رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
الفنون القطرية تصافح نظيرتها الفلسطينية بمهرجان التنوع الثقافي

السيد: المهرجان يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للإبداع بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس النسخة الثانية لمهرجان التنوع الثقافي والذي تنظمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب والثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة. انطلقت الفعاليات التي تتواصل حتى 11 نوفمبر المقبل بالمسرح المكشوف في كتارا بعرضين الأول أحيته فرقة المها للفنون الشعبية القطرية و الثاني قدمته فرقة سفراء فلسطين للفنون الشعبية الفلسطينية. وألقى أحمد السيد ، نائب المدير العام لشؤون العمليات في كتارا، كلمة بالافتتاح قال فيها : إن إطلاق كتارا للنسخة الثانية لمهرجان التنوع الثقافي يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، وهو ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، ويتوج الدوحة عاصمة دائمة للثقافة والتراث والفلكلور العالمي، حيث يعد مهرجان التنوع الثقافي جزءاً من جهود كتارا المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري. وقال إنّ النسخة الثانية تتميز بمشاركة 20 بلداً مختلفا عن العام الماضي بالإضافة إلى قطر، وتقدم عروضاً فلكورية تعكس ثقافة كل بلد، حيث تسعى كتارا من خلال هذه التظاهرة الثقافية الدولية إلى استقطاب الزوار من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والفئات، وهو ما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب . وتفاعل الحضور الذي كان من مختلف الجنسيات و الفئات العمرية مع ما تمّ تقديمه من لوحات فلكلورية متميزة حيث قدمت فرقة المها للفنون الشعبية القطرية مجموعة من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي و الصوت العربي و مروبع و فنون السمرات مثل لعبوني و سامري و بسته ودزه. كما أمتعت فرقة المها الجمهور بفن العاشوري و فن القادري. أما الفرقة الفلسطينية فقدمت وصلة مواويل و أغانٍ وطنية فلسطينية بعنوان القدس تنادي، ثم رقصات متتالية للدبكة بعنوان (طلت خيلنا،أم الغيث، البحر الهايج). كما قدمت مجموعة أغان تراثية بعنوان العرس الفلسطيني و اختتمت فقرتها برقصات دبكة ولوحات استعراضية وغنائية بعنوان طيارة،ظريف الطول،فلسطين الرسالة. يشار إلى أنّ الجمهور سيكون يومي السبت والأحد على موعد مع عرض فلكلوري لفرقة برازيلية، ثم مع عرض لفرقة بريطانية، وذلك على المسرح المكشوف بكتارا.

469

| 06 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي في كتارا

انطلقت مساء اليوم، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية من 21 دولة عربية وأجنبية وبحضور عدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية في الدوحة وجمهور من مختلف الجنسيات . وقد انطلق حفل الافتتاح على المسرح المكشوف في /كتارا/ بعرض فلكلوري قطري، حيث شاهد الجمهور جانبا من التراث القطري الذي قدمته فرقة المها للفنون الشعبية، وأعقبه عرض فلكلوري فلسطيني. ويقدم المهرجان الذي يستمر حتى 11 نوفمبر المقبل فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني وهي /قطر، فلسطين ، لبنان ، الجزائر، ، إثيوبيا ، توغو ، جنوب إفريقيا، الصين ، كوريا الجنوبية ، باكستان ، إيران ، الشيشان، تركيا، المجر ، ألمانيا ، سلوفاكيا، أوكرانيا ، بلغاريا، بريطانيا ، المكسيك والبرازيل/.

1249

| 05 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
أوبريت "من ياسمين الشام إلى قطر الخير" في "كتارا" الجمعة

تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء بعد غد "الجمعة"، أوبريت (من ياسمين الشام إلى قطر الخير) الذي تقيمه "كتارا" بالتعاون مع السفارة السورية بالدوحة وذلك على مسرح الدراما. ويفتتح الأوبريت المنشد والملحن السوري يحيى حوى، ويشارك في تقديمه أكثر من (70) طالباً وطالبة من طلاب مدرسة الجالية السورية في دولة قطر، بالتزامن مع عرض مرئي يجسد معاني الأخوة والوفاء والمحبة التي تربط الشعبين القطري والسوري. وتنقل الملحمة الفنية التي كتب كلماتها الشاعر الدكتور حمزة شبانة، مشاعر الفخر والاعتزاز التي يحفظها الشعب السوري الشقيق تجاه الشعب القطري، كما يوجه الأوبريت رسالة وفاء وعرفان إلى دولة قطر على مواقفها المشرفة ودعمها اللامحدود لقضية الشعب السوري، وخاصة في ظل هذه الظروف التي تتعرض لها قطر. وفي السياق ذاته، يقدم المنشد يحيى حوى باقة من أغانيه الوطنية الأخيرة، ويلقي الشاعر السوري ظافر دركوشي عددا من قصائد ألفيته الشعرية التي قام بتأليفها في حب قطر. وكانت "كتارا" قد احتضنت في الفترة السابقة العديد من التظاهرات الثقافية السورية، كان آخرها أوبريت (حكاية حلب) ضمن حملة (حلب لبيه) وقام بأدائها نخبة من الفنانين القطريين.

