نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، القرار الأميري رقم (57) لسنة 2025 بتحديد أيام العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أنه قد قام بتوزيع مساعدات إغاثية مالية وعينية للجرحى والمرضى بمدينة تعز باليمن، حيث استفاد منها المئات منهم بمستشفيات الثورة والتعاون بمديريات صالة والمظفر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة فجر الأمل للتنمية الاجتماعية عضو شبكة إنقاذ للإغاثة باليمن. وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن هذه المساعدات وغيرها من المشاريع الإغاثية الأخرى كمشروع الإيواء تأتي ضمن الحملة الإغاثية التي تنفذها منظمة الدعوة الإسلامية باليمن بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الخيرية اليمنية. وأكد اهتمام المنظمة بالمصابين والمرضى والنازحين اليمنيين المتأثرين بالأحداث الجارية باليمن، وما خلفته من حاجة كبيرة لمثل هذه المساعدات التي تخفف كثيراً من معاناتهم، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تبرع بها نفر كريم من أهل قطر الذين لم يألوا جهداً في مساعدة الفقراء والمنكوبين في اليمن وغيرها من دول العالم، حيث إن لهم السبق دوماً في ميادين العمل الإنساني، وتشهد لهم بذلك مشاريعهم الإنسانية المنتشرة في كافة قارات العالم. وأشار إلى أن هذه الأعمال الإنسانية هي ديدن دولة قطر وأهلها عبر العصور، فهم دائماً يقفون بجانب الفقراء والمحتاجين ويمدون يد العون لهم دون مَنٍ أو أذى. مشيداً بهذا الدور الإنساني الرائد لدولة قطر حول العالم، داعياً الله أن يحفظ قطر وأهل قطر وأن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان والرخاء.
416
| 16 مايو 2016
أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر عن قيامه بتوزيع مساعدات إغاثية مالية وعينية على الجرحى والمرضى بمدينة تعز اليمنية، استفاد منها المئات منهم بمستشفيات الثورة والتعاون في مديريات صالة والمظفر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة "فجر الأمل للتنمية الاجتماعية" عضو شبكة "إنقاذ" للإغاثة باليمن. وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن هذه المساعدات وغيرها من المشاريع الإغاثية الأخرى كمشروع الإيواء تأتي ضمن الحملة الإغاثية التي تنفذها المنظمة في اليمن بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الخيرية اليمنية، مؤكدا اهتمام المنظمة بالمصابين والمرضى والنازحين اليمنيين المتأثرين بالأحداث الجارية هناك وما خلفته من حاجة كبيرة لمثل هذه المساعدات التي قال إنها تخفف كثيرا من معاناتهم. وأشار الشيخ في تصريح صحفي إلى أن هذه المساعدات تبرع بها نفر كريم من أهل قطر الذين لم يألوا جهدا في مساعدة الفقراء والمنكوبين في اليمن وغيرها من دول العالم، حيث إن لهم السبق دوما في ميادين العمل الإنساني، وتشهد لهم بذلك مشاريعهم الإنسانية المنتشرة في كافة قارات العالم، لافتا إلى أن هذه الأعمال الإنسانية هي ديدن دولة قطر وأهلها عبر العصور "فهم دائما يقفون بجانب الفقراء والمحتاجين ويمدون يد العون لهم دون مَنٍ أو أذى" . وجدد الإشادة بالدور الإنساني الرائد لدولة قطر حول العالم، داعيا الله أن يحفظ قطر وأهل قطر وأن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان والرخاء.
496
| 16 مايو 2016
وقعت جمعية قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" من أجل دعم التعليم والغذاء في اليمن كترجمة لتعهدات الأخيرة في مؤتمر " الأزمة الإنسانية في اليمن" الذي انعقد بالدوحة في شهر فبراير الماضي . وقع الاتفاقية السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية ، والسيد حماد عبد القادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر). وكانت قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية قد نظمت في شهر فبراير من العام الحالي مؤتمر" الأزمة الإنسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" بحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية وما يزيد عن 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية والإنسانية. وسعى المؤتمر المذكور لتوحيد الرؤية بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن، وتحديد الاحتياجات وتبادل الخبرات والمعلومات بين الشركاء، كما تم فيه عرض مجموعة من المبادرات والتحالفات لتتبناها المنظمات في عدة مجالات ومنها التعليم والصحة والغذاء. واتفقت كل قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية على انجاز مشروع دعم التعليم والغذاء في محافظتي الحديدة ومأرب في اليمن بقيمة إجمالية قدرها ثلاثة ملايين و650 ألف ريال قطري. ووفقا للاتفاق المبرم تقوم منظمة الدعوة الإسلامية بالإسهام في تمويل المشروع في حين تلتزم قطر الخيرية بتنفيذه في المناطق المستهدفة.
233
| 07 مايو 2016
شرعت منظمة الدعوة الإسلامية في تنفيذ 32 مشروعا إنسانيا لصالح الفقراء في جمهورية غامبيا، بتكلفة إجمالية قدرها 1.3 مليون ريال، تبرع بها بعض المحسنين القطريين.ويأتي تنفيذ هذه المشاريع الإنسانية ضمن خطط المنظمة لعام 2016 في 42 دولة أفريقية. وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن هذه المشاريع تشمل تشييد 26 مسجدا يتسع الواحد منها لأكثر من 350 مصليا مع تزويدها بكافة الاحتياجات الضرورية، إضافة إلى حفر 5 آبار للمياه في أكثر المناطق التي تعاني من شح المياه نتيجة لعدم توفر مصادرها، علاوة على تنفيذ مشروع إنتاجي مدر للدخل تستفيد منه الأسر الفقيرة. أشار الشيخ في تصريح صحفي إلى أنه قد وقف عن قرب خلال زيارة مؤخرا لهذه الدولة، على احتياجات الفقراء ومتابعة مشاريع المحسنين القطريين هناك وتذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ بعضها في الأوقات المحددة، فضلا عن الوقوف على سير العمل في البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم غرب أفريقيا التي تتخذ من غامبيا مقرا لها. ونوه الى أنه قد تبين مدى الحاجة الماسة لتوفير مصادر المياه النقية خاصة الآبار الارتوازية وكذلك المؤسسات الصحية كالمراكز والعيادات الطبية وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لها، علاوة على النقص الكبير في مؤسسات التعليم الإسلامية ودور العبادة، مؤكدا أن الكثير من الأسر في هذه الدولة بحاجة كبيرة إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع إنتاجية مدرة للدخل. وأشاد مدير مكتب المنظمة في قطر، بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا لتنفيذ هذه المشاريع المهمة في غامبيا والدول الأفريقية والعربية والإسلامية، سائلا الله تعالى أن يتقبل منهم ويجزيهم خيرا. ودعا الجميع إلى الاستمرار في تنفيذ المزيد من المشاريع الإنسانية في غامبيا وغيرها من الدول.
