شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان عن رغبة بلاده في أن تكون لها علاقات قوية مع منظمة الدول المصدرة للنفط / أوبك/ ، مشددا في ذات السياق على أن الطلب على النفط الكازاخستاني في السوق الدولية لا يزال عاليا. وأكد فخامته في جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، أن روسيا تظل طريقًا رئيسيًا لصادرات النفط الكازاخستانية، ولكن بلاده تحتاج إلى التفكير في كيفية تنويع طرقها، قائلا نريد تنويع طرق التجارة الدولية. وعبّر عن قلقه تجاه ما يحدث في أوكرانيا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد بلاده، وقال إذا تخلت أوكرانيا عن خطط الانضمام للناتو والتسلح النووي فإن ذلك سيكون أمرا جيدا. على صعيد آخر، قال فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، إنه ناقش قضايا محددة في العلاقات الثنائية في اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج يوم الجمعة الماضي، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية ستكون حدثا رئيسيا لسوق النفط.
751
| 21 يونيو 2022
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، اليوم، مع سعادة السيد أليبيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، وذلك على هامش أعمال النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ. جرى، خلال الاجتماع، استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والهادفة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات المدرجة على أجندة المنتدى. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال الاجتماع، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، كما بيّن سعادته الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في دولة قطر.
936
| 21 يونيو 2022
وصل فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، إلى الدوحة، مساء اليوم، للمشاركة في أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار الدوحة الدولي، سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيد أرمان إيساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة.
1193
| 21 يونيو 2022
اعتقلت لجنة الأمن الوطني في كازاخستان عميلاً أجنبياً كان يخطط لتنفيذ هجوم على الرئيس قاسم جومارت توكايف. وأفاد المكتب الصحفي للجنة الأمن الوطني بكازاخستان في بيان: في 25 مارس 2022 اعتقلت الاستخبارات الكازاخستانية في مدينة نورسلطان عميل استخبارات أجنبي، وهو مواطن من جمهورية أ، كان يخطط لمحاولة اغتيال رئيس كازاخستان. وأضاف البيان أن المحتجز يشتبه به أيضا بإعداد محاولة اغتيال لعدد من المسوؤلين الكازاخستانيين الآخرين. كما لم يذكر البيان اسم الجمهورية التي ينتمي إليها هذا المواطن الأجنبي العميل. يشار إلى أنّ كازاخستان، شهدت منذ ما يقارب الشهر، تظاهرات احتجاجية على ارتفاع أسعار الوقود في كل أنحاء البلاد.
674
| 03 أبريل 2022
أعلنت سفارة كازاخستان لدى الدولة في بيان لها أنه في ضوء الأحداث الأخيرة في كازاخستان، والتي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية، أن الوضع في كازاخستان مستقر وآمن وأن السفر للبلاد ممكن واستأنفت صناعة الضيافة عملها حيث تقدم جميع مرافق السياحة والضيافة، بما في ذلك الفنادق والمنتجعات والمطاعم خدماتها. وقالت: تمت استعادة حركة السكك الحديدية بالكامل. تعمل جميع قطارات الركاب وفقًا للجدول الزمني والطرق مفتوحة. تم استئناف الرحلات الداخلية والدولية. تعمل جميع المطارات الدولية في البلاد بشكل طبيعي، بما في ذلك مطار ألماتي الدولي. حتى الآن، يتم تشغيل 76 رحلة دولية. وتابعت:علاوة على ذلك، وفقًا لمرسوم الحكومة، تم رفع القيود المفروضة سابقًا على الدخول بدون تأشيرة إلى كازاخستان. لذلك يمكن لمواطني 54 دولة زيارة كازاخستان بدون تأشيرة وبإذن خاص من اللجنة الحكومية المشتركة بين الإدارات بشأن كوفيد 19. في مؤشر السلام العالمي لعام 2020، احتلت كازاخستان المرتبة 70 من بين 163 دولة عندما يتعلق الأمر بالسلامة والسلام في البلاد. أيضًا، وفقًا لدراسة Global Finance، تحتل كازاخستان المرتبة 44 في تصنيف الدول الأكثر أمانًا في العالم لعام 2019. وفقًا لإرشادات السفر الحكومية للولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ورابطة الدول المستقلة، والمملكة المتحدة، والصين، والهند ودول أخرى، كانت كازاخستان من بين أكثر البلدان أمانًا وسلمًا في العالم. اعتمدت الأماكن والفنادق والمنشآت الأخرى في كازاخستان رحلات آمنة: هو طابع يسمح للمسافرين بتحديد الوجهات والشركات في جميع أنحاء العالم والتي اعتمدت بروتوكولات الصحة والنظافة العالمية الموحدة التي تلبي متطلبات بروتوكولات السفر الآمن العالمي ومنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. وتؤكد الشركة الكازاخستانية الوطنية للسياحة بصفتها المجلس الوطني للسياحة أن كازاخستان وجهة آمنة للمسافرين الدوليين.
