رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يدرب موظفي "كهرماء" على مهارات التناظر

نظم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دورة بعنوان " مهارات التناظر" شارك بها 24 موظفاً وموظفة من المؤسسة العامة للكهرباء والماء "كهرماء"، وذلك خلال الفترة 1- 4 يونيو الجاري. وتأتي الدورة ضمن مساعي المركز الحثيثة لنشر فن المناظرات بين جميع فئات المجتمع القطري. ومن جهته أشار السيد ماهر راجح – المدرب بمركز مناظرات قطر، إلى أن الدورة تهدف في الأساس إلى التعرف على أساسيات المناظرة وكيفية بناء الحجج السليمة وتفنيدها، وكذلك آلية بناء موقف الفريق . وأوضح أن برنامج الدورة الذي اتسم بالكثافة وساعد على إكساب المشاركين القدرة على بناء حجج سليمة ومنطقية، وتحليل الأفكار وتفنيدها، والتناظر والتواصل الفعال، والإقناع وإثبات الرأي، وتطبيق مهارات التناظر والحوار في قضايا البيئة والطاقة. وأكد أن أهمية الدورة تنبع من كون فن المناظرة يمنح الكوادر الوطنية أدوات ضرورية في الحياة وفي سوق العمل ويصقل فيهم المهارات القيادية التي تمكنهم من التواصل الفعال والقدرة على التعبير عن الذات والنقاش الحر والتحليل والتفكير، كالقدرة على الإقناع والحوار والمحاججة والتواصل الفعال واحترام الرأي الآخر . ونبه راجح إلى أهمية وضرورة استخدام المناظرة كوسيلة لتوعية المجتمع بالتحديات التي تواجه قطاع الطاقة والبيئة وضرورة ترشيد الاستهلاك والاستخدام الأمثل للموارد وإيجاد الحلول العملية لمشاكل الماء والكهرباء . وفيما يتعلق بالقضايا التي تمَّ نقاشها والتدرب عليها خلال الدورة، بيّن راجح أن الدورة كانت تعتمد بشكل كبير على الجوانب العملية من خلال طرح قضايا بعينها للتناظر حولها من بينها:" سيقلل هذا المجلس النفايات الكيميائية من المصانع" "وسيخصص هذا المجلس الماء والكهرباء" ، " وسيقوم هذا المجلس بإزالة المناطق العشوائية "، وأخيراً" سيعاقب هذا المجلس الأفراد الذين لا يقومون بإعادة التدوير". الجوانب العملية وحول برنامج الدورة، أوضح راجح أن الدورة تضمنت العديد من الجوانب العملية والنظرية التي تناقش أساسيات فن المناظرة وقواعده، مشيراً إلى أن اليوم الأول تضمن التعريف بأهمية المناظرة، وأساسيات المناظرة، وأنوع المناظرة، والمهارات التي تكتسب من التناظر. وتابع قائلاً" بينما تضمن برنامج اليوم الثاني موضوعات عن طرق بناء الحجج وكيفية التفنيد والرد على الحجج بطريقة منطقية وبناء القضية، فيما ركز برنامج الدورة في اليوم الثالث على موضوعات توزيع أدوار المتحدثين، إضافة إلى تنظيم مناظرات عملية في قضايا مختلفة". وأكد ماهر راجح أن مركز مناظرات قطر يرحب بالشراكات مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة، مبيناً عقد ورش تدريبية مماثلة لمنتسبي مؤسسة قطر ومدينة حمد بن خليفة الطبية ووزارة الشباب والرياضة وغيرها. ولفت راجح إلى أن مناظرات قطر يقوم سنوياً بعقد شراكات تعاون جديدة مع عدد من المنظمات والمؤسسات المحلية والدولية بهدف تعزيز ثقافة المناظرات محلياً وإقليمياً ودولياً. تعاون وثيق وبدورها أشادت سمية المطوع – رئيس قسم التوعية وتنمية المجتمع بإدارة الترشيد بالمؤسسة العامة للكهرباء والماء "كهرماء- "، بالدور الريادي الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في نشر فن المناظرة في المجتمع القطري، مثمنة تنظيم دورة خاصة لموظفي المؤسسة لتعليمهم هذا الفن. ولفتت المطوع إلى أن الدورة جاءت في ضوء اتفاقية التعاون التي وقعت من قبل مركز مناظرات قطر و "كهرماء" ممثلة في إدارة الترشيد، موضحة أن الدورة تأتي ضمن أهداف الإدارة لنشر ثقافة الترشيد واستخدام فنون المناظرة في نشر هذه القيم. وبينت أن الدورة ساهمت في فتح آفاق جديدة أمام المشاركين من خلال تعلم أدوات وفنون المناظرة وتقبل الرأي الآخر وقيم العمل بروح الفريق وهو ما سيكون له تأثيره في شكل الأداء داخل الإدارة. ونبهت إلى أهمية ما ترسخه المناظرة من قيم للموظف سواء فيما يتعلق ببناء الحجج والبراهين والقدرة على الإقناع، مشيرة إلى استفادتها من الدورة في تعلم طرق بناء القضية وعرض الأفكار حولها بشكل منطقي. وأشارت سمية المطوع إلى أن التعاون بين مناظرات قطر وكهرماء ليس بالجديد حيث تم عقد مناظرات في جامعة قطر حول قضية الترشيد، موضحة أنها لمست تغير شخصية الطلبة نحو الأفضل نتيجة لتعلم هذا الفن. المناظرة فن حضاري ومن جانبها أكدت ضياء النعيمي- إحدى المشاركات في الدورة، أن برنامج الدورة اتسم بالثراء والكثافة، موضحة أن الجانب العملي كان له أكبر الأثر في ترسيخ الجوانب النظرية التي تمَّ تعلمها خلال الدورة. ونوهت بأن فكرتها قبل الدورة عن المناظرات استقتها من البرامج الحوارية التلفزيونية وهي فكرة لم تكن صحيحة، مبينة أن الفوائد التي عادت عليها من الدورة كثيرة وأهمها هو التعرف بشكل أوضح وعلمي على فن المناظرات وتعلم أدوات الحوار التي تُعدُّ من الفنون الحضارية. وقالت" لقد تعلمت طريقة الدفاع الصحيحة عن آرائي باستخدام المناظرة مع تقبل الرأي الآخر وتفهم دوافعه". مضيفة في السياق ذاته" والمناظرة لا تقف فائدتها عند حد العمل بل تتخطاه إلى محيط الأسرة والمنزل حيث نستخدم هذا الفن في حوارتنا اليومية مع أطفالنا وأسرنا ولكن دون إتقان المنهج الصحيح، واليوم تعرفت على معنى هذا المنهج بفضل مركز مناظرات قطر". ودعت مركز مناظرات قطر إلى زيادة نشاطاته الهادفة من أجل تطوير وعي المجتمع بأهمية المناظرة كفن حياة، والعمل على التواصل مع جميع أفراد المجتمع وحثهم لتعلم هذا الفن. وأكدت أنها كسيدة أصبح لديها القدرة بفضل تعلم المناظرة على مقارعة الحجة بالحجة مهما كان المنافس، مضيفة" وفي محيط العمل كانت هناك العديد من المواقف التي يكسبها الرجال لصالحهم لمجرد أنهم رجال ولكني بعد تعلم فن المناظرة الآن أستطيع التغلب على تلك الصعوبات من خلال استخدام أدوات هذا الفن". وبدوره نبه علي صالح – أحد المشاركين في الدورة، إلى أن الدورة كانت على عكس ما توقعه تماماً، حيث تعرف خلالها على فن عملي جديد يصلح للاستخدام في أي مكان وزمان، مشيراً إلى أن تعلم فنون المناظرة ساهم في إكسابه تقنيات تقبل اختلاف الآراء بشكل حضاري. وتابع قائلاً" كما تعلمت كيفية بناء الحجج المقنعة مستنداً إلى البراهين العلمية، فضلاً عن تعلم طرق عرض الأفكار بتسلسل منطقي يضمن النجاح، وهذا إحدى مميزات تعلم فن المناظرة". وأكد سعيه إلى استكمال تعلمه لفن المناظرة من خلال الالتحاق بدورات وفعاليات مركز مناظرات قطر في المستقبل، مشيراً إلى العمل على نشر ما تعلمه خلال الدورة بين أصدقائه وزملائه في العمل. وبيّن أن فن مواجهة الجمهور كان من أهم العقبات التي تخطاها بفضل فن المناظرات، مشيراً إلى أن تعلم فن المناظرة يمثل فرصة له للتطور في عمله خصوصاً وهو يستقبل الجمهور ويحتاج إلى إقناعهم.

738

| 07 يونيو 2015

محليات الشرق
"علي بن جاسم" و "الأرقم" تفوزان ببطولة مناظرات "الثانوية العربية"

