رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
" قصة أمل " .. نماذج مشرقة لأشخاص قهروا المرض

د. خالد بن جبر : خطط وبرامج مستقبلية من شأنها القضاء نهائياً على نظرة ‏الخجل " السرطان " كلمة لاتزال تجرح الآذان رغم التقدم في هذا المجال النعيمي : 8.2 مليون شخص يموتون جراء السرطان في العالم سنويا د. درع الدوسري : إستهداف ما يزيد عن 500 طالب وطالبة في الفترة الصباحية د. جيرمي أراش : نعمل من أجل صياغة رؤية متكاملة للتخفيف من أعباء المرض " قصة أمل " امتداد للمهمة التعليمية والتوعوية لـ" القطرية للسرطان " و " وايل كورنيل" دشنت الجمعية القطرية للسرطان كتيب " قصة أمل " الذي يعرض نماذج مشرقة لأشخاص استطاعوا قهر مرض السرطان والإنتصار عليه ليكتب الله لهم إشراقة جديدة لحياة مليئة بالسعادة والتفاؤل، ويصبح الأمل شعاراً دائماً لمرحلة مقبلة مطمئنة ، وذلك بالتعاون مع كلية وايل كورنيل للطب- قطر . جاء ذلك خلال إحتفال الجمعية باليوم العالمي للسرطان الذي جاء هذا العام تحت شعار " أنا استطيع .. نحن نستطيع " بهدف توعية الجمهور بمرض السرطان والكشف المبكر عنه والوقاية منه ، وذلك بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات وبحضور جمهور كبير إضافة للسفراء الفخريين للجمعية ، وتولت تقديم الحفل الاعلامية شذى الادهمي المذيعة بتلفزيون قطر . وتضمن الحفل مجموعة من الفعاليات المنوعة والجديدة التي تنظم للمرة الأولى وأستهدفت كافة الفئات والشرائح العمرية من بينها طلاب المدارس في الفترة الصباحية ، فضلاً عن الإعلان عن إنضمام الإعلاميتين نادين البيطار وشذى الأدهمي ضمن السفراء الفخريين للجمعية ، إلى جانب تكريم الرعاة والداعمين وهم شركة إتصالات قطر" أوريدو " ، مجموعة ناصر بن خالد ، كتارا للضيافة ، مجموعة رتاج ، الحي ‏الثقافي " كتارا " ، كلية طب وايل كورنيل ، حياة بلازا ، العربية للعود ، شكسبير أند كو ، ماجنوليا بيكري . وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني بمناسبة تدشين " قصة أمل " ، أن السرطان كلمة لاتزال تجرح الآذان رغم التقدم الكبير في هذا المجال وأن الخوف منها حطم الكثير من الآمال فجعل من الشفاء حلم بعيد المنال ،مضيفاً " إن الإصابة بمرض السرطان لا تعني حتماً الموت، ذلك المفهوم الذي ظل راسخاً في أذهان الكثيرين لفترات طويلة، متناسين أن هذه المرحلة ما هي إلا فترة إنتقالية يجتازها المريض بالإيمان والصبر والعزيمة القوية ، وبالعلاج والدعم النفسي تبح الإصابة مجرد ذكرى وحافزًا على حب الحياة ، لافتاً أن الدعوة إلى الكشف المبكّر عن المرض من المهام الأساسية التي تقوم بها الجمعية التي أخذت على عاتقها توعية المجتمع بكافة شرائحه وفئاته ، منوهاً بأن ‏الجمعية لديها خطط وبرامج مستقبلية من شأنها القضاء نهائياً على نظرة ‏الخجل تجاه المرض .‏ وأضاف " في هذا الكتيب قصص مليئة بالصدق والشجاعة نتأمل فيها ونتمعن في سطورها لتصبح دافعاً لنا في الأوقات العصيبة، قصص ستظل عالقة في أذهان من يقرأها، إختلفت في رواياتها وشخصياتها وإجتمعت كلها على الأمل الذي ظل العامل المشترك . رؤية شاملة وقال الدكتور جيرمي أراش رافي تبريزي - أستاذ الطب الوراثي المشارك بكلية وايل كورنيل – قطر " أن السرطان قضية عالمية وإلى جانب أبعاده الطبية فله آثاره الاجتماعية الواسعة التي لا تخفى على أحد ، فبمجرد تشخيص السرطان تُثار مسائل اجتماعية واسعة تتصل على سبيل المثال بنوعية حياة مريض السرطان والسلامة البدنية والشخصية ، مضيفاً " مهمتنا نحن كأكاديميين لا تقتصر على الاهتمام بالجوانب الطبية فحسب بل تمتد إلى صياغة رؤية متكاملة للمرض للتخفيف من أعبائه على المصابين به. وتابع " للتعليم دور مهم في هذا الإطار فهو يبدأ على مستوى الطلاب، فبينما كان اهتمام طلاب الطب قبل أعوام معدودة يقتصر على الجوانب الطبية للسرطان، يُظهر هذا الكتيب تحولاً حقيقياً في الأبعاد التعليمية ليكون أطباء المستقبل على إلمام بالجوانب الشخصية والاجتماعية لهذا المرض الشرس، ويوفر التواصل التعليمي المجتمعي تدريباً طبياً بحثياً شاملاً وبالشكل الأمثل، كما ويمثل هذا الكتيب امتداداً للمهمة التعليمية والتوعوية للجمعية القطرية للسرطان ووايل كورنيل للطب - قطر عبر تزويد كل من شُخصت إصابته بالسرطان مؤخراً بقصص يرويها مرضى انتصروا على المرض بكل تحدياته الذهنية والروحانية والبدنية . وأضاف قائلاً " يهدف هذا الكتيب إلى نشر ثقافة إمكانية الانتصار على السرطان ، وسيسهم ذلك في تعزيز معرفة المصابين بالمرض بالمنهجيات العلاجية الصعبة وإزالة العزلة المحيطة بهم، مضيفاُ " انتصرنا على السرطان خلال العقود الماضية على أصعدة عدة " إمكانية علاج لوكيميا الأطفال والكبار وعلاج حالات سرطان الثدي المكتشفة في مرحلة مبكرة" ، وسنحقق المزيد والمزيد في معركتنا ضد السرطان، وأنا على قناعة راسخة بأن تضافُر الجهود العالمية ستجعلنا ننتصر عليه في نهاية المطاف. من جانبها قالت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجميعة أن الإحتفال باليوم العالمي للسرطان يأتي في إطار زيادة أعداد الوفيات الناتجة عن المرض والتي تصل سنوياً الى 8.2 مليون شخص حول العالم ، ويمثل هذا اليوم فرصة مثالية لتسليط الضوء على مرض السرطان ونشر ‏الثقافة الصحية و دعم مرضى السرطان‏ ، لافتة إلى أن إحتفالية هذا العام كانت أشبه بحملة استكشافية سلطت الضوء على مجالات الوقاية والكشف المبكر ‏والعلاج والرعاية والتي بدورها تفتح آفاق مثمرة يمكن أن تخفف أعباء مرض السرطان عالميا نحو الأفضل . وأضافت " فعالية اليوم العالمي للسرطان 2016 تهدف لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية ‏من المرض ، تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بمرض السرطان و المتاحة في ‏دولة قطر ، إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة ، تشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي للوقاية والعلاج من المرض ، بث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان ‏والقدرة على التصدي له ، تنمية القدرات لدى مختلف الأعمار في المجتمع لاكتساب المهارات اللازمة ‏للتعامل مع هذا المرض ، تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان (ماديا و معنويا)‏ ، تفعيل الجمعية للدور الصحي التثقيفي التوعوي تماشيا مع رؤية دولة قطر ‏‏2030 . 500 طالب بدوره قال الدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والإجتماعية بالجمعية أن إحتفالية هذا العام نجحت في إستهداف جميع الفئات والشرائح العمرية ، حيث نجحت في إستقطاب ما يزيد عن 500 طالب وطالبة في الفترة الصباحية ، إلى جانب الإقبال الكبير الذي شهدته من الحضور عامة خلال الفترة المسائية ، وقد تم تقسيم الفعالية لمجموعة من المناطق لتناسب كافة الشرائح أهمها ‏"منطقة المتحف العلمي" ‏ وهي مجموعة من الخيم على شكل متحف يحتوي على خمسة أنواع من مرض السرطان حيث ‏يقوم الشخص برحلة علمية توعوية داخل هذا المتحف للتعرف على الخلايا السرطانية ‏ لهذه الأنواع وهي ( سرطان الجلد، الرئة، الثدي، القولون والمستقيم ، البروستات) ‏الموجودة على شكل مجسمات بطريقة تفاعلية وصولاً للخيمة الخاصة بطرق الوقاية والعلاج ‏التي تبين أهمية الأنماط الصحية اليومية في الوقاية من الأمراض . وخلال الإحتفالية كان للناجين من السرطان قصة أمل وعبرة رواها السيد ماجد النعيمي الذي أكد خلال كلمته على " الأمل " الذي له مفعول السحر في تحقيق الأمنيات والطموحات بعد الإستعانة بالله عزوجل ، موجها رسالة للجميع بضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض لاسيما أن السرطان كباقي الأمراض يمكن الشفاء منه بالثقة بالله والصبر والعزيمة القوية . على نفس الصعيد عرضت الإعلامية نادين البيطار تجربتها مع التغلب على مرض السرطان وكيف إستطاعت النجاة منه ، مؤكدة على دور الجمعية القطرية للسرطان في رفع الوعي المجتمعي في ظل الخجل الإجتماعي تجاه المرض ، داعية الجميع للتكاتف لتحقيق رسالتها ورؤيتها وأهدافها التي أنشئت من أجلها ، مشددة على أهمية العمل التطوعي في هذا المجال الإنساني ، متمنية من الجمعية الإستمرار في عملها الخيري في مجال التوعية والتثقيف والفحص الدوري للكشف عن المرض . كما شهد الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة الأمل التي أطلقتها ‏الجمعية تزامناً مع إحتفالها باليوم العالمي للسرطان .

