رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
عنابي المناظرات الإنجليزية يشارك في بطولة التشيك الدولية

يغادر الدوحة غداً عنابي المناظرات باللغة الإنجليزية متوجهاً لمدينة براج للمشاركة في بطولة التشيك الدولية لمناظرات المدارس، والمزمع عقدها خلال الفترة 10 – 13 أبريل الجاري. ويسعى مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من خلال المشاركة في البطولة إلى بناء جيل من المتناظرين القطريين لخوص المنافسات العالمية في مجال المناظرات. ويضم الفريق الذي يمثل قطر في البطولة عناصر وطنية واعدة هي: بثينة الملا– أكاديمية الجزيرة، أمينة المير قطر الدولية، علي الأنصاري – قطر الدولية، طارق الحمادي – أكاديمية قطر، علي المولوي - أكاديمية قطر. ومن جانبها أوضحت تسنيم أحمد – مدربة عنابي المناظرات - أن برنامج الإعداد للمشاركة في بطولة التشيك الدولية والذي خضع له الفريق اتسم بالكثافة، مشيرة إلى عقد جلستي تدريب أسبوعياً، ومبينة في ذات السياق أن البرنامج ركز على محورين رئيسيين هما: التدريب على المهارات كالتفكير الناقد والمحاججة والتفنيد الفاعل. وتابعت قائلة" أما المحور الثاني فقد اهتم بالمحتوى والمواضيع التي يتم تحضيرها مسبقاً والتي أرسلت من اللجنة المنظمة للبطولة، كما اشتمل التدريب على تقديم مجموعة من المعلومات عن المواضيع المتوقع طرحها بالبطولة لتدريب أعضاء الفريق على طرق تحليل وتفنيد تلك الموضوعات، وقد غطت الموضوعات العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والشؤون الاجتماعية والقانونية". ولفتت إلى تنظيم مناظرات تدريبية بين أعضاء الفريق وبمشاركة المدربين بشكل دوري حول مواضيع مقترحة، وذلك بهدف إضفاء جو من التنافسية والتحفيز لدى الفريق. وأشادت تسنيم أحمد بالالتزام والجدية التي أبداها أعضاء الفريق، مؤكدة أن المستوى الذي أظهروه خلال التدريب يُعدُّ مصدر فخرٍ لأعضاء المركز، مضيفة" لقد تعامل أعضاء الفريق بمسؤولية كبيرة تجاه البرنامج التدريبي وقد نجحوا في التوفيق بين الالتزامات التدريبية والدراسية". وتمنت أن تضيف هذه البطولة رصيداً من المهارات والخبرات إلى رصيد أعضاء الفريق سواء في مجال المناظرات أو في النواحي الاجتماعية والدراسية. خبرة دولية واسعة وبدوره أشار خالد الإبراهيم – رئيس الوفد - إلى أن عنابي المناظرات يملك خبرة دولية واسعة في مجال المناظرات، مبيناً أن غالبية أعضاء الفريق شاركوا في العديد من البطولات الدولية داخلياً وخارجياً. وتمنى التوفيق للمتناظرة بثينة الملا التي تشارك للمرة الأولى، مضيفاً في السياق ذاته" كلنا أمل أن تخرج بنتائج طيبة، وتثبت جدارتها كمتناظرة جيدة، وتساهم مع بقية أعضاء الفريق في المنافسة على لقب البطولة، موضحاً أن عنابي المناظرات باللغة الإنجليزية مرشح للمشاركة في بطولة سنغافورة العالمية في أغسطس 2015. وشدد رئيس الوفد على أن "مناظرات قطر" يسعى بكل طاقاته إلى توفير بيئة ملائمة لصقل قدرات العنابي من خلال الاحتكاك مع أفضل المدارس في مجال المناظرات للاستفادة من جوانب القوة التي تميزها، موضحاً أن بطولة التشيك فرصة لتطوير مهارات وقدرات أعضاء الفريق. وأكد جاهزية العنابي للمنافسة بقوة في بطولة التشيك، متمنياً أن يحصد أعضاء الفريق جوائز أفضل المتحدثين فيها، مؤكداً العمل بجهد مع أعضاء الوفد من أجل رفع اسم قطر عالياً في هذا المحفل الدولي كخطوة على الطريق الذي اختاره مركز مناظرات لنفسه منذ انطلاقه في تأدية رسالته ونشر فن المناظرات في العالم. عناصر وطنية ومن جانبهم شدد أعضاء العنابي على جاهزيتهم للمنافسة على المراكز الأولى في البطولة، مؤكدين أن التنافس تحت أسم قطر في المحافل العالمية شرفٌ كبيرٌ يُضاف إلى تاريخ كل مواطن. ومن جانبها فقد أكدت المتناظرة بثينة الملا – عضو عنابي المناظرات - أن مركز مناظرات قطر يقدم دعماً كبيراً لعنابي المناظرات مما انعكس إيجابياً على صقل مهارات وقدرات أعضائه بشكل آهّل الفريق للمشاركة في البطولة العالمية في التشيك. وأشادت ببرنامج الإعداد المكثف الذي بدأ قبل شهرين، مثمنة جهود مدربي المركز وما قدموه من مهارات استثنائية بطريقة حرفية كانت سبباً في تطور مستواها بشكل ملحوظ من ناحية تقديم الحجج وأساليب العرض المنظمة. ولفتت الملا إلى أن فن المناظرات كان له أثراً واضحاً في تكوين شخصيتها وتحصيلها الدراسي، مبينة أن مشاركتها في البطولة المحلية بمدرسة آمنة بنت وهب العام الماضي أكسبها الكثير من المهارات التطبيقية في مجال المناظرة، مشيرة إلى أنها ستكمل مشوارها في مجال المناظرات. ودعت الملا الفتيات إلى الانضمام لركب المناظرات والالتحاق بمركز مناظرات قطر لتعلم فن المناظرات والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يوفرها المركز للشباب حالياً، مطالبة المدارس في قطر بنشر فن المناظرة بين الطلبة لبناء جيلٍ واعٍ. تمثيل قطر شرف وأوضح طارق الحمادي عضو عنابي المناظرات أن تمثيل قطر في البطولات الدولية ساهم بشكل كبير في تطوير قدراته في مجال المناظرة من خلال اطلاعه على أساليب وخبرات جديدة. وثمن الجهود التي يبذلها مركز مناظرات قطر وسعيه المستمر لنشر فن المناظرات بين الشباب في قطر، مشيراً إلى أن مشاركته في البطولة الدولية في رومانيا العام الماضي كشفت له حجم الدعم الهائل الذي يوفر المركز للشباب. وتابع قائلاً" لفت انتباهي عدم وجود أي مؤسسة تدعم نشر فن المناظرات في رومانيا كما أن الشباب يعتمدون على جهودهم الذاتية في تكوين الفرق والتدريب والمشاركة في البطولات المختلفة، وهو ما يظهر قيمة مركز مناظرات قطر والدور الذي يلعبه، محلياً واقليمياً ودولياً". ودعا الشباب القطري الى المسارعة للمشاركة في فعاليات وبطولات مركز مناظرات قطر للاستفادة من الفرصة التي يوفرها المركز للشباب حالياً. ونوه بأن بطولة التشيك تختلف عن البطولات السابقة في العديد من الأمور في مقدمتها شعوره بالتمكن من فن المناظرة نظراً لمشاركاته الدولية المتعددة داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن هذه البطولة ستزيد من تطوره في المهارات الحوارية . ونبه إلى أن القضايا التي تُطرح للتناظر أثارت اهتمامه لتبني أفكاراً جديدة، مشيراً إلى أنه امتلك خبرة من خلال تلك القضايا وعلى سبيل المثال أن شراء ماركات الملابس العالمية هو دعمٌ رئيسي لاستمرار عمل الأطفال في تلك المصانع، موضحاً أنها من القضايا التي أثارتها المنظمات المعنية بالطفولة في العالم. ومن جهته أشار علي المولوي – عضو عنابي المناظرات - إلى أن الانتماء للعنابي ساهم في صقل العديد من قدراته في مجال المناظرة والحوار فضلاً عن توسيع الحصيلة الثقافية لديه من خلال البحث في القضايا المطروحة للتناظر، مضيفاً" وقد مهد ذلك الطريق أمامي لتطوير التحصيل العلمي، وكذلك التفاعل بشكل أكبر داخل المجتمع المدرسي والأسري". وذكر أن برنامج الإعداد ركز على تطوير مهارات أعضاء الفريق بشكل أساسي، منبهاً إلى أن المناظرة فن يعتمد على الممارسة شأنه في ذلك شأن كافة الفنون والمهارات. ودعا الشباب إلى تلبية دعوة مركز مناظرات قطر والالتحاق بالمركز لتعلم فن المناظرات لما له من فوائد متعددة على شخصية الفرد وعلى المجتمع. برنامج تدريبي مكثف وبدوره بين علي الأنصاري – عضو عنابي المناظرات - أن المشاركة في عدد من الفعاليات الدولية الخارجية التي شارك فيها المركز كمتدرب أثارت اهتمامه أكثر بفن المناظرات. وأشاد باهتمام مركز مناظرات قطر باتاحة الفرصة للمتناظرين الجدد للمشاركة الدولية للاطلاع عن كثب على طريقة سير المنافسات الدولية ومتابعة فرق من دول مختلفة لتنمية قدراتهم، مؤكداً دور ذلك في نشر هذا الفن بين الشباب في قطر. ولفت إلى أن برنامج الإعداد الذي خضع له العنابي تمهيداً للمشاركة في بطولة التشيك بدأ قبل شهرين كاملين،واتسم بالقوة والشمول، حيث تمَّ التركيز على تنمية المهارات الفردية والجماعية للفريق. وأردف قائلاً" وخلال التدريب نركز على طرق تكوين الحجج والبراهين وآليات عرض الأفكار، وكذلك فن إدارة الوقت خلال المناظرة، والعمل بروح الفريق، وأنا حالياً ألمس تطوراً كبيراً في أدائي بفضل الإمكانات التي يوفرها مركز مناظرات قطر، وكفاءة المدربين". وألمح الأنصاري إلى تنوع القضايا التي تمَّ التركيز عليها خلال فترة الإعداد لتشمل طيف واسع من الموضوعات والمجالات، مشيراً إلى أنها تضمنت الاقتصاد حيث تطرقت إلى عمل الأطفال في دول آسيا مثل الهند وسيرلانكا وبنجلادش وغيرها. وأضاف قائلاً" كما تطرقت الموضوعات إلى الاعتماد على الشبكة الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن المواضيع ذات الطابع السياسي التي وسعت من نطاق مداركي". وأكد أن البحث المستمر لجمع المعلومات للمناظرات كان سبباً في تطور أفكاري حول العديد من القضايا، فضلا عن توسيع معلومات حول مجال تخصصه مما ساهم في الارتقاء بالتحصيل العلمي. ونوه بأن التطورات التي طرأت على شخصيته كانت دافع للعديد من زملائه لتعلم فن المناظرات للاستفادة من المميزات التي يوفرها للفرد على كافة الأصعدة، سواء على الصعيد التعليمي من ناحية سعة الاطلاع وحسن التفكير، أو من الناحية الإجتماعية.

