صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يفتتح جاليري المرخية، في مقره بـ«مطافئ: مقر الفنانين»، وبالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، مساء بعد غد، المعرض التشكيلي «خطوط الانتماء»، الذي يجمع الفنانين سلمان المالك من قطر وفوزي بعلبكي من لبنان، على أن يستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل. ويقدّم المعرض حواراً بصرياً بين تجربتين فنيتين بارزتين، كرّس صاحباها أكثر من خمسة عقود من الممارسة الفنية لتطوير لغتهما البصرية الخاصة، حيث تلتقي أعمالهما، رغم اختلاف الخلفيات والأساليب، في اهتمامها بالإنسان والذاكرة والانتماء، وفي رؤيتهما للفن بوصفه مساحة للتأمل والتعبير عن التجربة الإنسانية. ويستكشف المعرض العلاقة بين الشكل والخط واللون، عبر أعمال تفتح المجال أمام تأويلات متعددة تعكس غنى التجربتين وفرادتهما، في تقاطع فني يبحث في الهوية والعاطفة واستحضار الذاكرة. ويشير النص القيّمي للمعرض، إلى أن كلاً من الفنانين سلمان المالك وفوزي بعلبكي طوّرا على امتداد مسيرتهما الفنية، لغة بصرية خاصة تنبع من الحضور الإنساني والذاكرة العاطفية والإيمان بقدرة الفن على حمل المعنى بما يتجاوز التمثيل المباشر. ويذهب النص إلى أن الفنان سلمان المالك، يتعامل مع الفن بوصفه مساحة للذاكرة الثقافية والرؤية المعاصرة في آنٍ معاً، إذ تنبع أعماله من تدفق داخلي للأحاسيس والإدراك، مع ارتباطها بوعي اجتماعي وثقافي واضح، ساعياً إلى تحقيق توازن بين الأصالة وحداثة الفن، وبين الجذور المحلية والتحولات البصرية المعاصرة. أما الفنان فوزي بعلبكي فيحوّل الخط إلى فعل نجاة عاطفية، حيث تظهر شخصياته وحيواناته ودراجاته وأشكاله المتشابكة عبر اختزال بصري شديد الحساسية يتأرجح بين التجريد والتلميح، فيما تتوارى خلف خفة التكوينات كثافة شعورية تستحضر الألفة والصداقة والحب والوحدة والفرح العابر. ولا يسعى المعرض إلى دمج تجربتين مختلفتين في سردية واحدة، بل يتيح لكل تجربة أن تتجاور مع الأخرى، كاشفاً عن التقاطعات الخفية بين فنانين أمضيا حياتهما في بناء عوالم بصرية شخصية، لكنها في جوهرها إنسانية وعالمية. ويقدم المعرض مساحة أكثر هدوءاً وعمقاً، تستعيد فيها الأشكال قدرتها على حمل الشعور، ويظل فيها التجريد قريباً من الإنسان، فيما يستمر الفن بوصفه جسراً بين الذاكرة والمكان وإمكانية التجربة المشتركة.
56
| 14 يونيو 2026
أعلن جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين اليوم، عن تنظيم معرض تشكيلي بعنوان /خطوط الانتماء/، والذي يجمع بين تجربتين فنيتين بارزتين للفنان القطري سلمان المالك والفنان اللبناني فوزي بعلبكي، وذلك يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بمقر الفنانين في مطافئ، ويستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل. ويأتي معرض /خطوط الانتماء/ كمنصة تجمع مسيرتين طويلتين وحافلتين في تطوير اللغة البصرية والتشكيلية، حيث يقدم حوارًا بصريًا فريدًا يربط بين رؤيتين فنيتين متميزتين، ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية والأساليب الفنية بين المالك وبعلبكي، إلا أن أعمالهما تلتقي وتتقاطع في نقطة جوهرية تتمثل في الاهتمام بالإنسان، واستحضار الذاكرة، والبحث عن الهوية، وتجسيد قيم الانتماء والعاطفة الإنسانية، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بالفن بوصفه مساحة حرة للتأمل والتعبير عن أبعاد التجربة الإنسانية بكل تجلياتها. وتستكشف اللوحات والأعمال الفنية المشاركة في المعرض العلاقة الديناميكية بين الشكل والخط واللون، مقدمةً للجمهور تجربة بصرية غنية تفتح آفاقاً واسعة ومجالاً أمام تأويلات وقراءات متعددة، تعكس في طياتها غنى وثراء التجربتين وانفرادهما في عالم الفن التشكيلي المعاصر، مما يجعل المعرض فرصة مميزة لعشاق الفنون لاستكشاف ملامح إبداعية جديدة تدمج بين التراث الفني والعمق الإنساني. جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي القطري سلمان المالك هو من رواد الحركة الفنية المعاصرة في الخليج، ويجمع في مسيرته بين الرسم الزيتي والكاريكاتير الصحفي، وترتكز أعماله على المدرسة التعبيرية التجريدية مستلهماً عناصرها من التراث القطري والذاكرة الشعبية بأسلوب بصري يعتمد على تبسيط الأشكال والخطوط واختيار الألوان الحيوية، كما أن الفنان التشكيلي والمثقف اللبناني فوزي بعلبكي يمتد نشاطه منذ ستينيات القرن الماضي، وتتنوع أعماله بين اللوحة التشكيلية والكتابة النقدية والتاريخية، ويتميز أسلوبه الفني بدمج التجريد المعاصر مع الرموز التعبيرية التي تستحضر الهوية والذاكرة الفردية والجماعية في حوار مستمر مع أبعاد الوجود الإنساني.
