رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2873

وسط دعوات لتفعيل مشاركاتهن بدعم المبدعات وتكريم الرائدات

تحديات الفنانات القطريات.. إلى أين؟

02 أبريل 2017 , 07:40ص
alsharq
تحقيق - سمية تيشة:

فنانات قطريات لـ "الشرق": المرأة ساهمت في تأريخ المشهد الفني

يشهد مجال الفنون البصرية بكافة أنواعه، بروز جيل كبير من الفنانات القطريات، اللاتي ساهمن بشكل كبير في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر، فبالرغم من التحديات والصعوبات التي كانت تواجه الفنانة القطرية بسبب بعض العادات والتقاليد إلا أنها تمكنت وأبدعت بزمن قياسي من تحدي الصعوبات، وبدا انتقالها من وراء اللوحة إلى جانبها..

"الشرق" جمعت في هذا التحقيق رائدات الفن البصري بالجيل الجديد في المجال، البعض أكدن على أن التحدي الوحيد الذي قد تواجهه أي فنانة "الاستمرارية"، وأن المجتمع شجع الفنانة القطرية منذ أول ظهور لها في الساحة الفنية بل قدم لها الدعم والتشجيع، بينما رأت البعض الآخر أن المرأة الفنانة قد تواجهها بعض الصعوبات في تنفيذ بعض الأعمال، كشراء المواد، وبعض الاحتياجات الفنية إلا أن الإصرار في المواصلة سيسهل عليها كل صعب، وشددن جميعا على أهمية تفعيل مشاركة الفنانة القطرية من خلال دعم المبدعات وتكريم الرائدات فضلاً عن تخصيص أماكن لاحتضان أعمالهن..

جميلة آل شريم

جميلة آل شريم: الفنانة القطرية تمكنت فأبدعت

الفنانة التشكيلية جميلة آل شريم تؤكد أن المرأة برزت في المشهد الفني القطري منذ ١٩٧٣، وبدأت أكثر وضوحا في الثمانيينات ومع ظهور العشر الأوائل لرائدات الفن القطري، والتي كانت إضافة متميزة بالإبداع لتاريخ الفن القطري منذ القرن الماضي..

ولم تكن بعيدة عن المشهد الفني القطري ولها دور أساسي في المشاركات الفنية بسبب حرص الدولة على دور المرأة الفنانة القطرية قائلة لـ (الشرق): "بالرغم من انغلاق المجتمع بسبب العادات والتقاليد إلا أن الفنانة تمكنت وأبدعت وبزمن قياسي من تحدي الصعوبات، وبدا انتقال المرأة من وراء اللوحة إلى جانبها، كما أصبح للمرأة الفنانة دور هام في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر والتي اندفعت إلى هذا بالمعاناة والمثابرة والمغامرة، فكانت أشد ذكاء حتى وضعت بصمتها كامرأة تتقن لغة عصرها في صناعة تاريخ المشهد الفني القطري المعاصر وأصبح المجال مفتوحا أمامها لكي تبدع"، لافتة إلى أن الفنانة القطرية أصبحت اليوم لها دور بارز في المشاركة بالمعارض المحلية والعربية.

وأكدت على أهمية تفعيل مشاركة الفنانة القطرية من خلال دعم المبدعات وتكريم الرائدات، فضلاً عن تخصيص أماكن لاحتضان أعمالهم، وإتاحة الفرصة أمامهن للمشاركة في المعارض والندوات، موضحة أن الفنانة القطرية واجهة ثقافية وخير من تمثل قطر في الخارج..

مريم السميط: الفنانة تواجه صعوبات لإنجاز بعض الأعمال

الفنانة مريم السميط – من الجيل الحالي - تؤكد أن الفنانة القطرية أثبتت وجودها في مجال الفنون البصرية، بالرغم من التحديات والصعوبات التي قد تواجهها، لافتة إلى تواجدها اليوم في الساحة الفنية والثقافية من خلال المشاركات في المعارض والملتقيات التي تسهم بشكل كبير في إبراز دورها في المجال..

مريم السميط

وقالت "المرأة الفنانة التشكيلية قد تواجهها بعض الصعوبات في تنفيذ بعض الأعمال، كشراء المواد، وبعض الاحتياجات الفنية، أو حتى تواجدها في بعض الأماكن التي قد يصعب عليها الذهاب إليها، إلا أن كل هذه التحديات ستزول مع الحرص على الاستمرارية، والعمل على تحقيق نجاحات وإبداعات في مختلف مجالات الفنون البصرية"، مؤكدة على دور المرأة الفنانة في النهوض بالمشهد الفني والارتقاء به، فضلاً عن مساهمتها في تطوير الفنون البصرية بكافة أشكالها..

