رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1136

المتضامنون الدوليون يتعرضون لقمع الاحتلال ويستشهدون.. عائشة نور إيجي قتلت في فزعة لأهالي بيتا

08 سبتمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ رام الله - محمـد الرنتيسي

تلحظهم في مدن وقرى الضفة الغربية، يتواجدون بين الفلسطينيين، يعيشون ويأكلون معهم، وينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر، للمشاركة في المسيرات والتظاهرات الشعبية المنددة بالاستيطان واعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين.

يتعرضون للقمع والضرب والاعتقال، وأحيانا للإصابة بالرصاص ويستنشقون الغاز السام، وكان لهم الدور الريادي في عولمة القضية الفلسطينية.. منهم من قضى تحت جرافات الاحتلال، أمثال المتضامنة الشهيرة راشيل كوري، وغالبيتهم يعيشون في قرى فلسطينية نائية، بعيداً عن صخب الفنادق ورغد الفلل الفاخرة.. إنهم المتضامنون الأجانب الذين شكّلوا منذ انتفاضة الأقصى الفلسطينية العام 2000 رافعة أساسية للعمل الشعبي والفعاليات الجماهيرية في فلسطين. اليوم تعيد قضية استشهاد المتضامنة الأمريكية من أصول تركية عائشة نور إزجي إيجي (26) عاماً، خلال تظاهرة سلمية في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، تسليط الضوء على ما يواجهه المتضامنون الدوليون جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين.

وتحدثت عائشة في مناسبات عدة عن سبب قدومها إلى فلسطين، مؤكدة أن انخراطها في الفعاليات الجماهيرية والتظاهرات الشعبية، يندرج تحت إطار الواجب، ومن أقوالها: «لكل شخص على وجه الأرض الحق في العيش بحرية وفي ظل دولة، ومن حق الفلسطيني أن يحصل على هذا الحق، ويعيش بأمن وسلام على أرضه». وحسب والدتها، فإن مشاهد اعتداءات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، هي ما دفعتها كي تنضم إلى التظاهرات الشعبية في فلسطين، مبينة أنها كانت تقيم مع بعض صديقاتها الفلسطينيات، وسبق أن تعرضت لمضايقات واعتداءات كثيرة على أيدي جنود الاحتلال، وهي تتنقل من قرية فلسطينية إلى أخرى للمشاركة في التظاهرات السلمية، لكنها كانت تصر على القيام بواجبها، وتفخر بهذا التضامن مع الشعب الفلسطيني.

ويقول نشطاء فلسطينيون في النضال الشعبي إن جريمة قتل عائشة إيجي، ومن قبلها راشيل كوري تحمل بين ثناياها رسائل تهديد واضحة لكل من يتضامن مع القضية الفلسطينية العادلة، ويعلي صوته منادياً بحرية الشعب الفلسطيني، وأن هذا الاستهداف يأتي في إطار تقاسم الأدوار بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، في قتل أي مساندة للفلسطينيين في معركتهم للوجود والحرية، والانعتاق من بؤس الاحتلال.

وكانت عائشة تقود حملة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في بلدة بيتا جنوب نابلس تحت شعار «فزعة» عندما عاجلها قناص صهيوني برصاصتين في الرأس. ويتساءل محافظ نابلس غسان دغلس كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تقدم السلاح لجيش الاحتلال، كي يقتل المتضامن الأجنبي برصاص أجنبي!.

اقرأ المزيد

alsharq مليون دولار لدعم الابتكار في التعليم عبر «وايز»

دعت الدكتورة آسيا كاظمي، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، المؤسسات التعليمية والمبتكرين حول العالم... اقرأ المزيد

76

| 19 يونيو 2026

alsharq تعرف على أعلى درجة حرارة متوقعة اليوم في الدوحة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل في البداية.. وتوقعت أن يكون الطقس... اقرأ المزيد

102

| 19 يونيو 2026

alsharq خليفة بن جاسم: قطر تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة

- أكثر من 300 شركة ألمانية تعمل في السوق القطري - وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية يشارك بأعمال... اقرأ المزيد

104

| 19 يونيو 2026

مساحة إعلانية