رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
دعاة واستشاريون أسريون لـ "الشرق": «إعفاف».. نموذج متكامل لدعم الزواج وتعزيز الاستقرار الأسري

أشاد عدد من الدعاة والاستشاريين الأسريين بمشروع «إعفاف»، الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، مؤكدين أنه يُعد من المبادرات الاجتماعية الهادفة التي تسهم في دعم الشباب المقبلين على الزواج. واعتبروا أن المشروع يمثل نموذجًا إيجابيًا يجمع بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال دوره في تيسير تكاليف الزواج وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع. وأكدوا لـ «الشرق» أن المجتمع بات في حاجة متزايدة إلى مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل التحديات المالية التي تواجه الشباب، لا سيما حديثي التخرج، ما يتطلب تكاتف الجهود لمساعدتهم على تأسيس أسر مستقرة. كما أشاروا إلى أن دعم هذه الفئة لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يشمل أيضًا التوعية والإرشاد بما يعزز الاستقرار الأسري على المدى البعيد. ودعوا إلى ضرورة تضافر جهود مختلف فئات المجتمع، من مؤسسات وأفراد، وفي مقدمتهم الوجهاء والخطباء، لدعم هذه المبادرات وتشجيعها، لما لها من دور في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي. - خطوة إيجابية في البداية قال الداعية الشيخ ثابت القحطاني إن مشروع «إعفاف» الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية يمثل خطوة إيجابية ومبادرة نافعة، تجمع بين البعد الاقتصادي والاجتماعي في آنٍ واحد، لما لها من دور في تيسير تكاليف الزواج وتعزيز قيم التكافل بين أفراد المجتمع، وهو ما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية الداعية إلى التيسير والتعاون. وأوضح أن المشروع يحمل العديد من الإيجابيات، من أبرزها الإسهام في الحد من تأخر سن الزواج، إلى جانب دوره في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الشباب والأسر، مشيرًا إلى أن دعم الشباب في هذه المرحلة يُعد ضرورة لتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي. وأضاف أن البرامج الإرشادية والتوعوية المصاحبة لهذه المبادرات تسهم بشكل كبير في إنجاح الحياة الزوجية، حيث أقدم العديد من الشباب على الزواج بعد الاستفادة منها، وحققوا استقرارًا ملحوظًا بفضل التأهيل المسبق. وشدد القحطاني على أهمية نشر ثقافة الاعتدال في تكاليف الزواج، والدعوة إلى الحد من الإسراف والمبالغة في المظاهر، مؤكدًا أن بعض العادات والتقاليد تمثل عائقًا حقيقيًا أمام الشباب، ما يتطلب معالجتها بوعي مجتمعي مشترك. -التكافل الاجتماعي وأكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب أن المجتمع في حاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات الاجتماعية الهادفة، التي تسهم في دعم الشباب المقبلين على الزواج، خاصة أولئك الراغبين في الزواج ممن تعيقهم الظروف المالية، مشيرة إلى أن ذلك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي ويقوي الروابط بين أفراد المجتمع. وأوضحت أن ما يميز هذه المبادرات هو عدم اقتصارها على الدعم المادي فقط، بل تمتد لتشمل الدعم المعنوي، من خلال التوعية والإرشاد الأسري، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتماسكة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة. وأضافت أن هذه المبادرات تلعب دورًا مهمًا في تحصين الشباب وحمايتهم من الانحرافات الأخلاقية، كما تسهم في الحد من ظاهرة تأخر الزواج، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع. وأشارت إلى أن تعزيز مثل هذه المبادرات يتطلب تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية تيسير الزواج والابتعاد عن المغالاة في التكاليف، مؤكدة أن الاستقرار الأسري يبدأ بخطوات واعية ومسؤولة من جميع الأطراف. -مبادرة رائدة من جانبها، أكدت الدكتورة هادية بكر، الخبيرة في الإرشاد الأسري والاجتماعي، أن مشروع «إعفاف» الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعد من المبادرات الخيرية الرائدة التي تنطلق من قيم التكافل والتراحم في المجتمع، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»، باعتباره من الأسس التي تقوم عليها مثل هذه الأعمال الإنسانية. وقالت إن هذه المبادرة تعكس دور المؤسسات الخيرية في تيسير الزواج وتذليل العقبات المادية التي قد تواجه الشباب، مؤكدة أنها خطوة إيجابية من شأنها تحقيق أهدافها في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز التماسك المجتمعي. وأوضحت د. بكر، أن من أبرز أدوار مشروع «إعفاف» توعية الشباب المقبلين على الزواج بحقوقهم وواجباتهم الزوجية، إلى جانب تأهيلهم لكيفية إدارة شؤونهم المالية، والتعامل مع الخلافات الزوجية والأسرية بأساليب واعية تسهم في استقرار الحياة الزوجية. وأضافت أن هذه الجوانب تمثل ركيزة أساسية في دعم الأسرة، حيث لا يقتصر دور المؤسسات الخيرية على تقديم الدعم المادي، بل يمتد ليشمل المسؤولية المجتمعية في بناء وعي أسري متكامل. وأشارت إلى أن من أهم أوجه هذا الدور الإسهام في تخفيف أعباء الزواج، بما يحمي الشباب من الدخول في دوامة الديون التي قد تثقل كاهلهم منذ بداية حياتهم، وتتسبب لاحقًا في خلافات أسرية. -مشاريع هامة بدورها أكدت السيدة نورة المناعي، استشارية أسرية، أن مبادرة «إعفاف» تُعد من المشاريع الاجتماعية المهمة التي أطلقتها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، مشيرة إلى أنها مبادرة قائمة منذ فترة وتم تفعيلها وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المجتمع. وأوضحت أن المؤسسة أجرت العديد من الأبحاث والدراسات المستندة إلى خبرات ميدانية، ركزت على دعم الشباب المقبلين على الزواج، حيث كشفت هذه الدراسات عن وجود تحديات متجددة تعيق إتمام الزواج، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وتكاليف الزواج. وبيّنت أن الشاب حديث التخرج يحتاج إلى مزيد من الدعم في هذه المرحلة، خاصة في ظل الأعباء المالية المتزايدة، ما يستدعي تضافر الجهود لمساعدته على تكوين أسرة مستقرة. كما شددت على أهمية دور الأسرة في وضع حلول عملية، من خلال ترشيد وتقنين نفقات الزواج، لافتة إلى أن العديد من المصاريف الحالية غير ضرورية، وأن المبالغة في التكاليف أصبحت عبئًا كبيرًا على الشباب. ودعت المناعي إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاعتدال في متطلبات الزواج، وحثّ الأسر على توجيه الأبناء لحضور البرامج والمحاضرات التوعوية، خاصة أن المؤسسة توفر جانبًا إرشاديًا وتوجيهيًا يهدف إلى بناء أسر مستقرة، مؤكدة على أن مبادرة «إعفاف» تمثل نموذجًا إيجابيًا في تسهيل الزواج وتشجيع التكافل الاجتماعي، معربة عن أملها في أن تحظى بدعم أوسع من مختلف الجهات في المجتمع، بما يسهم في تعميمها وتعزيز أثرها. -مساندة الشباب من جانبه ثمَّن السيد ناصر مبارك الهاجري، مأذون شرعي واستشاري أسري، المبادرة الإنسانية الداعمة لشباب الوطن، واصفًا إياها بأنها خطوة مهمة تسهم في مساندة الشباب المقبلين على الزواج، ليس فقط من الجانب المادي، بل أيضًا من خلال الدعم الثقافي والإرشادي والتوعوي، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في بناء أسر مستقرة. وأعرب عن تأييده لمثل هذه المبادرات، داعيًا مختلف الجمعيات الخيرية إلى الاقتداء بنماذج العمل الإنساني الفاعل، ومنها مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، لما لها من دور في تيسير الزواج ومساعدة الشباب، بما يسهم في الحد من تأخر سن الزواج. وأشار إلى أن الزواج لا يقتصر على كونه استقرارًا اجتماعيًا فحسب، بل يمتد أثره ليشمل الجوانب السكانية، من خلال الإسهام في زيادة معدلات الإنجاب، لافتًا إلى وجود مؤشرات ودراسات تشير إلى تراجع نسبي في معدلات الإنجاب بين المواطنين، وهو ما قد يؤثر على التركيبة السكانية على المدى البعيد. وأكد الهاجري أن التوعية والإرشاد الأسري يمثلان ركيزة أساسية في إنجاح الحياة الزوجية، حيث يسهمان في ترسيخ مفاهيم الاستقرار وتحمل المسؤولية لدى الشباب. -تيسير الزواج ترى المحامية فوزية العبيدلي أن مشروع «إعفاف»، الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يُعد من المبادرات الاجتماعية الرائدة الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الدعم المادي وبرامج الإرشاد والتوجيه. وأوضحت أن أهمية هذه المبادرات تكمن في دورها في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب، بما يساهم في تيسير الزواج والحد من التحديات التي قد تعيق استقرارهم، إلى جانب دورها التوعوي في تأهيلهم للحياة الزوجية بشكل واعٍ ومسؤول. وأضافت أن الجمع بين الدعم المالي والإرشاد الأسري يعزز فرص بناء أسر مستقرة ومتماسكة، ويحد من المشكلات التي قد تنشأ نتيجة ضعف الوعي أو غياب التأهيل المسبق، مؤكدة أن مثل هذه الجهود تمثل استثمارًا حقيقيًا في استقرار المجتمع على المدى البعيد. وشددت العبيدلي على أهمية التوسع في هذه المبادرات، مع ضرورة تكاتف المؤسسات والمجتمع لدعمها، ونشر ثقافة التيسير في الزواج والابتعاد عن المغالاة في التكاليف.

