أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن جولة المحادثات التجارية التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة والصين في بكين انتهت إلى طريق مسدود، وذلك اثر فشل الجانبين في التوصل الى اتفاقيات حول القضايا الشائكة الجوهرية، حيث يرفض المسؤولون الصينيون الالتزام بشراء مزيد من السلع الأمريكية ما لم توافق إدارة الرئيس دونالد ترامب على الامتناع عن فرض رسوم جمركية إضافية على الصادرات الصينية. وأوضحت الصحيفة ان هذا المأزق الواضح ترك إدارة ترامب في وضع محير بشأن ما يجب عليها فعله إزاء السياسات الصناعية الصينية، كما أنه ترك كلا الجانبين في خضم قضية محرجة لم يتم حلها: وهي مشكلة شركة الاتصالات الصينية ZTE، التي تتهما الولايات المتحدة بانتهاك العقوبات ضد كوريا الشمالية وإيران. ووفقًا لمصادر أمريكية، قد تدفع شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة غرامة تصل إلى 1.7 مليار دولار قريبًا بعد حظرها التجاري في 15 أبريل الماضي، وتشير التقديرات إلى أن الشركة قد خسرت حوالي 3 مليارات دولار، حيث إن حوالي 30 بالمائة من الأجهزة التي تستخدمها يتم توريدها من قبل الشركات الأمريكية. وأضافت نيويورك تايمز، أن الرئيس ترامب أرسل إلى الصين فريق ترويج للصادرات الأمريكية بقيادة وزير التجارة ويلبور روس، بجانب مسؤولين بارزين من وزارة الخزانة ووزارة الزراعة، بينما غاب بشكل واضح أي مسؤولين من مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، الذي هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمائة على مجموعة من السلع الصينية تقدر قيمتها بنحو 50 مليار دولار، إضافة الى فرض رسوم تقدر بنحو 3 مليار دولار سنويا على صادرات الصلب الألومنيوم الصينية. وأشارت إلى أن الرئيس ترامب ألمح إلى خطط إدارته للدخول في مواجهة تجارية مع الصين، حين كتب في تغريدة له على موقع تويتر بينما الفريق الأمريكي مازال متواجدا في بكين، قائلا حين يكون لديك عجز تجاري بقيمة قرابة 800 مليار دولار سنويا، حينها لا يمكن أن تخسر حربا تجارية. وقد اختتمت بكين وواشنطن اليوم اجتماعا بين وفدي البلدين، بقيادة السيد ليو خه نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، والسيد ويلبور روس وزير التجارة الأمريكي. وحذرت الصين من أنها ستلغي جميع الاتفاقات التي أسفرت عنها المحادثات التجارية مع واشنطن، في حال فرض الجانب الأمريكي أية عقوبات تجارية بما فيها زيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية. وكانت الولايات المتحدة والصين قد أعلنتا، في ختام محادثات تجارية عقدت في واشنطن في 19 مايو الماضي، عن توصلهما إلى اتفاق لاتخاذ تدابير لخفض العجز التجاري بينهما. وذكر بيان مشترك صدر عن البلدين، إن واشنطن وبكين اتفقتا على اتخاذ إجراءات لخفض العجز التجاري الأمريكي في مجال البضائع، من خلال دفع الصين لشراء مزيد من السلع الأمريكية وخاصة المنتجات الزراعية والطاقة. وأضاف البيان هناك توافق على اتخاذ إجراءات فعالة لإحداث خفض جوهري في العجز التجاري لدى الولايات المتحدة مع الصين في مجال السلع.. مشيرا إلى أن الصين ستزيد بشكل كبير مشترياتها من السلع والخدمات من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل مواجهة تزايد الاحتياجات الاستهلاكية للشعب الصيني والحاجة لتنمية اقتصادية رفيعة المستوى. لكن الأوضاع عادت وتدهورت مجددا حين أعلن البيت الأبيض في 29 مايو الفائت، أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في خطتها لفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمائة على واردات صينية تقدر قيمتها بنحو 50 مليار دولار، كما أنها ستفرض قيودا جديدة على الاستثمارات الصينية في الصناعات الأمريكية فائقة التكنولوجيا، كجزء من حملتها لوقف استحواذ الصين على التكنولوجيا الأمريكية، وهو ما أثار غضب الصين. وردا على ذلك، حثت الصين الولايات المتحدة في 30 مايو على الحفاظ على وعودها بشأن القضايا التجارية الثنائية، والتصرف بما يتماشي مع روح البيان المشترك الأخير الذي صدر عن البلدين.. مؤكدة أن إعلان البيت الأبيض يتعارض بشكل واضح مع التوافق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في واشنطن قبل فترة ليست طويلة. كما شدد السيد وانغ يي وزير الخارجية الصيني خلال زيارته أول أمس /الجمعة/ إلى مقر الاتحاد الأوروبي، على أن بلاده تصرفت حيال الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة على أساس احترام المصالح الصينية الخاصة، بل وعلى أساس احترام القواعد الدولية والنظام الدولي للتبادل الحر، قائلا إن بكين تفي بوعودها وهي تنتظر من شركائها أن يقوموا بالمثل.
