رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
رئيس مجلس الشورى يجتمع مع رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى اليوم، مع سعادة السيد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وذلك على هامش انعقاد المنتدى البرلماني الاقتصادي العربي الإفريقي، والمنعقد في الرباط. وخلال المقابلة هنأ سعادة رئيس مجلس الشورى، رئيس المجلس الأعلى الليبي على اختياره رئيساً للمجلس، متمنياً له التوفيق والسداد في مهام عمله، كما جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. بالإضافة لاستعراض أهم المواضيع المدرجة على جدول أعمال المنتدى.

907

| 25 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
ميدل إيست آي: حملة تضليل لإخفاء وضع حفتر

أبوظبي والقاهرة تسعيان لتغيير موازين القوى لصالحهما نشر موقع ميدل إيست آي تقريرا ، ردا على ما جاء في تصريحات عمران حفتر، شقيق الجنرال الليبي المريض خليفة حفتر، لصحيفة مصرية، بالقول إن شقيقه في حالة صحية جيدة. ويجد التقرير، الذي نشره عربي21، أن هذه التصريحات هي محاولة لإخفاء الحقيقة، وهي أن حفتر في حالة صحية حرجة، ويورد التقرير نقلا عن المحلل السياسي الليبي وزعيم حزب التغيير جمعة القماطي، قوله إن تصريحات عمران حفتر، وإن كانت تدحض الكثير من الشائعات حول صحة الجنرال، إلا أنها لا تقدم أي دليل واضح، واعتبر أن تصريحات عمران حفتر جزء من حملة تضليل لإخفاء خطورة وضع خليفة حفتر، مشيرا إلى أنها محاولة للحد من الصراع على السلطة داخل الجيش أو التداعيات العكسية. وتلفت الصحيفة إلى أن التكهنات حول صحة حفتر بدأت بالانتشار بداية هذا الشهر، عندما ذكرت قناة الجزيرة أنه في حالة غيبوبة في مستشفى في باريس، بعد إصابته بجلطة دماغية. وذكر موقع ميدل إيست آي أن الجنرال يعاني من سرطان الرئة، الذي انتشر إلى رأسه، وذلك نقلا عن دبلوماسي أوروبي، قال إن الجنرال لا يستطيع الكلام ولا الفهم ولا يمكنه حتى الجلوس، وأضاف المصدر أن الأطباء الذين يعالجونه يعتقدون أنه لو استجاب للعلاج فإن ذلك سيكون بشكل مؤقت، لكنه لن يعود إلى حالته الطبيعية. ويبين الموقع أنه بناء على حالة حفتر الصحية، التي ستتركه ضعيفا، فإن المحللين يقولون إنها فرصة لإعادة إحياء العملية السلمية في البلد الممزق، ومنح المفاوضات زخما، لافتا إلى أن ليبيا تعيش حالة من عدم الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، في ثورة دعمها الناتو. ويذكر التقرير أنه تم الاتفاق عام 2016، وسط حالة من التمزق الأهلي، على حكومة الوفاق الوطني، وبدعم من الأمم المتحدة، منوها إلى أن الحكومة لم تسيطر على البلاد؛ بسبب رفض حفتر، المدعوم من مجلس النواب في طبرق، التعاون مع حكومة الوفاق في طرابلس. وتفيد الصحيفة بأنه بعد أيام من التكهنات والشائعات والتقارير المتضاربة عن سوء حالة حفتر الصحية، نشرت وسائل الإعلام الإقليمية ومستخدمو وسائل الإعلام الاجتماعية تقارير عن وفاته، حيث وصل الأمر إلى ذروته في التعزية التي نشرها الصحافي المصري مصطفى بكري عبر تويتر. وبحسب الموقع، فإن عمران حفتر نسب الشائعات إلى التقارير الصحافية الرديئة، قائلا: الوضع واضح، ولا حاجة لهذا الاهتمام كله. وقال إن شقيقه تعود على هذه الشائعات، ولا يهتم بها، لكنه أضاف أنه لا يعلم متى سيعود الجنرال إلى ليبيا، مع حديثه عن تحضيرات أمنية تحسبا لعودته. ويؤكد التقرير أن خليفة حفتر لم يظهر في أي صورة للقضاء على الشائعات بسبب وضعه الصحي السيئ، ويعلق المحلل القماطي قائلا: لم يحدد عمران تاريخ عودته إلى ليبيا، التي قد تكون بعد شهور، وسمعنا في الأسبوع الماضي عن عودته خلال يومين ولم يعد، مشيرا إلى أن حفتر شخصية قوية إلا أن سيطرته على الوضع قد تضاءلت. وتنقل الصحيفة عن المحلل في شؤون الشرق الأوسط في مجموعة يورشيا ريكاردو فابيني، قوله: اكتشف الداعمون الخارجيون لحفتر أنه لن يكون سيسي ليبيا، وأنه لن ينتصر في الحرب، والثمن سيكون باهظا على أنصاره. ويختم ميدل إيست آي تقريره بالإشارة إلى أن القماطي يرى أن مصر والإمارات العربية المتحدة قلقتان من رحيل حفتر، قائلا إن هذا سيغير موازين القوة في ليبيا كلها، خاصة أن العملية السياسية متوقفة في ليبيا بسبب حفتر.

