رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1116

بروفيسور كرباش: 52 % نسبة الطلاب القطريين بجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال

03 فبراير 2016 , 12:20ص
alsharq
أجرت الحوار -غنوة العلواني:

قال البروفيسور الحسين كرباش، العميد والمدير التنفيذي لجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris إن أداء الجامعة في قطر كان متميزاً جدا ، حيث لاقت البرامج التعليمية التنفيذية والأنشطة البحثية العالمية المستوى التي نقدمها كعضو في مؤسسة قطر استحساناً من الشباب ومن كبار رجال الأعمال القطريين المتميزين وكذلك من المشاركين من مختلف أنحاء المنطقة.

مؤكداً في حوار خاص لـ الشرق ان هذا الامر يتجلى بوضوح من خلال إقبال المشاركين منذ إطلاق برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي للدراسات العليا للإدارة، إذ بلغت نسبة المسجلين في البرنامج 52% من القطريين شكلت منها السيدات نسبة 17%.

وفي برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية، بلغت نسبة المشاركين من المواطنين القطريين 87%، بنسبة 46% من السيدات. فضلاً عن مشاركة 800 من المديرين التنفيذيين من مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي الذين خضعوا لدورات تدريبية من ضمن 40 برنامجا مصمما بشكل خاص. ومع تركيزنا على أهمية الأبحاث الأكاديمية، قمنا أيضاً بإنشاء مكتب الأبحاث في قطر والذي أنجز 11 دراسة في العام الأول لإطلاقه.

كما أطلقنا مؤخراً برامج في الإدارة التنفيذية للشركات العائلية "FOBs" والتي تتوافق مع الاحتياجات الخاصة بكل شركة، حيث يجري تصميم هذه البرامج لتلائم المتطلبات المحددة لكل عميل، وتستهدف كبار صناع القرار بدءاً من أعضاء مجلس الإدارة إلى الكوادر الوسطى. وفيما يخص تنفيذ الخطط والبرامج الجديدة للعام الحالي ، سنقدم دورات ذات تأثير كبير عبر برنامج تسجيل مفتوح عن مهارات واستراتيجيات التفاوض، وإدارة الأفراد، ودورات تعريفية بالأمور المالية وإنشاء المزايا التنافسية والحفاظ عليها في قطاع الطاقة.

برنامج التبادل الطلابي

وحول برنامج للتبادل الطلابي جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر والحرم الجامعي الرئيسي في فرنسا قال البروفيسور كرباش لدينا ثلاثة أشكال مختلفة للتبادل الطلابي الشكل الأول يتعلق بخاصية التّنقل للمشاركين في برامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي. حيث تتاح الفرصة للطلاب بالالتحاق فيما يصل الى ثلاث وحدات تعليمية في مواقع دولية مختلفة (الدوحة وباريس والصين)، ولذلك فإننا نجري عمليات التبادل الطلابية بانتظام للمشاركين في الدوحة وباريس والصين.

ويختار كافة طلاب ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي تخصصاً يقدّم في موقعين مختلفين في جميع أنحاء العالم (ويتم الاختيار من بين 14 موقعاً دولياً متاحاً بما في ذلك الدوحة). والشكل الثاني يتعلق بالاستضافة؛ نستضيف سنوياً مجموعة من طلاب الماجستير التنفيذي للإدارة المالية في اثنين من موادهم للتعرف على القضايا والتحديات المالية في دولة قطر والمنطقة.

اما الشكل الثالث مرتبط ببعض برامج الدوام الكامل في جامعة جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris. حيث تستضيف الجامعة في قطر، على نحو منتظم، مجموعات من المشاركين قادمين من باريس إلى الدوحة كجزء من جولتهم الدراسية. وعلى سبيل المثال، استضفنا العام الماضي مجموعتين من طلاب الماجستير المتقدم في إدارة المشاريع الكبيرة ومن برنامج الماجستير في الإدارة الاستراتيجية على التوالي.

وأثناء وجودهم في الدوحة، استضافت الجامعة المجموعتين في مرافق برج ’تورنادو‘ في قطر. حيث تمكن المشاركون من التواصل والتفاعل مع أعضاء محليين من مجتمع الجامعة، كما تضمّنت جولة الدراسية استعراض معلومات قيّمة عن الثقافة والقوانين والاقتصاد في قطر.

تنمية المجتمع

مشيراً في السياق ذاته الى ان دولة قطر تعمل على تحقيق هدفها الرامي لتأسيس اقتصاد قائم على المعرفة وذلك في إطار خطة ’رؤية قطر الوطنية 2030‘ واستراتيجية التنويع الاقتصادي في البلاد. وقد حققت البلاد خطوات كبيرة في هذا المجال نحو إنشاء نظام تعليم عالمي المستوى لمواطنيها والمقيمين فيها.

وتعد المدينة التعليمية الخاصة بمؤسسة قطر عنصراً حيوياً ضمن هذه الجهود. وعبر تقدمها وتوسعها المتواصل خلال العقد الماضي، تلعب مجموعة من الجامعات العالمية رفيعة المستوى، إلى جانب جامعة حمد بن خليفة الجديدة، دوراً هاماً في المساهمة بتحويل قطر إلى دولة رائدة في المنطقة في مجال التعليم والبحوث. ولا شك أن ذلك سوف يسهم في تنمية مجتمع قوي في قطر محققاً تطلعات البلاد للنمو المستدام.

دعم الخريجين

وقال في ختام حديثه لـ الشرق لقد أصبحت اليوم التحديات الناجمة عن النظام الاقتصادي المعولم أكثر تعقيداً من ذي قبل. وبالرغم من ذلك، بعد إتمام الخريجين للدورات التدريبية وتزودهم بالمعرفة الأساسية اللازمة والمواكبة للعصر ومتغيراته، أنا على أتم الثقة أنهم سيصبحون من القادة المتميزين لوقتنا الحالي وللغد، ومن أنهم سيقودون منظماتهم بجرأة وثبات نحو تحقيق أعلى المستويات. ولذلك فإنني أدعو جميع الخريجين لمواصلة دعم مبادئ التعليم والبحوث في قيادتهم وأدوار صناعة القرار داخل منظماتهم.

مساحة إعلانية