رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح معرض "أصدقاء الطباعة" بمشاركة 14 فنانا ومصمما

افتتح جاليري المرخية اليوم معرض أصدقاء الطباعة في مطافئ: مقر الفنانين، بمشاركة 14 فنانا ومصمما من العالم العربي، يقدمون أعمالا فنية مستلهمة من لوحة شارع الأمة العربية للفنان القطري يوسف أحمد. وفي هذا السياق، قال السيد أنس قطيط، مدير جاليري المرخية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن فكرة المعرض جاءت من استلهام لوحة شارع الأمة العربية التي تستحضر الأجواء الفكرية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، من خلال تعابير رمزية عكست تلك الفترة. وأشار إلى أن جاليري المرخية أراد من خلال هذا المعرض أن يعكس كيفية استلهام الأجيال الحالية لتلك المرحلة، عبر قراءات بصرية متعددة تتناول موضوعاتها ولغتها الفنية، أو تعيد صياغتها وتجريدها. ويشارك في المعرض، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر المقبل، كل من إبراهيم الذوادي، واستوديو أناناس، واستوديو موبيوس للتصميم، وأميمة دجاني، وحسين الأزعط، وخولة الشيباني، وزيد اسبيتان، وفاطمة عماد، وكندة غنوم، ومحمد شرف، ومريم الحميد، وناصر نصر الله، ونعيمة بن عياد، ونَيْلة السادة. ويقدم كل مشارك استجابته الفنية في عمل محدود الإصدار بتقنية الطباعة بالشاشة الحريرية السلك سكرين، بمقاس (50 × 70) سنتيمترا، لتشكل الأعمال الأربعة عشر أرشيفا فنيا جماعيا يعيد قراءة مرحلة مهمة من الذاكرة البصرية العربية من منظور معاصر. ويسعى جاليري المرخية إلى تعزيز الحركة التشكيلية المحلية لتكون رافدا حقيقيا للحراك التشكيلي العربي المعاصر في الوطن العربي، وذلك عبر إقامة العديد من المعارض التشكيلية التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنانين التشكيليين القطريين والمقيمين، وتعزز تواصلهم مع جمهورهم. كما يهدف الجاليري، في ظل شغف أفراد المجتمع بالفنون التشكيلية، إلى إبراز هذا الاهتمام بصورة واضحة، وهو ما يتجسد في التفاعل الكبير مع تلك المعارض وأعمال مبدعيها.

258

| 22 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفن القطري ينفتح على التجارب العالمية في برلين

- خيوط الذاكرة تربط الموروث القطري بالفن المعاصر يشارك جاليري المرخية حالياً في معرض «Handmade by — Part II»، المقام في جاليري ديشلر في برلين بألمانيا، ضمن فعاليات أسبوع برلين للفنون 2026، ويستمر حتى 24 أكتوبر المقبل. ويقدم جاليري المرخية عمل «قاعدة تتمشط» للفنانة القطرية بثينة المفتاح، وهو عمل مستوحى من فعل تمشيط الشعر وتجديله بين النساء، وما يرتبط بهذه الممارسة من ذكريات وتقاليد وتجارب تنتقل من جيل إلى آخر. ويأتي العمل ضمن اهتمام الفنانة باستعادة الممارسات اليومية الموروثة وإعادة تقديمها في سياق فني يربط بين الذاكرة الفردية والجماعية، وبين الموروث الثقافي وتحولاته عبر الزمن. وتعكس مشاركة بثينة المفتاح، حضوراً للفن القطري في أحد أبرز المحافل الفنية الدولية، من خلال تجربة تستند إلى مفردات الذاكرة والموروث والممارسة اليدوية، وتعيد تقديمها ضمن سياق فني معاصر يفتح المجال أمام قراءة جديدة للعلاقة بين المادة والتجربة الإنسانية وانتقال الذاكرة بين الأجيال. ويستكشف المعرض العلاقة بين الفن والنسيج والخيوط، بوصفها وسائط لحمل الذاكرة ونقل التجارب والحكايات عبر الأجيال، من خلال مجموعة من الأعمال التي تستحضر الممارسات اليدوية والتقاليد المتوارثة، وتعيد النظر في حضورها ضمن الممارسة الفنية المعاصرة. ويركز المعرض على الممارسات اليدوية وعلاقتها بالذاكرة الثقافية، بتوظيف النسيج والخيوط بوصفهما عنصرين فنيين يحملان آثار التجربة الإنسانية وما يرتبط بها من حكايات وعادات متوارثة. وتندرج مشاركة الفنانة بثينة المفتاح ضمن ممارسة فنية تستند إلى التراث الثقافي القطري، وتتعامل معه بوصفه أرشيفًا حيًا قابلًا لإعادة القراءة والتأويل، حيث تُعد بثينة المفتاح، من الفنانات القطريات متعدّدات التخصصات، وتنشط في مجالات الرسم والطباعة الفنية والتوثيق، قبل أن تتوسع ممارستها لتشمل التركيبات الغامرة وأعمال الأداء، وتستند تجربتها الفنية إلى التراث الثقافي القطري، والاهتمام بالتاريخ الشفهي والفولكلور، باعتبارهما مجالين لإعادة قراءة الذاكرة الثقافية واستكشاف تحولات الهوية والزمن. وتتناول أعمال الفنانة بثينة المفتاح مفاهيم الذاكرة والزمن، من خلال التساؤل حول كيفية اختبار الإنسان للوقت، وفهمه لذاته ضمن الجماعة، والدور الذي تؤديه الذاكرة والهوية في التحولات التي تطرأ على التراث الثقافي. وحصلت المفتاح على درجة البكالوريوس في جامعة فرجينيا كومنولث، كلية الفنون في قطر عام 2009، وحظيت أعمالها باعتراف دولي من خلال مشاريعها التركيبية المتعددة. ومن أبرز أعمالها، تصميم الملصق الرسمي لكأس العالم FIFA قطر 2022، الذي جمع بين مفردات من التراث القطري وعالم كرة القدم، كما شاركت في عدد من المعارض المحلية والدولية وفي مختلف أنحاء المنطقة.

368

| 15 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«سواعد» يستلهم رؤية الأمير الوالد ويحتفي بالإنسان صانع نهضة قطر

