أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسالة خاصة وحازمة إلى شركات النفط الأميركية، مفادها أن استعادة الأصول التي صادرتها فنزويلا لن تكون تلقائية ولا مجانية. فالبيت الأبيض أوضح أن أي تعويض عن المنصات وخطوط الأنابيب والممتلكات المصادَرة مشروط بعودة الشركات سريعًا إلى فنزويلا، وضخ استثمارات كبيرة لإعادة بناء قطاعها النفطي المنهار. وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى «بوليتيكو»، أبلغ مسؤولون في الإدارة التنفيذيين النفطيين خلال الأسابيع الأخيرة بأن المعادلة واضحة: من يريد استرداد أصوله، عليه أولًا أن يعود إلى الميدان. ويأتي هذا الطرح في أعقاب التحرك العسكري الأميركي الذي انتهى باعتقال نيكولاس مادورو، وفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل البنية التحتية النفطية المتداعية في البلاد. وقال التقرير إنه رغم العرض الأميركي، لا تزال الشركات متحفظة. فحجم التدهور في الحقول والمنشآت يجعل من الصعب تقدير كلفة إعادة التشغيل، في ظل ضبابية سياسية وأمنية بشأن شكل السلطة المقبلة. أحد مسؤولي القطاع لخّص الموقف بقوله: «الرسالة واضحة: ادخل أولًا، ثم فاوض لاحقًا على التعويض». الرئيس ترامب أكد علنًا أنه يتوقع من شركات النفط الأميركية ضخ مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية «المكسورة بشدة»، مشيرًا إلى أن الشركات ستتحمل الاستثمار الأولي، على أن تُعوَّض لاحقًا مع استئناف تدفق النفط وتحقيق العوائد. وتعود جذور الأزمة إلى تأميم صناعة النفط قبل نحو نصف قرن، ثم توسيع مصادرة الأصول خلال حكم هوغو تشافيز. ورغم امتلاك فنزويلا أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإن سنوات من سوء الإدارة وشحّ الاستثمار أدت إلى انهيار الإنتاج إلى أقل من ثلث مستوياته التاريخية. وحسب الصحيفة، يرى محللون ومسؤولون سابقون أن إدارة ترامب لم تطرح حتى الآن رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد مادورو، باستثناء قرار سياسي عام يمنح الشركات الأميركية أولوية العودة. ولا تزال أسئلة جوهرية بلا إجابات واضحة: من يضمن أمن العاملين والمعدات؟ كيف ستُدفع المستحقات؟ هل الأسعار الحالية للنفط تجعل الاستثمار مجديًا؟ وما مصير فنزويلا داخل «أوبك»؟ كما يبقى مصير شركة النفط الوطنية «بي دي في إس إيه» موضع نقاش. فبحسب مطلعين، لا تتجه الإدارة حاليًا نحو خصخصتها، بل نحو إعادة تشكيل قيادتها مع الإبقاء عليها كأداة مركزية لضمان استمرار الإنتاج. وقالت بوليتيكو: تؤكد مصادر في الصناعة أن التواصل بين الشركات والإدارة لا يزال في مراحله الأولى ويتسم بالحذر. فنجاح أي عودة أميركية إلى فنزويلا لن يتوقف فقط على غياب مادورو، بل على وجود انتقال سياسي منظم يوفر حدًا أدنى من الاستقرار ويشجع الاستثمار طويل الأجل. وفي السياق الأوسع، تنظر إدارة ترامب إلى فنزويلا باعتبارها اختبارًا حاسمًا لفكرة لطالما أثارت انقسامًا في واشنطن: هل يمكن إسقاط الديكتاتوريات بالقوة، ثم تحويل ذلك إلى مسار سياسي ناجح يحقق الأمن والحرية؟ لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. فترامب لم يحسم بعد إلى أي مدى يريد المضي في فنزويلا. تصريحاته عن «إدارة» البلاد والاستفادة من ثروتها النفطية أثارت شكوكًا دولية بشأن دوافع العملية، وزادت الغموض حول شكل السلطة الانتقالية. فرغم تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة، صدرت عنها مواقف متناقضة بشأن شرعية مادورو، ما يعكس هشاشة المرحلة الانتقالية. فيما أنصار ترامب داخل الحزب الجمهوري يرون أن العملية كانت «جراحية»، لم تتطلب انتشارًا عسكريًا واسعًا ولم تُسقط مؤسسات الدولة بالكامل، معتبرين ذلك انعكاسًا لدروس مستفادة من إخفاقات العراق وليبيا. ومع ذلك، لم يستبعد ترامب تنفيذ عمليات إضافية إذا حاولت بقايا النظام تقويض النفوذ الأميركي. وفي داخل الإدارة نفسها، يلوح انقسام محتمل: هل تكتفي واشنطن بعقد صفقات عملية مع ما تبقى من النظام في ملفات النفط أو المخدرات أو الهجرة؟ أم تمارس ضغطًا حقيقيًا لفرض انتخابات ومنح الفنزويليين خيارًا سياسيًا فعليًا؟ شخصيات مثل وزير الخارجية ماركو روبيو قد تميل إلى الخيار الثاني، بينما قد يكتفي آخرون بإعلان «إنجاز المهمة» إذا تحقق التعاون مع المطالب الأميركية. في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تتحول فنزويلا إلى نموذج يُحتذى في تغيير الأنظمة، أم إلى تحذير جديد من كلفة ما بعد إسقاطها؟ وهل يملك ترامب الصبر والإرادة لإدارة اليوم التالي؟ حتى الآن، يبدو أن الرهان الأكثر أمانًا- كما يقول مراقبون- هو أخذ تهديدات ترامب على محمل الجد.