421
| 19 أبريل 2016
أكد د. عبدالله بن محمد الصباغ ممثل مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طوال 36 عاما، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا. وأشار الصباغ في حديث لـ(الشرق) للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة. واعتبر د. عبدالله أن مكتب الدعوة الإسلامية بقطر من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة ملفتا أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة يرتكز على السخاء القطري. وكشف تقرير لمنظمة الدعوة الإسلامية بالسودان حصلت "الشرق" على نسخة منه أن إيرادات مكتب المنظمة بقطر للعامين 2014-2015 بلغت 91.435.895 دولارا محققا نسبة مساهمة في الميزانية الكلية 64% وتم تنفيذ 2.020 مشروعا مختلفة. وأشار التقرير للمساهمة السخية بتقديم أكثر من 40 ماكينة غسيل كلي بالسودان حيث بلغت عدد ماكينات غسيل الكلي 109 قدمت عبر محسنين بكل من قطر والسعودية والإمارات لمرضي السودان وأشار التقرير للشركات التي تمت مع منظمة قطر الخيرية لتنفيذ عدد من المشروعات للشباب والمرأة والعاملين في المجال الدعوي والثقافي وتأهيل طلاب الدراسات العليا. وقال التقرير إن موارد السودان، دولة المقر، بلغت 71.008.446 جنيها سودانيا بنسبة مساهمة بلغت 8% بينما كانت مساهمة دانفوديو القابضة 4% من الميزانية الكلية ويعزي ضعف موارد السودان لقلة الإيرادات الذاتية من تبرعات الأفراد والمؤسسات ومصالح الدعم الحكومي وقلة مساهمات استثمارات المنظمة، بينما بلغت جملة موارد الخليج 583.503.886 جنيها سوداني بنسبة مساهمة بلغت 69 % من الإيرادات الكلية. وكان الدكتور الصباغ خاطب الجلسة الافتتاحية لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في دورة الانعقاد الـ26 التي عقدت بالعاصمة السودانية الخرطوم بحضور الرئيس السوداني عمر البشير.
3211
| 02 أبريل 2016
أشاد المشير عبد الرحمن سوار الذهب ، رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية بالدور الكبير الذي تضطلع به دولة قطر في مجال العمل الإنساني حول العالم، وأكد أن لقطر بصمات واضحة ومشرفة في مساعدة الشعوب الفقيرة والمنكوبة حول العالم وخاصة في قارة إفريقيا التي تعمل فيها منظمة الدعوة الإسلامية بصورة خاصة . وأوضح المشير سوار الذهب في سياق تصريح صحفي بمناسبة الاجتماع الدوري السادس والعشرين لمجلس أمناء المنظمة غدا الاربعاء بالخرطوم، أن منظمة الدعوة الإسلامية وعبر مسيرتها الطويلة التي فاقت 36 عاما من العمل الإنساني ، قد وجدت كل دعم ومساعدة من قبل الحكومة القطرية الرشيدة والشعب القطري الكريم مما انعكس إيجابا على مشاريعها الإنسانية التي تهدف من ورائها لمساعدة ورعاية الفقراء والأيتام تعليميا وصحيا واقتصاديا وإغاثة المنكوبين والمساهمة في إحداث التنمية الشاملة التي استفاد منها الملايين من الفقراء والإيتام والمنكوبين في 42 دولة إفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية. واستعرض رئيس مجلس أمناء المنظمة، في تصريحه مختلف القضايا وبرامج المنظمة الخيرية والإنسانية والإدارية التي سيتطرق إليها اجتماع مجلس الأمناء الذي يتكون من (70) عضوا ينتمون إلى (17) دولة عربية وإسلامية وإفريقية منها دولة قطر . من جانبه، نوه البروفيسور عبد الرحيم علي، الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية في تصريح صحفي مماثل، بدور دولة قطر وما تقوم به من أعمال إنسانية نبيلة في الدول الإفريقية وغيرها من دول العالم، مؤكدا أن معظم المشاريع الإنسانية التي نفذتها المنظمة تمت بتمويل من أهل ومحسني قطر الكرام الذين عرف عنهم وقوفهم بجانب الفقراء والمحتاجين وإنفاقهم بسخاء لتوفير احتياجاتهم الضرورية والتخفيف من معاناتهم. وأوضح أن للمنظمة شراكات وتعاونا كبيرا وناجحا مع المؤسسات الإنسانية القطرية، وثمن هذه الجهود المشتركة التي قال إنها تصب في مصلحة الفقراء والمنكوبين في كافة بقاع العالم . يذكر أن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر يعتبر من أكبر مكاتبها المنتشرة على مستوى المنطقة وأكثرها فاعلية .
