تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم مركز الإبداع الثقافي على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب السادس والعشرين ورشة تدريبية بعنوان "إدارة الذات " للأستاذ محمد حسين العنزي، وذلك بحضور نخبة كبيرة من المهتمين والمسؤولين. وتناولت الورشة محاور متنوعة، منها الافكار التي يمكن أن تساهم في إدارة الذات، حيث شملت تلك الافكار نواحي متعددة منها كيفية بناء قاعدة سليمة ليكون فيها الانسان محبوبا وقادرا على الاكتفاء، وأن يكون ذا تحصيل عال حتى يشعر بقيمته، وأن الخبرات والاحداث المتصلة بالماضي هي المحددات الاساسية للسلوك في الوقت الحاضر ..الى جانب الصلابة الشخصية والضغوط ومسببات ارتفاع المعنويات. وتطرق الاستاذ العنزي من خلال الورشة إلى تعريف الصلابة الشخصية وكيفية التقليل من الضغوطات اليومية ومعرفة المشاركين الى ارشادات التكيف وطرق فنية للتعامل. ويواصل مركز الابداع الثقافي استقبال الزوار من طلاب المدارس يوميا لتعريفهم بأهم الفعاليات والانشطة والدورات المتنوعة، حيث يحرص المركز على استقطاب اساتذة من ذوي الخبرة والمعارف، ويأتي ذلك في إطار اهتمام المركز بتنويع الانشطة والدورات. وتجدر الاشارة الى أن الاستاذ محمد حسين العنزي مستشار أكاديمية التفوق الرياضي /اسباير/ وله العديد من الاصدارات والبحوث ومنها كتاب /توزان حتى تصل/ و/ابتسامة رضا/، الى جانب بحوث متنوعة منها /مراعاة نفسية في الخطاب الديني/ و/تنمية الشخصية القيادية في الشباب/ والمجموعة القصصية /قائد السلام/ والديوان الشعري /عبير الشمال/ ..وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية والاقليمية في مجال الطفولة والعلوم النفسية والرياضة والشباب والاعاقة.
225
| 10 ديسمبر 2015
تقدم متاحف قطر، مجموعة من ورش العمل الإبداعية، وذلك ضمن فعالياتها الثقافية المختلفة، والتي تنظمها في إطار معرض الدوحة للكتاب.. وتنوعت تلك الورش، فبعضها تم استوحاها من المعارض المتميزة التي اطلاقتها متاحف قطر خلال هذا العام 2015، كمعرض م "الصيد" ومعرض "عجائب الخلق"، في حين أن البعض الآخر ركزت على الإبداع والتحفيز كورشة "رحلة الخط العربي"، و"مهارات كتابة المقالات الفعالة" والتي تم أعددها خصيصاً للبالغين. واشتمل ورشة "رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف" مناقشة الكتاب مع الكاتب إبراهيم يوسف فخرو، حبث يعرض الكتاب مجموعة نادرة من القرآن الكريم، والذي كان المصدر الرئيسي للخط العربي، بدءًا من القرن التاسع وحتى القرن الحادي والعشرين، أما ورشة "مهارات كتابة المقالات الفعالة" تحت إشراف محمد الجفيري، تم من خلالها إستكشاف أسرار الكتابة الفعالة للمقالات، في حين تم من خلال ورشة "إصنع غلاف كتابك" تعليم الأطفال كيفية إستخدام الورق المعاد تدويره لإنتاج تصاميم مبتكرة، سيتمكن الآباء والأمهات من إكتشاف طرق لتحفيز وإشراك الأطفال في الاستمتاع بالقراءة من خلال ورشة عمل تحفيزية بعنوان "أنا، طفلي والقراءة" ستنظمها متاحف قطر الأربعاء المقبل وتستمر لمدة 3 أيام. واطلقت متاحف قطر ثلاث كتب جديدة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته 26 وهما: "المطبخ القطري" و"99 قُبَّة" و"مغامرات فيصل". أما الإصدار الأول فهو كتاب بعنوان "المطبخ القطري" للكاتبة القطرية عائشة التميمي، فيضفي رؤية بانورامية للهندسة المعمارية الخاصة بالبيوت القطرية، ويركز بصفة خاصة على المساحة الأساسية للمطبخ. أما الكتاب الثاني "99 قُبَّة"، فهو للكاتب القطري إبراهيم محمد الجيدة، ويُمثل رحلة بصرية ومكانية غنية للمسجد، مع إلقاء الضوء على تعقيدات التصميم وتنوع تفاصيله، مع دمج واضح للروعة والبساطة في تناغم فريد من نوعه، والكتاب الثالث "مغامرات فيصل" للدكتورة فاطمة السليطي، تساهم قصص مغامرات فيصل في تعليم الطفل بتاريخ بلاده وربطه بتراثه الوطني. ومن جانب آخر أعلنت إدارة المطبوعات بمتاحف قطر مساء أمس الأول، عن مسابقتها الثانية"أدباء المستقبل".وتركز مواضيع المسابقة على التاريخ القطري بأساليب سردية حديثة تتناسب مع أعمار الناشئة دون سن الثامنة عشرة، وقد وضعت الجهة المنظمة عدة شروط، منها عدد الكلمات الذي ينبغي أن يترواح ما بين ألف وألف وخمسمائة كلمة مع مراعاة سلامة اللغة والأسلوب والحبكة الفنية والبناء، فضلا عن الالتزام بالموضوع المحدد في حين سيقوم تشكيل لجان تحكيم متخصصة للإعلان عن الجوائز في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وتنظيم حفل مميز يليق بالناشئة المبدعين حيث سيتم تكريم الفائزين بحضور الهيئات التعليمية، وسيتم اختيار عشرة فائزين، وإصدار كتاب خاص بهذه المسابقة.
363
| 09 ديسمبر 2015
وصف السيد أحمد فهد الحمدان، رئيس جمعية الناشرين السعوديين، مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنه يعزز من فرص التعاون الثقافي المشترك بين قطر والسعودية. وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن هذه المشاركة تعكس أيضا مدى الترابط الثقافي بين البلدين، انطلاقا من علاقتهما التاريخية، "ولذلك حرصت المملكة على المشاركة بجناح خاص لها في قلب المعرض، يبرز العديد من الإصدارات المختلفة بالمملكة". ولفت إلى أن المشاركة السعودية في المعرض تبدو جلية أيضا في حضور القطاع الخاص السعودي بالمعرض من خلال مشاركاته عبر عناوين متنوعة، مؤكداً أن هذا الحضور الكبير من المشاركات المختلفة عربيا وأجنبيا بمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس مكانة المعرض على المستوى العالمي، وتكسبه وضعية خاصة على هذا الصعيد. وزاد الحمدان إن الناشرين السعوديين يتطلعون دائما إلى المشاركة في معرض الدوحة للكتاب، نظرا لأهميته، كونه يعمل على استقطاب العديد من دور النشر. مؤكداً أن المعرض يكتسب ثقة دورة بعد الأخرى من قبل عموم الناشرين، ما يجعله واحدا من أهم المعارض العربية، ويسجل لنفسه مكانة على صعيد المعارض الدولية، بفضل مشاركة دور النشر المتنوعة به.