1026

| 17 أبريل 2026

محليات الشرق
«ساند».. مبادرة «ثاني الإنسانية» لدعم العمال

- المهندس عبد الحكيم الهاشمي: المشروع ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في إطار رسالتها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل والرعاية المجتمعية، تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في دعم الفئات المجتمعية المختلفة، ويأتي مشروع «ساند» لسقاية ورعاية العمال بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تجمع بين الرعاية الاجتماعية والسقيا، بهدف الإسهام في تحسين جودة الحياة للعمال ذوي الدخل المحدود في دولة قطر، وصناعة أثر إنساني مباشر ومستدام يعكس قيم العطاء والتلاحم المجتمعي. ويجسد مشروع «ساند» رؤية إنسانية واعية تقوم على استشعار الاحتياجات اليومية لشريحة واسعة من العمال، وتوفير آليات دعم منتظمة تعزز الاستقرار المعيشي والصحي، وتسهم في دعم قدرة الأفراد على مواصلة عطائهم في بيئات العمل المختلفة، ضمن إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويقدّر الجهد المبذول في خدمة المجتمع. وقال المهندس عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند»، إن المشروع ينطلق من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني المؤثر يبدأ من القرب من الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لا سيما العمال الذين يشاركون بجهودهم في مسيرة التنمية ويستحقون مبادرات تساندهم وتعزز شعورهم بالتقدير والاحترام. وأوضح أن فكرة المشروع جاءت ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال، وما تتطلبه من مبادرات داعمة تسهم في تعزيز الراحة والصحة العامة، وتوفير مقومات أساسية تواكب متطلبات العمل وتدعم جودة الحياة في مواقع العمل المختلفة. وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، يتمثل الأول في الرعاية الاجتماعية عبر تقديم دعم عيني منتظم يشمل كوبونات غذائية وملابس أساسية، بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين ويعزز إحساسهم بالاستقرار والرعاية المجتمعية. أما المسار الثاني فيُعنى بسقيا العمال بالمياه الباردة، من خلال توزيع حقائب مخصصة لمستلزمات المياه ونقلها إلى مواقع تجمعات العمال ومناطق العمل المختلفة باستخدام آليات مخصصة، في خطوة تعكس حرص المشروع على دعم الصحة العامة، وإحياء سنة السقيا بوصفها عملا إنسانيا رفيعا وأثرا اجتماعيا مباشرا. وأكد أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملا يجمع بين الجانبين الصحي والمعيشي، ويجسد رسالة اجتماعية تعزز روح المسؤولية المشتركة، وتسهم في ترسيخ ثقافة العناية بالفئات المجتمعية المختلفة، بوصفها جزءا أصيلا من منظومة التنمية الشاملة. وبيَّن مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركنا أساسيا في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم اعتماد آليات تحقق دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، إلى جانب تطبيق أساليب توزيع تراعي الخصوصية وتعزز الاحترام المتبادل. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية، وتفعيل فرق ميدانية مؤهلة، بما يضمن كفاءة التنفيذ وشفافية الإجراءات، ويعزز فاعلية العمل الميداني بوصفه أساس نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية. ويستهدف مشروع «ساند» أعدادا كبيرة من العمال داخل دولة قطر، من خلال خطة توزيع منظمة تغطي مختلف المناطق، مع اهتمام خاص بالمناطق العمالية والمواقع الحيوية، إلى جانب الوصول إلى المناطق البعيدة عبر فرق ميدانية مجهزة، ونظام توزيع يراعي أعلى معايير الجودة والسلامة. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز الصحة العامة والاستقرار المعيشي والنفسي للعمال، ودعم قدرتهم على العطاء والإنتاج، بما ينعكس إيجابا على بيئة العمل والمجتمع ككل، ويقوي الروابط الإنسانية بين مكوناته. وفي ختام تصريحه، دعا المهندس عبد الحكيم الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مشددا على أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث أثر ملموس في حياة الآخرين. وأكد أن المشروع يتطلع إلى بناء نموذج مستدام لرعاية مجتمع العمال، من خلال استمرارية التنفيذ وتطوير الأدوات وتوسيع نطاق العمل بما يتناسب مع الاحتياجات المتجددة، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المتوازنة. ويجسد مشروع «ساند» نموذجا متقدما للعمل الإنساني المحلي، يجمع بين التنظيم والاستدامة والأثر الإنساني المباشر، ويؤكد أن رعاية الإنسان تظل جوهر أي مبادرة تنموية ناجحة.

854

| 14 أبريل 2026

محليات الشرق
ثاني الإنسانية: إطلاق مشروع «إعفاف» لتزويج الشباب

- تزويج الشباب ذوي الدخل المحدود وضمان أثر مستدام ينعكس على الأسرة والمجتمع - د. أحمد البوعينين: آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة وشفافة للمتقدمين -د. شافي الهاجري: رؤية علمية واجتماعية للمشروع بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن -تخفيف الأعباء التي تعوق بداية الحياة الزوجية أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية مشروع إعفاف، أحد مشاريعها الاجتماعية الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تقديم الدعم المادي إلى جانب برامج الإرشاد والتوجيه، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز قيم العفاف والتكافل المجتمعي، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى تمكين الإنسان وبناء مجتمع متماسك. ويأتي مشروع إعفاف انطلاقاً من رؤية شمولية تعتبر الأسرة نواة التنمية، وترى أن تمكين الشباب مادياً ونفسياً واجتماعياً هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع. ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وسعيدة، إلى جانب المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج وتعزيز فرص الاستقرار الأسري. كما يشمل المشروع برامج التوجيه والإرشاد الأسري وتقديم الدعم المعنوي، بما يساعد الشباب على بناء حياة زوجية واعية قائمة على المسؤولية والتفاهم، ويعزز قدرتهم على مواجهة تحديات الحياة الأسرية بثبات واطمئنان. و أوضح الدكتور أحمد البوعينين، المدير الإداري لمشروع إعفاف، أن المشروع يعتمد آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة، مبيناً أن إعفاف مشروع مدروس يقوم على معايير شفافة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه مع الالتزام بحفظ كرامة المستفيدين، مشيراً إلى حرص المشروع على مرافقة الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم من خلال التوجيه والإرشاد بما يعزز فرص نجاح الحياة الزوجية واستقرارها. بدوره، أكد الدكتور شافي الهاجري، المدير العلمي لمشروع إعفاف، أن المشروع يقوم على رؤية علمية واجتماعية تؤمن بأهمية البعد النفسي والتربوي في بناء الأسرة، وقال إن المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن، فتمكين الشباب وتوجيههم نحو حياة زوجية مستقرة يسهم في بناء أسر قوية ومتماسكة. وأضاف أن الإرشاد والتوعية لا يقلان أهمية عن الدعم المادي، وأن الجمع بينهما هو السبيل الحقيقي لتعزيز الطمأنينة والترابط داخل المجتمع. وأشارت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية إلى أن مشروع إعفاف يُنفذ وفق إجراءات منظمة تشمل استقبال الطلبات ودراسة الحالات دراسة شاملة وتقديم الدعم المالي والإرشادي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وأثره الإيجابي على المدى البعيد. واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرارها في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية النوعية، داعية أهل الخير إلى دعم مشروع إعفاف والمساهمة في تمكين الشباب من بدء حياتهم الزوجية على أسس من الاستقرار والعفاف والمسؤولية. دعا أهل الخير للمساهمة في المشروع.. د. عايض القحطاني:«إعفاف» التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، مشروع إعفاف، أحد المشاريع الاجتماعية لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، وهو مشروع ينطلق من قيم راسخة في ديننا الحنيف، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، تأكيدا لمكانة الزواج بوصفه سبيلا للعفاف، وبداية لبناء الأسرة الصالحة التي تشكل الأساس المتين للمجتمع. وقال في المؤتمر الصحفي إن المشروع يعبر عن إيماننا العميق بأن تمكين الشباب من الزواج هو تمكين للأسرة، وتمكين الأسرة هو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وهو المعنى ذاته الذي تحرص عليه دولتنا الكريمة، التي تنظر إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والحاضنة للقيم، والبيئة التي تتشكل فيها هوية الأجيال ومستقبل الوطن. وأشار د. عايض إلى خطابات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى التي يؤكد فيها، أن الأسرة القطرية تمثل الأساس في بناء الإنسان، وأن الحفاظ على تماسكها واستقرارها مسؤولية وطنية، لأن صلاح الأسرة هو الضمان لبقاء المجتمع قويا ومتماسكا في مواجهة التحديات. وأضاف د.عايض: يعكس هذا التوجيه السامي رؤية قيادية تضع الإنسان والأسرة في صميم مسار التنمية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن صلاح الأسرة هو الضمان الحقيقي لبقاء المجتمع قويا ومتماسكا وقادرا على مواجهة التحديات. وقال من هذا المنطلق يأتي مشروع إعفاف منسجما مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البشرية والاجتماعية ركيزة أساسية، ووضعت الأسرة في قلب التنمية، باعتبارها الوحدة الطبيعية للمجتمع، ومصدرا للاستقرار والأمان والتكافل. كما يتقاطع المشروع بوضوح مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، والاستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة (2025–2030)، والتي تؤكد على تمكين الشباب، ودعم الزواج المستدام وتعزيز التماسك الأسري، وبناء أسر قادرة على مواجهة متطلبات الحياة. وأوضح أن مشروع إعفاف يهدف إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تخفيف الأعباء التي قد تعوق بداية الحياة الزوجية، ويهيئ انطلاقة قائمة على الطمأنينة والمسؤولية. غير أن هذا المشروع لم يُبنَ على الدعم المادي وحده، رغم أهميته، بل صُمم ليكون دعما متكاملا يجمع بين العون المالي والإرشاد والتوجيه والتأهيل الاجتماعي، إيمانا منا بأن البداية الواعية هي الأساس الحقيقي لاستمرار الحياة الزوجية ونجاحها. وزاد القول: لقد رصدنا من خلال عملنا الإنساني أن كثيرا من الشباب يمتلكون الرغبة الصادقة في تكوين أسرة، غير أن التحديات المعيشية ومتطلبات الحياة باتت تشكل عائقا أمام هذه الخطوة المصيرية. ومن هنا جاء إعفاف ليكون سندا يحفظ الكرامة، ويخفف العبء، ويفتح باب الأمل لبداية مستقرة وآمنة، تسهم في بناء الأسرة القطرية على أسس متينة. وقال: ونحن في مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية نحرص على أن تقوم مشاريعنا على معايير واضحة، وعدالة في الاختيار وشفافية في الأداء، بما يحقق الأثر الحقيقي الذي نرجوه، ويحوله من دعم آنٍ إلى مسار مستدام يخدم المجتمع على المدى الطويل. إن مشروع إعفاف ليس مبادرة عابرة، بل التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية نؤمن بها، وسنواصل بإذن الله تطوير هذا المشروع وتوسعته بما يستجيب لاحتياجات المجتمع، ويعزز قيم العفاف، والتكافل، والمسؤولية، ويسهم في ترسيخ مكانة الأسرة القطرية باعتبارها أساس الاستقرار والتنمية. ودعا أهل الخير في قطر إلى أن يكونوا شركاء في هذا العمل النبيل، فبدعمكم تستقيم البدايات، وتُبنى الأسر ويشتد عود المجتمع.

