وباريس برز أساساً منذ تنامي الضغوط على الحكومة الإيطالية بسبب مواقفها العدائية من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، ودعوتها بقية البلدان الأوروبية لفتح حدودها لاستقبال الأعداد المتزايدة من المهاجرين وتخفيف العبء على الشعب الإيطالي، إلا أن فرنسا وألمانيا اعتبرتا هذه الدعوة مناهضة للسامية.
1617
| 21 يناير 2019
اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، اليوم، مع سعادة السيدة نعيمة موتشو، النائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية، وعضو مجموعة الصداقة القطرية الفرنسية داخل الجمعية الوطنية الفرنسية. جرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون القانوني والتشريعي بين المؤسسات القانونية في دولة قطر ونظيرتها بالجمهورية الفرنسية، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، كما تم تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعرب وزير العدل عن تقديره للدور الكبير الذي تقوم به مجموعة الصداقة الفرنسية القطرية داخل الجمعية الوطنية الفرنسية في تعزيز علاقات البلدين، والدفع بها نحو المزيد من التعاون لاسيما في المجالات التشريعية والعدلية. من جانبها، أشادت النائبة الفرنسية بالجهود القطرية في مجال مكافحة الإرهاب، وحماية حقوق العمال، ومكافحة الاتجار بالبشر، وثمنت ما وقفت عليه من تجربة حقوقية وقانونية تشكل نموذجا يحتذى في المنطقة.
1633
| 21 يناير 2019
تظاهر آلاف من محتجي السترات الصفراء للسبت العاشر في مختلف أنحاء فرنسا، وسط مخاوف متجددة من حدوث أعمال عنف، ورغم بدء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون النقاش الكبير الذي يبدو أنه لم يهدئ الغضب الشعبي المستمر منذ أكثر من شهرين. وأظهرت أرقام رسمية غير نهائية أن 27 ألف شخص تظاهروا في انحاء فرنسا بعد الظهر اليوم..وهتف آلاف المتظاهرين، وسط باريس بهدوء ماكرون ارحل رافعين لافتة تصدرت التظاهرة كتب عليها النقاش الكبير خدعة. وسيشكل عدد المتظاهرين اليوم، مؤشرا إلى فاعلية النقاش الوطني الكبير الذي أطلقه الرئيس ماكرون لتطويق أسوأ أزمة اجتماعية منذ انتخابه في 2017. وقال مصدر أمني من المتوقع حدوث تعبئة تعادل في حجمها على الأقل تعبئة الاسبوع الماضي. ولم تسجل الا 12 حالة توقيف، بحسب مديرية الشرطة، وهو رقم أقل بكثير من توقيفات أيام السبت الفائتة التي شهدت بعض اعمال العنف..وكما حدث السبت الماضي تم نشر نحو 80 الف شرطي ودركي في فرنسا بينهم خمسة آلاف في العاصمة. وفي السبت الماضي تظاهر أكثر من ثمانين ألف شخص على الاقل بحسب أرقام السلطات مقابل خمسين ألفا قبل ذلك بأسبوع، مما خيب آمال السلطات التي راهنت على استمرار انحسار حركة الاحتجاج والذي لوحظ أثناء احتفالات نهاية العام. وشهد شهرا نوفمبر وديسمبر الماضيين ، تجمع بضع مئات آلاف من المحتجين للمطالبة خصوصا بتخفيف العبء الضريبي وتنظيم استفتاء مبادرة مواطنية. ودافع السيد كريستوف كاستانير وزير الداخلية الفرنسي الجمعة عن استخدام سلاح اطلاق الكرات الوامضة الذي قال إنه بدونه لا يعود هناك خيار لقوات الأمن الا الالتحام الجسدي مع المحتجين. وبالتوازي مع ذلك يواصل الرئيس ايمانويل ماكرون جولته عبر فرنسا لإجراء نقاشات مطولة مع مئات من رؤساء البلديات وذلك في اطار ما أطلق عليه النقاش الكبير الهادف للإنصات لمطالب المحتجين. يذكر أن حركة السترات الصفراء التي اندلعت في فرنسا منذ منتصف شهر نوفمبر الماضي احتجاجا على سياسات الإصلاح التي انتهجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، امتدت إلى بلجيكا وهولندا عواصم أوروبية اخرى، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع كما ارتدوا السترات الصفراء التي ميزت شكلهم الاحتجاجي.