704
| 08 ديسمبر 2015
يشارك مركز شباب برزان في معرض الدوحة الدولي السادس والعشرين للكتاب المقام حاليا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بجناح خاص. ويضم جناح المركز مجموعة مميزة من الكتب التي توثق أعلام قطر، والتي تأتي ضمن الأبحاث الفائزة في مسابقة أعلام من قطر منذ تأسيسها وتسعى لتعريف الجمهور بأعلام قطر الذين ساهموا في تقدمها ورفعتها. وأكد ناجي عبدربه العجي أمير السر العام لمركز شباب برزان ومدير مسابقة أعلام من قطر حرص المركز على المشاركة في معرض الدوحة للكتاب باعتباره من أكبر معارض الكتب التي تقام في المنطقة، موضحا أن المركز يعرض في جناحه هذا العام مجموعة من الكتب التي تحمل سيرة أعلام قطر، وتكشف جوانب مهمة من حياة الرجال الأولين، وكيف أنهم ساروا بالبلاد نحو النهضة علميًا وثقافيًا واقتصاديًا وصناعيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا حتى أضحوا قدوة للأجيال المتلاحقة وفي كل المجالات. وقال نفخر في مركز شباب برزان بأننا أول مركز شبابي يقوم بطرح هذه المسابقة النوعية التي تعنى بتراث وتاريخ أعلام قطر ورجالاتها، وأن المسابقة تهدف إلى تقدير أهل العلم والثقافة وقادة البلاد الذين ساهموا في تقديمها ورفعة شأنها على جميع الأصعدة، والإسهام في تشجيع البحوث العلمية والثقافية التي تثري الحركة الثقافية في دولة قطر، وتحفيز المشاركين على الابتكار والتنافس في مجال البحث العلمي والثقافي. ومن جانبه قال ياسين زرزور المسئول عن جناح المركز بالمعرض ورئيس لجنة الإعداد والمتابعة لمسابقة أعلام من قطر، إن معرض الدوحة الدولي السادس والعشرين للكتاب فرصة للتعريف بمسابقة أعلام من قطر التي ينظمها المركز خاصة بعد أن أخذت طابعها الدولي، مشيراً إلى أن الإعلان عن المسابقة في دورتها السابعة سيتم في القريب العاجل.
1161
| 08 ديسمبر 2015
تشارك إدارة التراث، ضمن جناح وزارة الثقافة والفنون والتراث، في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض "الدوحة" الدولي للكتاب، التي تقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، خلال الفترة من 2 إلى 12 ديسمبر 2015م. وتهدف المشاركة إلى تعريف زوار المعرض بإصدارات الإدارة من كتب، ونشرات، وأسطوانات مدمجة، متخصصة في مجال التراث الثقافي غير المادي، بالإضافة إلى مجلة "المأثورات الشعبية"، ومن ثم تفتح الإدارة قنوات تواصل متنوعة مع الباحثين والدارسين والهواة من محبي التراث الثقافي، لتمكينهم من الحصول على مصادر قيمة ومعتمدة تضيف إلى رصيد خبراتهم ومعارفهم الكثير . وتسعى إدارة التراث إلى التواجد ضمن الفعاليات الكبرى المعنية بالطباعة والنشر، تأكيدًا على الدور الذي تقوم به في إثراء المكتبة القطرية والعربية بإصداراتها العلمية المتخصصة. ويتضمن المعرض أحدث إصدارات الإدارة، وهي: "ألعاب الأطفال الشعبية القطرية" للمؤلفين عبدالعزيز المطاوعة وعبدالعزيز رفعت، "بنية الحكاية الشعبية القطرية– النموذج والاستقبال" تأليف: رامي أبوشهاب، و "صون التراث غير المادي- الآفاق والتحديات" تأليف: هاني هاجنه.
661
| 07 ديسمبر 2015
يشارك المكتب الثقافي بالسفارة المصرية بالدوحة بجناح في معرض الكتاب ، حيث يعرض نماذج من الحضارة المصرية ومنتجات تراثية وعينات من الإنتاج الفكري والثقافي الضخم الذي تحظى به مصر. وتم إعداد الجناح المصري بشراكة وزارة الثقافة المصرية والمجلس الاعلى للثقافة وهيئة الكتاب وصندوق التنمية الثقافية وهيئة قصور الثقافة بالإضافة لدور النشر الخاصة. وكان ضيف شرف المكتب الثقافي الدكتور "محمد عفيفي" أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الأسبق واستقبلت الدكتورة راندة رزق رئيس المكتب الثقافي زوار الجناح الذي يعد الأضخم بين أجنحة العارضين حيث يضم ما يزيد عن خمسين ركنًا وجذب عددًا من زوار المعرض وخاصة الأجانب لشغفهم بالحضارة المصرية. كما أثارت مجموعات الكتب من الأعمال الكاملة لنجيب محفوظ ويوسف السباعي وتوفيق الحكيم ومصطفى محمود وغيرها من روائع ودرر الأدب والفلسفة والدين والعلوم وشتى نواحي الفكر والإبداع إعجاب العرب وتقديرهم للثقافة المصرية. يذكر أن هذه المشاركة تعد الأولى منذ سنوات حيث تقوم خطة المكتب الثقافي المصري بالدوحة حاليًا على تمثيل مصر الدائم في كافة المحافل والفعاليات الثقافية إلى جانب أنشطة أخرى بهدف الترويج للمنتج الفكري والثقافي وتأكيد مكانة مصر وحضارتها بين الأمم.
