رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الثقافة" تصدر كتابا حول الحياة في الخليج

أصدرت إدارة البحوث والدراسات الثقافية، بوزارة الثقافة والفنون والتراث، كتابا مصورا بعنوان "الخليج حضارة وتاريخ 3.. حياة الناس في الخليج"، وهو عن معرض استضافته الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بنفس الاسم. وقال سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في مقدمته للكتاب إن الوزارة تعمل من خلال تنمية ورعاية الثقافة والفنون والمحافظة عليها وهي من أجل ذلك لا تدخر جهدا في بذل الجهود من أجل الارتقاء بالثقافة القطرية التي تمثل حلقة في سلسلة الثقافة العربية والعالمية. وأضاف الكواري، أن إدارة البحوث والدراسات الثقافية أصدرت العديد من الدراسات والكتب لتوثيق وأرشفة الحياة الثقافية في قطر، لافتا إلى أن هذا الكتاب الذي يضم أعمالا لفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للتعريف برواد وتجارب هذا الفن في قطر والخليج. وضم الكتاب أكثر من مائتي صورة لفنانين قطريين ومقيمين في قطر وفنانين من دول مجلس التعاون الخليجي، توضح أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتراثية المختلفة في قطر ودول الخليج. على نحو آخر، أصدرت إدارة المطبوعات والنشر بالوزارة الكتاب المصور "صور من قطر" والذي يضم مجموعة كبيرة من الصور التي التقطت في قطر منذ عام 1904م. ويحتوي الكتاب على عدد من الصور التي توضح الفرق بين الحياة القديمة في قطر والحياة في الوقت الراهن، حيث يضم أول صور فوتوغرافية التقطت في قطر عندما زارها الرحالة يوهان بوكهات عام 1904، وكذلك الصور التي التقطت عام 1948 عندما تم تصدير أول شحنة نقط في قطر. كما يضم الكتاب صورا أخذت في الستينيات من القرن الماضي والتي تعكس تطور الحياة في دولة قطر خلال تلك الفترة، وتعرض صورا أخرى مدينة الدوحة القديمة بفرجانها التي تتوسط الساحل الشرقي من البلاد.

218

| 15 يناير 2015

محليات alsharq
وزارة الثقافة تصدر كتاب "الخليج حضارة وتاريخ"

أصدرت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث كتابا مصورا بعنوان "الخليج حضارة وتاريخ 3 .. حياة الناس في الخليج " وهو عن معرض استضافته الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بنفس الاسم .وجاء في مقدمة الكتاب التي كتبها سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن الوزارة تعمل من خلال تنمية ورعاية الثقافة والفنون والمحافظة عليها وهي من أجل ذلك لا تدخر جهدا في بذل الجهود من أجل الارتقاء بالثقافة القطرية التي تمثل حلقة في سلسلة الثقافة العربية والعالمية.وأضاف سعادته أن إدارة البحوث والدراسات الثقافية أصدرت العديد من الدراسات والكتب لتوثيق وأرشفة الحياة الثقافية في قطر.. لا فتا إلى أن هذه الكتاب الذي يضم أعمالا لفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للتعريف برواد وتجارب هذا الفن في قطر والخليج .وضم الكتاب أكثر من مائتي صورة لفنانين قطريين ومقيمين في قطر وفنانين من دول مجلس التعاون الخليجي،توضح هذه الصور أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتراثية المختلفة في قطر ودول الخليج .

365

| 15 يناير 2015

محليات alsharq
تدشين جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية الاربعاء المقبل

تنظم وزارة الثقافة والفنون والتراث حفل تدشين "جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب في دورتها الخامسة لعام 2015-2016"وذلك صباح يوم الأربعاء المقبل بمبنى الوزارة. ويأتي هذا الاحتفال تقديرا لجهود الفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية وعطائهم المتميز ودورهم المقدر في مجال عملهم. وكانت الجائزة قد أعدت برنامجا احتضن عددا من الفعاليات المتنوعة التي نظمت خلال العام، وذلك بهدف تسليط الضوء على المبدعين القطريين في مختلف المجالات. ويعتبر برنامج وزارة الثقافة الفنون والتراث للاحتفاء بالفائزين بهذه الجائزة جزءا من الإستراتيجية الثقافية للدولة 2011 2016، والتي هي جزء من استراتيجية الدولة ورؤية قطر الوطنية 2030. يذكر أن جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية في العلوم والفنون والآداب أنشئت عام 2003، حيث نص القرار الصادر بتاريخ 14/6/1424 هـ الموافق 12/8/2003م على منح جائزة الدولة التقديرية للعلماء والمبدعين تكريما وتقديرا لهم عن مجمل عطائهم العلمي والإبداعي، ومنح جائزة الدولة التشجيعية للباحثين والمبدعين الواعدين من ذوي العطاء المتميز. وانطلقت أعمال جائزة الدولة التشجيعية بدورتها الأولى في الرابع من إبريل 2005 خلال الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث بمناسبة بدء فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الرابع في مبنى مسرح قطر الوطني. وجائزة الدولة التقديرية يمنحها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للعلماء والمبدعين القطريين تكريما وتقديرا لهم عن مجمل عطائهم العلمي والإبداعي ولا يجوز تقسيمها أو منحها للشخص الواحد أكثر من مرة، كما لا يجوز مشاركة الأشخاص فيها بشكل شخصي، وتبلغ قيمتها 250.000 ريال قطري لكل حقل من الحقول التي يتم الإعلان عنها من مجالات الجائزة مع ميدالية ذهبية وشهادة تقديرية. أما جائزة الدولة التشجيعية، فيمنحها وزير الثقافة والفنون والتراث للباحثين والمبدعين الواعدين من ذوي العطاء المتميز من أبناء دولة قطر، تشجيعا لهم على مواصلة الإبداع والعطاء، ويجوز أن يتقاسمها أكثر من شخص في الحقل الواحد، كما يجوز منحها للشخص الواحد أكثر من مرة إذا اختلف موضوع الترشيح، ولا يحق للفائز بالجائزة التقدم لها مرة أخرى في المجال نفسه، وتبلغ قيمتها 150.000 ريال قطري لكل حقل من الحقول التي يتم الإعلان عنها من مجالات الجائزة مع ميدالية ذهبية وشهادة تقدير.

224

| 12 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
"الثقافة" توثق مهرجاني الموسيقى والسينما بكتابين

في اطار توثيقها للفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، قامت وزارة الثقافة والفنون والتراث باصدار كتابين؛ الأول عن مهرجان الفنون الموسيقية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والآخر عن المهرجان السينمائي الأول لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. جاء التوثيق ليعكس ما شهدته الدوحة من فعاليات مختلفة تدعم التعاون الثقافي والفني بين دول مجلس التعاون، ويعزز من الزخم الثقافي والفني الذي تشهده الدوحة من وقت الى آخر، مما يعكس أنها لم تعد عاصمة للثقافة العربية فحسب، بل عاصمة للثقافة العالمية، على خلفية السنوات الثقافية التي تقيمها قطر مع دول العالم، والتي بدأت باليابان، ثم المملكة المتحدة، وبعدهما البرازيل، وتركيا خلال العام المرتقب. وحمل الاصداران كلمة لراعي المهرجانين، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، إذ أكد خلال مهرجان الفنون الموسيقية أهمية التراث الموسيقي "الذي تزخر به دول المجلس، وهو في الأصل تراث واحد، مما يؤكد مدى حرص الآباء والأجداد على جمعه وحفظه لينتقل الينا كما انتقل اليهم من آبائهم وأجدادهم السابقين، حتى نظل على يقين من أن تراثنا العربي الاسلامي، ومن ضمنه تراثنا الموسيقي، الذي أسس لأصول الحضارة الحديثة". وأكد سعادته حرص وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون على اقامة مهرجان خاص للموسيقى والغناء بالتناوب بين الدول الأعضاء، ليكون تأكيدا على الرغبة في استمرار المحافظة على التراث الموسيقي لدول المجلس، والذي يمثل الهوية العربية والاسلامية. وقال سعادته إن دولة قطر تولي اهتماما بالغا لهذا الفن، وتوفر له كل الدعم من خلال وزارة الثقافة والفنون والتراث ومسارات أخرى كمؤسسة الدوحة للأفلام ومهرجان "ترابيكا"، الذي تتنافس فيه أهم الأفلام العالمية والعربية، ويحتشد اليه نجوم العالم. يشار الى أن المهرجان السينمائي الأول أقيم خلال الفترة من 23 فبراير الى مطلع مارس عام 2012، فيما أقيم مهرجان الفنون الموسيقية خلال الفترة من 25 الى 28 ديسمبر عام 2013.