فازت مدرسة علي بن جاسم الثانوية المستقلة للبنين بلقب البطولة الوطنية لمناظرات المرحلة الثانوية بنين إضافة إلى فوزها بالمركز الثاني، التي نظمها مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - فيما حلت مدرسة مصعب بن عمير بالمركز الثالث، ومدرسة الجالية السورية بالمركز الرابع، واختير الطالب عبد الرحمن جمال من مدرسة علي بن جاسم كأفضل متحدث في البطولة. بينما توجت أكاديمية الأرقم بلقب البطولة الوطنية لمناظرات المرحلة الثانوية للبنات، وحلت مدرسة الوكرة في المركز الثاني، ومدرسة الرسالة في المركز الثالث، ومدرسة الشحانية في المركز الرابع، فيما اختيرت الطالبة جود طارق من أكاديمية الأرقم كأفضل متحدثة في البطولة. ومن جهته أشاد عبد العزيز لطفي بركة – عضو فريق المناظرات بمدرسة علي بن جاسم الثانوية - بمستوى القضايا التي طرحت للتناظر بشأنها في البطولة الوطنية للمرحلة الثانوية، لافتاً إلى أنها لمست العديد من القضايا الاجتماعية التي تأخذ حيزاً كبيراً من نقاشات المجتمع العربي حالياً. وأكد أن بطولات وفعاليات المناظرات تتماشى بشكل كبير مع أهداف العملية التعليمية وتوفر دعما ومحفزا للطلاب للإقبال على المناهج الدراسية، مشيراً إلى أن مركز مناظرات قطر يهدف إلى تطوير وتنمية القدرات العقلية والفكرية لدى الطلاب من خلال توسيع الخلفيات الثقافية لديهم. واعتبر فن المناظرات من أفضل الأنشطة الثقافية التي مارسها في حياته، مبيناً أن اعتماد المناظرات على العمل الجماعي يكسب المشاركين العديد من الخبرات والتجارب المفيدة، ومنبهاً إلى أن المناظرة تغرس في ممارسيها تقبل فكرة الاختلاف سواء في الرأي أو الدين أو العرق وغيرها من الاختلافات التي تميز البشر. الحضور الذهني وبدوره بين أسامة عزام خضير – عضو فريق المناظرات بمدرسة علي بن جاسم، أن وصول فريقين من مدرسة علي بن جاسم إلى المناظرة النهائية يُعدُّ إنجازاً يضاف إلى إنجازات المدرسة، مشيداً بالتعاون الوثيق بين مركز مناظرات قطر ومدرسته. ولفت إلى اكتسابه العديد من المهارات من خلال ممارسته لفن المناظرات على الرغم من أنه أنهى عامه الأول مع المناظرة، مشيراً إلى أن الحضور الذهني يُعدُّ أبرز المهارات التي اكتسبها فضلاً عن الإنصات الجيد للمتحدثين لاستنباط الأفكار واستخدامها في بناء الحجج، مشدداً على أن سر نجاحه مع فريقه يكمن في روح الفريق الواحد والعمل الجماعي. وثمن جهود مركز مناظرات قطر وسعيه المستمر لنشر هذا الفن بين الشباب في داخل وخارج قطر، داعياً المركز إلى توسيع نطاق مشاركة أفراد المجتمع في الفعاليات من خلال استحداث فعاليات تستهدف الأفراد خارج نطاق المؤسسات التعليمية، مطالباً جميع هيئات ومؤسسات المجتمع بتقديم العون للمركز للقيام بهذا الدور الريادي. المدرسة السورية ومن جهته ألمح رامي أسعد – مدرب مناظرات مدرسة الجالية السورية، إلى أن وصول فريقه لجولة نصف النهائي من البطولة الوطنية أمر جيد على اعتبار أن مدرسته تشارك للمرة الأولى في البطولة. وأشاد بالدعم الكبير الذي تتلقاه المدرسة السورية من مركز مناظرات قطر من خلال توفير مدربي المركز لتقديم الدعم الفني، لافتاً في السياق ذاته إلى إنشاء ناد للمناظرات في مدرسة الجالية السورية بدعم من المركز وهو ما أسهم في تحقيق هذا النجاح. ولفت إلى تعميم فن المناظرات على جميع المراحل الدراسية بمدرسته، موضحاً الإعداد للمشاركة في بطولات المناظرات للمرحلة الإعدادية، مؤكداً أن الفوز بالمركز الرابع سيعطي دافعاً وحافزاً لطلاب المدرسة للانخراط في فن المناظرات. وأشار إلى أن تعلم المناظرات أسهم في الارتقاء بمستوى الطلاب أكاديمياً، منوهاً بأن المناظرات لعبت دوراً رئيساً في صقل قدرات الطلاب وتطوير مهاراتهم، موضحاً أنه لمس ذلك خلال جولات البطولة الواحدة. وتابع قائلاً: "وعلى المستوى الشخصي للطلاب فقد أصبحوا أكثر تحملاً للمسؤولية وسعياً إلى تحقيق الأفكار الكبرى والعمل ضمن الفريق الواحد وهذه الصفات جميعها ترسخ لها المناظرات بشكل مستمر". من جانبه فقد أوضح كنان الخمري- عضو فريق المناظرات بمدرسة الجالية السورية، أن تعلمه للمناظرات أحدث نقلة في حياته وأسهم في تغيير مسارها بشكل كامل، مبيناً أن المناظرة إلى جانب مساهمتها في تحسين مهاراته في اللغة العربية دفعته أيضاً إلى الاطلاع في مجالات عديدة. وتابع قائلاً: "كما أن المناظرة أسهمت في تطوير مهارات التفكير لدي وصقلت قدراتي على عرض الأفكار بشكل منطقي وتقبل رأي من يختلف معي بصدر رحب". ونبه إلى أن البطولة اتسمت بالندية والمنافسة الكبيرة بين المشاركين نظراً للمستوى الراقي الذي أظهره الطلاب خلال المناظرات، مؤكداً أن القضايا المطروحة للنقاش أسهمت بشكل كبير في إحداث زخم خلال البطولة. وذكر أن المناظرة علمته حسن إدارة الوقت وترتيب الأفكار والسعي إلى إقناع المنافس بالحجة والبرهان المنطقي، مؤكداً أن المناظرة فن يدفع المتناظر إلى الإقبال على الحياة بفعالية وإيجابية ونشاط. مدرسة مصعب بن عمير ومن جهته أكد أيمن رجب العوضي- عضو فريق المناظرات بمدرسة مصعب بن عمير، أن القدرة على ترتيب الأفكار والتفكير المنطقي والإستراتيجي أبرز ما تعلمه من فن المناظرات خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن الإنصات لحجج المنافس وتفعيل سرعة البديهة بهدف تفنيد هذه الحجج من المهارات التي تبلورت لديه خلال ممارسة المناظرات. وتابع: "وهذه المهارات أفادتني في تعلم فنون الحوار والبناء بعيداً عن الجدال الذي لا طائل منه سوى الخلاف، وليس الاختلاف الذي هو سمة أساسية من سمات البشر ومن دونها لا يمكن أن تستقيم الحياة". وقال: "كما عززت المناظرة لدي الثقة بالنفس واللباقة في الحديث، فضلاً عن تقبل الرأي الآخر، فقد كنت في الماضي أشعر بالضيق لمجرد الاستماع لرأي مخالف لرأيي ولكن المناظرة أسهمت في تغيير ذلك بشكل جذري واليوم أستطيع القول إنني أتقبل الرأي الآخر وأحترم دوافعه ومقوماته". وشدد على أن مستوى البطولة في تطور مستمر فنياً وتنظيمياً، مشيراً إلى أن مستوى المشاركين في ارتفاع مستمر من جولة إلى أخرى، موضحاً أن القضايا تمس هموم الشعوب العربية بشكل مباشر. مدرسة الشحانية ومن جانبها ثمنت نور خالد – عضو فريق المناظرات بمدرسة الشحانية، جهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى نشر فن المناظرات بين الشباب من الجنسين، مشيرة إلى أن المركز يوفر دعما كبيرا لمدرسة الشحانية أسهم في وصولها إلى الأدوار النهائية من البطولة. ومن جهتها أوضحت سارة فوزي – عضو فريق المناظرات بمدرسة الشحانية، أن الإعداد للمناظرة يعتبر من أكثر الفترات أهمية حيث يتم خلالها بلورة الأفكار والحجج التي سيتم عرضها، مشيرة إلى أن المناظرة أكسبتها العديد من المعارف والمهارات، من أبرزها تقبل الرأي الآخر. ومن جانبها بينت أسمه شير علي- عضو فريق المناظرات بمدرسة الشحانية، أن ممارستها للمناظرات أسهم في الارتقاء بمستواها في اللغة العربية بشكل واضح حتى لم يعد يلحظ أحد أنها اللغة الثانية لها، مشيرة إلى أن المناظرة أصبحت مرتبطة بنشر مهارات اللغة العربية. وبدورها أشارت عزة عبد الخالق – مدربة المناظرات بمدرسة الشحانية، إلى أن مدرستها تعد من أوائل المدارس التي شاركت في بطولات المناظرات في قطر، منوهة بأن نادي المناظرات يقوم بجهود كبيرة لاستقطاب الطالبات لتعلم فن المناظرة مضيفة: "وهذه الجهود أثمرت بشكل كبير من خلال تزايد عدد الطالبات اللاتي التحقن بالنادي". ومن جانبها أكدت نور الطويسات – منسقة المناظرات بمدرسة الشحانية، أن فن المناظرات أسهم في إحداث تغيرات عميقة في شخصية الطالبات بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن مركز مناظرات قطر يوفر المدربين المؤهلين لتدريب الطالبات. وتابعت قائلة: "إن الدافع الداخلي لدى الطالبات لتعلم المناظرات يعد من أبرز مقومات نجاح مدرسة الشحانية في المنافسة على المراكز المتقدمة في بطولات المناظرات". مدرسة الوكرة وقالت ديما سليمان – عضو فريق المناظرات بمدرسة الوكرة: "لقد تعلمت فن المناظرات لصقل قدراتي في فنون الكلام، الذي يعتمد على شخصية المناظر وقدرته على الإقناع." وأضافت: "وقد تعلمت من المناظرة الفصل بين قناعتي الشخصية والقضية التي أتناظر بشأنها، بحيث لا تؤثر قناعاتي على قدرتي نحو إقناع لجنة التحكيم بقوة حجتي، فضلاً عن اجتهادي مع زميلاتي من أعضاء الفريق لتفنيد حجج الفريق المنافس". ولفتت إلى أن المناظرة تدور حول قضية معينة سواء جاء الحل لها عن طريق المعارضة أو الموالاة، فقد تمّ إيجاده وهذا من الأمور السامية التي ترسخ لها المناظرة وهي البحث عن حلول للقضايا عبر الحوار والنقاش المعتمد على الحجة والبرهان. أكاديمية الأرقم وأوضحت جو طارق – عضو فريق المناظرات بأكاديمية الأرقم، أنها تعلمت فن المناظرات للتدرب على مهارات تقبل وجهات النظر المختلفة والتي نحتاج إليها حالياً في المجتمع العربي. وذكرت أن أعضاء هيئة التدريس في مدرستها كان لهم الدور الأبرز في إتقانها لمهارات وآليات فن المناظرة، وذلك من خلال تنظيم المناظرات الداخلية بين الطالبات بشكل منتظم فضلاً عن إخضاعهن لبرنامج تدريبي مستمر بهدف صقل قدراتهن، مشيدة بدور مركز مناظرات قطر في نشر هذا الفن محلياً وإقليمياً ودولياً. وبدورها نوهت سارة أرسلان- عضو فريق المناظرات بأكاديمية الأرقم، أن اللغة العربية تُعدُّ حارساً للهوية العربية وحافظاً لها، مثمنة جهود مركز مناظرات قطر الذي يعتبر من أبرز حراس اللغة العربية في العالم. وأضافت قائلة: "وقد طوّرت المناظرة لدي الثقة بالنفس والقدرة على عرض الأفكار بشكل منطقي دون خوف، فضلاً عن توسيع دائرة اطلاعي ما زاد من الحصيلة الثقافية الخاصة بي".

821

| 30 مايو 2015

محليات الشرق
خبراء : المناظرات فن يرتقي بملكات الطلبة ويطلق قدراتهم الإبداعية

أوصى المشاركون في الحلقة النقاشية "دور المناظرات في بناء شخصية الطالب"، والتي نظمها قسم التطوير المهني بالمجلس الأعلى للتعليم على هامش مؤتمر التعليم، بضرورة حث الطلبة على الإطلاع على كافة القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية من خلال الدراسة والمناهج المطروحة، وتفعيل فن الخطابة والحوار والمناقشة في كافة المواد ليتم بذلك تحقق التكامل بين المعلومات للإرتقاء بفكر الطلبة وثقافاتهم. وشارك في الحلقة التي أدارتها جيهان أبو العمرين - مكتب التطوير المهني - ، كل من الدكتور محمد سمير - منسق لغة عربية، رجاء أبو العمرين- منسقة لغة عربية، جمال حرب - مدرس لغة إنجليزية ، إلى جانب عدد من التربويين واختصاصي المعايير والطلبة وأولياء الأمور. وقد دارت النقاشات خلال الحلقة حول الفوائد التي يجنيها الطالب من تعلم فن المناظرات وكذلك التحديات التي يواجهها طالب المناظرات والطرق التي يمكن من خلالها تطوير نفسه. كما ناقش المشاركون أيضا كيفية اكتشاف المعلم لطالب المناظرات، والطرق الكفيلة بتشجيع الطلبة على ممارسة هذا الفن وطال النقاش أيضاً دور أولياء الأمور في تشجيع أبنائهم على خوض المناظرات. ومن جهتها أشارت رجاء أبو العمرين إلى أن المناظرات تعزز قدرات الطالب، موضحة أن الطالب الممارس لفن المناظرات يتمتع بعدة مواهب منها : إجادة فن التخاطب والثقافة الواسعة واللغة الفصيحة والشخصية الجذابة. ولفتت إلى أهمية إعداد طالب المناظرات إعداداً جيداً، موضحة إمكانية القيام بذلك من خلال عدة محاور وسياقات يهتم بها معلمو اللغة العربية منها: الملاحظة الصفية، الانخراط في الأنشطة اللاصفية كالإذاعة المدرسية، عرض المشروعات، عرض الأبحاث العلمية، وأخيراً أسئلة التفكير الناقد. وتابعت قائلة" والأهم من ذلك كله حصص التحدث خاصة في النصوص الإقناعية والنقاشية، وتوظيف إستراتيجية المناظرات في جميع المهارات كالقراءة والاستماع والتحدث". ونوهت بأن معايير اللغة العربية راعت فن المناظرات، ضاربة المثال بالمعيار 10-1 في الصف الحادي عشر والثاني عشر والذي يقول نصه "استخدام مجموعة من الإستراتيجيات لإقناع المخاطب بوجهة نظر معينة أو للتخطيط لتحقيق هدف معين". وأشارت إلى أن هذا المعيار يلخص ما يحتاجه طالب المناظرات في مناظراته بكلمة "إستراتيجيات إقناع"، مبينة أنها معيار عميق يُعنى بتوظيف الحجج العقلية والنقلية، وكذلك توظيف أسلوب السخرية والتهكم وأساليب المبالغة والمفارقة والمقابلة واستخدام المجاز والمؤثرات الصوتية وغيرها من الأساليب المؤثرة في الحضور، مؤكدة أن هذا ما يوظفه معلم اللغة العربية. توظيف المناظرات ودعت أبو العمرين المعنيين في المدارس إلى توظيف المناظرات في جميع المواد وليس فقط في اللغة العربية واللغة الإنجليزية، مضيفة" فنحن نريد طالب مناظرات في المواد العلمية كالفيزياء والأحياء مثلاً. ونهيب بالآباء والأمهات تشجيع أبناءهم الطلبة للانخراط في المناظرات طالما توفر لدى الطالب الرغبة وتطوير هذا الجانب لديه مما يساعده على صقل شخصيته". . وطالبت المعنيين في جامعة قطر بأن تكون المناظرات مادة من مواد المتطلبات في جميع الكليات خاصة كلية الحقوق والشؤون الدولية لما فيها من إفساح وإطلاق لقدرات الطلبة، داعية مركز مناظرات قطر في السياق ذاته إلى أن تتسع دائرة الموضوعات المطروحة لتشمل مواضيع علمية وتاريخية وبيئية، وكذلك توسيع دائرة المدارس المشاركة في المناظرات بزيادة عدد المدربات من النساء بالمدارس نظراً لتحفظ بعض الطالبات على التدريب مع مدرب رجل. وشددت على أن فن المناظرات يرتقي بالطالب ويصنع منه الإعلامي والمدير والموظف الناجح الذي يتقن فن التخاطب والإقناع، مؤكدة أنه فن كامل راق. المناظرات وتكوين الشخصية وبدوره أوضح الدكتور محمد سمير أن للمناظرات في حياة طلبتنا الأثر الفاعل العميق في تكوين شخصياتهم وضبتها على المستوى النفسي والاجتماعي والمعرفي والثقافي. وبين أن فن المناظرة يلقى اهتماماً كبيرًا في دولة قطر ويدخل ضمن الفعاليات الكبرى كمؤتمر التعليم الذي كانت أولى حلقاته النقاشية بعنوان "المناظرات..الدور والأثر في شخصية الطالب". وذكر أن الحلقة النقاشية تناولت كيفية اكتشاف المعلمين طلاب المناظرات، مبينا تنوع وتعدد تلك الكيفيات بين الملاحظات الصفية خلال قراءة الطلبة وطريقة التحدث والإلقاء في مهارة التحدث وخاصة للموضوعات الإقناعية والجدلية. وتابع قائلاً" وعن طريق إجابات الطلبة ومناقشاتهم حول أسئلة التفكير الناقد والتحليل، وكذلك من خلال استعدادهم ومشاركاتهم الفاعلة في الأنشطة اللاصفية كالإذاعة المدرسية". ونوه بأن النقاش عرج إلى الوسائل المعتمد عليها من قبل المعلمين في دعم وإثراء جانب التناظر لدى الطلبة، والتي في مقدمتها الدعم الخاص بالمعلمين أنفسهم، وذلك عن طريق حضور الحلقات النقاشية والدورات التدريبية التي يقدمها مركز مناظرات قطر بشكل مستمر لصقل مهارة التناظر وتعلم آدابها وقواعدها وكيفية تحكيم المناظرات بشكل حرفي لدى المعلمين. وأضاف قائلاً "ويأتي بعد ذلك الدعم المقدم للطلبة عن طريق التدريب بشكل فردي وجماعي داخل نادي المناظرات المقام بالمدرسة وعرض نماذج لبطولات مناظرات مسجلة، وأيضاً عن طريق إقامة مسابقات للمناظرات بين الصفوف في موضوعات نقاشية متنوعة تمكن الطلبة من البحث والاطلاع واكتساب الأفكار والحجج الداعمة لكلا الرأيين، وكذا المشاركة في بطولات المناظرات التي يقيمها مركز مناظرات قطر بشكل دوري وتوفير المدربين من ذوي الكفاء العالية ". وقال الدكتور محمد سمير" وقد تناولت الحلقة دور المصادر التعليمية في تفعيل جانب التناظر والإقناع وذلك خلال جميع الوحدات الدراسية وخاصة الإقناعية والنقاشية في كافة المحاور". واستطرد قائلا" وانتقل الحوار إلى التعرف على أهم التحولات الحياتية والعلمية التي أحدثتها المناظرات لدى الطالب عن طريق توجيه مجموعة من الأسئلة بالنقاط التي تميز بها المتناظر عن غيره وكيف غيرت المناظرات وأضافت إلى حياة الطلبة الخاصة والعامة، ومن كانوا أصحاب الفضل عليهم في تعريفهم بهذا الفن الراقي، وتحدثوا عن دور معلميهم الفعال في إحداث ذلك الفارق الجوهري وخاصة عن طريق ممارسة ثقافة الحوار والإقناع داخل الحصص الدراسية". ولفت في نهاية حديثه إلى أن المشاركين نبهوا إلى ضرورة زيادة ممارسة مهارة التناظر في الموضوعات العلمية جنباً إلى جنب مع الموضوعات النقاشية والجدلية .