نوار المطلق: الفنانة القطرية قهرت التحديات

الفنانة نوار المطلق – فنانة من الجيل الحالي - تشير إلى أن الفنانات القطريات توسعن في مجال الفنون البصرية، فلم يعدن يركزن على مجال واحد بل أصبحن يقتحمن أغلب مجالات الفن البصري، ويبدعن أفكارا جديدة..

وقالت "لم تعد التحديات اليوم موجودة أمام الفنانة القطرية، بدليل أنها أصبحت تذهب للخارج وتدرس بمفردها مما يتيح لها ذلك التعرف على الثقافات الأخرى والعمل على دمج الثقافات خاصة فيما يتعلق بمجال الفنون البصرية ليخرجن بفنون مختلفة"، لافتة إلى أن الفنانة القطرية لعبت دورا كبيراً في تغيير مفهوم الفن، وحتى في تغيير نظرة الأسر حول الفنون المختلفة، حيث أصبح أولياء الأمور يحرصون على دعم بناتهم لخوض المجال، وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههن مستقبلاً..

نوار مطلق

وعبرت نوار المطلق عن سعادتها بالمشاركة في برنامج "الإقامة الفنية" الذي وفر لها فرصة الالتقاء مع الفنانين الكبار والاستفادة من تجاربهم في المجال، موضحة أن الدولة تولي اهتماما بالغاً وكبيراً في دعم المواهب الشبابية وتوفير الفرص أمامهم لمزيد من الإبداع.

مريم أحمد: لدينا رائدات بالفنون البصرية حققن نجاحات كبيرة

الفنانة مريم أحمد - وهي فنانة تميزت في فن البورتريه من الجيل الحالي - تقول: "المرأة القطرية موجودة منذ زمان في مجال الفنون البصرية، حيث لدينا رائدات بهذا المجال، حققن ناجحات كبيرة ومنهن من ذاع صيتها في الخارج بسبب أعمالها ولوحاتها الفنية"، لافتة إلى أن الدولة تقدم دعما لا محدودا للفنانات القطريات، حيث هناك مراكز خاصة لاحتضانهن واحتضان أعمالهن..

وأوضحت أن من أكبر التحديات التي قد تواجه المرأة في مجال الفنون البصرية هي الاستمرارية والتميز وترك بصمة في المجال، مشيرة إلى أنها دخلت مجال فن البورتريه لكون هذا الفن قليلا بقطر والاهتمام به قليل أيضاً، فضلاً عن أن فن البورتريه يعتبر من أصعب الفنون لكونه يحتاج إلى الدقة والتركيز على التفاصيل.

وفيقة سلطان: "الاستمرارية" التحدي الأبرز للفنانات

توضح الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان – وهي من رائدات الفن التشكيلي - أنه لا توجد هناك تحديات وصعوبات قد تواجه الفنانة القطرية فيما يتعلق بخوضها مجال الفنون البصرية، لافتة إلى أن التحدي الوحيد الذي قد تواجهه أي فنانة هو "الاستمرارية"..

وفيقة سلطان

وأشارت لـ "الشرق" إلى أن الاستمرارية في الفن عند بعض الفنانات يعتبر مرحلة، وأن مجال الفنون البصرية هو كأي مجال تستطيع المرأة القطرية اقتحامه دون أي عراقيل أو معوقات، مؤكدة أن المجتمع القطري شجع الفنانة القطرية منذ أول ظهور لها في الساحة الفنية بل قدم لها الدعم والتشجيع للاستمرارية..

وأكدت على أهمية الاستعداد النفسي في خوض أي مجال لا سيما مجال الفنون البصرية، فضلاً عن أهمية الحرص على التواجد والحضور في المعارض الفنية والملتقيات التي تحتضن الفنانين والفنانات على حد سواء، والاستفادة من الخبرات والتجارب الموجودة، لافتة إلى أنه لا يمكن الفصل بين الفنان والفنانة في مجال الفنون البصرية لأن العمل الفني هو الذي يخرج للمجتمع والعالم.

وشددت على ضرورة استمرارية الفنانين وخاصة الفنانات في مجال الفنون البصرية بكافة أنواعه، وذلك من خلال "الاستعداد النفسي" أولاً، ثم "التواجد" في الساحة الفنية، فضلاً عن ممارسة الموهبة دون توقف، موضحة أن الجيل الجديد أصبح اليوم يأخذ كل شيء "موضة"، متمنياً أن لا يصبح مجال الفنون البصرية في يوم ما موضة.

مساحة إعلانية