9359
| 03 فبراير 2022
ثمن سعادة السيد إرمان إيساغالييف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدوحة، موقف دولة قطر من الأحداث الراهنة في بلاده، مبرزا حرص الدوحة على أمن واستقرار كازاخستان من خلال دعم التهدئة. وقال سعادته في حوار مع الشرق إن كازاخستان شهدت أسوأ أزمة في تاريخها منذ الاستقلال، حيث واجهت محاولة انقلاب وانتهاك للنظام الدستوري. وبين سعادته أنه لتقييم الوضع بشكل موضوعي، اضطر رئيس جمهورية كازاخستان إلى مناشدة الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وتم إرسال قوات حفظ السلام للمساعدة في استقرار الوضع حسب ما تنص عليه القوانين الدولية، موضحا أن قوات حفظ السلام الجماعية التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أكملت مهمتها بنجاح وستغادر البلاد في غضون 10 أيام. كما ان وكالات إنفاذ القانون قامت بإجراء تحقيق واسع النطاق في أسباب الوضع الحالي، وسيتم تقديم نتائجه إلى المجتمع الدولي. كيف تنظرون الى موقف دولة قطر من الأزمة الكازاخستانية؟ كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أوائل القادة الأجانب الذين تفاعلوا مع الوضع في بلادنا، وأعرب سموه عن ثقته في قدرة السلطات الكازاخستانية على تجاوز هذه الأزمة. وتم التأكيد خلال مكالمة جمعت بين سموه وقاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان على زيادة تطوير التعاون بين البلدين. نحن ممتنون جدا لسموه على كلمات الدعم التي قدمها لنا خلال هذا الوقت الصعب بالنسبة لنا. وبشأن تطورات الأوضاع في كازاخستان أطلع الرئيس توكاييف حضرة صاحب السمو على الجهود المبذولة لتهدئة تلك الأوضاع، وتعزيز الأمن والاستقرار في كازاخستان. نقدر عاليا موقف دولة قطر واهتمامها بأمن واستقرار بلادنا. هل يمكن تقديم فكرة عن الأحداث في كازاخستان.. الأسباب والحيثيات؟ نعم شهدت كازاخستان أسوأ أزمة في تاريخها منذ الاستقلال. بلادنا واجهت محاولة انقلاب وانتهاك للنظام الدستوري، إذ بدأت الأحداث بانطلاق مظاهرات ضد زيادة أسعار التجزئة لغاز البترول المسال في منطقة مانجيستاو في غرب كازاخستان. وطالب المتظاهرون بخفض الأسعار إلى المستوى السابق وحل بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأخرى. وبناء على تعليمات من الرئيس قاسم جومارت توكاييف، استجابت حكومة جمهورية كازاخستان على الفور لمطالب المواطنين واتخذت تدابير لخفض أسعار الغاز، فضلاً عن فرض حظر على الزيادات في أسعار المنتجات الغذائية والوقود والمرافق ذات الأهمية الاجتماعية. كما تم الإفراج عن جميع الأشخاص الذين احتُجزوا في السابق بسبب أعمال غير مصرح بها. وبعد تلبية مطالب المحتجين في منطقة مانجيستاو، بدأت المظاهرات بمطالب مماثلة في جميع المدن الرئيسية في البلاد. في 4 يناير 2022، حث رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف المواطنين على عدم الاستسلام للاستفزازات على خلفية المسيرات ضد ارتفاع أسعار الغاز، والسعي من أجل الثقة والحوار المتبادلين. ووجه الرئيس حكومة جمهورية كازاخستان والسلطات المحلية لإيجاد حلول سلمية للمشكلات من خلال الحوار مع جميع الأطراف المعنية على أساس احترام حقوق وحريات المواطنين. وأظهرت هذه الإجراءات إرادة سياسية واضحة ورغبة في حل الخلافات بالحوار، مؤكدة التزام السلطات بمفهوم «دولة الإنصات». وبينما كانت التجمعات الأولية في غرب كازاخستان سلمية ورافقتها مطالب ذات طبيعة اجتماعية واقتصادية، لم يقدم المشاركون في أعمال الشغب الجماعية اللاحقة أي مطالب اقتصادية أو حتى سياسية محددة، لم يكن لديهم نية للتفاوض مع السلطات، لكنهم كانوا يهدفون إلى الإطاحة بالنظام الدستوري بالعنف. بسبب التدهور الحاد للوضع في البلاد، تولى الرئيس توكاييف منصب رئيس مجلس الأمن لجمهورية كازاخستان. في 6 يناير، أمر بإطلاق عملية لمكافحة الإرهاب في البلاد تهدف إلى القضاء على التهديدات للأمن القومي وحماية أرواح وممتلكات مواطني كازاخستان. تحدث مسؤولو الحكومة الكازاخستانية عن أعمال إرهاب.. كيف تفسر تحول مظاهرات سلمية إلى أحداث عنف خطيرة؟ لسوء الحظ، استغلت الجماعات الإرهابية والمتطرفة والإجرامية، الاحتجاجات في عدد من المدن الكبرى لتصعيد الأوضاع وأعمال العنف. وفي هذا الصدد، أمر الرئيس باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع أعمال الشغب وفرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من الإجراءات المتخذة، فإن تصعيد العنف كان سببه الهجمات المسلحة المكثفة على المؤسسات الإدارية ومراكز الشرطة والقواعد العسكرية والمدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي ورجال الإطفاء والصحفيون. وحدثت أصعب الأوضاع في مدينة ألماتي، حيث استولى الإرهابيون على مكتب العمدة، والمقر المحلي لرئيس كازاخستان، وإدارات شرطة المدينة، ولجنة الأمن القومي ومكاتب المدعي العام، وبعض محطات التلفزيون والإذاعة. كما استولى الإرهابيون على مطار ألماتي الدولي بطائرات محلية وأجنبية على متنها ركاب. وأظهر تحليل الوضع أن كازاخستان تعرضت لعدوان مسلح من قبل مجموعات إرهابية جيدة التنسيق تدربت في الخارج. وبحسب الأنباء، كان من بين المهاجمين أشخاص لهم خبرة في المشاركة القتالية في «النقاط الساخنة» إلى جانب الجماعات المتطرفة. ظهرت مجموعات إرهابية على خلفية تفعيل ما يسمى بـ «الخلايا النائمة». لسوء الحظ، لم تكن وكالات إنفاذ القانون في كازاخستان مستعدة لمثل هذه الهجمات الضخمة والمنسقة في مناطق مختلفة من البلاد في وقت واحد. ماذا عن قطع الانترنت وسقوط ضحايا ؟ سبب التقييد المؤقت للوصول إلى الإنترنت في البلاد هو عملية مكافحة الإرهاب لمنع الاتصال بين أعضاء الجماعات الإرهابية. وتجدر الإشارة إلى وحدة شعب كازاخستان في ساعة صعبة من المحن. يدعم المواطنون إجراءات الرئيس توكاييف لاستعادة الحياة السلمية، وتم تشكيل فرق شعبية لحماية المرافق الاجتماعية. لسوء الحظ، هناك خسائر بشرية بين ضباط إنفاذ القانون والعسكريين، فضلاً عن السكان المدنيين. هذه مأساة كبيرة لنا نحن أقارب الضحايا ولشعب كازاخستان بأسره. بسبب الخسائر البشرية العديدة نتيجة الأحداث المأساوية في عدد من مناطق البلاد، أعلن رئيس جمهورية كازاخستان يوم 10 يناير 2022 يوم حداد وطني. هل الحكومة الكازاخستانية منفتحة لإجراء حوار مع المعارضة؟ منذ الأيام الأولى للمظاهرة، كان رد فعل رئيسنا سريعًا على جميع الأحداث. يجب أن يكون مفهوما أن هذه المسيرات بدأت بسبب ارتفاع أسعار غاز البترول المسال وتمت تلبية مطالب المحتجين. تم فرض حظر على الزيادات في أسعار المنتجات الغذائية والوقود والمرافق ذات الأهمية الاجتماعية. جميع الأشخاص المحتجزين سابقًا على خلفية أحداث غير قانونية تم إطلاق سراحهم. لسوء الحظ، استخدمت الجماعات الإرهابية والمتطرفة والإجرامية الاحتجاجات في عدد من المدن الكبرى لتصعيد الموقف وارتكاب أعمال العنف. وفي هذا الصدد، أمر رئيس الجمهورية باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع أعمال الشغب وأعلن عن إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد. كيف تنظرون الى ردود الفعل الدولية وخاصة الغرب والأمم المتحدة من مواجهة الاحتجاجات بالعنف؟ من الواضح أن عددًا من المنشورات في وسائل الإعلام الأجنبية حول الوضع في بلدنا بعد إعلان حالة الطوارئ سطحية ومن جانب واحد. عقدت مسيرات سلمية في منطقة مانجيستاو وفي جميع المدن الرئيسية في البلاد لكن الجماعات الإرهابية والمتطرفة والإجرامية استغلت هذا الوضع لتصعيد التوتر والعنف. كما أظهرت الأحداث في ألماتي وعدد من المناطق الأخرى في البلاد، تعرضت كازاخستان لعدوان مسلح من قبل مجموعات إرهابية جيدة التنسيق مدربة في الخارج، وكان من بين المهاجمين أشخاص لديهم خبرة في المشاركة القتالية في «النقاط الساخنة» إلى جانب الجماعات المتطرفة. أجهزة إنفاذ القانون والقوات المسلحة لجمهورية كازاخستان تصدت للإرهابيين فقط، وليس «المتظاهرين السلميين»، كما أساءت بعض وسائل الإعلام الأجنبية تصويرها. من المهم بشكل خاص ألا يتعرض المتظاهرون السلميون لأي اضطهاد. رغم كل الحقائق المقدمة، تزعم بعض المصادر عن صراع السلطات في كازاخستان مع المتظاهرين السلميين. هذه معلومات خاطئة مطلقة. لم تستخدم السلطات الكازاخستانية القوة المسلحة ولن تستخدمها ضد المتظاهرين السلميين. كما نرى، تستمر بعض وسائل الإعلام في نشر معلومات كاذبة بناءً على تكهنات ووقائع غير مؤكدة. لماذا لجأت كازاخستان إلى طلب دعم منظمة معاهدة الأمن الجماعي؟ بعد تقييم الوضع بشكل موضوعي، اضطر رئيس جمهورية كازاخستان إلى مناشدة الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO) بشأن إرسال قوات حفظ السلام للمساعدة في استقرار الوضع في الجمهورية. الأساس القانوني لنشر قوات حفظ السلام الجماعية التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان هو المادتان 2 و 4 من معاهدة الأمن الجماعي، والاتفاق المتعلق بأنشطة حفظ السلام، ونداء رئيس جمهورية كازاخستان لتقديم المساعدة المناسبة. وصل جنود حفظ السلام من جميع الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان، وبلغ عددهم حوالي 2030 شخصًا و250 قطعة من المعدات. وشملت مهام قوات حفظ السلام حماية المنشآت الاستراتيجية وإنفاذ القانون الكازاخستاني. تم تنفيذ الإجراءات الرئيسية ضد الجماعات الإرهابية من قبل وكالات إنفاذ القانون والقوات المسلحة لجمهورية كازاخستان. أكملت قوات حفظ السلام الجماعية التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي مهمتها بنجاح وستغادر البلاد في غضون 10 أيام. لدى المجتمع الدولي الكثير من الأسئلة حول شرعية إدخال قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي. هذا بسبب نقص المعلومات الموثوقة وسوء فهم الوضع برمته. في بعض الحالات، في المجتمع الدولي، بما في ذلك وسائل الإعلام الأجنبية، هناك تفسير خاطئ تمامًا لاستخدام قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي وقراءة الوضع في كازاخستان. ما هي توقعاتك لمجرى الأحداث وهل ستحل الأزمة قريباً؟ لقد صدرت تعليمات لوكالات إنفاذ القانون بإجراء تحقيق واسع النطاق في أسباب الوضع الحالي، وسيتم تقديم نتائجه إلى المجتمع الدولي. وتجدر الإشارة إلى وحدة شعب كازاخستان ودعمهم لقرارات وإجراءات الرئيس توكاييف لاستعادة الحياة السلمية، الوضع مستقر حاليا، تقترب عملية الإحباط والوقاية من الاكتمال، تتولى الشرطة والحرس الوطني والقوات المسلحة لجمهورية كازاخستان إجراءات مكافحة الجماعات الإرهابية والإجرامية.
