رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

312

دور محوري للمؤسسة في مساعدة المزكّين لتوظيف أموال زكاتهم توظيفًا شرعيًا..

«ثاني بن عبدالله الإنسانية»: برامج الزكاة تحقق التكافل وتدعم التمكين المجتمعي

05 مارس 2026 , 06:40ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

- البروفيسور علاء الدين الزاكي: استقبال وصرف أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة

أكد البروفيسور علاء الدين الزاكي، المستشار الشرعي بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن الزكاة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإسلام، ولها دور عظيم في تحقيق التكافل الاجتماعي وسد حاجات المحتاجين، محذرًا من التهاون في أدائها، لما ورد في شأنها من نصوص شرعية واضحة تؤكد وجوبها وخطورة التفريط فيها.

وقال الزاكي، في حديثه ضمن فقرة «مفاتيح للخير» ببرنامج «نهار الصائمين» عبر إذاعة القرآن الكريم، إن مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية تضطلع بدور محوري في مساعدة المزكّين على توظيف أموال زكاتهم توظيفًا شرعيًا صحيحًا، يحقق المقاصد التي شرعت من أجلها الزكاة، من خلال برامج مدروسة ومشاريع مؤثرة تستهدف الفئات المستحقة.

وأوضح أن المؤسسة تعتمد في استقبال وصرف أموال الزكاة على جملة من الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة، في مقدمتها الالتزام التام بالأصناف الثمانية التي حددتها الشريعة الإسلامية لمصارف الزكاة، وعدم صرفها لغير مستحقيها، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي».

وأشار إلى أن من أبرز برامج الزكاة التي تنفذها المؤسسة مشاريع «كفاف» و«عفاف» و«كنف» و«مواساة»، إضافة إلى برامج كفالة الأيتام، ودعم الغارمين، والمشاريع التمكينية للأرامل والمطلقات، إلى جانب تقديم المساعدات المالية المباشرة والخدمات الصحية، بما يحقق مقصد المواساة ورفع الحاجة عن المستفيدين.

وأكد الزاكي أن المؤسسة تحرص على الفصل الكامل بين أموال الزكاة وأموال الصدقات والتبرعات العامة، سواء في التحصيل أو الصرف، نظرًا لاختلاف الأحكام الشرعية والمصارف بينهما، مشددًا على أن كل مشروع يُدرج ضمن برامج الزكاة يخضع لمراجعة شرعية دقيقة قبل اعتماده.

وفيما يتعلق بأثر هذه البرامج، أوضح أن مشاريع الزكاة أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة على المستويين الإغاثي والتنموي، حيث وفرت الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد حاجة، وخففت المعاناة عن الأرامل والأيتام والغارمين، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين الإنسانية.

وأشار إلى أن المؤسسة لم تكتفِ بالدعم الآني، بل عملت على توجيه جزء من أموال الزكاة – وفق الضوابط الشرعية – نحو مشاريع تمكينية وتنموية، تساعد المستفيدين على الاعتماد على أنفسهم، والانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي طويل الأمد.

ودعا الزاكي أصحاب الأموال الذين تجب عليهم الزكاة إلى المسارعة بإخراج زكاتهم خلال شهر رمضان المبارك عبر البرامج المعتمدة لدى مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية، لما يجمعه هذا الشهر من فضائل الطهارة وتزكية النفس والمال، والاقتداء بهدي النبي ﷺ في الجود والعطاء.

وأكد أن المؤسسة تتيح للمزكّين حرية اختيار البرنامج الأنسب لإخراج زكاتهم، من خلال الاطلاع على البرامج المصنفة بوضوح حسب الفئات المستفيدة، والاستفادة من خدمات الاستشارة الشرعية المتاحة، بما يحقق الطمأنينة واليقين في أداء هذه العبادة العظيمة.

واختتم الزاكي بالتأكيد على أن المؤسسة تعمل وفق أنظمة حوكمة ورقابة مالية دقيقة، وتحرص على الشفافية في عرض برامجها وتقاريرها الدورية، بما يضمن توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية، وتحقيق الغاية التي شُرعت من أجلها.

مساحة إعلانية