368
| 06 ديسمبر 2015
شهد معرض الكتاب مساء أمس ندوة فكرية تحت عنوان "الرواية النسوية الخليجية" شاركت فيها كل من لولوة المنصوري من الإمارات، ومنيرة سوار من البحرين، وهدى حمد من سلطنة عمان، وقدمتها الكاتبة القطرية بشرى ناصر. بحضور لفيف من الكتاب والمثقفين. وقد استهلت بشرى ناصر تقديمها للأمسية بقولها: إن الحديث عن المرأة هو حديث مثير، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالسرد القصصي، في ظل ما تشهده الرواية النسوية من تحديات في العالم العربي. وقالت لولوة أحمد المنصوري إن مسار الرواية الإماراتية بدأت عام 1971 برواية "شهندا" لراشد عبد الله النعيمي، وهي رواية تتميز بالنضج والإبداع، وأفادت بأن مسيرة الرواية النسوية الإماراتية بلغت 44 عاما وهو عمر دولة الإمارات، وهو أمر إيجابي مقارنة بتاريخ السرد القصصي النسائي في المنطقة. وتابعت: بعد رواية شاهندا اختفى الكتاب المهتمون بالكتابة النسوية باستثناء علي ابو الريش الذي كون لنفسه حقلا إبداعيا متميزا، ثم شهدت الإمارات فترة صمت حتى ظهور رواية سارة الجورمان عام 1992 بعنوان "شجرة بقدم حزين"، معربة عن تفاؤلها لما تشهده دولة الإمارات اليوم من حراك ثقافي وروائي كبيرين من شأنه أن يساهم في تطور الرواية النسوية بشكل خاص، متطلعة إلى أن تشهد الفترة المقبلة طفرة كبيرة في هذا المجال خاصة في ظل تزايد عدد الكاتبات والمبدعات الخليجيات بشكل خاص والعربيات بشكل عام. وقالت لولوة: البعض يرى أن الرواية الإماراتية بدأت في وقت متأخر، ولكن من وجهة نظري أرى أن هذا التأخر أكسب الرواية الإماراتية نضجا وتفوقا.. لافتة الى أن الإمارات اليوم لديها جيل سردي نسوي وهناك إقبال كبير على كتابة الرواية من قبل النساء، فهناك جيل يتشكل بهدوء ووعي ويستفيد من خبرات من سبقوه في كتابة الرواية. رواية بين بحرين ومن جانبها، قدمت الكاتبة البحرينية منيرة سوار الحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الأولى ورقة بعنوان "رواية البحرين بين بحرين"، حيث قالت: إذا ما اعتبرنا أن فترة الستينات والسبعينات هي الفترة التي بدأت بها الرواية بشكل عام في البحرين، إلا أن الرواية النسوية البحرينية بدأت في الثمانيات وبداية التسعينات، مشيرة إلى أن البحرين شهدت في الثمانينيات بداية الرواية النسوية مع الروائية فوزية رشيد صاحبة رواية "انحصار" في عام 1983 واصفة الرواية بأنها واحدة من أهم 100 رواية عربية، معربة عن أسفها لما شهدته الرواية البحرينية بعد ذلك التاريخ من ركود مقارنة بدواوين الشعر والقصص القصيرة. ولفتت منيرة سوار الى أن فترة الثمانينات في البحرين شهدت انتشار الروايات الذكورية التي تقلل من شأن المرأة وتجسد لمفاهيم المجتمع الذكوري الشرقي السلطوي، لافتة إلى أن البحرين اليوم تخطو خطوات جيدة في مجال الرواية النسوية. ودعت سوار كافة الأديبات البحرينيات والخليجيات إلى ضرورة الاهتمام بالمشهد الأدبي والثقافي للمرأة، والتفكير بشكل جاد في مشروع الكتابة النسوية التي تتطلب وجود ضمير إنساني يحمل تخوفات وهموم النساء العربيات والمرأة بشكل عام. الكتابة بين الانقطاع والاستمرارية بدورها، لفتت الكاتبة العُمانية هدى حمد في حديثها عن الرواية العمانية النسوية الى أنها بدأت عام 1999 حتى اليوم، مشيرة إلى أنه خلال هذه الفترة ظهرت حوالي 16 روائية عمانية أنجزت حوالي 24 رواية. وقالت حمد إن الكاتبة العمانية بدأت تشق طريقها بشكل مميز، إلا أن سلطنة عمان ينقصها روائيات يكتبن بشكل متواصل ويبدعن أعمالا أدبية كثيرة ولا ينقطعن لفترات طويلة بسبب الزواج والأولاد بسبب لمسؤوليات التي فرضها المجتمع الذكوري. وقدمت في هذا السياق مثال الأديبة بدرية الشحي التي تعتبر رائدة في هذا المجال، حيث كتبت أول رواية عام 1999 بعنوان "الطواف حيث الجمر"، وبعد عشر سنوات أي في عام 2009 صدرت روايتها الثانية "فيزياء الجسد".
632
| 06 ديسمبر 2015
نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان صالونا ثقافيا لرواد معرض الدوحة للكتاب بعنوان "كتابي مصداقيتي" تحدث خلاله الدكتور محمد خليفة حسن رئيس قسم برنامج مقارنة الأديان بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة، والداعية الإسلامي عبد السلام البسيوني لاستضافة عن اهمية الحوار الثقافي واحترام الرأي الآخر. وقال البسيوني أن الحوار يؤدي إلى تقليص مساحات الخلاف والتواصل مع الأخرين وتجنب الصراعات التي قد تنتج عن سوء الفهم، مشدداً على ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام في الغرب منوهاً إلى أن صورة الإسلام التي تقدم بطريقة خاطئة عند الغرب يتطلب معها العمل على تصحيحها، وتوصيل الإسلام بشكل راقي ومتحضر. وطالب البسيوني بضرورة ان تتبنى المؤسسات الاسلامية الكبرى تصحيح صورة الإسلام، وعرضه بشكل راقٍ ومتحضرٍ، خاصة أن الدعوة الاسلامية تقوم على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يجوز ان تعتمد على العنف أو الإكراه، فالدين بدون الاقناع والفهم غير مقبول، والدخول إلى الدين يجب ان يكون منفذه الاساسي هو الحوار والنقاش من العقل مع مخاطبة القلب، معتبرا ان وجود حالة حوار يعمل على تقارب وجهات النظر واحترام الآخر، وأضاف أن ديننا في حد ذاته يتطلب الحوار، كما طالب بتقليص مساحات الاختلاف، وتجنب الصدام. ومن جانبه قال الدكتور محمد خليفة حسن أن النص الديني المقدس هو الذي يحدد الموقف من الحوار، مشيراً إلى ضرورة الاعتراف بالآخر، لإجراء هذا الحوار، حيث لفت إلى أن الحوار هو الوسيلة الاساسية في الدعوة للإسلام، كما أن وسطية الإسلام وأخلاقياته أوجبت على المسلمين شكلاً راقياً للحوار، وقدم دعوته لكل من يرغب في الحوار الثقافي مع الآخر والذي رأى انه ضرورة من أجل التعايش أن يتبع طريقاً يعتمد على الموضوعية ويبتعد عن الاصطدام بالآخر.
636
| 06 ديسمبر 2015
أوضحت السيدة هنوف البوعينين، مديرة شركة سمرقند القطرية، أن معرض الكتاب يعد عرسا ثقافيا سنويا، وفرصة للالتقاء بالمثقفين والكتّاب، وبناء علاقات مع دور نشر مختلفة والمستهلك، والانفتاح على الثقافات الأخرى، لافتتة إلى أن عدد الكتّاب القطريين في ازدياد، مما يؤكد ذلك على أن المجتمع القطري مجتمع مثقف، ومجتمع واع يحب القراءة ويحث عليها. وقالت البوعينين لـ "الشرق"، إن "سمرقند" توزيع قطرية تأسست آواخر العام الماضي بهدف توفير أفضل الكتب العربية والأجنبية ذات القيمة الثقافية والجودة العالية للقارئ في قطر، موضحة أن الشركة لاتقتصر جهودها على فئة معينة أو إصدارات معينة، إذ أنها تدعم الكاتب والمثقف والمبدع على حد سواء. ولفتت إلى أن جناح الشركة لاقت إقبالا كبيرا من قبل زوار المعرض، حيث تعنى سمرقند للتوزيع بشكل خاص توفير كتب للأطفال واليافعين تهدف إلى تطوير إبداعهم ومخيلتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم مهاراتهم اللغوية وتراعي مستوياتهم المختلفة، كما توزع أحدث الإصدارات والأكثر مبيعًا في العالم العربي بالإضافة إلى كتب في مجالات عديدة ومتنوعة لترضي جميع الأذواق، مؤكدة على تقديم كافة الدعم للشباب القطري والعربي الموهوب. ماهي رسالة وأهداف شركة سمرقند القطرية؟ سمرقند شركة توزيع قطرية جديدة، تأسست ديسمبر 2014، لكن بدأت نشاطها الثقافي في 2015، من خلال توفير أفضل الكتب العربية والأجنبية ذات القيمة الثقافية والجودة العالية للقارئ في قطر، وذلك نظرًا لزيادة الوعي الخاص بأهمية القراءة، نتيجة تشجيع الدولة للمواطنين على القراءة وأهميتها في نمو وتنشئة أجيال قادرة على استكمال مسيرة التنمية ورؤية قطر 2030، وتعنى سمرقند للتوزيع بشكل خاص توفير كتب للأطفال واليافعين تهدف إلى تطوير إبداعهم ومخيلتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم مهاراتهم اللغوية وتراعي مستوياتهم المختلفة، كما توزع أحدث الإصدارات والأكثر مبيعًا في العالم العربي بالإضافة إلى كتب في مجالات عديدة ومتنوعة لترضي جميع الأذواق. وماذا عن مشاركتكم في معرض الدوحة للكتاب؟ تشارك سمرقند هذا العام للمرة الأولى في معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث توفر لزوار المعرض في جناحها (رقم C41) أكثر من (200) عنوان من أحدث الإصدارات العربية من أكثر الكتب مبيعًا والكتب الحاصلة على جوائز، ومن بينها «شخصيات حية من الأغاني» للدكتور محمد المنسي قنديل و«الهول» للدكتور أحمد خالد توفيق و«أروبا والدول المتخلفة» لبلال فضل ومذكرات الدكتور جلال أمين «مكتوب على الجبين» و«الطريق إلى السعادة» للدكتور أحمد عكاشه، والمجموعة القصصية الحاصلة على جائزة دبي الثقافية 2015 «بنت حلوة وعود» لمصطفى الشيمي وكذلك الرواية الحاصلة على جائزة اتصالات 2015 «الخروج من الفقاعة» للدكتور إبراهيم شلبي، والعديد من الإصدارات الأخرى والكتب المترجمة. وبرأيك، ما أهمية المشاركة في معارض الكتاب؟ معرض الكتاب يعد عرسا ثقافيا سنويا، وفرصة للالتقاء بالمثقفين والكتّاب، وبناء جسر تواصل معهم، فضلاً عن بناء علاقات مع دور نشر مختلفة والمستهلك، والانفتاح على الثقافات الأخرى، والمعرض يجمع الثقافة العربية تحت سقف واحد ويقربها للقارئ، في حين يعتبر يهتم بالأطفال من خلال توفير إصدارات لهم وإقامة فعاليات ترفيهية وثقافيه في إطار القراءة والكتابة، مما يتم تعويد الأطفال على ثقافة الكتاب وأهميته البالغة في الحياة. وكيف وجدتم الإقبال على جناح الشركة؟ منذ انطلاق المعرض وهناك إقبال كبير على جناح الشركة واقتناء الإصدارات المتنوعة، فإن دل ذلك فإنما يدل على أن المجتمع القطري مجتمع مثقف وواعي، يحب القراءة ويحث عليها، ونحنُ سعداء بهذا الإقبال الرائع في سنتنا الأولى، علماً أن سمرقند توزع كتب دور النشر التالية بشكل حصري وتوفرها للمرة الأولى بالأسواق القطرية مثل الكرمة للنشر، دار دوِّن، دار البلسم، دار الربيع العربي، تويا للنشر، دار ليلى، فيرن بوكس، ودار السراج، بالإضافة إلى توفير إصدارات أهم الناشرين العرب والأجانب للمكتبات العامة والتجارية، والمدارس، والجامعات، والهيئات الحكومية وغير الحكومية، والهيئات المعنية بالتنمية الثقافية داخل الدولة، وللقارئ في قطر بأقل الأسعار وفي نفس توقيت صدورها في السوق العالمي. تركز الشركة على الكتب الحاصلة على الجوائز، والأكثر مبيعاً فماذا عن الكتب الشبابية الجديدة؟ -نعم نركز على الكتب الأكثر مبيعاً والكتب الحاصلة على الجوائز، إلا أننا أيضاً لدينا كتب وإصدارات شبابية متنوعة، حيث إن جهودنا لا تقتصر على فئة معينة، نوفر كتب في مجالات مختلفة واصوات مختلفة، وندعم الشباب وممن لديهم إصدارات مميزة، فشركة سمرقند قطرية لكنها تدعم الثقافة العربية بشكل عام. وماذا عن إصدارات الكتّاب القطريين؟ عدد الكتّاب القطريين في ازدياد، فبعضهم ينشر عن طريق دار نشر هي من تتكفل بالتوزيع والتسويق، والبعض الآخر ينشر بشكل شخصي ونتمنى من الفئة الثانية التواصل معنا لتوزيع إصداراتهم، ومساعدتهم في التسويق، فنحن أبوابنا مفتوحة للجميع ولا تقتصر جهودنا كما ذكرت آنفا على فئة معينة، والكاتب المبدع هو من يفرض نفسه في الساحة الأدبية والثقافية.
1548
| 06 ديسمبر 2015
ثمن السيد بشار جاسم، مدير معرض البحرين الدولي للكتاب، الطفرة النوعية التي يشهدها معرض الدوحة الدولي للكتاب عاما بعد الآخر. وقال في تصريحاته لـ"الشرق" إن معرض الدوحة أصبح معرضا متميزا بكل المقاييس، ويحقق قفزات نوعية دورة بعد الأخرى. ووصف جاسم إقامة المعرض خلال هذه الدورة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات للعام الثاني على التوالي بأنه يجعله من المعارض المميزة حقا، "إذ لم أر قاعة عرض بهذا المستوى في دول العالم". وأضاف أن مملكة البحرين ممثلة في هيئة البحرين للثقافة والآثار وبتوجيهات من رئيس الهيئة معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، كان لديها حرص على المشاركة بمعرض الدوحة، كغيره من معارض الكتب التي تشارك بها الهيئة عربيا ودوليا، بهدف نشر الثقافة البحرينية بشكل عام. وقال جاسم إن هذه المشاركات تستهدف التعريف بالثقافة البحرينية في تخصصات الآثار والثقافة بمجالاتهما المختلفة، وفي إطار دعم الكاتب البحريني أيضا، علاوة على الترويج للفعاليات المختلفة التي تنظمها الهيئة على مدار العام. وتابع: إن من بين هذه الفعاليات مهرجان الموسيقى الدولي ، معرض الفن التشكيلي، ضيف البحرين، ربيع الثقافة، بالإضافة الى العديد من الفعاليات الأخرى التي يحتضنها مسرح البحرين الوطني. ولفت السيد بشار جاسم إلى أن معرض البحرين الدولي للكتاب سوف يقام خلال الفترة من 24 مارس إلى 3 أبريل المقبلين، "ونحن حريصون على أن تكون الدورة المرتقبة ذات قفزة نوعية بكل المقاييس، بما يليق باسم المعرض". وحول إمكانية التعاون بين معرضي الدوحة والبحرين للكتاب. قال جاسم إن التعاون لا يتوقف مع الأشقاء في قطر، "ونحن حريصون دائما على تعزيز هذا التعاون عن طريق تبادل الخبرات والأفكار، ونقل كل ما هو جديد للقارئ العربي، والمتابع لمعارض الكتب ، وفي هذا الإطار نحن متواصلون مع إدارة معرض الدوحة للكتاب".
784
| 06 ديسمبر 2015
شهد معرض الدوحة للكتاب في دورته السادسة والعشرين، إقبالا كبيرا من مختلف شرائح المجتمع، حيث استقطب العديد من المواطنين والمقيمين والمهتمين بالحركة الثقافية بالدولة، وقد تميز المعرض هذا العام بحضور خليجي لافت، حيث شوهد في أروقة المعرض عشرات الرواد الخليجيين الذين حضروا لمتابعة جديد دور النشر العربية والعالمية المشاركة في المعرض، والتي يقدر عددها بحوالي 475 دار نشر، تمثل 26 دولة عربية وأجنبية، منها 393 عارضا بأجنحة الكتب العربية، و34 دار نشر تعرض الكتب بلغات أجنبية. وقد استقطب المعرض اليوم طلبة مدارس وجامعات ومثقفين وإعلاميين وحشدا كبيرا من جمهور القراءة والمعرفة. وتتنوع فعاليات المعرض ما بين ندوات ومحاضرات وورش عمل ثقافية مختلفة تقدمها نخبة من المثقفين والباحثين والمختصين، فضلاً عن تخصيص أجنحة خاصة للأطفال يطرح من خلالها برامج وأنشطة متنوعة.
