رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1702

الشفلح يحتفل باليوم العالمي للشلل الدماغي

06 أكتوبر 2026 , 07:00ص
alsharq
فاطمة سعيد الساعدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح
❖ الدوحة - الشرق

أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن دعم الأشخاص ذوي الشلل الدماغي وتمكينهم يمثلان استثمارا فـي الإنسان وقدراته، وتجسيدا لتوجهات رؤية قطر الوطنية 2030 فـي بناء مجتمع يتمتع أفراده بالصحة والكرامة وتكافؤ الفرص، مشددة علـى أهمية تكامل الرعاية الصحية والتعليمية والتأهيلية والاجتماعية لتحقيق أثر ملموس فـي حياتهم وحياة أسرهم.

وقالت الساعدي، بمناسبة اليوم العالمي للشلل الدماغي الذي يوافق السادس من أكتوبر من كل عام: «تتيح لنا هذه المناسبة تجديد الالتزام بحقوق الأشخاص ذوي الشلل الدماغي، والاستماع إلى تجاربهم وتطلعاتهم، وتسليط الضوء علـى قدراتهم وإسهاماتهم. ويعبر شعار الحملة العالمية متفردون ومتحدون عن احترام خصوصية كل شخص، وأهمية توحيد الجهود لتهيئة بيئة تدعم اختياراته وتمنحه فرص التعلم والتأهيل والمشاركة».

وأشادت الساعدي بجهود دولة قطر فـي تطوير الرعاية الصحية والتأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن بينهم الأشخاص ذوو الشلل الدماغي، مشيرة إلـى أهمية ما توفره منظومة الخدمات من تدخل مبكر ومتابعة طبية وتأهيل متخصص يستجيب لتفاوت الاحتياجات. وأوضحت أن هذه الرعاية تشمل جوانب الحركة والتواصل والتطور الوظيفي، وتقوم علـى التعاون بين التخصصات وإشراك الأسرة فـي تحديد الأهداف ومتابعة التقدم، بما يدعم استمرارية الرعاية عبر مراحل النمو.

وأضافت: «تتكامل هذه الجهود مع خدمات التأهيل المجتمعي التي تساعد الأشخاص ذوي الشلل الدماغي علـى توظيف مهاراتهم فـي بيئتهم اليومية، وتدعم مشاركتهم واستقلاليتهم. فالقيمة الحقيقية للرعاية تظهر فـي قدرة الشخص علـى التعبير عن احتياجاته، والتفاعل مع الآخرين، والمشاركة فـي أنشطة أسرته ومجتمعه، وفق قدراته وأولوياته».

وأشارت الساعدي إلـى أن دولة قطر تعمل علـى تعزيز منظومة الرعاية والحماية الاجتماعية، وتطوير خدمات التأهيل والدمج للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم استقرار أسرهم. وتشمل هذه الجهود الإرشاد والمساندة الاجتماعية، وإتاحة المعلومات المتعلقة بالخدمات، وتقديم الدعم الاجتماعي للمستحقين وفق الضوابط المعتمدة، إلـى جانب نشر الوعي بالحقوق وتشجيع المشاركة المجتمعية. وأكدت أن الأشخاص ذوي الشلل الدماغي وأسرهم يمثلون جزءاً من الفئات التي تستهدفها هذه المنظومة، بحسب احتياجاتهم وشروط الاستفادة من الخدمات.

وعلـى الصعيد التعليمي، أشادت الساعدي بجهود دولة قطر فـي تعزيز التعليم الدامج وتوفير بدائل تربوية تراعي تنوع احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة، ومن بينهم الطلبة ذوو الشلل الدماغي، بما يتيح لهم فرص التعلم والمشاركة وفق قدراتهم واحتياجاتهم الفردية. وأشارت إلـى أهمية البرامج التربوية الملائمة والتدخل المبكر، وتوظيف التكنولوجيا المساعدة لتيسير الوصول إلـى التعلم والتواصل، إلـى جانب تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية ضمن المسار التعليمي.

مساحة إعلانية