2630

| 28 فبراير 2016

محليات الشرق
وايل كورنيل تنظم محاضرة عن زراعة الأعضاء ومستقبلها

عقدت كلية وايل كورنيل للطب - قطر محاضرة متخصصة حول زراعة الأعضاء ومستقبلها ضمن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تنظمها الكلية وحاضر فيها الدكتور مانيكام سوثانثيران الخبير الدولي في زراعة الأعضاء الذي استعرض ما تحقَّق من إنجازات في مجال زراعة الأعضاء، متطرقاً إلى التحديات التي يواجهونها خصوصاً وأن زراعة الأعضاء، في جوهرها، تُخالف الطبيعة البيولوجية البشرية. وقال الدكتور سوثانثيران الذي يشغل منصب رئيس شعبة أمراض الكُلى وارتفاع ضغط الدم في وايل كورنيل للطب – نيويورك ورئيس قسم طب زراعة الأعضاء والعلاج خارج الجسم في مستشفى نيويورك - برسبتيريان: "لا شك أن زراعة الأعضاء معجزة طبية، فالإنسان بطبيعة خلقه لا يتقبّل نقل أعضاء له من آخرين، وجهاز المناعة بأكمله يميز على الفور الأعضاء المزروعة كأعضاء دخيلة ويحاول تدميرها أو إتلافها. وعليهِ، فإن نقل عضو من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر معجزة طبية حقيقية يُراد منها إنقاذ حياة إنسان". وأشار إلى أنه في عام 1963 لم يتجاوز معدل بقاء المريض على قيد الحياة بعد خضوعه لجراحة زراعة الكُلية نسبة 10%، فيما يتجاوز المعدل المذكور اليوم نسبة 90% بفضل التطور الذي شهدته عقاقير تثبيط المناعة التي تحُول دون مهاجمة جسم المريض للكُلية المزروعة لإتلافها. وأوضح أنه رغم النسبة العالية لجراحات زراعة الأعضاء الناجحة، يواجه الأطباء اليوم تحديات أهمها رفض الجسم للأعضاء المزروعة والإلتهابات ونقص المتبرعين بالأعضاء.. مؤكدا أن هناك تطويرا لاختبارات جزيئية لا تعتمد على أخذ خزعة من جسم المريض لجعل زراعة الكُلية عملية جراحية مأمونة والمنهجية العلاجية اللاحقة تتلاءم مع الحالة الفردية. يذكر أن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي أطلقها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر تشمل لقاءات مع خبراء وأطباء لإثراء معرفة المختصين في مجال الرعاية الصحية في قطر بأحدث التطورات في التقنية الطبية والبحوث العلمية وأفضل الممارسات المتبعة والمرعية في المؤسسات الطبية العالمية.

378

| 16 فبراير 2016

صحة وغذاء الشرق
وايل كورنيل تستقبل الطلاب الطامحين لدراسة الطب وذويهم

استقبلت وايل كورنيل للطب – قطر 400 طالب وطالبة برفقة ذويهم من المدارس الثانوية والإعدادية وذلك في إطار فعالية "طب بلا حدود"، حيث جالوا على المرافق التدريسية التي تضاهي أهم كليات الطب المرموقة في العالم. كما التقى الطلاب أكاديميين بارزين من أعضاء الهيئة التدريسية، وتعرفوا منهم على المناهج المتاحة وعلى الفرص المهنية التي تتيحها شهادة دكتور في الطب للخريجين. وتهدف هذه الفعالية التي ينظمها سنوياً مكتب استقطاب الطلاب والتواصل المجتمعي في وايل كورنيل للطب – قطر، إلى تمكين الطلاب الراغبين بدراسة الطب وذويهم والقائمين على المدارس من التعرف عن كثب على طبيعة كلية الطب من خلال التفاعل مع أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والموظفين والطلاب. ويتعرّف الطلاب من خلال "طب بلا حدود" على تدريس العلوم الأساسية وأنشطة المختبرات وعلى متطلبات القبول بالكلية والمراحل التي يمرّ بها طالب الطب إلى حين يحصل على درجة دكتور في الطب. كما شارك الطلاب وذويهم في سلسلة من الجلسات التفاعلية أدارها محاضرون من وايل كورنيل للطب – قطر تخلَّلها التعريف بأهم المفاهيم الطبية بالاستعانة بالدُّمى الطبية، ومن بينها التشريح ووظائف قلب الإنسان وكيفية تقديم الرعاية الطبية في الحالات الطارئة وجراحة زراعة الأعضاء وغيرها الكثير. كما أتاحت مشاركة مؤسسة حمد الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث الفرصة أمام المشاركين للتزوّد بمعلومات صحية يجب على كل شخص أن يتلقاها بشكل أساسي. وبهذه المناسبة، قال الدكتور رشيد بن إدريس العميد المساعد لشؤون استقطاب الطلاب والتواصل المجتمعي والبرنامج التأسيسي في وايل كورنيل للطب – قطر: "تتيح فعالية طب بلا حدود لطلاب المرحلة الثانوية وذويهم وأساتذتهم فرصة لا مثيل لها للتعرف على برنامج الطب ذي المعايير العالمية الذي تطرحه وايل كورنيل للطب – قطر، وللالتقاء بأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية والبحثية في الكلية إلى جانب طلابها. وتكمن أهمية هذه الفعالية الرائعة في تسهيل تواصل الكلية مع أفراد المجتمع من أجل التعريف ببرامجها وتشجيع الطلاب على التفكير جدياً في الطب كمهنة مستقبلية". وتابع: "تَمنح درجة دكتور في الطب من وايل كورنيل للطب – قطر خريجينا الكثير من الفرص الرائعة، فمنهم اليوم من تخصّص بالجراحة وبطب الأطفال وبالطب العائلي ومنهم من انخرط في بحوث الطب الحيوي، وهم يعملون في قطر وحول العالم. وتتيح فعالية "طب بلا حدود" للطامحين لدراسة الطب فرصة استكشاف تلك المزايا ونحن سعداء بهذا الإقبال الكبير من طلاب متحمسين لدراسة الطب". وتمّ افتتاح الفعالية في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة حيث ألقى الدكتور ماركو أميدوري العميد المشارك لبرنامج ما قبل الطب، كلمة رحَّب فيها بالطلاب وذويهم قبل أن ينتقلوا إلى مرافق الكلية ليشاركوا بالجلسات التفاعلية. وإلى جانب المشاركة في أكثر من عشرين فعالية علمية، أُتيحت للحضور فرصة التعرف على حملة "صحتك أولاً" التي أطلقتها وايل كورنيل للطب – قطر، حيث خُصصت منصة عرض لتقديم المشورة المجانية للحضور بشأن التغذية والتمارين البدنية وإجراء الفحوص الصحية. ولقيت تجربة الدراجة الهوائية التي تحضّر عصائر الفاكهة الصحية المخفوقة من خلال طاقة الدواستين اهتماماً لافتاً بين الحضور.