224
| 05 ديسمبر 2015
قدمت إذاعة القرآن الكريم تجربة فريدة بمعرض الدوحة للكتاب، من خلال مشاركتها بجناح خاص تمكنت من خلاله من تقديم بث مباشمعرض الدوحةر من المعرض. ومن بين ما قدمته مقابلة إذاعية مع فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة، أجراها الإعلامي عبد الله البوعينين، تناولت أهمية معرض الكتاب ودوره في مجال الدين والدعوة، ومدى إمكانية استغلاله لتأصيل علوم الدين. وضم جناح إذاعة القرآن الكريم عددا من الإصدارات على أقراص مدمجة تضم أذكار الصباح والمساء والختمة القطرية وثالثا عن العلماء القطريين، إلى جانب عدد من المطويات التي تضم معلومات عن الإذاعة ورسالتها وأهدافها، وبرامجها الحالية وبرامج الدورة المقبلة. وتأتي تجربة إذاعة القرآن الكريم للمشاركة في معرض الكتاب، في إطار الحرص على نشر الوعي الديني كجزء من رسالة الإذاعة والتعريف بها والجديد لديها. وجاء في كلمة الإدارة بالمطويات التي يوزعها جناح الإذاعة، بكونها إحدى المحطات التطويرية التي قدمت تجارب مختلفة، أنها أصبحت الأكثر متابعة، حيث لقيت برامجها ترحيبا من المستمعين، مما حدا بالإدارة الحرص على تقديم نفس المستوى المتألق عبر مجموعة من المسارات، يتمثل المسار الأول في الحرص على تقديم أجود القراءات، ومنحها حيزا زمنيا يلبي رغبات المستمعين، أما المسار الثاني فيتمثل في خدمة كتاب الله من خلال تفسيره لتقريب آياته ومعانيه للمستمعين والعمل على خدمة السنة النبوية المطهرة، والعناية بالعلوم الشرعية وتقريب مفاهيمها ومضمونها للجمهور، من خلال برامج تراعي الأصالة في المضمون والتبسيط في البيان، لتشكل المسارات الأربعة جوهر الرسالة الأساسية للإذاعة، إلى جانب الانفتاح المطلق للإذاعة على جميع مبادرات العلماء الأجلاء، مع الحرص التام على انتهاج مسلك الوطنية والاعتدال ونبذ التطرف، فكرا ومنهجا، ومن المنتظر أن تبث الإذاعة مجموعة من البرامج الجديدة اعتبارا من أول يناير المقبل، هي "مجالس أهل التفسير ومجالس أهل الفقه ومجالس أهل الحديث، ومجتمعي، وتربية وتعليم، ومنارات وكتاب وحوار ولسان عربي وفي مسيرة الحياة وكيف أصبحت".
369
| 05 ديسمبر 2015
شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب إطلاق شركة "فودافون قطر" الدورة الثالثة من مسابقتها الأدبية السنوية وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، ومسؤولين بالشركة منهم السيد إيان جراي، الرئيس التنفيذي لشركة فودافون قطر، والسيد محمد مهدي اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية. وفيما شهد الإطلاق افتتاح جناح "فودافون" بمركز قطر الوطني للمعارض، والذي يستضيف معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين. فإن الدورة الثالثة للمسابقة، تنسجم مع شعار احتفالات اليوم الوطني هذا العام "هداتنا يفرح بها كل مغبون"، وهو شطرٌ لبيت شعر من إحدى قصائد مؤسس دولة قطر الحديثة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني. ومن جانبه، ثمن سعادة الوزير هذه المسابقة، والدور الذي تؤديه في إثراء الحركة الإبداعية، خاصة وأنها تنطلق من القطاع الخاص. داعيا إياه إلى المشاركة بفعالية في إثراء الحياة الإبداعية والثقافية بشكل عام. وقال سعادته "إن صون اللغة العربية يعد التزاماً راسخاً لقيادتنا الحكيمة ونهجاً ينبغي علينا اتباعه ودعمه". لافتاً إلى أن المسابقة الأدبية تعتبر مثالاً ساطعاً لذلك؛ "ونحن بدورنا نشجع على إطلاق مزيد من هذه المبادرات تقديراً لهذا الجانب الأساسي من إرثنا وتاريخنا". ولفت د.الكواري إلى أنه يقدّر عالياً دور "فودافون قطر" في تشجيع القراءة والكتابة باللغة العربية، وحث كافة المؤسسات القطرية على الترويج لمثل هذه المبادرات الداعمة للرؤية السديدة التي ترسمها القيادة الرشيدة للبلاد، "فالثقافة هي مهمة الجميع ولكل منا دور يمكن أن يقوم به تجاه الحركة الثقافية سواء كان فردًا أو مؤسسة". تشجيع المبدعين وبدوره، قال السيد محمد مهدي اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية لدى "فودافون قطر": "إن إطلاق الدورة الثالثة من المسابقة يؤكد على نجاحها ويعزز التزامنا بلعب دور محوري في الحفاظ على الركائز الأساسية لثقافتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة. ونفخر جداً بالدعم المتجدد من جانب سعادة وزير الثقافة والتراث، ونؤكد أن انسجام المسابقة مع شعار احتفالات اليوم الوطني للدولة يتيح الفرصة أمام الكتّاب الطموحين من أصحاب الملكات الإبداعية للتعبير عن عشقهم لوطنهم الحبيب". ونشرت "فودافون قطر" هذا العام عدداً من أفضل الأعمال الأدبية التي اختارتها لجنة تحكيم المسابقة في عامي 2013 - 2014، وذلك ضمن كتاب "مراسينا" والمطبوع بالأسلوب الورقي وأيضاً بطريقة "برايل" للمكفوفين بهدف توفيره لزوار "معرض الدوحة الدولي للكتاب". وتتاح المسابقة لجميع القطريين والمقيمين اعتباراً من يوم الخميس الماضي، وحتى مطلع فبراير المقبل، ويتعيّن أن تكون المشاركات ضمن فئتي المسابقة مكتوبةً باللغة العربية حصراً. وتتمحور الفئة الأولى حول أفضل قصة تاريخية؛ وينبغي أن تستقي المشاركات إلهامها من شعار المسابقة "هداتنا يفرح بها كل مغبون"، وأن تسهم بإثراء الروح الوطنية من خلال التاريخ القديم والمعاصر. وقد تتناول القصة حدثاً بطولياً لشخصية مؤثرة في التاريخ القطري، كما يستطيع المشاركون أيضاً انتقاء أحداث تاريخية مهمة أو تناول مسيرة إحدى الشخصيات التاريخية التي كان لها ثقلها في مسيرة نهضة الدولة. وأعربت إدارة المسابقة عن أملها في عدم خوض المشاركين في تفاصيل تاريخية على حساب اللمسة الأدبية المتميزة، كما ينبغي أن تكون المشاركات على شكل قصة يتراوح عدد كلماتها بين 2000 – 2500 كلمة فقط. وتبلغ جوائز هذه الفئة 50 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و30 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و20 ألف ريـال (للمركز الثالث). أما الفئة الثانية فتتمحور حول أفضل القصائد الشعرية المكتوبة باللغة العربية الفصحى والتي تهدف إلى إثراء الحس الوطني من خلال موضوعين أساسيين هما: قضية وطنية تعزز حب الوطن والولاء والشعور بالانتماء والتضحية وغيرها؛ أو واقعة تاريخية رئيسية مرتبطة بأحد التعابير التي تشتهر بها دولة قطر مثل "حضن المظلومين"، و"كعبة المضيوم"، والتي تسلط الضوء على القيم النبيلة لدولة قطر.. وتبلغ جوائز هذه الفئة 20 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و15 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و10 آلاف ريـال (للمركز الثالث).