1685

| 04 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تحتضن محاضرة "نقاشات فكرية عشية الثورات العربية"

نظم منتدى العلاقات العربية والدولية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" محاضرة بعنوان (نقاشات فكرية عشية الثورات العربية) قدمتها الدكتورة إليزابيث كساب، رئيس برنامج الفلسفة بمعهد الدوحة للدراسات العليا. وقبل أن تلاحق النقاشات الفكرية النقدية التي تطرقت في مجملها إلى فشل مشروع التنوير، وما دار حوله من انسدادات تاريخية على المستويات الثقافية والسياسية والمجتمعية، استهلت المحاضرة بمقدمة موجزة عن النهضة العربية الأولى، التي تبدو أسئلتها وأفكارها حاضرة حتى يومنا هذا رغم الفاصل الزمني الطويل تمثّل دليلاً قاطعاً على الانهزامات التي مرّ بها النهضويون الأوائل بسبب نخبوية الأفكار وتخلّف المجتمع. وأوضحت أنها اعتمدت في دراستها على على منهجين هما: قراءة الأفكار والمقارنة بينها، مركزة على النقاشات الفكرية المعاصرة التي طاولت إيديولوجيا الهزيمة النهضوية وأسبابها، وتقارب أدبيات ما بعد الاستعمار لجهة العوامل والأهداف والتحديات. وأكدت على أهمية النقد الذاتي للهزائم الثقافية والسياسية والاقتصادية، منوهة أنها تكاد ثنائية الحداثة وأن النقد الذاتي يسيطر على كافة المساءلات، وخصوصاً الظاهرة الدينية. وأشارت كساب، الى أن المفكرين العرب لم يكتفوا بتفكيك الفكر الديني، بل قدموا قراءات جديدة في المضمار نفسه تتعلق بالفهم الجديد للإسلام، وبعضهم نادى بـ "علم الكلام الثوري" على شاكلة لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية، وقدموا أيضاً مناقشات بشأن العلمانية، وحددوا أبرز التحديات التي تواجه الخطاب العلماني الحالي. ووقفت كساب عند دوافع تأليفها لكتاب "الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن"، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت هذا العام، وأكدت أن معظم الدراسات التي تناولت الفكر العربي المعاصر انكبت على التيّارات الإيديولوجية، خصوصاً القوميّة والإسلاميّة منها، مهملةً بذلك التيّار النقدي الذي يشكّل جزءاً هامّاً في الفكر العربي. وأشارت إلى الدوافع وراء ذلك قائلة: "إن السبب وراء هذا الإهمال قد يكمن في غياب الصفة "الأكزوتيكيّة" لهذا التيّار النقدي، بمعنى الخصوصيّة الإثنية أو الدينية، وهناك سبب آخر وراء ندرة مثل هذه الدراسات.. ويكمن باعتقادي في الميّزة الأقلية لمثل هذا التيار إذ أن التيار الفكري المعاصر في جميع مجتمعات العالم بطبيعته هو تيّار هامشي، لكن هذه الهامشيّة لا تنقِّص من قيمتها، وما دراستي لهذا الفكر سوى مساهمة في التعويض عن هذا النقص وإلقاء الضوء على ناحية قيمة من الفكر العربي المعاصر". من جهة أخرى، أوضحت أن سببا آخر للتعتيم على هذا الفكر النقدي، ويتمثل ـ في نظر كساب ـ في ظروف التأثير السياسي المحيطة في مختلف البلاد العربيّة والذي لم يسمح للفكر النقدي أن ينمو وينتشر في الإعلام والتعليم، وبالتالي أن يصبح فكراً فعّالاً ومعروفاً، وأخيراً قد يكون وراء ذلك الإهمال ذهنيّة إنسان مُستعمَر لا يرى في المنتج المحلّي ما هو جدير بالاهتمام والتقدير والتعريف بعه وعنه". جدير بالذكر، أن الدكتورة إليزابيث كساب حاصلة على الدكتوراه في الفلسفة، وشغلت منصب باحثة زائرة في جامعات ومراكز عالمية في نيويورك و كولومبيا والمعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، وجامعة إرفورت الألمانية. كتارا تحتضن محاضرة "نقاشات فكرية عشية الثورات العربية"

553

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
كتارا تستقطب إبداعات 21 دولة بمهرجان التنوع الثقافي

