رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1881

الأسود يروي لـ "الشرق" تاريخ "المرخية الغربية"

08 يونيو 2016 , 12:41م
alsharq
محمد العقيدي

سُميت بالمرخية لكثافة أشجار المرخ التي كانت تنبت فيها

كانت مقصد السعاة والمسافرين الذين يتجهون لدول الخليج

المرخية الغربية، تلك المنطقة الواقعة على طريق أبو سمره، تعتبر من المناطق القديمة في البلاد، شيدت عام 1956 بعد أن توافدت إليها مجموعة من المواطنين للسكن فيها، كانت تتميز تلك المنطقة التي كانت تحمل سابقا اسم "مرخية الدرب" بكثافة الأشجار وانتشار آبار المياه؛ مما يجعلها مقصدا للمارة والمسافرين في القرون الماضية .

ولاسم مرخية الدرب معنى كبير في نفوس سكانها، خاصة من أبناء الوالد حمد بن جابر الأسود رحمه الله، الذين لم يفكروا في الانتقال من هذه المنطقة التي تعتبر منطقة الآباء والأجداد الذين ذهبوا وتركوا وراءهم منازل تذكرهم بالأيام التي عاشوها في هذه المنطقة منذ عشرات السنين.

وفي جولة "للشرق" في المنطقة التقينا بعض السكان، الذين يتضح عليهم - رغم بعد مسافة المنطقة عن العاصمة الدوحة - حبهم لهذه المنطقة التي عاشوا فيها طفولتهم بل وولدوا وتربوا فيها.

جابر بن حمد الأسود حدثنا عن المنطقة ومعنى اسم مرخية الدرب، الذي تم تغييره خلال السنوات الأخيرة إلى المرخية الغربية، موضحا أن المنطقة كانت في السابق مقصدا للمسافرين الذين كانوا ينقلون كتب ورسائل حكام قطر سابقا إلى حكام دول الخليج، حيث إنهم يقصدون هذه المنطقة للاستراحة تحت ظلال أشجارها الكثيفة، ومن ثم استكمال طريقهم إلى الدول الخليجية، وكذلك أيضا أثناء العودة، كما أن كافة المسافرين كانوا يقصدون المنطقة لنفس الغرض، ولذلك تمت تسميتها مرخية الدرب، ويعود اسم المرخية إلى شجر المرخ الذي كان ينبت بكثافة في المنطقة.

وأضاف، مازالت توجد منازل للسكان القدامى الذين سكنوا المنطقة ويعود تاريخ تلك المنازل إلى قرابة نصف قرن وهي موجودة حتى الآن في موقعها غير مسكونة بعد أن تركها سكانها وانتقلوا إلى مناطق أخرى بحثا عن الخدمات التي يحتاجونها.

وأكد الأسود على انه يتذكر عملية بناء المنازل سابقا، حيث إنه عاصر بناء تلك المنازل القديمة مع والده عندما كان في مقتبل العمر عندما كانت المنازل تبنى من الخشب، عبارة عن "صنادق من الخشب" يتم بناؤها يدويا ومن ثم تحولت إلى البناء من الحجر "الحصاة" والطين، وكان قبل كل ذلك السكان يقطنون بيوت الشعر، ويعتمدون على لحوم الإبل وحليبها في الأكل والشرب.

مساحة إعلانية