رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1818

الهلال القطري يوفر رعاية الأطفال الخدج للاجئين السوريين في لبنان

01 أغسطس 2015 , 07:24م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان تنفيذ مشروع حواضن الأطفال الخدج لصالح الأسر السورية اللاجئة في لبنان، وهو مشروع طبي مشترك مع جمعية قطر الخيرية يهدف إلى تحسين الوضع الصحي للمواليد الجدد، بتنفيذ من الهلال الأحمر القطري على مدار 6 أشهر وبتمويل قدره 900,000 ريال من جمعية قطر الخيرية.

وتضمنت آليات تنفيذ المشروع، الذي بلغ إجمالي عدد المستفيدين منه خلال الأشهر الثلاثة الأولى 128 مولودا سوريا، التعاقد مع 4 مستشفيات في طرابلس والبقاع لاستقبال حالات الأطفال الخدج بين اللاجئين السوريين، وهي مستشفى البقاع ومستشفى شتورة ومستشفى حامد فرحات ومستشفى طرابلس الحكومي، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، كما تم التعاقد مع استشاري طب أطفال لفحص حالات الخدج وتحديد مدى الحاجة إلى إدخالها في الحاضنة ومدة البقاء فيها.

ويقوم المشروع على دراسة استقصائية قامت بها بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان حول الأوضاع الصحية للاجئين السوريين هناك، بغية التعرف على مواطن القوة والضعف في الخدمات الصحية التي تقدمها لهم المنظمات الصحية العاملة في الميدان، حيث أظهرت النتائج ضرورة توفير الرعاية الطبية العينية للاجئين السوريين وتغطية نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن.

وتتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تغطية 75% من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن للأسر السورية المسجلة لديها فقط، في حين يحرم من هذه الخدمة الأطفال غير المسجلين في المنظمة، وحتى بالنسبة للأسر المسجلة فإن نسبة 25% المتبقية تعتبر مكلفة للغاية بالنسبة لها بسبب عدم توافر مصادر الدخل لدى غالبية اللاجئين السوريين، مما يضطرهم إلى سحب أطفالهم من المستشفيات قبل حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.

لذا فقد سارع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية من خلال هذا المشروع إلى المساهمة في توفير جزء من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن للأطفال غير المسجلين في مفوضية اللاجئين، بالإضافة إلى تحمل نسبة 25% المتبقية من تكاليف علاج الأطفال المسجلين لديها.

مستشفى البقاع

ويتم توزيع الحالات وفقا للتشخيص الطبي في كل مستشفى، ويلاحظ أن مجموع التشخيصات الطبية يزيد عن عدد الحالات الكلي بسبب وجود تشخيصين أو أكثر لعدد من الحالات، حيث كان مستشفى البقاع الأكثر استقبالا لحالات الخداجة، التي عادة ما تكون الأكثر حاجة إلى عناية طبية خاصة.

وأكد الأستاذ الدكتور أكرم زيادة بروفسور طب الأطفال والمنسق العام لمشروع الحواضن أن الكثير من الأمهات يفضلن الولادة المنزلية، ولكن بفضل وجود بعض الجمعيات الخيرية التي تدعم تكاليف الولادة في المستشفيات، أصبح الكثير منهن يجدن الولادة في المستشفى أوفر، حيث تغطي مفوضية اللاجئين جزءا من التكلفة فيما تغطي الجمعيات الخيرية الجزء الآخر، كما أنها تتيح للمواليد الجدد الرعاية الطبية العاجلة في حالات الطوارئ مثل أنابيب الأكسجين، وهو ما قد لا يتوافر في حالة نقل الطفل من المنزل إلى المستشفى، حيث إن 5 دقائق فقط كفيلة بإتلاف خلايا الدماغ.

ومن جانبه قال السيد محمد ميبر المسؤول الميداني لمشروع الحواضن: "نستقبل بعض الحالات التي تتجاوز تكلفة علاجها 3,000 دولار، وسياستنا تركز على تغطية نسبة 25% من تكاليف العلاج التي لا تغطيها مفوضية اللاجئين بهدف ضمان العدالة في توزيع المبلغ، ونحن ننسق معهم من أجل توفير خدمة أفضل ورقابة صحية أكبر واستيعاب عدد أكبر من النازحين السوريين".

ونوه ميبر إلى ضرورة تغطية مجالات طبية أخرى بنفس الطريقة المتبعة في مشروع الحواضن، مثل سرطان الأطفال والولادات الطبيعية وحوادث السير، فهذه كلها ملفات شائكة وبحاجة إلى الدعم بالاعتماد على الآليات التي استخدمها الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الحواضن والتي أثبتت نجاحها بشكل كبير.

مساحة إعلانية