228
| 05 يناير 2026
يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية في عملية عسكرية السبت، أمام قاضٍ في نيويورك، الإثنين، حيث سيتم إبلاغه رسمياً بالتهم الموجهة إليه، وفق ما أعلنت المحكمة الأحد. وتشمل التهم التي وجهها القضاء الأمريكي إلى مادورو الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس، التي أشارت إلى أن الرئيس الفنزويلي الذي اعتُقل خلال عملية عسكرية أمريكية، سيمثل أمام المحكمة الفدرالية للمنطقة الجنوبية في مانهاتن. وحذرالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيسة الموقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز التي اعترف بها الجيش، من مصير مشابه لنيكولاس مادورو ما لم تقم بالأمر الصائب، غداة العملية التي أسفرت عن اعتقال الزعيم اليساري وتقديمه للمحاكمة في نيويورك. وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية، وفق فرانس برس ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمناً باهظاً للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو. وألمح مسؤولون أمريكيون منهم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الى امكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات الصائبة، ومنها السماح للشركات الأمريكية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد. وبعدما قال ترامب السبت إن واشنطن تعتزم إدارة فنزويلا، البلد الواقع في أمريكا اللاتينية ويقطنه نحو 30 مليون نسمة، سعى وزير الخارجية ماركو روبيو إلى توضيح ذلك، قائلاً إن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام بشكل كامل، مُصرّحاًلقناة إن بي سي بأن الولايات المتحدة تخوض حرباً ضد تجار المخدرات وليس حرباً ضد فنزويلا.
612
| 05 يناير 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إنه شعر كما لو أنه كان يشاهد برنامجاً تلفزيونياً وهو يتابع في بث حيّ وقائع إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متوّجة عملية أُعِدّ لها بدقة طوال أشهر. واستعرضت وكالة فرانس برس الرواية الكاملة لعملية العزم المطلَق Absolute Resolve، بدءاً من الجواسيس الأمريكيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبّل اليدين: - ماذا يأكل؟: كان عملاء للاستخبارات الأمريكية يراقبون منذ أغسطس الماضي أدق تحركات مادورو الذي كان وفقاً لتقارير صحافية يغيّر مكان إقامته باستمرار منذ تصاعد التوتر مع واشنطن. وأوضح رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات ارادت فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما هي حيواناته الأليفة التي يربيها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. واستغرق التخطيط للعملية أشهراً، واستلزم الإعداد لها بروفات دقيقة، حتى أن القوات الأمريكية أنشأت نموذجاً مطابقاً للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز. واصبحت القوات الأمريكية جاهزة للتنفيذ في مطلع كانون ديسمبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، وخصوصاً من ناحية الطقس. وأشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل أربعة أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة. وأعطى الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر الجمعة عند الساعة 22,46 بتوقيت واشنطن (السبت 03,46 ت غ). أقلعت أكثر من 150 طائرة أمريكية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيّرات ومروحيات. وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقلّ الوحدة الموكلة إخراج الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وتوخّت التحليق على علوّ عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط. ووفّرت المقاتلات الغطاء الجوي فيما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأمريكية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية. - انفجارات - وبدأت الانفجارات الأولى تهزّ كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا (06,00 ت غ)، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وفيما