تقيمه بالتعاون مع مكتب "اليونسكو" بالدوحة الحي الثقافي يحتضن معرضًا للفنانة زراميك تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اليوم النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية لعدد من الدول. ينطلق الحفل على المسرح المكشوف بعرض فلكلوري قطري، يعقبه عرض فلكلوري فلسطيني، كما يقدم المهرجان على مدى الفترة القادمة فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني. من بينها قطر، فلسطين، لبنان، الجزائر، إثيوبيا، توجو، جنوب إفريقيا، الصين، كوريا الجنوبية، باكستان، إيران، الشيشان، تركيا، المجر، ألمانيا، سلوفاكيا، أوكرانيا، بلغاريا، بريطانيا، المكسيك والبرازيل. ويعتبر المهرجان جزءًا من جهود كتارا المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري، ويهدف إلى استقطاب زوار الحي الثقافي من مختلف الجنسيات والفئات، كما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب. من جهة أخرى، افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض الإلهام المؤثر لثمرة شجرة سوسي للفنانة زارميك، والذي سيتواصل في المبنى19 إلى غاية الثامن من أكتوبر الجاري...وذلك وسط حضور دبلوماسي وإعلامي لافت، ويضم المعرض 40 لوحة بأحجام مختلفة نقلت من خلالها الفنانة أحاسيس وانفعالات إنسانية متنوعة عبّرت عنها بالألوان وركزت فيها على حضور المرأة. من ناحيتها، أعربت زارميك عن سعادتها بتقديم معرضها الأول في "كتارا"، "هذا الصرح الثقافي الجميل والجذاب". مؤكدة أنها رسمت لوحاتها بأصابعها ولم تعتمد على الفرشاة وقد أرادت من خلال ذلك التقريب بين اختصاصها في مجال الضيافة والأكل وبين ولعها بالألوان والرسم. وأضافت أنّ كل لوحة من لوحاتها تحكي عن قصة معينة من حياتها. مبينة أنها عملت على التركيز على حضور المرأة كما أنها اختارت أن تعنون المعرض باسم والدتها لما قدمته لها من حب وتضحيات ولما ترمز إليه الأم عادة من عطاء وحنان وحب..متقدمة بالشكر الجزيل لكل القائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لما لقيته من تشجيع. د. السليطي: نؤمن بمد الجسور بين الشعوب وأكّد د. السليطي: "أنّ كتارا التي تؤمن باحتضان كل الثقافات وبمدّ الجسور بين مختلف الشعوب من خلال الفنون والإبداع، قد فتحت أبوابها للفنانة زارميك لتقدم لزوار الحي الثقافي مجموعة من أجمل أعمالها الفنية المميزة خاصة أنها لم تعتمد على الفرشاة في الرسم بل على أصابعها. وهو ما من شأنه أن يقدم للجمهور تجربة فنية جديدة ومميزة من فنانة قادرة على تحقيق الإضافة. مبينا أنّ كتارا تسعى باستمرار إلى احتضان مختلف المدارس الفنية وتقديمها سواء للفنانين أو للجمهور المهتم بهذا المجال من العمل الفنيّ.

881

| 04 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
"دكان بداية" يفتتح فرعه الجديد في مجمع إزدان

افتتح مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك" الموقع الثاني لمبادرته "دكان بداية" في مجمع إزدان التجاري، وذلك بعد عام على افتتاح الموقع الأول في كتارا. من خلال "دكان بداية" استطاع المركز أن يدعم المشاريع المحلية الصغيرة والمتوسطة، التي أسسها مجموعة من الشباب القطريين الطموحين والمبدعين، والذي وفر لهم مساحة مكنتهم من الإعلان عن أنفسهم وعرض منتجاتهم في موقع إستراتيجي وأحد أهم المجمعات التجارية في الدوحة. في هذه المناسبة قالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية: "يسعدنا اليوم أن نقطف ثمرة أخرى من جهودنا من خلال افتتاح موقع ثاني لـ(دكان بداية) في إزدان مول لمدة 3 أسابيع، هذه المبادرة الريادية التي تم إطلاقها العام الماضي لدعم رواد الأعمال المحليين في القطاع الخاص القطري، والتي من خلالها سعينا إلى تسليط الضوء على الابتكار الريادي في الدولة، من خلال إتاحة الفرصة لأجيال المستقبل لأن يكونوا قادة في مجال الأعمال". ومن جانبه، أكد السيد مالك عوان المدير العام لمجموعة مولات إزدان أن إزدان مول يحرص على تدعيم السلع الوطنية وتسويقها سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ومن هنا جاء التعاون مع مركز بداية لدعم مشروع "دكان بداية"، مُشيراً إلى أن تلك المبادرة تخدم هدفين أساسيين الأول هو ترويج المنتج المحلي وإبرازه للمستهلكين تماشياً مع أهداف حملة وزارة الاقتصاد والتجارة، والهدف الثاني يرتكز على تشجيع المشاريع الشبابية الطموحة وذلك لخلق جيل من رواد الأعمال يكُن جدير بمسؤولية بناء مستقبل مزدهر لدولة قطر.