340

| 13 فبراير 2016

محليات الشرق
تعاون لإجراء الأبحاث الطبية بين قطر بيوبنك ووايل كورنيل ومنظمة فيتو

وقّع قطر بيوبنك، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مذكرة تفاهم مع كلية طب وايل كورنيل - قطر ومنظمة "فيتو" VITO البلجيكية"Vlaamse Instelling voor Technologisch Onderzoek" بهدف تعزيز التعاون الطبي بين الأطراف الثلاثة وتبادل المعارف لإجراء المزيد من الأبحاث حول تحليل الصور في شبكية العين، والمساعدة في تطوير وسائل حديثة لدراسة الوضع الصحي والتشخيص المبكر للأمراض. وستتعاون المنظمات الثلاث معاً لتبادل المعلومات من خلال التدريب والدورات التعليمية، إلى جانب المشاريع البحثية والبرامج المشتركة على أن يتم تداول العينات الحيوية تحت إشراف قطر بيوبنك داخل دولة قطر. وعلّق الدكتور هادي عبدالرحيم، مدير عام قطر بيوبنك، بالقول: "يمثل التعاون البحثي عنصراً أساسياً لنجاحنا في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية الشخصية، فيما نستعد لبدء المرحلة التشغيلية الثانية في قطر بيوبنك. ونتطلع قدماً إلى تشارك المعلومات والمعارف العلمية مع كلية وايل كورنيل - قطر ومنظمة VITO". وأضاف أنه ستتم الاستفادة من العينات التي جمعها قطر بيوبنك وكلية طب وايل كورنيل - قطر ومنظمة VITO في إجراء البحوث الهادفة إلى تطوير أدوات مبتكرة لتطبيقات طبية أفضل. ويقول الدكتور رياز مالك، أستاذ الطب في كلية طب وايل كورنيل - قطر: "تقدم الشراكة بين كلية طب وايل كورنيل - قطر مع قطر بيوبنك ومنظمة فيتو فرصاً رائعة لإجراء بحوث جديدة يمكن أن تفضي إلى نتائج تساعد بشكل كبير في تحسين صحة مرضانا. إننا سعداء بتوقيع هذه المذكرة التي تضع الإطار المناسب لزيادة التعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الثلاثة. وكلنا ثقة بأنها ستكون خطوة ناجحة ومثمرة للغاية". يذكر أن قطر بيوبنك كان قد افتتح مبناه الجديد المجهز بالتقنيات الحديثة المتطورة، بعد اختتام مرحلة التشغيل التجريبي التي امتدت على مدار عامين. ومنظمة VITO هي منظمة أوروبية مستقلة رائدة في التكنولوجيا والأبحاث خاصة في مجالات التكنولوجيا النظيفة والتنمية المستدامة، ووضع الحلول للتحديات المجتمعية.

500

| 31 يناير 2016

محليات الشرق
اكتشاف جديد لـ"وايل كورنيل" يساعد في علاج السمنة

توصَّل باحثو كلية طب وايل كورنيل في قطر إلى اكتشاف مهم حول كيفية توسّع مساحة الكتلة الدهنية، الأمر الذي قد يساعد العلماء في تطوير عقاقير دوائية جديدة لمحاربة السمنة.وانصبّ اهتمام فريق الباحثين على البروتين المعروف باسم SIRT1 والذي يضطلع بدور رئيسي في تنظيم العملية الأيضية ومواجهة مضاعفات السمنة.وقد استعان الباحثون بخلايا دهنية طليعية من الفئران فيها مستويات متدنية مصطنعة من البروتين SIRT1، للتحقق من أن للبروتين دوراً محورياً في الحدّ من تراكم الخلايا الدهنية مفرطة التنسُّج ومختلّة الوظائف الأيضية.وقد نُفّذت هذه الدراسة البحثية بتمويل من برنامج بحوث الطب الحيوي المنبثق عن مؤسسة قطرللتربية والعلومم وتنمية المجتمع وشارك فيها باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر، وقسم العلوم الجينية في كلية طب هارفرد – الولايات المتحدة الأمريكية، وقسم العلوم الحياتية في مختبر مكافحة المنشطات - قطر.يُذكر أن جسم الإنسان يراكم الدهون بطريقتين مختلفتين، تُعرف الأولى بالتضخم حيث يزداد حجم الخلايا الدهنية، أما الثانية التي يزداد فيها العدد فتعرف بفرط التنسُّج. إن العلماء على معرفة وافية بدور البروتين SIRT1 في الطريقة الأولى، أي التضخم، فيما لم تنل الطريقة الثانية من قبل نصيباً كافياً من البحث، لذا كانت محور اهتمام البحث الذي أجرته الكلية.

576

| 13 يناير 2016

محليات الشرق
مختصون يناقشون أحدث الخيارات العلاجية لأورام الرحم الليفية

إستضافت سلسلة المحاضرات المتخصصة التي ينظمها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب — قطر، الدكتور ديفيد بارلو مدير خدمات رعاية النساء في مؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم أمراض النساء والولادة في مستشفى النساء. وقد دار النقاش حول أحدث الخيارات العلاجية المتاحة لأورام الرحم الليفية وأكثر التدابير الجراحية المتبعة في هذا المجال، كما تناول العقاقير الدوائية الجديدة التي طوّرها العلماء للسيطرة على هذه الحالة المرضيّة دون الحاجة إلى عملية جراحية. هذا وتتشكّل أورام الرحم الليفية في جدار الرحم وهي غير سرطانية وشائعة إلى حد بعيد بين النساء، إذ يُعتقد أن نسبة تتراوح بين 70 — 80 % يُصَبن بأورام الرحم الليفية في مرحلة ما من حياتهن، رغم أن أغلبهن لن يلاحظن شيئاً لعدم وجود أعراض مرافقة. ومن بين الأعراض التي قد تشعر بها النساء المصابات بأورام الرحم الليفية، النزيف الكثيف خلال الدورة الشهرية التي قد تكون مؤلمة، ومن بينها أيضاً الألم في البطن أو أسفل الظهر. وفي حالات نادرة قد تؤثر أورام الرحم الليفية في الحمل، وقد تتسبب أيضاً في العقم. وقال الدكتور بارلو: "من المهم أن يتوصل الطب إلى خيارات علاجية فعالة لأورام الرحم الليفية لأنها تصيب نسبة مرتفعة من النساء، وقد تكون مؤلمة ومضنية إلى أبعد الحدود، وقد تؤثر سلباً في الخصوبة، وهذه الحالة المرضيّة مقلقة بطبيعة الحال لكن من حُسن الحظ أن هناك عدة تدابير جراحية وخيارات دوائية جديدة أثبتت فاعليتها، وهناك أيضاً تطورات واعدة جديدة أُعلن عنها مؤخراً". ويُذكر أن أورام الرحم الليفية مرتبطة بهرمون الأستروجين، وتكون أكثر شيوعاً خلال سنوات الإنجاب عندما تبلغ مستويات هرمون الأستروجين ذروتها. وقد أوضح الدكتور بارلو أن الطريقة العلاجية التقليدية هي استئصال أورام الرحم الليفية جراحياً، غير أن الطبيعة الجراحية لهذا الخيار استلزمت التفكير بخيارات دوائية فعالة تقلّص حجم مثل هذه الأورام الليفية وتخفف حدة أعراضها، بما لا يحرم النساء من الإنجاب دون الحاجة إلى جراحة. وعلى مدار أكثر من عقد، وصف الأطباء خياراً دوائياً قصير الأجل يمكن استخدامه للتمهيد للجراحة تمثّل في الأدوية المستحثة للهرمون الموجّه للغدد التناسلية (GnRHa). وتوافر في الآونة الأخيرة عقار آخر يمكن استخدامه في الأمد البعيد يسهم في تقلّص حجم هذه الأورام الليفية ويخفف أعراضها. ويتمثل تأثير هذه الأدوية في مستقبِلات هرمون البروجسترون، وتُعرف باسم معدِّلات مستقبِلات هرمون البروجسترون الانتقائية (SPRM). ويرجّح الأطباء أن يكون هذا الخيار مفيداً للنساء المصابات بأورام الرحم الليفية الراغبات بالإنجاب، والنساء المتقدمات في السنّ المصابات بأورام الرحم الليفية ويردن تجنُّب استئصال الرحم.

