رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
سلطان البوسعيدي: مختبر قطر لمكافحة المنشطات انجاز رائع للمنطقة العربية

أكد الدكتور سلطان يعرب البوسعيدي رئيس المنظمة الإقليمية لدول مجلس التعاون واليمن ورئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات أن مختبر قطر لمكافحة المنشطات يعد انجازا رائعا سيخدم دول الخليج والمنطقة العربية . وقال الدكتور البوسعيدي ، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مشاركته في الملتقى السادس لمختبر قطر لمكافحة المنشطات والذي افتتح أعماله اليوم بالدوحة، " نحن في المنظمة الإقليمية فخورون بإنشاء مختبر قطر واعتماده من قبل الوكالة الدولية (الوادا)". وأضاف أن الملتقى السادس للمختبر والذي أقيم اليوم تحت عنوان "مكافحة المنشطات لدى البشر والحيوانات.. أوجه الشبه والاختلاف" يتعرض لفكرة رائدة وجديدة وهي مكافحة المنشطات عند الحيوان أيضا الأمر الذي من شانه الحفاظ على حقوق الحيوان وعدم استغلاله بشكل سيء . وأوضح الدكتور البوسعيدي أن الملتقى والذي يستمر لمدة يومين يناقش العديد من الأمور المتعلقة بمكافحة المنشطات ويدعو إلى ضرورة إلزام الدول التي وقعت على الاتفاقية الخاصة بهذا الشأن إلى احترام الاتفاقية وتطبيقها لمنع الرياضيين والرياضيات من الوقوع فريسة لهذه الآفة التي لا تحقق العدالة في الرياضة. وقال الدكتور البوسعيدي إن فكرة الملتقى هذا العام سيتم اخذها بعين الاعتبار من قبل دول مجلس التعاون نظرا لأن هناك جوانب مشتركة في سباقات الخيل والهجن فلابد من الحد من المنشطات والتعاون في هذا المجال.