886
| 20 يناير 2019
نشر 80 ألف شرطي وتفريق المتظاهرين بقنابل الغاز أطلقت قوات الأمن الفرنسية قنابل الغاز لتفريق متظاهري السترات الصفراء، واعتقلت 53 منهم، وذلك بعدما نشرت السلطات، اليوم، قرابة ثمانين ألف عنصر في جميع أنحاء فرنسا لضبط الأمن. وفي العاصمة باريس وحدها، نشرت وزارة الداخلية نحو خمسة آلاف شرطي وعربات مصفحة تابعة للدرك، في محاولة للسيطرة على مظاهرات دعت إليها حركة السترات الصفراء للأسبوع التاسع على التوالي. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الشرطة الفرنسية اعتقلت 53 متظاهرا خلال الاحتجاجات المنددة بسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، التي تأتي قبل ثلاثة أيام من حوار وطني دعا إليه. وأعلنت مجموعة من المحتجين - بينهم أحد أبرز شخصيات السترات الصفراء وهو سائق الشاحنات إيريك درويه- التجمع في منطقة لا ديفانس للأعمال غربي باريس، لكن المكان الفعلي لتظاهرهم سيعلن على الأرجح في اللحظة الأخيرة. وشهدت مدينة بورج وسط فرنسا تعبئة كبيرة، حيث اختارتها مجموعة بارزة من ذوي السترات الصفراء كموقع للتجمع. وعلى موقع فيسبوك، أعلن أكثر من 2800 شخص أمس الجمعة استعدادهم للمشاركة في هذا التجمع. وفي أنحاء فرنسا تم استئجار حافلات أو سيارات للتوجه إلى هذا التجمع في بورج. ويثير هذا الخيار قلقا بين سكان المدينة البالغ عددهم نحو 66 ألف نسمة، ولدى إدارة البلدية. وذكرت مصادر شبه رسمية أنه تم حشد 2500 من عناصر قوات الأمن في بورج. وبعد تباطؤ الحراك الاحتجاجي نهاية العام الماضي، استعادت الحركة زخمها السبت الماضي، حيث تظاهر نحو خمسين ألف شخص في الشوارع، بحسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية التي يطعن فيها باستمرار محتجو السترات الصفراء. وفي سياق آخر، أفاد وزير الداخلية كريستوف كاستنار بأن رجلي إطفاء لقيا مصرعهما وأصيب 47 شخصا، عشرة منهم في حال حرجة، بانفجار قوي في مخبز بشارع تريفيز بمنطقة غراند بوليفار التجارية وسط باريس. وقالت الشرطة إن الانفجار ناجم عن تسرب للغاز، حيث هز الانفجار مباني على بعد مئات الأمتار، وتسبب في تدمير الطابق السفلي بأكمله للمبنى الذي وقع فيه. وذلك بحسبالجزيرة نت.
684
| 12 يناير 2019
ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي شهده مخبز في أحد المباني ناجم عن تسرب للغاز، وسط العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، إلى قتيلين و47 جريحاً. وأعلن مكتب النيابة العامة في باريس عن مقتل رجلي إطفاء بين المصابين في الانفجار الضخم، وعن جرح 47 شخصاً، 10 منهم بحالة حرجة. وقال السيد كريستوف كاستانير وزير الداخلية الفرنسي إن انفجاراً خطيراً وقع وهو مرتبط بالتأكيد بتسرب غير متعمد للغاز الذي تفجرت كميات كبيرة منه، على حد قوله، مضيفا أن الحصيلة البشرية خطيرة وثقيلة. وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق عن أن الانفجار الذي وقع بمنطقة جراند بوليفار التجارية بوسط باريس تسبب في إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة كحصيلة أولية للضحايا.
1073
| 12 يناير 2019
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برسالة خطية إلى فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. قام بتسليم الرسالة سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، خلال اجتماعه، مع سعادة السيد فيليب ايتين المستشار الدبلوماسي لرئيس الجمهورية الفرنسية.