878

| 13 أبريل 2026

محليات الشرق
«ثاني الإنسانية» تطلق «سنابل الخير»

أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن إطلاق مبادرة «سنابل الخير»، وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم التكافل الإنساني وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين. وتهدف مبادرة سنابل الخير إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي، عبر تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، والعمل على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع ككل. وقال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في المؤتمر الصحفي إن مبادرة «سنابل الخير»؛ إحدى مبادراتنا الإنسانية الهادفة إلى تعزيز التكافل الإنساني في المجال الصحي، والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع القطري. وأكد أن المبادرة تنطلق من قناعة راسخة لدى المؤسسة بأن الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن التكافل في هذا المجال ليس مجرد دعم آني، بل مسؤولية مجتمعية ومسار تنموي مستدام، يسهم في حماية كرامة الإنسان، وتعزيز استقرار الأسرة، وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وعافية. وقال إن مبادرة سنابل الخير تهدف إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي، عبر تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، والعمل على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع ككل. وأضاف: كما تهدف مبادرة سنابل الخير إلى تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، وتعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، إلى جانب تفعيل دور العمل التطوعي في القطاع الصحي، إيماناً منا بأن العمل الخيري لا يكتمل أثره إلا بتكامل الجهود بين المؤسسات والمتخصصين والمتطوعين وأفراد المجتمع على حد سواء. وأوضح أن إطلاق المبادرة يأتي انسجاماً مع رسالة مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية في العمل الإنساني والتنموي، وحرصها الدائم على ابتكار مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في تحقيق أثر حقيقي ومستدام، من خلال الشراكة مع الجهات المختصة، والعمل وفق رؤية واضحة وأهداف قابلة للقياس والتطوير. ونحن في المؤسسة ننظر إلى سنابل الخير بوصفها منصة للعطاء، ومساحة مفتوحة أمام أهل الخير والداعمين، والمؤسسات والأفراد، للمشاركة في صناعة الأثر، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل. وتوجه بالشكر إلى شركاء المؤسسة في القطاع الصحي، وإلى كل من أسهم ويسهم في دعم هذه المبادرة، ودعا أدعو أهل الخير والعطاء إلى الانضمام إلينا في إنجاح سنابل الخير والمساهمة في برامجها، لتكون سنابل عطاء متتابعة، وخيراً يمتد أثره إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه. كما دعا جميع أفراد المجتمع من أهل الإحسان والبذل إلى المساهمة الفاعلة في هذه المبادرة. من جانبه أكد د. محمد الجناحي، مدير مشروع «سنابل الخير» أن المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية أطلقتها «ثاني الإنسانية» انطلاقًا من رسالتها في صون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة حقيقية في المجتمع لمساندة المرضى الذين يواجهون صعوبات في تحمل تكاليف العلاج. وأوضح أن عددًا من المرضى داخل دولة قطر يعانون من تحديات مالية في تغطية تكاليف الرعاية الصحية، خصوصًا في حالات الأمراض المزمنة والنادرة والجراحات المعقدة والعلاجات الجينية مرتفعة الكلفة، الأمر الذي دفع المؤسسة إلى إطلاق المشروع ليكون جسر أمل يخفف المعاناة ويعيد الطمأنينة إلى المرضى وأسرهم. وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل تشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم، مشددًا على أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق آلية دقيقة تبدأ بتلقي الطلبات عبر الجهات الصحية المعتمدة، مرفقة بتقارير طبية موثوقة توضح طبيعة المرض ونوع العلاج المطلوب. وأكد د. الجناحي على حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع، وذلك من خلال توثيق الإجراءات وإعداد تقارير مالية دورية، إضافة إلى توجيه المساعدات مباشرة إلى الجهات الطبية دون تسليم مبالغ نقدية للحالات، بما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأمانة ومسؤولية.

834

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تدعو لفك كُرَب الغارمين.. وتدرج 3 حالات جديدة للدعم

-خالد العمادي: التفاعل الكبير مع حالات الغارمين يعكس وعيا إنسانيا عاليا دعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والعطاء في دولة قطر إلى المساهمة في مشروع فكّ كُرَب الغارمين دعمًا للأسر المتعثرة ماليا، وتمكينا لها من تجاوز ظروفها الصعبة واستعادة الاستقرار. وتأتي هذه الدعوة في ضوء ما تحقق من تقدّم ملموس خلال الفترة الماضية، بعد تفاعل واسع مع الحالات المطروحة أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب متفاوتة، وهو ما مهّد لإضافة حالات جديدة وتوسيع نطاق الدعم الإنساني عبر منصات المؤسسة. وفي السياق ذاته، كشفت المؤسسة عن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين إلى مشروعها الإنساني، وهي الطلبات أرقام (9 و10 و11)، مشيرة إلى أن هذه الحالات باتت متاحة للاطلاع والدعم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة، ضمن نهجها القائم على الشفافية وتيسير العطاء. وتتنوّع الحالات الجديدة بين غارمٍ يعيل أسرة مكوّنة من سبعة أفراد، يواجه التزامات مالية وديونا تستنزف معظم راتبه وتثقل كاهله، وغارمٍ آخر يعول أسرةً من بينها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، خسر تجارته وتراكمت عليه الديون وأصبح مهددا بالسجن ويناشد المساعدة، إضافةً إلى غارمةٍ متزوجة ولديها طفلان، تعثّرت في سداد التزاماتها المالية نتيجة انعدام مصدر الدخل، بما يعكس حجم التحديات المعيشية التي تواجه هذه الفئة، والحاجة الماسّة إلى تضافر الجهود المجتمعية لتفريج كُربتهم. وأكدت المؤسسة أن الحالات الجديدة تضاف إلى عدد من حالات الغارمين والغارمات الأخرى المدرجة مسبقا على موقعها الإلكتروني، والتي تشمل مواطنين قطريين تعرّضوا لظروف قاهرة، مثل خسارة التجارة، أو تراكم الالتزامات المالية، أو فقدان مصدر الدخل، أو تحمّل ديون أسرية طارئة، ما جعلهم مهددين بالسجن أو مثقلين بضغوط معيشية قاسية. وقال سعادة السيد خالد بن عباس كمال العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، قائلاً: «إن التفاعل الكبير الذي شهدته حالات الغارمين خلال الفترة الماضية يعكس ما يتمتع به المجتمع القطري من وعي إنساني عالٍ، وحسٍّ عميق بالمسؤولية تجاه الفئات المتعففة، خاصة في مواسم الخير التي جُعلت باباً لفكّ الكُرَب وجبر الخواطر وصناعة الأمل في نفوس الأسر التي أثقلتها الظروف». وأضاف العمادي أن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة تأتي استجابةً للاحتياج المتزايد، وامتداداً لالتزام المؤسسة بالوقوف إلى جانب كل من داهمته الديون نتيجة ظروف قاهرة، مؤكداً أن ما تحقق من نسب سداد مرتفعة خلال فترة وجيزة يُعد مؤشراً إيجابياً على ثقة المتبرعين بالعمل الخيري المؤسسي. وأوضح أن المؤسسة تجدد دعوتها لأهل الخير والعطاء للمساهمة في دعم هذه الحالات لإحداث أثر إنساني مستدام، والمساهمة في إعادة الاستقرار لأسر تعيش تحت ضغط مالي ونفسي كبير. وأشار العمادي إلى أن لجنة الغارمين تواصل عملها وفق معايير دقيقة وآليات واضحة تضمن الشفافية والعدالة، وتشمل دراسة الأبعاد المالية والاجتماعية والقانونية لكل حالة، لافتاً إلى أن جميع الحالات المدرجة على موقع المؤسسة تم التحقق من استحقاقها، وأن الدعم يُوجَّه لمن تعثروا بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم. وبيّن أن اللجنة تولي اهتماما خاصا بحالات الغارمين المهددين بالسجن أو المتواجدين فعليا على ذمّة قضايا مالية، لما لذلك من تبعات إنسانية واجتماعية تطال الأسر، لا سيما الأبناء، مشددا على أن فكّ كربة الغارم يعني في جوهره حماية أسرة كاملة وصون كرامتها. واختتم العمادي تصريحه بالتأكيد على أن «ثاني الإنسانية» ماضية في أداء رسالتها وتواصل فتح أبواب العطاء أمام أهل الخير عبر مختلف قنواتها، داعيا الجميع إلى زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني أو الاستفادة من تطبيقها الذكي ومكاتبها المعتمدة، للمشاركة في تفريج كرب الغارمين وترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي تميز المجتمع القطري. كما أشار العمادي إلى أن عددا من الحالات التي سبق الإعلان عنها ما تزال مفتوحة ولم يكتمل سداد مديونياتها حتى الآن، مؤكدا أن استمرار الدعم والتفاعل المجتمعي يظل عاملًا حاسما في استكمال تفريج كرب هذه الحالات، لا سيما أن بعضها يواجه ضغوطا قانونية ومعيشية مستمرة. ودعا العمادي أهل الخير إلى مواصلة العطاء وعدم الاقتصار على الحالات الجديدة فقط، موضحا أن كل مساهمة مهما كانت، تسهم في تقريب هذه الحالات من برّ الأمان وتمكينها من تجاوز أزماتها.