231
| 05 ديسمبر 2015
أصدر القطري محمد الجفيري، كاتب ومدرب التنمية البشرية، سلسلة من كتب القيادة والتدريب، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب. وتضم السلسلة (٥) كتب تساهم في تطوير الذات ومهارات التفكير وهي (قُد) و(القيادة) و(إعداد المدربين)، بالإضافة إلى (الإرشاد) و(تحليل الشخصيات). وأوضح محمد الجفيري في تصريحات خاصة لـ (الشرق) أن سلسلة كتب القيادة والتدريب تسهم بشكل كبير في تنمية المهارات الذاتية والفكرية، لافتاً إلى أن كتب التنمية البشرية تلعب دوراً هاماً في تكوين المعرفة والنهوض بالمجتمع، فضلاً عن ذلك فهي توسع الخيارات الإنسان وتجعله ذات فكر ووعي. وأشار الجفيري إلى أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشباب على كتب التنمية البشرية، وتطوير الذات، لأنها تزيد من فعالية الفرد في المجتمع، وتحقق رغباتهم المكنونة، موضحاً أنه قدم العديد من الدورات التدريبية في هذا المجال وقد وجد إقبال المجتمع خاصة الشباب على هذه الدورات التي تسهم بشكل كبير في تطوير ذواتهم وتطوير المجتمع بشكل عام.
2309
| 05 ديسمبر 2015
قام فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم، والتقاه خلالها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث. وقام د.العودة بجولة في أروقة معرض المختلفة، وحرص عدد كبير من زائري المعرض على التقاط الصور التذكارية معه. ويقوم فضيلة الدكتور العودة حاليا بزيارة للدوحة، لإلقاء بعض المحاضرات والدروس الدينية.
714
| 04 ديسمبر 2015
أكّد عدد من الكتّاب والمثقفين أن وجود وسائل التواصل الاجتماعي أسهم بشكل كبير في انتشار الكتب والإصدارات الشبابية، لافتين إلى أن تلك الإصدارات تلقى رواجاً في معارض الكتاب وأنها أصبحت ظاهرة على مستوى الخليج. وأشاروا إلى أن أغلب الإصدارات الشبابية تمس واقع الشباب وتناقش قضاياهم المختلفة، فضلاً عن أن اليوم أصبح هناك تواصل مباشر بين القارئ والكاتب مما نجد هناك إقبالا كبيرا على تلك الإصدارات، موضحين أن هناك أقلاما شبابية تميزت واستطاعت أن تناقش قضايا مهمة سواء من خلال الروايات أو القصص القصيرة التي من شأنها توطيد العلاقة بين القارئ والكاتب. أوضحت الدكتورة امتنان الصمادي، أستاذ العربي الحديث في جامعة قطر، أن الإصدارات الشبابية بكافة صنوفها الأدبية أصبح لها رواج ورواد لأنها تعالج موضوعات وقضايا تمس الشباب، حيث نجد أن هناك من يدافع عنها ويتحمس لها أيضاً، وهذه ظاهرة جيدة إلا أنه لابد من توجيه الشباب قليلاً لأن الكتب الأصيلة ذات التأصيل في مختلف العلوم والفنون تحتاج إلى رعاية والعبء يقع على المختصين أن يوجهوا الشباب لأن تلك الأعمال فيها القيمة الأدبية، لافتة بقولها "إذا كانت الإقبال على الإصدارات الشبابية (ظاهرة) لابد من دراسة ما هي المواصفات التي يريدونها هؤلاء الشباب"، موضحة بأن هناك إصدارات شبابية مميزة بالفعل. من جانبها أوضحت الكاتبة الكويتية حنان السعيد ولها عدة إصدارات أدبية تنوعت بين الشبابية وغيرها، بأنه في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح القارئ اليوم يبحث عن اللغة السلسة، والحبكة الواضحة والمفهومة بعيداً عن التعقيد، مشيرة إلى أن أغلب الإصدارات الشبابية تمس واقع الشباب وتناقش قضايا شبابية مختلفة، مما نجد أن هناك إقبالا كبيرا على تلك الإصدارات. وتحدثت عن الروايات الشبابية التي أصبح الإقبال عليها في الفترة الأخيرة كبيرا بشكل ملحوظ قائلة: هناك أقلام شبابية تميزت واستطاعت أن تناقش القضايا التي تمس واقع المجتمع الشبابي من خلال الروايات والحوارات التي من شأنها توطيد العلاقة بين القارئ والرواية، حيث توجد روايات كتبت بلغة بسيطة وسهلة، لكن هذا لا يمنع أن ننصح الشباب بالتنوع وقراءة كل شيء"، لافتة إلى أن القارئ اليوم يدخل المعرض وبيده قائمة بأسماء الكتب التي يريدها، أي أن من الصعب إقناعه في شراء كتب أخرى. السيد يوسف العيسى، مدير عام دار سما للنشر والتوزيع، قال "في السنوات الخمس الأخيرة بالفعل لوحظ إقبال كبير من قبل القراء وبالأخص الشباب على الإصدارات التي تمثل واقعهم الاجتماعي والنفسي، وقد وجدنا بأن هناك تلك الإصدارات تشهد رواجاً كبيراً خاصة فيما يتعلق بالروايات وكتب الخيال والرعب أيضاً"، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت وبشكل كبير في الإقبال المتزايد على الإصدارات الشبابية. وأضاف "أجد إقبال الشباب على القراءة أياً كانت اختياراتهم فهي تمثل نقطة مهمة، ولكل زمان قراؤه، والكتب الشبابية هي مرحلة ضمن عدة مراحل في حياة القارئ، وسوف تتغير ميولهم وأفكارهم مع السنوات لنجدهم فيما بعد أكثر حرصاً على اختيار الكتب الفكرية المتنوعة، أي أنه بعد أن يتجاوز هذه المرحلة"، موضحاً بأنها الإقبال على الإصدارات الشبابية أصبحت ظاهرة على مستوى الخليج ووسائل التواصل الاجتماعي هي من أسهمت بذلك بشكل كبير من خلال التواصل المباشر بين القارئ والكاتب، فضلاً عن تواجد هؤلاء الكتّاب الشباب في معارض الكتب.