يتواصل في متاحف مشيرب حالياً معرض «سواعد»، الذي تنظمه بالتعاون مع جاليري المرخية، مستلهماً في فكرته رؤية المغفور له، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ومقولة سموه التي تؤكد أن «الثروة الحقيقية هي البشر». وتتخذ هذه الرؤية من الإنسان محوراً للمعرض، الذي لا يكتفي بعرض أعمال فنية تستحضر محطات من تاريخ قطر، وإنما يضيء على الأشخاص والقيم والتجارب المشتركة التي أسهمت في رسم مسار تطور الدولة، ويعيد قراءة ذلك الإرث من خلال لغة الفن المعاصر. وبهذه المناسبة، نظمت متاحف مشيرب ندوة نقاشية للفنانين المشاركين في المعرض، للتعرف على الأفكار والقصص التي ألهمت الأعمال الفنية المعروضة حالياً في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب. وقال السيد عبد الله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، إن المعرض يهدف إلى تكريم الأشخاص الذين أسهمت أفكارهم وتفانيهم ومساعيهم في كتابة قصة قطر، لافتاً إلى أن النقاش أتاح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع الفنانين، واكتساب فهم أعمق للرؤى التي ألهمت هذا المعرض. وأضاف النعمة أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تحفّز معارضها النقاش البنّاء، وأن تدعو الزوار إلى تناول القصص المألوفة من خلال منظور مختلف. وأدار الندوة السيد محمد الحمادي، بمشاركة الفنانين أمل العاثم، مريم الملا، ناصر العطية، إسماعيل عزام، حيث استعرضوا مسيرة إبداعهم ومقاربتهم لمواضيع المعرض من خلال ممارساتهم الفنية الخاصة. -ذاكرة البدايات ويسلط معرض «سواعد» الضوء على قيم التعاون والمثابرة التي ميزت السنوات الأولى لدولة قطر، ولا تزال حاضرة في رسم مسار مستقبلها، كما يشكل منصة للحوار والتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويتيح مساحة لإعادة قراءة محطات من التاريخ لا تزال تؤدي دوراً في تشكيل فهم المجتمع لهويته وصلته بإرثه الثقافي والتاريخي. ويحتفي المعرض بالأشخاص الذين رسم تفانيهم وسعيهم وإبداعهم مسار تطور الدولة على مر العقود، ويربط، من خلال الأعمال الفنية، بين التاريخ والتعبير الفني، وتكتسب هذه الفكرة دلالتها الأعمق من ارتباطها برؤية صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، للإنسان باعتباره الثروة الأهم، وبقدرته على تحويل المعرفة والطموح والعمل إلى إنجازات تتجاوز قيمة الموارد الطبيعية ذاتها. -مسيرة الرواد ومن جانبها، وصفت الفنانة التشكيلية مريم الملا فكرة المعرض بأنها «جيدة للغاية»، مؤكدة، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن فكرة المعرض تمثل حفظاً لقصص الرواد الأوائل ومشاعرهم وقيمهم وتجاربهم القائمة على التعاون والإخلاص. وقالت إن دور الفنانين اليوم يتمثل في مواصلة هذا البناء، والحفاظ على القيم الجميلة ونقلها إلى الأجيال القادمة، موضحة أن ذلك يشكل، في جوهره، جانباً من إرث صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، ورؤيته التي جعلت الاستثمار الحقيقي في الإنسان، انطلاقاً من أن الطاقة كانت وسيلة وليست غاية. وأضافت أن هذه الرؤية اقترنت باستثمار الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قوة دفعت مسيرة النهضة، مؤكدة أن مسؤولية الأجيال الحالية لا تنفصل عن مسؤولية الأجيال السابقة، وأن الفنان، في هذا السياق، يؤدي دوراً في حفظ الذاكرة وإعادة تقديمها للأجيال التي ستأتي بعده. وتابعت: إن قطر وما يقدمه الفنانون عنها يمثل صورة تحمل الهوية القطرية والتراث القطري، مشيرة إلى أن تبادل الثقافات يتيح إيصال هذه الصورة إلى العالم، وأن ذلك يتجلى بوضوح في تعاون المجتمع مع المؤسسات في المبادرات والمعارض والفعاليات الثقافية. وأعربت الفنانة التشكيلية مريم الملا عن تقديرها لدور المؤسسات والمراكز والجهات الفنية، معتبرة أن هذا التعاون يمثل شكلاً من أشكال رد الجميل للمجتمع، وأن اجتماع الفنانين حول هدف واحد يجسد معنى الانتماء الحقيقي. -ذاكرة قطر وأكدت أنها تتمنى أن تكون جزءاً من ذاكرة قطر، وأن يظل ما تقدمه إرثاً فنياً يصل إلى الأجيال القادمة، موضحة أن أعمالها في المعرض تستعيد جوانب من الحياة القديمة في قطر قبل خروج النفط، من خلال تصوير مهن قديمة ومشاهد إنسانية ارتبطت بانتظار النساء عودة الغواصين، وما حملته تلك المرحلة من مشاعر وتجارب عاشها الرواد وأهاليهم قبل مرحلة الطفرة المرتبطة بالطاقة. ويقام معرض «سواعد» في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب، ويعرض إبداعات 13 فناناً قطرياً ومقيماً في مجالات الفيديو والرسم والتصوير والنحت.

806

| 12 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنان التشكيلي مبارك آل ثاني لـ "الشرق": «شبكات» يطلق مساحة للحوار بين الفنانين

- المعرض يعزز الحوار بين الفنانين القطريين ونظرائهم - أستكشف المدينة عبر 7 لوحات فنية - أعمالي تقرأ الهندسة وتفاصيل الحياة اليومية يتواصل في كتارا معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، حتى 30 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار سلسلة من المعارض الجماعية، لتوسيع مساحات التعاون بين المؤسسات الفنية العربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تشكيلية مختلفة للالتقاء تحت مظلة واحدة. ويعكس المعرض، الذي يجمع فنانين قطريين وسعوديين، توجهاً نحو تعزيز التنوع في الممارسات الفنية، وفتح قنوات للحوار والتفاعل بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. ويشارك الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني في المعرض ممثلاً لجاليري المرخية، إلى جانب عدد من الفنانين القطريين، فيما يقدم حافظ جاليري تجارب مجموعة من الفنانين السعوديين، في لقاء تشكيلي يراهن على اختلاف الرؤى والأساليب بوصفه مدخلًا لإثراء الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمجتمعات الإبداعية في البلدين. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق، أعرب الفنان الشيخ مبارك آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، معتبراً أن اجتماع هذه التجارب الفنية في فضاء واحد يمثل فرصة للتعرف على أساليب مختلفة في التعبير، وتبادل الأفكار والرؤى بين الفنانين القطريين ونظرائهم المشاركين عبر حافظ جاليري. وأشاد بالدور الذي يضطلع به جاليري المرخية وحافظ جاليري في دعم الفنانين والترويج لأعمالهم محلياً وعربياً ودولياً، مؤكداً أن حرصهما على جمع أعمال متنوعة تحت سقف واحد يعزز الحوار الفني، ويتيح للأعمال نفسها أن تدخل في حالة من التفاعل البصري والفكري المشترك. -هندسة التجريد وحول الأعمال التي يقدمها في المعرض، أوضح الفنان مبارك آل ثاني أنه يشارك بنحو سبع لوحات، بدأت فكرتها من العمل على الهندسة وما تتيحه من إمكانات في المدى التجريدي، موضحاً أنه بدأ بثلاث لوحات تقوم على معالجة هندسية خاصة، ثم أنجز أربع لوحات أخرى أصغر حجماً، اتجه فيها بصورة أكبر نحو التجريد. وقال إن هذه الأعمال تستلهم هندسة المدينة وما يحيط بالإنسان من أشكال وتكوينات بصرية في حياته اليومية، لكنه لا يتعامل معها بوصفها نقلاً مباشراً للمشهد، وإنما يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها من خلال الأبعاد والألوان والأشكال الهندسية والتجريد والتعبير الفني. وتابع: إنه من خلال هذه العناصر، تتسع أعماله لتتناول مشاهد المدن والآفاق والمدى والتفاعل والثقافة والتاريخ، وغيرها من الموضوعات التي تتحول في تجربته إلى مفردات بصرية قابلة لإعادة القراءة. وفي هذا السياق، لا تقف الهندسة في أعمال الفنان مبارك بن ناصر آل ثاني عند حدود البناء الشكلي، وإنما تبدو مدخلاً لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين ما يراه في محيطه وما يعيد تشكيله داخل العمل الفني، فالمدينة، في هذا السياق، ليست مجرد عمارة أو فضاء جغرافي، وإنما شبكة من العلاقات البصرية والإنسانية والثقافية التي تسمح للتجريد بأن يتحول إلى وسيلة لالتقاط إيقاع الحياة وتفاصيلها. - مساحة للتشارك ووصف الفنان مبارك آل ثاني معرض «شبكات» بأنه يقوم على فكرة عرض الأعمال الصغيرة، وهو ما يرتبط، في نظره، بالهدف الذي يحمله المعرض نفسه، والمتمثل في إحداث مساحة أوسع للتواصل والتشارك بين الفنانين، وإتاحة المجال لاستيعاب عدد أكبر من الأعمال والتجارب الفنية تحت سقف واحد. ورأى أن اختيار الأعمال الصغيرة لا يعني بالضرورة اختزال التجربة الفنية، بل يمكن أن يمنح الفنان مساحة مكثفة للتعبير، وأن يضع الأعمال المختلفة في حالة من التقارب البصري الذي يسمح للمتلقي بمقارنتها واكتشاف الفوارق بينها، بما يتناسب مع طبيعة «شبكات» القائمة على الجمع بين التجارب، وليس توحيدها. وتتكرر في التجربة التشكيلية للفنان الشيخ مبارك آل ثاني مفردات المدن والتفاعل والبشر والرموز والألوان وكثافة الصبغ، إلى جانب اهتمامه بالهندسة المعمارية والنباتات والحيوانات والجغرافيا والتاريخ والاستكشاف وغيرها من الموضوعات، ويقوم مشروعه على إعادة صياغة هذه المفردات من خلال لغة تشكيلية تتسع للتجريب، إذ يحرص على كسر القواعد التي يضعها لنفسه في أعماله، وعدم الاستقرار عند صيغة بصرية واحدة. وتأتي مشاركته في «شبكات» امتداداً لمسيرة فنية شارك خلالها في العديد من المعارض المحلية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاركاته الدولية في معارض أقيمت في نيويورك وجنيف وسانت بطرسبرغ. ويحمل الفنان مبارك آل ثاني درجة البكالوريوس من جامعة جورجتاون، إلى جانب درجة الماجستير في التخطيط الحضري في جامعة نيويورك، وهو تكوين يتقاطع بصورة لافتة مع اهتمامه بهندسة المدن والفضاء والجغرافيا، وهي موضوعات تجد حضورها في تجربته التشكيلية وتتحول فيها المعرفة بالمكان إلى مادة للتجريب البصري.

