ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعقد في الدوحة يومي 3 و4 مارس المقبل مؤتمر المجموعة الخليجية الثالث للقدم السكرية بمشاركة أكثر من 500 شخص من أخصائيي العناية بالجروح، والكوادر التمريضية وجراحي القدم وأخصائيي العلاج الطبيعي ،والمهن الطبية المساندة من مختلف دول المنطقة. ويهدف المؤتمر إلى عرض آخر التجارب والخبرات في مجال العناية بالقدم السكرية وأحدث طرق العلاج المستخدمة في العالم بشكل عام وفي الدول الخليجية بشكل خاص. وتركز الخدمات الصحية التي تقدم لمرضى السكري على اهتمام المرضى بأقدامهم وفحصها يوميا وذلك من خلال إجراء الفحوصات الدورية على يد فريق الرعاية الصحية المتخصص في هذا الجانب. وبهذه المناسبة، قال الدكتور طلال خضر طلال رئيس طب القدم بمؤسسة حمد الطبية إن فحص القدمين بشكل يومي ومراجعة الطبيب على الفور للحصول على الرعاية اللازمة في حال التعرض لإصابة في القدم هو أمر في منتهى الأهمية ويضمن حسن إدارة السكري. وأشار إلى أن عيادة القدم في مستشفى حمد العام تستقبل يومياً 70 مريضاً تقريباً يعانون غالبيتهم من مرض السكري، موضحاً أنه باستطاعة معظم المرضى تفادي مشاكل القدم الخطيرة عبر إتباع خطوات بسيطة مثل فحص القدم بشكل يومي وممارسة الأنشطة البدنية وتفادي التدخين وتجنب وضع الساق على الأخرى لفترات زمنية طويلة. كما يُنصح المصابون بالسكري بانتعال أحذية وقائية مريحة تغطي القدم بالكامل بينما يجب تفادي ارتداء أحذية الكعب العالي والصنادل لأنها تكشف عن القدم ولا توفر لها قاعدة سوية ما يجعلها أكثر عرضة للإصابات. ولفت الدكتور طلال إلى أن عيادة القدم توصي المرضى بفحص أقدامهم يومياً بحثاً عن أي جروح أو تقرحات أو بقع حمراء أو تورم أو التهاب في أظافر أصابع القدم ، لأن أقل خدش أو جرح يمكن أن يتسبب بالتهابات خطيرة قد لا ينتبه أو يشعر بوجودها المريض ما يؤدي إلى تفاقم حالتها وجعل العلاج مستقبلا أكثر صعوبة على المريض. يشار إلى أن مرض السكري يتسبب في ضرر بالأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي الأعصاب الطرفية ولاسيما أعصاب الساق والقدم ما يؤدي إلى فقدان الشعور في القدم والتسبب بحالة مرضية تدعى الاعتلال العصبي السكري وبالتالي يضعف إحساس الشخص بالجروح أو التقرحات أو الخدوش التي قد تصيب قدمه. وأفاد الدكتور طلال بأن التوصيات الطبية تشمل فحص القدم بشكل دوري بعد مرور 15 عاما من تشخيص الإصابة بالسكري من النمط الأول وبعد خمسة أعوام من الإصابة بسكري النمط الثاني مع التشديد على ضرورة مراجعة الطبيب على الفور عند إصابة القدم وتوفير العلاج المناسب لها.
454
| 29 يناير 2017
كشفت دراسة أجراها علماء أمريكيون من مركز "جوسلين" للسكري عن وجود صلة مباشرة بين مرض السكري وتطور مرض الزهايمر، حيث تبين أن الكولسترول يؤثر على عمل الخلايا العصبية. واستخدم العلماء القوارض المعدلة وراثيا في دراستهم، ووجدوا أن تثبيط إنتاج الكولسترول في الدماغ يؤدي إلى اضطرابات عصبية خطيرة. وأكد العلماء أن المسؤول عن إنتاج الكولسترول في الدماغ هو "الخلايا النجمية" التي بدورها تدعم الخلايا العصبية، وأن التغير في الكمية المفرزة يؤثر سلبا على الجهاز العصبي. وقدم العلماء دراسة إضافية حيث قاموا بتثبيط جين "SREBP2 " المسؤول عن تنظيم إفراز الكولسترول لدى الفئران المخبرية، وأدى هذا التثبيط والتغيير في عمل الجينات إلى إنقاص وزن الدماغ لدى الفئران. وتوصل الباحثون إلى ظهور مشاكل خطيرة في سلوك الفئران، وظهرت بعض الأعراض مرتبطة بالذاكرة وضعف التعلم، وهذه الأعراض مشابهة للأعراض الأولية لمرض الزهايمر، كما أظهرت البحوث العلمية أن الكولسترول يلعب دورا هاما في الصلة القائمة بين مرض السكري والاضطرابات العصبية.
356
| 26 يناير 2017
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، على دواء جديد يحسّن حياة مرضى السكري من النوع الثاني، ويحد من موتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت الهيئة في بيان لها أمس السبت، أن الدواء الجديد يدعى "Jardiance"، كانت اعتمدته "FDA" في 2014، كدواء لتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري. وبحسب الهيئة، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد سببًا رئيسيًا لوفاة البالغين المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري. وتم اعتماد الدواء، بعد إجراء تجارب سريرية على أكثر من 7000 مريض يعانون من النوع الثاني من مرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية. وأثبتت النتائج، أن الدواء يحد من خطر الموت بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة مع الدواء الوهمي. وكشفت الهيئة أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعا لدواء "Jardiance" هي التهابات المسالك البولية والتهابات الأعضاء التناسلية للإناث. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.
418
| 04 ديسمبر 2016
أطلقت الجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لعبة "الحديقة الصحية المميزة" بالتعاون مع الشركة الدولية المتكاملة للكيماويات والطاقة "ساسول" ، وهي أداة تعليمية جديدة تم تصميمها لدعم الأطفال المتعايشين مع السكري من النوع الأول وعائلاتهم في دولة قطر والمنطقة، كما تم أيضا إطلاق التعويذتين الرسميتين للجمعية القطرية للسكري "سالم وسارة". وسيتم استخدام هذه الأداة في مخيمات الجمعية كما سيتم توزيعها على الأطفال حديثي التشخيص بالسكري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وتشمل الأداة التعليمية الجديدة ثلاثة ألعاب مختلفة هي "الحديقة الصحية مع سالم وسارة" و"زحليقة وسلم" و"لعبة التطابق" ،حيث تختبر هذه الألعاب مدى معرفة الأطفال المتعايشين مع السكري وعائلاتهم بالمجموعات الغذائية والأطعمة التي تؤثر على مستوى السكر في الدم وما يجب فعله لاكتساب عادات صحية سليمة لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول ،كما تم تصميم هذه الألعاب أيضا لإيصال رسائل صحية للأطفال من خلال الألعاب والاستمتاع بالوقت. وبهذه المناسبة أكد الدكتور عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري أن الجمعية تبحث باستمرار عن طرق مبتكرة لمكافحة مرض السكري والسيطرة عليه ونشر الوعي حوله خاصة حينما يتعلق الأمر بحياة الأطفال. وأعرب عن شكره لشركة "ساسول" لدعمها المتواصل ومساهمتها في تطوير هذه الأداة التعليمية متمنيا أن تكون عونا وفائدة للأطفال المصابين بالمرض وتساعدهم على بناء حياة طبيعية ومستقبل أفضل. من جانبه أوضح السيد بيندا فيلاكازي - رئيس مشاريع تحويل الغاز إلى سوائل في "ساسول" أن هذا التعاون للعام الثالث على التواليمع الجمعية القطرية للسكري يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة والتزامها بالمساهمة في بناء مجتمع صحي من خلال رفع مستوى الوعي والمعرفة حول السكري خاصة وأن هذا المرض خطير جدا ويؤثر على شريحة كبيرة من المجتمع. يذكر أنه تم إطلاق دميتي "سالم وسارة" عام 2014 لمساعدة الأطفال المصابين بمرض السكري وعائلاتهم على التكيف مع الحالة ومنحهم الثقة بالنفس ومساعدتهم على التغلب على التحديات والمصاعب التي تواجههم نتيجة الإصابة بهذا المرض.
