رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة تتسلم أوراق اعتماد سفير قطر

تسلمت فخامة الرئيسة ديلسي رودريغيز رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة، أوراق اعتماد سعادة السيد سلمان بن نابت الخليفي، سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة، وتمنيات سموه لفخامتها بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب فنزويلا دوام التقدم والازدهار. من جانبها، حملت فخامة رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة، سعادة السفير، تحياتها إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنية لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والنماء.

356

| 10 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المجال الجوي لفنزويلا سيُفتَح مجددا أمام الرحلات التجارية. وقال ترامب في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي في البيت الأبيض اليوم، إنه تحدث مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، وأبلغها بعزمهم فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا. وأضاف: طلبت من شون دافي وزير النقل وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، أنه إذا أمكن، فبحلول نهاية اليوم أود أن يكون المجال الجوي فوق فنزويلا قد فُتح. وأوضح الرئيس الأمريكي، أن بيعالنفط الفنزويليسيدر أرباحا كبيرة على فنزويلا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن علاقات واشنطن مع كاراكاس جيدة جدا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مستهل الشهر الجاري أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة، وذلك عقب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

168

| 29 يناير 2026

اقتصاد alsharq
توقف مكاسب النفط مع استئناف فنزويلا لصادراتها

توقفت اليوم سلسلة ارتفاعات في أسعار النفط على مدار أربعة أيام، بعد استئناف فنزويلا صادراتها. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات بما يعادل 0.14 في المئة مسجلة 65.38 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتا، بما يعادل 0.20 بالمئة إلى 61.03 دولار للبرميل. وأنهت العقود الآجلة لبرنت التداول أمس /الثلاثاء/ على ارتفاع بنسبة 2.5 في المئة، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.8 بالمئة. وأوضحت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للخام بالعالم، ارتفعت بمقدار 5.23 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير. كما أظهرت بيانات المعهد ارتفاع مخزونات البنزين بمقدار 8.23 مليون برميل، وصعود مخزونات نواتج التقطير بمقدار 4.34 مليون برميل.

186

| 14 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
ترامب يوقع أمراً طارئاً لتأمين إيرادات النفط الفنزويلي في الولايات المتحدة

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لحماية الأموال المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي والتي تحتفظ بها الولايات المتحدة، وذلك بعد اعتقال نيكولاس مادورو. وقال البيت الأبيض في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، اليوم السبت، إن الأمر الذي وقعه ترامب الجمعة يهدف إلى تعزيز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية. والإثنين الماضي دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية وزوجته السبت الماضي في كاراكاس خلال عملية عسكرية، ببراءته من التهم الموجّهة إليه والتي تتعلّق خصوصاً بالإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك. وقال مادورو البالغ 63 عاماً أمام المحكمة، بحسب وكالة فرانس برس: أنا بريء، لست مذنباً، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة. وأمسأعلنت فنزويلا أنها بدأت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد أيام من اعتقال قوات أمريكية خاصة لنيكولاس مادورو ونقله من العاصمة كراكاس. وقال إيفان خيل وزير الخارجية الفنزويلي، في بيان، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز قررت بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، تهدف إلى إعادة تركيز البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين. وفي سياق متصل أعلن ترامب أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد إعلان القيادة الجديدة في كراكاس اعتزامها التعاون مع واشنطن.

236

| 10 يناير 2026

اقتصاد دولي alsharq
واشنطن تؤكد مصادرة ناقلة نفط روسية لانتهاكها العقوبات على فنزويلا

أكدت الولايات المتحدة، اليوم، مصادرة ناقلة النفط الروسية مارينيرا شمال المحيط الأطلسي، وذلك بسبب انتهاكها العقوبات على فنزويلا. وأوضحت تقارير إعلامية أمريكية أن الناقلة الروسية أصبحت تحت السيطرة، ويتواجد على متنها حاليا عناصر من قوات إنفاذ القانون الإتحادية الأمريكية. من جانبه، قال بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي، عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس: لا يزال الحصار المفروض على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات وغير المشروع ساري المفعول بالكامل في أي مكان بالعالم. وأشار إلى أن وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي، بالتنسيق مع وزارة الحرب، أعلنت عن مصادرة السفينة بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أمريكية بسبب انتهاكها العقوبات على فنزويلا. وكانت وزارة النقل الروسية أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن قوات البحرية الأمريكية صعدت على متن ناقلة النفط مارينيرا في عرض البحر خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وانقطع الاتصال مع الناقلة، مشيرة إلى أن السفينة حصلت في 24 ديسمبر الماضي على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم روسيا، صادر على أساس التشريعات الروسية والقانون الدولي.

236

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
د. الأنصاري: قطر تدعم أي جهود دولية للتوصل إلى حل في فنزويلا