4913

| 09 مايو 2015

محليات الشرق
مشاركون: الدوحة إحتضنت شباب 33 دولة مما جعلها عاصمة للثقافة العالمية

ثمن المشاركون في الحفل الختامي دور مؤسسة قطر ومركز مناظرات قطر الرامي إلى نشر ثقافة الحوار والمناظرة بين الشباب في كافة أنحاء العالم، وشددوا على أن الدوحة هي عاصمة الثقافة العالمية بلا منازع. وفي هذا السياق، أشاد المهندس جاسم تلفت - المدير التنفيذي للمجموعة في الإدارة العامة للمشاريع الرئيسية والإدارة العامة للمرافق بمؤسسة قطر- بالتنظيم الرائع التي ظهرت عليه بطولة الجامعات على مدار أيامها الأربع مدة إنعقادها ، ومدى الدقة التي اتسم بها حفل التتويج النهائي مع هذا العدد الكبير الذي شارك فى البطولة والذي وصل إلى 33 دولة. وقال تلفت" أتقدم بالشكر لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على دعمها المتواصل لمركز مناظرات قطر الذى أصبح منارة يشهد لها على مستوى العالم". وتابع قائلا" وأتقدم بالشكر للدكتورة حياة معرفي على مجهوداتها الواضحة والراقية ومساهمتها على مستوى العالم حيث المكانة المرموقة الكبيرة الذي يحظى بها المركز ، وإسهاماته المتميزة في نشر فن المناظرة بين الطلبة" . وأكد تلفت في تصريحات صحفية على هامش الحفل أن ما قام به مركز مناظرات قطر على مدار تلك البطولة أعطى دروس فى كيفية احترام اللغة العربية . وأردف قائلا" وجعلنا نفتخر بلغتنا خاصة بعد العرض الرائع الذي ظهر عليه الطلبة من غير الناطقين بالعربية الذين أبهرونا فى أدائهم، وأعطوا مثالاً رائعاً في كيفية إدارة الحوار بأسلوب راقٍ وخطابات جميلة، مما يحثنا على ضرورة النظر إلى لغتنا الجميلة والعمل على تنميتها ونشرها بين الأمم ، لافتاً إلى أن البطولة تطورت كثيراً عن السنوات السابق" . وتقدم بالتهنئة لجامعة قطر لفوزها بـ 3 مراكز في البطولة، موضحا أنها الجامعة العريقة التي استحقت الكثير من الجوائز فى هذه البطولة، مضيفا" فمن المعروف عنها ثقلها ومكانتها المحلية والدولية". جامعة الكويت ومن جانبها تقدمت الدكتورة حياة الحجي - مديرة جامعة الكويت - بالشكر والتقدير لدولة قطر على الضيافة الكريمة التي حظيت بها الوفود المشاركة وعلى التنظيم الرائع الذي ظهرت به بطولة مناظرات الجامعات الثالثة. وأضافت" يسعدني مشاركتي في هذه البطولة العالمية، ومما يثلج صدرنا أننا نرى اللغة العربية في الصدارة وعلى لسان الجميع، وهذا يعود بالفضل لدولة قطر وجهودها الحثيثة لنشر لغة الضاد، والذي نعتبره انتصاراً كبيراً للمواطن العربى واللغة العربية، فتلك الفعالية فخرٌ للشباب العربي والشباب من جميع أنحاء العالم الذين جاؤوا ليشاركونا فى تلك الفعالية الرائعة ، ومن المؤكد أنهم سيحملون راية الدفاع عن اللغة العربية مستقبلاً" . وثمنت جهود مركز مناظرات قطر والدكتورة حياة معرفي لإخراج هذا المهرجان الثقافي الكبير بالشكل الذي يليق بدولة قطر، وعلى دعوة واستضافة لطلاب جامعة الكويت. وفى ختام حديثها توجهت الدكتورة حياة الحجي مديرة جامعة الكويت بالشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على تلك الجهود التي رفعت اسم قطر عالياً ، وتقدمت بها فى المراكز الأولى لمصاف الدول المتقدمة ، بفضل اهتمامهم بالمجالات الثقافية والعلمية والتعليمية. جامعة قطر وفي نفس السياق قال الدكتور عمر الأنصاري - نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلبة" نفتخر بالإنجازات التي حققها طلبة جامعة قطر في الحصول على المركز الأول والثالث والرابع في هذه البطولة الكبيرة". وتابع قائلا" ولدينا فريق خرج من المراكز المتأخرة من البطولة ، كما حصد طلبة جامعة قطر مراكز متميزة بين المتحدثين الأفضل في البطولة ، وهذا يعكس العمل الدؤوب والاستعداد الجيد للبطولة وجهد من إدارة الجامعة وموظفيها على تجهيز الطلبة وتوفير جميع الإمكانات للاستعداد لها". وأشاد الأنصاري بطلاب جامعة قطر الذي حققوا إنجازاً كبيراً يحسب لهم ولجامعتهم، مضيفا" حيث اكتسبوا مهارات متميزة في فن المناظرات والتحدث مع الآخر بالحجج والبراهين والأدلة والنقاشات البناءة وتقبل فكر الآخر دون إقصاء لأحد، واستخدام المهارات اللفظية واللغوية والعقلية فى الإقناع ، بعيداً عن استخدام أي أدوات أخرى لا تتماشى مع قيمنا العربية والإسلامية ، كل هذه المهارات غاية في الأهمية مهم لتكوين شخصيات الطلبة وقادة المستقبل". وتابع قائلا" أتقدم بكل الشكر والتقدير لمؤسسة قطر ، ولمركز مناظرات قطر على مجهودهم الرائع الذي ظهر فى هذه البطولة وعلى عملهم الدؤوب في نشر ثقافة الحوار بين الشعوب وإثراء اللغة العربية".

1019

| 02 مايو 2015

محليات الشرق
" مناظرات قطر" يسعى لتوظيف قدرات الشباب في مجال الحوار و المناظرة

حصل فريق قطر بنات على المركز الأول في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي أقيمت في الدوحة في الفترة من 26 – 29 أبريل، وقد أكد أعضاء الفريق سعادتهم بالفوز المستحق والذي جاء نتيجة للتدريبات الشاقة والمستمرة طوال ثلاث سنوات، مشيدين بدور مركز مناظرات قطر الذي وفرَّ لهم التدريب وعلمهم مهارات تناظرية جديدة أتاحت لهم بناء فريق قوي تمكن من إحراز النصر في البطولة. ولفتت نادية درويش عضو الفريق، إلى أن أعضاء فريقها قضوا فترات طويلة في التدرب على المناظرات وممارسة المناظرة فعلياً ولأوقات طويلة، وأنهم خصصوا الوقت الأكبر من حياتهم للمناظرة بالمقابل كانت تضحية بحياتهم الاجتماعية. وأضافت" لقد تدرب فريقها ومارس المناظرة من 3 أعوام الأمر الذي جعلهم يستطيعون بناء الحجج أياً كانت القضية والموقف الذي يوضعون فيه- موالاة او معارضة". وأشادت درويش بمستوى فريق الخصم من جامعة تونس المنار ووصفته بالجيد إلى حدٍ كبيرٍ، وأن حججه كانت ممتازة، وقالت درويش إن الفريقين استطاعوا إلهاب حماس الجمهور واستثارة حماستهم الأمر الذي أدى لتفاعل الجمهور مع كلا الفريقين المتناظرين. وأكدت درويش أن رأيها الذي ذكرته أثناء المناظرة يتطابق مع رؤيتها للقضية في الواقع إذ أنها تحمل الجواز الأردني الذي لولاه لما تمكنت أن تسافر وتدرس وتتمتع بكل هذه الحقوق، وذكرت درويش أن أصلها الفلسطيني وجواز سفرها الأردني يجعلها تتبنى بقوة قضية أن يمنح الفلسطينيين جوازات سفر عربية من أجل التمتع بالحقوق. ومن جهتها قالت فاطمة الصلابي الطالبة بكلية الآداب والعلوم أنهم بنوا ححجهم في المناظرة على معاناة اللاجئيين الفلسطينين الذين يعيشون بلا هويات وبالتالي لايتمتعون بأية حقوق إنسانية ناهيك عن حقوق المواطنة". وأكدت فاطمة أن فريقها قادر على تبني أي موقف والدفاع عنه، وإذا كانت القرعة قد وضعتنا في موضع الفريق الآخر، أي كنا فريق موالاة لما اختلف أداء فريقنا، وهذا بفضل جهود الأستاذ نزار مدرب الفريق والذي دربنا على التفكير النقدي وتحليل الأمور من جميع الزوايا، بحيث نتمكن من بناء الحجج وتفنيدها، والنظر من زوايا مختلفة يتيح لنا رؤية وجهات النظر المختلفة. وأوضحت الصلابي أن أداء الفريق الخصم كان قوي ومبهر الأمر الذي جعل المنافسة جميلة جداً، إلا أنها قالت أن الخصم افتقر قليلاً إلى إكمال السلسلة المنطقية في حججه حيث كانت كل حجة معزولة عن الأخرى وهو الأمر الذي أضعف موقفهم بشكل نسبي وجعلنا ندرك هذه النقاط أثناء المناظرة ونعمل على تفنيدها. وأشارت إلى أن موقفها الحقيقي من القضية موضوع المناظرة تتمثل في أن كل شخص له مطلق الحرية في اختيار الجواز الذي يرغبه كإنسان قبل أن يكون فرد فلسطيني وهذه الجوازات ماهي إلا أوراق رسمية ، وأكدت أن القضية الإنسانية تأخذ حيزاً كبيراً من أفكارها لذلك يجب أن تتطابق أقوالنا وأفعالنا التي ننتهجها. وبدورها قالت رهف ميسر الشماع الطالبة بكلية الإدارة والاقتصاد أنهم بنوا الحجج من خلال التفكير في المشكلة التي أدت إلى طرح موضوع القضية، فعندما نفكر في المشكلة والحلول نجد أن نص القضية هو جزء من الحلول الممكن اتباعها. وأكدت رهف أن التمرس والخبرة التي كونها أعضاء فريقهم خلال السنوات السابقة هو الذي أدى إلى أن يروا بوضوح نقاط ضعف الفريق الخصم، ونقاط الضعف عند أي خصم معروفة مثل أن يكون لديك حجة ضعيفة، أو أن يكون لديك موقف ضعيف، أ وتناقض أو افتراضات خاطئة وجميع هذه الأمور تمرسنا عليها، وبالتالي نبحث عن أكثر هذه النقاط وضوحاً عند الفريق الآخر حتى نوضحها في خطاب الرد في المناظرة. وأضافت أن وجود المدرب مهماً وأشكر من خلالكم مركز مناظرات قطر لدعمه المستمر لنا في التدريب، لكن أحب أن أؤكد أن الجهد الشخصي لعضو الفريق يلعب أيضاً دوراً مهماً جداً. وقالت سارة النور من كلية القانون أن القضية التي طرحت قابلة للتناظر من الطرفين لذلك الفرصة كانت مواتية لكلا الفريقين للنصر، فبإمكانك أن تكون موالاة أو معارضة لذلك أداء الفريق يحدده بناء الحجج. وأضافت أن نقطة حق العودة التي طرقها فريق جامعة تونس المنار لوتمَّ التركيز عليها بشكل أكبر أثناء المناظرة لربما كان موقفهم أقوى، كما أنهم وقعوا في تناقض عندما تحدثوا عن منح الجنسيات للفلسطينيين يجعلهم ينسون قضيتهم. وأكدت أن خطتهم هي نقل التجربة إلى المتناظرين الجدد حتى يواصلوا المسيرة، مشيرة إلى أنها ستتطوع في مجال التدريب على المناظرات وستساهم في إعداد فريق ينافس في الأيام المقبلة. وقالت إن مركز مناظرات قطر دربنا على اكتشاف وتوظيف قدراتنا ، وعلمنا أن الفكرة الأهم في الأساليب والمهارات، وهذا يعتبر فائدة كبيرة دفعتنا لأن نكون قادرين على توظيف معلوماتنا.