2101

| 31 مايو 2016

رياضة الشرق
بدء أعمال الملتقى السنوي لمختبر قطر لمكافحة المنشطات

تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية بدأت اليوم أعمال الملتقى السنوي السادس لمختبر قطر لمكافحة المنشطات تحت عنوان "مكافحة المنشطات لدى البشر والحيوانات.. أوجه الشبه والاختلاف" والذي يستمر لمدة يومين بفندق ماريوت الدوحة. وافتتح سعادة الدكتور ثاني عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية أعمال الملتقى بكلمة أكد خلالها الشعور بالفخر للحضور الكبير الذي يستهدف في المقام الأول تنفيذ اللوائح والقوانين التي وضعتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا). وأكد أنه بدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، تعد دولة قطر في مقدمة الدول التي تسعى إلى تحقيق الاهداف النبيلة للوكالة الدولية لتطوير الرياضة بصفة عامة ومن خلال تأسيس مختبر للمنشطات في الدوحة على وجه الخصوص. وشدد الدكتور الكواري على أن دولة قطر على يقين تام بالأهمية الكبرى لدعم جهود مكافحة المنشطات في الرياضة، مشيرا إلى اعتماد المكتب التنفيذي للوكالة الدولية لمختبر قطر لمكافحة المنشطات والذي تم يوم 25 سبتمبر العام الماضي ليصبح المختبر رقم (34) على مستوى العالم والذي يخدم أهداف (الوادا) في المنطقة العربية. وتابع "إن حضوركم اليوم يعزز الجهود نحو تنفيذ الاتفاقية التي صادقت عليها حكومات دول العالم والمتعلقة بمكافحة المنشطات والتي تشكل خطوة مهمة في هذا الشأن باعتبار ان الحكومات وحدها لديها الوسائل اللازمة التي تمكننا من تحقيق الأهداف المنشودة". وأضاف أمين عام اللجنة الأولمبية أن دولة قطر تفخر أيضا بالعديد من المبادرات والبرامج التي أطلقتها من أجل مكافحة المنشطات في الرياضة وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وستسعى لجنة مكافحة المنشطات إلى تنفيذ هذه البرامج تحت رعاية اللجنة الأولمبية القطرية. ثم ألقى السيد عيسى المهندي رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية كلمة رحب خلالها بالحضور وتناول أهمية مكافحة المنشطات لدى الحيوان أيضا بجانب البشر واستعرض الجهود المبذولة لتطوير رياضة الفروسية في قطر. وأكد المهندي أن تناول المنشطات أمر يضر بالحيوان وأن نادي السباق والفروسية يحرص باستمرار على ضرورة مناهضة هذه الآفة ويمنعها تماما من أن تصل إلى الخيل القطرية التي تتمتع بسمعة عالمية. وبدوره عبر السيد ديفيد هومان المدير العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) عن سعادته بالتواجد في الدوحة مع هذه النخبة الكبيرة من الحضور وعبر عن شكره لدولة قطر على الجهود الحثيثة المبذولة في مجال مكافحة المنشطات لدى البشر والحيوان. وشدد هومان خلال كلمته في الملتقى على أهمية تضافر الجهود وتعزيز الشراكات، مباركا الخطوات المثمرة التي قام بها ملتقى الدوحة في سبيل محاربة آفة المنشطات ولعمله الجاد لضمان تنفيذ برامج مكافحة المنشطات داخل الاقليم والقارة الآسيوية والعالم أجمع، كما أثنى على جهود دولة قطر وحرصها على تنظيم مثل هذه الملتقيات سنويا، بالإضافة إلى كرم الضيافة الحافل الذي حظيت به الوفود المشاركة. وأضاف أن الملتقى العلمي الذي استضافته دولة قطر بنجاح في مايو من العام الماضي خلال الملتقى الخامس لمختبر قطر لمكافحة المنشطات قد شهد جلسات مثمرة نتج عنها تبادل أفكار ورؤى وخبرات عملية وقابلة للتطبيق في إطار مكافحة المنشطات وقد بحث نخبة علماء العالم من خلاله المستجدات في كل ما يتعلق بهذه الآفة التي تؤرق الرياضة والرياضيين، والتي يعكف المختصون في هذا المجال على مقاومتها ومحاولة الحد منها من خلال استخدام التقنيات الحديثة لاكتشاف المنشطات، ووضع السبل الكفيلة بمحاربتها خاصة مع تأثيرها على الصحة العامة والتنافس الرياضي النزيه. وتناول المدير العام للوكالة الدولية قضايا انتشار آفة المنشطات وتخطيها من البشر إلى عالم الحيوان وعبر عن أسفه أن يبني الانسان مجده وثروته من وراء ظهر حيوان غير قادر على الدفاع عن نفسه. وأشار إلى أن جهود الوكالة الدولية ومنذ إشهارها في لوزان بسويسرا عام 1999 تواصلت بجد ومثابرة من أجل ترسيخ القوانين والتشريعات ومبادئ وقيم مكافحة المنشطات وتعزيز الوعي بها وعلى كافة الاصعدة وهذا الملتقى إحدى المنصات الواجب استثمارها للمضي قدما للقضاء على "الآفة المدمرة". وشدد هومان على أن "العالم الخفي" لتجارة المنشطات وأسواقها الكبيرة والمتربحين منها والتي تقدر بالمليارات باتت خطرا داهما يهدد الجميع ويلوث ويشوه وجه الرياضة والمبادئ الاولمبية النبيلة، حيث بدأت تسود حاليا "ثقافة الغش" لدى قطاع عريض من الرياضيين الشباب ومحذرا من التهاون والتراخي تجاه هذه المخاطر. وعبر هومان عن أمله أن يخرج الملتقى بتوصيات وأفكار يمكن أن تفتح آفاقا جديدة في تطوير منظومة العمل الجماعي العالمي والمؤسسي والعلمي لمحاصرة المخاطر والقضاء عليها وكل هذا سوف يتأتى من خلال التعاون وتبادل الخبرات وسن القوانين والتشريعات الحكومية الملزمة الصارمة.

