رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

935

تظاهرات في الأردن والسودان ضد صفقة القرن

07 فبراير 2020 , 08:07م
alsharq
جانب من مظاهرات الأردن ضد صفقة القرن
عمان - الخرطوم - الأناضول

 

مسيرات في الخرطوم احتجاجاً على لقاء البرهان ونتنياهو

شارك مئات الأردنيين، اليوم، في وقفة احتجاجية قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمان، ضد "صفقة القرن" المزعومة، وتأتي الفعالية للجمعة الثانية على التوالي، بدعوة من التحالف الوطني لمجابهة "صفقة القرن". وأفاد مراسل الأناضول بأن الأمطار الغزيرة لم تمنع المشاركين من إتمام فعاليتهم، وسط تواجد أمني كثيف.

وهتف المشاركون، و"يا هالناس يا هالناس.. صفقة القرن رح تنداس"، وغيرها من الهتافات.

كما رفع المشاركون لافتات كتب عليها: "القدس أمانة.. أشعلها ثورة"، و"وادي الأردن للأردنيين.. مش (ليس) للصهاينة الغاصبين"، وقاموا بحرق العلمين الإسرائيلي والأمريكي.

صالح العرموطي، عضو كتلة الإصلاح في مجلس النواب، قال خلال مشاركته في الفعالية، للأناضول: "اليوم نقول إننا ندين موقف ترامب ونعتبره مجرماً.. أخل بالأمن والسلم العالميين، وخرق كل الاتفاقيات.. يجب أن يحال إلى المحكمة الجنائية الدولية، وعلى الشعوب العربية التحرك في كل مكان".

ظاهر عمرو، الأمين العام السابق لحزب الحياة (تأسس عام 2008)، أكد للأناضول "أن الفعالية هي إحساس بأن الشعب حي، لا تمثلنا قيادات العالم العربي.. لا تخوفنا لا أمريكا ولا أوروبا، وإنما جماعتنا المتآمرين على قضيتنا".

كما شارك آلاف السودانيين، عقب صلاة الجمعة، في مظاهرات بالعاصمة الخرطوم؛ احتجاجا على لقاء رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وخرج المتظاهرون في مواكب "جمعة الغضب"، من مساجد مجمع الجريف الإسلامي، ومجمع خاتم المرسلين، ومسجد الخرطوم الكبير، وفق مراسل الأناضول.

وجاءت دعوة المظاهرات من "تيار نصرة الشريعة ودولة القانون"، الذي يقوده الداعية الإسلامي، محمد علي الجزولي.

وردد المتظاهرون شعارات، "الإسلام قبل القوت"، "الإسلام خط أحمر"، "اسمع.. اسمع نصر الدين (وزير العدل، عبدالباري).. نحن نموت عشان الدين"، "اسمع اسمع يا برهان.. لن يحكمنا الأمريكان".

والثلاثاء، رفضت أحزاب سودانية، لقاء البرهان مع نتنياهو في أوغندا، معتبرة إياه "طعنة" للشعب الفلسطيني، و"سقطة وطنية وأخلاقية".

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع إسرائيل بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.

وجاء لقاء البرهان ونتنياهو المفاجئ، في وقت يتصاعد فيه الرفض العربي والإسلامي لخطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 28 يناير الماضي، للتسوية في الشرق الأوسط، وتُعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن" المزعومة.

وتتضمن خطة ترامب، إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

مساحة إعلانية