226

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
الكواري: الثقافة أداة أساسية لتقدم ورقي المجتمعات

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن الثقافة أداة أساسية لتقدم ورقي المجتمعات وهي تمثل موسوعة حياة المجتمع حيث تعتمد في أحد أهم أوجهها على تشجيع المجتمع للثقافة والعمل على نشرها بين أفراده ، وهي تفرض علينا في ظل التحديات الكبرى التي نواجهها على جميع المستويات والمجالات ضرورة مواكبة التطور العالمي وامتلاك القدرة على المساهمة في صياغة المستقبل والمساهمة في البناء الحضاري للإنسانية.وقال سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بمناسبة اليوم الوطني، إن دولة قطر تلعب دورا محوريا على الصعيد الدولي وهذا الدور تساهم فيه الثقافة بفضل دعم قيادتنا الرشيدة وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله" .. مؤكدا في هذا الصدد أن السنوات الثقافية التي نظمتها الوزارة كانت فسحة رحبة لإبراز ثقافة وفنون وتراث قطر عالميا حيث تعكس المشهد الثقافي القطري وتخلق مجالا للتواصل مع ثقافات العالم وأدت إلى أن العديد من دول العالم سعت لأن تكون للدوحة أعوام ثقافية في بلادها.وأشار إلى الأيام الثقافية القطرية في بلجيكا ولوكسمبورج والتي تألقت فيها الثقافة من خلال فعاليات الفنون التشكيلية والأزياء التقليدية والمجسمات التراثية التي تحاكي الواقع مرورا بالعروض السينمائية.. موضحا أن سنوات التبادل الثقافي بين الدول الصديقة بعد اليابان 2012م والمملكة المتحدة 2013م والبرازيل 2014 م هناك سنة للتبادل الثقافي مع تركيا للعام 2015م.وحول خطط الوزارة ومشاريعها المستقبلية ورؤيتها الطموحة للعام المقبل، أكد أن الوزارة تنطلق من رؤية طموحة لتلبية كافة المتطلبات الثقافية من خلال توفير بنية ثقافية تحتية مميزة تسهم في تفعيل العمل الثقافي بكامل مفرداته وذلك من خلال الاهتمام بالمسرح والسينما والموسيقى والأمسيات الشعرية والمحاضرات الثقافية والفكرية والفنية وغيرها .ونوه بأن سياسة وزارة الثقافة والفنون والتراث تقوم على رصد وتقييم للأعمال التي تم إنجازها للانطلاق إلى الأفضل في الأعوام القادمة .. مشيرا إلى أن الوزارة لديها الكثير من البرامج والمشاريع في جدول أعمالها فهناك ما يقرب من 200 نشاط وفعالية تشمل الندوات والمحاضرات والمهرجانات والاحتفالات والمناسبات الرسمية والمعارض الفنية والطباعة وترجمة الكتب إضافة إلى مهرجان الدوحة الثقافي وغير ذلك من أنشطة وفعاليات ثقافية مختلفة.وشدد على أن الموافقة على المقترح القطري بإقامة فعاليات ثقافية مصاحبة لاجتماعات القمم الخليجية لتسليط الضوء على مختلف الأنشطة الثقافية والفنية المشتركة بين دول الخليج العربية يحسب لدولة قطر بمبادراتها البناءة ورعايتها الدائمة للثقافة والفنون .. موضحا في هذا الخصوص أن مشاركة دولة قطر ضمن فعاليات مهرجان قطر لجائزة قوس النصر وما يمثله الحدث من مكسب دولي وما قدم من خلاله من فعاليات ثقافية وفنية معبرة عن التراث الفني القطري ومعارض الحرف اليدوية لهو خير دليل على أننا نسير وفق خطى ثابتة.وأضاف أنه وللعام الثالث على التوالي شاركت الوزارة في معرض لندن للكتاب الذي يعد الثاني عالميا بعد معرض فرانكفورت والمشاركة في معرض أكسبو أمريكا وفي معرض فرانكفورت للكتاب حيث تقدم الوزارة دعما لا حدود له لعالم النشر ولصناعة الكتاب والترجمة من وإلى اللغة العربية لرفد الثقافة العربية والعالمية بمخزونات جديدة وقيمة من المعارف والعلوم .. مشيرا إلى أن مساهمات الوزارة في تنظيم المعارض الفنية وتقديم الدعم للفن والفنانين عبر إقامة هذه المعارض بكافة أنواعها جعل الحركة التشكيلية في قطر تشهد تميزا في الأعمال الفنية وتظهر فنا تشكيليا رائعا.

242

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"جائزة أدب الطفل" تحتفل باليوم العالمي للطفولة

نظمت جائزة الدولة لأدب الطفل، صباح اليوم ببيت الحكمة بمبنى وزارة الثقافة والفنون والتراث، احتفالا كبيرا بمناسبة اليوم العالمي لأدب الطفل، والذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام.ويستمر هذا الاحتفال، الذي يقام بالتعاون مع قسم المسرح بإدارة الثقافة والفنون بالوزارة، ثلاثة أيام ويتضمن برنامج فعالياته: ندوة وورشتي عمل خاصة بمسرح الطفل.وفي كلمة الافتتاح، قال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث : "إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا ومتزايدا بمسألة تعزيز حقوق الطفل وحمايتها على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن الطفل هو بذرة المجتمع الواعدة، ومستقبل الأمة، ولذا تهتم الدول والحكومات اهتماما خاصا بالطفل والطفولة على هذا الأساس.ولفت سعادته إلى أن هذا الاحتفال يتزامن مع احتفالات دول العالم بيوم الطفل العالمي الذي يصادف التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989 من قبل 191 دولة، منوها بأننا في الدول العربية لا نحتاج إلى ميثاق دولي في هذا الشأن.. " حيث يحثنا ديننا العظيم وثقافتنا الاسلامية والعربية على الاهتمام بالطفل وتربيته التربية الصالحة التي تخدم مجتمعه وأمته الاسلامية".وشدد سعادته في هذا الشأن على الاهتمام البالغ الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للطفل والطفولة في قطر، منوها بالزيارة الكريمة لسموه لمعرض الدوحة الدولي للكتاب العام الماضي، حيث اهتم سموه بزيارة دور النشر المعنية بأدب وكتاب الطفل بشكل خاص، الأمر الذي يؤكد ايمان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بدور الطفل في النهوض بالمستقبل وتنشئته التنشئة السليمة.وقال إن مسؤولية الطفل هي أولى أساسيات الدولة بمختلف قطاعاتها ابتداء من التعليم والرياضة ومرورا بالصحة والثقافة والأدب، لافتا إلى أن الاهتمام بالطفل لا يقتصر على قطاع واحد بل تتعاون وتتضافر الجهود من جميع مؤسسات الدولة للنهوض بمستوى الطفل القطري والعربي .. "لأننا نعي جيدا أن ما نزرعه اليوم في الأطفال نحصده غدا".واختتم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث كلمته بالتأكيد على أن دولة قطر قد أعطت للطفولة حقوقا وامتيازات نشعر بالفخر والتباهي بها بين دول العالم ، وما جائزة الدولة لأدب الطفل إلا شكل بسيط مميز من تلك الخطوات التي تعزز مكانة الطفل الثقافية وتربطه بأسرته ومحيطه العام في المدرسة وخارجها.

372

| 18 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
وزارة الثقافة : آخر موعد لاستقبال البحوث 5 نوفمبر

حددت وزارة الثقافة والفنون والتراث يوم 5 نوفمبر المقبل آخر موعد لاستقبال طلبات منح البحوث وذلك ضمن توجهات الوزارة في تنفيذ مشاريع استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر التي وضعتها الوزارة للارتقاء بالثقافة ودعما للباحثين وتشجيعا لهم .وأوضحت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بالوزارة أن المنافسة مفتوحة للباحثين القطريين والمقيمين وتتناول جوانب من الحياة الثقافية القطرية على أن تكون في مجالات القصة والشعر والمسرح .وأشارت إلى أن من شروط التقدم للمنح أن يكون قطريا أو مقيما بالبلاد وأن تكون له مؤلفات أو بحوث سابقة ويتناول البحث الثقافة القطرية تحديدا في المجالات المذكورة .وأضافت أن من بين الشروط أيضا أن يقدم الباحث خطة بحثه في حدود 3 صفحات يُبين فيها عنوان البحث وهدفه والمصادر المتوقع العودة إليها .وسوف يتم الاتصال بأصحاب البحوث المرشحة للحصول على المنح وسيمنح الباحث مكافأة مجزية تقررها الوزارة عن بحثه.

308

| 30 أكتوبر 2014

محليات alsharq
وزير الثقافة يجتمع مع مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

إجتمع سعادة الدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث رئيس مؤتمر الأونكتاد الثالث عشر مساء اليوم مع سعادة السيدة هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك في مقر البرنامج بنيويورك .وتناول الحديث خلال الاجتماع العلاقات القائمة بين دولة قطر والبرنامج وآفاق التعاون بين الجانبين من كافة جوانبه.ومن جهته، قدم سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث عرضا وافيا عن دور الثقافة في التنمية.. مشيرا إلى مبادرة السنوات الثقافية التي تقام سنويا بين دولة قطر ودول العالم المختلفة وأثرها الإيجابي على مستوى التنمية بصفة عامة ومشاريع البنية التحتية المتطورة في مجال الثقافة والفنون والتراث .ومن جانبها، أعربت سعادة مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن امتنانها لدولة قطر لمساهمتها الفعالة والرائدة في رفع مستوى التنمية في غزة ودارفور والعديد من مناطق العالم واهتمامها بالطاقة والتنمية المستدامة .وأشادت سعادتها بجهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ورئيس مؤسسة التعليم فوق الجميع لما تقوم به من دور إنساني على مستوى العالم ، من خلال برنامج التعليم فوق الجميع.. معتبرة ذلك مساهمة إنسانية كبرى ومبادرة استثنائية تقوم بها سموها في سبيل التمكين للمشاريع الإنمائية وخدمة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على نطاق واسع عبر المجالات الدولية في مناطق عدة من هذا العالم .وأشادت السيدة كلارك كذلك بدور دولة قطر في دعم التراث الإنساني وريادتها في هذا الموضوع بدعم من قيادتها الحكيمة.. مؤكدة على أهمية العلاقة بين دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .

276

| 22 أكتوبر 2014

محليات alsharq
وزيرة الثقافة الأردنية تستقبل الهاجري لبحث التعاون

بحضور سعادة السيد زايد بن سعيد الخيارين السفير القطري لدى عمان، استقبلت وزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة لانا مامكغ، السيد فالح الهاجري، والذي نقل اليها تحيات سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وحرصه الدائم على تعزيز التعاون الثقافي بين الجانبين، فيما بادلت الوزيرة الأردنية السيد الهاجري تحياتها الى سعادة الوزير، مثمنة حرصه الدائم على تفعيل التعاون الثقافي والفني بين دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية. وجرى خلال اللقاء مناقشة التعاون الثقافي بين الجانبين والأيام الثقافية القطرية المزمع اقامتها خلال الربع الأول من العام القادم، انطلاقا من التعاون الوثيق الذي يربط دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات الثقافية والفنية. وفي سياق آخر، وجه الهاجري الشكر الى سعادة السفير القطري لدى الأردن على اتاحته الفرصة لاجراء هذه المقابلة ، والجهود الكبيرة التي يبذلها لدعم التعاون الثقافي بين البلدين، وتعزيزه على مختلف المجالات الثقافية، والدور الذي قام به تجاه الوفد القطري المشارك باجتماع دول مجلس التعاون مع الجانب الأردني. ومن ناحية أخرى ترأست دولة قطر وفد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باجتماعه مع الجانب الأردني، والذي عقد في العاصمة الأردنية على مدى يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. مذكرة تفاهم ثقافية وترأس السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، وفد مجلس التعاون الخليجي، وهو الاجتماع الذي أقره وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون خلال اجتماعهم بالعاصمة الكويتية يوم الخميس الماضي. وقال الهاجري في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن المشاركين في الاجتماع عن الجانب الخليجي والآخر الأردني وافقوا على مذكرة التفاهم بين الجانبين، والتي تشمل إقامة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المشتركة.لافتا الى أن المذكرة ستدخل اجراءاتها النهائية في غضون الفترة القليلة المقبلة، وذلك بعد عرضها على الجهة القانونية بالجانبين، تمهيدا لتوقيعها في مقر الأمانة العامة لدول المجلس بالعاصمة السعودية. وتوقع أن يجرى توقيع المذكرة في غضون الشهرين القادمين ، "وقد يكون ذلك على هامش اجتماع وزراء الثقافة العرب بالرياض". لافتا الى أن الاجتماع شهد أيضا عرض الأنشطة الثقافية لعام 2015 في كل من دول الخليج والأردن، تمهيدا لمشاركة الجانبين فيها. وأكد أن مشروع مذكرة التفاهم المشترك للتعاون الثقافي بين الجانبين، سيؤدي إلى تنسيق المواقف والجهود في مختلف الموضوعات ذات الصلة في المجال الثقافي، وأن المذكرة تتضمن ايضا الإتصال المباشر بين المؤسسات الثقافية في الجانبين والتعاون بينهما في مجالات الأدب والفنون والتراث والأرشيف والمكتبات وتبادل المعلومات الثقافية والاتصال المباشر أيضا بين المثقفين والأدباء والكتاب في دول مجلس التعاون مع نظرائهم في المملكة الأردنية الهاشمية. وقال الهاجري إن المذكرة تشجع الطرفين على تبادل المعلومات والزيارات الثقافية بين المبدعين، علاوة على إقامة الندوات والملتقيات والمؤتمرات الثقافية التي تخص الجانبين، إلى غيرها من المجالات الثقافية، التي تعزز التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. وتابع: إن المذكرة ستعمل على إقامة معارض للفنون التشكيلية والبصرية وورش أخرى متخصصة في مجال حفظ التراث غير المادي ، والتأكيد على المشاركة في معارض الكتب المختلفة والتي تعقد بين الجانبين، وتبادل إقامة الأيام الثقافية بين كل من دول مجلس التعاون والمملكة الأدنية الهاشمية .

461

| 21 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"الثقافة" تختتم دورة مهارات التقديم وفن الإلقاء

اختتم قسم التدريب والتطوير الإداري في إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والفنون والتراث، اليوم، دورة تدريبية بعنوان "مهارات التقديم وفن الإلقاء" بالتعاون مع مركز أكسفورد للتدريب والاستشارات، وقد حاضر في هذه الدورة الدكتورة ناجية بن هلال. و استغرقت الدورة يومين وانتظم خلالها عدد من موظفي الوزارة؛ يتبعون لعدد من الإدارات, و ركزت الدورة على إكساب المتدربين بعض المهارات الخاصة بالإلقاء، والتدريب على مواجهة الجمهور بثقة في النفس، وترتيب عناصر الموضوع ترتيباً منطقياً، ومراعاة فئات وأنماط المتلقين. وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات، تهدف إدارة الموارد البشرية من ورائها إلى رفع مستوى الموظفين وكفاءاتهم وحماستهم للعمل، وعقب المحاضرة الأخيرة تم توزيع الشهادات على المشاركين، بحضور عدد من المسؤولين بإدارة الموارد البشرية.

270

| 21 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"الثقافة والفنون" تبهر زوار القرية التراثية بعروض شيقة

للعيد خصوصيته في القرية التراثية بكورنيش الدوحة. كل شيء يغري بالفرح: المكان.. المناسبة.. المشاهد الفُرجوية الحية، التنظيم الجيد، الأشخاص الفاعلون، والزوار الذين توافدوا بأعداد غفيرة في احتفالات عيد الأضحى التي نظمتها وزارة الثقافة والفنون والتراث خلال الفترة من 4 وحتى 7 أكتوبر الجاري، وتنوعت فقرات الفعاليات بين مشاهد من الحياة الاجتماعية الشعبية (ثقافة الأكل والحرف التقليدية) والألعاب والمسابقات والفنون الشعبية التي احتضنتها الخيمة الكبرى بالقرية وسط أجواء مفعمة بالبهجة والرضا. قرية نموذج حرصت وزارة الثقافة والفنون والتراث على أن تجعل من القرية التراثية نموذجا مصغرا للقرية القطرية المعروفة بمعمارها التقليدي المتميز وتصميمها المنفتح أفقيا والذي يعطي الانطباع باتساع أفق التواصل بين الناس، كما أن مكوناتها المتجذرة في الماضي (الساحة، المسجد، السوق، البيوت، المقهى الشعبي إلخ) تؤكد ارتباط الإنسان القطري بالمكان وهو ارتباط روحي مشبع بالثقافة القروية السائدة والمبنية على انسيابية الحياة وبساطتها. في هذا الإطار تحدث السيد محمد عيسى الجابر استشاري ثقافي ومشرف على القرية التراثية عن هذه الاحتفالات فوصفها بالمتنوعة والثرية، حيث جمعت بين الترفيه والتثقيف من ناحية، وبين الإمتاع والمؤانسة من ناحية أخرى. وتضمن برنامج الفعاليات لوحات فسيسفائية من السيرك العالمي والأفريقي وفقرة المسابقات والألعاب، بالإضافة إلى الفعاليات المصاحبة كثقافة الأكل والمشغولات الحرفية. ووصف الجابر الخيمة التي احتضنت المسابقات والعروض الفنية بـ"الخيمة الملكية" لتميزها بتجهيزات متطورة شملت الإضاءة والديكور والتكييف، بالإضافة إلى الركن الخاص بالأطفال وهو تقليد دأبت عليه وزارة الثقافة والفنون والتراث لتمكين الطفل من ممارسة موهبة التلوين والرسم. وأشار الجابر إلى اهتمام الوزارة بالفرق الشعبية القطرية ودعمها لها في مختلف المناسبات. كما تحدث عن ثقافة الطعام كجزء لا يتجزأ من هذه الاحتفالات، بالإضافة إلى الحرفيين والحرفيات، والأراجيح المخصصة للأطفال، والمقهى الشعبي، والمسجد. وقال: تتميز القرية أيضا بالأمان حيث نحرص دائما على راحة الأسرة، واحتفاء بالعيد نقوم بتوزيع الهدايا على الأطفال، وقد حققت هذه البادرة حالة من الفرح لدى الأطفال وأولياء أمورهم. مذاقٌ بطعم العيد! أول ما يلفت الانتباه لحظة دخولك القرية التراثية من بوابتيها الرئيستين هو رائحة المأكولات الشعبية المشهورة في دولة قطر حيث "الهريس" و"الثريد" و"المضروبة" و"خبز الرقاق" و"اللقيمات".. تستدرجك رائحة هذه الأصناف فلا تملك غير أن تستسلم لها! يشرف على طهي المأكولات وعرضها سيدات رافقت بعضهن إحدى بناتهن لمساعدتهن على تقديم ما يطلبه زوار القرية الذين اصطف عدد كبير منهم أمام المكان ينتظرون دورهم في "الهريس" أو "المضروبة" أو الأرز المطبوخ على الطريقة القطرية أو خبز الرقاق الذي يستهوي الأطفال. حرف تقليدية داخل القرية انتصبت دكاكين الحرفيين على نحو منتظم، لكن صخب الآلات اليدوية وحركتها لا يعكس حالة الهدوء التي تسود القرية،، فهذا محمد عبدالرحمن منهمك بصناعة الحبال من "ليف" النخل، ومن هذه الحبال ما يصلح للصيد ومنها لربط أعمدة البيت أو الخيمة، ومنها ما يصلح لأغراض أخرى تحددها الحاجة، كالأواني وتحف الزينة. تحدّث محمد عن علاقته بهذه الحرفة قائلا: أمارس هذه المهنة منذ 45 عاما وقد أخذتها عن والدي الذي علمني إياها فتعلقت بها حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتي اليومية. إنها عملي الذي أعتز به وهي حرفة تذكرني بأجدادي وبالماضي الجميل. وتابع: يستخرج "الليف" من النخل ثم يتم غسله وجلده حتى يصبح مهيئا تماما لتشكيله على هيئة حبال وأواني للزينة. مؤكدا على أن هذه الحرفة مازالت موجودة إلى اليوم وهي صناعة يدوية تتطلب وقتا يتراوح من ثلاثة إلى عشرة أيام. من جانبه أشار إبراهيم محمد أفكاري الذي كان منهمكا بصناعة سلة من مادة "الخوص" إلى أن هذه المادة تستخرج من النخل ويصنع منها السلال و"الجفران" وسفرة الأكل والمروحة والحصير.. واصفا هذه الصناعة بأنها قديمة ومتوارثة عن الآباء والأجداد، وتقوم وزارة الثقافة والفنون والتراث برعايتها ودعمها شأنها في ذلك شأن بقية الحرف والصناعات التقليدية. وأكد أفكاري أنه تعلم هذه الحرفة عن والدته مشيرا إلى أنها صناعة نسوية بامتياز، بينما يختص بصناعة "المدة" ـ على سبيل الذكر ـ الرجال.. مضيفا: مازلنا نحتفظ بهذه الصناعة التقليدية إلى يومنا هذا وهي مطلوبة في الأسواق. خيمة بحجم العيد وقد نجحت وزارة الثقافة والفنون والتراث في اختيارها "الخيمة" لإقامة العروض الفنية والمسابقات والألعاب، وهي خيمة كبيرة مكيفة اتسعت لآلاف الأعداد من الأسر والأفراد الذين توافدوا على القرية منذ اليوم الأول من العيد، وتم تجهيزها بمنصة اتسعت لمختلف المناشط والألعاب، وهي الركن الأول منها أما الركن الثاني فخصص للأطفال الموهوبين في الرسم والتلوين حيث أقيمت مسابقة في الغرض لاختيار أفضل الرسوم على مدى الأيام الأربعة وذلك تحت إشراف مجموعة من المؤطرين التربويين، وحظي الأطفال المتفوقون بجوائز قيمة زادت من تفاعلهم وغبطتهم بالعيد السعيد. في هذا السياق تحدثت المشرفة صباح نورالدين قائلة: تمحورت مواضيع المسابقة حول البيئة القطرية (المركب، الجمل، الصقر، القلعة..) نختار من مجموع الأعمال أجمل عشرة رسومات ونشرف على الأطفال من حيث اختيارهم للألوان التي تناسب الرسم والتلوين السليم وفي كل يوم يتم اختيار عشرة تلاميذ يتسلمون جوائزهم على المنصة. فعاليات وتراوحت فعاليات عيد الأضحى المبارك بين الألعاب والمسابقات للنساء والرجال والأطفال، وعروض السيرك الأوروبي والأفريقي التي أقيمت لأول مرة في القرية، إضافة إلى الفقرات الفنية التي قدمتها فرق الفنون الشعبية على مدى ليالي العيد الأربعة وهي: "المها"، و"اللؤلؤة"، و"الفين"، وفرقة "مرام" النسائية. واستمتع الجمهور الذي حضر بأعداد غفيرة بفن العرضة، وفن الصوت، وفن السامري، وفن الخبيتي، وفن الطرب وغيرها من الفنون الشعبية التي تشتهر بها دولة قطر. كما حظيت العروض الفنية بتفاعل الجمهور، وأضفت على المكان مسحة من الجمال والأصالة. عيدية أولت وزارة الثقافة والفنون والتراث اهتماما كبيرا بالعيدية، وهي بادرة أسعدت الأطفال وعائلاتهم وزادت من حماسهم وتفاعلهم مع الفقرات الترفيهية، فإلى جانب الجوائز التي خصصت للفائزين، تم توزيع هدايا على جمهور الأطفال، في محاولة من المنظمين لرسم الابتسامة على وجوه هؤلاء. فهذا الطفل محمد حسين جاسم كان سعيدا بفوزه بجائزة في إحدى المسابقات وقد عبر عن ذلك بقوله: سعدت كثيرا بفوزي بالجائزة، واستفدت من الألعاب المنوعة التي شاهدتها بصحبة أصدقائي، وأبهرتني عروض السيرك العالمي، وعرض "الأفعى" و"الساحر" وغيرها من الفقرات.