373

| 11 يناير 2016

صحة وغذاء الشرق
"وايل كورنيل" تنظم ورشة عمل عن الالتهابات المرتبطة بالسكري

نظمت كلية طب " وايل كورنيل" في قطر بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ورشة عمل متخصصة، للبحث في المنهجيات متعددة التخصصات في مجال الوقاية من الالتهابات وثيقة الصلة بداء السكري وسبل الوقاية منها وعلاجها. شارك في الورشة التي عُقدت على مدار ثلاثة أيام في فندق هيلتون الدوحة، أطباء وخبراء وباحثون من مؤسسات طبية وبحثية في دولة قطر والمملكة المتحدة والدنمارك والولايات المتحدة وبلدان أخرى. شملت ورشة العمل جلسات حوارية تمحورت حول تقييم الفهم الراهن لداء السكري وتحديد المبادرات البحثية اللازمة لتلبية الاحتياجات الطبية القائمة في مجال تشخيص التهابات مرضى السكري وعلاجها والوقاية منها بالشكل الأمثل. وتطرقت إلى نطاق عريض من المسائل ذات الصلة منها على سبيل المثال علاج التهابات القدمين والوقاية منها بين مرضى السكري، والأسس الجينية للنوع الثاني من السكري، والطرق المبتكرة لتشخيص السكري. وبهذه المناسبة قال الدكتور شاهراد طاهري أستاذ الطب في وايل كورنيل للطب – قطر ورئيس ورشة العمل: "من المعروف أن الالتهابات من مضاعفات السكري التي يُغفل عنها أو تُهمل هي شديدة الخطورة، لذا نحن سعداء بالمشاركة الواسعة بورشة العمل من أجل تبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال. ومن خلال اتباع منهج متعدد التخصصات في بحوث السكري وعلاجه، نتيح أفضل فرصة ممكنة للارتقاء بالرعاية المقدمة لمرضى السكري في قطر وفي أرجاء العالم. وبفضل الدعم الدائم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والاستثمار المستمر في بحوث الطب الحيوي، ترسّخ قطر يوماً تلو آخر مكانتها في مصاف أفضل بلدان العالم التي تشهد بحوثاً علمية رصينة في مجال السكري".

102

| 09 ديسمبر 2015

محليات الشرق
برنامج المبتكرين الشباب يقدم منحاً تعليمية للطلاب المتميزين

يقدم برنامج المبتكرين الشباب منحاً دراسية تعليمية للطلاب العرب المتميزين في بداية المرحلة الثانوية أو في نهايتها، لإكمال دراستهم الثانوية والجامعية في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تسعى جاهدًة لاستقطاب العقول والمواهب العربية الشابة النَيِّرة للوصول إلى إمكانياتهم الكاملة. ومنذ تأسيس البرنامج، تم اختيار مجموعة واسعة من الطلاب الشباب الموهوبين من مختلف أنحاء المنطقة العربية، الذين أظهروا قدرة عالية وكفاءةً ملحوظة في تخصصات متنوعة في العلوم والتكنولوجيا والفنون. وقد قدم البرنامج للعديد من الطلاب منحاً دراسية وإرشادات توجيهية، لم يكن بإمكانهم الحصول عليها بالجودة التعليمية ذاتها خارج إطار برنامج المبتكرين الشباب الذي توفره المؤسسة. ويعدّ التعليم في مؤسسة قطر، الخطوة الأولى في تمكين الشعوب ورسم معالم المستقبل، فالطلاب يتواجدون ببيئة ثقافية تغذّي إبداعاتهم وتؤهلهم منذ الصغر ليصبحوا باحثين في المجالات التي تضعها دولة قطر على رأس أولوياتها. حيث توفر المؤسسة لهم الفرصة المثالية لتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم، من خلال الالتحاق بأفضل المدارس الثانوية على مستوى دولة قطر.ويُتابع الكثير من هؤلاء الطلاب رحلتهم في مؤسسة قطر إلى التعليم العالي، من خلال الالتحاق بأرقى الجامعات على مستوى العالم، على سبيل المثال جامعة وايل كورنيل للطب قطر، جامعة جورج تاون قطر، جامعة تكساس قطر، جامعة كارنيجي ميلون قطر، جامعة نورث وسترن قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث قطر. وبالتالي فإن فرصة اختيار التخصص الأنسب للطلاب متوفرة في مختلف المجالات، كـالطب، وعلم الحاسوب، والهندسة، والصحافة، ما يمنحهم الفرصة ليكونوا قادة في المستقبل.خصائص البرنامجيسعى برنامج المبتكرين الشباب لاختيار الطلاب بحسب السياق التعليمي في مؤسسة قطر، حيث يتم تطوير أدائهم ومهاراتهم وفقاً لرؤية المؤسسة. ويُمنح طلاب البرنامج دعماً مادياً كشكل من أشكال المنح التعليمية. لكن الأهمّ من الدعم المادي، هو التعليم والإرشاد الذي يتلقاه الطلاب لتطوير كفاءاتهم وفق معايير جديدة للتميز العلمي، بالإضافة إلى فرصة تبادل الطلاب مع أقرانهم المهارات والخبرات التعليمية، مما يعود بالنفع عليهم وعلى جميع طلاب مؤسسة قطر.وللقبول في برنامج المبتكرين الشباب، على الطلاب أن يكونوا من مواطني الدول العربية، أو على الأقل أن يكون أحد الوالدين من مواطني الدول العربية. مع العلم أن المقصود بالدول العربية هنا، الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وعددها 22 دولة. ويتوجب على الطلاب المرشحين للانضمام إلى هذا البرنامج، أن يكونوا قادرين على إثبات قدراتهم الأكاديمية أو المهنية الاستثنائية. ويشمل ذلك، تقديم مجموعة من الأعمال التي تسلط الضوء على إنجازاتهم، بالإضافة إلى درجاتهم المدرسية، وغيرها من الشهادات أو الجوائز أو أية موافقات رسمية أخرى لها علاقة بإبداعاتهم؛ إلى جانب أية أدلّة أخرى من شأنها أن تُمكّن مؤسسة قطر من تقييم قدرات الطالب بموضوعية وأخذ موهبته في عين الاعتبار. وعلى سبيل المثال، يُمكن أن تكون تلك الأدلة مساهمات مثالية من الطالب في مبادرات ثقافية أو اجتماعية متميزة. كما يتم تقييم الطلاب المرشحين للانضمام إلى هذا البرنامج من قبل لجنة القبول والتقييم، إلى جانب تقييم مجموعة من المراقبين الذين يُتابعون عن كثب التقدّم المحرز الذي يحققه المبتكرون الشباب الذين تم اختيارهم، مع تقديم المراقبين الدعم اللازم للطلاب عند الضرورة.