621

| 07 أبريل 2015

محليات الشرق
8 فرق تشارك في مناظرات كليات البنات بجامعة قطر

تحت رعاية مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، نظم نادي المناظرات بجامعة قطر بطولة مناظرات كليات جامعة قطر للبنات، وذلك بمشاركة 8 فرق تمثل كليات: الآداب والعلوم، الهندسة، القانون، الإدارة والاقتصاد. وتناظرت الفرق المشاركة في البطولة حول 4 قضايا هي: "سيخصص هذا المجلس نسبة معينة من مقاعد المجلس البلدي للنساء، سيضع هذا المجلس حداً أعلى للمهور، سيسمح هذا المجلس بتعذيب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، سيجعل هذا المجلس اللغة العربية لغة التدريس في جامعة قطر". من جانبها أوضحت السيدة فايزة عبد الرزاق – رئيس قسم البرنامج العربي بمركز مناظرات قطر- أن هذه البطولة تُعدُّ الأولى من نوعها المخصصة للبنات فقط، مؤكدة أهمية البطولة كونها تفتح المجال أمام المتناظرات الجدد اللاتي لا يردن المشاركة في بطولات مختلطة. ولفتت إلى أن البطولة شهدت إقبالاً كبيراً من الطالبات اللاتي يشاركن في فعاليات المناظرة للمرة الأولى، موضحة أن ذلك من أبرز إنجازات البطولة، مشيرة إلى أن نجاح البطولة اللافت في نستختها الأولى يشجع المركز على وضعها على جدول فعالياته السنوي. ودعت الطالبات في جامعة قطر للانضمام إلى نادي المناظرات للمشاركة في البطولات المحلية، مشيرة إلى أن البطولة ستستقطب أعداداً أكبر من الفتيات خلال الأعوام المقبلة نتيجة النجاح الذي حققته هذا العام. وقد ثمنت المشاركات في البطولة الجهود التي يبذلها مركز مناظرات قطر، وحرصه الدؤوب على استقطاب الطالبات لتعلم فن المناظرات وسعيه المستمر إلى الارتقاء بمستوى المشاركات، مشيدين بتنظيم بطولة للفتيات فقط في جامعة قطر. متناظرات جدد وبدورها بينت المتناظرة آية ضهير أن فن المناظرات ساهم في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها، مشيرة إلى أن المناظرة أعطتها القدرة على المحاججة، داعية طالبات جامعة قطر لتعلم فن المناظرة لأهميتها في صقل قدراتهن على طلاقة اللسان وفصاحة اللغة . ومن جهتها أوضحت المتناظرة فاطمة البلوشي أن متابعتها لفعاليات المناظرات في الجامعة وحماس المشاركات بتقديم الحجج المفندة للقضايا التي تهمنا كطالبات وطريقة عرض الأفكار بكل ثقة، كانت جميعها أسباباً دفعتها إلى التحاقها بنادي المناظرات وتعلم هذا الفن ،. وأكدت أن التطور الذي تحدثه المناظرات في شخصية المتناظرات يتسم بوتيرته متسارعة ، وتميز بالعرض ، وهذا ما يمكننا ملاحظته بين جولة وأخرى من البطولة ذاتها، مما يدفعني للإصرار على استكمال مشواري في مجال التحدي والثقة بالنفس على التمكن من الإبداع اللغوي والفكري ". في حين أشارت المتناظرة منيرة الهاجري أن انضمامها لنادي ا لمناظرات كان له أكبر الأثر في اتساع نطاق اطلاعها مما زاد من تحصيلها الأكاديمي، منوهة بأن مهاراتها الاجتماعية شهدت تطورات ملموسة منذ تعلم فن المناظرة، مضيفة" ومن أبرز المهارات التي اكتسبتها هي مواجهة الجمهور". وطالبت الطالبات القطريات بالالتحاق بنادي المناظرات في الجامعة وتعلم فن المناظرة وإثبات جدارتهن وقدراتهن على المنافسة في هذا المجال الراقي. تطوير القدرات ومن جانبها اعتبرت الطالبة المتناظرة نوره حمد أن فن المناظرات ساهم في صقل قدراتها الدراسية والاجتماعية على حد سواء، مؤكدة أن تنظيم بطولة للبنات في جامعة قطر شجعها على المشاركة بها، مضيفة " وفريق المناظرات الذي أنتمي إليه يتمتع بقدرات عالية، ونسعى إلى الظهور بشكل مشرّف". وبدورها تطرقت المتناظزة إيمان المري إلى أن البطولة تُعدُّ بدايتها الحقيقة مع فن المناظرات، مشيرة إلى دعم زميلاتها في نادي المناظرات اللاتي أعطوها الدعم لخوض التجربة ومن ثم المشاركة في البطولة. وتابعت قائلة" وقدد تعلمت من فن المناظرات فنون الحديث وضبط الأداء اللغوي وبناء الحجج والبراهين والتفنيد وكذلك تقبل الرأي الآخر وتفهم دوافع المنافسين، وهو ما ساهم في خلق رؤية جديدة لديّ". وثمنت جهود مركز مناظرات قطر الذي لا يتوانى عن دعم فرق المناظرات في كليات جامعة قطر، مشيرة إلى أن المركز ينظم الدورات التدريبية للطلبة سواء في مقر المركز أو في الجامعة بشكل مستمر بهدف الارتقاء بمستوياتهم. وقالت " وقد دأب مركز مناظرات قطر على توفير كل ما نحتاجه من مواد تعليمية تساعد على اطلاعنا على المعلومات الثقافية التي تفيدنا في تشكيل حصيلة ثقافية للاستفادة منها واستحضارها في المنافسات، فضلاً عن صقل مهاراتنا من خلال التدريب العملي على فن المناظرة". وتابعت قائلة" وتعلمي لفن المناظرة خلق لديّ رغبة في التفوق في الدراسة، حيث لعبت المناظرة دوراً أصيلاً في تعزيز الحصيلة الثقافية لدينا جميعاً، علاوة على صقل الجوانب الشخصية وتعزيز قدراتنا في مجال عرض الأفكار بتسلسل منطقي دون خوف". وبدورها بينت المتناظرة آلاء فتحي أن مشاركتها للمرة الأولى في بطولة للمناظرات يُعدُّ فرصة جيدة لتشكيل قدراتها وتأهيلها لخوض البطولات المقبلة بشكل أقوى ومستوى أعلى، مؤكدة أن المناظرات ساهمت في تطوير أفكار الطالبات مما انعكس على الزيادة في نسب إقبالهن على المشاركة بشكل أوسع. وتابعت قائلة" وتعلمي لفن المناظرة منحني حافزاً لأسير في ركب المتفوقات ، فقد شكلت لديّ مصدراً لإثراء الحصيلة الثقافية ، فضلاً عن صقل مهاراتي الشخصية وتعزيز قدراتي على عرض الأفكار بتسلسل منطقي دون تردد أو خوف ". التعمق في فن المناظرات ومن جهتها بينت أسماء متعب الشمري أن فوزها بجائزة أفضل متحدثة زاد من حماستها للتعمق في فن المناظرات وتعلم تقنياته بشكل أوسع للمشاركة في البطولة . ولفتت إلى أن البطولة شهدت منافسة قوية بين الفرق المشاركة، معبرة عن سعادتها بهذا التطور الملحوظ في مستوى جولات البطولة الأربع. وأشارت إلى تعرفها على فن المناظرات من خلال نشاطات مركز مناظرات قطر في سعيه لتكوين فرق للمناظرات في كليات الجامعة، منوهة بدور المناظرة في تطوير قدراتها بشكل لم تكن تتوقعه. في حين نوهت المتناظرة هدى محمد النعيمي بأن فوزها بالمركز الثاني كأحسن متحدثة يدفعها إلى الاستمرار في مجال المناظرة، مشددة على أن ممارسة المناظرة تُعدُّ تجربة مؤثرة ورائدة وغير مسبوقة بالنسبة لها مؤكدة أن الحوار الحضاري الذي ترسخ له المناظرة قادر على فتح آفاق جديدة أمام المتناظر أيا كانت أفكاره أو توجهاته، ناصحة الفتيات القطريات بتعلم فن المناظرة، مضيفة قائلة" نحن في أمس الحاجة إلى كوادر وطنية شابة وطموحة".

1884

| 28 مارس 2015

محليات الشرق
تونس تستضيف بطولة المغرب العربي المفتوحة لمناظرات الجامعات

تحت رعاية مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نظمت جمعية مناظرات تونس والمنظمة التونسية للمناظرات بطولة المغرب العربي المفتوحة لمناظرات الجامعات. وتُعدُّ البطولة التي استضافتها مدينة الحمامات التونسية خلال الفترة من 15 – 17 مارس الجاري الأولى من نوعها في دول المغرب العربي، حيث شارك فيها 14 فريقاً يمثلون 5 جامعات من دول المغرب العربي هي: " تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب – موريتانيا ". وقد توج بلقب البطولة فريق جامعة صفاقس التونسية، في حين احتل فريق جامعة طرابلس المركز الثاني، وتهدف البطولة إلى ترسيخ فن المناظرة لدى طلبة جامعات المغرب العربي وتوعيتهم بالقضايا العامة من خلال الحوار واستماع آراء الآخرين مع تنمية مهارات اللغة وإثرائها. شهد حفل افتتاح البطولة العديد من المداخلات منها مداخلة فهد السبيعي - سفير مركز مناظرات قطر في الكويت، رئيس لجنة تحكيم البطولة - والتي دارت حول قواعد المناظرات. عقبها مداخلة حول بناء الحجج وأبجدياتها، قدمها زهير المدنيني - محكم في البطولة -، كما شهد الحفل تقديم شرح مفصل عن البطولة قدمه السيد واصل المغيربي - المنسق العام للبطولة -، ثم عرض التنظيمات الخاصة وبعض التوصيات بالبطولة قدمها السيد أمين الرياحي - رئيس لجنة التنظيم. لقاء أخوي ومن جهته أعرب السيد جمال الباكر – مدير الفعاليات بمركز مناظرات قطر- عن سعادته بحضور بطولة المغرب العربي للمناظرات، مشيداً بالنجاح الكبير الذي حققه سفراء مركز مناظرات قطر إبراهيم القرقوري، براءة زيدي وفريق عملهم من تنظيم واستضافة لهذه البطولة. واعتبر الباكر البطولة لقاء أخوي بين دول المغرب، موضحاً أن الهدف من اجتماع الجامعات المشاركة هو الارتقاء بمستوى الحوار بين الشباب، وترسيخ أواصر التواصل والتقارب بين الشعوب، وضمان أفضل ظروف التفاهم بينهم. وتمنى الباكر أن تصبح هذه الفعالية تقليداً لدى طلبة جامعات المغرب العربي، مؤكداً أن المناظرة تُعدُّ أحد أساليب التوعية بالقضايا العامة من خلال الحوار واستماع آراء الآخرين مع تنمية مهارات اللغة وإثرائها في مجتمع متعدد اللغات والثقافات والاتجاهات. وأشاد جمال الباكر بقدرات المنظمين ونجاحهم في التغلب على جميع التحديات التي واجهتهم، وأثنى في السياق ذاته على ثقافتهم العالية وتقبلهم لجميع الآراء وحسن التصرف. وثمن الباكر أداء الفرق المشاركة والتزامهم باللغة العربية، مؤكداً أن ذلك أعطى جولات البطولة رونقاً خاصاً ومستوى عالٍ من الأداء الأمر الذي ساهم في رفع مستوى البطولة. وبدوره قال إبراهيم القرقوري :" من منطلق تكليفي كسفير لمركز مناظرات قطر فقد عملت مع نخبة من المختصين على تطوير هذه التجربة، ونذكر من أهم هؤلاء المختصين السيد فوزي الحكيم - الكاتب العام للجمعيات والمكلف بالتدريب باللغة الإنجليزية، السيد حسونة قيدارة - مدرب دولي في التنمية البشرية - السيد ناظم بردعة، السيد مهدي القبلاوي المتخصصان في تطوير وجودة المؤسسات ". التعايش السلمي وأكد أنّ الوضع الإنساني الحالي في أمسّ الحاجة إلى إيجاد سبل التعايش السلمي، وتوفير شروط التواصل بين البشر بصرف النظر عن اختلافاتهم الثقافية، وتباين أعراقهم وأجناسهم وألوانهم ولغاتهم، وقال القرقوري" ولعلّ هذه الاعتبارات هي التي تشكّل إطارا ملائما لضبط دواعي الحاجة الملحّة اليوم إلى خلق الظروف الملائمة لإبداع ثقافة حوارية قوامها التواصل عبر الاختلاف، والانفتاح على الآخر". ونبه إلى أن تطبيق هذا النهج يمكّن البشر من تبادل الآراء والأفكار، ومن خوض غمار المناظرة بين المواقف بالاعتماد على مقارعة الحجّة بالحجّة كي يخرج الفكر الحرّ البنّاء منتصرا، وتتمكّن الإنسانية الراسخة في منطق العقل من أن تكون المشترك بين مختلف البشر في مختلف أرجاء المعمورة. وأضاف قائلا" من أجل ذلك بادرت جمعية مناظرات تونس بالإشتراك مع المنظّمة التونسية للمناظرات وبدعم من مركز مناظرات قطر الى إقامة هذه البطولة". ولفت إلى أن مناظرات تونس تثمن المجهودات الجبّارة التي ما انفكّت يبذلها مركز مناظرات قطر بهدف إرساء ثقافة حوارية بين الشعوب في طريق بناء أفضل الظروف لتحقيق السلم والتسالم فيما بينها، موجها في السياق ذاته الشكر للقائمين ولمختلف الناشطين في مركز مناظرات قطر. هذا وقد حضر المناظرة النهائية والحفل الختامي للبطولة كبار المدعوين وبعض الشخصيات المرموقة في المجتمع التونسي، على رأسهم الدكتور عبد اللطيف عبيد - وزير التربية التونسي السابق، رئيس جامعة الدول العربية، والسيد سمير بن عثمان - رئيس جامعة تونس المنار، إلى جانب 6 من نواب البرلمان التونسي مع ممثلين عن كتابة الدولة ووزارة الشباب. وشهد الحفل الختامي تكريم أفضل 10 متحدثين في البطولة، وتكريم جميع المشاركين بإعطائهم شهادات مشاركة بهدف تشجيعهم ،على أمل أن يتكرر تنظيم مثل هذه المنافسات الراقية بشكل دوري حفاظاً على نشر فن المناظرة بين طلبة الجامعات وبشكل أوسع. ولاقت البطولة اهتماماً إعلامياً واسعاً من وسائل الإعلام التونسية والعربية ، حيث تمت تغطية الجولة الأخيرة للنهائيات من قبل إذاعات: صفاقس، المنستير، موزاييك، إلى جانب قناة الجزيرة مباشر وقناة الزيتونة، وذلك كون البطولة تقام لأول مرة في شمال إفريقيا.

1172

| 25 مارس 2015

محليات الشرق
جامعة تكساس في قطر تفوز بالبطولة الوطنية لمناظرات الجامعات

فازت جامعة تكساس (أي أند أم) في قطر بالبطولة الوطنية لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية التي نظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.. في حين كان المركز الثاني من نصيب كلية طب وايل كورنيل في قطر. شارك في البطولة، التي دارت منافساتها في جامعة قطر على مدى يومين، 24 فريقا يمثلون 8 جامعات وتحت إشراف 18 مُحكّماً. ونوّهت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، بالتطور الملحوظ في مستوى المشاركين بالبطولة، مما يدفع المركز إلى تحقيق خطوات نوعية أخرى نحو ترسيخ أدبيات الحوار لدى الشباب، واستقطاب أكبر عدد من المتناظرين القطريين. وأكدت سعي مركز مناظرات قطر إلى المزيد نحو بناء قدرات العناصر الوطنية الشابة الطموحة التي أظهرت خلال هذه المسابقة مستوى متميزاً.