437

| 02 مايو 2015

محليات الشرق
قطر تحرز لقب البطولة الدولية لمناظرات الجامعات

فازت دولة قطر اليوم بالمركز الأول في النسخة الثالثة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي تقام رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد اَل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد تمكن فريق جامعة قطر للبنات اليوم من الفوز بالمناظرة النهائية على حساب فريق جامعة المنار التونسية بعدما قدم الفريق مستوى مشرف في المناظرة الختامية ونجحوا في إقناع لجنة التحكيم بجدارتهم بنيل اللقب. وتناظر الفريقان حول قضية يؤمن هذا المجلس بأنه على الفلسطينيين عدم قبول جنسيات عربية أخرى، وقد تبنى فريق جامعة قطر المكون من كل من :" فاطمة الصلابي نادية درويش رهف الشماع سارة النور" موقف المعارضة بينما تبنى الفريق التونسي موقف الموالاة. هذا وقد نجح أيضا فريقين من جامعة قطر بالفوز بالمركزين الثالث والرابع في البطولة الدولية التي ينظمها مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية العلوم وتنمية المجتمع وذلك بمشاركة 67 فريقاً يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. فريق المناظرات

729

| 29 أبريل 2015

محليات الشرق
مركز مناظرات قطر يسعى لنشر فن الحوار في العالم

شاركت العديد من الجامعات القطرية والتي أظهرت تفوقاً كبيراً على نظرائهم من الدول المشاركة في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات، وهو ما استرعى انتباه الوفود المشاركة إلى المستوى الراقي للمناظرات في قطر. وقد شاركت كلية قطر لعلوم الطيران بشكل مميز خلال البطولة على الرغم من أنها المشاركة الأولى لهم دولياً. وفي هذا السياق، أوضحت فاطمة اليافعي- عضو فريق كلية قطر لعلوم الطيران - أن البطولة تُعدُّ الأولى لها على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أن بطولات مركز مناظرات قطر المحلية تُعدُّ أقوى إعداد للمشاركات الدولية. وعبّرت عن سعادتها للمشاركة في البطولة إلى جانب كوكبة من الطلبة الذين ينتمون إلى 33 دولة، مشيرة إلى دور تبادل الخبرات والثقافات والآراء بين تلك الدول يُعدُّ أمراً حيوياً للجميع، مضيفة في السياق ذاته" وقد اتسمت البطولة بالمستويات العالية للمشاركين الذين أظهروا العديد من المهارات التي أفادت الجميع". وأشارت إلى أن اختيارها لتمثيل كلية علوم الطيران في البطولة جاء نتيجة لشغفها بفن المناظرات، مبينة أن الفضل لتعلمها فن المناظرات يعود إلى جهود مركز مناظرات قطر ومدربيه الذين لم يدخروا جهدا لنقل خبراتهم للشباب القطري. وثمّنت دور مركز مناظرات قطر الرامي إلى نشر فن المناظرة والحوار محلياً وإقليمياً وعالمياً، مؤكدة أن تلك الجهود تمخضت عن وجود 33 دولة في الدوحة للمشاركة في البطولة الدولية من بينها 14 دولة من غير ناطقة باللغة العربية. ودعت الشباب القطري من الجنسين إلى تعلم فن المناظرة والحوار من خلال مركز مناظرات قطر، مشيرة إلى الفوائد العديدة التي اكتسبتها كفتاة قطرية من هذا الفن على كافة المستويات سواء الشخصية والاجتماعية أو العلمية والثقافية. وأضافت قائلة" في هذه البطولة لا يوجد فائز وخاسر فالجميع فازوا بالتعارف وبتادل الخبرات والمهارات التي اكتسبوها من المشاركة على مدى أيام البطولة، والحوارات والنقاشات الراقية التي خاضوها على هامش المنافسات". ولفت محمد الخصيب – عضو فريق كلية الطيران، إلى أن طلاقة الطلبة من غير الناطقين باللغة العربية خلال المنافسات وكذلك في النقاشات التي تدور بين الوفود على هامش البطولة يؤكد أهمية الدور الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في إحياء اللغة العربية. وأوضح أن فن المناظرات ساهم في تطوير قدراته وحصيلته اللغوية والثقافية، خصوصاً وهو يدرس علوم الطيران، منوهاً بأن البطولة وفّرت له فرصة ثمينة لتطوير مهاراته في مجال المناظرة والإقناع. وتقدم بالشكر لمؤسسة قطر على الجهود المستمر لبناء الإنسان وإطلاق قدراته، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية التي تتبناها المؤسسة كانت سبباً في إطلاق مركز مناظرات قطر وتبوأ هذه المكانة العالمية البارزة. وتابع قائلاً" أن جهود مركز مناظرات قطر أصبحت مصدر فخرٍ لجميع أفراد المجتمع القطري، وذلك نظراً للقيم السامية التي ينشرها بين الشباب في العالم أجمع، والبطولة الدولية الحالية أبلغ دليل على ذلك". وشدد الخصيب على أن فن المناظرات فن الحياة ومهارة هامة للانسان في العصر الحاضر، موضحاً أن بناء الحجج والبراهين المقنعة من المهارات الضرورية لأي شخص في الوقت المعاصر . وبدورها ذكرت بلقيس العطي- مدرب فريق كلية الطيران - أن البطولة تأتي في وقت نحتاج فيه إلى السعي لتعليم الشباب آداب الحوار والحرص على إتقان اللغة العربية، مشيرة إلى النجاح الكبير الذي حققه مركز مناظرات قطر من النواحي التنظيمية والفنية للبطولة التي تُعدُّ الأكبر والأفضل في العالم. واعتبرت أن مشاركة فريق من كلية قطر لعلوم الطيران يُعد في حد ذاته إنجازاً، مبينة العمل على إعداد جيلٍ من المتناظرين في الكلية يكون قادراً على المشاركة في البطولات الدولية والمنافسة على المراكز الأولى. وأضافت قائلة" وهناك تعاون مستمر مع مركز مناظرات قطر، حيث نظم المركز أكاديمية لتدريب المدربين وهو ما كان له أكبر الأثر لاختيار فريق والقيام بتدريبه بالتعاون مع عناصر المركز المؤهلة". وثمّنت جهود مركز مناظرات قطر في تنظيم بطولات المدارس ودور ذلك في بناء جيل من المتناظرين في قطر يحمل الراية من الجيل الحالي لضمان استمرار التفوق في هذا المجال.

1321

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
شيخة المنصوري: بطولة المناظرات أكدت أهمية إهتمام الشباب العربي بلغتهم الأم

أشادت الطالبة شيخة عبد اللطيف المنصوري- عضو فريق المناظرات بجامعة سوانزي البريطانية، بالمستوى العالمي الذي خرجت به البطولة الدولية لمناظرات الجامعات الثالثة، والجهود الواسعة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتوفير كافة ما يحتاج إليه المشاركون. وأوضحت شيخة المنصوري أن التحاقها لتمثيل جامعة سوانزي جاء نتيجة سعيها المستمر لتعلم فن المناظرات، مشيرة إلى أن تنظيم البطولة في قطر دفعها إلى الالتحاق بفريق الجامعة. ولفتت إلى أن المشاركة في هذا الحدث العالمي يُعدُّ فرصة فريدة لتبادل الخبرات والأفكار والآراء والاطلاع على ثقافات جديدة، مؤكدة نجاح مركز مناظرات قطر في جمع طلبة من 33 جامعة في مكان واحد وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل فيما بينهم. وشددت شيخة المنصوري على أن البطولة أكدت أهمية عودة الاهتمام باللغة العربية وإعادة إحياء التراث العربي في نفوس الشباب العربي، مضيفة" فعندما يتحدث طلبة ألمانيا وبريطانيا والصين وكوريا وفرنسا وأستراليا وغيرها من الدول غير الناطقة باللغة العربية يدفعنا إلى الاهتمام أكثر بلغتنا الأم". وبينت الخضوع مع فريقها لبرنامج تدريبي مكثف للمشاركة في البطولة، مبينة أن مناظرات قطر أوفد المدرب علي السويدي أحد كوادر المركز في التدريب للإشراف على إعداد الفريق مما ساهم في الارتقاء بقدرات أعضائه بشكلٍ ملحوظ. ونوهت شيخة المنصوري بأن مركز مناظرات قطر صاحب الفضل في تعلمها لفن المناظرات قبل سفرها إلى بريطانيا للدراسة، مشيرة إلى أن المركز يسعى لنشر فن المناظرات باللغة العربية في جميع دول العالم وهو ما لمسته في جامعتها سوانزي البريطانية. وتابعت قائلة" فمناهج الدراسة في قطر تتضمن مواد عن فن المناظرات وهو ما أهلني إلى الانضمام لفريق الجامعة بسهولة، على الرغم من المنافسة القوية من باقي الطلبة". وذكرت أن المناظرة كان لها أكبر الأثر على تطوير ملكاتها الشخصية، حيث تعلمت الصبر وفنون الحوار والتعبير عن الرأي بشكل تلقائي دون إعداد مسبق، مؤكدة أثر ذلك على الحصيلة الثقافية واللغوية، فضلاً عن تقبل الرأي الآخر. ونبهت إلى أنها لمست تطوراً كبيراً بين أعضاء الفريق من جولة إلى أخرى، مشيرة إلى أن لجان التحكيم واللجان الفنية توفر نصائح فنية مستمرة للمشاركين وتوضح الأخطاء التي وقعوا فيها مما يساهم في تطوير المستوى باستمرار. ودعت الشباب القطري لاستغلال هذه الفرصة وتعلم فن المناظرات لإنعكساتها الإيجابية على شخصية الشاب ومستقبله، مثمنة ما يقوم به مركز مناظرات قطر لنشر هذا الفن بين الشباب وهو ما يستحق عليه الشكر ورفع القبعة.

2239

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
المهدي: الوفد اليمني لاقى صعوبات منذ خروجه من صنعاء

لم يكن هذا الزخم الكبير الذى يجده الجميع فى البطولة الدولية لمناظرات الجامعات عملاً سهلاً، بل يقف خلف هذا التوهج الثقافى الكثير من الصعوبات التى اجتازتها الفرق وإدارة المركز التى واصلت الليل بالنهار لتذليل جميع العقبات لتخرج البطولة فى أبهى صورة لها. كما أن حضور الفرق المشاركة لم يكن بالأمر اليسير ، فكثير من الفرق العربية المشاركة لاقت صعوبات بالغة فى الحضور ، خاصة مع ما تعيشه المنطقة العربية من نزاعات وصراعات جعلت من الحضور أمر بالغ الصعوبة لبعض الفرق المشاركة. فلم يكن بالسهل على أى من الفرق المدعوة أن تفوت هذه الفرصة الكبيرة لحضور مثل تلك التظاهرة الثقافية العظيمة والتى تعتبر من أكبر التجمعات الثقافية على مستوى العالم ، وكان الوفد اليمني أكثر الفرق التى لاقت صعوبات بالغة فى الحضور للبطولة . فمن جهته تحدث الدكتور يحيى محمد المهدي- رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة العلوم والتكنولوجيا باليمن، رئيس الوفد اليمنى المشارك فى البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية عن رحلة خروج الفريق من مدينة صنعاء حتى إلى الوصول للدوحة. وقال" أتقدم بكل الشكر والتقدير لمركز مناظرات قطر على كل أنواع الدعم للفرق المشاركة ليكن باستطاعتهم الحضور والمشاركة وإثراء البطولة ، لافتاً إلى أن الوفد اليمني وجد صعوبة بالغة فى الحضور للبطولة نظراً لما تعيشه اليمن من ظروف صعبة بسبب الحروب التى تجتاح البلاد". وأضاف" أننا تلقينا الدعوة من مركز مناظرات قطر للمشاركة فى البطولة وقد عقدنا العزم على الحضور بالرغم من صعوبات الرحلة وتوقف ، مستدركاً بدأنا رحلة الحضور يوم 21 أبريل من صنعاء لنقطع مسافة 1500 كم للوصول إلى الحدود البرية اليمنة السعودية منطقة "حرض" حيث مكثنا عدة أيام ومن ثم سمحوا لنا بالعبور لنذهب إلى نقطة الحدود السعودية". وتابع قائلا" لنبدأ رحلة أخرى إلى مكة المكرمة يوم 24 أبريل وتأدية العمرة ، ثم الذهاب إلى جدة لنستقل الطائرة القطرية إلى الدوحة، وقد استغرقت رحلتنا أربعة أيام حتى نستطيع المشاركة فى هذه التظارهة الثقافية العالمية". وأَضاف رئيس الوفد اليمني" أن البطولة الدولية لمناظرات الجامعات تُعدُّ الأولى من نوعها على مستوى العالم فى تجميع هذا العدد الكبير من الجامعات وعدد الدول العربية والأجنبية المشاركة ، لذلك بذلنا جهداً كبيراً فى سبيل المشاركة مع هذا التنوع الكبير من االثقافات العربية والأجنبية المختلفة". وأشار الدكتور يحيى المهدي إلى أن تنظيم المسابقة كان على درجة عالية من الاحترافية والدقة المتناهية ، بالرغم من الكم الكبير من الجامعات والفرق التى وصلت إلى 67 فريقاً مشاركاً ، لم نجد أي عقبة تذكر ولم نلقَ أي نوع من أنواع العقبات التي تشتت انتباه المتناظرين . وعن أوجه التعاون بين جامعة التكنولوجيا والعلوم ومركز مناظرات قطر أكد الدكتور يحيى على أن المركز ساعد كثيراً فى إثراء فن المناظرات على المستوى الأقليمي والعالمي ، وليس أكبر دليل عل هذا من تلك البطولة التي تجمع 33 دولة عربية وغير عربية ، بخلاف بطولات المدارس، كما أن المركز يتحمل جميع التكاليف لكل الوفود المشاركة وهذا جهد يشكر عليه فى نشر ثقافة الحوار بين شعوب العالم ، وإعطاء صورة إيجابية لجميع العالم على أن العالم العربى يعتمد على الحوار كلغة وتقبل وجهة النظر الأخرى وتبنيها فى بعض الأوقات . وطالب الدكتور يحيى أن يقوم مركز مناظرات قطر بتبنى وجهة نظر نشر ثقافة وفن التناظر فى جميع البلدان العربية لتشجيع النشأ الجديد على الاعتماد على لغة الحوار كلغة بديلة عن لغة الاختلاف .