788

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان لـ "الشرق": أستلهم من «الفسكرة» أصالة الهوية القطرية والخليجية

- الفنان القطري أصبح سفيراً للهوية والثقافة الوطنية - الحركة التشكيلية انتقلت إلى مرحلة النضج والاحتراف - الأصالة والانفتاح صنعا خصوصية الفن التشكيلي القطري -التشكيل القطري رسَّخ حضوره عبر الهوية والانفتاح على العالم تطل الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان في معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية حالياً، برؤية تستلهم البيئة البحرية بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية القطرية، عبر أعمال تشكيلية تستحضر رموز التراث المحلي في صياغات بصرية معاصرة. وتواكب مشاركتها، ضمن مشاركات قطرية وعربية، قراءة أوسع لمسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر، مؤكدة أن تطورها جاء ثمرة مشروع ثقافي متكامل رسخ حضور الفن في الحياة العامة، وعزز مكانة الفنان القطري على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، أكدت الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان، في تصريحات خاصة لـ ء أنها تشارك في المعرض، بمجموعة من الأعمال الصغيرة التي تستلهم سمكة «الفسكرة»، إحدى الأسماك الخليجية المعروفة، مقدمة معالجة تشكيلية تستحضر البيئة البحرية بوصفها أحد المكونات الأصيلة للهوية القطرية والخليجية. وأضافت أن مثل هذه الأعمال تعكس الاهتمام باستلهام مفردات التراث المحلي وتحويلها إلى صيغ بصرية معاصرة، في امتداد لمشروعها الفني الذي ينطلق من البيئة والذاكرة والرموز الثقافية. ورأت الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان أن تطور الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبط برؤية ثقافية جعلت الفن عنصراً أصيلاً في المشروع الحضاري للدولة، انطلاقاً من قناعة بأن الجمال قيمة إنسانية وثقافية ينبغي أن تكون حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، وليس داخل قاعات العرض والمتاحف فحسب. وأكدت أن هذه الرؤية انعكست في الاهتمام ببناء بيئة بصرية متكاملة، امتدت إلى العمارة والفضاءات العامة والحدائق والشوارع، بما أسهم في ترسيخ الثقافة البصرية، وتعزيز حضور الفن في المجال العام، وجعله جزءًا من المشهد الحضاري الذي يعكس تطور دولة قطر وهويتها الثقافية. -رؤية معاصرة وأشارت الفنانة وفيقة سلطان إلى أن الفنان القطري حظي بمكانة مهمة ضمن هذا المشروع الثقافي، بوصفه معبراً عن بيئته وموثقاً لتراثه برؤية فنية معاصرة، تجمع بين الأصالة والابتكار، وهو ما أتاح له فرصاً أوسع للمشاركة في المعارض المحلية والدولية، والتفاعل مع المدارس الفنية المختلفة، وتعزيز حضوره في المحافل العالمية. ورأت أن هذا الحراك أسهم في انتقال الحركة التشكيلية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة أكثر نضجاً واحترافاً، عبر دعم المبادرات الفنية، وتوسيع فضاءات العرض، والانفتاح على التجارب العالمية، بما أوجد بيئة حاضنة للإبداع، ورسخ مكانة الفنان القطري بوصفه سفيراً للثقافة الوطنية، وحاملًا لذاكرتها البصرية. وشددت الفنانة وفيقة سلطان على أن ما حققته الحركة التشكيلية القطرية من حضور وتميز هو ثمرة مسيرة ثقافية متراكمة، أسهمت في ترسيخ مكانة الفن ضمن مسيرة التنمية، وفي بناء مشهد إبداعي قادر على التعبير عن الهوية القطرية، ومخاطبة العالم بلغة الفن والجمال والإبداع. -محطات فنية وتمثل الفنانة وفيقة سلطان نموذجاً في استلهام وإبراز الموروث الشعبي القطري في تجربتها الإبداعية المعروفة والمتميزة خليجياً وعربياً ودولياً، حيث تميزت تجربتها ومنذ انطلاقتها في مطلع السبعينيات، كأول فنانة احترفت الفنون التشكيلية في قطر، ومن أوائل النساء القطريات اللواتي درسن الفن أكاديمياً وتخصصن فيه مهنيا، بعد حصولها على درجة البكالوريوس في الفنون التطبيقية في جامعة القاهرة. وشاركت الفنانة وفيقة سلطان في العديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية، حيث عرضت أعمالها في العديد من الدول العربية والأوروبية، وفي عام 2014 فازت بجائزة المرأة العربية لأفضل فنانة قطرية، وسبق لها المشاركة في برنامج الفنانين الرواد الذي نظمته متاحف قطر بمطافي- مقر الفنانين.

