أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تجذب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لتركيا، اليوم الإثنين، أنظار المراقبين حول العالم، وخاصة مع وجود قضايا عدة ستفرض نفسها على جدول أعمال مناقشاته مع نظيره التركي رجب طيب أرودغان يأتي في مقدمتها مجالات التجارة والطاقة، في ظل توقعات بتوقيع عدة صفقات بين الجانبين لتعزيز التعاون في هذه المجالات الحيوية.
كما يحضر أردوغان وبوتين، اجتماع مجلس التعاون الروسي التركي الذي اتفقت أنقرة وموسكو على تأسيسه في مايو 2010، ليلتقي فيه زعيما البلدين بصورة منتظمة سنويا، والذي تأسس بهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين إلى 100 مليار دولار حتى 2020 من نحو 33 مليار دولار في العام الماضي.
وتأتي زيارة بوتين إلى تركيا، في وقت عصيب، ويبدو أنها أحد الخطوات لمواجهة أزمات متلاحقة تواجه روسيا أثقلت كاهلها المالي.
وتبدو تجليات الأزمة واضحة في تصريحات أدلى بها وزير المالية الروسي، أنطون سلوانوف الأسبوع الماضي، قال فيها إن العقوبات التي يفرضها الأمريكيون والغرب على بلاده بسبب الأزمة في أوكرانيا ستكبدها خسائر تبلغ نحو 40 مليار دولار.
وأضاف سلوانوف "إننا نخسر نحو 40 مليار دولار سنويا بسبب العقوبات الجيوسياسية، كما نخسر من 90 إلى 100 مليار دولار أخرى بسبب تدني أسعار النفط بحوالي 30%".
اختلاف وجهات النظر
فضلا عن هذا تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي في روسيا نحو 100 مليار دولار بنهاية أكتوبر الماضي لتصل إلى 428.6 مليار دولار، مقابل 524.3 مليار دولار في نفس الشهر من العام الماضي، بسبب تدخل البنك المركزي بمليارات الدولارات لدعم الروبل.
بدأت العلاقات بين البلدين منذ عام 2003 تأخذ مسارا مختلفًا عن حقبة الحرب الباردة
وتمنع العقوبات، التي فرضها الغرب على روسيا، من وصول موسكو إلى أسواق المال الدولية والحصول على التقنيات المتطورة.
وتدفع هذه الأزمات روسيا إلى المزيد من تنحية خلافاتها السياسية مع تركيا جنبا، والتركيز بشكل أكبر على التعاون الذي سيحقق نتائج مثمرة للبلدين في مجال رئيسي وهو الاقتصاد، وهو المجال الذي تزداد فيه العلاقات قوة بين البلدين.
وبدأت العلاقات بين البلدين منذ عام 2003 تأخذ مسارا مختلفًا عن حقبة الحرب الباردة، وسعى البلدان إلى تطوير العلاقات بينهما خاصة الاقتصادية والتجارية، مدفوعين بعدد من الأسباب على رأسها السعي للتكامل بين البلدين، حيث تحتاج تركيا إلى إمدادات نفط وغاز من روسيا، وتعمل على توطيد أقدام منتجاتها الصناعية في السوق الروسي الكبير، بينما تنظر روسيا إلى ضرورة تنويع شركائها الاقتصاديين وعدم الاقتصار على الدول الأوروبية الرئيسة، هذا فضلا عن أن روسيا تتطلع إلى تركيا على أنها قد تكون منفذ رئيسي لها على البحر الأبيض المتوسط.
وتاريخيا توجد خلافات سياسية بين تركيا وروسيا، بعضها يعود إلى تاريخ شائك من الصراع امتد لقرون، وبعضها الآخر يعود لاعتبارات جيوسياسية حديثة، بعضها مكتوم ومزمن، وبعضها مرشح للتصاعد بين آونة وأخرى.
فبشكل جوهري تختلف وجهات نظر موسكو وأنقرة بشأن الوضع في سوريا وثورات الربيع العربي وخاصة في سوريا ومصر وليبيا وغيرها من الدول، وكذلك الأمر بالنسبة لآسيا الوسطى التي كانت تشكل جزء من الامبراطورية السوفيتية السابقة والتي أضحت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي تشهد تنافس قوى على النفوذ بين الطرفين.
كما اتخذ الجانبان مواقف متعارضة إزاء الوضع في منطقة جنوب القوقاز، التي تضم أرمينيا وأذربيجان ، والتي كانت إحدى ساحات القتال الرئيسة في الصراع الطويل بين تركيا العثمانية وروسيا الإمبراطورية.
تطالب تركيا بتنحي بشار الأسد من الحكم، بينما يدعمه الروس للبقاء في السلطة
كما تتباين وجهة نظر البلدين إزاء ملف جزيرة قبرص الحيوي لتركيا، حيث تدعم روسيا حكومة قبرص اليونانية ضد قبرص التركية.