1370

| 26 أبريل 2018

عربي ودولي
لقاء بين المشري وصالح لبحث الأزمة الليبية

تشهد العاصمة المغربية الرباط مباحثات ليبية محتملة بين رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، ورئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح. وقال أحد مستشاري رئيس مجلس المستشارين بالمغرب إن الرباط ستشهد الثلاثاء والأربعاء المقبلين مباحثات بين الطرفين، مضيفا أن زيارة المسؤولين الليبيين للرباط جاءت بناء على طلب رئيس مجلس المستشارين بالمغرب حكيم بنشماش. وأوضح المسؤول الذي تحدث مفضلا عدم ذكر اسمه أن هذه المباحثات المرتقبة جاءت في ظل التطورات التي تشهدها ليبيا دون مزيد من التفاصيل. وتحدث ناجي مختار، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة عن لقاء مرتقب يجمع بين الطرفين بالمغرب. وأضاف مختار أن الهدف من اللقاء هو تقريب وجهات النظر، والعمل على تعديل اتفاق الصخيرات الموقع عام 2015، موضحا أن رئيس المجلس الأعلى تلقى دعوة من البرلمان المغربي، واستطرد في هذه النقطة قائلا لا نستطيع تحديد موعد محدد للقاء الوفدين، لأن هذا الأمر خاضع للسلطات المغربية. وتابع مختار قائلا نأمل أن تكون هناك انفراجة في الجمود السياسي بعد لقاء المشري وصالح، واللقاء سيكون كمبادرة، ومن ثم نرى ما سيحدث بعده. لكن دبلوماسيا ليبيا بالمغرب استبعد إمكانية إجراء مباحثات ليبية في الرباط بين خالد المشري وعقيلة صالح. ومن المرتقب أن تجرى انتخابات عامة في ليبيا قبل نهاية 2018 وفق خريطة طريق أممية، تشمل إقرار دستور وتحقيق المصالحة بين مختلف الأطراف السياسية. من جهة اخرى قضى 11 مهاجرا في البحر وتم إنقاذ 263 الأحد في عمليتين منفصلتين قبالة السواحل الغربية لليبيا، بحسب ما اعلنت البحرية الليبية. واعلن المتحدث باسم البحرية الليبية العميد أيوب قاسم في بيان انه في العملية الاولى تمكنت دورية لحرس السواحل من إنقاذ 83 مهاجرا غير شرعي وانتشال 11 جثة قبالة سواحل صبراتة، اما في العملية الثانية فقد انقذ حرس السواحل 180 مهاجرا قبالة زليتن كانوا على متن قاربين مطاطيين. من جهة اخرى، قال مهندس في ميناء السدر إنه تمت السيطرة على حريق اندلع بخط أنابيب تديره شركة الواحة للنفط الليبية يغذي الميناء. وقالت المؤسسة إنها تحقق في أمر الحريق الذي اندلع على بعد21 كيلومترا شمال غربي مرادة. وقال مصدر من شركة الواحة إنه يُشتبه في أن يكون مسلحون قد هاجموا خط الأنابيب.

