رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
2.204 مليار ريال ميزانية الإستراتيجية الوطنية للسرطان

حددت الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 - 2016 الميزانية التقديرية لتنفيذها خلال 5 سنوات تنتهي العام المقبل 2016، حيث بلغت 2.204 مليار ريال، لا يدخل ضمنها تكاليف مشروع إنشاء مستشفى جديد للسرطان يتم التخطيط له، وكذلك حملات التوعية بمرض السرطان. وقد كشفت الإستراتيجية عن اهتمام دولة قطر بتوفير أفضل خدمات طبية لمرضى السرطان بما يناهز أفضل دول العالم، ومن ثم سخرت لهذا الهدف الكثير من الإمكانات البشرية ومادية. وتوزعت أوجه الإنفاق على تنفيذ الإستراتيجية في 3 مجموعات رئيسية يندرج تحتها 10 أوجه فرعية للإنفاق، حيث تم رصد 335 مليون ريال للإنفاق على تكاليف كادر العاملين ورواتبهم التي تتضمن: كادر العاملين الجدد في مؤسسة حمد الطبية ويشمل ذلك منسقي الفرق متعددة التخصصات ومنسقي مسار خطة المريض ومساعدي الحجز والممرضات الإكلينيكيات المتخصصات، ممرضات السرطان المتخصصات للرعاية الصحة الأساسية، الفريق المنسق لتنفيذ الإستراتيجية بالمجلس الأعلى للصحة، موظفو سجل السرطان. كما خصصت الإستراتيجية 962 مليون ريال كمصاريف تشغيلية تتضمن: تكاليف إدارة برامج الفحص، حملات ومساندة التوقف عن التدخين، برنامج البحث في مؤسسة حمد الطبية. في حين رصدت الإستراتيجية 907 ملايين ريال كتكاليف رأسمالية تضمنت: تجديد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان "مستشفى الأمل سابقاً" ويشمل هذا البند أيضا حيزا لمجموعات الفرق متعددة التخصصات، إنشاء مركز جديد للرعاية المتخصصة لتخفيف الآلام "أو ما يعرف بالرعاية التلطيفية"، وأخيرا التكاليف الرئيسية لتقنيات المعلومات والاتصالات ICT. وأكدت الإستراتيجية الوطنية للسرطان أن هذا الاستثمار هو المطلوب لتوفير مستويات الرعاية لمرضى السرطان في قطر على نحو يماثل أفضل الخدمات في العالم.

399

| 08 أغسطس 2015

محليات الشرق
إطلاق مبادرة "آمر" للأطفال المرضى بالسرطان لإدخال الفرحة والسرور عليهم