كان العالم يتساءل عمّا إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأمريكية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها. وقال ترامب كانوا يعلمون أننا قادمون، نظراً إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، لكنهم وجدوا أنفسهم عاجزين تماماً، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة، بحسب الرئيس الأمريكي. وأُصيبت مروحية أمريكية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها. وعند الساعة 02,01 بالتوقيت المحلي (06,01 ت غ)، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجوداً فيه. - حصن: وقال الرئيس الأمريكي إنه تابع وقائع العملية مباشرة. وأظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالساً في غرفة عمليات استُحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف والجنرال كين. وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة فوكس نيوز شاهدت (العملية) حرفياً، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجاً تلفزيونيا، مشبّهاً بـالحصن مقر إقامة نظيره الفنزويلي. أضاف كان (المكان) مزوداً بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك. وتابع كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها. وأكد أن أي أمريكي لم يُقتل، مشيراً إلى أن مادورو كان يمكن أن يُقتل لو حاول المقاومة. - استسلام: وأفاد الجنرال كاين بأن مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووُضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل. ويلاحق القضاء الأمريكي الزوجين في اتهامات تتعلق بـالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة. وحلّقت المروحيات الأمريكية فوق الساحل الفنزويلي عند الساعة 03,29، ونُقل الزوجان إلى السفينة الحربية يو إس إس إيوو جيما ثم أعلن ترامب العملية على منصته تروث سوشال عند الساعة 04,21 بتوقيت واشنطن. وبعد ذلك بقليل، بعث مسؤول في البيت الأبيض إلى صحفي في وكالة فرانس برس رسالة مؤلفة من رموز إيموجي تعبيرية، هي عبارة عن عضلة مشدودة وقبضة ونار. ثم نشر ترامب أول صورة لنيكولاس مادورو مكبّل اليدين ومعصوب العينين وعلى أذنيه سماعة واقية من الضوضاء. واليوم أعلنت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام الرئاسة بالوكالة بعد اعتقال نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية فجر أمس. وأعلن ترامب أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة، وذلك عقب العملية العسكرية التي قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد. وفي 29 نوفمبر الماضيأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل، دون تقديم مزيد من التفاصيل وقتها ومنذ سبتمبر الماضي، تشنّ الولايات المتحدة غارات جوية في المحيط الهادئ، وخاصة في البحر الكاريبي، تستهدف سفناً تقول إنها تهرّب المخدرات. وفي 1 نوفمبر الماضي نفى ترامب، أن يكون اتخذ قراراً بشن ضربات داخل فنزويلا ضمن حملة عسكرية تنفذها واشنطن ضد عصابات المخدرات، قائلاً:رداً على سؤال عن صحة تقارير تفيد بأنه يفكر في شن ضربات داخل فنزويلا: لا، هذا غير صحيح.
982
| 04 يناير 2026
أعرب ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، عن استعداد بلاده للعمل مع من تبقى من القادة في فنزويلا، إذا اتخذوا ما وصفه بـالقرار الصائب. وقال روبيو، في تصريحات لشبكة سي بي إس الأمريكية، إن موقف الولايات المتحدة سيتحدد بناء على ما يفعله هؤلاء القادة، مضيفا أنه في حال عدم اتخاذهم القرار الصائب، فإن بلاده ستحتفظ بعدة أدوات ضغط. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس /السبت/ أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة وسليمة للسلطة، عقب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث سيمثلان أمام القضاء الأمريكي. وشهدت فنزويلا فجر أمس ضربة جوية أمريكية واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراند، وأراغوا وفارغاس، بما في ذلك قاعدة فورتي تيونا ومطار لا كارلوتا.
