رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1958

اتفاقية وقعتها وزيرة الدولة للتعاون الدولي..

الشيخة المياسة: شراكة مع أوزبكستان للابتكار

04 سبتمبر 2026 , 06:30ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

- الاتفاقية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تمتد 5 أعوام

- الاتفاقية تفتح مسارات للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين فناني ومصممي البلدين

- الشراكة تتيح للأفكار والمواهب النمو محلياً وتتصل بمنصات وجماهير دولية

- التعاون يأتي امتداداً لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية

- فتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع والحفاظ على التراث ونقله للأجيال

وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان.

وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، إلى جانب مبادرة «الأعوام الثقافية»، حيث يضع هذا البرنامج الثقافة في صميم الجهود الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل وبناء روابط راسخة بين الدول.

وتربط الاتفاقية بين مساري تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث، والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية.

ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة.

وتحوّل الاتفاقية التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة. ومن خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين، تتيح الشراكة فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع.

  - صون التراث وتنمية المواهب

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره، استثمار في الإنسان، سواء في معرفته ومهاراته، أو قدرته على الإبداع والابتكار. 

وأضافت سعادتها أن الاتفاقية تمثّل خطوة جديدة في تعاوننا المتنامي مع أوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. 

وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، «بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبينا».

وفي سياق متصل، أكدت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية، الذي تجسّده مبادرات من بينها برنامج الأعوام الثقافية، في بناء علاقات طويلة الأمد بين الشعوب، وفتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع، والحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: نتطلع إلى فصل جديد من التعاون بين قطر وأوزبكستان، وإلى تعميق الروابط التي نمت عبر الثقافة لتتحول إلى شراكات مستدامة ذات أثر يتجاوز حدود الزمن والجغرافيا.

  - طموح مشترك

وقالت السيدة غايان أوميروفا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة: «ما بدأ حوارًا بين ثقافتين، تطوّر عامًا بعد عام إلى شراكة حقيقية ومستدامة، وتمثّل هذه الاتفاقية محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا، وظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي منفتحًا على العالم، ممتدًا عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري. وأضافت: نواصل مع متاحف قطر هذا الإرث بروح متجددة وطموح مشترك.

وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، كما تشمل تنظيم معارض مشتركة.

وعلى مستوى الاقتصاد الإبداعي، تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي. كما تشمل المشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية، بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم، وتوسيع شبكاتهم، والوصول إلى جماهير جديدة.

ويمتد التعاون إلى صون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال. وبذلك، تربط الاتفاقية بين حماية الذاكرة الثقافية وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها.

مساحة إعلانية