3098

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
قطر تتأهل لنهائي البطولة الدولية لمناظرات الجامعات

تأهلت 3 فرق من جامعة قطر بالإضافة إلى فريق جامعة المنار التونسية إلى الدور قبل النهائي للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي ينظمها مركز مناظرات قطر تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويقام مساء غداً، الأربعاء، الحفل الختامي للبطولة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والذي يشهد المناظرة النهائية للبطولة التي ستنقل على الهواء مباشرة عبر قناة الجزيرة مباشر. وتواصلت منافسات البطولة على مدار الثلاثة أيام الماضية بين فرق 33 دولة من مختلف أنحاء العالم، وشهدت المناظرات تنافساً كبيراً بين جميع الفرق المشاركة الذين قدموا مستويات مشرفة خلال البطولة. وأبهرت الفرق الممثلة للجامعات القطرية جميع الدول المشاركة بشكل عام وفرق جامعة قطر بشكل خاص حيث تأهلت فرق الجامعة الى ربع النهائي نظرا لمستواها العالمي. وخلال اليوم أقيمت منافسات دور الـ 16 بين 4 فرق لجامعة قطر إلى جانب فريق جامعة الكويت، فريق جامعة طرابلس الليبية، فريق جامعة عمان الأهلية، فريق جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية، فريق جامعة المنستير التونسية، فريق الجامعة العربية المفتوحة الكويتية، فريق الجامعة الأمريكية بلبنان، فريق الجامعة الأردنية، فريق جامعة المنار التونسية، فريق جامعة الخرطوم السودانية، فريق جامعة الأحفاد السودانية للبنات، فريق جامعة القانون العالمية. وكانت 3 من الفرق القطرية المشاركة في البطولة قد تمكنت من التأهل إلى الدور ربع النهائي الذي اقيمت منافساته اليوم أيضاً، وذلك بمشاركة فرق: جامعة الخرطوم، فريق كلية القانون العالمية، فريق جامعة المنار التونسية، فريق جامعة الأحفاد، فريق الجامعة الأردنية، بالإضافة إلى 3 فرق من جامعة قطر. الفرق القطرية أبهرت الدول المشاركة بمستواها العالميوتأتي البطولة ضمن رؤية ورسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء والإيجابي، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. وتتميز النسخة الحالية بإقبال دولي واسع على المشاركة، حيث يشارك في البطولة كل من: قطر، الولايات المتحدة، الإمارات، ألمانيا، الأردن، البحرين، الجزائر، أستراليا، السعودية، السودان، الصومال، الصين، العراق، الكويت، المغرب، الهند، اليمن ،باكستان، برناوي، بريطانيا، بولندا، تركيا، تونس، جزرالقمر، جيبوتي، عُمان، فرنسا، فلسطين، كازاخستان، كوريا الجنوبية، ليبيا، لبنان، ماليزيا، موريتانيا. ويسعى مناظرات قطر من خلال البطولة إلى ترسيخ ثقافة الحوار الهادئ البناء الذي ينتج المعرفة ويفسح المجال للاختلاف والتنوع، وتفعيل المناظرة العربية والعناية بها عن طريق تشجيع حرية الرأي والنقاش المفتوح في الوطن العربي والعالم، وإطلاق القدرات والمواهب الإبداعية في التعبير عن الآراء والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله وليس التصادم معه.

492

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
إغلاق المعابر في غزة يمنع فريق "الفاخورة" من المشاركة

منع إغلاق المعبار المؤدية الى قطاع غزة وصول أعضاء فريق مناظرات حملة الفاخورة التابع لبرنامج المنح الدراسية المشاركة في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي تحتضنها الدوحة حالياً، بمشاركة 33 دولة. ومن جانبها أوضحت السيدة راندة أبو سويرح- منسق برنامج الفاخورة، أن السلطات تجاهلت طلب الفريق باستخراج تصريح دخول إلى معبر "آيرز" ثم التوجه إلى أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ومنها السفر إلى الدوحة للمشاركة في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات، لافتة إلى أن اغلاق معبر رفح زاد الوضع سواءً بالنسبة للفريق. وتابعت قائلة" لقد قمنا بالاتصال بالمسؤولين وتقديم كافة المستندات المطلوبة وعلى الرغم ن ذلك لم نحصل على تصريح الخروج من قطاع غزة إلى اليوم". وأكدت من غزة في اتصال هاتفي أجري معها يوم أمس أن فريق الفاخورة للمناظرات خاض برنامج تدريبي طويل وشاق للمشاركة في البطولة، موضحة أن أعضاء الفريق أصابهم الإحباط نتيجة تجاهل طلبهم بالسفر إلى الدوحة. وبينت راندة سوريح أن برنامج الفاخورة يبذل جهوداً مضنية لعله يفلح في الحصول على تصرح السفر للحاق بالأدوار النهائية من البطولة وذلك لتخفيف حدة اليأس التي أصابت أعضاء الفريق. ونوهت راندة خلال تصريحاتها أن أعضاء الفريق يتابعون مجريات البطولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، مشيرة إلى أن القضايا التي تم طرحها للتناظر في الأيام السابقة كان الفريق على أتم الاستعداد لها بشكل كبير، مؤكدة أن الفريق كان يخطط للمنافسة على المراكز الأولى للبطولة. وأضافت قائلة" وهذا ما زاد من حدة اليأس لديهم، وسنحاول التواصل مع مركز مناظرات قطر في حالة الحصول على تصريح السفر بحيث يتم اتاحة الفرصة لنا للمشاركة في البطولة ولو بشكل رمزي لمساعدة شبابنا على تخطي الشعور بالألم واليأس والإحباط الذي سببه لهم تجاهل طلبهم وضياع جهودهم التي بذلت خلال التحضير للمشاركة في البطولة".

666

| 27 أبريل 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يلعب دوراً فريداً لنشر اللغة العربية

أكد أعضاء فريقا كوريا وبولندا المشاركان في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية أهمية الدور الريادي والفريد الذي يلعبه مركز مناظرات قطر على مستوى العالم في مجال نشر اللغة العربية وفن المناظرات. منبهين إلى أهمية الدعم الكبير الذي توليه مؤسسة قطر من خلال المركز لجميع الدول المهتمة بتعلم فن المناظرات، وخصوصاً الدول غير الناطقة باللغة العربية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الإثنين ضمن برنامج المركز الإعلامي للبطولة والذي يسعى إلى إتاحة الفرص لوسائل الإعلام المحلية للتواصل مباشرة مع وفود الدول المشاركة. وبدورها أعربت السيدة زاهية كومجيهن- الأستاذة بجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في كوريا الجنوبية، مدربة الفريق الكوري، عن سعادتها الغامرة للمشاركة في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات، مشيدة بالمستوى الراقي الذي خرجت به البطولة من الناحيتين التنظيمية والفنية. واردفت قائلة" لقد تفاجأت من المستوى الرائع الذي ظهر به الطلبة المشاركين في البطولة، كما أبهرني التقدم السريع في مستوى جميع الطلبة خلال الجولات، وهو ما يعزز فكرتي عن أهمية تعلم فن المناظرات". وأشارت إلى أن الفريق الكوري يشارك للمرة الأولى في بطولة دولية للمناظرات، لافتة إلى أن البطولة أتاحت الفرصة للطلبة للاحتكاك بثقافات جديدة إضافة إلى التدرب على اللغة التدرب على اللغة العربية بشكل عملي. وبينت أن تدريس اللغة العربية يقتصر على الجامعة ومن ثم فلا يوجد فرصة لتدريب الطلبة بشكل واسع على إتقان اللغة، مشيرة إلى أن مستوى فريقها يرتفع من جولة إلى أخرى بشكل مذهل. وذكرت أن المشاركة في البطولة أكدت لها بما لا يدع مجالاً للشك في أهمية إنشاء نادي للمناظرات في جامعة هانكوك الكورية، يكون مركز إشعاع وتنوير في مجال المناظرات واللغة العربية لطلبة الجامعة، والارتقاء بمستواهم. وأضافت قائلة" وسيكون الفريق المشارك في البطولة هو النواة الرئيسة لإنشاء نادي المناظرات الذي سيُعد الأول من نوعه في كوريا. وقد خضع فريقنا لبرنامج إعداد طويل وشاق دام لـ 3 أشهر قبل انطلاق البطولة". ونوهت بأن قسم اللغة العربية في جامعة هانكوك- التي تُعدُّ الأقدم في هذا المجال- يضم حالياً 100 طالباً وطالبة، مشيرة إلى الاستفادة من هؤلاء الطلبة بعد التخرج في العديد من المجالات العلمية والعملية نظراً لأهمية اللغة العربية، موضحة توفير أقسام للغة العربية في 5 جامعات في كوريا. وألمحت إلى أن تعلم اللغة العربية لاقى إقبالاً كبيراً في كوريا مع بداية القرن 21، نظراً للعلاقات التاريخية التي تربطها بالعالم العربي، مشيرة إلى أن فرص العمل المتعددة التي توفرها المؤسسسات والهيئات في كوريا للدارسين تُعد حافزاً مهماً للالتحاق بأقسام اللغة العربية. ومن جهته أوضح الطالب تشوي "حكيم"- عضو فريق المناظرات بجامعة هانكوك، أن ثقافة المناظرة ليست متداولة في كوريا، مشيراً إلى أن جهود مركز مناظرات قطر لنشر هذا الفن الذي يعتمد على الحوار وتقبل الرأي الآخر في دول العالم بات أمراً ملحاً. وأضاف قائلاً" هذه المرة الأولى التي تتاح لي فرصة التدرب على إتقان اللغة العربية في بيئة عربية، حيث تعودت على تعلم اللغة وممارستها من خلال الكتاب الدراسي، كما أن البطولة توفرفرصة فريدة لي ولزملائي". وأشار إلى تمكنه من اللغة خلال أيام البطولة المنقضية نظراً لحواراته المستمرة باللغة العربية مع طلبة الدول المشاركة. الفريق البولندي وبدوره تقدم السيد ووكاش بيوتتاك- الأستاذ بجامعة آدم ميتسكيفيتش البولندية، بالشكر لدولة قطر ومؤسسة قطر ومركز مناظرات قطر لتوفير الدعم الكبير للدول المشاركة في البطولة، مبيناً أن البطولة تُعدُّ الأكبر في العالم في مجال المناظرات حيث لم يسمع عن تجمع دولي بهذا العدد من قبل. ولفت إلى العمل على تطوير قدرات طلابه خلال أيام البطولة سعياً للمنافسة مع الفرق المشاركة التي أظهرت تفوقاً كبيراً في المناظرة واللغة العربية، مؤكداً أن المشاركة في بطولة بهذا المستوى الراقي تُعدُّ تحدياً كبيراً خاصة من غير الناطقين باللغة العربية. وقال" لقد تدربنا من أجل البطولة بشكل مكثف وتمَّ إعداد برنامجاً متوزاناً خضع له طلابنا على مدى 4 أشهر قبل انطلاق البطولة، كما تم في هذا الإطار تنظيم بطولات للمناظرات في بولندا بين عدد محدود من الفرق". ولفت إلى تدريس اللغة العربية والآدب العربي في بولندا في 3 جامعات، مشيراً إلى تسجيل 60 طالباً بجامعته حالياً في قسم اللغة العربية، والتحاق 10 من الطلبة الجدد سنوياً. وتابع قائلاً" ونحن واجهنا مشكلة عند اختيار فريق المناظرات الذي يمثل الجامعة في هذه البطولة، نظرا لقلة عدد الطلبة، كما نسعى إلى زيادة عددهم قريباً وبشتى الطرق". ومن جهته بين الطالب ياتسيك غراد- عضو فريق المناظرات بجامعة آدم ميتسكيفيتش البولندية، أن المستويات القوية التي ظهرت خلال البطولة تدفع الفريق البولندي للاستعداد أكثر للبطولات المقبلة، داعياً إلى المزيد من التعاون مع مركز مناظرات قطر في المستقبل لنشر فن المناظرات باللغة العربية في بولندا. وتابع قائلاً" وتمثل البطولة لنا فرصة قوية وهامة للتدريب على اللغة العربية في بيئة تتسم بالمهنية والتنافس مما يجعلنا نكتسب الخبرات أسرع وتكون أكثر رسوخاً في أذهاننا". وأشار إلى أن مركز مناظرات قطرقد نجح في توفير بيئة خصبة على هامش البطولة مما يساهم في تلاقح الثقافات والخبرات بين المشاركين، معبراً عن سعادته لدعوته للمشاركة في هذه البطولة العالمية الكبرى، واصفاً إياها بأفضل فرصة للتعلم والحوار صادفته في حياته، منبهاً إلى عدم وجود فعاليات وطنية للمناظرات في بولندا.