1188

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تشكر أهل الخير في قطر

في لفتة تعبّر عن عمق التقدير وصدق الامتنان، أعربت قيادات مؤسسة ثاني الإنسانية عن بالغ شكرهم وعظيم عرفانهم لكل من أسهم من اهل الخير بعطائه ودعمه، من أفراد ومؤسسات، خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن هذا التفاعل الكريم يعكس وعيًا مجتمعيًا متجذرًا بأهمية العمل الإنساني، وروحًا متأصلة من البذل والعطاء في دولة قطر. وأوضحت قيادات المؤسسة في بيان، أن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع لم يكن ليرى النور لولا هذا الدعم السخي، الذي كان له أثر مباشر وملموس في دعم العديد من الأسر والأفراد من الفئات المحتاجة، حيث ساهم في تأمين الاحتياجات الأساسية وعزّز من مستوى الاستقرار المعيشي، وخفّف من الأعباء اليومية التي تثقل كاهل المستفيدين، الأمر الذي انعكس إيجابا على حياتهم ومنحهم قدرا أكبر من الطمأنينة والكرامة. وأشارت المؤسسة إلى أن هذا العطاء المتواصل مكّنها من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة عالية وفي الوقت المناسب، وفق آليات عمل احترافية تراعي الدقة والسرعة، بما ينسجم مع القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع القطري، وفي مقدمتها التكافل والتراحم والتكاتف في أوقات الحاجة. وبيّنت أن مساهمات المحسنين والمحسنات كان لها دور محوري في تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية، التي تنوّعت بين الدعم الغذائي، والمساعدات المالية المباشرة، وبرامج الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية الطارئة، وهو ما أسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام، وفتح آفاق جديدة للأمل أمام العديد من المستفيدين، ومنحهم شعورا بالأمان والاستقرار. ونسب البيان للقيادات قولهم: “إننا في مؤسسة ثاني الإنسانية نعتز بثقة أهل الخير، ونثمّن هذا العطاء المبارك الذي يعكس معدن المجتمع القطري الأصيل، ونجدد التزامنا بأن نكون دائمًا عند حسن الظن، من خلال العمل الدؤوب على تصميم وتنفيذ مبادرات إنسانية مستدامة، تُسهم في صناعة أثر حقيقي وملموس، وتلبّي احتياجات الفئات الأكثر استحقاقا.” واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن هذا العطاء المتدفق يجسد أسمى معاني الإنسانية، ويعكس روح التراحم والتكاتف التي تميّز المجتمع.

596

| 19 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تحقق تقدّما ملموسا في فك كُرَب الغارمين

حققت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تقدّماً ملحوظاً في دعم عدد من حالات الغارمين، التي كانت المؤسسة قد أعلنت عنها قبل نحو خمسة أيام، حيث شهدت هذه الحالات تفاعلًا واسعاً من أهل الخير في دولة قطر، أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب تراوحت بين 48% و90%. وتمكنت المؤسسة، بفضل هذا التفاعل المبارك، من تحصيل أكثر من مليون و100 ألف ريال قطري لصالح عدد من حالات الغارمين، مجددةً دعوتها لأهل الخير والعطاء إلى مواصلة البذل في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك، لفك كُرَب هذه الحالات وغيرها من الغارمين. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد خالد بن عباس العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية: «نتوجه بخالص الشكر والتقدير لأهل الخير في قطر على عطائهم السخي وتفاعلهم الإيجابي خلال الأيام القليلة الماضية مع حالات الغارمين التي أعلنت عنها المؤسسة، فهذا العطاء المعهود يعكس أصالة المجتمع القطري وروح التكافل التي يتميز بها.» وأضاف العمادي أن الجمعية لا تزال تأمل بمزيد من العطاء والدعم خلال العشر الأواخر من رمضان، وهي من خير أيام العام التي يُستحب فيها تعظيم الأجر والبذل، معربا عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تفاعلًا أوسع مع حالات الغارمين، بما يتيح لأهل الخير استثمار ما تبقى من أيام الشهر الفضيل على الوجه الأمثل، مؤكدًا حرص المؤسسة على إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل أمانة ومسؤولية. وأشار العمادي إلى أن «ثاني الإنسانية» تعتمد آليات دقيقة وواضحة في اختيار المستفيدين، تضمن العدالة والشفافية وتشمل دراسة الجوانب المالية والاجتماعية لكل حالة وتقييمها من قِبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة. وأوضح أن مشروع الغارمين يستهدف الفئات غير القادرة على سداد التزاماتها المالية نتيجة ظروف طارئة أو ضغوط معيشية خارجة عن إرادتها، وليس بسبب إسراف أو تهاون، ومن بينهم من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. ونوّه إلى حرص المؤسسة على معالجة مشكلة الغارمين من جذورها، عبر تسديد الديون المستحقة بشكل مباشر للحالات المؤهلة، بما يخفف عنهم الضغوط القانونية والنفسية، ويفتح أمامهم بابا لبداية جديدة أكثر استقرارا. وأكد أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري، يعززان مبادئ الحوكمة، ويضمنان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظان على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وبيّن العمادي أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، إضافة إلى حفظ كرامة الأسرة وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقال إن مؤسسة ثاني الإنسانية تُجدد دعوتها إلى أهل الخير والعطاء في دولة قطر، في خير أيام العام، حيث ما زالت هناك أسرٌ تنتظر من يمدّ لها يد العون والمساندة. وأعرب عن أمله في أن يبادر الجميع لدعم حالات الغارمين عبر الوسائل المتعددة التي تتيحها المؤسسة، سواء من خلال موقعها الإلكتروني، أو تطبيقها الذكي على متجري «آب ستور» و«بلاي ستور»، أو عبر مكتبها في مول إزدان الغرافة، إلى جانب القنوات الأخرى التي حرصت المؤسسة على توفيرها لتيسير العطاء وتعزيز ثقافة التكافل المجتمعي.

484

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
الدكتور حمزة الدوسري مدير مشروع «غاف»: نؤسس لمنظومة عمل خيري أكثر احترافًا واستدامة

أكد مدير مشروع «غاف» الدكتور حمزة الدوسري أن مشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية يُعد مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. وقال الدوسري إن الدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابة لتنامي حجم العمل الخيري في دولة قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به، ما أوجد حاجة ملحّة للانتقال من المبادرات الفردية والجهود المتفرقة إلى عمل مؤسسي قائم على التدريب، والتطوير، ورفع الجاهزية المهنية والتنظيمية للعاملين في القطاع غير الربحي. وأشار إلى أن «غاف» يسد فجوة جوهرية في منظومة العمل الإنساني، تتمثل في غياب الأطر المتخصصة التي تعنى ببناء القدرات وتقديم الاستشارات وتطبيق مفاهيم الحوكمة والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة. وفيما يتعلق بتركيز المشروع على التدريب وبناء القدرات، أوضح مدير المشروع أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لاستدامة الأثر، لافتًا إلى أن برامج «غاف» التدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في مجالات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع وجمع التبرعات والتواصل المؤسسي، وغيرها من المجالات الحيوية. وأضاف أن هذا التوجه ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز البناء المؤسسي للجمعيات الخيرية، إلى جانب نشر أفضل الممارسات محليًا ودوليا وتشجيع الابتكار في أساليب العمل الخيري. وأشار الدوسري إلى أن مشروع «غاف» يتقاطع عمليًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة، من خلال تصميم برامجه وفق إطار تنموي يركز على التعليم الجيد وبناء الشراكات والعمل اللائق والنمو الاقتصادي، مؤكدًا أن المشروع لا يتعامل مع هذه الأهداف كشعارات بل يترجمها إلى برامج ومخرجات قابلة للقياس. وبيّن أن من أبرز مفاهيم الاستدامة التي يتبناها «غاف» الانتقال من الدعم الآني إلى التمكين طويل الأمد، موضحًا أن المشروع يعمل على تأهيل الجمعيات، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الأسر والنساء المتعففات عبر التدريب، ودعم الإنتاج، وفتح قنوات تسويق فعلية وإلكترونية لمنتجاتهم. وأكد أن إنشاء الأسواق الخيرية، سواء الميدانية أو الرقمية، يُعد عنصرا محوريا في تحقيق التمكين الاقتصادي، لأنه يوفّر للمستفيدين منصة حقيقية للوصول إلى السوق، ويحولهم من متلقّي مساعدات إلى شركاء في التنمية والإنتاج. وفي سياق الشراكات، قال مدير مشروع «غاف» إن الشراكات المحلية والدولية تمثل ركيزة أساسية لنجاح المشروع، لما تسهم به في توحيد الجهود ورفع جودة البرامج وضمان الاستمرارية، مشيرًا إلى أن عوائد أنشطة المركز تُعاد توجيهها لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزز استدامة المشروع. وحول مستقبل العمل الإنساني، أشار الدكتور حمزة الدوسري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على “الأثر القابل للقياس” و“الاستدامة القابلة للتكرار”، مؤكدًا أن «غاف» يتبنى نهجا مؤسسيا قائما على التقييم والمتابعة ومعايير اختيار شفافة وتشغيل دائم يضمن استمرارية الأثر. - مدير مشروع «غاف»: نؤسس لمنظومة عمل خيري أكثر احترافًا واستدامة أكد مدير مشروع «غاف» الدكتور حمزة الدوسري أن مشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعد مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. وقال الدوسري إن الدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابةً لتنامي حجم العمل الخيري في دولة قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به، ما أوجد حاجة ملحّة للانتقال من المبادرات الفردية والجهود المتفرقة إلى عمل مؤسسي قائم على التدريب، والتطوير، ورفع الجاهزية المهنية والتنظيمية للعاملين في القطاع غير الربحي.