408

| 23 مارس 2015

محليات الشرق
وزارة الشباب و"مناظرات قطر" يوقعان إتفاقية تعاون

أعلن مركز مناظرات قطر ووزارة الشباب عن توقيع اتفاق تعاون مشترك، وذلك بهدف إطلاق قدرات الشباب وتحفيز طاقاتهم والكشف عن مواهبهم في المحاورة والمناظرة وصقلها. وقع الاتفاق السيد حمد سالم مجيغير - مدير إدارة الشؤون الشبابية عن وزارة الشباب والرياضة، والدكتورة حياة عبد الله معرفي عن مركز مناظرات قطر، وذلك في حضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي – وزير الشباب والرياضة، وذلك في يوم الأربعاء 18 مارس الجاري. وحدد اتفاق التعاون التزامات الجانبين، حيث التزمت وزارة الشباب والرياضة بتحديد الهيئات الشبابية ومخاطبتهم للتنسيق مع مركز مناظرات قطر فيما يتعلق بأي نشاط تدريبي أو مسابقات خاصة بالمناظرات التي تنظمها هذه الهيئات وذلك للتأكد من أن هذه الأنشطة الخاصة بالمناظرات لا تتعارض مع سياسة المركز، وتواكب التطورات العصرية وتتماشى مع القوانين وأصالة المجتمع القطري. والسعي إلى تفعيل أنشطة المناظرات في الهيئات الشبابية بمشاركة القطريين من خلال إدراجها في خطة جدول أنشطتها، وإدراج دورات و ورش عمل مركز مناظرات قطر وتعميمها على الهيئات الشبابية لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الشباب القطري من هذه الدورات. وقد التقت رغبة الطرفين في التعاون بغية الوصول لأهداف موحّدة ولتعميم الفائدة على نطاق أوسع من خلال الهيئات الشبابية المنضوية تحت مظلة الوازرة. ومن جانبها بينت الدكتورة حياة معرفي أن مذكرة التعاون تضع إطار واضحاً وراسخاً للتعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومركز مناظرات قطر، مضيفة في السياق ذاته" فنحن سنتكاتف معاً لتمكين الشباب من القدرة على التعايش في عالم تكتنفه الكثير من المتغيرات المتسارعة والمتداخلة في كثير من الأحيان". وأردفت قائلة" لذا فمن واجبنا أن نجعل من الحوار الفكري واللغوي السلاح الأقوى للتصدي لعمليات استيراد الثقافات الأخرى وتبنيها، والعمل على الارتقاء بثقافتنا العربية المعاصرة ومزجها بعاداتنا وتقاليدنا الراسخة التي نفخر بها لتشكل حائط صد منيع يحمي الأجيال المقبلة من مخاطر الاغتراب الثقافي". وقالت المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر "نحن لا ننشد من المناظرة أن تكون منافسة ومسابقة بين فريقين تنتهي بفوز أحدهما بدرع أو شهادة وينتهي الأمر، وإنما نبتغي منها ما هو أسمى من ذلك وأعمق، حيث نريد لها أن تتحول إلى أخلاق ثم سلوك يتفاعل ضمن نسيجنا الاجتماعي منتجاً قيماً عصرية تسمو بالذوق العام للشباب". واستطردت قائلة" لذا فإننا ومن خلال تفعيل هذه المذكرة مع مؤسسات الدولة سنعمل على حث الشباب للمشاركة لإطلاق قدراتهم الإبداعية، والكشف عن مواهبهم الخلاقة التي تساهم في بناء مجتمع المعرفة الذي ننشده جميعا وإحداث التنمية المستدامة لدولة قطر" . وبدوره أوضح السيد حمد سالم، أن وزارة الشباب والرياضة تسعى إلى العمل مع الشركاء لتحقيق استراتيجيات طموحة، مبيناً أن رؤية الوزارة هي: " نحو مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة"، مشيرا ًإلى أن المناظرات تُعدُّ جزءاً أساسياً في صناعة الوعي لدى الشباب وهو ما يكمل رؤية الوزارة الرامية إلى بناء جيل ٍمن الشباب الواعي. وتابع قائلاً" ومن خلال اتفاق التعاون الذي وقعناه اليوم مع مركز مناظرات قطر نسعى إلى تحقيق جزءاً كبيراً من رؤيتنا، حيث نستهدف معاً فئة الشباب". ولفت إلى أن الاتفاقية تناولت العديد من جوانب التعاون المشترك بين وزارة الشباب ومركز مناظرات قطر لخدمة هذه الأهداف، سواء من خلال المراكز الشبابية أو البرامج التي ستقوم الوزارة بتنظيمها بالتعاون مع المركز فضلاً عن المبادرات التي سيقوم المركز بتفعيلها بناءً على ذلك التعاون. وأكد حمد سالم أن الوزارة تستهدف نشر مبادئ المناظرات التي ترتكز على الحوار وتقبل الرأي الآخر وبناء الحجج المنطقية المقنعة، منوها بأن هدف الوزارة هو بناء جيل من الشباب يمتلكون أدوات الخطابة الواعية. وحول أسباب اختيار مركز مناظرات قطر لعقد مثل هذا الاتفاق معه، أوضح مدير إدارة الشؤون الشبابية أن المركز يعد الأول من نوعه والوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يعمل في مجال نشر فن المناظرات بين الشباب إقليمياً ودولياً، مضيفاً" ونحن فخورون بجهود المركز وإنجازاته على الصعيدين المحلي والدولي"

279

| 21 مارس 2015

محليات الشرق
اتفاقية تعاون بين مركز مناظرات قطر ووزارة الشباب

ابرم مركز مناظرات قطر ووزارة الشباب والرياضة اتفاق تعاون مشترك بهدف إطلاق قدرات الشباب وتحفيز طاقاتهم والكشف عن مواهبهم في التحاور والمناظرة وصقلها. وقع الاتفاق الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر والسيد حمد سالم مجيغير مدير ادارة الشؤون الشبابية بوزارة الشباب وذلك بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة. وينص اتفاق التعاون على قيام وزارة الشباب بمخاطبة الهيئات الشبابية المختارة للتنسيق مع مركز مناظرات قطر فيما يتعلق بأي نشاط تدريبي أو مسابقات خاصة بالمناظرات التي تنظمها هذه الهيئات وذلك للتأكد من أن هذه الأنشطة لا تتعارض مع سياسة المركز وتواكب التطورات العصرية وتتماشى مع القوانين وأصالة المجتمع القطري. كما ينص الاتفاق على تفعيل المناظرات في الهيئات الشبابية بمشاركة القطريين من خلال إدراجها في خطة الانشطة وإدراج دورات وورش عمل مركز مناظرات قطر وتعميمها على الهيئات الشبابية لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الشباب القطري من هذه الدورات. وقالت الدكتورة حياة معرفي أن الاتفاق يضع اطارا واضحا للتعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومركز مناظرات قطر الذي من واجبه ان يجعل من الحوار الفكري واللغوي هو السلاح الأقوى للتصدي لعمليات استيراد الثقافات الأخرى وتبنيها والعمل على الارتقاء بالثقافة العربية المعاصرة ومزجها بعاداتنا وتقاليدنا الراسخة. واشارت الى انه من خلال تفعيل اتفاق التعاون مع مؤسسات الدولة سنعمل على حث الشباب للمشاركة لإطلاق قدراتهم الإبداعية والكشف عن مواهبهم الخلاقة التي تساهم في بناء مجتمع المعرفة وحداث التنمية المستدامة لدولة قطر. وبدوره أوضح السيد حمد سالم أن وزارة الشباب والرياضة تسعى إلى العمل مع الشركاء لتحقيق استراتيجيات طموحة.. موضحا ان رؤية الوزارة تهدف الى مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة. وقال ان المناظرات تعد جزءا اساسيا في صناعة الوعي لدى الشباب وهو ما يكمل رؤية الوزارة الرامية إلى بناء جيل من الشباب الواعي. ولفت إلى أن اتفاقية التعاون تناولت العديد من جوانب التعاون المشترك بين وزارة الشباب ومركز مناظرات قطر لخدمة هذه الأهداف سواء من خلال المراكز الشبابية أو البرامج التي ستقوم الوزارة بتنظيمها بالتعاون مع المركز فضلا عن المبادرات التي سيقوم مركز المناظرات بتفعيلها بناء على ذلك التعاون.

260

| 21 مارس 2015

محليات الشرق
الفريق الأمريكي يشارك في دوري مناظرات المدارس الثانوية

شهد دوري مناظرات المدارس الثانوية باللغة العربية، الذي نظمه مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع واستضافته مدرسة طارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين مؤخراً، مشاركة الفريق الأمريكي للمناظرات إلى جانب 15 مدرسة قطرية، وذلك بمشاركة 45 محكماً ساهموا في إدارة مباريات البطولة، إلى جانب فريق من المتطوعين قوامه 15 متطوعاً من المدرسة المضيفة. وثمن الوفد الأمريكي الجهود التي يبذلها مركز مناظرات قطر، وسعيه المستمر إلى الارتقاء بمستوى المشاركين في البطولات المحلية والعمل المستمر من أجل نشر فن المناظرة بين أوساط الشباب محلياً ودولياً. وتأتي استضافة الفريق الأمريكي للمناظرات - الذي يضم 8 متناظرين ومدربين من مدينة شيكاغو الأمريكية- ضمن جهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى تعزيز ونشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها في مختلف أنحاء العالم من خلال فن المناظرات، وأيضاً في إطار تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعها المركز مؤخراً مع مؤسسة قطر الدولية. وعمل المركز على صقل قدرات ومهارات الطلاب الأمريكيين في فن المناظرات بصورة عملية من خلال المشاركة في منافسات دوري المدارس الوطنية وذلك تمهيداً لمشاركتهم في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية 2016، فضلاً عن إطلاع الوفد على ثقافة وتاريخ قطر. التجربة القطرية الرائدة ومن جهته أوضح السيد فادي أبوغوش- مدرب الفريق الأميركي للمناظرات- أن الزيارة تهدف إلى تطوير مهارات المناظرة عند الطلبة الأمريكيين، والتعرف على طرق تنظيم دوري المناظرات والبطولات الوطنية في المدارس القطرية لنقل التجربة إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى الإعداد لتأسيس نادي المناظرات هناك. وأشار إلى أن أطر التعاون مع مركز مناظرات قطر تبلورت بعد مشاركة الفريق الأمريكي الأولى في البطولة الدولية الثانية لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافتها الدوحة، معتبراً إياها الخطوة الأهم التي أحدثت نقلة نوعية في الولايات المتحدة نحو التناظر باللغة العربية. ولفت أبو غوش إلى إدخال فن المناظرات باللغة العربية إلى 7 مدارس في مدينة شيكاغو، مؤكداً السعي لتوسيع نطاق مشاركة المدراس الأمريكية خاصة بعد الزيارة التي أجراها الفريق الأمريكي. وذكر أبو غوش أن الزيارة تُعدُّ فرصة للطلبة الأميركيين للتعرف على الثقافة العربية بشكل عام والثقافة الخليجية بشكل خاص، موضحاً أن أعضاء فريقه من غير الناطقين باللغة العربية ولكنهم درسوا اللغة العربية لمدة 3 سنوات فقط، فضلاً على أن قطر تُعدُّ أول دولة عربية يزورها أعضاء الفريق في حياتهم. وأكد حرص مركز مناظرات قطر على أن يحظى الفريق الأمريكي خلال زيارته للدوحة ببرنامج تدريبي وترفيهي رائع، مشيراً إلى استفادة فريقه من التطبيقات العملية وأساليب تقديم الأدلة والحجج التي قدمها فريق من مدربي المركز الأكفاء الذين يتمتعون بخيرة عالية، منبهاً إلى أن البرنامج التدريبي اختصر على فريقه الكثير من الوقت والجهد. وبين السعي إلى تكوين فرق متميزة وتنظيم بطولات محلية في شيكاغو، مشيراً إلى أن المناظرة أصبحت أداة تعليمية هامة تساعد في إيصال المعلومات وتدريس المعايير بطرق فعالة، مضيفاً" فمعظم الطلبة ينتمون للمستوى المتوسط في تعلم اللغة العربية، ونبذل جهد مستمرة ومن خلال المناظرة باللغة العربية للارتقاء بمستواهم". وقال أبو غوش" والمشاركة السابقة للفريق في البطولة الدولية الثانية للمدارس لم تؤهلنا لأي مرحلة متقدمة، ولكن نأمل في تحقيق تقدماً في البطولات المقبلة، حيث نسعى إلى امتلاك طلابنا مهارات التفكير الناقد والمداخلات وتفنيد الحجج، ولكن يظل الوقت أبرز التحديات نظراً للأعباء الدراسية لهؤلاء الطلبة ". وكشف عن الإعداد لتنظيم دورات تدريبية للمدرسين وورش عمل تهدف إلى نشر فكرة المناظرات باللغة العربية بين أكبر عدد ممكن من المدارس في الولايات المتحدة، منوهاً بالعمل على تنظيم جدول ثابت للطلبة بالاتفاق مع الهيئة التدريسية والاستفادة من حصص اللغة العربية. وتقدم بالشكر الكبير لمركز مناظرات قطر باعتباره الرافد الأول لنشر المناظرات باللغة العربية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تقدم بالشكر لمؤسسة قطر الدولية التي تُعدُّ الداعم الرئيس للغة العربية في الولايات المتحدة الأميركية خصوصاً في شيكاغو، مبيناً أن المؤسسة ساهمت في إنشاء مركز للثقافة واللغة العربية في مدرسة «لنبلوم» بهدف نشر اللغة العربية بين الطلبة الأميركيين. تجربة تنظيم البطولات وبدورها عبرت ابتسام عطية - معلمة لغة عربية في شيكاغو، مدربة الفريق الأمريكي ، عن سعادتها بزيارة قطر للمرة الأولى، منوهة بأن حضورها برفقة الوفد الأمريكي للتدرب على طرق تنظيم البطولات المحلية في قطر ونقل التجربة للولايات المتحدة. وألمحت إلى أن المناظرات التي شارك بها الطلبة مع الفرق القطرية، ساهمت في صقل قدرات الطلاب الأمريكيين، مشيرة إلى أن الفريق الأمريكي حصل على 7 درجات أمام الفريق القطري . وتابعت قائلة" وهي نتائج باهرة بالنسبة لطلابهم خصوصاً وهم يجدون صعوبة كبيرة في إيجاد المفردات المناسبة للرد باللغة العربية وتجربتهم هذه مع فريق يتحدث اللغة العربية كلغة أساسية أمراً جيداً ، وحافزاً يدفعنا للعمل على تحسين لغتهم العربية من خلال التدريب المكثف والمستمر، خاصة وأن الطلبة لديهم قدرة كبيرة على إيجاد الحجج والأدلة باللغة الإنجليزية وبإمكاننا تدريبهم على تحويلها للغة العربية بصورة أسرع . وأوضحت ابتسام عطية أن الفريق الأميركي خضع لفترة إعداد طويلة ركزت على محاولة فهم القضايا المتناظر حولها، مبينة السعي إلى صقل قدرات الطلبة الذين سينتقلون للمرحلة الجامعية وبذلك يتم بناء جيل من المدربين القادرين على تنظيم الدورات والبطولات ونشر فن المناظرات باللغة العربية على أوسع نطاق. وقالت " نسعى الى أن يتقن طلابنا اللغة العربية ويتمكنوا من الوصول إلى جولات متقدمة ، لا سيما بعد التحفيز والتشجيع الذي لمسناه في مركز مناظرات قطر نتيجة لبرنامج التدريب المكثف الذي خضع له الفريق واحتكاكهم مع الفرق الأخرى". وأكدت أن أعضاء الفريق الأميركي انبهروا بالمستوى الحضاري الذي لمسوه في قطر، موضحة أن الفكرة عن منطقة الشرق الأوسط السائدة في الولايات المتحدة ترتكز على أنها منطقة يغلب عليها النزاعات وليس التناظر والحوار، موضحة السعي لإطلاق بطولة للمناظرات باللغة العربية في شيكاغو، وإتباع المعايير والطريقة القطرية للتناظر والتي يسعى مركز مناظرات قطر لنشرها في العالم . برنامج تدريبي ثري وبدوره فقد قال السيد نزار مختار – مرب في مركز مناظرات قطر" لقد غطت الورش مختلف المواضيع المتعلقة بالمناظرة والحوار حيث تعرف الطلبة على أساسيات المناظرة والمحاججة والتفنيد وبناء القضية والآليات الخاصة بالتحكيم". وتابع قائلا" استخدمنا مع الفريق الأمريكي أساليب مبسطة في المناظرة حيث وضع برنامج مناسب لمستواهم في اللغة وطبقناه في جميع الورش وكانت النتائج مذهلة، لاسيما وأن مستوياتهم متفاوتة في اللغة العربية". التجربة الأمريكية ومن جهتها أعربت الطالبة إيرين- عضو الفريق الأمريكي للمناظرات- عن سعادتها بزيارة قطر والاطلاع على النهضة الشاملة التي تعيشها البلاد، والتعرف على مركز مناظرات قطر والدور الرائع الذي يقوم به من أجل نشر ثقافة المناظرات. وأشارت إلى أنها اختارت تعلم اللغة العربية بدلاً من الصينية كلغة ثانية لأنها تحب التعرف على الثقافة العربية خاصة وأن خالتها تعيش في قطر. وذكرت أنها تجد اللغة العربية ممتعة جداً، منوهة بأن التناظر باللغة بالعربية أمر جيد، ولكنها تجد صعوبة في بعض المفردات، مبينة العمل على إتقان اللغة، مشيرة إلى أنها عندما تتعلم المناظرة باللغة العربية تستطيع أن تعيش في أي بلد وتعبر عن رأيها بمختلف المواضيع الهامة. وتقدمت بالشكر الجزيل إلى مركز مناظرات وإلى مؤسسة قطر الدولية لإتاحتهم الفرصة لها للمشاركة في هذا البرنامج الحافل بالفعاليات المميزة. ويذكر أن مركز مناظرات قطر أعد برنامجاً خاصا للزيارة التي استمرت لمدة 3 أيام، حيث أقام المركز خلالها ورش تدريب حول فن المناظرات وطريق وآليات التناظر وفقاً للأسلوب المتبع في مركز مناظرات قطر، كما شارك الفريق الأمريكي في دوري مناظرات المدارس الثانوية. وخلال التدريبات تم تقديم نبذة تعريفية عن مركز مناظرات قطر، كما قدم مدربو المركز شرحاً وافياً عن مفهوم المناظرات لاسيما القواعد الأساسية للتناظر، وتم تسليط الضوء على مهارات التفكير الناقد. كما تزامن البرنامج ا لتدريبي مع برنامج ثقافي ترفيهي زار خلاله الوفد متحف قطر الإسلامي وسوق واقف ومركز فلاجيو التجاري .