تقيم الجمعية القطرية للسرطان خلال شهر رمضان المبارك العديد من الفعاليات والبرامج المنوعة التي تطرح للمرة الأولى بهدف نشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والتأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، أبرزها تنظيم إفطار لسفراء الجمعية الفخريين وكذلك للناجين من السرطان، وذلك في محاولة للدمج بين هاتين الفئتين في جو رمضاني يسوده الألفة ويسلط الضوء على تجارب هؤلاء الناجين في مقاومة المرض والاطلاع على تجاربهم ليكونوا قدوة لأقرانهم المصابين.كما ستنظم الجمعية عدة موائد افطار رمضانية مثل "إفطار صائم" للمرضى والكادر الطبي والإداري بكل من مستشفى الرميلة والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وذلك إيماناً منها بأهمية هذه المشاركات في دعم المرضى نفسياً ومساعدتهم على تخطي هذه المرحلة العصيبة، فضلاً عن المشاركة الكبيرة للجمعية في الفعاليات التي تقيمها مختلف جهات الدولة.وفي بادرة هي الأولى من نوعها تطلق الجمعية مبادرة "آمر" للأطفال المرضى بالسرطان والتي تسعى من خلالها لإدخال الفرحة والسرور على تلك القلوب النقية التي تتحمل الألم بالرغم من صغر عمرها من خلال تحقيق أحلام سبعة أطفال من المصابين بالسرطان، فضلاً عن إطلاق مسابقتها السنوية التوعوية عبر إحدى الصحف المحلية بعنوان "مسابقة الأمل" التي تطلق طيلة شهر رمضان الكريم ويمكن للقراء المشاركة فيها عبر الإجابة عن الأسئلة والفوز بجائزة يومية قيمتها 1000 ريال قطري.وإيماناً من الجمعية بضرورة استهداف كافة الفئات والشرائح المجتمعية من بينها ذوو الإعاقة تعكف الجمعية على تدشين كتيبات عن السرطان بلغة برايل الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، وذلك بالتعاون مع المركز القطري الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، حيث تسلط الكتيبات الضوء على مرض السرطان وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية حدوثه وكيفية العلاج وطرق الوقاية إلى جانب التغذية السليمة ودور الرياضة في الحد من الإصابة. الرسائل النصية وتشمل خطة رمضان كذلك تدشين خدمة التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة والخاصة بمشتركي أوريدو حصرياً والتي ستطرح تحت عنوان " معاً نحيي الأمل في قلوبهم "، حيث سيكون متاحا لكل من يريد التبرع لصالح مرضى السرطان من غير القادرين على توفير تكلفة العلاج، المشاركة في مساعدة هذه الفئة من خلال إرسال رسالة نصية عبر الجوال. وتم تحديد ثلاثة مبالغ مالية يمكن للمحسن التبرع بها وهي: فئة " 20 ريالا" عن طريق إرسال رسالة نصية إلى الرقم 92704 ،"50 ريالا " إلى الرقم 92705 ، "100 ريال " إلى الرقم 92706 .

500

| 17 يونيو 2015

تقارير وحوارات الشرق
معبر رفح الأسوأ في تاريخه والمرضى ينتظرون الموت أو فتحه

ينتظر مئات المرضى في قطاع غزة الموت في أي لحظة بسبب إغلاق معبر رفح البري منذ أشهر دون وجود أية مؤشرات على فتحه في الوقت الذي تزداد الأعداد الراغبة في السفر عبر البوابة الوحيدة للغزيين للعالم الخارجي. وتُحكم السلطات المصرية قبضتها على معبر رفح الذي لم يفتح أبوابه سوى خمسة أيام منذ بداية العام الجاري الذي يقارب شهره الرابع على الانتهاء في حين أن هناك الآلاف يرغبون في السفر بخلاف المرضى الذين باتوا يعدوا أيامهم بالسعات لا سيما مرضى السرطان منهم. محمد سعيد (45 عامًا) يعاني من مرض السرطان يقول: "انه بحاجة للسفر العاجل للعلاج وبشكل ضروري من اجل استكمال جلسات علاجه في مصر إلا أن معبر رفح يحول دون ذلك". وأضاف: "أنا ممنوع من السفر عبر معبر بيت حانون "ايرز"، ومضطر انتظر معبر رفح المغلق لحين فتحه". وأكد الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن إغلاق معبر رفح يؤثر تأثيرًا مباشرًا على استكمال المراحل العلاجية لمرضى السرطان. وقال القدرة: "مرضى السرطان يحتاجون إلى برتوكلات علاجية متراكمة فوق بعضها البعض، وعندما لا يستطيع المريض استكمال رحلته العلاجية فأن ذلك يعيد هذا المريض إلى المربع الأول من المعاناة في هذا المرض". وحذر من أن استمرار إغلاق معبر رفح البري يشكل عذابات حقيقية لمرضى قطاع غزة ويفاقم أوضاعهم الصحية. ومن جهته كشف ماهر أبو صبحة مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة، أن السلطات المصرية لم تفتح معبر رفح منذ مطلع العام الحالي سوى خمسة أيام فقط، سافر خلالها ألفي فلسطيني فقط. وقال أبو صبحة: "شهر إبريل على أبواب الانتهاء، وخلال أربعة شهور لم يفتح المعبر إلا خمسة أيام فقط، ولم يتمكن أكثر من ألفي شخص من المغادر خلال هذا العام"، مضيفا "لم يسبق لمعبر رفح أن كان بهذا الوضع السيئ". وكشف مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة أن لديهم أكثر من عشرين ألف مواطن مسجل للسفر عبر معبر رفح، ولكن من يرغب بالسفر هم أكثر من تسعين ألف شخص. ومن جهته اعتبر إياد البزم الناطق باسم ووزارة الداخلية الفلسطينية في غزة العام الحالي الأسوأ في عمل معبر رفح البري منذ العام 2009. وقال البزم: "أيام إغلاق المعبر منذ بدء العام 2015 تجاوزت 106 أيام، بينما تم فتح المعبر بشكل جزئي لخمسة أيام فقط"، وأضاف: "أن معبر رفح تم إغلاقه 241 يومًا خلال العام 2014". ودعا الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية السلطات المصرية لمراجعة سياساتها بهذا الخصوص وتقدير معاناة قرابة 2 مليون فلسطيني محاصرين منذ ثماني سنوات في قطاع غزة. ومن جهته ناشد الدكتور أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالتدخل لدى جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح والذي مازال مغلقا لأكثر من 100 يوم. وعبر بحر خلال رسالة رسمية وجهها للعاهل السعودي عن شكره لمواقف المملكة العربية السعودية الكريمة في دعم القضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدولية. وناشده بإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للعام الثامن على التوالي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