528

| 11 أكتوبر 2014

محليات alsharq
وزارة الثقافة تختتم دورة "تقنية المقابلات الاعلامية"

اختتمت وزارة الثقافة والفنون والتراث دورة حول "تقنية المقابلات الإعلامية" لعدد من العاملين بالوزارة، ونظمها قسم التدريب والتطوير الاداري بإدارة الموارد البشرية بالوزارة، وذلك بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية بوزارة التنمية الإدارية. إستمرت الدورة لمدة خمسة أيام من14 حتى 18سبتمبر وحاضر فيها الأستاذ سمير الحجاوى من مركز الجزيرة للتدريب والتطوير، وذلك بهدف العمل على رفع كفاءة العاملين فى المجالات الإعلامية بالوزارة، والعمل على تجويد المنتج الإعلامى الذى يصدر عن الوزارة ، وحرصا على مزيد من المهنية والإحترافية فى الشأن الإعلامى الذى تضطلع به الوزارة، فيما يتعلق بالجانب الإعلامى، سواء على صعيد التواصل الإعلامى الداخلى أو التواصل مع المؤسسات الإعلامية، وضرورة إمتلاك الادوات والقدرات الكافية التى تمكننا من مواجهة المتغيرات والتحديات العصرية. وفى زيارة له للدورة، شدد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكوارى، وزير الثقافة والفنون والتراث، على أهمية التدريب والتطوير باعتباره أحد أهم العناصر فى منظومة العمل الثقافى الذى يجب أن يكون مشفوعا بالخبرة والمهنية الكافية، خاصة فيما يتعلق بالجانب الإعلامى الذى يعد الوجه الأخر للعملة فى منظومة الفكر الثقافى الإبداعى، مشيرا إلى أن خطط التدريب والتأهيل تعد أحد اهم أولويات الوزارة فى المرحلة القادمة، وأنها تسير بالتوازى مع برامج وفعاليات الوزارة التى تسعى لتقديم الجوانب المختلفة للثقافة القطرية بأكثر من رؤية ووسيلة، وذلك تماشيا مع استراتيجية الوزارة، لخدمة الشأن الثقافى وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030، والتى تعد الثقافة والهوية أحد أهم ملامحها، حيث حرص سمو أمير البلاد المفدى على أن تكون أحد أهم محاور كلمته الأولى للشعب القطرى بعد توليه مقاليد الحكم فى البلاد. وحث سعادته الحضور على ضرورة تحقيق أكبر قدر ممكن من تلك الدورة والدورات المماثلة، لما لها من أهمية فى رفد الوزارة والمؤسسات الثقافية بكوادر وطنية واعية قادرة على أن تسجل إضافات وإسهامات مميزة من شانها ان تنعكس إيجابا على الحركة الثقافية والاعلامية بالدولة، لافتا إلى ان التدريب لن ينحصر على الجوانب الثقافية والفنية فقط وإنما سيطال العاملين بالوزارة فى مجالات ومواقع مختلفة، باعتباره جزء من أليات العمل المتطور الذى يتخذ من التدريب والتاهيل منهجا، للاخذ بأحدث النظم فى الكثير من المجالات العملية والثقافية، وأكد دعم الوزارة الكامل لكل ما يتعلق بعمليات التدريب والتطوير والتأهيل. وفى كلمته أثناء تسليم المشاركين شهادات المشاركة، قال السيد خالد عبدالله الكوارى، مدير إدارة الموارد البشرية، إن التنمية البشرية أصبح لها مفهومها الحديث الذى ينطوى على التدريب والتأهيل المستمر، إذ أننا نعيش الآن فى عالم متغير بسرعة كبيرة يجب علينا أن نواكبها، حيث يمثل التدريب والتطوير أهم أسلحة العاملين والمبدعين. ولفت إلى أهمية تلك الدورة التى تزداد أهميتها عندما تكون فى وزارة الثقافة، باعتبارها وثيقة الصلة بالعمل الإعلامى حيث لا يمكن الفصل بين الإعلام والثقافة، لافتا الى إهمية التعاون بين الوزارات والمؤسسات المختلفة فى الدولة خاصة فى قطاع التدريب وتبادل الخبرات، لانعكاساته الإيجابية على منظومة العمل الوطنى التى تصب كلها فى صالح الرؤية الوطنية للدولة والتى تعمل كل الجهات والمؤسسات على تحقيقها كل فى مجالة .

2723

| 21 سبتمبر 2014

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يوثق أنشطة إدارة التراث على مدى عام

أصدرت إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، الكتاب السنوي للادارة، وهو الاصدار الذي يوثق لأنشطة الادارة خلال الفترة من أبريل 2013 الى مارس 2014، ويرصد جميع أنشطتها خلال هذه الفترة. تناول الكتاب عناوين عدة حول العمل الميداني لجمع الترث،والعمل على أرشفته، والندوات وورش العمل والمؤتمرات والمهرجانات والمعارض التي أقامتها الادارة، علاوة على برامج التوعية للأفراد والمؤسسات، والمشاركات الداخلية والخارجية للادارة في الفعاليات المختلفة. وتعرض الكتاب الى الأعداد الصادرة من مجلة "المأثورات الشعبية"، والتي تصدرها الادارة ، بجانب الاصدارات والمطبوعات المختلفة، الى جانب توثيق التغطية الاعلامية لفعاليات الادارة على مدار الفترة المشار اليها. واستهل الاصدار بمقدمة تضمنت فكرة وهدف الكتاب، والذي يعد الاصدار الثاني بعد العدد الأول من هذا العمل التوثيقي لنشاط الادارة، والذي يأتي تحقيقا لرؤية قطر 2030، وكذلك تحقيقا لاستراتيجية قطاع الثقافة بالوزارة، ومنها تقديم الملفات المشتركة بين دولة قطر، وكل من السعودية وسلطنة عمان والامارات بشأن تسجيل القهوة والمجالس ضمن قائمة التراث الانساني، والذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو". وشدد التوثق خلال هذا الاصدار على أن ملفات القهوة والمجالس إرثين يعبران عن هوية الشعب القطري، ورمزين للترابط الاجتماعي وكرم الضيافة في مختلف المناسبات.لافتا في سياق آخر الى تدعيم واثراء أرشيف التراث بعدد من المواد السمعية- البصرية، التي تم تسجيلها مع الرواة من خلال فعاليات"مجلس أهل البحر"، والذي أشرفت عليه الادارة ضمن فعاليات مهرجان"كتارا للمحامل التقليدية"، وكذلك الفعاليات التراثية التي تشرف عليها الادارة مثل الورش والنداوت. ويعرف أن هذا المجلس يسلط الضوء على التراث البحري في دولة قطر، من خلال تسجيل مقابلات مع كبار السن"الرواة" من زوار المجلس، الذين عاصروا هذه الفترة، أو سمعوا عنها، للحديث عن تجربتهم في هذه المرحلة، وسرد السيرة الذاتية للتعرف الى التراث البحري للدولة، وذلك بمشاركة عدد من الباحثين والدارسين للتراث الشعبي في ادارة الحوارمع ضيوف المجلس"الرواة". وتعرض الكتاب لاختصاصات ادارة التراث وهدفها، ووسائل تحقيقها لهذه الأهداف، علاوة على تصنيف الادارة ، وما تضمه من أقسام، منها لجمع التراث وأرشفته وتنظيم الفعاليات والمناسبات التراثية المختلفة. ونوه التوثيق الى الأيام الثقافية القطرية في تركيا، والتي شاركت فيها الادارة ، وتضمنت عرض لعدد من الحرف والصناعات التقليدية ، وعرض الأزياء الشعبية القطرية الرجالية والنسائية، بالاضافة الى ابراز اصدارات ادارة التراث الخاصة بالتراث القطري، ومجلة المأثورات الشعبية، علاوة على الاحتفالية التي أقامته الادارة بيوم التراث العالمي، وقامت خلاله يتكريم عدد من الرواة.