497

| 21 نوفمبر 2015

محليات الشرق
مالك: الفواكه والخضروات والرياضة تحد من خطر السكري

ناقشت محاضرة تحت عنوان "اسأل المختص" نظمتها وايل كورنيل للطب - قطر في إطار "صحتك أولاً"، أحدث الطرق والآفاق العلاجية في العالم لداء السكري. واستعرض الدكتور رياز مالك أستاذ الطب في وايل كورنيل للطب - قطر العقاقير والتدابير العديدة الجديدة التي يمكن أن تشكل علاجاً فعلياً للسكري في بعض الحالات. وقال الدكتور مالك "ما زال كثيرون يعتقدون أن السكري مرض مستعصٍ لا شفاء منه وأن كل ما يمكن للمرء فعله هو التعايش معه لا أكثر. ربما كان الأمر كذلك قبل عشرة أعوام من الآن، لكن لم يَعُد كذلك اليوم، فبطبيعة الحال، لا يملك الطب علاجاً سحرياً للشفاء من المرض بين ليلة وضحاها، لكن يتوافر نطاق عريض من العلاجات التي يمكن أن تحقق فرقاً ملموساً، وفي حالات معينة قد يَشفى معها مريض السكري تماماً". وقال الدكتور مالك إن هناك نوعين أو نمطين رئيسين من السكري، النوع الأول لا سبيل للوقاية منه، فيما يُعد النوع الثاني من أمراض العصر الناجمة عن أساليب الحياة غير الصحية وما يتصل بها من بدانة وحمية غذائية غير صحية وعدم ممارسة التمارين البدنية، وتُصنف 90% من مجمل حالات السكري في العالم ضمن النوع الثاني. وأشار الدكتور مالك إلى وجود أنواع أخرى أكثر ندرة من المرض تعود إلى أسباب جينية وأن المصابين بها يستجيبون إلى حد بعيد للعقاقير الدوائية. وأضاف أن مرضى السكري في العالم، في غالبيتهم، مصابون بالنوع الأول والنوع الثاني من المرض، مشيراً إلى أن كثيرين من مرضى النوع الأول ينفقون الأموال على علاجات الخلايا الجذعية التي لم يثبت نجاحها بعد، ومشيراً أيضاً إلى زراعة الخلايا الجُزيرية التي أثبتت فاعليتها العلاجية والمتمثلة في زراعة خلايا بنكرياسية سليمة في كبد المريض لإفراز الأنسولين. وقد يذهب الأطباء إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير كأن يقرروا مثلاً زراعة بنكرياس كامل، وفي هذه الحالة يَشفى مريض السكري غير أن عليه تناوُل عقاقير كابتة أو مثبطة للمناعة مدى حياته. وللنوع الثاني من السكري تحديات خاصة كونه وثيق الصلة بالسمنة، ولعل التدبير الأهم الذي يجب البدء به هو تناول الأطعمة الصحية والمواظبة على التمارين البدنية وتخسيس الوزن، لكن هناك بعض التدخلات الطبية الممكنة. فقد طوَّر الأطباء فئتين من الأدوية التي تساعد في معالجة مشكلة الوزن الكامنة وقد تحُول دون تفاقم مرحلة ما قبل السكري إلى داء السكري، بل وقد تبطل هذه الأدوية تأثير النوع الثاني من السكري بشكل كامل. كما أن جراحة تخسيس الوزن تمثل أملاً حقيقياً لمرضى النوع الثاني من السكري، ورغم طبيعتها الجراحية غير أنها تؤدي إلى تعافي 70% من مرضى السكري. ورغم التقدم الكبير الذي حققه الطب والاختراقات العلاجية المتواصلة، يظل الأمر الأهم الذي يتعين على المرء أن يبقيه في ذهنه مسؤوليته عن صحة جسمه. ويمكن للإنسان أن يتجنب النوع الثاني من السكري وما يترتب عليه من الاضطرار إلى زيارة الطبيب مراراً في حال قلَّل من تناول السكر المكرَّر وأكثَرَ من تناول الفواكه والخضروات وواظب على التمارين البدنية لنحو 30 دقيقة يومياً.

309

| 12 نوفمبر 2015

محليات الشرق
10 نوفمبر اخر موعد للقبول في برنامج تدريب الطب الحيوي بـ"وايل كورنيل"

أعلنت كلية طب وايل كورنيل في قطر عن تمديد مهلة قبول طلبات الانتساب إلى برنامج التدريب حول الطب الحيوي حتى 10 نوفمبر. وكانت الكلية قد أطلقت هذا البرنامج في عام 2011 دعماً لركيزة التنمية البشرية التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية 2030، إذ تخرّج من هذا البرنامج حتى الآن 24 باحثة وباحثاً قطرياً. هذا و تكمن أهمية البرنامج الذي سيبدأ في يناير 2016 ومدته 6 أشهر، في أنه يتيح للقطريين الجامعيين المتخرجين حديثاً فرصة التعرّف على المختبرات البحثية ذات المعايير العالمية في وايل كورنيل للطب - قطر والعمل مع باحثين معروفين. ويستقطب هذا البرنامج أيضاً حملة الشهادات المتصلة بالعلوم والبحوث، كإدارة الأعمال وعلوم الكمبيوتر والاتصال. تشمل الحوافز التي يقدمها البرنامج التدريبي حول الطب الحيوي والمموّل بالكامل من برنامج قطر للريادة في العلوم، شهادة وراتباً ومخصصات أخرى لجميع الملتحقين به، ممّن اختاروا أن يكونوا من عداد العلماء والباحثين الإكلينيكيين والباحثين في الطب الحيوي .

369

| 27 أكتوبر 2015

محليات الشرق
خبراء: 33 % من سكان قطر يعانون من السمنة

استضافت كلية طب وايل كورنيل في قطر ومؤسسة حمد الطبية ملتقى تدريبيا بمشاركة أطباء وخبراء من حول العالم للبحث في أحدث الاستراتيجيات المتبعة في إدارة حالة المرضى المصابين بالسمنة. وانعقد ملتقى "اعتماد التعليم المهني التخصصي في مجال السمنة" (سكوب) على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتحدث خلاله خبراء من مؤسسات طبية ريادية من حول العالم استعرضوا أحدث الممارسات الإكلينيكية المتبعة في تحديد السمنة وإدارتها وعلاجها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأمراض وثيقة الصلة بالسمنة مثل داء السكري. يُذكر أن السمنة من بين المشكلات الصحية الأكثر إلحاحاً في العالم، وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن 13 % من سكان العالم مصابون بالسمنة، في حين تنتشر السمنة بين 33 % من سكان قطر.