270
| 04 يناير 2026
قال تقرير شبكة سي إن إن (CNN) إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعث برسالة واضحة إلى العالم، حين أعلن في منشور لا يتجاوز 74 كلمة عن عملية غير مسبوقة انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبحسب التقرير، أظهر ترامب أنه قادر على التحرك بحسم وبشكل مفاجئ في سبيل تحقيق أهدافه المتعددة والمتغيرة في السياسة الخارجية. وأشار تقرير سي إن إن إلى أن فنزويلا تمثل عاملاً مهماً في معادلة أسواق الطاقة الأمريكية، وإن كان النفط لم يعد المحرك الأساسي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، التي أصبحت بدورها من كبار المنتجين عالمياً. ولفت إلى أن موارد فنزويلا، رغم أهميتها، ليست “التميمة الذهبية” التي صوّرتها بعض أطراف المعارضة، وفي مقدمتهم ماريا كورينا ماتشادو. واستخرجت سي إن إن من التطورات بعداً عملياً آخر يتمثل في ملف الهجرة، موضحة أن ما لا يقل عن 700 ألف مهاجر فنزويلي يعيشون في الولايات المتحدة، رغم محاولات متكررة لإلغاء وضع الحماية المؤقتة لهم. ورأت الشبكة أن فنزويلا مستقرة ومزدهرة قد تفتح الباب أمام عودة هؤلاء، طوعاً أو قسراً، لكن هذا السيناريو لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن. وحذّر التقرير من أن المرحلة المقبلة تكتنفها حالة كبيرة من الغموض. فرغم أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز تُعد المرشحة الأبرز لخلافة مادورو، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت مستعدة لتحمّل المخاطر نفسها، أم أنها ستسعى سريعاً إلى تهدئة مع البيت الأبيض. وفي الشارع الفنزويلي، لم تتضح بعد ملامح المزاج العام: هل ستتجه البلاد إلى موجة غضب شعبي، أم إلى احتفالات بنهاية حكم اتُهم بدفع الاقتصاد إلى حافة الانهيار؟ وأضافت سي إن إن أن هذه العملية التي بدت جريئة ومخططة بإحكام، تؤكد – للمرة الثانية هذا العام – استعداد ترامب لتبني خيارات كان أسلافه يرفضونها. وقارنت الشبكة ذلك بالضربات الأمريكية السابقة على مواقع نووية إيرانية. وخلص التقرير إلى أن ترامب قد يتصرف بطرق غير مسبوقة وتنطوي على مخاطر تصعيد، لكنه لا يفتقر إلى الجرأة أو الاستعداد لاستخدام القوة إذا رأى أن النتيجة ممكنة. وبيّن التقرير أن نجاح العملية، يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع، من بينها ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤثر في حسابات بكين بشأن اختبار ترامب في ملف تايوان. لكنه شدد على أن من الصعب على خصوم واشنطن الافتراض بأنها ستقف متفرجة على أي تحدٍ عسكري كبير. وختمت سي إن إن بالتحذير من أن مشاكل فنزويلا العميقة ستعود سريعاً إلى الواجهة. فخروج مادورو قد يُسجل مكسباً سياسياً لترامب، لكن الفوضى أو الانهيار بعده سيكونان خسارة متراكمة. وأكدت أن خطة «ما بعد مادورو» أهم بكثير من الاستعراض المذهل للقوة الأمريكية، لأن إزاحته لا تمنح خليفته تلقائياً شرعية شعبية، ولا تحسم ولاءات الجيش، ولا تفكك شبكات الفساد والتهريب. بل تضع الجميع أمام أسئلة مصيرية: من سيحكم؟ من سينقذ اقتصاداً مثقلاً بالأزمات؟ ومن سيقنع الفنزويليين بأن ما عاشوه من خوف وانفجارات في عمق الليل كان ثمناً لمستقبل أفضل؟.