410

| 27 أبريل 2015

محليات الشرق
100 ألف متابع لصفحة مناظرات قطر على فيس بوك

يسابق فرق مناظرات قطر الزمن لإيصال رؤية ورسالة المركز إلى العالم من خلال البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والتي يشارك بها 33 دولة من مختلف أنحاء العالم، منها 14 دولة غير ناطقة باللغة العربية. وقد سبق انطلاق البطولة عمل دؤوب من اللجنة المنظمة بهدف إخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة قطر التي حظيت بها نتيجة نجاحها في استضافة وتنظيم الأحداث العالمية الكبرى. وفي هذا السياق أوضح السيد خالد الإبراهيم – أحد كوادر العلاقات العامة والإعلام بمركز مناظرات قطر أن الإعداد للبطولة على المستوى الإعلامي بدأ قبل أكثر من شهر، وذلك من خلال دعوة كافة وسائل الإعلام المحلية على مستوى دولة قطر بهدف الإعلان عن تنظيم البطولة الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية. وشدد الإبراهيم على أن الدعوة المبكرة لأجهزة الإعلام تعكس اهتمام مناظرات قطر بوسائل الإعلام لأنه ينقل الصورة ويساعد على انتشار البطولة وأخبارها وهذا ما نطمح إليه في المركز. وبين خالد الإبراهيم في تصريحاته لوسائل الإعلام على هامش البطولة، التواصل المستمر مع أجهزة الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة مثل إذاعة قطر وتلفزيون قطر الرسمي بالإضافة إلى قناة الريان من خلال رسائل وتقارير تبث يومياً عبر هذه القنوات، مضيفا: "الأمر الذي يجعل أخبار البطولة متوافرة يومياً على أجهزة الإعلام القطرية ويتيح لجميع سكان قطر معرفة تفاصيل هذا الحدث الكبير". قناة الجزيرة مباشر وأشار خالد الإبراهيم إلى أن مركز مناظرات قطر وصل لاتفاق مع قناة الجزيرة لنقل المناظرة النهاية على الجزيرة مباشر للمرة الأولى، الأمر الذي عده الإبراهيم فرصة كبيرة لوصول المناظرة إلى مناطق جديدة نسبة للانتشار الكبير الذي يتوافر لقناة الجزيرة ونسبة المشاهدة العالية التي تحظى بها. واعتبر الإبراهيم هذا الاتفاق مكسبا مقدرا للمناظرات وللبطولة، منوها بالدور الكبير الذي يقوم به قسم الإعلام بالمركز وهذا يعود للمشاركة الكبيرة، مضيفا: "إذ تشارك 33 دولة وبالتالي ينصب اهتمامنا على إيصال أخبار هذه البطولة إلى هذه الدول المهتمة بأخبار فرقها وجامعاتها لاسيما أن هناك فرقا من دول غير ناطقة باللغة العربية وفي هذا الإطار ننسق بصورة كاملة مع الزملاء الذين يعملون على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أخبار البطولة أولا بأول". وأشار خالد الإبراهيم إلى انعقاد مؤتمر صحفي يومياً على مدار أيام البطولة ويهدف المؤتمر الصحفي إلى تركيز الضوء بصورة يومية على فريق مشارك وله قصة مختلفة بالمشاركة. وتابع قائلا: "وشاهدنا باليوم الأول قصة الفريق الصيني وقصة كفاحه للمشاركة في البطولة، وفي المؤتمر عرفنا قصة هذا الفريق والأدوار الكبيرة التي قام بها عبدالقادر مدرب الفريق الصيني وارتباطه القديم بالدوحة وشعب قطر وحبه للغة العربية التي قادته لتدريب طلابه على التناظر بها، وفي كل يوم سنلقي الضوء على فريق له قصة مشابهة في الكفاح ومختلفة في تفاصيلها بطبيعية الحال، هذه القصص التي تلهمنا للاستمرار في العمل ونشر ثقافة المناظرة". وثمن خالد الإبراهيم التغطية التي قامت بها قنوات الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحف وعدها تغطية متميزة لحدث كبير يستحق لأنها تجمع عددا كبيرا من الدول. ومن جهته أوضح عبدالرحمن السبيعي- مسؤول التواصل الاجتماعي بالعلاقات العامة، جهود مركز مناظرات قطر واستعداده لهذه البطولة من الصيف الماضي بإعداد عدد من الأفلام القصيرة التي تدعم رسالة المركز. فيلم وثائقي وقال السبيعي: "وضعنا خطة لتصوير فيلم وثائقي في الولايات المتحدة وتونس وهو الفيلم الذي شاهدناه معا خلال الافتتاح أمس وفيه تحدثنا عن قصة شباب حملوا المناظرة العربية إلى أمريكا وتونس، مضيفا في السياق ذاته: "إننا في قطر نفخر بنموذج الطالب يوسف فخرو الذي نقل المناظرة باللغة العربية لأمريكا وبفضل مجهوداته فإن جامعته تشارك اليوم في هذه البطولة، وأيضا أصبح لجامعته في أمريكا حماس كبير أن يكون لها منهج للمناظرات باللغة العربية، ويوسف من أبناء المركز وشارك في مناظرات سابقة منذ ست سنوات. كما تطرق الفيلم إلى تجربة الطالبة التونسية براءة الزيدي التي شاركت معنا منذ البطولة الأولى ثم أصبح لديها منظمة كبيرة في تونس". وأردف السبيعي قائلا: "ولقد قمنا بتصميم سبعة مقاطع فيديو للإعلان عن البطولة، وهذه المقاطع عرضت في أماكن مختلفة مثل حسابات المركز على وسائل التواصل الاجتماعي أو شاشات العرض في مطار الدوحة". وأشار السبيعي إلى أن لديهم 3 مسابقات يومية، أولها مسابقة للمشاركين في البطولة من المتناظرين، والمسابقة الثانية على تويتر وهي مسابقة يومية برعاية إي سبوت وهي مسابقة للجميع باستثناء موظفي المركز، ويمكن لمتابعي نشاط المركز من خارج قطر الاشتراك فيها. واستطرد السبيعي قائلا: "وفي حال فوز أحدهم فإننا نرسل إليه الجائزة في مكان إقامته، والمسابقة الثالثة هي مسابقة لأفضل صورة على الإنستغرام وتمثل صورا عن الإعلان للبطولة الثالثة للمناظرة، وهناك تفاعل كبير جداً للمسابقة ومثال على ذلك زادت نسبة متابعة تويتر ثلاثة آلاف خلال أسبوع فقط ووصلنا في الفيس بوك إلى ما يقارب 100 ألف متابع. ولفت السبيعي نظر الجمهور إلى المناظرات التي يبثها المركز يومياً عبر قناته على اليوتيوب إذ يختار المركز يومياً مناظرتين ويقوم ببثهما على قناة المركز على اليوتيوب، مشيدا في ذات السياق بجمهور السودان وسلطنة عمان لتفاعلهما الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي واهتمامهما بمتابعة أخبار فرقهما.

864

| 27 أبريل 2015

محليات الشرق
الوفد الصيني:"مناظرات قطر" صاحب مبادرات عالمية وعلاقاتنا بالعالم العربي تاريخية

أكد وفد جامعة بكين المشارك فى بطولة الجامعات الدولية الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية على أن الجامعة تقوم بتدريس اللغة العربية منذ أكثر من 60 عام، موضحين أن جامعتهم تعد الوحيدة فى جمهورية الصين التى تقوم بتدريس اللغة العربية كلغة أجنبية.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقد اليوم في المركز الاعلامي للبطولة الجامعات الدولية الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية التى تنعقد فى الدوحة، تحدث خلاله الوفد الصيني عن تجربته مع فن المناظرات وتطلعاته خلال البطولة. عبد القادر: البطولة تتسم بالاحترافية في التنظيم فضلا عن كونها حدث عالمي فريد ولفت أعضاء الوفد الصيني إلى توفير برنامج دراسية متعددة في الجامعة تمنح درجات الليسانس والماجستير فى تخصصات اللغة العربية، مبدين سعيهم الى زيادة مساحة التعاون بين جامعة بكين ومركز مناظرات قطر فى وتعزيز أواصر التعاون بينهم بهدف إمداد الجامعة بخبراء ومدربين فى اللغة العربية وفنون المناظرات. واشاروا الى أن وفد الطلاب المشارك فى البطولة يدرس اللغة منذ عامين، مؤكدين سعيهم الى المنافسة في البطولة، موضحين أن برنامج التدريب الخاص بهم اتسم بضيق الوقت، ومشيدين في الوقت ذاته بالمستويات القوية التي أظهرتها الفرق المشاركة في البطولة من اليوم الأول لانطلاقها. وعن أشهر ما لفت نظرهم فى دولة قطر قال الوفد الصينى" ان قناة الجزيرة كانت بمثابة الحجر الذى ألقي في بحيرة الإعلام العربى الراكدة والذى كان يوصف بالروتينى، ولهذا كان لدولة قطر ريادة كبيرة فى الإعلام العربي والعالمي، وكان العديد من الطلاب يطلب منهم كتابة تقارير فى الدراسة كأحد نماذج الإعلام العالمي المهني" .ومن جهته أوضح السيد عبدالقادر- رئيس وفد الطلاب الصيني، أن مركز مناظرات قطر يقوم بدور كبير فى الوصول بفن المناظرات إلى العالمية، كما أن البطولة فاجأت جميع الفرق المشاركة بمستوى التنظيم العالي والاحترافية لدى المنظمين والتى ظهرت جلياً للعيان.وشدد عبد القادر على أن اللغة العربية لغة شيقة ولها تاريخ كبير مع الحضارة الإسلامية، مضيفا في السياق ذاته" كما أن لها تاريخ ثري في فن المناظرات، لذلك نحرص على نقل جميع خبراتنا في تعلم اللغة إلى الأجيال الشابة التى تدرس اللغة العربية بجامعة بكين". فارس: المنافسات أظهرت قوتها منذ البداية والبطولة أكبر تجمع عالمي لفن المناظراتوعن أوجه التشابه بين الحضارة العربية والشرقية قال مدرب الفريق الصينى" إن الشعب العربي والصيني هم أبناء الحضارات متشابهة في الكثيرمن العوامل المشتركة مثل احترام حقوق الإنسان واحترم الأديان ومعتقدات الآخرين".وتابع قائلا" كذلك التنمية البشرية والاقتصادية وهذه العوامل تجمع بين الحضارتين ، كما تقدم الفريق الصينى بالشكرالجزيل لدولة قطر على التنظيم الرائع لهذه البطولة الدولية الهامة والتي تعكس مدى اهتمام مركز مناظرات قطر لنشر اللغة العربية".وبدوره بين الطالب شريف- عضو فريق المناظرات بجامعة بكين خلال المؤتمر الصحفي، دراسة اللغة العربية بجامعة بكين، مضيفا" ونحن كطلاب في الجامعة نعرف أن اللغة العربية لغة ثرية ولها تاريخ مشرف، والتراث العربى مليء بالكثير من المواقف والحكايات التى تروي بداية تاريخ المناظرات".وفى نفس السياق قال الطالب زمان- عضو فريق المناظرات بجامعة بكين" أعجبتني اللغة العربية جداً وجذبني إليها التعرف على الحضارة العربية ، وقد شاركت سابقاً في مناظرات عدة بلغات مختلفة ولكنها المرة الأولى التي أشارك فيها باللغة العربية، مع العلم أنها من أصعب اللغات العالمية وأٌقدمها فى التراث الإنسانى ومع ذلك فهي غاية الأمتاع".في حين أكد الطالب فارس – عضو فريق المناظرات قي جامعة بكين، أنه لم يكن يتوقع المشاركة فى هذه المسابقة والمنافسة القوية مع أكبر تجمع عالمي في فن المناظرات، منوهاً بأنه يدرس اللغة العربية في جامعة بكين منذ فترة كبيرة. وأشار فارس إلى أنه يطمح فى تبادل الكثير من الخبرات والمعلومات حول الحضارة الإسلامية والعربية . وسيم: قطر أبهرتني بجمالها كما احتواني كرم ضيافة أهلهاومن ناحيته فقد أوضح الطالب وسيم – عضو فريق المناظرات بجامعة بكين، أن المشاركة في البطولة تعد تجربته الأولى كما أنها المرة الأولى التي يسافر فيها بالسفر إلى دولة عربية، مضيفا في السياق ذاته" وقد انبهرت بجمال دولة قطر وكرم أهلها وضيافتها فى استقبال الوفود الأجنبية". وقال وسيم " لقد قرأت عن دولة قطر الكثير من المعلومات، وعرفت من خلالها أن قطر تشتهر بتصدير الغاز الطبيعى والمسال الى العالم حيث تعد أكبر مصدر له، متمنياً أن تكون قطر حلقة الوصل بين الصين والعالم العربى وذلك من خلال تدعيمها للغة العربية وفن المناظرات.

510

| 26 أبريل 2015

محليات الشرق
اتفاقية تعاون بين "مناظرات قطر" وجامعة اللغات الأجنبية بكازاخستان

أعلن مركز مناظرات قطر- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- عن توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة اللغات الأجنبية والكفاءات المهنية بجمهورية كازاخستان، تأتي في اطار مساعي المركز الرامية الى تعزيز ونشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها، اضافة الى نشر فن المناظرات وآليات الحوار بين الشباب في العالم. وقد وقع الاتفاقية الدكتورة حياة عبدالله معرفى - المدير التنفيذى للمركز- والدكتور صبري خزمتلى - رئيس الجامعة، وذلك في حضور لفيف من كوادر مركز مناظرات قطر والمهتمين. ومن جهته أشاد الدكتور صبرى خزمتلى بالدور الحيوي الذى يقوم به " مناظرات قطر" فى سبيل نشر اللغة العربية بين طلبة الجامعة، لافتاً إلى أن الدعم الذي يقدمه المركز للجامعة في هذا السياق ساهم في زيادة عدد الطلبة الدارسين للغة العربية إلى 3 أضعاف. وشدد على أهمية الدور المحوري والفريد الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في العالم والذي أسهم كثيراَ فى تدعيم وإثراء اللغة العربية على المستوى الدولي، مثمناً جهود المركز في تنظيم البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات التي تجمع 33 دولة. وثمن الدكتور خزمتلي الجهود التي أو الاقتصادية والحقوقية، مؤكداً أن مناظرات قطر يُعد المركز الوحيد الساعي لنشرفن المناظرة عالمياً. وقدم الدعوة للدكتورة حياة معرفي لحضور احتفال الجامعة بمرور 10 سنوات على افتتاحها وكذلك لحضور الاحتقال باختيار مدينة ألماتي كعاصمة للحضارة الإسلامية، والاطلاع على ثمار دعم المركز للجامعة، مشيراً إلى أن الجامعة تتضمن أقسام اللغة العربية وأصول الدين والشريعة. وأشار الدكتور صبرى إلى أن الجامعة قامت على تنظيم 3 مسابقات وطنية على مستوى الجمهورية في فن المناظرة الفترة الماضية، مشيراً إلى أن طلبة الجامعة حصدوا المراكز الثلاثة الأولى فى المسابقة، وذلك بفضل المساعدة التى تتلاقها الجامعة من مركز مناظرات قطر. وأشار رئيس جامعة اللغات الأجنبية والكفاءات المهنية بجمهورية كازخستان إلى أن طلبة الجامعة وأفراد الشعب الكازاخستاني يسعى لإحياء هويته الإسلامية والتعرف أكثر على الحضارة الإسلامية التى نعتبرها تاريخنا ومنبع تراثنا الذى نعتز به ونفاخر به بين الشعوب والحضارات الأخرى المجاورة . وطالب الدكتور صبرى بضرورة توثيق وترجمة هذا التعاون على أرض الواقع لتدريب المدربين من طلبة الجامعة بمركز المناظرات، والكتب التراثية والتي تتحدث عن فن المناظرة ، كذلك المواد التعليمية والمراجع والفيديوهات. وألمح إلى أن مناظرات قطر يُعد المركز الوحيد في العالم الذي يهتم بنشر فنون المناظرات واللغة العربية، مشيراً إلى أن هذه الجهود ستثمر جيل من الشباب في مختلف أنحاء العالم يقبل الرأي الآخر والانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى.