102
| 13 يونيو 2026
- أنس قطيط لـ الشرق:المعرض يستهدف إثراء المشهد الفني القطري -الأعمال تستعيد عقداً من البحث والتجريب الفني يفتتح جاليري المرخية غداً معرضاً تشكيلياً بعنوان «بين الأمس واليوم»، بمشاركة ثلاثة من الفنانين هم: الفنانان القطريان لولو. م، ومبارك المالك، والفنان العُماني مسعود راشد البلوشي، وذلك في مقر الجاليري بـ(كتارا)، ويستمر المعرض حتى 22 يوليو المقبل. ويأتي المعرض احتفاءً بمرور عشر سنوات على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية عام 2016، حيث يقدم الفنانون أعمالاً جديدة تعكس مساراتهم الفنية وما شهدته من تطور وتحولات إبداعية خلال عقد من الممارسة والتجريب، في تجربة بصرية تتناول العلاقة بين الذاكرة والتحول، وبين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني بجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المعرض يأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري، لإثراء المشهد الفني بدولة قطر، بعدما اعتاد الجاليري قبل 6 سنوات، إقامة موسمه الثقافي على مدار العام بلا توقف، بما في ذلك فترة الصيف. وعن فكرة المعرض، قال إنه يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي أقامها الجاليري قبل 10 سنوات في (كتارا)، لنفس الفنانين الثلاثة، لتأتي النسخة الحالية لتبرز أبرز الفوارق في الأساليب الفنية لأعمال الفنانين الثلاثة، علاوة على المقاربة بين أعمالهم الحالية، والأخرى التي تم انجازها قبل عقد تقريباً. وحول المشترك الذي جمع الفنانين المشاركين في المعرض، أكد قطيط أن هناك مشتركاً بين أعمال الفنانين الثلاثة، وهى الألوان الصاخبة أو الحارة، التي تجمع الفنانين الثلاثة، والذين استخدموها في أعمالهم، لافتاً إلى أنه رغم المشتركات التي تجمع بين الفنانين، ولاسيما في توظيف الألوان الحارة، إلا أن لكل فنان أسلوبه الخاص به، الذي يميز أعماله، ويمنحها الاستقلالية الفنية. -تنوع فني وقال إن الفنانين جمعوا بين أربع مدارس فنية، هى التجريدية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، ما يعكس مدى التنوع الذي يحرص عليه الفنانون. وأضاف أن هذا التنوع حرص عليه أيضاً جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذا المعرض، ليجد أصحاب الذائقة الفنية أنفسهم أمام تنوع في المدارس الفنية، مما يؤدي بدوره إلى استقطاب الجمهور إلى هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المشهد الفني القطري. وأضاف قطيط أن المعرض يبرز تطور الأساليب الفنية للمشاركين، ليلمس الزائر لها عن قرب مدى التطور في أعمالهم، ومقاربتها مع تلك التي أنجزوها قبل 10 سنوات، وتم عرضها في (كتارا)، لافتاً إلى أن أعمال المعرض تعكس اتجاه الفنانة لولو م إلى المدرستين التكعيبية والتجريدية، فيما تنحاز أعمال الفنان مسعود البلوشي إلى المدرستين التعبيرية والانطباعية، بينما يتوقف الفنان مبارك المالك في أعماله عند المدرستين التعبيرية والتجريدية. ويستعيد المعرض اللقاء الأول بين الفنانين ، دون أن يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية. وتكشف أعمال المعرض عن خصوصية لكل فنان؛ إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.
182
| 08 يونيو 2026
أطلق جاليري المرخية، معرضه الجديد، الذي يضم أعمالاً للفنانين القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي، ويضم 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، ويقام في مقر الجاليري بـ«مطافئ: مقر الفنانين». ويقدم المعرض أعمالًا تعود إلى عام 2013، تظهر حضوراً لافتاً للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديداً الصحراء كمصدر بصري وروحي. كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. ويعرض الفنان يوسف أحمد خلال المعرض، أعمالاً أنجزها بين عامي 2024 و2025، وتقوم على تقنيات أكثر تحرراً في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعداً ملمسياً، يعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. وتقوم تجربة الفنان يوسف أحمد على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصرياً وتقنياً داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر «عجائن الورق» أو تقنيات الكولاج. ولا تعد هذه الخامة مجرد مادة تنفيذ، بل «كائن بصري حي» يمنحه مسارات متعددة للتجريب، ويكمن ثراؤها في قدرتها على التحول الدائم من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وتظهر أعمال حازم المستكاوي تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل، وتقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري.
312
| 26 أبريل 2026
أعلن جاليري المرخية عن تنظيم معرضين فنيين تشكيليين خلال هذا الأسبوع، في كلٍّ من كتارا ومطافئ: مقر الفنانين. يقام المعرض الجماعي الأول تحت عنوان «بين السطح والمعنى» في مركز كتارا للفن، يوم الثلاثاء المقبل، ويضم أعمالًا لنخبة من الفنانين من دول عربية، وهم: أمين عباس، إسلام كامل، إسماعيل فتاح، جمال عبد الرحيم، جهاد العامري، حسان مناصرة، خالد بكاي، روضة آل ثاني، سعاد السالم، شداد عبد القهار، شوق المانع، عبد الرحمن قطاني، عبد الكريم فرج، علي علي، علي سليم خالد، فاضل نعمة، محمود العبيدي، ميثا الخيارين، نزار الهنداوي، نزار صابور، ياسر الملا. أما المعرض الثاني، فيقام يوم الأربعاء المقبل في «مطافئ»، وهو معرض ثنائي يجمع بين الفنان القطري يوسف أحمد والفنان المصري حازم المستكاوي، ويقدم كل منهما تجربة فنية خاصة تعكس رؤيته المعاصرة وتعامله مع المادة والتكوين.
306
| 19 أبريل 2026
ينظم جاليري المرخية، بعد غد الثلاثاء، معرضا فنيا بعنوان ما هو مألوف، للفنانة القطرية أسماء سامي، ضمن موسمه الفني للعام 2026. ويقدم المعرض مجموعة جديدة من أعمال الفنانة القطرية أسماء، المستلهمة من عمق الثقافة القطرية ونسيج تقاليدها وتفاصيل الحياة اليومية، المعروضة ضمن صيغ وتكوينات بصرية معاصرة. وتعتمد الفنانة القطرية في ممارستها الفنية على وسائط متعددة، من بينها الأكريليك، والفحم، والألوان المائية، وتستحضر عناصر من الثياب والأدوات والعادات المرتبطة بالحياة اليومية ومناسبات الاحتفاء. وتتناول الأعمال أشكالا مألوفة مثل إكسسوارات النساء، ومنها البطّولة والنقاب، إلى جانب الملابس اليومية للرجال كالثوب والعقال، بوصفها ممارسات حية مستخدمة ومتداولة في الحياة اليومية. كما تحضر العملة القطرية، من أوراق نقدية وعملات معدنية، ضمن عدد من الأعمال الفنية، في إطار إدماج مفاهيم التبادل الاقتصادي في اللغة البصرية للحياة اليومية، وتعيد طرح سؤال القيمة في بعديه المادي والثقافي. ويكشف المعرض عن اتساع مقاربة الفنانة أسماء سامي في أعمالها حيث تتجاوز الإيماءات التشكيلية سطح اللوحة لتنساب نحو إطاراتها، بما يسمح للصورة بالتحرر من حدودها التقليدية. كما تتناول أعمالها عناصر من التراث بوصفه كيانا ديناميا ضمن معالجات بصرية معاصرة، مع تنوع في المقاييس والأحجام. يشار إلى أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.