551
| 15 نوفمبر 2016
شددت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة على ضرورة أن يكون منع انتشار السكري والكشف المبكر عنه ومعالجته على رأس الأولويات. وقالت سعادتها في تصريح صحفي اليوم بمناسبة زيارتها لإحدى منصات التوعية الصحية بمرض السكري في مستشفى حمد العام، إن فحوص الكشف عن المرض تعد خطوة هامة ولكنها ليست سوى جزء من المشكلة، إذ لابد للمريض من العناية بنفسه وذلك بعد تثقيفه وتزويده بكل المعلومات التي تمكنه من المشاركة في اتخاذ القرارات السليمة المتعلقة بصحته. وأكدت على أهمية أن يشمل التثقيف الصحي تعريف الجمهور بدوره في منع الإصابة بالسكري من الفئة الثانية والوقاية منه والتأكد من المباشرة في معالجة من يتم تشخيص السكري لديهم عبر المسارات العلاجية المناسبة. ومن المقرر أن تقيم كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال شهر نوفمبر الجاري سلسلة من الفعاليات التوعوية بمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام حيث سيتم إجراء فحوصات للكشف عن مرض السكري في مختلف أنحاء دولة قطر، إضافة إلى نشاطات تثقيفية تهدف إلى نشر الوعي لدى المواطنين والمقيمين حول المرض من الفئة الثانية وكيفية التعامل معه. ونوهت سعادة وزيرة الصحة بالجهود التي تبذلها كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في سبيل توعية الجمهور بضرورة إجراء الفحوص الطبية للكشف المبكر عن هذا المرض. وأشارت إلى أن الفحص والتثقيف يعملان معا في التصدي لمرض السكري وأن مسارات الرعاية الصحية المتكاملة والفعالة تعد من الضرورات الملحة لرعاية مرضى السكري في دولة قطر. وقالت سعادتها "في اليوم العالمي لمرض السكري تتجه أنظارنا جميعا إلى الأعباء المتزايدة للمرض والتي تثقل كاهل مجتمعنا فهذا المرض يعد من الأمراض الخطيرة التي إن تركت من دون علاج فإنها ستؤدي إلى الكثير من المضاعفات مثل فقدان البصر والفشل الكلوي والنوبات القلبية والجلطات الدماغية وبتر الأطراف السفلية لذلك يتعين علينا أن نثقف أنفسنا كأفراد وأن نحافظ على صحتنا لننعم بحياة خالية من الأمراض المزمنة مثل مرض السكري من الفئة الثانية".
359
| 13 نوفمبر 2016
أكد البروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية أن الإصابة بداء السكري تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين؛ حيث يتسبب في إلحاق الضرر بالأوعية وتدميرها، كما يتوفى حوالي ثلثي مرضى السكري نتيجة الإصابة بأمراض القلب والأوعية. وقال البروفيسور أبو سمرة : " تزيد فرصة الإصابة بداء الشريان التاجي عند الأشخاص المصابين بداء السكري أكثر من أي شخص آخر، ويحدث الضرر والتدمير للأوعية من خلال الآثار طويلة المدى الناتجة عن عدم التحكم في الجلوكوز بالدم والضرر والتدمير الذي يصيب خلايا أخرى مرتبطة بالسكري، كما أن زيادة الوزن والكسل والخمول من عوامل الخطر الرئيسية المسببة للسكري من النوع الثاني، وقد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتزيد من مخاطر إصابة مريض السكري بمرض القلب". كما أشار إلى أن داء السكري يؤدي إلى رفع مستويات الجلوكوز في الدم وقد يعزز عملية ترسيب الدهون على جدران الأوعية والشرايين التي تحيط بالقلب، وتتسبب هذه الترسبات التي تُعرف بتصلب الشرايين -atheroma والتي تتراكم على جدران الأوعية والشرايين في الحد من انسياب الدم إلى عضلة القلب وقد تؤدي إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي (CAD) ، ويعتبر المرضى المصابين بداء السكري والذي لم يتم تشخيصه بعد معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالنوبات القلبية. وشدد البروفيسور أبو سمرة على ضرورة توخي مرضى السكري الحذر من العوامل التي تزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بمرض القلب، ونصح بأهمية تناول الغذاء الصحي، الامتناع عن التدخين، الحصول على فترة كافية من النوم واتباع أساليب حياة صحية جيدة للوقاية من مرض السكري. وبحسب الاتحاد العالمي للقلب (WHF) فإن أغلب أمراض القلب والأوعية تحدث بسبب عوامل الخطر التي يمكن تلافيها وعلاجها والوقاية منها؛ حيث أشارت الإحصائيات إلى أن 80% من حالات الوفاة المبكرة الناتجة عن مرض القلب كان من الممكن تجنبها. ولتقليل مخاطر إصابة مرضى السكري بأمراض القلب نصح البروفيسور أبو سمرة بضرورة الامتناع عن التدخين، التحكم والسيطرة في ضغط الدم، ومعالجة اضطرابات الدهون (الكولسترول) بالإضافة إلى ممارسة تمارين اللياقة البدنية لمدة 30 دقيقة يومياً- إذا تحملها المريض، مع الالتزام بعادات التغذية الصحية. ويؤدي العلاج المبكر للسكري، للوقاية من الأزمات القلبية كما يؤدي أيضاً إلى تجنب حدوث مضاعفات إضافية بالقلب والأوعية والشرايين. وقد يكون الشخص مصاباً بالسكري من النوع الثاني دون ظهور أعراض له، لذا لابد من إجراء عمليات الفحص المنتظمة للسكري. وكذلك عند الأشخاص الذين لديهم داء السكري في تاريخ أسرهم المرضي، أو أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن فعليهم إجراء فحص السكري من خلال اختبار الدم أثناء الصيام. ومن جانبها أطلقت مؤسسة حمد الطبية خلال شهر سبتمبر الماضي( حملة صحة القلب ) بهدف توعية وتثقيف الجمهور حول كيفية التعرف على علامات وأعراض الأزمة القلبية، وتضمنت الحملة معلومات حول حالات القلب وأهمية المحافظة على قلب صحي وسليم؛ حيث تعتبر النوبات القلبية أحد أهم أسباب الوفاة في دولة قطر. وقد استقبل مستشفى القلب خلال عام 2015م، ما يزيد عن 20 ألف حالة لإصابات بالقلب.