435

| 14 سبتمبر 2014

محليات alsharq
جائزة الدولة لأدب الطفل تشارك بمهرجان شفشاون

تشارك جائزة الدولة لأدب الطفل في مهرجان شفشاون لأفلام الطفولة والشباب بالمغرب، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 14 الجاري. وأعد وفد الجائزة إلى المهرجان جدولاً بالأنشطة واللقاءات التي سيقوم بها طيلة فترة تواجده بالمغرب، وذلك بالتعاون بين إدارة المهرجان من ناحية، والتواصل أيضا مع من اتحاد كتاب المغرب، ونقابة فناني المغرب وجمعية الطفولة المغربية من ناحية أخرى. وستقام ندوة عن دور الجائزة بالمهرجان، مستهدفة تعزيز الإبداع في مجال أدب وثقافة الطفل يشارك فيها كل من الأستاذة عائشة جاسم الكواري، أمين سر الجائزة، ود. وليد الحديثي الخبير الثقافي بالجائزة، وذلك يوم السبت المقبل كجزء من فعاليات وأنشطة المهرجان. شعار جائزة الدولة لأدب الطفل وقالت الكواري، إن مشاركة الجائزة بالمهرجان ستتيح للجائزة إجراء العديد من اللقاءات التشاورية حول تفعيل أحد مجالات الجائزة الخاص بأفلام الكارتون وماهية المواضيع القابلة للتنفيذ بعد تقديم السيناريوهات المطلوبة. وتأتي المشاركة بعد قرابة شهرين من إعلان تفاصيل الدورة السادسة للجائزة، والتي ستشهد في نسختها الجديدة تطويرا جديدا باستحداث مجال جديد لها هو تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية في مجال أدب وثقافة الطفل، علاوة على مجالات الجائزة الأخرى، ما يضيف لها ثراء معرفيا وثقافيا موجها إلى الطفل العربي. ويأتي إطلاق النسخة الجديدة للجائزة بعدما أصبحت تحدثه من زخم متواصل في الفضاء العربي، إذ لم تعد الجائزة قطرية وفقط، ولكنها صارت عربية التوجه، وذلك منذ تأسيسها وانطلاق دورتها الأولى في عام 2008. وسيقوم الوفد بعرض فيلم خاص عن الجائزة، والترويج لإصدارات الجائزة وتوزيع استمارة الترشيح للدورة السادسة مع توزيع الكتيب التعريفي للجائزة، وذلك خلال مشاركة الوفد بالمهرجان. وسيقوم وفد الجائزة خلال وجوده بالمغرب بعدة تحركات إعلامية للتعريف بالجائزة ودور دولة قطر في رعايتها ودعمها مادياً ومعنوياً ومن أعلى جهات صنع القرار في الدولة. وتوصف الدورة الثالثة للمهرجان بأنها الأضخم ضمن دوراته لاحتضانها واحدا من أهم مؤتمرات السينما العالمية، إذ سيدعى إليها نخبة من نجوم السينما العربية فضلا عن سينمائيين من أوروبا والولايات المتحدة وغيرها. وسيشهد المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة من ورشات وندوات ولقاءات صحافية كما سيتم تخصيص يوم كامل لسينما الرسوم المتحركة والأفلام المتخصصة في مجال التربية والطفولة على وجه التحديد، كما ستخصص دورة المهرجان للأفلام القصيرة (الروائية / الوثائقية / أفلام التحرير). وقد بدأت الجائزة استقبال مساهمات المشاركين بها حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وتمت إتاحة الدعوة إلى جميع المبدعين العربي سواء كانوا في أرجاء الوطن العربي أو في دول المهجر، على غرار ما تم استقباله من أعمال خلال الدورة الماضية للجائزة زادت عن المائتي عمل. ووجهت الجائزة دعوة المشاركة إلى الأدباء والمفكرين والفنانين العرب المتخصصين بإبداعات الطفل وأدبه، للمشاركة في مجالات الجائزة والمطروحة هذا العام وهى رسوم كتب الأطفال، موسيقى أغاني الأطفال، الشعر، النص المسرحي، المجال الجديد وهو تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية، وذلك انطلاقا من أن بناء ثقافة الطفل من أهم واجبات وزارة الثقافة والفنون والتراث والتي تضع أدب الطفل ضمن أولوياتها. وتستهدف الجائزة تشجيع الكتاب والأدباء العرب وسواهم من المبدعين من ذوي العطاء المتميز على إنجاز أعمال إبداعية رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل وفنونه، وذلك من خلال رؤية الجائزة الحضارية التي تنهض على الارتقاء بثقافة وفنون الطفل وأن تكون وثيقة الصلة بهويته العربية والإسلامية.