244
| 25 يناير 2026
أطلق جاليري المرخية، اليوم، معرضا افتراضيا للفنان التشكيلي القطري ياسر الملا بعنوان الخط اللانهائي، ويتواصل حتى 12 أكتوبر الجاري. ودعا الجاليري جمهور الذائقة الفنية، ورواد المعارض، إلى جولة افتراضية بهذا المعرض، لافتا إلى أن أعمال المعرض تدعو إلى التأمل، بما يميز أعماله، من حيث الإصرار والذاكرة والانبعاث. وتتنوع أعمال المعرض ما بين الأبيض والأسود، وعبر درجات من الرمادي، لتتحول إلى طيف واسع من الإمكانات المختلفة، ما يضع الجمهور في مسافة بين الشك واليقين. ويتيح المعرض الافتراضي، الذي يمكن متابعته عبر صفحة جاليري المرخية في موقع الإنترنت العالمي أرتسي، فرصة للجمهور من مختلف أنحاء العالم للتفاعل مع تجربة الفنان ياسر الملا، والتعرف على بصمته التشكيلية. ويأتي هذا المعرض استمرارا لجهور جاليري المرخية في دعم الفنانين القطريين، بالإضافة إلى دعمه للفنانين العرب، عبر إقامة معارض مماثلة لهم، بهدف إبراز تجاربهم الإبداعية عبر المنصات العالمية، بما يعكس تنوع المشهد التشكيلي القطري والعربي وثراءه. يُشار إلى أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.
418
| 01 أكتوبر 2025
يدعو جاليري المرخية الجمهور الى مشاهدة المعرض الافتراضي «متجذّرة في الصمود» للفنانة الأردنية هيلدا الحياري عبر صفحتنا في موقع الانترنت العالمي «أرتسي» وذلك خلال الفترة من 13 الى 23 سبتمبر الجاري. يجمع هذا المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تمزج بين صور النساء والأشكال المعمارية والثمار والحيوانات والكتابة، في لغة بصرية تحتفي بالبعد الشخصي وتربطه بالبعد الاجتماعي. تتحوّل البيوت إلى دلالات للمكانة، والثمار إلى زينة، وتتحول لقاءات النساء مع الحيوانات إلى تفاعلات ودّية تنبض بالدفء. تعكس أعمال هياري تداخلاً بين التجريد والتعبيرية والرموز الشعبية، حيث تتجاور الهشاشة والقوة، الذاكرة والتحوّل، والظلام والنور. تقدّم هذه الأعمال رؤية للصمود لا كنجاة فقط، بل كقوة مُبدعة ومغذّية، تُبرز المرأة شاهدة وخالقة وحارسة للذاكرة وفاعلة في تجديد الحياة. سيكون المعرض متاحا للجمهور خلال الفترة من 13 سبتمبر ولغاية 23 من الشهر ذاته. جدير بالذكر أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.
188
| 14 سبتمبر 2025
يفتتح جاليري المرخية غداً في مقره بـ «مطافئ»: مقر الفنانين، معرضه الجديد «تـَشَكُّل»، وهو معرض جماعي يضم أعمال نخبة من الفنانين العرب المعاصرين في قطر. ويضم المعرض أعمالاً لكل من الفنانين: سلمان المالك، حسن الملا، علي حسن، هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، منى البدر، ابتسام الصفار، أحمد نوح، إسماعيل عزام، أمينة البوعينين، بثينة المفتاح، حسان مناصرة، حيان منوّر، خالد بومطر، خالد حافظ، سالم مذكور، شعاع علي، عائشة السليطي، عبد العزيز يوسف، عبير الكواري، علاء بشير، علي دسمال الكواري، فاطمة النعيمي، فهد المعاضيد، مبارك المالك، ندى الخراشي، هلا الجعفري. ويشكُّل المعرض في جوهره تأملًا في العلاقة بين المادة والمعنى والتحوّل، ويطرح تساؤلًا عما يحدث حين لا يتعامل الفنان مع فكرة فحسب، بل مع حضور كتلي ومقاومة ملموسة، كون الخيارات التي يتخذها سواء بالتفاعل مع الجوهر الطبيعي للخشب أو بإخفائه تكشف عن علاقته بالعملية الفنية، وبالإمكانات الكامنة في المواد المألوفة. الشرق حرصت على رصد جانب من الأعمال الفنية بالمعرض، والتي يثري من خلالها جاليري المرخية المشهد التشكيلي بأعمال فنية واعدة، حيث تناول عدد من الفنانين أعمالهم، وطرحوا رؤاهم عن أهمية مثل هذه المعارض الجماعية في إثراء المشهد التشكيلي. - حسن الملا: منحوتة فنية من «جذع شجرة» يقول الفنان التشكيلي حسن الملا: إن عمله عبارة عن جذع شجرة، حرص على تشكيلها فنياً، برسم ورود، وفق ما يتناسب وأهداف ورسالة المعرض، لتخرج بصورة جمالية، وحرص على ألا تكون هذه القطعة منحوتة خالية من أي جماليات، ولذلك لجأ إلى الرسم عليها بشكل جمالي. ويصف هذا العمل بأنه تجريدي، ويأتي في سياق أعماله الفنية التي يحرص من خلالها على إثراء المشهد التشكيلي القطري بأعمال فنية واعدة، تلامس ذائقة المتلقي للفنون البصرية. كما يصف الفنان حسن الملا إقامة مثل هذه المعارض بأنها من الأهمية بمكان، إذ تثري المشهد التشكيلي، وخاصة في ظل المشاركة الكبيرة للفنانين في هذا المعرض، من مدارس وتجارب فنية مختلفة، ما يعكس بدوره أهمية مثل هذه المعارض في تبادل الخبرات والتجارب الفنية. - هنادي الدرويش: «اشتياق» انعكاس لاستمرار حب أمي بعد رحيلها تقول الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش: إنها تشارك في المعرض، بمنحوتة فنية سمّيتها «اشتياق» تجسّد الأم كجذع شجرة راسخة تمنح الحياة، وحولها عصفوران يرمزان للأبناء، واستخدمت خامات مستوحاة من زيّ المرأة القطرية التقليدي وخطوط وألوان مزجت بين الموروث، وبين الخامة والخيال. وتتابع: إنها حوّلت المنحوتة إلى شاهد بصري استحضر الحكايات والذكريات، لتعكس من خلاله الهوية الوطنية والارتباط العميق بالبيئة المحلية، «وهو أول عمل فني أنجزه بعد رحيل أمي الغالية، ليبقى شاهدًا على أن حبها ما زال يحيطني ويمنحني القوة رغم الفقد، وأن الحنين إليها باقٍ، وحبها يظل جذرًا لا