742
| 10 يناير 2019
أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر، عن اشتباكات بين الشرطة وآلاف المحتجين من حراك السترات الصفراء أمس، السبت، في مختلف المدن الفرنسية، بما فيها العاصمة باريس. وأوضح الوزير أن عدد المحتجين في فرنسا بلغ نحو 50 ألف شخص، بينهم نحو 3.5 ألف متظاهر في باريس، حسب معطيات شرطة العاصمة التي أوردتها قناة بي أف أم تي في الفرنسية. فيما أعلنت الشرطة الفرنسية عن توقيف ما لا يقل عن 24 شخصا من السترات الصفراء في باريس لوحدها، بينما وقعت في العاصمة الفرنسية توترات، فقد اقتحم نحو 10 محتجين مقر المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو، الذي أجلي من المكان مع عدة موظفين آخرين. وقام المحتجون بكسر زجاج نوافذ بعض المبنى وألحقوا أضرارا بعدة سيارات، وأضرموا النار في مطعم عائم على نهر السين بالقرب من متحف أورسيه الشهير. وتم إخماد الحريق بسرعة. وأبعدت الشرطة المتظاهرين من الكورنيش، وفي وقت لاحق أحرق محتجون دراجات نارية وقلبوا سيارة في شارع سان جيرمان، واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريقهم. وأصيب 4 من الشرطة بجروح في مدينة مونبلييه جنوبي البلاد، ورشقهم المحتجون بالحجارة والقنينات. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضدهم. وبلغ عدد المتظاهرين في هذه المدينة ما بين 300 و400 شخص، اعتصموا بالقرب من محطة القطارات، بينما وقعت اشتباكات أيضا في مدن كان وسان مالو وبوفيه ورين في مختلف أنحاء البلاد. جدير بالذكر أن احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا دخلت أسبوعها الثامن على التوالي. وبدأت المظاهرات احتجاجا على الظروف المعيشية وزيادة أسعار الوقود، وفي وقت لاحق رفع المحتجون المطالب برحيل الحكومة والرئيس إيمانويل ماكرون، رغم من تنازلات الأخير فيما يخص الرواتب والضرائب.
1047
| 06 يناير 2019
شهدت فرنسا اليوم -للأسبوع الثامن- احتجاجات في العديد من المدن ولا سيما باريس، بدعوة من أصحاب السترات الصفراء، وسمحت السلطات بالتظاهر وحددت مسارين مختلفين لحركة المتظاهرين دعت إلى عدم الخروج عنهما، تفاديا لاستغلال المظاهرات من قبل مثيري الشغب والعنف. وقال مراسل الجزيرة في باريس محمد البقالي إن أهم ما يميز أولى مظاهرات السترات الصفراء في العام الجديد هو السلمية، إذ لم تسجل أي أحداث شغب أو عنف أو مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وأضاف المراسل أن السترات الصفراء -لأول مرة- تطلب من السلطات الترخيص لمسيراتها، والتي وافقت وحددت مسارين للمظاهرات يمتد الأول من البلدية إلى الجمعية الوطنية (البرلمان)، والثاني من شارع الشانزلزيه إلى ساحة البورصة. وأضاف مراسل الجزيرة أن هناك تراجعا في زخم مظاهرات السترات الصفراء، إذ نزل بضعة آلاف فقط في باريس ومدن أخرى مثل بوردو وليون ومارسيليا، وهي أعداد أقل بكثير من الأسابيع الأولى للحراك. وأضاف المراسل أن محتجي السترات الصفراء يواصلون قطع الطرق في أكثر من مائة منطقة في مختلف أرجاء البلاد، وقد حذر وزير المالية برونو لومير من أضرار اقتصادية لهذه الاحتجاجات. وذكر مراسل الجزيرة أن مطالب السترات الصفراء أصبحت سياسية أكثر منها اقتصادية واجتماعية، إذ يطالبون باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، ويتهمونه بالمسؤولية عن تردي الأوضاع، وبأنه رئيس الأغنياء الذي لا يهتم للفقراء. وكان المطلب الثاني للمحتجين هو ما يسمى بالمبادرة الشعبية لتغيير النظام الديمقراطي بفرنسا، ليتحول من ديمقراطية تمثيلية إلى ديمقراطية شعبية قائمة