2383
| 12 يناير 2022
دعت سفارة دولة قطر في جمهورية كازاخستان، المواطنين القطريين إلى توخي الحيطة والحذر مع ضرورة التواجد في مقر السكن وذلك بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تشهدها البلاد. وطالبت السفارة – وفق حساب وزارة الخارجية على تويتر – من المواطنين المتواجدين هناك بالتواصل مع السفارة على رقم الطوارئ : +7775-711-11-66
1240
| 09 يناير 2022
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع كل من نظيره ببيلاروس ألكسندر لوكاشينكو، والسيد نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا، الأزمة الحالية في كازاخستان. وقالت الرئاسة الروسية /الكرملين/ في بيان، إن الرئيس بوتين أيد، خلال مباحثاته مع رئيس وزراء أرمينيا، فكرة عقد قمة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تبحث الإجراءات الهادفة إلى استقرار الوضع في كازاخستان. وفي وقت سابق اليوم، أُطلع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، نظيره الروسي خلال اتصال هاتفي مماثل من بوتين، على آخر تطورات الأوضاع في كازاخستان. كما دعا توكاييف، بوتين إلى عقد القمة المذكورة عبر الفيديو في القريب العاجل. وفيما يؤشر إلى أن الأزمة في كازاخستان باتت ساحة جديدة للتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وروسيا، وصفت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها اليوم، تصريح السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي حول دور روسيا في كازاخستان، بأنه مثير للسخرية وفظاظة نموذجية. ونسبت الخارجية الروسية إلى بلينكن قوله خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، إن كازاخستان ستجد صعوبة كبرى في الحد من النفوذ الروسي، بعدما طلبت من موسكو نشر قوات على أراضيها لاحتواء الاضطرابات المستمرة.. ثمة درس من التاريخ الحديث مفاده أنه: عندما يكون الروس في منزلك، يصعب إجبارهم على المغادرة. وقالت الخارجية الروسية ردا على ذلك إذا أحب انتوني بلينكن دروس التاريخ، فيجب أن يتذكر الدرس التالي: إذا دخل الأمريكيون منزلك فقد يكون من الصعب عليك جدا البقاء على قيد الحياة وعدم التعرض للسرقة أو الاغتصاب. وتشهد كازاخستان منذ عدة أيام، احتجاجات على ارتفاع أسعار الطاقة، خلفت عددا من القتلى بين عناصر الأمن والجيش، ما دفع منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى نشر قوات حفظ سلام بكازاخستان تلبية لطلب وجهه إليها الرئيس الكازاخي توكاييف. وتعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تتخذ من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، حلفا سياسيا عسكريا انبثق في الـ7 من أكتوبر 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من مايو 1992، ويضم روسيا، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا.
1742
| 08 يناير 2022
نفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم، الأنباء التي تداولتها بعض المواقع الإخبارية بخصوص انقطاع الاتصال مع أحد دبلوماسيي سفارة الأردن في كازاخستان. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن السفير هيثم أبو الفول الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية قوله إن خلية الأزمة التي تم تفعيلها بالوزارة، على إثر الأحداث والتطورات التي تشهدها كازاخستان، قد تمكنت من إجراء العديد من الاتصالات مع رئيس البعثة وموظفي السفارة، بالإضافة إلى أفراد الجالية الأردنية المتواجدين في عدة مناطق كازاخية وذلك عبر وسائل الاتصال المختلفة. وعبر الناطق الرسمي عن استغرابه من نشر معلومات مضللة، وأهاب بوسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة والتأكد من مصداقية المعلومات والأخبار قبل نشرها. وتشهد كازاخستان منذ أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالب اقتصادية ثم تحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألمآتا كبرى مدن البلاد.