1884

| 04 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي في كتارا غدا

الدوحة في 03 أكتوبر /قنا/ تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مساء غد /الأربعاء/ النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية لعدد من الدول. ويعتبر مهرجان التنوع الثقافي جزءاً من جهود /كتارا/ المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري، بهدف استقطاب زوار الحي الثقافي من مختلف الجنسيات والفئات، وسوف ينطلق حفل الافتتاح على المسرح المكشوف في /كتارا/ بعرض فلكلوري قطري، يعقبه عرض فلكلوري فلسطيني . ويقدم المهرجان حتى 11 أكتوبر الجاري فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني وهي : قطر، فلسطين، لبنان، الجزائر، إثيوبيا، توغو، جنوب إفريقيا، الصين ، كوريا الجنوبية، باكستان، إيران، الشيشان، تركيا، المجر، ألمانيا، سلوفاكيا، أوكرانيا، بلغاريا، بريطانيا، المكسيك، البرازيل. من جهة أخرى، تحتض المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ حاليا معرضا فنيا بعنوان "الإلهام المؤثر لثمرة شجرة سوسي" للفنانة الأرمينية اللبنانية زارميك، ويستمر حتى الثامن من أكتوبر الجاري في مبنى /19/ بكتارا، ويضم المعرض 40 لوحة بأحجام مختلفة نقلت من خلالها الفنانة أحاسيس وانفعالات إنسانية متنوعة عبّرت عنها بالألوان وركزت فيها على حضور المرأة . وقالت الفنانة زارميك، عقب افتتاح المعرض الليلة الماضية، "يسعدني أن أقدم معرضي الأول في /كتارا/، هذا الصرح الثقافي الجميل والجذاب"، موضحة أنها رسمت لوحاتها بأصابعها ولم تعتمد على الفرشاة، وقد أرادت من خلال ذلك التقريب بين اختصاصها في مجال الضيافة والأكل وبين ولعها بالألوان و الرسم". وأضافت "بحكم تخصصي وعملي في مجال الضيافة والأكل، وبالتحديد في مجال النحت والحفر، فقد حرصت على أن أترك بصمتي بأعمال فنية تبقى وتعبر عني.. فكل لوحة من لوحاتي تحكي قصة معينة من حياتي".. مبينة أنها عملت على التركيز على حضور المرأة كما أنها اختارت أن تعنون المعرض باسم والدتها لما قدمته لها من حب وتضحيات ولما ترمز إليه الأم عادة من عطاء وحنان وحب، معبرة عن شكرها لإدارة /كتارا/ لما لقيته من تشجيع.

1585

| 03 أكتوبر 2017

محليات الشرق
الحي الثقافي يكرم المشاركين بورشة فن كتابة الرواية

كرّمت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) المشاركين في الورشة الثانية لفن كتابة الرواية، والتي أقيمت خلال شهري أبريل ومايو 2017 بمشاركة 12 مشاركاً،وذلك في إطار سعي (كتارا) لدعم ورعاية المواهب الأدبية الواعدة في مجال الرواية، وتعزيز حضورها في الساحة الأدبية والثقافية القطرية، وقام السيد خالد المهندي المشرف على الورشة بتوزيع الشهادات على المشاركين .. وقدمت الورشة بإشراف الروائي السوداني أمير تاج السر، حيث استعرضت أسس ومفاهيم وعناصر الكتابة الإبداعية في الرواية، وقدمت سلسلة من التوجيهات والتطبيقات والقواعد والتمارين لتعريف المشاركين بسبل وكيفية كتابة فصل روائي، وإطلاعهم على المعايير الموضوعية واللغوية والأساليب الأدبية التي يجب مراعاتها عند كتابة الرواية . وسجلت الورشة الثانية لفن الكتابة مشاركة (12) من أصحاب الموهبة الواعدة الذين لمسوا في أنفسهم الرغبة في الكتابة أو ممن لهم محاولات سابقة في فن الرواية، حيث عملت الورشة على إخراج طاقاتهم الإبداعية الكامنة في الكتابة، وصقل مهاراتهم وتجاربهم ، وتشجيعهم لخوض غمار التجربة الأدبية القيمة .. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تطلقها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بالتزامن مع إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية والتي تشمل العديد من الندوات والمحاضرات، سعيا لتقديم أعمال أدبية ثرية ومتميزة تلبي الطموحات والتطلعات. وتسعى جائزة كتارا للرواية العربية لإثراء المشهد الثقافي بعدد من النشاطات الثقافية المتعددة عبر مشروعها الساعي إلى دعم الأقلام العربية سواء منها المحترفة أو الناشئة من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية..