308
| 04 ديسمبر 2015
حظي معرض الدوحة الدولي للكتاب في ثاني أيامه، بحضور نسائي واسع، وشهدت منافذ عرض القصص والروايات، توافد العشرات من المهتمات بهذا اللون الأدبي، لينهلن جديد الأعمال واقتناء النسخ الموقعة من كتابها. وشهد المعرض توافد نساء من بلدان عربية وأجنبية، لاقتناص فرصة التعرف على ثقافات جديدة ومطالعة تجارب دور النشر المختلفة في تطوير وعرض أعمالها، فضلاً عن توثيق التعاون بين الكتاب ودور النشر المختلفة. التقت "بوابة الشرق" ببعض الزائرات أثناء تجولهن في المعرض، ومن بينهن الكاتبة الكويتية طيف عادل العبدان، والتي حضرت خصيصاً لعرض مجموعتها القصصية بعنوان "خشوع الفراق". وأعربت الكاتبة الكويتية، عن انبهارها بحجم مشاركة العنصر النسائي في المعرض، مؤكدة أن النساء العربيات يتمتعن بثقافة واسعة ويطالعن جديد الأعمال بصفة مستمرة، وهو ما لمسته من إقبالهن لزيارة مختلف دور النشر العربية والأجنبية المشاركة في المعرض. وأشارت العبدان إلى أنها أتت خصيصاً للتواصل المباشر مع قرائها والتوقيع على نسخ مجموعتها القصصية، وكذلك للتعاون مع دور النشر لعرض أعمالها الأدبية في المستقبل. وعن التحديات التي تواجه الكاتبات العربيات قالت: "المرأة العربية تواجه العديد من التحديات التي تمنعها في معظم الأحوال من الكتابة وإطلاق العنان لأفكارها، نظرا لأن بعض الموروثات والعادات ما زالت مهيمنة على أوضاع النساء في بعض المناطق، حتى ان الكثيرات منهن يكتبن تحت أسماء مستعارة تجنباً للمضايقات والانتقادات. وأضافت العبدان: لابد من دعم الكاتبات والمؤلفات العربيات ومساعدتهن في التعبير عن أنفسهن طالما أنهن يقدمن ثقافة أدبية معرفية محترمة بعيدا عن الغلو أو الابتذال". من جانبها قالت السيدة "فيولا أليكوش" وهي ممثلة لإحدى دور النشر التركية، ان المعرض يعد فرصة رائعة لدراسة دور النشر العربية والأجنبية، وأنها جاءت بهدف مباشر وهو نقل خبرات وتجارب دور النشر المختلفة المشاركة في المعرض، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تزور فيها دولة عربية. وأضافت: من الوهلة الأولى رأيت أن المعرض منظم بحرفية عالية، ويوفر للزائر كل السبل لمطالعة الكتب ومختلف الأعمال بطريقة سهلة ومريحة. أما "مريم عبدالله" وهي طالبة قطرية جاءت لاقتناء جديد القصص والروايات، فقد أعربت عن سعادتها بالحضور إلى المعرض لوفرة المواد الأدبية التي تفضلها، مشيرة إلى أن معرض هذا العام يتميز بتنوع دور النشر وحضور الكتاب والمؤلفين من مختلف البلدان للتواصل المباشر مع قرائهم. صديقتها بشاير الدوسري، هي الأخرى جاءت للمعرض ولكن لهدف آخر وهو شراء مجموعة كتب وقصص لأطفالها، حيث قالت إنها تسعى لتحفيز أبنائها على حب القراءة، وإثراء عقولهن وتوسيع مداركهن أملاً في أن يسهم ذلك في تفوقهم العلمي والدراسي. الأختان تماضر ومرام ناصر، زارتا المعرض وأعربتا عن تقديرهما لجهود اللجنة المنظمة للمعرض، والتي أخرجت نسخة هذا العام بصورة راقية ومشرفة أمام ضيوف قطر. "ماريا" طالبة روسية في جامعة قطر، حضرت إلى المعرض لشراء كتب تساعدها في تعلم اللغة العربية، وقالت أن المعرض يضم العديد من الأجنحة من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يساعد زوار المعرض في مطالعة مختلف الأعمال الفنية والأدبية والثقافية. يذكر أنه يشارك في المعرض 427 دار نشر تمثل 26 دولة عربية وأجنبية فضلاً عن 75 من أصحاب التوكيلات لدور نشر أخرى، ويحتوي المعرض على أكثر من 18 ألف عنوان في مختلف المجالات فضلا عن أكثر من 3 آلاف عنوان باللغات الأجنبية، كما توجد مشاركة واسعة لدور نشر كتب الأطفال.
844
| 03 ديسمبر 2015
تعد دار "هاشيت أنطوان" اللبنانية واحدة من دور النشر التي استطاعت أن تكتسب شهرة عربية وعالمية استمدتها من الشراكة التاريخية بين مكتبة "أنطوان" اللبنانية التي تأسست عام 1933، ودار "هاشيت" الفرنسية العريقة التي يعود تأسيسها إلى عام 1826م. في لقاء "الشرق" مع مندوب مبيعات دار هاشيت انطوان التي تسجل حضورها في معرض الدوحة للكتاب أشار السيد إيلي صفير إلى أن هذه الشراكة أتاحت إمكانية تطوير آليات العمل الموجودة من قبل. وقال: تحرص الدار على تقديم جميع التخصصات من كتب الأطفال إلى كتب الأدب العربي وغيرها.حيث توفر للقراء تشكيلة منوعة من الإصدارات سواء في الأدب الكلاسيكي مثل كتب ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران أو الأدب الحديث مثل روايات أحلام مستغانمي وبعض الروايات المترجمة وكذلك كتب التاريخ والصحة والحياة والطبخ.. ودواوين نزار قباني. مؤكدا على أن هذه التشكيلة تلبي جميع الأذواق حيث يشهد جناح دار هاشيت انطوان بجميع المعارض الدولية إقبالا كبيرا من الزوار ويتزايد العدد من عام إلى آخر انطلاقا مما توفر الدار من إصدارات جديدة سواء الموجهة للطفل أو للكبار. وحول إقبال القارىء على كتب معينة قال إيلي: ليس هناك تركيز على عناوين بعينها أو مجالات بعينها، فالقارىء العربي ومن خلال جولاتنا لديه اهتمامات عدة، وإلمام بالكثير من الأشياء وهو لا ينفك يطلبها من حين لآخر ويطلب أن يوسع معلوماته. لذلك تحرص الدار على أن تلبي لديه هذا الاهتمام وتساعده على أن يجد ضالته في ما نطرحه من عناوين وإصدارات. وأضاف: مازال القارىء العربي مقبلا على الكتاب حتى في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده اليوم، ومن خلال تجربتنا في مجال النشر وحضورنا المتواصل في المعارض نلاحظ أن ملمس الكتاب بين يدي القارىء له نكهة خاصة لذلك مازالت وشائج الحب بينه وبين الكتاب الورقي موصولة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفقد جذوتها. مازال للكتاب الورقي تأثيره، ومازالت قيمته ثابتة. وفي سؤال حول ما إذا كان للناشر دور في تردي الذائقة القرائية اليوم، خاصة في ما يتعلق بأدب الشباب قال: دون شك هناك بعض دور النشر ولا أعمم ساهمت في تردي هذه الذائقة، وأحب هنا أن أوجه كلامي للكاتب الشاب. عليه أن يشتغل بوعي وعمق على أعماله إن كان حقا يمتلك موهبة الكتابة، وأن يطور أدواته، وألا يستعجل الشهرة.. نحن كدار نشر لدينا لجنة تقرر إن كانت هذ العمل سيصدر عن الدار أو لا، وهناك معايير محددة لا بد من الالتزام بها سواء بالاتفاق مع الكاتب أو حسب سياسة الدار، ولسنا مضطرين للقبول بما لا يتفق مع هذه السياسة. وأعرب إيلي صفير عن إعجابه بالنسخة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب حيث قال: هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها المعرض في موقعه الجديد. المبنى متطور وحديث، والأجنحة منظمة.. أتمنى أن يكون الإقبال بحجم هذا المبنى علما وأن القارىء القطري يحب الثقافة ويقبل على الكتاب، وقد لمست ذلك من خلال مشاركاتنا في السنوات الماضية.
