رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2272

أطباء لـ الشرق: خطاب صاحب السمو دعوة للالتزام بالإجراءات الاحترازية

09 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

شدد عدد من الأطباء على ضرورة التقيد بتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، مؤكدين أنَّ حزمة الإجراءات الاحترازية التي أصدرتها وزارة الصحة العامة منذ اليوم الأول لإعلان فيروس كورونا المستجد بالجائحة، هي الفيصل وخط الدفاع الأول لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، معتبرين أنَّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الـ49 لمجلس الشورى الثلاثاء الماضي، وما جاء به من حديث صريح ومباشر حول أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية، لهو دليل على فاعلية الإجراءات في حماية الدولة من موجة ثانية من تفشي الوباء التي شهدتها أغلب الدول على مستوى إقليمي وعالمي.

وأشار الأطباء الذين استطلعت "الشرق" آراءهم إلى أنَّ التقيد بالإجراءات الاحترازية لابد أن يكون نابعا من مسؤولية فردية لاسيما أنَّ دولة قطر قد تبنت أنموذجا صحيا متوازنا في التصدي لوباء فيروس كورونا، واتبعت خططا استباقية في تخصيص عدد من المستشفيات لتقديم العلاج للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى لا تتأثر خدماتهم الصحية الأخرى وبالتالي يضعف جانب آخر من جوانب الخدمات الصحية الضرورية لاسيما علاج المصابين بأمراض سرطانية، أو الجراحات الطارئة، وغيرها من الخدمات التي يصعب تعليقها بأي حال من الأحوال بسبب الجائحة.

 وأكدَّ الأطباء أنَّ الانتصار بهذه المعركة يتطلب تكاتف كافة الجهود، فالدولة قامت بدورها على أكمل وجه، والآن التعويل على دور أفراد المجتمع في التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تعتبر السهل الممتنع، أي على بساطتها إلا أنَّ دورها وفعاليتها في الحد من تفشي الوباء يستطيع أي فرد أن يلمسه من خلال عدة مؤشرات أهمها أنَّ دولة قطر تسجل حتى اللحظة أدنى عدد وفيات بسبب فيروس كورونا، كما أنَّ البيان الصادر عن وزارة الصحة العامة بعدد الإصابات يوضح أنَّ الأعداد مابين 200 إلى 290 حالة يوميا، لذا التصدي لهذا الوباء لا يتطلب جهودا حكومية بل يتطلب جهود وتكاتف الجميع لوقف شراسة الوباء لاسيما أن لم يتم التوصل إلى عقار أو لقاح قادر على كبح جماحه، فالوسيلة الأكثر نجاعة في ظل المعطيات الحالية هو الالتزام بالإجراءات الاحترازية، التي تتعلق بغسل اليدين، واستخدام قناع الوجه الواقي" الكمامة الجراحية"، والحرص على التباعد الجسدي، وتجنب الأماكن المزدحمة، مع ضرورة حماية الفئات الأكثر عرضة لخطر المضاعفات لاسيما في ظل موسم الإنفلونزا الموسمية من كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، ومرضى الأمراض المناعية، فإذا ما قام كل فرد بمسؤولياته ستصل الدولة إلى تسجيل الحالة صفر حتى في حال عدم التوصل إلى لقاح أو عقار يوقف خطر تماديه.

   

 د. نوال العالم: قطر تبنت نموذجاً متوازناً في التصدي لكورونا

ثمنت الدكتورة نوال العالم – استشاري أمراض جلدية والمدير الطبي لمجمع تداوي الطبي- الجهود التي بذلتها وتبذلها الدولة ممثلة في وزارة الصحة العامة للتصدي لخطر فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، مؤكدة أنَّ دولة قطر تعتبر من الدول التي تبنت أنموذجا متوازنا في التصدي لهذا الوباء الذى غزا العالم أجمع، حيث انها لم تسمح باتباع مناعة القطيع، كما أنها لم تتبن الحظر الكلي، بل وازنت بين صحة الأفراد من خلال حزمة القرارات والإجراءات التي تبنتها الدولة بهدف الحفاظ على سلامة الفرد في المجتمع القطري، متخذة من تجارب الآخرين عبرة في ضرورة التقيد والالتزام بالإجراءات الاحترازية في ظل عدم التوصل إلى عقار أو لقاح قادر على كبح جماح انتشار الفيروس.