716

| 31 مايو 2016

رياضة الشرق
اليوم افتتاح الاجتماع الحكومي لقارة آسيا وأوقيانوس لمكافحة المنشطات

تفتتح صباح اليوم فعاليات الاجتماع الحكومي الثالث عشر لقارة آسيا وأوقيانوس لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة، برئاسة سعادة السيّد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وتشرف عليه الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، و يحضره عدد من مسئوليها بالإضافة الي عدد من وزراء الشباب والرياضة وممثليهم من 34 دولة، ويناقش الاجتماع الحكومي العديد من النقاط المتعلقة بجهود كل دولة في مكافحة المنشطات في المجال الرياضي، والتحديات التي تواجه مكافحة تعاطي المنشطات خاصة مع التطور الكبير في تقنيات اكتشافها والحد من استخدامها. ويعقب هذا الاجتماع المؤتمر السادس لمختبر مكافحة المنشطات في قطر يومي الثلاثاء والأربعاء ، برعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ، ويناقش الحضور ايضا من الدول المختلفة المشاركة في الإجتماع النشاطات التي تقوم بها كل دولة في مجالات مكافحة المنشطات،ودورها في البطولات العالمية والميزانيات الخاصة بالأبحاث التي تقوم بها كل دولة ومدي تشجيعها لهذا الأمر،ويبحث الإجتماع كذلك جميع الإجراءات الخاصة بمكافحة المنشطات ،وما يتعلق بشركات تصنيع الأدوية. ويتداول الدول الممثلة في الإجتماع ايضا الإتفاقات الدولية في مجال مكافحة المنشطات والتي يتم متابعتها من قبل عدد من المنظمات الدولية نظرا لأهمية موضوع المنشطات ،و كذلك التنسيق فيما بينها بخصوص هذه الآفة ومكافحتها في المجال الرياضي ، والتنسيق فيما بين الدول الحضور ،والتعريف عن دور كل دولة في مجال مكافحة المنشطات. قوانين وإجراءات من جهته قال الدكتور ناصر علي الأنصاري رئيس لجنة مكافحة المنشطات في قطر أن :الإجتماع يحمل الرقم 13 ضمن الإجتماعات الآسيوية ودول الأوقيانوس لبحث موضوع مكافحة المنشطات في المجال الرياضي ،وكل عام يتم عقد الإجتماع في دولة مختلفة وهذا العام تستقبله دولة قطر بحضور الأمين العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ديفيد هومان . وتابع :جميع الدول المشاركة في الإجتماع تشرح من خلال ممثليها آخر مستجدات وجهود مكافحة المنشطات في كل دولة ممثلة في الإجتماع ،وكذلك الجديد في القوانين والإجراءات واللوائح المتعلقة بهذا الأمر، وكل المستجدات في إطار مقاومة آفة المنشطات والقضاء عليها من قبل كل دولة ،وكذلك المواضيع التي تم إثارتها من قبل في دول بعينها المتعلقة بالمنشطات مثل روسيا مثلا. جهود كبيرة وتابع الدكتور الأنصاري قائلا :جميع الدولة المشاركة تتحدث عن المستجدات في موضوع مكافحة المنشطات،وكذلك الأشياء التي تخصها ومن بينها دولة قطر