758

| 16 مارس 2026

محليات الشرق
ثاني الإنسانية: مشروع «عَهْد» لمنع تكرار التعثر المالي

قال مدير مشروع «عَهْد» السيد حسن الساعي إن المشروع جاء استجابةً عملية لقضية مجتمعية تتطلب معالجة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والبعد التنموي، وفي مقدمتها قضية الغارمين والمتعثرين ماليًا، موضحًا أن الفكرة الجوهرية للمشروع تقوم على الانتقال من الاكتفاء بـ «علاج النتائج» إلى معالجة الأسباب الجذرية للتعثر. وأكد الساعي أن مشروع «عَهْد» لا يقتصر على تقديم المساندة الآنية، بل يهدف إلى بناء حلول طويلة الأمد تمنع تكرار التعثر وتخفف آثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال مقاربة شاملة تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الحياة. وأشار إلى أن الدوافع المجتمعية لإطلاق المشروع تنطلق من واقع تزايد المديونيات الفردية وما تسببه من ضغوط اجتماعية واقتصادية، الأمر الذي يستدعي تدخلات منهجية قائمة على الدراسة والتقييم والتوعية، إلى جانب التشبيك مع الجهات ذات العلاقة، لافتًا إلى أن المشروع ينسجم مع توجهات التنمية البشرية ويُعلي من قيم العدالة الاجتماعية والتمكين المالي. وفيما يتعلق بآلية العمل، أوضح مدير المشروع أن «عَهْد» يوازن بين الدعم الآني والتأهيل طويل المدى عبر فلسفة واضحة تقوم على مبدأ «الإنقاذ عند الحاجة… ثم البناء للمستقبل»، حيث تتم في المرحلة الأولى دراسة الحالات وتقدير درجة التعثر، ومساندة المستفيد في الوصول إلى حلول مناسبة تسهم في تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها. وأضاف أن المشروع يركز، بالتوازي، على التأهيل المستدام من خلال برامج تدريبية ومعرفية تهدف إلى رفع الوعي المالي، وبناء مهارات إدارة الموارد والالتزامات، وتطوير قدرة المستفيدين على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدًا أن المتعثر لا يُنظر إليه كحالة مؤقتة، بل كإنسان قادر على التحول إلى عنصر منتج ومساهم إذا توفرت له أدوات الإرشاد والتدريب المناسبة. وفي هذا السياق، بيَّن الساعي أن مسارات التدريب، وإعادة هيكلة الديون، ودعم المشاريع الصغيرة تشكل منظومة متكاملة للإنقاذ والتمكين، حيث يسهم التدريب في تأهيل المستفيدين مهنيًا وعمليًا، فيما تساعد حلول إعادة الهيكلة على تنظيم الالتزامات المالية بصورة واقعية، بينما يتيح دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فرصة حقيقية للانتقال من التعثر إلى الاستقلال المالي. وأشار إلى أن المشروع يتضمن مبادرات مبتكرة، من بينها دعم حاضنات الأعمال وإنشاء سوق إلكتروني خيري لتسويق منتجات المستفيدين، بما يعزز فرصهم في الوصول إلى جمهور أوسع، ويسهم في بناء هوية اقتصادية جديدة قائمة على الإنتاج والاستدامة. وعن دور مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، ثمّن مدير المشروع جهود المؤسسة، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا متقدمًا في العمل الإنساني التنموي، حيث تجمع بين سداد ديون الغارمين، وإنقاذ المتعثرين قبل تفاقم أوضاعهم، ونشر الوعي المالي، لا سيما بين فئة الشباب واليافعين. وأكد أن ما يميز نهج المؤسسة هو اعتمادها على معايير شفافة لاختيار المستفيدين، وبناء شراكات محلية ودولية، إلى جانب المتابعة والتقييم المستمرين، وهو ما يجعل تدخلاتها مؤسسية وقابلة للقياس، ويحوّل التبرعات من أثر لحظي إلى أثر مستدام يعيد ترتيب حياة الإنسان ويمنحه فرصة جديدة. وفيما يخص التثقيف المالي، أوضح الساعي أن الوعي المالي المبكر يمثل خط الدفاع الأول ضد التعثر، مشيرًا إلى أن مشروع «عَهْد» يسهم في الوقاية عبر حملات توعوية وورش عمل وندوات، إضافة إلى استخدام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة التخطيط المالي المسؤول، وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي. واختتم مدير مشروع «عَهْد» حديثه بالتأكيد على أن التكافل الحقيقي لا يقتصر على سداد دين، بل يتمثل في تمكين الإنسان ومنحه فرصة للحياة من جديد، داعيًا أفراد المجتمع ومؤسساته إلى دعم مشروع «عَهْد» والمشاريع النوعية الأخرى لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، عبر قنوات التبرع المختلفة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام.

372

| 15 مارس 2026

محليات الشرق
«ثاني الإنسانية»: تطبيق إلكتروني للمبادرات الخيرية

أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تطبيقها الذكي الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى مشاريعها الإنسانية وتسهيل مشاركة المجتمع في دعم المبادرات الخيرية عبر الوسائل الرقمية. ويتوفر تطبيق ثاني الإنسانية حالياً للتحميل عبر متجري App Store وGoogle Play، بما يتيح لمستخدمي أجهزة آبل وأندرويد الوصول إلى التطبيق والاستفادة من خدماته بسهولة. ويتيح التطبيق للمستخدمين التبرع والمساهمة في عدد من البرامج والمشاريع الإنسانية التي تنفذها المؤسسة في مجالات متعددة، مثل دعم الأسر المحتاجة، والرعاية الصحية والتعليم وكفالة الأيتام، إضافة إلى مبادرات الإغاثة والتنمية الاجتماعية. ويأتي إطلاق التطبيق ضمن توجه المؤسسة لتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير العمل الخيري وتسهيل وصول العطاء إلى مستحقيه. ويتميز التطبيق بواجهة استخدام سهلة تُمكّن المتبرعين من تصفح المشاريع، واختيار المبادرات التي يرغبون في دعمها وإتمام التبرعات بسرعة وأمان، إلى جانب الاطلاع على أثر التبرعات والمشاريع المنفذة. ويمثل إطلاق التطبيق خطوة جديدة نحو تعزيز ثقافة العطاء المجتمعي وتوسيع دائرة المشاركة في العمل الإنساني، بما ينسجم مع رسالة مؤسسة ثاني الإنسانية في خدمة الإنسان وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وتعمل المؤسسة على تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية متنوعة تسهم في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز التنمية المستدامة داخل المجتمع. ويُتوقع أن يسهم التطبيق في تقريب العمل الخيري من الجمهور وجعل التبرع أكثر سهولة وسرعة، عبر منصة رقمية تجمع بين الابتكار والتأثير. ويأتي إطلاق تطبيق «ثاني الإنسانية» في إطار حرص المؤسسة على مواكبة التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة العمل الإنساني، وتسهيل وصول المتبرعين إلى المشاريع الخيرية المختلفة. وأضافت المؤسسة أن التطبيق يوفّر منصة سهلة وآمنة تمكّن المستخدمين من الإسهام في دعم المبادرات الإنسانية بيسر وسرعة، بما يعزز أثر العطاء ويقربه من مستحقيه. وأوضحت أن المؤسسة تسعى من خلال التطبيق إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في العمل الخيري، وتمكين الأفراد من متابعة المشاريع الإنسانية والتعرّف إلى أثر مساهماتهم بشكل مباشر. وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية المؤسسة لتطوير أدوات العمل الإنساني وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع. وأشارت المؤسسة إلى أن إطلاق التطبيق يشكّل إضافة نوعية لجهود المؤسسة في تطوير قنوات التواصل مع المتبرعين والداعمين، لافتة إلى أن المنصة الرقمية ستسهم في تسهيل الوصول إلى المشاريع الإنسانية المختلفة، وتعزيز الشفافية من خلال إتاحة الاطلاع على تفاصيل المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسة داخل المجتمع. وتُعد مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية من المؤسسات الإنسانية الرائدة التي تعمل على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية وإغاثية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وكفالة الأيتام ودعم الأسر المحتاجة. وتسعى المؤسسة من خلال مبادراتها المتنوعة إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة الإنسان في دولة قطر.

590

| 14 مارس 2026

محليات الشرق
«ثاني الإنسانية» تواصل مشروع إفطار صائم

- إبراهيم عبدالله: ندعو أهل الخير إلى استثمار العشر الأواخر في البذل والعطاء تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية مشروع شعيرة خير «إفطار صائم» وتوزيع السلال الغذائية في عدد من المواقع بالدولة، والتي تستهدف العمال إلى جانب الأسر المتعففة، وتصل إلى عشرات الآلاف من الصائمين. وكشفت المؤسسة عن تبرع فاعل خير بـ 500 سلة غذائية، منوهة باستمرارها في توزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة. وأكد السيد‏ إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام – حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تنفيذ مشروع إفطار صائم لما له من بُعد إنساني وديني واجتماعي عميق. ودعا أهل الخير في قطر إلى استثمار العشر الأواخر من رمضان في البذل والعطاء، كونها الأيام التي تتعاظم فيها الأجور، وفيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وقد حث ديننا على استثمار مثل هذه المواسم العظيمة في عمل الخير ابتغاء الأجر العظيم. وأشار إلى أن المشروع يواصل توفير وجبات الإفطار الصحية والمتكاملة لآلاف المستفيدين يومياً طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال خيام رمضانية مجهزة، إضافة إلى توزيع الوجبات في عدد من المواقع الحيوية. ونوه إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، ومساندة الفئات ذات الدخل المحدود، ومساعدتهم على أداء فريضة الصيام في أجواء تحفظ كرامتهم الإنسانية. وأوضح أن المشروع يستهدف بشكل أساسي العمالة الوافدة من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب الأسر المتعففة داخل دولة قطر، ويتم تحديد الفئات المستفيدة بناءً على دراسات ميدانية وبيانات محدثة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء المحليين. وأكد أن «ثاني الإنسانية» حرصت على التنوع في عملية التوزيع بما يسهم في ضمان تحقيق العدالة في التوزيع دون أي زحام، حيث تعتمد على خيام رمضانية موزعة جغرافياً، إضافة إلى توزيع مباشر للوجبات في بعض المواقع، مع الحرص على التنظيم، واحترام خصوصية المستفيدين. وشدد على أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تولي أهمية قصوى للجودة والسلامة الغذائية، حيث يتم إعداد الوجبات وفق معايير صحية معتمدة، وتحت إشراف مختصين. كما تخضع جميع مراحل العمل من التحضير إلى التخزين والنقل والتقديم، لرقابة صارمة، وتُجرى متابعات يومية ميدانية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية تليق بالمستفيدين وتعكس صورة العمل الإنساني المسؤول. وأشاد بدور المتطوعين، قائلاً: يشكّل المتطوعون والشركاء ركيزة أساسية في نجاح مشروع إفطار الصائم. فالمتطوعون يشاركون في التنظيم والتوزيع والإرشاد، ويجسّدون بروحهم الإيجابية رسالة العطاء والتكافل. أما الشركاء، سواء من الجهات الداعمة أو المنفذة، فيسهمون بخبراتهم وإمكاناتهم، ما يعزز كفاءة المشروع ويوسّع نطاق أثره. ونحن نؤمن بأن العمل الإنساني الحقيقي يقوم على الشراكة المجتمعية، فضلا عن الجهود الفردية. ولفت إلى أن مشروع إفطار صائم إلى جانب تلبية الاحتياج الغذائي، يسعى إلى ترسيخ مجموعة من القيم النبيلة، أبرزها التكافل الاجتماعي والتراحم والتعايش، واحترام الإنسان بغض النظر عن خلفيته أو جنسيته، كما يعزز المشروع روح المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويجعل من شهر رمضان موسماً عملياً لترجمة القيم الإسلامية إلى واقع ملموس يشعر به الجميع. ونوه إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية حرصت على تسهيل المشاركة في مختلف مشروعاتها الخيرية، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