- الخلافات مع إيران يجب أن تُحل عبر الحوار والمفاوضات - نرفض استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي - استمرار الجهود الدبلوماسية لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة - الدعم الإنساني القطري للأشقاء في السودان مستمر - قطر تجدد دعمها للحكومة الشرعية ووحدة اليمن - ندين أي إجراءات أحادية تهدد أمن اليمن وسلامة شعبه أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر منخرطة مع الوسطاء من أجل إعادة فتح معبر رفح، وضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، بما يضمن إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن الاتصالات لا تزال مستمرة في هذا الإطار. وقال د. الأنصاري، خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن هناك تعقيدات تتطلب استمرار الجهود بشأن اتفاق وقف الحرب على غزة، مؤكدًا: «طالبنا بألا تكون المساعدات الإنسانية أداة للابتزاز السياسي.» وأوضح أن العالم بأسره يشعر بالإحباط من بطء هذه المحادثات والتأخير في التوصل إلى تسوية نهائية في غزة، مشيرًا إلى أن هذا الإحباط لا يقتصر على الأسابيع الأخيرة فحسب، بل يمتد إلى عامين، وينبع من عجز المجتمع الدولي عن إنهاء العديد من الأزمات، وفي مقدمتها الوضع في غزة. وأضاف أن هذا الواقع محبط للجميع، سواء على هذا المنبر أو خارجه، ويؤثر سلبًا على الثقة بقدرة المجتمع الدولي على تحقيق الاستقرار وحل النزاعات. وبشأن الوضع في فنزويلا، قال د. الأنصاري:»كما أوضح بيان دولة قطر بشكل جلي، نحن قلقون للغاية مما يحدث هناك، وهذه ليست قضية تتعلق بفنزويلا وحدها، بل باستقرار المنطقة ككل. ولذلك نحن ملتزمون بأي جهود دولية يمكن أن تساعد في التوصل إلى حل لهذه القضية. وقنوات التواصل لا تزال مفتوحة مع جميع الأطراف. وكما تعلمون، كانت قطر وسيطًا ناجحًا في السابق بين فنزويلا والولايات المتحدة، وهذه القنوات جاهزة للاستخدام إذا طُلب منا ذلك من أي من الحكومات المعنية. وحتى الآن، فإن العلاقة مع الحكومة الفنزويلية هي كما كانت من قبل، ضمن الأطر الدبلوماسية نفسها، مع بقاء قنوات الاتصال مفتوحة، ولكن لا يوجد لدي ما أعلنه تحديدًا بشأن تواصل حديث مع الحكومة الفنزويلية في الوقت الراهن.» وفيما يخص الوضع في اليمن، شدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن موقف دولة قطر ثابت في دعم الحكومة المركزية الشرعية في اليمن، وهو موقف تتبناه الدولة منذ بداية الأزمة قبل أكثر من عقد، ولا يزال مستمرًا حتى اليوم. وأكد أن أي إجراءات أحادية من أي أطراف في اليمن تهدد وحدة البلاد أو أمن وسلامة الشعب اليمني هي إجراءات مدانة وغير مرحب بها من قبل دولة قطر. ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن التصعيد، والانخراط بشكل بنّاء في حوار يهدف إلى حل القضايا الأساسية سلميًا. وأوضح د. الانصاري أن دولة قطر رحبت بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وباستضافة المملكة العربية السعودية للاجتماعات التي جرى تداولها في وسائل الإعلام، مؤكدًا وقوف قطر جنبًا إلى جنب مع الأشقاء اليمنيين، واستمرار جهودها الإنسانية في اليمن، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع الشركاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ودول أخرى في المنطقة، لضمان أن تصب النتائج في مصلحة الشعب اليمني، ضمن مسار حوار يمني–يمني يهدف إلى إيجاد حل شامل للقضية اليمنية مشددًا على أهمية مشاركة جميع المكونات اليمنية بشكل إيجابي. وحول الأوضاع في السودان، قال د. الأنصاري إن الوضع يتجه بسرعة ليصبح أسوأ كارثة إنسانية يشهدها جيلنا، معربًا عن الأمل في أن يشهد العام الحالي نهاية لهذا الصراع. وأشار إلى أن الأخبار المقلقة، لا سيما على الصعيد الإنساني، تستدعي دعوة جميع الأطراف في السودان، وكذلك المجتمع الدولي، إلى ضمان فتح ممرات المساعدات الإنسانية دون أي اعتبار للجغرافيا أو لطبيعة الصراع. وأكد أن الدعم الإنساني القطري للأشقاء في السودان مستمر، سواء عبر السودان أو من خلال قنوات أخرى، معربًا عن الأمل في توسيع نطاق هذا الدعم من قطر ومن المجتمع الدولي، ومشددًا على أن موقف دولة قطر ثابت في رفض عرقلة وصول المساعدات الإنسانية تحت أي شروط، سواء كانت سياسية أو عسكرية على الأرض. وفيما يتعلق بالتهديدات ضد إيران، أوضح د. الأنصاري أن أي تصعيد في المنطقة يشكل تهديدًا ليس فقط لاستقرار المنطقة، بل للاستقرار العالمي وللسلم والأمن الدوليين. ولفت إلى أن عام 2025 شهد تجاوز العديد من الخطوط الحمراء الخطيرة في مسار التصعيد، ورغم أنها لم تؤدِّ إلى انهيار إقليمي شامل، فإنها تسببت بتحديات أمنية غير مسبوقة، من بينها هجومان مباشران على دولة قطر كانا نتيجة مباشرة لهذا التصعيد. وأكد د. الأنصاري أن دولة قطر كانت ولا تزال داعمة لأي جهد يهدف إلى التوصل إلى حلول سلمية، بما في ذلك التواصل مع حكومتي إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية الإيراني ورئيس مجلس الوزراء قبل أقل من عشرة أيام، واستمرار قنوات التواصل. وشدد على أن موقف دولة قطر ثابت بأن أي خلافات مع إيران يجب أن تُحل عبر طاولة المفاوضات، ولهذا تواصل دعم جميع مسارات الحوار الممكنة، سواء عبر الوساطة القطرية أو وساطة الأشقاء في سلطنة عُمان أو أي جهود دولية أخرى، مع التأكيد على الإيمان بوجود فرص حقيقية للحلول الدبلوماسية، والاستمرار في العمل لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.