779

| 03 سبتمبر 2014

محليات alsharq
الكواري: التبادل الثقافي يحقق العلاقات السلمية بين الشعوب

ألقى سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث كلمة اليوم أمام المؤتمر الثاني لقمة أدنبرة الثقافية الدولية الذي يعقد في مدينة أدنبرة باسكوتلندا خلال الفترة من 10 إلى 12 بمشاركة دولة قطر وأكثر من مائة دولة حول العالم، واستعرض سعادة الوزير خلال كلمته المشهد الثقافي القطري ومكانة الثقافة الرفيعة في رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية 2011 — 2016، وأشار سعادته إلى إيمان قطر الراسخ بتأثير الثقافة الإيجابي على مجمل العلاقات بين الأمم. وقال: إننا في دولة قطر نؤمن إيماناً لا حدود له بتأثير الثقافة على مجمل العلاقات بين الأمم، فالمعرفة المتبادلة بين الثقافات تولد فهماً مشتركاً يحقق العلاقات السلمية بين الشعوب ويؤسس لعلاقات قائمة على المصالح المشتركة، معززة بمفاهيم التسامح والاحترام المتبادل والاستقرار. وأضاف: تحتل الثقافة موقعاً هاماً في رؤية قطر الوطنية 2030م، وفي استراتيجية التنمية 2011 ـ 2016م، لقد أصبحت الثقافة في دولة قطر خياراً استراتيجياً إلى جانب الخيارات الأخرى في مجال التحديث السياسي والاجتماعي والاقتصادي للعمل على بناء دولة عصرية تحتل مكانها اللائق بها بين سائر الدول المتقدمة في عالمنا المعاصر. وأكد أن دولة قطر شهدت تألقاً ثقافياً مستمراً منذ أن كانت الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010م، فقد أصبحت الدوحة ملتقى للثقافات والحضارات من كل دول العالم، ومنارة تنطلق منها الأفكار السامية والدعوات النبيلة التي تحض على السلام والتواصل بين الأمم والشعوب. فكرة العواصم الثقافية وأوضح سعادته أن الثقافة بمفهومها الشامل تعد أداة أساسية لتقدم ورقي المجتمعات، فهي تمثل موسوعة حياة الأمم، وقد أصبح ولوج المعترك الثقافي من الضرورات الملحة في الوقت الحاضر، فالتحديات الكبرى التي تواجهها دول العالم على جميع المستويات تفرض على الجميع ضرورة مواكبة التطور العالمي وامتلاك القدرة على المساهمة في صياغة المستقبل والمساهمة في البناء الحضاري للإنسانية. واستعرض الأهداف الرئيسية من تنفيذ فكرة العواصم الثقافية قائلا: لقد ابتكرت دول العالم فكرة العواصم الثقافية كإحدى الآليات لتشجيع عملية الحوار والتفاعل بين الثقافات بدءاً بدول الاتحاد الأوروبي عام 1985م، ثم الدول العربية عام 1996م وأخيراً دول العالم الإسلامي عام 2004م، وكان الهدف الأساسي هو التخفيف من بؤر التوتر والعنف في العلاقات الدولية وترسيخ قيم التفاهم والتسامح وتعزيز التعاون بين الدول. وأضاف إن التعاون الثقافي أصبح في عالم اليوم أحد الأدوات الفعالة في التقريب بين الشعوب، وفي تشجيع الحوار والانفتاح على ثقافات وحضارات العالم المختلفة، وفي الإسهام في نشر قيم التسامح والمحبة والسلام والقبول بالرأي الآخر. مشددا على أن الحاجة أصبحت ماسة إلى حوار بناء بين مختلف الثقافات بشكل يدفعها إلى البناء والتنمية وليس إلى الصراع أو التنافس فالثقافة نتاج إنساني مشترك، وهذا ما يشجع على التواصل مع الآخر، رغم اختصاص كل أمة من الأمم بثوابتها الثقافية والحضارية المميزة. قطر وتأثير الثقافة وأشار سعادته إلى إيمان دولة قطر بتأثير الثقافة الإيجابي على مجمل العلاقات بين الأمم والخطوات الفعالة التي اتخذتها الدولة. وقال: "إننا في دولة قطر نؤمن إيماناً لا حدود له بتأثير الثقافة على مجمل العلاقات بين الأمم، فالمعرفة المتبادلة بين الثقافات تولد فهماً مشتركاً يحقق العلاقات السلمية بين الشعوب ويؤسس لعلاقات قائمة على المصالح المشتركة، معززة بمفاهيم التسامح والاحترام المتبادل والاستقرار". وأضاف "لقد تمت ترجمة هذه الأهداف في إقامة الأسابيع الثقافية بين دولة قطر والدول الأخرى، سواء العربية أو الإسلامية أو الأوروبية وغيرها. وكان الأسبوع الثقافي الاسكتلندي في الدوحة العام الماضي مثالاً على ذلك، "وإننا بالإضافة إلى تبادل الفعاليات من خلال هذه الأسابيع الثقافية، نهدف إلى التعريف بمؤسساتنا الثقافة وبشكل يوفر استمرار التعاون وتبادل الخبرات والزيارات بين المعنيين في هذه المؤسسات، علاوة على أننا انتهينا إلى فكرة رائدة والأولى من نوعها، وهي تكريس عام كامل لدول بعينها وبفعاليات متبادلة في البلدين، فكان العام الثقافي الأول مع اليابان 2012م، والثاني مع المملكة المتحدة 2013م، والعام الحالي مع البرازيل، وقد لمسنا مردود هذه الأعوام الثقافية ونجاحها وانعكاساتها على مجمل العلاقات الدولية". وتابع: إننا تمكنا من خلال هذه الآليات إبراز تواصل ثقافتنا مع ثقافات العالم المختلفة والقيم المشتركة التي تغذيها، وبشكل خاص التواصل مع تلك الثقافات التي عشنا وتفاعلنا معها عبر قرون طويلة وتبادلنا ألوان العطاء الإنساني خلال عصور متتالية من تاريخنا، "فلقد أصبحت الثقافة في محيط العلاقات الدولية الأداة التي يمكن من خلالها إصلاح ما تفسده السياسة". الثقافة والتنميـة وقال سعادته: إن الثقافة هي أسلوب حياة تتشابك من خلالها كل مناشط الحياة من سياسة واقتصاد واجتماع وتربية وفنون، وطبيعي أن السلوكيات والقيم التي تحملها ثقافة المجتمع تلعب دوراً فاعلاً ومؤثراً سلباً أو إيجاباً في التعامل والتعاطي مع هذه العوامل. لافتا إلى أن "الثقافة في مجملها وعي جماعي يدرك المجتمع من خلاله هويته وأسلوب حياته ورؤاه ومستقبله، ولذا فإن مختلف السياسات تعمل على غرس القيم الثقافية الإيجابية التي تدفع بالتنمية إلى تحقيق أهدافها في نهضة وتقدم المتجمع". وأوضح أن وضع الثقافة في صميم سياسات التنمية يعد استثماراً أساسياً في مستقبل العالم وشرطاً مسبقاً لعمليات عولمة ناجحة تأخذ بعين الاعتبار مبادي التنوع الثقافي، "ولقد أثبت فشل بعض المشاريع الجارية منذ السبعينات أن التطور لا يترادف مع النمو الاقتصادي وحده، بل هو وسيلة لصنع حياة فكرية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وبالتالي لا يمكن فصل التنمية عن الثقافة". واكد سعادة الوزير على تشجيع المجتمع القطري للثقافة قائلا: تعتمد التنمية الشاملة في دولة قطر في أحد أهم أوجهها على تشجيع المجتمع للثقافة والعمل على نشرها بين أفراده، ويبرز هنا دور الإنسان، إذ هو معين الإبداع الفكري والمعرفي والمادي، كما أنه الغاية المرجوة من التنمية البشرية كعضو فاعل يؤثر ويبدع لنفسه ولغيره. وقال إنه من هنا يأتي الدور الفاعل للثقافة، "فالتنمية الثقافية هي العصب الأساسي لعملية التنمية البشرية عموماً، هذه التنمية البشرية التي تفترض وتتطلب استثمار العناصر البشرية وتنمية العلوم والمعارف العملية والنظرية والقدرات والمهارات التقنية والتطبيقية وصولاً إلى الإبداع في كل مجال من مجالات التنمية الثقافية، فالبعد الثقافي إذن، أصبح يشكل عصب التنمية الشاملة التي تستهدفها دولة قطر بحيث يصعب تحقيق أهداف هذه التنمية ما لم يصاحبها تغيير ثقافي موازٍ لها يهيئ المناخ المناسب لتحقيق ثمارها المرجوة". المشهد الثقافي واستعرض سعادة الوزير المشهد الثقافي في دولة قطر ومكانة الثقافة في رؤية قطر الوطنية واستراتيجية التنمية والتطور الكبير الذي تشهده مجالات العمل الثقافي بالدولة فقال: تحتل الثقافة موقعاً هاماً في رؤية قطر الوطنية 2030م، وفي استراتيجية التنمية 2011 ـ 2016م، لقد أصبحت الثقافة في دولة قطر خياراً استراتيجياً إلى جانب الخيارات الأخرى في مجال التحديث السياسي والاجتماعي والاقتصادي للعمل على بناء دولة عصرية تحتل مكانها اللائق بها بين سائر الدول المتقدمة في عالمنا المعاصر. وتابع: "لقد شهدت قطر تألقاً ثقافياً مستمراً منذ أن كانت الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010م، "فقد أصبحت الدوحة ملتقى للثقافات والحضارات من كل دول العالم، ومنارة تنطلق منها الأفكار السامية والدعوات النبيلة التي تحض على السلام والتواصل بين الأمم والشعوب". واصفا الحراك الثقافي في قطر بعدم التوقف بعد هذه المناسبة، بل ازداد سرعة في كل مجالات الثقافة بما يحقق الأهداف التي نتطلع إليها". وأوضح أنه بنظرة فاحصة على المشهد الثقافي الراهن في دولة قطر يتضح إنجاز بنية تحتية ثقافية رائعة "تمثلت في قيام صروح ثقافية متعددة، أبرزها متحف الفن الإسلامي ومتحف الفن الحديث، والعمل جارٍ على متحف قطر الوطني، وإنشاء ستة مسارح من أهم المسارح في الوطن العربي وكلها بأحجام مختلفة إضافة إلى الحي الثقافي الذي أصبح مركز إشعاع للثقافة القطرية والعربية والتفاعل مع الثقافات الأخرى، وأيضاً سوق واقف بتراثه المعماري، ذلك التراث الذي يمثل الماضي وتمازجه مع الحداثة، كما أن المدينة التعليمية في مؤسسة قطر تعد أحد المواقع ذات التأثير الثقافي الكبير".