294

| 04 أكتوبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل وحمد الطبية تختتمان ملتقى "سكوب"

إختتم اليوم في الدوحة ملتقى "اعتماد التعليم المهني التخصصي في مجال السمنة" "سكوب" التدريبي الذي استضافته كلية طب وايل كورنيل في قطر ومؤسسة حمد الطبية بمشاركة أطباء وخبراء من مختلف دول العالم للبحث في أحدث الاستراتيجيات المتبعة في إدارة حالة المرضى المصابين بالسمنة.وانعقد ملتقى "سكوب" على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحدث خلاله خبراء من مؤسسات طبية ريادية عالمية استعرضوا أحدث الممارسات الإكلينيكية المتبعة في تحديد السمنة وإدارتها وعلاجها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأمراض وثيقة الصلة بالسمنة مثل داء السكري. واستمع الحضور خلال "ملتقى سكوب" إلى محاضرين تحدثوا عن العلاقة بين السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف وظائف الرئتين والكليتين، ومشكلات الخصوبة، وعُسر التنفس أثناء النوم، وداء السكري، وقضايا الصحة العقلية وغيرها.كما انعقدت خلال اليوم الأول حلقات عمل تفاعلية تمحورت حول وصف أفضل الأنشطة البدنية للمرضى المصابين بالسمنة، والمناهج النفسية في إدارة السمنة، واختيار أفضل حمية غذائية في إطار إدارة السمنة، فيما تناولت حلقات عمل اليوم الثاني البُهْر، أو عُسر التنفس أثناء النوم، ورعاية المرضى بعد إجراء عملية جراحة السمنة المفرطة، وجراحة المناظير، كما استكشفت جلسة نقاشية متخصصة آفاق إدارة السمنة في قطر وعموم بلدان مجلس التعاون.من ناحيته أكد الدكتور شهراد طاهري أستاذ الطب في كلية طب وايل كورنيل في قطر أن هذا الملتقى التدريبي يهدف إلى تعريف المختصين الصحيين في المنطقة بأحدث المهارات والمعارف الفعالة في إدارة المرضى المصابين بالسمنة. وبالإمكان تحقيق تحسُّن ملموس في صحة المرضى المصابين بالسمنة في حال تضافرت الجهود لتطبيق أفضل الاستراتيجيات المتبعة عالمياً، ومن شأن ذلك حماية هؤلاء من الإصابة بأمراض مضنية أخرى والارتقاء بجودة حياتهم".وأوضح أنه من المهم للغاية أن يكون المختصون الصحيون قادرين على تقديم أفضل نصيحة ورعاية للمرضى المصابين بالسمنة في ظل الانتشار الكبير للسمنة والأمراض المترتبة عليها أو وثيقة الصلة بها، لا سيما السكري، في قطر وعموم بلدان مجلس التعاون، مضيفا أن ملتقى سكوب يسهم في تحقيق هذا الهدف. وعند تقديم النصيحة والرعاية الملائمتين يمكننا أن نساعد المرضى المصابين بالسمنة في التحكم بحالتهم وتحسين حياتهم اليومية ليتمكنوا مع أُسرهم من العيش سعداء كالآخرين".يذكر أن المشاركين في الملتقى حصلوا على ساعات معتمدة تُحسب لنيل شهادة "سكوب"، وهو برنامج اعتماد إدارة السمنة الوحيد المعترف به عالمياً.

339

| 04 أكتوبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل تشارك في "إكسبو ميلانو" بحملة "صحتك أولا"

تشارك كلية طب وايل كورنيل في قطر ضمن الجناح القطري في معرض "إكسبو ميلانو 2015" بحملة التوعية الصحية "صحتك أولاً" التي تعنى بتعريف المجتمع بقضايا الصحة والأغذية العضوية والاستدامة وسبل الوقاية من أمراض مثل السمنة وداء السكري.واهتمت "صحتك أولاً"، وفق بيان صحفي للكلية، بالتعريف بتلك القضايا أمام زوار "إكسبو ميلانو 2015"، أحد أكبر الأحداث العالمية حيث يشارك فيه أكثر من 140 بلداً ويجتذب أكثر من 20 مليون زائر خلال فترة انعقاده الممتدة لستة أشهر.من جانبه نوَّه الدكتور جاويد شيخ، عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر، بأهمية "إكسبو ميلانو" وما أتاحه من فرصة رائعة لتعريف العالم بالتزام قطر الثابت إزاء استدامة الغذاء، والارتقاء بالصحة في عموم المنطقة.وأضاف: "تُعتبر قطر من البلدان الصحراوية، ما يحتم عليها الاهتمام باستدامة الغذاء، وفي هذا الإطار، يسهم مختبر علم الجينوم في كلية طب وايل كورنيل في قطر عبر ضمان استدامة نخيل التمر على سبيل المثال. كذلك كانت قطر السباقة بالمنطقة في إجراء بحوث علمية حول أمراض العصر مثل السكري والسمنة وأمراض القلب".وأشار الدكتور شيخ إلى دور الكلية الكبير في هذين المجالين من خلال قسم البحوث بالكلية وحملة التوعية الصحية "صحتك أولاً"، إذ يعمل باحثو الكلية لتحقيق اكتشافات علاجية جديدة، فيما تواصل حملة "صحتك أولاً" تثقيف الكبار والصغار بأهمية التمارين البدنية والحمية الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات.وفي إطار مشاركة كلية طب وايل كورنيل في قطر ضمن جناح قطر في "إكسبو ميلانو 2015" استعرض الدكتور شهراد طاهري أستاذ الطب ومدير مختبر البحوث الإكلينيكية في الكلية، حملة "صحتك أولاً" وجوانبها وفعالياتها المتعددة، بما في ذلك مبادرة الحافلة المتنقلة "يلاّ ناتشيرال" التي تشجع الجميع على تناول الأغذية الصحية والعضوية، ومشروع البيوت الخضراء الذي زوَّد المدارس المشاركة ببيوت خضراء لتعريف الأطفال بالفوائد العديدة لزراعة وتناول الفواكه والخضروات. كما تناول الدكتور طاهري السمنة ومضاعفاتها والفوائد الصحية الناتجة عن إنقاص الوزن حتى لو بقدر محدود.

459

| 28 سبتمبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل تناقش تأثير الجو الحار في أداء الرياضيين

تناولت كلية طب وايل كورنيل في قطر تأثير الجو الحار في أداء الرياضيين، ضمن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تستضيفها , وقدم المحاضرة الدكتور جوليان بيريار الباحث بمستشفى جراحة العظام والطب الرياضي "سبيتار" أحد الشركاء الاستراتيجيين لكلية طب وايل كورنيل في قطر. وقام بيريار بتعريف الحضور ومن بينهم العديد من الأطباء والباحثين وطلاب الطب والمختصين في مجال الرعاية الصحية، بالمفاهيم الأساسية للتنظيم الحراري في جسم الإنسان وكيفية تأثير الإجهاد الحراري في أداء الرياضيين. أوضح أن ما بين 20-25% فقط من الطاقة المبذولة خلال التمارين الرياضية تتحول إلى أداء، فيما يتحول ما بين 75-80% منها إلى حرارة. وفي مواجهة هذه الزيادة في درجة حرارة الجسم الأساسية الناجمة عن ذلك، تفعِّل منطقة الوِطاء، أو تحت المهاد، من الدماغ آليتين اثنتين أساسيتين لتبريد الجسم، أولاهما توسُّع الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى الجلد من أجل تبديد تلك الحرارة، وثانيهما التعرُّق للغاية ذاتها إذ يتبخر العرق لتبدأ حرارة جسم الإنسان بالانخفاض. إجراء التجارب وفي الطقس الحار، يجد الجسم مشقة أكبر للإبقاء على حرارة الجسم الأساسية عند مستويات آمنة، الأمر الذي يتسبب بتراجع أداء الرياضيين. وقد أجرى الدكتور بيريار وزملاء له من الباحثين في سبيتار، تجارب على فريق دراجات هوائية من الدانمرك، وأظهرت التجارب تراجعاً واسعاً في أداء أعضاء الفريق عند درجات الحرارة المرتفعة. وعن تلك التجارب، قال: " أكمل الدراجون في الدانمارك جولة على دراجاتهم الهوائية عند درجة حرارة 8 مئوية، ثم أعادوا الجولة ذاتها في قطر عند درجة حرارة تتراوح بين 35-40 درجة مئوية أو أكثر. وكما تتوقعون، كان أداء الدراجين أقل بكثير في قطر. لكن سرعان ما تأقلم الدراجون مع الجو الحار وأظهرت تجاربنا أن الرياضيين قادرون على تحسين أدائهم في درجات الحرارة المرتفعة لكن بعد خمسة إلى سبعة أيام من التدريب في جو حار". يُذكر أن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي أطلقها قسم التعليم الطبي المستمر بكلية طب وايل كورنيل في قطر، تتضمّن محاضرات يلقيها خبراء وأطباء لإثراء معرفة المختصين في مجال الرعاية الصحية في قطر بأحدث التطورات في التقنية الطبية والبحوث العلمية وأفضل الممارسات المتبعة والمرعية في المؤسسات الطبية العالمية. ونالت سلسلة المحاضرات المتخصصة الاعتماد حسب نظام التعليم الطبي المستمر كفعالية مشتركة بين كلية طب وايل كورنيل وكلية طب وايل كورنيل في قطر.