416

| 07 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
محاكمة مادورو.. ماذا قال رئيس فنزويلا وزوجته أمام المحكمة في نيويورك؟

دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية وزوجته السبت الماضي في كاراكاس خلال عملية عسكرية، ببراءته من التهم الموجّهة إليه والتي تتعلّق خصوصاً بالإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك أمس الإثنين. وقال مادورو البالغ 63 عاماً أمام المحكمة، بحسب وكالة فرانس برس: أنا بريء، لست مذنباً، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة. وأضاف مادورو الذي تحدّث بالإسبانية أنا رئيس جمهورية فنزويلا وأنا مخطوف هنا منذ السبت الواقع فيه الثالث من يناير، لكن القاضي ألفين هيليرستين أمر مادورو بالاكتفاء بذكر اسمه. كذلك، دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها، وقد أمر القاضي بإبقائهما في السجن وحدّد 17 مارس موعداً للجلسة المقبلة. وشارك آلاف الأشخاص في مسيرة في شوارع كراكاس دعماً لمادورو في حين أدّت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز، اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة. وقالت أمام البرلمان أمثل أمامكم والألم يعتصرني بسبب اختطاف بطلين هما رهينتان في الولايات المتحدة (...) ويشرّفني أيضاً أن أؤدي اليمين باسم جميع الفنزويليين. ويقبع مادورو منذ مساء السبت في سجن ببروكلين يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه 4 تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. وورد اسما مادورو وفلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب 4 أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يُعد أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو. وجاء في لائحة الاتهام أن مادورو يترأس حالياً حكومة فاسدة وغير شرعية استخدمت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية وتعزيز نشاطات غير قانونية، بما فيها تهريب المخدرات. وقد أدى هذا التهريب إلى إثراء وتعزيز قبضة النخبة السياسية والعسكرية الفنزويلية. ويُتهم هؤلاء خصوصاً بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة إرهابية، وكذلك مع عصابات إجرامية لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة. - تهديدات للنظام على وقع تحذيرات واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات الصائبة، أعربت رودريغيز صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام... تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل. وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها ندعو الحكومة الأمريكية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام. من جهته، تعهّد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة بالوكالة الذي أعيد انتخابه الإثنين، استخدام كل الوسائل الممكنة لضمان عودة مادورو، في حين شدّد نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس المخلوع، على أن والده سيعود عاجلاً أم آجلاً. من جهتها، قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الإثنين في مقابلة مع محطة فوكس نيوز من مكان لم يكشف عنه إنها تخطط للعودة إلى الوطن في أقرب وقت ممكن مضيفة أنها تعتقد أن رودريغيز هي واحدة من المهندسين الرئيسيين لعمليات التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات في البلاد. وتابعت سنجعل فنزويلا مركز الطاقة في الأميركتين، سنعمل على إرساء سيادة القانون، سنفتح الأسواق، سنكون في حاجة لإرساء الأمن لجذب الاستثمار الأجنبي. وكان ترامب قال لصحفيين في الطائرة الرئاسية مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية. وعندما سُئل عما يعنيه قال هذا يعني أننا نحن من يدير الأمور في فنزويلا. كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك الأمريكية بأنها ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمناً باهظاً للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو واستبعد ترامب إجراء أي انتخابات في فنزويلا خلال الثلاثين يوما المقبلة، قائلاً في مقابلة مع محطة إن بي سي إن الولايات المتحدة يجب أن تعيد البلاد إلى وضعها الطبيعي أولاً. لكنّ رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون قال الإثنين إنه يؤيد إجراء انتخابات في فنزويلا في فترة زمنية قصيرة. وتطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوّره الولايات المتحدة على أنه عملية شرطة. وأقرّ وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأنّ عملية اعتقال هوغو تشافيز الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خُطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل جزء كبير من حراسه الشخصيين. والإثنين، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن نحو مئتين من عناصر القوات الأميركية دخلوا العاصمة الفنزويلية كراكاس في إطار عملية إلقاء القبض على مادورو. - كوبا وكولومبيا وقال ترامب للصحايين في الطائرة الرئاسية كوبا على وشك السقوط، ملمحاً إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي. ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو فكرة جيدة، متهما الرئيس اليساري غوستافو بيترو بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذراً من أنه لن يستمر في ذلك طويلاً.

562

| 06 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد

أدت ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي ووزيرة النفط، اليوم، اليمين الدستورية، رئيسة مؤقتة للبلاد. وكانت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا قد أعلنت أمس /الأحد/ تكليف رودريغيز بتولي مهام الرئاسة بالوكالة بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية فجر السبت الماضي. وتأتي هذه الخطوة عقب يومين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شن بلاده ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، واعتقال الرئيس مادورو برفقة زوجته ونقلهما إلى الأراضي الأمريكية.

156

| 05 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه البالغ إزاء تداعيات التطورات في فنزويلا

أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء تداعيات التطورات في فنزويلا، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو يوم /السبت/ الماضي، محذرا من مخاطر تصعيد عدم الاستقرار داخل البلاد وتداعياتها على المنطقة بأكملها. وأكد غوتيريش في بيان ألقته نيابة عنه روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام أمام اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي اليوم، أنالولايات المتحدةلم تلتزم بقواعد القانون الدولي خلال تنفيذ عمليتها العسكرية في فنزويلا، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة تهدد أسس العلاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وشدد على أن مستقبلفنزويلا القريب غير واضح تماما، معربا عن قلقه من الزيادة المحتملة في عدم الاستقرار في البلاد، والتأثير المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد يشكلها ذلك لطريقة بناء العلاقات بين الدول. وأشار غوتيريش إلى أن فنزويلا تعاني منذ عقود من عدم استقرار داخلي عميق، إلى جانب أزمة اجتماعية واقتصادية حادة، وتقويض للمبادئ الديمقراطية، ما دفع ملايين المواطنين إلى الفرار خارج البلاد، داعيا جميع الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يتيح لكافة فئات المجتمع تحديد مصير البلاد بأنفسهم. ويأتي بيان الأمين العام للأمم المتحدة، عقب يومين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شن بلاده ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، واعتقال الرئيس مادورو برفقة زوجته ونقلهما إلى الأراضي الأمريكية. واعتبرت روسيا والصين ودول أخرى العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا انتهاكا للقانون الدولي، في حين كان حلفاء الولايات المتحدة، الذين عارض الكثير منهم مادورو، أقل تعبيرا عن المخاوف بشأن استخدام القوة العسكرية.