693

| 03 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الإعلان عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية 12 أكتوبر الجاري

حددت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" يوم الثاني عشر من أكتوبر الجاري موعدًا للإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثالثة لجائزة "كتارا للرواية العربية" في فئة الروايات المنشورة، وفئة الروايات غير المنشورة، وفئة الدراسات النقدية غير المنشورة، ثم فئة روايات الفتيان غير المنشورة التي تم استحداثها في الدورة الحالية. ويتزامن تاريخ إعلان نتائج الجائزة مع اقتراح مؤسسة كتارا بجعل 12 أكتوبر يومًا عالميًا للرواية العربية، حيث تعتبر الجائزة محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية، ليكون فرصة للاحتفاء بها في هذا اليوم، وتكريم الروائيين والنقاد، وتوفير الدعم وتشجيع الإبداع والعطاء. وكشف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام "كتارا" عن أن هذه الدورة الجديدة ستشهد برنامجًا متنوعًا يوازي مكانة 12 أكتوبر باعتباره يومًا عالميًا للرواية العربية، فسوف يتم فيه الإعلان عن مبادرة الرواية والفن التشكيلي. حيث تشهد هذه الدورة مشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين القطريين الذي عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، وافتتاح معرض "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي"، بالإضافة إلى حفل توقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، فضلًا عن عرض مسرحية "الحرب الصامتة"، المأخوذة عن رواية "مملكة الفراشة" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة "كتارا للرواية العربية" في دورتها الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. وأضاف انه خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين، يتم الاعلان عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة .. مشيرا إلى انه سوف يتم تنظيم ندوة على هامش فعاليات الجائزة بعنوان "الهوية السردية في الرواية العربية"، تحتضنها جامعة قطر في 11 أكتوبر الجاري في اطار التعاون مع المؤسسات الثقافية بالدولة. وثمن مدير عام كتارا جهود لجان التحكيم في مختلف المراحل، وتوخي أعضائها مبادئ الشفافية والنزاهة والحياد والموضوعية، مؤكدًا أن هذه اللجان تقوم بأعمال التحكيم لجميع المشارَكات، دون معرفة أسماء أو جنسيات المشارِكين أو أي إشارة أو إيحاء من شأنهما تقريب أعمال المشاركين غير المنشورة إلى أعضاء لجان التحكيم الذين يمثلون مختلف الدول العربية. بدوره أوضح السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على "جائزة كتارا للرواية العربية" أن عدد المشارَكات في هذه الدورة قد بلغ 1144 مشارَكة، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. يشار إلى أن مجموع جوائز الدورة الثالثة بلغ 575.000 دولار أمريكي، بعد إضافة فئة روايات الفتيان غير المنشورة إلى قائمة فئات الجائزة، وتتناسب قيمة الجوائز مع أهمية "جائزة كتارا للرواية العربية" وباعتبارها أكبر وأضخم جائزة بعدد المشاركين من روائيين ونقاد في الوطن العربي، حيث يبلغ مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة 300 ألف دولار أمريكي، يحصل فيها كل فائز من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي. وعن فئة الروايات غير المنشورة تُمنح 5 جوائز بمجموع 150 ألف دولار أمريكي، بقيمة 30 ألف دولار لكل فائز. وبالنسبة لفئة الدراسات غير المنشورة (البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم 5 جوائز قيمة كل منها 15 ألف دولار أمريكي، بمجموع 75 ألف دولار أمريكي. أما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة، التي استُحدثت في هذه الدورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أمريكي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة. وإضافة إلى ذلك، تتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة إضافة إلى روايات الفتيان غير المنشورة. وكانت "كتارا" قد أطلقت "جائزة كتارا للرواية العربية" في بداية عام 2014، وتقوم بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة لتكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.

3320

| 01 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الرواية السياسية في ميزان المبدعين