949
| 29 مارس 2016
وقعت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية على اتفاقية؛ من أجل إنشاء ثلاث محطات مياه نيلية بالسودان لصالح أكثر من 24،000 نسمة. وقد وقع هذه الاتفاقية كل من: السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد حماد عبد القادر الفادني، المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر، وذلك بالمقر الرئيس لقطر الخيرية بالدوحة، وبحضور السيد محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية الدولية والسيد أحمد الأمين الفادني، مدير العلاقات العامة للمنظمة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رغبة الطرفين في تضافر جهودهما مجتمعة؛ من أجل حل مشاكل الماء الصالح للشرب في المناطق المستهدفة من السودان، واستثمارا للخبرات المتراكمة لديهما، وتقوم الجهتان بتمويل مشروع تزويد قرى: الحصايا الدامر، المكابراب، العقيدة، الكتياب، بانقا وأم طريفي بولاية نهر النيل بالسودان بالماء الصالح للشرب، بتكلفة إجمالية 4،000،000 ريال، يدفع كل طرف نصفها بالتساوي أي 2،000،000 ريال، على أن تقوم قطر الخيرية بتنفيذ المشروع وتقديم الخدمات للمتضررين وفق المواصفات المحددة في وثيقة المشروع. وسيستفيد مباشرة من هذه المحطات حوالي 24،000 نسمة من سكان تلك القرى، الذين يعانون من قلة توافر مصادر مياه صالحة للشرب، وستقوم المحطات بسحب المياه من النيل، بمعدل حوالي 2400 متر مكعب يوميا، وبعد معالجتها وتنقيتها يتم توزيعها عبر شبكة رئيسية إلى القرى. ويبدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أبريل القادم بعد اكتمال الإجراءات والتمويل، ويستمر تسعة أشهر ليكتمل المشروع بنهاية هذا العام. توقيع اتفاقية مشتركة وعلى هامش توقيع الاتفاقية، عبر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن بالغ شكره لمنظمة الدعوة الإسلامية لاختيار قطر الخيرية شريكا رئيسا لتنفيذ هذا النوع من المشاريع؛ لما يعنيه ذلك من ثقة وإصرار على الاستمرار في التعاون وتطويره، مؤكدا أن الأهداف الرئيسية لقطر الخيرية في تنفيذ محطات معالجة المياه، هي تحسين الصحة العامة للمجتمعات الفقيرة والسيطرة على الأمراض التي تنتشر عن طريق استخدام المياه الملوثة، وبناء قدرات المجتمعات الضعيفة في إدارة مشاريع محطات معالجة المياه، منوها بأن استخدام تقنيات صديقة للبيئة وسهلة الصيانة في مشاريع محطات معالجة المياه يعزز من استدامتها. وأوضح الكواري، أن نجاح شراكة الطرفين في مشروع المياه السابق، كان دافعا قويا للدخول في مشاريع تعاون أخرى، سواء في السودان أو في دول أخرى. من جهته، أعرب السيد حماد عبد القادر الفادني، المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية عن بالغ سروره بالتوقيع على تنفيذ مشروع لإنشاء 3 محطات مياه نيلية جديدة بالسودان، منوها بأن منظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية تعتبران توفير الماء الصالح للشرب واحدا من أهم قطاعات عملهما. وأضاف أنه استثمارا للخبرات المتراكمة لدى الجهتين في السودان، سيمتد العمل في مجال المياه إلى بقية البلدان الافريقية الأخرى، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر أفضل خدمة يمكن أن يوفرها الطرفان للشعوب الأفريقية التي هي بحاجة ماسة لمياه نظيفة للشرب. وأشار الفادني إلى أن مشاريع معالجة المياه تعتبر من أهم المشاريع التي تزود المجتمعات بالماء الصالح للشرب والخالي من الملوثات الصلبة والعضوية والبكتريولوجية، لافتا إلى أن استخدام الماء الملوث لأغراض الشرب يؤدي إلى العديد من الأمراض المعضلة التي تضر بصحة الإنسان والحيوان معاً. محطة قرية سقادي تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية شيدت محطة مياه نيلية في قرية سقادي بمحلية الدامر في ولاية نهر النيل بالسودان، بشراكة مع الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية، وذلك بتكلفة تناهز 3،000،000 ريال، حيث يستفيد مباشرة من هذه المحطة حوالي 20،000 نسمة من سكان هذه المنطقة، الذين يعانون من قلة توافر مصادر مياه صالحة للشرب، وتقوم هذه المحطة بضخ المياه من النيل، بمعدل حوالي 2000 م3 يوميا، إلى خزانات محطة معالجة المياه ومن ثم توصيلها وتوزيعها عبر شبكة رئيسية إلى 17 قرية من قرى سقادي.
1052
| 21 مارس 2016
أشادت الحكومة اليمنية بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن على الصعيد السياسي والإغاثي وجهودها ومساعيها الخيرة لتعزيز وحدتها وأمنها واستقرارها. وقال السيد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم اليوم: "نحن في الحكومة اليمنية نقدر المواقف المشرفة لدولة قطر سواء على الصعيد السياسي والتنموي والإغاثي والإنساني".. مضيفا "أن قطر كانت دائما وفي كل المحن التي يمر بها اليمن تقف إلى جانب الإنسان وإلى جانب اليمن، كل اليمن". ولفت السيد بادي إلى أن استضافة قطر لهذا المؤتمر يؤكد حرصها وكافة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي على دعم واستقرار اليمن أرضا وإنسانا واعتبار أمنها جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها. وعن دور الحكومة اليمنية للمساعدة في تنفيذ هذه المبادرات التي أعلنت خلال المؤتمر أكد السيد بادي أن الحكومة ممثلة في اللجنة العليا للإغاثة تتواصل باستمرار مع كل المنظمات والجهات لمساعدتها في تنفيذ المبادرات.. وقال" إن المؤتمر هو ثمرة للتعاون بين اللجنة والجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية الإقليمية والدولية وخاصة جمعية قطر الخيرية التي نقدر كافة جهودها الإنسانية". كما أكد أن الحكومة على تواصل مستمر مع المنظمات والمجتمع الدولي من أجل الضغط على المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح لفك الحصار الخانق عن المدن وعدم التقطع للمساعدات الإنسانية والسماح بإيصال المعونات الإنسانية الإغاثية إلى المحاصرين والمحتاجين من السكان. ونجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم أعماله بالدوحة اليوم في جمع (223) مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني منها 117 مليونا من جهات قطرية، بجانب مليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر".
