رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

740

مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية يناقش سبل جعل المدن متاحة للجميع

08 ديسمبر 2019 , 07:04م
alsharq
مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية
الدوحة - قنا

ناقشت الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الثاني والأخير، لمؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، سبل جعل المدن متاحة للجميع لا تستثني أحدا من خلال توفير بنية تحتية تقوم على مراعاة ذوي الإعاقة.

وفي هذا الإطار، طالبت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المبعوثة الخاصة للأمين العام للجامعة العربية للشؤون الإنسانية، بضرورة تحويل الكلام والنوايا الطيبة فيما يتعلق بحقوق ذوي الإعاقة إلى إجراءات فعالة على أرض الواقع نظرا لأن جعل المدن متاحة للجميع يتطلب توفير خدمات أساسية في تلك المدن مثل سهولة التنقل لذوي الإعاقة وتوافر فرص عمل لهم.

كما أشادت في هذا الإطار بما قامت به الدوحة من أجل القيام بهذا الأمر، حيث قامت دولة قطر بوضع الدليل الهندسي للمباني لمراعاة ذوي الإعاقة منذ 2006.

وأفادت بأن على المجتمعات جهدا كبيرا من أجل إتاحة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الخدمات الأساسية لهم، مطالبة تلك المجتمعات بإتاحة الفرص لذوي الإعاقة للمشاركة في شكل وأساليب إتاحة فرص الوصول لهم في المدن المستقبلية.

وتابعت في هذا الصدد قائلة "إن الدول النامية تواجه التحديات الأكبر فمسألة الوصول داخل المدن بالدول النامية ليست دائما سهلة، مستعرضة تجربة عايشتها في المملكة المتحدة حينما تم تأهيل المباني القديمة في العاصمة البريطانية لندن من أجل جعلها مؤهلة لذوي الإعاقة، قائلة إن ذلك تطلب تكلفة مضاعفة عن تلك التي يتم إنفاقها في حال تصميم المباني منذ تأسيسها وجعلها مراعية لتلك المواصفات ".

وأكدت المبعوثة الخاصة للأمين العام للجامعة العربية للشؤون الإنسانية، أن سهولة الوصول لذوي الإعاقة تعتمد على نوعية الإعاقة وتصنيف الإعاقة، موضحة أن وضع معايير دقيقة لتلك الإعاقات ووصفها تسهل من تحقيق هذا الهدف.

كما دعت المجتمعات والدول إلى عدم الاعتماد على خطط جاهزة لتوفير وصول ذوي الإعاقة، قائلة إن كل مجتمع له مواصفاته الخاصة وطبيعتها المختلفة الأمر الذي يتطلب تكييف تلك الخطط وفقا لطبيعة المجتمعات وبما يتلاءم مع واقعه.

كما قدمت خلال مشاركتها في الجلسة، العديد من الاقتراحات من أجل مواجهة التحديات السابقة، معتبرة أن أبرز تحد يواجه ذوي الإعاقة هو الممارسات الاجتماعية الظالمة تجاههم، مطالبة في هذا الصدد بإيجاد منصات ممارسات اجتماعية تعمل على تضمين ذوي الإعاقة في نسيج المجتمع وليس نبذهم.

وفي ختام مشاركتها، أكدت ضرورة مشاركة ذوي الإعاقة من اللاجئين نظرا لأن هذه النوعية من ذوي الإعاقة تواجه مصاعب أكبر بكثير من نظرائها حول العالم.

أما الدكتور فيكتور سانتياغو بينيدا مؤسس ورئيس /عالم ممكن/ فاستعرض مبادرة مؤسسته التي أطلقت باسم /الشبكة العالمية للمدن الشمولية.. مدن للجميع/ وتضم عددا من عُمد المدن حول العالم من بينها مدينة برشلونة، قائلا إنه يسعى لأن تكون مدن المستقبل لا تستبعد أي طفل ذي إعاقة.

كما استعرض الخطوات العملية التي يجب على الدول القيام بها من أجل تغيير المدن وجعلها مختلفة بحيث تكون قابلة للدخول للجميع، مؤكدا أن هناك تحديات وجهدا كبيرا من اجل تحويل المدن التي نعيش فيها لمدن للجميع، مستعرضا التحديات التي واجهها حينما كان صغيرا نظرا لكونه من ذوي الإعاقة.

كما أفاد بأن أبرز تلك التحديات هو صعوبات التمويل اذ تحتاج تلك المدن قرابة 10 تريليونات دولار من أجل تنفيذ التطوير الحضاري المطلوب لتطوير المدن وجعلها ملائمة لذوي الإعاقة.

أما السيد إبراهيم عبدالله رئيس المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة، فأوضح أنه على المجتمعات اختيار واحد من خيارين لا ثالث لهما، الأول هو إزالة العراقيل من أمام ذوي الإعاقة لتحويلهم لشريحة فعالة أو تضع أمامهم العراقيل ليكون عليهم عبء يضاف إلى الأعباء التي تضعها تلك المجتمعات على عاتقها.

مساحة إعلانية