مستضيفة الإجتماع الثالث عشر ،وسنتطرق الي جهودنا في مكافحة المنشطات ،والفحوصات الخاصة بإكتشاف المنشطات في البطولات الخارجية والداخلية ،والتعليمات لمراقبي المنشطات لفحص اللاعبين في المجال الرياضي،وكذلك الإجراءات المعينة التي يجب إتباعها في هذا الأمر خاصة برامج الفحص ،والتثقيف والتوعية والتعلم علي المستوي المجتمعي والأكاديمي ،وكذلك التثقيف للعامة والرياضيين والطواقم المختلفة العاملة في هذا المجال. وأضاف :العديد من الأمور المتعلقة بموضوع الإجتماع يتم تدرسها مع تبادل الخبرات بين الجميع، وايضا نتباحث في أي مستجدات قد تطرأ علي الأمر اثناء الإجتماع بما يحقق الإفادة منه، ويصب في صالح محاولات القضاء علي آفة استخدام المنشطات بشكل خاص في مجال الرياضة وبشكل عام بين البشر. مؤتمر سنوي علي جانب آخر تتواصل التحضيرات لإنطلاق المؤتمر السنوي السادس لمختبر مكافحة المنشطات الذي ينطلق غدا (الثلاثاء) ولمدة يومين برعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بنفس المكان بفندق ماريوت الدوحة ايضا بإشراف الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) وبحضور عدد من مسئوليها، ويضم مسئولي الوادا،ومن المقرر أن يحضره نخب الخبراء والمختصون في مجال مكافحة المنشطات من العلماء المختصين في مجال مكافحة المنشطات أو الأطباء البيطريين حيث يحمل المؤتمر عنوان "المنشطات في البشر والحيوانات .. أوجه التشابه والاختلاف "،ويتناول المؤتمر العديد من الأوراق البحثية حول المنشطات بشكل عام ،و التشابه والاختلاف في مجال مكافحة المنشطات بين البشر والحيوانات خاصة مع استخدام آفة المنشطات في مجال التنافس في سباقات الخيل والهجن والتي تحظي بمتابعات كبيرة واهتمام خاص في العديد من الدول، وبجانب الحضور الدولي المهم وفي مقدمتهم السيد ديفيد هومن، المدير العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات يحضر فعاليات الحدثين عدد من مسئولي مختبر مكافحة المنشطات في قطر نخبة من الأطباء والمختصين العاملين في قطر سواء في مجال مكافحة المنشطات المتعلقة بالرياضيين، أو بالحيوانات، ويعكف الحضور خلال يومي المؤتمر الي مناقشة آخر مستجدات البحوث المتخصصة في مجال مكافحة المنشطات، ويناقشوا المتخصصين الذين ينتمون إلى عدد كبير من المؤسسات الدولية لمكافحة المنشطات ومنها المنظمة الدولية "وادا " وكذلك المختبرات الإقليمية والدولية، وممثلو الهيئات العالمية العاملة في هذا المجال العديد من الأساليب العلمية للتعرف على المنشطات والتي تختلف عن الأساليب التقليدية المعروفة مثل تحليلات الدم والبول، وذلك مثل الكشف عن المنشطات من خلال اللعاب أو عبر خصلات الشعر، أو غيرها من الوسائل الكفيلة بالكشف عن المنشطات ومحاربتها.