1130
| 02 أكتوبر 2016
اختتمت اليوم فعاليات منتدى قادة السكري الذي عقد في الدوحة على مدى يومي 26 و27 سبتمبر الجاري، ونظمته وزارة الصحة العامة وشركاء "لنعمل ضد السكري"، ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري، وشركة "نوفو نورديسك" وشركة "ميرسك قطر للبترول" (الراعي الرئيسي للمنتدى)، بالتعاون مع العديد من الهيئات والمؤسسات الراعية والداعمة للمنتدى، ومن بينها المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، والمؤسسة العالمية لمرضى السكري، والاتحاد الدولي للسكري، وكذلك الناقل الرسمي الخطوط الجوية القطرية. شارك في المنتدى نخبة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجال الرعاية الصحية، وممثلين من منظمات لرعاية المرضى وممارسين صحيين ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، ونخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وصناع السياسات والمسؤولين الحكوميين في دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ناقش المنتدى أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض السكري وسبل مكافحتها بمشاركة واسعة من الخبراء المرموقين دوليا وكيفية التصدي لأعباء مرض السكري على الدولة والمجتمع، والحاجة لإيجاد خطوات عاجلة للتصدي لمرض السكري بصورة منظمة ومتجانسة تضمن مشاركة المؤسسات المحلية. كما ناقش المنتدى بناء إطار جامع للشراكات التي تُقام بين القطاعين العام والخاص في مجالات مختلفة، والتي من شأنها المساعدة في التصدي للسكري بنجاح، واستكشاف أكثر النماذج الفعّالة للتصدي لمرض السكري، ووضع خريطة طريق لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكري التي وضعتها اللجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري وجرى الإعلان عنها مؤخرا. وتخلل المنتدى تنظيم مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية العامة واجتماعات الشراكة بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل الأفكار والخبرات المتخصصة للمساعدة في وضع خطط لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكري بدايةً من العام المقبل. وتضمن المنتدى العديد من المحاضرات المهمة قدمها متحدثون رئيسيون في المنتدى من أبرزهم سعادة السيدة ميريت جوهل سفيرة مملكة الدانمارك لدى الدولة، والدكتور شوكت ساديكوت رئيس الاتحاد الدولي للسكري، والدكتور إيجبرت شيلينجز المدير التنفيذي للقمة العالمية للابتكار الصحي، والدكتور آندريس ديجارد مدير عام الاتحاد الدولي للسكري، والشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، والشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، الرئيس المشارك للجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري، والدكتورة سامية الأحمد عبدالله مدير العمليات بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والبروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، الرئيس المشارك للجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري. وقالت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، الرئيس المشارك للجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري: إن منتدى قادة السكري حقق نجاحاً كبيراً في ظل الحضور المكثف لنخبة من الخبراء العالميين المتخصصين في الرعاية الصحية ومكافحة مرض السكري، بالإضافة إلى المناقشات المهمة والمستفيضة التي شهدها المنتدى. وأكدت أن منتدى قادة السكري يهدف إلى دراسة كافة السبل والوسائل والآليات الخاصة بتطبيق الركائز الست للإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري، وهي: "التوعية والوقاية، وتمكين المريض، وتقديم الرعاية الصحية، وبناء القدرات والإمكانات البشرية، وإدارة المعلومات، والبحوث". وأضافت الدكتورة العنود آل ثاني: إن اليوم الثاني من المنتدى شهد عقد 4 ورش عمل موسعة خاصة بالإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في دولة قطر، وناقشت ورش العمل، التوعية والوقاية من مرض السكري، وبناء القدرات والمهارات اللازمة لمكافحته، والمسح الطبي لمرض السكري، بالإضافة إلى الأبحاث المتعلقة بالمرض. وأشارت إلى أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري تسعى إلى تحقيق رؤية قطر 2030 فيما يتعلق بـ"الرفاه والصحة للجميع"، وهو ما يعد أمراً ضرورياً لا غنى عنه، خاصة وأن مرض السكري أصبح عبئاً عالمياً وإقليمياً ومحلياً في دولة قطر، ولذا فإن جميع دول العالم والمنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية تسعى بكل السبل إلى وضع طرق ووسائل ناجحة وفعالة للتصدى له.
646
| 27 سبتمبر 2016
قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة إن رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي ترتكز عليها رؤية قطر الوطنية 2030 تؤكد أهمية الرعاية الصحية وتحقيق الرفاه الصحي لأبناء شعبنا على حد سواء. وأضافت في كلمة ألقتها في افتتاح منتدى قادة السكري اليوم "ان التزام سموه الكريم بصحة السكان يتجلى بوضوح من خلال دعم سموه الراسخ لصحة شعبنا".. مشيرة إلى ما قاله حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمته خلال افتتاح دورة الانعقاد الرابع والأربعين لمجلس الشورى "إن عزمنا على مواصلة تحقيق التقدم لبلدنا ولرفاهية شعبنا لا يقف عند حد." وتحدثت سعادتها في كلمتها عن ما حققته الاستراتيجية الوطنية للصحة على مدار الخمس سنوات الأخيرة من إنجازات هامة ساهمت في الارتقاء بجودة الرعاية التي تقدم للمرضى، مبينة أنه من خلال الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 – 2022 هناك فرصة حقيقية لتركيز الاهتمام على أحد أهم التحديات الصحية في دولة قطر. ونبهت إلى أن مرض السكري يعتبر من أسرع الأمراض انتشارا في العالم وأن دولة قطر ليست بمنأى عن هذه الظاهرة المتفشية، حيث إن 1 من أصل 6 نحو (17%) من المواطنين القطريين البالغين يعانون اليوم من السكري. وأكدت أنه بفضل تطور التقنيات الطبية وتوفير الرعاية الصحية في دولة قطر أصبح معظم المرضى قادرين على ضبط معدلات السكري ضمن الحدود المطلوبة ومعرفة سبل التعايش معه. ولكن سعادة وزيرة الصحة حذرت من أن السكري يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة من شأنها المساس بنوعية حياة هؤلاء المرضى، حيث يبلغ اليوم حجم إنفاق النظام الصحي لعلاج مرضى السكري ومضاعفاته في قطر حوالي 1.8 مليار ريال قطري، كما أن نحو (50 %) من حالات الغسيل الكلوي للمرضى في قطر ناتجة عن إصابتهم بمرض السكري وما يقرب من نصف حالات مرضى الشريان التاجي الحاد مصابون بالسكري وكذلك نحو (70%) من حالات السكتة الدماغية إما مصابون بالسكري أو حالة ما قبل السكري. وأشارت إلى أنه وفق تقديرات وفي حال لم يتم إجراء أي تغييرات، فإنه من المتوقع أن يتضاعف عدد المصابين بمرض السكري خلال الأربعين سنة المقبلة ما يعني أن الأطفال والعائلات والمجتمعات سيتأثرون بهذا المرض المريع بدرجة أكبر مما هو عليه اليوم، وانه إذا ما بقيت الحال على هذا المعدل فإن تكاليف العلاج سترتفع على الأرجح بدورها لتصل إلى (4.9) مليار بحلول عام 2035. وشددت سعادة الدكتورة حنان الكواري على إمكانية اتخاذ العديد من الخطوات الفعلية للحد من تزايد عدد مرضى السكري والمساعدة عبر التعاون لمواصلة البحث عن طرق جديدة ومبتكرة تمكن من التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وتيسير وصولهم للعلاج المناسب والمشورة اللازمة في الوقت المناسب. كما لفتت الى أهمية التعاون لمواصلة تحسين جودة الرعاية في المجتمع أو في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو في المستشفيات، وذلك لضمان توافر العلاج لكل مريض وتفادي تفاقم حالته الصحية بحيث يتعذر التحكم بها. وأوضحت أن التحدي الأكبر الذي نواجهه، والذي يمثل في ذات الوقت فرصة كبيرة، يتمثل في العمل سويا من أجل تغيير أسلوبنا المتبع لتجنب ظهور هذا المرض في المقام الأول. وقالت إن التغييرات التي ندخلها على نمط حياتنا بإمكانها أن تحدث أثرا بالغا في مكافحة مرض السكري فممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والإقلاع عن التدخين جميعها خطوات بسيطة يسهل على الفرد القيام بها للتقليل من احتمال إصابته بهذا المرض بشكل بارز. وذكرت أنه برغم أن هذا الامر يبدو بسيطا فإن الأطباء قد كرروا منذ سنين أن مجتمعات العالم أجمع تواجه تحديا فعليا في إقناع الأفراد ودعمهم لإجراء مثل هذه التغييرات على نمط حياتهم. وأفادت بأن مكافحة مرض السكري ينبغي ألا تكون تحديا يقع على عاتق الأطباء والكوادر التمريضية والمسؤولين في القطاع الصحي فحسب بل هي مسؤوليتنا جميعا بدءا من المدارس والمعلمين مرورا بأئمة المساجد وأقطاب مجتمع الأعمال ومن المسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع إلى الهيئات التنظيمية والجهات المعنية بالتخطيط العمراني، فضلا عن المسؤولية الفردية التي تقع على كل مواطن ومقيم لحماية نفسه وعائلته من الإصابة بالمرض. وأشارت إلى أن منتدى القادة في مجال السكري يشكل فرصة مناسبة لتبادل الأفكار وخلق بيئة مصممة للحد من انتشار مرض السكري انطلاقا من الرغبة في دعم الجيل القادم ليبذلوا كل ما بوسعهم من أجل حياة صحية وسعيدة.