564

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«خطوط الانتماء» يحتفي بالتواصل الثقافي في جاليري المرخية

-سلمان المالك لـ الشرق: نقطة الالتقاء تكمن في فكرة الانتماء من خلال رؤية معاصرة افتتح جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، معرض «خطوط الانتماء»، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، ويضم المعرض 30 عملا فنيا للفنان القطري سلمان المالك والفنان اللبناني فوزي بعلبكي، في تجربة بصرية ثنائية تحتفي بعناصر الهوية والذاكرة والانتماء. ويقدم المعرض حوارا فنيا بين تجربتين تشكيليتين مختلفتين في الجغرافيا، لكنهما تلتقيان عند مجموعة من القواسم المشتركة، أبرزها استحضار الذاكرة والبحث عن مفاهيم الهوية والانتماء، انطلاقا من رؤية تؤمن بالفن بوصفه مساحة للتأمل والتعبير الحر عن التجربة الإنسانية في مختلف أبعادها. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق أعرب الفنان سلمان المالك عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض، مؤكدا أن فكرة المعارض الثنائية تسهم في تعزيز الحوار الثقافي والفني بين المبدعين العرب، وتفتح آفاقا أوسع للتواصل بين التجارب الفنية المختلفة. وقال: أنا أؤمن بأهمية التواصل الثقافي والفني والإبداعي في الوطن العربي، لأن هذا التواصل يحقق حالة من التكامل التي نسعى إليها. ويجمعني هذا المعرض مع أحد رواد الفن التشكيلي في لبنان، الفنان فوزي بعلبكي، الذي وإن لم يكن حاضرا جسدا، فإن أعماله حاضرة بقوة في هذه التجربة. وأضاف أن نقطة الالتقاء الأساسية بين التجربتين تكمن في الانتماء إلى التراث والأرض والذاكرة الجمعية، ولكن من خلال رؤية معاصرة تجمع بين الحداثة والالتزام تجاه الفن والمسؤولية الثقافية المرتبطة بحفظ الذاكرة البصرية للمجتمعات. وتابع: عندما عرض عليَّ جاليري المرخية فكرة المعرض وافقتُ دون تردد، مُدركا أن المشروع قد يكون صغيرا في حجمه، ولكنه كبير في رسالته إلى الآخر، لذا أدعو محبي الفن لزيارة معرض «خطوط الانتماء» الذي سيستمر حتى نهاية أغسطس المقبل، وأدعو أيضا إلى اصطحاب الأطفال، لأن الثقافة تُبنى بالتراكم والممارسة، لا بالتلقين، فالحضارات التي بقيت هي تلك التي التي تركت إرثا فنيا وثقافيا، بينما اندثرت حضارات أخرى لأنها لم تترك فنونا، لذا فالأمر متروك لمن يملكون الإبداع والفن، فالفن هو ما سيقدمنا للعالم، وليس غابات الإسمنت. وأوضح سلمان المالك أن معرض «خطوط الانتماء» يضم 15 عملا لكل فنان، مشيرا إلى أن الأعمال تتشابه في نطاق الألوان، لكن الأحجام والمواضيع مختلفة، لافتا إلى أن القاعة التي تحتضن الأعمال هي قاعة احترافية، وقد تكون القاعة الوحيدة في قطر التي تقدم الفن بعيدا عن التكريس المدرسي والصورة الساذجة. مضيفا: الأعمال المعروضة امتداد لتجربتي وهي استحضار للتراث، والموروث الشعبي، والحي أو الفريج الذي عشت فيه في ستينيات القرن الماضي، أقدمها بنوع من الحداثة من الناحية التقنية، لأن الفنون تطورت وانتقلت إلى فضاءات أخرى، لذا عليّ أن أقدم تراثي وثقافتي البصرية من خلال عمل فيه نوع من الحداثة التي أرى أنها لغة فنية يجب أن تستمر وأن نتقنها لنتمكن من توظيفها، مؤكدا أن الفنان فوزي بعلبكي يعمل في نفس المنطقة التي يعمل فيها هو، فهو يستحضر الموروث والحياة اليومية ولكن بأسلوب معاصر. مشيرا إلى وجود نقاط التقاء أخرى من بينها استخدام الألوان الحارة، والمدرسة الوحشية، تأثرا بالبيئة التي تزخر بالضوء والنور، موضحا أن هذه الألوان تعكس طبيعة المكان وتكوناته البصرية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الرسالة الأهم التي يحملها المعرض تتمثل في تعزيز التواصل بين الثقافات، قائلا: في ظل ما يشهده العالم اليوم من تحولات متسارعة، تبرز الحاجة إلى المزيد من الحوار والتواصل الثقافي، والفن يظل أحد أهم الجسور التي تحقق هذا التقارب بين الشعوب والثقافات.

364

| 17 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«خطوط الانتماء» يستكشف الخط واللون

يفتتح جاليري المرخية، في مقره بـ«مطافئ: مقر الفنانين»، وبالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، مساء بعد غد، المعرض التشكيلي «خطوط الانتماء»، الذي يجمع الفنانين سلمان المالك من قطر وفوزي بعلبكي من لبنان، على أن يستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل. ويقدّم المعرض حواراً بصرياً بين تجربتين فنيتين بارزتين، كرّس صاحباها أكثر من خمسة عقود من الممارسة الفنية لتطوير لغتهما البصرية الخاصة، حيث تلتقي أعمالهما، رغم اختلاف الخلفيات والأساليب، في اهتمامها بالإنسان والذاكرة والانتماء، وفي رؤيتهما للفن بوصفه مساحة للتأمل والتعبير عن التجربة الإنسانية. ويستكشف المعرض العلاقة بين الشكل والخط واللون، عبر أعمال تفتح المجال أمام تأويلات متعددة تعكس غنى التجربتين وفرادتهما، في تقاطع فني يبحث في الهوية والعاطفة واستحضار الذاكرة. ويشير النص القيّمي للمعرض، إلى أن كلاً من الفنانين سلمان المالك وفوزي بعلبكي طوّرا على امتداد مسيرتهما الفنية، لغة بصرية خاصة تنبع من الحضور الإنساني والذاكرة العاطفية والإيمان بقدرة الفن على حمل المعنى بما يتجاوز التمثيل المباشر. ويذهب النص إلى أن الفنان سلمان المالك، يتعامل مع الفن بوصفه مساحة للذاكرة الثقافية والرؤية المعاصرة في آنٍ معاً، إذ تنبع أعماله من تدفق داخلي للأحاسيس والإدراك، مع ارتباطها بوعي اجتماعي وثقافي واضح، ساعياً إلى تحقيق توازن بين الأصالة وحداثة الفن، وبين الجذور المحلية والتحولات البصرية المعاصرة. أما الفنان فوزي بعلبكي فيحوّل الخط إلى فعل نجاة عاطفية، حيث تظهر شخصياته وحيواناته ودراجاته وأشكاله المتشابكة عبر اختزال بصري شديد الحساسية يتأرجح بين التجريد والتلميح، فيما تتوارى خلف خفة التكوينات كثافة شعورية تستحضر الألفة والصداقة والحب والوحدة والفرح العابر. ولا يسعى المعرض إلى دمج تجربتين مختلفتين في سردية واحدة، بل يتيح لكل تجربة أن تتجاور مع الأخرى، كاشفاً عن التقاطعات الخفية بين فنانين أمضيا حياتهما في بناء عوالم بصرية شخصية، لكنها في جوهرها إنسانية وعالمية. ويقدم المعرض مساحة أكثر هدوءاً وعمقاً، تستعيد فيها الأشكال قدرتها على حمل الشعور، ويظل فيها التجريد قريباً من الإنسان، فيما يستمر الفن بوصفه جسراً بين الذاكرة والمكان وإمكانية التجربة المشتركة.