628

| 22 أبريل 2018

تقارير وحوارات                                         برونو بون وكزافيي بوافر
عسكريون وأمنيون فرنسيون: أبوظبي والقاهرة تمهدان الأرض لعودة سيف القذافي

محاولة اغتيال اللواء عبد الرزاق الناضوري في ليبيا كانت متوقعة .. محاولة الاغتيال حلقة في مخطط يهدف لتصفية قادة الجيش الليبي المليشيات الموالية لحفتر بدأت تفقد الثقة في مصر والإمارات بون: مرض حفتر لا يستبعد أن يكون عملية تصفية نفذتها الإمارات حفتر كان يعلم أن محاولة التخلص منه باتت وشيكة هدف الاغتيالات تصعيد قائد عسكري يقبل سيف القذافي قائدا أعلى للجيش ورئيسا للبلاد بوافر: ليبيا أصبحت مهددة بالعودة إلى المربع صفر الجماعات المتحالفة مع حفتر وعددها 12 مهيأة لمحاربة بعضها البعض وصف عسكريون وأمنيون فرنسيون الوضع في ليبيا بالخطير، وذلك في تعليقهم على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها عبد الرزاق الناضوري قائد أركان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الأربعاء، بواسطة سيارة ملغومة شرق ليبيا في منطقة سيدي خليفة، مؤكدين لـالشرق أن الناضوري قائد ما يسمى عملية الكرامة هو أبرز المرشحين لخلافة حفتر ضد منافسين قويين مدعومين من الخارج هما، اللواء عبد السلام الحاسي آمر غرفة عملية الكرامة المدعوم من القاهرة، وعون الفرجاني اللواء المساعد لحفتر وأحد أبناء عموميته وخالد حفتر نجل اللواء خليفة حفتر المدعومين من نظام أبوظبي، وهو ما يجعل الصراع مريرا لوراثة الزعامة لقوات متناقضة الولاءات بعضها يدين بالولاء للقاهرة والآخر لأبوظبي وقلة قليلة للسلطة الليبية المعترف بها دوليا. التخلص من حفتر وقال برونو بون، الضابط السابق بالقوات الخاصة الفرنسية والمعاون بالاستخبارات الداخلية الفرنسية سابقا، لـالشرق، إن محاولة اغتيال اللواء عبد الرزاق الناضوري في ليبيا كانت متوقعة منذ وقت طويل، حتى قبل مرض اللواء خليفة حفتر ونقله للعلاج في مستشفى بباريس، فالصراع داخل الجيش الليبي موجود ومتزايد، والانقسامات والصراعات السياسية والعسكرية والقبلية هي الآفة الحقيقية في ليبيا، فحفتر كان يسعى دائما لـتلجيم أي منافس له، لا سيما بعد أن بدأت أبوظبي – الداعم الرئيسي له- في إعداد سيف الإسلام القذافي لوراثة والده، وهو ما يهدد بقاء حفتر على رأس السلطة العسكرية في ليبيا، وكان يعلم أن محاولة التخلص منه باتت وشيكة، لذلك فإن مرض حفتر لا يستبعد أن يكون تصفية أو محاولة اغتيال نفذتها الإمارات في إطار مشروع تمهيد الأرض لعودة سيف الإسلام القذافي. ومحاولة اغتيال الناضوري أيضا حلقة في هذا المسلسل، فالناضوري يوصف بأنه الرجل الثاني فيما يسمى الجيش الوطني الليبي بعد خليفة حفتر، وهو أيضا الحاكم العسكري لمنطقة درنة، وهي المنطقة الأخيرة المستعصية خارج سيطرة قوات حفتر في شرق ليبيا، لكن الناضوري مرفوض من القاهرة وأبوظبي كونه الرجل المقرب من عقيلة صالح رئيس مجلس النواب والعدو اللدود لأبوظبي والقاهرة، لذلك فإن التخلص منه من جانب الإمارات ومصر أمر متوقع، لتصبح الأجواء خالية تماما وممهده لتصعيد قائد عسكري يقبل بسيف الإسلام القذافي قائدا أعلى للجيش ورئيس للبلاد في الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى خلال العام الجاري. والصراع الآن بين القاهرة وأبوظبي على وريث خليفة حفتر، فالقاهرة تريد عون الفرجاني اللواء المساعد لحفتر والذي يدين بالولاء للقاهرة، وأسرته تعيش في مصر تحت يد النظام المصري، أما الإمارات فتسعى بقوة لتصعيد خالد حفتر نجل اللواء خليفة حفتر، ليكون عجينة طيعة في يد الرئيس المستقبلي الذي تجهزه الإمارات منذ شهور وهو سيف الإسلام القذافي. مسلسل التصفيات وأضاف، كزافيي بوافر، المحقق السابق بجهاز الأمن الوقائي الفرنسي، أن مسلسل التصفيات سيناريو متوقع، فالإمارات ومصر ليس أمامهما سبيل لفرض سيف الإسلام القذافي وتمهيد الأجواء له إلا بالتخلص من حلفاء الماضي داخل الجيش المشتت بسبب الصراعات السياسية والعسكرية والقبلية. وبدأت الإمارات مسلسل التصفيات بالجيش، فأزاحت خليفة حفتر، وهناك تقارير تؤكد أن حفتر تم تسميمه بمعرفة أبوظبي وأنه شبه انتهى للأبد، أعقبها محاولة اغتيال الناضوري، ليصبح الجيش الليبي بلا قيادة. وهنا بدأ الخلاف في وجهات النظر بين القاهرة وأبوظبي، فالقاهرة تريد عون الفرجاني الذي تضمنه وتضع يدها على أسرته فلا يمكن أن يخونها، أما الإمارات فتريد خالد حفتر، قائد أكبر مليشيا في ليبيا والتي دعمتها أبوظبي بالسلاح والمال والمعدات الحديثة حتى جعلتها قوة يحسب لها حساب في ليبيا. والآن يجري التشاور بين القاهرة وأبوظبي للاتفاق على القيادة الليبية القادمة، لكن التقارير الاستخباراتية تؤكد أن الأمر لن يسير وفق هوى مصر والإمارات، فالجماعات المتحالفة مع حفتر وعددها 12 جماعة ومليشيا صغيرة، جميعها يسعى ليظفر بالسلطة وحده، وهناك توقعات تصل لحد التأكيد بأن هذه المليشيات مهيأة لأن تحارب بعضها البعض لفرض سلطتها، وفي هذه الحالة سينفرط العقد الذي سعت الإمارات والقاهرة لجمعه في صورة جيش وطني ليبي، لا سيما بعد محاولة اغتيال الناضوري حيث فقدت هذه المليشيات الثقة في القاهرة والإمارات. وفي هذه الحال فإن مساعي رأب الصدع في ليبيا وتضميد جراحها النازفة ستفشل، ولن تتم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كان مخططا لها أن تتم خلال العام الجاري بعد أشهر من مشاورات سياسية عصيبة، بسبب غباء أبوظبي والقاهرة ومحاولتهم الإسراع في تهيئة الساحة لتولي سيف الإسلام القذافي الحكم. فالصراع الخفي بين مصر وأبوظبي لإحكام السيطرة على ليبيا في المستقبل، حتى بعد تولي سيف الإسلام القذافي أضاعت تخطيط سنوات، وأصبحت ليبيا مهددة الآن بالعودة إلى المربع صفر. ومن المرجح أن تبدأ موجة جديدة من الصراعات والنزاعات المسلحة بين فصائل ومليشيات مسلحة وقبائل ستغريها السلطة بأن تعطي ظهرها لحلفاء الماضي، وسيبحث كل قائد مليشيا أو زعيم قبيلة عن مجده الشخصي وزعامته المنفردة دون تدخل من القاهرة وأبوظبي، ما لم تتمسك مصر والإمارات بالفرصة الوحيدة المتاحة لجمع زمام الأمور وهي القبول بعبد الرزاق الناضوري وريثا وحيدا لخليفة حفتر، كمرحلة انتقالية لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، هذا إذا أجريت في موعدها في ظل هذه المستجدات التي ستغير المشهد السياسي في ليبيا بشكل كبير.