411

| 14 مارس 2015

محليات الشرق
"عنابي المناظرات" يشارك في بطولة التشيك الدولية

أعلن مركز مناظرات قطر- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - عن مشاركة عنابي المناظرات باللغة الإنجليزية في البطولة الدولية لمناظرات المدارس في التشيك، والتي تستضيفها العاصمة براج خلال الفترة 10 – 13 أبريل المقبل. ويضم الفريق الذي سيمثل قطر في البطولة عناصر وطنية واعدة هي: بثينة الملا– أكاديمية الجزيرة، أمينة المير- قطر الدولية، علي الأنصاري – قطر الدولية، طارق الحمادي – أكاديمية قطر، علي المولوي - أكاديمية قطر. وشهدت المرحلة الماضية استعدادات مكثفة للفريق على يد مدربي المركز لرفع جاهزيته للمشاركة في البطولة، ويغادر الفريق الدوحة متوجها إلى العاصمة التشيكية "براج" 8 أبريل المقبل لاستكمال تدريباته استعداداً للبطولة، حيث يخضع الفريق هناك لبرنامج مكثف. ومن جانبهم أكد أعضاء الفريق عزمهم على بذل أقصى جهد للمنافسة على المراكز المتقدمة في البطولة، مشيرين إلى أن برنامج الإعداد اتسم بالجدية، مُشدّدين على أن تمثيل قطر في المحافل العالمية شرف لكل مواطن. إعداد العنابي وأوضحت تسنيم أحمد - مدربة الفريق أن المشاركة تأتي في إطار إعداد عنابي المناظرات للمنافسات الدولية الكبرى المقبلة من خلال التباري وتبادل الخبرات مع أفضل الفرق في العالم، مؤكدة السعي المستمر لتدريب أعضاء الفريق على أفضل المهارات والخبرات المتعارف عليها عالمياً. تسنيم أحمد: نسعى لتوفير بيئة خصبة لصقل قدرات العنابي والبطولة فرصة للتطور.. وبثينة الملا: حريصون على الاستفادة من الخبرات الدولية واكتساب مهارات تؤهلنا للفوز بالمنافسات العالميةوأشارت لسعي "مناظرات قطر" إلى توفير بيئة ملائمة لصقل قدرات العنابي من خلال الاحتكاك مع أفضل المدارس في مجال المناظرات للاستفادة من جوانب القوة التي تميز بها تلك المدارس، موضحة أن بطولة التشيك تُعدُّ فرصة كبيرة لتطوير مهارات وقدرات أعضاء الفريق. ومن جهتها أكدت بثينة الملا أن العنابي يسعى للاستفادة من المهارات والخبرات الدولية التي يتيحها له المركز خاصة الاحتكاك بعدد كبير من الفرق التي تنتمي إلى المدارس الأخرى مما يساعدهم على اكتساب مهارات جديدة تؤهلهم للفوز بالمنافسات العالمية. وقال علي المولوي إلى أن مشاركته السابقة في بطولة رومانيا ضمن عنابي المناظرات كانت بالنسبة له الانطلاقة الحقيقية لدخوله هذا العالم، مؤكداً أن هذه المشاركة القادمة في التشيك ستُعد إحدى المحطات الهامة في حياته. سعادة أولياء الأمور ومن جانبه عبر خالد المولوي – والد علي المولوي، عن سعادته بانتساب ابنه لمركز مناظرات قطر وتعلمه فن المناظرة والحوار، مؤكداً أن تجربة ابنه مع المناظرات لها فوائد عدة على المستوى الأسري في مقدمتها تعلم الأسرة مهارات المناظرة وأساليب النقاش الحضاري بين أفرادها مما انعكس بصورة إيجابية على علاقتنا داخل البيت وخارجه. صورة مشرقة للمواطن ومن جهته أكد طارق الحمادي، أن تمثيل قطر في المحافل الدولية شرف كبير له، منوهاً بمشاركاته المتعددة باسم قطر في بطولات أستراليا ورومانيا فضلاً عن البطولة الدولية الثانية للمدارس التي استضافها مركز مناظرات قطر 2014. وأوضح سعيه إلى دراسة القانون والذي اختاره كنتيجة مباشرة لتأثره بفن المناظرات؛ فهو يرسخ لدي المتناظر مبادئ عرض الأفكار والدفاع عن قضايا يرى أنها عادلة بالنسبة له ولفريقه، مشيراً إلى أن فن المناظرة أكسبه مهارات الخطابة والتحدث إلى الجمهور بكل طلاقة دون تردد أو خجل. بثينة الأنصاري: "مناظرات قطر" يسعى إلى تخريج طاقات شبابية قادرة على بناء الوطن ومواكبة التطور الحضاريوأشار إلى أن المناظرة أداة تعليمية هامة تقرب بين المعلم والمتعلم داخل الفصول الدراسية وتزيد من تعلق الطالب بالمطالعة كما أنها توسع دائرة اطلاعه مما يدفعه للإقبال على الدراسة والرغبة في التعلم، مُضيفا ً"إن مشاركتي في هذه الرحلة ستمثل فرصة لنا للتعرف على ثقافات جديدة وتكوين صداقات مع العديد من المتناظرين من مختلف الجنسيات". ونوّه علي الأنصاري بمشاركته مع الفريق الوطني للمناظرات في تركيا بالحضور فقط ولمدة أسبوعين - مرحلة التطوير- حيث استفاد كثيراً من المدربين والمتناظرين واطلع على طرق المناظرات بصورة عملية. وعبر عن سعادته بمشاركته مع الفريق في البطولة الدولية للمناظرات في التشيك كمتناظر أساسي لأنه يمثل قطر عالمياً، كما يطمح أن يتابع مشواره في مجال المناظرات. غرس القيم الأخلاقية أما والدة علي الأنصاري، السيدة بثينة حسن الأنصاري – المدير التنفيذي للموارد البشرية في Ooredoo– فقد أكدت أن المناظرة تغرس القيم الأخلاقية لدى المتناظرين وتضفي عليهم حضوراً مميزاً، مضيفة" وهذا ما لمسته في علي الذي أتقن لغة الحوار". خالد المولوي: تعلم ابني لفن المناظرات صقل شخصيته وجعله محط إعجاب الجميع.. وعلي الأنصاري: عنابي المناظرات يمتلك الرغبة الأكيدة في المنافسة لتحقيق المراكز المتقدمةوقالت بثينة الأنصاري "والمناظرة هي الطريقة المثلى لإيصال الرسالة التي ننشدها إلى الجمهور وبشرائحه المختلفة بطريقة سلسلة وواضحة، وقد وجدت في المناظرة بعض الصفات التي تتمناها كل أم لأبنائها من مهارات تمكنه من بلوغ غايته بمهنية عالية ومنها الثقة بالنفس وحب المطالعة والبحث عن المعلومات من مصادر متعددة". وأضافت: "كما أصبح يمتلك مخزوناً ثقافياً كبيراً وحضوراً جيداً ورغبة في التعبير عن رأيه بعبارات صادقة نابعة من القلب لتصل إلى القلب مما دفعه لانتقاد بعض المواقف التي لا يقتنع بها أو يرفضها قلبه بأسلوب راقٍ وكلام منمق لذا أطلقنا عليه سفيراً لأسرة للمناظرات".

441

| 11 مارس 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يحتفل بإحرازه المركز الثاني في مسابقة "حراس اللغة"

أقام مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- إحتفالا في مركز مشيرب لإثراء المجتمع بمناسبة فوزه بالمركز الثاني في مسابقة جائزة "حراس اللغة " العالمية التي نظمتها مؤسسة "سمو المجتمع" بالمملكة العربية السعودية. وأشاد المهندس سعد المهندي رئيس مؤسسة قطر بالإنجاز الذي حققه مركز مناظرات قطر واستحقاقه للمركز الثاني من بين 45 مشروعا تقدموا لنيل الجائزة. ونوه بجهود فريق عمل المركز لما بذلوه من جهود مكثفة وواسعة كان لها أكبر الأثر في تبوئه مكانة دولية مرموقة. وبدورها أعربت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر عن سعادتها بالإنجاز الكبير الذي حققه المركز، وثمنت الدعم اللامحدود الذي تقدمه مؤسسة قطر لبرامج مناظرات قطر. وكان مركز مناظرات قطر قد فاز في مسابقة "حراس اللغة" نظير تجربته الفريدة في مجال النهوض باللغة العربية من خلال نشر فن المناظرة الذي يعتمد على مهارات اللغة واستخداماتها للاقناع والتعبير والدفاع عن الرأي. وأكدت الدكتورة حياة أن تقدم الأمة مرهون بالنهوض باللغة العربية التي تعد الينبوع الذي يغذي أنهار العروبة وكيانها.. مشيرة إلى أن المناظرة من الفنون المتطورة التي استخدمها المركز للدفاع عن اللغة العربية وتعزيزها. وشددت على أن الهدف الأسمى الذي يسعى إليه مركز مناظرات قطر يركز على إخراج اللغة العربية من القالب الأكاديمي الجامد الذي وضعت فيه. ولفتت إلى أن قرار المشاركة في مسابقة حراس اللغة كان بمثابة تحد كبير في مواجهة عدد ضخم من المشاريع الطموحة إلا ان مشروع مركز مناظرات قطر كان رائدا بكل المقاييس . ومن جانبه أكد السيد علي سلطان المفتاح مدير قسم الاتصالات بمركز مناظرات قطر أن فوز المركز بالجائزة مستحق نتيجة الجهود الجبارة التي يبذلها في سبيل تعزيز النهوض باللغة العربية من خلال فن المناظرات. وشدد على أن الجائزة تعطي بعدا آخر للمركز من خلال العمل باستمرار على استقطاب غير الناطقين باللغة العربية للمشاركة في الفعاليات على غرار البطولات التي يقيمها ويدعو إليها مشاركين من دول غير ناطقة بالعربية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وكندا والصين وكوريا وبولندا وغيرها . وأوضح أن مركز مناظرات قطر يعد المركز الوحيد في العالم الذي يأخذ على عاتقه نشر فن المناظرات باللغتين العربية والإنجليزية .