308

| 14 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يعلن عن افتتاح معرض "خطوط الانتماء" بمطافئ الثلاثاء المقبل

أعلن جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين اليوم، عن تنظيم معرض تشكيلي بعنوان /خطوط الانتماء/، والذي يجمع بين تجربتين فنيتين بارزتين للفنان القطري سلمان المالك والفنان اللبناني فوزي بعلبكي، وذلك يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بمقر الفنانين في مطافئ، ويستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل. ويأتي معرض /خطوط الانتماء/ كمنصة تجمع مسيرتين طويلتين وحافلتين في تطوير اللغة البصرية والتشكيلية، حيث يقدم حوارًا بصريًا فريدًا يربط بين رؤيتين فنيتين متميزتين، ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية والأساليب الفنية بين المالك وبعلبكي، إلا أن أعمالهما تلتقي وتتقاطع في نقطة جوهرية تتمثل في الاهتمام بالإنسان، واستحضار الذاكرة، والبحث عن الهوية، وتجسيد قيم الانتماء والعاطفة الإنسانية، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بالفن بوصفه مساحة حرة للتأمل والتعبير عن أبعاد التجربة الإنسانية بكل تجلياتها. وتستكشف اللوحات والأعمال الفنية المشاركة في المعرض العلاقة الديناميكية بين الشكل والخط واللون، مقدمةً للجمهور تجربة بصرية غنية تفتح آفاقاً واسعة ومجالاً أمام تأويلات وقراءات متعددة، تعكس في طياتها غنى وثراء التجربتين وانفرادهما في عالم الفن التشكيلي المعاصر، مما يجعل المعرض فرصة مميزة لعشاق الفنون لاستكشاف ملامح إبداعية جديدة تدمج بين التراث الفني والعمق الإنساني. جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي القطري سلمان المالك هو من رواد الحركة الفنية المعاصرة في الخليج، ويجمع في مسيرته بين الرسم الزيتي والكاريكاتير الصحفي، وترتكز أعماله على المدرسة التعبيرية التجريدية مستلهماً عناصرها من التراث القطري والذاكرة الشعبية بأسلوب بصري يعتمد على تبسيط الأشكال والخطوط واختيار الألوان الحيوية، كما أن الفنان التشكيلي والمثقف اللبناني فوزي بعلبكي يمتد نشاطه منذ ستينيات القرن الماضي، وتتنوع أعماله بين اللوحة التشكيلية والكتابة النقدية والتاريخية، ويتميز أسلوبه الفني بدمج التجريد المعاصر مع الرموز التعبيرية التي تستحضر الهوية والذاكرة الفردية والجماعية في حوار مستمر مع أبعاد الوجود الإنساني.

352

| 13 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«بين الأمس واليوم» حوار فني قطري - عماني

- أنس قطيط لـ الشرق:المعرض يستهدف إثراء المشهد الفني القطري -الأعمال تستعيد عقداً من البحث والتجريب الفني يفتتح جاليري المرخية غداً معرضاً تشكيلياً بعنوان «بين الأمس واليوم»، بمشاركة ثلاثة من الفنانين هم: الفنانان القطريان لولو. م، ومبارك المالك، والفنان العُماني مسعود راشد البلوشي، وذلك في مقر الجاليري بـ(كتارا)، ويستمر المعرض حتى 22 يوليو المقبل. ويأتي المعرض احتفاءً بمرور عشر سنوات على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية عام 2016، حيث يقدم الفنانون أعمالاً جديدة تعكس مساراتهم الفنية وما شهدته من تطور وتحولات إبداعية خلال عقد من الممارسة والتجريب، في تجربة بصرية تتناول العلاقة بين الذاكرة والتحول، وبين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني بجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المعرض يأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري، لإثراء المشهد الفني بدولة قطر، بعدما اعتاد الجاليري قبل 6 سنوات، إقامة موسمه الثقافي على مدار العام بلا توقف، بما في ذلك فترة الصيف. وعن فكرة المعرض، قال إنه يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي أقامها الجاليري قبل 10 سنوات في (كتارا)، لنفس الفنانين الثلاثة، لتأتي النسخة الحالية لتبرز أبرز الفوارق في الأساليب الفنية لأعمال الفنانين الثلاثة، علاوة على المقاربة بين أعمالهم الحالية، والأخرى التي تم انجازها قبل عقد تقريباً. وحول المشترك الذي جمع الفنانين المشاركين في المعرض، أكد قطيط أن هناك مشتركاً بين أعمال الفنانين الثلاثة، وهى الألوان الصاخبة أو الحارة، التي تجمع الفنانين الثلاثة، والذين استخدموها في أعمالهم، لافتاً إلى أنه رغم المشتركات التي تجمع بين الفنانين، ولاسيما في توظيف الألوان الحارة، إلا أن لكل فنان أسلوبه الخاص به، الذي يميز أعماله، ويمنحها الاستقلالية الفنية. -تنوع فني وقال إن الفنانين جمعوا بين أربع مدارس فنية، هى التجريدية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، ما يعكس مدى التنوع الذي يحرص عليه الفنانون. وأضاف أن هذا التنوع حرص عليه أيضاً جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذا المعرض، ليجد أصحاب الذائقة الفنية أنفسهم أمام تنوع في المدارس الفنية، مما يؤدي بدوره إلى استقطاب الجمهور إلى هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المشهد الفني القطري. وأضاف قطيط أن المعرض يبرز تطور الأساليب الفنية للمشاركين، ليلمس الزائر لها عن قرب مدى التطور في أعمالهم، ومقاربتها مع تلك التي أنجزوها قبل 10 سنوات، وتم عرضها في (كتارا)، لافتاً إلى أن أعمال المعرض تعكس اتجاه الفنانة لولو م إلى المدرستين التكعيبية والتجريدية، فيما تنحاز أعمال الفنان مسعود البلوشي إلى المدرستين التعبيرية والانطباعية، بينما يتوقف الفنان مبارك المالك في أعماله عند المدرستين التعبيرية والتجريدية. ويستعيد المعرض اللقاء الأول بين الفنانين ، دون أن يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية. وتكشف أعمال المعرض عن خصوصية لكل فنان؛ إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.

254

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يعكس تمازجاً فنياً في جديد معارضه

أطلق جاليري المرخية، معرضه الجديد، الذي يضم أعمالاً للفنانين القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي، ويضم 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، ويقام في مقر الجاليري بـ«مطافئ: مقر الفنانين». ويقدم المعرض أعمالًا تعود إلى عام 2013، تظهر حضوراً لافتاً للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديداً الصحراء كمصدر بصري وروحي. كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. ويعرض الفنان يوسف أحمد خلال المعرض، أعمالاً أنجزها بين عامي 2024 و2025، وتقوم على تقنيات أكثر تحرراً في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعداً ملمسياً، يعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. وتقوم تجربة الفنان يوسف أحمد على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصرياً وتقنياً داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر «عجائن الورق» أو تقنيات الكولاج. ولا تعد هذه الخامة مجرد مادة تنفيذ، بل «كائن بصري حي» يمنحه مسارات متعددة للتجريب، ويكمن ثراؤها في قدرتها على التحول الدائم من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وتظهر أعمال حازم المستكاوي تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل، وتقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري.

480

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يثري الساحة بمعرضين جديدين

أعلن جاليري المرخية عن تنظيم معرضين فنيين تشكيليين خلال هذا الأسبوع، في كلٍّ من كتارا ومطافئ: مقر الفنانين. يقام المعرض الجماعي الأول تحت عنوان «بين السطح والمعنى» في مركز كتارا للفن، يوم الثلاثاء المقبل، ويضم أعمالًا لنخبة من الفنانين من دول عربية، وهم: أمين عباس، إسلام كامل، إسماعيل فتاح، جمال عبد الرحيم، جهاد العامري، حسان مناصرة، خالد بكاي، روضة آل ثاني، سعاد السالم، شداد عبد القهار، شوق المانع، عبد الرحمن قطاني، عبد الكريم فرج، علي علي، علي سليم خالد، فاضل نعمة، محمود العبيدي، ميثا الخيارين، نزار الهنداوي، نزار صابور، ياسر الملا. أما المعرض الثاني، فيقام يوم الأربعاء المقبل في «مطافئ»، وهو معرض ثنائي يجمع بين الفنان القطري يوسف أحمد والفنان المصري حازم المستكاوي، ويقدم كل منهما تجربة فنية خاصة تعكس رؤيته المعاصرة وتعامله مع المادة والتكوين.