530

| 22 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
التدخين يُفاقم الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الرئة من أن التدخين يُفاقم الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي لدى مرضى السرطان، استناداً إلى نتائج دراسة حديثة شملت مرضى سرطان البروستاتا. وخلال هذه الدراسة رصد الباحثون وجود تلفيات لدى المدخنين بفعل العلاج الإشعاعي مثل السلس البولي ومشاكل عند إخراج الماء مقارنة بغير المدخنين من المرضى. وبالإضافة إلى ذلك، يكون المرضى المدخنون أكثر عُرضة لحدوث انتكاسة وعودة الورم مرة أخرى مقارنة بغير المدخنين من المرضي. جدير بالذكر أنه عند التدخين تنشأ مادة النيتروزامين المسرطنة، التي تؤدي إلى حدوث تغيرات جينية، وبالتالي تعزز فرص الإصابة بالسرطان. وبالإضافة إلى ذلك، يتسبب التدخين في الحد من نشاط الأجسام المضادة الخاصة بجهاز المناعة.

2610

| 08 فبراير 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تفتتح وحدة العناية لمرضى السرطان

إفتتحت مؤسسة حمد الطبية وحدة العناية وتخفيف الألم لمرضى السرطان في مقر المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وذلك بهدف توفير بيئة يستطيع فيها المريض التعايش مع الآلام المرتبطة بالأمراض التي يصعب الشفاء منها. وأشارت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية في تصريح لها لدى افتتاحها الوحدة إلى أهمية هذا الإنجاز في مسيرة الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان. وقالت " إن مؤسسة حمد الطبية بدأت مسيرة التطوير المستمر في خدمات الرعاية الصحية ووضعت من أولوياتها توفير خدمات رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لجميع المرضى وفي كافة مراحل حياتهم". وأوضحت الدكتورة حنان الكواري " إن وحدة العناية وتخفيف الألم لمرضى السرطان تعتبر بمثابة المكان المناسب الذي يتمكن فيه المرضى الذين هم بحاجة لعلاج أعراض المرض في مراحله المتأخرة من تلقي العناية اللازمة مع الحفاظ على خصوصيتهم وكرامتهم، حيث تهدف هذه الوحدة إلى التخفيف بأقصى قدر ممكن من معاناة المرضى وتقديم الدعم لهم ولأفراد أسرهم في بيئة علاجية متخصصة". بدوره أوضح البروفيسور الكسندر كنوث المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن الوحدة الجديدة تضم 10 غرف مستقلة تهدف إلى توفير بيئة مشابهة إلى حد كبير البيئة المنزلية الخاصة بالمريض فيما تم تجهيز الغرف وتزيينها لتبدو مختلفة عن غرف المستشفى.