ينقطع». وتصف الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش المعارض الجماعية بأن لها أهمية كبيرة في إثراء المشهد الفني بشكل عام، وتتيح الفرصة للفنان لتبادل الأفكار وتفتح المجال لآفاق جديدة لتبادل الخبرات والتجارب بين الفنانين بمختلف مدارسهم وأساليبهم، التي تسهم في تطوير تجربته الخاصة، كما تتيح الفرصة للحوار الفنّي البنّاء، وكذلك تتيح الفرصة للجمهور للاطلاع على تنوع الإبداع القطري في مكان واحد، مما يعزز الثقافة البصرية والوعي والتقدير للفن. -هيفاء الخزاغي: مشاركة تعكس تطوراً في الأسلوب والتقنية الفنية تؤكد الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاغي أن عملها شكل تحدياً جميلاً لها، لفكرته غير التقليدية، حيث يقدم خلاله كل فنان جذع شجرة لتشكل له تحدياً في التفكير الابداعي من خلال تشكيلة لهذا الجذع بما يناسب أسلوبه وفكره، ولذلك أنجزت هذا العمل بطريقة جديده، «تعكس تطوراً في أسلوبي وتقنيتي الفنية، حيث استطعت استخدام الجذع كقاعدة قوية وعالية لإبراز فكرتي في العمل الفني». وتصف هذا النوع من المعارض بأنه يقدم تحدياً تشويقياً جميلاً بين الفنانين التشكيليين بما يساعد في إثراء الساحة الفنية، فضلاً عما يحدثه من تنوع في الإبداع والتفكير. وتؤكد الفنانة هيفاء الخزاعي أن جاليري المرخية سيظل داعماً مميزاً للفنانين التشكيليين القطريين وغيرهم حول العالم، «ففي كل فترة يبدع بفكرة مميزة يقدمها كتحد للفنانين في إظهار أفكارهم وأساليبهم من خلال هذه الفكرة. - منى البدر: «الريش الخالد» يجسد الانسجام بين الإنسان والبيئة تعرب الفنانة التشكيلية منى البدر عن سعادتها بالمشاركة في معرض «تشكل» من خلال منحوتتي «الريش الخالد»، وهي عمل فني يجمع بين جدع شجرة مُلون بدرجات الأزرق والأخضر وقطعة من الريزن الشفاف يتوسطها طائر الطاووس، لافتة إلى أن عملها يجسد رؤية شخصية حول الانسجام بين الإنسان والبيئة. وتحدد فكرة العمل في التعبير عن التكامل بين الحياة والطبيعة والروح، حيث يرمز الطاووس إلى الجمال والخلود، ويعكس اندماجه داخل الخامة الطبيعية رسالة عن استمرارية الحياة وتجددها رغم التحديات. وتعتبر الفنانة منى البدر إقامة مثل هذه المعارض الجماعية مساحة لتبادل الخبرات والأفكار بين الفنانين، وفرصة للتواصل مع الجمهور المتنوع، «فمثل هذه الفعاليات تسهم في إثراء المشهد الفني في قطر، وتعزز روح التعاون والإبداع المشترك، بما يفتح آفاقاً جديدة لتجارب فنية أكثر نضجًا وعمقاً».
372
| 25 أغسطس 2025
أعلن جاليري المرخية عن إقامة معرضه الافتراضي للفنان العراقي فلاح السعيدي عبر صفحته في موقع الإنترنت العالمي «أرتسي»، ويتواصل المعرض حتى 3 سبتمبر المقبل. ويسلط الفنان فلاح السعيدي، المقيم في أمريكا، الضوء في أعماله على النساء في الأهوار، ويلقي الضوء على نساء جنوب العراق، لافتاً إلى قوتهن وصمودهُن في بيئة هشة ومهمّشة. ويستخدم السعيدي الأكريليك والباستيل بألوان ترابية وخطوط تعبيرية ليُجسّد علاقة المرأة بالأرض والماء من دون تصوير مباشر للأهوار. وتمزج لوحاته بين الشخصي والسياسي، كما تعكس تجربة حياة قائمة على المنفى والذاكرة، مقدّمًا من خلالها تكريمًا شعريًا لنساء الأهوار وثقافتهن المتجذّرة. وتأتي إقامة جاليري المرخية لهذا المعرض، في أعقاب إقامته معرضاً افتراضياً للفنان السوري علي علي، بعنوان «بين الذاكرة والأسطورة»، وذلك عبر صفحة الجاليري في موقع الإنترنت العالمي «أرتسي». ويحرص جاليري المرخية من خلال إقامة مثل هذه المعارض، على تنوع المدارس الفنية بحيث ترضي الأعمال المشاركة الزوار باختلاف أذواقهم، كما يهدف الجاليري إلى إثراء الحركة التشكيلية في قطر والوطن العربي.
324
| 22 أغسطس 2025
ينظم جاليري المرخية بعد غد، النسخة الثالثة من معرض «شبكات»، ليواصل استكشاف المشهد الإبداعي العربي من خلال عرض أعمال فنية متميزة، تتواصل حتى 9 أكتوبر، في مقر الجاليري بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا». ويقدم الجاليري خلال هذه النسخة، أعمالا فنية لفنانين قطريين وهما: علي حسن وبثينة المفتاح، في تجسيد لرؤية معاصرة تنطلق من الجذور المحلية نحو آفاق أوسع. ويأتي المعرض هذا العام بالتعاون مع جاليري صالح بركات في بيروت، ليقدما معاً شراكة فنية غنية تبرز تنوع وتفرد التجارب التشكيلية العربية المعاصرة، في حوار بصري يجمع بين الإبداع والهوية، وتكشف عن قوة الفن كجسر للتواصل الثقافي والإنساني. وسيتم خلال المعرض، عرض نخبة من أعمال عدد من الفنانين العرب، وهم: أسامة بعلبكي، أناشار بصبوص، إيمي تودمان، تغريد دارغوث، جوزيف الحوراني، حسام بلان، ريم الجندي، سمير صايغ، سيروان باران، شوقي يوسف، عبدالرحمن قطّناني، عفاف زريق، علاء شرابي، مازن رفاعي، هلا عز الدين. ويسعى جاليري المرخية لتعزيز الحركة التشكيلية المحلية لتكون رافدا حقيقيا للحراك التشكيلي العربي المعاصر في الوطن العربي، وذلك عبر إقامة العديد من المعارض التشكيلية التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنانين التشكيليين القطريين والمقيمين، وتعزز تواصلهم مع جمهورهم، في ظل شغف أفراد المجتمع بالفنون التشكيلية وتقديم انعكاس بصورة واضحة لذلك الأمر، متمثل في التفاعل الكبير مع تلك المعارض وأعمال مبدعيها.