607
| 03 يونيو 2018
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ، هاتفيا اليوم، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنه يخطط لإعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني. وكان ترامب، قد قال أمس الإثنين، إنه سيتخذ اليوم، قرارا حول الانسحاب أو الاستمرار في الاتفاق النووي مع إيران، وكتب ترامب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، سأعلن قراري بشأن الاتفاق النووي غدا من البيت الأبيض. ووقعت إيران والقوى الدولية الست (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)، على الاتفاق النووي في مدينة /فيينا/ عاصمة النمسا عام 2015، وبموجبه تعهدت إيران بعدم السعي لإنتاج أو تطوير أي أسلحة نووية، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية التي كانت مفروضة عليها بسبب الشكوك في برنامجها النووي. وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تستعد لإعادة فرض جميع العقوبات التي كانت قد رفعتها عن إيران ضمن صفقة الاتفاق النووي، فضلا عن فرض جزاءات اقتصادية إضافية ضد طهران. وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول وصفته بأنه مطلع على المفاوضات بشأن الإبقاء على سريان الاتفاق النووي، أن المحادثات انهارت بسبب إصرار ترامب على الإبقاء على قيود حادة على إنتاج إيران للوقود النووي فيما بعد عام 2030، علما بأن الاتفاق الحالي لا يشمل هذه القيود. واعتبرت نيويورك تايمز أن قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي سيترك الولايات المتحدة في عزلة بين حلفائها، المؤيدين للاتفاق النووي مع إيران، كما سيضعها في خلاف أكبر مع خصومها بشأن طريقة التعامل مع الإيرانيين. وأشارت إلى أن قرار ترامب، المتوقع على نطاق واسع، سيدخل علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين في حالة عميقة من الغموض وعدم اليقين.. منوهة بأن الدول الأوروبية أكدت التزامها بالبقاء في الاتفاق النووي، وهو ما يثير آفاق خلاف دبلوماسي واقتصادي يلوح في الأفق، بسبب إعادة فرض الولايات المتحدة لعقوباتها الصارمة ضد إيران. كما أشارت إلى أن هذا القرار قد يثير توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، بصفة خاصة. ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي موقفه رسميا بشأن الاتفاق النووي الإيراني في وقت لاحق من مساء اليوم من البيت الأبيض. وكان زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا، قد أعلنوا في بيان مشترك، الأسبوع الماضي، دعمهم للاتفاق النووي مع إيران، في الوقت الذي أكدوا فيه أن هناك حاجة لتوسيع نطاق هذا الاتفاق ليشمل الصواريخ البالستية.
638
| 08 مايو 2018
ترامب يلغي مشاركته في القمة اللاتينية..غويترش يدعو لتحقيق دولي بريطانيا تدرس التدخل العسكري إرسال مفتشين دوليين إلى دوما بات الرد وشيكا على الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري على دوما السبت الماضي فيما دعت الامم المتحدة الى إجراء تحقيق بلا قيود بواسطة محققين دوليين، وتدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،عدة خيارات ضد سوريا، للرد على هجوم بالكيماوي أدى إلى مقتل العشرات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن أول تلك الخيارات توجيه ضربة عسكرية سريعة مماثلة لقصف مطار الشعيرات بـ59 صاروخا من طراز توماهوك رداً على استخدام النظام السوري الكيماوي في خان شيخون في الرابع من أبريل من العام الماضي.الخيار الثاني، يتمثل في قطع طرق الامداد والتسليح عن النظام في سوريا، من خلال فرض حظر على شحنات الأسلحة الواردة من حلفاء سوريا فوق المجال الجوي العراقي.. وأخيراً فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية، والعزلة الدبلوماسية على موسكو، لمسؤوليتها المباشرة عما يحدث في الداخل السوري. وتحدث عسكريون أمريكيون عن أهداف محتملة للضربة الأمريكية ضد سوريا، تشمل قاعدة الضمير الجوية في دمشق، وقاعدةحميميم الجوية.ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول بالإدارة الأمريكية، رفض ذكر اسمه، قوله إن البيت الأبيض يسابق الزمن ويشعر بضغط كبير حيال إمكانية قيام فرنسا برد فعل في سوريا قبل الولايات المتحدة وهو ما لا يريده الرئيس ترامب.