2123
| 08 يناير 2022
أقر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف امس أنه أصدر أوامر بإطلاق النار في مقتل لمواجهة أي اضطرابات أخرى يثيرها من وصفهم بـ»قطاع الطرق والإرهابيين»، وأضاف أن النظام الدستوري تم استعادته في معظمه، وذلك عقب الصدامات التي نتجت عن احتجاجات على أسعار الوقود، في حين أنزلت طائرات عسكرية روسية امس قوات لدعم السلطات الكازاخية. وأضاف توكاييف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن «قرابة 20 ألفا من قطاع الطرق هاجموا ألماتي كبرى مدن البلاد ودمروا ممتلكات الدولة»، مشددا على أنه أمر أجهزة إنفاذ القانون والجيش «بإطلاق النار في مقتل دون سابق إنذار»، وعبر الرئيس الكازاخي عن رفضه إجراء أي محادثات مع المحتجين، واصفا إياهم بالمجرمين والقتلة. وقال الرئيس الكازاخي -في بيان- إن «قوات إرساء النظام تبذل جهودا حثيثة والنظام الدستوري أعيد إلى حد كبير في كافة المناطق»، مؤكدا أن عمليات إعادة النظام ستستمر حتى القضاء التام على المسلحين، وقال إن «السلطات المحلية تسيطر على الوضع، لكن الإرهابيين ما زالوا يستخدمون الأسلحة، ويضرون بممتلكات المواطنين». وقالت وزارة الداخلية إنه تمت تصفية «26 مجرما مسلحا واعتقال أكثر من 3 آلاف آخرين»، وإنه جرى تطهير كافة المباني الإدارية ومباني البلديات في كافة المدن، وتشكيل 70 نقطة تفتيش في عموم البلاد، وأضافت الوزارة أن 18 من أفراد الشرطة والحرس الوطني قتلوا، وأصيب نحو 750 آخرين. شرارة المواجهات ووقعت المواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين إثر اندلاع احتجاجات غير مسبوقة الأحد الماضي، بسبب الزيادة في أسعار الوقود مع بداية العام الحالي، ثم تضخمت الاحتجاجات الأربعاء، عندما اقتحم محتجون مباني عامة -في ألماتي كبرى مدن البلاد ومدن أخرى- وأضرموا بها النيران، مرددين شعارات مناهضة للرئيس السابق نور سلطان نزارباييف، متهمين أسرته وحلفاءه بتكديس الثروات، في حين تعاني البلاد التي يبلغ عدد سكانها 19 مليون نسمة من الفقر. وانقطعت خدمات الإنترنت وتوقف عمل البنوك في معظم أنحاء البلاد. وشاهد مراسلو «رويترز» -صباح الجمعة- حاملات جند مدرعة وعسكريين في الميدان الرئيس في ألماتي، حيث أطلق الجنود النار على محتجين قبل يوم. وعلى بعد مئات الأمتار، رأى مراسلو رويترز جثة في سيارة مدنية لحقت بها أضرار بالغة، وفي جزء آخر من المدينة رأوا متجر ذخيرة منهوبا. ورأى المراسلون أيضا مركبات عسكرية ونحو 100 شخص في زي عسكري بميدان آخر في ألماتي. بالمقابل، قال المعارض الكازاخي البارز المقيم في فرنسا مختار أبليازوف إن النظام الحاكم في بلاده «شارف على نهايته في ثورة شعبية اتحد فيها الناس للمرة الأولى للتعبير عن غضبهم»، وأضاف المتحدث - وهو وزير سابق للطاقة- في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن تدخلا عسكريا بقيادة روسية يشكل «احتلالا»، وحض الكازاخستانيين على الوقوف بوجه القوات الأجنبية. دعم خارجي وكانت السلطات الكازاخية قالت في وقت سابق إن قوة لحفظ السلام تابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي -وهي تحالف عسكري لجمهوريات سوفيتية سابقة- كان توكاييف قد طلبها هذا الأسبوع، تصل إلى كازاخستان حاليا، لكنها لا تشارك في القتال أو في «القضاء على المسلحين». وأضافت الحكومة الكازاخية أن القوة التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تتزعمها موسكو، ستوفر غطاء وستؤدي مهمة أمنية. ونقلت وكالة رويترز عن وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 70 طائرة روسية أنزلت امس قوات لحفظ السلام في كازاخستان. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أمس الخميس -نقلا عن المنظمة- أن قوة حفظ السلام التابعة لها ستضم إجمالا نحو 2500 فرد، وستبقى في كازاخستان لأيام أو أسابيع، وستغادر فور انتهاء مهمتها. وأضافت المنظمة أن مهمة القوات ليست قمع المحتجين، بل مساعدة كازاخستان في حماية المنشآت الحيوية، مؤكدة أن الأحداث في كازاخستان تهديد حقيقي لأمن الدولة وسيادتها. المواقف الدولية قالت روسيا -الجارة الكبرى لكازاخستان- إن ما يجري محاولة مدعومة من الخارج لتقويض الأمن، وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها تدعم الحل السلمي في كازاخستان لكل المشاكل في إطار القانون وعبر الحوار، وليس عبر الاحتجاج في الشارع وخرق القانون. وصرح ألكسندر جروشكو نائب وزير الخارجية الروسي بأن بلاده واثقة من قدرة كازاخستان على التعامل مع مشكلاتها. في حين جدد وزير الخارجية الأمريكي - في اتصال مع نظيره الكازاخستاني مختار تليوبيردي- دعم الولايات المتحدة الكامل للمؤسسات الدستورية في كازاخستان وحرية الإعلام، ودعا إلى حل سلمي للأزمة يحترم الحقوق. غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي صرحت بأن إدارة الرئيس جو بايدن تراقب الوضع في كازاخستان. كما تراقب عن كثب التقارير التي تفيد بأن منظمة معاهدة الأمن الجماعي أرسلت قوات إلى هذا البلد. أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، فقد قال إن هذه الأحداث شأن داخلي وإن السلطات هناك قادرة على التعامل معها بالشكل المناسب. ودعت الأمم المتحدة كل الأطراف إلى ضبط النفس وتفادي العنف جذور الأزمة ورأت صحيفة «غارديان» في افتتاحيتها امس أن سنوات من الغضب تكمن وراء الاحتجاجات