441

| 03 يناير 2015

صحة وأسرة الشرق
السجائر الإلكترونية غير مفيدة لمرضى السرطان

اتخذ الجدل المحتدم حول جدوى السجائر الإلكترونية في المساعدة على الإقلاع عن التدخين، منحى جديدا، اليوم الإثنين، بعد تعرض دراسة عن استخدام مرضى السرطان لها لانتقادات حادة ترى أنها معيبة. وخلصت الدراسة عن مرضى السرطان المدخنين، إلى أن من يستخدمون السجائر الإلكترونية، ومن يدخنون سجائر التبغ، هم أكثر اعتمادا على النيكوتين، وأن فرصهم في الإقلاع عن التدخين متساوية، وربما هي أقل بالنسبة لمن يستخدمون السجائر الإلكترونية. وقال العلماء المشاركون في الدراسة، إن نتائج دراستهم تشكك في إمكانية أن تساعد السجائر الإلكترونية مرضى السرطان على الإقلاع عن التدخين. لكن هذه النتائج كانت عرضة للتشكيك من جانب باحثين آخرين في مجال التدخين والإدمان، قالوا إن عملية اختيار عينة المرضى في الدراسة المعنية جعلتها غير محايدة. وزاد خلال العامين الماضيين، بصورة كبيرة، استخدام السجائر الإلكترونية، لكن هناك جدلا شديدا حول مخاطرها ومزاياها المحتملة.

486

| 22 سبتمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
مرضى السرطان يخافون من استخدام مسكنات

قال باحثون إن المخاوف من إدمان المواد المخدرة، ربما يمنع كثيرين من مرضى السرطان في الحالات المتقدمة، من الحصول على ما يكفي من المسكنات. وقال جويل هيات مساعد المدير الإقليمي في مؤسسة "كيزر برمننت" للأبحاث الصحية: "في نهاية الحياة.. يجب أن نشعر بالراحة ونحن نقدم كل ما هو ضروري لتخفيف الألم". وأضاف أن المخاوف من الجرعات الزائدة أو الإدمان لا يجب أن تحول دون حصول المرضى الميئوس من شفائهم على الراحة. وذكر تقرير نشر أخيرا في دورية علم الأمراض السريرية، أن نصف مرضى السرطان يعانون من آلام لا يمكن السيطرة عليها. وتعمل المواد الأفيونية وهي نوع من المخدرات على الحبل الشوكي، للحد من كثافة إشارات الألم التي تصل إلى الدماغ. وكثير من المواد الأفيونية يدخل في تركيب مسكنات يصفها الأطباء على نطاق واسع.

762

| 31 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
علماء يكتشفون سبب نقص المناعة الخلقي لدى الأطفال

نجح علماء أوروبيون، في تحديد سبب الإصابة بنقص المناعة الخلقي لدى الأطفال، حيث توصلوا إلى أنه يرجع إلى وجود عيب في أحد الجينات ، وذلك وفقا لما ذكره موقع "هايل براكسيس نت" الألماني المعني بالتوعية الصحية. واستطاع العلماء التوصل لذلك أثناء إجراء أبحاثهم، عندما تبين لهم وجود هذا العيب الجيني لدى 14 طفلا ممن يعانون من نقص المناعة الخلقي. وأوضح العالم الألماني المشارك في هذه الأبحاث كريستوف كلاين، أن هذا العيب الجيني يتسبب في حدوث نقص كبير في خلايا مناعية معينة تعرف باسم "الخلايا المتعادلة". وتبين أيضاً، أثناء إجراء تجربة على فئران مصابة بالعيب الجيني نفسه ونقص المناعة المشابه لما يعانيه الإنسان أن هذا العيب يفقد الخلايا المتعادلة لدى الفئران القدرة على مكافحة مسببات الأمراض والبكتيريا بشكل سليم. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه لعلاج ذلك قام العلماء بتجربة أدوية عوامل تحفيز تكون الدم "جي - سي إس إف" و"جي إم-سي إس إف"، التي تندرج ضمن أدوية التكنولوجيا الحيوية من أجل تحفيز تكون الخلايا المتعادلة، حيث يتم استخدام هذه النوعيات من الأدوية لعلاج مرضى السرطان من نقص المناعة الناتج عن الخضوع للعلاج. وفي التجارب المعملية، استطاع عقار "جي إم-سي إس إف" التأثير بالإيجاب على الفئران المصابة بنقص المناعة وحمايتهم من فقدان الوزن بشكل سريع وخطر الوفاة.