432

| 19 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
ضمن موسمه الجديد ..جاليري المرخية ينظم معرض "ما هو مألوف" بعد غد

ينظم جاليري المرخية، بعد غد الثلاثاء، معرضا فنيا بعنوان ما هو مألوف، للفنانة القطرية أسماء سامي، ضمن موسمه الفني للعام 2026. ويقدم المعرض مجموعة جديدة من أعمال الفنانة القطرية أسماء، المستلهمة من عمق الثقافة القطرية ونسيج تقاليدها وتفاصيل الحياة اليومية، المعروضة ضمن صيغ وتكوينات بصرية معاصرة. وتعتمد الفنانة القطرية في ممارستها الفنية على وسائط متعددة، من بينها الأكريليك، والفحم، والألوان المائية، وتستحضر عناصر من الثياب والأدوات والعادات المرتبطة بالحياة اليومية ومناسبات الاحتفاء. وتتناول الأعمال أشكالا مألوفة مثل إكسسوارات النساء، ومنها البطّولة والنقاب، إلى جانب الملابس اليومية للرجال كالثوب والعقال، بوصفها ممارسات حية مستخدمة ومتداولة في الحياة اليومية. كما تحضر العملة القطرية، من أوراق نقدية وعملات معدنية، ضمن عدد من الأعمال الفنية، في إطار إدماج مفاهيم التبادل الاقتصادي في اللغة البصرية للحياة اليومية، وتعيد طرح سؤال القيمة في بعديه المادي والثقافي. ويكشف المعرض عن اتساع مقاربة الفنانة أسماء سامي في أعمالها حيث تتجاوز الإيماءات التشكيلية سطح اللوحة لتنساب نحو إطاراتها، بما يسمح للصورة بالتحرر من حدودها التقليدية. كما تتناول أعمالها عناصر من التراث بوصفه كيانا ديناميا ضمن معالجات بصرية معاصرة، مع تنوع في المقاييس والأحجام. يشار إلى أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.

318

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
جاليري المرخية يطلق معرضاً افتراضياً للفنان التشكيلي القطري ياسر الملا

أطلق جاليري المرخية، اليوم، معرضا افتراضيا للفنان التشكيلي القطري ياسر الملا بعنوان الخط اللانهائي، ويتواصل حتى 12 أكتوبر الجاري. ودعا الجاليري جمهور الذائقة الفنية، ورواد المعارض، إلى جولة افتراضية بهذا المعرض، لافتا إلى أن أعمال المعرض تدعو إلى التأمل، بما يميز أعماله، من حيث الإصرار والذاكرة والانبعاث. وتتنوع أعمال المعرض ما بين الأبيض والأسود، وعبر درجات من الرمادي، لتتحول إلى طيف واسع من الإمكانات المختلفة، ما يضع الجمهور في مسافة بين الشك واليقين. ويتيح المعرض الافتراضي، الذي يمكن متابعته عبر صفحة جاليري المرخية في موقع الإنترنت العالمي أرتسي، فرصة للجمهور من مختلف أنحاء العالم للتفاعل مع تجربة الفنان ياسر الملا، والتعرف على بصمته التشكيلية. ويأتي هذا المعرض استمرارا لجهور جاليري المرخية في دعم الفنانين القطريين، بالإضافة إلى دعمه للفنانين العرب، عبر إقامة معارض مماثلة لهم، بهدف إبراز تجاربهم الإبداعية عبر المنصات العالمية، بما يعكس تنوع المشهد التشكيلي القطري والعربي وثراءه. يُشار إلى أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.

518

| 01 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض افتراضي للأردنية هيلدا الحياري

يدعو جاليري المرخية الجمهور الى مشاهدة المعرض الافتراضي «متجذّرة في الصمود» للفنانة الأردنية هيلدا الحياري عبر صفحتنا في موقع الانترنت العالمي «أرتسي» وذلك خلال الفترة من 13 الى 23 سبتمبر الجاري. يجمع هذا المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تمزج بين صور النساء والأشكال المعمارية والثمار والحيوانات والكتابة، في لغة بصرية تحتفي بالبعد الشخصي وتربطه بالبعد الاجتماعي. تتحوّل البيوت إلى دلالات للمكانة، والثمار إلى زينة، وتتحول لقاءات النساء مع الحيوانات إلى تفاعلات ودّية تنبض بالدفء. تعكس أعمال هياري تداخلاً بين التجريد والتعبيرية والرموز الشعبية، حيث تتجاور الهشاشة والقوة، الذاكرة والتحوّل، والظلام والنور. تقدّم هذه الأعمال رؤية للصمود لا كنجاة فقط، بل كقوة مُبدعة ومغذّية، تُبرز المرأة شاهدة وخالقة وحارسة للذاكرة وفاعلة في تجديد الحياة. سيكون المعرض متاحا للجمهور خلال الفترة من 13 سبتمبر ولغاية 23 من الشهر ذاته. جدير بالذكر أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.

238

| 14 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
"الشرق" ترصد إبداعات الفنانين في «تشكل»

