رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

690

«القناص» تطلق 55 صقرا من أذربيجان

09 أبريل 2023 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

اختتمت جمعية القناص القطرية في جمهورية أذربيجان، حملة إرجاع الصقور إلى الطبيعة في نسختها السادسة تحت شعار: (إطلاق ـ تكاثرـ استدامة) بنجاح كبير، وذلك برئاسة السيد علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية، والسيد محمد بن عبداللطيف المسند نائب الرئيس، وحضور سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب سفير دولة قطر لدى جمهورية أذربيجان، وسعادة السيد مختار بابييف وزير البيئة والثروات الطبيعية بجمهورية أذربيجان وبالتنسيق والمشاركة مع الجهات العلمية والبيئية المختصة في جمهورية أذربيجان. وقبل إطلاق الصقور بساعة، شارك وفد جمعية القناص القطرية بدعوة ومشاركة سعادة وزير البيئة الأذري وسعادة السفير القطري لدى أذربيجان، بإطلاق سمك السلمون في بحر قزوين. وقال السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القناص القطرية: «نحمد الله عز وجل على الانتهاء من إطلاق 55 صقرا في النسخة السادسة من عملية إرجاع الصقور إلى الطبيعة بجمهورية أذربيجان، بنجاح».

تتبع بالأقمار الاصطناعية

وأشار السيد المحشادي إلى أن الحملة السادسة لإرجاع الصقور إلى الطبيعة، تمت بالتنسيق مع المسؤولين في جمهورية أذربيجان، حيث تم تركيب أجهزة تتبع بواسطة الأقمار الصناعية عالية الدقة على 6 صقور، من أجل رصد أماكنها وخطوط هجرتها، مبينا أن اختيار جمهورية أذربيجان جاء لأنها من الخطوط الرئيسية لهجرة الصقور والتي تمر منها الصقور للعودة إلى مواطنها الأصلية وأماكن التكاثر، مما يساهم بتحقيق هدف الحملة، وتعزيز جهود دولة قطر في المحافظة على الحياة الفطرية للصقور، بالإضافة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحقيق التوازن بين الحفظ البيئي والحفاظ على التراث المعنوي.

من جانبه أوضح السيد محمد بن عبداللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية، أن الحملة السادسة لإرجاع الصقور للطبيعة تمت بنجاح، معربا عن سعادته بهذا النجاح بفعل تضافر الجهود لجميع الجهات، والوصول إلى المرحلة النهائية لإطلاق الصقور في الطبيعة. كما تمنى استمرارية الحملة في السنوات المقبلة.

وقال إن الجمعية منذ مهرجان مرمي في يناير الماضي، قامت بحملة مكثفة من أجل تشجيع الصقارين على المساهمة في إنجاح العملية، وتوضيح أهدافها ومعانيها السامية، حيث تم اختيار الصقور بعناية فائقة. وأشارإلى أهمية الحملة في الحفاظ على أنواع الطيور، مبينا أنه عند تجميع الصقور، يتم فحصها بالكامل وأخذ عينات من الدم وتركيب أجهزة تتبع عليها عن طريق الأقمار الصناعية من أجل إعطاء نتائج إيجابية، واستغلالها في الأبحاث المستقبلية. وأوضح أن جمهورية أذربيجان من الخطوط التي تمت دراستها والتي تمر منها الصقور للعودة إلى مواطنها الأصلية وأماكن التكاثر من أجل تحقيق هدف الحملة في إسهام دولة قطر وتعزيز جهودها في المحافظة على الحياة الفطرية للصقور.

بدوره قال السيد زايد بن محمد العلي المعاضيد، أمين سر جمعية القناص القطرية: «إن حملة صقاقير قطر لإطلاق الصقور خطوة نبيلة من الشعب القطري ومن صقاري قطر النبلاء، وتعكس اهتمامهم بالحفاظ على الحياة الفطرية بالإضافة الى المحافظة على تراث الصقارة، الذي يعد إرثا معنويا للإنسانية مسجلا في منظمة اليونسكو». من جهته، قال الدكتور فاروق بن عمر العجلي، عالم أبحاث، ومدير مشروع قطر لجينوم الصقور، إن حملة إرجاع الصقور إلى الطبيعة تساهم بشكل فعال في تعزيز مجموعات الصقور في مواطنها الأصلية والمساهمة في حفظ الأنواع والسلالات المختلفة للصقور، والمحافظة على دورها في الطبيعة. وأشار إلى أن عملية إرجاع الصقور إلى الطبيعة تتم بالاستفادة من نتائج مشروع قطر لجينوم الصقور وقواعد بياناته، وذلك بجمع عينات بيولوجية من الصقور قبل إطلاقها لحفظها في بنك الجينات الخاص بالصقور، وتحديد بصماتها الجينية، وربط ذلك مع خطوط هجرتها، والتي يتم تحديدها باستخدام أجهزة التتبع العلمية بالأقمار الصناعية.

كما قال السيد محمد سعيد الكبيسي، رئيس لجنة التجهيزات والفعاليات بجمعية القناص القطرية: إنه «باختتام الحملة السادسة لإرجاع الصقور إلى الطبيعة، نكون قد أنهينا المرحلة الأخيرة من الحملة بنجاح، حيث انطلقت الحملة باستلام الصقور من أصحابها، وفحص الصقور في مستشفى سوق واقف للصقور على دفعات، كما ساهم مركز عفرين للصقور في عملية الفحص من خلال عيادة متخصصة متنقلة والمرحلة الموالية، شحن الصقور على متن الخطوط الجوية القطرية، والمرحلة الأخيرة، إطلاقها في أذربيجان».

مساحة إعلانية