331
| 26 سبتمبر 2016
برأت دراسة حديثة الزبد من زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، على الرغم من بقائه لعقود على قائمة الدهون الضارة بالقلب، ووجد الباحثون أن تناول المزيد من الزبد يرتبط ارتباطا طفيفا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال داريوش مظفريان، الذي قاد فريق البحث وهو من كلية فريدمان لعلوم وسياسات التغذية بجامعة تافتس في بوسطن: "إن بعض الناس يعتقدون أن الزبد "شرير" بينما يعتقد آخرون أنه من أنواع الطعام ذات القيمة الغذائية العالية لكن هذه المراجعة لا تدعم أيا من المعتقدين". وأضاف: "تشير النتائج إلى أن الزبد ليس هذا ولا ذاك فإذا أكلت منه كثيرا أو لم تأكل على الإطلاق ليس هناك فرق كبير". وراجع الباحثون 9 دراسات أجريت على نطاق واسع وشملت أكثر من 600 ألف شخص يبلغون عما يتناولون من طعام وتمت متابعتهم لفترة من الوقت. وفي المجمل توفي 28 ألف شخص خلال فترات إجراء الدراسات وأصيب حوالي عشرة آلاف بأمراض القلب والأوعية الدموية وتم تشخيص إصابة 24 ألفا بمرض السكري. وتراوحت معدلات استهلاك الزبد بين المبحوثين من صفر إلى 14 جراما أو أكثر يوميا، ووجد الباحثون زيادة ضئيلة للغاية في احتمالات الوفاة نتيجة أي سبب يرتبط بكمية الزبد التي يتناولها الشخص. فقد زاد الاحتمالات بنسبة 1% مع كل ملعقة كبيرة (14 جراما) إضافية مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون الزبد، لكن الفارق ضئيل جدا ويمكن أن يكون وليد الصدفة. وبحسب النتائج التي نشرت في دورية "بلوس وان" فإن خطر حدوث الأزمات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام كانت متماثلة بغض النظر عما تم استهلاكه من الزبد. كما ارتبط استهلاك كل ملعقة كبيرة إضافية من الزبد بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 4%. وقال مظفريان إن "مجمل التأثير الصحي للزبد محايد جدا"، وأضاف أن اختيارات غذائية يومية أخرى مثل تناول ما يكفي من الفاكهة والخضروات قد يكون أكثر أهمية للصحة.
497
| 10 يوليو 2016
جمعية السكري توفر خط ساخن للصائمين ...*توفير الدعم اللازم و النصائح الضرورية لمرضى السكرى للحفاظ على حياتهم تسعى الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الصيام الآمن خلال الشهر الكريم. وتخصص الجمعية كل عام خطًا ساخنًا للرد على استفسارات أفراد المجتمع بشأن داء السكري وتوفير المعلومات والدعم اللازم لهم، ليتسنى لمرضى السكري وأسرهم اتخاذ التدابير الضرورية للحفاظ على صحتهم. إذا شعر المريض بارتعاش في الجسد و عرق في اليدين وتقلصات في المعدة بسبب فرط الجوع ، فهذه ليست بالأعراض التي يُستهان بها لدى مريض السكري، إذ هي ناقوس خطر وتحذير بانخفاض معدلات السكر في الدم. وهي حالة ينخفض فيها مستوى الجلوكوز في الدم، وقد تتفاقم سريعًا إلى مشكلات أكثر خطورة قد تفضي إلى الوفاة لو تُركت دون علاج. وتزداد أهمية هذه الحالة خاصةً في شهر رمضان الكريم لدى من يحاولون التعايش مع داء السكري. يقدر عدد المصابين بداء السكري في العالم بنحو 415 مليون شخص في العالم طبقًا لإحصائية الاتحاد الدولي للسكري، وهو رقم مرشح للزيادة ليصل إلى 642 مليون مريض بحلول عام 2040 لذلك، فإن التوعية والتثقيف بمخاطر داء السكري منذ سن مبكرة من العوامل المساعدة في الوقاية منه وعدم ظهور حالات جديدة له، لا سيما من النوع الثاني الناجم عن سوء التغذية وأنماط الحياة قليلة النشاط. أوضح الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، «لا يستجيب جسم مريض السكري من النوع الثاني للأنسولين كما ينبغي لما يعرف بمقاومة الأنسولين. ويصاب المرضى بهذا النوع لعوامل وراثية أو بسبب السمنة، فنجد أن 80 بالمائة تقريبًا من المصابين بالنوع الثاني لداء السكري يعانون زيادة الوزن وشهدت السنوات الأخيرة ظهور داء السكري من النوع الثاني لدى الأطفال واليافعين، ويرجع السبب في ذلك على الأرجح إلى السمنة وقلة النشاط. أما داء السكري من النوع الأول، ففيه ينتج البنكرياس كميات ضئيلة جدًا من الأنسولين بسبب تدمير جهاز المناعة لخلايا «بيتا» المسؤولة عن إنتاج الأنسولين. ومن ثم، لا بد لمرضى النوع الأول تناول جرعة الأنسولين كل يوم، فالأنسولين أحد الهرمونات الضرورية لإمداد خلايا الجسم بمصدر طاقتها الرئيس، وهو الجلوكوز أو السكر، ويمكن تناول الجرعة بصفة يومية بواسطة حقن أو مضخات الأنسولين». دليل يوفّر الدعم برغم ما قد يفرضه الصيام من مخاطر على المصابين بالسكري، إلا أنهم، بالمعرفة والدراية الصحيحتين، بإمكانهم الاستمتاع بحياتهم كاملة من كافة الجوانب خلال شهر رمضان المبارك. وتتصدر المشهد هنا خدمة الخط الساخن في رمضان لدى الجمعية القطرية للسكري، باعتبارها إحدى وسائل مساعدة مرضى السكري في دولة قطر لتحقيق هذه الغاية. ومن جهتها قالت الدكتورة أمل آدم، رئيس قسم الرعاية الصحية بالجمعية القطرية للسكري، ،«يتمثل الغرض من هذا الخط الساخن في الرد على الاستفسارات وتقديم النصائح المناسبة لمرضى السكري. ومن الضروري على مريض السكري الراغب في الصيام أن يستشير أخصائي داء السكري قبل شهر رمضان، إذ ربما يمثل الصيام خطورة كبيرة على بعض مرضى السكري ويتسبب في تفاقم حالتهم الصحية. وسيقدّم أخصائيو داء السكري نصائحهم للمرضى والتوصية بإمكانية الصيام من عدمه؛ فإذا كان المريض قادرًا على الصيام، فسوف يسدي الفريق له نصائح بشأن الحفاظ على معدلات السكر في الدم أثناء الصيام». خصّصت الجمعية القطرية للسكري أخصائيين مؤهلين على خدمة الخط الساخن للرد على الاستفسارات والمخاوف الواردة في رمضان، لكن إذا تعرّض مريض السكري لحالة