658
| 04 يناير 2026
بعد 36 سنة من قيام القوات الأمريكية في عهد الرئيس جورج بوش الأب، باعتقال رئيس بنما مانويل نورييغا، كررت الولايات المتحدة السيناريو ذاته باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعملية عسكرية مباغتة. وكان نورييغا اعتقل في الثالث من يناير 1990، وبعد 36 عاما اعتقل مادورو في اليوم نفسه أي الثالث من يناير 2026، كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هل هي مجرد صدفة أم أن اختيار تاريخ اعتقال مادورو رمزية تريد واشنطن من خلالها توجيه رسائل لكل من يحاول الخروج من بيت الطاعة والتغريد خارج السرب؟ -نورييغا.. من حليف إلى عدو لدود في 20 ديسمبر 1989، أصدر الرئيس الأمريكي الراحل جورج بوش الأب قرارا بغزو بنما، ونشرت الولايات المتحدة أكثر من 26 ألف جندي لتنفيذ عملية عسكرية أُطلق عليها اسم «القضية العادلة» أطاحت برئيس البلاد مانويل نورييغا. وكان نورييغا يتمتع بدعم أمريكي في السابق، إلا أن العلاقات بين الجانبين شهدت توترا متصاعدا في ثمانينيات القرن العشرين، وبدأت واشنطن توجه له اتهامات بالفساد السياسي وغسل الأموال وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، إلى جانب عدم القدرة على حفظ الأمن حول قناة بنما. وأثناء العملية التي أطلقتها واشنطن اعتُقل نورييغا ونُقل إلى الولايات المتحدة، حيث أصدرت محكمة أمريكية حكما بسجنه 40 عاما. ونقل نورييغا عام 2010 إلى فرنسا، حيث حكم عليه بالسجن بتهمة غسل الأموال والفساد والاختلاس، وفي 2011، سلمته باريس إلى بنما ليمضي ثلاثة أحكام بالسجن عشرين عاما لمسؤوليته عن اختفاء معارضين. -مادورو.. مصير مشابه بعد أشهر من الضغوط الشديدة التي مارستها واشنطن على كراكاس، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته. وكان مادورو قد نفى هذه الاتهامات التي وجهتها له الولايات المتحدة، واتهمها بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم. وبحسب مراسل الجزيرة، فإن عملية الاعتقال تمت بسرعة كبيرة، وبعد ساعات فقط من بدء الضربات الجوية للعاصمة كراكاس ومنشآت حيوية أخرى. وقال المراسل إن ما حدث في فنزويلا يذكر بسيناريو الإطاحة بالرئيس البنمي نورييغا مع اختلاف في مسار الأحداث. فقد حاولت القوات الأمريكية المهاجمة اعتقال نورييغا لكنه تمكن من الاحتماء بسفارة الفاتيكان بعد 13 يوما من القتال، ليتم تسليمه ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته. ويبدو أن واشنطن استنسخت ذات التهم التي استخدمتها لتبرير الإطاحة بنظام الرئيس البنمي نورييغا لتطبقها بحذافيرها على الرئيس الفنزويلي مادورو، واختارت ذات التاريخ لاعتقال رئيسي بلدين اعتبرتهما مصدر إزعاج لها.
586
| 04 يناير 2026
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الولايات المتحدة نفّذت غارات جوية واسعة على مواقع داخل فنزويلا، هزّت انفجاراتها العاصمة كاراكاس قبل ساعات من الفجر، في تطور عسكري وصفته الصحيفة بالمذهل وغير المسبوق. وأشارت إلى أنه بعد وقت قصير من تلك الغارات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلتهما جواً إلى خارج البلاد. وبيّنت الغارديان أن هذا الهجوم واعتقال رئيس لا يزال في منصبه يأتيان تتويجاً لأشهر طويلة من حملة ضغط أمريكية مكثفة ضد فنزويلا. فمنذ سبتمبر الماضي، كثّفت الولايات المتحدة وجودها العسكري قبالة السواحل الفنزويلية، حيث حشدت البحرية الأمريكية أسطولاً كبيراً، ونفّذت ضربات جوية استهدفت قوارب قالت إنها متورطة في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إضافة إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية. وذكرت الصحيفة أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 110 أشخاص. واعتبرت الغارديان أن قصف فنزويلا واعتقال مادورو يمثلان تصعيداً خطيراً ودراماتيكياً في السياسة الأمريكية تجاه كاراكاس، مؤكدة أن مستقبل النظام الحاكم في فنزويلا بات غامضاً ومفتوحاً على سيناريوهات متعددة. كيف وصل التصعيد إلى هذه المرحلة؟ وأوضحت الغارديان أنه منذ بدء ولاية ترامب الثانية، وضع مادورو هدفاً مباشراً لسياسته الخارجية، معتمداً ما وصفه بـ«سياسة الضغط الأقصى» ضد النظام الفنزويلي. واتهم ترامب مادورو بالوقوف خلف أنشطة قال إنها تزعزع الاستقرار في الأمريكتين، بما في ذلك تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية إلى الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن واشنطن أعلنت في يوليو الماضي عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، متهمة إياه بأنه أحد أكبر المتورطين في تجارة المخدرات عالمياً. كما صنّفت إدارة ترامب عصابات فنزويلية، مثل «ترين دي أراغوا»، على أنها منظمات إرهابية، وبدأت بتنفيذ ضربات مباشرة ضد من وصفتهم بمهربي المخدرات في المنطقة. وبيّنت الغارديان أن ترامب لم يُخفِ يوماً رغبته في تغيير النظام في فنزويلا، إذ وجّه في أواخر نوفمبر إنذاراً نهائياً لمادورو للتخلي عن السلطة، عارضاً عليه خروجاً آمناً من البلاد. غير أن مادورو رفض العرض، متهماً الولايات المتحدة بالسعي للهيمنة على ثروات فنزويلا النفطية. كما أشارت الصحيفة إلى أن حكومة كاراكاس بدت، مع تصاعد الضغوط الأمريكية، في حالة من الارتباك. فمادورو كرر أكثر من مرة أن بلاده لا تسعى إلى حرب مع الولايات المتحدة، وظهر في إحدى المناسبات وهو يرقص أمام طلاب فنزويليين على أنغام أغنية تردد «لا للحرب، نعم للسلام»، في مشهد فسّره مراقبون على أنه محاولة لطمأنة الداخل. وقبل يومين فقط من اعتقاله، قال مادورو في مقابلة متلفزة إنه يرحب بالاستثمار الأمريكي في قطاع النفط الفنزويلي.