604

| 26 أبريل 2015

محليات الشرق
انطلاق فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد اَل ثاني - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي تحتضنها الدوحة خلال الفترة 26 – 29 وينظمها مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ويشارك في البطولة 6 التي تقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات فريقاً يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية. ومن جهتها أكدت الدكتور حياة عبد الله معرفي- المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، أن البطولة تتيح فضاءً واسعاً وغني أمام جميع المشاركين لترك بصمة وعلامة فارقة في حياتهم ومجتمعاتهم ودولهم . وأشارت الدكتور حياة معرفي خلال كلمتها في حفل الافتتاح إلى أن البطولة تُعد تجمعاً عالمياً يعزز المخزون العام للفكر الإنساني وذلك من خلال تلاحم الجامعات المتناظرة حول القضايا التي تهم الجميع وبلسان عربي. ودعت المشاركين إلى الاستفادة القصوى من أيام البطولة والعمل على تبادل الخبرات فيما بينهم، مؤكدة أن فعاليات االبطولة توفر أدوات معينة لبناء شخصية المتناظرين من خلال هذه التجارب العملية لخبرات 33 شعب من شعوب العالم وأشادت خلال كلمتها بجهود فريق مركز مناظرات قطر التي أثمرت جمع 67 جامعة في بوتقة واحدة، مشيرة إلى أن فريق المركز يسعى إلى توفير كافة أنواع الدعم للمشاركين. ولفتت الدكتورة حياة معرفي إلى فوز مركز مناظرات قطر بجائزة حراس اللغة، والتي أطلقتها مؤسسة سمو في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الإنجاز جاء نتيجة تضافر الجهود من داخل وخارج المركز، مشيدة بدور جميع المشاركين في بطولات المركز منذ إنشائه. وأشارت الدكتورة حياة معرفي في كلمتها خلال حفل افتتاح البطولة إلى تجربة المركز في بناء قدرات دولية في مجال المناظرات، ضاربة المثال في ذلك السياق بالطالب القطري يوسف فخرو مدرب فريق جامعة يوتا الأمريكية، والمتناظرة براءة الزيدي التي ساهمت في تأسيس المنظمة التونسية للمناظرات، مؤكدة أن تجرتهم تطلبت جهداً كبيراً ومثابرة وإصراراً وعزيمة. وذكرت أن براءة تستحق التقدير من مركز مناظرات قطر لأنها نشرت ما اكتسبته من مشاركتها الأولى، مضيفة في السياق ذاته" لقد تبنت خطاً يتناسب مع مجتمعها ومتطلباته ويخدم مصالحه وألبسته الزي التونسي الأصيل فبراءة مثال حيُّ للفتاة العربية المسلمة التي تعتز بلسانها العربي وهويتها العربية وسخرت هذه المهارة لخدمة هويتها ودينها". وأردفت قائلة" أما يوسف الحاضر الغائب ابن قطر والذي بدأ معنا منذ سن الخامسة عشرمن عمره ومثّل قطر في المحافل الدولية باللغتين العربية والإنجليزية، وأبى وبكل قوة أن يتخلى عن هويته في بلدٍ أعجمي فعرّب ألسنة أبنائه من خلال المناظرة ونقل رسالة مركز مناظرات قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية باللغة العربية وبثوبٍ قطري عريق". وتقدمت بالتحية للمشاركين، مرحبة بهم في الدوحة وتحت ظل شجرة مؤسسة قطر التي ازداد رونقها وجمالها بتعدد أوراقها التي تلونت بأعلام الدول المشاركة، على حد قولها. وخلال حفل افتتاح البطولة الذي قدمه محمد أحمد اللخن، تم عرض مناظرة مسجلة للحضور لكي يتعرفوا على طريقة التناظر، وتخلل الاحتفال عرض فيلم تسجيلي عن المتناظر القطري يوسف فخرو والمتناظرة التونسية براءة الزيدي وذلك لعرض تجربتهم مع فن المناظرات. وتدعم البطولة المزمع تنظيمها الأيام المقبلة رسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء الإيجابي، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. وتتميز النسخة الحالية بإقبال دولي واسع على المشاركة، حيث يشارك في البطولة كل من : قطر، الولايات المتحدة، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، الأردن، البحرين، الجزائر، أستراليا، السعودية، السودان، الصومال، الصين، العراق، الكويت، المغرب، الهند، اليمن ،باكستان، برناوي، بريطانيا، بولندا، تركيا، تونس، جزرالقمر، جيبوتي، عُمان، فرنسا، فلسطين، كازاخستان، كوريا الجنوبية، ليبيا، لبنان، ماليزيا، موريتانيا".

489

| 26 أبريل 2015

محليات الشرق
إنطلاق فعاليات البطولة الدولية لمناظرات الجامعات غداً

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد اَل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تنطلق غداً الأحد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات فعاليات النسخة الثالثة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي ينظمها مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال الفترة 26 – 29 أبريل الجاري بمشاركة 67 فريقاً يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية. وتأتي البطولة ضمن رؤية ورسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء والإيجابي، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. مشاركة دولية وتتميز النسخة الحالية بإقبال دولي واسع على المشاركة، حيث يشارك في البطولة كل من : قطر، الولايات المتحدة، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، الأردن، البحرين، الجزائر، أستراليا، السعودية، السودان، الصومال، الصين، العراق، الكويت، المغرب، الهند، اليمن ،باكستان، برناوي، بريطانيا، بولندا، تركيا، تونس، جزرالقمر، جيبوتي، عُمان، فرنسا، فلسطين، كازاخستان، كوريا الجنوبية، ليبيا، لبنان، ماليزيا، موريتانيا". وأعد مناظرات قطر العديد من المفاجآت للمشاركين طيلة أيام البطولة، إضافة إلى الإعلان عن تنظيم مسابقة على هامش المنافسات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، برعاية " أي سبوت " وذلك للسنة الثانية على التوالي، تستهدف متابعي المركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحول طبيعة الإستعدادات التي سبقت انطلاق البطولة، قال نزار مختار- مدرب بمركز مناظرات قطر إن التدريبات لمدربي الفرق المشاركة في البطولة بدأت منذ نوفمبر2014،وتم تدريب42 مدرباً من معظم الجامعات التي تشارك لأول مرة في البطولة. وأشار نزار أن الجامعات التي سبق لها المشاركة في النسخ السابقة من البطولة لم يتم تدريب مدربيها لأنهم ملمون بقواعد وقوانين مركز المناظرات وعلى معرفة بكيفية إجراء المناظرات والتحكيم وغيره مما يتطلب من المتناظر الإلمام به. وأضاف " أن هذه الجامعات حصلت على جرعات تدريبية كبيرة إبان مشاركتها في الدورات السابقة ،إلا أنه عاد وأكد أن بعض الجامعات التي سبق لها المشاركة وانتقل مدربيها الي جهات أخرى لأسباب مختلفة حصلت مرة أخرى على فرص تدريبية". تدريب المدربين وأوضح نزار مختار أنهم لايتدخلون في اختيار المدربين وإنما الجامعات المشاركة هي من يختار مدربيها، وأن دورهم في مركز مناظرات قطر يقتصر على توفير التدريب والمتابعة مابعد الفترة التدريبية لإكمال أي نواقص تدريبية عبر الهاتف أو الإيميل، وأكد نزار استعداهم الدائم في مركز مناظرات قطر لمد المدربين باي معلومات تُطلب عن فن المناظرات والقوانيين المتعلقة به. وقال نزار إن المدربين بدورهم يعودون إلى دولهم وجامعاتهم ومن ثم يقومون باختيار الطلبة المتناظرين الذين سيشاركون في البطولة، وترسل أسماءهم إلى مركز قطر للمناظرات ومن ثم تعتمد لاحقاً بصورة رسمية بعد التنسيق مع الجامعات حتى يصبحوا ممثلين لفرقهم في البطولة. وأكد نزار مختار أن التدريب بدأ منذ وقت مبكر استعداداً للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، وعقد بعض سفراء مركز مناظرات قطر بطولات إقليمية سبقت هذا المهرجان الكبير الذي ينتظم في الدوحة حتى29 أبريل القادم. فقد عقد إبراهيم القرقوري سفير مناظرات قطر في تونس بطولة لجامعات المغرب العربي شاركت بها معظم جامعات المغرب العربي المشاركة في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية والمقامة بالدوحة، بالإضافة إلى عدد آخر من الجامعات من دول المغرب العربي الأمرالذي اعتبره نزار مختار إضافة إيجابية لفرق جامعات دول المغرب العربي التي ستشارك في البطولة. ثقافة التناظر وأشاد نزار بمجهودات سفير مناظرات قطر في الكويت فهد السبيعي الذي لم يتوقف عن تنظيم البطولات لجامعات منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وهذا مما يشجع على نشر ثقافة التناظر التي يطمح مركز مناظرات قطر لنشرها وأكد أن الاجتماع الذي عقد بحضور أعضاء وفود الفرق المشاركة في البطولة قد تطرق للنقاش حول مجريات البطولة وجدول المناظرات كما شمل النقاش كل النظم والقوانين الخاصة بالمناظرات خلال البطولة واعتبره نزار بمثابة الحديث الختامي قبل الولوج إلى حلبة التناظر. ومن جانبه فقد وضح سلمان أن اختيار أفضل متحدث يتم بناءً على الجولات الخمس الأولى فقط، بمعنى الفرصة متساوية للجميع للحصول على لقب أفضل متحدث وهذه الآلية تحفظ الحقوق للجميع حتى لايظلم متحدث متميز من فريق ضعيف. وأكد أن إعلان موقف الفريق المتناظر موالاة كان أو معارضة، وقضية المناظرة نفسها،وأن المقابلة يتم قبل20 دقيقة من بدء الجولة وان الكمبيوتر هو الذي يحدد كل ذلك بصورة عشوائية. وأشار سلمان إلى أن قرار المحكمين يعتبر نهائي مع وجود لجنة للشكاوى والتظلمات من قبل اللجنة المنظمة. رسالة المؤسسة وتدعم البطولة المزمع تنظيمها الأيام المقبلة رسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء الإيجابي ، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. وتهدف البطولة إلى الارتقاء باللغة العربية وتنمية روح الاعتزاز بها من خلال تنشيط المناظرة العربية والعناية بها عن طريق توسيع قاعدة المستفيدين منها من الطلبة،وتوثيق وتعميق الروابط والصلات بين الجامعات المشاركة في المجالات التعليمية والتربوية والثقافية عبر تشجيع الجامعات على نقل تجاربها إلى الجامعات الأخرى.

768

| 25 أبريل 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يدرب جامعتي "يوتا" الأمريكية و"سوانزي" البريطانية