طارئة، كانخفاض الجلوكوز بالدم أو ارتفاعه، فقد يتفاقم الأمر إلى حالة حماض كيتوني سكري، وهو تراكم الكيتونات بنسب خطيرة في مجرى الدم بسبب ارتفاع مزمن في سكر الدم، ولا بد في هذه الحالة من الذهاب إلى المستشفى. ترى الدكتورة أمل آدم أن السر في الصيام الآمن مع الحد الأدنى من المضاعفات خلال شهر رمضان هو فحص نسبة السكر في الدم بانتظام بل والمبالغة في ذلك، وأضافت قائلةً: «إذا كان مستوى السكر في الدم أقل من 70 مليجرامًا لكل ديسيلتر، أو أكثر من 300 مليجرام لكل ديسيلتر، فلا بد من الإفطار على الفور. ومن المهم أيضًا أن يعرف المريض كيفية تنظيم تناول الأدوية خلال شهر رمضان وحرصه على تناول كميات وفيرة من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور». تدور أكثر الاستفسارات التي يتلقاها الخط الساخن حول الأنسولين وجرعات الدواء ومدى خطورة مستويات السكر في الدم لتحديد ما إذا كان على المريض الإفطار أم لا وقد يتسبب الصيام عمومًا في مضاعفات معينة لمرضى السكري: كنقص السكر في الدم، وارتفاع السكر في الدم، والجفاف. تعمل عيادة الجمعية القطرية للسكري وخطها الساخن من 8 صباحًا إلى 1 ظهرًا من الأحد إلى الخميس، ومن الساعة 8 مساءً حتى الساعة 11 مساءً طوال أيام شهر رمضان المبارك. ويمكن لمن يرغب أن يستخدم صالات الجمعية القطرية للسكري الرياضية بدءًا من الساعة 8 مساءً وحتى منتصف الليل خلال شهر رمضان. جاءت هذه الخدمات ضمن رسالة الجمعية القطرية للسكري الرامية إلى دعم ركيزتي التعليم وتنمية المجتمع في مؤسسة قطر. وتسعى الجمعية إلى تعزيز صحة المجتمع وبناء مستقبل أقوى عبر إشراك أفراد المجتمع في حملات التوعية وتبادل المعلومات. وفي هذا الصدد، قال الدكتور الحمق: «وفقًا للبيانات التي توصلت إليها الجمعية القطرية للسكري، شهدنا تحسّنًا في ثقافة المرضى تجاه التعامل مع داء السكري وأساليب علاجه». ويرجع الفضل في هذا التحسن إلى جهود الجمعية القطرية للسكري واسعة النطاق التي تشمل إقامة مخيمات سنوية للشباب حول داء السكري، وتنظيم مسيرة عامة للاحتفال باليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر من كل عام، وبرنامج «استعد صحتك في الدوحة»، وحملة «وقفة ضد السكري» بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية. ويؤكد الدكتور الحمق أن كل خطوة إيجابية تتخذها الجمعية تكون في الاتجاه الصحيح، بغض النظر عن حجمها، وأضاف قائلًا: «هدفنا توفير بيئة آمنة وصحية لمرضى السكري وتمكين المرضى من رعاية أنفسهم والوقاية من المضاعفات على المدى القصير، ومن ثم الحفاظ على صحة الجميع على المدى الطويل».
579
| 03 يوليو 2016
حذرت دراسة هولندية، الرجال من أن هناك صلة بين الحصول على القليل أو الكثير من النوم ليلاً، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ونشرت نتائج الدراسة، اليوم الخميس، في دورية "الغدد الصماء السريرية والأيض"، وأوضح الباحثون بالمركز الطبي لجامعة أمستردام الحرة، في دراستهم أن النوم 7 ساعات يوميا يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السكري. ولكشف العلاقة بين عدد ساعات النوم ودورها في الإصابة بالسكري، راجع الباحثون بيانات من 788 رجلا وامرأة أصحاء، تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 60 عاما، يعيشون في 19 دولة أوروبية. وقيم الباحثون العلاقة بين عدد ساعات كل ليلة، بالإضافة إلي مستويات النشاط البدني، وعلاقتهما بمخاطر الإصابة بالسكري. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يزيد أو يقل نومهم عن 7 ساعات ليلًا، وهي الفترة الموصى بها دوليا، يواجهون مشاكل في عملية الأيض ومستويات السكر في الدم. ووجد الباحثون أيضا أن النوم أقل أو أكثر من 7 ساعات ليلا، مرتبط بتقليل استجابة خلايا الجسم للأنسولين، ما يقلل امتصاص الجلوكوز، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرجال الذين ينامون أقل أو أكثر من 7 ساعات، ترتفع لديهم مستويات السكر في الدم، مقارنة بأقرانهم الذين ينامون 7 ساعات. لكن المفاجأة كانت أن هذه النتائج لم تنطبق على النساء، وتنطبق على الرجال فقط، حيث أن قلة النوم لم ترفع خطر الإصابة بمرض السكري عند المرأة.
579
| 30 يونيو 2016
تمكن فريق علماء من التوصل إلى أن وجود مستوى عال من أحماض "أوميجا 3" الدهنية في الدم وأنسجة الجسم يقلل من فرص الوفاة بسبب النوبات القلبية أو بسبب أمراض القلب والشرايين الأخرى. وتؤثر أحماض "أوميجا 3" الدهنية بشكل إيجابي على صحة القلب وعلى صحة والإنسان بشكل عام، حسبما أظهرت دراسة أجراها العلماء من جامعة "تافتس" الأمريكية. وأوضح العلماء أنه بغض النظر عن عمر الشخص وجنسه وعرقه ومعاناته من مرض السكري أو عدمها، فقد أظهرت الدراسة التأثير الإيجابي لأحماض "أوميجا 3" الدهنية على القلب. كما أجرى فريق من العلماء منذ سنوات دراسة كيفية تأثير النظام الغذائي الذي يعتمد على الأسماك والمواد الغذائية الأخرى التي تحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الدهنية الغير المشبعة على صحة الإنسان. وأشارت دراسة أخرى قبل 3 سنوات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بكثرة وبصفة عامة المواد البحرية يعيشون عامين أكثر مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون الأسماك بشكل منتظم. وتوصل العلماء بعد جمع المعطيات والنتائج إلى أن استهلاك زيت السمك بشكل منتظم يخفض من الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية وعن مشاكل أخرى في القلب بنسبة 10%. وترجع فوائد زيت السمك العديدة إلى كون أحماض "أوميجا 3" الدهنية هي المكون الأساسي له.
