رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تطالب باتخاذ إجراءات تلزم الكيان الإسرائيلي بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية

طالبت جامعة الدول العربية جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، بما فيها مجلس الأمن، باتخاذ ا?جراءات وعقوبات تلزم ا?سرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، بتنفيذ جميع التدابير المو?قتة الواردة في ا?مر محكمة العدل الدولية، والوقف الفوري لعدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان صادر عن الدورة غير العادية التي عقدها مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم، بشأن اتخاذ موقف من التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، بتهمة فشلها في الوفاء بالتزاماتها بمعاهدة منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948. وطالب مجلس الجامعة باتخاذ تدابير فورية لتوفير الخدمات الأساسية والمعونة الإنسانية الضرورية لاحتياجات الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير فعالة لمنع تدمير الأدلة ذات العلاقة بادعاءات ارتكاب ا?عمال الإبادة الجماعية، وضمان حماية الأدلة. وحذر من ا?ن دعم ا?ي دولة ا?و جهة لإسرائيل في ارتكابها الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، سواء من خلال مشاركة مواطنيها في العدوان العسكري الإسرائيلي، ا?و من خلال تقديم ا?و تصدير السلاح والذخائر، ا?و من خلال التواطو? في التهجير القسري، سيجعل من تلك الدولة ا?و الجهة المعنية مسو?ولة ا?مام محكمة العدل الدولية، وجميع ا?ليات العدالة الدولية الأخرى. وأدان البيان المشترك تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي ا?عقبت صدور قرار المحكمة، وإصراره على الوصف المضلل والكاذب لما ترتكبه ا?سرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من جرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بـ الدفاع عن النفس، كمبرر لاستمرار هذه الجرائم. وشدد على ا?ن الواقع الميداني في قطاع غزة منذ صدور ا?مر محكمة العدل الدولية، يو?كد على عدم وجود تغيير في السياسات الإسرائيلية العدوانية إذ تستمر إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) باستهداف المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية الكافية، في تجاهل صارخ للتدابير المو?قتة التي ا?مرت المحكمة بتنفيذها. كما أدان مجلس الجامعة العربية العدوان الإسرائيلي على مدارس ومؤسسات ومقرات وموظفي وكالة (الأونروا) في قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد 152 من موظفي الوكالة وجرح المئات منهم، وتدمير الكثير من مقراتها ومؤسساتها، بما فيها تلك التي تؤوي آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين هجرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي قسرا من بيوتهم وأحيائهم السكنية. وأعرب عن رفضه للحملات الإسرائيلية الممنهجة ضد وكالة (الأونروا)، بما في ذلك التحريض السافر ضدها، بقصد استكمال مسلسل الاعتداءات الإسرائيلي على الوكالة بهدف تقويضها وإنهاء دورها. وطالب المجلس، الدول التي أعلنت مؤخرا وقف تمويلها لوكالة (الأونروا)، بإعادة النظر في مواقفها، مؤكدا أن الوكالة تقوم بدور حيوي في تلبية الاحتياجات الإنسانية والتعليمية والصحية للشعب الفلسطيني، ويجب تعزيز دعمها من قبل الدول الأعضاء والمانحين الدوليين، لتمكينها من مواصلة عملها الحيوي. وأكد أن تمويل وكالة (الأونروا) مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، ورفض وقف تمويل (الأونروا) أو تخفيضه، محذرا من خطورة ذلك، ما يعرض أجيالا من اللاجئين الفلسطينيين لخسارة الخدمات الصحية والتعليمية والخدماتية، ويشكل محاولة مرفوضة لطمس قضية اللاجئين الفلسطينيين. وعبر المجلس عن تأييده لبيان وكالة (الأونروا)، أمس السبت، حول حث الدول التي أعلنت عن قطع تمويلها للوكالة لإعادة النظر بقرارها، حتى لا تضطر (الأونروا) مكرهة لوقف أو تقليص الاستجابة الإنسانية، خاصة أن حياة السكان في قطاع غزة تعتمد على هذا الدعم، وكذلك الاستقرار في المنطقة. وأعرب مجلس الجامعة العربية عن ترحيبه بمبادرة الجزائر، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والمتمثلة بطلب عقد جلسة لمجلس الأمن لاتخاذ ما يلزم لتفعيل ا?مر المحكمة بغية ا?لزام ا?سرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بتنفيذ ا?مر محكمة العدل الدولية.

726

| 28 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
عشرات الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة بغزة

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين ،اليوم، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، جراء استمرار قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته، منازل المواطنين في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية باستشهاد 10 مواطنين، وإصابة آخرين، جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. كما استشهد 20 مواطنا وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي على منزل مكون من عدة طوابق غرب مخيم النصيرات وسط القطاع. وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مدينة غزة، وأخرى استهدف منزلا في منطقة السوارحة وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين، وإصابة آخرين، إضافة إلى مفقودين تحت الأنقاض، فيما استهدف قصف إسرائيلي المناطق الجنوبية لمدينة غزة، تزامنا مع إطلاق زوارق الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه خيام النازحين على شاطئ مدينة رفح. وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن الاحتلال ارتكب 38 مجزرة في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، راح ضحيتها 350 شهيدا، بينهم 24 على الأقل في قصف على خان يونس. من جانبها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تم دفن ثلاثة شهداء من النازحين داخل ساحة مستشفى الأمل في خان يونس، لتعذر نقلهم إلى المقبرة، تزامنا مع دفن جثامين 35 شهيدا في مقبرة جماعية داخل مجمع ناصر الطبي. ولفتت إلى أن آليات الاحتلال لا تزال تتمركز قبالة بوابة مستشفى الأمل، وتطلق النار بشكل دائم لمنع الحركة داخل المستشفى ومقر الجمعية في خان يونس، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر اليوم على مركبة إسعاف، أثناء وقوفها في ساحة مستشفى الأمل. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر أكتوبر الماضي إلى 26 ألفا و422 شهيدا، و65 ألفا و87 جريحاً.

744

| 28 يناير 2024

محليات الشرق
الشرق أول مؤسسة إعلامية تنفرد بحوار شامل مع وائل الدحدوح: تجرعت السم بخروجي من غزة.. وهذا سر استمراري في عملي بعد استشهاد أسرتي