آل محمود: بعض الدول وظفت الأدب السياسي كسلاح فيما بينها حجي: كل رواية متمردة هي سياسية نظم منتدى العلاقات العربية والدولية بكتارا محاضرة بعنوان "الرواية السياسية في العالم العربي : أثر الفكر في الأدب" ، شارك فيها الروائي الأستاذ عبد العزيز آل محمود والروائي الإريتري حجي جابر، وحضرها جمهور من المثقفين والاعلاميين والمهتمين بفن الرواية . تناولت المحاضرة التي أدارها السيد رياض المسيبلي لمحات من الرواية السياسية ونشأتها في العالم العربي، والأفكار السياسية التي اهتمت بها الرواية العربية وترشيدات لروايات سياسية تستحق القراءة، وكيف نقرأ الرواية السياسية. استهل آل محمود حديثه بسؤال: "هل هناك تعريف واضح للرواية؟!". مجيبا أن من الصعوبة بمكان رسم خط فاصل بين الرواية وجنسيتها، وأننا نستطيع أن نمنح الرواية جنسية كاتبها لا أن نمنح الرواية جنسية بحد ذاتها وذلك في ظل الانفتاح الذي يشهده العالم، حيث يستطيع أي كاتب أن يكتب عن أي بيئة او حضارة، كما هو الحال في الكثير من الأعمال الروائية لكتاب مشهورين، كالروائي الفرنسي اللبناني أمين معلوف الذي كتب روايته الشهيرة عن سمرقند . وتحدث آل محمود عن روايتين سياسيتين: الأولى "دون كيشوت" لسيدي أحمد الجيلي ونشره ميغل دي ثربانتيس، مشيرا إلى أن الكتاب كسر تقليدا كان متعارفا عليه عبر عدم تمجيده للبطل على عكس الروايات التاريخية، فبطل الرواية أضحوكة كوميدية لم يألفها الأدب من قبل، تتمحور حول فارس مجنون يحارب طواحين الهواء، مؤكدا في سياق آخر أن بعض الدول استخدمت الرواية السياسية كسلاح فيما بينها. أما الروائي حجي جابر فأكد أن الروائي هو شخص رافض أو متمرد وغير خاضع، وبالتالي فكل رواية رافضة هي رواية سياسية، مضيفا أن وفق هذا التعريف وضمن هذه الفكرة تدخل الروايات الاجتماعية والعاطفية وحتى الساخرة، وذلك متى ما توفرت فيها فكرة مقاومة السائد الضار والمنافي للإنسانية. وأضاف أن الرواية السياسية عادة ما ينظر إليها على أنها ترتكز على الأفكار السياسية وآلية عمل الساسة والأحزاب، كرواية "كرسي الرئاسة" للمكسيكي كارلوس فوينتس، أو التي تتحدث عن الطغاة والحكام الفاسدين وتغولهم كرواية "حفلة التيس" للبيروفي ماريو بارغاس يوسا، أو الروايات المشغولة بأدب السجون كرواية "القوقعة" للسوري مصطفى خليفة، أو الحروب مثل "الدفتر الكبير" للمجرية أغوتا كريستوف. وفي معرض حديثه عن الرواية السياسية في الوطن العربي، قال: "إن الرواية السياسية في العالم العربي بدأت مع مرحلة انحسار المد الاستعماري فجاءت روايات تقدح في الاستعمار وتمجد الاستقلال، وتلتها فترة تمجيد القومية العربية، ثم الانشغال بالنكسة والوطن السليب فلسطين، ثم خيبة الأمل من مخرجات الاستقلال. وهنا برز الحديث عن الحريات والسجون وانعدام الديمقراطية. التفاف المبدعين وقال الكاتب عبد العزيز آل محمود إن الكاتب أحيانا يحاول أن يلتف حول السلطة في كتاباته، وهو ما أراده الكاتب في هذه الرواية التي حققت نجاحا كبيرا. أما الثانية فهي رواية "دكتور زيفاجو" للشاعر الروسي الشهير بوريس باسترناك والتي استخدمتها المخابرات الأمريكية لتقويض الاتحاد السوفيتي السابق خلال الحرب الباردة، لأنه كان ممنوعا من النشر ويتحدث عن الثورة البلشفية، وعملوا على وصول الكتاب إلى أيدي المواطنين السوفييت الذين قاموا بتداوله فيما بينهم. محاذير روائية وقال الروائي حجي جابر إن محاذير الكتابة السياسية تتلخص في غلبة الخطاب على الفن عبر الانحياز للفكرة وليس للأسلوب. لافتا إلى أن هذا الانحياز يحدث في اللغة والمباشرة في الأفكار وقول كل شيء والحوار على حساب السرد والشخصيات الحدية اليقينية على حساب الملتبسة والمضطربة. مشيرا إلى أن البعض يرى أن قوة الرواية السياسية تكمن في اقتراف هذه المحاذير، في قول الأمور الأكثر وضوحا وتسمية الأشياء بمسمياتها وأن هذا لا يحدث إلا في المجتمعات الديمقراطية التي تستوعب النقد العلني القاسي، مضيفا أنه وفقا لهذا الرأي فإن تلك المحاذير هي ضرورات سياسية وقائية أكثر منها فنية خاصة في منطقتنا العربية.

3314

| 28 سبتمبر 2017

محليات الشرق
منتدى العلاقات العربية والدولية يناقش "الرواية السياسية في العالم العربي"