378
| 30 يونيو 2016
استضاف قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب ـ قطر، مؤتمر الأكاديمية الدولية للتميّز في مجال السكري (IDEA)، الذي انعقد على مدى يومين بحضور نحو 60 طبيباً من قطر، إلى جانب 41 طبيباً زائراً من باكستان. ويُعدّ السكري اليوم أحد أكبر التحديات الصحية التي تواجه الطب الحديث، حيث تبلغ نسبة المصابين به من سكان العالم حوالي 8.5%. وتشير أحدث إحصائيات عام 2015 إلى انتشار المرض في قطر بين 13.5% من السكان، وهو ما يزيد بكثير عن نِسب انتشاره في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم؛ وفق أرقام الاتحاد الدولي للسكري. وشمل المؤتمر محاضرات وجلسات تفاعلية قدّمها فريق من خبراء تعليم الطب، الذين عرضوا أحدث المبادئ التوجيهية المتبعة في علاج النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وكذلك اختلال تحمُّل الجلوكوز أو ما يُعرف باسم مرحلة ما قبل السكري، أو مقدِّمات السكري. واكتسب المشاركون إرشادات عملية لاتباعها في عياداتهم بشأن مسائل عدة؛ منها كيفية تحليل نتائج اختبارات الدم ـ الجلوكوز، كيفية التمييز بين السكري ومرحلة ما قبل السكري، كيفية وتوقيت وصْف العقاقير الدوائية لعلاج المضاعفات المضنية، بالشكل الأمثل؛ مثل اعتلال الكُلى السكري واعتلال الأعصاب والشبكية. أدار المؤتمر كلّ من الدكتور رياز مالك أستاذ الطب في وايل كورنيل للطب ـ قطر، والدكتور حامد فاروق مدير واستشاري الغدد الصم في مركز دبي للسكري التابع لهيئة الصحة بدبي، والدكتور عباس رضا استشاري السكري (الغدد الصم) في مستشفى ومركز أبحاث شوكت خانم للسرطان، والمستشفى الوطني في لاهور بباكستان. وقال الدكتور مالك: "تتغيّر المبادئ التوجيهية المرعيّة والمتبعة في علاج السكري من حين إلى آخر، كلما حقق الأطباء والعلماء اكتشافات مهمة. وثمة تحدٍّ كبير يواجه الأطباء حول العالم؛ ألا وهو متابعة أحدث المنهجيات العلاجية عن كثب، فهذا الأمر يتطلب الكثير من الوقت وهو ما لا يتوافر لمثل هؤلاء الأطباء، لانشغالهم بمقابلة أعداد كبيرة من مرضاهم يوماً بعد آخر. لذا عقدنا هذا المؤتمر لتزويد مثل هؤلاء الأطباء بإرشادات واضحة وشاملة، في مجال تشخيص داء السكري، وإدارته، بالاستعانة بأفضل البحوث الطبية الحديثة". ويؤكد الأطباء أن تشخيص السكري وعلاجه في مرحلة مبكرة، يضمن للمصابين به عمراً مديداً وحياة صحية، غير أن عدم التحكم به بشكل ملائم يزيد احتمال الإصابة بمضاعفات في الأمد البعيد. وتؤدي هذه الإصابات إلى العمى المبكر، والفشل الكُلوي، وبتر الأطراف، إلى جانب الوفاة، بسبب احتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية.
291
| 20 يونيو 2016
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة أهمية الأسبوع الخليجي الثاني لتعزيز الصحة، في دعم جهود التوعية في مجتمعاتنا، مشيرة إلى أنه تم تخصيص فعاليات الأسبوع الخليجيهذا العام للتوعية بمرض السكري، وهو ما يشكل مناسبة هامة تشجع السكان على تبني أنماط الحياة الصحية، والتي تسهم في الوقاية من مرض السكري. وأضافت سعادتها: " تقدر نسبة الإصابه بمرض السكري في دولة قطر بنحو (17%) من إجمالي السكان البالغين، ويتعيّن علينا جميعاً أن نتحمل مسئولية القيام بكل ما من شأنه الحفاظ على صحتنا، ونحن مطالبون جميعاً بالعمل من خلال الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 - 2022 ، والمبادرات الصحية ذات الصلة للحد من انتشار السكري من النوع الثاني وما يرتبط به من مشاكل صحية ناجمة عن أنماط الحياة غير الصحية والتي تنعكس سلباً على صحة مجتمعنا". وفي ختام تصريحها أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، أن الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة يعتبر إحدى المبادرات التوعوية الهامة التي يتم تنفيذها على مستوى دول مجلس التعاون، والتي تعزز التعاون المشترك وتسهم في خدمة صحة المواطن الخليجي.
270
| 01 مايو 2016
عقدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع الجمعية القطرية لمرضى السكري ورشة تدريبية لتمريض المدارس حول كيفية العناية بالطلبة المصابين بداء السكري والتي استمرت أسبوعا في مقر الجمعية. وذلك في إطار استعدادها للمشاركة في فعاليات الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة تحت شعار "لنهزم السكري". وتستهدف فعاليات الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة ،الذي يقام خلال الفترة من 1 الى 5 مايو المقبل، تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية داخل 21 مدرسة من المدارس المستقلة على مستوى الدولة موزعة على كافة المناطق الصحية، وذلك من خلال خدمات وبرنامج الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث تتضمن الفعاليات محاضرات توعية صحية حول كيفية الوقاية من مرض السكري يقدمها أطباء ومثقفون صحيون من المراكز الصحية، بالإضافة إلى عرض بوربوينت خاص بمرض السكري على شاشات العرض في المدرسة والساحة العامة وفي المقصف المدرسي على مدار الأسبوع، كما سيقوم فريق التمريض بأخذ قياسات الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم وفحص نسبة السكر في الدم، وتوزيع المطويات التثقيفية على الطلاب والعاملين في المدارس، كما تتضمن الفعاليات مشاركة طلبة المدارس الابتدائية في تنفيذ رسومات تتعلق بالغذاء الصحي، وتنظيم مسابقات ثقافية صحية خاصة بالسكري لطلبة المدارس. من جهتها أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في بيان " أن الاحتفال بالأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة يأتي بالتعاون مع جميع الشركاء في مجال مكافحة مرض السكري في دولة قطر، وضمن استراتيجية موحدة لمكافحة هذا المرض، وحيث أن المؤسسة تطلع بدور ريادي في التوعية الصحية ضد كافة الأمراض والأوبئة التي تهدد حياة المجتمع وعلى رأسها مرض السكري، فإنها تسعى من خلال مثل هذه الورش التدريبية إلى رفع كفاءة ومهارة الكوادر التمريضية بالمدارس لما يمثلونه من دور محوري في تحقيق رؤية ورسالة المؤسسة تجاه ذلك، وأن يكونوا على دراية كاملة وإلمام تام بكيفية التعامل مع ما يطرأ من حالات في المدارس وكيفية العناية بالطلبة المصابين بداء السكري، وكذلك طرق الوقاية من الإصابة به". وتأتي فعاليات الأسبوع الخليجي بمبادرة من وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة، والجمعية القطرية للسكري، وبرنامج لنعمل ضد السكري، وعدد من المستشفيات الخاصة.