94

| 05 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
القصة الكاملة لاعتقال مادورو

-مراقبة تحركات الرئيس الفنزويلي بدأت منذ أغسطس -القبض على مادورو وزوجته بينما كانا يحاولان الدخول لـ «الحصن الفولاذي» ظلت السلطات الأمريكية تعد لعملية فنزويلا لأشهر عديدة، قبل أن تنتهي في الثالث من يناير بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. وفي ما يأتي الرواية الكاملة لعملية «العزم المطلَق» Absolute Resolve، بدءا من الجواسيس الأمريكيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبّل اليدين: بدأ عملاء للاستخبارات الأمريكية منذ أغسطس الماضي، يراقبون تحركات مادورو الذي كان وفقا لتقارير صحفية يغيّر مكان إقامته باستمرار. وأوضح رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات أرادت «فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما هي حيواناته الأليفة التي يربيها». واستغرق التخطيط للعملية أشهرا، واستلزم الإعداد لها بروفات «دقيقة»، حتى أن القوات الأمريكية أنشأت نموذجا مطابقا للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز. وأصبحت القوات الأمريكية جاهزة للتنفيذ في مطلع ديسمبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، وخصوصا من ناحية الطقس. وأشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل أربعة أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة. وأعطى ترامب الضوء الأخضر الجمعة عند الساعة 22,46 بتوقيت واشنطن (السبت 03,46 ت غ). وأضاف الجنرال كاين: «قال لنا حظا سعيدا ورياحا مواتية». أقلعت أكثر من 150 طائرة أمريكية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيّرات ومروحيات. وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقلّ الوحدة الموكلة «إخراج» الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وتوخّت التحليق على علوّ عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط. ووفّرت المقاتلات الغطاء الجوي فيما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأمريكية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية. وبدأت الانفجارات الأولى تهزّ كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا (06,00 ت غ)، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وفيما كان العالم يتساءل عمّا إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأمريكية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها. وقال ترامب «كانوا يعلمون أننا قادمون»، نظرا إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، «لكنهم وجدوا أنفسهم عاجزين تماما، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة»، بحسب الرئيس الأمريكي. وأُصيبت مروحية أمريكية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها. وعند الساعة 02,01 بالتوقيت المحلي (06,01 ت غ)، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجودا فيه. وقال الرئيس الأمريكي إنه تابع وقائع العملية مباشرة. وأظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالسا في غرفة عمليات استُحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف والجنرال كين. وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة فوكس نيوز «شاهدت (العملية) حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا»، مشبّها بـ «الحصن» مقر إقامة نظيره الفنزويلي. أضاف «كان المكان مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك». وتابع «كنا مستعدين ومزودين بمشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج إلى استخدامها». وأكد أن أي أمريكي لم يُقتل، مشيرا إلى أن مادورو «كان يمكن أن يُقتل» لو حاول المقاومة. وأفاد الجنرال كاين بأن «مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووُضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل».

278

| 05 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
بوليتيكو: انقسام أمريكي حول سيناريوهات ما بعد مادورو

بعثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسالة خاصة وحازمة إلى شركات النفط الأميركية، مفادها أن استعادة الأصول التي صادرتها فنزويلا لن تكون تلقائية ولا مجانية. فالبيت الأبيض أوضح أن أي تعويض عن المنصات وخطوط الأنابيب والممتلكات المصادَرة مشروط بعودة الشركات سريعًا إلى فنزويلا، وضخ استثمارات كبيرة لإعادة بناء قطاعها النفطي المنهار. وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى «بوليتيكو»، أبلغ مسؤولون في الإدارة التنفيذيين النفطيين خلال الأسابيع الأخيرة بأن المعادلة واضحة: من يريد استرداد أصوله، عليه أولًا أن يعود إلى الميدان. ويأتي هذا الطرح في أعقاب التحرك العسكري الأميركي الذي انتهى باعتقال نيكولاس مادورو، وفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل البنية التحتية النفطية المتداعية في البلاد. وقال التقرير إنه رغم العرض الأميركي، لا تزال الشركات متحفظة. فحجم التدهور في الحقول والمنشآت يجعل من الصعب تقدير كلفة إعادة التشغيل، في ظل ضبابية سياسية وأمنية بشأن شكل السلطة المقبلة. أحد مسؤولي القطاع لخّص الموقف بقوله: «الرسالة واضحة: ادخل أولًا، ثم فاوض لاحقًا على التعويض». الرئيس ترامب أكد علنًا أنه يتوقع من شركات النفط الأميركية ضخ مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية «المكسورة بشدة»، مشيرًا إلى أن الشركات ستتحمل الاستثمار الأولي، على أن تُعوَّض لاحقًا مع استئناف تدفق النفط وتحقيق العوائد. وتعود جذور الأزمة إلى تأميم صناعة النفط قبل نحو نصف قرن، ثم توسيع مصادرة الأصول خلال حكم هوغو تشافيز. ورغم امتلاك فنزويلا أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإن سنوات من سوء الإدارة وشحّ الاستثمار أدت إلى انهيار الإنتاج إلى أقل من ثلث مستوياته التاريخية. وحسب الصحيفة، يرى محللون ومسؤولون سابقون أن إدارة ترامب لم تطرح حتى الآن رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد مادورو، باستثناء قرار سياسي عام يمنح الشركات الأميركية أولوية العودة. ولا تزال أسئلة جوهرية بلا إجابات واضحة: من يضمن أمن العاملين والمعدات؟ كيف ستُدفع المستحقات؟ هل الأسعار الحالية للنفط تجعل الاستثمار مجديًا؟ وما مصير فنزويلا داخل «أوبك»؟ كما يبقى مصير شركة النفط الوطنية «بي دي في إس إيه» موضع نقاش. فبحسب مطلعين، لا تتجه الإدارة حاليًا نحو خصخصتها، بل نحو إعادة تشكيل قيادتها مع الإبقاء عليها كأداة مركزية لضمان استمرار الإنتاج. وقالت بوليتيكو: تؤكد مصادر في الصناعة أن التواصل بين الشركات والإدارة لا يزال في مراحله الأولى ويتسم بالحذر. فنجاح أي عودة أميركية إلى فنزويلا لن يتوقف فقط على غياب مادورو، بل على وجود انتقال سياسي منظم يوفر حدًا أدنى من الاستقرار ويشجع الاستثمار طويل الأجل. وفي السياق الأوسع، تنظر إدارة ترامب إلى فنزويلا باعتبارها اختبارًا حاسمًا لفكرة لطالما أثارت انقسامًا في واشنطن: هل يمكن إسقاط الديكتاتوريات بالقوة، ثم تحويل ذلك إلى مسار سياسي ناجح يحقق الأمن والحرية؟ لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. فترامب لم يحسم بعد إلى أي مدى يريد المضي في فنزويلا. تصريحاته عن «إدارة» البلاد والاستفادة من ثروتها النفطية أثارت شكوكًا دولية بشأن دوافع العملية، وزادت الغموض حول شكل السلطة الانتقالية. فرغم تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة، صدرت عنها مواقف متناقضة بشأن شرعية مادورو، ما يعكس هشاشة المرحلة الانتقالية. فيما أنصار ترامب داخل الحزب الجمهوري يرون أن العملية كانت «جراحية»، لم تتطلب انتشارًا عسكريًا واسعًا ولم تُسقط مؤسسات الدولة بالكامل، معتبرين ذلك انعكاسًا لدروس مستفادة من إخفاقات العراق وليبيا. ومع ذلك، لم يستبعد ترامب تنفيذ عمليات إضافية إذا حاولت بقايا النظام تقويض النفوذ الأميركي. وفي داخل الإدارة نفسها، يلوح انقسام محتمل: هل تكتفي واشنطن بعقد صفقات عملية مع ما تبقى من النظام في ملفات النفط أو المخدرات أو الهجرة؟ أم تمارس ضغطًا حقيقيًا لفرض انتخابات ومنح الفنزويليين خيارًا سياسيًا فعليًا؟ شخصيات مثل وزير الخارجية ماركو روبيو قد تميل إلى الخيار الثاني، بينما قد يكتفي آخرون بإعلان «إنجاز المهمة» إذا تحقق التعاون مع المطالب الأميركية. في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تتحول فنزويلا إلى نموذج يُحتذى في تغيير الأنظمة، أم إلى تحذير جديد من كلفة ما بعد إسقاطها؟ وهل يملك ترامب الصبر والإرادة لإدارة اليوم التالي؟ حتى الآن، يبدو أن الرهان الأكثر أمانًا- كما يقول مراقبون- هو أخذ تهديدات ترامب على محمل الجد.

122

| 05 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
تحديد موعد محاكمة الرئيس الفنزويلي في نيويورك

يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية في عملية عسكرية السبت، أمام قاضٍ في نيويورك، الإثنين، حيث سيتم إبلاغه رسمياً بالتهم الموجهة إليه، وفق ما أعلنت المحكمة الأحد. وتشمل التهم التي وجهها القضاء الأمريكي إلى مادورو الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس، التي أشارت إلى أن الرئيس الفنزويلي الذي اعتُقل خلال عملية عسكرية أمريكية، سيمثل أمام المحكمة الفدرالية للمنطقة الجنوبية في مانهاتن. وحذرالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيسة الموقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز التي اعترف بها الجيش، من مصير مشابه لنيكولاس مادورو ما لم تقم بالأمر الصائب، غداة العملية التي أسفرت عن اعتقال الزعيم اليساري وتقديمه للمحاكمة في نيويورك. وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية، وفق فرانس برس ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمناً باهظاً للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو. وألمح مسؤولون أمريكيون منهم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الى امكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات الصائبة، ومنها السماح للشركات الأمريكية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد. وبعدما قال ترامب السبت إن واشنطن تعتزم إدارة فنزويلا، البلد الواقع في أمريكا اللاتينية ويقطنه نحو 30 مليون نسمة، سعى وزير الخارجية ماركو روبيو إلى توضيح ذلك، قائلاً إن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام بشكل كامل، مُصرّحاًلقناة إن بي سي بأن الولايات المتحدة تخوض حرباً ضد تجار المخدرات وليس حرباً ضد فنزويلا.