1971

| 20 أبريل 2018

عربي ودولي                                                                                 خليفة حفتر
"ميدل إيست آي": حفتر يعاني من سرطان الرئة ودماغه مُعطل

كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني، اليوم الخميس، عن الوضع الصحي للواء الليبي المتقاعدخليفة حفتر، ونقل الموقع عن دبلوماسي غربي تأكيده أن حفتر شبه غائب عن الوعي، ويعاني من سرطان الرئة الذي تمدد سريعاً في جسمه.وبحسب المصدر، فإن حفتر في حالة غيبوبة شبه كاملة، ولن يعود إلى وضع صحي طبيعي أبداً. وقال دبلوماسي أوروبي، إناللواء الليبي المتقاعد، مصاب بسرطان الرئة، الذي انتشر سريعاً ليصل إلى دماغه.وأكد الدبلوماسي لـميدل إيست آي أن حفتر لا يستطيع الكلام، كما لا يستطيع الجلوس أو الوقوف، مضيفاً أن الطبيب الذي يعالجه يقول إنه حتى لو استجاب حفتر بشكل جزئي للعلاج، فسيكون ذلك مؤقتاً، من دون أن يستطيع العودة إلى وضعه الطبيعي. وكشف الدبلوماسي أن مساعدي اللواء الليبي المتقاعد حاولوا تنظيم ظهور إعلامي لحفتر، لوقف سيل الأخبار التي تتناول وضعه الصحي المتدهور، إلا أن الفكرة ألغيت، لأن حفتر كان في وضع سيئ جداً. وتدور تكهنات حول وضع حفتر الصحي منذ أن أكدت تقارير في بداية الشهر الحالي أنه يتلقى العلاج في باريس نتيجة إصابته بمرض خطير. لكن المسؤولين في جيش حفتر في شرق ليبيا، يُصرون على أن اللواء المتقاعد في وضع صحي جيد، وهو خضع فقط لفحوصات طبية روتينية في باريس. وقال طبيب مطلع على وضع حفتر الصحي إن هذا الوضع يشبه السكتة الدماغية، وهي غير قابلة للعلاج، موضحاً أن هناك علاجات من الممكن وصفها له، لتقليص التورم في الدماغ، وهي قد تساعده على استعادة القدرة على الكلام، لكن ذلك سيكون مؤقتاً.

1335

| 19 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
تنسيق سري بين الإمارات ومصر لبحث خلافة حفتر

بدأت أبوظبي والقاهرة التنسيق لتفادي انهيار عملية الكرامة في شرق ليبيا بالتزامن مع مرض اللواء المتقاعد خليفة حفتر ودخوله أحد مستشفيات باريس جراء إصابته بنزيف دماغي. وبينما تفرض السلطات الفرنسية ستاراً من الغموض حول مصير حفتر، الذي تضاربت الأنباء مؤخرا بشأن مصيره لدرجة أن وسائل إعلام ليبية تحدثت يوم الجمعة الماضي عن وفاته، كشف مصدر رفيع المستوى من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لـالجزيرة نقلا عما سماها أجهزة مخابرات دولية أنها أبلغت مصادر مسؤولة في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني - عبر وسطاء- أن حفتر في حالة صحية حرجة لن تسمح له بالعودة للعمل من جديد في منصبه، وأشار المصدر - من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني- إلى أن هذه الأجهزة المخابراتية أكدت أن حفتر يعاني منذ فترة من سرطان في الغدة الدرقية وكان يتردد على الأردن للعلاج، وأصيب مؤخرا بجلطة دماغية وصعوبة في التنفس. وعلى أثر هذه المعلومات، فقد شكلت الجبهة الداعمة لحفتر لا سيما الإمارات ومصر خلية أزمة لترتيب مرحلة ما بعده، خاصة أنها باتت مقتنعة بأن وضعه الصحي لن يسمح له بالعودة للمشهد.وقال المصدر: إن التنسيق بين أبوظبي والقاهرة يقوده طحنون بن زايد آل نهيان بالتعاون مع محمود حجازي مدير المخابرات المصرية رئيس الأركان المصري السابق الرئيس الحالي للجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا، وأضاف إن هناك رغبة مصرية إماراتية في ترشيح أحد ثلاثة أشخاص لخلافة حفتر في منصب القائد العام للجيش، أحدهم من أبناء عمومة حفتر وأحد أهم مساعديه، وهو اللواء عون الفرجاني. أما الشخصان الآخران فهما الرائد خالد خليفة حفتر الذي يقود أحد أكبر الكتائب العسكرية في قوات والده، والآخر هو اللواء عبد السلام الحاسي الذي يشغل منصب قائد غرفة العمليات العسكرية لعملية الكرامة.وأوضح المصدر نفسه أن الإمارات ومصر ترفضان أن يحل رئيس أركان قوات حفتر اللواء عبد الرزاق الناظوري محل حفتر، إذ يعتقد الإماراتيون أنه محسوب على رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الذي أكد لمقربين منه أن الناظوري هو المعني بتسيير العمليات العسكرية حالياً.من جهته يرى المحلل السياسي والمستشار السابق لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أشرف الشحّ أن الغموض الذي يكتنف مرض خليفة حفتر تسبب في ارتباك كبير لدى الأطراف المستثمرة في حفتر ومشروعه لدولة ديكتاتورية في ليبيا. وتوقع الشح أن تشهد المنطقة الشرقية في ليبيا صراعا سيبدأ فور إعلان مصير حفتر، لافتاً إلى وجود قبائل متضررة من إبعاد حفتر لها مقابل تقريب شخصيات من خارج المنطقة الشرقية. وقال إن رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح كان مكبلا بالسيطرة العسكرية لخليفة حفتر، وأضاف هذا واضح من الموافقة السريعة لصالح على دعوة الرئيس الجديد للمجلس الأعلى للدولة خالد المشري للقائه في الصخيرات الأسبوع الماضي. وأوضح الشح أن المشري هو مرشح حزب العدالة والبناء المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنت عملية الكرامة الحرب عليها، وهو ما يؤكد أن صالح تحرر من قيود حفتر.وفي الإطار ذاته يرى المحلل السياسي عبد السلام الراجحي أنه ورغم التوقعات بغياب حفتر فإن هناك من يخشى أن يعود للمشهد لأن حلفاءه باتوا يتمسكون به أكثر من أي وقت مضى نظرا لأزمة إيجاد خليفة له.وقال الراجحي للجزيرة نت عبر الهاتف من طرابلس إن الدول الداعمة لحفتر لا سيما مصر والإمارات دفعت أموالا ضخمة لتحقيق مصالحها، وأضاف مصر لن تفرط بنفوذها الكبير بالمنطقة الشرقية، والإمارات ستتمسك بمكاسبها وعلى رأسها قاعدة عسكرية على البحر المتوسط.