404
| 24 فبراير 2016
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مجمع النور الإسلامي بمنطقة "ماتاجي" بمحافظة زومبا بدولة مالاوي والذي تبرع بإنشائه بعض المحسنين القطريين. ويشتمل المجمع، وهو ضمن مشروع المجمعات الإسلامية الذي تنفذه المنظمة في قارة إفريقيا، على مسجد يتسع لنحو 250 مصليا ومدرسة قرآنية للطلاب والطالبات وبئر للمياه، إضافة إلى الملحقات الضرورية الأخرى، وسيستفيد منه أهل هذه المنطقة والمناطق الأخرى المجاورة لها، علما بأن هذه المنطقة تعتبر من أكثر مناطق البلاد فقرا. وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن هذا المجمع شيدته البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم جنوب شرق إفريقيا، ومقرها مالاوي، مؤكدا أنه شكل نقلة نوعية كبيرة في تلك المنطقة التي تعاني كثيرا من عدم توفر المؤسسات الإسلامية، خاصة المدارس التي تهتم بتعليم أبناء المسلمين في تلك البقاع النائية علوم القرآن والعلوم الإسلامية الأخرى. ونوه الشيخ حماد، في تصريح له، بأهمية المسجد الذي تم تشييده ودوره المهم في جمع المسلمين لأداء الصلوات المفروضة، وما يؤدي إليه ذلك من جمع لكلمتهم وتوحيد لصفهم وتعليمهم العبادات والمعاملات الصحيحة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتي لا غنى للمسلم عنها، خاصة في ظل الخرافات والمعتقدات الخاطئة، وذلك من خلال ما يقام فيه من دروس فقهية ومحاضرات تثقيفية. وأضاف "إن شح المياه في تلك المنطقة يشكل الهاجس الأكبر لسكانها، لذا كانت وما زالت الحاجة ماسة لحفر الآبار بكافة أنواعها الارتوازية والسطحية، مما يعكس الأهمية الكبيرة للبئر التي تم حفرها في هذه المنطقة والتي خففت كثيرا من معاناة سكانها في سبيل الحصول على المياه من مناطق أخرى بعيدة". وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة في قطر بالمحسنين الذين تبرعوا بتكلفة إنشاء هذا المجمع داعيا الله عز وجل أن يتقبل منهم وأن يخلف لهم خيرا في الدنيا والآخرة، منوها بأن المنظمة قد فرغت من خطتها لتشييد المزيد من هذه المجمعات والمشاريع الإنسانية الأخرى في هذه الدولة وغيرها من الدول الإفريقية خلال العام الجاري، وذلك عبر بعثاتها الإقليمية ومكاتبها الفرعية المنتشرة في 42 دولة إفريقية
904
| 10 فبراير 2016
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مجمع النور الإسلامي بمنطقة ماتاجي بمحافظة زومبا بدولة ملاوي. حيث اشتمل المجمع على مسجد يتسع لنحو 250 مصل ومدرسة قرآنية للطلاب والطالبات وبئر للمياه، إضافة إلى الملحقات الضرورية الأخرى. وتبرع بتكلفة إنشائه بعض المحسنين القطريين. وسيستفيد منه أهل هذه المنطقة والمناطق الأخرى المجاورة لها بمدينة دوماسي جنوبي البلاد التي تعتبر من أكثر مناطق البلاد فقراً. وذلك ضمن مشروع المجمعات الإسلامية الذي تنفذه المنظمة في قارة إفريقيا. وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن هذا المجمع قد تم تشييده بواسطة البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم جنوب شرق إفريقيا والتي تتخذ من ملاوي مقراً رئيساً لها، وقد شكل نقلة نوعية كبيرة في تلك المنطقة التي تعاني كثيراً من عدم توفر المؤسسات الإسلامية خاصة المدارس التي تهتم بتعليم أبناء المسلمين في تلك البقاع النائية علوم القرآن والعلوم الإسلامية الأخرى، في مقابل الانتشار الكبير للمدارس غير الإسلامية التي تشكل خطراً كبيراً على مفاهيم وعقائد هؤلاء الأطفال، لما يتلقونه فيها في الكثير من الأحيان من دروس تنافي التعاليم الإسلامية الصحيحة وتخدش في عقيدة الإسلام السمحة. كما أشار الشيخ إلى أهمية المسجد الذي تم تشييده ودوره المهم في جمع المسلمين لأداء الصلوات المفروضة، وما يؤدي إليه ذلك من جمع لكلمتهم وتوحيد لصفهم وتعليمهم العبادات والمعاملات الصحيحة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتي لا غنى للمسلم عنها، خاصة في ظل الخرافات والمعتقدات الخاطئة التي تنتشر بكثرة في تلك المناطق. وذلك من خلال ما يقام فيه من دروس فقهية ومحاضرات تثقيفية. مضيفاً بقوله: إن شح المياه في تلك المنطقة يشكل الهاجس الأكبر لسكانها، لذا كانت ولا زالت الحاجة ماسة لحفر الآبار بكافة أنواعها الارتوازية والسطحية، مما يعكس الأهمية الكبيرة للبئر التي تم حفرها في هذه المنطقة والتي خففت كثيراً من معاناة سكانها في سبيل الحصول على المياه من مناطق أخرى بعيدة. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين الذين تبرعوا بتكلفة إنشاء هذا المجمع، داعياً الله أن يتقبل منهم ويخلف لهم خيراً في الدنيا والآخرة. ومنوهاً إلى أن المنظمة قد فرغت من خطتها لتشييد المزيد من هذه المجمعات والمشاريع الإنسانية الأخرى في هذه الدولة وغيرها من الدول الإفريقية في هذا العام. وذلك من خلال بعثاتها الإقليمية ومكاتبها الفرعية المنتشرة في 42 دولة إفريقية. داعياً المحسنين الكرام إلى مواصلة عطائهم ومساعدتهم للفقراء في إفريقيا من خلال تشييد مثل هذه المجمعات التي توفر لهم دور العبادة وخدمات التعليم والصحة ومياه الشرب في مكان واحد وغيرها من المشاريع.
1021
| 10 فبراير 2016
نفذت منظمة الدعوة الإسلامية خلال العام المنصرم 102 مشروع إنساني في دولة سيراليون، اشتملت على مشاريع المياه والمساجد والمشاريع التعليمية والصحية والتنموية والاجتماعية، ويستفيد منها نحو مليوني شخص في أكثر المناطق فقرا وحاجة هناك لمثل هذه المشاريع. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن هذه المشاريع قام بتمويلها بعض المحسنين القطريين من الرجال والنساء، مضيفا أن البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم غرب إفريقيا والمكتب التابع لها في سيراليون قد نفذا خلال العام المنصرم 59 مشروعا للمياه في هذه الدولة. وأضاف: تمثلت هذه المشاريع في حفر الآبار الارتوازية والسطحية في أكثر المناطق التي تعاني من شح المياه.. إضافة إلى تشييد 30 مسجدا تفاوتت بين المساجد الكبيرة التي تتسع لأكثر من 800 مصل والمساجد المتوسطة التي تتسع لأكثر من 400 مصل والمساجد الصغيرة التي تتسع لما دون ذلك. كما تم تشييد مدرستين للتعليم الابتدائي وعيادة طبية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية للفقراء في تلك المناطق. وأوضح الشيخ في تصريح صحفي أن مشاريع محسني قطر في هذه الدولة اشتملت كذلك على تنفيذ 4 مشاريع تنموية في مجال الزراعة والتدريب المهني والأعمال اليدوية وطواحين الغلال. وأشار إلى أن مثل هذه المشاريع تساعد كثيرا في تنمية الأسر الفقيرة وأسر الأيتام اقتصاديا واجتماعيا وتوفر لهم جزءا من ضرورات حياتهم، وتعمل على تنشيط الأسواق المحلية وتوفير بعض احتياجاتها من السلع والخدمات، كما تساعد كثيرا في محاربة البطالة بتشغيل الكثير من الفقراء العاطلين عن العمل. وأضاف أنه قد تم كذلك تنفيذ عدد من المشاريع الاجتماعية المتمثلة في كفالة الأيتام والأسر الفقيرة، علاوة على مشروع إفطار صائم الذي استفادت منه شريحة واسعة من الفقراء ومحدودي الدخل من العمال وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن استفادة الفقراء من مشروع الأضاحي وزكاة الفطر وكسوة العيد. وأشاد مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر بالمحسنين الذين تبرعوا لهذه المشاريع ولغيرها من المشاريع الإنسانية في عدد من الدول، داعيا الله أن يجزيهم خيرا ويتقبل منهم. ونوه بأن المنظمة قد فرغت من خطة هذا العام والتي تركز بصورة كبيرة على تنفيذ المزيد من هذه المشاريع في سيراليون وغيرها من الدول الإفريقية، مؤكدا أن حاجة الشعوب الإفريقية لمثل هذه المشاريع كبيرة وتتعاظم بمرور الأيام.