يفتتح جاليري المرخية غداً في مقره بـ «مطافئ»: مقر الفنانين، معرضه الجديد «تـَشَكُّل»، وهو معرض جماعي يضم أعمال نخبة من الفنانين العرب المعاصرين في قطر. ويضم المعرض أعمالاً لكل من الفنانين: سلمان المالك، حسن الملا، علي حسن، هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، منى البدر، ابتسام الصفار، أحمد نوح، إسماعيل عزام، أمينة البوعينين، بثينة المفتاح، حسان مناصرة، حيان منوّر، خالد بومطر، خالد حافظ، سالم مذكور، شعاع علي، عائشة السليطي، عبد العزيز يوسف، عبير الكواري، علاء بشير، علي دسمال الكواري، فاطمة النعيمي، فهد المعاضيد، مبارك المالك، ندى الخراشي، هلا الجعفري. ويشكُّل المعرض في جوهره تأملًا في العلاقة بين المادة والمعنى والتحوّل، ويطرح تساؤلًا عما يحدث حين لا يتعامل الفنان مع فكرة فحسب، بل مع حضور كتلي ومقاومة ملموسة، كون الخيارات التي يتخذها سواء بالتفاعل مع الجوهر الطبيعي للخشب أو بإخفائه تكشف عن علاقته بالعملية الفنية، وبالإمكانات الكامنة في المواد المألوفة. الشرق حرصت على رصد جانب من الأعمال الفنية بالمعرض، والتي يثري من خلالها جاليري المرخية المشهد التشكيلي بأعمال فنية واعدة، حيث تناول عدد من الفنانين أعمالهم، وطرحوا رؤاهم عن أهمية مثل هذه المعارض الجماعية في إثراء المشهد التشكيلي. - حسن الملا: منحوتة فنية من «جذع شجرة» يقول الفنان التشكيلي حسن الملا: إن عمله عبارة عن جذع شجرة، حرص على تشكيلها فنياً، برسم ورود، وفق ما يتناسب وأهداف ورسالة المعرض، لتخرج بصورة جمالية، وحرص على ألا تكون هذه القطعة منحوتة خالية من أي جماليات، ولذلك لجأ إلى الرسم عليها بشكل جمالي. ويصف هذا العمل بأنه تجريدي، ويأتي في سياق أعماله الفنية التي يحرص من خلالها على إثراء المشهد التشكيلي القطري بأعمال فنية واعدة، تلامس ذائقة المتلقي للفنون البصرية. كما يصف الفنان حسن الملا إقامة مثل هذه المعارض بأنها من الأهمية بمكان، إذ تثري المشهد التشكيلي، وخاصة في ظل المشاركة الكبيرة للفنانين في هذا المعرض، من مدارس وتجارب فنية مختلفة، ما يعكس بدوره أهمية مثل هذه المعارض في تبادل الخبرات والتجارب الفنية. - هنادي الدرويش: «اشتياق» انعكاس لاستمرار حب أمي بعد رحيلها تقول الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش: إنها تشارك في المعرض، بمنحوتة فنية سمّيتها «اشتياق» تجسّد الأم كجذع شجرة راسخة تمنح الحياة، وحولها عصفوران يرمزان للأبناء، واستخدمت خامات مستوحاة من زيّ المرأة القطرية التقليدي وخطوط وألوان مزجت بين الموروث، وبين الخامة والخيال. وتتابع: إنها حوّلت المنحوتة إلى شاهد بصري استحضر الحكايات والذكريات، لتعكس من خلاله الهوية الوطنية والارتباط العميق بالبيئة المحلية، «وهو أول عمل فني أنجزه بعد رحيل أمي الغالية، ليبقى شاهدًا على أن حبها ما زال يحيطني ويمنحني القوة رغم الفقد، وأن الحنين إليها باقٍ، وحبها يظل جذرًا لا ينقطع». وتصف الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش المعارض الجماعية بأن لها أهمية كبيرة في إثراء المشهد الفني بشكل عام، وتتيح الفرصة للفنان لتبادل الأفكار وتفتح المجال لآفاق جديدة لتبادل الخبرات والتجارب بين الفنانين بمختلف مدارسهم وأساليبهم، التي تسهم في تطوير تجربته الخاصة، كما تتيح الفرصة للحوار الفنّي البنّاء، وكذلك تتيح الفرصة للجمهور للاطلاع على تنوع الإبداع القطري في مكان واحد، مما يعزز الثقافة البصرية والوعي والتقدير للفن. -هيفاء الخزاغي: مشاركة تعكس تطوراً في الأسلوب والتقنية الفنية تؤكد الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاغي أن عملها شكل تحدياً جميلاً لها، لفكرته غير التقليدية، حيث يقدم خلاله كل فنان جذع شجرة لتشكل له تحدياً في التفكير الابداعي من خلال تشكيلة لهذا الجذع بما يناسب أسلوبه وفكره، ولذلك أنجزت هذا العمل بطريقة جديده، «تعكس تطوراً في أسلوبي وتقنيتي الفنية، حيث استطعت استخدام الجذع كقاعدة قوية وعالية لإبراز فكرتي في العمل الفني». وتصف هذا النوع من المعارض بأنه يقدم تحدياً تشويقياً جميلاً بين الفنانين التشكيليين بما يساعد في إثراء الساحة الفنية، فضلاً عما يحدثه من تنوع في الإبداع والتفكير. وتؤكد الفنانة هيفاء الخزاعي أن جاليري المرخية سيظل داعماً مميزاً للفنانين التشكيليين القطريين وغيرهم حول العالم، «ففي كل فترة يبدع بفكرة مميزة يقدمها كتحد للفنانين في إظهار أفكارهم وأساليبهم من خلال هذه الفكرة. - منى البدر: «الريش الخالد» يجسد الانسجام بين الإنسان والبيئة تعرب الفنانة التشكيلية منى البدر عن سعادتها بالمشاركة في معرض «تشكل» من خلال منحوتتي «الريش الخالد»، وهي عمل فني يجمع بين جدع شجرة مُلون بدرجات الأزرق والأخضر وقطعة من الريزن الشفاف يتوسطها طائر الطاووس، لافتة إلى أن عملها يجسد رؤية شخصية حول الانسجام بين الإنسان والبيئة. وتحدد فكرة العمل في التعبير عن التكامل بين الحياة والطبيعة والروح، حيث يرمز الطاووس إلى الجمال والخلود، ويعكس اندماجه داخل الخامة الطبيعية رسالة عن استمرارية الحياة وتجددها رغم التحديات. وتعتبر الفنانة منى البدر إقامة مثل هذه المعارض الجماعية مساحة لتبادل الخبرات والأفكار بين الفنانين، وفرصة للتواصل مع الجمهور المتنوع، «فمثل هذه الفعاليات تسهم في إثراء المشهد الفني في قطر، وتعزز روح التعاون والإبداع المشترك، بما يفتح آفاقاً جديدة لتجارب فنية أكثر نضجًا وعمقاً».

440

| 25 أغسطس 2025

ثقافة وفنون الشرق
فلاح السعيدي في ضيافة جاليري المرخية

أعلن جاليري المرخية عن إقامة معرضه الافتراضي للفنان العراقي فلاح السعيدي عبر صفحته في موقع الإنترنت العالمي «أرتسي»، ويتواصل المعرض حتى 3 سبتمبر المقبل. ويسلط الفنان فلاح السعيدي، المقيم في أمريكا، الضوء في أعماله على النساء في الأهوار، ويلقي الضوء على نساء جنوب العراق، لافتاً إلى قوتهن وصمودهُن في بيئة هشة ومهمّشة. ويستخدم السعيدي الأكريليك والباستيل بألوان ترابية وخطوط تعبيرية ليُجسّد علاقة المرأة بالأرض والماء من دون تصوير مباشر للأهوار. وتمزج لوحاته بين الشخصي والسياسي، كما تعكس تجربة حياة قائمة على المنفى والذاكرة، مقدّمًا من خلالها تكريمًا شعريًا لنساء الأهوار وثقافتهن المتجذّرة. وتأتي إقامة جاليري المرخية لهذا المعرض، في أعقاب إقامته معرضاً افتراضياً للفنان السوري علي علي، بعنوان «بين الذاكرة والأسطورة»، وذلك عبر صفحة الجاليري في موقع الإنترنت العالمي «أرتسي». ويحرص جاليري المرخية من خلال إقامة مثل هذه المعارض، على تنوع المدارس الفنية بحيث ترضي الأعمال المشاركة الزوار باختلاف أذواقهم، كما يهدف الجاليري إلى إثراء الحركة التشكيلية في قطر والوطن العربي.

426

| 22 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية ينظم «شبكات 3» الثلاثاء

ينظم جاليري المرخية بعد غد، النسخة الثالثة من معرض «شبكات»، ليواصل استكشاف المشهد الإبداعي العربي من خلال عرض أعمال فنية متميزة، تتواصل حتى 9 أكتوبر، في مقر الجاليري بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا». ويقدم الجاليري خلال هذه النسخة، أعمالا فنية لفنانين قطريين وهما: علي حسن وبثينة المفتاح، في تجسيد لرؤية معاصرة تنطلق من الجذور المحلية نحو آفاق أوسع. ويأتي المعرض هذا العام بالتعاون مع جاليري صالح بركات في بيروت، ليقدما معاً شراكة فنية غنية تبرز تنوع وتفرد التجارب التشكيلية العربية المعاصرة، في حوار بصري يجمع بين الإبداع والهوية، وتكشف عن قوة الفن كجسر للتواصل الثقافي والإنساني. وسيتم خلال المعرض، عرض نخبة من أعمال عدد من الفنانين العرب، وهم: أسامة بعلبكي، أناشار بصبوص، إيمي تودمان، تغريد دارغوث، جوزيف الحوراني، حسام بلان، ريم الجندي، سمير صايغ، سيروان باران، شوقي يوسف، عبدالرحمن قطّناني، عفاف زريق، علاء شرابي، مازن رفاعي، هلا عز الدين. ويسعى جاليري المرخية لتعزيز الحركة التشكيلية المحلية لتكون رافدا حقيقيا للحراك التشكيلي العربي المعاصر في الوطن العربي، وذلك عبر إقامة العديد من المعارض التشكيلية التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنانين التشكيليين القطريين والمقيمين، وتعزز تواصلهم مع جمهورهم، في ظل شغف أفراد المجتمع بالفنون التشكيلية وتقديم انعكاس بصورة واضحة لذلك الأمر، متمثل في التفاعل الكبير مع تلك المعارض وأعمال مبدعيها.