315

| 20 سبتمبر 2015

محليات الشرق
شيما: الجوال سبب معظم حوادث الطرق

أشارت الدكتورة سهيلة شيما مديرة قسم الصحة العالمية والعامة في كلية طب وايل كورنيل في قطر فى محاضرة توعوية، إلى المخاطر التي تسبّبها القيادة المتهوّرة على الطرقات. وأكدت أن نسبة ضحايا حوادث الطرق في قطر بلغت 14 لكل 100 ألف نسمة في عام 2010 مقارنة بأربعة أشخاص فقط لكل 100 ألف نسمة في أوروبا الغربية. وأضافت شيما أن قطر حققت تقدماً في مجال التوعية ونجحت في تقليص نسبة الوفيات على الطرقات خصوصاً مع زيادة عدد كاميرات السرعة من 14 إلى 84 في عام 2007. وقالت: "إن ثلثي الوفيات الناجمة عن حوادث في عام 2007 كانت ناتجة عن حوادث السيارات على الطرقات وبلغت النسبة أقصى حدّها في عام 2006 حيث سجلت 26 ضحية لكل 100 ألف شخص. لا شك أن زيادة عدد الكاميرات التي ترصد السرعة الزائدة خفّفت من نسبة وقوع الحوادث على الطرقات ونسبة الضحايا، ولكن يجب علينا تحمّل المسؤولية ويجب أن نكون واعين أكثر لكيفية قيادتنا على الطرقات كي نجنّب وقوع الحوادث ووقوع ضحايا". وتابعت: "يجب على كافة السائقين احترام قوانين السير والالتزام بالسرعة المحددة على الطرقات وارتداء حزام الأمان هم ومن يرافقهم في السيارة واستخدام الإشارات في السيارة وإشعال مصابيح الإضاءة في الليل بالإضافة إلى الابتعاد عن التهوّر في القيادة وتجنّب السير في المسالك المخصصة لسيارات الطوارئ". كما حذّرت الدكتورة شيما من استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة وشدّدت على ضرورة جلوس الأطفال في مقاعد أمان مخصصة لفئتهم العمرية وعلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية للسيارة وعلى ارتداء خوذة الرأس لسائقي الدراجات الهوائية والنارية.

312

| 17 سبتمبر 2015

محليات الشرق
"وايل كورنيل" تناقش مخاطر القيادة المتهورة

تطرّقت المحاضرة الأخيرة في سلسلة "إسأل المختص" التي تنظمها كلية طب وايل كورنيل في قطر في إطار حملة "صحتك أولاً"، إلى المخاطر التي تسبّبها القيادة المتهوّرة على الطرقات، حيث استمع الحضور من الدكتورة سهيلة شيما مديرة قسم الصحة العالمية والعامة في الكلية، إلى وقائع وأرقام من حول العالم مع التركيز على دولة قطر. وأشارت الدكتورة شيما في محاضرتها التي عقدت في النادي الدبلوماسي، إلى أن نسبة ضحايا حوادث الطرق في قطر بلغت 14 لكل 100 ألف نسمة في عام 2010 مقارنة بأربعة أشخاص فقط لكل 100 ألف نسمة في أوروبا الغربية. وأكدت شيما أن قطر حققت تقدماً في مجال التوعية ونجحت في تقليص نسبة الوفيات على الطرقات خصوصاً مع زيادة عدد كاميرات السرعة من 14 إلى 84 في عام 2007. وقالت: "إن ثلثي الوفيات الناجمة عن حوادث في عام 2007 كانت ناتجة عن حوادث السيارات على الطرقات وبلغت النسبة أقصى حدّها في عام 2006 حيث سجلت 26 ضحية لكل 100 ألف شخص. لا شك أن زيادة عدد الكاميرات التي ترصد السرعة الزائدة خفّفت من نسبة وقوع الحوادث على الطرقات ونسبة الضحايا، ولكن يجب علينا تحمّل المسؤولية ويجب أن نكون واعين أكثر لكيفية قيادتنا على الطرقات كي نجنّب وقوع الحوادث ووقوع ضحايا". وأضافت: "يجب على كافة السائقين احترام قوانين السير والالتزام بالسرعة المحددة على الطرقات وارتداء حزام الأمان هم ومن يرافقهم في السيارة واستخدام الإشارات في السيارة وإشعال مصابيح الإضاءة في الليل بالإضافة إلى الابتعاد عن التهوّر في القيادة وتجنّب السير في المسالك المخصصة لسيارات الطوارئ". كما حذّرت الدكتورة شيما من استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة وشدّدت على ضرورة جلوس الأطفال في مقاعد أمان مخصصة لفئتهم العمرية وعلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية للسيارة وعلى ارتداء خوذة الرأس لسائقي الدراجات الهوائية والنارية.

386

| 16 سبتمبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل تطلق برنامجا تدريبيا حول الطب الحيوي للخريجين الجدد

تنطلق في شهر يناير المقبل بكلية طب وايل كورنيل في قطر النسخة السادسة من برنامج التدريب حول الطب الحيوي للقطريين المتخرجين حديثاً الذين يرغبون العمل في مجال إدارة الأبحاث أو أن يصبحوا باحثين إكلينيكيين وباحثين في الطب الحيوي.البرنامج الذي أطلقته الكلية دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 يستمر لستة أشهر، حيث يحصل المتدربون بعده على شهادة مشاركة من الكلية بالإضافة إلى خبرة مكتسبة في المختبرات البحثية ذات المعايير العالمية.وتشمل الحوافز التي يقدمها البرنامج التدريبي المموّل من الكلية، شهادة وراتباً ومخصصات أخرى لجميع الملتحقين به، وتدير الكلية هذا البرنامج بالتعاون مع برنامج قطر للريادة في العلوم المنبثق عن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

230

| 06 سبتمبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل تطلق برنامج تدريبي صيفي للطلاب القطريين

أطلق قسم البحوث في كلية طب وايل كورنيل في قطر "البرنامج التدريبي الصيفي في البحوث للطلاب القطريين في المرحلة الثانوية" في إطار سعيه إلى إعداد جيل المستقبل من العلماء القطريين. ويهدف هذا البرنامج إلى إثراء القدرات البحثية والإسهام في تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية قطر الوطنية 2030. ويستهدف برنامج التدريب هذا الطلاب القطريين الذين أكملوا الصفين العاشر أو الحادي عشر ويبدون اهتماماً في البحوث العلمية، ومن بين هؤلاء كان الطالب صلاح محمود، 17 عاماً، من أكاديمية قطر الذي أمضى شهراً في الكلية تعلَّم خلاله المفاهيم الأساسية لإدارة برنامج بحوث بمعايير عالمية رفيعة في مجال الطب الحيوي وتعرّف على مجال إدارة البحوث الإكلينيكية، وإدارة المنح البحثية، والنزاهة البحثية. كما تدرَّب في مجال اكتساب المهارات المهنية مثل إدارة الوقت ومهارات استعراض الأفكار والعمل بروح الفريق الواحد وأخلاقيات العمل. وقال صلاح الذي يفكر جدياً التخصص في مجال البحوث والطب إن تجربته كانت ثرية للغاية حيث فهم وتعلم آلية عمل أقسام البحوث التي تطبق معايير عالمية. وأضاف: "تعرفت خلال البرنامج التدريبي على إدارة المختبرات، بما في ذلك التحقق من توافر متطلبات الباحثين، وانسيابية الجوانب اللوجستية، والتحقق من أن كافة المعدات تعمل على أكمل وجه". من جانبه، قال الدكتور خالد مشاقة العميد المشارك لشؤون البحوث في كلية طب وايل كورنيل في قطر: "دأبت الكلية منذ خمسة أعوام على تنظيم برامج تدريبية للمواطنين القطريين الحاصلين على درجة جامعية، وآن الأوان لتوسيع نطاق مبادرتنا لتمكين القطريين الأصغر سناً من استكشاف عالم البحوث العلمية. ومما يتميز به البرنامج أنه يتيح للمتدربين فرصة العمل ضمن فريق واحد وليس كطلاب منفردين، وسيسهم كذلك في تمكين قطر من تحقيق هدفها بالتحول إلى اقتصاد المعرفة من خلال شغل مواطنين قطريين لمهن تستحدث المعرفة، ولا شك أن بحوث الطب الحيوي في طليعة تلك المهن".