التي تجتاح كازاخستان، وأن جلب القوات الأجنبية للبلاد لا يمكن أن يحسم انتفاضة عميقة الجذور، وفقا لترجمة «الجزيرة». وقالت الصحيفة البريطانية إنه بقدر ما تبدو الأزمة قاتمة بالفعل، فقد تبدو قريبا أسوأ بكثير، وهذا ما بدا واضحا في إفادة السلطات - الخميس- بمقتل عشرات المتظاهرين، وما لا يقل عن 12 من أفراد الشرطة وقوات الأمن. ومع الحظر الواسع للإنترنت وإعاقة وسائل الاتصال الأخرى، وإفادات تقارير عن إطلاق نار في ألماتي، أكبر مدينة في البلاد، فقد تكون الخسائر الحقيقية أعلى من ذلك بكثير. ولفتت إلى أن التنازلات المتواضعة لم تعالج المظالم العميقة، حيث يضرب الفساد الدولة الغنية بالنفط، ولا يزال كثيرون يكافحون من أجل البقاء في حين تستكثر النخبة من الأموال وتحكم بالاستبداد في دولة ما بعد الاتحاد السوفيتي التي لم يسبق لها أن أجرت انتخابات حرة ونزيهة. واعتبرت الصحيفة دعوة «منظمة معاهدة الأمن الجماعي» خطوة محفوفة بالمخاطر، وتشير إلى أن الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف اهتز من التقارير التي تفيد بأن أفراد الأمن يأخذون جانب المتظاهرين، أو أنه قلق بشأن أطراف أخرى من النخبة. وبالإضافة إلى الاعتراف ضمنيًا بضعفه، من المرجح أن يؤدي طلب مساعدة موسكو إلى تنفير الكثيرين في بلد يفتخر بسياسته الخارجية «المتعددة الاتجاهات». وأردفت الصحيفة بأن تأثير الغرب محدود على كازاخستان، لكنه لا يخلو من النفوذ، إذ تُحتجز مبالغ كبيرة من أموال الدولة في لندن، حيث «يمكّن مقدمو الخدمات المحترفون البريطانيون النخب في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي من غسل أموالهم وسمعتهم»، وفقا لتقرير لاذع لمؤسسة «تشاتام هاوس» الشهر الماضي. وحث نشطاء مكافحة الفساد -في ظل فرار الأثرياء وذوي الصلات الجيدة بالسلطة- وكالات إنفاذ القانون والمؤسسات المالية ومقدمي الخدمات على أن تراقب بعناية الأصول وتبلغ عنها وتجمدها وتحجزها، حسب الاقتضاء. واختتمت الصحيفة بأنه يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بذل قصارى جهدهم لحث القيادة الكازاخية على احترام حقوق المحتجين.
2141
| 08 يناير 2022
قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الجمعة، إن سفارة الكويت في كازاخستان أهابت برعاياها مغادرة البلاد حفاظا على سلامتهم. وحثت السفارة الكويتيين ممن يرغبون في السفر إلى كازاخستان على تأجيل سفرهم نظرا لاستمرار حالة الطوارئ، حسبما ذكرت الوكالة. وتشهد كازاخستان احتجاجات دامية في الأيام الماضية، بدعوى الغضب من زيادة في أسعار الوقود سرعان ما تطورت إلى احتجاجات واسعة ضد الرئيس السابق ضد الإدارة الكازاخستانية. وفي سياق متصل وصلت قوة تابعة لروسيا إلى كازاخستان بطلب من قاسم توقاييف رئيس البلاد، كما سُمعت أصوات نيران المدافع الرشاشة في مدينة ألماتي، عاصمة البلاد، وكبرى المدن، وتحدث مسؤولون عن تزايد أعداد القتلى، فيما شهدت الساحة الرئيسية بالعاصمة، اشتعال نيران في أبنية حكومية.
1391
| 07 يناير 2022
أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، اليوم، أن بلاده استعادت النظام الدستوري إلى حد كبير، وذلك في أعقاب عدة أيام من الاضطرابات والاحتجاجات غير المسبوقة. وقال الرئيس توكاييف في بيان لمكتبه إن قوات إرساء النظام تبذل جهودا حثيثة والنظام الدستوري أعيد إلى حد كبير في كافة المناطق، مؤكدا أن عمليات إعادة النظام ستستمر حتى القضاء على المسلحين بشكل كامل. وأضاف أن السلطات المحلية تسيطر على الوضع، لكن الإرهابيين ما زالوا يستخدمون الأسلحة ويضرون بممتلكات المواطنين. وفي بيان منفصل، ذكرت وزارة الداخلية الكازاخية أنه تمت تصفية 26 مجرما مسلحا واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف في حين قُتل 18 من أفراد الشرطة والحرس الوطني منذ بداية الاحتجاجات. ولم يحدث أن وقع عنف بهذا الحجم في كازاخستان التي تشهد منذ الثاني من يناير الجاري احتجاجات على رفع أسعار الوقود في بداية العام الجديد، ثم تضخمت يوم /الأربعاء/ عندما اقتحم المحتجون مباني عامة في /ألما اتا/ ومدن أخرى وأضرموا النار بها، ما دعا الرئيس توكاييف، إلى حل الحكومة، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
1689
| 07 يناير 2022
حثت السيدة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كل الأطراف في كازاخستان على البحث عن حل سلمي للأزمة التي تشهدها البلاد. ودعت باشليه، في بيان لها، كل الأطراف في كازاخستان للامتناع عن العنف والبحث عن حل سلمي للخلافات، مؤكدة أنه من حق الناس حرية التعبير والتظاهر بشكل سلمي، ولكن في الوقت نفسه من دون اللجوء إلى العنف. ودعت المفوضة الأممية إلى الإفراج عن المحتجزين، وحثت الحكومة الكازاخستانية على اتخاذ جميع الخطوات لضمان إمكانية تطوير حوار شامل وبناء مع المحتجين، مع أن يظل احترام حقوق الإنسان وحمايتها أولوية خلال حالة الطوارئ وما بعدها. وتشهد كازاخستان منذ أوائل يناير الحالي مظاهرات حاشدة ترافقها أعمال عنف. وفي ظل هذه التطورات، أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكايف، إقالة الحكومة وترؤسه مجلس الأمن وفرض حالة الطوارئ على المستوى الوطني، كما وجه دعوة رسمية إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لإرسال مهمة حفظ سلام إلى البلاد، والتي بالفعل بدأت في الوصول إلى كازاخستان.