362
| 08 فبراير 2016
الشيخ ثانى بن عبدالله : "وياك" ستواصل العمل على نشر رسالة الصحة النفسية خالد العمادى: أهمية دعم منظمات العمل المجتمعي والإنساني من قبل القطاع الخاص بالتعاون مع الجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة، وبدعم من مجموعة العمادي التجارية الراعي الرسمي ومنظمة الدعوة الإسلامية الراعي الفضي، تجري الاستعدادات المكثفة بجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" لإطلاق برنامج الدعم النفسي لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي سيتواصل لمدة أربعة أشهر خلال الفترة بين السادس عشر من فبراير الجاري إلى العاشر من مايو المقبل، ويتضمن على ثماني ورش عمل بمعدل ورشتين شهرياً. وأكدَّ سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة أن "وياك" ستواصل العمل على نشر رسالة الصحة النفسية التي تستهدف مختلف الشرائح المجتمعية بهدف تحقيق رسالتها التي تنبع من الإيمان بأهميتها للفرد والمجتمع ، منوها إلى تضمنها تقديم البرامج النفسيه والسلوكية والأسرية التي تخدم جميع افراد المجتمع ، وكذلك الاتفاق مع رؤيتنا المتضمنة تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمتلقي الخدمات النفسية . كما تقدم سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم نائب رئيس مجلس بالشكر والتقدير إلى مجموعة العمادي التجارية على تعاونهم الكبير النابع من إحساسهم بمتطلبات المسؤولية المجتمعية، وتفهمهم لأهداف ورسالة ورؤية الجمعية الأمر الذي دفع بهم إلى المسارعة في الخير وتقديم دعمهم السخي لإنجاح هذا البرنامج الهام. * القطاع الخاصمن جانبه أكد السيد خالد عبد الحميد العمادي المدير التنفيذي لمجموعة العمادي التجارية، على أهمية دعم منظمات العمل المجتمعي والإنساني من قبل مؤسسات ومجموعات وشركات القطاع الخاص والتي تحمل على كاهلها مهام كبيرة عالية التأثير في دعم مسيرة التقدم والارتقاء المجتمعي. وقال العمادي من هنا جاء إحساسنا بالمسؤولية في تقديم الدعم لهذا البرنامج النفسي الهام والذي تستفيد منه شريحة مجتمعية تتمثل بأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى قناعتنا التامة بأهمية رسالة الجمعية ورؤيتها، فسلامة الصحة النفسية له دوره في حل كثير من المعوقات الحياتية . ومن مجموعة العمادي قال السيد عبدالرحمن عادل العمادي مساعد المدير العام للشؤون التقنية والتسويق، إن المجموعة تهتم كثيراً بموضوع تقديم الدعم ومساعدة مؤسسات المجتمع المدني، التي تعمل جاهدة للارتقاء بالوطن والمواطن، ومن هذه المؤسسات جمعية أصدقاء الصحة النفسية " وياك" التي تقدم خدمات نوعية متخصصة، بصورة أصبح يدركها الجميع ويشعر بأثرها البالغ على فئات اجتماعية مختلفة ؛ فهي تُعنى بسلامة الصحة النفسية وتقدم الارشاد النفسي والاجتماعي والأسري بصورة خلاقة يجني ثمارها الطيبة المجتمع بأسره. *مجموعة من الورشومن المقرر ان تنطلق اولى الورش بعنوان " لماذا التغيير" ؟ والتي سيقدمها الدكتور درع الدوسري يوم السادس عشر من فبراير الجاري ورشة " أبنائي أحبكم" وسيقدمها الأستاذ خالد صالح، وذلك يوم السابع عشر من فبراير الحالي ورشة " أبي أمي .. هذا أنا" وسيتولى التدريب فيها الدكتور عيسى الحر في يوم السابع من مارس المقبل. كما سيكون هناك ورشة بعنوان " تربية بذكاء .. لا عناء" للأستاذ صلاح اليافعي، وسيتم تقديمها يوم الثامن من مارس المقبل وورشة " أفكارنا تصنع حياتنا" وسيقدمها الأستاذ حسين السيد يوم الحادي عشر من إبريل المقبل، وورشة "كوني أقوى من أجل طفلك" للأستاذ محمد الحيدر وذلك يوم الثاني عشر من إبريل المقبل، ورشة " الشخصية الفولاذية" وسيقدمها الأستاذ حمزة الدوسري يوم التاسع من مايو المقبل وأخيراً ورشة "كيفية التعامل مع الضغوط النفسية " وسيقدمها الأستاذ محمد العنزي يوم العاشر من مايو المقبل.