5245

| 12 أغسطس 2014

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم مهرجان عيد الفطر

تنظم وزارة الثقافة والفنون والتراث مهرجان عيد الفطر المبارك في القرية التراثية على كورنيش الدوحة، متضمنا العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والتراثية المقدمة للعائلات والأطفال، وهي الفعاليات التي تقام برعاية ودعم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث. وأكملت وزارة الثقافة الاستعدادات من خلال برامج المهرجان وإعداد خيمة مجهزة ومكيفة داخل القرية لاستيعاب آلاف الأسر من القطريين والمقيمين لقضاء مهرجان العيد الذي يستمر لمدة 4 أيام، ويضم العديد من الأنشطة الفلكلورية والمسابقات الترفيهية والحرف اليدوية والمعارض التراثية، مما يؤدي إلى ربط الترفيه بالثقافة. دعوة الأطفال والعائلات للمشاركة بالفعاليات لمدة 4 أيام.. وخيمة مكيفة لاستقبال الزائرين بأنشطة متنوعة وفعاليات متعددةوكانت الوزارة قد ألغت العروض الفنية التي كان من المقرر إقامتها خلال المهرجان، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني، والذي يعاني من حملة إبادة إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وهي العروض التي كان من المقرر أن تشارك فيها فرق فنية محلية وخليجية وعربية، هي اللؤلؤة، الجبيلات، أولاد آدم، بو2000، إضافة إلى فرقة مصرية استعراضية. وتقرر أن تقتصر الفعاليات على إجراء المسابقات والعروض الترفيهية المقدمة إلى العائلات والأطفال و"الماجيك شو"، بالشكل الذي يؤدي إلى تحقيق الهدف من مهرجان العيد، بربط الثقافة بالترفيه. أصالة التراث القطري ومن جانبه، أكد السيد خالد الكواري، رئيس اللجنة الفنية المنظمة للاحتفالية، خلال مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة، أن الفعاليات سوف تحظى بدعم ورعاية سعادة الوزير، "والذي يوفر كافة الإمكانات من أجل إنجاح هذه الفعالية، والتي سوف تستمر لمدة أربعة أيام بالقرية التراثية، وتشمل العديد من الأنشطة، ومنها مسابقات للأطفال، انطلاقا من الدور التثقيفي الذي تقوم به الوزارة، ويمتزج مع الآخر الترفيهي، وهي المسابقات التي ستكون نتيجتها توزيع جوائز على الفائزين، وتحمل العديد من الجوانب التراثية والمعرفية والثقافية المبسطة، والمشوقة إلى الأطفال". تضامناً مع غزة.. إلغاء العروض الفنية لوزارة الثقافة في مهرجان العيد والاكتفاء بالمسابقات والأنشطة الترفيهيةوقال الكواري إن هذه الفعاليات سوف تضم معارض فنية تراثية تعكس تراث دولة قطر من العادات والتقاليد وثقافة الطعام والمائدة التقليدية والأزياء التراثية وصناعة العطور، وذلك بما يعزز من أصالة التراث الشعبي للدولة والتقاليد القطرية المختلفة، وهي الفعاليات التي ستقام داخل خيمة مكيفة داخل القرية التراثية تقام فيها جميع الفعاليات بهذه المناسبة، والتي تشمل أيضا الحرف التقليدية والأكلات الشعبية وتقديم العديد من اللوحات المستوحاة من التراث القطري، مثل مشهد العرس القطري، بما يناسب طبيعة أجواء الاحتفال بالعيد المبارك. وأضاف أن الفعاليات سوف تبدأ من السادسة مساء وحتى العاشرة والنصف ليلا، وأنه طوال هذه الساعات سوف يستمتع حضور احتفالية العيد بما سيتم تقديمه من عروض وفعاليات وأنشطة مختلفة تلائم بهجة العيد وفرحته. لافتا إلى أنه كان هناك توجه لإقامة بعض الأنشطة داخل عدد من المجمعات التجارية، إلا أنه لضيق الوقت فقد اقتصرت هذه الاحتفالية على القرية التراثية، على أن تتم توسعة الأنشطة مستقبلا. فقرات ترفيهية المهندي: الأنشطة تتضمن ألعابا فلكلورية ومسابقات ترفيهية وحرفا يدوية ومعارض تراثيةوقال السيد حمد حمدان المهندي مدير إدارة التراث بوزارة الثقافة: لقد اعتادت وزارة الثقافة على الاحتفال مع الشعب القطري بهذه المناسبة العطرة وهي عيد الفطر المبارك بمجموعة من الأنشطة والفعاليات وذلك حرصا على الصبغة الشعبية والتقاليد الاجتماعية لأهل قطر، مشيراً إلى أن برنامج المهرجان كان قد أعد بشكل متكامل متضمنا العديد من الفقرات الترفيهية واستضافة الفرق الغنائية والاستعراضية ولكن تم إلغاء كافة العروض الغنائية والاستعراضية كنوع من التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال ويواجه حربا إسرائيلية مستمرة حتى اليوم على قطاع غزة، يمارس فيها مجازر ضد المدنيين والنساء والأطفال. وأوضح المهندي أن مهرجان العيد في القرية التراثية سيقتصر نشاطه على ألعاب فلكلورية ومسابقات ترفيهية وحرف يدوية ومعارض تراثية، إلى جانب عدد من النشاطات الأخرى، مثل عروض الحرف اليدوية التي توضح التراث القطري، مثل فن البحري وفن العاشوري وفن الفجيري وفن الصوت وفن العارضة، هذا فضلا عن تواجد وعرض الأكلات الشعبية. مسابقات ثقافية وقال إن مهرجان عيد الفطر سوف يتضمن المسابقات الثقافية التي تعمل على قدح الفكر وإثراء المعلومات العامة، سواء كان ذلك للكبار أو الصغار، مع تقديم جوائز تحفيزية للمشاركين، مؤكداً أن المهرجان يعمل على تحقيق أهداف وزارة الثقافة في الحفاظ على التراث القطري، بحيث يكون التراث الشعبي القطري حاضرا لدى المجتمع في مختلف مناسباته الاجتماعية، وهو ما نحرص عليه في مختلف فعاليات الوزارة، حيث إن رعاية التراث جزء أصيل من اهتمام الدولة، فالتراث ليس فقط الماضي بقدر ما هو الاهتمام بالتكوين الثقافي والإنمائي للطفل والشاب، حيث تتشكل الهوية، وهي قضية مهمة لكل أمة تحافظ على تراثها وهويتها. الجابري: الانتهاء من كافة الاستعدادات بالقرية التراثية لاستقبال الزائرينوبدوره، قال السيد ناصر الجابري، منسق الفعاليات، إن من بين الأنشطة التي ستشهدها الفعاليات عروضا لشخصيات كرتونية سوف يتم تقديمها على خشبة مسرح القرية التراثية، بما يبعث بأجواء البهجة ويجذب الأطفال للاحتفالية، والتي تقوم بالأساس على جذب الأطفال، والحث على مشاركتهم في هذه الاحتفالية الكبيرة. وتابع الجابري: إنه تم الانتهاء من توفير كافة الإمكانات لإقامة الاحتفالية، وذلك من حيث الإعداد والتحضير والتجهيزات اللازمة، في ظل ما تحظى به من دعم ورعاية من قبل سعادة وزير الثقافة، مشدداً على أن الاحتفالات ستحظى بكل ما هو جديد ومفيد، وما يبعث على البهجة بين الحضور، خاصة الأطفال، باعتبارهم الفئة المستهدفة من هذه الأنشطة لرسم السعادة على وجوههم خلال العيد المبارك.

357

| 23 يوليو 2014

محليات alsharq
وزارة الثقافة تحتفل بليلة القرنقعوه السبت المقبل

تقيم ادارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث احتفالية خاصة بمناسبة ليلة القرنقعوه، مساء يوم السبت المقبل في القرية التراثية ، تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة،وتقام تحت رعاية سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وتتزامن مع حملات ترويجية تقيمها إدارة التراث إحياء لذات الليلة في مجمعات "سيتي سنتر، اللاند مارك، فلاجيو". وقال السيد حمد حمدان المهندي، مدير إدارة التراث :إن إحياء هذه الليلة يأتي ضمن أهداف الوزارة لتحقيق الأهداف المنصوص عليها للحفاظ على التراث الشعبي.. لافتا إلى أن الاحتفالية ستتوسع هذا العام من القرية التراثية إلى المحال التجارية للوصول إلى المتواجدين في هذه المواقع، عن طريق الشخصيات الكرتونية التي ستتجول في المجمعات التجارية، "وهى شخصيات تمثل أب وأم وطفل يرتدون جميعا الأزياء الشعبية يقابلون بها زائري المجمعات التجارية ، وتقديم الهدايا إليهم، ومنها المكسرات داخل أكياس ، فضلا عن توزيع كتيبات توثيقية لهذه الليلة". وأضاف أن المجتمع القطري دأب على إحياء هذه المناسبة في منتصف شهر رمضان، ولكن تختلف أوقاتها في بعض مناطق قطر..منوها بأن بعض الرواة يذكرون أن الأطفال يقصدون البيوت في الفترة المسائية بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب، فيما حدد البعض الآخر من الرواة الوقت من بعد صلاة المغرب إلى بعد صلاة العشاء أو صلاة التراويح، حيث يجتمع أطفال الفريج الواحد من الجنسين في جماعات ويسيرون نحو البيوت، وأثناء تردديهم أهزوجة القرنقعوه أو القرقيعان، يستخدم الأطفال حصوتين صغيرتين ويفضل نوع من الحصى يسمى ( الصمي) للصوت الذي يحدثه عند طرق بعضها مع بعض لتحدث صوتا يشبه (القرقعة) وذلك لتوقيع الإيقاع الذي يغنون وفقه وهم متجهون نحو البيوت. ومن جانبه، قال السيد ناصر الجابري، مستشار ثقافي، إن إحياء ليلة القرنقعوة في القرية التراثية سيتخذ أشكالا متنوعة منها تقديم الأكلات الشعبية المجانية على زائري القرية ، إضافة إلى تقديم صورة مصغرة لعادة القرنقعوة، ومحاولة انعكاس لواقع التراث الشعبي، بما تضمه القرية من بيوت تراثية، حيث سيقوم الأطفال بجمع القرنقعوة من البيوت، والقيام بتوزيعها بعد ذلك على الحضور في أجواء تعكس التراث القطري الشعبي الأصيل. وقالت أمل العلي، رئيس قسم الفعاليات بإدارة التراث : إن احياء هذه الليلة ليس طابعا احتفاليا بالمعنى المتعارف عليه، ولكنه فرصة لاستحضار هذه المناسبة والتعايش معها، عن طريق الشخصيات الكرتونية التي سوف تنتشر في المجمعات التجارية لاستحضار هذه المناسبة في نفوس روادها، علاوة على الأنشطة التي ستقام بالقرية التراثية .. داعية الأطفال والعائلات الى زيارة القرية التراثية والاستمتاع بلية القرنقعوة عبر مختلف الفعاليات والأنشطة .

299

| 09 يوليو 2014

محليات alsharq
وزارة الثقافة تدرب 24 موظفا على الإعلام الإلكتروني

نظمت وزارة الثقافة والفنون والتراث - إدارة الموارد البشرية - دورة تدريبية لموظفي الإدارات المختلفة بعنوان "الإعلام الإليكتروني وتكنولوجيا المعلومات"، شارك فيها 24 متدربا ومتدربة من كافة الإدارات المختلفة. وقام بالتدريب متخصصون من أحد مراكز التدريب المتخصصة في الدوحة ، وفي ختام الدورة التي استغرقت يومين قام كل من السادة خالد الكواري مدير إدارة الموارد البشرية وحمد حمدان المهندي مدير إدارة التراث وجابر الحميدي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بتوزيع الشهادات على المشاركين . وركزت الدورة على إكساب موظفي الوزارة المهارات التكنولوجية في التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة سواء كانت مطبوعة أو مرئية أو مسموعة أو إليكترونية وكذلك مهارات إدخال البيانات والمعلومات وتخزينها واسترجاعها والاستفادة من مجال الإعلام في طبيعة عمل كل إدارة .