548

| 13 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: فاعلا خير يتبرعان بـ 700 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين

- إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية - دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم - 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات -200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس ضمن جهودها المتواصلة في دعم التعليم وتمكين الطلبة المحتاجين، أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن تلقي تبرعين كريمين من فاعلي خير، بلغت قيمتهما الإجمالية 700 ألف ريال قطري، خُصّص الأول بقيمة 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات، فيما خُصّص التبرع الثاني بقيمة 200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس، وذلك في إطار مشروعها التعليمي الاجتماعي «منارة علم». ويأتي هذان التبرعان دعما لرسالة مشروع «منارة علم»، وهو مشروع اجتماعي تعليمي شامل انطلق من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل، وأن التحديات المادية يجب ألا تكون سببا في تعثر الطلبة أو انقطاعهم عن مواصلة مسيرتهم العلمية، لاسيما الطلبة الموهوبين والمجتهدين من ذوي الدخل المحدود. ويعمل المشروع على إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية، والدعم الأكاديمي، ودروس التقوية، إضافة إلى توفير الأجهزة التعليمية التقنية للطلبة المتفوقين، بما يضمن استمراريتهم في التعليم وتحسين مستواهم العلمي، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية. وفي تصريح بهذه المناسبة، قال مدير مشروع منارة علم، الدكتور يحيى النعيمي إن هذا العطاء المبارك من فاعلي خير يجسّد وعيا إنسانيا عميقا بأهمية الاستثمار في التعليم بوصفه المسار الأهم لبناء الإنسان والمجتمع، فدعم الطلبة المحتاجين، سواء في المدارس أو الجامعات، لا يقتصر على تلبية احتياج آني، بل يسهم في صناعة مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، ويمنح الطلبة الثقة بأن هناك من يؤمن بقدراتهم ويقف إلى جانب طموحاتهم. وأضاف أن مشروع «منارة علم»، بدعم وإشراف مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يحرص على توجيه التبرعات وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق أثر تعليمي مستدام، من خلال المتابعة الأكاديمية المنتظمة وقياس التحسن في أداء الطلبة. وأكد الدكتور النعيمي أن المؤسسة تولي التعليم أولوية خاصة، باعتباره حجر الأساس للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مشاريعها التعليمية تسعى إلى تمكين الطلبة، والحد من التسرب الدراسي، وبناء جيل قادر على الإسهام الفاعل في نهضة المجتمع. ويُعد مشروع «منارة علم» نموذجا للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين العطاء والتخطيط وقياس الأثر، ويجسد شراكة فاعلة بين المؤسسة وأهل الخير، في سبيل دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم. ويستهدف مشروع «منارة علم» دعم المئات من الطلاب والطالبات بشكل مباشر، مع تحقيق أثر غير مباشر يمتد إلى أسرهم وبيئتهم التعليمية.

466

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع. وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري. ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد. وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة. ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.

2734

| 11 مارس 2026

محليات الشرق
«ثاني الإنسانية»: «عطاء الأجيال» نموذج وطني متكامل لرعاية كبار القدر ودعم المرضى

أكد مدير مشروع «عطاء الأجيال» السيد عبدالناصر فخرو أن المشروع يقوم على رؤية إنسانية راسخة، تنطلق من الإيمان بأن الرعاية الصحية ليست تفضلًا ولا مساعدة مؤقتة، بل حق أصيل لكل من أثقلهم المرض وتقدمت بهم السن، مشددًا على أن هذا الحق يجب أن يصل إلى المستفيد في مكانه وبالطريقة التي تحفظ كرامته وتراعي ظروفه الصحية والاجتماعية. وأضاف أن «عطاء الأجيال» يحرص على تقريب الخدمة من الإنسان، سواء عبر الزيارات المنزلية، أو العيادات المتنقلة، أو من خلال منظومة خدمات طبية واجتماعية متكاملة، تسهم في تخفيف المعاناة ومنح الطمأنينة في أكثر المراحل حاجة إليها، لا سيما لكبار القدر داخل دولة قطر. وأوضح فخرو أن ما يميز المشروع هو نظرته الشمولية للمستفيد، حيث لا يتعامل مع الحالة بوصفها ملفًا طبيًا أو وصفة علاج فحسب، بل ينظر إلى الإنسان ككل، من خلال الجمع بين الرعاية الطبية، والمتابعة الاجتماعية، والدعم الغذائي، والمساندة النفسية، مع تركيز خاص على كبار القدر ممن تجاوزوا الخامسة والسبعين، بما ينعكس مباشرةً على تحسين جودة حياتهم واستقرارهم داخل أسرهم. وأشار إلى أن تحديد الفئات المستهدفة جاء استجابةً لواقع ملموس في المجتمع، يتمثل في وجود مرضى غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج والأدوية، خاصة في حالات الأمراض المزمنة والمستعصية، إلى جانب تزايد أعداد كبار القدر والحاجة إلى خدمات رعاية متخصصة خارج الإطار المؤسسي التقليدي، تحفظ كرامتهم وتدعم اندماجهم الاجتماعي. وأضاف أن المشروع يستهدف المرضى بمختلف الأعمار وفق الحالة الصحية، مع أولوية لكبار القدر، ويقدّم لهم خدمات عملية تشمل الزيارات المنزلية، والعيادات المتنقلة، والفحوصات الطبية، وتوفير الأدوية، والسلال الغذائية المخصصة، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تغطية تكاليف العلاج للحالات غير القادرة، خاصة الحالات المستعصية، بهدف تخفيف الألم ودعمهم صحيًا وإنسانيًا. وبيّن مدير المشروع أن المنظومة المتكاملة للخدمات تنعكس بشكل مباشر على جودة حياة المستفيدين، حيث تسهم الزيارات المنزلية في تقليل مشقة التنقل، وتتيح متابعة أدق للحالة الصحية، فيما تساعد العيادات المتنقلة والفحوصات الدورية على تسريع التشخيص ومنع تدهور الحالات، مؤكدًا أن الدعم الغذائي والنفسي يشكلان عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار الصحي والمعنوي للمستفيدين. وأكد أن العدالة والشفافية في «عطاء الأجيال» تمثلان منهج عمل ثابت، حيث يتم اختيار المستفيدين وفق معايير دقيقة، تشمل التقييم الطبي والاجتماعي الشامل، ووجود ملف طبي معتمد من مستشفى حمد الطبي أو أحد المستشفيات المعتمدة داخل الدولة، إضافة إلى التحقق من الحاجة الفعلية وعدم ازدواجية الدعم، بما يضمن توجيه الموارد إلى الفئات الأشد احتياجًا. وأضاف أن المشروع يعمل بشراكات فاعلة مع المستشفيات والجهات الصحية لضمان استمرارية الرعاية وعدم توقفها عند حدود التدخل الأولي، مشيرًا إلى الدور المحوري لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في حوكمة المشروع، وتحويل التعاطف الإنساني إلى أثر ملموس منظم، يحفظ كرامة المستفيد ويصون أموال المتبرعين. وحول الأثر المتوقع، أوضح فخرو أن المشروع يستهدف تغطية العلاج الكامل لـ600 حالة مرضية، وتنفيذ 1200 زيارة منزلية، وتقديم 2000 خدمة طبية، إضافة إلى توزيع 1000 سلة غذائية مخصصة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل قصصًا حقيقية لتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة وتقليل الأعباء المالية والنفسية عن الأسر. وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية، أكد أن «عطاء الأجيال» يسعى إلى أن يكون نموذجًا وطنيًا متكاملًا لرعاية كبار القدر ودعم المرضى غير القادرين، من خلال تدريب فرق محلية للرعاية، وإنشاء صندوق دعم صحي دائم، وبناء شبكة شراكات موسّعة مع المستشفيات لتقديم خدمات مخفّضة أو مجانية، بما يضمن استدامة الأثر وتعظيمه. واختتم مدير المشروع حديثه بدعوة أهل الخير لدعم «عطاء الأجيال»، مشيرًا إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أتاحت التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير وسائل تبرع متنوعة وسهلة، تُمكّن المتبرعين من المشاركة في هذا العمل الإنساني بكل يسر، والمساهمة في حفظ كرامة الإنسان ورعايته في أضعف مراحله.

692

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تعزز تجربة العطاء الرقمي بالتعاون مع «سنونو»

