رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1592

في أولى جلساته..

صالون رزان: الحضور النسوي بالمجتمع يعكس وعيهن الثقافي

01 مايو 2017 , 05:53م
alsharq
هاجر بوغانمي

في بادرة شجاعة ومسؤولة، وحرصا منها على إثراء الساحة النسائية المحلية بالظواهر الثقافية، دشنت الإعلامية والمدربة والناشطة الاجتماعية حصة السويدي مساء اليوم صالون رزان الثقافي، بحضور نخبة من الإعلاميات والناشطات في المجتمع القطري، من بينهن الكاتبة عائشة جاسم الكواري، والإعلامية بقناة الجزيرة أسماء الحمادي، والكاتبة موزة البدر، والكاتبة والناشطة الاجتماعية موزة عبد العزيز آل إسحاق، والدكتورة وفاء اليزيدي، وغيرهن، مع مشاركة الكاتبة أسماء المزروعي من الإمارات.

في البداية رحبت السويدي بالحاضرات، وقالت: صالون رزان الثقافي هو ملتقى السيدات من قطر وخارجها، ومن خلاله سيتم طرح ومناقشة العديد من المواضيع التي لها صلة بالمجتمع. مضيفة: إن تسمية الصالون جاءت من كلمة رصانة، وتيمنا بقصيدة الشاعر العربي المعروف حسان بن ثابت التي تغنى فيها بخصال السيدة عائشة أم المؤمنين والتي يقول مطلعها:

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنّ بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ

مشيرة إلى أن الهدف من الصالون هو إحياء الجلسات النسائية ووضعها في إطار ثقافي، وإعلانها في المجتمع حتى يتم الاقتداء بها، وتصبح تقليدا يعكس مدى وعي المرأة القطرية المثقفة واتساع مداركها وتطلعاتها.

بعد ذلك طرحت حصة السويدي موضوعا للنقاش وهو دور المرأة في المجال الإعلامي، وتناولت مجموعة من المحاور وزعتها على الحاضرات، من بينها الجمع بين التخصصات العلمية والمجال الإعلامي، وكيف يمكن أن تكون المرأة قدوة للأجيال الجديدة، وتنوعت المداخلات والآراء، حيث رأت إحدى المشاركات أن التحدي قبل عشر سنوات وأكثر كان كبيرا في نشر الوعي بقبول المجتمع القطري لتسمية مريض نفسي، وتأسيس نوع من الثقافة الصحية، وطرح المبادرات للتشجيع على بعث تخصص علم النفس في جامعة قطر، وتخريج أخصائي علم نفس. في السياق ذاته قالت الدكتورة وفاء اليزيدي: إن الإعلام سلاح ذو حدين، مشيرة إلى أن المرض النفسي لا يجب أن يثار أو يتم إعلانه في المجتمع كمرض نفسي، مقترحة تغيير التسمية لأن المرأة التي تعاني من مشاكل نفسية تجد صدى من المجتمع. لافتة إلى أهمية التمكين في المجتمع الذي يجب أن يطرح من خلال الإعلام.

وتواصلت مداخلات الحاضرات فأكدن على تكامل التخصص الوظيفي والأكاديمي مع الإعلام، وأهمية ذلك في تطور المجتمع ونمائه.

يذكر أن صالون رزان الثقافي يقيم جلسات شهرية في بيت الإعلامية حصة السويدي، وتتناول الجلسات قضايا وظواهر اجتماعية يتم مناقشتها انطلاقا من تجارب متحققة، وخبرات في مجالات متنوعة.

فكرة مميزة

قالت الكاتبة خولة مرتضوي: إنَّ فكرة إنشاء صالون ثقافي نسائي تعتبر فكرة مميزة وواعدة، خاصة وأنَّ مجتمعنا يعُجّ بالكثيرات اللائي حققن إنجازات متميزة في ميادين شتى، ومثل هذه الملتقيات تكون بمثابة أرض خصبة لتلاقح وتبادل الأفكار والآراء بغية الحراك المجتمعي الإيجابي والتنمية الفردية والجماعية.

مضيفة: يكاد لا يخلو فضاء تستنشق فيه رائحة الإعلام الحر أو حتى المنغلق إلا ويفوح بروائح عطر أنثى، بل العفو؛ لا يوجد فضاء إعلامي إلا ويفوح بروائح إناث متعددة، الآن باتت المرأة حديث الإعلام ومادته ومضمونه، وحديثي هذا لا يقتصر على المرأة المقدمة أو المذيعة، بل يشمل المرأة بشكل عام كصورة منطبعة في أذهان الجمهور المستقبل لوسائل الإعلام الجماهيرية.

رابطة

وفي مداخلة عبر الهاتف تحدثت الكاتبة الإماراتية أسماء المزروعي عن ريادة المرأة الإماراتية في تأسيس الصالونات الثقافية، وتعزيز حضورها في المجتمع من خلال الأدب. واستعرضت المزروعي تجربتها الأدبية، داعية إلى ضرورة وجود رابطة للكاتبات والإعلاميات في الخليج العربي، وهي فكرة استحسنتها المشاركات في الجلسة النقاشية.

مساحة إعلانية