740
| 03 ديسمبر 2015
تشارك سمرقند وهي شركة توزيع قطرية جديدة للمرة الأولى في معرض الدوحة الدولي للكتاب المقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات من 2 إلى 12 ديسمبر 2015، وسوف توفر الشركة لزوارها في جناحها رقم C41، أكثر من (200) عنوان من أحدث الإصدارات العربية من أكثر الكتب مبيعًا والكتب الحاصلة على جوائز، ومن بينها «شخصيات حية من الأغاني» للدكتور محمد المنسي قنديل و«الهول» للدكتور أحمد خالد توفيق و«أروبا والدول المتخلفة» لبلال فضل ومذكرات الدكتور جلال أمين «مكتوب على الجبين» و«الطريق إلى السعادة» للدكتور أحمد عكاشه، والمجموعة القصصية الحاصلة على جائزة دبي الثقافية 2015 «بنت حلوة وعود» لمصطفى الشيمي وكذلك الرواية الحاصلة على جائزة اتصالات 2015 «الخروج من الفقاعة» للدكتور إبراهيم شلبي، والعديد من الإصدارات الأخرى. كما توزع سمرقند كتب دور النشر التالية بشكل حصري وتوفرها للمرة الأولى بالأسواق القطرية مثل الكرمة للنشر، دار دوِّن، دار البلسم، دار الربيع العربي، تويا للنشر، دار ليلى، فيرن بوكس، ودار السراج. بالإضافة إلى توفير إصدارات أهم الناشرين العرب والأجانب للمكتبات العامة والتجارية، والمدارس، والجامعات، والهيئات الحكومية وغير الحكومية، والهيئات المعنية بالتنمية الثقافية داخل الدولة، وللقارئ في قطر بأقل الأسعار وفي نفس توقيت صدورها في السوق العالمي. هذا وتأسست سمرقند للتوزيع هذا العام لتوفير أفضل الكتب العربية والأجنبية ذات القيمة الثقافية والجودة العالية للقارئ في قطر، وذلك نظرًا لزيادة الوعي الخاص بأهمية القراءة – وخاصة الأطفال واليافعين – نتيجة تشجيع الدولة للمواطنين على القراءة وأهميتها في نمو وتنشئة أجيال قادرة على استكمال مسيرة التنمية ورؤية قطر 2030، وتعنى سمرقند للتوزيع بشكل خاص توفير كتب للأطفال واليافعين تهدف إلى تطوير إبداعهم ومخيلتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم مهاراتهم اللغوية وتراعي مستوياتهم المختلفة. كما توزع أحدث الإصدارات والأكثر مبيعًا في العالم العربي بالإضافة إلى كتب في مجالات عديدة ومتنوعة لترضي جميع الأذواق.
2719
| 02 ديسمبر 2015
اقترن معرض الدوحة الدولي للكتاب منذ انطلاق دورته الأولى في عام 1975 وحتى اليوم بالتطور الذي يمس الحياة البشرية في مختلف جوانبها، إلا أن الأمر يصبح ملفتا حين يتعلق هذا التطور بحدث ثقافي يحمل اسم الدولة ويعبر عن رؤيتها وتوجهاتها في هذا المجال، فمنذ انطلاقة دورته الأولى وحتى عام 2000 كان المعرض يقام كل سنتين، وكان الكتاب في المنظور الاجتماعي محصورا في حيز زمني لا يتيح للقارئ إمكانية التفاعل مع الإنتاج الأدبي والمعرفي العربي والأجنبي، ومنذ عام 2002 أصبح المعرض يقام سنويا، ما ساعد على تعزيز دوره الثقافي في المجتمع، وتحوله إلى ظاهرة موصولة بالتقدم الذي تشهده قطر، ومنذ احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010 أصبح التوجه نحو الانفتاح على العالم، وتوسيع رقعة التواصل الحضاري فبتنا نعيش ما يسمى بالأعوام الثقافية المشتركة، وتحول معرض الدوحة للكتاب إلى مناسبة هامة لتعزيز الاحتفاء بالمشترك الثقافي، وهاهي دورته الحالية تؤكد هذا الدور من خلال برمجتها لعدد من الأنشطة والفعاليات التي تتعلق بالعام الثقافي قطر ـ تركيا 2015. موقع متميز.. استطاع معرض الدوحة الدولي للكتاب خلال السنوات الأخيرة أن يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار، حيث سجلت الإحصائيات تزايدا في العدد عاما بعد آخر، كما لفت إليه أنظار دور النشر العربية والعالمية، فبات واحدا من أهم معارض الكتاب في منطقة الخليج. وقد زاد الاهتمام به كعلامة بارزة في عالم الكتاب بعد النقلة النوعية التي شهدها في دورته الماضية التي احتفل فيها بيوبيله الفضي، حيث انتقل المعرض من مركز الدوحة للمعارض الى مركز قطر الدولي للمؤتمرات، وفي سبر للآراء أشاد أصحاب دور النشر العربية والعالمية بالموقع من حيث المساحة وطاقة الاستيعاب، حيث اتسع لـ 432 دار نشر مثلت 29 دولة عربية وأجنبية، فضلا عن 72 مشاركا عبر توكيل دور نشر أخرى. كما شهدت الدورة فعاليات فنية متنوعة من بينها مسرحية "أم الزين" لعبد الرحمن المناعي، ومسرحية "صقر قريش" لفرقة إنانا السورية، وعرضا موسيقيا لفرقة الأوركسترا اللبنانية، إضافة إلى الندوات الثقافية والفكرية مثل ندوة "تحديات أمام التكامل العربي وكيفية مواجهتها"، وندوة "تاريخ الكتاب ورحلة المعرفة".. أما الدورة الحالية فتزخر بالعديد من الفعاليات الثقافية التي تحمل بعدا خليجيا وعربيا يعكس الراهن ويعبر عنه، من بينها ندوة نقدية حول دور المجلات الثقافية الخليجية في تطور الإبداع بمشاركة كوكبة من رؤساء ومدراء تحرير مجلات خليجية بارزة. وندوة بعنوان "الثقافة أداة الحوار بين الشعوب". كما سيسجل الشعر حضوره على هامش المعرض، حيث تستضيف الدورة الشاعر البحريني الكبير قاسم حداد، بالإضافة إلى أمسية شعرية تجمع ثلاثة شعراء من قطر والعراق والكويت. وللرواية حضورها أيضا في الدورة السادسة والعشرين حيث ستقام أمسيتان احتفاء بهذا الجنس الأدبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، ستخصص الأمسية الأولى للرواية النسوية الخليجية، بينما ستتناول الأمسية الثانية الرواية في الزمن العربي الصعب. ويبدو أن اختيار مثل هذه العناوين يأتي تأكيدا على تفاعل قطر مع ما يجري من أحداث في الوطن العربي.
371
| 01 ديسمبر 2015
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
31772
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
20612
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11992
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4454
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4384
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3808
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3732
| 13 مايو 2026