على الاستفتاء، على غرار ما هو في سويسرا. في المقابل، شددت الحكومة الفرنسية نبرتها تجاه السترات الصفراء، إذ وصفت المحتجين بأنهم محرضون هدفهم الوحيد هو الإطاحة بها، وقال المتحدث باسم الحكومة بنيامين غريفو الجمعة إن هذه الاحتجاجات أصبحت -بالنسبة للذين لا يزالون ناشطين فيها- عملا يقوم به مثيرو الشغب الذين يريدون العصيان والإطاحة بالحكومة. ودعا وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير قادة الشرطة في مختلف المناطق إلى مواصلة إخلاء مئات نقاط التجمع المتبقية على الطرقات، حتى لو بالقوة ومنذ انطلاق حركة السترات الصفراء، أصيب أكثر من 1500 شخص - بينهم 53 إصاباتهم خطيرة- من المتظاهرين، وحوالي 1100 من عناصر قوات الأمن، كما قتل عشرة أشخاص معظمهم في حوادث سير وقعت نتيجة قطع الطرقات. وفي مواجهة هذه الحركة الاحتجاجية الأولى من نوعها، والتي أضعفت شعبية ماكرون، أعلن الرئيس الفرنسي في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الماضي عن سلسلة تدابير، أبرزها زيادة الحد الأدنى للأجور إلى مائة يورو، وإقرار جملة من الإعفاءات الضريبية على معاشات المتقاعدين.
623
| 05 يناير 2019
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، تسوية الأزمة في سوريا. ونقلت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، عن بيان المكتب الصحفي للرئاسة الروسية الكرملين قوله إنه تم النظر بشكل مفصل في موضوع التسوية السورية، وفي المقام الأول في سياق اتفاقيات تشكيل اللجنة الدستورية التي تم التوصل إليها خلال لقاء زعماء روسيا، وتركيا، وألمانيا، وفرنسا يوم 27 أكتوبر من العام 2018 في إسطنبول. يذكر أن قمة رباعية حول التسوية السورية عقدت، في إسطنبول في أكتوبر الماضي، بمشاركة رؤساء، روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا، فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان، وإيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حيث بحث الأطراف على وجه الخصوص، الوضع في محافظة إدلب، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على نظام الهدنة هناك، كما أشاروا إلى ضرورة مكافحة الإرهاب ودعوا إلى تشكيل لجنة دستورية بحلول نهاية العام.
2540
| 02 يناير 2019
أعلنت السلطات الفرنسية، امس، مقتل شخص في حادث سيارة خلال احتجاج السترات الصفراء المناهض للحكومة جنوبي البلاد، ونقل موقع لو فيغارو عن المدعي العام في مدينة بيربيغنان جين جاكوس فاغني، قوله إن الضحية رجل يبلغ 36 عاما، اصطدم قبل منتصف الليل بشاحنة كانت متوقفة بجانب عربات أخرى ضمن مظاهرات أصحاب السترات الصفراء في بيربيغنان. ورغم تدخل عدد من الأشخاص لمساعدة الرجل، إلا أنه لقي حتفه بعد 15 دقيقة من وقوع الحادث، متأثرا بإصابته. وبذلك، يرتفع عدد الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في فرنسا منذ ستة أسابيع، إلى 10 أشخاص. وذكرت قناة فرانس 24، أن متظاهري السترات الصفراء يعتزمون قبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد تحقيق تعبئة جديدة في جميع أنحاء فرنسا. وعشية اليوم الجديد من التعبئة، أقر مجلس الشيوخ الفرنسي، الجمعة، سلسلة إجراءات طارئة اقتصادية واجتماعية لتهدئة البلاد. وفي العاصمة باريس، أغلقت السلطات جميع محطات المترو التي تؤدي إلى شارع الشانزليزيه ومحطة ميروميسنيل المؤدية إلى وزارة الداخلية، وقصر الإليزيه وتشديد الإجراءات الأمنية في محيطه. بحسب المصدر نفسه. ومن المقرر أن تنظم تظاهرات أيضا في ليون (وسط الشرق)، وتولوز وأورليان (وسط)، وبريتاني (غرب).