ورحبت موسكو بانضمام قبرص اليونانية إلى الاتحاد الأوروبي، لما سيحصده المستثمرون الروس في البنوك القبرصية من فوائد وتسهيلات، بالرغم من الاحتجاج التركي وتعثر محاولات إعادة توحيد الجزيرة.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، تطالب تركيا بتنحي بشار الأسد من الحكم، بينما يدعمه الروس للبقاء في السلطة كجزء من سبل حل الأزمة، وفي الأزمة الأوكرانية انتقدت أنقرة ضم شبه جزيرة القرم القريبة جغرافيا وثقافيا من تركيا إلى روسيا.
وتدرك تركيا وروسيا حجم الخلافات بينهما وتقدران ضرورة معالجتها، من خلال البحث عن توافق، بدون أن يؤثر ذلك على تطوير علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، والتي تأخذ مناحي متعددة وتشهد تسارعا ضخما وخاصة خلال السنوات الأخيرة.
وتأتى على رأس مجالات التعاون الطاقة النووية، والتي تملك روسيا فيها رصيد ضخم من الخبرة والتكنولوجيا باعتبارها إحدى القوتين العظميين سابقا، وفى هذا المجال تقوم الشركة الحكومية الروسية "روساتوم" ببناء أول مفاعل نووي تركي بمدينة أكويو المطلة على البحر الأبيض المتوسط، يبدأ العمل به في العقد القادم.
أما في قطاع السياحة، فإن تركيا تجذب نحو 4.3 مليون سائح روسي سنويا يشكلون جانبا مهما من إيرادات البلاد السياحية، فضلا عن هذا فإن تركيا تستورد نحو 65 % من احتياجاتها من الغاز من روسيا.
التخلي عن الدولار
ولكي تحافظ تركيا على مصالحها الاقتصادية مع روسيا، لم تشارك أنقرة في الحظر الاقتصادي المفروض موسكو، بسبب الأزمة الأوكرانية.
وتشير تقارير صحفية إلى أن البلدان يدرسان إلغاء الدولار كعملة التبادل التجاري بينهما، واستبداله بالروبل الروسي أو الليرة التركية.
وتحاول روسيا بكل قوة جذب تركيا الدولة العضو في حلف الناتو، والمرشحة لعضوية الاتحاد الأوربي، لضمها إلى منظمة "شنغهاي للتعاون"، والتي تضم الصين وروسيا وكازاخستان وقرجيزيا وأوزباكستان وطاجيكستان.
بلغت قيمة الواردات التركية من روسيا 26.6 مليار دولار في عام 2012
وتشير بيانات وزارة الاقتصاد التركية، إلى أن روسيا الاتحادية تحتل مرتبة متقدمة بين الدول المستقبلة للصادرات الروسية في عام 2012، بقيمة تصل إلى 6.6 مليار دولار، مقابل 5.9 مليار دولار في عام 2011 بزيادة 11.8%، ومقارنة بـ1.1 مليار دولار في عام 2000 بزيادة 500%.
وبلغت قيمة الواردات التركية من روسيا 26.6 مليار دولار في عام 2012، مقابل 23.9 مليار دولار في عام 2011 بزيادة 11.2%، ومن 3.8 مليار دولار في عام 2002.
وتصدر الغاز الطبيعي الواردات التركية من روسيا في عام 2012، بقيمة 12.2 مليار دولار، تلاه النفط الخام ومنتجات الوقود بقيمة 5.06 مليار دولار، والحديد والصلب بقيمة 1.7 مليار دولار.
وعن الميزان التجاري بين البلدين فإنه يميل لصالح روسيا، بسبب زيادة واردات تركيا من الوقود الأحفوري "النفط والغاز" بشكل خاص لتصل إلى 19.9 مليار دولار في عام 2012، بزيادة قدرها 11.1 % مقارنة بعام 2011.
وتعد روسيا واحدة من أكثر الأسواق ديناميكية بالنسبة لشركات المقاولات التركية، والتي نفذت حتى الآن أكثر من 1434مشروعا في روسيا بقيمة 41.1 مليار دولار.
وبلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة التركية في روسيا 9 مليارات دولار في عام 2012، وتوزعت بين قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة والأغذية والمشروبات والبناء والتشييد، في حين بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة الروسية في تركيا 2.7 مليار دولار في نهاية عام 2012.
وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قال إن أكثر من 4.1 مليون سائح روسي زاروا تركيا العام الماضي، موضحا أن البلدين يعتزمان إعلان عام 2016 عاما للسياحة التبين تركيا وروسيا، الأمر الذي سيدفع مواطني البلدين إلى المزيد من الزيارات المتبادلة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6630
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5820
| 19 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
5430
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
5250
| 19 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت الأرباح الصافية لمصرف قطر الإسلامي (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 2.3 في المئة في النصف الأول من العام الجاري، لتبلغ 2.225 مليار...
60
| 20 يوليو 2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي المصرف عن نتائج فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 حيث حقق أرباحاً صافية بقيمة 2,225.3 مليون ريال...
66
| 20 يوليو 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 128.95 نقطة، أي بنسبة 1.30 في المئة، ليبلغ مستوى 10083.79 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول...
56
| 20 يوليو 2026
ارتفعت الأرباح الصافية للبنك الأهلي (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 1.24 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 407.4 مليون...
52
| 20 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
3652
| 19 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3548
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3534
| 17 يوليو 2026