- أيقونة الصحافة الفلسطينية وائل الدحدوح في حوار شامل مع الشرق: ** غزة شوكة للاحتلال.. و«إسرائيل» تعتبر الحرب الاستقلال الثاني ** مهنية الجزيرة تزعج الاحتلال «الإسرائيلي» ** أدعو زملائي في غزة إلى الاستمرار لنقل حقيقة ما يجري هناك ** الاحتلال الإسرائيلي قال لابنتي : يا سندس عودوا إلى الجنوب ** كان أبسط وأقوى وأبلغ رد على التحدي هو العودة إلى ممارسة عملي ** النموذج الملهم أخطر ما يزعج «إسرائيل» ولذلك يستهدفه دائماً ** عندما انتقلت إلى خان يونس كان الناس يأتوننا من محافظات أخرى للتضامن ** المنظمات الإعلامية تقاعست عن تنظيم حملة ضغط على إسرائيل لحماية الصحفيين ** ما أطلبه من العالم أن يرى بعينيه الاثنتين لا بعين إسرائيلية واحدة ** «الخيمة» في غزة أصبحت حلم البسطاء وعلية القوم ** تغلبت على عاطفتي بالمهنية والشفافية بالعودة للشاشة بعد استهداف أسرتي ** رفضت الهزيمة بالغياب عن الشاشة بعد استشهاد أسرتي ** زوجتي لم تكن عماد البيت بل كانت هي كل البيت ** الحروب السابقة كانت مجرد بروفات أمام هول ما يحدث في غزة ** «إسرائيل» لم تحقق أياً من أهدافها في الحرب حتى الآن ** المقاومة تعتبر قدرتها على البقاء انتصاراً كبيراً بعد 7 أكتوبر ** الفلسطيني تحت القصف وفي خيمته يحتفل بميلاد طفلته ليصنع الفرح ** رغم الدمار والمجازر أهل غزة يسطرون أسطورة الصمود برفض النزوح ** امرأة طاعنة في السن جاءت إلى خيمتي وأهدتني كلمات شدت من أزري ** إسرائيل فشلت بتحقيق أهدافها فاتبعت سياسة الأرض المحروقة وتدمير كل شيء ** 7 أكتوبر أصعب مرحلة في تاريخ إسرائيل ** تعاطف الناس عزز قدرتي على الصمود والاستمرار في عملي ** ما حصل معي جعل شبكات التلفزة الغربية تضطر لتغيير سياستهاالتحريرية الحوار مع وائل الدحدوح، هو حوار مع غزة شعباً وإعلاماً. وهو حوار استثنائي مع رجل استثنائي في مرحلة استثنائية. حوار مع قامة إعلامية صنعت علامة فارقة في تاريخ الصحافة بفعل تضحيات جسام، لا يقوى على تقديمها سواه. فقد استطاع هذا الرجل النادر في صلابته ورباطة جأشه أن يمنع الاجتياح الإسرائيلي للكلمة الحرة والرواية الصادقة، حيث أصر على الوقوف أمام الكاميرا لنقل مأساة غزة بعد استهداف أسرته، وتمكن من اسقاط الرواية الإسرائيلية المزيفة عن أبشع عملية إبادة جماعية. وائل الدحدوح تحول إلى رمز عربي وعالمي وإلى أيقونة فلسطين، وجبل غزة الذي ظل صامداً مائة يوم، رغم استهداف أسرته ونجله واستهدافه شخصياً. لقد تحول إلى لغز حير الناس وأثار شغف السؤال لدى جميع المشاهدين: من أين جاء هذا الرجل بالصلابة ورباطة الجأش؟. وكان جوابه ببساطة: هي من عند الله الذي ربط على قلبي والهمني الرضا والصبر. لقد رفض وائل الانسحاب من المشهد الإعلامي والانكسار أمام الاحتلال، واختار أن يقف أمام الكاميرا بعد وقت قصير من دفن أفراد من أسرته وزوجته التي يحبها كثيرا ويصفها بأنها البيت كله. وقد زادت صلابته بفعل تفاعل الناس وتعاطفهم معه، حيث يروي أن الأطفال كانوا يأتون إليه من مناطق مختلفة ليكونوا معه، ولا ينسى وائل تلك المرأة الطاعنة في السن التي حملها أولادها لتأتي إلى وائل وتشد من أزره. وعندما يتحدث وائل الدحدوح عن غزة، يتحدث بمرارة، فما تتعرض له غزة غير مسبوق وكل الحروب السابقة كانت مجرد بروفات أمام هول هذه الحرب التي تحصد الأخضر واليابس، ولم يعد هناك مكان آمن، فما يجري يفوق الوصف والخيال وطاقة البشر على الاحتمال. وائل الدحدوح الذي تعاطفت معه المؤسسات الإعلامية لا يخفي عتبه على المؤسسات الإعلامية التي تدعي حماية الإعلاميين وحقوق الصحفيين، فالتعاطف وحده لا يكفي في حرب استشهد فيها أكثر من 120 صحفياً خلال أربعة أشهر وهو صادم لم يحصل حتى في أعتى الحروب التي استمرت لمدة عشرين عاماً. فالمطلوب من هذه المنظمات والمؤسسات أن تقوم بحملة ضغط على إسرائيل لوقف المقتلة بحق الصحفيين. خروج وائل من غزة لم يكن خروجاً سهلاً، فالظروف التي تستوجب الخروج قاهرة، مؤكدا أن خروجه كمن يتجرع السم، موجها رسالة إلى زملائه في غزة للاستمرار في حمل هذه الرسالة، وأداء الواجب لنقل حقيقة ما يجري في غزة، وأن يتسلحوا بالصبر والعزيمة والإرادة. أما رسالته إلى العالم فهو أن ينظر إلى ما يجري في غزة بعينين اثنتين وليس بعين واحدة. شغف الأسئلة لا ينتهي في الحوار مع أيقونة الصحافة وجبل غزة، فالتفاصيل التي تحدث عنها كثيرة والمواقف التي أعلنها جديرة بالتمعن والاهتمام. وفي الآتي نص الحوار التي انفردت به الشرق كأول مؤسسة إعلامية بعد وصوله إلى الدوحة: النص الكامل للحوار.. - نجري هذا الحوار الاستثنائي مع شخصية استثنائية، في مرحلة استثنائية، نحن اليوم مع رمز وأيقونة وجبل، ليس فقط هو الذي تعرض لمواقف صعبة وشكل مرحلة فارقة في عمله كشخص أو في مهنته، إنما في وطنه الذي يحمله، نحن اليوم مع أيقونة فلسطين، جبل غزة، الإعلامي والمواطن الذي عاش معاناة أهله وتعايش مع تلك الظروف الصعبة، فقد أسرته، أبناءه، أصدقاءه، زملاءه في عدوان صهيوني غاشم وحرب بربرية.. -الأستاذ وائل الدحدوح، ربما من عايش تلك الأحداث ليس كمن شاهدها عن بعد، لقد قمتم بأدوار عظيمة، أنتم شبكة الجزيرة بجميع طواقمها، تشكلت مرحلة جديدة في عمر الجزيرة، أثبتت أن الإعلام الحقيقي والمهني يمكن أن يشكل جيشاً كاملاً بمفردات الحروب الحالية.. كيف تركتم غزة خاصة وأن من أتى من هناك بالتأكيد له وصف آخر؟ حقيقة يصعب الحديث عن غزة، صعب أن تجد مفردات أو كلمات أو جُملا أو عبارات تشخص الواقع في غزة، لأنه ببساطة كما تحدثتم، ما حصل في غزة ولغزة، يفوق الخيال، يفوق طاقة احتمال البشر، يفوق التخيلات، هذه الحرب أشعرتنا فعلاً بأن كل الحروب السابقة كانت مجرد بروفات أو موجات تصعيد أو مناوشات محدودة جداً أمام هول ما رأينا، وصدمة ما رأينا، الناس في قطاع غزة يدفعون أثماناً باهظة إلى أبعد حد. ربما تنصرف عدسات الكاميرات وتنشغل وتسلط على البيوت التي تهدم والشهداء والأشلاء وهذا كله أمر واقع، والناس في قطاع غزة لا يدفعون هذا الثمن فقط، لأن هناك أثمانا باهظة على مدار اللحظة، فحالة النزوح التي يعيشها الناس حالة مؤلمة جداً وصعبة ومعقدة جداً، تجعل الناس يحلمون في أبسط الأشياء، يحلمون في خيمة، لا نبالغ بالقول إن علية القوم في غزة يصل بهم الحد أنهم يترجون لأن توفر لهم خيمة، وهي في نهاية المطاف خيمة لا تقي برد الشتاء أو حر الصيف، الناس تحلم في امتلاك خيمة وكأنها قصر، ولكن في نهاية المطاف هذه الخيمة موجودة في صحراء أو في أرض جرداء، لا يوجد فراش أو طعام أو مياه، هي في مناطق ليس بها بنية تحتية أو مقدرات، ولا حتى دورة مياه أكرمكم الله، وهذه كوارث كبيرة. هذه الحرب بكل تأكيد مختلفة على كل الأصعدة، فهي بدأت من حيث انتهت الحروب السابقة فيما يتعلق على الأقل بقضية التدمير، بمعنى أن إسرائيل بدأت في حرب الأبراج والبنايات المرتفعة ودمرتها، ثم بدأت في حرب المنازل ودمرتها على رؤوس ساكنيها، بغض النظر كم يحتوي هذا البيت من بشر 20، 30، 100، 120، لا وجود لحاجز أو خط أحمر، وبدأت بإغلاق المعابر وقطع الكهرباء والماء، وبالتالي أصبح قطاع غزة يعيش للمرة الأولى هذه القسوة، فالحروب السابقة نعم كانت قاسية وفتاكة، لكن كان لكل حرب ما يميزها، كانت هناك فسحة من الأمل، معبر يعمل، بعض المناطق كانت أقل خطراً من الأخرى، كانت الناس تجد بعض المناطق الآمنة للهروب إليها، لكن هذه المرة لا توجد بقعة آمنة أبداً، لا يوجد مكان آمن تلوذ به، واليوم اقتربنا من 4 أشهر على العدوان، والحرب تحصد الأخضر واليابس، وفصول المعاناة تشتد شيئاً فشيئاً، كل دقيقة، كل ساعة، كل ليلة، وكل يوم، نحن نتحدث عن فاتورة كبيرة جداً وباهظة جداً، ومعاناة تشتد على مدار اللحظة. غزة.. شوكة للاحتلال - هل هذه الحالة التي وصفتها من الوحشية، هل هي ناتجة عما حدث في 7 أكتوبر، أم أن الأمر كان مبيتاً وتم استغلال 7 أكتوبر لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي وهذه الحرب التي لا تبقي أو تذر؟ يمكننا الحديث عن العاملين معاً، فمن الواضح أن غزة تشكل لـإسرائيل شوكة، وبالتالي كان لديها رغبة في إنهاء هذه الشوكة وإزالتها، وكثير من القادة الإسرائيليين الذين تحدثوا عن أمنياتهم بغرق غزة في البحر وإزالتها وتدميرها، قبل الحرب وفي بداية الحرب، عبروا عن ذلك دون مواربة وبشكل مباشر، حتى إن بعض التصريحات تشكل في حد ذاتها جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة، وبالتالي من الواضح أن هناك نية مبيتة، لكن ما حدث في 7 أكتوبر ليس بالهين، فهو بالنسبة لإسرائيل ربما أصعب لحظة تمر بها منذ إنشاء إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية، ربما هي اللحظة الأصعب في تاريخها، لذلك كانت هذه الحرب بالنسبة لـإسرائيل الاستقلال الثاني، وعبروا عن ذلك في تصريحاتهم، وكان يعتبر هو استعادة الدولة من وجهة نظر الاحتلال، والعاملان اشتركا مع بعضهما، وترجمتهما إسرائيل بهذه القسوة والبربرية والهمجية في الاعتداء على غزة، لأن ما حدث في القطاع كان واضحاً في كثير من فصوله وتفاصيله يكتسي بطابع العقاب الجماعي والانتقام والحقد، فعلى سبيل المثال عندما تشاهد زمرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي يلغمون المنازل ويفجرونها ويصورون ذلك ويهديه أحدهم لابنته في عيد ميلادها، وهم يضحكون، هذا لا يعبر عن جيش مهني، بل يعبر عن حقد، وعن جيش جاء معبأ بشكل كبير ليفرغ هذه الأحقاد في قطاع غزة، لما تمثله من رمزية وبسبب هذا الحدث. فشل الاحتلال - هل استطاع الكيان الإسرائيلي أن يحقق أهداف قادته السابقين أو الحاليين في كسر شوكة غزة من خلال هذه الجرائم؟ واقع الحال يرد على هذا السؤال، الإسرائيليون أعلنوا عن تحرير المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، أين هم بعد 4 أشهر أو أكثر من 110 أيام؟ لم يستطيعوا تحرير جندي إسرائيلي واحد في قبضة المقاومة، هذا فشل ذريع وصفر كبير، أيضا ً على سبيل المثال إزالة حماس عن سدة الحكم أو تجريدها من قوتها، أو تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية في غزة، هل هذا تحقق؟ بالتأكيد لا، اليوم بعد أكثر من 110 أيام عندما نشاهد في شمال القطاع الذي يضم مدينة غزة ومحافظة الشمال اشتباكات تندلع مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في كثير من المحاور، واستهداف للدبابات الإسرائيلية، وأكبر رشقة صواريخ تستهدف تل أبيب خرجت من الشمال، إذن نحن أمام فشل ذريع، على الأقل أمام الأهداف التي أعلنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقادة الاحتلال، لم يتحقق منها شيء، ماذا بقي؟ بقي حالة الدمار والتدمير والشاملة وسياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها قوات الاحتلال ضد الحجر والبشر في غزة، وهذه بالتأكيد هي الورقة الأكثر إيلاماً وكلفة بالنسبة للواقع الفلسطيني، لكن لم يحقق الاحتلال أهدافه، على العكس فالمقاومة ما تزال قادرة على الصمود، ومن وجهة كل الاستراتيجيين والمراقبين والعارفين بالعلوم العسكرية، مجرد بقاء المقاومة وصمودها ومناوشتها أمام هذه الترسانة العسكرية التي يدعمها العالم، بعد أكثر من 110 أيام، إضافة إلى تحقيق عمليات تودي بحياة عشرات الجنود الإسرائيليين، فهذا يقترب من الإعجاز في بعض الأحيان، وهذا هو المهم بالنسبة إلى المقاومة، فأنا أعتقد أن المقاومة ترى أنه طالما هي قادرة على البقاء هذا يعتبر انتصارا كبيرا بعدما تحقق النصر في 7 أكتوبر. صمود المواطن الفلسطيني - على مستوى الإنسان في غزة، إلى متى سيظل صامداً أمام الحمم البركانية التي تنهال عليه من جانب الاحتلالالإسرائيلي، في ظل أهمية الحاضنة الشعبية للمقاومة، والتي أصبحت تتعرض للقتل والإبادة ؟ وهل ستظل روح الصمود والصلابة من جانب مواطني غزة قوية أمام كل هذا العدوان؟ لاشك أن أحد أهم أهداف القصف وحالة الدمار والتدمير هو استهداف حاضنة الفصائل والمقاومة الفلسطينية بالضغط عليها، أولاً لكي الوعي، ولم يكن كي هذا الوعي فقط لقطاع غزة، ولكنه ضد الوعي العربي والمسلم ولكل العالم، وكمحاولة لاستعادة هيبة هذا الجيش الذي ذهبت أدراج الرياح في السابع من أكتوبر. وإذا جئنا على أرض الواقع مرة أخرى احتكمنا إليه، لوجدنا أن ما يجري على الأرض يثبت العكس، فإذا كانت هذه الحاضنة دفعت ثمناً باهظاً، وأن جيش الاحتلال يستهدفها بشكل أساسي، حيث يبيد المنازل على رؤوس ساكنيها، فإن ذلك أيضاً رسالة تستهدف كي هذا الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي والمسلم والحر على مستوى العالم. وفي نهاية المطاف، فإننا في شمال القطاع – على سبيل المثال- ورغم ارتكاب المجازر والدمار، نجد أن المواطنين رفضوا النزوح، وكذلك الحال في مدينة غزة، رغم ما يعانيه السكان هناك من عدم وجود المأكل، بل أي شيء يمكن أن يسد رمقهم، ورغم هذا كله فمازالوا قادرين على الصمود، وهذا يعتبر حالة من حالات الصمود والرفض، إذ ليس أمامهم خيارات أخرى متوفرة أمامهم، سوى الصمود. ومن وجهة نظري الشخصية، فإن ما يحدث يفوق احتمال طاقة البشر، ولذلك فنحن حتى لا نطالب الناس بأن يكونوا على درجة واحدة من الصمود والثبات والصبر ومواجهة المخاطر، خاصة وأن هناك من فقد كل أسرته وبيته، والذي ظل يعمل عليه منذ عشرات سنينن، ثم يفقده في لحظة واحدة. لكن كُثر من هؤلاء يخرجون من تحت الأنقاض يقولون فدا فلسطين، رغم أن هناك من يبدو عليه التعب الشديد والاهتزاز، وهذا بالطبع واقع البشر، لأن عدم حدوثه يعني أن هذا أمر غير طبيعي، إذ إن من الطبيعي أن نجد أناساً يتعبون ويهتزون، وربما تصدر منهم أحياناً عبارات أخرى، فالناس تريد العيش، والشعب الفلسطيني خاصة بما فيه في قطاع غزة، يحب الحياة بشكل كبير، ويحب أن يمارسها، فهو يعيش ويفرح ويحزن ويمارس حياته بكل تفاصيلها، كما هو حال كل شعوب العالم، وربما أكثر بفعل المحن المتتالية التي عاشها الشعب الفلسطيني، والتي لم تسعفه أو تمهلمه أن يحيا حياة طبيعية. لذلك، نجد المواطن الفلسطيني ماهراً بشكل لا يتوفر ما لدى الشعوب الأخرى في صناعة الحياة، حتى في ظل الأزمات والحروب، ولنا أن نتخيل رغم كل ما يواجهه المواطن الفلطسطيني، فهو يستحضر الحياة ويعود بالذاكرة إلى الوراء، حتى وهو في خيمته، رغم كل ما يواجهه من مخاطر، حيث نجد أباً مثلاً يحتفل رمزياً بعيد ميلاد طفلته الصغيرة، حتى يواسيها ويسليها، لتقوى على مواجهة هذا الخطر الكبير، خاصة وأن صوت الزنانة لايغادر المكان، كما أن أصوات القصف والدبابات حاضرة على مدار الساعة، ومن حول الناس. لذلك، فإن المواطن الفلسطيني في غزة يتشبث بأبسط الحياة، حتى يتمكن من مواجهة هذه الظروف، ويساعد من خلالها أطفاله، لأنه يدرك أنه في أي لحظة يمكن أن يشطب من الحياة ويصبح خبراً، وكأنه لم يكن قبل ذلك، لذلك يحاول على الأقل أن يخفف من خطبه، وهذا جزء يسير وبسيط من هذا الخوف، الذي يستوطن فيه ويسكنه على مدار اللحظة. وأعتقد أن هذا الشعور أصعب من القتل والتدمير، لأنه على مدار اللحظة فإن الكبير والصغير، الرجل والمرأة، الغني والفقير، والمسؤول وغيره، جميعهم يعيشون بهذه الروح، وأنهم مستهدفون، وأنهم بعد لحظة قد يكونون غير موجودين على قيد الحياة، وهذا شعور صعب للغاية، ومع ذلك نجد الناس في الغالب الأعم يقولون فدا فلسطين، وهذه نفسية تستعصي على الحل، كما أنها نفسية معقدة للغاية، وتستعصي أيضاً على الفهم. ومن خلال قناعتي الشخصية، فإن الله سبحانة وتعالى قبل أن يبلي، فإنه يدبر، كما أنه سبحانه وتعالى هو الذي يربط على القلوب ويصبر الناس ويثبتهم، وإلا فإن هذا الوضع في غزة لايمكن لأي إنسان أن يثبت خلاله، وإذا ثبت، فإنه يثبت في ملمة واحدة، وفي خطب واحد، أو في يوم واحد، أو في أسبوع واحد. ولكن على مدار أربعة أشهر، ليلاً ونهاراً، أمام هذه المعادلة، فهذا أمر صعب للغاية. رمز الكلمة الحرة - أمام هذه الروح، نجدك نموذجًا لكل صاحب قلم حر في وقت كانت هناك هجمة إعلامية من جانب الإعلام الغربي لتشويه الحقيقة، لذلك، فإن إسرائيل إذا كانت قد حاولت اجتياح غزة بالدبابات، فقد كنت أنت الصوت الحر، وأصبحت رمزًا للكلمة الحرة. لذلك نأمل تسليط الضوء على هذا التحدي الإعلامي الذي استطعت أن تقدمه كنموذج للإعلاميين في العالم؟ يصعب على الإنسان الحديث عن نفسه، ولكن بما أنها أصبحت قصة، اختزلت القصة الفلسطينية، فإن الإنسان يمكن له الحديث فقط من أجل تعميم هذا النموذج، إن صح التعبير. وهنا، أؤكد أننا جزء من الناس، ودفعنا ضريبة، دفعها كثر غيرنا من شعبنا الفلسطيني، وربما يكون هناك تعمد في الاستهداف لشخصنا بشكل متتالي، وعلى مراحل مختلفة، وربما الناس شعرت في لحظة من اللحظات أن هذا الصحفي ربما يقوم بنوع من أنواع الدفاع عن قضيته، عندما تركوا بمفردهم، وربما تكون هذه الفكرة وذلك المغزى قد وصل للناس. وأولاً وأخيرًا، فنحن نقوم بواجبنا وعملنا ونقدم جهدنا على أكمل وجه بقليل من الإخلاص، مدركين بأن هذا هو المتاح بالنسبة لنا للدفاع عن المساكين، وكذلك الدفاع عن كل من يتعرض لهذه الهمجية والدمار والقتل، ولذلك لم يكن أمامنا سوى هذا الصمود. وبالمناسبة نحن نقوم بهذا الواجب بأعلى درجات المهنية التي لايمكن أن تتوفر في أكثر النماذج مهنية في العالم. وفي هذا السياق أؤكد أن عملنا كله على الهواء مباشرة، إذ ليس هناك ما نخفيه، وربما لهذا تعرضت أسرتي للاستهداف، ومن ثم استهداف المنزل وتدميره، ثم استهدافي شخصياً، ثم أخرج من الموت بأعجوبة، ويستشهد أمامي الزميل المصور سامر أبودقة، ثم استهداف ولدي البكر حمزة، وكذلك استهداف المكتب. وفي كل مرة، وبفضل الله أولاً، يكون سبحانه وتعالى قد منحنا الصبر، ولسنا قوة خارقة، فهو الذي يمدنا بأسباب الصبر، وأعتقد أن الرضا والتسليم بقضاء الله هو كلمة السر الكبرى التي تمكننا من احتمال هذا الألم المتكرر، وهذه المعاناة، ونحن في نهاية المطاف، نؤمن بأن هذا قضاء الله وقدره، وعلينا التسليم والرضا به، مهما كانت النتائج، وهذه قناعة سابقة، والحمد لله كنا مهيأين لذلك، لإدراكنا بأننا نعمل في مهنة خطرة، وفي منطقة خطرة أيضاً، ودائما كنا نتوقع أن نكون هدفاً. تضحيات وائل الدحدوح تم استهداف منزله وتدميره استشهدت زوجته وابنته الصغرى شام واستشهد ابنه محمود واستشهد حفيده آدم ثم استهدف شخصيا وخرج من الموت بأعجوبة فيما استشهد زميله المصور سامر أبودقة. ثم استشهد ولده البكري حمزة. يواصل الزميل وائل الدحدوح رحلة علاجه بصحبة ابنه الوحيد يحيى وأربع بنات وثلاثة أحفاد نسأل الله أن يحفظهم. النموذج الملهم - هذا يقودنا إلى القول بأن الاستهداف لم يكن استهدافاً لك شخصياً، بقدر ما هو استهداف لما يمثله وائل الدحدوح من رمزية ونقل للحقيقة، فضلاً عن استهداف ما يقارب من 120 صحفياً استشهدوا في عدوان واستهداف مباشر، ومع ذلك فقد كان استهدافك ممنهجاً ومخططاً بدرجات متفاوتة. والسؤال هل كان الكيان الإسرائيلي يسعى من خلال استهدافك إلى اغتيال الحقيقة، حتى لا تُنقل إلى العالم، لحجب جرائمه؟ بدون أدنى شك في ذلك، فالاحتلال الإسرائيلي واضح منذ البداية بأنه لايريد لعيون الحقيقة أن تنقل ما يحدث، ولذلك استهدفت من بين الصحفيين الفلسطنيين الذين استهدفهم الاحتلال الاسرائيلي، والذي لايريد لنماذج غير معهودة في عالم الصحافة أن تشكل مصدر إلهام، فهو يريد أن يشطب هذه الرمزية بالفعل ويقتلها، وألا تقوم لها قائمة، وألا تكون مصدر إلهام يمكن أن يُعمم، ليس فقط على صعيد الصحفيين الفلسطينين، ولكن بالنسبة لصحفيي العالم، لأن هذا هو الأخطر بالنسبة لهم، كما يرون. ولعل أخطر ما يزعج إسرائيل هو النموذج الملهم، ولذلك فهى لا تريد له أن يحيا على الإطلاق. غير أن جزءًا كبيرًا من قوتنا وصمودنا هو هذا النموذج، فقد أدركنا أن ما نقوم به مهم لهؤلاء المساكين، ومهم كذلك للأسرة وللحركة الصحفية في قطاع غزة وخارجها، وخصوصاً بعد أول استهداف، وهو استهداف الأسرة، حيث كان الناس يعتقدون أنني سأغيب عن المشهد، بسبب هذا الظرف، الذي فقدت على إثره أفراد أسرتي، و14 شخصًا من أبناء عمومتي، خلاف المصابين، والذين كانوا في حاجة إلى رعاية وتطبيب. وحقيقة، لم تكن زوجتي هى عماد البيت، بل كانت هى كل البيت، لغيابي عنه، سواء أثناء الحرب أو في غيرها، ولذلك فإنني مع فقدها، فقدت كل شيء. أمام كل ذلك أصبحت في حيرة من أمري، بعدما أصبح عملي في مدينة غزة، بعد رحيل كل الصحفيين عنها، غير أنني قررت أن أبقى فيها، مصطحباً أفراد أسرتي المصابين في منطقة غزة، وهى المنطقة الأخطر، وكان ذلك قراراً صعباً للغاية، غير أن الأمر لم يكن بحاجة لمزيد من الوقت والتفكير، إذ أدخلت أفراد أسرتي المصابة مستشفى الشفاء، وبعد ذلك أجريت لهم العلاج اللازم. وأمام كل ذلك، قام الاحتلال الإسرائيلي بالاتصال على هاتف إحدى بناتي، وقال لها: يا سندس عودوا إلى الجنوب. وهنا كنت أمام خيارين، إما الجلوس مع من تبقى من الجرحى والمصابين ورعايتهم، وهذا حقهم بالطبع، وأقل من الحق الطبيعي، أو أن أعمل على إحياء الأمل في نفوس الزملاء الصحفيين والمواطنين وكذلك في نفوس العالم، وبالطبع اخترت الخيار الأخير. وفي ضوء ذلك كله، فقد تركت أسرتي في المستشفى، وتوجهت إلى المكتب وطلبت من القناة الظهور على الهواء مباشرة، وحينها ظهرت ثابتاً بفضل الله، دون أن تغلب علىّ العاطفة، أو الانتقام الشخصي، غير أن المهنية كانت هى الغالبة على ذلك. مصدر القوة والصبر - وكيف تمكنت في تلك اللحظات أن تتجنب الجانب الإنساني والعاطفي، وتلك اللحظات الصعبة التي قد يمر بها الإنسان، لتظهر بكل هذه القوة، وتلك الموضوعية في نقل الأحداث. ومن أين استمديت كل هذه القوة؟ استمديت هذه القوة من الله تعالى، فقد كنت أمام تحدٍ كبير، ليس فقط بالنسبة لي، ولكن لكل الذين ينتظرونني، ولا أريد أسهب كثيراً في هذا الجانب، غير أنني أنهيه بالقول إنني توجهت إلى الله سبحانه وطلبت منه العون، فهو الذي ألهمني الصبر والثبات، لأظهر على هذا النحو، وحينها استجمعت كل قوتي ورباطة جأشي وكل خبراتي مع استحضار الذهن والعاطفة والجوانب العاطفية والإنسانية والعقائدية، وشعرت بأنني إذا بقيت مع بقية أفراد الأسرة، فإنها ستكون هزيمة بالنسبة لي، وهى الهزيمة التي أرفضها جملة وتفصيلا. لذلك، كنت أشعر أنني أمام تحد كبير، فرضه الاحتلالالإسرائيلي علىّ، وعلى من يقفون خلفي، وبالتالي كان أبسط وأقوى وأبلغ رد على هذا التحدي، هو العودة إلى ممارسة عملي، مع الالتزام بالمهنية والموضوعية والهدوء والشفافية في تقديم هذه الرسالة. وكنت أشعر بأن أسرتي دفعت ضريبة عملي مرتين، الأولى عندما كانت تضحى بوجودي، عندما كنت في وسطها وأحضانها وأقوم برسالة ورمزية الأب، والأخرى عندما استهدفت أسرتي بهذا الشكل، لذلك كان لزاماً علىّ أن أكون وفياً لأبسط حد لأسرتي، والتي ضحت من أجل استمراري عندما سفكت دماؤها، ولذلك كان لايمكن لي أن أنهزم، وقررت ألا يكون هذا نهائياً، بل دافع إضافي، وأن اكون وفياً لأسرتي بمواصلة الرسالة والهدف، وذلك بأعلى درجات المهنية، وقهر المحتل، بهذه الطريقة. تضامن وتعاطف عالمي - أمام هذا كله، وكما ألهمت الشعوب العربية والعالمية، هل كان يصلك حجم الدعم والتعاطف والدعاء معك ولك؟ وهل أسهم ذلك أيضاً في تقوية صمودك أكثر، والشد من أزرك لاستكمال المهمة؟ بدون أدنى شكل، بأن هذا كان أحد أشكال ما كان يصبرنا، ففي ظل الظروف التي كنا نعيشها، لم تكن هناك إمكانية للتواصل مع الناس، واستقبال هذا الحجم الكبير من التعاطف والمساندة، لعدم وجود الاتصالات ولظروف الحرب، غير أنه كانت تصلنا بعض من هذه الردود وأفعال التضامن، وإن كانت قليلة في بادئ الأمر، غير أن ذلك كان يواسينا. ولكن مرة أخرى، أقول إن هناك شيئا خفيا عمم هذا النموذج، وهو الذي أحدث هذا التعاطف، فقد بدأنا ندرك شيئاً فشيئاً حجم التعاطف والتضامن عبر هذا النموذج بشكل ربما يذهلنا في كثير من الأحيان، في الوقت الذي لم يكن فيه لدينا ترف الوقت للتفكير فيه، لكن في نهاية المطاف، فإن كل ما فعلته هو أنني قمت بجهد بنوع من أنواع الإخلاص، وإن كان مختلفاً، وفي نهاية المطاف، لم تكن النتيجة لي. وواضح أن الله سبحانه وتعالى حبا هذه التجربة والنموذج وأوصلها إلى العالم كله ليحدث النموذج الكبير، بأن يتم تعميمه على كل أصقاع الأرض. وربما الذي كان يشعرنا بكثير من الاستغراب أن الأطفال في عمر 7 سنوات، كانوا في ارتباط غير طبيعي مع هذا النموذج، فحينما انتقلت إلى خان يونس، وجدت بعض الناس يأتوننا من محافظة أخرى لإبلاغي بأن ابنهم يود الحضور للسلام علي. كما جاءتني امرأة طاعنة في السن للخيمة، لتعبر عن دعمها لي، وتقول إنك فوق رؤوسنا، رغم الخطوب الكبيرة التي خاضتها، والمسافة الكبيرة التي قطعتها. كل هذا جعلني أدرك أن الموضوع مختلف، وتجلى أيضاً مع غير الناطقين باللغة العربية حول العالم، الذين أحدث لهم هذا النموذج صدمة كبيرة للغاية، تلقيت على إثره الكثير من أشكال التعاطف والتضامن، ولذلك فالجانب الإنساني وضعنا أمام اختبار صعب للغاية، لم يكن أمامي فقط، ولكنه كان صعبًا على جميع الناس، فأكثر من كان يشاهدني كان يترقب كيفية تصرفي، غير أن الله سبحانه وتعالى أمدنا بالقوة التي مكنتنا من النجاح. استهداف الجزيرة لاغتيال الحقيقة - هل كان استهداف مكتب الجزيرة في غزة في إطار استهداف الصوت الحر، ومن ثم اغتيال الحقيقة، خاصة وأن الجزيرة كانت تشكل تحديًا كبيراً أمام الكيان الإسرائيلي؟ وهل كان هذا الاستهداف بماثبة رسالة للجزيرة بضرورة أن تختفي عن المشهد؟ بدون أدنى شكل، فقد كان الاستهداف يحمل هذه المضامين والرسائل، وإذا كان هناك استهداف عام للصحافة، فإنه كان هناك استهداف خاص لقناة الجزيرة، ولايجب ان يغيب عن بالنا ما حدث مع الزميلة شيرين أبوعاقلة، والتي استهدفت في منطقة آمنة برصاص القناص، والذي كان يعرف من هى شيرين أبوعاقلة، ولم تكن حينها في منطقة ساخنة على غرار غزة على سبيل المثال، ورغم ذلك تم استهدافها، وهى من هى، المعروفة بأنها ابنة القدس، والتي تحمل جوازا أمريكيا، ولديها الكثير من القضايا التي كانت تصعب من مهمة استهدافها، ورغم ذلك تم استهدافها. وأذكر أن استهداف الجزيرة في هذه الحرب، لم يكن هو الاستهداف الأول بالطبع، ففي حرب عام 2014 تم استهداف المكتب، وكذلك في حرب 2021. لذلك كان تدمير المكتب هو العنوان لاستهداف الجزيرة، فضلاً عن قصة الاستهداف الشخصي، وكان ذلك رسالة بأن الجزيرة تتجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بالتغطية، فعندما يتم المقارنة بين تغطية الجزيرة وبين بقية الفضائيات فإننا نكتشف الفارق الكبير، وهذا ما لايريده الاحتلالالإسرائيلي، وهذا أيضاً ما يزعجه كثيراً. ولكن الجزيرة، ونحن جزء منها، نقوم بعمل مهني بحت، دون أي تهويل، كما أن كثيراً من تغطياتنا تتم على الهواء مباشرة، ودائماً أقول إننا في منطقة شديدة الوضوح بأن هناك احتلالا، وأن هناك شعبا محتلا، ونحن في منطقة ساخنة، وأينما يتم تسليط الكاميرا، فإنه يتم الحديث عما يجري، وهو شيء كبير، ولذلك لاينبغي الذهاب إلى التهويل أوالتزييف أوالتضخيم، لأن ما يحدث هو كبير في نهاية المطاف، ولا يحتاج سوى إلى المهنية والاخلاص في النقل ليصل إلى مستحقيه من المشاهدين والمتلقين في كافة أصقاع الأرض، وهذا ما نقوم به بالحرف الواحد. ولكن يبدو أن المهنية تزعج الاحتلالالاسرائيلي، وتؤلب عليه الرأي العام، لأن ما يقوم به لا يمت بصلة لحرية الرأي أو للدول المتحضرة، بل ينتمي إلى الثقافات الأخرى. الانحياز الإعلامي للرواية الإسرائيلية - هذه المهنية غابت عن مؤسسات إعلامية كبرى ورأينا ان تغطيتها للحرب على غزة كشفت انحدار تلك المؤسسات الى ازدواجية المعايير خلافا لكل الشعارات المهنية التي تزعمها وحرية الصحافة التي تدعيها؟ مع الأسف هناك انحياز كبير من مؤسسات وشبكات إعلامية عالمية الى الرواية الاسرائيلية وهناك ايضا انحياز في المنصات الرقمية ووسائل التواصل. وهذا الانحياز لا يخفى على احد وليس بالجديد لكن الحرب في غزة كانت الكاشفة والفاضحة لانحياز الغرب بمؤسساته الاعلامية الى اسرائيل والوقوف معها وتعمية الحقائق التي تتعارض مع الرواية الاسرائيلية. لكن هناك كثيرا من القصص والوقائع ومن بينها ما حصل معي ربما جعلت شبكات التلفزة الغربية تضطر لتغيير جزء من سياستها التحريرية تجاه ما يحدث على الارض في غزة لانه في نهاية المطاف عليها ان تقتنع وتدرك انه يجب عليها الاستماع لما يجري بأذنين وليس بأذن واحدة وان تنظر بعينين وليس بعين واحدة وهذا الذي بدأ يحدث ولو بشكل جزئي لدى عدد من المؤسسات الاعلامية المشهورة. الرواية الإسرائيلية تهاوت - هل نستطيع القول الرواية الاسرائيلية ضربت بالفعل على الصعيد الإعلامي؟ أعتقد الى حد كبير تهاوت الرواية الاسرائيلية في الاعلام الغربي ولم تعد مسيطرة. نحن عشنا عقودا من الزمن تحت سيطرة الرواية الاسرائيلية على الاعلام الغربي ولكن في هذه الحرب تهاوت الرواية الاسرائيلية الى حد كبير واصبحنا نرى في معاقل دول الانحياز لاسرائيل مسيرات ومظاهرات ضخمة تعبيرا عن التضامن مع فلسطين. لقد سقطت الرواية الاسرائيلية لانتهاكها المعايير الاعلامية وأصبحت الرواية العربية هي السائدة لمصداقيتها والتزامها بالمعايير المهنية. تدمير ممنهج للمناطق السكنية - الاحتلال الاسرائيلي كان يدعي خلال استهدافه للاحياء السكنية ان هناك مقاومة تطلق الصواريخ، ما مدى حقيقة ما يدعيه عن وجود مقاومة في المناطق السكنية والمستشفيات ؟ على الأقل فيما نحن شهود عليه. نحن لم نشاهد على الاطلاق هذا الأمر. ما يجري تدمير مبرمج للمناطق السكنية. ومن يعرف غزة يعرف ان المناطق السكنية مكتظة جدا بالسكان ولا تستوعب وجود مراكز عسكرية للمقاومة. المقاومة الفلسطينية كانت تعد طوال عقود وسنوات لمواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي وهذا الاعداد لم يكن في الاحياء السكنية والمناطق المكتظة ولا في المستشفيات والمرافق الخدمية. هناك مناطق سكنية تم تدميرها وازيلت عن وجه الارض ولم يكن فيها اي وجود عسكري او مقاومة وعلى سبيل المثال في قلب مدينة غزة مع بداية الحرب جرى تدمير مربعين سكنيين في منطقة الرمال وهي المنطقة الارقى في قلب مدينة غزة وهذه مشهورة انه لا توجد مقرات ومساكن للمقاومة وغيرها وبالتالي تم تدميرها وهي غير مرتبطة بأي هدف عسكري أو ميداني ولم تشهد اي اطلاق صواريخ. ولذلك اتخذت إسرائيل رواية وجود المقاومة لتغطي التدمير واعمالها العدوانية والاجرامية. واعتقد ان ما يحدث الان والفيديوهات التي تصورها المقاومة وتبثها للعالم عبر شاشات التلفزة توضح للعالم انهم يستخدمون بقايا المنازل ويخرجون من تحت الارض ويستهدفون الاليات الاسرائيلية. وهذا بحد ذاته رد مباشر على ادعاءات اسرائيل. التضامن الإعلامي لا يكفي - هل تلقيت أي تضامن من الكيانات والمنظمات الاعلامية العالمية التي تدعي حماية الصحفيين والدفاع عنهم ؟ في قصتي خصوصا مع هذا المسلسل من الاستهداف. كان هناك تعاطف واسع من اطياف مختلفة من دول ومؤسسات وافراد على المستويات المحلية والاقليمية والعالمية. وربما هناك لفتات كريمة ساهمت برفع المعنويات والاستمرار. لكن في نهاية المطاف نحن الصحفيين نرى ان هناك دورا يجب ان تقوم به هذه الكيانات والمنظمات ليس فقط ان تدين وترحب وتشيد عليها ان تقوم بحملة ضغط على اسرائيل حتى توقف هذه المقتلة بحق الصحفيين. 120 صحفيا قتلوا خلال اربعة اشهر. هذا الرقم كبير وصادم وغير مسبوق ولم يحصل حتى في اعتى الحروب التي استمرت عشرين عاما. كان ينبغي ان تقوم هذه الكيانات والمؤسسات بأدوار فاعلة لحماية الصحفيين باعتبار ان الصحافة مهنة انسانية نبيلة مقدسة كفلتها كل القوانين والمواثيق التي تعاهدت عليها كل الدول وعلى رأسها الدول الغربية. فأين هذه الدول من حماية الصحفي الفلسطيني والصحفي في كل مناطق النزاع وهي مهمة يجب ان تكون مكفولة. لكن للاسف ما يجري على الارض غير ذلك. ولذلك نقول ان هذه المؤسسات قادرة ان تضغط على اسرائيل لوقف هذه المقتله بحق الصحفيين. رسالة إلى الإعلاميين في غزة - ما هي الكلمة التي تود أن توجهها إلى زملائك الإعلاميين في غزة ؟ بعد ان خرجت من غزة يصعب الحديث ولكن هم يدركون ان خروجي كان لظرف قاهر وانا كأنني تجرعت السم عندما خرجت من غزة. ولكن كان لزاما ان اخرج. للزملاء بالتأكيد اتمنى ان يتسلحوا دائما بالقوة والعزيمة والارادة والصبر والالتزام بالمهنية التامة والاستمرار في حمل هذه الرسالة وأداء الواجب لنقل حقيقة ما يحدث على الارض وهو كبير وكبير جدا ويحتاج الى جهد الجميع. رسالة إلى العالم - نختتم معك هذا الحوار وانت خارج الوطن في رحلة علاجية، ما هي رسالتك الى العالم الذي يشاهد ما يجري في غزة بدون ان يحرك ساكنا ؟ أقول في هذه الرسالة بوضوح شديد ما يحدث في قطاع غزة ظلم شديد وهي مأساة انسانية بكل تفاصيلها. وعلى العالم كله أن ينظر بعينين وليس بعين إسرائيلية واحدة وأن يستمع إلى رواية المظلومين والمقهورين بأذنين وليس بأذن واحدة وهذا أبسط شيء وأبسط حق من الحقوق الإنسانية التي يجب أن يقوموا به تجاه الشعب المقهور والمظلوم والمحارب والمقاتل والمحاصر. هذا أبسط شيء نطلبه. ومن ثم عليهم أن يصوبوا بوصلة مواقفهم استنادا الى روايات حقيقية مدعمة بالصور والمشاهد الميدانية.

