رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

60

«شهود بلا عيان» معرض يفتتحه جاليري المرخية غداً..

مجدولين نصر الله تستحضر تداعيات الحرب بأعمال فنية

05 أكتوبر 2026 , 07:00ص
alsharq
من أعمال الفنانة مجدولين نصر الله
❖ الدوحة - الشرق

يفتتح جاليري المرخية، غداً، في مركز كتارا للفنون، معرض «شهود بلا عيان» للفنانة التشكيلية الفلسطينية مجدولين نصر الله، حيث يستكشف المعرض، من خلال مقاربة فنية تتقاطع فيها الذاكرة الإنسانية مع تداعيات الحرب والتهجير، التحولات التي تطرأ على دلالات الأشياء اليومية المألوفة، وكيف تتحول من عناصر هامشية في تفاصيل الحياة إلى شواهد صامتة على الفقد والنزوح والعنف والصمود، حاملة آثار حيوات اقتُلعت من أماكنها، وذكريات ارتبطت بتفاصيلها الحميمة.

وينطلق المعرض من فكرة أن الأشياء التي ترافق الإنسان في حياته اليومية، مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، ليست مجرد مقتنيات وظيفية، بل أوعية للذاكرة تحتفظ بآثار العادات والإيماءات والتجارب الإنسانية، غير أن هذه الأشياء تكتسب، في سياقات الحرب والتهجير، معاني مغايرة، إذ تنفصل عن وظائفها المعتادة لتصبح علامات على الغياب، وشواهد على حيوات انقطعت مساراتها بفعل العنف والدمار.

ويستحضر المعرض صورًا ودلالات لأشياء مألوفة تتبدل معانيها تحت وطأة المأساة؛ فبطانية طفل كانت رمزًا للدفء والأمان، قد تتحول إلى مشهد مرتبط بانتشاله من تحت الأنقاض، وفنجان شاي متروك في منزل مدمر يستعيد صورة الحياة التي كانت تدب فيه، فيما يصبح إطار الباب أثرًا أخيرًا لمكان كان يحتضن عائلة وذكرياتها، ومن خلال هذه التحولات، تكتسب الأشياء قدرة رمزية على التعبير عن تجارب إنسانية تتجاوز حدود الفرد لتلامس الذاكرة الجماعية.

ولا يقتصر الطرح الفني للمعرض على استحضار مشاهد الفقد، بل يتجاوزها إلى مساءلة العلاقة بين الألفة والانهيار، وبين الحميمية والعنف، وما تتركه الصدمات من أثر في إدراك الإنسان للأماكن والأشياء، ويسلط الضوء على تداخل التجارب الشخصية مع السياقات السياسية والاجتماعية، كاشفًا كيف يمكن لتفاصيل الحياة الخاصة أن تحمل أبعادًا إنسانية وجماعية.

وتطرح الأعمال أسئلة تتصل بقدرة الأشياء على الاحتفاظ بالذاكرة حتى بعد تصدعها، وبكيفية تغير علاقتنا بالمألوف حين يتحول إلى شاهد على الخراب، فضلًا عن المفارقة بين ما كانت تمثله هذه الأشياء من طمأنينة وما أصبحت تحمله من دلالات الرعب والفقد. 

وتنتمي الفنانة مجدولين نصر الله إلى جيل من الفنانين الفلسطينيين الذين يستلهمون تجارب التهجير والذاكرة الإنسانية في ممارساتهم الفنية المعاصرة، وهي من مواليد عام 1996، وتقيم في قطر، وتحمل درجة الماجستير في الفنون الجميلة، تخصص دراسات التصميم، ودرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة، تخصص التصميم الداخلي، من جامعة فرجينيا كومنولث.

وتستمد جانبًا من مشروعها الفني من تراجيديا التهجير الجماعي، ومن العلاقة المتشابكة بين الإنسان والمكان والأشياء، مستكشفةً أثر التحولات المكانية والزمانية في تشكيل الذاكرة الفردية والجماعية، وتتوزع أعمالها بين الرسم والنسيج والتصميم، في تجربة فنية تمزج بين الأبعاد الجمالية والمضامين الإنسانية، وتعيد صياغة العلاقة بين الخاص والعام، وبين الذاكرة والأمكنة والمقتنيات التي تحمل آثار التجارب الشخصية والجماعية، وعرضت أعمالها في عدد من المعارض العالمية، منها قطر وفلسطين والإمارات، وأمريكا وهولندا وألمانيا وكندا وروسيا.

اقرأ المزيد

alsharq «روزا للنشر» تطلق الموسم الثاني لصالونها الثقافي

أطلقت دار روزا للنشر الموسم الثاني من صالون روزا الثقافي، بجلسة افتتاحية بعنوان «ماذا بعد كتابي الأول؟»، استضافت... اقرأ المزيد

42

| 05 أكتوبر 2026

alsharq موسم الندوات يطرح قضايا الفكر والتاريخ والتحولات المعاصرة

- د. ناجي صبري:التاريخ ركيزة أساسية لتشكيل الهوية الوطنية - د. فوزي البدوي: المعرفة التاريخية تتطلب تجاوز أسر... اقرأ المزيد

50

| 05 أكتوبر 2026

alsharq «ما لا تراه الأعين» يستكشف أسرار العالم الحي

يفتتح متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر، اليوم الإثنين، معرضه لخريف 2026 بعنوان «ما لا تراه الأعين»،... اقرأ المزيد

74

| 05 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية