رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1563

استشاريون أسريون: تقنيات الإتصال لتعزيز الروابط لا للفرقة

01 ديسمبر 2017 , 02:00ص
alsharq
محمد دفع الله:

د. عايش القحطاني: هناك من يدس السم في العسل فلنحذر

دعا استشاريون نفسيون وأسريون ودعاة إسلاميون رواد وسائل التواصل الإجتماعي إلى جعل كل كلمة يرسلونها شاهدا لهم لا عليهم. وقالوا للشرق إن كل مسلم يتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي عليه أن يجعل نفسه مفتاحا للخير لا وسيلة للشر.

وأَضاف الدعاة "إن أي رسالة يرسلها المتواصل هي بمثابة توقيع شخصي بالموافقة على مضمونها، وعليه ألا يقول "جاءتني" وهناك من يتحايل ويقول: "منقول". ودعا الدعاة إلى الاستفادة من التقنية في الدعوة والأمر المعروف والنهي عن المنكر قطعا للطريق أمام من سخر التقنية لنشر الفواحش بين الناس .

الدعوة في حدود

وقال الداعية والاستشاري النفسي والأسري د. عايش القحطاني إن الكثير من الناس فيهم الخير ويريدونه لغيرهم ولكن هناك من يدس السم في العسل فلنحذر. فالمرسل عندما يرسل حديثا للرسول صلى الله عليه ولا يعلم إن كان ضعيفا أو موضوعا أو منقطعا أو مرسلا ولا يعلم إن كان صحيحا أو حسنا قد يقع في محظور .

ودعا د. القحطاني الناقلين عبر الواتساب لتحري صحة الحديث المنسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تجنبا للإثم، لأن كل من نشر الشر كذب على من نشره ووزعه للآخرين لأنه لم يتحر فيصبح ضالا ومضلا .

وقال إن النقل غير السليم مسألة خطيرة جدا يترتب عليها حكم شرعي. وأضاف "إن القضايا التي تستوجب الفتوى يجب أن يسأل عنها أهل العلم الربانيون حتى يتم التأكد قبل إرسالها عبر الواتساب ففي الإرسال خطر عظيم .

الخوض في الفتوى أمر صعب  

وَأضاف "الفتوى للخاصة تختلف عن الفتوى للعامة". ابن عباس عندما جاءه رجلان سألاه نفس السؤال قال له أحدهما وكان قد قتل نفسا: هل لي من توبة؟ قال نعم لك توبة وعلمه ماذا يفعل؟ والآخر أراد أن يقتل فقال "هل لي من توبة؟ قال له: لا لأنه لو قال له نعم سيذهب الرجل ويقتل ثم يتوب .  

ولفت إلى أن مثل هذه الفتاوى لا يعلمها إلا أهل العلم داعيا للرجوع لمواقع الفتوى المعتمدة والعلماء الثقة. وحذر د. القحطاني من نقل الأحاديث المكذوبة ووصف نقلها بأنه "أمر عظيم" إذ البعض ينقلها بحسن نية وهو لا يعلم بضعفها فيأثم جراء ذلك.

وقال إن بعض أهل العلم ذهب إلى تكفير من تعمد الكذب عليه صلى الله عليه وسلم، وقال جماعة من أهل العلم: "إنه لا يكفر إلا إذا اعتقد حل ذلك" وذهب البعض إلى أن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كبيرة والكذب على غيره صغيرة. لذلك فلنحذر النقل لأن البعض يفسر على هواه ولغرض يقصده .

وأضاف "ليس كل ما أسمعه أو أقرؤه أرسله لأن إرساله يكون لك أو عليك، لذا علينا أن نتحقق مما نرسله. وقال: إن كل مسلم يمكن أن يكون داعية ولكن بضوابط وحدود فقد قال صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني ولو آية" فإذا كنت متيقنا من معنى الآية أو من صحة الحديث فيمكن أن تبلغها للناس لكن أن تبلغها بمعنى آخر غير صحيح أو لأهداف أخرى فهذه مصيبة .

د. محمد المريخي: نقل دين الله يتطلب الدقة

قال الداعية الدكتور محمد المريخي إن كل مسلم مكلف بالدعوة إلى الله، وكل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام حسب استطاعته. لكن يجب التأكد من نقل الآية والحديث حتى لا يتقول على الله ولا على رسوله صلى الله عليه وسلم.

وذكر د. المريخي أن المتعامل مع  وسائل التواصل الذي يريد نقل الفتوى أو أي أحكام شرعية أو يريد نقل مسألة متعلقة بالعبادات وغيرها عليه أن يتأكد مما ينقله من فتوى وغيرها، ويتحرى من قائلها حتى ينشر العلم الصحيح والفتوى الصحيحة القائمة على كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم.

وأضاف "هناك من الناس من يأتي بأحاديث موضوعة وغير صحيحة وضعيفة ويرسلها عبر مواقع التواصل، وهذا أمر عظيم وهنا يجب التثبت لأن دين الله لا يتم التعامل معه هكذا بغير علم" .

ليس كل ما نسمعه نرسله..

د. عدنان الحمامي:الشعور بالمسؤولية ضرورة لحماية الدين

شدد الداعية الدكتور عدنان الحمامي على ضرورة التأكد من صحة ما ينشر من الأحاديث والآيات القرآنية، وقال "من الواجب علينا كمسلمين أن نشعر بالمسؤولية تجاه ما نفعله في ديننا ويجب علينا أن نبذل جهدنا لكي لا نشوه أو نحرف في دين الله شيئا.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار". وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".

وأضاف "فلو نشرت حديثاً لا تعلم صحته ربما يأخذ به آخرون وتكون أنت المسؤول عن ذلك أمام الله لذلك تجنباً للوقوع في هذا الخطأ الكبير يجب التأكد من صحة الأحاديث المنتشرة قبل نشرها" .

طرق تصحيح الخطأ

وعلى كل من وصله على هاتفه النقال  حديث نبوي أن يبحث عن صحته في عدة مصادر وهذا لن يأخذ من الوقت غير ثوان، حيث إن المواقع والكتب الإلكترونية الإسلامة الموثوقة منتشرة في الإنترنت يمكن البحث عن صحة الحديث من كتب الصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم ويمكنك أيضاً التأكد عن طريق البحث في موقع إسلام ويب، وهناك أيضاً حساب إسلامي في تويتر يمكن الاستفادة منه، وهناك أيضاً برنامج جيد جداً في الآيفون اسمه الأحاديث غير الصحيحة المنتشرة سيفيدك كثيرا.

وأضاف "علينا أن نحيي ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺬﻛﺮﻩ ونشره والدفاع عنه ونميت ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ بتركه، وعلينا تجنب الصور ﺍﻟﻤﺤﺮمة في هذه المواقع، وتجنب ﺍﻟنكت ﺍﻟﺘﻲ تستهزئ بالدﻳﻦ ﻭﺍﻷشخاﺹ ﻭﺍﻟﺸعوﺏ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ، وكذلك ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ غير المفيد، كما علينا جميعا ألا نكون مصدرا ﻟﻺشاﻋﺔ ﻭنتأﻛﺪ ﻣﻦ صحة ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ .

واختتم بالقول "اﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻟﻚ ﻻ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻴﻚ، واجعل ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻔﺘﺎﺣﺎ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻐﻼﻗﺎ ﻟﻠﺸﺮ".

اقرأ المزيد

alsharq مركز ومسجد المجادلة للمرأة يعلن إطلاق النسخة الثانية من قمة "جدل" لحوار بحوث المرأة

أعلن المجادلة: مركز ومسجد للمرأة عن انعقاد النسخة الثانية من قمة جدل حوار في بحوث المرأة، خلال الفترة... اقرأ المزيد

52

| 28 يناير 2026

alsharq وزارة البيئة والتغير المناخي: إجراءات صارمة لمعالجة المخالفات البيئية وحماية الروض بالمناطق البرية

أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي، استمرار جهودها الميدانية لحماية الروض والمناطق البرية في مختلف مناطق الدولة، والتعامل بحزم... اقرأ المزيد

84

| 28 يناير 2026

alsharq قطر تشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بالسعودية

شاركت دولة قطر، في الاجتماع التاسع عشر للجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي عقد في مدينة جدة... اقرأ المزيد

62

| 28 يناير 2026

مساحة إعلانية