رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1861

"الريان" تزين سماء الصحافة القطرية بعددها المائة

07 يونيو 2016 , 10:26م
alsharq
الدوحة - الشرق

أطلقت أول مسابقة شعرية في بطولة القلايل

المجلة أصدرت عددين لأول مرة باللغتين العربية والفرنسية

احتفلت مجلة الريان بصدور عددها المائة بعد ما يقرب على 9 سنوات من انطلاقتها، حيث صدر عددها الأول نهاية فبراير 2008م، بغلاف راقٍ تتصدره كلمة "الريان" بخط بارز، ويحمل تعريفًا بالمجلة على أنها "مجلة تراثية ثقافية منوعة"، وضم العدد ثلاثة أبواب رئيسية هي: "أركان" و"ألحان" و"أوزان"، بالإضافة إلى صفحات متخصصة تحت عنوان "إطلالة على الماضي" ترصد التراث الشعبي القطري وتوثق للصناعات والحرف والمشغولات اليدوية الشعبية.

جاء العدد متنوعًا، وحوى مواضيع مختلفة، وكان سعادة الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني، أول شخصية عدد في المجلة، وجرى توزيعها مع افتتاح مهرجان الدوحة الثقافي السابع.

خطفت المجلة الأضواء وشكلت مفاجأة ثقافية حقيقية، وذلك في ظل الدعم الكبير الذي حظيت به من قبل المكتب الهندسي الخاص، الذي يعمل جاهدًا لخدمة ودعم التراث القطري بمختلف السبل.وواصلت المجلة المسير بقوة، ومع إصدار العدد تلو الآخر أصبح لها مكانة مميزة في نفوس متابعيها، سواء من الداخل أو الخارج، وأصبحت الرسائل الورقية والإلكترونية تتكاثر بغرض التواصل والنشر ومتابعة ما ننشره من أعمال أدبية وثقافية وشعرية وفنية.

وخلال هذه المسيرة كان لها العديد من اللقاءات المتميزة والمؤثرة مع شخصيات ذات طبيعة خاصة، وكانت تأتي في تبويب المجلة تحت مسمى "شخصية العدد"، مثل الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، والشيخ مشعل بن جاسم، والشيخ حمد بن ناصر، والوالد جابر بن ناصر بن عامر الحميدي، ومحمد بن سلوم الكبيسي، ومحمد بن حمود آل شافي، والشاعر الراوي سلمان بن سلطان الكواري رحمه الله، والوالد علي بن خميس المهندي، والدكتور أحمد القديدي، والدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند.

وضمت الأعداد الصادرة مجموعة من الحوارات المتميزة مع مشاهير الفن والغناء، منهم على سبيل الذكر لا الحصر محمد عبده، وأبو بكر سالم، وعلي عبد الستار، وطلال سلامة، وسعد جمعة، وفهد الكبيسي، وعيسى الكبيسي، وكاظم الساهر، وسميرة توفيق، والفنان الراحل غانم الصالح.

وتزين ملف أوزان بمجموعة مميزة من اللقاءات مع أهم وأبرز الشعراء في قطر والخليج، مثل فالح العجلان، والشيخ جاسم بن سعود، ومبارك بن شحيمان، وعبد الله بن عون، وحمد بن محسن النعيمي، وفيصل الرياحي رحمه الله، والشاعر السوري عمر الفرا، وحمل الملف نفسه مجموعة كبيرة من أجمل القصائد المنتقاة لشعراء متميزين أصبح القارئ ينتظر جديدهم من عدد لآخر.

ومع الإقبال الكبير على الإصدار الناشئ، الذي أصبح يتزايد عامًا بعد آخر، سواء من ناحية الاقتناء والمطالعة أو الرغبة في النشر، واصلت المجلة تميزها، ومع احتفال الدولة باليوم الوطني الموافق للثامن عشر من ديسمبر 2008م، حرصت المجلة على وضع بصمة في هذه المناسبة العزيزة الغالية علينا جميعًا، فكان العدد الوطني الخاص الأول، الذي حمل عنوان "خيّال العليا جاسم"، وكانت له أصداء طيبة على كل المستويات.