314

| 17 فبراير 2015

محليات الشرق
تويج "مناظرات قطر" بالمركز الثاني في مسابقة "حراس اللغة"

توج مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- بالمركز الثاني في المسابقة العالمية "حراس اللغة "والتي نظمتها مؤسسة" سمو المجتمع" بالمملكة العربية السعودية، بحضور سمو الأميرة عبيرة بنت فيصل، وقد احتل المشروع الذي تقدم به "مناظرات قطر" المركز الثاني بعد منافسة قوية من المشاركين الذين بلغ عددهم 45 مشروعاً تمَّ قبولها من لجنة المسابقة التي تضم في عضويتها: الدكتور حبيب المطيري، والدكتور خالد الحليبي، والدكتورة ناهد العتيق. وتسلمت الدكتورة حياة عبدالله معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر- الجائزة في حفل نظم الخميس الماضي وشهد إعلان النتائج في قاعة السيف بمدينة الخبر، وجرى خلاله تتويج الفائزين الـ 5 الأوئل في هذه الجائزة وهم: مدارس الفصحى الأهلية بالمدينة المنورة بالمركز الأول، وذلك عن مشروعه التعليمي الشامل للفصحى لجميع أنشطة المدارس وبرامجها التعليمية داخل وخارج الفصول الدراسية. أما المركز الثاني فقد كان من نصيب مركز مناظرات قطر، الذي تقدم بمشروعه الطموح وتجربته الفريدة في مجال النهوض باللغة العربية من خلال نشر فن المناظرة. في حين حلَّ الدكتور فواز عبد العزيز اللعبون من الممكلة العربية السعودية، في المركز الثالث، وذلك لمشاركته في حساب ثري بالمعلومات والتنبيهات اللغوية واللطائف الأدبية وكل ما يعزز اللغة العربية. وجاء في المركز الرابع مقهى الذوق الأدبي الشبابي بالسعودية، وهو مشروع شبابي يُعنى بالمواهب الأدبية الشبابية وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم والحفاظ عليها وترشيدها للرقي بقيم المجتمع. وأخيراً حلت مبادرة بالعربي الفلسطينة في المركز الخامس، وهي مجموعة شبابية جامعية هدفها الابتعاد عن ما يسمى "العربيزي" والحث على استخدام اللغة العربية، والتأليف بين الناس وعروبتهم وتجمل بالعربية كل هجين غريب. المناظرة تخدم اللغة ومن جهتها عبرت الدكتورة حياة معرفي عن سعادتها بالفوز بالمركز الثاني في المسابقة العالمية، مؤكدة أن الفوز يثبت بالدليل القاطع أن المناظرة تخدم اللغة العربية لأنها تدخل في جميع المهارات التي تتطلبها اللغة العربية وهي أداة من الأدوات التي تحرس اللغة العربية، منبهة إلى السعي المستمر لنشر هذا الفن الراقي بين الشباب خدمة للغة العربية. وتقدمت بالشكر الجزيل لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - الأم الحاضنة - لرعايتها ودعمها القوي المستمر للمركز، مؤكدة أن القيمة المعنوية الفعلية من هذا الفوز هي خدمة اللغة العربية والدفاع عنها. وأشارت الدكتور حياة معرفي إلى أن المشروع الذي تقدم مركز مناظرات قطر كان منافساً قوياً للمشاريع التي شاركت في المسابقة، مشددة على أن الفوز دليل على أن المركز يعد من بين أبرز حراس اللغة العربية بجدارة، منوهة بجهود المركز في إدخال المناظرة ضمن الفنون التي تحمي اللغة العربية وتعزز وجودها. ودعت إلى تبني دولة قطر فكرة مدارس الفصحى التي وضعت اللغة العربية الفصحى ضمن أبرز أولوياتها مما جعلها جزءاً من حياة الطلاب، مشيرة إلى تجربة المدارس الأهلية المتميزة التي فازت بالمركز الأول ، متقدمة في السياق ذاته بالتهنئة لجميع الفائزين في المسابقة. معايير لجنة التحكيم وبدوره قال الدكتور حبيب بن معلا- عضو لجنة التحكيم بالمسابقة،"- لقد تشرفت بالتحكيم في جائزة حراس اللغة لأنها تجربة ثرية رأيت فيها أعمالاً مشرفة لخدمة اللغة العربية وللعالم بأسره". ولفت إلى أن مؤسسة "سمو المجتمع" تضرب مثلاً رائعاً للمسؤولية الاجتماعية وتقدم نمطاً فريداً في تعزيز القيم وتشجيع الإبداع، معبراً عن سعادته بالحفل البهيج الذي أقيم بمدينة الخبر لتكريم الفائزين بجوائز الإبداع ومنها خدمة اللغة العربية. وكانت لجنة التحكيم اعتمدت في إصدار النتائج وتقييم المشاركات عدد من المعايير لحسم المنافسة القوية بين أفضل 5 مشاريع بالمسابقة تضمنت: معيار الاستمرارية الذي ينبثق عنه التخطيط الاستراتيجي في وضوح الرؤية والأهداف والرسالة كما تركز على أصالة الفكرة ودرجة ابتكارها، ومعيار العمق والتأثير الذي يتفرع إلى جودة البرامج والأنشطة وجاذبيتها للمستفيدين وقياس مدى ارتباط المشروع بتعزيز الهوية ومواءمتها لبيئة المجتمع كما تركز على قياس تفاعل المستفيدين مع المشروع. إضافة إلى اعتماد معيار التوسع وفي هذه النقطة يتم التقييم على أساس الإبداع والتطورالمستمر للفكرة وما تنتجه من أفكار مستقبلية بالإضافة إلى قياس مدى انفتاح المباردة على الآخرين لمضاعفة النتائج واتساع نطاق الفائدة منها، وتهدف المسابقة في مجملها إلى تكريم المؤسسات والهيئات والمراكز المعنية بالنهوض وتعزيز الانتماء للغة العربية بين أفراد المجتمع. عرض للتجربة الفريدة وكانت الدكتورة حياة عبد الله معرفي قد شاركت في الجلسة الحوارية التي أدارتها أ. بينة القحطاني حول دور مركز مناظرات قطر في مجال النهوض باللغة العربية ، والتي نظمتها مؤسسة "سمو المجتمع " عشية الإعلان عن نتائج المسابقة الجمعة 6 فبراير، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الهامة في مجالات إبداعية متنوعة. وقد سلطت الدكتور حياة معرفي الضوء على دور مركز مناظرات قطر وجهوده الرامية إلى النهوض باللغة العربية، حيث تطرقت لدوره في نشر فن المناظرات عربياً ودولياً، مؤكدة خلال عرضها على أهمية الحوار في حياة الأفراد خاصة في المراحل الأولى من حياتهم لأن المناظرة مرتبطة بالبحث العلمي والمحادثة وتهذيب اللسان وتعويده على النطق السليم وبالتالي انعكاس إيجابي على اللغة العربية سفيرة الفكر وصاحبة الجلالة . ولفتت الدكتور حياة معرفي خلال عرضها لتجربة المركز إلى الصعوبات التي واجهت "مناظرات قطر" في بداية مسيرته وفي مقدمتها تقبل فكرة المناظرة وهو ما تغلب عليه المركز بنجاح من خلال خططه وبرامجه، مضيفة"، ونتيحة للفوائد الجمة والآثار التي حصدها متعلمو مركز مناظرات قطر تفاعل الناس معنا ولمسنا ذلك من خلال الإقبال الكبيرعلى فعاليات وبرامج المركز"مشيرة إلى الآثار الإيجابية التي حصدها المتناظر وخاصة في اختيار تخصصه المستقبلي الذي يحبه ويبرع فيه فلا يقع في الحيرة والتردد. وأكدت أن المناظرة تساهم في تقوية اللغة العربية لدى الطلاب العرب، مبينة أن ذلك ظهر جلياً في العديد من الأمثلة خلال البطولات الدولية التي نظمها المركز. وأشارت إلى تزايد الطلب على تعلم فن المناظرات من الدول غير الناطقة باللغة العربية للمشاركة في فعاليات المركز ، موضحة أنه لم يكن من بين أهداف المركز عند نشأته تعليم العربية لغير الناطقين بها، لكن من الآثار غير المتوقعة هو الطلب الذي جاءنا من هذه الدول ورغبتهم في التدرب والمشاركة . منوهة بأن البطولة الدولية القادمة للجامعات باللغة العربية سوف تكون هي الأكبر على الإطلاق حيث من المتوقع مشاركة أكثر من ٧٠ فريقاً. وقالت الدكتور حياة معرفي" هناك فرق شاسع بين الجدل والمناظرة، حيث أن الجدل وجود رأي آخر فقط دون أن يضع الشخص في حسبانه فكرة الوصول لنتيجة مرضية. بينما المناظرة أسلوب حياة، ومن المهم أن يكون لدى الشخص المناظر حجج تدعم الحق الذي يراه، ويتعلم أن الآراء المختلفة من الممكن تغييرها". وتابعت قائلة" ففي مركز مناظرات قطر هناك تدريب على سرعة البحث عن الحجة وإيصالها بالطريقة المناسبة للطرف الأخر، من منطلق أنه ومهما انطلق لسانك، فلا بد أن يسبقه فكرك وعقلك". ومن جهة ثانية فقد عبرت الدكتورة ناهد العتيق - من المشاركات - عن سعادتها بقولها " سعدت بحضور الجلسة الحوارية لأنها إبداع في العرض ورقي في الفكرة وتميز بالإخراج ". ويشار إلى أن مركز مناظرات قطر قد تقدم بمشروع لمسابقة حراس اللغة يهدف إلى إبراز مساعي وجهود المركز للنهوض باللغة العربية يضم 3 بوابات هي: القراءة، التعليم، الهوية .

1548

| 07 فبراير 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" الثاني عالمياً بمسابقة حرّاس اللغة العربية

توّج مركز مناظرات قطر -عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- بالمركز الثاني في المسابقة العالمية "حراس اللغة " والتي نظمتها مؤسسة "سمو المجتمع" بالسعودية مؤخراً. وجاء المشروع الذي تقدم به مركز مناظرات قطر في المركز الثاني من بين 45 مشروعاً تم قبولها من لجنة المسابقة حيث تسلمت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي للمركز الجائزة في حفل اقيم في مدينة الخبر. ويلخص مشروع مركر مناظرات قطر تجربته الفريدة في مجال النهوض باللغة العربية من خلال نشر فن المناظرة الذي يعتمد على مهارات اللغة واستخداماتها للإقناع والتعبير والدفاع عن الرأي. وعبّرت الدكتورة حياة معرفي عن سعادتها بالفوز بالمركز الثاني في المسابقة العالمية، مؤكدة أن هذا دليل على ان المناظرة تخدم اللغة العربية لأنها تدخل في جميع المهارات التي تتطلبها اللغة وهي أداة من الأدوات التي تحرسها. وأعربت عن شكرها لمؤسسة قطر لرعايتها ودعمها القوي المستمر للمركز، موضحة أن القيمة المعنوية الفعلية من هذا الفوز هي خدمة اللغة العربية والدفاع عنها. وأشارت إلى أن المشروع الذي تقدم مركز مناظرات قطر به كان منافساً قوياً للمشاريع التي شاركت في المسابقة واستحق عن جدارة هذا المركز المتقدم. وكانت لجنة التحكيم اعتمدت في إصدار النتائج وتقييم المشاركات على عدد من المعايير لحسم المنافسة القوية بين أفضل 5 مشاريع بالمسابقة تضمنت معيار الاستمرارية الذي ينبثق عنه التخطيط الاستراتيجي في وضوح الرؤية والأهداف والرسالة وأصالة الفكرة ودرجة ابتكارها ومعيار العمق والتأثير ومعيار التوسع ومدى انفتاح المبادرة على الآخرين لمضاعفة النتائج واتساع نطاق الفائدة منها. وتهدف المسابقة في مجملها إلى تكريم المؤسسات والهيئات والمراكز المعنية بالنهوض وتعزيز الانتماء للغة العربية بين أفراد المجتمع. ويشار إلى أن مركز مناظرات قطر قد تقدم بمشروع لمسابقة حراس اللغة بهدف ابراز مساعي وجهود المركز للنهوض باللغة العربية من خلال ثلاثة مجالات هي القراءة والتعليم والهوية.

553

| 07 فبراير 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يشارك في مسابقة "حراس اللغة" بالسعودية

"مناظرات قطر" يشارك في مسابقة "حراس اللغة" بالسعودية أعلن مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن مشاركته في المسابقة العالمية "حراس اللغة " والتي يتم تنظيمها تحت رعاية مؤسسة" سمو المجتمع" بالمملكة العربية السعودية. وتهدف المسابقة الى تكريم المؤسسات والهيئات والمراكز المعنية بالنهوض وتعزيز الانتماء للغة العربية بين أفراد المجتمع. وتشارك الدكتورة حياة عبد الله معرفي – المدير التنفيذي للمركز في الجلسة الحوارية " وتبقى الجذور"، والتي يتم تنظيمها مساء غدا الجمعة 6 فبراير الجاري، وتديرها الأستاذة بينة القحطاني – المدير التنفيذي لمؤسسة "سمو المجتمع"، وذلك بهدف القاء الضوء على دور المركز وجهوده في الرامية الى النهوض باللغة العربية ودوره في نشر فن المناظرات عربيا ودوليا. وتأتي مشاركة مناظرات قطر في المسابقة في إطار مساعي المركز الرامية إلى نشر فن المناظرة والحوار باللغتين العربية والإنجليزية وإيصال رسالته للعالم أجمع بأن إتقان مهارات المناظرة يعتبر أداة تعليمية هامة في سبيل إتقان اللغة العربية، حيث يفكر المتناظر ويحاور ويناقش باللغة العربية لتصبح جزءاً من حياته وبالتالي يحمي لغته وهويته من الاندثار. وقدم مركز مناظرات قطر مشروعاً يلقي الضوء على جهوده في مجال النهوض باللغة العربية وذلك للمشاركة في هذه المسابقة، وقد سلط المشروع الضوء على ثلاث بوابات لعرض إنجازات المركز وخاصة في مجال خدمة اللغة العربية هي: البوابة الأولى تحت عنوان "القراءة"، وذلك باعتبار أن المنتاظر يبحث عن الأدلة في المراجع والكتب – العربية – ويقرأ ويخزن المعلومات والمرادفات ليحصل على مبتغاه عندئذٍ تتكون لديه نواة تمثيل اللغة ومعايشتها . أما البوابة الثانية فجاءت بعنوان " التعليم " وتمثلت بمبادرة المركز لتحويل المناظرة باللغة العربية إلى أداة تعليمية هادفة تساعد المعلم والمتعلم على إيجاد جو تفاعلي داخل الفصول الدراسية. في حين تركز البوابة الثالثة على قضية " الهوية العربية"، حيث يسعى مركز مناظرات قطر ومنذ تأسيسه الى تأصيل ثقافة الحوار لتكون منطلقاً إلى تأكيد الهوية العربية والدفاع عنها. ومن جهتها عبرت الدكتورة حياة معرفي عن سعادتها بهذه المشاركة بقولها:" من دواعي سرورنا أن نشارك بهذه المسابقة التي نعتبرها شرفاً كبيراً في حراسة وخدمة سفيرة الفكر وهوية الأمة اللغة العربية". واشارت الدكتور حياة نعرفي إلى شعورها بالفخر والاعتزاز أن في هذه الأمة حراساً أمناء يدافعون عن اللغة العربية ويتصدون لكل من يستهين بها، متمنية لجميع المشاركين النجاح والتوفيق في هذه المسابقة . ومن المنتظر أن تقوم اللجنة باختيار 5 فائزين بجوائز المسابقة من بين المتقدمين حسب الجهد الأعظم والأكثر انتشاراً وفائدة في دعم اللغة العربية، على أن يتم إعلان النتائج اليوم الخميس 5 فبراير الجاري.