257

| 02 سبتمبر 2015

محليات الشرق
وايل كورنيل في قطر تستقبل الطلاب المستجدين

استقبلت كلية طب وايل كورنيل في قطر أحدث دفعة من الطلاب المستجدين الذين يتطلعون إلى أن يصبحوا أطباء المستقبل والتحق بعضهم بالبرنامج التأسيسي، فيما التحق بعضهم الآخر ببرنامج الطب المدمج الذي يمتد لستة أعوام ويبدأ ببرنامج ما قبل الطب. وقد شارك الطلاب في برنامج توجيهي لمدة أسبوع شمل جلسات هدفت إلى تعارُف الطلاب الجدد على بعضهم البعض، وشمل أيضاً شرحاً توضيحياً عن أفضل سبل الاستفادة من المكتبة الرقمية بالكلية وتقديم المشورة حول النزاهة الأكاديمية وأفضل أساليب الدراسة الفعالة ومهارات إدارة الوقت. كذلك تعرَّف الطلاب الجدد على خدمات وتطبيقات الكمبيوتر التي تتيحها الكلية أمام الطلاب لمدّهم بالمعلومات والمصادر التي تثري تحصيلهم العلمي. وقال الدكتور جاويد شيخ عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر، إن استقبال دفعة جديدة من الطلاب يمثل أحد أهم معالم السنة الأكاديمية بالكلية، مشيراً إلى أن هذه الدفعة ستكون الأولى التي تستفيد من برنامج الطب المدمج الجديد الذي بدأت الكلية بتطبيقه هذا العام. وأضاف قائلاً إن حماس الطلاب لدراسة الطب يبدو جلياً وشغفهم بالمعرفة سيمكّنهم من تحقيق ما يتوقون إليه، لا سيما أنهم اختاروا كلية طب تطبّق معايير عالمية رفيعة وتتميز بهيئة تدريسية مرموقة تضم نخبة من الأكاديميين الدوليين. وتابع الدكتور شيخ قائلاً: "مما تتميز به تجربة طلاب هذه الدفعة أنهم التحقوا بالكلية مع بدء تطبيق برنامج الطب المدمج الجديد الذي يبدأ ببرنامج ما قبل الطب لمدة عامين لإثراء المعرفة العلمية، لكن لن يتعيَّن عليهم بعد إتمامه تقديم طلب آخر للالتحاق ببرنامج الطب كما كان الحال في السابق، حيث سيكون انتقالهم تلقائياً شريطة الإيفاء بمتطلبات ذلك. وبعد أن رأيت والتقيت العديد من طلابنا الجدد أقول بكل ثقة إنهم سينتقلون بكل سلاسة من برنامج ما قبل الطب إلى برنامج الطب، وإن طلابنا الجدد الذي يمثلون جيل المستقبل من الأطباء في قطر سيكونون مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً". جدير بالذكر أن 54 طالباً وطالبة جدد التحقوا ببرنامج الطب المدمج الذي يستغرق ستة أعوام، بينهم 30% من القطريين. وأشاد الطالب عبدالله آل ثاني الذي التحق ببرنامج الطب المدمج هذا العام، بالبرنامج التوجيهي لأنه أتاح له فرصة الالتقاء بزملائه الجدد وقدّم له معلومات قيّمة حول الحياة الجامعية. وقال: "أتطلع إلى تحقيق النجاح طوال الأعوام الستة المقبلة واجتياز كافة المساقات والاختبارات بمعدل علامات عال في اختبار القبول في برنامج الطب المقرر بعد عام من الآن". من جهة أخرى، أتاح برنامج التوجيه للطلاب المستجدين فرصة القيام بأنشطة تطوعية مجتمعية، حيث قام أطباء المستقبل بتقديم طعام الغداء لعمال الصيانة والتموين، كما ساعدوا في جمع وتغليف التبرعات لتقديمها لمؤسسات خيرية في قطر.

276

| 25 أغسطس 2015

محليات الشرق
"وايل كورنيل" تطور اختباراً يرصد تقبل الجسم أو رفضه لكلية مزروعة

طوَّر باحثون من كلية طب وايل كورنيل في قطر ونيويورك اختباراً يساعد الأطباء في التحقق من تقبُّل أو رفض جهاز المناعة للكُلية المزروعة في جسم مريض خلال فترة أقصر بكثير من الاختبار المستخدم في المستشفيات اليوم.ويتمثل دور الاختبار الجديد في تحليل البول للكشف عن الأيضات، "المواد الناتجة عن العمليات الكيميائية الحيوية في الجسم" والتي تُستخدم كشواهد أو دلائل على مرض معين، حيث قام الباحثون بتحليل 1516 عينة أُخذت من 241 مريضاً خضعوا لعمليات زرع كُلى، وتوصلوا إلى أن بإمكانهم تحديد مجموعة معينة من الأيضات التي يمكن أن تشير إلى رفض الجسم للعضو المزروع.ومن مزايا الاختبار الجديد أنه يعتمد على تحليل البول، فيما يرتكز الاختبار المستخدم حاليا إلى أخذ "خزعة" مباشرة من الكُلية المزروعة باستخدام حقنة، وهو إجراء مؤلم، وقد يتسبب بنزيف كما يمكن إجراؤه خلال 24 ساعة تقريباً من إجراء الجراحة، إضافة إلى إمكانية التحقُّق من صحة الكُلية ككل على عكس الطريقة التقليدية المتبعة حاليا.يذكر أن هذا الاختبار أُجري بتمويل من برنامج بحوث الطب الحيوي في مؤسسة قطر الذي دأب على دعم الجهود البحثية لكلية طب وايل كورنيل في قطر.وعن أهمية الاختبار الجديد، قال الدكتور كارستن زوري أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في كلية طب وايل كورنيل في قطر "نحن سعداء إلى أبعد حد بهذا الاكتشاف لأنه قد يمهد إلى تطوير اختبار آخر يمكن أن يكون أكثر فعالية وأقل ألماً للمريض، ونحن متفائلون رغم أننا ما زلنا في مرحلة مبكرة".وأضاف زوري:" قمنا بمقارنة نتائجنا بتلك الخاصة باختبارات الخزعة التقليدية، ووجدنا أن اختبارنا أقدر على التنبؤ برفض الكُلية المزروعة بدرجة موثوقية عالية، وبدقة تناهز 80% في هذه المرحلة المبكرة".. مشيرا إلى أهمية إجراء مثل هذه الدراسات في دولة قطر التي تمتلك أحدث التجهيزات التقنية والحوسبة الفائقة والخبرات اللازمة لإجراء تحليلات مفصلة للعينات، وستكون بحوثنا هنا متممة لبحوث زملائنا في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، حيث تتضافر جهودنا في إجراء بحوث تعاونية مشتركة.

333

| 06 يوليو 2015