رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

618

خريجي جامعة حمد بن خليفة: حصلنا على شهادات عليا تؤهلنا للمساهمة في بناء قطر

03 مايو 2015 , 10:13م
alsharq
بوابة الشرق- غنوة العلواني

أعرب خريجي جامعة حمد بن خليفة عن عميق فخرهم لحصولهم على شهادات عليا من ارقى الجامعات وبينو استعدادهم لخدمة بلدهم ومواصلة مسيرة العطاء و التقدم والمساهمة في النهضة الكبيرة التي تشهدها قطر.

بداية قال الخريج علي أحمد غريب تخصص الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد "إن حفل تخرجة اليوم ثمرة رحلة طويلة من الجهد الكبير والعمل الشاق ، وذلك بحكم أنه كان يعمل في مجال آخر بجانب الدراسة.

وأضاف إنه التحق ببرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد كي يحصل على رؤى أوسع حول قطاع الطاقة في منطقة الخليج ، إلى جانب رغبته في الاطلاع على تأثير الجغرافيا السياسية على قطاع الطاقة ، وفهمها بشكل أفضل وكيف تطورت الأمور خلال السنوات الماضية .

وأضاف أن برنامج الماجستير التنفيذي يتفرد بتنوعه وبالمنهجية الشاملة التي يتناول فيها قطاع الطاقة، مشيراً إلى أنه يقدم نظرة مفصلة لعدة تخصصات، وكان التعامل مع هيئة تدريس تتمتع بمستويات عالية من الدراية والمعرفة من أرفع الجامعات تجربة قيمة للغاية .

وأعرب الخريج أحمد علي الخالدي تخصص الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد عن سعادتة الكبيرة بالحصول علي درجة الماجستير في هذا المجال والذي أكسبة خبرة كبيرة في مجالات الهندسة والإدارة والسياسة .

وأشار إلى أن البرنامج جمع منتسبين من ثقافات مؤسسية مختلفة يتمتعون بطيف واسع من الخبرات ، حيث أتيحت له الفرصة للتفاعل ضمن بيئة عمل مع أشخاص واجهوا قضايا ذات صلة بالآخرين ، وهو ما أكسبة خبرة لم يكن يتوقع ان يحصل عليها في يوم من الأيام . ولفت إلى أن فرص التواصل التي أتيحت خلال وجود مثل هذه المجموعة المتنوعة من الأشخاص المنتسبين إلى البرنامج قيمة جداً ، وأعتقد أن العلاقات التي بنيت في البرنامج ستستمر وستخدم الشركات في قطر خلال العقود القادمة .

ماجستير السياسة العامة

الخريج المعتصم نوري أعرب عن سعادته لحصوله على درجة الماجستير في السياسة العامة في الإسلامة من كلية قطر للدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. وأشار إلى انه استفاد كثيرا من الدراسة والتي كانت شاملة ومجمعة لتخصصات مختلفة منها الإداري والاقتصادي والسياسي والشرعي، ما عمل على إثراء الدراسة وأكد على أن ثمة كوكبة من الاساتذة والزملاء ذوي خلفيات مختلفة والذين أثروا التجربة بتعاونهم وأتمنى أن نواصل المسيرة التعليمية وأن استكمال الدكتوراه في الفترة القادمة. وقال أن كلية الدراسات الإسلامية تتميز بالتنوع الثقافي والفريد فيها لما تحتوي بين أروقتها كفاءات متميزة من الأساتذة الامر الذي أدى إلى زيادة عدد الملتحقين بكافة البرامج بشكل عام وبرنامج السياسة العامة على وجه الخصوص.

إنجاز كبير

الخريج أحمد الملي اعتبر حصوله على درجة الماجستير إنجاز حقيقي يضاف إلى إنجازاته السابقة، مؤكدا أنه رغم حصوله على شهادات أجنبية من دول مختلفة الا ان الدراسة بكلية قطر للدراسات الإسلامية هي الاهم والاثرى.ولها طابع مميز وغني واضاف ان الدراسة كانت ثرية بكافة المعاني ليس فقط من خلال المناهج ولكن أيضا من التنوع الثقافي والحضاري لاساتذة والطلاب على السواء.وأعرب عن تمنياته بالتوفيق لزملائه الذين ظلوا معه خلال عامين، مشيرا إلى أنهم أضافوا إليه خبرات إلى خبراته من خلال تبادل الآراء والمناظرات والمناقشات ما جعل الدراسة ثرية بحق.