وأكدت أنَّ ما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حول أهمية الإجراءات الاحترازية، جاء في توقيت مهم جداً بسبب انتشار ما يعرف بالموجة الثانية للوباء.، ‏ونحن نرى ما يحصل في الدول التي تهاونت بالإجراءات الوقائية، فما جاء به صاحب السمو ‏ في هذا الوقت ‏مهم جدا لدفع الناس قدما نحو مواصلة تطبيق الإجراءات الاحترازية، لاسيما أن عددا منهم بات يشعر بالروتين الممل جراء هذه الإجراءات، إلا أنَّ اهتمام صاحب السمو، بهذه التفصيلة الدقيقة وكأن سموه يضع إصبعه على الجرح ليؤكد عبر خطابه أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، لأهميتها وفعاليتها في التصدي للوباء والحد من تفشيه، لافتة إلى أنَّ على أفراد المجتمع الحرص على الإجراءات الاحترازية مع الالتزام بالتباعد الجسدي، وتجنب الأماكن المزدحمة، وتجنب المناسبات الاجتماعية ذات الأعداد الكبيرة حماية للفئات المعرضة لخطر الإصابة من كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة ومرضى الأمراض المناعية."

د. أشرف حسنين: خطاب سمو الأمير يكرس لمنهج التقيد بالإجراءات

أكد الدكتور أشرف حسنين اختصاصي أمراض باطنة بمجمع آيكون الطبي- أهمية اتباع الاجراءات الاحترازية المتعلقه بالحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتا إلى أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور انعقاد مجلس الشورى يعزز ويكرَّس لضرورة الاهتمام والتقيد بالإجراءات الاحترازية لما لها من دور في الحد من تفشي الوباء ودخول الدولة موجة ثانية من تفشي الفيروس قد لا تحمد عقباها، مشيرا إلى أن القطاع الصحي في الدولة قام بدوره إلا أن كافة الجهود مرهونة بوعي الافراد في عدم الاستهانة بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي أصبحت على مدار الأشهر الماضية روتينا عند الغالبية العظمى من أفراد المجتمع، والتي تتعلق بغسل اليدين أو استخدام المعقمات، إلى جانب استخدام قناع الوجه أو "الكمامة الجراحية"، إلى جانب التقيد بالتباعد الجسدي، وتجنب الأماكن المزدحمة، حيث انَّ هذا الفيروس شراسته في سرعة العدوى من خلال الاختلاط، فلكسر سلسلة الانتقال لابد الحرص على الإجراءات الاحترازية.

 د. رضية محمد: التشديد على الإجراءات الاحترازية يؤكد فاعليتها

اعتبرت الدكتورة رضية محمد - أخصائية نسائية - وتوليد بمجمع الشفاء الطبي أنَّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاء مؤكدا على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية، مما يدلل على اهتمام القيادة بتعزيز الوعي الصحي لدى الجمهور تجاه جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، والمتعلقة بالتقيد بالإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، والتي تعتبر خط الدفاع الأول في الحد من تفشي الفيروس في المجتمع، في ظل عدم التوصل إلى علاج أو لقاح يقضي على فيروس كورونا تماما، فعلى أفراد المجتمع أن يعتبروا من تجارب الدول الأوروبية التي دخلت موجة ثانية وثالثة من الوباء بسبب التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية وكانت أشد عنفا من الموجة الاولى والسبب يتعلق في زيادة أعداد المصابين، وبالتالي زيادة عدد الأشخاص الذين يتطلب وضعهم الصحي تلقي الرعاية في المستشفى فضلا عن بعض الحالات التي تتطلب العناية المركزة، فهذه جميعها تشكل عبئا على كاهل القطاع الصحي في أي دولة، لذا اتباع بعض الإجراءات الروتينية يسهم في تجنب أي دولة هذا العبء، كما يحافظ على مقدراتها البشرية لاسيما وأنَّ هناك حالات وفاة بسبب الفيروس.

د. محمد البجيرمي: إجراءات التصدي لكورونا نموذج يحتذى

بين الدكتور محمد البجيرمي-استشاري أول أنف وأذن وحنجرة بمستشفى العمادي- أن وزارة الصحة العامة في الدولة قامت بحزمة من الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في المجتمع، الأمر الذي لابد أن ينصاع له الأفراد للمحافظة على عدد حالات متدن من المصابين في اليوم الواحد.

    واضاف الدكتور البجيرمي قائلا "إن ما جاء به خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حول ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، ما هو الا برهان دامغ على فاعلية الإجراءات الاحترازية ودورها في تسجيل عدد حالات متدن في المجتمع القطري، كما أن التقيد بالإجراءات الاحترازية يعمل حاجز صد بين الأفراد وبين الفيروس، إذ يحمي المجتمع من مغبة موجة ثانية في غالب الأمر أشد شراسة من الموجة الأولى، ولكن أطمئن الجميع بأن المجتمع القطري بات أكثر تمنعا ضد الوباء، لكن هذا لن يصل لمرحلة الكمال إلا بمواصلة التقيد بالإجراءات الاحترازية."

واعتبر الدكتور البجيرمي نموذج دولة قطر في التعاطي مع جائحة كورونا هو نموذج يحتذى كونها وازنت بين صحة الافراد وسلامة الاقتصاد رافضة سياسة مناعة القطيع.

 

مساحة إعلانية