266
| 10 أغسطس 2025
أطلق جاليري المرخية معرضاً افتراضياً للفنان السوري علي علي، بعنوان «بين الذاكرة والأسطورة»، وذلك عبر صفحة الجاليري في موقع الانترنت العالمي «أرتسي». وسوف يواصل جاليري المرخية عرض أعمال الفنان السوري حتى 16 أغسطس الجاري. ويستكشف المعرض الافتراضي للفنان السوري علي علي، المقيم في إسبانيا، تداخل الذاكرة والخيال والأسطورة من خلال أعمال فنية سريالية تستلهم التحولات العربي. ويستمد الفنان أعماله من الشفوية والبصرية في العالم العربي، وتحمل أعماله طابعًا شاعريًا وتأمليًا، يعكس من خلالها آثار الذكريات الطفولة والحرب والتهجير. كما يبرز المعرض المسيرة الفنية، والغنية للفنان الذي عرض أعماله عالميًا.
330
| 06 أغسطس 2025
افتتح جاليري المرخية، مساء اليوم، معرض بين الماضي والحاضر، وذلك في مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ . ويحتفي المعرض بتجربة فنية جماعية تجمع نخبة من الفنانين القطريين المعاصرين. ويشارك في المعرض، الفنانون: يوسف أحمد، حسن الملا، جميلة آل شريم، فهد المعاضيد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، إسماعيل عزام، حصة المفتاح، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. ويتمحور المعرض الذي يستمر حتى 7 أغسطس المقبل، حول استخدام خامة الباستيل كوسيط بصري إذ يقدم الفنانون أعمالا فنية تتراوح أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة، لكنها تتسم بكثافة تعبيرية، حيث تُستثمر إمكانات الباستيل لإبراز تفاصيل البورتريه والمشاهد الاجتماعية والواقعية المستلهمة من الحياة القطرية اليومية، في ماضيها. وأكد عدد من الفنانين المشاركين في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أهمية المعرض وتميز التقنية المستخدمة في إعداد اللوحات المشاركة وإن اختلفت المدارس والأفكار عند كل مشارك. وقال الفنان يوسف أحمد، في تصريح لـ/قنا/: أعيد في هذا المعرض نبض الحياة في أروقة الدوحة القديمة عبر عملين، يظهر الدكاكين في السكيك قديما، معتمدًا على الباستيل كوسيط تعبيري يمنحه قوة اللون وسطوعه الفوري دون الحاجة للتقنيات التقليدية. وأوضح أن الباستيل خامة قريبة منا، لكنها غالبًا ما تكون مهمّشة لصالح الألوان الزيتية أو الأكريليك، رغم أن بريقها لا يخفت، مشيرا إلى أن الحنين في العمل الفني يشبه التوق إلى صورة قديمة أو رائحة من الماضي، وهذا ما حاولت استحضاره من ذاكرة الدوحة القديمة. ومن جهته قال الفنان حسن الملا: قدّمت لوحتين من أرشيفي الفني، أنجزتهما في فترات سابقة باستخدام الباستيل، الأولى بعنوان /فرحة وطن/ توثق لحظة جماعية نابضة في اليوم الوطني، والثانية تسلّط الضوء على الطب الشعبي القطري كمكوّن من مكونات الهوية. وأضاف: أعمالي هذه تحمل روح الاحتفال والحنين في آنٍ واحد، وأنا سعيد بعودتها إلى الواجهة بعد سنوات، وبأنها تُعرض في سياق يحتفي بالخامة أكثر من مجرد عرض أعمال فنية. من جانبها، تحدّثت الفنانة الدكتورة جميلة آل شريم عن عمليها وهما لخيول عربية أصيلة، أحدهما ينطلق من مركز العين كرمز للبطولة، والثاني يُجسّد ثنائية القوة والجمال من خلال خيول تتأطر بقوس معماري إسلامي. ووصفت الباستيل بأنها خامة عنيدة تحتاج إلى مهارة استثنائية، قائلة: هي خامة لا تُجامل، ولا تسمح بأخطاء، على خلاف الألوان الأخرى، وهي التي أعادتني إلى ذكريات الطفولة. أما الفنان فهد المعاضيد، فأشار في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أنه استلهم أعماله من مفردات البيئة القطرية، التي شكّلت وعيه وهويته. وقال: اخترت كلمتين محوريتين انطلقت منهما أعمالي وهما الأغَن والوجي، وهما من المفردات الشعبية القديمة التي لم تعد متداولة اليوم. وأشار إلى أن إحدى لوحاته تُصوّر الغزال أو الطلي البري، وأسماها الأغن، في إشارة إلى الصوت الخارج من داخل الحيوان، والذي يمثل له امتدادًا شعوريًا بين الصورة والمفردة، قائلًا: الأغن هو الصوت الخارج من الأنف أو الحنجرة، وقد استخدمت الكلمة كتوصيف بصري وعاطفي للصوت والحالة. وأضاف أن أعماله الأخرى استحضرت صورة البعير وهو يخوض الوحل (الطين)، مستخدمًا مصطلح الوجي، في إشارة إلى حركة الجمل فوق العدال والطين، في تعبير فني عن القوة والثبات والارتباط بالأرض. وبدورها أوضحت الفنانة مريم محمد عبد الله في تصريح مماثل لـ /قنا/ أنها اختارت أن توثق الحياة القطرية القديمة من خلال لوحتين، الأولى تُظهر مشهدًا لأحد البيوت التراثية، والثانية تُبرز مهنة القلاف الذي يصنع السفن من أبسط المواد، وقالت: في كل مرة أرسم فيها مشهدًا من الماضي، أشعر بأنني أدوّن ذاكرة، وأبعث رسالة للأجيال القادمة وأردت أن أُجسّد هذا الشعور عبر خطوط الباستيل.