312

| 21 مايو 2014

ثقافة وفنون alsharq
مناقشات ساخنة حول دور الجوائز في الإبداع العربي

شهدت ندوة الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث مناقشات ساخنة بين المشاركين في ندوة "دور الجوائز في الابداع العربي"، والتي شارك فيها كل من د. ابراهيم صالح النعيمي، رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، والاستاذ عبد العزيز السريع، الأمين العام السابق لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وأدارتها الدكتورة فاطمة السويدي، عضو لجنه امناء جائزتي الدولة التقديرية التشجيعية، وحضرها عدد كبير من المثقفين والمهتمين.ودارت المناقشات حول المعايير التي تقوم عليها جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في قطر، والحد الفاصل بينهما، والأسباب التي أدت إلى عدم تبني رجال الأعمال القطريين لجوائز إبداعية على غرار ما هو قائم في عدد من البلدان العربية، وخاصة بعض دول الخليج العربية. النعيمي: جوائز الدولة أسهمت في إثراء المشهد الفكري والأدبي والعلمي ظاهرة جديرة بالإهتماموافتتحت الندوة الدكتورة فاطمة السويدي بالتأكيد على أن جوائز الابداع العربي شكلت ظاهرة جديرة بالاهتمام، خاصة خلال العقود الأربعة الأخيرة، مثل جوائز الدولة في قطر، وجائزتي الملك فيصل بالسعودية، والبابطين في الكويت، علاوة على جوائز أخرى يتبناها شيوخ الأسر الحاكمة في بعض دول الخليج.وقالت إن كل هذه الجوائز تتسم بالشفافية وتسند الى من هم أصحاب النزاهة العلمية والخبرة الابداعية ، ويتم العمل بها وفق ضوابط محددة . مؤكدة أن كل هذه الجوائز ساهمت في اثراء المشهد الابداعي في الوطن العربي ، وكانت لها انعكاساتها الايجابية على المبدعين على مخلتفة ألوانهم الأدبية.إثراء المشهد الابداعي ومن جانبه، تحدث د. النعيمي عن جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية اللتان جاءتا تتويجا وتكريما لجهود كوكبة من الباحثين والمبدعين من أبناء دولة قطر، "الذين استطاعوا تحقيق اضافات نوعية وانجازات فكرية في العلوم والفنون والآداب، فالجائزة تعد حافزاً كبيراً للمواهب الواعدة القطرية لتحسين وتطوير ملكاتهم الابداعية وقدراتهم الالهامية وتطوير آلياتهم البحثية والابداعية".وتناول د.النعيمي قوانين تشكيل لجنة أمناء الجائزتين، وأهميتهما، وقال إن تعدد مجالات الجائزتين في التخصصات العلمية والأدبية والفنية، أتاح الفرصة كاملة لنيل شرف الحصول على هذه الجائزة للعديد من المبدعين والمتميزين، "فقد رأينا تألق النساء الى جانب الرجال، ووجدنا حماسة الشباب مع خبرة المخضرمين من هؤلاء المكرمين".وتابع: إن كل ذلك يدل على أن هذه الجائزة جاءت لتلبي احتياجات المجتمع في التعرف عن قرب على إنجازات أبناء الوطن في شتى العلوم والمعارف ، كما أوجدت نوعا من الفضاء الذي يمكن للمراقب من خارج قطر الاطلاع على مدى التنوع في البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية والإنسانية والانجازات الفنية التي يقوم بها المبدعون القطريون خلال هذه الحقبة الهامة من مسيرة التنمية في قطر. السويدي: إنعكاسات إيجابية للجوائز العربية على الأدباء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعيةوتعرض لمردود جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، مؤكداً أنهما أتاحتا الفرص لابراز جهود المبدعين القطريين ، وساهمتا في تقدير هذه الجهود من الدولة ممثلة في وزارة الثقافة، فضلا عن تنافس الباحثين والمبدعين كل في مجاله للفوز بهذه الجائزة، وقيام الدولة بواجبها الديني ودورها الحضاري في تكريم المخلصين من ابنائها، بإعلاء شأن هذه القيم، وارساء الجائزة مبدأ التكريم كجزء من تقير الوطن لأبنائه المجتهدين والعاملين في المجال الابداعي.وشدد د. النعيمي على أن انشاء جوائز الدولة التقدرية والتشجيعية يأتي لتقدير وتكريم المبدعين من أبناء قطر ، وهو ما كان له أثر كبير في تعزيز حركة البحث العلمي والانتاج الفني ، "وبدا هذا الأثر صغيرا ثم تعاظم مع مرور السنين ليكون أحد معايير الجودة الفكرية، وأحد الأهداف أو الغايات للعديد من الباحثين ليكونوا ضمن كوكبة النجوم في قطر". قيمة معنوية وبدوره، اعتبر عبدالعزيز السريع أن القيمة المعنوية للجوائز لدى المبدعين والفائزين بها تعد أكبر من قيمتها المادية .لافتا الى أن أول جائزة حصل عليها كانت في العام 1965، وقيمتها 400 دينار،" وكانت قيمة كبيرة للغاية بالنسبة لي مكنتني من السفر أنا وأسرتي الى كل من فلسطين قبل احتلالها في 67 ، والأردن وسوريا وبيروت والعراق، وعدت الى الكويت وتبقى معي الكثير من ذات المبلغ".لافتا الى أهمية هذه الجوائز في تحفيز المبدعين، والاسهام في التوسع بالمنتج الابداعي ذاته.جائزة الملك فيصل العالميةوقال إنه في الوطن العربي كثرت الجوائز وتعددت على مستويات مختلفة، وتسابق النابهون لنيل شرف الحصول عليها في شتى المجالات وحسبِ شروطها المعلنة. لافتاً إلى جائزة الملك فيصل العالمية التي حققت حضورًا عالميًّا من أبرز مظاهره أن عددًا من الذين حصلوا عليها في مجالات العلوم المختلفة قد حصلوا على نوبل بعدها بسنوات مما يشير لمصداقيتها وموضوعيتها. السريع: للجوائز تأثير معنوي على المبدعين يفوق العنصر الماديكما تعرض لجوائز الدول العربية الحكومية، معتبرا اياها وفيرة ومتميزة مثل جوائز الدولة التقديرية في قطر ومصر والكويت وسائر البلدان العربية. وتساءل ، هل حققت هذه الجوائز على كثرتها الهدف منها، مجيباً بالإيجاب. جوائز الكويتواستشهد في ذلك بجوائز الدولة في الكويت والتي بدأت عام 1990 واكتفت بالتشجيعية حيث حصل عليها ذلك العام اثنان فقط هما فؤاد الشطي وسليمان ياسين وانطلقت جائزة الدولة التقديرية مجاورة للتشجيعية بدءًا من عام 2001 وحصل عليها أعداد تتزايد سنة بعد سنة، وفي عام 2012 حصل عليها عدد كبير نتيجة تزايد الانتاج الأدبي والثقافي ووفرة الجيد منه.كما تساءل: هل هناك أدلة على المردود الإيجابي للجوائز الأدبية. مجيباً بأن أعداد الكتّاب في تزايد حتى ولو كان ذلك يعني الكم فقط دون الكيف، حيث تعددت دور النشر وكثرت المعارض وازداد عدد الروائيين والشعراء وكتّاب القصة زيادة واضحة لا نحتاج معها لأي دليل.وأجاب بأن عدد الشعراء قبل جائزة العويس وجائزة البابطين وبرنامج أمير الشعراء كان أقل بكثير مما هو عليه الآن، "وربما كان ذلك خافيًا في السابق، لكن الجوائز وإعلانها عن أسماء الفائزين والمتابعة الحثيثة لبرنامج أمير الشعراء والطلب الكبير على موسوعة الشعر العربي الصادرة عن المجمع الثقافي في أبوظبي ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين؛ دليل قوي على ما أقول".

999

| 26 أبريل 2014

محليات alsharq
الكواري: الدوحة تؤكد أنها عاصمة ثقافية عربية ودولية

نظمت وزارة الثقافة والفنون والتراث بالتعاون مع سفارة المملكة المتحدة لدى دولة قطر والمجلس البريطاني، في فندق الهيلتون، ندوة بعنوان" الرومانسية ثورة ثقافية عالمية" بمناسبة إطلاق إدارة البحوث والدراسات الثقافية ترجمة كتاب الثورة الرومانسية للكاتب الدكتور تيم بلانييننغ ، بحضور نخبة كبيرة من المهتمين والمسؤولين. ونوه سعادة الدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في كلمة له خلال الندوة ، بدور العرب في ترجمة الفكر والإبداع الإنساني منذ قرون عديدة.. وقال "هذا تقليد في الانفتاح على الآخر ما زال قائمًا حتى اليوم ، وأنه على الرغم من تطور الوسائل منذ العصر الوسيط واختلاف السياقات فإنّ العملية الفكرية هي ذاتها حتى الساعة، إنها التثاقف، أي تفاعل الثقافات فيما بينها واجتماعها تحت مظلة الإبداع الإنساني" . وقال سعادته :" إن دولة قطر تولي أهمية بالغة للتفاعل مع مختلف الثقافات والشعوب والانفتاح على الإبداعات من كل اللغات ومن شتى المشارب، وهذا توجه راسخ يتّضح في الاستراتيجية الثقافية 2011-2016 ضمن رؤية قطر 2030". وأشار إلى" أن الدوحة أكدت وتؤكد باستمرار أنها عاصمة ثقافية عربية ودولية ونقطة التقاء للفكر الإنساني التنويري، وما اجتماعنا من مختلف الخلفيات الفكرية والثقافية إلا دليل آخر على الأهمية التي نوليها للتعرّف على الآخر ولتعريفه بثقافتنا وحضارتنا، إنه تواصل الفكر العربي الأصيل والمنفتح منذ قرون طويلة".

291

| 16 أبريل 2014