420
| 07 فبراير 2016
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مجمعا إسلاميا في منطقة " انتونغامو" بدولة أوغندا، على بعد نحو 350 كليومترا غرب العاصمة كمبالا وتبرعت بتكلفته البالغة 643 ألف ريال محسنة قطرية ، ليصل بذلك عدد المجمعات الإسلامية التي شيدها محسنون قطريون في هذه الدولة إلى 14 مجمعا ، وذلك ضمن مشاريع المنظمة المتعددة الخدمات التي تنفذها في قارة إفريقيا . وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن حشدا كبيرا من المسلمين وعددهم حوالي 15 ألف شخص في هذه المنطقة والمناطق المجاورة ، حضروا إفتتاح المجمع ، وأثنوا كثيرا على هذا المشروع الحيوي المهم ، وأشادوا بدولة قطر ودعمها للعمل الخيري والإنساني ، وبالمحسنة القطرية التي تبرعت بتكلفته ، ودعوا الله أن يجزيها خيراً ويتقبله منها. وأشار الشيخ في تصريح صحفي بهذه المناسبة إلى أن تشييد هذا المجمع في تلك المنطقة كان بسبب الحاجة الكبيرة له، حيث لا توجد مساجد ولا مراكز صحية ولا مدارس إسلامية فيها ، علاوة على معاناة أهل هذه المنطقة من شح المياه الصالحة للشرب ، لافتا إلى أن هذا المجمع يعتبر الأول من نوعه في تلك المنطقة، ويقف الآن كأبرز معلم إسلامي بمكوناته الخدمية وبمواصفاته الهندسية التي شُيد بها . وأكد على أن هذا المجمع سيكون له أثر كبير ومردود طيب في حياة الناس في تلك المناطق النائية، بل سيستفيد منه كذلك غير المسلمين ، مشيرا إلى أن الخدمات التي يقدمها المركز الصحي والمياه التي تستخرج من البئر الارتوازية الملحقة به ، متاحة لجميع الناس دون النظر لدين أو لمنطقة ، مما يعتبر تحبيبا لغير المسلمين في هذا الدين الحنيف وإظهارا لسماحته ، وأنه دين الرحمة الذي يكرم الإنسان ويحترم آدميته ويحرص على حياته بغض النظر عن معتقده. وأوضح المدير العام لمكتب المنظمة في قطر أن المنظمة تخطط لتشييد المزيد من هذه المجمعات في أوغندا وغيرها من الدول الإفريقية في هذا العام، مبينا أنه قد تم تحديد المواصفات المطلوبة لها وتكلفتها الإجمالية وأكثر المناطق حاجة لها وكيفية تنفيذها، وذلك من خلال بعثات المنظمة الإقليمية المنتشرة في 42 دولة إفريقية، داعيا المحسنين والخيرين إلى مواصلة عطائهم ومساعدتهم للفقراء في إفريقيا من خلال تشييد مثل هذه المجمعات التي توفر لهم دور العبادة وخدمات التعليم والصحة ومياه الشرب في مكان واحد .
535
| 01 فبراير 2016
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مجمعا إسلاميا في منطقة " انتونغامو" بدولة أوغندا، على بعد نحو 350 كليومترا غرب العاصمة كمبالا وتبرعت بتكلفته البالغة 643 ألف ريال محسنة قطرية ، ليصل بذلك عدد المجمعات الإسلامية التي شيدها محسنون قطريون في هذه الدولة إلى 14 مجمعا ، وذلك ضمن مشاريع المنظمة المتعددة الخدمات التي تنفذها في قارة إفريقيا . وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن حشدا كبيرا من المسلمين وعددهم حوالي 15 ألف شخص في هذه المنطقة والمناطق المجاورة ، حضروا إفتتاح المجمع ، وأثنوا كثيرا على هذا المشروع الحيوي المهم ، وأشادوا بدولة قطر ودعمها للعمل الخيري والإنساني ، وبالمحسنة القطرية التي تبرعت بتكلفته ، ودعوا الله أن يجزيها خيراً ويتقبله منها. وأشار الشيخ في تصريح صحفي بهذه المناسبة إلى أن تشييد هذا المجمع في تلك المنطقة كان بسبب الحاجة الكبيرة له، حيث لا توجد مساجد ولا مراكز صحية ولا مدارس إسلامية فيها ، علاوة على معاناة أهل هذه المنطقة من شح المياه الصالحة للشرب ، لافتا إلى أن هذا المجمع يعتبر الأول من نوعه في تلك المنطقة، ويقف الآن كأبرز معلم إسلامي بمكوناته الخدمية وبمواصفاته الهندسية التي شُيد بها . وأكد على أن هذا المجمع سيكون له أثر كبير ومردود طيب في حياة الناس في تلك المناطق النائية، بل سيستفيد منه كذلك غير المسلمين ، مشيرا إلى أن الخدمات التي يقدمها المركز الصحي والمياه التي تستخرج من البئر الارتوازية الملحقة به ، متاحة لجميع الناس دون النظر لدين أو لمنطقة ، مما يعتبر تحبيبا لغير المسلمين في هذا الدين الحنيف وإظهارا لسماحته ، وأنه دين الرحمة الذي يكرم الإنسان ويحترم آدميته ويحرص على حياته بغض النظر عن معتقده. وأوضح المدير العام لمكتب المنظمة في قطر أن المنظمة تخطط لتشييد المزيد من هذه المجمعات في أوغندا وغيرها من الدول الإفريقية في هذا العام، مبينا أنه قد تم تحديد المواصفات المطلوبة لها وتكلفتها الإجمالية وأكثر المناطق حاجة لها وكيفية تنفيذها، وذلك من خلال بعثات المنظمة الإقليمية المنتشرة في 42 دولة إفريقية، داعيا المحسنين والخيرين إلى مواصلة عطائهم ومساعدتهم للفقراء في إفريقيا من خلال تشييد مثل هذه المجمعات التي توفر لهم دور العبادة وخدمات التعليم والصحة ومياه الشرب في مكان واحد .
1043
| 01 فبراير 2016
أشاد البروفيسور محمد عثمان صالح، رئيس هيئة علماء السودان، بدور دولة قطر الإنساني والخيري حول العالم والذي قال إنه قد تجاوز تقديم المساعدات والإغاثات للشعوب الفقيرة والمنكوبة إلى عمليات التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحروب والكوارث الطبيعية في الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم. وتوجه البروفيسور صالح، خلال لقائه العاملين بمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، بجزيل الشكر إلى القيادة الرشيدة في الدولة وللشعب القطري لما قدموه ويقدمونه من دعم ومساعدات للشعوب الفقيرة والمنكوبة في الدول الإسلامية وغيرها من دول العالم .. سائلا الله تعالى أن يديم على قطر وشعبها نعمة الخير والأمن والأمان، وأن يتقبل منهم ويزيدهم من فضله. ونوه رئيس هيئة علماء السودان بالمشاريع والمساعدات الإنسانية الكثيرة للمحسنين القطريين في الدول العربية والإسلامية والإفريقية، بما تبذله الجمعيات الخيرية القطرية من جهود إنسانية مشرفة في مساعدة الفقراء والمحتاجين أينما كانوا، مما جعلها الأكثر بروزا في هذا المجال على الساحة العربية والإسلامية والعالمية، الأمر الذي يدل على مدى الاهتمام والتشجيع الذي تجده هذه الجمعيات من قبل القيادة الرشيدة. كما نوه البروفيسور صالح بجهود منظمة الدعوة الإسلامية في مساعدة الشعوب الفقيرة بالدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية.. مؤكدا أن المنظمة استطاعت وضع بصمات واضحة وجلية لها في قارة إفريقيا من خلال مشاريعها الخيرية والإنسانية التي شملت مختلف المجالات الإغاثية والتنموية والتعليمية والصحية والدعوية.