498

| 04 فبراير 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يخلق فضاء رحباً للحوار حول إلتزام الفن بالهوية العربية

شهدت المناظرة العامة التي نظمها مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- على جزئين باللغتين الإنجليزية ثم العربية وبالتعاون مع المتحف العربي للفن الحديث - إقبالاً كبيراً من المهتمين بفن المناظرة. وتناولت المناظرة بشقيها قضية التزام الفنان بالضوابط والحدود الاجتماعية والثقافية المقبولة للمجتمع، وذلك بمشاركة جامعة قطر في المناظرة باللغة العربية وجامعتي وايل كورنيل وجورج تاون في المناظرة باللغة الإنجليزية. وتناظرت الفرق المشاركة حول قضية هي: "يؤمن هذا المجلس أنه يجب على الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي أن يعكس الهوية العربية". وسادت المناظرة باللغتين العربية والإنجليزية روح الحماسة بين المتناظرين والجمهور على حد سواء، كما أتيحت الفرصة للجمهور بعد انتهاء المناظرة لعرض استفساراتهم وأسئلتهم وآرائهم حول القضية المطروحة. وأكدت مداخلات الجمهور أهمية القضية التي اختارها مركز مناظرات قطر، مما ساهم في فتح فضاء رحب للنقاش الجاد بين الحضور حول دور الفن الحديث، وأطره وضوابطه وأهمية التزام الفنان بالقواعد الاجتماعية والثقافية للمجتمع من عدمه. وشكل الحضور فريقان ما بين مؤيد لالتزام الفن والفنان بالقواعد الاجتماعية ومعارض لذلك، وقد عرض كل فريق منهما حججه وبراهينه في حين فند كل منهما تلك الحجج والبراهين بأدلة مساندة لرأيهم. ومن جانبه أشار السيد علي سلطان المفتاح- مدير الاتصالات بمركز مناظرات قطر- إلى أن المناظرة جاءت كثمرة للتعاون بين مركز مناظرات قطر والمتحف العربي للفن الحديث، موضحاً أن الفن يملك أدوات وطرق مؤثرة للتعبير عن الآراء وهو مايسعى إليه المركز من أجل تعزيز فن الحوار من خلال هذه الأدوات . وبين المفتاح أن قضية دور الفن في المجتمع يعد من القضايا المطروحة وبشدة على المجتمعات المتقدمة، منوهاً بأن المجتمع القطري شغوف بالفنون بشكل عام لذا فإن خلق فضاء رحب عبر المناظرات لمناقشة مثل هذه القضايا يعتبر هام في هذه المرحلة. وأكد أهمية الفنون في تشكيل الوجدان الفردي والاجتماعي، موضحاً أن الفن يعد لغة عالمية لها مفرداتها الخاصة وأساليبها النقاشية المرتبطة بها لذا يجب توفير المناخ الملائم لإدارة مثل هذا الحوار في إطار فن المناظرة كأحد الفنون. باكورة التعاون ومن جانبها أوضحت مارال بيدويان- رئيس قسم التعليم بالمتحف العربي للفن الحديث - أن المتحف يمثل الفنانين العرب إضافةً إلى فنانين من إيران وتركيا، فضلاً عن عرضه لفنون من فترة الحداثة والمعاصرة ومن ثم كثير من الأعمال المعروضة تثير التساؤلات حول هذه الفنون. وتابعت قائلة" ولقد تابعنا خلال المناظرة ما عرضه المشاركون حول الأعمال الفنية التي تثيرالتوتر، وردود الفعل السلبية لدى بعض الأشخاص، وهذه الأسئلة نحاول الإجابة عنها من خلال الأنشطة التعليمية التي ننظمها في المتحف، وفي هذا الإطار تم تنظيم المناظرة بالتعاون مع مركز مناظرات قطر". ولفتت إلى أن المناظرة تعد باكورة التعاون مع مركز مناظرات قطر، مؤكدة استمرار التعاون في المستقبل في ضوء التفاعل الكبير من قبل الجمهور مع المناظرة وردود الفعل الإيجابية حولها. وأكدت أن المتحف يحاول من خلال المناظرة خلق فضاء رحباً أمام الشباب لمناقشة الفنون والقضايا التي تطرحها، في الوقت الذي طغت فيه السياسة والرياضة على المشهد. وبدوره أوضح أحمد خالد المير- عضو فريق وايل كورنيل، أن المناظرات تسعى إلى إعلاء قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر في إطار من الاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن الكثير من الفنانين يعبرون عن رأيهم بأدواتهم الفنية ولكنهم لا يجدوا القبول نتيجة المعتقد الثقافي أو الاجتماعي السائد في المجتمع، ومن هنا جاءت قيمة وأهمية عقد مناظرة عامة حول هذا الموضوع. ولفت المير إلى أن المناظرة خلقت فضاءً للحوار حول مدى تقبل المجتمع لرأي الفنان، وفي المقابل مدى تقبل الفنان لرأي المجتمع، موضحاً أن نوعية هذه النقاشات تعتبر من الأمور الجيدة إذا كانت تجري في إطار ممنهج ضمن قواعد ضابطة للحوار مثلما تفعل المناظرة. وأكد أنه مع الرأي القائل بأن الفنان عليه احترام القواعد الاجتماعية والثقافية للمجتمع، ولكنه تناظر حول عكس هذا الرأي، وهذا يعد من أبرز سمات فن المناظرة والتي تتجلى في وضع المتناظر محل منافسه ليفهم دوافعه ومن ثم تكون قضية تقبل الرأي الآخر نابعة من قناعات ذاتية وليست مفروضة. وثمن الدور الريادي الذي يلعبه مركز مناظرات قطر محلياً ودولياً في سبيل نشر فنون المناظرات وآلياتها بمعايير خاصة للحوار والنقاش البناء، مؤكداً أن تعلم المناظرة بات مطلباً ملحاً في عالمنا المعاصر. ضوابط الفن ومن جهتها قالت إيمان المصلح- عضو فريق وايل كورنيل للمناظرات"- المناظرة ناقشت الرقابة على الفن ومدى تقبل الفنان للقواعد الاجتماعية والثقافية السائدة في المجتمع، وهذا النقاش لم يزعزع في نفسي أهمية الفن ولكنه أعطاني دافعاً أقوى حول أهمية ضوابطه حتى يتلائم مع طبيعة المجتمع الموجه إليه". وتابعت قائلة" فحريتي تنتهي عندما تبدأ حريات الآخرين، وهذا في أساسه تقبل للرأي الآخر، وقد دافعت على الرأي المخالف لرأيي ووضعت نفسي محل المؤيدين للحرية المطلقة للفن والفنان مهما جنحت به الأفكار والآراء، وخلقت براهيني على هذا الأساس". ونبهت إيمان المصلح إلى أن المناظرة تدفع المتناظر للتفكير الناقد وسعة الاطلاع حول القضايا المطروحة، مشيرة إلى أن المناظرة تعتمد على فن الإقتاع وتجعله أداة طيعة من أدوات المتناظر. وأشارت إلى أن دفاعها عن الرأي المخالف لرأيها خلال المناظرة، أظهر لها كيف يتعصب المرء لرأيه فلا يسمع ولا يرى سواه، مؤكدة أن فن المناظرة يجعل لدى المتناظر قبولاً داخلياً للآراء المطروحة ولا يرفضها لمجرد أنها تخالفه، مضيفة" ولكننا خلال المناظرة نتناقش بعقول وقلوب مفتوحة تتفهم دوافع الآخرين وآرائهم". طاقات إبداعية وبدورها شددت فاطمة الصلابي – عضو نادي المناظرات بجامعة قطر-، على رفضها لتحويل الفن إلى تابع للتقاليد والهوية، موضحة أن الفن أحد أدوات التعبير عن الرأي وتسليط الضوء على مواطن الخلل في المجتمع وإيضاحها. وأكدت بأن الفنون ترتبط بنهضة المجتمعات وحضاراتها، ومن ثم وضعها ضمن أطر وحدود كفيلة بكبت هذا الفن واحتكاره في عزلة تمنع المجتمع الاستفادة من الطاقات الإبداعية التي تولدها الفنون. وتابعت قائلة" والفنون لغة عالمية لذا فإن الفنان لا يخاطب مجتمعه فقط بل يتخطاه ليخاطب الإنسانية جمعاء، وما ينظر إليه مجتمع ما على أنه غير مقبول ولا يعبر عن هويته ربما يكون مقبولاً ومعبراً لدى المجتمعات الأخرى. جامعة الكويت ومن جهتها ثمنت الدكتورة بيبي العجمي- الأستاذة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت - جهود مركز مناظرات قطر في نشر فن المناظرات في العالم باللغتين العربية والإنجليزية كأول مركز في العالم، مؤكدة أن المركز يعد الرائد في هذا المجال عالمياً كما أنه ملهم للعديد من المؤسسات العربية والإقليمية من خلال تجربته الفريدة. وأشارت إلى أن جامعة الكويت تبنت فكرة نشر المناظرات مستلهمة تجربة مركز مناظرات قطر الذي قدم الدعم الكبير للجامعة، مؤكدة أهمية توعية الشباب وتثقيفه حول مفاهيم الحوار الفكري. ونوهت الدكتورة بيبي العجمي -التي تزور الدوحة على رأس وفد طلابي من جامعة الكويت- بأهمية فن المناظرة خاصة في المراحل الدراسية كوسيلة تعليمية فعالة ومشجعة، مشيرة إلى مشاركتها بورقة عمل في المؤتمر الدولي الرابع " الخطابة والمناظرة والحوار" الذي استضافته قطر. ولفتت إلى أن الوفد الطلابي قام بزيارة مقر اللجنة العليا للإرث حيث اطلعوا هناك على ملف قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، مشيدة بالمستوى الراقي الذي أظهره فريق العمل في اللجنة. وألمحت إلى أن قطر نجحت في تحويل ملف 2022 من مجرد ملف لاستضافة حدث رياضي عالمي إلى ملف تنموي طويل المدى يسهم في خلق تنمية مستدامة في قطر كما يخلق موروث ثقافي وحضاري للأجيال المقبلة، مشيرة إلى أن قطر استفادت من طاقات شبابها في إحداث هذه النقلة النوعية.

708

| 01 فبراير 2015

محليات الشرق
24 فريقاً يتنافسون في الدوري الثالث لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية

شهد الدوري الثالث لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية، الذي نظمه مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- تنافساً كبيراً بين 7 جامعات هي: "طب وايل كورنيل، جامعة قطر، كارنيجي ميلون، شمال الأطلنطي، جورج تاون، تكساس، كلية المجتمع"، وذلك بمشاركة 17 محكماً ساهموا في إدارة مبارايات البطولة. وتبارى 48 متناظراً يمثلون 24 فريقاً خلال جولات الدوري الثلاث حول القضايا التالية: "سيفرض هذا المجلس على خريجي الجامعات إكمال فترة في الخدمة المجتمعية"، و "يأسف هذا المجلس لتقديم منظمة التجارة الدولية قوانين مكافحة الإغراق"، و "يؤمن هذا المجلس أنه يجب على ناشطي المجتمع المدني تقبل القرارات القضائية". واتسمت القضايا بالعمق والجمع بين القضايا العامة والدولية التي تهم فئة الشباب وتخلق لديهم الدافع للاطلاع، وقد شهدت أروقة جامعة كارنيجي ميلون التي استضافت البطولة سجالات فكرية بين الفرق المشاركة ساهمت في إثراء الدوري. وقد ثمّن المشاركون الجهود التي يبذلها مركز مناظرات قطر، وسعيه المستمر إلى الارتقاء بمستوى المشاركين في البطولات المحلية وكذلك العمل الدؤوب من أجل نشر فن المناظرة بين أوساط الشباب. فمن جهته أشاد عبد الله الشاعر- جامعة قطر- بالمستوى القوي الذي خرج به الدوري الثالث لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية، مشيراً إلى الدور البارز الذي يلعبه مركز مناظرات قطر. وأوضح أن فن المناظرة لعب دوراً بارزاً في صقل قدراته وتوسيع مداركه مما كان له أكبر الأثر على تطوره الأكاديمي، مشيراً إلى تجربته الحالية في التدرب على التحكيم وأساليب التدريب. وبين الشاعر أن تجربته مع المناظرات بدأت منذ المرحلة الثانوية، منوهاً بالتطور الأفقي الذي شهدته البطولات المحلية خلال العامين الماضيين نتيجة الجهود الحثيثة لمركز مناظرات قطر ومدربيه الذين قدموا خبراتهم المتميزة للطلبة. ولفت إلى دور البطولات الدولية التي ينظمها مركز مناظرات قطر داخلياً أو تلك التي يشارك فيها خارج البلاد في توفير الفرصة للشباب ا لقطري للاحتكاك والاطلاع بثقافات جديدة وطرق تفكير مختلفة كان لها أكبر الأثر في تطوير هذا الفن. وأكد الشاعر أن الجيل الحالي من المتناظرين القطريين يملكون المهارات والقدرات التي تمكنهم من المنافسة على لقب البطولات العالمية، داعياً الشباب إلى تعلم فن المناظرات واتقانه لما له من فوائد إيجابية تنعكس على شخصيتهم. وحول هذه الفوائد، لفت الشاعر إلى أن ممارسة فن المناظرة ساهم مساهمة كبيرة في توسيع الحصيلة الثقافية وبمختلف المجالات إضافة إلى اكتساب الخبرات وتبادل وجهات النظر مع أقرانه داخل وخارج قطر. وتابع قائلاً" لقد تخصصت في علوم الحاسب الآلي ولكن المناظرة كانت من أهم العوامل التي طوّرت معارفي وخبراتي وطريقة استنباط الأفكار، فضلاً عن مساعدتي في تكوين شبكة واسعة من الأصدقاء". وأشاد عبد الله الشاعر بالتعاون بين مركز مناظرات قطر وجامعة قطر، مشيراً إلى أن ذلك التعاون كان سبباً في بناء جيل من المتناظرين المتسلحين بأدوات العصر يملكون قدرات إبداعية واسعة وعازمين على المساهمة في النهضة الشاملة التي تعيشها دولة قطر. وتطرق عبد الله الشاعر إلى مشاركته في بطولة "EUDC" الأوربية للمناظرات والتي تشارك فيها أفضل الجامعات الأوروبية، مؤكداً أن مستوى المناظرات في الجامعات القطرية تنافس تلك الجامعات وتفوقت عليها أيضاً. حسن ترتيب الأولويات ومن جانبه أكد محمد الأمين بن كارمي- جامعة كارنيجي ميلون، أن فن المناظرة أضاف بُعداً جديداً لشخصيته، مشيراً إلى أن تدربه المستمرعليها في المرحلة الثانوية والجامعية ساهم في بلورة قدراته الإبداعية وإكسابه طرق التفكير المنطقي المتسلسل وحسن ترتيب الأولويات. وأضاف قائلاً" إن المناظرة في الجامعة تمتاز بمستوى عالٍ إضافة إلى أن القضايا التي يتم مناقشتها أكثر عمقاً وتحتاج إلى المزيد من البحث والاستقصاء لتكوين أدلة وبراهين مقنعة وهو مايساهم في إثراء تجربة المتناظر". وبيّن التطور الذي طرأ على البطولات المحلية للمناظرات في شتى المراحل التعليمية، مضيفاً في السياق ذاته" وهذا ما لمسنا نتاجه خلال البطولات الدولية التي شاركنا بها خارج وداخل قطر حيث تأهلت الفرق القطرية للمنافسة على المراكز الأولى". وطالب أولياء الأمور بتحفيز أبنائهم لتعلم هذا الفن وتوفير بيئة ملائمة للمشاركة في مختلف الفعاليات التي ينظمها المركز، مؤكداً على دور المناظرة في تطوير قدراتهم وتحصيلهم العلمي وبالتالي يرتفع لديهم سقف المكاسب العملية على المدى القصير والطويل. وبدورها نوهت سعاد الخاطر- كلية المجتمع- بأن الدوري الثالث لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية يشهد تنافساً كبيراً في الجامعات المشاركة لاقتناص المركز الأول، مشيرة إلى تقارب المستويات بين الفرق المشاركة. وتطرقت سعاد الخاطر إلى بدايتها مع فن المناظرات، موضحة أن الأساتذة في كلية المجتمع منحوها الكثير من الدعم لخوض هذه التجربة ومن ثم المشاركة في المسابقات الداخلية وهوالسبب الأول لالتحاقها بفريق المناظرات وتمثيل الكلية في المنافسات الوطنية. وثمنت الدور الذي يلعبه مركز مناظرات قطر الذي لا يتوانى عن دعم فرق المناظرات بكلية المجتمع، مشيرة إلى أن المركز ينظم الدورات التدريبية للطلاب بشكل مستمر بهدف الارتقاء بمستوياتهم إضافة إلى توفير المصادر التعليمية المساعدة على إتقان فن المناظرات. وبينت سعاد الخاطر أن الدوري يمثل فرصة جيدة لتشكيل قدرات المشاركين وتأهيلهم لخوض البطولات الدولية التي يسعى مركز مناظرات قطر لاستضافتها، مؤكدة أن المناظرات ساهمت في التطور المحلوظ عند الطلبة مما لعب دوراً في زيادة الإقبال عليها. وتابعت قائلة" تعلمي لفن المناظرة دفعني وبقوة نحو التفوق بدراستي؛ فقد أثرت المناظرة حصيلتي العلمية والثقافية، فضلاً عن صقل الجوانب الشخصية وتعزيز قدراتي على عرض الأفكار بتسلسل منطقي دون رهبة أو تردد ".

267

| 19 يناير 2015

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يبث برنامجه الحواري عبر وسائل التواصل الإجتماعي

بث مركز مناظرات قطر — عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع-، الحلقة الثانية من سلسلة حلقات برنامجه الحواري "مناظرات قطر"، الذي يعتمد على قوانين وآليات فن المناظرات وذلك عبر موقعه الالكتروني وقناته على موقع "يوتيوب"ووسائل التواصل الاجتماعي، سلط خلالها الضوء على بعض القضايا التي تهم شريحة كبيرة من الشباب العربي. ويهدف البرنامج الذي تم تصويره في المدينة التعليمة إلى التعريف بفن المناظرة وآليات وطرق عرض الأفكار بشكل حضاري بعيد عن التعصب، إضافة الى توعية الشباب حول مخاطر التعرض للبرامج الحوارية التي تعتمد على الخلاف وعدم تقبل الرأي الآخر. وشارك في الحلقة الثانية من البرنامج، التي بثها المركز الاثنين الماضي 12 يناير الجاري كل من السيد فهد السبيعي — سفير المركز في دولة الكويت، والسيد إبراهيم القرقوري — سفير المركز في تونس، وأدار الحلقة السيد نزار مختار — مدرب المناظرات بالمركز. وناقشت الحلقة قضية تهم قطاعاً كبيراً من المجتمع العربي خصوصاً فئة الشباب، حيث كانت القضية محل النقاش "يرى هذا المجلس أن الفكر السياسي المحافظ يعوق الممارسة السياسية للشباب العربي". وسلطت الحلقة من خلال موضوعها الضوء على الوجه المشرق لاختلاف الآراء وتحفيز روح الحوار والنقاش البناء ضمن المعايير والقوانين التي يتبناها فن المناظرة، وذلك من خلال مثال عملي جسده المشاركون. ومن جانبه بين السيد عبد الرحمن السبيعي — منسق تسويق بمركز مناظرات قطر، أن المركز يسعى من خلال تصوير وبث هذه الحلقات الى نشر ثقافة الحوار البناء الذي يعتمد على احترام الرأي الآخر مهما كان مختلفاً، مشيراً الى أن المركز يعمل على توفير نموذج حضاري للحوار غير النموذج السائد في البرامج الحوارية العربية التي تعتمد على الخلاف وليس الاختلاف في الرأي والسعي الى إيجاد حلول للقضايا المطروحة. وأشار السبيعي إلى أن برنامج "مناظرات قطر" يترجم بشكل عملي مفهوم الحوار وما يحمله من رسالة سامية بموضوعية مطلقة، مضيفاً في السياق ذاته" فهناك طرفان مختلفان في الرأي ولكل منهما رأيه الخاص في القضية المطروحة للنقاش، ويحاول كل منهما جاهداً إثراء رأيه بالأدلة والبراهين المنطقية التي تضيف بعداً جديداً وقيمة ومصداقية للبرنامج، فضلاً عن إطار الموضوعية الذي يسم النظام العام للحوار وهو ما جذب اهتمام المشاهدين".. وتمنى السبيعي أن تصل رسالة المركز من خلال الحلقات إلى مختلف أنحاء العالم، وأن تحظى بمشاهدة عدد كبير من المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن مركز مناظرات قطر يخطط لاستضافة المتناظرين المتميزين وطرح قضايا مهمة وعرضها على الرأي العام؛ بهدف التعريف بمعايير المناظرة عملياً. وأكد عبد الرحمن السبيعي في نهاية حديثه أن مركز مناظرات قطر يطمح الى أن يكون البرنامج مثالا حيا للحوار الثقافي والحضاري بين الشباب، إضافة الى توضيح الطريقة المثلى لإدارة هذا الحوار للخروج بنتائج تفيد المجتمع بعيداً عن العصبية والمشاحنات التي تصل حد القطيعة في بعض الأحيان. المشاركة الشبابية وبدوره ذكر نزار مختار أن الحلقة ناقشت موضوع تأثير الفكر السياسي المحافظ على الممارسة السياسية الحالية في الوطن العربي، وهل هناك مكان للمشاركة الشبابية في الساحة السياسية. وأوضح أن مجريات الحلقة بدأت بإعطاء كل طرف مساحة زمنية للتفكير وترتيب الأوليات مدتها 7 دقائق، وذلك قبل أن يعرض رأيه على الجمهور، تلا ذلك طرح سؤالين على كل متحدث ومن ثم السماح لكل منهما بطرح سؤال على الآخر للإجابة عليه بطريقته وحسب قناعته الشخصية. ونوه مختار بأن الحلقة تضمنت عرض عدد من المحاور الرئيسة، حيث ناقشت قضايا مهمة تمس الشباب بشكل خاص، موضحا في السياق ذاته أن البرنامج يستضيف شباب الخريجين وطلاب الجامعات لمناقشة قضية تهم هذه الفئات بشكل خاص. وحول رؤيته عن البرنامج أشار مختار الى أن هذا البرنامج يختلف بشكل جذري عن البرامج الحوارية الأخرى، موضحا أن النظام العام للحلقة اعتمد على اتاحة فرص متساوية لكلا المتناظرين لعرض أفكاره وآرائه وتقديم ما يعزز ذلك من أدلة وبراهين تؤكد ذلك من وجهة نظره، موضحا أن البرامج الحوارية الأخرى تكون الفرص فيها غير متساوية للمشاركين. وحول فرص تطوير فكرة البرنامج وامكانية استمراره، كشف نزار مختار أن مركز مناظرات قطر سيفتح الباب أمام الجمهور لاختيار المواضيع والقضايا التي ستناقش خلال حلقات البرنامج المختلفة، وذلك خلال شهر مارس المقبل، منوها بإتاحة المجال للجمهور لترشيح متناظرين آخرين للمشاركة في الحلقات القادمة.

415

| 17 يناير 2015

محليات الشرق
مناظرات قطر تختتم فعالياتها بدرب الساعي

اختتمت مناظرات قطر مساء اليوم فعالياتها المخصصة للمدارس الإعدادية بنين، والمقامة ضمن أنشطة خيمة الفريج بدرب الساعي. وحسم طلاب المعهد الديني المركز الأول لصالحهم بعد منافسة شرسة من طلاب مدرسة أبو عبيدة الإعدادية. كان موضوع المناظرة "مشاركة الشباب القطري في المحافل الوطنية " بين مؤيد ومعارض، ورغم أن فريق المعهد الديني كان يمثل الطرف المعارض إلا أنه نال أصوات لجنة التحكيم نظرا لقوة حججهم وأدائهم على المسرح وسلامة لغتهم العربية. حضر جانباً من ختام مناظرات قطر السيد سعود بن عبد الله آل حنزاب رئيس المجلس البلدي المركزي والمهندس حمد لحدان المهندي عضو المجلس. وقد ضمت لجنة التحكيم محمد الأخن، وعائشة النصف وعلي السويدي وأمل السويدي وغنيمة أبو فيصل. ومثل الفريق الفائز من المعهد الديني الطلاب : بدر طارق السادة، حمد راشد، سلمان انس. ومن مدرسة أبو عبيدة الطلاب: علي خالد الكعبي، ترك محمد عوض، سلطان العمادي. وقال خالد خميس الابراهيم منسق فعالية مناظرات قطر " إن الطلاب الذين شاركوا في المناظرات تم اختيارهم بعناية على مدار شهر كامل، عقدت خلاله ورش عمل للمشاركين ليتم انتقاء أفضل العناصر للدفع بهم في منافسات درب الساعي" .. مشيراً إلى أن التصفيات قبل النهائية شارك فيها فرق 8 مدارس من المرحلة الإعدادية على مدار يومين.

283

| 16 ديسمبر 2014

محليات الشرق
"مناظرات قطر" يشارك في مبادرة " أنا متطوع 3"

شارك مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- في مباردة "أنا متطوع 3" في دورتها الثالثة التي أقيمت السبت الماضي بحديقة اسباير. وجاءت المبادرة في اطار الاحتفال باليوم العالمي للمتطوع الذي يوافق الخامس من ديسمبر من كل عام. وتبنت الفعالية عدد من المؤسسات الوطنية هي : سند للخدمة المجتمعية، طموح لإدارة العمل التطوعي، سواعد قطر، نادي خير جليس، وذلك ضمن استراتيجية تلك المؤسسات الرامية الى دعم الخدمة الاجتماعية والعمل على تفعيل العمل التطوعي الذي يتضمن أبعاد ومعان إنسانية نبيلة. وشارك مناظرات قطر بجناح في الفعالية، كما ترأست الدكتورة حياة معرفي - المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر- فريق مركز مناظرات قطر المشارك في الفعالية التي تبرز أهمية تعزيز الوعي العام للعمل التطوعي. وتعتبر تلك المشاركة الثانية لمركز مناظرات قطر في فعاليات المبادرة التي تسعى في الأساس الى دعم وتعزيز العمل التطوعي، مما يؤكد على التزامها الراسخ نحو تشجيع الشباب والفتيات على المشاركة في الأعمال التطوعية وغرس مفهوم التطوع ليكون جزءاً من حياتهم. وشهد جناح مركز مناظرات قطر اقبالا كثيف من زوار الفعالية والمشاركين بها خاصة من فئة الشباب المتحمس، بهدف التعرف على فن المناظرة والحوار، حيث اطلعوا على ماهية المناظرات وأنشطة المركز وإنجازاته خلال مسيرته التي بدأت من عام 2008. وبدوره استعرض السيد خالد الإبراهيم – منسق الاتصالات بمركز مناظرات قطر، محتويات الجناح والتي تضمنت العديد من المنشورات والكتيبات الخاصة بالمركز وكذلك بعض الهدايا التذكارية. وأوضح خلال عرضه للزوار أهمية لغة الحوار التي أصبحت ركناً من أركان بناء الشخصية القيادية المحاورة والمعبرة عن رأيها بكل ثقة.