- علي الكواري: يمكن لمستخدمي سنونو أن يتبرعوا لمشروعات المؤسسة - عبد العزيز القحطاني: نفخر بشراكاتنا مع مؤسسة ثاني الإنسانية أكد السيد علي يوسف الكواري – مدير العلاقات العامة بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية – حرص المؤسسة على توفير كافة سبل التبرع للجمهور، وتيسير العطاء بكافة الطرق، الأمر الذي يجعل منه تجربة سلسة ويسيرة، في الوقت الذي يضمن فيه المتبرع وصوله إلى مستحقيه. وقال الكواري: من أبرز أدوات التبرع في الوقت الحالي الطرق الرقمية، فقد أصبحت المنصات الإلكترونية الوسيلة الأكثر يسراً في التبرع، ونحن في «ثاني الإنسانية» نعمل بصورة مستمرة على توفير مختلف الأدوات الإلكترونية للجمهور، ومن بينها شراكتنا مع «سنونو»، التي وقعتها المؤسسة مع انطلاق موسم الخيرات في شهر رمضان الفضيل. وأضاف: سنونو من الشراكات الرائدة في قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية في قطر، وتكتسب ثقة آلاف العملاء، ويستخدم التطبيق عدد كبير منهم بصورة يومية، وهي أسباب كانت كافية لحرصنا على هذه الشراكة الإنسانية التي وجدت ترحيباً واسعاً من الشركة، لحرصها على أن تكون لها يد في العطاء. وأوضح الكواري أنه بات ممكنًا بالنسبة لمستخدمي تطبيق سنونو أن يتبرعوا لمشروعات المؤسسة بطريقة سهلة، سواء كصدقات أو من زكاتهم، ليصل هذا التبرع إلى المستحقين من أهل قطر. وأشاد بحرص شركة سنونو على دعم العمل الخيري والإنساني في دولة قطر وتسهيل وصوله إلى قطاع كبير من المجتمع، الأمر الذي يشير إلى الإيمان العميق لدى مسؤولي الشركة بأهمية تعزيز التكافل والتراحم في المجتمع. ودعا الكواري أهل الخير في قطر إلى استثمار القنوات الرقمية التي أطلقتها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، خاصةً أننا في أفضل أيام العام، بالعشر الأواخر من رمضان، وهي فرصة عظيمة لنيل الأجور، وإدخال الفرحة على الأشخاص المحتاجين، لافتاً إلى أن المؤسسة تقدم مجموعة متنوعة من المشروعات الخيرية، التي تستهدف الكثير من المحتاجين. وأكد أن العطاء الرقمي يخدم أهداف الاستدامة، والتي تقوم عليها رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية للعمل الخيري، مشيراً إلى حرص المؤسسة على أن تتواصل رحلة العطاء بشتى السبل اليسيرة، وبما يضمن تقديم يد العون لكل محتاج على أرض قطر. من جانبه قال السيد عبد العزيز القحطاني (مدير عام في سنونو): الشركة حريصة دائما على دعم العمل الخيري والإنساني في دولة قطر، ونفخر بشراكاتنا مع مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، خاصةً أن المؤسسة وضمن جهودها داخل قطر توفر مجموعة واسعة من المشروعات الخيرية التي تغطي شريحة كبيرة من المحتاجين، ونأمل أن تسهم هذه الشراكة في دعم المزيد من الأشخاص ممن هم في حاجة لتقديم يد العون. وأضاف: يمكن لمتصفحي تطبيق سنونو أن يتعرفوا أيضاً على المشروعات الخيرية التي تقدمها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، فالأمر لا يقتصر على التبرع فحسب، فقد وفرنا نبذة عن كل مشروع، ليتعرف مستخدمو التطبيق على هذه المشروعات عن قُرب. وأكد أنّ توقيع الاتّفاقية مع «ثاني الإنسانية» تزامن مع أول أيام شهر رمضان الفضيل، وهو موسم العطاء، وأطلقت سنونو خلاله رسالتها الرمضانية «عونك في الخير»، والتي تركز على توسيع مفهوم التوصيل ليشمل توصيل الخير والأثر الإيجابي إلى المجتمع. وتابع: ونحن في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، ندعو مستخدمي سنونو إلى المساهمة في أعمال الخير من خلال المشروعات المختلفة التي توفرها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تطبيقنا، والتي يمكنهم التبرع لها بسهولة ويسر.

488

| 08 مارس 2026

محليات alsharq
ثاني الإنسانية: دعم مالي مباشر لتخفيف أعباء الأسر المتعففة خلال رمضان

-د. سعود الهاجري: هدفنا تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن أكد الدكتور سعود الهاجري مدير مشروع «مواساة“ بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن المشروع يُعد مبادرة اجتماعية إنسانية تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة داخل الدولة، عبر مساعدات مالية مباشرة تُقدَّم وفق ضوابط ومعايير محددة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وقال الهاجري، في مداخلة هاتفية ضمن فقرة «مفاتيح للخير» من برنامج نهار الصائمين بإذاعة القرآن الكريم، بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية: إن رمضان يمثل فرصة للمبادرة إلى الخيرات والبذل، مشيرًا إلى أن البر ليس لحظة عابرة، بل أسلوب حياة. وأضاف أن مشروع «مواساة» يأتي ضمن حزمة من المبادرات الإنسانية التي تعمل عليها المؤسسة، موضحًا أن الهدف هو مساندة الأسر في مواجهة متطلبات الحياة اليومية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن. وأوضح الهاجري أن «المساعدات في (مواساة) تُقدَّم على شكل دعم مالي مباشر يصل إلى الأسرة بشكل فوري بعد استكمال الإجراءات وتحقق الشروط»، لافتًا إلى أن ذلك يساعد رب الأسرة على تسديد الالتزامات وتخفيف الأعباء المعيشية خلال الشهر المبارك. وشدد على أن المؤسسة تعتمد معايير وضوابط واضحة في قبول الطلبات ودراستها، مبينًا أن ذلك يأتي حفظًا لأمانة المتبرعين وضمانًا لوصول كل ريال إلى من يستحقه. وأكد أن الإجراءات تتم بإشراف الجهات واللجان المختصة داخل المؤسسة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالأعمال الخيرية. وبيّن الهاجري أن آلية الاستفادة تمر بمراحل تبدأ بـاستقبال الطلبات عبر القنوات المعتمدة ومن بينها الموقع الإلكتروني، ثم دراسة الحالة والتحقق من تطابق الشروط، يلي ذلك تقييم الاحتياج بناءً على بيانات موثقة، مع وجود تعاون مع جهات أخرى للتأكد من عدم وجود مصادر دخل إضافية لدى مقدم الطلب، بما يضمن توجيه الدعم للفئات الأشد احتياجًا. وفي حديثه عن الأثر الإنساني للمشروع، قال الهاجري إن المساعدات لا تقتصر على توفير احتياج مالي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى صناعة لحظة اطمئنان وراحة بال، مؤكدًا أن دعم رب الأسرة ينعكس إيجابًا على الأسرة ككل، ويمنحها قدرًا من الاستقرار في ظل الضغوط المعيشية. ودعا الهاجري أهل الخير إلى اغتنام الأجر في رمضان، مؤكدًا أن الإنفاق في سبيل الله ودعم الأسر المتعففة من صور شكر النعم، خاصة في ظل ما تنعم به البلاد من أمن وأمان.

3704

| 07 مارس 2026

محليات alsharq
الدكتور محمد الجناحي مدير المشروع بـ «ثاني الإنسانية»: «سنابل الخير».. مبادرة لدعم علاج المرضى المحتاجين في قطر

أكد الدكتور محمد الجناحي، مدير مشروع «سنابل الخير» بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية أطلقتها المؤسسة انطلاقًا من رسالتها في صون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة حقيقية في المجتمع لمساندة المرضى الذين يواجهون صعوبات في تحمل تكاليف العلاج. وأوضح أن عددًا من المرضى داخل دولة قطر يعانون من تحديات مالية في تغطية تكاليف الرعاية الصحية، خصوصًا في حالات الأمراض المزمنة والنادرة والجراحات المعقدة والعلاجات الجينية مرتفعة الكلفة، الأمر الذي دفع المؤسسة إلى إطلاق المشروع ليكون جسر أمل يخفف المعاناة ويعيد الطمأنينة إلى المرضى وأسرهم. دعم المرضى المحتاجين داخل قطر وأشار د. الجناحي إلى أن مشروع «سنابل الخير» يستهدف المرضى المحتاجين داخل دولة قطر، مع اهتمام خاص بالأطفال المصابين بالأمراض الوراثية أو التشوهات الخلقية، وكذلك المرضى الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية دقيقة أو علاجات طويلة الأمد تتجاوز إمكاناتهم المالية. وبيّن أن الدعم الذي يقدمه المشروع لا يقتصر على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل يشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم. وأوضح مدير مشروع سنابل الخير أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق آلية دقيقة تبدأ بتلقي الطلبات عبر الجهات الصحية المعتمدة، مرفقة بتقارير طبية موثوقة توضح طبيعة المرض ونوع العلاج المطلوب. وأضاف أن الحالات تخضع بعد ذلك لدراسة متأنية تشمل التقييم الصحي والمالي والاجتماعي، قبل اعتمادها من خلال لجان مختصة تعمل وفق معايير واضحة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المستفيدين. وأكد الجناحي أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تحرص على تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع، وذلك من خلال توثيق الإجراءات وإعداد تقارير مالية دورية، إضافة إلى توجيه المساعدات مباشرة إلى الجهات الطبية دون تسليم مبالغ نقدية للحالات، بما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأمانة ومسؤولية. -شراكات صحية لتعزيز أثر المشروع ولفت الجناحي إلى أن مشروع سنابل الخير يتميز بشراكات مع وزارة الصحة العامة وعدد من المؤسسات الطبية والمستشفيات الحكومية والخاصة، وهو ما أسهم في تعزيز أثر المشروع وتوسيع نطاقه. وأوضح أن هذه الشراكات تساعد في ضمان دقة التشخيص وسرعة تقديم العلاج وتيسير الإجراءات الطبية، إلى جانب رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأضاف أن التعاون مع الجهات الصحية أسهم في تحويل المشروع إلى نموذج متكامل للعمل الإنساني الصحي، يجمع بين الخبرة الطبية والرسالة الخيرية، ويضمن استدامة الأثر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى. وأشار الجناحي إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله تحرص على قياس أثر مشروع سنابل الخير بصورة مستمرة، من خلال متابعة التحسن الصحي للحالات المستفيدة ورصد نتائج العمليات والعلاجات المقدمة. كما يتم الاهتمام بالأثر النفسي والاجتماعي للمشروع عبر قياس مستوى الرضا لدى المرضى وأسرهم، إضافة إلى توثيق قصص التعافي والنجاح التي تعكس حجم الأثر الإنساني للمبادرة. وأوضح أن هذا التقييم يمثل أداة تطوير مستمرة تضمن بقاء المشروع قريبًا من احتياجات الناس وتحقيق أثر حقيقي يتجاوز الأرقام ليصل إلى حياة الإنسان واستقراره النفسي والاجتماعي. -دعوة المجتمع لدعم المشروع وفي ختام حديثه، وجّه الجناحي رسالة إلى المجتمع وأهل الخير، مؤكدًا أن العطاء في شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتحويل الرحمة إلى أثر دائم، وأن دعم مشروع سنابل الخير يعد مشاركة حقيقية في تخفيف الألم وصناعة الأمل. وأشار إلى أن الأفراد والمؤسسات يمكنهم الإسهام في دعم المشروع واستدامته من خلال التبرعات المباشرة أو التبرع الدوري أو رعاية الحالات أو عقد الشراكات المؤسسية أو دعم حملات التوعية، مؤكدًا أن العمل الإنساني عندما يُدار برؤية واضحة وشراكة مجتمعية واعية يتحول إلى سنابل خير متجددة تنبت شفاءً وأملًا وتعيد الطمأنينة إلى حياة المرضى وأسرهم.

