رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

554

"عالم الوسادة" رواية جديدة للدكتور هاشم السيد

05 يوليو 2023 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

صدرت حديثًا، عن دار الوتد، رواية "عالم الوسادة" للدكتور هاشم السيد. تقع الرواية في 160 صفحة من الحجم المتوسط، وتدور أحداثها بين قطر والكويت ولندن. تقوم الرواية على شخصيتين رئيسيتين: أحمد ونورة، هما الصوتان الفعليان في الأحداث، ويقفان وراء بناء النص السردي. وفي "عالم الوسادة" نجد أنفسنا أمام رواية اجتماعية بامتياز دارت حول مجموعة محاور هي: المحور الذكوري سواء من ناحية سلبية أو إيجابية، والمحور المجتمعي العام والخاص. ومحور الوطن والارتباط به، ومحور الشخصية العربية الشرقية التي تتميز بعزة النفس. ومن خلال هذه المحاور استطاع الكاتب أن يجمع بين الخيال والواقع كما يشير على غلاف الرواية، ليجعل القارئ يشعر أنه يقرأ قصصا اجتماعية من واقع الحياة، وقصصا مليئة بالألم الذي ركز عليه الكاتب واستفاض في وصفه، متقنًا فن السرد الروائي والتتابع بين الأزمنة والأمكنة.

تحمل الرواية قصة أحمد الشاب القطري الذي رسم في خياله عالمًا جميلًا، من الأحلام في الوظيفة الحكومية، ولكن شغفه بالوصول الى درجة عالية من الوظيفة قد توقف فجأة بسبب سفره الى لندن، لمرافقة والده في رحلة علاجية. وها هو العمر يمر به سريعًا، باحثًا عن ملاذه وحياته، وكل يوم تتلقاه صعوبات الحياة وكأنها جدار عازل. وفي لندن تلتقي عيناه بعينين عربيتين صافيتين افتقدهما ولم يرهما منذ زمن. كانت أول فرحة تلاقيه. كانت نورة الفتاة الكويتية التي تتعالج من مرض السرطان، فتاة من أسرة ثرية تبحث عن ملاذها وحياتها، ابنة الثلاثين التي تزوجت صغيرة برجل كبير، وأصبحت أرملة وهي تمتلك ثروة كبيرة، وعليها أعباء إدارة الشركات والأسهم التي ورثتها، فهي امرأة تعيش حياة روتينية باردة، إلى أن دخل أحمد حياتها. وبدأت بينهما العلاقة التي تمسّك فيها أحمد بمبادئه العربية الشرقية، حيث كان صاحب عزّة النفس التي منعته من قبول أي هدية من نورة. ويغادر والده الحياة. ويدخل أحمد في حيرة كيف يترك نورة في لندن وهو عليه العودة الى قطر؟ ليعود أحمد يشكو حزنه وأحلامه إلى تلك الوسادة.. وسادة الأحلام.

ومن أجواء الرواية نقرأ "عادت نورة إلى وسادتها لتحكي لها عما جرى.. وقد نقلته بحذافيره، كانت الدموع قد غزت عينيها، لكنها لم تستطع البكاء، تعلم أن زواجها من أبي ناصر عبارة عن صفقة كان أبوها بطلها، ولهذا أرادت استثمارها بالشكل الأمثل وسط انكساراتها وهي تعلم أن أباها يعاملها كسلعة تدخل في مفاوضات العمل والمشاريع.. لم تعد تستطيع مقاومة الهول والتفكير بما حدث وسيحدث وقد تركت الوسادة إلى جانبها ونامت..

مساحة إعلانية