303

| 30 مايو 2016

رياضة الشرق
الفضائح والمنشطات والفساد.. شعارات تسيطر على الرياضة

لا تعتبر الفضائح التي تضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ونظيره الألماني للعبة أو نظام مكافحة المنشطات في روسيا بمثابة حالات استثنائية، لأن عالم الرياضة غارق منذ عقود مضت بوجه مظلم في حالة أشبه بمستنقع. ولا يوجد تقريبا أي اتحاد دولي يمكنه التفاخر بالنزاهة التامة، حيث أن الفساد والانحدار الأخلاقي والاحتفاظ بالمناصب لفترات طويلة شبه أبدية والتهرب من الضرائب وتعاطي المنشطات بشكل منهجي كلها ممارسات اعتيادية ومتكررة منذ زمن. ولا يختلف عدد واتساع الفضائح في الرياضة عما عليه الأمر في بقية أنشطة المجتمع، حيث يتمسك قياديون تخطوا بشكل واضح سن التقاعد، إلى حد الهوس بالكراسي والمنصب ويشكلون حول أنفسهم نظاما شائكا يسمح لهم بالاستمرار لأطول فترة ممكنة، بينما تتشبث الاتحادات بسلطتها الذاتية وترفض فكرة خضوعها للرقابة من قبل جهة خارجية. وكانت صحيفة "ذي تليجراف" البريطانية كتبت عن الأمر "في شكلها الحالي، الكيانات العالمية صاحبة القرار في عالم الرياضة فارقت الحياة، لقد خلطوا بين الحكم الرشيد والأعمال والتجارة، هدف وجودها الآن أصبح تحقيق المزيد من الأموال أكثر من إرساء النظام، كل هذه الأمور أفسدت أرواحهم". وفيما يلي بعض الفضائح الكبرى التي تضرب وضربت بالفعل عالم الرياضة خلال العقود الأخيرة: 1- كرة القدم: يخضع أقوى ثنائي في عالم كرة القدم حاليا وهما السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس نظيره الأوروبي للعبة "فيفا" لعقوبة الإيقاف المؤقت نتيجة الاشتباه في تورطهما بالفساد، ولكن قضية كل منهما تعد انعكاسا للحالة المزرية التي وصلت إليها قيادة عالم كرة القدم، أكثر الرياضات شعبية على ظهر الكوكب. وساهمت هذه القضايا في قطع رأس الفيفا، ماكينة صناعة الأموال التي لا تهدأ، وعدم اتضاح الرؤية بالنسبة لمستقبلها في ظل التحقيق مع عدد كبير من قياداتها من قبل القضاء الأمريكي والسويسري بسبب تهم متنوعة من بينها الرشوة وغسل الأموال والكسب غير المشروع. يأتي هذا أيضا بجانب الفضيحة الأخيرة التي ظهرت في ألمانيا، التي فازت بكأس العالم 2014 بالبرازيل، وتوجيه إصبع الاتهام للأسطورة فرانز بكنباور في ظل ما يتردد حول شراء البلد الأوروبي لأصوات للفوز بتنظيم مونديال 2006. 2- ألعاب القوى: تمر أهم الرياضات الأوليمبية بأسوأ أزمة في تاريخها منذ نشر التقرير المدمر الذي أعدته لجنة مستقلة بطلب من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والذي يتهم روسيا بالسماح لرياضييها بتعاطي المنشطات بشكل منهجي والتغطية على الأمر من قبل سلطاتها. يقول المسؤول عن التحقيق، الرئيس السابق للوكالة "هذا الأمر أسوأ مما كنا نتخيله"، حيث يقترح إيقاف أنشطة ألعاب القوى في روسيا كعقوبة. ودفع هذا التقرير القضاء الفرنسي لفتح عملية قضائية ضد رئيس الاتحاد الدولي السابق لألعاب القوى لامين دياك لتلقيه رشاوى لإخفاء نتائج الكشف عن حالات تعاطي المنشطات الإيجابية. 