342

| 10 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
«أرتسي» تحتضن معرضاً لجاليري المرخية

أطلق جاليري المرخية معرضاً افتراضياً للفنان السوري علي علي، بعنوان «بين الذاكرة والأسطورة»، وذلك عبر صفحة الجاليري في موقع الانترنت العالمي «أرتسي». وسوف يواصل جاليري المرخية عرض أعمال الفنان السوري حتى 16 أغسطس الجاري. ويستكشف المعرض الافتراضي للفنان السوري علي علي، المقيم في إسبانيا، تداخل الذاكرة والخيال والأسطورة من خلال أعمال فنية سريالية تستلهم التحولات العربي. ويستمد الفنان أعماله من الشفوية والبصرية في العالم العربي، وتحمل أعماله طابعًا شاعريًا وتأمليًا، يعكس من خلالها آثار الذكريات الطفولة والحرب والتهجير. كما يبرز المعرض المسيرة الفنية، والغنية للفنان الذي عرض أعماله عالميًا.

414

| 06 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح معرض "بين الماضي والحاضر" في كتارا

افتتح جاليري المرخية، مساء اليوم، معرض بين الماضي والحاضر، وذلك في مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ . ويحتفي المعرض بتجربة فنية جماعية تجمع نخبة من الفنانين القطريين المعاصرين. ويشارك في المعرض، الفنانون: يوسف أحمد، حسن الملا، جميلة آل شريم، فهد المعاضيد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، إسماعيل عزام، حصة المفتاح، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. ويتمحور المعرض الذي يستمر حتى 7 أغسطس المقبل، حول استخدام خامة الباستيل كوسيط بصري إذ يقدم الفنانون أعمالا فنية تتراوح أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة، لكنها تتسم بكثافة تعبيرية، حيث تُستثمر إمكانات الباستيل لإبراز تفاصيل البورتريه والمشاهد الاجتماعية والواقعية المستلهمة من الحياة القطرية اليومية، في ماضيها. وأكد عدد من الفنانين المشاركين في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أهمية المعرض وتميز التقنية المستخدمة في إعداد اللوحات المشاركة وإن اختلفت المدارس والأفكار عند كل مشارك. وقال الفنان يوسف أحمد، في تصريح لـ/قنا/: أعيد في هذا المعرض نبض الحياة في أروقة الدوحة القديمة عبر عملين، يظهر الدكاكين في السكيك قديما، معتمدًا على الباستيل كوسيط تعبيري يمنحه قوة اللون وسطوعه الفوري دون الحاجة للتقنيات التقليدية. وأوضح أن الباستيل خامة قريبة منا، لكنها غالبًا ما تكون مهمّشة لصالح الألوان الزيتية أو الأكريليك، رغم أن بريقها لا يخفت، مشيرا إلى أن الحنين في العمل الفني يشبه التوق إلى صورة قديمة أو رائحة من الماضي، وهذا ما حاولت استحضاره من ذاكرة الدوحة القديمة. ومن جهته قال الفنان حسن الملا: قدّمت لوحتين من أرشيفي الفني، أنجزتهما في فترات سابقة باستخدام الباستيل، الأولى بعنوان /فرحة وطن/ توثق لحظة جماعية نابضة في اليوم الوطني، والثانية تسلّط الضوء على الطب الشعبي القطري كمكوّن من مكونات الهوية. وأضاف: أعمالي هذه تحمل روح الاحتفال والحنين في آنٍ واحد، وأنا سعيد بعودتها إلى الواجهة بعد سنوات، وبأنها تُعرض في سياق يحتفي بالخامة أكثر من مجرد عرض أعمال فنية. من جانبها، تحدّثت الفنانة الدكتورة جميلة آل شريم عن عمليها وهما لخيول عربية أصيلة، أحدهما ينطلق من مركز العين كرمز للبطولة، والثاني يُجسّد ثنائية القوة والجمال من خلال خيول تتأطر بقوس معماري إسلامي. ووصفت الباستيل بأنها خامة عنيدة تحتاج إلى مهارة استثنائية، قائلة: هي خامة لا تُجامل، ولا تسمح بأخطاء، على خلاف الألوان الأخرى، وهي التي أعادتني إلى ذكريات الطفولة. أما الفنان فهد المعاضيد، فأشار في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أنه استلهم أعماله من مفردات البيئة القطرية، التي شكّلت وعيه وهويته. وقال: اخترت كلمتين محوريتين انطلقت منهما أعمالي وهما الأغَن والوجي، وهما من المفردات الشعبية القديمة التي لم تعد متداولة اليوم. وأشار إلى أن إحدى لوحاته تُصوّر الغزال أو الطلي البري، وأسماها الأغن، في إشارة إلى الصوت الخارج من داخل الحيوان، والذي يمثل له امتدادًا شعوريًا بين الصورة والمفردة، قائلًا: الأغن هو الصوت الخارج من الأنف أو الحنجرة، وقد استخدمت الكلمة كتوصيف بصري وعاطفي للصوت والحالة. وأضاف أن أعماله الأخرى استحضرت صورة البعير وهو يخوض الوحل (الطين)، مستخدمًا مصطلح الوجي، في إشارة إلى حركة الجمل فوق العدال والطين، في تعبير فني عن القوة والثبات والارتباط بالأرض. وبدورها أوضحت الفنانة مريم محمد عبد الله في تصريح مماثل لـ /قنا/ أنها اختارت أن توثق الحياة القطرية القديمة من خلال لوحتين، الأولى تُظهر مشهدًا لأحد البيوت التراثية، والثانية تُبرز مهنة القلاف الذي يصنع السفن من أبسط المواد، وقالت: في كل مرة أرسم فيها مشهدًا من الماضي، أشعر بأنني أدوّن ذاكرة، وأبعث رسالة للأجيال القادمة وأردت أن أُجسّد هذا الشعور عبر خطوط الباستيل.

642

| 01 يوليو 2025

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يستعد لافتتاح معرض «بين الماضي والحاضر»

يفتتح جاليري المرخية مساء غد بمقره في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مبنى 5، معرض «بين الماضي والحاضر»، الذي يضم مجموعة من الفنانين المعاصرين في قطر وهم: يوسف أحمد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، اسماعيل عزام، جميلة آل شريم، حصة المفتاح، حسن الملا، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، فهد المعاضيد، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. يركّز معرض «بين الماضي والحاضر» على أعمال لفنانين يستخدمون خامة الباستيل كوسيط تعبيري لاستكشاف الحياة القطرية وتحولاتها. تُبرز الأعمال جماليات الباستيل المرتبطة بالبورتريه والمشاهد الواقعية والاجتماعية، وتُوظَّف كجسر بصري بين الأجيال والتجارب الثقافية. يقدّم الفنانون أعمالًا بأحجام صغيرة لكنها تحمل قوة تعبيرية، تجمع بين التفاصيل الدقيقة والانطباعات الواسعة، وتعكس ملامح الهوية والذاكرة في ظل التحول السريع للمجتمع القطري. ويحرص جاليري المرخية من خلال هذا المعرض على تنوع المدارس الفنية بحيث ترضي الأعمال المشاركة الزوار باختلاف أذواقهم، كما يهدف الجاليري إلى إثراء الحركة التشكيلية في قطر والوطن العربي.

420

| 29 يونيو 2025