و قال البيت الأبيض إن ترامب لن يحضر قمة أمريكا اللاتينية هذا الأسبوع للتركيز على الأزمة السورية وكان من المقرر أن يبدأ ترامب جولة تقوده إلى بيرو الجمعة لحضور القمة ثم يزور كولومبيا. واستخدمت روسيا حق النقضالفيتو في مجلس الامن ضد مشروع قرار امريكي يقضي بانشاء آلية تحقيق حول استخدام الاسلحة الكيميائية في دوما ووافقت 12 دولة على مشروع القرار الامريكي، في حين عارضته روسيا وبوليفيا، وامتنعت الصين عن التصويت. وهذا الفيتو هو الثاني عشر الذي تستخدمه روسيا في مجلس الامن منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 ، كما طرحت روسيا مشروع قرار لإجراء تحقيق بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا للتصويت بعد تصويت المجلس على المشروع الأمريكي. فيما قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان إن مفتشين من المنظمة سيسافرون إلى مدينة دوما السورية للتحقيق في تقارير عن الهجوم الكيماوي.وذكرت المنظمة أنها طلبت من الجمهورية العربية السورية وضع الترتيبات الضرورية لمثل هذه البعثة. وأعرب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن غضبه داعيا إلى إجراء تحقيق بلا قيود بواسطة محققين دوليين محايدين وفي سياق متصل، أكد السيد توماس ماركرام نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أن استخدام الأسلحة الكيميائية غير مبرر. مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب أي هجوم كيميائي. وفي ردود الافعال، قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت إن الحكومة البريطانية تبحث التدخل العسكري مع حلفائها في سوريا، وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موقف الولايات المتحدة ودول أخرى من مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا ليس بناء. وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تنديده بالهجوم الكيميائي على مدينة دوما مؤكداً أن منفذي الهجوم سيدفعون الثمن باهظاً كائناً من كانوا. ومن جانبها، حذرت الصين من عواقب العمل العسكري وقال جييغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية في ايجاز صحفي روتيني إن بلاده تعارض الاستخدام المتهور للقوة او التهديد بالقوة.وتابع قبل إجراء تحقيق شامل ومحايد وموضوعي في الحادث، لا ينبغي على أي طرف استباق النتائج والتوصل لنتائج بشكل عشوائي. وأكد أن الوسائل العسكرية لن تقودنا إلى أي شيء. واعلنت ايران ان عدد جنودها الذين قتلوا في الضربة الجوية في سوريا هذا الاسبوع ارتفع الى سبعة، متوعدة بان الهجوم لن يمر دون رد وتم نقل الجثث السبع الى طهران لدفنها بعد الغارة التي استهدفت الاثنين مطار التيفور العسكري قرب حمص ونقلت وكالة الانباء الايرانية ايسنا شبه الرسمية عن علي اكبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى الايراني آيه الله علي خامنئي للشؤون الخارجية، قوله إن هجوم الكيان الصهيوني على سوريا لن يمر دون رد.
1742
| 10 أبريل 2018
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية وجود خيوط جديدة في تحريات المحقق الخاص روبرت مولر تربط الإمارات وروسيا وإسرائيل وجاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأميركي وتظهر المقابلات والتسجيلات أن رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر له علاقات بالإمارات وروسيا، وربما عنده معلومات تربط خيطي التحقيق الرئيسيين في تحقيقات مولر، وأن هناك أسماء جديدة يحقق معها مولر أو يستفسر عنها، ومن بينها رجل الأعمال اليهودي ريتشارد جيرسن، ورجل الأعمال الأسترالي جول زامل. وذكرت نيويورك تايمز أنه تم إيقاف زامل في مطار بضواحي واشنطن، وقد سألته هيئة محلفين عن جورج نادر وعن تحويلات مالية من الإمارات إلى أمريكا ومن المستجدات ما تعلق برجل الأعمال الأسترالي جول زامل، إذ تسعى تحقيقات مولر معه لمعرفة نشاطات نادر وعلاقاتها بروسيا، وإذا كانت هناك أموال تم تحويلها من الإمارات إلى الولايات المتحدة.
893
| 06 أبريل 2018
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
85164
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
27848
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
18976
| 16 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
17144
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
12104
| 15 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
11416
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
9616
| 18 مارس 2026