456

| 05 يناير 2026

محليات alsharq
ترامب تابعها بالبث المباشر.. الرواية الكاملة لاعتقال رئيس فنزويلا وكيف تم اقتحام "حصنه" الفولاذي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إنه شعر كما لو أنه كان يشاهد برنامجاً تلفزيونياً وهو يتابع في بث حيّ وقائع إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متوّجة عملية أُعِدّ لها بدقة طوال أشهر. واستعرضت وكالة فرانس برس الرواية الكاملة لعملية العزم المطلَق Absolute Resolve، بدءاً من الجواسيس الأمريكيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبّل اليدين: - ماذا يأكل؟: كان عملاء للاستخبارات الأمريكية يراقبون منذ أغسطس الماضي أدق تحركات مادورو الذي كان وفقاً لتقارير صحافية يغيّر مكان إقامته باستمرار منذ تصاعد التوتر مع واشنطن. وأوضح رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات ارادت فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما هي حيواناته الأليفة التي يربيها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. واستغرق التخطيط للعملية أشهراً، واستلزم الإعداد لها بروفات دقيقة، حتى أن القوات الأمريكية أنشأت نموذجاً مطابقاً للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز. واصبحت القوات الأمريكية جاهزة للتنفيذ في مطلع كانون ديسمبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، وخصوصاً من ناحية الطقس. وأشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل أربعة أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة. وأعطى الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر الجمعة عند الساعة 22,46 بتوقيت واشنطن (السبت 03,46 ت غ). أقلعت أكثر من 150 طائرة أمريكية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيّرات ومروحيات. وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقلّ الوحدة الموكلة إخراج الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وتوخّت التحليق على علوّ عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط. ووفّرت المقاتلات الغطاء الجوي فيما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأمريكية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية. - انفجارات - وبدأت الانفجارات الأولى تهزّ كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا (06,00 ت غ)، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وفيما كان العالم يتساءل عمّا إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأمريكية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها. وقال ترامب كانوا يعلمون أننا قادمون، نظراً إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، لكنهم وجدوا أنفسهم عاجزين تماماً، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة، بحسب الرئيس الأمريكي. وأُصيبت مروحية أمريكية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها. وعند الساعة 02,01 بالتوقيت المحلي (06,01 ت غ)، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجوداً فيه. - حصن: وقال الرئيس الأمريكي إنه تابع وقائع العملية مباشرة. وأظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالساً في غرفة عمليات استُحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف والجنرال كين. وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة فوكس نيوز شاهدت (العملية) حرفياً، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجاً تلفزيونيا، مشبّهاً بـالحصن مقر إقامة نظيره الفنزويلي. أضاف كان (المكان) مزوداً بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك. وتابع كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها. وأكد أن أي أمريكي لم يُقتل، مشيراً إلى أن مادورو كان يمكن أن يُقتل لو حاول المقاومة. - استسلام: وأفاد الجنرال كاين بأن مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووُضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل. ويلاحق القضاء الأمريكي الزوجين في اتهامات تتعلق بـالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة. وحلّقت المروحيات الأمريكية فوق الساحل الفنزويلي عند الساعة 03,29، ونُقل الزوجان إلى السفينة الحربية يو إس إس إيوو جيما ثم أعلن ترامب العملية على منصته تروث سوشال عند الساعة 04,21 بتوقيت واشنطن. وبعد ذلك بقليل، بعث مسؤول في البيت الأبيض إلى صحفي في وكالة فرانس برس رسالة مؤلفة من رموز إيموجي تعبيرية، هي عبارة عن عضلة مشدودة وقبضة ونار. ثم نشر ترامب أول صورة لنيكولاس مادورو مكبّل اليدين ومعصوب العينين وعلى أذنيه سماعة واقية من الضوضاء. واليوم أعلنت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام الرئاسة بالوكالة بعد اعتقال نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية فجر أمس. وأعلن ترامب أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة، وذلك عقب العملية العسكرية التي قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد. وفي 29 نوفمبر الماضيأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل، دون تقديم مزيد من التفاصيل وقتها ومنذ سبتمبر الماضي، تشنّ الولايات المتحدة غارات جوية في المحيط الهادئ، وخاصة في البحر الكاريبي، تستهدف سفناً تقول إنها تهرّب المخدرات. وفي 1 نوفمبر الماضي نفى ترامب، أن يكون اتخذ قراراً بشن ضربات داخل فنزويلا ضمن حملة عسكرية تنفذها واشنطن ضد عصابات المخدرات، قائلاً:رداً على سؤال عن صحة تقارير تفيد بأنه يفكر في شن ضربات داخل فنزويلا: لا، هذا غير صحيح.

808

| 04 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن مستعدة للعمل مع القادة الحاليين في فنزويلا على أساس الأفعال

أعرب ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، عن استعداد بلاده للعمل مع من تبقى من القادة في فنزويلا، إذا اتخذوا ما وصفه بـالقرار الصائب. وقال روبيو، في تصريحات لشبكة سي بي إس الأمريكية، إن موقف الولايات المتحدة سيتحدد بناء على ما يفعله هؤلاء القادة، مضيفا أنه في حال عدم اتخاذهم القرار الصائب، فإن بلاده ستحتفظ بعدة أدوات ضغط. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس /السبت/ أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة وسليمة للسلطة، عقب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث سيمثلان أمام القضاء الأمريكي. وشهدت فنزويلا فجر أمس ضربة جوية أمريكية واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراند، وأراغوا وفارغاس، بما في ذلك قاعدة فورتي تيونا ومطار لا كارلوتا.

158

| 04 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
شبكة سي إن إن: عملية كاراكاس.. ضربة ترامب الجريئة وأسئلة ما بعد مادورو