562
| 01 يوليو 2025
يفتتح جاليري المرخية مساء غد بمقره في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مبنى 5، معرض «بين الماضي والحاضر»، الذي يضم مجموعة من الفنانين المعاصرين في قطر وهم: يوسف أحمد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، اسماعيل عزام، جميلة آل شريم، حصة المفتاح، حسن الملا، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، فهد المعاضيد، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. يركّز معرض «بين الماضي والحاضر» على أعمال لفنانين يستخدمون خامة الباستيل كوسيط تعبيري لاستكشاف الحياة القطرية وتحولاتها. تُبرز الأعمال جماليات الباستيل المرتبطة بالبورتريه والمشاهد الواقعية والاجتماعية، وتُوظَّف كجسر بصري بين الأجيال والتجارب الثقافية. يقدّم الفنانون أعمالًا بأحجام صغيرة لكنها تحمل قوة تعبيرية، تجمع بين التفاصيل الدقيقة والانطباعات الواسعة، وتعكس ملامح الهوية والذاكرة في ظل التحول السريع للمجتمع القطري. ويحرص جاليري المرخية من خلال هذا المعرض على تنوع المدارس الفنية بحيث ترضي الأعمال المشاركة الزوار باختلاف أذواقهم، كما يهدف الجاليري إلى إثراء الحركة التشكيلية في قطر والوطن العربي.
336
| 29 يونيو 2025
يفتتح جاليري المرخية بعد غد، في مطافئ – مقر الفنانين، معرض «آثارها، وأثر الحروف» الذي يجمع أعمال كل من الفنان الأردني حيان المعاني والفنان العراقي عمر الشهابي، حيث سيتم الاحتفاء بتجربتين بصريتين يتداخل فيهما الحرف بوصفه كائنا حيا مع الجوانب الإنسانية الأكثر عمقا وتعقيدا في المرأة، ويستمر المعرض الى غاية 7 اغسطس المقبل. يعد الفنان حيّان المعاني أحد أبرز الأسماء في المشهد الفني الأردني. تبنى الفن كنهج للحياة، وتميز بتجربته الفنيّة المتنوّعة والغنيّة التي تشمل الرسم، والنّحت، والعمل على الحرف العربيّ، والتصميم الداخليّ. يقول المعاني: «أؤمن بأن الحرف العربي يمنح الفنان حرية لا متناهية. فالأشكال الأصلية للأحرف تحتضن في طيّاتها إمكانية دائمة للتطور لتغدو كلمات جديدة، أو إشارات، أو إيقاعات حرة. ومن خلال أعمالي، أتعامل مع كل حرف ككائن حي، أُفسح له المجال ليتمدد ويتنفس ويتحرّر من البنية المألوفة.»مضيفا: «منحوتاتي دعوة لرؤية الأبجدية لا كأداة تواصل فحسب، بل كمساحة خصبة للخيال». أما الفنان عمر الشهابي فقد تميز بأسلوب بصري جريء ومتفرد، حيث تتراقص الألوان والخطط في أعماله بانسجام يعكس صراعًا داخليًا شفافًا، بينما تتجلى شخصياته التعبيرية في لحظات تحوّل، معلّقة بين الثابت والمتحوّل، بين الحضور والغياب. يمزج الشهابي الرموز البصرية بالتأملات الذاتية، وغالبًا ما تتسم أعماله بطبقات سردية غنية، تدعو المُشاهد للتأمل العميق، ومواجهة ماهو غير منطوق أو غير مرئي، وكأنها تفتح نوافذ داخل النفس البشرية. يقول الشهاوي: لطالما كانت المرأة كائناً مزدوج الملامح، تحمل في ظاهرها هدوءاً وفي داخلها صخباً نفسياً يصعب التعبير عنه.. فهي تقف في مواجهة مستمرة مع ذاتها بين ما يجب أن تظهره وما تود أن تخفيه. هذا الصراع الداخلي الصامت هو أحد أكثر الجوانب الإنسانية عمقاً وتعقيداً، وقد أصبح محوراً لأعمالي الفنية التي تسعى لألتقاط ما لا يُرى ولا يُقال». مضيفا: «لا أحاول أن أرسم المرأة كصورة نمطية للجمال أو العاطفة فقط، بل رمزاً لحالات نفسية عميقة. ومن خلال دلالات رمزية مثل الأقنعة والظلال وكثرة الأيادي وحركتها، أسعى لتصوير المرأة ليس كما تبدو في الواقع بل كما تشعر وتخفي».
384
| 22 يونيو 2025
افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، معرض «حديث: حوار بين رسّامي العالم العربي»، والذي ينظمه دار الباهي للمزادات، بالتعاون مع كل من السفارة الفرنسية لدى الدولة، وجاليري المرخية، وبمشاركة 5 فنانين عرب، منهم ثلاث فنانات قطريات، هن: هنادي الدرويش، وعائشة السليطي، وابتسام الصفار، بالإضافة إلى مشاركة كل من الفنانين باسم دحدوح، وجهاد أبوسليمان، وبإشراف رندا صدقة. ويتواصل المعرض، حتى يوم 10 مايو الجاري، وشهد افتتاحه ندوة نقاشية، بعنوان «كيفية تطوير الفن العربي في السوق الغربية»، شارك فيها كل من د.بهاء أبودية، وجينيفر فلاي، وماريون سليتين، وبحضور السيد محمد بن سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وزوار المعرض. وشهدت الندوة حواراً بين الفنانين المشاركين، وعدد من زوار المعرض، حول الأعمال الفنية المشاركة، وامتد الحديث إلى تناول تجارب الفنانين، وأبرز القضايا الفنية المطروحة على الساحة التشكيلية، فضلاً عن إلقاء الضوء على كيفية تعزيز الفن العربي في السوق الغربية. وتعكس الأعمال الفنية بالمعرض حواراً فنياً قائم بذاته، خاصة وأن المشاركين ينتمون إلى مدارس فنية متفاوتة، فضلاً عن كونهم ينتمون إلى دول عربية مختلفة، وهو ما يثري بدوره المشهد التشكيلي القطري، فضلاً عن تلبية اصحاب الذائقة الفنية، من جمهور الفن التشكيلي. وبدورها، تؤكد الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش لـ الشرق، أنها تشارك في المعرض بنحو أربعة اعمال، تعكس البيئة المحلية، في إطار حرصها الدائم على توظيف الخامات من البيئة المحلية، لتحولها في اللوحة إلى عناصر، دون أن يكون لها موقف في ذلك من التقنيات الحديثة، بقدر حرصها على استخدم وسائل تعبيرية تتماشى مع نظرتها للعالم، ولهذا تحاول الاستفادة من التقنيات دون أن تسقط في فخّ تعظيمها. وفي هذا السياق، يبدو جدلاً بين أعمال الفنانة هنادي الدرويش وبين وسائل التكنولوجيا الحديثة، فيما تحرص دائماً على تقديم أعمال فنية جديدة، خاصة بتقنياتها التي تعمل عليها، انطلاقاً من أهمية علاقتها بالفن، وسعيها الدائم إلى التجديد والابتكار في كل عمل تقدمه، ما يجعلها تعمل جاهدة على تفعيل حضورها العربي والدولي، لتكون مطلعة على ما يحدث في المحافل الدولية، وبالشكل الذي يمكن المتلقي العربي والأجنبي من التعرف على تجربة الفن القطري، فضلاً عن الاطلاع على تجربتها الفنيّة. وحول طبيعة الأعمال التي تشارك بها في المعرض، تقول الفنانة التشكيلية عائشة السليطي لـ الشرق: إنها تشارك بحوالي ثلاثة أعمال فنية تستلهم الكرسي الشعبي كرمز بصري محمّل بالذاكرة، حيث أعدت تشكيله بأسلوب تجريدي ليعكس تشابك الذكريات الإنسانية وتحوّلاتها مع مرور الوقت، لافتة إلى أن كل عمل يحمل في نسيجه البصري بعدًا شعوريًا، يستحضر لحظات ومواقف من الحياة اليومية، في محاولة لتجسيد الذاكرة لا كحدث ثابت، بل كحالة متغيرة تتأثر بالمحيط والعاطفة والزمن. وعن رؤيتها لأهمية مثل هذه المعارض في إثراء المشهد التشكيلي القطري، تؤكد أن معرضاً مثل «حديث»، يلقي مساحة حيوية للحوار الفني بين الثقافات، ما يجعله فرصة لتعزيز حضور الفنانين القطريين على الساحة العالمية، كما يسهم في خلق تفاعل خلاق بين التجارب المختلفة، الأمر الذي يثري بدوره المشهد الفني المحلي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي، فمثل هذا النوع من اللقاءات الفنية يرسّخ دور الفن بوصفه لغة عالمية قادرة على بناء جسور التفاهم والإلهام.