512

| 13 ديسمبر 2014

محليات الشرق
ختام مناظرات قطر بـ"درب الساعي" الثلاثاء المقبل

تشهد خيمة الفريج بدرب الساعي يوم الثلاثاء المقبل المرحلة النهائية في مسابقة مناظرات قطر بين فريقي مدرسة أبي عبيدة والمعهد الديني للمنافسة على المركز الأول في المناظرات فيما يتم تتويج المركز الثالث والذي حصل عليه فريق مدرسة ابن خلدون، وجاء ذلك عقب التصفيات قبل النهائية والتي شاركت فيها فرق من ثماني مدارس من المرحلة الإعدادية وأقيمت خلال يومين. وقال خالد الإبراهيم المشرف على فعالية مناظرات قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) "إنه تم اختيار الطالب علي خالد الكعبي من مدرسة أبي عبيدة كأفضل متحدث من بين 32 طالباً مشاركاً"، موضحاً أنه يتم اختيار أفضل متحدث من خلال مجموعة من المراحل وملاحظة كافة المناقشات للمشاركين. وأضاف "الإبراهيم" أن مناظرات قطر تميزت بأجواء رائعة خاصة في هذه المرحلة الإعدادية والتي تقام لأول مرة وخرجت بمستوى جيد.. مشيرا إلى أن ترشيحات المشاركين تأتي من المدارس، مبينا أن اللجنة المنظمة تعقد مجموعة من ورش العمل لتدريب الطلاب على أسلوب المناظرة وكيفية المحاججة، وتفنيد الحجة. وأوضح أن اللجنة وضعت للمتحدثين موضوعات تخص المجتمع القطري وتأكيد الهوية القطرية، مثل عزوف الشباب القطري عن العمل التقني ومنح رخصة القيادة للشباب في سن الحادية والعشرين. ومن ناحية أخرى تنظم مناظرات قطر مناظرة عامة يوم الأحد المقبل، تقام لأول مرة بين طالبات المرحلة الابتدائية وستقام بين فريقي مدرستي البيان والخنساء للبنات وقد تم تدريب الطالبات على أسلوب المناظرة وسيكون موضوعها حول عمل المرأة القطرية في جميع المجالات.

754

| 11 ديسمبر 2014

محليات الشرق
إنطلاق الدوري الأول لمناظرات الثانوية بالعربية

نظم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - الدوري الأول لمناظرات المدارس الثانوية للبنين باللغة العربية. وشهد الدوري الذي استضافته مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين مشاركة واسعة من المدارس حيث تناظر 96 طالباً يمثلون 32 فريقاً ينتمون لـ 18 مدرسة. ودارت القضايا التي تناظر حولها الفرق المشاركة بالدوري -الذي أقيم على 3 جولات متتالية- حول:" يعتقد هذا المجلس أن التدخل العسكري في الدول التي تشهد حروباً أهلية يزيد الأمر سوءاً، ويرى هذا المجلس أن سامسونج أفضل من آبل، سيجبر هذا المجلس المؤسسات الخاصة على توفير الفرص الوظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة. ومن جهتها أوضحت السيدة فايزة عبد الرزاق – رئيس قسم البرنامج العربي بالمركز- أن الدوري يُعدُّ بداية الموسم الجديد بالنسبة لمدارس البنين، مبينة التحاق جميع الطلاب المشاركين في الدوري بدورات تدريبية خلال الشهر الماضي لتأهيلهم للمشاركة. ولفتت إلى أن الدوري الحالي يتميز بزيادة عدد المدارس التي تشارك لأول مرة في بطولات المناظرات، وهو ما يعكس مدى انتشار فن المناظرات بين طلاب المدارس في قطر، موضحة أن عدد المدارس في زيادة مستمرة حيث سجلت 74 مدرسة للمشاركة في الموسم الحالي من بينهم 42 مدرسة ثانوية. البطولة المفتوحة وكشفت رئيس قسم البرنامج العربي بالمركز عن الإعداد لتنظيم البطولة المفتوحة مطلع العام المقبل، بهدف توفير فرصة لاشتراك جميع الأعمار في البطولة لإثراء التنافس والحماس فضلاً عن تواصل الأجيال بشكل فعال عن طريق فن المناظرة. وبينت السعي لاستقطاب المزيد من الشباب القطري لتعلم فن المناظرة لإفراز عناصر مؤهلة للمشاركة مع منتخبات المناظرات في البطولات الدولية، مشيرة إلى تنظيم البطولة الوطنية للمناظرات التي اقتصرت على مشاركة الطلاب القطريين فقط لهذا الهدف. حصة المناظرات ومن جهته بين السيد محمد خير طالب – مسؤول المناظرات في مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية للبنبن - أن المناظرات تحتل مكانة مرموقة في داخل المجتمع المدرسي حالياً ، نظراً لدورها في تعزيز اللغة العربية. ولفت إلى تطويع منهج اللغة العربية لخدمة فن المناظزة، مشيراً إلى تحويل حصص التحدث لمناظرات كاملة تتم داخل الفصول الدراسية يتبارى خلالها الطلاب بما يخدم هدف المنهج وأهداف المناظرة في آن واحد. وأكد أن الطلاب أظهروا تفاعل غير متوقع مع الفكرة وأصبحت حصة المناظرات من أكثر حصص المنهج ثراءً وأهمية بالنسبة للطلاب، مشيراً إلى مطالبة الطلاب بزيادة عدد حصص المناظرات. وبين أن برامج تدريب الطلاب على فن المناظرة بالمدرسة تسعى إلى غرس القيم الإسلامية والاجتماعية النبيلة من خلال الحجج والأدلة التي تستخدم خلال المناظرة، مضيفاً" ففن المناظرات يعتبر من أبرز الفنون التربوية التي تعنى بالقيم والمبادئ والمثل العليا". وذكر أن مدرسة علي بن جاسم اشتركت في البطولة بـ 3 فرق وهو الحد الأقصى لعدد الفرق التي تشارك من كل مدرسة، مؤكداً أن جميع طلاب المدرسة يمارسوا المناظرات تحت إشراف هيئة التدريس. وأشاد بالدعم الذي يوليه مركز مناظرات قطر الذي يوفر كافة الإمكانات وتسخيرها لهدف نشر المناظرات، داعياً جميع الطلاب في قطر إلى تعلم فن المناظرات الذي له نتائج إيجابية على شخصية الطالب ومستواه الدراسي وتفاعله الاجتماعي.

243

| 08 ديسمبر 2014

محليات الشرق
إنطلاق الدوري الأول لمناظرات لمدارس الثانوية للبنين

نظم مركز مناظرات قطر ـ عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ـ الدوري الأول لمناظرات المدارس الثانوية للبنين باللغة الإنجليزية. وشهد الدوري الذي استضافته مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين مشاركة واسعة من المدارس حيث تناظر 144 طالباً يمثلون 38 فريقاً ينتمون لـ 23 مدرسة، وذلك بمشاركة 50 محكماً، وأقيم الدوري على 4 جولات متتالية. كما شارك في الدوري أكثر من 20 متطوعاً من طلاب المدارس الثانوية. وتناظرت الفرق المشاركة في الدوري حول 4 قضايا هي: "يساند هذا المجلس النهوض في الحملات مثل تحدي دلو الثلج، سيعطي هذا المجلس أولوية التبرع بالأعضاء لأولئك اللذين عاشوا نمط حياة صحي، سيحد هذا المجلس من حجم الأموال التي يمكن أن تصرف في الأعراس، وأخيراً يؤمن هذا المجلس بأن الهيئات الرياضية يجب أن لاتعاقب الرياضيين على سلوكهم خارج الملعب ". ومن جانبه أشاد سعد الأسد – مدرب بمركز مناظرات قطر، بالأداء الرائع الذي أظهره الطلاب خلال جولات البطولة، مشيراً إلى أن القضايا المتناظر حولها ساهمت بشكل فعال في توسيع مدارك الطلاب. ومن جهته أشار طارق الحمادي – عضو فريق المناظرات بأكاديمية قطر، وعضو عنابي المناظرات باللغة الإنجليزية - ، إلى أن الدوري يضم نخبة واسعة من المدارس الثانوية، موضحاً قوة المنافسة بين الفرق المشاركة نظراً للمستوى القوي الذي أظهره المتناظرون خلال جولات البطولة. وحول تجربته مع فن المناظرات، لفت الحمادي إلى مشوراه مع المناظرات قبل عام، مؤكداً أن ممارسته للمناظرات ساهمت في إحداث نقلة نوعية في حياته سواء من الناحية الاجتماعية أو الدراسية. وأكد طارق الحمادي أن مستوى الدوري لا يقل عن البطولات التي شارك فيها خارج قطر سواء في أستراليا أو رومانيا والتي ضمت العديد من الدول الغربية، مشدداً على أن مركز مناظرات قطر ساهم بشكل واسع في نشر فن المناظرات في قطر. وتابع قائلاً" البطولات المحلية تُعدُّ فرصةً لإفراز عناصر وطنية واعدة في مجال المناظرات تستطيع المشاركة في البطولات الدولية والحصول على مراكز متقدمة". وأوضح أن القضايا التي تم التناظر بشأنها خلال الدوري ساهمت في زيادة حصيلته الثقافية، مبيناً أن المناظرة كما تعتمد على فن الحوار تعتمد بنفس الدرجة على الجوانب الثقافية للمتناظر، مشيراً إلى سعي مركز مناظرات قطرتنمية هذه الملكات جميعها عند الشباب القطري بشكل متوازن. وذكر طارق الحمادي أن القضايا التي تطرح للتناظر سواء خلال التدريب أو البطولات ساهمت في تقدمه الدراسي، نتيجة الحصيلة الثقافية الواسعة التي جمعها من خلال البحث في هذه القضايا والاطلاع على الآراء المختلفة حولها، موضحاً أن المناظرات بالنسبة له تعتبر جزءاً مكملاً للمنهج الدراسي لا يمكن الاستغناء عنه. وحول أهمية المشاركة في بطولات دولية بالنسبة له، بيّن طارق الحمادي أن المشاركة ساعدته في التعرف بثقافات آخرى وأفكارجديدة كانت لها أكبر الآثر في تطوير قدراته، موضحاً أن ذلك كان السبب في تقبله للرأي الآخر. علاقات وثيقة وبدوره لفت السيد محمد سيد – مسؤول نادي المناظرات في مدرسة خليفة الثانوية للبنين، ومنسق اللغة الإنجليزية - إلى العلاقة الوثيقة التي تربط مدرسة خليفة الثانوية ومركز مناظرات قطر، مشيراً إلى أن المدرسة تهتم بفن المناظرات منذ انطلاقه في قطر. وأضاف قائلاً" ومن ثم فالمدرسة تملك خبرة طويلة في مجال المناظرات سواء من ناحية المشاركة في البطولات أو من الناحية التنظيمية، وقيادات المدرسة تقدم كل الدعم لنشر فن المناظرات بين الطلاب". وأكد محمد سيد أن المناظرات ساهمت في إحداث تحولات كبيرة في حياة العديد من طلاب المدرسة، مشيراً إلى حصول أحد طلاب المدرسة ممن أتقنوا فن المناظرات على المركز الأول في اختبارات الثانوية العامة على مستوى دولة قطر. وتابع قائلاً" وقد لمسنا التحول الذي أحدثته المناظرات في شخصية طلابنا ومستوى تحصيلهم الدراسي،ولأن إدارة المدرسة حريصة على نشر هذا الفن بين الطلاب، لذا فقد ضمنته في المناهج الدراسية". وبيّن أن نادي المناظرات بالمدرسة يضم حالياّ 30 طالباً نظامياً، موضحاً أن المدرسة توفر كل الدعم لهؤلاء الطلاب من خلال توفير مدربين ومحكمين إضافة إلى المواد التعليمية لتدريبهم بشكل مستمر، طبقاً لقواعد مركز مناظرات قطر. وثمن محمد سيد الدور الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في نشر فن المناظرات في دولة قطر، مشيراً إلى توفير الدعم للمدرسة سواء من خلال إرسال مدربين أو توفير المواد التعليمية المتطورة. ولفت إلى تنظيم دوري داخلي بالمدرسة يشارك فيه طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، مبيناً وجود إقبال واسع من الطلاب على تعلم هذا الفن الراقي. ودعا جميع الطلاب في دولة قطر إلى تعلم فن المناظرات لما له من أثر إيجابي على القدرات الذهنية للطلاب مما ينعكس على التحصيل الدراسي أو الحياة الاجتماعية، مشيراً إلى أن المناظرات تعلم الطالب التسامح وتقبل الرأي الآخر والتفكير الناقد والخلاق، والاعتماد على التسلسل المنطقي في التعاطي مع القضايا. فن المناظرات ومن جهته أكد السيد ناجي كايد- مدرب المناظرات في مدرسة خليفة الثانوية للبنين - أن الدوري الأول للمناظرات المدارس الثانوية باللغة الإنجليزية يشهد منافسة قوية بين الفرق المشاركة، مشيراً إلى إشرافه على تدريب 20 طالباً في مدرسته. وأردف قائلاً" وقد لمست بشكل حثيث التطور الذي أحدثه فن المناظرات في شخصية طلابي، حيث صقل ذلك الفن جوانب عديدة من شخصيتهم وساهم في تطورهم الذهني، لذا أوجه الدعوة لجميع الطلبة لتعلم هذا الفن". وأكد ناجي كايد أن الطالب الذي يتعلم فن المناظرة ويشارك في بطولاتها سرعان ما يتحول إلى طالب متميز في الجانب العلمي ، مشيراً إلى أسس تدريب الطلاب على فن المناظرات والتي تتضمن: إتقان فنون الخطابة وبناء الحجج المقنعة، مؤكداً أن القضايا التي تطرح كموضوع للمناظرات تُعدُّ حافزاً للطلاب على البحث والتنقيب عن المعلومات مما يساهم في صقل ثقافتهم. وثمن الدعم القوي الذي يقدمه مركز مناظرات لنشر فن المناظرات بين الطلاب في قطر، مشيراً إلى تلقي العديد من دورات التدريب التي ينظمها مركز مناظرات قطر لصقل قدرات المدربين. وقال ناجي كايد في ختام حديثه" إن المناظرات خلقت فضاء رحب أمام الطلاب للتعبير عن أنفسهم بشكل واسع مما يمنحهم الحرية والانطلاق فضلاً عن تحصيله للكثير من المعلومات التي تفيد في دراسته".

422

| 02 ديسمبر 2014