قال تقرير شبكة سي إن إن (CNN) إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعث برسالة واضحة إلى العالم، حين أعلن في منشور لا يتجاوز 74 كلمة عن عملية غير مسبوقة انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبحسب التقرير، أظهر ترامب أنه قادر على التحرك بحسم وبشكل مفاجئ في سبيل تحقيق أهدافه المتعددة والمتغيرة في السياسة الخارجية. وأشار تقرير سي إن إن إلى أن فنزويلا تمثل عاملاً مهماً في معادلة أسواق الطاقة الأمريكية، وإن كان النفط لم يعد المحرك الأساسي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، التي أصبحت بدورها من كبار المنتجين عالمياً. ولفت إلى أن موارد فنزويلا، رغم أهميتها، ليست “التميمة الذهبية” التي صوّرتها بعض أطراف المعارضة، وفي مقدمتهم ماريا كورينا ماتشادو. واستخرجت سي إن إن من التطورات بعداً عملياً آخر يتمثل في ملف الهجرة، موضحة أن ما لا يقل عن 700 ألف مهاجر فنزويلي يعيشون في الولايات المتحدة، رغم محاولات متكررة لإلغاء وضع الحماية المؤقتة لهم. ورأت الشبكة أن فنزويلا مستقرة ومزدهرة قد تفتح الباب أمام عودة هؤلاء، طوعاً أو قسراً، لكن هذا السيناريو لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن. وحذّر التقرير من أن المرحلة المقبلة تكتنفها حالة كبيرة من الغموض. فرغم أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز تُعد المرشحة الأبرز لخلافة مادورو، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت مستعدة لتحمّل المخاطر نفسها، أم أنها ستسعى سريعاً إلى تهدئة مع البيت الأبيض. وفي الشارع الفنزويلي، لم تتضح بعد ملامح المزاج العام: هل ستتجه البلاد إلى موجة غضب شعبي، أم إلى احتفالات بنهاية حكم اتُهم بدفع الاقتصاد إلى حافة الانهيار؟ وأضافت سي إن إن أن هذه العملية التي بدت جريئة ومخططة بإحكام، تؤكد – للمرة الثانية هذا العام – استعداد ترامب لتبني خيارات كان أسلافه يرفضونها. وقارنت الشبكة ذلك بالضربات الأمريكية السابقة على مواقع نووية إيرانية. وخلص التقرير إلى أن ترامب قد يتصرف بطرق غير مسبوقة وتنطوي على مخاطر تصعيد، لكنه لا يفتقر إلى الجرأة أو الاستعداد لاستخدام القوة إذا رأى أن النتيجة ممكنة. وبيّن التقرير أن نجاح العملية، يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع، من بينها ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤثر في حسابات بكين بشأن اختبار ترامب في ملف تايوان. لكنه شدد على أن من الصعب على خصوم واشنطن الافتراض بأنها ستقف متفرجة على أي تحدٍ عسكري كبير. وختمت سي إن إن بالتحذير من أن مشاكل فنزويلا العميقة ستعود سريعاً إلى الواجهة. فخروج مادورو قد يُسجل مكسباً سياسياً لترامب، لكن الفوضى أو الانهيار بعده سيكونان خسارة متراكمة. وأكدت أن خطة «ما بعد مادورو» أهم بكثير من الاستعراض المذهل للقوة الأمريكية، لأن إزاحته لا تمنح خليفته تلقائياً شرعية شعبية، ولا تحسم ولاءات الجيش، ولا تفكك شبكات الفساد والتهريب. بل تضع الجميع أمام أسئلة مصيرية: من سيحكم؟ من سينقذ اقتصاداً مثقلاً بالأزمات؟ ومن سيقنع الفنزويليين بأن ما عاشوه من خوف وانفجارات في عمق الليل كان ثمناً لمستقبل أفضل؟.

556

| 04 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
أمريكا تكرر سيناريو الإطاحة برئيس بنما في فنزويلا

بعد 36 سنة من قيام القوات الأمريكية في عهد الرئيس جورج بوش الأب، باعتقال رئيس بنما مانويل نورييغا، كررت الولايات المتحدة السيناريو ذاته باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعملية عسكرية مباغتة. وكان نورييغا اعتقل في الثالث من يناير 1990، وبعد 36 عاما اعتقل مادورو في اليوم نفسه أي الثالث من يناير 2026، كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هل هي مجرد صدفة أم أن اختيار تاريخ اعتقال مادورو رمزية تريد واشنطن من خلالها توجيه رسائل لكل من يحاول الخروج من بيت الطاعة والتغريد خارج السرب؟ -نورييغا.. من حليف إلى عدو لدود في 20 ديسمبر 1989، أصدر الرئيس الأمريكي الراحل جورج بوش الأب قرارا بغزو بنما، ونشرت الولايات المتحدة أكثر من 26 ألف جندي لتنفيذ عملية عسكرية أُطلق عليها اسم «القضية العادلة» أطاحت برئيس البلاد مانويل نورييغا. وكان نورييغا يتمتع بدعم أمريكي في السابق، إلا أن العلاقات بين الجانبين شهدت توترا متصاعدا في ثمانينيات القرن العشرين، وبدأت واشنطن توجه له اتهامات بالفساد السياسي وغسل الأموال وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، إلى جانب عدم القدرة على حفظ الأمن ​​حول قناة بنما. وأثناء العملية التي أطلقتها واشنطن اعتُقل نورييغا ونُقل إلى الولايات المتحدة، حيث أصدرت محكمة أمريكية حكما بسجنه 40 عاما. ونقل نورييغا عام 2010 إلى فرنسا، حيث حكم عليه بالسجن بتهمة غسل الأموال والفساد والاختلاس، وفي 2011، سلمته باريس إلى بنما ليمضي ثلاثة أحكام بالسجن عشرين عاما لمسؤوليته عن اختفاء معارضين. -مادورو.. مصير مشابه بعد أشهر من الضغوط الشديدة التي مارستها واشنطن على كراكاس، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته. وكان مادورو قد نفى هذه الاتهامات التي وجهتها له الولايات المتحدة، واتهمها بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم. وبحسب مراسل الجزيرة، فإن عملية الاعتقال تمت بسرعة كبيرة، وبعد ساعات فقط من بدء الضربات الجوية للعاصمة كراكاس ومنشآت حيوية أخرى. وقال المراسل إن ما حدث في فنزويلا يذكر بسيناريو الإطاحة بالرئيس البنمي نورييغا مع اختلاف في مسار الأحداث. فقد حاولت القوات الأمريكية المهاجمة اعتقال نورييغا لكنه تمكن من الاحتماء بسفارة الفاتيكان بعد 13 يوما من القتال، ليتم تسليمه ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته. ويبدو أن واشنطن استنسخت ذات التهم التي استخدمتها لتبرير الإطاحة بنظام الرئيس البنمي نورييغا لتطبقها بحذافيرها على الرئيس الفنزويلي مادورو، واختارت ذات التاريخ لاعتقال رئيسي بلدين اعتبرتهما مصدر إزعاج لها.

