رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

749

برلماني أردني: شاهدت عن قرب مدى إنصاف قطر لحقوق العمال

06 يونيو 2015 , 07:47م
alsharq
عمان - منتصرالديسي:

أشاد رجل الأعمال والنائب في البرلمان الأردني باسل ملكاوي بالمعاملة التي يلقاها العامل الوافد في قطر والقوانين التي تنتصر لحقوق العمال حتى وان كان ذلك فيه أضرار بأصحاب العمل.

وقال من تجربتي التي إستمرت على مدى أكثر من 25 عاماً عشت فيها في دولة قطر ومازلت حتى الآن أزورها وقد لمست عن قرب مدى ما يحظى به العامل من إنصاف بما كان يثير تذمر أصحاب العمل حيث يكفي أن يقدم العامل الوافد دليلاً واحداً حتى تقوم المحكمة المختصة بالحكم لصالحه وبسرعة قصوى اذا ما حدث أي خلاف بين صاحب العامل القطري والعامل الوافد لديه وذلك بما ميز دولة قطر وأسهم في شعور الوافدين أنهم محل الرعاية والاهتمام من قبل الجهات المختصة وحقوقهم محفوظة، بحيث تكون أجواء العمل بالنسبة لهم آمنة ومستقرة.

الحرص على تطوير القوانين

وأضاف: كما أن قطر كانت من احرص الدول على تطوير قوانين لتكون مواكبة للمستجدات ولنهضتها الاقتصادية والعمرانية خلال السنوات الأخيرة التي جعلتها في مصاف الدول المتقدمة فكان ذلك كله يصب في مصلحة الوافدين في مختلف قطاعات الدولة وجعلها الأكثر استقطابا للعمالة الوافدة ليس فقط من الدول العربية ولكن من الدول الأجنبية خاصة في ظل الإستعدادات الهائلة التي تجريها لمونديال عام 2022 بما يتطلب عمالة ضخمة سواء من مهندسين أو فنيين وعمال بحيث زادت نسبة العمالة بشكل كبير عما كان في السنوات السابقة وكان ذلك متزامنا مع نقلة نوعية في وضع قوانين وإجراءات ضمنت توفير كل متطلبات الأمن والأمان للعامل الذي جعله أكثر إنتاجا وإسهاما في خدمة العملية التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة.

إمتيازات ورواتب مرتفعة للوافدين

وقال : وبسبب تطور قوانينها وأجواء العمل فيها التي جعلت الوافدين يحصلون على امتيازات ورواتب عالية في المنطقة أدى ذلك غالى إنعاش النشاط الاقتصادي والعمراني فيها فهي الأسرع نمو في العالم وأكثر الدولة التي تجد فيها العمالة الرعاية والاهتمام واسهم أيضا في تنوع الجنسيات العاملة في دولة قطر حيث يعيش فيها مواطنون من مختلف دول العالم لأنها استطاعت أن توفر لهم الدخل المرتفع والمعيشة الهانئة التي كان يحلم بها عند مجيئه للعمل.

مزيد من تطوير للقوانين

وقال: كذلك فأن قطر مقبلة على مزيد من القوانين التي من شأنها أن تحقق مزيدا من الرخاء للعمال الوافدين وذلك حرصا من الجهات المختصة ولاسيما وزارة العمل القطرية على الاستفادة من احدث القوانين المتعلقة بالعمالة ومن الطبيعي أن يكون انعكاس ذلك ايجابيا على بيئات العمل. وازدهارها في ظل الحركة المتسارعة لانجاز الاستعدادات للمونديال الذي جعل قطر تنافس الدول المتقدمة صناعيا بما يتوفر فيها من إمكانات وتقنيات صناعية متطورة.

وقال: إن خير دليل على تطور قوانين العمالة في قطر وما يحظون به من رعاية ودخل مرتفع هو أن سوق العمل القطري أصبح الآن أفضل الأسواق للعمالة العربية والأجنبية من خلال حرص الكثيرين على الحصول على عقود عمل بها في مجالات مختلفة لما توفر لهم من ضمانات تؤمن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ويحقق لهم الاستقرار الذي ينشدونه، لذلك تجد أن كثيرا من الدول حريصة على عقد اتفاقيات خاصة بتوريد العمالة لقطر من اجل ما يعيشه البيئة المناسبة التي تتوفر للعامل واحترام الدولة لحقوق العمال وعدم السماح بالانتقاص ووجود جهات مختصة تقوم بالتفتيش على مواقع العمل وتتابع أي شكاوى من قبل العمال وتفرض على أصحاب العمال الالتزام بأداء حق العامل وفرض عقوبات رادعة على من يتجاوزون القوانين بحق العمالة

وقال: وبالنسبة للأردنيين فأنهم يجدون كل الرعاية والاهتمام وهناك أكثر من 50 الف مواطن اردني يعملون في قطر بقطاعات مختلفة ويعتبرونها بلدهم الثاني ويعملون جنبا الى جنب مع إخوتهم القطريين والعرب والجنسيات الأخرى في ظل قوانين راقية وفرت لهم ولأسرهم ما كانوا يطمحون إليه من استقرار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي بفضل توجيهاته فقد شهدت قوانين العمالة في قطر تقدما كبيرا ومتفوقا على كثير من الدول المتقدمة.

مساحة إعلانية