1447
| 07 يناير 2022
أكدت الولايات المتحدة أنها تراقب عن كثب تقارير بشأن إرسال قوات حفظ سلام أجنبية إلى كازاخستان للتعامل مع الاحتجاجات وأعمال العنف المستمرة هناك والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى. وقالت السيدة جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي اليوم نراقب عن كثب التقارير التي تفيد بأن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد أرسلت قوات حفظ سلام جماعية إلى كازاخستان. وأضافت المتحدثة لدينا تساؤلات حول طبيعة هذا الطلب، وما إذا كان دعوة مشروعة أم لا، بالإشارة إلى دعوة حكومة كازاخستان الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى التدخل لوقف الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد منذ أيام. وتابعت لا نعرف في هذه المرحلة.. لكن العالم سيراقب أي انتهاك لحقوق الإنسان والإجراءات التي قد تضع أساس الاستيلاء على المؤسسات في كازاخستان، داعية في الوقت نفسه قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى دعم الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان من أجل إيجاد حل سلمي. وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في وقت سابق وصول أولى الوحدات من قواتها إلى كازاخستان، في إطار مهمة حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وقبل أيام قليلة اندلعت احتجاجات في المناطق الغربية من كازاخستان على خلفية قرار حكومي برفع أسعار الغاز، ورغم إعلان الحكومة أنها ستعيد النظر في قرارها بعد حدوث التظاهرات، إلا أن المظاهرات لم تهدأ بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد، وتحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت لوقوع قتلى ومصابين من الطرفين.
1590
| 07 يناير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، وصول أولى الوحدات من قواتها إلى كازاخستان، في إطار مهمة حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن طائرات النقل العسكري الجوي، نقلت أولى الوحدات من قوام القوات الأساسية للمجموعة الروسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى أراضي كازاخستان. وأشارت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها، إلى أن عملية نقل وحدات لقوات حفظ السلام الروسية المزودة بالمعدات العسكرية الاعتيادية إلى كازاخستان لا تزال مستمرة. بدورها، أكدت الأمانة العامة لمنظمة الأمن الجماعي، في بيان، أنه وفقا لقرار مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الذي عقد في وقت سابق اليوم، تم إرسال قوات حفظ سلام تابعة لها إلى كازاخستان لفترة محدودة من أجل استقرار الوضع وتطبيعه، مشيرة إلى أنه في الوقت الحاضر، يجري نقل الجزء الروسي من وحدة حفظ السلام إلى الأراضي الكازاخية عبر طائرات نقل جوي، حيث بدأت بالفعل وحدات متقدمة في أداء المهام المسندة إليها. وقبل أيام قليلة اندلعت احتجاجات في المناطق الغربية من كازاخستان على خلفية قرار حكومي برفع أسعار الغاز، ورغم إعلان الحكومة أنها ستعيد النظر في قرارها بعد حدوث التظاهرات، إلا أن المظاهرات لم تهدأ بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد. وبمرور الأيام، تحولت هذه الاحتجاجات لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت لوقوع قتلى ومصابين من الطرفين، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.
1672
| 06 يناير 2022
أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، اليوم، أنها سترسل إلى كازاخستان قوات حفظ سلام تلبية لطلب وجهه إليها الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف إثر احتجاجات شعبية استدعت فرض حالة طوارئ. وذكر السيد نيكول باشينيان، رئيس المنظمة رئيس الوزراء الأرميني، أن المنظمة سترسل إلى كازاخستان قوات حفظ سلام جماعية لفترة محدودة من أجل استقرار وتطبيع الوضع الذي تسبب به تدخل خارجي. وقال باشينيان في بيان: فيما يتعلق بمناشدة رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف ونظراً للتهديد الذي يهدد الأمن القومي وسيادة جمهورية كازاخستان بسبب التدخل الخارجي، قرر مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي وفقا للمادة 4 من المعاهدة إرسال قوات حفظ سلام جماعية تابعة للمنظمة إلى كازاخستان. يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حلف سياسي عسكري انبثق في الـ7 من أكتوبر 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من مايو 1992، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا. وتتخذ المنظمة من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المنظمة لولاية مدتها سنة واحدة. وكان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قد دعا أمس /الأربعاء/، الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى التدخل لوقف الاحتجاجات العنيفة في البلاد، محذرا من أن الخطر بات يهدد سلامة كازاخستان ووحدة أراضيها. وقتل ثمانية عناصر من قوات الأمن والجيش، وأصيب 317 آخرون في أعمال الشغب، التي تهز كازاخستان منذ أيام عدة، احتجاجا على ارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الداخلية الكازاخية.
2140
| 06 يناير 2022
شاركت دولة قطر جمهورية كازاخستان الصديقة احتفالها باليوم الوطني الموافق الذكرى الثلاثين لاستقلالها خلال حفل اقامته سفارتها بالدوحة، بحضور سعادة الشيخ، محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السفير إبراهيم يوسف عبد الله فخرو، مدير ادارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، سفير دولة إرتريا، عميد السلك الدبلوماسي في قطر، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وأبناء الجالية الكازاخستانية في الدوحة. وقال سعادة السفير أرمان ايساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، ان قطر تحتل المركز الأهم في السياسة الخارجية لكازاخستان، حيث كانت من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلالنا وأقامت علاقات دبلوماسية معنا. ونوه سعادته إلى أهمية ما تم من تدشين رحلة جوية مباشرة للخطوط الجوية القطرية إلى كازاخستان، وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة المهمة في تكثيف التعاون بين البلدين في جميع المجالات، داعيا لزيارة كازاخستان والاستمتاع بجمال طبيعتها وكرم ضيافة الشعب الكازاخستاني. وقال السفير إن منطقة الشرق الأوسط تحتل منطقة مكانة خاصة في أولويات السياسة الخارجية لكازاخستان، حيث أنشأنا علاقات مثمرة ومفيدة للطرفين مع جميع بلدان المنطقة واحتلت دولة قطر المركز الأهم في السياسة الخارجية لكازاخستان، حيث كانت من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلالنا وأقامت علاقات دبلوماسية. وأضاف انه طوال هذه السنوات، تقدم الدوحة دعمًا واسعًا لجميع مبادراتنا ومقترحاتنا في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والإنسانية. وتابع بالنيابة عن رئيس كازاخستان، نبذل حاليًا جهودًا نشطة تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد نوعيًا. وأعرب السفير عن شكره لدولة قطر قائلا أود أن أشكر أصدقاءنا من وزارة الخارجية والوزارات والإدارات الأخرى والمؤسسات العامة ودوائر الأعمال في دولة قطر على مساعدتهم ودعمهم الثمين، والذي بدونه سيكون من المستحيل تحقيق مثل هذا النجاح الكبير.