426

| 04 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
الغارديان: لماذا هاجمت واشنطن كاراكاس واعتقلت رئيس فنزويلا؟

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الولايات المتحدة نفّذت غارات جوية واسعة على مواقع داخل فنزويلا، هزّت انفجاراتها العاصمة كاراكاس قبل ساعات من الفجر، في تطور عسكري وصفته الصحيفة بالمذهل وغير المسبوق. وأشارت إلى أنه بعد وقت قصير من تلك الغارات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلتهما جواً إلى خارج البلاد. وبيّنت الغارديان أن هذا الهجوم واعتقال رئيس لا يزال في منصبه يأتيان تتويجاً لأشهر طويلة من حملة ضغط أمريكية مكثفة ضد فنزويلا. فمنذ سبتمبر الماضي، كثّفت الولايات المتحدة وجودها العسكري قبالة السواحل الفنزويلية، حيث حشدت البحرية الأمريكية أسطولاً كبيراً، ونفّذت ضربات جوية استهدفت قوارب قالت إنها متورطة في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إضافة إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية. وذكرت الصحيفة أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 110 أشخاص. واعتبرت الغارديان أن قصف فنزويلا واعتقال مادورو يمثلان تصعيداً خطيراً ودراماتيكياً في السياسة الأمريكية تجاه كاراكاس، مؤكدة أن مستقبل النظام الحاكم في فنزويلا بات غامضاً ومفتوحاً على سيناريوهات متعددة. كيف وصل التصعيد إلى هذه المرحلة؟ وأوضحت الغارديان أنه منذ بدء ولاية ترامب الثانية، وضع مادورو هدفاً مباشراً لسياسته الخارجية، معتمداً ما وصفه بـ«سياسة الضغط الأقصى» ضد النظام الفنزويلي. واتهم ترامب مادورو بالوقوف خلف أنشطة قال إنها تزعزع الاستقرار في الأمريكتين، بما في ذلك تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية إلى الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن واشنطن أعلنت في يوليو الماضي عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، متهمة إياه بأنه أحد أكبر المتورطين في تجارة المخدرات عالمياً. كما صنّفت إدارة ترامب عصابات فنزويلية، مثل «ترين دي أراغوا»، على أنها منظمات إرهابية، وبدأت بتنفيذ ضربات مباشرة ضد من وصفتهم بمهربي المخدرات في المنطقة. وبيّنت الغارديان أن ترامب لم يُخفِ يوماً رغبته في تغيير النظام في فنزويلا، إذ وجّه في أواخر نوفمبر إنذاراً نهائياً لمادورو للتخلي عن السلطة، عارضاً عليه خروجاً آمناً من البلاد. غير أن مادورو رفض العرض، متهماً الولايات المتحدة بالسعي للهيمنة على ثروات فنزويلا النفطية. كما أشارت الصحيفة إلى أن حكومة كاراكاس بدت، مع تصاعد الضغوط الأمريكية، في حالة من الارتباك. فمادورو كرر أكثر من مرة أن بلاده لا تسعى إلى حرب مع الولايات المتحدة، وظهر في إحدى المناسبات وهو يرقص أمام طلاب فنزويليين على أنغام أغنية تردد «لا للحرب، نعم للسلام»، في مشهد فسّره مراقبون على أنه محاولة لطمأنة الداخل. وقبل يومين فقط من اعتقاله، قال مادورو في مقابلة متلفزة إنه يرحب بالاستثمار الأمريكي في قطاع النفط الفنزويلي.

642

| 04 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
نائبة الرئيس الفنزويلي تطالب بالكشف عن مكان مادورو وزوجته

قالت دلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي، اليوم، إن الحكومة الفنزويلية لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو أو زوجته سيليا فلوريس. وأضافت نائبة الرئيس الفنزويلي، في تسجيل صوتي بث على التلفزيون الرسمي، أن الحكومة تطالب بدليل يثبت وجود الرئيس مادورو وزوجته على قيد الحياة. من جانبه، أكد فلاديمير بادرينو وزير الدفاع الفنزويلي، في مقطع فيديو مصور اليوم، أن بلاده ستقاوم وجود القوات الأجنبية، مشيرا إلى أن هجوما على فنزويلا وقع في وقت مبكر اليوم استهدف مناطق مدنية، موضحا أن العمل يتم حاليا على جمع المعلومات حول القتلى والجرحى. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد. وكتب ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال قائلا: لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، وإن السلطات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون شاركت في العملية.

372

| 03 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
عاجل.. ترامب يعلن اعتقال الرئيس الفنزويلي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا، دون الكشف عن الوجهة. وأكد ترامب، بحسب الجزيرة عاجل عبر منصة إكس، أن الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا. وقال ترامب على منصة تروث سوشال، بحسب وكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد، مضيفاً أنه سيعقد مؤتمر صحفياً عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.

3698

| 03 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
بعد انفجارات كاراكاس.. فنزويلا تتهم أمريكا وتعلن حالة الطوارئ والانتقال للقتال المسلح

أصدر وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بياناً رسمياً في أول تعليق رسمي على الانفجارات والضربات التي تعرضت لها العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم السبت، فيما ذكرتوسائل إعلام فنزويلية، وفق الجزيرة عاجل بمنصة إكس، أن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره، فيمانقلت سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات بفنزويلا قبل أيام من بدء العملية. وقال وزير الخارجية الفنزويلي في بيان مطول بحسب مراسل الجزيرة إن الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مشيراً إلى أنالهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية ووسط مدينة كاراكاس،معرباً عن إدانته بشدة لما أسماه العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على كاراكاس، معلناً أنالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قراراً بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية. وأضاف أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها، معتبراً أنالهدف من الهجوم على بلاده هو الاستيلاء على ثرواتنا خاصة النفط والغاز. وأكد أن الرئيس الفنزويلي أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد والانتقال للقتال المسلح وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد.

1888

| 03 يناير 2026