3- الدراجات: تعد أكبر فضيحة في عالم الدراجات تلك التي كشف فيها عن تعاطي لانس أرمسترونج للمنشطات، حيث أن الهولندي هين فيربروجين الرئيس السابق لاتحاد الدراجات الدولي أخفى النتائج الإيجابية لفحوص المنشطات الخاصة بالدراج الأمريكي، وفقا للتحقيقات المستقلة التي أجريت حول الأمر. وتبرع أرمسترونج بعد ذلك بـ125 ألف دولار للاتحاد الدولي للدراجات لمكافحة المنشطات. يأتي هذا بخلاف النتائج الايجابية لفحوص المنشطات الخاصة بالإسباني ألبرتو كونتادور، وإن كانت قضيته ظلت سرا داخل أروقة الاتحاد الذي كان يقوده حينها بات ماك كويد ولكن تسريب الخبر اضطره للإعلان عنه. بخلاف هذا فإن فريق "أستانا" الكازاخي، تحت قيادة الرئيس الجديد للاتحاد بريان كوكسن، ظل محتفظا برخصته العالمية على الرغم من الكشف عن خمس حالات إيجابية لتعاطي المنشطات بين صفوفه في فترة زمنية قليلة للغاية. 4- فورمولا1: من المعروف أن نموذج العمل الخاص بالأسكتلندي برني إيكلستون، صاحب الحقوق التجارية لبطولة العالم لسيارات الفئة الأولى (فورمولا1) لا يتسم بالشفافية، حيث شهدت المنافسات خلال السنوات الماضية وجود نزاع قضائي أمام المحاكم الألمانية. وأدين في البداية المدير السابق لمصرف (بايرن إل بي) جيرهارد جريبكوفسكي بالسجن بعد ثبوت تورطه في قضية رشوة وتهرب الضريبي لقبوله أموالا داخل إطار عملية بيع (فورمولا1). وانتهت قضية ايكلستون واتهام الرشوة بفرض غرامة عليه قيمتها 100 مليون دولار. 5- التزلج الفني على الجليد: بعد مجموعة من الحوادث الصغيرة تحول نظام منح النقاط لفضيحة في دورة "سولت ليك سيتي" عام 2002، حيث اعترفت محكمة فرنسية باكية بأنها أجبرت من قبل رئيس اتحادها، ديدييه جالياجي على التصويت للثنائي الروسي الفائز في فئة التزلج الفني على الجليد بتلك الدورة، مقابل حصول الفرنسيين على الذهب في فئة الرقص. وكانت نتيجة هذا منع الثنائي الكندي الذي اعترض على الذهاب وإيقاف المحكمة ورئيس الاتحاد ومراجعة نظام النقاط، ولكن الاتفاقات من تحت الطاولة لا تزال ممكنة فيما أن جالياجي يرغب في ترأس الاتحاد الدولي عام 2016. 6- كرة اليد: الأمر هنا يتعلق برئيس الاتحاد الدولي للعبة حسن مصطفى الملقب بـ"الفرعون"، فالمصري صاحب الـ70 عاما والذي يقود المنظمة بقبضة من حديد ثبت سلطته بطرق قانونية ومثيرة للشبهات مثل المحسوبية. يأتي هذا بخلاف أن مصطفى كان هدفا لتحقيقات قضائية ، مثل تلك التي تتعلق بمصير مليون و600 ألف فرانك سويسري لمونديال 1999 للرجال بمصر، والذي كان يترأس لجنته المنظمة، علاوة على اتهامه بالتلاعب بالتصنيف الآسيوي في دورة 2008 عن طريق التحكيم ودفع مبلغ بقيمة 600 ألف يورو في عقد مثير للشبهات مع شركة "سبورتفايف" للتسويق الرياضي. 7- الملاكمة: وقعت واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الألعاب الأوليمبية بدور سيول عام 1988 حينما وصل صاحب الأرض بارك سي هون للنهائي في الملاكمة بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل حيث فاز على الأمريكي روي جونز. وتوجد شكوك حول حصول الحكام على رشوة بقيمة 10 آلاف دولار. وبعد رحيل الباكستاني أنور شودري رئيس اتحاد الملاكمة الفاسد في 2006 هدأت الأمور كثيرا، ولكن هذا لم يحل دون اختفاء حالات التحكيم المثيرة للجدل. 8- رفع الأثقال: ولا يخلو عالم رفع الاثقال من فضائح المنشطات، بل إنه يتم اكتشاف فرق يتعاطى كامل أفرادها موادا ممنوعة، حيث كشفت الفحوصات الأخيرة عن 11 حالة إيجابية في بلغاريا و21 بالهند و18 في أذربيجان و13 بكازاخستان وسبعة في أوزبكستان ومثلها في أرمينيا. وكان البلغاريون حاولوا في البداية الخداع بتقديم عينات بول لا تخصهم ولكن الأمر لم ينطل على الجهات المعنية، وعامة فان حالات الإيقاف مدى الحياة في هذه اللعبة ليست بالقليلة.