10698

| 28 يناير 2024

رياضة alsharq
كأس آسيا.. منتخب قطر يختتم تحضيراته غداً استعداداً لمواجهة نظيره الفلسطيني في ثمن النهائي

خاض المنتخب القطري الأول لكرة القدم، تدريباته اليوم على ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي أسباير ضمن استعداداته لمواجهة نظيره الفلسطيني، بعد غد الإثنين على استاد البيت ضمن الدور ثمن النهائي لبطولة كأس آسيا قطر 2023. وكان المنتخب القطري قد صعد لهذا الدور بصفته بطلا للمجموعة بحصوله على 9 نقاط بعد تغلبه في مواجهة الافتتاح على نظيره اللبناني بثلاثية نظيفة وفي الجولة الثانية على منتخب طاجيكستان بهدف نظيف، وبذات النتيجة تجاوزه نظيره الصيني. وقاد الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز المدير الفني للمنتخب القطري الحصة التدريبية والتي ركز خلالها على تعزيز الجوانب التكتيكية، والتركيز على بعض النواحي الفنية والأدوار الدفاعية والهجومية وكيفية التعامل مع أسلوب المنتخب المنافس. وشهد المران اليوم اجتماعا مطولا عقده المدرب الإسباني لوبيز مع جميع اللاعبين، شدد خلاله على ضرورة رفع وتيرة الاستعدادات من أجل الوصول للنسق الإعدادي المطلوب، وخوض لقاء الإثنين بهمة عالية، والتقيد بالتعليمات. كما حرص الجهاز الفني على تكثيف التدريبات الخاصة لحراس المرمى، والتركيز على ركلات الترجيح لاسيما أن لقاءات الأدوار الإقصائية ربما تشهد اللجوء للأشواط الإضافية وركلات الترجيح ، وتتطلب جهدا مضاعفا كونها ستكون وفق نظام الإقصاء المباشر. وفي الإطار ذاته، استمر اللاعب همام الأمين ببرنامج التأهيل الخاص رفقة الجهاز الطبي أملا في الوصول لدرجة التعافي من الإصابة التي غيبته عن المباراة الماضيتين أمام طاجيكستان والصين، بيد أن مشاركته لم تتحدد بعد. وسيخوض المنتخب القطري تدريبه الختامي يوم غد على الملعب رقم 3 في أسباير، حيث سيضع الجهاز الفني التشكيلة التي سيخوض بها لقاء فلسطين. ويشارك المدرب الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز والمهاجم المعز علي في المؤتمر الصحفي الذي يعقد صباح يوم غد الأحد في قاعة المؤتمرات في المركز الإعلامي الرئيسي في مدينة مشيرب بحضور وسائل الإعلام المختلفة للحديث عن المواجهة أمام المنتخب الفلسطيني، يسبقه الاجتماع الفني الخاص بالمباراة. وأكد يوسف عبد الرزاق لاعب المنتخب القطري أن المعنويات عالية قبل المواجهة المقبلة أمام المنتخب الفلسطيني التي ستكون مختلفة عن مواجهات دور المجموعات، مشيرا إلى أن مساعي المنتخب تهدف للوصول بعيدا في أدوار البطولة بعد النجاح في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة. وأضاف اللاعب في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: المواجهة ستكون صعبة للغاية، وبالنسبة لنا نريد أن نستمر بتحقيق الانتصارات وفي هذه البطولة جميع المنتخبات تملك ذات الحظوظ لذا هدفنا مواصلة العمل بقوة واحترام المنافس وإظهار كامل التركيز. وأشار إلى أن هدف المنتخب القطري يتلخص في التركيز على المواجهة المقبلة، وتقديم أفضل المستويات. وأعرب عن أمله في تمكن المنتخب من اسعاد الجماهير القطرية وأن يصل المنتخب إلى أبعد نقطة في البطولة. من ناحيته،أعرب المهدي علي مدافع المنتخب القطري عن أمله الكبير بمواصلة المنتخب مسيرته الإيجابية في البطولة القارية، مشيرا إلى أن الاستعدادات لمواجهة المنتخب الفلسطيني لم تختلف عن التحضيرات السابقة. وأضاف لاعب فريق الوكرة في تصريح مماثل: هدفنا تحقيق الانتصارات من أجل الذهاب بعيدا في البطولة والدفاع عن اللقب، ولكن الكل يعرف أن المهمة في الأدوار الإقصائية ليست سهلة، ولاتوجد مباراة سهلة وكل المنتخبات تطورت وتخوض مبارياتها بقوة وثقتنا كبيرة بجميع اللاعبين للظهور بالمستوى المأمول. وأشار اللاعب إلى أن الجميع يركز على كل مباراة يخوضها المنتخب، لافتا إلى أن جميع المنتخبات التي وصلت للدور ثمن النهائي تملك ذات الحظوظ ، وربما عامل الخبرة يلعب دورا مهما في حسم بعض النتائج. وأبدى اللاعب سعادته بالأجواء الرائعة داخل صفوف المنتخب ، وكذلك عودته للمنتخب ومشاركته في البطولة القارية بعد غيابه في الفترة الماضية. وختم اللاعب تصريحاته بتأكيده على أن الجماهير القطرية لا تحتاج دعوة لمساندة المنتخب، ودورهم كبير في تحفيز جميع اللاعبين والجميع واثق بتواجد الجماهير بكثافة في ملعب البيت.

1722

| 27 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي لجنوب غزة

استشهد 4 فلسطينيين وأصيب العشرات، اليوم، بعد قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد 4 مواطنين، وإصابة العشرات، في قصف الاحتلال منطقة الملالحة، كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في جورة العقاد غرب خان يونس. وواصل جيش الاحتلال نسف منازل ومنشآت الفلسطينيين في منطقة البطن السمين بخان يونس، كما واصل قصف محيط مستشفى الأمل ، وأطلق النار بكثافة تجاهه، وقصف الطيران الحربي ومدفعية الاحتلال وسط وشرق خان يونس. في سياق متصل، قصف طيران الاحتلال عددا من المنازل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وكان الاحتلال قد ارتكب خلال الـ 24 الساعة الماضية 18 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 174 شهيدا، و310 جرحى. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر أكتوبر الماضي إلى 26257 شهيدا، و64797 جريحا.

614

| 27 يناير 2024

محليات الشرق
18 مجزرة في 24 ساعة.. وخطة بريطانية من 5 نقاط لإنهاء الحرب بغزة

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 18 مجزرة جديدة في اليوم 113 للعدوان على غزة، أسفرت عن استشهاد 174 شخصاً و310 جريحاً، خلال الـ 24 ساعة الماضية. وبالتوازي تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في خان يونس وشمال غرب مدينة غزة، وقد استهدفت عدداً من آلياتها. من جانب آخر، كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن اقتراح الحكومة البريطانية خطة من 5 نقاط لإنهاء الحرب بين حماس وإسرائيل، وأوضحت أن الخطة تقضي بوقف الأعمال العدائية، والإفراج عن الرهائن، والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار، كما تقضي بتحديد أفق سياسي لتأسيس دولة فلسطينية، وتشكيل حكومة كفاءات تدير الضفة وغزة، إضافة إلى اقتراح بخروج قادة حماس من غزة إلى دولة أخرى، بحسب موقع الجزيرة نت. ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، في يومه الـ 113 إلى 26257 شهيداً و64797 جريحاً منذ السابع من أكتوبر الماضي

1076

| 27 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تعقد اجتماعاً طارئاً حول قرارات محكمة العدل الدولية غداً

قررت جامعة الدول العربية عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين غدا /الأحد/، لإصدار موقف عربي موحد من التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا حول ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جريمة إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضح السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم، أن الاجتماع سيعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة، استجابة لطلب تقدمت به دولة فلسطين بشأن عقد هذه الدورة غير العادية على ضوء القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية أمس /الجمعة/. كانت السفير مهند العكلوك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية قال في وقت سابق اليوم، أن دولة فلسطين طلبت عقد هذا الاجتماع بالتنسيق مع المغرب، بصفتها رئيس الدورة الـ 160 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وتأييد الدول الأعضاء في الجامعة العربية. يذكر أن محكمة العدل الدولية أمرت الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ تدابير منع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، والتحريض المباشر عليها، وتحسين الوضع الإنساني في القطاع، كما رفضت طلب سلطات الاحتلال بعدم قبول الدعوى التي أقامتها جنوب إفريقيا.