1333

| 18 أبريل 2018

محليات الشرق
أنباء متضاربة عن وفاة خليفة حفتر

تضاربت الأنباء حول وفاة خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق والذي يخضع للعلاج بمستشفى بيرسي في فرنسا. فمن جانبها، نشرت قناة ليبيا بانوراما خبراً مقتضباً أعلنت فيه وفاة حفتر وفقاً لمصدر لم تسمه. وقال عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري المقرب من دوائر القرار في ليبيا إن الأخبار الواردة من العاصمة الفرنسية باريس، تؤكد وفاة المشير خليفة حفتر، قبل أن ينفي ذلك في تغريدة له على تويتر. وعاودت اليوم السابع نشر خبر تنفي فيه وفاة حفتر وأكدت الصحيفة أن حفتر يتمتع بصحة جيدة، وتعافى من أزمة صحية طارئة. بدوره أجرى مراسل الأناضول، اتصالاً مع المستشفى للاطلاع على الوضع الصحي للرجل إلا أن المستشفى رفض الإفصاح عن أي معلومات. وكان المتحدث باسم قوات مجلس النواب العميد أحمد المسماري نفى صحة الأخبار المتداولة حول الوضع الصحي لحفتر. وقال مصدر فرنسي مطلع إن حفتر يتلقى العلاج في مستشفى في باريس ورفض المصدر الفرنسي التعقيب على حالة حفتر الصحية. وفي السياق نفى رئيس الأركان العامة الليبية (الحاكم العسكري) عبد الرازق الناظوري أنباء صدور قرار تكليفه بمهام القائد العام للقوات المسلحة خلفًا لحفتر من جهته رجح موقع راديو فرنسا الدولي استمرار رقود حفتر في المستشفى التعليمي العسكري بيرسي، بمدينة كلامار بالضاحية الغربية لباريس غير أن وسائل إعلامية أخرى أشارت إلى تلقي حفتر العلاج في المستشفى الأمريكي ببلدية نيو سور سين، على حدود باريس. في غضون ذلك، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن الأمم المتحدة بدأت حملة واسعة من المشاورات مع مختلف القوى الليبية وبعد شهر رمضان سيتم الدعوة إلى ملتقى وطني شامل سيحدد فيه الليبيون مستقبل بلادهم. وأضاف سلامة بدأنا تشاورا في المدن الليبية الكبرى مع الليبيين من أجل صناعة مستقبلهم، ولتحديد الصورة التي ستكون عليها ليبيا في الفترة المقبلة وأوضح أن خطة العمل التي وضعتها الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي لإنهاء الأزمة الليبية تسير في الطريق الصحيح ولكنها تسير بوتيرة ليست بالسرعة التي نتمناها، مشيرا إلى وجود بعض الأطراف داخل البلاد تضع العراقيل أمام تنفيذ هذه الخطة. وفي سبتمبر الماضي طرح سلامة بالأمم المتحدة خطة عمل تتضمن تعديل اتفاق الصخيرات (تم توقيعه ديسمبر 2015) ومؤتمر وطني واستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية. وأشار إلى أن ليبيا بحاجة إلى دستور جديد وهناك نص دستوري وضعته الهيئة التأسيسية المنتخبة وتم التوافق عليه لكنه بعد التوافق عليه ووجه بعدد من الدعاوى أمام القضاء وأصبحت هناك ضرورة ملحة للدعوة إلى استفتاء عليه وهذا يحتاج إلى قانون نسعى إلى استصداره من الجهات المختصة في البلاد. وشدد على أهمية صدور تشريع ينظم الانتخابات والتزام الأطراف الليبية بالقبول بنتائجها وتوفير أوضاع أمنية مقبولة تجري في ظلها، لافتا إلى أنه قبل نهاية الشهر الجاري ستجرى انتخابات بلدية.

1339

| 14 أبريل 2018

عربي ودولي الانتخابات في ليبيا.. صورة أرشيفية
ليبيا: تسجيل مليونين و34 ألف شخص في كشوف الناخبين

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، أن عدد الليبيين الذين أدرجوا في سجل الناخبين بلغ مليونين و34 ألف شخص، بنسبة 53.26 بالمائة ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. وقالت المفوضية في بيان لها اليوم، الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الليبية، إن نسبة من سجلوا أسمائهم في كشوف الناخبين هيالنسبة المتعارف عليها دولياً لإضفاء معيار المصداقية على أي عملية انتخابية مقبلة. وكانت عملية تسجيل الناخبين في منظومة التسجيل للمفوضية العليا للانتخابات في ليبيا قد أغلقت نهاية الشهر الماضي، بعد أربعة أشهر من العمل داخل وخارج البلاد. من جانبه، أعلن السيد غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أنه سيسعي لدعم عملية إجراء انتخابات قبل نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن العمل من أجل إجراء انتخابات عادلة وحرة ونزيهة قبل نهاية 2018، هو في قمة أولويات الأمم المتحدة، وأنه من المهم جداً قبل إجراء هذه الانتخابات أن تكون شاملة وذات نتائج مقبولة من الجميع. وكان سلامة قد طرح أمام مجلس الأمن في سبتمبر 2017 خطة تتضمن الدخول في جولة مفاوضات نهائية لتعديل الاتفاق السياسي المتعثر، إضافة إلى وضع خارطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية ، تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري. وأعلن مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر الماضي التزامه القوي بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، معربا عن تأييده لخطة عمل الأمم المتحدة لاستئناف عملية سياسية شاملة يكون زمامها في يد الليبيين وتتولى الأمم المتحدة قيادتها.

1095

| 10 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
السودان يعيد سبع نساء من "داعش"

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن عناصره أعادوا من ليبيا سبع سودانيات ينتمين لتنظيم داعش وتم عرض السودانيات السبع وهن يرتدين الملابس السودانية التقليدية ويضعن غطاء الرأس أمام الصحفيين في مطار الخرطوم، ويصطحبن معهن ثلاثة أطفال حيث استقبلهن أقاربهن بالتكبير. وأعلن مسؤولون أمنيون أن المجموعة التي تضم شقيقتين توأمتين وصلت من مدينة مصراتة الليبية. وقال العميد في جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني تيجاني ابراهيم إن النساء السبع ينتمين الى تنظيم داعش وبعضهن شاركن في القتال. وقال إبراهيم إن اختصاصيين سيتحدثون مع النساء لمعرفة ما الذي دفعهن للالتحاق بتنظيم داعش. وأضاف تيجاني أن السلطات ستحاول في ما بعد اعادة دمجهن في المجتمع السوداني. من جانبه، قال الرئيس السوداني عمر البشير: إن دولة جنوب السودان تأوي المتمردين السودانيين على أراضيها وتدعمهم، جاء ذلك في خطاب حماهيري، في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض بثّه التلفزيون السوداني الرسمي.. وتابع: لن نغير سياسياتنا لأن هذه أخلاقنا، ونبذل كل جهودنا من أجل تحقيق السلام في جنوب السودان. من جانب آخر، وجهت نيابة أمن الدولة بتقييد دعاوى جنائية ضد رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي الموجود خارج البلاد حاليا، وتتعلق الدعاوى بتهم التعامل والتنسيق مع حركات متمردة لإسقاط النظام الحاكم، والتي تصل عقوبتها حد الإعدام، ورفض حزب الأمة ذلك، وتأتي توجيهات النيابة استجابة لعريضة تقدم بها جهاز الأمن والمخابرات الوطني ضد المهدي وآخرين.