442

| 29 نوفمبر 2015

رياضة الشرق
روسيا: وكالة مكافحة المنشطات سيتم إصلاحها ولن تحل

قال وزير الرياضة الروسي، فيتالي موتكو، اليوم الخميس، إن بلاده ستجري إصلاحات في وكالتها لمكافحة المنشطات التي ضربتها الفضائح لكنها لن تلغيها تماما. وأوقفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الوكالة الروسية، كجزء من حملتها على استخدام مواد محظورة في روسيا الموقوفة بالفعل عن أنشطة ألعاب القوى الدولية. وترجح تعليقات موتكو، بأن روسيا مستعدة لإجراء إصلاحات لكن بشروطها إلى حد ما من أجل تفادي تهديد منعها من المشاركة في الألعاب الأولمبية العام القادم. وقال وزير الرياضة الروسي "نشعر بالحزن من قرارات الوكالة العالمية للمنشطات.. لكننا نحترمهم. نحن مستعدون لبدء تطبيق القرارات مباشرة". ونقلت وكالة تاس للأنباء عن موتكو قوله "نحن مستعدون لإعادة هيكلة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات تماما.. لكن من المهم تفهم أن الوكالة لم يتم حلها وستستمر في العمل". وأوقفت روسيا من جانب الاتحاد الدولي لألعاب القوى الأسبوع الماضي بعد تقرير أصدرته لجنة خاصة في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات كشف عن استخدام مواد محظورة برعاية الدولة. وأوضح التقرير وجود رشى لإخفاء نتائج اختبارات إيجابية وتدمير عينات وأدلة على تآمر وكالات أمن روسية حكومية مع اتحاد ألعاب القوى في البلاد من أجل تسهيل استخدام المنشطات. ووضع المسؤولون خطة مدتها ثلاثة أشهر لتنقية الرياضة وضمان مشاركة متسابقي ألعاب القوى الروس في أولمبياد ريو دي جانيرو.

264

| 19 نوفمبر 2015

رياضة الشرق
فيدرر يدعو لوضع ضوابط لمكافحة المنشطات في بطولات التنس

أكد السويسري روجيه فيدرر يجب وضع ضوابط آلية لمكافحة المنشطات في بطولات التنس، حتى لا تواجه المشاكل التي وقعت فيها ألعاب القوى. وقال فيدرر، في تصريحات صحفية قبل خوض البطولة الختامية للاعبي التنس :"يتعين أن يشعر اللاعبون بان هناك اختبارات دورية.. هذا سيجعل الأشخاص يتجنبون أي أفكار غبية". وأبدى اللاعب السويسري الفائز بـ17 بطولة من بطولات الجائزة الكبرى (جراند سلام) تعجبه من عدم خضوعه لاختبار للكشف عن المنشطات بشكل دوري بعد المباريات، متمنيا أن يتحسن الوضع في المستقبل من أجل الحافظ على صورة رياضة التنس نظيفة وجيدة. وأكد فيدرر أنه يثق تماما في النظام السويسري لمكافحة المنشطات، لكنه قال إن الاختبارات بعيدا عن البطولات ما زالت غير كافية.