ودعت الشرطة المحلات التجارية في باريس التي يفترض أن تكون مكتظة بمناسبة عيد الميلاد إلى التزام الحذر. وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى نشر قوات أمنية متكافئة وتم تكييفها بدون أن تذكر عددها. وكانت السلطات الفرنسية قد نشرت الأسبوع الماضي حوالى 69 ألف رجل شرطة، بينهم ثمانية آلاف في باريس تساندهم آليات مدرعة تابعة للدرك. وأعلنت الداخلية الفرنسية، أن محتجي السترات الصفراء أغلقوا، نحو 200 طريق في مختلف أنحاء البلاد.وأضافت الوزارة في بيان، أن الشرطة أعادت فتح 300 طريق منذ منتصف ديسمبر الجاري، أغلقها محتجون في إطار حراك السترات الصفراء المستمر للأسبوع السادس على التوالي. وانتشر من 4 آلاف و100 شرطي إضافي في عموم البلاد، بينهم ألف و230 في باريس وحدها. كما دعا ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى كل من ألمانيا وبلجيكا وأسبانيا وإيطاليا. وأسفرت الاحتجاجات عن مصرع 10 أشخاص وإصابة أكثر من 1000 آخرين بجروح، إضافة إلى توقيف 4 آلاف و341.
659
| 23 ديسمبر 2018
فتحت النيابة العامة المالية في فرنسا تحقيقاً مع رجل الأعمال الإماراتي، خادم القبيسي، في إطار قضية فساد متعلقة بصندوق ماليزيا السيادي. وكشفت صحيفة لوموند أن تحقيقاً أولياً فتح مع رجل الأعمال في عام 2017 بسبب شبهات بتبيض واختلاس الأموال، في اطار قضية الفساد المتعلقة بصندوق ( ام دي بي) الاستثماري الماليزي. وأضافت الصحيفة أن القبيسي قد يكون متورطاً في تبييض الأموال من خلال شراء عقارات وأصول في فرنسا، كما ذكرت أنه تم تجميد أصول تابعة للقبيسي على أراضي البلاد، بما في ذلك منزل ريفي بقيمة 11 مليون يورو وفيلا مع مسبح وصالة رياضية بقيمة 7.9 مليون يورو وشقتان في باريس بقيمة إجمالية تصل إلى 9 ملايين يورو. ورفضت النيابة المالية الفرنسية التعليق رسميا على هذا التقرير الذي يتزامن مع تحقيقات تجري في ماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وسويسرا ودول أخرى في أنشطة الصندوق، الذي تأسس في عام 2009، برأسمال بلغ 4.5 مليار دولار. وقد أسفرت التحقيقات في فضيحة الفساد عن اعتقال عدد كبير من المسؤولين في ماليزيا، بينهم رئيس الوزراء السابق، نجيب عبد الرزاق وزوجته روسمة بنت منصور وعدد من مساعديه.
2758
| 22 ديسمبر 2018
قال تشافي نجم السد ولاعب وسط اسبانيا وبرشلونة السابق إن أداء فرنسا المتوجة بلقب كأس العالم لكرة القدم 2018 كان باهتا بسبب طريقة لعبهم. ولم يشعر تشافي، أحد أبطال منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2010 والمتوج بأربعة ألقاب لدوري الأبطال مع برشلونة، بالإثارة من أداء أبطال العالم 2018. وقال تشافي في مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية نشرتها امس الجمعة كل فرنسا تقول لي إنهم أبطال العالم. إنه فريق منظم لكن ليس مثيرا للغاية رغم ما يضمه من عناصر متميزة. يعملون بجدية وهجماتهم المرتدة خطيرة جدا. جريزمان ومبابي يعودان للخلف للدفاع. هذا جيد لكن لم يجعلني أشعر بالحماس.
535
| 22 ديسمبر 2018
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
24564
| 08 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8614
| 05 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
6810
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6038
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
4250
| 08 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3816
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3272
| 06 نوفمبر 2026