نظم منتدى العلاقات العربية والدولية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ندوة نقاشية بعنوان "الرواية السياسية في العالم العربي.. أثر الفكر في الأدب"، شارك فيها الروائي القطري عبدالعزيز آل محمود والروائي الإرتيري حجي جابر بمقر المنتدى في كتارا. فيما أدار أطوارها الروائي رياض المسيبلي الذي قدم محاورها وهي: لمحات من الرواية السياسية ونشأتها في العالم العربي، والأفكار السياسية التي اهتمت بها الرواية العربية وكيف نقرأ الرواية السياسية، فضلا عن ترشيح عناوين لروايات سياسية تستحق القراءة.وفي هذا الصدد، قال الروائي القطري عبدالعزيز آل محمود، إن في الرواية سَعة في الحديث عن النفس والعالم ومشكلات الإنسان وأنها أوسع جنس أدبي للتعبير والسرد وتدوين الأحداث التاريخية وتوثيقها لتكون مراجع للباحثين والمهتمين، مبينا أنها قد توصل لنا بعض معاني المصطلحات.ومثّل آل محمود لبعض المصطلحات من حضارات مختلفة وصلت للعرب عن طريق الكتب، كما أن أفلاما سينمائية كان لها الفضل في بسطها ونشرها بين العامّة.وساق نماذج لروايات عالمية، وكيف حاول مؤلفوها إنشاء لغة خاصة بين الكاتب والقارئ (الترميز)، حتى يستطيع من خلالها /القارئ/ أن يفسر بنوع من الحرية ما الذي يريد أن يوصله له الكاتب.. كما استعرض تجربته في الكتابة التاريخية عبر روايتي /القرصان/ و/الشراع المقدس/، وإسهامه عبر هذين المؤلفَيْن إلى التعريف بشخصيات تاريخية غامضة عبر تقنيات السرد الروائي.من جهته، أوضح الروائي الأرتيري حجي جابر، أن الرواية السياسية مهما اختلفت اتجاهاتها، فهي وسيلة لتوصيل رسائل الأحزاب إلى السلطات المختصة، مضيفا: أن "أي رواية سردية يكتبها الروائي بتمرد ورفض لمظاهر ومشاكل وبحثه عن حلول، تعتبر رواية سياسية مهما حاول إدخال العاطفة والخيال بها".واستعرض جابر تجارب روائية كلاسيكية سياسية وفي أدب الحروب والسجون، ممثلا لذلك بروائيين كبار.وفي ذات السياق، استعرض الروائي الإرتيري تجربته الروائية من خلال /مرسى فاطمة/ و/سمراويت/ التي ناقشت قضايا القمع والتمييز العنصري والاتجار بالبشر والسلاح في القارة الإفريقية.جدير بالذكر أن منتدى العلاقات العربية والدولية هو مركز للأبحاث والدراسات تأسس عام 2011، للإسهام في دعم التنمية الثقافية والسياسية وتعزيز آليات الحوار بين الأطراف السياسية والفكرية المختلفة إذ يحرص المنتدى على نشر الآراء والمواقف التي تهدف إلى تطوير قدرات فئات المجتمع وصناع القرار على فهم وجهات النظر لدى كل فئة، والارتقاء بالحوار للوصول إلى تحقيق أفضل الحلول للقضايا المحلية والإقليمية والدولية.

1281

| 26 سبتمبر 2017

محليات الشرق
انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي التونسي في "كتارا"

انطلقت اليوم في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، فعاليات الأسبوع الثقافي التونسي، الذي يقام تحت عنوان "نبض المدينة"، ويستمر على مدى أربعة أيام. يشارك في هذه التظاهرة الثقافية التي تعكس التنوع الثقافي التونسي، نخبة متميزة من الفنانين والمبدعين والنقاد التونسيين وذلك في إطار التعريف بالثقافة التونسية وإحياء التواصل الثقافي بين الشعوب. وتشمل فعاليات الأسبوع الثقافي التونسي، إقامة معرض فني يتضمن نحو 40 لوحة فنية لعشرين فناناً وفنانة من تونس، حيث يضمّ المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية المتنوعة لفنون الرسم والنحت، استخدمت في بعضها خامات وتقنيات في تطويع الخطوط والحروف. كما يشارك الفنان الدكتور قيس المجذوب بتنصيبة فنية بعنوان "مسلك السعادة المفروضة" معتمداً على الإشارات المروية، ويستعرض فيها مسالك خيالية يقطعها المرء في مراحل مختلفة من الحياة. كما تتضمن الفعاليات مجموعة من الندوات الثقافية يشارك فيها نخبة متميزة من النقاد والمبدعين التونسيين، ويترأس جلساتها الدكتورة نادية المضاحكة والدكتور عبدالقادر القحطاني، حيث ستقام غداً ندوة بعنوان "بعد المدينة، صمت فذاكرة ثم نسيان"، يحاضر فيها الدكتور أنيس بن سالم، ثم تعقبها ندوة بعنوان "تصورية المدينة، بين الفضاء الذهني والمكان التاريخي" للدكتور خليل قويعة، ثم تختتم فعالية الندوات بندوة تحت عنوان "مدينة القيروان وفن العمارة في عيون الفنان بول كلاي" تحاضر فيها الدكتورة وسيلة العش عزديني. وفي السياق ذاته، تحتضن استوديوهات كتارا للفن ورش عمل بعنوان "نبض المدينة" يشارك فيها أربعة فنانين هم "برهان بن عريبية، كمال الكشو، سلوى العايدي، خالد الفقي". من جهته، أعرب السيد محمد بن حمودة مدير المعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس عن أمله "في أن يساهم إطلاق الأسبوع الثقافي التونسي في كتارا في تعميق مفهوم التواصل الثقافي والفكري، وذلك من خلال تقديم باقة من الفعاليات المتميزة التي تعكس تنوع وثراء الثقافة التونسية".