762
| 04 يناير 2026
قالت دلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي، اليوم، إن الحكومة الفنزويلية لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو أو زوجته سيليا فلوريس. وأضافت نائبة الرئيس الفنزويلي، في تسجيل صوتي بث على التلفزيون الرسمي، أن الحكومة تطالب بدليل يثبت وجود الرئيس مادورو وزوجته على قيد الحياة. من جانبه، أكد فلاديمير بادرينو وزير الدفاع الفنزويلي، في مقطع فيديو مصور اليوم، أن بلاده ستقاوم وجود القوات الأجنبية، مشيرا إلى أن هجوما على فنزويلا وقع في وقت مبكر اليوم استهدف مناطق مدنية، موضحا أن العمل يتم حاليا على جمع المعلومات حول القتلى والجرحى. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد. وكتب ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال قائلا: لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، وإن السلطات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون شاركت في العملية.
506
| 03 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا، دون الكشف عن الوجهة. وأكد ترامب، بحسب الجزيرة عاجل عبر منصة إكس، أن الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا. وقال ترامب على منصة تروث سوشال، بحسب وكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد، مضيفاً أنه سيعقد مؤتمر صحفياً عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.
3844
| 03 يناير 2026
أصدر وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بياناً رسمياً في أول تعليق رسمي على الانفجارات والضربات التي تعرضت لها العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم السبت، فيما ذكرتوسائل إعلام فنزويلية، وفق الجزيرة عاجل بمنصة إكس، أن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره، فيمانقلت سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات بفنزويلا قبل أيام من بدء العملية. وقال وزير الخارجية الفنزويلي في بيان مطول بحسب مراسل الجزيرة إن الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مشيراً إلى أنالهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية ووسط مدينة كاراكاس،معرباً عن إدانته بشدة لما أسماه العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على كاراكاس، معلناً أنالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قراراً بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية. وأضاف أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها، معتبراً أنالهدف من الهجوم على بلاده هو الاستيلاء على ثرواتنا خاصة النفط والغاز. وأكد أن الرئيس الفنزويلي أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد والانتقال للقتال المسلح وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد.
2012
| 03 يناير 2026
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم السبتدوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان وأصوات تحليق طائرات حربية. وبحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية فوق العاصمة الفنزويلية، فيما أفادت وكالة رويترز بانقطاع التيار الكهربائي عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بينما قالتوكالة أسوشيتد برس، إن 7 انفجارات على الأقل سُمعت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وفق الجزيرة التي أفاد مراسلها أنالانفجارات وقعت في مناطق متباعدة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس. وذكرت وكالة فرانس برس أن دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات سُمعت في العاصمة الفنزويلية، ابتداء من قرابة الساعة 2,00 بالتوقيت المحلي (6,00 ت غ)، مضيفة أنه وحتى الساعة 6,15 ت غ، كانت أصوات الانفجارات ما زالت تُسمع، وسط حالة من الغموض حول سببها.
1772
| 03 يناير 2026
انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم، بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، إذ قالت الولايات المتحدة إنها قد تبيع خاما فنزويليا تحتجزه. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.18 بالمئة إلى 61.96 دولار للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 13 سنتا أو 0.22 بالمئة إلى 57.88 دولار للبرميل. وارتفع كلا الخامين بأكثر من اثنين بالمئة عند التسوية في الجلسة السابقة مع تسجيل خام برنت أفضل أداء يومي له في شهرين، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط أكبر ارتفاع له منذ 14 نوفمب
468
| 23 ديسمبر 2025
تسلم سعادة السيد ايفان هيل وزير الخارجية بجمهورية فنزويلا البوليفارية، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد سلمان بن نابت الخليفي سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى فنزويلا.
