رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

307

أردوغان الأوفر حظا للفوز بأول انتخابات رئاسية تركية

03 أغسطس 2014 , 02:13م
alsharq
أنقرة – وكالات

يبدو رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مطمئنا لفوزه في أول انتخابات رئاسية تجري وفق نظام الاقتراع العام المباشر في تركيا، ما يتيح له، في هذه الحالة، مواصلة هيمنته على الحياة السياسية للبلاد، وكذلك متابعة التحولات التي يجريها فيها.

ويقود أردوغان وحزبه، العدالة والتنمية، المنبثق عن التيار الإسلامي، البلاد التي يقدر عدد سكانها بـ76 مليون نسمة، منذ أكثر من 10 سنوات، وبوصوله إلى سدة الرئاسة سيتمكن رئيس الوزراء من الاستمرار في تسلم مقاليد الحكم خلال ولايتين إضافيتين من 5 سنوات.

الأوفر حظا

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز الرجل القوي في البلاد بما بين 51 و55% من الأصوات، في الاقتراع المرتقب إجرائه في 10 و24 أغسطس الجاري.

وفي ختام حملة لم تثر أي حماسة يبقى العنصر المجهول الوحيد معرفة ما إذا كان رئيس الحكومة الإسلامية المحافظة البالغ من العمر 60 عاما سيفوز من الدورة الأولى أم سيكون من الضروري إجراء دورة ثانية.

وفي حال فوز أردوغان بهذا الاقتراع، فسيحطم رقما قياسيا لجهة استمراريته السياسية بعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة والعلمانية، التي قامت على أنقاض السلطنة العثمانية.

تصويت شعبي

ويتمنى رجب طيب أردوغان، رئيس بلدية إسطنبول سابقا، تعزيز شرعيته من خلال التصويت الشعبي، وذلك بالرغم من فترة صعبة خلال الـ12 شهرا الأخيرة، بدأت بغضب شعبي غير مسبوق ندد بانحرافه الاستبدادي خلال صيف العام 2013، وأعقبتها، في الشتاء الماضي، فضيحة فساد مدوية طالته شخصيا.

ويبدو خصماه، أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، والنائب الكردي صلاح الدين دمرتاش، غير قادرين على الوقوف في وجه طموحاته في تركيا منقسمة أكثر فأكثر منذ تسلمه الحكم في 2003.

تركيا جديدة

وفي خطاب ترشيحه، عبر أردوغان عن نيته خلق "تركيا جديدة، حيث الشعب وحده صاحب القرار". ولم يخف رئيس الحكومة التركية مطلقا عزمه على إبدال النظام البرلمان القائم بنظام شبه رئاسي لإبقاء سيطرته على السلطة التنفيذية.

ولايزال أردوغان، الإسلامي المحافظ، صاحب الحضور القوي من أصول متواضعة، يجسد آمال جسم انتخابي ديني بعمق، يهتم، في رأي بعض المراقبين، بالمبادئ الإسلامية أكثر من الديمقراطية مرادف الفوضى بنظره.

وفي هذا الصدد علق دنيز زيرك، رئيس مكتب صحيفة حرييت بقوله، "إن أردوغان لم يصغ إلى أصوات جزء من الشعب، مطالبة بمزيد من الحريات، ويبدو أنه سيكون دوما على هذه الحال بعد انتخابه للرئاسة، وذلك يمكن أن يزيد التصدعات داخل المجتمع". والمرشح الذي فاز بكل الانتخابات في تركيا منذ العام 2002، يعرف كيف يلعب على المشاعر الدينية.

مساحة إعلانية