334

| 13 نوفمبر 2015

محليات الشرق
"مكافحة المنشطات" يستضيف أول مقهى علمي في قطر

إستضاف مختبر مكافحة المنشطات قطر أول مقهى علمي " كافيه ساينتيفيك " في دولة قطر وذلك يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 من فبراير.والمقهى العلمي هو عبارة عن ملتقى عالمي يتجمع من خلاله مجموعة من الأصدقاء من مختلف الخلفيات العلمية والثقافية وقد يتضمن الحضور أشخاصا مهتمين بموضوع النقاش من مختلف الأعمار كطلاب الدراسات العليا، الباحثين، الأطباء، الأساتذة الجامعيين حتى ان لم يكونوا ذوي خبرات علمية بحتة وذلك في أجواء غير رسمية. وقامت السيدة مشاعل الأنصاري ، مديرة إدارة التسويق والإتصال في المختبر، وفريقها بتنظيم الملتقى الذي تم تسجيله رسميا في منظمة المقهى العلمي دوليا وتم الإعلان عن موضوع النقاش عالميا. وقد افتتح سعادة الدكتور محمد غانم المعاضيد النقاش بإعطائه لمحة عن التقاليد العربية والإسلامية فيما يختص بالتجمعات حول شرب القهوة. كما ربطها بتقاليد شرب الشاي في اليابان مشيرا إلى أهمية مثل هذه المحافل الاجتماعية في العملية التعليمية مؤكدا على تأثير هذه الأجواء الخالية من التوتر في طرح أفكار غير متوقعة والوصول إلى وجهات نظر واكتشافات جديدة. وقد تم مناقشة موضوع مهم وهو أن الغذاء الغني بالسكر يؤدي إلى أمراض تهدد الصحة مثل مرض السكر وأمراض القلب، وذلك تحت عنوان ملفت وهو " أيها السكر ، انك تقتلني ! ". ويعود تاريخ هذا الموضوع إلى الستينيات عندما أشار العلماء الى أن ارتفاع معدل أمراض القلب ماهو الا نتيجة حتمية لارتفاع نسبة الدهون في الطعام. فما كان من القائمين على صناعة الأغذية الا أن قاموا بإغراق الأسواق بمختلف المنتجات قليلة الدهون. وقد أغنت المشاركات المختلفة من الحضور المناقشة حيث ربط البعض الأطعمة الغنية بالسكر بالأمراض فقط لأنها تؤدي الى السمنة ، بينما ركز الآخرون على أهمية الاعتدال وأهمية حرق ما نتناوله من سكر بزيادة الأنشطة والرياضة. ولم يتمالك معظم الحضور التعبير عن سعادتهم لاعتبار الشوكولاته من الأغذية المفيدة للجسم، لكن سعادتهم تبخرت عندما علموا أن هذا معناه الكاكاو الداكنة التي لا تتمتع بطعم سكري المذاق. وقد شارك كل من دكتور ستيفن اتكنز ، بروفيسور الطب في جامعة ويل كورنيل للطب في قطر والمتخصص في أمراض السمنة والسكري، كذلك بروفيسور هلال لشول ، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ، والدكتور هادي عبدالرحيم ، المدير العام لقطر بيو بنك ودكتورة عائشة العبيدلي ، مديرة الأبحاث الطبية في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر الى جانب عدد كبير من الحضور. وقد اختتم دكتور محمد الصيرفي، المدير العام للمختبر، اللقاء بطرح السؤال عن أهمية الأخلاقيات والنزاهة في البحث العلمي ، خاصة عندما يقدم الدعم المادي للبحوث من الصناعات التي لها مصلحة تتعلق بنتائج هذه الأبحاث.

437

| 22 فبراير 2015

رياضة الشرق
مصر: انطلاق فعاليات المنتدى العربي لمكافحة المنشطات الرياضية

انطلقت في مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، صباح اليوم الجمعة، فعاليات المنتدى العربي لمكافحة المنشطات الرياضية، بحضور وزراء ونواب وزراء الرياضة والشباب من 13 دولة عربية وعدد من رؤساء اللجان الأولمبية العربية وديفيد هيومان، مدير عام الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الدولية. ومن المقرر أن يستمر المنتدى حتى مساء غد السبت، ويشارك في المؤتمر الإمارات والسعودية والكويت والبحرين واليمن وفلسطين ولبنان والأردن والجزائر وتونس وليبيا والسودان وجزر القمر، ويبحث المشاركون في المنتدى من الشخصيات الدولية والعربية أفضل السبل لمكافحة المنشطات الرياضية ببلدان المنطقة العربية. ويبحث المشاركون أيضا سبل الوصول إلى رياضة نظيفة خالية من المنشطات، وذلك من خلال التأكيد على دور المنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات وفتح قنوات اتصال بين المنظمات العربية بعضها البعض، ودراسة إنشاء اتحاد عربي لمكافحة المنشطات الرياضية. ويرأس المنتدى الدكتور أسامة غنيم وكيل وزارة الشباب الرياضة المصرية لمكافحة المنشطات. ونجح المنتدى في الجمع بين الشريكين الأساسيين في مجال مكافحة المنشطات الرياضة وهما الحكومة ممثلة في وزراء الشباب والرياضة ونوابهم، ورؤساء اللجان الأولمبية، للوصول إلى رؤية مشتركة تحقق مزيدا من التفعيل للقوانين المعنية بمكافحة المنشطات في البلدان العربية.

261

| 05 سبتمبر 2014