766

| 27 يناير 2024

عربي ودولي الشرق
6 دول غربية تعلق تمويلها للأونروا.. وحماس ترد

أعلنت 5 دول غربية اليوم السبت تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) غداة اتخاذ الولايات المتحدة الخطوة ذاتها، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة بعض موظفي الوكالة في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية. وعلّقت إيطاليا وكندا وأستراليا تمويلها للأونروا بينما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وصفتها بحملة التحريض الإسرائيلية ضد مؤسسات أممية. وكتب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على منصة إكس، بحسب الجزيرة نت، أن الحكومة الإيطالية علَّقت تمويل الأونروا بعد ما وصفه بالهجوم الوحشي على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى أن بعض حلفاء روما اتخذوا القرار نفسه بالفعل، في حين أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن قلق بالغ من الاتهامات المساقة ضد الأونروا، وكتبت عبر منصة إكس نتواصل مع شركائنا، وسنعلق مؤقتا دفع التمويلات، مضيفة: نحيي الرد الفوري لأونروا بما يشمل فسخ عقود (مع موظفين)، فضلا عن إعلان تحقيق حول الاتهامات حيال المنظمة. قال وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين -أمس الجمعة- إن كندا علّقت مؤقتا أي تمويل إضافي للأونروا، بينما تجري تحقيقا معمقا حول هذه الاتهامات. وكتب عبر منصة إكس تتعامل كندا مع هذه الاتهامات بجدية كبرى، وتنخرط بشكل وثيق مع الأونروا وأطراف مانحة أخرى حول هذه المسألة. واليوم أعلنت بريطانيا وفنلند، بحسب رويترز، تعليق تمويل الموجه إلى الأونروا في قطاع غزة في المستقبل. وقالت الخارجية البريطانية إنها تراجع الاتهامات المقلقة بشأن ضلوع موظفين في الأونروا في هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان اليوم السبت تشعر المملكة المتحدة بالفزع إزاء الاتهامات بضلوع موظفين في الأونروا في هجوم السابع من أكتوبر ضد إسرائيل، وهو عمل إرهابي شنيع نددت به الحكومة البريطانية مراراً. وكانت الولايات المتحدة أعلنت -أمس الجمعة- تعليقاً مؤقتاً لكل تمويل مستقبلي إلى هذه الوكالة الأممية، التي هي في صلب توزيع المساعدات على المدنيين في غزة وسط الحرب المستعرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على القطاع. حماس تدين في المقابل، قالت حركة حماس -في بيان- إنها تدين بشدّة حملة التحريض الإسرائيلية ضد المؤسسات الأممية، التي تسهم في إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية، وفق تعبيرها، مضيفة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن آخر حملة التحريض الاتهام الأجوف لمنظمة الصحة العالمية، بما سمّوه التواطؤ مع حركة حماس، بإعادة الادعاء الكاذب بشأن استخدام الحركة للمستشفيات في أعمال عسكرية، مؤكدة أن التحريض على وكالة الأونروا يأتي بهدف قطع التمويل عنها، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في خدمات تلك الوكالات الدولية.

892

| 27 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
تصعيد أمني محتمل.. ماذا سيحدث في إسرائيل ولماذا خاطبت البعثات الدبلوماسية لديها؟

كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن أمر تستعد إسرائيل لحدوثه استناداً إلى تواصل الخارجية الإسرائيلية مع السفارات الأجنبية الموجودة في تل أبيب، وسط توقعات بتصعيد أمني محتمل. وقالت فايننشال تايمز إن الخارجية الإسرائيلية استفسرت من البعثات الدبلوماسية في تل أبيب عن جاهزيتها لتصعيد أمني محتمل، بحسب الجزيرة عبر منصة إكس مساء اليوم، موضحة أن الخارجية الإسرائيلية سألت عن استعدادات بشأن توفر كهرباء بديلة وهواتف عبر الأقمار الصناعية. وفي سياق تبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي، قالت القناة 12 الإسرائيلية اليوم الخميس إن شحنة أسلحة أمريكية تضم عشرات المقاتلات من نوع إف-35 وإف-15 ومروحيات أباتشي ستصل إسرائيل، مضيفة عبر منصة إكس أن الشحنة ستصل خلال الأيام المقبلة. وتابعت أن هذه الأسلحة تأتي في إطار ما وصفتها بصفقة عسكرية ضخمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مضيفة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن إسرائيل سعت إلى أن تكون الصفقة وفق ما تتطلبه احتياجاتها العسكرية، في وقت تواصل فيه حملتها العسكرية على قطاع غزة للشهر الرابع وتلوح بعملية واسعة ضد حزب الله في لبنان. من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إنها لم تطلع على تقارير إعلامية إسرائيلية بشأن وصول شحنة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لإسرائيل. وأواخر ديسمبر الماضي، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 230 طائرة شحن، و20 سفينة محملة بالأسلحة لإسرائيل منذ بدء الحرب على غزة. وضمت الشحنات الأمريكية السابقة أسلحة متنوعة شملت القنابل، وقذائف المدفعية، والمركبات المدرعة، والمعدات القتالية الأساسية للجنود. وفي نهاية الشهر الماضي، تحدثت بعض التقارير عن رفض واشنطن الموافقة على طلب إسرائيل شراء طائرات مروحية هجومية من طراز أباتشي. وبعد إطلاق المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم تل أبيب عسكرياً مهما استغرق الأمر لتمكينها من الدفاع عن نفسها، حسب تعبيره، كما نشرت حاملات طائرات وسفناً حربية عدة في المنطقة.

1056

| 26 يناير 2024

محليات الشرق
دولة قطر تؤكد أن غزة موضع أكبر كارثة إنسانية في العالم

أكدت دولة قطر أن قطاع غزة اليوم هو موضع أكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم، لافتة إلى أن التقارير الأممية تشير إلى أن ليس فيه مكان آمن، وتتضاءل فيه مقوّمات الحياة الكريمة، وأصبح تقريبا كل سكانه الذين يتجاوز عددهم مليوني شخص من النازحين ومعرضين للمجاعة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع المناقشة المفتوحة الفصلية لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وقالت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر، إن أعداد الضحايا في غضون مئة يوم باتت تشارف على مئة ألف إنسان، معظمهم من الأطفال والنساء، ما بين القتلى والمصابين بجروح وعاهات دائمة والمفقودين تحت الأنقاض، إضافة إلى ضحايا عنف المستوطنين وسلطات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، مما جعل عدّة مسؤولين دوليين يؤكدون أنهم لم يشهدوا مثيلا للوضع الراهن في غزة، ودفع الأمين العام إلى مخاطبة مجلسكم استنادا للمادة 99 من الميثاق، محذرا من خطر انهيار المنظومة الإنسانية والنظام العام، وداعيا إلى وقف إطلاق نار إنساني عاجل. وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر كررت إدانتها لكل أشكال استهداف المدنيين والمرافق المدنية، وممارسة العقاب الجماعي، وحرمان المدنيين من الغذاء والماء والدواء وانتهاك حقوقهم، ومحاولات التهجير القسري، مضيفة أنها تدين أيضا تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن تهجير سكان غزة التي تعدّ امتدادا لنهج الاحتلال وازدراء خطيرا للقوانين الدولية، وتقطع الطريق أمام فرص السلام. ورحبت سعادتها بخطوات تنفيذ قراري المجلس 2712 و2720، بما في ذلك تعيين السيدة سيغريد كاغ في منصب كبير منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار. ونوهت إلى أن الحالة الإنسانية والانتهاكات السافرة للقانون الدولي والمخاطر الجسيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة، تُحتّم الدعوة لوقف إطلاق نار فوري، لافتة إلى أن ذلك يكفل وضع حد للمأساة وتجنيب المنطقة تصعيدا خطيرا، مشيرةً إلى أن مطلب وقف الحرب يمثل إرادة المجتمع الدولي التي أعرب عنها قرار الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة الذي صوتت لصالحه 153 دولة الشهر الماضي، وهي مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي لضمان تطبيق القانون الدولي بدون تمييز وبدون ازدواجية في المعايير. وذكرت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع المناقشة المفتوحة الفصلية لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أنه منذ البداية بذلت دولة قطر ولا تزال تبذل جهودها الدبلوماسية، على أعلى المستويات وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل تحقيق الأولويات المتمثلة بإيقاف الحرب وضمان وصول الاحتياجات الإنسانية الكافية والمستمرة، وإخلاء سبيل الرهائن والأسرى، وتلافي مخاطر اتساع دائرة النزاع في المنطقة، مضيفة أن بفضل جهود الوساطة القطرية بالشراكة مع الولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية تم التوصل في نوفمبر الماضي إلى هدنة إنسانية وتمديدها مما سمح بإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المئات من النساء والأطفال المحتجزين في غزة ومن الأسرى الفلسطينيين. وأفادت سعادتها أن منذ ذلك الحين، لم تتوقف مساعي دولة قطر، وصولا إلى 17 يناير الجاري، عندما أعلنت دولة قطر عن نجاح جهود الوساطة التي بذلتها بالتعاون مع الجمهورية الفرنسية في التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحماس، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة لا سيما في المناطق الأكثر تضررا، وإيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون في القطاع، على أن تُرسل الأدوية والمساعدات من دولة قطر جوا عبر مطار العريش. وأردفت سعادتها أن دولة قطر تتطلع إلى البناء على ما حققته مساعيها الدبلوماسية، والمضي نحو إنجاز اتفاق شامل ومستدام يوقف سفك الدماء ويقود إلى محادثات جادة وعملية سياسية تفضي إلى سلام شامل ودائم وعادل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، على أساس مبدأ حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، مؤكدة أن ذلك هو الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام المستدام وأن أية سياسات تخالف هذا التوجّه لن تغير حقيقة أن قطاع غزة كان وسيظل أرضا فلسطينية. وأوضحت سعادتها أنه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالأحداث في غزة، ينبغي ألا نغفل عن التصعيد الخطير في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مضيفة أن دولة قطر تدين قرار سلطة الاحتلال مصادرة أراض فلسطينية في القدس الشرقية، الذي يُضاف إلى القرارات والإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي وتعوق التوصل إلى حل الدولتين، كما تدين السماح بمظاهرة متطرفين تحت شعار فرض السيطرة على القدس والمسجد الأقصى، لافتة إلى أن ذلك يشكل استفزازا خطيرا يساهم في زيادة الاحتقان والعنف. وفي هذا الإطار طالبت سعادتها المجلس مجددا بتحمّل مسؤولياته لإلزام إسرائيل بوقف إجراءاتها الهادفة لتغيير الوضع التاريخيّ والقانوني لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وأكدت سعادتها أن دولة قطر تواصل تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة خلال معاناته الراهنة، مشيرة إلى أنها أرسلت حتى الآن 68 طائرة محملة بأكثر من ألفي طن من المساعدات الإنسانية، ونوهت إلى استمرار تنفيذ مبادرة سمو أمير البلاد المفدى بتقديم العلاج إلى 1500 من الجرحى من قطاع غزة، وصلت منهم ثماني دفعات حتى الآن، وذلك في إطار اهتمام دولة قطر ودعمها الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق إلى حين تجاوز محنته.