369
| 12 ديسمبر 2015
أشاد الشيخ محمد أحمد حسن، عضو هيئة علماء السودان بالدور الكبير الذي تضطلع به دولة قطر في مساعدة الفقراء والمنكوبين في كافة دول العالم، وقال إن أيادي أهل قطر قد وصلت إلى أدغال إفريقيا "فهي تغيث المنكوب وتساعد الفقير وترعى اليتيم وتعلم الجاهل وتعالج المريض". وأكد الشيخ حسن خلال لقائه العاملين بمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر على أن دولة قطر رائدة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية على مستوى العالم، لافتا إلى أن للمحسنين القطريين بصمات واضحة بالسودان، من خلال دورهم البارز في مساعدة الفقراء والأيتام. وأضاف قائلا: إن المشاريع الخيرية القطرية بالسودان واضحة للعيان، سواء تلك التي نفذتها منظمة الدعوة الإسلامية أو الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية الأخرى، وتشمل العديد من المجالات كتشييد المساجد والمجمعات الإسلامية والمراكز الصحية والمدارس ودعم الجامعات والمعاهد والمراكز الدعوية وحفر آبار المياه، إضافة إلى كفالة الأيتام والأسر الفقيرة والمشاريع الإغاثية والخيرية، مما كان له عظيم الأثر في نفوس المستفيدين منه ومساعدتهم في توفير بعض من احتياجاتهم الضرورية. وحول الدور الذي تضطلع به منظمة الدعوة الإسلامية في قارة إفريقيا ومساهمتها في تخفيف حدة الفقر لشعوب هذه القارة، أشاد عضو هيئة علماء السودان بما تقوم به المنظمة من أعمال جليلة تخدم الشرائح الضعيفة في المجتمع كالفقراء والأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، مثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة لمساعدة الفقراء وإغاثة المنكوبين في الدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية. وعن أسباب نجاح مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر باعتباره أكبر مكاتبها الخارجية وأكثرها فاعلية، قال إن لدولة قطر الفضل في ذلك بعد الله عز وجل، موضحا أن الدعم الذي يجده المكتب من الجهات الرسمية والشعبية وثقة المحسنين القطريين فيه وراء هذا النجاح. وتابع "لقد عُرف عن أهل قطر عبر الزمان كرمهم ومروءتهم ونجدتهم لكل محتاج، وبلا شك انعكس ذلك إيجابا على مسيرة المنظمة في قطر، كما انعكس على الفقراء والأيتام في قارة إفريقيا".
399
| 22 نوفمبر 2015
أفاد الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، بأنه تم التعاقد مع بعض المحسنين القطريين خلال الثلاثة الأشهر الماضية لتشييد 81 مشروعاً إنسانياً في 7 دول بغرب إفريقيا، وهي دولة غامبيا، السنغال، سيراليون، غينيا كوناكري، غينيا بيساو، ليبيريا، وموريتانيا. وهذه الدول منضوية تحت البعثة الإقليمية للمنظمة بإقليم غرب إفريقيا، التي تتخذ من غامبيا مقراً رئيساً لها، ولديها مكاتب فرعية تابعة لها في بقية دول الإقليم. مضيفاً: إن هذه المشاريع تتمثل في تشييد 10 مساجد في السنغال، سيراليون، غامبيا وغينيا بيساو، وحفر 67 بئراً للمياه موزعة على كافة دول الإقليم، وبناء مركزين صحيين في كل من غامبيا وموريتانيا. إضافة إلى تشييد مدرسة في موريتانيا ومجمعٍ إسلامي في غامبيا يشتمل على مسجد كبير ومدرسة وعيادة طبية. موضحاً أن التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع بلغت نحو 3 ملايين ريال. وأكد الشيخ الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع التي سيستفيد منها مئات الآلاف من الفقراء في تلك الدول، وستخفف عنهم كثيراً من معاناتهم في سبيل الحصول على احتياجاتهم الضرورية، خاصة مياه الشرب النقية. وأضاف إن هذا من أهم ما تهدف إليه المنظمة من خلال هذه المشاريع. مشيراً إلى أن البعثة الإقليمية للمنظمة في هذا الإقليم، قد اختارت لهذه المشاريع أكثر المناطق حاجة لها، بحكم معرفتها بحاجة الشعوب الفقيرة في تلك الدول وخبرتها الكبيرة في تنفيذ مثل هذه المشاريع، التي اكتسبتها بحكم تواجدها الدائم الذي امتد لربع قرن من الزمان في تلك الدول. وقد شرعت هذه البعثة فعلياً في تنفيذ هذه المشاريع التي ستفتتح خلال الأشهر القادمة، وفقاً لما اتفق عليه مع المتبرعين. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بهؤلاء المحسنين، وبدعمهم لهذه المشاريع المهمة، داعياً الله أن يتقبل منهم ويجزيهم خيراً في الدنيا والآخرة. ومؤكداً أن هنالك الكثير من الشعوب الإفريقية في حاجة ماسة لمثل هذه المشاريع، وأن المنظمة من خلال بعثاتها المنتشرة في 40 دولة إفريقية، في أتم الجاهزية لتنفيذ المزيد من هذه المشاريع، في هذه الدول وغيرها من الدول الإفريقية.