334
| 17 ديسمبر 2025
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، في تحذير لشركات الطيران خصوصا، إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وبالقرب منها مغلقا، وسط تصاعد المواجهة مع الزعيم اليساري نيكولاس مادورو. وكتب ترامب على موقع تروث سوشال إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر، يُرجى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها مغلقا بالكامل. يأتي ذلك في وقت كثفت فيه الإدارة الأميركية الضغط على فنزويلا من خلال نشر قوة كبيرة في البحر الكاريبي، لا سيما أكبر حاملة طائرات في العالم.
398
| 29 نوفمبر 2025
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب تصريحات لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، إنه مستعد للتحدث معه وجهاً لوجه، في حين تنشر الولايات المتحدة أسطولاً من السفن الحربية في منطقة الكاريبي كجزء من عملية لمكافحة المخدرات، وفقاً لواشنطن. وقال مادورو رداً على رسالة من قس أمريكي خلال برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الفنزويلي العام، بحسب وكالة فرانس برس: في الولايات المتحدة، كل من يريد التحدث مع فنزويلا سنتحدث معه وجهاً لوجه. دون أي مشكلة. وعزّزت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في أمريكا اللاتينية ضمن حملة تقول إن هدفها مكافحة تهريب المخدرات، لكنها تثير مخاوف من نزاع واسع النطاق. وفي الأسابيع الأخيرة، نفذت الولايات المتحدة حوالى 20 ضربة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ ضد سفن تتهمها بنقل مخدرات، ما أسفر عن مقتل 83 شخصاً على الأقل. والإثنين قال ترامب إنه سيتحدث في وقت معين مع مادورو الذي أعلن استعداده للتحدث وجهاً لوجه قائلاً للصحفيين في المكتب البيضوي في وقت معين، سأتحدث معه، مضيفاً أن مادورو لم يكن جيداً مع الولايات المتحدة. وسئل عما إذا كان يستبعد إرسال قوات أمريكية إلى فنزويلا، فأجاب كلا، لا أستبعد ذلك، لا أستبعد أي شيء، مضيفاً لقد أرسلوا مئات آلاف الأشخاص من السجون إلى بلدنا. وتَعَزَّز الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة بشكل كبير مع وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد التي تعدّ الأكبر في العالم. وتتهم كراكاس واشنطن باستخدام تهريب المخدرات ذريعة لفرض تغيير النظام في فنزويلا والاستيلاء على نفطها.
422
| 18 نوفمبر 2025
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن يكون اتخذ قرارا بشن ضربات داخل فنزويلا ضمن حملة عسكرية تنفذها واشنطن ضد عصابات المخدرات. وقال ترامب، ردا على سؤال عن صحة تقارير تفيد بأنه يفكر في شن ضربات داخل فنزويلا: لا، هذا غير صحيح. وعززت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال نشر طائرات مقاتلة وسفن حربية وآلاف الجنود، كما أرسلت مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقة مؤخرا. وكان الرئيس الأمريكي أشار في الأسابيع القليلة الماضية بشكل علني إلى أن إدارته ستنفذ هجمات على أهداف مرتبطة بالمخدرات داخل فنزويلا، كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد عصابات المخدرات. كما طرح أيضا إمكانية شن عمليات برية، دون أن يذكر فنزويلا بالاسم. ومنذ بداية سبتمبر الماضي، تشنّ الولايات المتحدة غارات جوية في المحيط الهادئ، وخاصة في البحر الكاريبي، تستهدف سفنا تقول إنها تهرّب المخدرات. وفي الإجمال، أعلنت السلطات الأمريكية عن تنفيذ 15 هجوما خلال الأسابيع الأخيرة، أفادت أنها أسفرت عن مقتل 62 شخصا.