1042

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
أبو عبيدة يعلن مقتل 62 جندياً إسرائيلياً الأسبوع الماضي

أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قتل 53 جندياً إسرائيلياً من نقطة الصفر وقنص 9 آخرين في عمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي. وقال أبو عبيدة في بيان نشر على الحساب الرسمي لكتائب القسام على تليغرام، بحسب موقع الجزيرة نت مساء اليوم الخميس، إن مقاتلي القسام دمروا خلال الأسبوع الماضي 68 آلية عسكرية كلياً أو جزئياً في القطاع، مضيفاً أنهم أوقعوا العشرات من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح في 57 مهمة عسكرية مختلفة خلال الفترة نفسها. وتابع أبو عبيدة أنهم استهدفوا الأسبوع الماضي قوات إسرائيلية بقذائف وعبوات مضادة للتحصينات والأفراد وأسلحة رشاشة، مشيراً إلى أنهم نسفوا 4 منازل وفجروا مدخلي أنفاق وحقل ألغام في جنود الاحتلال. وجاء في البيان أن عناصر الكتائب وجهوا خلال الأسبوع الماضي أيضاً رشقات صاروخية بمديات مختلفة إلى داخل إسرائيل كما أكد أبو عبيدة أن كتائب القسام أسقطت الأسبوع الماضي طائرتي استطلاع من طراز سكاي لارك واستولت على 8 طائرات دون طيار.

1110

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 20 فلسطينياً وإصابة 150 آخرين في قصف إسرائيلي لمدنيين ينتظرون مساعدات إنسانية

استشهد عشرون فلسطينيا وأصيب نحو 150 آخرين في هجوم جديد شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على تجمع لمدنيين كانوا قرب مفترق دوار الكويت جنوبي مدينة غزة، بانتظار حصولهم على مساعدات إنسانية. وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، في تصريحات، إن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة بحق المدنيين أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات، مؤكدا ارتقاء 20 شهيدا في هذا العدوان الجديد، وإصابة 150 آخرين، فيما لايزال عدد الضحايا مرشحا للزيادة نتيجة للإصابات الخطيرة التي وصلت لمجمع الشفاء الطبي بغزة. وأوضح أن الوضع الصحي والإنساني في مجمع ناصر الطبي في /خان يونس/ كارثي للغاية، لاسيما أنه يعمل بنسبة 10 بالمئة من طاقته البشرية في ظروف قاسية ومخيفة، وفي ظل نفاد أدوية التخدير في غرف العمليات والأدوية المسكنة للآلام للمرضى والجرحى والطعام، حيث يقدر المسؤولون أن كمية الوقود المتبقية في المجمع تكفي لأقل من خمسة أيام. وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال استهدف المواطنين الذين كانوا ينتظرون حصولهم على المساعدات بالقذائف المدفعية وإطلاق النار من طائرات مسيرة صوبهم، مشيرين إلى أن المساعدات المنتظرة لم تصل محافظة غزة حتى الآن. إلى ذلك، ذكرت مصادر طبية أن 17 فلسطينيا على الأقل استشهدوا في /خان يونس/ منذ ساعات الصباح الأولى، وأصيب 29 آخرون جراء استهداف الاحتلال منطقة مدرسة حياة التي تؤوي نازحين، بينما أكدت جمعية الهلال الأحمر أن القوات الإسرائيلية تواصل استهدافها لمستشفى الأمل لليوم الرابع على التوالي، وتفرض حظر تجوال كامل في محيطه منذ ظهر أمس /الأربعاء/، وتمنع حركة طواقم الإسعاف. ولايزال جيش الاحتلال يشن عدوانه المدمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، مستخدما جميع صنوف الأسلحة، دون أن تنجح الوساطات الدولية في وقفه رغم أنه يكاد يبلغ شهره الرابع على التوالي.

666

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
قبل يوم من قرار محكمة العدل.. قضية وأدلة جديدة ضد إسرائيل في الجنائية الدولية

قدم فريق يضم أكثر من 600 محام من أنحاء العالم أدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن دعوى ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، وذلك في اجتماعين منفصلين عقدهما المحامون مع كل من مكتب المدعي العام للمحكمة وقسم الضحايا التابع لها. ومنذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى أمس الأربعاء، 25 ألفاً و700 شهيد و63 ألفاً و740 مصاباً، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع. وكان هذا الفريق الذي يقوده المحامي الفرنسي جيل ديفير قدم للجنائية الدولية في نوفمبر الماضي دعوى تقع في 56 صفحة للمطالبة بفتح تحقيق في الوقائع المنسوبة لجيش الاحتلال في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي. ويتتبع نص الدعوى خيوط القضية منذ بدايتها، انطلاقاً من فترة الانتداب البريطاني ووعد بلفور ثم نكبة الشعب الفلسطيني، والحروب الإسرائيلية العربية المختلفة واتفاقيات أوسلو عام 1993 والحصار المفروض على قطاع غزة وعملية طوفان الأقصى، ثم الحرب المستمرة على القطاع. ويأتي تقديم الأدلة الجديدة في ملف الدعوى قبل يوم من قرار منتظر لمحكمة العدل الدولية بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة. وقالت المحكمة -التابعة للأمم المتحدة- إنها ستعقد جلسة عامة بقصر السلام في لاهاي، وسيعلن خلالها رئيس المحكمة القاضي جوان دونوغو أمر اللجنة المؤلفة من 17 قاضيا. وقد تصدر المحكمة أمرا لإسرائيل بوقف حربها على غزة في إطار ما يسمى التدابير المؤقتة، وذلك لحماية فلسطينيي غزة إلى حين البت في جوهر القضية، وهو أمر قد يستغرق سنوات. والخميس الماضي عبرت المكسيك وتشيلي عن قلق متزايد إزاء تصاعد العنف في قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي. وقالت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان، بحسب رويترز، إن المحكمة الجنائية الدولية هي المنتدى الملائم لتحديد المسؤولية الجنائية المحتملة سواء ارتكبها عملاء سلطة الاحتلال أو السلطة المحتلة، مضيفة أن الإجراء الذي اتخذته المكسيك وتشيلي يرجع إلى القلق المتزايد بشأن أحدث تصعيد للعنف، خاصة ضد الأهداف المدنية. وإسرائيل ليست عضواً في المحكمة، التي مقرها لاهاي، ولا تعترف باختصاصها القضائي. لكن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أكد أنها تتمتع بالسلطة القضائية فيما يتعلق بجرائم الحرب. وأشارت المكسيك إلى التقارير العديدة من الأمم المتحدة التي تتضمن تفاصيل عن حوادث كثيرة قد تعد جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. وصرح وزير الخارجية التشيلي ألبرتو فان كلافيرين للصحفيين أمس الخميس في سانتياجو بأن بلاده مهتمة بدعم التحقيق في أي جريمة حرب محتملة أينما وقعت. وقالت المكسيك إنها تتابع عن كثب القضية المقدمة إلى محكمة العدل الدولية من جنوب أفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وتطالب بأن تأمر المحكمة إسرائيل بالتعليق الفوري لحملتها العسكرية.

962

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
محكمة العدل الدولية تصدر قرارها غداً بشأن دعوى جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي

يصدر قضاة محكمة العدل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، غدا /الجمعة/، قرارهم بخصوص الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي اتهمته فيها بارتكاب إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة. وذكرت المحكمة، في بيان اليوم، أن الهيئة القضائية المؤلفة من 17 قاضيا ستصدر قرارها بشأن الدعوى يوم غد، موضحة أن القرار المرتقب لن يتناول المسألة الرئيسية المتعلقة بما إذا كان الكيان الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية أم لا، بل سيكتفي ببحث الإجراءات الطارئة المحتملة المراد منها منع تفاقم العدوان، بانتظار أن ينظر القضاة في القضية بأكملها، وهو ما قد يستغرق سنوات عدة. وفي سياق متصل، قال متحدث باسم حكومة جنوب إفريقيا، في تدوينة على موقع /إكس/، إن ناليدي باندور وزيرة خارجية البلاد توجهت إلى لاهاي لحضور الإعلان عن قرار المحكمة. وكانت جنوب إفريقيا قد رفعت، في وقت سابق من الشهر الجاري، دعوى لمحكة العدل الدولية تطالب فيها بإلزام الكيان الإسرائيلي بتعليق طارئ لعدوانه المدمر على قطاع غزة، وتتهمه بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

778

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
مئات الآلاف يواجهون خطر الموت جوعاً في غزة

دفعت المجاعة الآخذة بالتفشي في قطاع غزة، السكان العالقين في منازلهم، والنازحين، لطحن أعلاف الحيوانات والماشية، في محاولة لتوفير الخبز، في ظل انعدام الغذاء، واستحالة الحصول على الدقيق، بينما يتدفق المئات في الشوارع والطرقات، بانتظار المساعدات. «أنقذونا.. سنموت من الجوع» عبارة يرددها الغزيون صباح مساء في شمال قطاع غزة، مع استمرار تدفق النازحين، في ظل مخاوف من مجاعة حادة، إذ حسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فإن أكثر من نصف مليون فلسطيني فقط في شمال القطاع، يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يشير البرنامج الغذائي العالمي إلى أن ما يزيد على 70 في المائة منهم يشربون مياهاً ملوثة. وأجبرت الحاجة إلى الطعام وقلة الغذاء، النازحين الذين وصلوا من خان يونس جوعى، للبحث عن الطعام، دون أن يجدوه حتى من «خشاش الأرض» والمقصود هنا، بعض النباتات الموسمية، التي يكثر الطلب عليها في فصل الشتاء. «خرجنا طلباً للأمان المفقود في خان يونس، وأصبحنا نبحث عن تكايا الطعام، وهي موجودة، وتوفر ما تستطيع، لكن بسبب الأعداد المهولة للنازحين لم نجد ما يسد رمق أطفالنا» قال النازح موسى الحلاق (49) عاماً، مبيناً أن المعونة الغذائية التي حصل عليها، نفدت، وأصبح عاجزاً عن توفير أي شيء للأكل. وأصبح مشهد الرجال والنساء والفتية والأطفال، وهم يجولون الشوارع، أو يصطفون أمام التكايا، وفي أيديهم أوان فارغة، أمراً مألوفاً، قبل الحصول على ما تيسر من الفاصولياء أو العدس، أو خبز الصاج، لكن ولأن الحاجة تفوق المتوفر بأضعاف مضاعفة، تبقى الأزمة قائمة، ويبقى شبح المجاعة يحوم فوق رؤوسهم. «الناس جاعت».. قال النازح فارس الشوا، مبيناً أنه يقطع بشكل شبه يومي، مسافة طويلة مشياً، للوصول إلى جنوب غزة، بهدف الاستفادة من المساعدات، مبيناً: «أحياناً أضطر للمبيت في العراء وتحت المطر، كي أعود إلى عائلتي، ببعض المعلبات، أو شيء من الطحين، وسرعان ما تنفد». ويعيش النازحون في قطاع غزة، في ظل غياب تام لأبسط مقومات الحياة، فيبيتون في خيام بدائية، لا تقيهم برد الشتاء، ويفتقرون للطعام والشراب، وحسب شهادات مفزعة منهم، فقد بدا الهزال على أجسامهم، بينما بدت الوجوه شاحبة، وبعضهم أصابه الجفاف نتيجة لانعدام مياه الشرب، ناهيك عن الأمراض التي أخذت تتفشى مع انعدام النظافة في مراكز النزوح، وتكدس أطنان من القمامة حولها. تقول رواء أبو القمصان (فتاة عشرينية) لـ الشرق: «الحصول على مياه الشرب، أصبح معجزة، ولا يقل عن معاناة الحصول على الطعام، وأضطر لطرق أبواب المنازل في رفح، أو الانتظار على قارعة الطريق ساعات طويلة، للعودة بعبوة صغيرة، لأن المعاناة طالت الجميع.. المشاهد مرعبة والوضع أصبح كارثياً، والمساعدات تصل بالقطارة» أضافت بحسرة كبيرة، منوهة إلى أن هناك أطفالا ومرضى يموتون بسبب الجوع والعطش، والآلاف يخاطرون بحياتهم لتوفير الطعام والماء، والأمور ذاهبة نحو الهاوية. وحسب أبو القمصان، فقد تنقلت مع عائلتها، من مركز إيواء إلى آخر، لكن المشاهد المفزعة للنازحين وهم يتضورون جوعاً هي ذاتها، فقد تفشى الجوع والعطش، وأصبح الموت يتربص بالجميع.

