رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

455

حماد الشيخ: المؤسسات الخيرية شريك للمنظمة في خدمة الفقراء

07 يونيو 2016 , 02:32م
alsharq
الدوحة - الشرق

منظمة الدعوة الإسلامية من أكثر المنظمات الإنسانية التي لديها تعاون وشراكات مع المؤسسات الإنسانية الأخرى محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث أن الشراكة الفعالة في مجال الأعمال الإنسانية أحد أهم أهدافها الاستراتيجية لقناعتها بأن مثل هذه الشراكات تحقق أهداف تلك المؤسسات بصورة أفضل وأسرع من العمل الفردي وتنعكس إيجاباً على واقع المستفيدين من خدماتها.

وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن التعاون والشراكة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى من صميم عمل المنظمة الإستراتيجي، وقد دعت للعمل المشترك بين مؤسسات العمل الإنساني، بل ومارسته فعلياً مع العديد من المؤسسات الإنسانية المحلية والإقليمية والعالمية، وكان لذلك أكبر الأثر في انتشار عمل المنظمة والثقة الكبيرة فيها. مضيفاً أن منظمة الدعوة الإسلامية كانت ولا زالت من أكثر المنظمات الإنسانية وفاءً بالاتفاقيات المبرمة معها وأكثر التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

وعن استراتيجية المنظمة للدخول في مثل هذه الشراكات قال المدير العام لمكتب المنظمة: إن هدف المنظمة الإستراتيجي يتمثل في توفير الإحتياجات الضرورية للفقراء والمحتاجين أينما كانوا، دون النظر إلى العرق أو الدين أو الدولة، وأن أي سبيل يوصل لهذا الهدف السامي تعتبره المنظمة من صميم عملها الإستراتيجي، ومن ذلك التعاون والشراكة في تنفيذ الأعمال الإنسانية. إضافة إلى أن المنظمة لا تنظر للمؤسسات الإنسانية الأخرى كمنافس بل كشريك في خدمة الفقراء، وهي دائماً تذلل العقبات وتبسط يدها للتعاون والشراكة مع المؤسسات الأخرى في أي مجال إنساني وفي أي رقعة جغرافية، كما أنها تنوب عن هذه المؤسسات في تنفيذ بعض الأعمال في مواقع أخرى للمنظمة فيها وجود كبير كما هو الحال في قارة أفريقيا.

وحول شراكات المنظمة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى، قال: إن للمنظمة تعاونا وشراكات مع الكثير من الجمعيات الخيرية القطرية، كجمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية (راف) والهلال الأحمر القطري ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ومؤسسة الأصمخ الخيرية وغيرها. كما للمنظمة شراكات وتعاون مع العديد من المؤسسات الإنسانية الإقليمية والعالمية، كهيئة الإغاثة الانسانية التركية (IHH) وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان وجمعية الكتاب والسنة بالأردن ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية بجدة والمنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم (ايسيسكو) وصندوق التضامن الإسلامي السعودي والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومنظمة الأسرة العربية بالإمارات وغيرها.

أما فيما يتعلق بأكثر المجالات التي هي بحاجة للتعاون والشراكة بين المؤسسات الإنسانية، فقد أوضح الشيخ حماد أن هنالك الكثير من المجالات التي يمكن للمؤسسات الخيرية والإنسانية إقامة شراكات فعالة فيها، ومن ذلك الشراكة في المشاريع التنموية بكأفة أنواعها، كمشاريع المياه والصحة والتعليم والأوقاف والتنمية الاجتماعية وغيرها، فتوجه هذه المؤسسات للتنمية يمثل العلاج الناجع لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات الفقيرة. كما أن هنالك الجانب الإغاثي الذي تهدف هذه المؤسسات من خلاله لمكافحة الجوع وتوفير الغذاء والكساء والدواء للمستحقين له سواء في أوقات الكوارث والأزمات الإنسانية أو في الأوضاع الطبيعية. فالشراكة بين هذه المؤسسات تساعد كثيراً على الوصول لهؤلاء المستحقين وتنفيذ المشاريع التي يحتاجونها بأسرع وقت وبأقل جهد وتكلفة.

مساحة إعلانية