وفي الأعوام التي تلته حرصت المجلة على أن تكون حاضرة في كل احتفال باليوم الوطني، فجاء العدد الثاني في العام التالي بعنوان "حكام قطر"، وحمل العدد الثالث عام 2010م عنوان "على نهج الأُلى"، فيما جاء العدد الرابع عام 2011م بعنوان "تسمو بروح الأوفياء"، والعدد الخامس عام 2012م بعنوان "الأدعم"، والعدد السادس عام 2013 بعنوان "عاد عيدك يا وطن"، والعدد السابع عام 2014م تحت عنوان "الشيخ حمد بن عبد الله.. رجل المهمات الصعبة"، وحمل العدد الثامن عام 2015م عنوان "الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني.. التقوى والعلم أساس الحكم".

وتزينت كل تلك الأعداد بمجموعة من الحوارات المتميزة مع رجالات قطر، وعدد من المواضيع حول ملامح كل الحقب الزمنية السابقة والتطور الذي حدث فيها، بالإضافة إلى مجموعة من القصائد الوطنية التي ترسم بالحروف أجمل الأبيات في عشق الوطن.

إصدارات خاصة

وأصدرت المجلة عددين متميزين عامي 2014 و2015 باللغتين العربية والفرنسية عن جائزة قوس النصر في فرنسا، وهي سابقة تعد الأولى من نوعها في الصحافة القطرية. وجاءت بطولة القلايل لتشجيع الشباب القطري على ممارسة رياضة الصيد بالطرق التقليدية، وهي إرث عريق متجذر في نفوس أبناء قطر، ومع تنظيم البطولة كانت مجلة الريان حاضرة بقوة، وذلك بإصدار عدد خاص بهذه المسابقة.

وبعد إصدار عددين في النسختين الأولى والثانية من البطولة، كانت المجلة جزءًا لا يتجزأ من البطولة في النسخة الثالثة، فبادرت بطرح مسابقة شعرية خاصة بالبطولة، ورصدت جوائز ومكافآت مادية ومعنوية للفائزين، كما حرصت على توزيع هدايا ذات طابع تراثي تماشيًا مع أهداف البطولة.

موقع إلكتروني

ودشنت مجلة الريان موقعها الإلكتروني www.alrayyanmagazine.qa في ديسمبر 2014، وأضيفت جميع الأعداد السابقة للموقع ليتمكن القارئ من الاطلاع عليها، وهناك تحديث يومي لجميع الأخبار الثقافية والتراثية، وتضاف الأعداد الجديدة للموقع أولًا بأول.

بالإضافة إلى هذا، أنشأت المجلة حسابات لها في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "فيس بوك"، و"تويتر"، و"إنستجرام"، ليستطيع القارئ متابعة المجلة من خلال التطبيق الذي يفضله، ولتصبح المجلة جزءًا لا يتجزأ من دورة حياته الإلكترونية.

فريق العمل

وحمل لواء النجاح في مجلة الريان فريق عمل اتسم أعضاؤه بالمرونة والثقة المتبادلة، وعملوا بجهد واجتهاد، وسادت روح التعاون بينهم، وعلى رأسهم رئيس التحرير السابق الأستاذ فالح العجلان، ثم حمل الراية الأستاذ حمد سلمان الكواري رئيس التحرير الحالي، الذي حمل على عاتقه مسؤولية تطوير المجلة منذ العدد 14 الصادر في شهر أبريل 2009م. يسانده مدير التحرير عايد الخالد، وسكرتير التحرير المشرف على ملف الشعر راشد بن جليميد الهاجري، والمشرف على ملف الثقافة عادل الكلدي، والمشرفة على ملف الفن خولة الأجنف. بالإضافة إلى المحررين: جاسم محمد الكعبي، وحسن الغانم، وعبد الله بن فطيس، وسلطان جاسم الكواري. والمتعاونين: سلطان الجاسم، وعبد الله فالح الهاجري، ومحمد عبد الله محمد، ومحمد يعقوب اليوسف، ود. مصطفى مبارك. وكذلك عبد الله الزوايدة ومحمود الواصلي في المراجعة اللغوية والتحريرية، وحامد البراق وحمد الدليهي مراسلا المجلة في العربية، وفراس المزرعاوي وشريف سعيد في قسم الإخراج الفني، وكذلك مروان العريان وعلي صالح. وفي قسم السكرتارية بخيت محمد المري وأحمد الكاشف، وفي الأرشيف الإلكتروني ياسمين المليجي، وفي التصوير سامي الثلاثيني وأحمد حسين، ومسؤول مواقع التواصل الاجتماعي محمد محسن.

مساحة إعلانية