694

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
تشييع حاشد في قطر لجنازة شهيدة فلسطينية

شيعت جموع من المواطنين والمقيمين جثمان السيدة الفلسطينية ندى حسام أبو سلطان، بمقابر مسيمير، بعد وفاتها في الدوحة خلال تلقيها العلاج قادمة من غزة، حيث كانت ضمن دفعات الجرحى الفلسطينيين الذين قدموا من القطاع إلى الدوحة. الشرق واكبت مراسم تشييع الجنازة، حيث شهدت جموعا غفيرة حضرت للمشاركة في التشييع وتأدية واجب العزاء. من جهته أعرب سعادة السيد منير غنام سفير دولة فلسطين لدى الدولة، في تصريحات لـ الشرق، عن الشكر والامتنان لسمو الأمير على مبادرته السامية لاستقدام جرحى غزة ضحايا العدوان الاسرائيلي الغاشم على القطاع وعلاجهم في قطر. كما أكد غنام أن إصابة الشهيدة الفلسطينية كانت خطيرة ولذلك استشهدت خلال تلقي العلاج بعد قدومها الدوحة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء. وكان ناشطون ومغردون قطريون أطلقوا دعوات لحضور الصلاة وتشييع جثمان السيدة الفلسطينية التي استشهدت متأثرة باصابتها وهي من جرحى غزة الذين وصلوا إلى الدوحة لتلقي العلاج. يذكر أن دفعات من الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة، وصلوا إلى الدوحة، بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، تمهيداً لعلاجهم ضمن مبادرة صاحب السمو لعلاج 1500 فلسطيني من القطاع. وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم دولة قطر الثابت للشعب الفلسطيني الشقيق، لا سيما خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا.

1186

| 25 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تعتقل 13 فلسطينياً بينهم امرأة من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، 13 فلسطينيا بينهم امرأة، من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين من جنين، واعتقلت أربعة آخرين من نابلس، كما اعتقلت ثلاثة من بينهم امرأة من محافظة رام الله والبيرة، فيما جرى اعتقال أربعة آخرين من الخليل، وذلك بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها. وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسابيع الأخيرة، من مداهماتها واقتحاماتها للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين.

1024

| 24 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
غزة.. ارتفاع عدد الشهداء والجرحى في اليوم الـ110 للعدوان الإسرائيلي

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ110 على التوالي. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا، وأصيب اثنان آخران، جراء استهداف الاحتلال البوابة الشمالية لمقر الجمعية في خان يونس. وأفادت مصادر طبية بارتقاء 50 شهيدا و120 مصابا في قصف الاحتلال على المناطق الغربية لخان يونس، خلال الـ24 ساعة الماضية. وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها على سلامة الموجودين داخل مستشفى ناصر، بسبب القصف المتواصل في محيطها، مؤكدة وجوب حمايتهم، والسماح لهم بالمغادرة إذا أرادوا، منوهة بتعذر وصول الجرحى إليه. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ110على التوالي، مما أدى إلى استشهاد 25.450 فلسطينيا، و63 ألف مصاب، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية، بحسب المصادر الصحية.

596

| 24 يناير 2024

عربي ودولي الشرق
مايكل ديفنسون لـ الشرق: مقترحات جديدة لإنهاء حرب غزة وإطلاق الأسرى

أكد المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية في عهد جون كيري، مايكل ديفنسون، ومدير ملف الشؤون الخليجية بوحدة الأبحاث والدراسات بمكتبة الكونغرس الأمريكي سابقاً، ونائب المدير التنفيذي لمركز الدراسات الخارجية والإستراتيجية بواشنطن، أن هناك مقترحات مهمة جرت في الأفق السياسي الإقليمي الأوسع، مرتبطة بمستقبل غزة ما بعد الحرب وبحث سبل إقامة دولة فلسطينية وهي إستراتيجية إقليمية يبدو أنها تحظى بدعم واشنطن، وفي السياق القريب في غزة، تجري المفاوضات المهمة في قطر، بزيارات رفيعة لأكبر مستشاري الرئيس بايدن لشؤون الأمن القومي إلى قطر، فضلاً عن عدة لقاءات استخباراتية مهمة، غايتها الإفراج عن الرهائن واستئناف المفاوضات حول عدد من المقترحات المهمة، التي ستشمل إفراج حماس عن الرهائن من السيدات والجنود الإسرائيليات مقابل إفراج إسرائيل عن مجموعة من المحتجزين لديها. وبينما تسعى إسرائيل إلى هدنة لشهرين مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة، ترفض المقاومة الفلسطينية بشكل قاطع التفاوض على إطلاق سراح الأسرى لديها قبل وقف العدوان بشكل كامل. ويدور النقاش حول مقترحات قطرية مصرية بدعم أمريكي للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، ذلك عبر العديد من المحددات، في مقترح وضعت له خارطة عمل سيستغرق تنفيذها الكامل 90 يوما، ستؤدي إلى وقف القتال لفترة طويلة، وسط تصريحات بأنه سيعقب ذلك محادثات حول وقف دائم لإطلاق النار، والسعي إلى وجود آلية عمل لإقامة دولة فلسطينية. وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي فإن زيارة بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط، إلى الدوحة تهدف لدفع المحادثات نحو إحراز تقدم في المفاوضات لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس ومناقشة الحرب في غزة، حسبما صرحت ثلاثة مصادر مطلعة وتعد أهمية الزيارة كونها جزءاً متجدداً من حملة متجددة من قبل إدارة بايدن للحصول على صفقة الرهائن، ويعترف المسؤولون الأمريكيون بأن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق قد يكون السبيل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكجزء من التواصل المستمر لإدارة بايدن مع الأطراف الرئيسية بهدف منع اتساع رقعة النزاع وتأمين ودعم المفاوضات الجادة التي استؤنفت لإطلاق سراح الرهائن، وتأتي الزيارة إثر الجهود الدبلوماسية الأمريكية المكثفة من أجل تقديم أولويات الرهائن، في ظل مباحثات استخباراتية رفيعة تعقدها أمريكا مع المسؤولين في إسرائيل، تتزامن مع عقد مباحثات وزيارات في الفترة الماضية إلى قطر للتواصل مع الأطراف الرئيسية ودفع عملية الوساطة القطرية الناجحة في إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس.

1156

| 24 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
هل يعود سلام فياض للعب دور في مرحلة ما بعد الحرب؟

إن صحت التكهنات والتوقعات، التي يتداولها سياسيون فلسطينيون، ودبلوماسيون غربيون، فإن الدكتور سلام فياض، رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق، سيكون مرشحاً بقوة للعب دور سياسي في المرحلة المقبلة، وبعد أن تضع الحرب أوزارها. مرد هذه الترشيحات أن سلام فياض هو من وضع أسس النظام المالي والإداري لمؤسسات السلطة الفلسطينية، أكان من خلال منصبه كوزير للمالية في حكومة أحمد قريع (أبو علاء) في الفترة من 2002 - 2005، وأطلق خلالها سلسلة من الإصلاحات لتحقيق مزيد من الشفافية في إدارة المال العام، ومحاربة الفساد المالي، أو رئاسته للحكومة الفلسطينية في الفترة من 2007 - 2013، فضلاً عن منصبه السابق كمستشار لصندوق النقد الدولي. في مناقشة «اليوم التالي للحرب» التي كثرت أخيراً، يبرز اسم سلام فياض بقوة، بحسبان هذه المرحلة تحتاج إلى المال، سواء لإعادة إعمار ما خلفته الحرب الاقتلاعية في قطاع غزة، أو لإغاثة المواطنين الذين يقفون على حافة المجاعة، ومن هنا، فإن رغبة الجانب الأمريكي على وجه الخصوص في تولي فياض منصباً في «السلطة المتجددة» كما يصفونها، لها ما يبررها من وجهة نظر مراقبين. برأي الكاتب والمحلل السياسي محمـد دراغمة، فإن تجربة سلام فياض كرئيس أسبق للوزراء، أظهرت مزايا عدة، إذ كان يعمل وفق نظام مؤسسي صارم مع البنك الدولي، ولم يكن يُصرف (شيكل واحد) دون أن يمر في هذا النظام المالي، ولهذا السبب نال ثقة المؤسسات المالية الغربية. يقول دراغمة: «المطلوب في المرحلة المقبلة هو المال بالدرجة الأولى، ويتقدم هذا على الموضوع السياسي، فإعادة إعمار غزة تحتاج إلى المليارات، وهذا يحتاج إلى نظام مالي، وبما أن النظام المالي في الضفة الغربية غير دقيق، ولا يحظى بالقبول في المؤسسات الدولية، فيما النظام الدقيق الذي بناه فياض في حينه بالتعاون مع البنك الدولي، كان يحد من الفساد بنسبة كبيرة أو حتى يمنعه، فإن أمريكا تثق بسلام فياض في هذا الجانب، وترشحه للعودة». ويتابع: «في اللقاءات الأخيرة، تردد اسم سلام فياض كثيراً، علماً بأنه لا يتبنى الموقف الأمريكي كما يروج البعض، وإنما موقف الإجماع الوطني الفلسطيني، بحل سياسي على أراضي عام 1967» مرجحاً أن يعود فياض إلى المشهد السياسي من جديد. وعرف سلام فياض في بداية مشواره السياسي، بالرجل الاقتصادي، وصاحب النفوذ الواسع في المجتمع الدولي، والاحترام الهائل في الأسرة الدولية، وعليه فقد يكون الشخصية الأقرب في هذا التوقيت الحساس والمهم، لاستعادة وحدة الفلسطينيين، خصوصاً وأن مقربين منه ألمحوا إلى اتصالات سياسية يجريها مع قيادات فلسطينية مختلفة، من بينها حركة حماس، في إطار محاولات خلق مساحة للحوار، وفقاً لمتطلبات المرحلة المقبلة. ولعل ما يزيد من شعبية سلام فياض، أنه دائم الحضور، حتى لو لم يكن في منصب سياسي، وهو ما لبث أن توارى عن الحلبة السياسية، حتى عاد محاولاً تولي منصب سياسي في عام 2021، إذ لمجرد صدور المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، بادر فياض لخوض تلك الانتخابات ضمن قائمة مستقلة تحمل اسم «معاً قادرون» في خطوة هدفت إلى تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، لا سيما وأن فياض يعتمد على الدوام سياسة تقوم على المبادرات.

1708

| 24 يناير 2024