رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

664

مندوب الكويت يستنكر خصم إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية والسلطة تعتبرها قرصنة

غرينبلات: دور للأمم المتحدة في تنفيذ صفقة القرن

10 مارس 2019 , 07:00ص
alsharq
العتيبي
نيويورك - وكالات

قال جيسون غرينبلات، مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أن خطة السلام الأمريكية المستقبلية للشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، ستكون "مفصلة للغاية".

وأدلى "غرينبلات" بهذه الأقوال خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، ولم يكشف خلاله عن أي تفاصيل، بحسب ما أفاد دبلوماسيون. وأكد غرينبلات أن "خطة السلام لن يتم إعلانها إلا بعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 9 أبريل وتأليف حكومة جديدة، وهي عملية قد تستغرق أشهر عدة". وشدد "غرينبلات"، الذي يعمل على إعداد الخطة مع كل من صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى إسرائيل على أن هذه الخطة ستكون مفصلة في بُعديها السياسي والاقتصادي. وقال "نعرف تطلّعات الفلسطينيين والإسرائيليين، ونحن نعمل في هذا الإطار".ونقل أحد الدبلوماسيين عن غرينبلات" قوله أيضا إنه "عندما ستصبح رؤيتنا علنيّة، لن نرغب في تنفيذها منفردين، وسيكون هناك دور للأمم المتحدة واللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

وذلك بحسب "الخليج الجديد". وأبدت دول مثل الكويت وإندونيسيا وحتى الصين، أسفها لعدم وجود مزيد من العناصر لتدعيم النقاش. وقالت الكويت "تأسفون لأن الفلسطينيين يرفضون أن يرونكم، لكن القرارات بشأن القدس عاصمة لإسرائيل وخفض التمويل المتعلق بهم، لا تُساهم في ذلك".وقطع الفلسطينيون اتصالاتهم مع البيت الأبيض بعد أن أعلن "ترامب" في 2017 اعترافه بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل.كما ناقش مجلس الأمن، بناء على طلب الكويت وإندونيسيا، قرار (إسرائيل) اقتطاع جزء من عائدات الضرائب التي يتم تحويلها إلى السلطة الفلسطينية.

وفي أعقاب الاجتماع المغلق الذي عقد في مقر الأمم المتحدة، وأكد مندوب الكويت منصور العتيبي أن "غرينبلات لم يقدم اي تفاصيل"، مضيفا "كان هناك نقاش من جانبنا حول الخطة"وأوضح العتيبي أن "المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، أبلغ أعضاء المجلس بضرورة اللجوء إلى الوساطة من أجل حل المسألة"، دون تفاصيل. وأردف: "عقدنا مناقشات مفيدة حول الموضوع، لكنكم تعرفون أنه لا يوجد إجماع في مجلس الأمن، ولذلك لم تسفر الجلسة عن أي منتج يقصد بيان رئاسي أو صحفي".

واستدرك: "لكن غالبية الدول الأعضاء اعتبرت أنه لا يجوز لإسرائيل القيام بخصم عائدات الضرائب الفلسطينية، لأن هذه أموال فلسطينية في الأساس، ومن حق الفلسطينيين إنفاقها بالشكل الذي يرونه". ويتطلب صدور البيانات الرئاسية أو الصحفية من قبل المجلس موافقة كل الدول الأعضاء البالغ عددهم 15 دولة. بدورها اتهمت الولايات المتحدة الفلسطينيين باختلاق أزمة، برفضهم أول مبالغ شهرية يتم تحويلها من الضرائب من إسرائيل في 2019 لأنها استقطعت جزءا مخصصا للإعانة المالية لأسر الناشطين الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل. وأدان الفلسطينيون القرار الإسرائيلي بوصفه "قرصنة".

مساحة إعلانية