1327
| 07 ديسمبر 2021
عقدت أمس في الدوحة مباحثات ثنائية بين سلطات الطيران المدني في كل من دولة قطر وجمهورية كازاخستان، وأسفرت المباحثات عن نتائج إيجابية بتحديث اتفاقية الخدمات الجوية والتوقيع عليها بالأحرف الأولى، بالإضافة إلى توقيع مذكرة في مجال النقل الجوي. كما تم التباحث في الأمور ذات الاهتمام المشترك في قطاع الطيران المدني، وفي سياق متصل اجتمع السيد محمد فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني مع سعادة السيد يانوش يانوشفسكى رئيس وكالة خدمات الملاحة الجوية البولندية، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد، وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية بولندا في مجال الطيران المدني ومناقشة السبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
1530
| 22 نوفمبر 2021
أعلنت الخطوط الجوية القطرية إطلاق رحلاتها إلى ألماتي في كازاخستان اعتباراً من 19 نوفمبر 2021، وسيتم تسيير هذه الرحلات المجدولة على متن طائرة من طراز إيرباصA320، تضم 12 مقعداً على درجة رجال الأعمال و132 مقعداً على الدرجة السياحية، ومع انطلاق الرحلات الجديدة، سيتمكن المسافرون من وإلى ألماتي من الاستمتاع بأفضل خيارات السفر إلى أكثر من 140 وجهة عبر شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية العالمية، عبر أفضل مطار في العالم، مطار حمد الدولي. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: تفتخر الناقلة القطرية بإطلاق خدماتها الحائزة على جوائز عالمية إلى كازاخستان، وضم هذه الوجهة الاستثنائية إلى شبكة وجهاتها العالمية المتنامية، ومن شأن هذه الرحلات الجديدة تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان، وترسيخ التزامنا بمواصلة دعم تطوير قطاعي التجارة والسياحة بين البلدين الصديقين. وتعد كازاخستان الدولة الأقوى اقتصادياً في منطقة آسيا الوسطى. كما تعتبر بمثابة الوجهة المثالية لعشّاق المغامرة، حيث تتنوع تضاريسها الطبيعية بين الجبال المغطاة بالثلوج والصحاري الممتدة والأخاديد الصخرية والغابات الكثيفة ودلتا الأنهار المحمية. ويمكن لزوار كازاخستان الاستمتاع باستكشاف معالمها التاريخية، بما في ذلك زيارة كاتدرائية زينكوف الشهيرة في ألماتي. وتواصل الخطوط الجوية القطرية إعادة بناء شبكة وجهاتها حيث تسير رحلاتها حالياً إلى أكثر من 140 وجهة عالمياً. كما تقدم الخطوط الجوية القطرية سياسة حجوزات مرنة تتيح للمسافرين إمكانية تغيير وجهة وتاريخ السفر لعدد غير محدود من المرات، دون رسوم إضافية لجميع التذاكر، للسفر قبل 31 مايو 2022. وحازت الخطوط الجوية القطرية على العديد من الجوائز العالمية، بما في ذلك جائزة أفضل شركة طيران في العالم خلال الحفل الأخير لجوائز سكاي تراكس العالمية، كما حصل مطار حمد الدولي على جائزة أفضل مطار في العالم لعام 2021، حيث حصد المرتبة الأولى بين المطارات خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس للمطارات لعام 2021. كما أصبحت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران دولية تحصل على تصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى شركات الطيران من سكاي تراكس. ويأتي ذلك في أعقاب النجاح الذي حققه مطار حمد الدولي كأول مطار في الشرق الأوسط وآسيا يحصل على تصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى المطارات. ويؤكد ذلك للمسافرين في جميع أنحاء العالم؛ بأن إجراءات وتدابير الصحة والسلامة في الخطوط القطرية تخضع لأعلى المعايير الممكنة من حيث التدقيق والتقييم المهني والمستقل.
2707
| 24 سبتمبر 2021
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى برقية تعزية إلى فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، في ضحايا انفجار مستودع للذخيرة جنوبي كازاخستان، متمنيًا سموه للمصابين الشفاء العاجل.
1361
| 30 أغسطس 2021
مساحة إعلانية
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
8074
| 30 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
5154
| 30 أغسطس 2026
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
3858
| 31 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
3656
| 31 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2830
| 29 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يمكن للطلاب الاستفادة من مجموعة من التطبيقات الرقمية التي تساعدهم على تنظيم المواعيد والواجبات، وتدوين الملاحظات، ومراجعة الدروس،...
1876
| 30 أغسطس 2026
استقبلت دولة قطر اليوم، في مطار حمد الدولي، أول رحلة طيران مستأجرة / الشارتر/ قادمة من العاصمة الأرمينية /يريفان/. وتمثل هذه الخطوة محطة...
1706
| 29 أغسطس 2026