بعث مركز مناظرات قطر مدربيه لتدريب أفضل الجامعات العالمية المشاركة في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية في نسختها الثالثة والتي ستعقد من 26 — 29 أبريل الجاري، تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني — نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع — وبمشاركة 67 فريقاً يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية. وأوفد المركز المدرب يوسف فخرو للقيام بمهمة اعداد فريق جامعة يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في البطولة. في حين أوفد المركز السيد علي السويدي إلى بريطانيا لتولي تدريب طلبة من جامعة سوانزي في المملكة المتحدة. ويعتبر فخرو والسويدي من أبرز عناصر المركز في مجالي التناظر والتدريب وقد سبق لهما المشاركة في العديد من البطولات المحلية والعربية والدولية وحققا نتائج مميزة وإنجازات كبيرة. وتأتي جهود المركز تأكيدا لريادته العالمية في مجال المناظرات، حيث لم تقف الجهود التي يبذلها المركز لنشر ثقافة المناظرات عند حدود مجتمعنا المحلي وعالمنا العربي فقط بل تخطت هذه الجهود والمساعي كل الحدود وعبرت القارات سعياً لتحقيق الهدف المنشود والرؤية الثاقبة التي انطلق مركز مناظرات قطر من أجل تحقيقها وهي نشر ثقافة التناظر ودعم لغتنا العربية والعمل على تخريج جيل من قادة المستقبل قادر على المحاورة بالحجة والمنطق والدليل ولديه إمكانية مطلقة لاستيعاب الآخر المختلف مع آرائه. فعلى المستوى المحلي ينظم مركز مناظرات قطر العديد من الورش والتدريبات لمختلف فئات المجتمع سواء طلبة المدارس أو الجامعات أو موظفي مؤسسات الدولة المختلفة من أجل نشر ثقافة المناظرات، وكذلك على المستوى العربي ينظم المركز العديد من الدورات التدريبية المكثفة سواء في قطر أو خارجها لوفود من مختلف الدول العربية الذين وضعوا ثقتهم في هذا المركز الفريد من نوعه والأول في الشرق الأوسط لنشر ثقافة المناظرات. كما لم يغفل مركز مناظرات قطر تأسيس قاعدة واسعة من طلبة الجامعات ومن جميع أنحاء العالم مستفيداً مما لديه من إمكانيات وفرتها له المؤسسة الأم مؤسسة قطر لينطلق بنشر لغة الحوار التي يهدف من خلالها أن تكون لغة حياة بين الشباب وبدأ باستقطاب الشباب وتنظيم أكاديميات تدريبية للمدربين والحكام لتدريب المتناظرين في دولهم والمشاركة في هذه البطولات العالمية التي ينظمها المركز وقد تم تنظيم بطولتين سابقتين 2011 — 2013. جامعة يوتا الأمريكية وعن مجريات التدريبات أوضح يوسف فخرو قيامه بتدريب 5 طلاب من جامعة يوتا لمدة شهرين كاملين على فن التناظر والحوار، مشيراً إلى أن التدريبات كانت يومية من أجل إعدادهم للمشاركة في البطولة الدولية للمناظرات. ولفت إلى أنه ركز في بداية البرنامج التدريبي على تعريف الطلبة بمركز مناظرات قطر وفن المناظرات وأهم القواعد التي تحكم عملية التناظر، بعد ذلك تم تنظيم ورش تدريبية خاصة بمهارات فن المناظرة لتدريبهم على كيفية صياغة الأفكار بطريقة سليمة واختيار الحجج الصحيحة التي تقوي موقفهم خلال المناظرة. وبيّن أن الطلبة كانوا في الأيام الأولى يشعرون بالرهبة من مواجهة الجمهور ولكن بفضل التدريبات المستمرة زادت ثقتهم بأنفسهم وأصبحوا أكثر قدرة على التناظر بطريقة مميزة، وأشار إلى أنه قدم للطلبة العديد من المهارات التي يحتاجون إليها حول المناظرة. وأشار فخرو إلى أن البرنامج التدريبي تضمن ورشة حول كيفية المناظرة ومعايير مركز مناظرات قطر، إضافة إلى تحليل الخطابات، تلاها بعد ذلك ورشة عمل للتدرب على طرق المحاججة، والمداخلة، والتفنيد، وإتقان آليات بناء القضية، فضلاً عن تخصيص مساحة زمنية كافية للتطبيق العملي. ونوه بأن التدريب ركز على محاور وتقنيات تحكيم المناظرات من حيث: إدارة المناظرة، التوقيت، صلاحيات المحكم، تحديد النتيجة، توزيع الدرجات، بالإضافة إلى التدريب العملي أيضاً. جامعة سوانزي وبدوره قال علي السويدي حول هذا التدريب: "لقد تخرجت من هذه الجامعة قبل سنتين وكنت واحداً من طلابها — تخصص إدارة الأعمال — وبالتالي فإن مهمتي كانت أسهل، حيث التقيت طلابها الراغبين في تعلم فن المناظرات وقدمت لهم العديد من المحاضرات حول فن المناظرات واستعدادهم للبطولة الدولية وذلك بغية تقديم مستويات مشرفة فيها. وأكد السويدي بأن هدف مركز مناظرات قطر هو التركيز على إتقان مهارات المناظرة والحوار والتشجيع على إحياء اللغة العربية ونشر النقاش الحر في المنطقة والعالم، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية والعامة. يذكر أن مركز مناظرات قطر قد بادر لترشيح سفراء للمركز في بعض الدول العربية وتوفير الدعم اللازم لإنشاء نوادٍ للمناظرات في الوطن العربي. هذا وتدعم البطولة الدولية للمناظرات رسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء والإيجابي، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. كما يشارك في البطولة العديد من الدول غير الناطقة بالعربية للمرة الأولى هي: أستراليا، الهند، باكستان، بروناي، ماليزيا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمركية، بولندا، الصين، كوريا الجنوبية، كازاخستان، ألمانيا.

254

| 24 أبريل 2015

محليات الشرق
اللجنة المنظمة : بطولة مناظرات الجامعات ستكون الأفضل على الإطلاق

يستعد مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لإطلاق النسخة الثالثة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية الأحد المقبل، ومع اقتراب موعد الإنطلاق تتسارع وتيرة العمل بشكل ملحوظ. وتسعى اللجنة المنظمة للبطولة إلى إخراج هذا الحدث الدولي بشكل يليق بمكانة وسمعة دولة قطر في تنظيم الفعاليات والأحداث العالمية، خصوصاً وأن عدد الدول المشاركة بلغ 33 دولة من مختلف أنحاء العالم. وفيما يخص آليات التحكيم وطرق احتساب النتائج، أشارت السيدة فايزة عبد الرزاق – رئيس قسم البرنامج العربي بمركز مناظرات قطر إلى توفير المركز 3 حكام لكل قاعة للتحكيم بين الفرق. وأوضحت أن الفريق الفائز في المناظرة هو من يقدم أقوى المواقف والحجج، ويفنّد مواقف وحجج الفريق المنافس، مبينة أن هناك معايير للتحكيم واضحة، حيث يتم توزيع الدرجات بشكل واضح من خلال السلم التالي " المحتوى 40 درجة والأسلوب 40 والإستراتيجية 20 درجة ". وتابعت قائلة" ويقصد بالمحتوى كل ما يتضمنه الخطاب من حجج وأفكار وأدلة وردود، أما الأسلوب فهو طريقة التواصل ولغة الجسد والإيماءات والثقة بالنفس وعرض المداخلات والرد عليها وطلاقة اللغة، في حين يقصد بالإستراتيجية تنظيم الخطاب والترابط المنطقي وأداء المتحدث للدور المناط به وانسجامه مع الفريق". وحول نظام القوة (Power Match)، أوضحت فايزة عبد الرزاق، أن مركز مناظرات قطر يستخدم نظام مسابقات القوة (Power Match) بهدف اختيار فرق متكافئة في المستوى، يتم توزيعها بشكل عشوائي في الجولة الأولى. وأضافت قائلة :" بعد إعلان نتيجة الجولة الأولى وترتيب الفرق يتم تحديد الجولة الثانية بناء على تقارب قوة الفرق المشاركة. وبعد كل جولة، يُعاد تحديد ترتيب الفرق من جديد تبعاً للنظام المذكور. الأمر الذي يساهم في رفع مستوى البطولة والمنافسة". وحول تدريب المدربين، أكدت عبد الرزاق أن المركز يولي اهتماماً كبيراً لتدريب المدربين الدوليين لما لهم من موقع أساسي في تدريب الفرق المشاركة في البطولة الدولية . وأشارت إلى تنظيم أكاديمية تدريب خاصة للبطولة في شهر نوفمبر الماضي، مبينة التواصل مع الدول التي أبدت رغبتها في المشاركة لترشيح مدرب من طرفهم ومن ثم يلتحق هؤلاء المرشحون في أكاديمية التدريب الخاصة بالبطولة ، حيث يخضعون إلى ورش تدريبية مكثفة تؤهلهم لأن يصبحوا مدربين لفرقهم المشاركة في البطولة ومحكمين في البطولة كذلك. وتابعت حديثها قائلة" يعود المدربون إلى بلدانهم لاختيار الفرق وتدريبها التدريب الكافي الذي يؤهلهم للمنافسة والمشاركة في البطولة في شهر أبريل". وفيما يتعلق بالمحكمين من قطر، ذكرت أن المحكمين المحليين يخضعون إلى تدريب مستمر خلال العام من خلال الورش التدريبية وبمستويات متعددة بالإضافة إلى مشاركتهم على مدار العام في التحكيم للبطولات والدوريات التي تنظم بين المدارس والجامعات المحلية . فريق دعم الأعمال و أوضح السيد حسن سليمان - مدير دعم الأعمال بمركز مناظرات قطر، أن قسم دعم الأعمال بمركز مناظرات قطر يعمل بكل طاقته لتوفير خدمات نوعية عالية الجودة للوفود المشاركة في البطولة الدولية، مشيراً إلى الانتهاء من ترتيبات الإقامة والمواصلات الخاصة بجميع الوفود، لافتاً في السياق ذاته عقد عدد من اتفاقات الرعاية للبطولة. وحول الدور المنوط بالقسم خلال البطولة، أشار سليمان إلى أن فريق الدعم المشارك في البطولة ستركز مهمته على متابعة حركة الوفود بشكل مستمر بداية من أماكن الإقامة إلى مقر انعقاد البطولة في مركز قطر للمؤتمرات، وكذلك خلال الرحلات والزيارات الترفيهية التي خطط لها القسم بعناية فائقة لتعريف الزواربالنهضة الشاملة التي تعيشها دولة قطر وكذلك لاطلاعهم على التراث القطري والأماكن التاريخية. وتابع قائلاً" وتم الانتهاء من جميع التجهيزات التنظيمية واللوجستية اللازمة لهذه الفعاليات المتتابعة خلال أيام البطولة، حيث تم وضع خطة عمل واضحة ودقيقة تتسم بالمرونة لتلافي أي مواقف طارئة قد تحدث". وألمح سليمان للتعاون مع شركة الخطوط الجوية القطرية فيما يتعلق بمواعيد وصول ومغادرة الوفود المشاركة حسب الحدول المعد سلفاً، مشيداً بالمرونة التي يبديها المسؤولين في الشركة. وبين سليمان توفير لجنة خاصة للشكاوي مهمتها تلقي شكاوى المشاركين في البطولة ورفعها إلى اللجنة المنظمة ومتابعتها حتى يتم ايجاد حل لها، مشيراً إلى توفير مرافقين لجميع الوفود منذ لحظة وصولهم إلى الدوحة حتى مغادرتهم الى أوطانهم بسلامة الله. ونوه بأن فريق العمل يضم 20 متطوعاً يقدمون يد العون والمساعدة لفريق مركز مناظرات قطر، مثمناً الجهود التي تبذل في سبيل خروج البطولة على الوجه الأمثل. ونبه إلى أن الاجتماع الفني الذي يعقد قبل انطلاق البطولة يقدم جميع المعلومات والتوصيات التي تهم المشاركين في البطولة فضلاً عن توزيع مطبوعات تتضمن الحقوق والواجبات على كل مشارك بما يضمن حسن سير البطولة. توثيق الروابط ومن جانبه أشار الأستاذ ماهر راجح – مدرب مناظرات، الى أن هذه البطولة تهدف إلى توثيق وتعميق الروابط والصلات في مجالي الشئون التعليمية والثقافية والاجتماعية بين الجامعات، منوهاً بأن احتكاك الفرق المشاركة مع بعضها البعض يعزز فكرة نشر اللغة العربية من خلال المناظرة وخوض الجولات التنافسية فيما بينهم، كما أنها ستشكل منبعاً واسعاً لتغذية روافد اللغة العربية. وتابع قائلاً" على سبيل المثال فإن طلبة جامعة هانكوك من كوريا الجنوبية سيتعرفون على تجربة جامعة آدم من بولندا وعلى الجامعة الإسلامية بماليزيا وهكذا". وأوضح أن البطولة تتسم بالتنوع الثقافي وتعتبر فرصة ثمينة لتوطيد أواصر الصداقة وتوثيق روابط الإخوة والعمل على التقارب بين الطلبة، مضيفا" مما يفسح المجال للاختلاف والتنوع الثري بما يصب في خدمة اللغة العربية وهذا ما يسعى إليه مركز مناظرات قطر".

350

| 21 أبريل 2015

محليات الشرق
البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية تنطلق الأحد

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة وعضو مجلس أمناء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، تنطلق الأحد المقبل منافسات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية التي ينظمها مركز مناظرات قطر بمشاركة 67 فريقا يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية. وتدعم هذه البطولة رسالة مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان من خلال تشجيع ثقافة الحوار البناء والإيجابي، وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية، وتهيئة قادة المستقبل. ويشارك في البطولة العديد من الدول غير الناطقة بالعربية للمرة الأولى هي: أستراليا، الهند، باكستان، بروناي، ماليزيا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، بولندا، الصين، كوريا الجنوبية، كازاخستان، ألمانيا، وتوفر البطولة للمشاركين بيئة خصبة للتنافس في فن المناظرة باللغة العربية. وتهدف البطولة إلى توثيق الروابط والصلات في مجالي الشؤون التعليمية والثقافية بين جامعات الدول المشاركة وتعميقها، وإتاحة الفرص لتقوية أواصر الصداقة وتوثيق روابط الأخوة والعمل على التقارب الثقافي بين الطلبة. وقالت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المديرة التنفيذية لمركز مناظرات قطر إن البطولة تندرج في نسختها الثالثة ضمن الجهود الحثيثة التي يبذلها المركز من أجل الارتقاء بفن المناظرة والتشجيع على التفكير الناقد، والبحث والدراسة، وصقل المهارات القيادية واللغوية للمشاركين. وأوضحت الدكتورة معرفي في مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن تفاصيل البطولة أن تنظيم هذه البطولة بهذه المشاركة الواسعة من الدول العربية والأجنبية يعكس نجاح التجربتين السابقتين. وأشارت إلى أن المركز يسعى لتحقيق عدة أهداف من هذه البطولة منها توثيق وتعميق الروابط الثقافية وتبادل الخبرات والمهارات بين الجامعات، وتعزيز أواصر الأخوة بين الشباب العربي، وترسيخ ثقافة الحوار الفكري البنّاء واحترام الاختلاف والتنوع. ونبهت الدكتورة حياة معرفي إلى أن التركيز في "مناظرات قطر" بالدرجة الأولى ينصب على بناء قادة المستقبل بما يلبي طموحات الشعوب وتطلعاتها نحو حياة كريمة قائمة على العدل والمساواة والمناقشة الحرة وإحياء اللغة العربية التي هي لغة ثقافتنا وهويتنا. وأكدت حرص المركز على ترشيح المشاركين من الدول غير الناطقة بالعربية الذين تم اختبار مستوى لغتهم العربية مما يؤهلهم للمشاركة في البطولة.

333

| 20 أبريل 2015