520

| 25 سبتمبر 2017

محليات الشرق
معرض كتارا الدولي للصقور يلهم المبدعين لنقل بيئة الصيد إلى لوحاتهم

يعكف 15 فنانا من قطر وخارجها حاليا على رسم بيئة الصيد التقليدي بمختلف ملامحها وجمالياتها، مستلهمين هذه الإبداعات خلال رسم مباشر من داخل معرض /كتارا/ الدولي للصقور والصيد الأول "سهيل" المقام حاليا في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/. ويتبارى الفنانون المشاركون في هذا المعرض والذين تم اختيارهم عن طريق الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في رسم صور واقعية تعبر عن بيئة الصيد والصقور متسلحين بألوانهم وفرشاتهم ، فهذا يرسم انطلاق الصقر في الصحراء وآخر يرسم شموخه وثالث يرسم صورته منقضا على فريسته ورابع تعبر لوحته عن قيال الطائر ولبسه البرقع بعد الانتهاء من مهمة الصيد . وكالة الأنباء القطرية /قنا/ في جولتها داخل المعرض التقت بعدد من الفنانين والفنانات المشاركين بالمعرض لتتعرف على كيف تم اختيارهم للمشاركة وماهي مساهماتهم الفنية للتعبير عن بيئة الصيد؟. فتقول الفنانة فاطمة المناعي اشتركت في الورشة لنقوم بالرسم عن أجواء المعرض لمدة خمسة أيام حيث كان الاختيار للجمعية القطرية للفنون التشكيلية التي رأت أن المناسبة تحتاج إلى من ينتمون إلى مدرسة الفن الواقعي، ومن هنا نثمن هذه المبادرة من منظمي المعرض لإتاحة الفرصة والمشاركة في هذه الفعالية التي تحتفي بالتراث القطري وبالتالي فعملي هو رسم الصقر في البيئة القطرية. أما الفنانة السورية زينة عبارة فقالت لـ/قنا/ هذه المشاركة الأولى لي في مثل هذه المحافل وأمام الجمهور فاخترت أن أرسم الصقر واقفا معبرا عن شموخه تعبيرا عن شموخ العزة لدولة قطر". ويقول الفنان فهد علي المعاضيد ، سعيد باختياري ضمن كوكبة الفنانين الذين ينقلون بيئة الصيد والصقور والتراث القطري إلى الجمهور في أعمال إبداعية، لأنه لا يخلو القطريون من شخص مهتم بالتراث البري أو البحري أو كليهما، ونحن أولى بالتراث القطري لإبرازه والتعريف بهذه الهوايات، مشيرا إلى ضرورة أن يستفيد الفنان من هذه التجمعات المشجعة على الإبداع، لأن هذه ليست ورشة فنية بالشكل التقليدي ولكنها فيها احتكاك مباشر مع الجمهور، ومع مرور الوقت يستفيد الفنان ويزداد ثقة مع الرسم أمام الجمهور كما أنه فرصة لتبادل الخبرات والمعارف فيما يتعلق برسم الصقور. ومن جهته أعرب الفنان محمد آل سعد عن سعادته بالمشاركة في محفل يعكس عادات وتقاليد الأجداد، مشيرا إلى أن الفنانين دورهم هو إبراز هذا الموروث الشعبي، لافتا إلى أنه اختار في عمله لحظة مقيال الطير (عودته بعد رحلة الصيد) والبرقع على عينيه كصورة أخرى من بيئة الصيد. جدير بالذكر أن معرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل2017" يستمر حتى مساء غد، ويعد من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في الصقور، حيث يوفر كل ما يتعلق بمجال الصيد والصقور متضمنا العديد من الفعاليات والأنشطة، ومنها: مزاد للصقور، معارض خاصة بالصقور والصيد، كما يخصص المعرض جناحًا للحرف اليدوية الخاصة بالصيد ولوازم الصقور، وتشارك به 95 شركة من 15 دولة عربية وأجنبية ويوجد به حوالي 500 طير من كافة أنواع الصقور، إضافة إلى ركن خاص بالأسلحة والذخيرة يقام بالتعاون مع وزارة الداخلية، إلى جانب عرض جميع مرفقات الأسلحة من مناظير وقطع غيار وملابس المقناص، كما يحتوي المعرض على أجنحة ثقافية لعدد من الدول لإبراز موروثها الثقافي في مجال الصيد والصقور.

1258

| 23 سبتمبر 2017