316
| 01 نوفمبر 2025
كشفت صحيفة تايمز ووكالة أسوشيتد برس تفاصيل خطة أمريكية لخطف أحد الرؤساء وجلبه إلى قاعدة عسكرية أمريكية . وتقضي الخطة الأمريكية، التي نقلتها الجزيرة، بخطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى قاعدة أمريكية، حتى يتسنىلواشنطنإسقاط نظامه ومحاكمته. وتقوم الخطة على رشوة الطيار الشخصي لمادورو لتحويل مسار الطائرة الحكومية دون أن يدري. وذكرت التايمز أن أحد الملحقين في السفارة الأمريكية بجمهورية الدومينيكان، قدم عرضًا جريئًا للطيار، واعدًا إياه بأنه يمكن أن يصبح بطل فنزويلا ويقف في الجانب الصحيح من التاريخ. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين ومعارض لنظام الرئيس مادورو، ومراجعة تبادلات نصية بين الطيار والملحق السابق في السفارة، أنه بدأ رسم الخطة في أبريل 2024 عندما تلقت السفارة الأمريكية في جمهورية الدومينيكان بلاغًا يفيد، أن طائرتين يستخدمهما مادورو كانتا في الدولة الكاريبية للتصليح. كان يعمل داخل مجمع السفارة في ذلك اليوم إدوين لوبيز، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي من بورتو ريكو، وكان جزءًا من فريق وزارة الأمن الداخلي الذي يقود التحقيقات في الشبكات الإجرامية العابرة للحدود في منطقة الكاريبي أثار اهتمام لوبيز وجود الطائرات، خاصة عندما تبيّن أن خمسة طيارين فنزويليين سيصلون الدومينيكان لإعادة الطائرتين -وهما من طراز داسو فالكون- إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس. حصل العميل على موافقة من رؤسائه للذهاب إلى مطار لا إيسابيلا الدولي ومحاولة التواصل بالطيارين. وفي غرفة انتظار بجوار الجناح الرئاسي، تحدث إلى جميع الطيارين الخمسة. وكان هدفه الرئيسي الأرفع رتبة منهم: بيتنر فيليغاس، عضو في الحرس الرئاسي الشرفي وعميد في سلاح الجو الفنزويلي بعد حديث قصير، بدا فيه العقيد متوترًا، كشف الأمريكي عن هويته الحقيقية وقدم للطيار عرضًا يأمل ألا يستطيع رفضه: أن ينقل مادورو إلى العدالة الأمريكية مقابل أن يصبح ثريًا جدًا ومحبوبًا من الملايين. وكان بإمكان الطيار اختيار الوجهة بنفسه، ومن الخيارات المقترحة: بورتو ريكو أو قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. ولم يقبل فيليغاس العرض، لكنه أعطى لوبيز رقم هاتفه المحمول. وفي الأسابيع التالية، تبادل الرجلان سلسلة من الرسائل، حيث أوضح الأمريكي أن العرض لا يزال قائمًا. واستمرت الرسائل حتى بعد تقاعد لوبيز في يوليو الماضي في الشهر الماضي، تواصل العميل الأمريكي مرة أخرى. وهذه المرة، رد طيار الرئيس بنبرة حادة: نحن الفنزويليون صنعنا من معدن مختلف، إن الخيانة غير واردة في حقهم أصلا. وبعدها، حظر رقم الأمريكي. في اليوم التالي، بعث مارشال بيلينغسلي -المسؤول السابق في الأمن القومي الأميركي- رسالة غامضة للطيار.. تمنى له عيد ميلاد سعيد. وكان فعلا عيد ميلاده وأرفق صورة لفيليغاس في جمهورية الدومينيكان، التُقطت أثناء لقائه الأول بلوبيز. وقد حذف العميل الأمريكي من الصورة. بعد أيام، انتشرت تكهنات في فنزويلا بأن الطيار قد اعتُقل. لكن في 24 سبتمبر الماضي، ظهر من جديد مرتديًا بزته العسكرية في برنامج تلفزيوني حكومي، يقدمه وزير الداخلية ديوسدادو كابييو. قدم الوزير الطيارَ للجمهور، واصفًا إياه بأنه وطني لا يتزعزع. وقال إن قضيته أتثبت قطعا أن الجيش الفنزويلي لا يمكن شراؤه. يأتي الكشف عن هذه الخطة في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة أكبر أسطول لها في منطقة الكاريبي منذالحرب الباردة، في مهمة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة لدفع مادورو، البالغ من العمر 62 عامًا، للخروج من السلطة.
1840
| 31 أكتوبر 2025
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
258
| 05 يوليو 2025
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
230
| 05 يوليو 2025
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
452
| 05 يوليو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
22438
| 24 يونيو 2026
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
10504
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8048
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
7608
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
7026
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4528
| 25 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
3562
| 25 يونيو 2026