إحتياجات سوق العمل

ومن جهته يرى الخريج عبدالله الرويلي أن حصوله على درجة الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد جاء كإضافة حقيقية لدراسته الهندسة بجامعة قطر. وقال لقد حصلنا على مدار أكثر من عام على معلومات قيمة من الصعب الحصول عليها في أماكن أخرى، وما يضفي جمالا للأمر هو أن الدراسة بالدوحة مع العمل في الوقت ذاته. مؤكدا على أن حفل تخرجة اليوم ثمرة رحلة طويلة من الجهد الكبير والعمل الشاق ، وذلك بحكم أنه كان يعمل في مجال آخر بجانب الدراسة . وأضاف إنه التحق ببرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد كي يحصل على رؤى أوسع حول قطاع الطاقة في منطقة الخليج ، إلى جانب رغبته في الاطلاع على تأثير الجغرافيا السياسية على قطاع الطاقة ، وفهمها بشكل أفضل وكيف تطورت الأمور خلال السنوات الماضية . وأوضح أن برنامج الموارد يتماشى مع دراسة الهندسة وكذلك سوق العمل حيث احتوى على سياسات عامة إلى جانب علوم مختفلة لاستفادة من الموارد واستغلالها بصورة أفضل. وطالب الرويلي جميع خريجي الهندسة الحصول على برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد للعمل نظرا لما بها من فائدة مهنية وعلمية كبيرة.

منظور فكري

الخريجة امنة محمود الطيب خريجة ماجستير تنفيذي للطاقة الموارد من جامعة حمد بن خليفة قالت ان دراستها اضافت لها الكثير وقد حققت نجاحات اضافية عززت من مكانتها العلمية في المجتمع وقالت لقد توسعت مداركي وبدات ارى العالم بمنظور فكري اخر غني وثري مشيرة الى ان فترة الدراسة استمرت 18 شهرا تلقت خلالها كم بير من المعلومات الغنية وشكرت اسرتها التي ساعدتها في الحصول على شهادة الماجستير كما شكرت كم من مساعدها ودعمها ووقف بجانبها في سبيل حصولها على شهادة الماجستير . واكدت ان قطر تعمل على تشجيع كافة الكوادر وتسهم في صقل خبرتهم معرفتهم ..

إطلاق قدرات الانسان

سارة المهندي، خريجة كلية الدراسات الإسلامية في قطر ، تكرِّس نفسها لتطوير التعليم لذوي الإعاقات السمعية تحرص جامعة حمد بن خليفة على غرس قيم خدمة المجتمع في طلبتها ليكونوا عوناً لمجتمعاتهم ولكي يقدموا خدمات جليلة لها، واضعةً بذلك نصب عينيها تحقيق رؤية مؤسسة قطر لإطلاق قدرات الإنسان .

تعمل سارة المهندي أيضا على خدمة مجتمعها، وهي على أبواب التخرج من برنامج ماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام بكلية الدراسات الإسلامية في قطر التابع لجامعة حمد بن خليفة، وهي تشغل منصب رئيس قسم التطوير في شركة السكك الحديدية القطرية. تقول: "أطروحتي ليست مرتبطة في الحقيقة بعملي في شركة السكك الحديدية، بل اخترت استكشاف مجال سياسة التعليم. والسبب لاختياري هذا يعود إلى أمر شخصي، إذ تعاني شقيقتي من إعاقة سمعية دفعتني لاكتشاف كيفية تحسين تعليمها".

ساعدت الهيئة التدريسية في كلية الدراسات الإسلامية في قطر المهندي في تطوير أطروحتها وبناء بحثها الذي تم عرضه أخيراً على المجلس الأعلى للتعليم.بالإضافة إلى ذلك، لقيت المهندي كل التشجيع من البيئة الداعمة في كلية الدراسات الإسلامية في قطر وما تتيحه من موارد، وفي هذا السياق توضح أن: "منشآت الكلية رائعة. حظينا بطيف واسع من الموارد لتلبية احتياجات الطلبة، ليس فقط مكتبة كلية الدراسات الإسلامية في قطر، بل وكل مكتبات المدينة التعليمية. وهذا حفزني وساعدني على إطلاق إمكاناتي وتطوير أطروحتي".

جزء من أسرة مؤسسة قطر

مريم محمد الكواري هي واحدة من الطلبة الخريجين الذين يشعرون أنهم جزءاً من أسرة مؤسسة قطر، وتؤمن بأن التعليم مسألة جوهرية لتطوير الأشخاص على الصعدين الشخصي والمهني. تشغل الكواري منصب مديرة التصميم في "أستاد لإدارة المشاريع" مع خبرة تمتد إلى ست سنوات، وعملت في مشاريع مؤسسة قطر بالإضافة إلى ملاعب كرة اليد في قطر.

بعد إتمامها درجة البكالورويس في التصميم الداخلي من جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، أرادت الكواري متابعة دراستها العليا. مدفوعة بهذه الرغبة تحدثت إلى إدارة كلية الدراسات الإسلامية في قطر حول برنامج الماجستير في التصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الإسلامية ، وتشير إلى ذلك بقولها: "التعليم يأتي على رأس الأولويات. بدأت دراستي بالتوازي مع مسيرتي المهنية لأكتسب الخبرة والمعرفة في الوقت نفسه. كنت في البداية قلقة من متطلبات الدراسات الأكاديمية العليا وبيئتها البحثية ولكنني شعرت بأنني في أيد أمينة ولقيت الرعاية من هيئة التدريس ومنسقي البرنامج".وفيما تقف على عتبة التخرج، بدأت الكواري تفكر في خطواتها التالية وتأمل بأن تكمل دراساتها العليا في القانون أو هندسة الإدارة لتتمكن من خدمة المجتمع على أفضل وجه.

مساحة إعلانية