1146

| 19 أغسطس 2014

محليات الشرق
الحمصي: وحدة متخصصة للعناية المركزة بمرضى السرطان

يعكف المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان على تطوير كافة الخدمات التي يقدمها لمرضاه بشكل مستمر، كما يسعى الى تنفيذ العديد من المشاريع الطموح التي تهدف الى تقديم خدمات علاجية عالمية المستوى لمرضى السرطان. وفي هذا الاطار يعمل قسم أمراض الدم والأورام الذي يسعى الى تطوير خدماته، وفي هذا السياق أوضح الدكتور اسامة الحمصي استشاري ورئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن احصائيات العام الماضي 2012 تشير الى تسجيل 1077 حالة اصابة بأمراض الدم والأورام، من بينهم 212 من المواطنين. وحول أبرز أمراض السرطان التي تم تسجيلها بين المواطنين اشار الدكتور الحمصي الى أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب المواطنات، حيث بلغت نسبة الاصابة به 32 % من بين المصابات بأمراض السرطان، يلي ذلك سرطان القولون والمستقيم، يصل الى 10 % من المصابات بأمراض السرطان، في حين يأتي سرطان الرئة في مقدمة الأورام التي تصيب المواطنين، حيث سجلت نسبة الاصابة به 12 % من المصابين بأمراض السرطان يلي ذلك سرطان القولون الذي يمثل 11 % من اجمالي الحالات المصابة. وتابع قائلا "إن الأبحاث الاحصائية الحديثة التي تعتمد على الأعمار تشير الى أن نسبة الاصابة بسرطان الثدي في قطر تصل الى 45.7 اصابة لكل 100 ألف نسمة من المواطنات، حيث تم اكتشاف 191حالة مصابة بسرطان الثدي في قطر العام الماضي 2012 من بينها 48 حالة اصابة بالمرض من المواطنات". سرطان القولون وفيما يتعلق بأسباب سرطان القولون والمستقيم نوه الدكتور الحمصي بأن نسبة الاصابة بسرطان القولون والمستقيم شهدت ارتفاعا خلال السنوات الماضية، مرجعا ذلك الى التغير في نمط التغذية والاعتماد على الاطعمة الدسمة والاكثار من اللحوم الحمراء والاصابة بالسمنة ونقص الألياف في الغذاء، اضافة الى قلة الحركة وعدم مزاولة النشاط البدني. وتابع قائلا "إن سرطان القولون ينتج عن تضرر الغشاء المبطن للأمعاء الغليظة نتيجة بقاء الفضلات داخل الأمعاء لفترات طويلة نتيجة لعدم وجود الألياف الغذائية التي تساعد في حركة الأمعاء بشكل سليم، ويجب الاشارة الى أن ذلك يحدث خلال سنوات طويلة حتى يتطور". وحول طرق تنشيط حركة الأمعاء بين الدكتور الحمصي أن تناول الخبز الأسمر والخضراوات والفاكهة التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف، اضافة الى ادخال التمارين الرياضية والنشاط البدني الى البرنامج اليومي للأفراد. الكشف المبكر واعتبر الدكتور الحمصي أن الكشف المبكر لكافة أنواع السرطان يعد أولى مراحل العلاج الناجع منه، مبينا أن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان نجح في وضع آليات تمكن خلالها من تقليص فترات تحويل المريض وعرضه على الطبيب المختص بحيث لا تتجاوز 48 ساعة. وذكر أن سرطان القولون يعد من الأورام سريعة الانتشار، مبينا أن اجراء منظار القولون لمرة واحدة كل 5 سنوات يقي الانسان من الاكتشاف المتأخر لهذا النوع من الأمراض السرطانية.

1179

| 11 نوفمبر 2013