444
| 05 مايو 2025
■هيفاء الخزاعي: «ترانيم الجدات» يعزز القيم القطرية ■ وضحى السليطي: أعمالي تركز على المرأة وزخارفها التقليدية ■ هنادي الدرويش تجسد العلاقة بين الذاكرة والزمن والهوية يفتتح جاليري المرخية اليوم المعرض الفني الجماعي «هليلات.. تُجمع فتكتمل قمراً»، وذلك في مركز كتارا للفن، بالتعاون مع فناء آرت في أولى انطلاقاته في الدوحة. يستمر المعرض حتى 22 يونيو المقبل، ويضم أعمال ست فنانات قطريات مبدعات، هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، إيمان السعد، سعاد السالم، نعيمة الهيل. ويحتفي المعرض بتجارب نسوية قطرية معاصرة، حيث تتلاقى الخطوط والتفاصيل الفنية لتشكل «هلالًا» متكاملًا يعكس وعي المرأة القطرية وإبداعها الفني والثقافي.. الشرق حرصت على رصد الأعمال الفنية، والتي تعكس تنوعاً عبر وسائط متعددة تشمل الرسم، والخط العربي، والزخرفة، والطباعة، والسيراميك، والنسيج، وتتناول قضايا الهوية والذاكرة والتراث والروحانية، من خلال لغات بصرية معاصرة تعبر عن تجارب شخصية وعمق ثقافي مميز. ومن جانبها، تقول الفنانة هيفاء الخزاعي، إن مشاركتي أعمالي الفنية بالمعرض تأتي باسم «ترانيم الجدات»، ولكوني فنانة تشكيلية قطرية مرتبطة بمجتمعنا وما يحويه من عادات وتقاليد راسخة، فأعمالي تسلط الضوء على القيم القطرية والعادات والتقاليد وإبرازها بخامة السيراميك لكونه مادة طبيعية طيعة في فن التشكيل به. وتتابع: وجدت في ذلك متعة وإلهاما من خلال استخدام هذه الخامة في أعمالي الفنية المعروضة، وساعدتني لتوصيل المعلومة إلى المتلقي وإبراز أهمية التراث القطري، لافتة إلى تركيزها على موضوع المرأة وملابسها كأساس لأعمالها الفنية، لتصل أفكارها الفنية إلى المشاهد، عبر خامة السيراميك. أما الفنانة وضحى السليطي فتقول إنها تشارك في المعرض بحوالي ستة أعمال فنية متنوعة بين اللوحات الفنية وART Book وأن موضوع هذه المجموعة الفنية، هو «المرأة وزخارفها التقليدية»، والذي يعد استكمالاً لمشروعي الفني. وتتابع: منذ بدء مسيرتي الفنية، وأنا أركز على الوحدات الزخرفية التقليدية القطرية وجماليات الحروف الأولى من هذه الزخارف باستخدام الخط العربي وإخراج أعمال فنية مميزه بطابع معاصر. وتضيف الفنانة وضحى السليطي أن هدفها من هذه المجموعة «إيصال رسالة للأجيال بدوري كفنانة بأهمية المحافظة على الزخارف التقليدية ونشرها من خلال أعمالي الفنية بالمجالات المختلفة». وبدورها، تستخدم الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش في أعمالها التي يضمها المعرض خامات مستوحاة من الزي التقليدي القطري لتجسيد العلاقة بين الذاكرة والزمن والهوية، معتبرة مثل هذه المعارض الفنية الجماعية من الأهمية بمكان لتطوير تجربة الفنان، وتتيح له فرصة الاطلاع على تطورات المشهد التشكيلي، فضلاً عن التفاعل والحوار الهادف حول تلك التجارب. وبدورها، تستلهم الفنانة نعيمة الهيل أعمالها من أشعار المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وتحول القيم الإسلامية إلى لوحات خطية باستخدام الخط الكوفي المربع. أما الفنانة إيمان السعد، فتعيد إحياء فن المنمنمات الإسلامية لتجسيد مشاهد من الحياة القطرية القديمة، بينما تقدم الفنانة سعاد السالم مجموعة «نجمة»، التي تعبر عن هوية المرأة القطرية.