1787

| 05 أبريل 2018

عربي ودولي جزار ليبيا المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية
الأمم المتحدة تندد بسياسة الإفلات من العقاب في ليبيا

قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن جماعات مسلحة تعدم وتعذب المدنيين في ليبيا وتفلت بشكل شبه كامل من العقاب بعد سبع سنوات من الثورة التي أطاحت بحكم معمر القذافي. وقال المكتب في تقرير لمجلس حقوق الإنسان إن ليبيين ومهاجرين كثيرا ما يتعرضون للاحتجاز بشكل تعسفي ويعزلون عن العالم في ظروف صعبة وتتواتر تقارير عن بيع وشراء مهاجرين ألقي القبض عليهم في أسواق عبيد مفتوحة. وقال أندرو جليمور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في منتدى جنيف عمليات الإعدام خارج النظام القضائي والقتل غير القانوني متفشية. وأضاف أن تسجيلا مصورا بُث في 24 يناير الماضي قيل أنه يُظهر محمود الورفلي وهو قائد ميداني من القوات الخاصة يطلق النار على عشرة رجال معصوبي الأعين راكعين وأياديهم مكبلة خلف ظهورهم. واتهمت المحكمة الجنائية الدولية الورفلي وهو قائد للقوات الخاصة على صلة بخليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي لإشرافه على إعدام عشرات السجناء. وقال جليمور أصبح يعثر على المزيد من الجثث التي تحمل آثار تعذيب والمكبلة اليدين في الشوارع فيما تحول إلى نمط سائد بدرجة كبيرة داخل بنغازي وحولها في العامين الماضيين. وتابع ان الجماعات المسلحة هي المرتكب الرئيسي لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتفلت بشكل شبه كامل تقريبا من العقاب. وقال إن مراكز الاعتقال التي تديرها جماعات مسلحة بما في ذلك تلك المرتبطة بالوزارات لديها أسوأ سجلات فيما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان. وشجبت حنان صلاح الباحثة في شؤون ليبيا لدى هيومن رايتس ووتش تفشي الإفلات من العقاب وقالت تبدو أي تسوية سياسية أو أي مظهر لتطبيق حكم القانون بعيد المنال. وحثت المجلس على تعيين خبير مستقل للبلد، وقالت نظرا لصعوبة الوضع على الأرض في ليبيا كيف يمكن لهذا المجلس تبرير غياب مراقبة مستمرة وآلية للتقرير عما يحدث. الى ذلك، رأت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في بيان ان الوضع الحالي في ليبيا الغارقة في فوضى سياسية وامنية، لا يتيح تنظيم انتخابات حرة وشفافة. وقالت المنظمة الحقوقية التي مقرها بواشنطن حتى تكون الانتخابات حرة وشفافة يجب ان تنظم في اجواء خالية من الاكراه او التمييز او ترويع الناخبين أو المرشحين او الاحزاب السياسية. واعتبر اريك غولدشتين المدير المساعد لهيومن رايتس ووتش لشمال افريقيا والشرق الاوسط ان ليبيا لم تكن ابعد مما هي اليوم عن احترام القانون وحقوق الانسان فما بالك بتوفير ظروف مقبولة لتنظيم انتخابات حرة. واضافت المنظمة ان قوانين تضييقية كممت حرية الكلمة في ليبيا مؤكدة ان مجموعات مسلحة (مارست) الترهيب والتهديد والمضايقة والاعتداء الجسدي واعتقلت تعسفا صحفيين وناشطين سياسيين وحقوقيين.واكد غولدشتين يجب ان تكون السلطات قادرة على ضمان حق الاجتماع وتأسيس الجمعيات وحق التعبير لجميع المشاركين في هذه الانتخابات. وابدت هيومن رايتس ووتش اسفها للاطار القانوني المبهم للانتخابات المقررة في 2018.

865

| 22 مارس 2018