386
| 18 نوفمبر 2015
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية 8 منازل جديدة لأسر الأيتام بدولة أوغندا، ليصل بذلك عدد المنازل التي شيدها بعض المحسنين القطريين في هذه الدولة إلى 54 منزلاً، بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من 1.2 مليون ريال. وذلك ضمن مشروعها الذي يهدف لتوفير السكن المناسب لأسر الأيتام الأشد فقرا في قارة إفريقيا. وأفاد الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر بأن البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم وسط إفريقيا والتي تتخذ من أوغندا مقراً لها قد افتتحت هذه المنازل التي تستفيد منها شريحة مهمة من الشرائح الضعيفة في المجتمع. مضيفاً أنه قد تم افتتاح 6 منازل منها في محافظة بوتمبالا في كل من قرية كيكونيو، كبيبي، سيتا، كتمبا، كيروكولا وكباسالي، فيما تم افتتاح المنزلين الآخرين في محافظة كاسيسي في قريتي كيابولوكيا وكيانزي. وأشار الشيخ إلى أن المنظمة تهدف من هذا المشروع إلى توفير السكن الملائم لأكثر أسر الأيتام حاجة له، والمساهمة في لم شملها واستقرارها وحفظها وتهيئة الجو المناسب لها لتنشئة هؤلاء الأيتام التنشئة السليمة التي لا تتأتى في ظل عدم الاستقرار الذي تعيشه الكثير من هذه الأسر في الكثير من الدول، إضافة إلى تخفيف معاناتهم بتوفير بعض احتياجاتهم الضرورية وتمكينهم من التفرغ لإنجاز الاحتياجات الأخرى. مؤكداً على أن هذه المنازل قد شكلت نقلة نوعية كبيرة لهؤلاء الأيتام وأسرهم، فوفرت لهم المسكن الآمن الذي يقيهم من تقلبات الطقس ويحترم خصوصيتهم ويحفظ حقهم في الحياة الكريمة. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بتكلفة تشييد هذه المنازل، داعياً الله عز وجل أن يجزيهم خيراً ويتقبل منهم. منوهاً إلى أن هنالك الكثير من أسر الأيتام في قارة إفريقيا بلا مأوى وينتظرون من المحسنين مساعدتهم في تشييد منازل لهم. مؤكداً على أن المنظمة ومن خلال بعثاتها المنتشرة في 40 دولة إفريقية على أتم الاستعداد لتشييد المزيد من هذه المنازل.
2184
| 15 نوفمبر 2015
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية 8 منازل جديدة لأسر الأيتام بدولة أوغندا، ليصل بذلك عدد المنازل التي شيدها بعض المحسنين القطريين في هذه الدولة إلى 54 منزلا، بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من 1.2 مليون ريال، وذلك ضمن مشروعها الذي يهدف لتوفير السكن المناسب لأسر الأيتام الأشد فقرا في قارة إفريقيا.وقال الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم وسط إفريقيا والتي تتخذ من أوغندا مقرا لها، قد افتتحت هذه المنازل لتستفيد منها شريحة كبيرة من الشرائح الضعيفة في المجتمع.وأشار الشيخ في تصريح صحفي إلى أن المنظمة تهدف من هذا المشروع إلى توفير السكن الملائم لأكثر أسر الأيتام حاجة له، والمساهمة في لم شملها واستقرارها وحفظها وتهيئة المناخ المناسب لها لتنشئة هؤلاء الأيتام التنشئة السليمة التي لا تتأتى في ظل عدم الاستقرار الذي تعيشه الكثير من هذه الأسر في الكثير من الدول، إضافة إلى تخفيف معاناتهم بتوفير بعض احتياجاتهم الضرورية وتمكينهم من التفرغ لإنجاز الاحتياجات الأخرى.وأكد على أن هذه المنازل قد شكلت نقلة نوعية كبيرة لهؤلاء الأيتام وأسرهم، حيث وفرت لهم المسكن الآمن الذي يقيهم من تقلبات الطقس ويحترم خصوصيتهم ويحفظ حقهم في الحياة الكريمة.وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بتكلفة تشييد هذه المنازل، داعياً الله عز وجل أن يجزيهم خيرا ويتقبل منهم. ولفت إلى أن هنالك الكثير من أسر الأيتام في قارة إفريقيا بلا مأوى وينتظرون من المحسنين مساعدتهم في تشييد منازل لهم، مؤكدا استعداد المنظمة التام من خلال بعثاتها المنتشرة في 40 دولة إفريقية لتشييد المزيد من هذه المنازل.
262
| 15 نوفمبر 2015
أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر عن الشروع في تنفيذ 153 مشروعاً للمياه في 25 دولة إفريقية، بتمويل من أهل قطر، وبكلفة إجمالية بلغت نحو 3 ملايين ريال. وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام للمكتب في تصريح صحفي، أن بعض المحسنين من أهل قطر من الرجال والنساء قد تبرعوا خلال الثلاثة الأشهر الماضية، لتنفيذ المشاريع المذكورة ضمن مشروع (سقيا الماء) الذي تنفذه منظمة الدعوة الإسلامية في الدول الإفريقية والعربية. وأوضح الشيخ أن البعثات الإقليمية للمنظمة في قارة إفريقيا والمكاتب التابعة لها في تلك الدول، قد شَرَعت فعلياً في تنفيذ هذه المشاريع، التي سيتم افتتاحها في الشهور القادمة، وفقاً لما تم الاتفاق عليه مع المتبرعين، وبالمواصفات الفنية في العقود المبرمة بين الطرفين، مؤكداً أن المنظمة قد اختارت لهذه المشاريع أكثر المناطق فقراً، وأشدها حاجة للمياه، وذلك وفقاً للدراسات المسحية المسبقة التي أجرتها بعثاتها في تلك الدول، ووقوفها على حاجة الناس للمياه في تلك المناطق. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بأهل قطر الذين أنفقوا بسخاء، لتنفيذ هذه المشاريع الحيوية وغيرها من المشاريع، التي نفذتها المنظمة في الدول الإفريقية، وغيرها من الدول العربية والإسلامية، سائلاً الله تعالى أن يتقبل منهم ويجزيَهم خيراً.
181
| 09 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، القرار الأميري رقم (57) لسنة 2025 بتحديد أيام العمل...
252520
| 17 ديسمبر 2025
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (34) لسنة 2025 بإنشاء...
29398
| 17 ديسمبر 2025
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرضها الاحتفالي الجديد بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، وذلك للاستمتاع بالضيافة، والخدمات المخصصة، وأقصى درجات الراحة، فقط مع...
14400
| 17 ديسمبر 2025
- استثمار مكافأة نهاية الخدمة للموظفين المقيمين واستقطاب الكفاءات الماهرة - تحديد أيام العمل والمناسبات والعطلات الرسمية في الدولة - اقتراح القواعد والمعايير...
8960
| 18 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة عن إلغاء فعاليات درب الساعي ليوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025 وذلك نظرًا للأحوال الجوية، وحرصا...
4196
| 18 ديسمبر 2025
أعلنت جامعة قطر عن قرارات القبول لمرحلة البكالوريوس للفصل الدراسي ربيع 2026، حيث شملت قبول جميع الطلاب القطريين الجدد المحققين للحد الأدنى للقبول...
3962
| 18 ديسمبر 2025
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمراً سامياً، بالعفو عن عدد من السجناء، بمناسبة ذكرى اليوم...
3946
| 17 ديسمبر 2025