760

| 06 مارس 2026

محليات الشرق
«ثاني بن عبدالله الإنسانية»: برامج الزكاة تحقق التكافل وتدعم التمكين المجتمعي

- البروفيسور علاء الدين الزاكي: استقبال وصرف أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة أكد البروفيسور علاء الدين الزاكي، المستشار الشرعي بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن الزكاة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإسلام، ولها دور عظيم في تحقيق التكافل الاجتماعي وسد حاجات المحتاجين، محذرًا من التهاون في أدائها، لما ورد في شأنها من نصوص شرعية واضحة تؤكد وجوبها وخطورة التفريط فيها. وقال الزاكي، في حديثه ضمن فقرة «مفاتيح للخير» ببرنامج «نهار الصائمين» عبر إذاعة القرآن الكريم، إن مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية تضطلع بدور محوري في مساعدة المزكّين على توظيف أموال زكاتهم توظيفًا شرعيًا صحيحًا، يحقق المقاصد التي شرعت من أجلها الزكاة، من خلال برامج مدروسة ومشاريع مؤثرة تستهدف الفئات المستحقة. وأوضح أن المؤسسة تعتمد في استقبال وصرف أموال الزكاة على جملة من الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة، في مقدمتها الالتزام التام بالأصناف الثمانية التي حددتها الشريعة الإسلامية لمصارف الزكاة، وعدم صرفها لغير مستحقيها، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي». وأشار إلى أن من أبرز برامج الزكاة التي تنفذها المؤسسة مشاريع «كفاف» و«عفاف» و«كنف» و«مواساة»، إضافة إلى برامج كفالة الأيتام، ودعم الغارمين، والمشاريع التمكينية للأرامل والمطلقات، إلى جانب تقديم المساعدات المالية المباشرة والخدمات الصحية، بما يحقق مقصد المواساة ورفع الحاجة عن المستفيدين. وأكد الزاكي أن المؤسسة تحرص على الفصل الكامل بين أموال الزكاة وأموال الصدقات والتبرعات العامة، سواء في التحصيل أو الصرف، نظرًا لاختلاف الأحكام الشرعية والمصارف بينهما، مشددًا على أن كل مشروع يُدرج ضمن برامج الزكاة يخضع لمراجعة شرعية دقيقة قبل اعتماده. وفيما يتعلق بأثر هذه البرامج، أوضح أن مشاريع الزكاة أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة على المستويين الإغاثي والتنموي، حيث وفرت الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد حاجة، وخففت المعاناة عن الأرامل والأيتام والغارمين، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين الإنسانية. وأشار إلى أن المؤسسة لم تكتفِ بالدعم الآني، بل عملت على توجيه جزء من أموال الزكاة – وفق الضوابط الشرعية – نحو مشاريع تمكينية وتنموية، تساعد المستفيدين على الاعتماد على أنفسهم، والانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي طويل الأمد. ودعا الزاكي أصحاب الأموال الذين تجب عليهم الزكاة إلى المسارعة بإخراج زكاتهم خلال شهر رمضان المبارك عبر البرامج المعتمدة لدى مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية، لما يجمعه هذا الشهر من فضائل الطهارة وتزكية النفس والمال، والاقتداء بهدي النبي ﷺ في الجود والعطاء. وأكد أن المؤسسة تتيح للمزكّين حرية اختيار البرنامج الأنسب لإخراج زكاتهم، من خلال الاطلاع على البرامج المصنفة بوضوح حسب الفئات المستفيدة، والاستفادة من خدمات الاستشارة الشرعية المتاحة، بما يحقق الطمأنينة واليقين في أداء هذه العبادة العظيمة. واختتم الزاكي بالتأكيد على أن المؤسسة تعمل وفق أنظمة حوكمة ورقابة مالية دقيقة، وتحرص على الشفافية في عرض برامجها وتقاريرها الدورية، بما يضمن توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية، وتحقيق الغاية التي شُرعت من أجلها.

546

| 05 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: مشروع الغارمين لفك كرب المتعثرين مالياً

أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن مشروع الغارمين يهدف إلى فك كرب المتعثرين ماليا، الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة بالإضافة إلى الخسائر المالية في المشاريع التجارية. وقد انطلق المشروع من دافع إنساني واجتماعي عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع من حوله. وأشارت المؤسسة إلى أن المشروع يستهدف الأشخاص الذين يعجزون عن سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم وصدرت بحقهم احكام قضائية نافذة، وليس نتيجة إسراف أو تهاون. وتشمل هذه الفئة من فقدوا وظائفهم أو تعرضوا لأزمات مالية أو أمراض مفاجئة، وكذلك أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وأوضحت «ثاني الإنسانية» أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة. كما يمتد الدعم ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيماناً بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري. ونوهت بأن مشروع الغارمين يعتمد على آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية والقانونية، ويتم تقييمها من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة. كما يخضع المشروع لمتابعة وتقييم دوري، بما يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. ولفتت إلى أن المشروع يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، خصوصاً الأبناء. كما يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجاباً على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطاً ورحمة. وحول أبرز التحديات، أكدت المؤسسة أن من بينها تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية. ويتم التعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد. ووجهت «ثاني الإنسانية» رسالة للمجتمع وأهل الخير بأن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار. ونؤكد أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل هو إحياء لقيمة التكافل والتراحم، وبناء لأثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقراراً وكرامة. ودعت أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى التبرع لمشروع الغارمين، والمساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليكون عطاؤهم سبباً في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج، وليبقى أثر هذا الخير صدقة جارية في ميزان حسناتهم. وحرصاً على تسهيل المشاركة في هذا الخير، أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

750

| 04 مارس 2026

محليات alsharq
سعود الهاجري: مشروع «مواساة» لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة

أكد الدكتور سعود الهاجري مدير مشروع مواساة التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن مشروع مواساة هو مشروع اجتماعي إنساني يندرج ضمن حزمة من المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة داخل دولة قطر، وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة تُمنح وفق معايير وضوابط واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في الإسهام في توفير العيش الكريم للأسر المحتاجة من المواطنين والمقيمين، ومساندتها في مواجهة تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويكرّس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية. وقال الهاجري: طبيعة المساعدات في “مواساة” هي دعم مالي مباشر يُقدم للأسر وفق احتياجات كل أسرة وبناءً على ضوابط محددة، وبإشراف الجهات-‏اللجان المختصة. وهذا الدعم ينعكس مباشرة في تخفيف أعباء المصروفات الضرورية (كالمعيشة والالتزامات الأساسية) لأن المساعدة تصل للأسرة بشكل فوري وتمكّنها من سد فجوات ملحّة، وتعزيز الاستقرار الأسري عبر تقليل الضغوط المالية التي قد تؤثر على تماسك الأسرة واحتياجات الأطفال والتعليم والصحة، ورفع جودة الحياة بصورة ملموسة، لأن الدعم يتجه لما يحقق الأمان المعيشي ويخفف من حدّة القلق المرتبط بتأمين الضروريات. وأضاف: يعتمد مشروع مواساة على مبدأ محوري يتلخص في توجيه الدعم بشكل فعّال وفق معايير العدالة والشفافية، عبر تحديد وتحليل احتياجات الأسر والأفراد المستحقين للمساعدات الاجتماعية داخل دولة قطر. وعادةً ما تمر العملية (وفق ما يتسق مع منهجية المشروع في الحوكمة والامتثال) عبر استقبال الطلبات - ‏الترشيحات عبر القنوات المعتمدة ودراسة الحالة وتقييم الاحتياج بناءً على بيانات موثقة قدر الإمكان، ثم مواءمة نوع الدعم مع درجة الاحتياج، وعرض الحالات على لجنة مختصة لضمان أن القرار ليس فرديًا وأنه محكوم بمعايير. (الملف يشير إلى وجود معايير محددة ولجان للمساعدات في سياق تقديم الدعم)، إضافة الى متابعة وتقييم لضمان سلامة الإجراء وقياس الأثر، ضمن آليات متابعة وتقييم مستمر وقياس أثر. وتابع: يسهم “مواساة” في الاستقرار الاجتماعي من خلال تقليل الضغوط المالية على الأسر المستهدفة، وهو ما ينعكس على توازنها النفسي والاجتماعي وقدرتها على إدارة شؤونها دون انقطاع في الضروريات. كما أن المشروع يعزز روح التكافل المجتمعي لأن جوهره يقوم على مساندة الفئات الأشد احتياجا وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية، وهو أثر متوقع صراحةً ضمن نتائج مشاريع البرنامج اي تخفيف الأعباء المالية والاجتماعية عن الأسر والمساهمة في جودة حياة الأسرة. ونوه إلى أن أبرز ما نلمسه إنسانيا هو أن المساعدة المالية المباشرة لا تشتري احتياجا فقط، بل “تشتري” لحظة اطمئنان… وتعيد ترتيب حياة الأسرة في وقت حرج. ومن واقع أهداف المشروع ومخرجاته، يظهر الأثر في: استعادة الاستقرار عندما تتمكن الأسرة من تغطية ضرورياتها الأساسية وتخفيف تراكم الالتزامات، وتحسين ملموس في مستوى المعيشة، لأن المشروع يستهدف توفير العيش الكريم وتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الاندماج الإيجابي والاستقرار الاجتماعي كأثر متوقع لمشاريع الدعم. وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المشاريع ذات الطبيعة الاجتماعية - ومن ضمنها مواساة - هو تزايد الاحتياج وتنوع الحالات، ما يتطلب دقة أعلى في التقييم وتحديد الأولويات. وللتعامل مع هذه التحديات نعتمد على عناصر نجاح واضحة وردت في الملف، مثل الحوكمة والشفافية والامتثال كمنهج تنفيذ، لضمان نزاهة الإجراء ومصداقيته، وأدوات متابعة وتقييم وقياس أثر بشكل مستمر، لتحسين آليات العمل وتجويد الاستهداف، والشراكات والعلاقات مع جهات القطاعين العام والخاص لدعم القدرة التشغيلية وتوسيع الأثر. وقال الهاجري: رسالتنا للمجتمع أن مشروع مواساة هو موقف إنساني يرمم حياة أسرة، ويُعيد لها القدرة على الوقوف بثبات. ويمكن لأهل الخير الإسهام عبر التبرع لدعم استمرارية تقديم المساعدات للأسر الأكثر احتياجًا. وبناء شراكات مؤسسية تعزز القدرة على الوصول للحالات وإسناد خدمات التقييم والمتابعة، ونشر الوعي بروح التكافل وأهمية توجيه الدعم وفق معايير عادلة وشفافة، بما يضاعف الثقة المجتمعية في العمل الخيري المنظم. وحرصاً على تسهيل المشاركة في هذا الخير، أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

518

| 02 مارس 2026