668
| 29 أبريل 2025
■«بين الواقعية والتجريد» مشروع يجمع فنانين عرباً ■ التجارب الفنية الجديدة دعوة للتأمل والتفكير ينظم جاليري المرخية في مقره بـ مطافئ: مقر الفنانين، يوم 22 الجاري، معرضاً للفن التشكيلي بعنوان «بين الواقعية والتجريد.. تكامل»، يشارك فيه ثلاثة فنانين من قطر والأردن ومصر، هم سلمان المالك، ومحمد الجالوس، ووليد عبيد، يعرضون قرابة 36 عملاً. وأعرب الفنان التشكيلي سلمان المالك، الحائز على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الفنون والآداب فرع فن الكاريكاتير في دورتها الخامسة لعام 2015 - 2016، عن مدى سعادته بالمشاركة في هذا المعرض. وقال في تصريح خاص لـ الشرق: إن هذا المعرض، يأتي ضمن مشروع فني، ينجزه الفنانون الثلاثة، منذ مشاركتهم في نسخة سابقة بعمان. وأضاف أنه سيشارك في المعرض، بنحو 12 عملاً فنياً من أعماله المتنوعة، وسوف تصاحبه ورش تطبيقية، ستكون متاحة لمحبي الفنون، وكذلك لطلاب المدارس، لافتاً إلى أن المعرض يعكس التكامل بين التجريد والواقعية، بما يعني ضرورة تكامل الأشياء بعضها البعض، كون الفنون كالأواني المستطرقة، التي تكمل بعضها بعضاً. وحول رؤيته للدور الذي تلعبه مثل هذه المعارض غير المألوفة في إثرا الحركة التشكيلية في قطر، شدد الفنان سلمان المالك، على أن الفن التشكيلي جزء من فنون عالمية عديدة، وأنه ينبغي الانسجام والتناغم مع التجارب الفنية العالمية، والتي أصبحت في مجملها تتجاوز الصورة الفنية المباشرة، أو الفن المباشر، نتيجة لوجود فضاءات فنية جديدة، ينبغي للفن القطري أن ينفتح عليها، والوصول إليها، ولذلك لمواكبة الحراك الفني العالمي. وقال المالك: إنه لابد من اعتياد مثل هذه التجارب الفنية العالمية، وعدم التراجع عن مواكبتها، فهي ليست للنخبة، كما يتصور البعض، ولكنها تجارب فنية واعدة، داعياً محبي الفنون لمشاهدة مثل هذه الأعمال، وزيارة مثل هذه المعارض، لإحداث حالة من تجذير الفنون في المجتمع، وإرضاء الذائقة الفنية. - تبادل ثقافي وتابع: إن مثل هذه المعارض تعكس مدى تأثير الفن وقدرته على تجاوز الحدود وتعزيز التبادل الثقافي، علاوة على ما يعززه المعرض المرتقب من ترسيخ للحوار الفني، والدعوة إلى الانطلاق نحو تجارب فنية متنوعة، علاوة على إطلاق المجال للتأمل والتفكير. ودعا الفنان سلمان المالك الفنانين القطريين إلى أهمية عرض أعمالهم في عواصم عربية وعالمية، خاصة أن لدينا تجارب فنية ناضجة، وعلى مستوى مميز، الأمر الذي يستوجب ضرورة عدم الانغلاق في المحلية، والانطلاق إلى عرض أعمالهم في خارج الدولة. - أهمية الفنون ومن جانبه، قال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن هذا المعرض يعد النسخة الثانية من المعارض المشتركة للفنانين الثلاثة، حيث أقيمت النسخة الأولى في عمان، بالتعاون مع جاليري بنك القاهرة- عمان بالأردن، وأن المعرض سينتقل لاحقاً إلى القاهرة، في نسخته الثالثة. وأضاف أن جاليري المرخية ينفتح على مختلف المؤسسات الثقافية والفنية القطرية والعربية، لتعزيز التبادل الثقافي، وأن المعرض يأتي إقامته في هذا التوقيت، ليكون تعبيراً من الفنانين تجاه ما تمر به الأمة العربية حالياً من أحداث، يعتبر الفنان جزءاً منها، وهو ما سيعكسه الفنانون في أعمالهم، التي تتنوع بين التجريدية والتعبيرية والواقعية.
544
| 14 أبريل 2025
أعلن جاليري المرخية مشاركته في النسخة الأولى من «أسبوع فن الرياض»، الذي تنظمه هيئة الفنون البصرية خلال الفترة من 6 إلى 13 أبريل الجاري، تحت شعار «على مشارف الأفق»، من خلال تمثيل الفنانة القطرية مريم الحميد. وتحتفي هذه المبادرة بالمشهد الفني في المملكة، وتعتبر منصة شاملة تجمع أبرز المعارض المحلية والدولية، وتعتمد الفنانة مريم الحميد في تصميمها للمنسوجات على جوانب مختلفة من الحياة القطرية، كما لو كانت تشكل أرشيفاً للمشهد الثقافي المتنامي في قطر، لتغطي من خلاله جميع جوانبه، من الهندسة المعمارية واللغة إلى أساليب الحياة وغيرها. وترى أن أعمالها تتطور في تصميم المنسوجات لتشمل مجموعة من القطع التي تعكس قصص قطر وشعبها، من سكان محليين وغير محليين، كما تعتبر أعمالها وسيلة لتوعية العالم بشأن الهوية القطرية، والتحولات الملحوظة، مما يجعلها ليست مجرد قطع، بل روايات تعكس النسيج الحيوي للتطور الثقافي في قطر.
500
| 03 أبريل 2025
يقيم جاليري المرخية في كتارا، غدا، معرضه “مليون ميل إلا”، وينسقه الفنان خالد البيه. ويعرض المعرض أعمالاً لفنانين سودانيين، هم: أحمد سلطان، المغيرة عبد الباقي، حسن خالد، هاشم الرشيد، نفيسة حفيظ، ريان خليل. ويقدم المعرض تجربة فنية تضم الفنون البصرية، وفيديو آرت، والتصميم الجرافيكي، والأزياء، في رحلة تجمع بين الإبداع الحديث والتاريخ السوداني العريق. وسيشهد الافتتاح، الاحتفاء بالثقافة السودانية من خلال عرض موسيقي يضم كلا من أحمد شاشوق على الجيتار، وأمجد أبو قصيصة على الباس، وراشد على العود.
496
| 02 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
32214
| 12 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3404
| 13 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
3196
| 14 يونيو 2026
عمر النعمة: الضوابط الجديدة تراعي القدرة المالية للأسر د. رانية محمد: استحداث سقف للزيادات يمنع الرسوم المبالغ فيها * إبلاغ أولياء الأمور بالزيادات...
2392
| 12 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر التام الادعاءات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بتاريخ 12 يونيو وأي ادعاء بأن القرارات التشغيلية...
2322
| 12 يونيو 2026
تتوفر العديد من الخيارات المتنوعة لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 في قطر، بدءاً من مناطق المشجعين الرسمية الكبرى، مروراً بالمراكز التجارية، وصولاً إلى...
2078
| 12 يونيو 2026
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” صحة أرقام الحضور الجماهيري لكأس العالم، رغم وجود العديد من المقاعد الفارغة خلال المباراة الثانية بالمونديال بين...
1648
| 13 يونيو 2026