رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1427

كاتبات: "أدب الطفل" في قطر والخليج ينقصه الدعم والاهتمام

01 ديسمبر 2014 , 08:48م
الشرق
سمية تيشة

أكد عدد من الكاتبات في مجال "أدب الطفل"، أن "أدب الطفل" في قطر وفي الخليج بشكل عام ينقصه الدعم والاهتمام، بالرغم من ان هناك توجها ملحوظا للاهتمام بهذا الأدب، لافتات إلى أن الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، "فهي صناعة تحتاج الى جهود كبيرة، وفهم خصائص الطفل".

وأوضحن لـ(الشرق) ان الكتابة للطفل تواجه حالياً صعوبة كبيرة، نظراً لعدم وجود مكتبات متخصصة لكتب الأطفال، فضلاً عن عدم وجود دور نشر تتبنى طباعة ونشر الاصدارات الموجهة للأطفال، منوهات بان أغلب الكتّاب قاموا بطباعة ونشر إصداراتهم بجهود فردية ولم يكن هناك اهتمام من دور النشر المحلية او حتى وزارة الثقافة لرعاية هذه الكتابات، متمنيات أن يتم الالتفات أكثر لأدب الطفل، كونه يعد فناً مميزاً وثقافة جيل بأكمله.

أدب الطفل

ففى البداية أوضحت الكاتبة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن هناك نقصا حادا في الكتابة للطفل، بالرغم من وجود عناصر مميزة في كتابة أدب الطفل، إلا أن المطروح لا يتناسب مع فكر الطفل والموروث الثقافي والبيئي حتى الاجتماعي، مشيرة إلى أن الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، فهي صناعة تحتاج لجهود كبيرة.

ونوهت الكواري بعدم مبادرات لكتابة أدب الطفل، فجائزة "أدب الطفل" هي جائزة عامة تشجيعية إلا أنها لا تتكفل لا بالطباعة ولا بالنشر، موضحة أن من ابرز العراقيل التي تواجه الكاتب الطباعة والنشر فلا توجد هناك دور نشر تطبع للطفل.

واعتبرت الكواري ان "أدب الطفل" علم وفن متخصص، يحتاج إلى دراسة سيكولوجية وفهم خصائص الطفل، لافتة إلى أن العملية الإبداعية موجودة في حين التخصص غائب، مثنية على عدد من الكتّاب في مجال أدب الطفل، الذين قاموا بجهود فردية لنشر ابداعاتهم، موضحة بأن أغلب كتّاب أدب الطفل هم "نساء " لكون الأمومة تفرض نفسها.

وحول مركز "أدب الطفل"، أوضحت الكاتبة أسماء الكواري أن المركز يسعى إلى إحداث التغيير في أدب الطفل العربي، لاسيما الطفل القطري والوصول به إلى مصاف العالمية، من خلال تقديم برامج عالية الجودة على يد مختصين ذوي خبرة عملية من قطر ومن مختلف أنحاء العالم، منوهة بان المركز يحمل على عاتقه مسؤولية تطوير إثراء مكتبة الطفل القطري، وإدخال أدب الطفل القطري والعربي في العالم الأدبي الحديث المواكب للعصر.

قلة الدعم

من جانبها، أوضحت الكاتبة شيخة الزيارة — التي اقتحمت مجال أدب الطفل منذ 6 سنوات — أن "أدب الطفل" في قطر وفي الخليج بشكل عام ينقصه الدعم والاهتمام، بالرغم من ان هناك توجها ملحوظا للاهتمام بأدب الطفل، لافتة إلى ان الكتابة للطفل تواجه صعوبة حالياً، نظراً لعدم وجود مكتبات متخصصة لكتب الأطفال، فضلاً عن عدم وجود دور نشر تتبنى طباعة ونشر الاصدارات الموجهة للأطفال.

وأشادت الزيارة بدور مراكز أدب الطفل في إعداد حملات قراءة وورش عمل لتطوير كتابة الطفل، مؤكدة على ضرورة تشجيع الكتّاب القطريين وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم في مجال الكتابة للطفل من خلال عدم تقييدهم بأسس وشروط معينة في الكتابة، لافتة إلى ان أطفال اليوم غير عن أطفال الأمس..

دور النشر

وبدورها، قالت الكاتبة مريم السبيعي التي تحظى باسهامات عديدة في مجال أدب الطفل — ان الكتابة للطفل في تطور وهناك عدد متزايد من الكتاب خاصة من منطقة الخليج، والمشكلة ليست فى الكتابة بل في إقبال الأهالي على هذا النوع من الكتب لأطفالهم وتنمية حب القراءة لديهم، لافتة إلى أن هناك صعوبة اخرى تكمن في دعم الكتاب.

وأضافت السبيعي بقولها "مثلا قمت بنشر كتبي على حسابي الخاص عن طريق النشر الذاتي ولم يكن هناك اهتمام من دور النشر المحلية او حتى وزارة الثقافة والفنون والتراث لرعاية هذه الكتابات"، متمنية أن يتم الاهتمام أكثر بأدب الطفل، كونه يعد فناً مميزاً وثقافة جيل بأكمله.

مساحة إعلانية