885
| 30 أبريل 2016
يوصف الشاي الأخضر كعلاج لعشرات الظروف الصحية، وفي بعض الأحيان يثبت فاعليته. بعض فوائده المحتملة ترجع إلى الكافيين، لكن معظم فوائده الطبية تأتي من مكوناته النشطة الأخرى مثل مضادات الأكسدة التي تحفّز بعض الإنزيمات في الجسم. للوقاية من السكري، وضبط نسبة السكر عند الإصابة بالمرض بواسطة الشاي الأخضر إليك ما تحتج معرفته: منذ عام 2011 أظهرت دراسات بشكل قاطع أن شرب الشاي الأخضر يمكن أن يساعد على منع الإصابة بمرض السكري، وعلاج من يعانون من المرض. غير أن الأبحاث التي أجريت في اليابان، حيث يتم استهلاك الشاي الأخضر بكثرة، بينت أن الذين يشربون 6 أكواب من الشاي الأخضر في اليوم على الأقل تقل لديهم احتمالات الإصابة بالسكري بنسبة 33 بالمائة مقارنة بمن يشربون كوباً واحداً فقط. تأتي الفوائد الطبية المتعلقة بالسكري من مادة البوليفينول التي يحتوي عليها الشاي الأخضر. يحتوي كل كوبين أو 3 أكواب من الشاي الأخضر على ما بين 240 و320 ملغ من البوليفينول. فإذا كنت لا تحب شرب الشاي الأخضر يمكنك تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على ما بين 100 و750 ملغ من مستخلصات الشاي الأخضر. إذا كنت مريضاً بالسكري لا ينبغي أن تعالجه ذاتياً، عليك استشارة الطبيب بخصوص الطريقة المناسبة لحالتك. الآثار الجانبية: البعض يعاني من الإمساك وآلام في المعدة عند الإفراط في شرب الشاي الأخضر، وتفيد تقارير طبية أن بعض من يتناولون مستخلصات الشاي الأخضر يصابون بأعراض تشير إلى تلف الكبد مثل البول الداكن، وشحوب لون البراز، واصفرار الجلد، وبياض العينين، وآلام البطن. احتياطات السلامة: لا ينبغي استخدام الشاي الأخضر كعلاج إذا كنت مريضاً بالقلب، أو الكلى، أو القرحة، أو تعاني من القلق. الذين يتناولون أدوية لتخثر الدم لا يناسبهم الشاي الأخضر لأنه يحتوي على فيتامين ك.
837
| 28 أبريل 2016
دعت مؤسسة حمد الطبية الجمهور الى ضرورة اتباع نمط حياتي صحي للوقاية من مرض السكري يتمثل في ممارسة النشاطات البدنية بصورة منتظمة وتجنب تناول الدهون المشبعة واختيار الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة، وتناول الفواكه والخضار حيث يحدذلك من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأشار البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة ، رئيس قسم الأمراض الباطنية في مؤسسة حمد الطبية، الى أهمية ممارسة النشاطات البدنية كإحدى استراتيجيات المحافظة على الصحة بشكل عام والوقاية من أمراض مثل السكري وأمراض القلب، وقال:" إن ممارسة بعض النشاطات البسيطة والخفيفة مثل المشي لمدة نصف ساعة يومياً تقلل من فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتؤخر حدوثه، وبالنسبة لمرضى السكريفإن المشي يعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم لديهم". ويصاب الانسان بالسكري من النوع الثاني نتيجة لفقد الجسم للفعالية الوظيفية لهرمون الانسولين، وهو الهرمون المسئول عن تحويل السكر في الدم الى طاقة، أو إفرازه بكميات غير كافية أو غير فعالة، مما يؤدي الى ارتفاع نسبة السكر (الجلوكوز) في الدم بحيث يتعدى المستوى الطبيعي، لذا فإن ممارسة النشاطات البدنية والرياضية بصورة منتظمة ضرورية لتنظيم مستوى الجلوكوز في الدم فضلاً عن أنها تقي من البدانة والتي تعتبر من أهم المخاطر المسببة للإصابة بمرض السكري . وقد أثبتت الدراسات أن تخفيف الوزن بصورة معتدلة وممارسة النشاطات البدنية والرياضية من شأنه تقليل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وتأخير حدوثه لدى الأشخاص المرشحين للإصابة به. ويضيف البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة :" على الرغم من أن العوامل الوراثية قد تزيد من فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلا أن بعض العادات السلوكية والأنماط الحياتية تعتبر هي الأخرى من العوامل التي تؤدي الى زيادة فرص الإصابة بالمرض أو التقليل من هذه الفرص، فالنمط الحياتي الذي نختاره يحدد ما نسبته 50% من الوضع الصحي للفرد في حين تحدد العوامل الأخرى – مثل العوامل البيئية والوراثية - النصف الآخر، فقد أثبتت الدراسات البحثية الطبية التي أجريت في الكثير من دول العالم أن السكري من النوع الثاني يمكن تجنبه أو الوقاية منه إذا تم اتباع نمط حياتي يتركز حول المحافظة على الوزن المناسب والغذاء الصحي وممارسة النشاطات الرياضية والبدنية فضلاً عن أنه من شأن هذا النمط الحياتي يقي من أمراض أخرى مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان". ويؤكد خبراء حمد الطبية على دور الآباء في تنمية الإهتمام بالنمط الحياتي الصحي لدى أبنائهم وعلى ضرورة مراقبة الأطعمة التي يتناولها أبناؤهم وكيفية قضائهم لأوقاتهم. وينصح الخبراء الآباء بأن يكونوا قدوة لأبنائهم وأن يشجعوا ابناءهم على الإنخراط في النشاطات الرياضية من خلال نوادي كرة القدم وغيرها من الرياضات وألعاب القوى، ويقول البروفيسور عبدالبديع:"لا شك أن ميول الأطفال الى تناول الوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة وإنتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط هؤلاء الأطفال يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظاهرة البدانة بين الأطفال، وقد أصبحنا اليوم نرى الكثير من الأطفال يعانون من مرض السكري من النوع الثاني والذي كان في الماضي من الأمراض التي تصيب البالغين فقط".
246
| 20 أبريل 2016
دعت مؤسسة حمد الطبية الجمهور الى ضرورة اتباع نمط حياتي صحي للوقاية من مرض السكري يتمثل في ممارسة النشاطات البدنية بصورة منتظمة وتجنب تناول الدهون المشبعة واختيار الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة، وتناول الفواكه والخضار حيث يحد ذلك من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأشار البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة ، رئيس قسم الأمراض الباطنية في مؤسسة حمد الطبية، الى أهمية ممارسة النشاطات البدنية كإحدى استراتيجيات المحافظة على الصحة بشكل عام والوقاية من أمراض مثل السكري وأمراض القلب. وقال:" إن ممارسة بعض النشاطات البسيطة والخفيفة مثل المشي لمدة نصف ساعة يومياً تقلل من فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتؤخر حدوثه، وبالنسبة لمرضى السكريفإن المشي يعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم لديهم". ويصاب الانسان بالسكري من النوع الثاني نتيجة لفقد الجسم للفعالية الوظيفية لهرمون الانسولين، وهو الهرمون المسئول عن تحويل السكر في الدم الى طاقة، أو إفرازه بكميات غير كافية أو غير فعالة، مما يؤدي الى ارتفاع نسبة السكر (الجلوكوز) في الدم بحيث يتعدى المستوى الطبيعي، لذا فإن ممارسة النشاطات البدنية والرياضية بصورة منتظمة ضرورية لتنظيم مستوى الجلوكوز في الدم فضلاً عن أنها تقي من البدانة والتي تعتبر من أهم المخاطر المسببة للإصابة بمرض السكري . وقد أثبتت الدراسات أن تخفيف الوزن بصورة معتدلة وممارسة النشاطات البدنية والرياضية من شأنه تقليل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وتأخير حدوثه لدى الأشخاص المرشحين للإصابة به. ويضيف البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة :" على الرغم من أن العوامل الوراثية قد تزيد من فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلا أن بعض العادات السلوكية والأنماط الحياتية تعتبر هي الأخرى من العوامل التي تؤدي الى زيادة فرص الإصابة بالمرض أو التقليل من هذه الفرص، فالنمط الحياتي الذي نختاره يحدد ما نسبته 50% من الوضع الصحي للفرد في حين تحدد العوامل الأخرى – مثل العوامل البيئية والوراثية - النصف الآخر، فقد أثبتت الدراسات البحثية الطبية التي أجريت في الكثير من دول العالم أن السكري من النوع الثاني يمكن تجنبه أو الوقاية منه إذا تم اتباع نمط حياتي يتركز حول المحافظة على الوزن المناسب والغذاء الصحي وممارسة النشاطات الرياضية والبدنية فضلاً عن أنه من شأن هذا النمط الحياتي يقي من أمراض أخرى مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان". ويؤكد خبراء حمد الطبية على دور الآباء في تنمية الإهتمام بالنمط الحياتي الصحي لدى أبنائهم وعلى ضرورة مراقبة الأطعمة التي يتناولها أبناؤهم وكيفية قضائهم لأوقاتهم. وينصح الخبراء الآباء بأن يكونوا قدوة لأبنائهم وأن يشجعوا ابناءهم على الإنخراط في النشاطات الرياضية من خلال نوادي كرة القدم وغيرها من الرياضات وألعاب القوى، ويقول البروفيسور عبدالبديع:"لا شك أن ميول الأطفال الى تناول الوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة وإنتشار الألعاب الإلكترونية في أوساط هؤلاء الأطفال يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظاهرة البدانة بين الأطفال، وقد أصبحنا اليوم نرى الكثير من الأطفال يعانون من مرض السكري من النوع الثاني والذي كان في الماضي من الأمراض التي تصيب البالغين فقط".
346
| 16 أبريل 2016
نظم مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية بجامعة قطر ندوة بعنوان "استخدام الخلايا الجذعية المستحدثة لنمذجة المرض والعلاج بالخلايا لمرض السكري" قدمها الدكتور عصام محمد عبد العليم باحث بمعهد قطر للبحوث الحيوية الطبية وأستاذ مساعد بجامعة حمد بن خليفة.وهدفت الندوة إلى مناقشة التطورات الحديثة والتحديات والآفاق المستقبلية لإمكانية استخدام الخلايا الجذعية الوافرة القدرة كأداة واعدة لنمذجة المرض وللعلاج بالخلايا لمرض السكري. وهي تأتي ضمن التزام مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية بجامعة قطر بتعزيز ثقافة البحث العلمي والتدريب والتوعية المجتمعية.وقال الدكتور عبد العليم إن مرض السكري يعتبر من أكثر الأمراض الشائعة مع وجود تزايد مستمر في أعداد المرضى في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه حتى الآن، لا يوجد علاج مستدام متاح لمرض السكري. وان العلاج الخلوي يعتبر من أفضل أنظمة العلاج لمرض السكري من النوع الأول والحالات الخطيرة من النوع الثاني.وأضاف "أنه يتم استخدام زراعة الجزر البنكرياسية لإعادة وظائف الخلايا من النوع بيتا المفرزة لهرمون الأنسولين في مرضى السكري، ولكن وجود نقص في إعداد المتبرعين وحدوث حالات رفض مناعي أدى إلى البحث عن مصادر أخرى كبدائل للخلايا البنكرياسية من النوع بيتا.ورجحت الدراسات الحديثة احتمال قبول الخلايا الجذعية كأداة لعلاج مرض السكري. "وتعتبر الخلايا الجذعية الوافرة القدرة والتي تشمل كلا من الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا المحفزة من الطرق الواعدة لدراسة هذا المرض".وأوضح أن الخلايا الجذعية الوافرة القدرة أو الخلايا الجذعية الجنينية هي خلايا لها القدرة على التحول إلى خلايا من نوع بيتا والتي تتشابه في طبيعتها مع خلايا بيتا في جسم الكائن الحي مقارنة بخلايا بيتا التي يتم تميزها من أي أنواع أخرى من الخلايا الجذعية.واضاف أنه تم حديثا إنتاج العديد من الخطوط الخلوية للخلايا الجذعية المستحدثة والوافرة القدرة من أنواع مختلفة من مرض السكري معظمها قادر على التحول إلى خلايا من نوع بيتا المفرزة لهرمون الأنسولين، مشيرا الى ان هذه الخلايا يمكن أن توفر علاجا شخصيا للمرض وفقا لطبيعته في كل مريض. ولكن قبل استخدام العلاج يوجد حاجة لإجراء المزيد من الدراسات المعملية والحيوية وذلك لضمان سلامة المرضى. ويعتبر ذلك من أهم القضايا التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار قبل تطبيق أي علاج بتلك الخلايا.
361
| 12 أبريل 2016
نظمت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل حول أساسيات كيفية التعامل مع مضخات الأنسولين لممرضات مدارس مؤسسة قطر، بمشاركة 14 ممرضة يشرفن على عدد 30 طالبا وطالبة متعايشين مع السكري. وحول هذه الدورة، تحدث الدكتور عبدالله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، قائلاً:" يعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً لدى الأطفال في مرحلتي الطفولة والبلوغ، وحيث إن معظمهم في المراحل الدراسية فهذا يحتم وجود كادر تمريضي بالمدارس ملم بكيفية التعامل مع الطلبة المصابين بهذا المرض بهدف إيجاد بيئة آمنة لهم، وهذا ما نسعى إليه من خلال عملنا مع إدارات المدارس وأولياء الأمور". وأضاف الحمق:" إن هذه الورشة المكثفة تؤكد دورنا والتزامنا تجاه نشر المعرفة وتعزيز مهارات ممرضي المدارس القائمين على رعاية الطلاب المصابين"..مبينا أن التدريب ركز على أساسيات العلاج بالأنسولين، ومضخة الأنسولين وكذلك حساب النشويات. تجدر الإشارة إلى أن الجمعية وفرت الكثير لإنجاح برنامج "حقوق الطلاب المصابين بالسكري بالمدرسة"، كما تعمل من أجل مناصرة حقوقهم بالمدرسة والمساهمة في إيجاد بيئة مدرسية آمنة لهم.
280
| 10 أبريل 2016
مساحة إعلانية
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
15816
| 29 يوليو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
7152
| 31 يوليو 2026
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
3190
| 30 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
3032
| 31 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2540
| 29 يوليو 2026
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2482
| 30 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
2460
| 31 يوليو 2026